تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام - ج21

- شمس الدين الذهبي المزيد...
345 /
255

419- محمد بن جعفر بن محمد بن ميسرة [ (1)].

بغداديّ عرف بابن الرّازيّ.

عن: أبي همّام السّكونيّ، و طبقته.

و عنه: الطّبرانيّ، و غيره.

توفّي سنة تسع و ثمانين.

420- محمد بن بشر بن مطر [ (2)].

أبو بكر البغداديّ الورّاق، أخو خطّاب.

سمع: عاصم بن عليّ، و شيبان بن فرّوخ.

و عنه: أبو جعفر بن بريه، و أبو بكر الشّافعيّ.

قال الدّارقطنيّ: ثقة [ (3)].

قلت: مات في رمضان سنة خمس و ثمانين.

421- محمد بن حجّة [ (4)].

أبو بكر البزّار.

عن: يحيى الحمّانيّ.

و عنه: أحمد بن عبيد الصّفّار، و غيره.

توفّي سنة ثلاث و ثمانين.

422- محمد بن حامد الموصليّ الصّائغ.

عن: معلّى بن مهديّ، و محمد بن عبد اللَّه بن عمّار، و جماعة.

و عنه: يزيد بن محمد في تاريخه و قال: مات سنة ستّ و ثمانين أو سنة سبع.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن جعفر) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 19، و مسند الشاميين، له 1/ 32 رقم 15.

[ (2)] انظر عن (محمد بن بشر) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 16، و تاريخ بغداد 2/ 90 رقم 481، و طبقات الحنابلة 1/ 286، 287 رقم 392، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 9 رقم 9.

[ (3)] و قال إبراهيم الحربي: أخو خطاب صدوق لا يكذب. (تاريخ بغداد).

[ (4)] انظر عن (محمد بن حجّة) في:

تاريخ بغداد 2/ 296 رقم 785.

256

423- محمد بن حسن بن دينار [ (1)].

أبو العبّاس الأحول: إخباري أديب، له تصانيف منها كتاب «الدّواهي» و كتاب «الأشباه».

و كان موثّقا.

روى عن: محمد بن الأعرابيّ.

و روى عنه: نفطويه.

424- محمد بن الحسن بن حيدة البغداديّ البزّار.

الفقيه.

عن: منجاب بن الحارث، و غيره.

و عنه: ابن قانع.

425- محمد بن الحسين بن إبراهيم بن زياد الأبهريّ [ (2)].

أبو الشيخ.

عن: محمد بن موسى الحرشيّ، و أبي سعيد الأشجّ.

و عنه: أبو أحمد العسّال، و أبو القاسم الطّبرانيّ.

توفّي قبل التّسعين [ (3)].

و كان ثقة عالما.

و قيل: توفّي سنة تسعين و مائتين.

426- محمد بن الحسين بن الدّستبان [ (4)].

أبو جعفر السّامرّيّ [ (5)].

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن حسن بن دينار) في:

تاريخ بغداد 2/ 185 رقم 599، و الفهرست لابن النديم 1/ 79، و معجم الأدباء 18/ 125، 126، و الوافي بالوفيات 2/ 344، 345 رقم 797، و بغية الوعاة 1/ 33، و كشف الظنون 1447، و هدية العارفين 2/ 16، و معجم المؤلّفين 9/ 191.

[ (2)] انظر عن (محمد بن الحسين الأبهري) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 48، و ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 227، 228، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 22 رقم 20.

[ (3)] قال أبو نعيم: مات سنة ست و ثمانين و مائتين.

[ (4)] انظر عن (محمد بن الحسين بن الدستبان) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 67 و فيه «البستنيان».

[ (5)] في المعجم للطبراني: «السرمري»، و هو مركب: سرّ من رأى.

257

عن: الحسن بن بشر الكوفيّ.

و عنه: الطّبرانيّ، و أبو عبد اللَّه بن مخرم.

و كان ثقة.

توفّي سنة تسع و ثمانين.

427- محمد بن حمّاد بن ماهان الدّبّاغ [ (1)].

عن: مسدّد، و عليّ بن المدينيّ، و أبي الربيع الزّهرانيّ.

و عنه: أبو سهل بن زياد، و حمزة الدّهقان.

قال الدّارقطنيّ: ليس بالقويّ [ (2)].

توفّي سنة خمس و ثمانين [ (3)].

428- محمد بن حميد بن زياد [ (4)].

أبو المسلم السّعيديّ.

عن: محمد بن حميد، و عبد الجبّار بن العلاء، و عبّاد بن أحمد العزرميّ، و جماعة.

و عنه: أحمد بن بندار، و أحمد بن جعفر بن معيد، و محمد بن عمر الجورجيريّ الأصبهانيّون.

429- محمد بن حيّان [ (5)].

أبو العبّاس المازنيّ البصريّ [ (6)].

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن حمّاد) في:

تاريخ بغداد 2/ 273 رقم 744، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 9 رقم 10.

[ (2)] في المصدر نفسه.

[ (3)] ورّخه بها ابن المنادي، و قال: كان عنده حديث كثير عن مسدّد و غيره، و كتاب الحروف عن أبي الربيع الزهراني.

و قال ابن قانع: مات في سنة أربع و ثمانين و مائتين.

و قال ابن الجوزي: و كان ثقة.

[ (4)] انظر عن (محمد بن حميد) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 216.

[ (5)] انظر عن (محمد بن حيّان) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 30 و فيه (محمد بن حسان) و هو غلط.

[ (6)] في المعجم الصغير: «المصري»، و هو تصحيف.

258

سمع: عمرو بن مرزوق، و أبا الوليد الطّيالسيّ، و مسدّد بن مسرهد، و سليمان بن يزيد الملحميّ، و جماعة.

و عنه: دعلج، و أبو القاسم الطّبرانيّ، و فاروق الخطّابيّ، و آخرون.

430- محمد بن خلف بن عبد [السلام‏] [ (1)].

أبو عبد اللَّه البغداديّ الأعور.

عن: عاصم بن عليّ، و يحيى بن هاشم السّمسار.

و عنه: محمد بن العبّاس بن نجيح، و أبو بكر الشّافعيّ.

و كان ثقة [ (2)].

توفّي سنة إحدى و ثمانين و مائتين.

431- محمد بن الخطّاب العدوي [ (3)].

مولاهم.

روى عن: أبي نعيم.

روى عنه: ابن قانع.

توفّي سنة أربع و ثمانين.

432- محمد بن ربح بن سليمان [ (4)].

أبو بكر البغداديّ البزّار [ (5)].

عن: يزيد بن هارون، و يعقوب الحضرميّ، و أبي نعيم.

و عنه: أبو سهل القطّان، و دعلج، و أبو بكر الشّافعيّ.

وثّقه الخطيب [ (6)].

و توفّي سنة ثلاث و ثمانين.

____________

[ (1)] في الأصل بياض، استدركته من تاريخ بغداد 5/ 235 رقم 2724.

[ (2)] قال الخطيب: كان صدوقا، و قال الدارقطنيّ: لا بأس به.

[ (3)] انظر عن (محمد بن الخطاب) في:

تاريخ بغداد 5/ 252 رقم 2742.

[ (4)] انظر عن (محمد بن ربح) في:

تاريخ بغداد 5/ 278 رقم 2776، و الإكمال لابن ماكولا 4/ 92.

[ (5)] هكذا بالراء المهملة في الأصل و تاريخ بغداد. و في: الإكمال «البزّاز» بالزاي في آخره.

[ (6)] في تاريخ بغداد.

259

433- محمد بن الربيع بن شاهين [ (1)].

شيخ بصريّ صاحب حديث.

حدّث ببغداد عن: أبي الوليد الطّيالسيّ، و عيسى بن إبراهيم البركيّ، و غيره.

روى عنه: الطّبرانيّ في «المعاجم» [ (2)]، و أبو الحسن القزوينيّ القطّان.

434- محمد بن زكريّا بن دينار [ (3)].

أبو جعفر الغلابيّ البصريّ الأخباريّ.

عن: عبد اللَّه بن رجاء الغدانيّ، و بكّار بن محمد السّيرينيّ، و العبّاس بن بكّار، و يعقوب بن جعفر بن سليمان العبّاسيّ الأمير، و أبي الوليد الطّيالسيّ، و شعيب بن واقد، و أبي زيد الأنصاريّ النّحويّ، و طائفة كثيرة.

و عنه: هلال بن محمد، و فهد بن إبراهيم بن فهد، و أبو القاسم الطّبرانيّ.

و آخرون.

و هو في عداد الضّعفاء.

و أمّا ابن حبّان فذكره في «الثّقات» [ (4)] و قال: يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة [ (5)].

قلت: كان راوية للأخبار علّامة [ (6)]. توفّي في شوّال سنة تسعين.

قال الدّارقطنيّ: بصريّ يضع.

و قال ابن مندة: تكلّم فيه.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن الربيع) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 11، و تاريخ بغداد 5/ 278، 279 رقم 2777.

[ (2)] أي في معاجمه الثلاثة: الصغير، و الأوسط، و الكبير.

[ (3)] انظر عن (محمد بن زكريا) في:

أخبار القضاة لوكيع 2/ 35، 46، 47، 222، و الثقات لابن حبّان 9/ 154، و المعجم الصغير 2/ 35، و تاريخ جرجان للسهمي 170، و الأنساب 413 ب، و ميزان الاعتدال 3/ 58، و المغني في الضعفاء 2/ 581 رقم 5512، و الوافي بالوفيات 3/ 77 رقم 986، و انظر: لسان الميزان 5/ 167 رقم 561.

[ (4)] ج 9/ 154.

[ (5)] و زاد: لأنه في روايته عن المجاهيل بعض المناكير.

[ (6)] و قال ابن حبّان: كان صاحب حكايات و أخبار.

260

435- محمد بن زكريّا بن عبد اللَّه [ (1)].

أبو جعفر القرشيّ الأصبهانيّ.

عن: عبد اللَّه بن رجاء الغدانيّ أيضا، و عبد اللَّه بن مسلمة القعنبيّ، و أبو حذيفة النّهديّ، و بكّار بن محمد السّيرينيّ.

و عنه: أبو بكر بن أبي داود، و أحمد بن إبراهيم بن يوسف، و عبد الرحمن بن محمد بن سياه، و أبو أحمد بن العسّال، و أبو الشّيخ، و أبو بكر القبّاب، و آخرون.

توفّي بأصبهان في جمادى الأولى سنة تسعين أيضا.

و قال ابن مندة: تكلّم في سماعه.

436- محمد بن زيدان بن يزيد البجليّ الكوفيّ [ (2)].

أخو عبد اللَّه بن زيدان.

سمع: سلّام بن سليمان المدينيّ، و غيره.

و حدّث بمصر.

روى عنه: الطّبرانيّ [ (3)].

437- محمد بن زيد العلويّ [ (4)].

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن زكريا بن عبد اللَّه) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 216، 217.

[ (2)] انظر عن (محمد بن زيدان) في:

المعجم الصغير للطبراني 6/ 89.

[ (3)] في مصر سنة 285 ه.

[ (4)] انظر عن (محمد بن زيد العلويّ) في:

تاريخ الطبري 10/ 41، 44، 63، 81، 88، 93، و تاريخ جرجان للسهمي 536، و مروج الذهب للمسعوديّ 3036، 3285، 3333، 3334، 3450، 3462، 3517، 3581، و مقاتل الطالبين لأبي الفرج 693، 694، 712، 714، و الكامل في التاريخ 7/ 407، 418، 434، 457، 459، 474، 483، 504، 505، 517، 527، و 8/ 7، 81، 83، و الفرج بعد الشدّة للتنوخي 2/ 334، 335، و المستجاد، له 149، 150، و التذكرة الحمدونية 2/ 208 رقم 513، و جمهرة أنساب العرب 58، و المنتظم 5/ 78، و العيون و الحدائق ج 4 ق 1/ 167، 168، و ربيع الأبرار 4/ 237، و النجوم الزاهرة 3/ 122، و المختصر في أخبار البشر 2/ 58، و البداية و النهاية 11/ 83، و الوافي بالوفيات 3/ 81، 82 رقم 997.

261

المتغلّب على طبرستان. سار لحربه محمد بن هارون أحد أمراء أمير خراسان إسماعيل بن أحمد، فالتقاه على باب جرجان، فكانت الدّائرة أولا على محمد بن هارون، ثمّ كرّ على العلويّ فهزم جيشه، و ثبت العلويّ و قاتل، و أصيب في وجهه عدّة ضربات مات منها بعد أيّام. و أسروا ابنه زيد بن محمد بن زيد، و حاز محمد بن هارون على عسكره و أمواله، و استولى على طبرستان، و دفن العلويّ على باب جرجان.

و كان له مدّة قد غلب على تلك الممالك. و قد أسر أخوه الحسن بن زيد سنة سبعين.

و قد جرت لهما حروب و خطوب.

438- محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد.

أبو عبد اللَّه الهمدانيّ الشّيعيّ، مولاهم الكوفيّ النّحويّ الملقّب بعقدة.

والد الحافظ أبي العبّاس بن عقدة.

كان ديّنا ورعا ناسكا. و لقّبوه بعقدة لعلمه بالتّصريف و العربيّة.

توفّي في شوّال سنة ثلاث و ثمانين.

439- محمد بن سعيد الأزرق [ (1)].

أبو عبد اللَّه.

قال ابن عديّ [ (2)]: مات سنة تسعين، يضع الحديث.

روى عن: هدبة بن خالد، و سريج بن يونس.

و عنه: أحمد بن موسى بن سعدويه.

و وضعه بارد،

فإنّه قال: ثنا هدبة، ثنا أبو عوانة، عن أبيه، عن أنس، مرفوعا:

«لا شغار في الإسلام».

و أبو عوانة مملوك صبيّ من جرجان، أبوه كافر، فمن أين له رواية عن أنس؟.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن سعيد) في:

الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2296.

[ (2)] في المصدر نفسه.

262

440- محمد بن سفيان بن المنذر الرّمليّ [ (1)].

عن: محمد بن السّريّ العسقلانيّ، و دحيم، و غيرهما.

توفّي سنة خمس و ثمانين.

441- محمد بن سليمان بن الحارث [ (2)].

أبو بكر الباغنديّ الواسطيّ. أبو الحافظ الكبير محمد بن محمد.

سكن بغداد و حدّث عن: عبيد اللَّه بن موسى، و قبيصة بن عقبة، و محمد بن عبد اللَّه الأنصاريّ، و طبقتهم.

و عنه: ابنه، و أبو بكر الشّافعيّ، و محمد بن الحسن بن مقسم، و عبد الخالق بن أبي رويا، و جماعة.

قال الدّارقطنيّ: لا بأس به [ (3)].

و قال الخطيب [ (4)]: رواياته كلّها مستقيمة.

و قال ابن أبي الفوارس: ضعيف [ (5)].

قلت: توفّي آخر سنة ثلاث و ثمانين.

و لعلّ ابن أبي الفوارس إنّما عنى بالضّعف عن ولده.

442- محمد بن سهل بن زنجلة الرازيّ [ (6)].

رحل به أبوه الحافظ أبو عمرو فسمع: أبا جعفر النّفيليّ، و أبا صالح كاتب‏

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن سفيان) في:

المعجم الصغير 2/ 77 و فيه (محمد بن سفيان بن حدير).

[ (2)] انظر عن (محمد بن سليمان) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 149، و تاريخ جرجان للسهمي 76، 189، 254، 275، 433، 473، و السابق و اللاحق 98، و تاريخ بغداد 5/ 298 رقم 2801، و الكامل في التاريخ 7/ 483، و المنتظم 5/ 169، رقم 312، و العبر 2/ 71، و سير أعلام النبلاء 13/ 386، 387 رقم 186، و تذكرة الحفاظ 2/ 675، 686، و البداية و النهاية 11/ 75، و لسان الميزان 5/ 186، 187، و شذرات الذهب 2/ 185.

[ (3)] تاريخ بغداد 5/ 298.

[ (4)] في تاريخه.

[ (5)] المصدر نفسه.

[ (6)] انظر عن (محمد بن سهل بن زنجلة) في:

الجرح و التعديل 7/ 277، 278، رقم 1505، و تاريخ جرجان للسهمي 443.

263

اللّيث، و يحيى بن عبد اللَّه بن بكير، و طائفة.

و عنه: محمد بن إسحاق السّرّاج، و عبد الرحمن بن أبي حاتم [ (1)]، و عليّ بن مهدويه، و إسحاق بن محمد الكسائيّ، و غيرهم.

443- محمد بن سهل بن المهاجر الرّقّيّ [ (2)].

عن: مؤمّل بن إسماعيل، و محمد بن مصعب القرقيسائي. و لعلّه آخر من حدّث عنهما.

روى عنه الطّبرانيّ.

444- محمد بن أبي سهل شيرزاد الأصبهانيّ [ (3)].

عن: سليمان بن حرب، و القعنبيّ، و أحمد بن يونس، و يحيى الحمّانيّ، و طائفة.

و عنه: أحمد بن إبراهيم بن يوسف، و عبد اللَّه بن محمد القبّاب، و آخرون.

توفّي سنة خمس و ثمانين.

445- محمد بن سويد [ (4)].

أبو جعفر البغداديّ الطّحّان.

سمع: عاصم بن عليّ، و إسماعيل بن أويس.

و عنه: أحمد بن خزيمة، و ابن نجيح، و جماعة.

و كان ثقة.

توفّي سنة [اثنتين‏] [ (5)] و ثمانين.

____________

[ (1)] و قال: سمعت منه و هو صدوق في سنة ثمان و سبعين و مائتين.

[ (2)] انظر عن (محمد بن سهل بن المهاجر) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 76، 77.

[ (3)] انظر عن (محمد بن أبي سهل) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 213.

[ (4)] انظر عن (محمد بن سويد) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 18، و تاريخ بغداد 5/ 330 رقم 2853.

[ (5)] في الأصل بياض، استدركته من تاريخ بغداد.

264

446- محمد بن شاذان [ (1)].

أبو بكر البغداديّ الجوهريّ.

عن: هوذة بن خليفة، و زكريّا بن عديّ.

و عنه: أبو بكر النّجّاد، و ابن قانع، و جماعة.

وثّقه الدّارقطنيّ [ (2)].

و توفّي سنة ستّ و ثمانين و هو في عشر المائة.

و كان قرأ القرآن على خلّاد بن خالد.

قرأ عليه ابن شنبوذ، و غيره [ (3)].

447- محمد بن شاذان.

أبو سعيد النّيسابوريّ الأصمّ. شيخ عالم متقن.

سمع: قتيبة، و إسحاق بن راهويه، و جماعة.

و عنه: أبو حامد بن الشّرقيّ، و محمد بن يعقوب بن الأخرم.

توفّي سنة ستّ أيضا.

448- محمد بن صالح الأشجّ [ (4)].

شيخ صدوق.

سمع: عبد الصّمد بن حسّان، و قتيبة بن سعيد.

و يعرف بحمدان الهمدانيّ.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن شاذان) في:

أخبار القضاة لوكيع 2/ 68، 246، 248، 255، 257، 261، 269، 281، 282، 290، 292، 294، 296، 311، 312، 323، 330، 338، 374، 376، 387، 390، 396، 406 و 3/ 68، 79، و الثقات لابن حبّان 9/ 150، و الإيمان لابن مندة، رقم الحديث 140، و تاريخ بغداد 5/ 353، 354 رقم 2873، و غاية النهاية لابن الجزري 152 رقم 3059، و تهذيب التهذيب 9/ 217 رقم 338 ذكره للتمييز، و كذا في: تقريب التهذيب 2/ 169 رقم 298.

[ (2)] فقال: ثقة صدوق.

[ (3)] و قال أحمد بن كامل القاضي: كان محمد بن شاذان الجوهري ثقة في الحديث مأمونا.

و قال ابن المنادي: كان عنده كتاب المعلّى بن منصور.

[ (4)] انظر عن (محمد بن صالح الأشج) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 148، و معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي 75، 243.

265

روى عنه: حامد الرّفّاء، و عليّ بن إبراهيم القطّان، و محمد بن عليّ الصّنعانيّ، و جماعة.

توفّي سنة أربع و ثمانين بهمدان [ (1)].

449- محمد بن الضّوء بن المنذر [ (2)].

أبو عبد اللَّه الكرمينيّ [ (3)]، الملقّب خنب.

رحل و عني بالحديث، و سمع: عمرو بن مرزوق، و أبا الوليد، و مسدّد بن مسرهد، و أبا عبيد القاسم بن سلّام، و طبقتهم.

و عنه: أحمد بن اللّيث، و عمرو بن حفص، و البخاريّون.

و في أهل بخارى جماعة يقال لهم خنب.

توفّي في صفر سنة اثنتين و ثمانين. من أعلى أهل بخارى إسنادا.

و هو صدوق. مولده سنة تسع و تسعين و مائة.

450- محمد بن العبّاس بن ماهان المروزيّ الكابليّ [ (4)].

نزيل بغداد.

عن: عاصم بن عليّ، و عبد العزيز بن عبد اللَّه الأويسيّ.

و عنه: أبو عمرو بن السّمّاك، و أحمد بن كامل، و جماعة.

توفّي سنة إحدى و ثمانين [ (5)].

451- محمد بن العبّاس المؤدّب [ (6)].

____________

[ (1)] ذكره ابن حبّان في «الثقات» و قال: كان يخطئ.

[ (2)] انظر عن (محمد بن الضوء) في:

الأنساب لابن السمعاني 10/ 406، و اللباب 3/ 94.

[ (3)] الكرميني: بفتح أولها و سكون الراء و كسر الميم و سكون الياء تحتها نقطتان و في آخرها نون. هذه النسبة إلى كرمينية، و هي بلدة بين بخارى و سمرقند.

[ (4)] انظر عن (محمد بن العباس بن ماهان) في:

أخبار القضاة لوكيع 2/ 11، 119 و 3/ 15، 57، 260، و تاريخ بغداد 3/ 111، 112 رقم 1117.

[ (5)] قال الدارقطنيّ: ثقة.

و قال محمد بن العباس: قرئ على ابن المنادي و أنا أسمع: أن عبد اللَّه الكابلي مات ببغداد في سنة سبع و سبعين و مائتين. قال: و كان له أدنى حفظ، و لم يكن عند الناس بالمحمود في مذهبه و لا في روايته.

[ (6)] انظر عن (محمد بن العباس المؤدّب) في:

266

أبو عبد اللَّه البغداديّ، مولى بني هاشم [ (1)].

سمع: هوذة بن خليفة، و عبد اللَّه بن صالح العجليّ، و عفّان بن مسلم، و شريح بن النّعمان، و جماعة.

و عنه: عبد الباقي بن قانع، و أبو بكر النّجّاد، و أبو بكر الشّافعيّ، و الطّبرانيّ.

وثّقه الخطيب [ (2)]، و مات في ربيع الأوّل سنة تسعين.

452- محمد بن العبّاس بن بسّام [ (3)].

أبو عبد الرحمن مولى بني هاشم المقرئ الرازيّ.

قرأ على: أحمد بن يزيد الحلوانيّ و هو من أعيان أصحابه.

و حدّث عن: سهل بن عثمان العسكريّ.

روى عنه الحروف و الحديث: الحسين بن المهلّب [ (4)] المؤدّب، و محمد بن عبد اللَّه المقرئ، و أبو الطّيّب أحمد بن عبد اللَّه الدّارميّ.

و سمع منه: ابن أبي حاتم و قال: صدوق [ (5)].

453- محمد بن العبّاس بن الوليد [ (6)]، النّسائيّ الفقيه أبو العبّاس صاحب أبي ثور.

سمع: هوذة، و عفّان، و طائفة.

و عنه: عليّ بن محمد المصريّ، و عبد اللَّه بن إسحاق الخراسانيّ، و جماعة.

____________

[ ()] المعجم الصغير للطبراني 2/ 3، و تاريخ بغداد 3/ 112 رقم 1118.

[ (1)] قال الخطيب: يعرف بلحية الليف.

[ (2)] في تاريخه.

[ (3)] انظر عن (محمد بن العباس بن بسّام) في:

الجرح و التعديل 8/ 48 رقم 223.

[ (4)] كذا في الأصل. و في الجرح و التعديل «الحسين بن حريث».

[ (5)] المصدر نفسه.

[ (6)] انظر عن (محمد بن العباس بن الوليد) في:

تاريخ بغداد 3/ 110، 111 رقم 1115.

267

وثّقه الخطيب [ (1)].

454- محمد بن عبد اللَّه الزّاهد [ (2)].

أبو عبد اللَّه بن الدّفّاع [ (3)] القرطبيّ المالكيّ.

سمع: عبد الملك بن حبيب و غيره.

و بمصر: أبا الطّاهر بن السّرح، و الحارث بن مسكين.

و عنه: محمد بن عثمان، و غيره.

توفّي سنة إحدى و ثمانين.

455- محمد بن عبد اللَّه بن منصور [ (4)].

أبو إسماعيل الشّيبانيّ العسكريّ الفقيه الحنفيّ المعروف بالبطّيخيّ.

أحد أئمّة الحنفية.

عن: سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، و محمد بن أبي السّريّ العسقلانيّ.

و عنه: المحامليّ، و عبد الباقي بن قانع، و عبد اللَّه الخراسانيّ.

و كان فقيها ثقة [ (5)].

توفّي سنة ثلاث و ثمانين و مائتين.

456- محمد بن عبد اللَّه بن الحسن بن حفص.

أبو عبد اللَّه الهمدانيّ الذّكوانيّ الأصبهانيّ. أحد الأشراف و الأكابر

____________

[ (1)] المصدر نفسه.

[ (2)] انظر عن (محمد بن عبد اللَّه الزاهد) في:

تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 2/ 12، 13 رقم 1126، و جذوة المقتبس للحميدي 62 رقم 79، و بغية الملتمس للضبيّ 87 رقم 158.

[ (3)] في الأصل: «الرقاع»، و في نسخة أخرى من «تاريخ الإسلام»: «أبو عبد اللَّه بن السائح»، و في جذوة المقتبس «الرفاع»، و قال محقّقه بالحاشية رقم (2): يحتمل أن تقرأ في الأصل: «الدفاع» بالدال، و في: بغية الملتمس أيضا: «الرّفاع»، و قال محقّقه بالحاشية رقم (2): «في الجذوة:

في نسخة بخط أبي عبد اللَّه الصوري بالقاف، و هو أصح». و قال المحقق: انظر الترجمة رقم 77، و أقول: الصحيح 79.

[ (4)] انظر عن (محمد بن عبد اللَّه بن منصور) في:

تاريخ بغداد 5/ 431 رقم 2947.

[ (5)] وثّقه الدارقطنيّ.

268

بأصبهان. و هو آخر من حدّث عن أبي سفيان بن صالح بن مهران، و محمد بن بكير.

و قد أتاه كتاب من المستعين بقضاء أصبهان، فهرب منها مدّة، و هو الّذي قام في خلاص أبي بكر بن أبي داود السّجستانيّ من المحنة و القتل لمّا تعصّبوا عليه بأصبهان، و رموه بسبّ عليّ رضي اللَّه عنه.

روى عنه: أبو أحمد العسّال، و محمد بن أحمد بن الحسن، و محمد بن إسحاق بن أيّوب، و أبو الشّيخ، و جماعة.

توفّي سنة خمس و ثمانين.

457- محمد بن عبد اللَّه بن عتّاب [ (1)].

أبو بكر الأنماطيّ البغداديّ، مربع.

سمع: عاصم بن عليّ، و أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، و يحيى بن معين.

و عنه: أحمد بن كامل، و أبو بكر الشّافعيّ، و آخرون.

وثّقه الخطيب [ (2)].

و مات سنة ستّ و ثمانين [ (3)].

- محمد بن عبد اللَّه بن سفيان الخصيب زرقان.

ذكرناه بلقبه.

458- محمد بن عبد اللَّه بن مهران الدّينوريّ [ (4)].

عن: عبد العزيز بن عبد اللَّه الأويسيّ، و أحمد بن يونس.

و عنه: ابن قانع، و أبو بكر الشّافعيّ.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن عبد اللَّه بن عتّاب) في:

تاريخ بغداد 5/ 432 رقم 2949، و طبقات الحنابلة 1/ 301 رقم 420، و الكامل في التاريخ 7/ 496 و فيه: «أبو جعفر محمد بن إبراهيم الأنماطي، المعروف بمربع».

[ (2)] في تاريخه.

[ (3)] قاله أحمد بن كامل القاضي، و صوّبه الخطيب. أما ابن قانع فقال إن ابن مربع مات في سنة أربع و ثمانين و مائتين.

و قال ابن الأثير في وفيات سنة 286: «و كان حافظا للحديث». (7/ 496).

[ (4)] انظر عن (محمد بن عبد اللَّه بن مهران) في:

تاريخ بغداد 5/ 432، 433 رقم 2950.

269

و قال الدّارقطنيّ: صدوق [ (1)].

مات سنة ثمان و ثمانين و مائتين.

459- محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الكتّانيّ اليافونيّ [ (2)].

عن: صفوان بن صالح، و إسماعيل بن إبراهيم التّرجمانيّ.

و عنه: أبو عليّ محمد بن القاسم بن معروف [ (3)]، و الطّبرانيّ.

460- محمد بن عبد اللَّه بن مخلد [ (4)].

أبو الحسين الأصبهانيّ، خال محمد بن عبد اللَّه بن رستة، و يعرف بصاحب الشّافعيّ، و بورّاق الربيع بن سليمان.

نزل مصر و حدّث عن: قتيبة، و محمد بن أبي بكر المقدّميّ، و هاني بن المتوكّل، و كثّير بن عبيد، و طائفة.

قلت: ذكرناه في الطّبقة الماضية، و إنّما أعدناه لقول أبي نعيم: توفّي قبل التّسعين.

461- محمد بن عبد البرّ الكلابيّ الأندلسيّ الفرضيّ [ (5)].

روى عن: يحيى بن يحيى، و عبد الملك بن حبيب.

و طال عمره. و كان ورعا فاضلا و فرضيّا حاسبا.

____________

[ (1)] المصدر نفسه.

[ (2)] انظر عن (محمد بن عبد اللَّه اليافوني) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 91، و الروض البسّام لتمّام 1/ 132 رقم 73 و 2/ 80 رقم 476 و رقم 479.

و اليافوني: نسبة إلى مدينة يافا بساحل فلسطين.

[ (3)] في الروض البسّام، قال: «أخبرنا أبو بكر أحمد بن القاسم بن معروف بن أبي نصر، نا أبو العباس محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم اليافوني بيافا سنة ست و ثمانين و مائتين». فلعلّ الراويّ عنه هو أخو: أبي علي محمد بن القاسم بن معروف.

[ (4)] انظر عن (محمد بن عبد اللَّه بن مخلد) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 229، 230، و الوافي بالوفيات 3/ 339 رقم 1403، و طبقات الشافعية للسبكي 2/ 19.

[ (5)] انظر عن (محمد بن عبد البر) في:

تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 2/ 13 رقم 1127 و فيه، «الكلاي» بدل «الكلابي»، و قال محقّقه بالحاشية: كذا بالأصل، و لعله الكلاعي.

270

توفّي سنة ثلاث و ثمانين.

462- محمد بن عبد الرحمن بن عمارة [ (1)].

أبو قبيصة البغداديّ الضّبّيّ المقرئ.

سمع: عاصم بن عليّ، و سعدويه، و جماعة.

و عنه: عثمان بن السّمّاك، و أبو بكر الشّافعيّ.

و كان سريع التّلاوة جدّا.

قال إسماعيل الخطبيّ: سألته عن أكثر ما قرأ قال: قرأت في النّهار الطّويل أربع ختم، و في الخامسة إلى سورة براءة، و أذّن المؤذّن العصر.

و كان من أهل الصّدق. رواها الخطيب [ (2)]، عن الحسن بن أبي طالب، ثنا يوسف القوّاس، ثنا الخطبيّ، فذكرها.

قال الخطبيّ: و توفّي في ربيع الأوّل سنة اثنتين و ثمانين [ (3)].

و قال الدّارقطنيّ: لا بأس به [ (4)].

463- محمد بن عبد الرحمن بن كامل [ (5)].

أبو الإصبع الأسديّ الفرقانيّ.

حدّث ببغداد عن: أبي جعفر النّفيليّ، و إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، و جماعة.

و عنه: ابن صاعد، و ابن السّمّاك، و أبو بكر الشّافعيّ، و آخرون.

و كان يخضب بالحنّاء.

وثّقه الخطيب [ (6)].

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن عبد الرحمن بن عمارة) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 111، 112، و تاريخ بغداد 2/ 314، 315 رقم 801 و فيه اسمه:

«محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عمار بن القعقاع بن شبرمة»، و هو أخو عبد اللَّه بن شبرمة الضبيّ، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 156 رقم 298.

[ (2)] في تاريخه 2/ 315.

[ (3)] المصدر نفسه.

[ (4)] نفسه.

[ (5)] انظر عن (محمد بن عبد الرحمن بن كامل) في:

تاريخ بغداد 2/ 315، 316 رقم 803.

[ (6)] في المصدر نفسه.

271

و مات سنة سبع و ثمانين.

464- محمد بن أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو البصريّ الدّمشقيّ [ (1)].

عن: هشام بن عمّار، و دحيم، و جماعة.

و عنه: الطّبرانيّ، و غيره.

و له شعر جيّد.

توفّي بعد أبيه بقليل.

و له:

إنّ حظّي ممّن أحب كفاف‏* * * لا حدود مقصّر و لا إنصاف‏

كلّما قلت: قد أثابت إلى‏* * * الوصل ثناها عمّا أروم العفاف‏

فكأنّي بين الصّدود و بين‏* * * الوصل ممّن مكانه الأعراف‏

و من شعره السّائر:

لا يلزم مستقصر أنت‏* * * في البرّ، و لكن مستعطف مستزاد

قديم الحسام و هو حسام‏* * * و يحبّ الجواد و هو جواد

465- محمد بن عبد السّلام بن بشّار [ (2)].

الشّيخ أبو عبد اللَّه النّيسابوريّ الورّاق الزّاهد.

كان يورّق «التّفسير» [ (3)] لإسحاق بن راهويه.

و سمع الكتب من: يحيى بن يحيى.

و «المسند» و «التّفسير» من إسحاق.

و سمع من: الحسن بن عيسى، و عمرو بن زرارة، و محمد بن رافع.

و لم يرحل.

روى عنه: مؤمّل بن الحسن، و أبو حامد بن الشّرقيّ، و طائفة.

قال ابنه عبدان: كان أبي يقول: نحن في مرحلة. و كان يصوم النّهار

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن أبي زرعة) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 82.

[ (2)] انظر عن (محمد بن عبد السلام) في:

سير أعلام النبلاء 13/ 460، 461 رقم 228، و تذكرة الحفاظ 2/ 649.

[ (3)] في السير: «و كان ينسخ التفسير و يتقوّت».

272

و يقوم اللّيل، و يقول: هذا ما أوصانا به يحيى بن يحيى [ (1)].

فائدة قال الحاكم: سمعت أبا زكريّا العنبريّ: سمعت ابن يوسف المقرئ:

سمعت الحسين بن محمد بن زياد القبّانيّ يقول: ثنا محمد بن بشّار، ثنا يحيى، فلمّا فرغ قال: أ تدرون عمّن حدّثتكم؟

قالوا: حدّثتنا عن بندار، عن يحيى بن سعيد.

قال: لا و اللَّه. ثنا محمد بن عبد السّلام بن بشّار، ثنا يحيى بن يحيى [ (2)].

و توفّي في رمضان سنة ستّ و ثمانين.

466- محمد بن عبد السّلام بن ثعلبة [ (3)].

أبو الحسن الخشنيّ الأندلسيّ القرطبيّ الحافظ اللّغويّ صاحب التّصانيف.

أخذ عن: يحيى بن يحيى اللّيثيّ.

و في الرّحلة عن: محمد بن بشّار بندار، و محمد بن يحيى بن أبي عمر العدنيّ، و سلمة بن شبيب، و المزنيّ، و طبقتهم.

و عنه: أسلم بن عبد العزيز القاضي، و محمد بن قاسم بن محمد، و قاسم بن أصبغ، و ابنه محمد بن محمد، و آخرون.

و قال: كان ثقة كبير القدر، أريد على قضاء قرطبة فامتنع.

توفّي سنة ستّ و ثمانين و قد شاخ.

توفّي ابنه محمد سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة.

____________

[ (1)] السير 13/ 460، التذكرة 2/ 649.

[ (2)] السير، التذكرة.

[ (3)] انظر عن (محمد بن عبد السلام بن ثعلبة) في:

طبقات النحويين و اللغويين 268، و تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 2/ 14، 15، و جذوة المقتبس للحميدي 68- 70، و بغية الملتمس للضبيّ 103- 105، و اللباب 1/ 446، 447، و سير أعلام النبلاء 13/ 459، 460 رقم 227، و تذكرة الحفاظ 2/ 649، و البلغة في تاريخ أئمة اللغة 226 و وقع فيه أن وفاته سنة (209) و هو غلط، و طبقات الحفاظ 284، و بغية الوعاة 1/ 160.

273

و جدّه ثعلبة هو ابن زيد بن الحسن بن كلب بن أبي ثعلبة الخشنيّ رضي اللَّه عنه.

قال ابن الفرضيّ، و غيره: و قد روى الحافظ أبو الحسن بالأندلس علما كثيرا، (رحمه اللَّه).

467- محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدّينوريّ [ (1)].

رحل، و سمع: القعنبيّ، و عثمان بن الهيثم، و أبا حذيفة النّهديّ، و طبقتهم.

و عنه: أحمد بن مروان صاحب المجالد و صاحب ابن ركين، و الحسين بن إسماعيل الصّوفيّ، و محمد بن إبراهيم بن جمك القزوينيّ، و جماعة.

و كان ضعيفا بمرّة.

توفّي بالدّينور سنة إحدى و ثمانين.

و قد ساق له ابن عديّ [ (2)] مناكير و يقال: له غير هذا، إنّما أنكر عليه.

قلت: منها:

«بدلاء أمّتي لم يدخلوا الجنّة بكثرة صلاة و لا صيام، و لكن بنقاوة [ (3)] الأنفس و سلامة الصّدق» [ (4)].

468- محمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء [ (5)].

أبو بكر التّيميّ البغداديّ.

عن: هوذة بن خليفة، و قبيصة، و جماعة.

و عنه: أبو بكر الشّافعيّ، و عبد الباقي بن قانع.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن عبد العزيز الدينَوَريّ) في:

الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2291، 2292، و التدوين في أخبار قزوين 1/ 322، و المغني في الضعفاء 2/ 609 رقم 5771، و ميزان الاعتدال 3/ 629 رقم 7877، و لسان الميزان 5/ 260.

[ (2)] في الكامل 6/ 2291.

[ (3)] في الكامل: «بسخاء».

[ (4)] و ذكر الخليل الحافظ في التاريخ أنه سمع شيوخ العراق كأبي نعيم بالكوفة، و القعنبي بالبصرة، و أنه قدم قزوين سنة نيّف و ستين و مائتين .. و لم يكن بذاك القويّ. (التدوين 1/ 322).

[ (5)] انظر عن (محمد بن عبد العزيز التيمي) في:

تاريخ بغداد 2/ 352 رقم 855.

274

ضعّفه الدّارقطنيّ [ (1)].

469- محمد بن عبد الغنيّ بن عبد العزيز.

أبو الطّاهر القرشيّ مولاهم المصريّ الفقيه.

توفّي سنة ثلاث و ثمانين.

قال أبو جعفر الطّحاويّ: كان فقيها لا يدافع، (رحمه اللَّه).

470- محمد بن عبد بن حميد بن نصر.

أبو جعفر الكشّيّ.

روى عنه: عبد المؤمن بن خلف النّسفيّ، و غيره.

توفّي سنة ستّ و ثمانين.

471- محمد بن عبدة [ (2)].

أبو بكر المصّيصيّ.

حدّث عن: محمد بن كثير بن مروان الفهريّ، و أحمد بن يونس اليربوعيّ، و أبي توبة الرّبيع بن نافع، و جماعة.

و عنه: الطّبرانيّ، و أبو أحمد بن عديّ، و جماعة.

قال ابن عديّ: أملى في سنة ثمان و ثمانين و مائتين.

472- محمد بن عبيد بن الفرطاس الأنصاريّ الموصليّ.

عن: محمد بن عبد اللَّه بن عمّار، و أبي مصعب الزّهريّ، و أبي كريب محمد بن العلاء.

توفّي سنة تسع و ثمانين.

473- محمد بن عبيد بن أبي الأسد البغداديّ [ (3)].

أبو بكر.

عن: عمرو بن مرزوق، و إسماعيل بن أبي أويس، و الحميديّ.

____________

[ (1)] المصدر نفسه.

[ (2)] انظر عن (محمد بن عبدة) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 43.

[ (3)] انظر عن (محمد بن عبيد بن أبي الأسد) في:

تاريخ بغداد 2/ 370 رقم 879، و هو مروزي الأصل.

275

و عنه: إبراهيم البختريّ، و أبو بكر الشّافعيّ.

وثّقه الخطيب [ (1)].

توفّي سنة اثنتين [ (2)] و ثمانين و مائتين.

474- محمد بن عثمان بن سعيد [ (3)].

أبو عامر الضّرير الكوفيّ.

يروي عن: أحمد بن يونس، و منجاب بن الحارث.

توفّي سنة تسع أيضا.

روى عنه: الطّبرانيّ، و ابن سلمة القطّان، و غيرهما.

475- محمد بن عاصم بن بلال الضّبّيّ.

عن: محمد بن نافع، و غيره.

توفّي سنة أربع و ثمانين. و ولد سنة مائتين.

476- محمد بن عصمة بن حمزة السّعديّ الجوزجانيّ الخراسانيّ.

كنيته: أبو المطالع.

روى عن: يحيى الحمّانيّ، و عمرو بن محمد الخريبيّ، و الرّبيع بن سليمان.

و عنه: عبد اللَّه بن محمد البلخيّ، و محمد بن أحمد بن عبيد بن فيّاض، و زكريّا بن حامد البلخيّ.

477- محمد بن عقيل.

أبو سعيد الفريابيّ.

حدّث بمصر عن: قتيبة بن سعيد، و داود بن مخراق، و جماعة.

و عنه: عليّ بن محمد المصريّ الواعظ، و أبو محمد بن الورد، و أبو طالب أحمد بن نصر، و أبو القاسم الطّبرانيّ.

و كان أحد الفقهاء.

____________

[ (1)] في المصدر نفسه. و زاد: «و كفّ بصره في آخر عمره».

[ (2)] في الأصل: «تسع» و هو وهم، و التصحيح من: تاريخ بغداد.

[ (3)] انظر عن (محمد بن عثمان الضرير) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 21.

276

توفّي بمصر في صفر سنة خمس و ثمانين.

478- محمد بن عليّ بن الحسين بن بشر الزّاهد [ (1)].

المحدّث أبو عبد اللَّه الحكيم التّرمذيّ المؤذّن، صاحب التّصانيف في التصوّف و الطريق.

سمع الحديث الكثير بخراسان و العراق.

و حدّث عن: أبيه، و قتيبة بن سعيد، و صالح بن عبد اللَّه التّرمذيّ، و صالح بن محمد التّرمذيّ، و عليّ بن حجر السّعديّ، و عتبة بن عبد اللَّه المروزيّ، و يحيى بن موسى ختّ، و يعقوب الدّورقيّ، و عبّاد بن يعقوب الرّواجنيّ، و عيسى بن أحمد العسقلانيّ البلخيّ، و سفيان بن وكيع، و طبقتهم.

روى عنه: يحيى بن منصور القاضي، و الحسن بن عليّ، و غيرهما من علماء نيسابور، فإنّه حدّث بها في سنة خمس و ثمانين.

و قد صحب من مشايخ الطّريق: يحيى بن الجلّاء، و أحمد بن خضرويه، و لقي أبا تراب النّخشبيّ.

و من كلامه و حكمه: ليس في الدّنيا حمل أثقل من البرّ، لأنّ من برّك فقد أوثقك، و من جفاك فقد أطلقك [ (2)].

و قال: كفى بالمرء عيبا أن يسرّه ما يضرّه [ (3)].

و قال: من جهل أوصاف العبوديّة فهو بنعوت الرّبّانيّة [ (4)] أجهل.

و قال: صلاح خمسة أصناف في خمسة مواطن: صلاح الصّبيان في‏

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن علي بن الحسين) في:

طبقات الصوفية للسلمي 217- 220، و حلية الأولياء 10/ 233- 235، و الرسالة القشيرية 29، و صفة الصفوة 4/ 141، و سير أعلام النبلاء 13/ 439- 442 رقم 216، و تذكرة الحفاظ 2/ 645، و طبقات الشافعية للسبكي 2/ 245، 246، و طبقات الأولياء لابن الملقّن 362، و لسان الميزان 5/ 308- 310، و طبقات الحفاظ 282، و نتائج الأفكار القدسية 1/ 164- 166، و الطبقات الكبرى للشعراني 1/ 106.

[ (2)] حلية الأولياء 10/ 235، طبقات الصوفية 218، 219 رقم 5.

[ (3)] الحلية 10/ 235، طبقات الصوفية 219 رقم 6.

[ (4)] في الحلية: «بنعوت الربوبية»، و في: سير أعلام النبلاء 13/ 440 «فهو بنعوت الربوبية»، و المثبت يتفق مع: طبقات الصوفية 219 رقم 9.

277

الكتّاب، و صلاح الفتيان في العلم، و صلاح الكهول في المساجد، و صلاح النّساء في البيوت و صلاح القطّاع في السّجن [ (1)].

و قال: المؤمن بشره في وجهه، و حزنه في قلبه، و المنافق حزنه في وجهه، و بشره في قلبه [ (2)].

و قال: حقيقة محبّة اللَّه تعالى دوام الأنس بذكره [ (3)].

و سئل عن الخلق فقال: ضعف ظاهر، و دعوى عريضة [ (4)].

و ذكره أبو عبد الرحمن السّلميّ فقال: نفوه من ترمذ و أخرجوه منها، و شهدوا عليه بالكفر، و ذاك بسبب تصنيفه كتاب «ختم الولاية»، و كتاب «ملل الشّريعة». و قالوا: إنّه يقول إنّ للأولياء خاتما كما أنّ للأنبياء خاتما. و أنّه يفضل الولاية على النّبوّة، و احتجّ بقوله (عليه السلام): «يغبطهم النّبيّون و الشّهداء». [ (5)]

و قال: لو لم يكونوا أفضل منهم لما غبطوهم [ (6)].

فجاء إلى بلخ، فقبلوه بسبب موافقته إيّاهم على المذهب.

و قد ذكره ابن النّجّار، و لم يذكر له وفاة، و لا راويا، إلّا عليّ بن محمد بن ينال العكبريّ. فوهم لأنّ العكبريّ سمع محمد بن فلان التّرمذيّ سنة ثمان عشرة و ثلاثمائة.

و قال أبو عبد الرحمن السّلميّ، فيما يروي البخاريّ بإسناده إليه: سمعت عليّ بن بندار الصّيرفيّ: سمعت أحمد بن عيسى الجوزجانيّ يقول: سمعت محمد بن عليّ التّرمذيّ يقول: ما صنّفت ممّا صنّفت حرفا عن تدبير، و لا لأن‏

____________

[ (1)] طبقات الصوفية 219 و في: سير أعلام النبلاء 13/ 441: «و صلاح المؤذي في السجن».

[ (2)] طبقات الصوفية 220 رقم 13.

[ (3)] طبقات الصوفية 219 رقم 12.

[ (4)] طبقات الصوفية 220 رقم 15، حلية الأولياء 10/ 235.

[ (5)] أخرجه الترمذي في الزهد (2390) باب: ما جاء في الحب في اللَّه من حديث معاذ بن جبل قال: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: قال اللَّه عز و جلّ: المتحابّون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النّبيون و الشهداء،

و قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

و ذكره أحمد مطوّلا في المسند 5/ 229 و 239 و 328.

[ (6)] طبقات الشافعية للسبكي 2/ 245.

278

ينسب إليّ شي‏ء منه، و لكن كان إذا اشتدّ عليّ وقتي كنت أتسلّى بمصنّفاتي [ (1)].

قال السّلميّ: بلغني أنّ أبا عثمان سئل عن محمد بن عليّ فقال: بيّنوا سرّي عنه من غير سبب.

و قال أيضا السّلميّ: و قيل إنّه هجر بترمذ في آخر عمره، و هو من سبب تصنيفه كتاب «ختم الولاية» «و علل الشّريعة». و ليس فيه ما يوجب ذلك. و لكن لبعد فهمهم عنه. كذا قال السّلميّ [ (2)].

و قال: له كتاب حقائق التّفسير، من هذا النّمط أشياء تنافي الحقّ.

(قول المؤلّف في شطحات الصوفية) فما أدري ما أقول. أسأل اللَّه السّلامة من شطحات الصّوفيّة، و أعوذ باللَّه من كفريّات صوفيّة الفلاسفة الذّين تستّروا في الظّاهر بالإسلام، و يعملوا على هدمه في الباطن. و ربطوا العوالم بربط و رموز الصّوفيّة و إشاراتهم المتشابهة، و عباراتهم العذبة، و سيرهم الغريب، و أسلوبهم العجيب، و أذواقهم الجلفة الّتي تجرّ إلى الانسلاخ و الفناء، و المحو و الوحدة، و غير ذلك.

قال اللَّه تعالى: وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ‏ [ (3)] يعني طريق الكتاب السّنّة المحمّدية. ثم قال: وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ‏ [ (4)].

و الحكيم التّرمذيّ، فحاشى اللَّه، ما هو من هذا النّمط، فإنّه إمام في الحديث، صحيح المتابعة للإشارة، حلو العبارة، عليه مؤاخذات قليلة كغيره من الكبار.

و كلّ أحد يؤخذ من قوله و يترك، إلّا ذاك الصّادق المعصوم رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) فيا مسلمين باللَّه، تعالوا نبكي على الكتاب و السّنّة و أهلها. و قولوا: اللَّهمّ أجرنا في مصيبتنا، فقد عاد الإسلام و السّنّة غريبين، فلا قوة إلّا باللَّه العليّ العظيم.

479- محمد بن عليّ بن بطحا [ (5)].

____________

[ (1)] سير أعلام النبلاء 13/ 441، 442.

[ (2)] تقدّم نحو هذا القول قبل قليل.

[ (3)] سورة الأنعام، الآية 153.

[ (4)] تكملة الآية.

[ (5)] انظر عن (محمد بن علي بن بطحا) في:

279

أبو بكر البغداديّ التّميميّ. ثقة مقبول [ (1)].

روى عن: هوذة، و عفّان.

و عنه: إسماعيل الخطبيّ.

توفّي سنة ستّ و ثمانين و مائتين.

480- محمد بن عليّ بن حمزة [ (2)].

أبو عبد اللَّه العلويّ الأخباري الشّاعر.

يروي عن: أبي عثمان المازنيّ، و عمر بن شبّة، و جماعة.

و عنه: عبد الرحمن بن أبي حاتم [ (3)] و وثّقه، و محمد بن مخلد.

توفّي سنة سبع و ثمانين [ (4)].

481- محمد بن عليّ بن عتّاب [ (5)].

أبو بكر الإياديّ القمّاط.

سمع: عبيد اللَّه بن غاشم، و داود بن عمرو الضّبيّ، و أبا الرّبيع الزّهرانيّ.

و عنه: أحمد بن جعفر بن المنادي، و إسماعيل الخطبيّ.

وثّقه ابن المنادي [ (6)] و قال: توفّي سنة تسع و ثمانين.

482- محمد بن عليّ بن الفضل [ (7)].

____________

[ ()] تاريخ بغداد 3/ 62، 63 رقم 1015.

[ (1)] وثّقه الخطيب.

[ (2)] انظر عن (محمد بن علي بن حمزة) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 247 و 2/ 37، و الجرح و التعديل 8/ 28 رقم 129 و معجم الشعراء للمرزباني 453، و تاريخ بغداد 3/ 63 رقم 1016، و الوافي بالوفيات 4/ 106 رقم 1590، و الرجال للنجاشي، طبعة طهران 267، 268، و جمهرة أنساب العرب لابن حزم 60، و تهذيب التهذيب 9/ 352، و الأعلام 6/ 155، و تاريخ التراث العربيّ 1/ 416 رقم 27.

[ (3)] الجرح و التعديل، و قال: سمعت منه و هو صدوق.

[ (4)] قاله ابن قانع.

[ (5)] انظر عن (محمد بن علي بن عتاب) في:

تاريخ بغداد 3/ 65 رقم 1020.

[ (6)] فقال: كتب أهل الحديث عنه. كان كثير الكتاب، أحد الأثبات.

[ (7)] انظر عن (محمد بن علي بن الفضل) في:

تاريخ بغداد 3/ 64، 65 رقم 1019، و الوافي بالوفيات 4/ 107 رقم 1591.

280

أبو العبّاس البغداديّ، الحافظ فستقة.

سمع: خلف بن هشام، و قتيبة، و عليّ بن المدينيّ، و طبقتهم.

و عنه: ابن قانع، و الطّبرانيّ.

و مات سنة تسع أيضا.

وثّقه الخطيب [ (1)].

483- محمد بن عليّ البغداديّ [ (2)].

الحافظ قرطمة.

سمع: محمد بن حميد الرّازيّ، و أبا سعيد الأشجّ، و محمد بن يحيى الذّهليّ، و الحسن بن محمد الزّعفرانيّ، و طبقتهم بالحجاز، و الشّام، و خراسان، و العراق، و مصر.

و كان الولي في الحفظ. روى شيئا قليلا.

و ذكر أبو أحمد الحاكم أنّه سمع ابن عقدة قال: سمعت داود بن يحيى بن يمان، يقول النّاس فيقولون: أبو زرعة و أبو حاتم في الحفظ، و اللَّه ما رأيت أحفظ من قرطمة [ (3)].

قال الخطيب [ (4)]: توفّي سنة تسعين و مائتين.

484- محمد بن عليّ بن شعيب [ (5)].

أبو بكر البغداديّ السّمسار.

____________

[ (1)] فقال: كان أحد من يحفظهم الحديث و يحفظه. و قال: و كان ثقة. و قال الصفدي: توفي سنة تسعين و مائتين أو ما قبلها.

[ (2)] انظر عن (محمد بن علي قرطمة) في:

تاريخ بغداد 3/ 65، 66 رقم 1022.

[ (3)] المصدر نفسه، و زاد ابن يمان: دخلت عليه غرفته و بين يديه كتب وكيع سماعه من عمرو الأزدي مصبوبة. قال: ترى هذه الكتب المصبوبة؟ أيّما أحبّ إليك أن أذكر من أول الباب إلى آخره، أو من آخر الباب إلى أوله؟ فقال: خذ أيّ كتاب شئت. فقلت: كتاب الأشربة- و كان من أشقّ كتبه- فجعل يذكر من آخر الباب إلى أوله حتى أتى على الكتاب كله.

[ (4)] في تاريخه.

[ (5)] انظر عن (محمد بن علي بن شعيب) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 16، و المعجم الصغير للطبراني 2/ 4، و تاريخ بغداد 3/ 66 رقم 1023، و طبقات الحنابلة 1/ 308 رقم 434.

281

سمع: عاصم بن عليّ، و خالد بن خداش، و عليّ بن الجعد، و طبقتهم.

و عنه: ابن قانع، و أبو بكر الشّافعيّ، و أبو القاسم الطّبرانيّ، و أبو محمد بن ماسي.

قال الدّارقطنيّ: و كان ثقة [ (1)].

485- محمد بن عليّ بن خلف الأطروش الدّمشقيّ [ (2)].

عن: هشام بن عمّار، و أحمد بن أبي الحواري، و دحيم.

و عنه: عبد اللَّه بن الورد المصريّ، و عبد المؤمن النسفيّ، و الطّبرانيّ.

486- محمد بن عليّ بن محمد المروزيّ [ (3)].

الحافظ أبو عبد اللَّه.

عن: عليّ بن حزم، و إسحاق الكوسج، و محمد بن يحيى القطيعيّ، و خلف بن شاذان، و خلق.

و عنه: ابن مخلد، و الطّبرانيّ.

و كان ثقة [ (4)].

روى عنه جماعة من أهل مرو.

487- محمد بن عمر بن إسماعيل.

أبو بكر الدّولابيّ العسكريّ.

عن: هوذة بن خليفة، و أبي مسهر الغسّانيّ، و ابن اليمان، و جماعة.

و عنه: أبو بكر الخرائطيّ، و عليّ بن محمد المصريّ الواعظ، و أحمد بن مروان الدّينوريّ، و آخرون.

488- محمد بن عمرو بن الموجّه [ (5)].

____________

[ (1)] ورّخ ابن قانع وفاته فقال: مات في سنة تسعين و مائتين.

[ (2)] انظر عن (محمد بن علي بن خلف) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 81.

[ (3)] انظر عن (محمد بن علي المروزي) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 24، 82، و المعجم الصغير للطبراني 2/ 59، و تاريخ بغداد 3/ 68 رقم 1029.

[ (4)] وثّقه الخطيب.

[ (5)] انظر عن (محمد بن عمرو بن الموجّه) في:

282

الفزاريّ المروزيّ اللّغويّ الحافظ.

سمع: صدقة بن الفضل المروزيّ، و سعيد بن منصور، و عبدان بن عثمان، و حبّان بن موسى، و طبقتهم.

ذكره ابن أبي حاتم مختصرا.

و روى عنه: الحسن بن محمد بن حليم المروزيّ، و عبد الرحمن بن أبي حاتم.

و سمع أيضا: سعيد بن هبيرة، و سعيد بن سليمان، و عليّ بن الجعد.

توفّي سنة اثنتين و ثمانين و مائتين.

489- محمد بن عمرو بن النّضر.

أبو عليّ الجرشيّ النّيسابوريّ، قشمرد [ (1)].

سمع: حفص بن عبد اللَّه السّلميّ، و عبدان بن عثمان القعنبيّ، و جماعة.

فطال عمره و تفرّد عن حفص بن عبد اللَّه. و كان صدوقا مقبولا.

روى عنه: محمد بن صالح بن هانئ، و يحيى بن محمد العنبريّ، و دعلج البختريّ، و آخرون.

توفّي سنة سبع و ثمانين.

490- محمد بن عيسى بن السّكن بن أبي قماش [ (2)].

أبو بكر الواسطيّ.

سمع: مسلم بن إبراهيم، و الحارث بن منصور الواسطيّ.

و عنه: أبو بكر النّجّاد، و إسماعيل الخطبيّ، و الطّبرانيّ، و آخرون.

توفّي راجعا من الحجّ سنة سبع أيضا [ (3)].

____________

[ ()] الجرح و التعديل 8/ 35 رقم 158، و الإيمان لابن مندة، رقم الحديث 49، و سير أعلام النبلاء 13/ 347، 348 رقم 163، و تذكرة الحفّاظ 2/ 15 د، 616، و الوافي بالوفيات 4/ 290، رقم 1816، و طبقات الحفاظ 270.

[ (1)] في الأصل: «قشمر»، و التحرير مما سبق في وفيات سنة سبع و ثمانين و مائتين.

[ (2)] انظر عن (محمد بن عيسى بن السكن) في:

أخبار القضاة لوكيع 2/ 89، و المعجم الصغير للطبراني 2/ 26، و تاريخ جرجان للسهمي 515، و تاريخ بغداد 2/ 400، 401 رقم 923.

[ (3)] وثّقه الخطيب.

283

491- محمد بن غالب بن حرب [ (1)].

أبو جعفر الضّبّيّ المصريّ تمتام. نزيل بغداد.

ولد سنة ثلاث و تسعين و مائة [ (2)].

سمع: أبا نعيم، و مسلم بن إبراهيم، و عفّان، و القعنبيّ، و عبد الصّمد بن النّعمان، و أبا حذيفة، و طبقتهم.

من أصحاب شعبة، و الثّوريّ، و كان مكثرا ثقة حافظا [ (3)].

روى عنه: أبو جعفر بن البختريّ، و إسماعيل الصّفّار، و عثمان بن السّمّاك، و أبو سهل بن زياد، و ابن كوثر البربهاريّ، و أبو بكر الشّافعيّ، و خلق.

قال الدّارقطنيّ: ثقة مأمون، إلّا أنّه كان يخطئ [ (4)].

و قال أيضا في موضع آخر: ثقة مجوّد. سمعت أبا سهل بن زياد يقول:

سمعت موسى بن هارون يقول في حديث محمد بن غالب، عن الوركانيّ، عن حمّاد الأبحّ، عن ابن عوف، عن ابن سيرين، عن عمران بن حصين، أنّ النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «هود و أخواتها»، إنّه حديث موضوع [ (5)].

قال ابن زياد: فحضرنا مجلس إسماعيل القاضي، و موسى بن هارون عنده، و المجلس غاصّ بأهله. فدخل محمد بن غالب، فلمّا بصر به إسماعيل‏

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن غالب) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 151، و الجرح و التعديل 8/ 55 رقم 254، و السنن للدارقطنيّ 1/ 74 رقم 13، و تاريخ جرجان للسهمي 76، 164، 276، و معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي 320 رقم 289، و الإيمان لابن مندة، رقم الحديث 65، و تاريخ بغداد 3/ 143- 146 رقم 1176، و المنتظم 5/ 169، رقم 313، و اللباب 1/ 222، و سير أعلام النبلاء 3/ 390- 393 رقم 188، و تذكرة الحفاظ 2/ 615، و العبر 2/ 71، و ميزان الاعتدال 3/ 681، و البداية و النهاية 11/ 75، 76، و الوافي بالوفيات 4/ 307، رقم 1850، و لسان الميزان 5/ 337، 338، و طبقات الحفاظ 270، و شذرات الذهب 2/ 185.

[ (2)] تاريخ بغداد 3/ 143.

[ (3)] في تاريخ بغداد 3/ 144، كان كثير الحديث صدوقا حافظا.

[ (4)] و زاد: و كان وهم في أحاديث.

[ (5)] أي: موضوع السند، لا المتن. فالحديث صحيح أخرجه الترمذي في سننه (3293) و في الشمائل (40)، و ابن سعد في الطبقات الكبرى 1/ 435- 436، و أبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 350، و الحاكم في المستدرك 2/ 343، و صحّحه، و وافقه الذهبي في المستدرك.

و المراد بهود في الحديث: سورة هود و أخواتها. و راجع: تاريخ بغداد 3/ 145.

284

قال: إليّ يا أبا جعفر، إليّ. و وسّع له معه على السّرير. فلمّا جلس أخرج كتابا و قال: أيّها القاضي تأمّله. و عرض عليه الحديث، و قال: أ ليس الجزء كلّه بخطّ واحد؟

قال: نعم.

قال: هل ترى شيئا على الحاشية؟

قال: لا.

قال: أ فترضى هذا الأصل؟

قال: إي و اللَّه.

قال: فلم أوذى و ينكر عليّ؟

فصاح موسى بن هارون و قال: الحديث موضوع.

قال: فرواه محمد بن غالب بحضرة القاضي و هو ساكت، و ما زال القاضي يذكر من فضل محمد بن غالب و تقدّمه [ (1)].

قلت: مات في رمضان سنة ثلاث و ثمانين.

492- محمد بن الفرج بن محمود الأزرق [ (2)].

أبو بكر.

عن: أبي النّضر هاشم بن القاسم، و حجّاج بن محمد، و الواقديّ، و محمد بن كناسة، و عبيد اللَّه بن موسى، و جماعة.

و عنه: عبد الصّمد الطّستيّ، و أبو بكر الشّافعيّ، و ابن نجيح، و أبو بكر بن خلّاد النّصيبيّ، و آخرون.

____________

[ (1)] سير أعلام النبلاء 13/ 392، و زاد الدارقطنيّ: فقال إسماعيل القاضي: ربّما وقع الخطأ للناس في الحداثة، فلو تركته لم يضرّك. فقال تمتام: لا أرجع عمّا في أصل كتابي. (تاريخ بغداد 3/ 145).

و قال الدارقطنيّ أيضا: كان يتّقى لسان تمتام.

و ذكره ابن حبّان في «الثقات» و قال: «كان متقنا صاحب دعابة».

[ (2)] انظر عن (محمد بن الفرج الأزرق) في:

أخبار القضاة 1/ 340، و الثقات لابن حبّان 9/ 144، و تاريخ بغداد 3/ 159، 160 رقم 1198، و ميزان الاعتدال 4/ 4، و سير أعلام النبلاء 13/ 394، 395 رقم 190، و العبر 2/ 69، و الوافي بالوفيات 4/ 318، و تهذيب التهذيب 9/ 399، و لسان الميزان 5/ 339، 340، و شذرات الذهب 2/ 180، و هدية العارفين 2/ 21، و معجم المؤلفين 11/ 123.

285

قال الحاكم: سمعت الدّارقطنيّ يقول: لا بأس به، و هو من أصحاب الكرابيسيّ يطعن عليه في اعتقاده [ (1)].

و قال الخطيب [ (2)]: أمّا أحاديثه فصحاح.

مات في آخر سنة إحدى و ثمانين.

493- محمد بن الفرج بن ميسرة الهمذانيّ الحافظ [ (3)].

صاحب «المسند».

سمع من: كامل بن طلحة، و طبقته.

و عنه: محمد بن محمد الباغنديّ، و عبد الباقي بن قانع [ (4)].

494- محمد بن الفضل بن جابر الثّقفيّ البغداديّ [ (5)].

سمع: سعيد بن سليمان سعدويه، و أبا بلال الأشعريّ، و اللّيث بن حمّاد، و عبد الأعلى بن حمّاد، و جماعة.

و عنه: أبو بكر بن محمد بن الحسن النّقّاش، و أبو بكر بن خلّاد العطّار، و الطّبرانيّ، و آخرون.

قال الدّارقطنيّ [ (6)]: صدوق [ (7)].

مات أبو جعفر السّقطيّ في رمضان سنة ثمان و ثمانين.

495- محمد بن الفضل بن موسى [ (8)].

أبو بكر القسطانيّ، الرّازيّ.

____________

[ (1)] تاريخ بغداد 3/ 159، 160، و قال أيضا: هو ضعيف.

[ (2)] في تاريخه 3/ 159، و زاد: و رواياته مستقيمة، لا أعلم فيها شيئا يستنكر، و لم أسمع أحدا من شيوخنا يذكره إلّا بجميل، سوى ما ذكرته عن البرقاني.

[ (3)] انظر عن (محمد بن الفرج بن ميسرة) في:

المنتظم لابن الجوزي 6/ 42 رقم 60 و فيه: «محمد بن الحسين بن الفرج أبو ميسرة الهمدانيّ».

[ (4)] قال ابن الجوزي: كان أحد من يفهم شأن الحديث، و صنّف مسندا، و حدّث عن كامل بن طلحة، و طبقته و هو صدوق.

[ (5)] انظر عن (محمد بن الفضل الثقفي) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 10، و تاريخ بغداد 3/ 153 رقم 1184.

[ (6)] تاريخ بغداد.

[ (7)] و قال الخطيب: ثقة.

[ (8)] انظر عن (محمد بن الفضل بن موسى) في:

الجرح و التعديل 8/ 60 رقم 273، و تاريخ بغداد 3/ 152، 153 رقم 1183.

286

سمع: طالوت بن عبّاد، و هدبة بن خالد، و شيبان بن فرّوخ.

روى عنه: ابن أبي حاتم و قال [ (1)]: صدوق، و أبو سهل بن زياد، و أبو بكر الشّافعيّ.

496- محمد بن فيروز البغداديّ [ (2)].

نزيل دمشق.

عن: عاصم بن عليّ بن قتيبة، و عليّ بن محمد المصريّ الواعظ.

497- محمد بن القاسم بن خلّاد بن ياسر [ (3)].

أبو العيناء الهاشميّ، مولى أبي جعفر المنصور البصريّ الأخباريّ اللّغويّ الضّرير. ولد بالأهواز، و نشأ بالبصرة.

و أخذ عن: أبي عبيدة، و الأصمعيّ، و أبي زيد الأنصاريّ، و أبي عاصم النّبيل. و كان أحد الموصوفين بالذّكاء و الحفظ و سرعة الجواب.

و عنه: أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد الحكيميّ، و محمد بن يحيى الصّوليّ، و أبو بكر الأذرعيّ، و أحمد بن كامل، و محمد بن العبّاس بن نجيح، و آخرون.

قال الدّارقطنيّ: ليس بقويّ في الحديث [ (4)].

____________

[ (1)] في الجرح و التعديل.

[ (2)] انظر عن (محمد بن فيروز) في:

تاريخ بغداد 3/ 166 رقم 1209.

[ (3)] انظر عن (محمد بن القاسم بن خلّاد) في:

طبقات الشعراء لابن المعتز 415، 416، و أخبار القضاة لوكيع 2/ 31، 32، 64، 109، 111، 114، 116، 118، 168، و 3/ 66، 162، 163، و الفهرست، المقالة 3، الفن 2، و مروج الذهب 764، 3020، 3223، 3259، و الهفوات النادرة 261، 267، 268، 278، و تاريخ بغداد 3/ 170- 179، و المنتظم 5/ 156- 160 رقم 299، و أخبار الحمقى و المغفّلين 110، 120، 145، 146، 154، و الأذكياء 67، 69، 81، 82، و أخبار النساء لابن القيّم 74، و المختصر في أخبار البشر 2/ 57، و معجم الأدباء 28/ 286- 306، و الكامل في التاريخ 7/ 575، و وفيات الأعيان 4/ 343- 348، و سير أعلام النبلاء 13/ 308، 309 رقم 142، و العبر 2/ 69، و ميزان الاعتدال 4/ 13 رقم 8071، و المغني في الضعفاء 2/ 625 رقم 5916، و الوافي بالوفيات 4/ 341- 344، و البداية و النهاية 11/ 73، و لسان الميزان 5/ 344- 346، و شذرات الذهب 2/ 180- 182، و الأعلام 7/ 226، و مراجع تراجم الأدب العربيّ للوهابي 1/ 264- 226، و مرآة الجنان 2/ 196- 198.

[ (4)] تاريخ بغداد 3/ 172.

287

و قيل إنّ بعضهم سأله: كيف كنّيت أبا العيناء؟

فقال: قلت لأبي زيد سعيد بن أوس: كيف تصغّر عينا؟

فقال: عيينا يا أبا العيناء [ (1)].

و قيل إنّ المتوكّل قال: أشتهي أن أنادم أبا العيناء، لو لا أنّه ضرير.

فقال: إن أعفاني أمير المؤمنين من رؤية الهلال و نقش الخواتيم، فإنّي أصلح [ (2)].

و كان قد ذهب بصره و هو ابن أربعين سنة تقريبا.

و مات سنة اثنتين و ثمانين. و كان قد استوطن بغداد، فخرج نحو البصرة في أواخر عمره في سفينة فيها ثمانون نفسا، فغرقت بهم، فما سلم غيره فيما قيل. فلمّا صار إلى البصرة مات.

و كان يخضب بالحمرة [ (3)]، و الغالب على روايته الحكايات [ (4)].

قال أبو نعيم الحافظ: نا أحمد بن عبد الرحمن الخاركي بالبصرة: سمعت أبا العيناء يعزّي جدّي أبا بكر على زوجته، فقال: إذا كان مسندنا البقيّة و رفعت عنه الرّزيّة كانت التّعزية تهنئة، و المصيبة نعمة.

نحن و من في الأرض يفديكا* * * لا زلت تبقى و نعزّيكا [ (5)]

و عن ابن وثّاب أنّه قال لأبي العيناء: و اللَّه إنّي أحبّك بكلّيّتي.

فقال: إلّا عضوا واحدا.

فبلغ ذلك ابن أبي دؤاد، فقال: لقد وفّق في التحديد [ (6)]. و سأله المنتصر فقال: ما أحسن الجواب ما أسكت المبطل، و صبّر المحقّ [ (7)].

قال أحمد بن كامل: توفّي في جمادى الآخرة سنة ثلاث و ثمانين، و ولد سنة إحدى و تسعين و مائة [ (8)].

____________

[ (1)] تاريخ بغداد 3/ 172.

[ (2)] الأذكياء لابن الجوزي 82، تاريخ بغداد 3/ 174.

[ (3)] معجم الأدباء 18/ 289.

[ (4)] تاريخ بغداد 3/ 170.

[ (5)] تاريخ بغداد 3/ 176، 177.

[ (6)] تاريخ بغداد 3/ 177.

[ (7)] تاريخ بغداد 3/ 177.

[ (8)] تاريخ بغداد 3/ 179.

288

و قال الدّارقطنيّ: مات سنة اثنتين و ثمانين و مائتين [ (1)].

498- محمد بن محمد بن الحسين بن غزوان [ (2)].

أبو سعيد الهرويّ الجوهريّ.

عن: خالد بن هيّاج.

ورد بغداد، و حدّث.

روى عنه: مكرم القاضي، و أبو بكر الشّافعيّ.

قال الدّارقطنيّ: لا بأس به [ (3)].

499- محمد بن محمد بن رجاء بن السّنديّ [ (4)].

أبو بكر الأسفرائينيّ الحافظ. مصنّف «الصّحيح» على شرط مسلم.

سمع: إسحاق بن راهويه، و عليّ بن المدينيّ، و أحمد بن حنبل، و ابن نمير، و إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، و أبا بكر بن أبي شيبة، و أبا الرّبيع الزّهرانيّ، و طبقتهم بالحجاز، و العراق، و مصر، و غير ذلك.

و عنه: أبو حامد بن الشّرقيّ، و مؤمّل بن الحسن، و محمد بن صالح بن هانئ، و محمد بن يعقوب بن الأخرم، و أبو النّضر محمد بن محمد الفقيه، و آخرون.

قال الحاكم: كان ثبتا ديّنا مقدّما في عصره. سمع جدّه، و ابن راهويه، إلى أن قال: و سمعت محمد بن صالح: سمعت أبا بكر بن رجاء يقول: حدّثني أحمد بن حنبل من كتابه في ربيع الآخر سنة أربع و ثلاثين.

بشر بن أحمد قال: توفّي أبو بكر سنة ست و ثمانين.

____________

[ (1)] المصدر نفسه.

[ (2)] انظر عن (محمد بن محمد بن الحسين) في:

تاريخ بغداد 3/ 204، 205 رقم 1249.

[ (3)] المصدر نفسه.

[ (4)] انظر عن (محمد بن محمد بن رجاء) في:

الجرح و التعديل 8/ 87 رقم 371، و تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 15/ 451 ب- 452 أ، و تذكرة الحفاظ 2/ 686، و سير أعلام النبلاء 13/ 492، 493 رقم 240، و طبقات الحفاظ 298، و شذرات الذهب 2/ 193، 194.

289

500- محمد بن محمد بن حبّان [ (1)].

أبو جعفر البصريّ التّمّار.

سمع: القعنبيّ، و محمد بن الصّلت التّوّزيّ، و أبا الوليد الطّيالسيّ، و جماعة.

و عنه: أبو القاسم الطّبرانيّ، و غيره.

قال دعلج: سمعت محمد بن محمد بن حبّان التّمّار يقول: كنت لا أحدّث، فرأيت النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) في النّوم، فقال له رجل: يا رسول اللَّه، قل لهذا.

فقال لي: حدّث. فقلت: عمّن أحدّث؟

قال: عن القعنبيّ، و أبي الوليد، و عمر بن مرزوق، و ابن كثير. و نحوه أو كما قال.

توفّي سنة تسع و ثمانين.

501- محمد بن محمد بن أحمد بن يزيد بن مهران [ (2)].

أبو أحمد البغداديّ المطرّز الحافظ.

عن: داود بن رشيد، و غيره.

و عنه: أبو بكر الشّافعيّ، و عبد اللَّه بن إسحاق الخراسانيّ.

قال الدّارقطنيّ: ليس بالقويّ [ (3)].

502- محمد بن مسلمة بن الوليد الواسطيّ [ (4)].

أبو جعفر الطّيالسيّ.

حدّث ببغداد عن: يزيد بن هارون، و أبي جابر محمد بن عبد الملك،

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن محمد التمّار) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 27.

[ (2)] انظر عن (محمد بن محمد بن أحمد) في:

تاريخ بغداد 3/ 208 رقم 1254.

[ (3)] و زاد: و كان يحفظ.

[ (4)] انظر عن (محمد بن مسلمة) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 150، و الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2294، و تاريخ بغداد 3/ 305- 307 رقم 1397، و ميزان الاعتدال 4/ 41، 42، و سير أعلام النبلاء 13/ 395، 396 رقم 191، و الوافي بالوفيات 5/ 390 رقم 1997، و لسان الميزان 6/ 381.

290

و أبي عبد الرحمن المقري.

و عنه: أبو جعفر بن البختريّ، و محمد بن مخلد، و أبو بكر الشّافعيّ في «الغيلانيّات».

قال الخطيب [ (1)]: له مناكير. إلّا أنّ الحاكم [ (2)] سمع الدّار الدّارقطنيّ يقول: لا بأس به.

قال الخطيب [ (3)]: و رأيت أبا القاسم اللّالكائيّ، و الحسن بن محمد بن الخلّال يضعّفانه.

و توفّي في جمادى الأولى سنة اثنتين و ثمانين، و قد نيّف على المائة. فإنّه ذكر أنّه سمع من موسى الطّويل مولى أنس بواسط سنة إحدى و تسعين و مائة.

قال: و كان لي ثلاث عشرة سنة.

قلت: و قد ذكره ابن عديّ في «الكامل»، و قال: ثنا عبد الحميد الورّاق قال: قاطعنا محمد بن مسلمة على أجزاء، فقرأنا عليه، و فيها حديث طويل فقال: ما أحسن هذا، و اللَّه إن سمعت بهذا الحديث قطّ إلّا السّاعة.

قال: و قال له رجل: قل عن هشام بن عروة، فقال: بدرهمين صحاح [ (4)].

ثم ساق له ابن عديّ مناكير يسيرة [ (5)].

503- محمد بن المغيرة بن سنان الضّبّيّ الهمذانيّ السّكّريّ الحنفيّ [ (6)].

محدّث همذان و مسندها و شيخ فقهائها الحنفيّة.

روى عن: القاسم بن الحكم العرنيّ، و هشام بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه الرّازيّ، و مكّي بن إبراهيم، و عبيد اللَّه بن موسى، و طبقتهم.

و عنه: عليّ بن إبراهيم القزوينيّ القطّان، و حامد الرّفّاء، و جماعة.

____________

[ (1)] في تاريخه 3/ 305: «في حديثه مناكير بأسانيد واضحة».

[ (2)] أبو عبد اللَّه البيّع، كما في تاريخ بغداد.

[ (3)] في تاريخه 3/ 307.

[ (4)] الكامل لابن عدي 6/ 2294.

[ (5)] و قد ذكره ابن حبّان في «الثقات».

[ (6)] انظر عن (محمد بن المغيرة) في:

السابق و اللاحق 362، و الوافي بالوفيات 5/ 50 رقم 2034، و الجواهر المضية 2/ 134.

291

توفّي سنة أربع و ثمانين و مائتين [ (1)].

قال السّليمانيّ: فيه نظر.

504- محمد بن موسى بن الهذيل.

أبو بكر النّسفيّ الملقّب: مت.

روى عن: أبي محمد الدّارميّ، و عبد بن حميد.

توفّي سنة خمس و ثمانين.

505- محمد بن موسى النّهرويّ [ (2)].

أبو عبد اللَّه. صدوق نبيل معظّم ثقة [ (3)].

توفّي سنة تسع و ثمانين ببغداد.

506- محمد بن أبي هارون موسى [ (4)].

أبو الفضل الورّاق البغداديّ زريق.

صالح فاضل واسع العلم.

روى عن: خلف بن هشام، و غيره.

و عنه: أبو الحسين بن المنادي، و أبو سهل القطّان.

توفّي سنة ثلاث و ثمانين [ (5)].

507- محمد بن أبي هارون موسى الهمدانيّ.

شيخ جليل زاهد عابد، و كان لسؤدده يقال له: صاحب البلد.

____________

[ (1)] و قال الصفدي: توفي سنة تسعين و مائتين أو ما دونها.

[ (2)] انظر عن (محمد بن موسى) في:

تاريخ بغداد 3/ 341، 242 رقم 1325، و هو: النهرتيري: و في سنن الدارقطنيّ 1/ 317 رقم 1 «محمد بن أبي موسى النهرتيري».

[ (3)] قال الخطيب: و كان ثقة فاضلا جليلا، ذا قدر كبير، و محلّ عظيم.

و قال أبو بكر الخلّال: رجل معروف، جليل مقري‏ء، و هو صاحب ابن سعدان، و كان ينزل الخريبة.

[ (4)] انظر عن (محمد بن أبي هارون) في:

تاريخ بغداد 3/ 241 رقم 1324.

[ (5)] و قال عبد العزيز بن جعفر: حدّثنا أبو بكر الخلال قال: محمد بن أبي هارون الورّاق رجل، يا لك من رجل! جليل القدر، كثير العلم، و هو قرابة إدريس الحدّاد.

و قال ابن المنادي: و كان مشهودا له بالصلاح و الصدق.

292

يروي عن: أبي نعيم، و موسى بن إسماعيل، و جماعة.

و عنه: الحسين بن إسحاق الكرميّ، و عليّ بن مهرويه القزوينيّ، و عبد اللَّه بن حمّويه، و جماعة.

508- محمد بن نصر [ (1)].

أبو بكر الأدميّ و يعرف بابن أبي شجاع.

عن: حبيب، و جماعة.

و عنه: ابن كامل، و أبو سهل بن زياد.

مات سنة 86 [ (2)] ببغداد [ (3)].

509- محمد بن النّضر بن رباح الهرويّ.

نزيل الموصل.

عن: عاصم بن عليّ، و أبي الصّلت الهرويّ، و غيرهما.

توفّي سنة ستّ و ثمانين.

510- محمد بن أبي النّعمان الأنطاكيّ [ (4)].

سمع: الهيثم بن جميل.

و عنه: الطّبرانيّ.

511- محمد بن نعيم بن عبد اللَّه.

أبو بكر النّيسابوريّ المدينيّ.

سمع: قتيبة، و ابن راهويه، و عثمان بن أبي شيبة، و أبا المصعب، و محمد بن أبي الشّوارب، و طبقتهم.

و عنه: محمد بن إسحاق السّرّاج، و أبو حامد بن الشّرقيّ، و مكّي بن‏

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن نصر) في:

تاريخ بغداد 3/ 315 رقم 2415.

[ (2)] هكذا في الأصل.

[ (3)] و قال ابن المنادي: و كان أحد الشهود ينزل بجانبنا في مربعة الخرسي. كتب الناس عنه غير كثير.

[ (4)] انظر عن (محمد بن أبي النعمان) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 7.

293

عبدان، و عبد اللَّه بن سعد، و جماعة.

توفّي سنة تسعين في ذي القعدة.

512- محمد بن نهار [ (1)].

أبو الحسن.

يروي عنه: أبو بكر الشّافعيّ، و غيره.

ضعّفه الدّارقطنيّ [ (2)].

توفي سنة [اثنتين‏] [ (3)] و ثمانين.

و هو: محمد بن نهار بن عمّار بن أبي المحيّاة يحيى بن يعلى التّيميّ.

يروي عن: العبّاس بن الفرج الرّياشيّ، و محمد بن يزيد الحنفيّ.

و عنه: محمد بن نجيح أيضا، و جعفر بن أبي محمد العلويّ.

513- محمد بن هارون بن محمد بن بكّار بن بلال العامليّ الدّمشقيّ [ (4)].

عن: أبيه، و عبد اللَّه بن يزيد بن راشد المقري، و صفوان بن صالح، و سليمان ابن بنت شرحبيل، و جماعة.

و عنه: أبو عبد اللَّه بن مروان، و أحمد بن حميد بن أبي العجائز، و أبو عليّ بن هارون، و أبو القاسم الطّبرانيّ.

توفّي سنة تسع و ثمانين.

514- محمد بن هشام بن أبي الدّميك [ (5)].

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن نهار) في:

تاريخ بغداد 3/ 327، 328 رقم 1434.

[ (2)] تاريخ بغداد 3/ 328.

[ (3)] في الأصل بياض، و استدركته من: تاريخ بغداد 3/ 328.

[ (4)] انظر عن (محمد بن هارون العاملي) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 151، و المعجم الصغير للطبراني 2/ 90، و المعجم الكبير، له 7/ 111، 112، رقم 6476 و 7/ 258 رقم 6887، و تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 5/ 256 و 18/ 524 و 22/ 169 و 24/ 57 و 35/ 143 و 37/ 551 و 38/ 506 و 46/ 296، و موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 32- 34 رقم 1632.

[ (5)] انظر عن (محمد بن هشام بن أبي الدميك) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 4، و مسند الشاميين، له 1/ 30 رقم 12، و الإيمان لابن مندة، رقم الحديث 90، و تاريخ جرجان للسهمي 468، و تاريخ بغداد 3/ 461، 362 رقم 1472.

294

أبو جعفر المروزيّ، ثمّ البغداديّ.

سمع: سليمان بن حرب، و عفّان، و ابن المدينيّ، و عاصم بن عليّ، و يحيى الحمّانيّ، و طائفة.

و عنه: عثمان بن السّمّاك، و أبو عمر غلام ثعلب، و أبو بكر الشّافعيّ، و الطّبرانيّ، و آخرون.

وثّقه الخطيب [ (1)]. و كان مستملي الحسن بن عرفة [ (2)].

توفّي سنة تسع أيضا [ (3)].

515- محمد بن هشام [ (4)].

و قيل: ابن هاشم بن خلف بن هشام البزّار.

عن: جدّه، و عليّ بن الجعد.

و عنه: أبو سهل بن زياد، و عبد الصّمد الطّستيّ، و غيرهما.

516- محمد بن هاشم.

أبو صالح العذريّ الجسريّ الغوطيّ.

سمع: زهير بن عبّاد، و محمد بن أبي السّريّ العسقلانيّ.

و عنه: أحمد بن حذلم، و أبو عليّ بن هارون، و جماعة.

517- محمد بن وضّاح بن بزيع [ (5)].

____________

[ (1)] في تاريخه.

[ (2)] و قال الدارقطنيّ: لا بأس به. و قال ابن المنادي: كتب الناس عنه، صدوق.

[ (3)] تاريخ بغداد 3/ 362، و الأصل. و في نسخة أخرى للمؤلف «سنة سبع و ثمانين».

[ (4)] انظر عن (محمد بن هشام البزار) في:

تاريخ بغداد 3/ 362 رقم 1473 و 3/ 364، 365 رقم 1478 (محمد بن هشام بن خلف).

[ (5)] انظر عن (محمد بن وضاح) في:

تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 2/ 15- 17، و العقد الفريد 3/ 185، 478، و 6/ 353، و جمهرة أنساب العرب 5، و جذوة المقتبس للحميدي 93، 94 رقم 152، و المقتبس من أنباء أهل الأندلس لابن حيّان القرطبي 183، و تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 40/ 169- 172، و تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 16/ 42 أ- 43 أ، و بغية الملتمس للضبي 133، 134، و ترتيب المدارك للقاضي عياض (انظر فهرس الأعلام)، و طبقات الفقهاء للشيرازي 483، و الكامل في التاريخ لابن الأثير 7/ 489، و فهرسة ابن خير الإشبيلي 126، 127، 137، 138، 150، و المعين في طبقات المحدّثين 104 رقم 1189، و المغني في الضعفاء 2/ 641

295

مولى عبد الرحمن بن معاوية الدّاخل، أبو عبد اللَّه الأمويّ المروانيّ القرطبيّ الحافظ.

قال: ولدت سنة تسع و تسعين و مائة، أو سنة مائتين بقرطبة.

و سمع: يحيى بن يحيى، و محمد بن خالد صاحب ابن القاسم، و سعيد بن حسّان صاحب أشهب، و عبد الملك بن حبيب، و جماعة بالأندلس.

قال ابن الفرضيّ [ (1)]: رحل إلى المشرق رحلتين، إحداهما سنة ثمان عشرة و مائتين، لقي فيها: سعيد بن منصور، و آدم بن أبي إياس، و أحمد بن حنبل، و يحيى بن معين. و لم يكن مذهبه في رحلته هذه طلب الحديث، و إنّما كان شأنه الزّهد و طلب العبادة. و لو سمع في رحلته هذه لكان أرفع أهل وقته درجة.

و كان قبل رحلة بقيّ بن مخلد.

و رحل ثانية فسمع: إسماعيل بن أبي أويس، و يعقوب بن حميد بن كاسب، و محمد بن المبارك الصّوريّ، و حامد بن يحيى البلخيّ، و محمد بن عمرو القرنيّ، و زهير بن عبّاد، و أصبغ بن الفرج، و إسحاق بن أبي إسرائيل، و دحيم، و حرملة بن يحيى، و سحنون بن سعيد الإفريقيّ، و جماعة كثيرة من البغداديّين، و البصريّين، و المكّيّين، و الشّاميّين، و المصريّين، و القزوينيّين. و عدّة شيوخه مائة و ستّون رجلا [ (2)]، و لقي ابن مخلد رضي اللَّه عنهما. و صارت الأندلس دار حديث. قال: و كان محمد عالما بالحديث بصيرا بطرقة. متكلّما على علله، كثير الحكاية عن العبّاد، ورعا زاهدا، فقيرا، متعفّفا، صبورا على الإسماع، محتسبا في نشر علمه. سمع منه النّاس كثيرا، و نفع اللَّه به أهل الأندلس.

____________

[ ()] رقم 9064، و ميزان الاعتدال 4/ 59، و سير أعلام النبلاء 13/ 445، 446 رقم 219، و دول الإسلام 1/ 173، و تذكرة الحفاظ 2/ 646- 648، و العبر 2/ 77، 56، 212، 271، 274، و مرآة الجنان 2/ 214، و البداية و النهاية 11/ 82، و الوافي بالوفيات 5/ 174، و غاية النهاية 2/ 275، و الوفيات لابن قنفذ 192 رقم 287، و لسان الميزان 5/ 416، 417، و النجوم الزاهرة 3/ 121، و طبقات الحفاظ 283، و شذرات الذهب 2/ 194، و الديباج المذهب لابن فرحون 239- 241، و شجرة النور الزكية في طبقات الماكية 79، و موسوعة علماء المسلمين 5/ 36- 38 رقم 1636.

[ (1)] في تاريخ علماء الأندلس 2/ 15.

[ (2)] كذا، و الموجود في: تاريخ علماء الأندلس: و عدّة الرجال الذين سمع منهم في الأمصار خمسة و سبعون و مائة رجل.

296

و كان أحمد بن خالد بن الحباب لا يقدّم عليه أحدا ممّن أدرك. و كان يعظّمه جدّا، و يصف عقله و فضله و ورعه. غير أنّه ينكر عليه كثرة ردّه في كثير من الأحاديث.

قال ابن الفرضيّ [ (1)]: و كان ابن وضّاح كثيرا ما يقول: ليس هذا من كلام النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) في شي‏ء. و هو ثابت من كلامه (صلى اللَّه عليه و سلّم). و له خطأ كثير محفوظ عنه، و أشياء كان يغلط فيها و يصحّفها. و كان لا علم له بالفقه و لا بالعربيّة.

قلت: روى عنه: أحمد بن الحباب، و قاسم بن أصبغ، و محمد بن عبد الملك بن أعين، و أبو عمر أحمد بن عبادة الرّعينيّ، و جعفر بن مزيد، و عيسى بن ليث، و محمد بن المسوّر الفقيه، و خلق.

توفّي ليلة السّبت لأربع بقين من المحرّم سنة سبع و ثمانين و مائتين.

و حكى الفقيه إسحاق بن إبراهيم التّجيبيّ أنّ ابن وضّاح لمّا انصرف عقد لسانه سبعة أيّام عن الكلام. فدعا اللَّه: إن كنت تعلم في إطلاق لساني خيرا فأطلقه، فأطلقه اللَّه تعالى، و نشر بالأندلس علما كثيرا.

و كان يرون ذلك من كراماته.

و قال ابن حزم في «المحلّى»: كان ابن وضّاح يواصل أربعة أيام.

قال أبو عمرو الدّانيّ: روى القراءة عن: عبد الصّمد بن عبد الرحمن صاحب ورش. و صارت عندهم مدوّنة. و قرأ في عشرين يوما ستّين ختمة.

هكذا نقله عنه وهب بن مسرّة، و قال: سمعته يقول: كلّ من أدركت من فقهاء الأمصار يقولون: القرآن كلام اللَّه ليس بخالق و لا مخلوق.

518- محمد بن الوليد بن هبيرة [ (2)].

أبو هبيرة الهاشميّ الدّمشقيّ القلانسيّ.

سمع: أبا مسهر الغسّانيّ، و سلّام بن سليمان المدائنيّ، و يحيى بن صالح الوحاظيّ، و سلامة العذريّ، و جماعة.

____________

[ (1)] في تاريخ علماء الأندلس 2/ 16.

[ (2)] انظر عن (محمد بن الوليد بن هبيرة) في:

الجرح و التعديل 8/ 113 رقم 499.

297

روى عنه: د. تفسير حديث، و أبو زرعة الدّمشقيّ و هما من أقرانه، و ابن صاعد، و أبو عوانة، و ابن جوصا، و الحسن بن حبيب الحصائريّ.

قال ابن أبي حاتم [ (1)]: صدوق.

توفّي سنة ستّ و ثمانين.

519- محمد بن الوليد الرّمليّ.

أبو بكر المعروف بالأمّيّ.

سمع: سليمان ابن بنت شرحبيل، و محمد بن السّريّ العسقلانيّ، و جماعة.

و عنه: ابن جوصا، و ابن الأعرابيّ.

و مات قديما.

- محمد بن الوليد بن أبان القلانسي.

قد مرّ.

520- محمد بن دينار.

أبو عبد اللَّه بن أبي عليّ البخاريّ.

عن: بجير بن النّضر، و أبي قدامة السّرخسيّ، و المسيّب بن إسحاق.

توفّي سنة ثمانية و ثمانين.

521- محمد بن ياسر الدّمشقيّ الحذّاء [ (2)].

إمام جامع جبيل [ (3)].

عن: دحيم، و هشام بن عمّار.

و عنه: عفر بن محمد بن عديس، و الطّبرانيّ، و غيرهما.

____________

[ (1)] في الجرح و التعديل، و قال: سمع منه أبي في الرحلة الثانية، و قصدته بدمشق و لم يقض لي السماع منه.

[ (2)] انظر عن (محمد بن ياسر) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 75، و الأنساب لابن السمعاني 123 ب، و تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 35/ 385، و الوافي بالوفيات 5/ 181، 182 رقم 2225، و موسوعة علماء المسلمين 5/ 39، 40 رقم 1639.

[ (3)] جبيل: مدينة على ساحل الشام بين طرابلس و بيروت.

298

522- محمد بن يحيى بن المنذر [ (1)].

أبو سليمان البصريّ القزّاز.

عن: سعيد بن عاصم الضّبعيّ، و يزيد بن بنان العقيليّ، و أبي عاصم النّبيل، و مسلم بن إبراهيم، و جماعة.

و تفرّد في زمانه بالرواية عن الضّبعيّ، و غيره.

روى عنه: محمد بن عليّ بن مسلم العقيليّ، و فاروق الخطّابيّ، و سليمان الطّبرانيّ، و آخرون.

توفي في رجب سنة تسعين و مائتين.

523- محمد بن يحيى الكسائيّ الصّغير [ (2)].

أبو عبد اللَّه. بغداديّ مقري‏ء.

قرأ على: اللّيث بن خالد، و هو أجلّ أصحابه.

قرأ عليه: أحمد بن الحسن البطّيّ، و ابن مجاهد، و محمد بن خلف، و وكيع، و إبراهيم بن زياد، و أحمد بن عليّ السّمسار.

توفّي سنة ثمان و ثمانين [ (3)].

524- محمد بن يزداد.

أبو عبد اللَّه الأستراباذيّ.

عن: إسماعيل الشّالنجيّ الفقيه، و يحيى بن معين.

و عنه: محمد بن إبراهيم بن أبرويه، و الحسن بن حمّويه، و غيرهما.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن يحيى بن المنذر) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 153، و المعجم الصغير للطبراني 2/ 27، و الإيمان لابن مندة، ص 347، رقم الحديث 185، و قال محقّقه الدكتور علي بن محمد بن ناصر الفقيهي في الحاشية رقم (2) لم أعثر له على ترجمة فيما اطلعت عليه من المراجع! و السابق و اللاحق 219، و سير أعلام النبلاء 13/ 418 رقم 204، و تذكرة الحفاظ 2/ 639، 640، و شذرات الذهب 2/ 206.

[ (2)] انظر عن (محمد بن يحيى الكسائي) في:

تاريخ بغداد 3/ 421 رقم 1552، و غاية النهاية 2/ 279 رقم 3535.

[ (3)] و قال عبد الباقي بن الحسن: رجلان غلطا في محمد بن يحيى، أحدهما رفعه إلى السماء السابعة و هو عبد المنعم بن غلبون الّذي ذكر أنه قرأ على الكسائي نفسه. و الثاني أدخله تحت الأرض السابعة و هو عبد اللَّه بن الحسين السامري الّذي ذكر أنه قرأ عليه. و موته قبل مولده، مات سنة ثمان و ثمانين و مائتين، و قال الداني: سنة ثمانين و مائتين. و قال الخزاعي: سألت الدارقطنيّ عن وفاة محمد بن يحيى فقال: سنة نيف و سبعين و مائتين. (غاية النهاية).

299

مات في ربيع الأوّل سنة تسع و ثمانين.

قاله الإدريسيّ.

525- محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزديّ البصريّ [ (1)].

أبو العباس المبرّد، إمام العربيّة ببغداد.

أخذ عن: أبي عثمان المازنيّ، و أبي حاتم السّجستانيّ، و غيرهما.

و عنه: إسماعيل الصّفّار و لزمه مدّة، و أبو سهل بن زياد، و عيسى الطّوماريّ، و أحمد بن مقرويه الدّينوريّ، و أبو بكر الخرائطيّ، و إبراهيم بن محمد نفطويه، و محمد بن يحيى الصّوليّ، و جماعة.

و كان فصيحا بليغا مفوّها، ثقة إخباريّا علّامة، صاحب نوادر و ظرافة.

و كان جميلا وسيما، لا سيّما في صباه، و له تصانيف مشهورة.

قال أبو الفتح بن جنّي: إنّ أبا عثمان المازنيّ لمّا صنّف كتاب «الألف و اللّام» سأل أبا العبّاس عن دقيقة و غامضه، فأحسن الجواب فقال له: قم، فأنت المبرّة، أي المثبت للحق.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن يزيد بن عبد الأكبر) في:

معجم الشعراء للمرزباني 449، و أخبار القضاة لوكيع 1/ 128 و 2/ 41، 121، 176، و المعجم الصغير للطبراني 2/ 26، و تاريخ بغداد 3/ 373 رقم 1498، و طبقات النحويين و اللغويين 101- 110، و الفهرست 600، و المنتظم 6/ 9- 11 رقم 11، و معجم الأدباء 19/ 111- 122، و العقد الفريد 2/ 316، 451، 453، 457، 476، 488 و 3/ 195 و 5/ 300، و الهفوات النادرة 36، 101، 263، 264، 268، 360، 361، 366، و معجم ما استعجم 261، 264، 393، 509، 657، 828، 896، 1019، و الفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 234 و 3/ 339، 342، 356، و إنباه الرواة 3/ 241- 253، و بدائع البدائه 9، 159، 355، و وفيات الأعيان 4/ 313- 322، و ثمار القلوب 57، 103، 141، 165، 181، 218، 257، 271، 272، 312، 613، و ربيع الأبرار 4/ 9، 256، 312، 366، 371، و دول الإسلام 1/ 172، و العبر 2/ 74، 75، و سير أعلام النبلاء 13/ 576، 577 رقم 299، و التذكرة الحمدونية 2/ 272، 469، و الوافي بالوفيات 5/ 216- 218، و البداية و النهاية 11/ 79، 80، و البلغة في تاريخ أئمة اللغة 250، 251، و غاية النهاية 2/ 280، و لسان الميزان 5/ 430- 432، و النجوم الزاهرة 3/ 117، و بغية الوعاة 1/ 269- 271، و طبقات المفسّرين 2/ 267- 271، و شذرات الذهب 2/ 190، 191، و نزهة الظرفاء للغسانى 71، و الأذكياء لابن الجوزي 1، 204، 205، 216، و أخبار الحمقى و المغفّلين، له 151، 194، و الوفيات لابن قنفذ 191 رقم 286، و سمط اللآلي 340، و روضات الجنّات للخوانساري 600، و آثار البلاد للقزويني 369، و المختصر في أخبار البشر 2/ 58، و مرآة الجنان 2/ 210- 213، و الكامل في التاريخ 7/ 492، و المثلّث لابن السيد البطليوسي 2/ 75، 338، 420، 424.

300

قال أبو العبّاس: فغيّر الكوفيّون اسمي، فجعلوه بفتح الرّاء [ (1)].

و قال السّيرافيّ [ (2)]: انتهى علم النّحو بعد طبقة الحرميّ، و المازنيّ إلى المبرّد.

هو من ثمالة، قبيلة من الأزد.

أخذ عن: الحرميّ، و المازنيّ، و غيرهما.

و كان إسماعيل القاضي ما رأى المبرّد في «معاني القرآن» و قال: لقد فاتني منه علم كثير.

و قيل: إنّه من ثعلب، و المبرّد منافره. و أكثر الفضلاء يرجّحونه على ثعلب. و حكى الخطّابيّ عن الرفّاء النّحويّ قال: اجتمع ابن شريح الفقيه، و المبرّد، و أبو بكر بن داود الظّاهريّ في طريق، فتقدّم ابن شريح و تلاه المبرّد، فلمّا خرجوا إلى الفضاء قال ابن شريح: الفقه قدّمني.

و قال ابن داود: الأدب أخّرني.

فقال المبرّد: أخطأتما معا، إذا صحّت المودّة سقط التكلّف.

و قال الصّفّار: سمعت المبرّد يقول: كان فتى يهواني و أنا حدث، فاعتلّ علّة كنت سببها فمات، فكبر أسفي عليه، فرأيته في النّوم، فقلت: فلان؟ قال: نعم.

فبكيت، فأشار يقول:

أ تبكي بعد قليك لي عليّا* * * و من قبل الممات تسي‏ء إليّا

سكبت عليّ دمعك بعد موتي‏* * * فهلّا كان ذاك و كنت حيّا؟

تجاف عن البكاء و لا تزده‏* * * فإنّي ما أراك صنعت شيئا

توفّي في آخر سنة خمس و ثمانين، و قيل توفّي سنة ستّ.

و للحسن بن بشّار بن العلّاف يرثيه:

ذهب [ (3)] المبرّد و انقضت أيّامه‏* * * و ليذهبنّ إثر المبرّد ثعلب‏

____________

[ (1)] معجم الأدباء 19/ 112.

[ (2)] في طبقات النحويين.

[ (3)] في تاريخ بغداد 3/ 387: «مات»، و كذا في المنتظم 6/ 10.

301

فابكوا لما سلب الزّمان، و وطّنوا* * * للدّهر أنفسكم على ما يسلب‏

و أولى لكم أن تكتبوا [ (1)] أنفاسه‏* * * إن كانت الأنفاس ممّا يكتب‏

عاش المبرّد خمسا و سبعين سنة، و لم يخلّف بعده في النّحو مثله أبدا.

526- محمد بن يوسف بن معدان الثقفي الأصبهانيّ [ (2)].

البنّاء الزّاهد المجاب الدّعوة. جدّ والد أبي نعيم الحافظ لأمّه.

له مصنّفات حسان في الزّهد و التّصوّف.

حدّث عن: عبد الجبّار بن العلاء، و النّضر بن سلمة، و عبد اللَّه بن محمد الأسديّ، و حميد بن مسعدة، و جماعة.

و عنه: سبطه عبد اللَّه بن أحمد، و أحمد بن بندار الشّعّار، و عبد اللَّه بن يحيى المدينيّ الزّاهد، و محمد بن أحمد بن الحسن الكسائيّ، و عبد الرحمن بن محمد بن سياه المذكّر، و أبو بكر عبد اللَّه بن محمد القبّاب، و آخرون.

و هو أستاذ عليّ بن سهل الزّاهد.

و من تصانيفه كتاب «معاملات القلوب»، و كتاب «الصّبر».

و ممّن روى عنه: أبو الشّيخ و قال: كان مستجاب الدّعوة.

و قال أبو نعيم [ (3)]: كان رأسا في علم التّصوّف.

حجّ فسمع: عبد الجبّار بن العلاء، و محمد بن منصور، و عبد اللَّه بن عمران العابديّ، و جماعة.

و توفّي سنة ستّ و ثمانين.

قلت: و هو سميّ:

____________

[ (1)] في معجم الأدباء 19/ 120: «أوصيكم أن تكتبوا».

[ (2)] انظر عن (محمد بن يوسف بن معدان) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 220، و حلية الأولياء 10/ 402، 403 رقم 686، و طبقات الصوفية للسلمي 233، و صفة الصفوة لابن الجوزي 4/ 15، و المنتظم، له 6/ 24 رقم 22، و طبقات الأولياء لابن الملقّن 404- 406 رقم 110، و الوافي بالوفيات 4/ 137، و نفحات الأنس 103، و جامع كرامات الأولياء للنبهاني 1/ 101، و معجم المؤلفين 12/ 138.

[ (3)] في الحلية 10/ 402.

302

527- محمد بن يوسف بن معدان الأصبهانيّ عروس الزّهّاد [ (1)] المذكور في طبقة ابن المبارك. و بينهما نحو من مائة سنة [ (2)].

قال النّقاش الأصبهاني: ثنا أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن يحيى: سمعت محمد بن يوسف يقول: علامة موت القلب طلب الدّنيا بعمل الآخرة.

و قيل: و ما بدوّاه؟

قال: مرض القلوب، و بدوّ مرض القلوب الطّمع في المخلوقين، و علامة الطّمع في المخلوقين الاشتغال بهم، و التّزيّن باللّباس، و الادّعاء لإقامة الجاه و العيش، و من لا يستغني باللَّه أفتقر إلى النّاس.

و لمحمد بن يوسف البنّاء- (رحمه اللَّه)- أشياء نافعة من هذا النّمط. هو أشهر من عروس الزّهّاد.

528- محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيدة بن ربيعة بن كديم [ (3)].

أبو العبّاس الشّاميّ الكديميّ البصريّ الحافظ.

أحد الضّعفاء.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن يوسف عروس الزهاد) في:

ذكر أخبار أصبهان 2/ 171- 173، و حلية الأولياء 8/ 225- 237، و صفة الصفوة 4/ 63، و البداية و النهاية 10/ 389، و النجوم الزاهرة 2/ 112، و الطبقات الكبرى للشعراني 1/ 70.

[ (2)] فقد مات عروس الزهاد سنة 184 ه.

[ (3)] انظر عن (محمد بن يونس الكديمي) في:

أخبار القضاة لوكيع 2/ 64، و الجرح و التعديل 8/ 122 رقم 548، و المجروحين لابن حبّان 2/ 312- 314، و من حديث خيثمة الأطرابلسي 28 رقم 101، و مروج الذهب للمسعوديّ 3327، و أخبار البحتري 14، 144، و الكامل لابن عدي 6/ 2294- 2296، و تاريخ بغداد 3/ 435- 445 رقم 1574، و السابق و اللاحق 324 رقم 179، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 22- 23 رقم 21، و أخبار الحمقى و المغفّلين لابن الجوزي 79، و معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي 112، 363، و طبقات الحنابلة 1/ 326، و المنتظم 6/ 22، 23، و اللباب 3/ 87، و تهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1293، 1294، و ميزان الاعتدال 74- 76 رقم 8353، و المغني في الضعفاء 2/ 646 رقم 6109، و العبر 2/ 78، و سير أعلام النبلاء 13/ 302- 305 رقم 139، و تذكرة الحفاظ 2/ 618، 619، و دول الإسلام 1/ 173، و الوافي بالوفيات 5/ 291، 292، و البداية و النهاية 11/ 82، و تهذيب التهذيب 9/ 539- 544، رقم 884، و تقريب التهذيب 2/ 222 رقم 850، و الكشف الحثيث 417 رقم 757 و النجوم الزاهرة 3/ 241، و طبقات الحفاظ 266، و شذرات الذهب 2/ 194.

303

ولد سنة ثلاث، و قيل: سنة خمس و ثمانين و مائة.

و هو ابن امرأة روح بن عبادة، فسمع نسيبه من خلق كثير.

و حدّث عنه، و عن: أبي داود الطّيالسيّ، و عبد اللَّه بن داود الخريبيّ، و أزهر بن سعد السّمّان، و الأصمعيّ، و أبي عاصم النّبيل، و عبد الرحمن بن حمّاد الشّعيثي، و أبي زيد الأنصاريّ، و خلق.

و عنه: أبو بكر بن الأنباريّ، و إسماعيل الصّفّار، و أبو بكر الشّافعيّ، و أحمد بن خلّاد النّصيبيّ، و أبو بكر القطيعيّ، و أحمد بن الرّيّان المكّيّ، و عمر بن مسلم الختّليّ، و خيثمة الأطرابلسيّ، و عثمان بن سنقة، و أبو عبد اللَّه بن محرم، و خلق.

قال ابن خلّاد: قال الكديميّ: قال لي عليّ بن المدينيّ: عندك ما ليس عندي [ (1)].

و قال الكديميّ: كتبت عن ألف و مائة و ستّ و ثمانين رجلا من البصريّين، و حججت سنة ستّ و ثمانين، فرأيت فيها عبد الرّزّاق، و لم أسمع منه [ (2)].

و قال عبد اللَّه بن أحمد: سمعت أبي يقول: كان محمد بن يونس الكديميّ حسن الحديث، حسن المعرفة، ما وجد عليه إلّا صحبته لسليمان الشّاذكونيّ [ (3)].

و روى حسن الصّائغ: ثنا الكديميّ قال: خرجت أنا و ابن المدينيّ و الشّاذكونيّ نتنزّه، لم يبق لنا موضع غير بستان الأمير، و كان الأمير قد منع من الخروج إلى الصّحراء. فلمّا قصدناه وافى الأمير فقال: خذوهم. فأخذونا، و كنت أصغرهم. فبطحوني، و قعدوا على أكتافي، فقلت: أيّها الأمير اسمع منّي: ثم قلت:

ثنا الحميديّ، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي قابوس، عن ابن عبّاس، عن النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال:

«ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السّماء» [ (4)].

____________

[ (1)] تاريخ بغداد 3/ 436، 437.

[ (2)] تاريخ بغداد 3/ 437.

[ (3)] تاريخ بغداد 3/ 439.

[ (4)] أخرجه أحمد في المسند 2/ 160، و الحميدي (591)، و أبو داود (4941)، و الترمذي‏

304

قال: أعده. فأعدته، فقال لأولئك: قوموا.

قال: أنت تحفظ مثل هذا و تخرج تتنزّه، كذا قال ابن عبّاس [ (1)]!؟

قال أبو أحمد بن عديّ [ (2)]: قد اتّهم الكديميّ بوضع الحديث.

و قال أبو حاتم بن حبّان [ (3)]: لعلّه قد وضع أكثر من ألف حديث.

و قال ابن عديّ [ (4)]: ادّعى الكديميّ رؤية قوم لم يرهم. ترك عامّة مشايخنا الرّواية عنه.

قال أبو عبيد الآجريّ: رأيت أبا داود يتكلّم في محمد بن سنان، و محمد بن يونس، يطلق فيهما الكذب [ (5)].

و كان موسى بن هارون الحافظ ينهى النّاس عن السّماع من الكديميّ، و قال، و هو متعلّق بأستار الكعبة: اللَّهمّ إنّي أشهدك أنّ الكديميّ كذّاب يضع الحديث [ (6)].

و قال القاسم بن زكريّا المطرّز: أنا أجاثي [ (7)] الكديميّ بين يدي اللَّه، و أقول: كان يكذب على رسولك (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و على العلماء [ (8)].

و قال الدّارقطنيّ: كان يتّهم بالوضع [ (9)].

____________

[ ()] (2924)، و الخطيب في تاريخ بغداد 3/ 260، و قال الترمذي: حسن صحيح، و صحّحه الحاكم في المستدرك 4/ 159، و وافقه الذهبي في التلخيص.

[ (1)] تاريخ بغداد 3/ 438، 439.

[ (2)] في الكامل 6/ 2294، و عبارته بتمامها: «اتّهم بوضع الحديث و بسرقته، و ادّعى رؤية قوم لم يرهم و رواية عن قوم لا يعرفون، و ترك عامّة مشايخنا الرواية عنه، و من حدّث عنه نسبه إلى جدّه موسى بأن لا يعرف».

و قال ابن عدي أيضا: «و كان ابن صاعد و شيخنا عبد الملك بن محمد كان لا يمنعنا الرواية عن كل ضعيف كتبنا عنه إلّا عن الكديمي، فكانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره و إن ذكرت كل ما أنكر عليه و ادّعاه و وضعه لطال ذاك». (الكامل 6/ 2296).

[ (3)] في المجروحين و الضعفاء 2/ 313.

[ (4)] في الكامل 6/ 2294.

[ (5)] تاريخ بغداد 3/ 441.

[ (6)] تاريخ بغداد 3/ 441.

[ (7)] في تاريخ بغداد «أنا أحاسب».

[ (8)] تاريخ بغداد 3/ 442.

[ (9)] تاريخ بغداد 3/ 442.