تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام - ج21

- شمس الدين الذهبي المزيد...
345 /
305

و أمّا إسماعيل الخطبيّ فقال: ما رأيت أناسا أكثر من مجلسه. و كان ثقة [ (1)].

توفّي الكديميّ في جمادى الآخرة سنة ستّ و ثمانين، و إذا صدق في مولده فقد جاوز المائة.

529- (...) [ (2)] بن محمد بن عمرو بن أبي سلمة التّنّيسيّ.

يروي عن جدّه [ (3)].

توفّي سنة ثمان و ثمانين.

530- محمود بن الفرج [ (4)].

أبو بكر الأصبهانيّ الزّاهد.

عن: إسماعيل بن عمرو البجليّ، و بشر بن هلال، و أحمد بن عبدة الضّبّيّ، و جماعة. و كان كبير القدر من أولياء اللَّه.

روى عنه: يوسف بن محمد المؤذّن، و أبو سهل بن زياد، و أحمد بن جعفر السّمسار، و محمد بن عبد اللَّه بن جمشاد، و عبد الرحمن بن محمد سياه المذكّر، و سبطه أبو الشيخ ابن حبّان.

و قال أبو الشّيخ [ (5)]: كان مستجاب الدّعاء.

____________

[ (1)] تاريخ بغداد 3/ 445. و قد اتّهمه المؤلّف في (ميزان الاعتدال) بالجهل لقوله هذا، و قال في (سير أعلام النبلاء) 13/ 305 إنه: «تبارد».

و قال الخطيب في تاريخه 3/ 440: «لم يزل الكديمي معروفا عند أهل العلم بالحفظ، مشهورا بالطلب مقدّما في الحديث، حتى أكثر من روايات الغرائب و المناكير، فتوقف إذ ذاك بعض الناس عنه، و لم ينشطوا للسماع منه».

[ (2)] في الأصل بياض، لعلّه «محمد».

[ (3)] و جدّه هو: أبو حفص عمرو بن أبي سلمة الهاشمي التنيسي الدمشقيّ مولى بني هاشم، روى عن الإمام الأوزاعي، و الإمام مالك، و غيره، و هو من أهل دمشق قدم مصر و سكن تنّيس فتوفّي فيها سنة 214 ه. على الأرجح. (انظر ترجمته و مصادرها في كتابنا: موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 391، 392 رقم 1969)، يضاف إليه: كتاب الإيمان لابن مندة، رقم الحديث 44.

[ (4)] انظر عن (محمود بن الفرج) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 314، 315، و الجرح و التعديل 8/ 292 رقم 1343، و تاريخ بغداد 13/ 93، 94 رقم 7077.

[ (5)] في طبقات المحدّثين بأصبهان- الجزء الّذي لم يطبع بعد.

306

قال: و حكي أنّه رئي في النّوم فقال: كنت من الأبدال و لم أعلم.

و خرج إلى طرسوس ثلاث مرّات.

و قال ابن أبي حاتم [ (1)]: كان ثقة.

توفّي سنة أربع و ثمانين [ (2)].

531- محمود بن محمد بن أبي المضاء [ (3)].

أبو حفص الحلبيّ.

حدّث ببغداد عن: محبوب بن موسى الأنطاكيّ، و المسيّب بن واضح، و جماعة.

و عنه: ابن مخلد، و أبو العبّاس بن عقدة.

قال الخطيب [ (4)]: ثقة.

توفّي سنة ثمان و ثمانين [ (5)].

532- مسعدة بن سعد العطّار [ (6)].

أبو القاسم المكّيّ.

عن: سعد بن منصور، و إبراهيم بن المنذر الحزاميّ.

و عنه: الطّبرانيّ.

توفّي سنة إحدى و ثمانين.

533- مسلمة بن جابر اللّخميّ الدّمشقيّ [ (7)].

عن: منبّه بن عثمان.

و عنه: الطّبرانيّ.

____________

[ (1)] في الجرح و التعديل 8/ 292 قال: «كتبت عنه بالريّ، قدم علينا، و كان ثقة صدوقا».

[ (2)] تاريخ بغداد 13/ 94.

[ (3)] انظر عن (محمود بن محمد) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 13، 35، و تاريخ بغداد 13/ 93 رقم 7076.

[ (4)] في تاريخه.

[ (5)] في تاريخ بغداد: مات سنة اثنتين و ثمانين و مائتين.

[ (6)] انظر عن (مسعدة بن سعد) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 117.

[ (7)] انظر عن (مسلمة بن جابر) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 116.

307

مجهول الحال.

توفّي سنة خمس و ثمانين و مائتين.

534- المسيّب بن زهير [ (1)].

أبو مسلم البغداديّ التّاجر، نزيل نيسابور.

سمع: القعنبيّ، و يحيى بن هاشم السّمسار.

و عنه: أبو حامد بن الشّرقيّ، و غيره.

توفّي سنة خمس و ثمانين.

535- مطرّف بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن قيس [ (2)].

مولى عبد الرحمن بن معاوية الدّاخل، أبو سعيد الأموي المروانيّ القرطبيّ.

سمع: يحيى بن يحيى، و عبد الملك بن حبيب، و جماعة.

و حجّ فسمع من: عبد العزيز بن يحيى المكّيّ، و يعقوب بن كاسب، و أبي مصعب الزّهريّ، و يحيى بن بكير، و عمر بن خالد، و يوسف بن عديّ، و إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، و سحنون، و طائفة.

ذكره ابن الفرضيّ و قال: كان شيخا نبيلا بصيرا باللّغة و النّحو و الشّعر، و كان شاعرا. سمع منه النّاس كثيرا، و كان ثقة صالحا.

توفّي في ذي القعدة سنة اثنتين و ثمانين و مائتين.

536- مطّلب بن شعيب بن حيّان [ (3)].

____________

[ (1)] انظر عن (المسيّب بن زهير) في:

تاريخ بغداد 13/ 141 رقم 7125.

[ (2)] انظر عن (مطرّف بن عبد الرحمن) في:

تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 2/ 135 رقم 1434، و جذوة المقتبس للحميدي 347 رقم 807، و بغية الملتمس للضبيّ 464 رقم 1353.

و يقال: مطرّف بن عبد الرحيم.

[ (3)] انظر عن (مطّلب بن شعيب) في:

الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2455، و المعجم الصغير للطبراني 2/ 116 و فيه (مطّلب بن سعيد) و هو غلط، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 160 رقم 300 و المغني في الضعفاء 2/ 663 رقم 6288، و ميزان الاعتدال 4/ 128 رقم 8592، و لسان الميزان 6/ 50 رقم 189

308

أبو محمد الأزديّ، مولاهم البصريّ، ثم المصريّ.

سمع: عبد اللَّه بن صالح الكاتب، و نعيم بن حمّاد، و غيرهم.

و عنه: الطّبرانيّ، و جماعة.

توفّي سنة اثنتين و ثمانين.

و أمّا ابن عديّ فقال [ (1)]: هو شيخ مروزيّ سكن بمصر، مستقيم الحديث.

ثنا عصمة البخاريّ، ثنا مطّلب بن شعيب، ثنا أبو صالح، ثنا اللّيث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم):

«إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه».

قال: لم أر له حديثا منكرا غير هذا الحديث [ (2)].

537- معاذ بن المثنّى بن معاذ [ (3)].

أبو المثنّى العنبريّ البصريّ ثم البغداديّ.

ثقة جليل. سمع: أباه، و القعنبيّ، و محمد بن عبد اللَّه الخزاعيّ، و محمد بن كثير العبديّ، و طبقتهم.

و عنه: أبو بكر الشّافعيّ، و جعفر بن الحكم المؤدّب، و عمر بن مسلم، و أبو القاسم الطّبرانيّ.

توفّي سنة ثمان و ثمانين، و دفن بجنب الكديميّ، و له ثمانون سنة [ (4)].

____________

[ (1)] في الكامل 6/ 2455.

[ (2)] و زاد: «و متن هذا الحديث بهذا الإسناد منكر جدا، و سائر أحاديثه عن أبي صالح مستقيمة».

و قال ابن الجوزي: كان ثقة.

[ (3)] انظر عن (معاذ بن المثنّى) في:

أخبار القضاة لوكيع 2/ 57، 58، 155، و المعجم الصغير للطبراني 2/ 114، و سنن الدارقطنيّ 2/ 116 رقم 4، و تاريخ جرجان للسهمي 137، 140 275، و تاريخ بغداد 13/ 136، 137 رقم 7121، و طبقات الحنابلة 2/ 339 رقم 489، و دول الإسلام 1/ 174، و هو مذكور في كتاب: «الإيمان» لابن مندة، رقم الحديث 7، و قال محقّقه الدكتور علي بن محمد بن ناصر الفقيهي- ج 1/ 131 بالحاشية رقم (4): «أبو المثنّى، معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو المثنّى البصريّ القاضي، ثقة متقن، من كبار التاسعة، مات سنة ست و تسعين». و هو ينقل عن: «تقريب التهذيب» لابن حجر 2/ 257 رقم 1209، و يقول خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»: إن معاذ بن المثنّى بن معاذ العنبري البصري صاحب الترجمة هنا هو الوارد في سند الحديث عند ابن مندة 1/ 131 رقم 7، أما معاذ بن معاذ بن بن نصر بن حسان العنبري البصري المتوفى سنة 96، فهو غيره، فليراجع.

[ (4)] و قد وثقه الخطيب.

309

538- معاذ بن نجدة بن العريان.

أبو سلمة الهرويّ.

عن: خلّاد بن يحيى، و قبيصة بن عقبة، و طبقتهما.

و عنه: الحافظ أبو إسحاق البزّاز، و الهرويّون.

توفّي في جمادى الآخرة سنة اثنتين و ثمانين عن خمس و ثمانين سنة.

539- معاوية بن حرب بن محمد.

أبو سفيان الطّائيّ الموصليّ، أخو عليّ، و أحمد.

سمع: عبيد، و أبا نعيم، و قبيصة، و جماعة.

و عنه: يزيد بن محمد الأزديّ.

و قال: توفّي سنة إحدى و ثمانين و له ثمانون سنة.

540- المفضّل بن سلمة بن عاصم [ (1)].

أبو طالب البغداديّ الأديب، له مصنّفات في الغريب و غير ذلك.

حدّث عن: عمر بن شبّة، و غيره.

و كان ابنه أبو الطّيّب من كبار الفقهاء التّابعة، و كان من أئمّة الأدب.

روى عن المفضّل الصّوليّ، و غيره. و له كتاب «المفاخرة فيما يلحن فيه العامّة»، و كتاب «المقصور و الممدود»، و كتاب «ضياء القلوب في الأدب»، و كتاب «البارع في اللغة» كبير جدّا.

541- مقدام بن داود بن عيسى بن تليد [ (2)].

____________

[ (1)] انظر عن (المفضّل بن سلمة) في:

تاريخ بغداد 13/ 124، 125 رقم 7109، و ثمار القلوب 143، و معجم الأدباء 19/ 163، و وفيات الأعيان 4/ 205، 206، و الفهرست 1/ 74، و نزهة الألباء 265، 266، و بغية الوعاة 396، و كشف الظنون 216، 1091، 1443، 1445، 1461، 1644 و إيضاح المكنون 1/ 15 و 2/ 272، 333، و معجم المؤلّفين 12/ 314.

[ (2)] انظر عن (مقدام بن داود) في:

الجرح و التعديل 8/ 303 رقم 1399، و المعجم الصغير للطبراني 2/ 116، و الولاة و القضاة للكندي 562، و مروج الذهب، للمسعوديّ 3315، قال مفهرسه (7/ 698): «لم أجد له ذكرا في مظانّي». و السنن للدارقطنيّ 1/ 203 رقم 2، و 1/ 39 رقم 11 و 2/ 86 رقم 205/ 133 رقم 19 و 2/ 274 رقم 178، و سير أعلام النبلاء 13/ 345، 346 رقم 161، و ميزان الاعتدال 4/ 175، 176 رقم 8745، و المغني في الضعفاء 2/ 675 رقم 6043، و لسان الميزان 6/ 84، 85 رقم 304.

310

أبو عمرو بن الرّعينيّ المصريّ.

عن: أسد بن موسى السّنّة، و عبد اللَّه بن محمد بن المغيرة، و خالد بن نزار الأيليّ، و يحيى بن بكير، و عمّه سعيد بن تليد، و طائفة.

و عنه: عليّ بن أحمد البغداديّ، و أحمد بن الحسن بن عتبة الرّازيّ، و محمد بن أحمد بن أبي الأصبغ، و عبد الرحمن بن أبي حاتم [ (1)]، و أبو القاسم الطّبرانيّ، و جماعة.

قال النّسائيّ في الكنى: ليس بثقة.

و قال ابن يونس: تكلّموا فيه.

و توفّي في رمضان سنة ثلاث و ثمانين.

و قال غيره: كان رحلة الفقهاء المالكية.

قال الكنديّ: كان فقيها مفتيا لم يكن بالمحمود في الرّواية. ضعّفه أبو العبّاس بن دلهاث.

نا محمد بن نوح الأصبهانيّ بمكّة، نا الطّبرانيّ، نا المقدام، نا عبد اللَّه بن يوسف، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا:

«طعام البخيل داء، و طعام السّخيّ شفاء» [ (2)].

فهذا بهذا الإسناد باطل [ (3)].

542- مكرم بن محرز بن مهديّ بن عبد الرحمن بن عمرو الخزاعيّ الحجّار القريريّ [ (4)].

____________

[ (1)] و قال: سمعت منه بمصر و تكلّموا فيه.

[ (2)] أورده السخاوي في: المقاصد الحسنة 272 و قال: رواه الدارقطنيّ في «غرائب مالك»، و الخطيب في «المؤتلف»، و الديلميّ في «مسندة» من جهة الحاكم، و أبو علي الصدفي في «عواليه»، و ابن عديّ في «كامله»، من طريق: أحمد بن محمد بن شعيب السجزيّ، عن محمد بن معمر البحراني، عن روح بن عبادة، عن الثوري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر .. قال شيخنا (الحافظ ابن حجر): و هو حديث منكر، و قال الذهبي: كذب، و قال ابن عديّ: إنه باطل عن مالك، فيه مجاهيل و ضعفاء و لا يثبت.

[ (3)] و قال مسلمة بن القاسم: رواياته لا بأس بها. و قال المسعودي في مروج الذهب: كان من جلّة الفقهاء و من كبار أصحاب مالك، و قال أبو عمر الكندي: لم يكن بالمحمود في روايته عن خالد بن نزار و ذلك لأنهم سألوه عن مولده فأخبرهم، ثم نظروا إلى الأسطوانة على رأس خالد بن نزار فإذا سنّ المقدام يومئذ أربعة أعوام أو خمسة.

قال ابن حجر: و هذا جرح هيّن فلعلّه سمع عليه و هو صغير. (لسان الميزان 6/ 85).

[ (4)] انظر عن (مكرم بن محرز) في:

311

روى عن أبيه قصّة أمّ معبد.

رواها عنه: الحسين بن محمد القبّانيّ، و يعقوب الفسويّ و هو أكبر منه، و محمد بن جرير الطّبريّ، و ابن خزيمة، و آخر من روى عنه أبو بكر بن مالك القطيعيّ، قال: حجّ بي أبي و أنا ابن سبع سنين، فأدخلني عليه [ (1)].

543- موسى بن جمهور البغداديّ السّمسار [ (2)].

عن: هشام بن عمّار، و الحسن بن عيسى بن ماسرجس.

و عنه: أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ الطّبرانيّ [ (3)].

544- موسى بن الحسن بن عبّاد [ (4)].

أبو السّريّ النّسائيّ، ثمّ البغداديّ الجلاجليّ، لقّبوه به لحسن صوته.

سمع: عبد اللَّه بن بكر السّهميّ، و روح بن عبادة، و محمد بن مصعب القرقسائي، و أبا نعيم، و طبقتهم.

و عنه: أبو جعفر بن البختريّ، و أبو بكر النّجّاد، و عبد الباقي بن قانع، و عمر بن مسلم الختّليّ، و آخرون.

قال الدّارقطنيّ: لا بأس به [ (5)].

و قال أبو الحسين بن المنادي: قيل إنّ القعنبيّ قدّمه في التّراويح، فأعجبه صوته.

____________

[ ()] الثقات لابن حبّان 9/ 207، و الأنساب 11/ 122.

[ (1)] قال ابن حبّان: مات سنة تسع و أربعين و له يوم مات قريب من مائة سنة.

أقول: على هذا يجب أن تحوّل هذه الترجمة إلى ما قبل هذه الطبقة بكثير.

[ (2)] انظر عن (موسى بن جمهور) في:

تاريخ بغداد 13/ 51، 52 رقم 7020، و هو: موسى بن جمهور بن زريق البغدادي حدّث بتنّيس عن: هشام بن خالد الأزرق، و محمد بن العباس اليزيدي، و غيرهما. روى عنه: أبو طالب أحمد بن نصر بن طالب الحافظ، و علي بن محمد المصري، و سليمان بن أحمد الطبراني.

[ (3)] في الأصل: «و عنه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ الطبراني»، و التصحيح من: تاريخ بغداد.

[ (4)] انظر عن (موسى بن الحسن) في:

أخبار القضاة لوكيع 2/ 28، و السابق و اللاحق 272، و تاريخ بغداد 13/ 49، 50 رقم 7017، و اللباب 1/ 319، و تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 17/ 133 أ، ب، و المنتظم 6/ 26، و سير أعلام النبلاء 13/ 378 رقم 179.

[ (5)] تاريخ بغداد 13/ 49.

312

قال: فقال لي: كأنّ صوتك صوت الجلاجل [ (1)].

توفّي سنة سبع و ثمانين، و قد قارب المائة [ (2)].

و كان آخر من حدّث عن السّهميّ، و أقدم شيخ لابن قانع.

545- موسى بن عيسى بن المنذر الحمصيّ [ (3)].

أبو عمرو السّلميّ.

عن: أبيه، و أحمد بن خالد الوهبيّ، و محمد بن المبارك الصّوريّ، و حيّوة بن شريح.

و عنه: الطّبرانيّ [ (4)]، و غيره.

توفّي سنة سبع و ثمانين.

قال ابن قانع: و قال النّسائيّ: ليس بثقة.

و روى عنه: موسى بن العبّاس الجوينيّ.

546- موسى بن فضالة بن إبراهيم الدّمشقيّ [ (5)].

عن: صفوان بن صالح، و أبي مصعب المدينيّ، و سليمان بن عبد الرحمن، و جماعة.

و عنه: ابنه أبو عمر محمد صاحب «جزء» ابن فضالة. سمع منه في سنة تسع و ثمانين.

547- موسى بن محمد بن كثير [ (6)].

أبو هارون السّرّينيّ [ (7)].

____________

[ (1)] تاريخ بغداد 13/ 49، 50.

[ (2)] السابق و اللاحق 272.

[ (3)] انظر عن (موسى بن عيسى) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 109، و مسند الشاميين، له 1/ 26 رقم 2، و المعجم الكبير، له 7/ 225، 226، و السنن للدارقطنيّ 1/ 157 رقم 27، و موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 106 رقم 1725.

[ (4)] سمع منه بحمص سنة 278.

[ (5)] انظر عن (موسى بن فضالة) في:

تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 44/ 187.

[ (6)] انظر عن (موسى بن محمد) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 109، و الإكمال لابن ماكولا 4/ 687.

[ (7)] تحرّفت هذه النسبة في المعجم الصغير إلى «السديني»، و الصحيح ما أثبتناه عن الإكمال فقد

313

سمع: عبد الملك بن إبراهيم الجدّيّ.

و عنه: الطّبرانيّ.

548- موسى بن هارون بن حيّان القزوينيّ [ (1)].

سمع بالعراق من: أبي بكر، و عثمان ابني أبي شيبة، و أقرانهما. و رجع.

قال الخليل: ثقة كبير، من شيوخ أبي الحسن القطّان.

و مات سنة إحدى و ثمانين و مائتين [ (2)]. و يكنّى: أبا عمران [ (3)].

549- موسى بن محمد السّامرّيّ الخيّاط [ (4)].

عن: عبد الأعلى بن حمّاد النّرسيّ، و إبراهيم بن عبد اللَّه الهرويّ.

و عنه: أبو بكر بن الأنباريّ، و ابن خلّاد النّصيبيّ.

قال الخطيب: ثقة [ (5)].

550- موسى بن هارون [ (6)].

أبو عيسى الطّوسيّ، ثمّ البغداديّ.

عن: حسين بن محمد المرّوذيّ، و عمرو بن حكّام.

و عنه: محمد بن مخلد، و أبو بكر الشّافعيّ، و ابن نجيح، و آخرون.

و كان موثّقا.

توفّي سنة إحدى و ثمانين.

551- موسى بن يوسف بن موسى القطّان [ (7)].

أبو عوانة الكوفيّ.

____________

[ ()] ضبطه بسين مهملة بعدها راء مشدّدة مفتوحة نسبة إلى السّرين.

[ (1)] انظر عن (موسى بن هارون) في:

التدوين في أخبار قزوين للرافعي 4/ 134، 135.

[ (2)] في: التدوين: توفي سنة ثمانين و مائتين.

[ (3)] في التدوين: ورد أولا: أبو عمرو، ثم ورد: «أبو عمران».

[ (4)] انظر عن (موسى بن محمد السامري) في:

تاريخ بغداد 13/ 52 رقم 7021، و كنيته: أبو عمران.

[ (5)] المصدر نفسه.

[ (6)] انظر عن (موسى بن هارون) في:

تاريخ بغداد 13/ 48، 49 رقم 7015.

[ (7)] انظر عن (موسى بن يوسف القطان) في:

الجرح و التعديل 8/ 167 رقم 747، و تاريخ جرجان للسهمي 434.

314

عن: أبيه، و أحمد بن يونس اليربوعيّ، و أبي معمر القطيعيّ.

و عنه: عبد الرحمن بن أبي حاتم، و قال [ (1)]: صدوق، و محمد بن أحمد بن عليّ الإسواريّ، و حامد الرّفّاء.

توفّي سنة ثلاث و ثمانين و مائتين.

____________

[ (1)] في الجرح و التعديل.

315

- حرف النون-

552- نصر بن محمد بن رباح.

أبو منصور العبديّ الموصليّ.

عن: غسّان بن الرّبيع، و كامل بن طلحة، و عليّ بن الجعد.

حدّث بالموصل.

و مات سنة ثمان و ثمانين و مائتين.

553- نصر بن الحكم بن سهل المروزيّ الأحول [ (1)].

عن: عليّ بن حجر، و محمد بن بسّام.

و عنه: محمد بن مخلد، و الطّبرانيّ.

حدّث قبل التّسعين و مائتين.

554- نصر بن عبد السّلام بن نصر بن قاسم.

أبو قاسم القيسيّ الموصليّ.

عن: معلّى بن مهديّ، و هشام بن عمّار، و عبد الرحمن بن إبراهيم، و طائفة.

و عنه: يزيد بن محمد و قال: توفّي سنة نيّف و ثمانين.

555- نصر بن منصور بن يوسف.

أبو اللّيث البخاريّ النّحويّ.

يروي عن: أبي حذيفة إسحاق بن بشر صاحب «المبتدإ»، و قتيبة بن سعيد، و محمد بن سلام البيكنديّ.

____________

[ (1)] انظر عن (نصر بن حكم) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 120.

316

و عنه: خلف بن محمد التمتام.

556- نصر بن هاشم.

أبو الفتح المصريّ. إمام جامع مصر.

روى عن: يحيى بن عبد اللَّه بن بكر.

و توفّي سنة ستّ و ثمانين و مائتين.

317

- حرف الهاء-

557- هارون بن سليمان بن سهل [ (1)].

أبو ذرّ المصريّ الجبّان.

سمع: يوسف بن عديّ الكوفيّ.

و عنه: الطّبرانيّ.

توفّي سنة خمس و ثمانين.

و سمع أيضا من: يحيى بن سليمان الجعفيّ.

روى عنه: عبد اللَّه بن جعفر بن الورد، و أحمد بن غالب، و غيرهما.

558- هارون بن عبد الصّمد بن عبدوس النّيسابوريّ.

أحد العلماء.

سمع: يحيى بن يحيى، و عليّ بن المدينيّ، و هشام بن عمّار، و طائفة.

و عنه: محمد بن عبد اللَّه الشّعيريّ، و محمد بن يعقوب الأخرم، و جماعة.

توفّي سنة خمس أيضا. و لقبه رخى.

559- هارون بن عليّ بن يحيى بن أبي منصور [ (2)].

أبو عبد اللَّه البغداديّ الأخباريّ النّديم المنجّم، مصنّف كتاب «البارع في أخبار الشّعراء المولّدين»، افتتحهم ببشّار بن برد. و هذه الكتب: «خريدة العماد

____________

[ (1)] انظر عن (هارون بن سليمان) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 128.

[ (2)] انظر عن (هارون بن علي بن يحيى) في:

مروج الذهب للمسعوديّ 297، 1328، و الفهرست لابن النديم 206، و معجم الشعراء للمرزباني 485، و معجم الأدباء لياقوت الحموي 19/ 262، 263، و تاريخ بغداد 14/ 230، و وفيات الأعيان 6/ 78، 79، و فوات الوفيات، رقم 751، و سير أعلام النبلاء 13/ 404، 405 رقم 193، و شذرات الذهب 2/ 21 و فيه وقع وفاته سنة 208.

318

الكاتب» [ (1)]، و كتاب «الحظيريّ»، و كتاب الثّعالبيّ «اليتيمة»، و كتاب «الباخرزيّ في الشّعراء» [ (2)] فروع عليه، فإنّه أصل نسجوا على منواله.

و كان جدّه أبو منصور مجوسيّا، و كان منجّما للمنصور، و كان يحيى بن أبي منصور منجّم المأمون و نديمه، و أسلم على يده. و كان عليّ بن يحيى من أعيان الشّعراء.

توفّي هارون شابّا في سنة سبع و ثمانين و مائتين.

560- هارون بن كامل المصريّ [ (3)].

سمع: أبا صالح كاتب اللّيث.

و عنه الطّبرانيّ.

توفّي سنة ثلاث و ثمانين.

561- هارون بن محمد بن إسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد [ (4)].

الأمير أبو موسى الهاشميّ العبّاسيّ.

و كان ثقة شريفا نبيلا، ولي إمرة الحجّ غير مرّة، و سكن مصر، و له بها عقب.

و توفّي في مصر سنة ثمان و ثمانين.

562- هارون بن عيسى [ (5)].

____________

[ (1)] أي كتاب: «خريدة القصر و جريدة العصر» للعماد الأصفهاني، و هو من عدّة أقسام: شعراء الشام، و العراق، و مصر و المغرب و الأندلس. و طبع كل قسم في مكان: بغداد، دمشق، القاهرة.

[ (2)] هو كتاب: «دمية القصر في شعراء أهل العصر».

[ (3)] انظر عن (هارون بن كامل) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 128 و كنّاه: أبو ذرّ.

[ (4)] انظر عن (هارون بن محمد الهاشمي) في:

تاريخ الطبري 9/ 541، 548، 556، 600، 612، 653، 667 و 10/ 8، 11- 13، 15، 17، 18، 27، 31، و مروج الذهب للمسعوديّ 3654، و جمهرة أنساب العرب 32، 33، و المنتظم 6/ 30 رقم 44، و الكامل في التاريخ 7/ 321، 328، 337، 363، 373، 395، 398، 412، 417، 420، 425، 427، 437، 439، 450، 460، و البداية و النهاية 11/ 85.

[ (5)] انظر عن (هارون بن عيسى الهاشمي) في:

319

أبو جعفر الهاشميّ المنصوريّ.

عن: داود بن عمرو الضّبّيّ، و غيره.

و عنه: دعلج، و عبد الخالق بن أبي روبة.

قال الدّارقطنيّ: ليس بالقويّ [ (1)].

و سيأتي أخوه يحيى سنة ثلاثمائة.

و كان ابن أخيه أحمد بن عيسى من فقهاء بغداد، أخذ عن ابن جرير.

563- هارون بن ملّول [ (2)].

و اسم ملول، عيسى بن يحيى التّجيبيّ المصريّ.

عن: عبد اللَّه بن عبد الحكم، و أبي عبد الرحمن المقرئ، و غيرهما.

و عنه: الطّبرانيّ [ (3)].

توفّي في ربيع الآخر سنة خمس و ثمانين و مائتين [ (4)].

564- هارون بن أبي الهيذام محمد بن هارون.

أبو يزيد العسقلانيّ، قيّم جامع الرّملة.

محدّث حافظ رحّال.

سمع: إسماعيل بن أبي أويس، و قتيبة، و هدبة، و طبقتهم.

و عنه: محمد بن العبّاس بن الدّورقيّ، و أحمد بن إسحاق بن عتبة الرّازيّ، و محمد بن أحمد بن محمويه العسكريّ، و آخرون.

565- هاشم بن بكّار الموصليّ.

عن: غسان بن الربيع، و محمد بن علي بن أبي خداش، و جماعة.

توفي سنة اثنتين و ثمانين.

____________

[ ()] تاريخ بغداد 14/ 28 رقم 7363 (و وقع في فهرس الأعلام لتاريخ بغداد)- ص 504 خطأ في رقم الصفحة و رقم الترجمة.

[ (1)] المصدر نفسه.

[ (2)] انظر عن (هارون بن ملول) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 127، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 15 رقم 13.

[ (3)] في سنة 285 ه.

[ (4)] و قال ابن الجوزي: و كان من عقلاء الناس، ثقة في الحديث.

320

566- هشام بن عليّ السّيرافيّ [ (1)].

عن: عبد اللَّه بن رجاء، و الربيع بن يحيى الأشنانيّ، و نسف بن مسكين، و جماعة.

و عنه: أحمد بن عبيد الصّفّار، و فاروق الخطّابيّ، و أحمد بن زكريّا السّاجيّ، و أهل البصرة.

و توفّي في ذي الحجّة سنة أربع و ثمانين.

قال يحيى بن صاعد: ثنا هشام بن عليّ السّدوسيّ بالبصرة [ (2)].

567- هشام بن يونس المصريّ القصّار [ (3)].

عن: عبد اللَّه بن صالح الكاتب، و نعيم بن حمّاد، و عليّ بن معبد.

و عنه: أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، و عليّ بن محمد الواعظ، و سليمان الطّبرانيّ، و جماعة.

توفّي سنة نيّف و ثمانين.

و روى عن الطّبرانيّ في «معجمه» حديثا موضوعا.

568- الهيثم بن خالد المصّيصيّ [ (4)].

عن: محمد بن عيسى بن الطّبّاع، و عبد الكبير بن المعافى بن عمران الموصليّ.

و عنه: الطّبرانيّ.

____________

[ (1)] انظر عن (هشام بن عليّ) في:

الثقات لابن حبّان 9/ 234.

[ (2)] قال ابن حبّان: مستقيم الحديث كتب عنه أصحابنا.

[ (3)] انظر عن (هشام بن يونس) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 126 و فيه (هاشم).

[ (4)] انظر عن (الهيثم بن خالد) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 129.

321

- حرف الواو-

569- وريزة بن محمد [ (1)].

أبو هاشم الغسّانيّ الحمصيّ الشّاميّ الأخباريّ.

عن: هشام بن عمّار، و إبراهيم بن عبد اللَّه الهرويّ، و يعقوب الدّورقيّ، و عمرو بن عثمان الحمصيّ، و أبي عمرو الدّورقيّ، و خلق.

و عنه: أبو الميمون بن راشد، و محمد بن جعفر بن ملّاس، و محمد بن حميد الحورانيّ، و جماعة.

توفّي سنة إحدى و ثمانين.

570- وليد بن العبّاس المصريّ [ (2)].

أبو العبّاس.

سمع: عبد الغفّار بن داود الحرّانيّ.

و عنه: الطّبرانيّ.

____________

[ (1)] انظر عن (وريزة بن محمد) في:

الروض البسام لتمام 1/ 336 رقم 318 و 2/ 373 رقم 741، و مسند الشهاب للقضاعي 1/ 296 رقم 488 و 2/ 29 رقم 799 و 2/ 267 رقم 1332، و كتاب الرجال لتقيّ الدين الحلّي 1/ 362، و تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 36/ 434 و (45/ 234- 236) و 47/ 541، و معجم البلدان 4/ 336، و طبقات الحنابلة 1/ 393 رقم 510، و المشتبه في أسماء الرجال 2/ 661، و لسان الميزان 6/ 220، و طبقات أعلام الشيعة (نوابغ الرواة في رابعة المئات) لآقا بزرك الطهراني 1/ 327، و تاج العروس للزبيدي 15/ 371، و موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 164- 167 رقم 1783.

و كثيرا ما يتحرّف إلى «وزيرة» بتقديم الزاي.

[ (2)] انظر عن (وليد بن العباس) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 124.

322

571- الوليد بن عبيد بن يحيى بن عبيد بن شملان [ (1)].

أبو عبادة الطّائيّ البحتريّ الشّاعر المشهور صاحب الدّيوان المعروف. من أهل منبج.

كان حامل لواء الشّعر في زمانه.

____________

[ (1)] انظر عن (الوليد بن عبيد- الشاعر البحتري) في:

تاريخ الطبري 6/ 411 و 8/ 521 و 9/ 111، 218، 352، و مروج الذهب للمسعوديّ 1021، 2841، 2842- 2885- 2887، 2952- 2956، 2959، 2993، 3020، 3066، 3072، 3542، و الأغاني 21/ 39- 57، و الفهرست، المقالة 4، الفن 2 و تاريخ بغداد 13/ 446- 450، و العقد الفريد 6/ 377، و تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 17/ 426 ب- 431 أ، و المنتظم 6/ 11- 14، رقم 12، و معجم الأدباء 19/ 248- 258، و الكامل في التاريخ 7/ 483، و وفيات الأعيان 6/ 21- 30، و خلاصة الذهب المسبوك 236، و التذكرة الحمدونية 1/ 347 و 2/ 88، 136، 277، 448، و محاضرات الأدباء 2/ 595، و ربيع الأبرار 1/ 326، 4/ 120، 325، و نهاية الأرب 1/ 388، و تشبيهات ابن أبي عون 352، و زهر الآداب 73، 531، و مجموعة المعاني 32، 63، و الريحان و الريعان لابن خيرة الأندلسي 1/ 16، و دول الإسلام 1/ 171، و العبر 2/ 73، و سير أعلام النبلاء 13/ 486، 487 رقم 233، و الفرج بعد الشدّة 1/ 237، 356 و 2/ 11- 14، 16- 18، 114، 216، 270، 294 و 3/ 18، 324 و 5/ 16، 32، و تحسين القبيح 40، 56، 68، 69، و جمهرة أنساب العرب 36، 401، و الإنباء في تاريخ الخلفاء 120، 123، 128- 130، 134- 136، 139، و خاص الخاص 18، 25، 26، 98، 122، 123، و تحفة الوزراء 22، 90، 116، 141، 152، 154، 167، و تاريخ حلب للعظيميّ 11، 240، 258، 259، 262- 264، و ثمار القلوب (انظر فهرس الأعلام) 768، و الكامل في التاريخ 7/ 8، 168، 483، و البداية و النهاية 11/ 76، و النجوم الزاهرة 3/ 99، و شذرات الذهب 2/ 186- 190، و دول الإسلام 1/ 171، و معجم ما استعجم 240، 318، 623، 712، 734، 1083، 1178، و الهفوات النادرة 6، 261، 269، 275، 277، و بدائع البدائه 344، و الوزراء للصابي 87، و تخليص الشواهد 141، و التذكرة الفخرية (انظر فهرس الأعلام) 494، و المنازل و الديار (انظر فهرس الأعلام) 401، 402، و التذكرة السعدية 152، 259، 275، و لباب الآداب 98، و أمالي المرتضى (انظر فهرس الأعلام) 2/ 576، و الجامع الكبير لابن الأثير 97، 124، 126، 190، 199، 213، و أمالي القالي 1/ 40، 768 و الروض المعطار 9، 69، 177، 301، 450، و مرآة الجنان 2/ 202- 209، و تسهيل النظر للماوردي 106، و مسالك الأبصار 2/ 176، و ذم الهوى 250، و المحاسن و المساوئ 208، 209، و تهذيب تاريخ دمشق 1/ 254، و أخبار الحمقى و المغفّلين لابن الجوزي 146، و معجم البلدان 2/ 144 و (مادّة منبج)، و البخلاء للخطيب 130، و المشترك وضعا لياقوت 415، و آثار البلاد و أخبار العباد للقزويني 454، 455، و خريدة القصر للعماد (شعراء مصر) ق 4 ج 1/ 4357، و (شعراء العراق) ج 1/ 278، 365، و المختصر في أخبار البشر 2/ 57، و سير أعلام النبلاء 13/ 486، 487 رقم 233، و أخبار البحتري للصولي، و الموشح 330، و تاريخ الخميس 2/ 384.

323

الخلفاء و الوزراء و الأعيان. و قدم دمشق في صحبة المتوكّل، ثم وفد على الملك خمارويه الطّولونيّ.

حكى عنه. القاضي المحامليّ، و الصّوليّ، و أبو الميمون بن راشد، و عبد اللَّه بن جعفر بن درستويه، و جماعة.

ولد بمنبج سنة ستّ و مائتين، و نشأ بها. و قارب و قال الشّعر البديع. ثم سار إلى العراق، و جالس الأدباء.

و أخذ عن: أبي تمّام الطّائيّ.

قال الصّوليّ: حدّثني أبو الغوث بن أبي عبادة البحتريّ قال: قال أبي:

أنشدت أبا تمّام شعرا في بعض بني حميد وصلت به إلى مال عظيم، فقال لي أبو تمّام: أحسنت، أنت أمير الشّعر بعدي. فكان قوله أحبّ إليّ من جميع ما حويته [ (1)].

و قال أبو العبّاس المبرّد: أنشدنا شاعر دهره و نسيج وحده أبو عبادة البحتريّ.

و قال الصّوليّ: سمعت عبد اللَّه بن المعتزّ يقول: لو لم يكن للبحتريّ إلّا قصيدته السّينيّة في وصف إيوان كسرى فليس للعرب سينية مثلها، و قصيدته في وصف البركة، لكان أشعر النّاس في زمانه.

و نقل الخطيب أنّ البحتريّ كان في صباه يمدح بمنبج أصحاب البصل و الباذنجان [ (2)].

و قال البحتريّ: أنشدت أبا تمّام قصيدة فقال: نعيت إليّ نفسي.

فقلت: أعيذك باللَّه.

فقال: إنّ عمري ليس يطول، و قد ثار مثلك [ (3)].

و قال أبو العبّاس بن طومار: كنت أنادم المتوكّل و معنا البحتريّ، و كان بين يديه غلام حسن الوجه، اسمه: راح. فقال المتوكّل للفتح إنّ البحتريّ يعشق‏

____________

[ (1)] تاريخ بغداد 13/ 448.

[ (2)] تاريخ بغداد 13/ 447.

[ (3)] في تاريخ بغداد 13/ 448: «و قد نشأ مثلك لطيّئ».

324

راحا، فنظر إليه الفتح و أدمن النظر، فلم يره ينظر إليه، فقال الفتح: يا أمير المؤمنين أرى البحتريّ في شغل عنه.

فقال: ذاك دليلي عليه، يا راح، قدحا بلّورا، فاملأه شرابا و ناوله [ (1)].

ففعل، فلمّا ناوله بهت البحتريّ ينظر إليه، فقال المتوكّل للفتح: كيف ترى؟

ثم قال: يا بحتريّ، قل في راح بيت شعر، و لا تصرّح باسمه.

فقال:

حار بالودّ فتى أمسى‏* * * رهينا بك مدنف‏

اسم من أهواه في‏* * * شعري مقلوب مصحّف [ (2)]

ذكر سينيّة البحتريّ الّتي أوّلها:

صنت نفسي عمّا يدنّس نفسي‏* * * و ترفّعت عن جدا كلّ جبس‏

و كأنّ الإيوان من عجب الصّنعة* * * جون [ (3)] في جنب أرعن [ (4)] جلس [ (5)]

يتظنّي من الكآبة أن يبدو* * * لعيني مصبّح أو ممسّي‏

مزعجا بالفراق عن أنس إلف‏* * * عزّ أو مرهقا بتطليق عرس‏

عكست حظّه اللّيالي و بات‏* * * المشتري فيه و هو كوكب نحس‏

فهو يبدي تجلّدا و عليه‏* * * كلكل من كلاكل الدّهر مرسي‏

لم يعبه أن بزّ [ (6)] من بسط الديباج‏* * * و استلّ من ستور الدّمقس [ (7)]

مشمخرّ تعلو له شرفات‏* * * رفعت في رءوس رضوى و قدس‏

ليس يدرى أصنع أنس لجنّ‏* * * سكنوه [ (8)] أم صنع جنّ لإنس؟

غير أنّي أراه يشهد أن لم‏* * * يكن بإنية في الملوك بنكس [ (9)]

____________

[ (1)] العبارة في تاريخ بغداد: «يا راح خذ رطل بلور فاملأه شرابا و ادفعه إليه».

[ (2)] تاريخ بغداد 13/ 449.

[ (3)] الجون: الجبل الصغير.

[ (4)] أرعن: جبل.

[ (5)] جلس: طويل.

[ (6)] بزّ: انتزع أو استلّ.

[ (7)] الدّمقس: الحرير.

[ (8)] في معجم الأدباء: «صنعوه» (19/ 257).

[ (9)] النكس: المقهور الذليل.

325

و هي طويلة.

و من شعره:

دنوت تواضعا و علوت مجدا* * * فشأناك انحدار و ارتفاع‏

كذاك الشّمس يبعد أن تسامى‏* * * و يدنو الضّوء منها و الشّعاع‏

و له:

و إذا دجت أقلامه ثمّ انتحت‏* * * برقت مصابيح الدّجى في كتبه‏

باللّفظ يقرب فهمه في بعده‏* * * منّا و يبعد نيله في قربه‏

حكم سحابتها خلال بنانه‏* * * هطّالة قليبها في قلبه‏

الرّوض مختلف [ (1)] بحمرة نوره‏* * * و بياض زهرته و خضرة عشبه‏

و كأنّها- و السّمع معقود بها- شخص الحبيب بدا لعين محبّه [ (2)] و قال أيضا:

أتاك الرّبيع الطّلق يختال ضاحكا* * * من الحسن حتّى كاد أن يتكلّما

و قد نبّه النّوروز في مجلس الدّجى‏* * * أوائل ورد كان بالأمس نوّما

و قال في قصيدة مدح بها المتوكّل:

لو أنّ مشتاقا تكلّف غير ما* * * في وسعه لسعى إليه المنبر [ (3)]

فقال المستعين: لست أقبل من أحد إلّا من قال مثل هذا.

قال أبو جعفر أحمد بن يحيى البلاذريّ: فأنشدته لي:

و لو أنّ برد المصطفى إذ لبسته‏* * * يظنّ لظنّ البرد أنّك صاحبه‏

و قال- و قد أعطيته و لبسته* * * -نعم، هذه أعطافه و مناكبه‏

قال: فأجازني سبعة آلاف دينار [ (4)].

و نقل القاضي شمس الدين بن خلّكان [ (5)]: كان بحلب طاهر بن محمد الهاشميّ، محتشم، خلّف له أبوه نحو مائة ألف دينار، فأنفقها على الشعراء و الزّوّار في سبيل اللَّه، فقصده البحتريّ من العراق، فلمّا وصل إلى حلب، قيل‏

____________

[ (1)] في تاريخ بغداد: «كالروض مؤتلفا».

[ (2)] تاريخ بغداد 13/ 448.

[ (3)] في وفيات الأعيان 6/ 24، 25 «لمشى إليك المنبر».

[ (4)] وفيات الأعيان 6/ 24.

[ (5)] في وفيات الأعيان 6/ 26، 27.

326

له: إنّه قعد في بيته لديون ركبته، فاغتمّ البحتريّ، و بعث بالمدحة إليه مع غلام. فلمّا وقف عليها طاهر بكى، و دعا بغلام له فقال: بع داري.

فقال: أ تبيعها و تبقى على رءوس النّاس؟

قال: لا بدّ من بيعها.

فباعها بثلاثمائة دينار، فبعث إلى البحتريّ بمائة دينار، و هذه الأبيات:

لو يكون الحباء حسب الّذي أنت‏* * * لدينا به محلّ و أهل‏

لحبيت اللّجين و الدّرّ و الياقوت‏* * * حبيا [ (1)]، و كان ذاك يقلّ‏

و الأديب الأريب يسمع بالعذر* * * إذا قصّر الصّديق المقلّ‏

فلما وصلت إلى البحتريّ ردّ الذّهب، و كتب إليه:

بأبي أنت للبرّ أهل‏* * * و المساعي بعد و سعيك قبل‏

و النّوال القليل يكثر إن شاء* * * مرجّيك و الكثير يقلّ‏

غير أنّي رددت برّك إذ كان‏* * * ربا منك، و الرّبا لا يحلّ‏

و إذا ما جزيت شعرا بشعر* * * قضي الحقّ، و الدّنانير فضل‏

قال: فحلّ طاهر الصّرّة و زادها خمسين دينارا، و حلف أنّه لا يردّها عليه.

فلمّا وصلت إلى البحتريّ أنشأ يقول:

شكرتك إنّ الشّكر للعبد نعمة* * * و من يشكر المعروف فاللَّه زائده‏

لكلّ زمان واحد يقتدى به‏* * * و هذا زمان أنت لا شكّ واحده [ (2)]

و قيل: إنّ أبا العلاء المعرّيّ سئل: أيّ الثلاثة أشعر: أبو تمّام، أم البحتريّ، أم المتنبّي؟

فقال: حكيمان، و الشاعر البحتريّ.

جمع الصّوليّ شعر البحتريّ و دوّنه على ترتيب الحروف. و دوّنه عليّ بن حمزة على الأنواع.

و قد جمع البحتريّ كتاب «الحماسة» كما فعل أبو تمّام. و له كتاب «معاني الشعر» [ (3)].

____________

[ (1)] في وفيات الأعيان 6/ 27 «حثوا».

[ (2)] في وفيات الأعيان 6/ 27.

[ (3)] معجم الأدباء 19/ 25، وفيات الأعيان 6/ 28.

327

و عاش ثمانين سنة، و انتقل في أواخر عمره إلى الشّام.

و توفّي بمنبج، و قيل بحلب، سنة ثلاث و ثمانين، و قيل: سنة أربع، و قيل: سنة خمس و ثمانين و مائتين.

572- الوليد بن مروان الحمصيّ [ (1)].

عن: جنادة بن مروان.

و عنه: الطّبرانيّ [ (2)].

573- الوليد بن مضاء.

أبو العبّاس الموصليّ الخشّاب الأثطّ.

عن: معلّى بن مهديّ، و محمد بن عبد اللَّه بن عمار، و أبي كريب بن محمد الأزديّ، عن رجل، عنه.

574- وهيب بن عبد اللَّه بن نصر [ (3)].

أبو بكر البغداديّ المؤدّب.

سمع: عاصم بن عليّ، و الهيثم بن خالد.

و عنه: ابن قانع، و الطّبرانيّ.

توفّي سنة سبع و ثمانين.

و روى عنه ابن المنادي أيضا، و قال: ثقة [ (4)].

____________

[ (1)] انظر عن (الوليد بن مروان) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 124.

[ (2)] سمع منه بحمص سنة 278.

[ (3)] انظر عن (وهيب بن عبد اللَّه) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 125، و تاريخ بغداد 13/ 490، 491 رقم 7339.

[ (4)] تاريخ بغداد 13/ 491.

328

- حرف الياء-

575- يحيى بن أيّوب بن بادي [ (1)]. [س‏] [ (2)].

أبو زكريّا العلّاف المصريّ.

عن: سعيد بن أبي مريم، و أحمد بن يزيد المكّيّ، و عبد الغفّار بن داود الحرّانيّ، و يوسف بن عديّ.

و عنه: ن [ (3)].، و محمد بن جعفر الحضرميّ، و أبو القاسم الطّبرانيّ، و آخرون.

توفّي المحرّم سنة تسع و ثمانين [ (4)].

و كان أعور، شديد الأدمة، ثقة.

و في «المحلّى» لابن حزم بإسناد قال: ثنا أحمد بن خالد، ثنا يحيى بن أيّوب العلّاف فقيه أهل مصر.

576- يحيى بن زكريّا بن حرب النّيسابوريّ.

عن: عمّه أحمد بن حرب الزّاهد، و إسحاق بن راهويه، و عمرو بن زرارة.

____________

[ (1)] انظر عن (يحيى بن أيوب) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 48 و 3/ 86، 113، 155، 264، 265، و المعجم الصغير للطبراني 2/ 138، و مسند الشاميين، له 1/ 48 رقم 42، و معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي 374 رقم (3065)، و الإيمان لابن مندة، رقم الحديث 145، و المعجم المشتمل لابن عساكر 316 رقم 1134، و تهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1488، و العبر 2/ 83، و الكاشف 3/ 220 رقم 6245، و ميزان الاعتدال 4/ 362 و سير أعلام النبلاء 13/ 453 رقم 223، و مرآة الجنان 2/ 217، و تهذيب التهذيب 11/ 185 رقم 313، و تقريب التهذيب 2/ 343 رقم 20، و خلاصة تذهيب التهذيب 421، و شذرات الذهب 2/ 202.

[ (2)] زيادة من: المعجم المشتمل لابن عساكر.

[ (3)] و قال: صالح. و في موضع آخر قال: لا بأس به.

[ (4)] يوم الثلاثاء لستّ بقين من المحرّم.

329

روى عنه: أبو العبّاس السّرّاج، و هو في درجته.

توفّي سنة تسعين و مائتين.

577- يحيى بن زكريّا بن يزيد الدّقّاق [ (1)].

روى عن: أحمد بن إبراهيم الموصليّ، و غيره.

و عنه: محمد بن مخلد، و أبو بكر الشّافعيّ.

578- يحيى بن زكرويه بن مهرويه القرمطيّ [ (2)].

الزّنديق الخارجيّ. سمّى نفسه عليّ بن عبد اللَّه، و قيل: عليّ بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه. و كان يعرف بالشيخ. و بالمبرقع.

هلك سنة تسعين.

مرّت أخباره في الحوادث.

579- يحيى بن عبد الرحمن بن عبد الصّمد بن شعيب بن إسحاق [ (3)].

أبو سعيد الدّمشقيّ.

حدّث بمصر عن: أبيه، و محمود بن خالد السّلميّ.

و عنه: مكحول البيروتيّ، و عبد اللَّه بن جعفر بن الورد، و أبو بشر الدّولابيّ، و أبو القاسم الطّبرانيّ لكنّه قال فيه: يحيى بن عبد اللَّه.

قال ابن عديّ [ (4)]: قال ابن حمّاد: كان يكذب [ (5)].

____________

[ (1)] انظر عن (يحيى بن زكريا الدقاق) في:

تاريخ بغداد 14/ 224 رقم 7520.

[ (2)] انظر عن (يحيى بن زكرويه) في:

تاريخ الطبري 10/ 95، 97، 99، 115، و مروج الذهب للمسعوديّ 3368، 3395، و التنبيه و الإشراف 322، 323، و العيون و الحدائق لمؤرّخ مجهول 4/ 108- 111، و تاريخ أخبار القرامطة لثابت بن سنان 18، 19، 24، 72، 74، 110، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 43 رقم 62، و تجارب الأمم 5/ 33- 37، و المختصر في أخبار البشر 2/ 60، و الكامل في التاريخ 7/ 523، 726، و الدّرّة المضيّة 71، 72، 74.

[ (3)] انظر عن (يحيى بن عبد الرحمن) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 140 و فيه: يحيى بن عبد اللَّه، و الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 4/ 1628 في ترجمة أبيه: عبد الرحمن.

[ (4)] في الكامل 4/ 628.

[ (5)] قال ابن حمّاد: سمعت شعيب بن شعيب بن إسحاق يقول: عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق يكذب، و ما حمله على الكذب إلّا ابنه أبو سعيد يحيى بن عبد الرحمن بن‏

330

و قال ابن يونس: توفّي سنة تسعين و مائتين.

580- يحيى بن عبدويه بن شبيب [ (1)].

أبو زكريّا البغداديّ.

عن: أبي نعيم [ (2)].

و عنه: الطّبرانيّ.

581- يحيى بن عثمان بن صالح بن صفوان [ (3)].

أبو زكريّا السّهميّ المصريّ.

عن: أبيه، و يحيى بن بكير، و نعيم بن حمّاد، و عبد اللَّه بن صالح، و أصبغ بن الفرج، و إسحاق بن بكر بن مضر، و سعيد بن أبي مريم، و أبي النّضر بن عبد الجبّار.

و عنه: ق.، و عبد المؤمن بن خلف النّسفيّ، و أبو جعفر محمد بن محمد بن حمزة البغداديّ، و عليّ بن محمد المصريّ، و محمد بن جعفر بن كامل، و عليّ بن الحسن بن قديد، و سليمان الطّبرانيّ، و آخرون.

قال ابن أبي حاتم [ (4)]: كتبت عنه [ (5)]، و تكلموا فيه.

____________

[ ()] عبد الصمد.

و قال ابن عديّ: و يحيى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد، حدّثنا عنه ابن حمّاد، عن أبيه عبد الرحمن، عن جدّه شعيب بأحاديث مستقيمة.

[ (1)] انظر عن (يحيى بن عبدويه) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 140.

[ (2)] أي الفضل بن دكين.

[ (3)] انظر عن (يحيى بن عثمان) في:

الجرح و التعديل لابن أبي حاتم 9/ 175 رقم 721، و المعجم الصغير للطبراني 2/ 137، و تاريخ جرجان للسهمي 398، و المعجم المشتمل لابن عساكر 320 رقم 1154، و تهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1511، و المنتظم 5/ 161، رقم 302، و المغني في الضعفاء 2/ 740 رقم 7017، و ميزان الاعتدال 4/ 396 رقم 9586، و الكاشف 3/ 230، 231 رقم 6324، و سير أعلام النبلاء 13/ 354، 355 رقم 171، و تهذيب التهذيب 11/ 257، و تقريب التهذيب 2/ 257، و حسن المحاضرة 1/ 197، و خلاصة تذهيب التهذيب 426، و تاريخ التراث العربيّ 1/ 576، 577 رقم 5.

[ (4)] في الجرح و التعديل 9/ 157.

[ (5)] و بعدها: و كتب عنه أبي.

331

و قال ابن يونس: كان عالما بأخبار مصر و بموت العلماء، و حافظا للحديث. و حدّث بما لم يوجد عند غيره [ (1)].

و توفّي في ذي القعدة سنة اثنتين و ثمانين و مائتين.

582- يحيى بن عمر بن يوسف [ (2)].

أبو زكريّا الكنانيّ الأندلسيّ الفقيه المالكيّ.

قال ابن الفرضيّ، رحل و سمع بإفريقية من: سحنون بن سعيد، و أبي زكريّا الحفريّ، و عون.

و بمصر من: يحيى بن بكير، و ابن رمح، و حرملة.

و سمع من: أبي مصعب، يعني بالمدينة، و انصرف إلى القيروان فاستوطنها.

و كان فقيها حافظا للرأي، ثقة، ضابطا لكتبه.

سمع منه من الأندلسيّين: أحمد بن خالد، و جماعة.

و من القيروانيّين و من اتّصل بهم جماعة.

و كانت الرّحلة إليه في وقته. و سكن سوسة في آخر عمره، فمات بها في ذي الحجّة سنة تسع و ثمانين.

و قال الحميديّ [ (3)]: سنة خمس و ثمانين. و إنّه كان من موالي بني أميّة.

و إنّه روى عنه: سعيد بن عثمان العناقيّ [ (4)]، و إبراهيم بن نصر، و محمد بن مسرور، و قمّود بن مسلم القابسيّ، و عبد اللَّه بن محمد القرباط.

____________

[ (1)] المنتظم 5/ 161.

[ (2)] انظر عن (يحيى بن عمر) في:

تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 2/ 184، و رياض النفوس للمالكي 1/ 396- 406، و طبقات الفقهاء للشيرازي 163، و جذوة المقتبس للحميدي 377، 378، و بغية الملتمس للضبي 505، 506، و سير أعلام النبلاء 13/ 462، 463 رقم 229، و لسان الميزان 6/ 270- 272 رقم 950، و نفح الطيب 2/ 633، و قضاة قرطبة للخشني 184- 186، و معالم الإيمان لابن ناجي الدباغ 2/ 156- 165، و الديباج المذهب لابن فرحون 351- 353، و معجم المؤلفين 13/ 721، و الأعلام 9/ 200، و تاريخ التراث العربيّ 2/ 149، 150 رقم 19.

[ (3)] في جذوة المقتبس 377.

[ (4)] يقال: العناقي، و الأعناقي، نسبة إلى موضع يقال له: أعناق، و عناق. (انظر: نفح الطيب للمقّري 2/ 633).

332

583- يحيى بن محمد بن غالب.

أبو زكريّا النّسائيّ العابد.

سمع: يحيى بن يحيى، و قتيبة، و يزيد بن صالح الفرّاء، و أبا مصعب الزّهريّ.

و عنه: أبو حامد بن الشّرقيّ، و أبو بكر بن عليّ الرّازيّ، و أبو عبد اللَّه بن يعقوب الأخرم، و أبو الفضل محمد بن إبراهيم.

حدّث في سنة ثمان و ثمانين.

584- يحيى بن محمد بن ماهان.

أبو زكريّا الكرابيسيّ الهمدانيّ.

عن: أحمد بن يونس، و سهل بن عثمان.

و عنه: عبد الرحمن بن عبيد، و عمر بن سهل الحافظ، و عمر بن أحمد بن علّك، و القاسم بن صالح، و أحمد بن عبيد.

قال حسين بن صالح: ما رأيت من يحدّث للَّه إلّا أبا زرعة، و يحيى بن عبد اللَّه الكرابيسيّ.

585- يحيى بن المختار بن منصور [ (1)].

أبو زكريّا النّيسابوريّ نزيل بغداد.

روى عن أحمد بن حنبل مسائل نافعة.

و عن: عيسى الرمليّ.

و عنه: محمد بن مخلد، و أبو بكر الشّافعيّ، و جماعة.

و كان صدوقا [ (2)].

توفّي سنة ثلاث و ثمانين.

586- يحيى بن منصور [ (3)].

____________

[ (1)] انظر عن (يحيى بن المختار) في:

تاريخ بغداد 14/ 224، 225 رقم 7521، و طبقات الحنابلة 1/ 407، 408 رقم 532، و المنتظم لابن الجوزي 5/ 169، 170 رقم 314.

[ (2)] قاله الخطيب في تاريخه 14/ 224، و قال الخلّال: شيخ ثقة.

[ (3)] انظر عن (يحيى بن منصور الهروي) في:

333

أبو سعد الهرويّ الحافظ. شيخ هراة الطّستيّ.

روى عن: حيّان بن موسى، و عليّ بن المدينيّ، و أحمد بن حنبل، و طبقتهم.

و عنه: أبو بكر الشّافعيّ، و إسماعيل الخطبيّ.

قال الخطيب [ (1)]: كان ثقة حافظا [صالحا] [ (2)] زاهدا.

توفّي بهراة سنة سبع و ثمانين.

قلت: الأصحّ موته سنة اثنتين و تسعين، و سيعاد.

587- يحيى بن نافع [ (3)].

أبو حبيب المصريّ.

عن: سعيد بن أبي مريم.

و عنه: أبو القاسم الطّبرانيّ.

588- يحيى بن عبدويه بن شبيب [ (4)].

أبو زكريّا البغداديّ.

روى عن: أبي نعيم، و غيره.

و عنه: الطّبرانيّ.

589- يحيى بن محمد بن [أبي‏] بشر الدّقّاق [ (5)].

بغدادي صدوق.

عن: سريج بن يونس، و عمرو النّاقد.

و عنه: أبو عمرو بن السّمّاك.

____________

[ ()] تاريخ بغداد 14/ 225 رقم 7524 و هو: يحيى بن أبي نصر منصور بن الحسن بن منصور، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 26 رقم 31.

[ (1)] في المصدر نفسه.

[ (2)] زيادة من تاريخ الخطيب.

[ (3)] انظر عن (يحيى بن نافع) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 138.

[ (4)] تقدّمت ترجمته قبل قليل.

[ (5)] انظر عن (يحيى بن محمد) في:

تاريخ بغداد 14/ 226 رقم 7526 و فيه كنيته: أبو القاسم. و الزيادة منه.

334

590- يحيى بن يعقوب بن مرداس المباركيّ [ (1)].

عن: سويد بن سعيد، و غيره.

و عنه: إسماعيل الخطبيّ، و أبو بكر الشّافعيّ، و الطّبرانيّ [ (2)].

591- يزيد بن أحمد [ (3)].

أبو عمر السّلميّ الفقيه الدّمشقيّ.

روى عن: أبي مسهر، و أبي الجماهر الكفرسوسيّ.

و عنه: أبو الميمون بن راشد، و عليّ بن أبي العقب، و جماعة.

و كان فقيها بصيرا بمذهب الكوفيّين.

توفّي سنة اثنتين و ثمانين.

592- يزيد بن خالد [ (4)].

أبو مسعود الأنصاريّ الأصبهانيّ التّاجر الزّاهد.

سمع: أبا الوليد الطّيالسيّ، و إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، و زيد بن الحسن، و جماعة.

و عنه: عبد اللَّه بن محمود، و أبو عليّ الصّحّاف.

توفّي سنة إحدى و ثمانين.

593- يزيد بن خلدون بن جابر الخولانيّ الموصليّ.

عن: غسّان بن الربيع، و أبي هاشم محمود بن عليّ، و جماعة.

و عنه: يزيد بن محمد بن في تاريخه و قال: مات سنة ثمان و ثمانين.

594- يزيد بن الهيثم بن طهمان البغداديّ الدّقّاق [ (5)].

____________

[ (1)] انظر عن (يحيى بن يعقوب) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 139.

[ (2)] ببغداد.

[ (3)] انظر عن (يزيد بن أحمد الدمشقيّ) في:

تاريخ جرجان للسهمي 493.

[ (4)] انظر عن (يزيد بن خالد التاجر) في:

ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 344، 345.

[ (5)] انظر عن (يزيد بن الهيثم) في:

أخبار القضاة لوكيع 1/ 350، و تاريخ جرجان للسهمي 553، و تاريخ بغداد 14/ 349 رقم 7666، و المنتظم لابن الجوزي 7/ 175 رقم 323، و البداية و النهاية 11/ 78.

335

أبو خالد البادا.

سمع: عاصم بن عليّ، و يحيى بن معين، و عبيد اللَّه بن عائشة.

و عنه: مكرم القاضي، و عثمان بن السّمّاك، و أبو بكر الشّافعيّ، و أبو سهل ابن زياد.

قال الدّارقطنيّ: ثقة [ (1)].

قلت: و البادا بالفتح. و من أولاده داود راوي كتاب «الأموال».

أحمد بن عليّ بن الباداء فكان يقول إنّما جدّي البادي بالباء.

و قال سبب هذه التّسمية أنّه ولد هو و آخر توما، و كان هو الأول [ (2)]، فقيل له البادي.

توفّي يزيد في جمادى الأولى سنة أربع و ثمانين.

595- اليسع بن زيد بن سهل [ (3)] الزّينبيّ [ (4)] المكّيّ.

حدّث بمكّة سنة اثنتين و ثمانين.

عن: سفيان بن عيينة و هو آخر من حدّث في الدّنيا عنه.

و عنه: عبد اللَّه بن محمد بن موسى الكعبيّ النّيسابوريّ، و إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يوسف الجرجانيّ، و غيرهما.

و أتى بحديث منكر عن سفيان، عن حميد، عن أنس. أظنّه موضوعا،

____________

[ (1)] تاريخ بغداد.

[ (2)] المصدر نفسه.

[ (3)] انظر عن (أليسع بن زيد) في:

تاريخ جرجان للسهمي 453، و السابق و اللاحق 227، و ميزان الاعتدال 4/ 445 رقم 9785، و المغني في الضعفاء 2/ 756 رقم 7168، و لسان الميزان 6/ 298 رقم 1073 و فيه: اليسع بن سهل.

[ (4)] في الأصل و المغني في الضعفاء: «الزينبيّ». و في لسان الميزان: «الرسي»!، و في ميزان الاعتدال: «الزبيني»، و كذلك نسبه السيد محمد بن مطر الزهراني في تحقيقه لكتاب السابق و اللاحق للخطيب 227 في المتن، و قال في الحاشية رقم (2): «الزبيني نسبة إلى زبينة بن أمية بن حرثان. قال الذهبي: روى عن ابن عيينة خبرا باطلا، و لم أر لأحد فيه كلام (كذا) و زعم أنه آخر من سمع من سفيان بن عيينة».

و يقول خادم العلم، محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»: الصحيح أن نسبته «الزينبي» كما في: الإكمال لابن ماكولا 4/ 202، و الأنساب لابن السمعاني 6/ 347، و ليس «الزبيني».

336

رواه جماعة عن الكعبيّ، عنه. و الكعبيّ فقد صحّح الحاكم سماعاته و قال:

و هذا الزّينبيّ لا يعتمد عليه.

و قد ذكره ابن ماكولا [ (1)] و أنّه يروي أيضا عن هوذة بن خليفة.

سئل عنه أبو عبد اللَّه الحاكم فقال: لا أعرفه بعدالة و لا بجرح.

596- يعقوب بن أحمد بن أسد السّامانيّ.

الأمير، متولّي سمرقند.

مات سنة اثنتين و ثمانين.

597- يعقوب بن إسحاق [ (2)] بن [تحيّة] [ (3)] الواسطيّ.

حدّث سنة ستّ و ثمانين ببغداد.

عن: يزيد بن هارون.

روى عنه: جعفر بن محمد بن الحكم.

و هو ضعيف [ (4)].

598- يعقوب بن إسحاق المصريّ.

أبو يوسف الموّاز.

عن: يحيى بن بكير.

توفّي سنة خمس و ثمانين.

599- يعقوب بن إسحاق الضّبّيّ المعروف بالبيهسيّ [ (5)].

____________

[ (1)] في الإكمال 4/ 202.

[ (2)] انظر عن (يعقوب بن إسحاق) في:

تاريخ بغداد 14/ 288، 289 رقم 7588، و الإكمال لابن ماكولا 1/ 498، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 24 رقم 23، و المغني في الضعفاء 2/ 757 رقم 7179، و ميزان الاعتدال 4/ 448 رقم 9801، و المشتبه في أسماء الرجال 1/ 112، و البداية و النهاية 11/ 82، و لسان الميزان 6/ 303 رقم 1087.

[ (3)] في الأصل بياض استدركته من: تاريخ بغداد و المنتظم. و كذا ضبطه في: تبصير المنتبه. و وقع في: البداية و النهاية: «نخبة»، و في: لسان الميزان: «نجية».

[ (4)] و قال أبو القاسم بكر بن أحمد بن محمد بن كثير بن صالح النسّاج البغدادي بواسط: عمّر أبو يوسف يعقوب بن تحية مائة و اثنتي عشرة سنة، و حدّث بأربعة أحاديث، حفظت أنا ثلاثة و نسيت الواحد، و ما حدّث غيرها.

[ (5)] انظر عن (يعقوب بن إسحاق البيهسي) في:

337

عن: عفّان بن مسلم، و أبي الوليد.

و عنه: أبو سهل القطّان، و جعفر بن الحكم.

توفّي سنة تسعين.

و هو ضعيف [ (1)].

600- يعقوب بن إسحاق البغداديّ المخرّميّ [ (2)].

عن: مسلم بن إبراهيم، و يحيى بن زهير.

و عنه: الطّبرانيّ.

601- يعقوب بن إسحاق البصريّ العطّار.

عن: عمرو بن مرزوق، و هشام بن عمّار، و جماعة.

و عنه: إبراهيم بن محمد بن صالح القنطريّ، و عمر بن عليّ العتكيّ، و غيرهما.

602- يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل المروزيّ ثم البغداديّ [ (3)].

عن: أبيه، و داود بن رشيد.

و عنه: عبد الصّمد الطّستيّ، و الطّبرانيّ.

قال الدّار الدّارقطنيّ: لا بأس به. [ (4)].

603- يعقوب بن محمد اللّخميّ البغداديّ [ (5)].

____________

[ ()] تاريخ بغداد 14/ 290، 291 رقم 7590، و المغني في الضعفاء 2/ 757 رقم 7180، و ميزان الاعتدال 4/ 449 رقم 9803، و لسان الميزان 6/ 303 رقم 1089.

[ (1)] ضعّفه الدارقطنيّ. (تاريخ بغداد) و قال ابن المنادي: كان في ربضنا ثم انتقل إلى المخرم ثم خرج إلى البصرة فتوفي بها سنة تسعين. كتبنا عنه في حياة جدّي، ثم ظهر لنا من انبساطه في تصريح الكذب ما أوجب التحذير عنه، و ذلك بعد معاتبة و توقيف متواتر. فرمينا كل ما كتبنا عنه، نحن و عدّة من أهل الحديث.

[ (2)] انظر عن (يعقوب بن إسحاق المخرمي) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 130.

[ (3)] انظر عن (يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 130، و تاريخ بغداد 14/ 291 رقم 7591 و هو: يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن كامجر، أبو يوسف المعروف والده بإسحاق بن أبي إسرائيل.

[ (4)] تاريخ بغداد.

[ (5)] انظر عن (يعقوب بن محمد اللخمي) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 132.

338

عن: وهب بن بقيّة.

و عنه: الطّبرانيّ.

604- يعقوب بن يوسف بن يعقوب بن عبد اللَّه.

أبو يوسف الأخرم الشّيبانيّ النّيسابوريّ. والد الحافظ أبي عبد اللَّه.

سمع: قتيبة بن سعيد، و إسحاق بن راهويه، و سويد بن سعيد، و عبد اللَّه بن معاوية الجمحيّ، و هشام بن عمّار، و محمد بن وهب بن أبي كريمة الحرّانيّ، و طبقتهم.

و عنه: ابنه، و أبو حامد بن الشّرقيّ، و عليّ بن جمشاد، و محمد بن صالح بن هانئ، و أبو النّضر محمد بن الفقيه، و آخرون.

و كان لبيبا نبيلا فقيها، كثير العلم.

توفّي في شعبان سنة سبع و ثمانين.

605- يعقوب بن يوسف [ (1)].

أبو بكر المطّوّعيّ.

عن: أحمد بن حنبل، و عليّ بن المدينيّ، و أبي بكر الشّافعيّ، و عمر بن مسلم، و جماعة.

و كان ثقة منصفا [ (2)].

توفّي سنة سبع أيضا.

606- يعقوب بن يوسف القزوينيّ [ (3)].

و يعرف بأخي حسنكا. ذكره الخليليّ في شيوخ أبي الحسن القطّان، و قال: ثقة.

____________

[ (1)] انظر عن (يعقوب بن يوسف المطّوعي) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 57 و فيه (الطوعي)، و تاريخ بغداد 14/ 289، 290 رقم 7589، و المنتظم لابن الجوزي 6/ 26، 27 رقم 32، و طبقات الحنابلة 1/ 417 رقم 545، و البداية و النهاية 11/ 84.

[ (2)] قال الدارقطنيّ: ثقة فاضل مأمون.

[ (3)] ترجمته في القسم الضائع من آخر كتاب «التدوين في أخبار قزوين» للرافعي، حيث ينقص معظم تراجم حرف الياء.

339

سمع: القاسم بن الحكم العرنيّ، و محمد بن سعيد بن سابق.

مات سنة إحدى و ثمانين.

607- يوسف بن يحيى [ (1)].

الإمام أبو عمرو الأزديّ القرطبيّ المعروف بالمغاميّ [ (2)]، الفقيه المالكيّ.

و قد ساق بعضهم نسبه فقال: يوسف بن يحيى بن منصور ابن الشيخ الأزديّ الدّوسيّ. ثم الدّوسيّ من ولد أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه.

قال ابن الفرضيّ [ (3)]: سمع من: يحيى بن يحيى، و سعيد بن حسّان.

و روى عن: عبد الملك بن حبيب مصنّفاته.

و رحل فسمع بمصر من: يوسف بن يزيد القراطيسيّ.

و بمكّة من: عليّ بن عبد العزيز، و بضعا من أبي يعقوب الدّبريّ.

و انصرف إلى الأندلس.

و كان حافظا للفقه، نبيلا فيه، فصيحا بصيرا بالعربيّة.

ثم رحل إلى مصر فسكنها، و روى بها «الواضحة» لابن حبيب، و عظم قدره هناك.

و روى تميم بن محمد القيروانيّ، عن أبيه قال: كان أبو عمرو المغامي ثقة إماما، جامعا لفنون العلم، عالما بالأدب عن مالك و مذاهب الحجازيّين، فقيه البدن، عاقلا وقورا، قلّ ما رأيت مثله في عقله و أدبه و خلقه.

رحل في الحديث، و هو شيخ رأيته. و قد جاءته كتب كثيرة، نحو المائة كتاب، من أهل مصر، بعضهم يسأله الإجازة، و بعضهم يسأله في كتابه الرّجوع‏

____________

[ (1)] انظر عن (يوسف بن يحيى القرطبي) في:

تاريخ علماء الأندلس 2/ 201، 202، و طبقات الفقهاء للشيرازي 162، و جذوة المقتبس للحميدي 373، و بغية الملتمس للضبي 496، 497، و معجم البلدان (مادّة: مغام)، و اللباب لابن الأثير 3/ 240، و العبر 2/ 81، و سير أعلام النبلاء 13/ 336- 338 رقم 155، و دول الإسلام 1/ 174، و بغية الوعاة للسيوطي 2/ 363، 364، و نفح الطيب 2/ 520، 521، و شذرات الذهب 2/ 198.

[ (2)] المغامي: بفتح الميم، نسبة إلى مغام: بلد بالأندلس. و يجوز ضمّ الميم، كما في: اللباب، و تاج العروس للزبيدي.

[ (3)] في تاريخ علماء الأندلس 2/ 201.

340

إليهم. سألته عن مولده فأبى أن يخبرني. و توفّي عندنا بالقيروان في سنة ثمان و ثمانين، و صلّينا عليه بباب سلم.

قلت: صنّف أبو عمرو في الرّدّ على الشّافعيّ عشرة أجزاء، و صنّف كتاب «فضائل مالك»، و قد رجع من مصر في آخر عمره، فأدركه أجله بالقيروان.

و قد تفقّه به خلق منهم: سعيد بن فحلون، و محمد بن فطيس.

و قيل: مات سنة ثلاث و ثمانين، و قيل: سنة خمس و ثمانين ذكرهما الحميديّ [ (1)]، و قال: كنيته أبو عمر، و مقامه قرية من أعمال طليطلة.

608- يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم [ (2)].

مولى عبد العزيز بن مروان بن الحكم، أبو يزيد القراطيسيّ المصريّ.

سمع: أسد بن موسى السّنّة، و عبد اللَّه بن صالح كاتب اللّيث، و سعد بن أبي مريم، و حجّاج بن إبراهيم الأزرق، و طبقتهم.

و عنه: عبد اللَّه بن جعفر بن الورد، و سليمان الطّبرانيّ [ (3)]، و عليّ بن محمد المصريّ، و آخرون.

و قيل: إنّ النّسائيّ روى عنه.

توفّي في ربيع الأول سنة سبع و ثمانين عن مائة سنة.

وثّقه ابن يونس و قال: قد رأى الشّافعيّ.

و قال أحمد بن خالد الجبّاب: الحافظ أبو يزيد القراطيسيّ من أوثق النّاس، لم أر مثله، و لا لقيت أحدا إلّا و قد مسّ أو تكلّم فيه، إلّا هو، و يحيى بن أيّوب العلّاف. و رفع من شأن القراطيسيّ [ (4)].

____________

[ (1)] في جذوة المقتبس 373.

[ (2)] انظر عن (يوسف بن يزيد) في:

المعجم الصغير للطبراني 2/ 133، و معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي 116، و المنتظم 6/ 27، رقم 33، و تهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 3/ 1563، و سير أعلام النبلاء 13/ 455، 456 رقم 335، و تذكرة الحفاظ 2/ 680، و العبر 2/ 84، و تهذيب التهذيب 11/ 429، و خلاصة تذهيب التهذيب 440، و شذرات الذهب 2/ 202.

[ (3)] سمع منه سنة 285.

[ (4)] سير أعلام النبلاء 13/ 455.

341

الكنى‏

- أبو سعيد الخراز.

و هو أحمد بن عيسى. تقدّم ذكره.

- أبو حمزة الزّاهد العارف.

محمد بن إبراهيم. قد ذكر.

609- أبو العبّاس السّرخسيّ [ (1)].

و اسمه أحمد بن الطّيّب على الصّحيح.

و قال محمد بن إسحاق النّديم [ (2)]: و جدّه اسمه: أحمد بن محمد بن مروان السّرخسيّ النّديم.

و قال: كان متفنّنا في علوم كثيرة من علوم القدماء و العرب، حسن المعرفة، جيّد القريحة، بليغ اللّسان، مليح التّصنيف. كان معلّما للمعتضد، ثمّ نادمه و خصّ به، و كان يفضي إليه بسرّه و يستشيره، و له مصنّفات في الفلسفة.

و قال ابن النّجّار: و كان يعرف أيضا بابن الفرائقيّ [ (3)]. و كان تلميذا ليعقوب بن إسحاق الكنديّ.

روى عنه: أحمد بن إسحاق قال: كانت الفلاسفة تنكر النّظر في المرآة

____________

[ (1)] انظر عن (أبي العباس السرخسي) في:

مروج الذهب 268، 277، 297، 298، 503، 730، 731، 1328، 3316، و الفهرست لابن النديم 1/ 171، الفنّ 1، و معجم الأدباء 3/ 98- 102، و أخبار الحكماء للقفطي 77، و عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 1/ 214، 215، و سير أعلام النبلاء 13/ 448، 449 رقم 221، و الوافي بالوفيات 7/ 5- 8، رقم 2947، و لسان الميزان 1/ 189- 192.

[ (2)] في الفهرست.

[ (3)] معجم الأدباء 9/ 98.

342

تطيّرا من طلعة المشيب، و يزعمون أنّه يورث البصر خوارا، و الجسم ضمورا.

ثمّ إنّ المعتضد قتل السّرخسيّ لفلسفته و سوء اعتقاده.

قال المرزبانيّ: نا عليّ بن هارون بن عليّ بن يحيى المنجّم: أخبرني عبيد اللَّه بن أحمد بن أبي طاهر: حدّثني أبو أحمد يحيى بن عليّ النّديم قال:

حضرت أحمد بن الطّيّب و هو يقول للمعتضد: قد بعت دفاتري الّتي في النّجوم و الفلسفة و الكلام و الشّعر، و تركت ما فيها من الحديث، و ما همي في هذا الوقت إلّا الفقه و الحديث. فلمّا خرج قال المعتضد: أنا أعلم أنّه زنديق، و أنّ هذا الّذي فعله كلّه رياء.

فلمّا خرجت قلت فيه:

يا من يصلّي رياء* * * و يظهر الصّوم [ (1)] سمعه‏

قد كنت عطّلت دهرا* * * فكيف أسلمت دفعه؟

قل لي: أبعد اتّباع‏* * * الكنديّ تعمر ربعه‏

و ليس يعبد ربّا* * * و لا يدين بشرعه‏

إن قلت: قد تبت‏* * * فالشّيخ لا يفارق طبعه‏

أظهرت تقوى و نسكا* * * هيهات [ (2)] في الأمر صنعه [ (3)].

روى عليّ التّنوخيّ، عن أبيه، أنّ المعتضد أسرّ إلى أحمد بن الطّيّب أنّه قابض على وزيره عبيد اللَّه بن سليمان، فأفشى ذلك إليه، فقبض المعتضد على أحمد.

قال: و قيل بل دعا المعتضد إلى مذهب الفلاسفة، فاستحلّ دمه، فأرسل إليه يقول: أنت عرّفتنا أنّ الحكماء قالوا: لا يجب للملك أن يغضب، فإذا غضب فلا يجب له أن يرضى، و لو لا ذلك أطلقتك لسالف خدمتك، فاختر أيّ قتلة أقتلك، فاختار أن يطعم اللّحم الملبّب، و أن يسقى الخمر حتّى يسكر، و يفصد في يديه حتّى يموت، ففعل به ذلك. و ظنّ أحمد أنّ دمه إذا فرغ يموت في الحال بغير ألم، فانعكس ظنّه، ففصد و بذل جميع دمه، و بقيت فيه حياة،

____________

[ (1)] في الوافي بالوفيات: «و يظهر الدّين».

[ (2)] في الوافي: «أيهات».

[ (3)] في الوافي بالوفيات 7/ 7، 8 زيادة.

343

فلم يمت. و غلبت عليه الصّفراء، فصار كالمجنون، ينطح برأسه الحيطان، و يصيح لفرط الآلام، و يعدو ساعات كثيرة إلى أن مات.

ذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن القوّاس في «تاريخه» أنّ المعتضد غضب على أحمد بن الطّيّب في سنة ثلاث و ثمانين، و ضربه مائة سوط، و سجنه، و أهلك في المحرّم أو صفر سنة ستّ و ثمانين.

610- أبو جعفر بن الكرنبيّ الزّاهد [ (1)].

من كبار صوفيّة بغداد.

قال الخطيب: تأدّب به خلق.

حكى عنه: الجنيد، و غيره.

و قال صاحبه أبو الحسن بن الحباب: أوصى الشيخ لي بمرقّعته، فوزنت فرد كمّ منها، فكان أحد عشر رطلا [ (2)].

611- أبو حمزة الخراسانيّ الزّاهد [ (3)].

شيخ الصّوفيّة، من أقران الجنيد.

ذكره السّلميّ و قال: أظنّ أن أصله [من‏] زوزجان [ (4)]. و قيل: كان نيسابوريّا، ثم قال: سمعت محمد بن الحسن المخرميّ يقول: سمعت ابن المالكيّ يقول: قال أبو حمزة الخراسانيّ: حججت، فبينا أنا أمشي وقعت في بئر، فقلت: لي اللَّه، لا أستغيث إلّا باللَّه، فمرّ رجلان فقالا: نسدّ هذا البئر في هذه الطّريق. فأتوا بقصب و بارية [ (5)]، فهممت أن أصيح فقلت: إلى من هو أقرب إليك منهما. و سكنت.

____________

[ (1)] انظر عن (أبي جعفر بن الكرنبي) في:

تاريخ بغداد 14/ 413- 415 رقم 7749.

[ (2)] تاريخ بغداد 14/ 414.

[ (3)] انظر عن (أبي حمزة الخراساني) في:

طبقات الصوفية للسلمي 326- 328 رقم 18، و الرسالة القشيرية 33، و الكامل في التاريخ 7/ 522 و فيه: أبو حمزة بن محمد بن إبراهيم الصوفي، و طبقات الأولياء لابن الملقّن 155، 156 رقم 40، و نتائج الأفكار القدسية 1/ 185- 187، و الطبقات الكبرى للشعراني 1/ 120، و دائرة معارف البستاني 2/ 115.

[ (4)] قوله هذا ليس في: طبقات الصوفية. و في نسخة أخرى من «تاريخ الإسلام»: «أصله زوزجاني».

[ (5)] البارية: الحصير.

344

قال: فإذا بشي‏ء قد جاء فكشف البئر، و دلّى برجله في البئر، و كأنّه يقول في همهمته: تعلّق بي.

فتعلّقت به، فأخرجني، فإذا به سبع، فهتف بي هاتف: يا أبا حمزة أ ليس ذا أحسن؟ نجّيناك من التّلف بالتّلف.

توفّي أبو حمزة سنة تسعين و مائتين.

قلت: مرّ مثل هذه الحكاية في ترجمة أبي حمزة البغداديّ، و اللَّه أعلم أيّ الرّجلين صاحبها.

612- أبو عبد اللَّه الخلنجيّ البغداديّ [ (1)].

أحد مشايخ الصّوفية، و أولي المعاملات.

روى عن: لوين، و غيره.

أخذ عنه: أبو سعيد بن الأعرابيّ.

و له كلام في الرّياضات و عيوب النّفس [ (2)].

613- أبو يعقوب الزّيّات [ (3)].

أحد زهّاد بغداد و فقهائها.

ذكره الخطيب مختصرا فقال: حكى عنه الجنيد.

آخر هذه الطبقة و الحمد للَّه رب العالمين و يليه الطبقة الثلاثون (291- 300 ه)

____________

[ (1)] انظر عن (أبي عبد اللَّه الخلنجي) في:

تاريخ بغداد 14/ 404، 405 رقم 7726.

[ (2)] قال السلمي: كان عالما اتخذ حلقة في جامع المدينة يتكلم في الرياضات، و عيوب النفس، و آفات الأعمال، لا يتجاوز ذلك، فإذا سئل عن شي‏ء فوق ذلك لا يجيب.

و قال أحمد بن محمد الزيادي: لم أر في الصوفية أعقل من جنيد بن محمد القواريري، و لا أفقه من الثوري، و لا أشدّ فقرا من ابن الخلنجي، لعلّي ما رأيت معه قطعة قط.

[ (3)] انظر عن (أبي يعقوب الزيات) في:

تاريخ بغداد 14/ 408 رقم 7737.

345

(بعون اللَّه و توفيقه، انتهى تحقيق هذا الجزء من «تاريخ الإسلام» للحافظ للذهبي، على يد الفقير إليه تعالى، خادم العلم و طالبه الحاج الدكتور أبي غازي عمر عبد السلام تدمري، الطرابلسي مولدا و موطنا. أستاذ التاريخ الإسلامي في الجامعة اللبنانية- بفرعي طرابلس و بيروت- و وافق إنجاز تحقيقه، و ضبط نصّه، و تخريج أحاديثه، و الإحالة إلى مصادره و توثيقه، عند أصيل يوم السبت سلخ ذي الحجة من سنة 1410 ه. الموافق للحادي و العشرين من شهر تموز (يوليو) 1990 م. و ذلك بمنزله بساحة النجمة بمدينة طرابلس الشام، حرسها اللَّه، و الحمد للَّه رب العالمين).