تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام - ج42

- شمس الدين الذهبي المزيد...
496 /
55

أبو بكر القطّان، الكاتب البغداديّ [ (1)].

حدّث عن: أبي سعد أحمد بن محمد البغداديّ، و أحمد بن عليّ الأشقر.

3- أحمد بن عثمان بن أبي عليّ بن مهديّ [ (2)].

أبو العبّاس الكرديّ الإربليّ، الرجل الصّالح.

روى عن: أبي الكرم الشّهرزوريّ، و أحمد بن طاهر الميهنيّ، و أبي الوقت [ (3)].

____________

[ (1)] كان أحد كتّاب الديوان .. و حدّث باليسير. قال ابن النجار: توفي قبل طلبي الحديث سنة إحدى و تسعين و خمس مائة.

[ (2)] انظر عن (أحمد بن عثمان) في: تاريخ إربل لابن المستوفي 1/ 38- 41 رقم 2، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 228 رقم 284.

[ (3)] و قال ابن المستوفي بعد أن وصفه بالإمام الكردي الزرزاري: «ورد في الحاشية تعليق نصّه: لمحرّره محمد بن علي بن محمد راضي النجفي من رستاق من رساتيق إربل- (رحمه اللَّه)-: كان إماما عالما، ورعا، زاهدا، سلك في خشانة الدين مسلك التابعين، و رحل الرحلة الواسعة في طلب الحديث، و سمع الكثير و كتب الكثير ... و كان إماما في علم القرآن. صنّف في القراءات كتابين يدخل كلّ منهما في جلد، سمّى أحدهما «المؤنس» و الآخر «المنتخب».

كان على غاية ما يكون عليه زاهد من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، يقف الملوك ببابه و لا يصلون إليه، و إن أذن لهم جلسوا بين يديه، لم يدع أحدا منهم إلا باسمه، و لم يعامله إلا بما ينافي قاعدة رسمه. سمع عليه الحديث بالموصل و إربل و غيرهما، إلا أنه كان بإربل أقلّ سماعا. حضرت في بعض قدماته و سألته السماع عليه، فقال: أفعل- إن شاء اللَّه- فإنّي قد وصلت و أنا في تعب الطريق.

فسألته الإجازة، فتلفّظ لي بها. ثم منعت على لقائه موانع. فسافر من إربل و غاب عنها غيبة طويلة، ثم عاد فمنع أحد أن يدخل عليه البتّة، فدخلت عليه مرة فرأيت رجلا قد نهكته العبادة، كان يأكل في كل شهر نصف مكّوك حنطة يحمله فتوتا و ينقعه في كل ليلة عند إفطاره و يأكله في زبدية خضراء مخروشة فانكسرت منها قطعة كبيرة، فقلت للقيّم بأمره: و لم لا يشتري الشيخ عوضها؟ فقال: قد استأذنته في ذلك، فقال: هذه تكفيني إلى أن أموت، فمات و لم يأكل في غيرها. و كان مأكوله من غلّة ملك له، و كان يأكل معه يسيرا من الزبيب الأسود.

و أقام بإربل إلى أن مات- (رحمه اللَّه)- و لم ينم صيفا أو شتاء إلّا داخل الدار التي كان فيها، لم يخرج إلى سطح و لا إلى ساحة، و لا أوقد عنده سراج قط. كان- فيما بلغني-

56

4- أحمد بن عمر [ (1)].

الفقيه أبو العبّاس الكرديّ الشّافعيّ.

معيد النّظاميّة.

توفّي ببغداد في ذي الحجّة. و كان من كبار الفقهاء.

5- أحمد بن مدرك بن الحسين بن حمزة بن الحسين بن أحمد [ (2)].

أبو الرضا البهرانيّ، القضاعيّ، الحمويّ، قاضي حماه و خطيبها.

ولّي القضاء بها في سنة إحدى و سبعين.

و قد تفقّه بحلب على: أبي سعد ابن عصرون.

و بدمشق على القطب النّيسابوريّ.

____________

[ ()] يكتب الكتاب الكريم بيده من حفظه، و كان تحته بارية صغيرة و عليها توفي. فحضرته و قد مرض في شهر رمضان في أول مرضه و سئل الدعاء لي، فدعا لي- (رحمه اللَّه)- و كان صائما فلم يفطر حتى غلب عليه المرض، و كان يعطى الثلج و هو لا يعلم. و كان تحت رأسه لبنة فسئل تغيير هذه الحالة فأبى، فلما لم يعلم بحاله جعل تحته كيس خام محشوّة.

فلم يزل على هذه الحال إلى أن توفي ليلة الجمعة التي صبيحتها عاشر شهر رمضان من سنة إحدى و تسعين و خمسمائة، و دفن ضاحي نهاره بالمقبرة العامة ظاهر إربل من شرقيها، و كان يوم دفنه مشهودا. نزل إلى قبره و ألحده الفقير إلى اللَّه تعالى أبو سعيد كوكبوري ..

اجتمع الشيخ أحمد و الشيخ أبو حامد محمد بن رمضان التبريزي بإربل، و كان ذكر لأبي حامد فظاظة أخلاقه على الإربليين، فاستأذنه في زيارته فامتنع منها، فما أحسّوا إلّا و قد زار أبا حامد، فقام إليه أبو حامد و تبرّك به، هاب الناس الشيخ أحمد لذلك، و تحدّثا إلى أن مضى أكثر الليل. و في الليلة الثانية زاره أبو حامد و صار بينهما مودّة. و قال الشيخ أحمد: سمعت أبا العلاء الحافظ بهمذان يثني على هذا الشيخ، و يأمر أهل همذان بزيارته و يستحسنوا ما أنكره الإربليون من فظاظته على الولاة، و لطفه بالفقراء».

[ (1)] انظر عن (أحمد بن عمر) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 236، 237 رقم 302، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 198، و تلخيص مجمع الآداب 4 ج 1/ 13 و 43، و طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 6/ 31، 32، و طبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 274، و طبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 146، ب، و الوافي بالوفيات 7/ 259 رقم 3220، و العقد المذهب لابن الملقن، ورقة 161.

[ (2)] انظر عن (أحمد بن مدرك) في: طبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 146 ب، 147 أ.

57

و كان رئيسا جليلا فاضلا. تردّد إلى دمشق و سمع بها من الفقيه نصر اللَّه بن محمد.

و قيل: بل توفّي في جمادى الآخرة سنة تسعين.

6- أحمد بن المظفّر بن الحسين [ (1)].

الفقيه أبو العبّاس، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، المعروف بابن زين التّجّار، مدرّس المدرسة النّاصريّة الصّلاحيّة المجاورة للجامع العتيق بمصر. و به تعرف إلى اليوم لأنّه درّس بها مدّة.

و كان من أعيان الشّافعيّة.

توفّي في ذي القعدة.

7- أحمد بن أبي منصور محمد بن محمد بن عبد الرّحمن بن الزّبرقان [ (2)].

أبو العبّاس الأصبهانيّ: ولد سنة خمسمائة في رجب.

و سمع من: جعفر بن عبد الواحد الثّقفيّ، و محمد بن عبد الواحد الدّقّاق، و إسماعيل بن الفضل الإخشيد.

و أجاز له أبو سعد محمد بن عليّ السّرفرتج، و غانم البرجيّ، و محمد بن عبد اللَّه بن مندويه الشّروطيّ، و الحسن بن أحمد الحدّاد، و الحافظ شيرويه بن شهردار الدّيلميّ، و آخرون.

و حدّث.

و هو من كبار شيوخ أصبهان الّذين أدركهم ابن خليل.

توفّي في ذي القعدة في عشر المائة.

____________

[ (1)] انظر عن (أحمد بن المظفّر) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 232 قم 294، و طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 6/ 64، و طبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 312، و المقفى الكبير للمقريزي 1/ 664 رقم 636، و حسن المحاضرة 1/ 189.

[ (2)] انظر عن (أحمد بن أبي منصور) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 232، 233 رقم 295، و سير أعلام النبلاء 21/ 251 دون ترجمة.

58

8- أحمد بن أبي نصر بن أبي الرجاء.

أبو نعيم الأصبهانيّ، الشّرابيّ.

له إجازة من أبي عليّ الحدّاد.

9- إبراهيم بن محمد بن عبد اللَّه.

أبو إسحاق الأمويّ، الطّريانيّ، الإشبيليّ.

سمع من: أبي بكر بن العربيّ، و أحمد بن ثعبان.

و أخذ عن شريح قراءة نافع.

أخذ عنه: أبو الربيع بن سالم.

توفّي في هذا العام أو بعيده.

10- إسماعيل بن أبي سعد [ (1)].

أبو الحسن الأصبهانيّ البنّاء.

توفّي في صفر.

و قد حدّث عن فاطمة بنت البغداديّ أو فاطمة الجوزدانيّة.

حدّث ببغداد.

- حرف الحاء-

11- الحسن بن هبة اللَّه بن عليّ [ (2)].

أبو عليّ بن المكشوط الهاشميّ، الحريميّ.

ولد سنة إحدى عشرة و خمسمائة.

و سمع من: أبي القاسم بن الحصين، و أبي غالب بن البنّاء.

____________

[ (1)] انظر عن (إسماعيل بن أبي سعد) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 219 رقم 263، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 251، و ذيل طبقات الحنابلة 1/ 383، و شذرات الذهب 4/ 306.

[ (2)] انظر عن (الحسن بن هبة اللَّه) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 20، و المختصر المحتاج إليه 2/ 28، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 227، 228 رقم 283.

59

و توفّي في شعبان.

روى عنه: يوسف بن خليل.

12- الحسين بن أحمد بن الحسين [ (1)] بن سعد [ (2)].

الإمام أبو الفضل الهمذانيّ، اليزديّ [ (3)]، الحنفيّ.

حدّث بجدّة عن الشّريف شميلة بن محمد الحسينيّ.

و توفّي بقوص قاصدا مصر، و حمل إلى مصر فدفن بالقرافة.

سمع منه: أبو الجود ندي بن عبد الغنيّ.

و قيل إنّه كان تحت يده إحدى عشرة مدرسة [ (4)].

مات في ربيع الأوّل.

13- الحسين بن أبي خازم محمد بن الحسين بن عليّ [ (5)].

أبو عبد اللَّه العبديّ، الواسطيّ.

حدّث عن: أبي الحسن بن عبد السّلام.

و توفّي في رجب.

سمع منه: ابن الدّبيثيّ.

- حرف الدال-

14- داود [ (6)].

____________

[ (1)] انظر عن (الحسين بن أحمد) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 219 رقم 264، و الجواهر المضية 1/ 207، و الوافي بالوفيات 12/ 338 رقم 314، و حسن المحاضرة 1/ 197، و الطبقات السنية للتميمي ج 1/ ورقة 824.

[ (2)] في حسن المحاضرة «سعيد».

[ (3)] اليزدي: بفتح أوله و سكون ثانيه و دال مهملة. نسبة إلى يزد مدينة متوسطة بين نيسابور و شيراز و أصبهان، معدودة في أعمال فارس ثم من كورة إصطخر و هو اسم للناحية.

(معجم البلدان).

[ (4)] أو اثنتا عشرة مدرسة، و فيها من الطلبة ألف و مائة طالب. (التكملة).

[ (5)] انظر عن (الحسين بن أبي خازم) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 226 رقم 279.

[ (6)] انظر عن (داود) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 223 رقم 276، و عيون الأنباء في طبقات‏

60

و يقال عبد اللَّه، الحكيم الفاضل، الشيخ، السّديد أبو منصور ابن الشّيخ السّديد عليّ بن داود بن المبارك. الطّبيب.

قرأ الطّب على: والده، و أبي نصر عدلان بن عين زربيّ.

و سمع بالإسكندريّة من: أبي الطّاهر إسماعيل بن عوف.

و انتهت إليه رئاسة الأطبّاء بالدّيار المصريّة، و خدم ملوكها، و حصّل دنيا واسعة جدّا. و تخرّج به جماعة.

توفّي في منتصف جمادى الآخرة.

و قيل: توفّي في العام الآتي، فيضمّ ما هنا إلى ما هناك.

- حرف الذال-

15- ذاكر بن كامل بن أبي غالب محمد بن الحسين بن محمد [ (1)].

أبو القاسم بن أبي عمرو الخفّاف، الحذّاء. أخو المبارك.

بغداديّ مشهور. سمع بإفادة أخيه من: الحسن بن محمد بن إسحاق الباقرحيّ، و المعمّر بن محمد بن جامع البيّع، و أبي عليّ محمد بن محمد بن المهديّ، و أبي سعد أحمد بن الطّيوريّ، و أبي الغنائم بن المهتدي باللَّه، و أبي طالب اليوسفيّ، و عبد اللَّه بن السّمرقنديّ، و محمد بن عبد الباقي الدّوريّ، و أبي العزّ القلانسيّ، و جماعة.

____________

[ ()] الأطباء لابن أبي أصيبعة 572- 576 و فيه اسمه: «القاضي الأجلّ السديد أبو المنصور عبد اللَّه»، و ورّخ وفاته سنة 592 ه.، و العبر 4/ 279 و فيه اسمه «عبد اللَّه»، و الوافي بالوفيات 13/ 477 رقم 580، و حسن المحاضرة 1/ 540، و فيه اسمه «عبد اللَّه» و وفاته سنة 592 ه.، و شذرات الذهب 4/ 309 و فيه اسمه «عبد اللَّه» و وفاته 592 ه.

[ (1)] انظر عن (ذاكر بن كامل) في: التقييد لابن نقطة 268 رقم 331، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 49، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 224، 225، رقم 278، و المختصر المحتاج إليه 2/ 66، 67 رقم 662، و العبر 4/ 276، و الإعلام بوفيات الأعلام 243، و سير أعلام النبلاء 21/ 250، 251 رقم 130، و الإشارة إلى وفيات الأعيان المنتقى من تاريخ الإسلام 307، و المعين في طبقات المحدّثين 181 رقم 1925، و الوافي بالوفيات 14/ 36، 37 رقم 32، و شذرات الذهب 4/ 306.

61

و أجاز له أبيّ النّرسيّ، و أبو القاسم بن بيان، و عبد الغفّار الشّيروييّ، و أبي عليّ الحدّاد، و محمد بن طاهر الحافظ، و أبو طاهر محمد بن الحسين الحنّائيّ الدّمشقيّ، و أبو الحسن بن الموازينيّ، و خلق سواهم.

و حدّث بالكثير. و كان صالحا خيّرا، قليل الكلام.

روى عنه: أبو عبد اللَّه بن الدّبيثيّ، و سالم بن صصريّ، و يوسف بن خليل، و محمد بن عبد الجليل البغداديّ، و عليّ بن معالي.

ذكره الحافظ زكيّ الدّين في «الوفيات» [ (1)] فقال: كان ذاكرا كاسمه، صبورا على قراءة الحديث. يقال إنّه أقام أربعين سنة ما رئي آكلا بنهار.

توفّي سادس رجب.

قلت: و آخر من روى عنه بالإجازة محمد بن يعقوب ابن الدّينة.

و قد سمع منه: معمر بن الفاخر، و أبو سعد السّمعانيّ.

قال ابن النّجّار: كان صالحا متدينا كثير الصّمت، يأكل من عمله. و كان أميّا لا يكتب. سمعت منه سنة تسعين.

و مولده سنة ستّ و خمسمائة.

- حرف الشين-

16- شجاع بن محمد بن سيدهم بن عمرو بن حديد بن عسكر [ (2)].

الإمام أبو الحسن المدلجيّ، المصريّ، المالكيّ، المقرئ.

ولد سنة ثمان و عشرين و خمسمائة.

و قرأ القراءات على: أبي العبّاس أحمد بن الحطيئة. و سمع منه.

____________

[ (1)] التكملة لوفيات النقلة 1/ 225.

[ (2)] انظر عن (شجاع بن محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 220، 221 رقم 269، و تذكرة الحفاظ 4/ 1372، و سير أعلام النبلاء 21/ 251 دون ترجمة، و العبر 4/ 276، 277، و معرفة القراء الكبار 2/ 575، 576، رقم 532، و الوافي بالوفيات 16/ 188 رقم 130، و غاية النهاية 1/ 324، و طبقات النحاة و اللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 153، 154، و حسن المحاضرة 1/ 497، 498، و شذرات الذهب 4/ 306، 307.

62

و من: عبد اللَّه بن رفاعة، و عبد المنعم بن موهوب الواعظ، و أبي طاهر السّلفيّ.

و لقي من الفقهاء: أبا القاسم عبد الرحمن من الحسين الجبّاب، و أبا حفص عمر بن محمد الذّهبيّ.

و قرأ العربيّة على: أبي بكر بن السّرّاج. و صحب أبا محمد بن برّي.

و تصدّر بجامع مصر، و أقرأ و حدّث و انتفع به جماعة.

و آخر من قرأ عليه وفاة: أبو الحسن عليّ بن شجاع الضرير.

توفّي في سابع عشر ربيع الآخر.

- حرف العين-

17- عبد اللَّه بن أحمد بن جعفر [ (1)].

أبو جعفر الواسطيّ، المقرئ، الضّرير.

ولد بواسط سنة ثلاث و خمسمائة، و قرأ القرآن على: أبي عبد اللَّه البارع، و غيره.

و سمع من: أبي القاسم بن الحصين، و أبي غالب الماورديّ، و أبي الحسن عليّ بن الزاغونيّ، و جماعة.

و أقرأ و حدّث. و كان يسكن بباب الأزج من بغداد.

روى عنه: الدّبيثيّ، و يوسف بن خليل.

و توفّي يوم عرفة [ (2)].

____________

[ (1)] انظر عن (عبد اللَّه بن أحمد) في: مشيخة النعّال 121، 122، و المختصر المحتاج إليه 2/ 132، 133، رقم 860، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 437- 439 رقم 297، و سير أعلام النبلاء 21/ 251 دون ترجمة، و تذكرة الحفاظ 4/ 1372، و معرفة القراء الكبار 2/ 563 رقم 519، و نكت الهميان 178، و الوافي بالوفيات 17/ 17، 18 رقم 13، و غاية النهاية 1/ 406 رقم 1723.

[ (2)] ورّخ ابن النجار وفاته في سنة 593 ه. و قال: و قد جاوز التسعين. و كذا ورّخه الصفدي في: نكت الهميان، و ابن الجزري في: غاية النهاية، و لكنه غلط فنسبه إلى الدبيثي.

63

18- عبد اللَّه بن صالح بن سالم بن خميس [ (1)].

أبو محمد الأنباريّ، ثمّ البغداديّ، الأزجيّ، الخبّاز.

سمع من: القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، و إسماعيل بن السّمرقنديّ.

و توفّي في ثاني جمادى الآخرة.

19- عبد اللَّه بن عمر بن جواد [ (2)].

البغداديّ الأزجيّ.

سمع: أبا الفضل الأرمويّ، و ابن ناصر.

و حدّث.

و توفّي (رحمه اللَّه) في جمادى الأولى.

20- عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد المجيد بن إسماعيل [ (3)].

أبو القاسم المصريّ الأصل، ثمّ البغداديّ، الصّوفيّ.

ولد سنة اثنتين و أربعين و خمسمائة.

و سمع من: جدّه لأمّه عبد الرّحمن بن الحسن الفارسيّ، و أبي الوقت، و أبي القاسم بن البنّاء.

و ولّي مشيخة رباط الزّوزنيّ.

و كان صالحا عابدا، سرد الصّوم مدّة. و كان أبوه قدم بغداد و صار من أطبّاء المارستان العضديّ.

____________

[ (1)] انظر عن (عبد اللَّه بن صالح) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 93، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 223 رقم 274، و المختصر المحتاج إليه 2/ 145.

[ (2)] انظر عن (عبد اللَّه بن عمر) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 95، و إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 86، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 222 رقم 272.

[ (3)] انظر عن (عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه) في: تاريخ ابن الدبيثي) باريس 5922) ورقة 103، و مرآة الزمان 8/ 448، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 230 رقم 290، و المختصر المحتاج إليه 2/ 162.

و سيعاد ثانية بعد قليل برقم (22).

64

و توفّي أبو القاسم (رحمه اللَّه) في شوّال.

21- عبد اللَّه بن محمد بن عليّ بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه [ (1)] بن سعيد بن محمد بن ذي النّون.

الحجريّ [ (2)]، حجر ذي رعين، الأندلسيّ، المريّيّ، الفقيه، الحافظ، الثّبت، أبو محمد بن عبيد اللَّه الزّاهد.

أحد أئمّة الأندلس. ولد في نصف ذي الحجّة سنة خمس و خمسمائة، و سمع «صحيح مسلم» من أبي عبد اللَّه بن زغيبة.

و سمع من: أبي القاسم بن ورد، و أبي الحسن بن اللّوان، و أبي الحسن ابن موهوب [ (3)] الجذاميّ.

و رحل إلى قرطبة فلقي بها: أبا القاسم بن بقيّ، و أبا الحسن بن مغيث، و أبا عبد اللَّه بن مكّيّ، و أبا جعفر البطروحيّ، و أبا بكر بن العربيّ.

و لقي بإشبيليّة أبا الحسن شريح بن محمد، و أبا عمر أحمد بن عبد اللَّه بن صالح المقرئ الأزديّ.

____________

[ (1)] انظر عن (عبد اللَّه بن محمد بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 404، 405 رقم 261، و التكملة لكتاب الصلة 2/ 865- 871 رقم 2080، و مل‏ء العيبة 2/ 102، 105، 222، 227، 229، 363، 364، و تذكرة الحفاظ 4/ 1370، و الإعلام بوفيات الأعلام 243، و المعين في طبقات المحدّثين 181 رقم 1926، و سير أعلام النبلاء 21/ 251- 255 رقم 131، و العبر 4/ 277، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 307، و مرآة الجنان 3/ 472، و الوافي بالوفيات 17/ 575 رقم 480، و الوفيات لابن قنفذ 297 رقم 591، و ذيل التقييد 2/ 60، 61 رقم 1155 و فيه: «عبد اللَّه بن عبد اللَّه»، و غاية النهاية 1/ 453، رقم 1895، و طبقات الحفاظ 487، و شذرات الذهب 4/ 289 و 307، و معجم طبقات الحفاظ و المفسرين 120 رقم 1076.

و قد ذكر أيضا في من مات في السنة 591 ه. في سير أعلام النبلاء 21/ 251 من غير ترجمة و لكن ورد باسم أبي محمد عبيد اللَّه الحجري، و لم يتنبّه محقّق الكتاب إلى هذا الغلط.

[ (2)] الحجري: بفتح الحاء المهملة و سكون الجيم.

[ (3)] في سير أعلام النبلاء 21/ 252 «موهب».

65

و قرأ «صحيح البخاري» على شريح في سنة أربع و ثلاثين.

و حضر سماعه نحو من ثلاثمائة نفس من أعيان طلبة البلاد فقرأه في إحدى و عشرين دولة بسماعه من: أبيه، و أبي عبد اللَّه بن منظور عن أبي ذرّ الهرويّ.

و كان النّاس يرحلون إلى شريح بسببه لكونه قد عيّن تسميعه في كلّ رمضان.

و أجاز له القاضي عياض، و أبو بكر بن فندلة، و جماعة.

و سمع أيضا من: محمد بن عبد العزيز الكلابيّ، و جعفر بن محمد البرجيّ، و أبي بكر يحيى بن خلف بن النّفيس، و إبراهيم بن مروان، و يوسف بن عليّ القضاعيّ القفّال.

و عني بهذا الشّأن. و كان غاية في الورع و الصّلاح و العدالة. قاله الأبّار [ (1)].

و قال: ولي الصّلاة و الخطابة بجامع المريّة. و كان يعرف القراءات.

و دعي إلى القضاء فأبى. و خرج بعد تغلّب العدوّ إلى مرسيّة. و ضاقت حاله بها، فقصد مالقة، و أجاز البحر إلى مدينة فاس. ثمّ استوطن سبتة يقرئ و يسمع، فبعد صيته، و علا ذكره، و رحل النّاس إليه لعلوّ سنده، و جلالة قدره.

و كان له بصر بصناعة الحديث، موصوفا بجودة الفهم. استدعي إلى حضرة السّلطان بمرّاكش ليسمع منه، فقدمها و بقي بها حينا، ثمّ رجع إلى سبتة.

حدّثنا عنه عالم من الجلّة.

مولده سنة خمس، و قيل: سنة ثلاث و خمسمائة.

و توفّي بسبتة في المحرّم، و قيل في مستهلّ صفر. و كانت جنازته مشهودة.

____________

[ (1)] في التكملة لكتاب الصلة.

66

سمعت أبا الربيع بن سالم يقول: صادف وقت وفاته قحطا، أضرّ بالنّاس، فلمّا وضعت جنازته على شفير قبره توسّلوا به إلى اللَّه في إغاثتهم فسقط من تلك اللّيلة مطرا وابلا. و ما اختلف النّاس إلى قبره مدّة الأسبوع إلّا في الوحل و الطّين.

قلت: قرأ بالسّبع على شريح، و على يحيى بن الخلوف، و على أبي جعفر أحمد بن أبي الحش بن الباذش بكتاب «الإقناع» له.

و أقرأ القراءات لأبي الحسن الشّاري، و غيره.

قال ابن فرتون: ظهرت له كرامات. ثنا شيخنا الراوية محمد بن الحسن بن غازي [ (1)]، عن بنت عمّه، و كانت صالحة، و كانت استحيضت مدّة، قالت: حدّثت بموت ابن عبيد اللَّه، فشقّ عليّ أن لا أشهده فقلت: اللَّهمّ إن كان وليّا من أوليائك فأمسك عنّي الدّم حتّى أصلّي عليه. فانقطع عنّي لوقته، ثمّ لم أره بعد.

روى عنه: أبو عمرو محمد بن محمد بن عيشون البكيّ، و محمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشيّ، و محمد بن محمد اليحصبيّ، و محمد بن عبد اللَّه القرطبيّ ابن الصّفّار، و الشّرف محمد بن عبيد اللَّه المرسيّ، و أبو بكر محمد بن أحمد بن محرز الزّهريّ، و عبد الرحمن بن القاسم السّرّاج، و أبو الخطّاب عمر بن دحية الكلبيّ، و أخوه أبو عمرو عثمان، و أبو الحسن عليّ بن الفخّار الشّريشيّ، و أبو الحسن عليّ بن عبد اللَّه بن قطرال، و أبو الحجّاج يوسف بن محمد الأزديّ، و خلق يطول ذكرهم من آخرهم: أبو الحسن عليّ بن محمد الغافقيّ، الشّاري، و إبراهيم بن عامر الطّوسيّ [ (2)]، و محمد بن الجرج [ (3)] نزيل الإسكندريّة، و محمد بن عبد اللَّه الأزديّ و به ختم حديثه.

____________

[ (1)] في سير أعلام النبلاء 21/ 253 «غاز»، و المثبت عن الأصل هو الصحيح كما في تكملة الصلة.

[ (2)] الطّوسي: بفتح الطاء المهملة و سكون الواو. (المشتبه 2/ 421).

[ (3)] الجرج: بكسر الجيم، و سكون الراء، و جيم أخرى. (المشتبه 1/ 146، توضيح المشتبه 2/ 249).

67

مات الأزديّ سنة ستّين و ستّمائة.

أخبرنا عبد المؤمن بن خلف الحافظ، أنا محمد بن إبراهيم الأنصاريّ قراءة، أنا الحافظ أبو محمد عبد اللَّه بن محمد الحجريّ، أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن بقيّ، و أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن البطروحيّ قالا: ثنا محمد بن الفرج الفقيه، ثنا يونس بن عبد اللَّه القاضي، أنا أبو عيسى يحيى بن عبد اللَّه: أنبا عمّ أبي عبيد اللَّه بن يحيى بن يحيى، أنا أبي: نا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أنّ رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال:

«إنّ الّذي تفوته صلاة العصر كأنّما وتر أهله و ماله» [ (1)].

متّفق عليه.

22- عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد المجيد بن إسماعيل [ (2)].

أبو القاسم المصريّ، ثمّ البغداديّ، الصّوفيّ.

سمع من: جدّه لأمّه عبد الرحمن بن الحسن الفارسيّ، و أبي الوقت، و سعيد بن البنّاء، و هبة اللَّه بن الشّبليّ.

و ولي مشيخة الرباط الزّوزنيّ. و كان أبوه أحد الأطبّاء ببغداد. و قدمها و سكنها. و سمع الكثير.

ولد أبو القاسم بن محمد في سنة اثنتين و أربعين و خمسمائة، و توفّي (رحمه اللَّه) كهلا في سابع شوّال.

23- عبد اللَّه بن فليح.

أبو محمد الحضرميّ، من قصر عبد الكريم.

روى عن: ابن العربيّ، و عبّاد بن سرحان، و القاضي عياض و عليه اعتماده في الرواية.

____________

[ (1)] رواه مالك في الموطّأ 1/ 11، 12 في وقوت الصلاة، باب جامع الوقوت، و البخاري 2/ 24 في المواقيت، باب: إثم من فاتته العصر، و مسلم في المساجد (626) باب:

التغليظ في تفويت صلاة العصر.

[ (2)] تقدّم قبل قليل برقم (20) و يبدو أن المؤلّف- (رحمه اللَّه)- قد سها، و لهذا ذكره مرتين.

68

حدّث، و ولي القضاء بموضعه.

قال الأبّار: ثنا عنه أبو محمد النّاميسيّ، و أبو بكر بن محرز.

و قال لي أبو الربيع بن سالم: بقي إلى سنة إحدى و تسعين.

24- عبد اللَّه بن محمد بن الحسن بن هبة اللَّه بن عبد اللَّه [ (1)].

الفقيه أبو المظفّر الدّمشقيّ، الشّافعيّ ابن عساكر. أخو زين الأمناء و إخوته.

ولد سنة تسع و أربعين و خمسمائة. و تفقّه على أبي الفتح بنجير بن عليّ الأشتريّ، و القطب أبي المعالي مسعود بن محمد النّيسابوريّ.

و سمع من: عمّيه الصّائن هبة اللَّه، و الثّقة أبي القاسم.

و قرأ الأدب على محمود بن نعمة بن رسلان الشّيزريّ، النّحويّ.

و خرّج أربعين حديثا، و حدّث بمصر، و دمشق، و القدس، و حماه، و شيزر، و الإسكندريّة. و درّس بدمشق بالتّقوية. و كان مجموع الفضائل.

قتل غيلة بظاهر القاهرة في ثامن ربيع الأوّل.

25- عبد اللَّه بن محمد بن حمد [ (2)].

أبو محمد الأصبهانيّ، الخبّاز.

روى عن: إسماعيل بن محمد الحافظ التّيميّ.

و عنه: يوسف بن خليل.

توفّي في ذي القعدة.

26- عبد الحق بن هبة اللَّه بن ظافر بن حمزة [ (3)].

الرئيس أبو صادق القضاعيّ، الشّافعيّ، المصريّ.

____________

[ (1)] انظر عن (عبد اللَّه بن محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 219، 220 رقم 265، و طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7/ 128، و طبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 217، 218، و طبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 147 أ، ب، و العقد المذهب، ورقة 162.

[ (2)] انظر عن (عبد اللَّه بن محمد بن محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 233 رقم 296.

[ (3)] انظر عن (عبد الحق بن هبة اللَّه) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 221، 222 رقم 271.

69

سمع: عبد اللَّه بن رفاعة، و السّلفيّ، و جماعة فأكثر.

روى عنه: عبد الرحمن بن عليّ المغيريّ.

و توفّي (رحمه اللَّه) في ربيع الأوّل.

27- عبد الرحمن بن المبارك بن أحمد بن منصور [ (1)].

أبو محمد الدّلّال البغداديّ، المعروف بالشاطر.

سمع: هبة اللَّه بن الحصين.

و توفّي في رجب.

28- عبد المؤمن بن عبد الغالب بن محمد بن طاهر بن خليفة [ (2)].

أبو محمد الشّيبانيّ البغداديّ، الفقيه الحنبليّ، الورّاق.

ولد سنة بضع عشرة و خمسمائة.

و سمع: أبا بكر الأنصاريّ، و أبا القاسم بن السّمرقنديّ ببغداد، و أبا الخير الباغبان بهمذان.

و حدّث.

روى عنه: يوسف بن خليل، و جماعة.

و توفّي (رحمه اللَّه) يوم عرفة.

29- عليّ بن حسّان بن مسافر [ (3)].

أبو الحسن البغداديّ، الكاتب، الشّاعر، له شعر جيّد خدم به الدّيوان العزيز فمنه قوله:

عذيري من الغضبان لا يعرف الرضا* * * إذا لم يجد عتبا عليّ تعتّبا

____________

[ (1)] انظر عن (عبد الرحمن بن المبارك) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 226 رقم 281، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 127.

[ (2)] انظر عن (عبد المؤمن بن عبد الغالب) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 234 رقم 298، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 144، و ذيل طبقات الحنابلة 1/ 383، و شذرات الذهب 4/ 307.

[ (3)] انظر عن (علي بن حسان) في: البداية و النهاية 13/ 11، 12 و فيه «سافر».

70

و ما لي من دهري سوى أن خلعة* * * خلعت على أيّامها خلعة الصّبا

فللّه ما أحلى الهوى و أمرّه‏* * * و أبعد وصل الغانيات و أقربا [ (1)]

30- عليّ بن هلال بن خميس [ (2)].

أبو الحسن الواسطيّ، الفاخرانيّ، الفقيه، الضّرير، الحنبليّ.

تفقّه ببغداد على أئمّتها.

و سمع: أبا الحسين عبد الحقّ، و خديجة بنت النّهروانيّ.

و الفاخرا [ (3)] قرية من سواد واسط.

31- عمر بن أبي السّعادات بن محمد بن مكابر [ (4)].

____________

[ (1)] و من شعره:

نفى رقادي و مضى‏* * * برق بسلع و مضا

كأنّه الأشهب في‏* * * النقع إذا ما ركضا

فتحسب الريح أبدا* * * نظرا و غمضا

آه له من بارق‏* * * ضاء على ذات الأضا

فقال لي قلبي: أ* * * توصي حاجة و أعرضا

يا غرض القلب لقد* * * غادرت قلبي غرضا

فبتّ لا أرتاب في‏* * * أنّ رقادي قد قضى‏

و أقبل الصبح لأطراف‏* * * الدّجا مبيّضا

لاح كما سلّت يد* * * الأسود عضبا أبيضا

يبدو كما تختلف الريح‏* * * على جمر الغضا

أو شعلة النار علا* * * لهيبها و انخفضا

أذكرني عهدا مضى‏* * * على الغوير و انقضى‏

يطلب من أمرضه‏* * * فديت ذاك الممرضا

لأسهم كأنما* * * يرسلها صرف القضا

حتى قفا الليل و كان‏* * * الليل أن ينقرضا

و سلّ في الشرق على الغرب‏* * * ضياء و انقضى‏

[ (2)] انظر عن (علي بن هلال) في: تاريخ ابن النجار (باريس) ورقة 69، 70، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 235، 236 رقم 300، و الذيل على طبقات الحنابلة 1/ 284، و شذرات الذهب 4/ 307.

[ (3)] في شذرات الذهب 4/ 307 «الفخرانيّة» و هي تصحيف.

[ (4)] انظر عن (عمر بن أبي مكابر) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 228، 229 رقم 286،

71

أبو حفص الوكيل السّقلاطونيّ.

سمع: أبا القاسم بن الحصين، و أبا بكر القاضي.

و عنه: ابن خليل، و جماعة [ (1)].

32- عمر بن المبارك بن أبي الفضل [ (2)].

العاقوليّ، ثمّ الأزجيّ، يعرف بابن طرّويه.

سمع: أبا القاسم بن الحصين، و أبا الحسن بن الزّاغونيّ، و أبا البركات بن حبيش الفارقيّ.

سمع منه: عمر بن عليّ القرشيّ، و تميم البندنيجيّ، و يوسف بن خليل، و جماعة.

توفّي في ذي الحجّة عن ثمانين سنة.

- حرف الفاء-

33- فاطمة بنت أبي الغنائم عبد الواحد بن أبي السّعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه بن أبي عيسى محمد بن المتوكّل على اللَّه [ (3)].

الشّريفة أمّ عبد اللَّه الهاشميّة العبّاسيّة المتوكّليّة البغداديّة.

روت عن: المبارك بن المبارك السّرّاج.

و توفّيت في رمضان.

- حرف الميم-

34- محمد بن أحمد بن خلف بن عبيد بن فحلون.

____________

[ ()] و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 205.

[ (1)] و قال المنذري: و حدّث، و ذكر ما يدلّ على أنه ولد في سنة ست عشرة و خمسمائة.

سمع منه الحافظ أبو المحاسن و مات قبله.

[ (2)] انظر عن (عمر بن المبارك) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 236 رقم 301، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 203، و المختصر المحتاج إليه 3/ 110 رقم 962.

[ (3)] انظر عن (فاطمة بنت أبي الغنائم) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 228 رقم 285.

72

أبو بكر السّكسكيّ. نزيل شريش.

روى عن: أبي الحسن شريح، و أبي مروان بن قرمان، و طائفة.

و حدّث.

مات في شعبان بعد وقعة الأرك الّتي كانت على الروم لعنهم اللَّه بأيّام.

35- محمد بن أحمد بن محمد [ (1)].

أبو عبد اللَّه البغداديّ، الحظيريّ، السّمسار، المعروف بالجنانيّ [ (2)].

كان يسكن محلّة الشّمعيّة.

سمع: أبا العزّ أحمد بن كادش، و أبا القاسم بن الحصين، و أبا غالب بن البنّاء، و جماعة.

و كان صحيح السّماع، عسيرا في التّحديث.

روى عنه: يوسف بن خليل، و غيره.

و توفّي في رمضان.

و الحظيرة: قرية كبيرة على يومين من بغداد ممّا يلي الموصل.

و قال ابن النّجّار: مات في شوّال.

36- محمد بن الحسن بن الحسين [ (3)].

أبو المحاسن الأصبهانيّ التّاجر، المعروف بالأصفهبذ.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن أحمد السمسار) في: تاريخ ابن الدبيثي (شهيد علي 1870) ورقة 14، و ذيل تاريخ بغداد، له 1/ 132، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 229 رقم 287، و المختصر المحتاج إليه 1/ 15، و المشتبه 1/ 128، و القاموس المحيط 2/ 11، و توضيح المشتبه 2/ 148، و تاج العروس 3/ 150.

[ (2)] الجناني: بكسر الجيم و فتح النون. و قد تحرّفت النسبة في (القاموس المحيط) إلى:

«الجبائي». و قال ابن ناصر الدين الدمشقيّ: كان مشهورا بالصلاح و الزهد، فلذلك قيل له: الجناني.

[ (3)] انظر عن (محمد بن الحسن الأصفهبذ) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 231، 232 رقم 293، و ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي (شهيد علي 1870) ورقة 37، و تلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 1/ 516، و المختصر المحتاج إليه 1/ 35، و الإعلام بوفيات الأعلام 243، و سير أعلام النبلاء 21/ 251 دون ترجمة، و العسجد المسبوك 2/ 236.

73

ولد سنة أربع عشرة و خمسمائة.

و سمع: إسماعيل بن الإخشيذ، و جعفر بن عبد الواحد الثّقفيّ، و ابن أبي ذرّ الصّالحانيّ، و عثمان اللّبيليّ النّيسابوريّ الراويّ عن عمر بن مسرور.

و حضر أبا طاهر الدّشتج [ (1)]. و أجاز له أبو عليّ الحدّاد.

و هو ابن أخت الحافظ أبي العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الأصبهانيّ.

و قد حجّ سنة سبعين، و حدّث ببغداد.

و عاش إلى هذا الوقت.

روى عنه: أحمد بن أسود المقرئ، و الحافظ محمد بن موسى الحازميّ، و يوسف بن خليل.

توفّي في ثامن ذي القعدة. و كان صالحا، عفيفا، مقرئا، تاجرا، (رحمه اللَّه).

37- محمد بن الحسين بن يحيى بن المعوّج [ (2)].

أبو بكر البغداديّ، الحريميّ، القزّاز.

سمع: أبا منصور بن زريق القزّاز، و البدر الكرخيّ، و جماعة.

و حدّث.

38- محمد بن عبد الوهّاب [ (3)] بن عليّ بن عليّ بن سكينة [ (4)].

أبو منصور.

____________

[ (1)] و يقال: «الدشتي»، و هو آخر من حدّث عن الحافظ أبي نعيم الأصبهاني، و كانت وفاته سنة 518 ه.

[ (2)] انظر عن (محمد بن الحسين بن يحيى) في: تاريخ ابن الدبيثي (شهيد علي 1870) ورقة 37، و المختصر المحتاج إليه 1/ 39، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 217 رقم 259.

[ (3)] انظر عن (محمد بن عبد الوهاب) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد 2/ 60 رقم 269، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 222، 223 قم 273.

[ (4)] سكينة: بضم السين المهملة و فتح الكاف و سكون الياء آخر الحروف و فتح النون و بعدها تاء تأنيث. قال المنذري: و هي أم جدّه أبي منصور علي بن علي.

74

سمّعه أبوه الكثير من: نصر بن نصر العكبريّ، و أبي الوقت، و طبقتهما.

و حدّث. و هو من بيت الحديث و التّصوّف.

توفّي في جمادى الآخرة في أيّام أبيه [ (1)]. و كان من كبار الفقهاء [ (2)].

39- محمد بن عمر بن أحمد بن جامع [ (3)].

أبو عبد اللَّه بن البنّاء الشّافعيّ، المقرئ الصّالح.

كان منقطعا في مسجد القاهرة دهرا.

و قد سمع من: قاضي القضاة أبي المعالي مجلّي بن جامع الأرسوفيّ، و عمر بن محمد المقدّسي، و محمد بن إبراهيم الكيزانيّ.

و أقرأ. و حدّث، و انتفع به جماعة.

قال المنذريّ [ (4)]: ثنا عنه أبو القاسم عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه الشّعبانيّ [ (5)].

و توفّي في ربيع الآخر.

40- محمد بن أبي محمد رسلان بن عبد اللَّه بن شعبان [ (6)].

الفقيه أبو عبد اللَّه الشّارعيّ، الشّافعيّ، المقرئ بالشّارع.

ولد سنة اثنتين و ثلاثين و خمسمائة.

و سمع من: أبيه رسلان، و مجلّي بن جميع القاضي، و عثمان بن إسماعيل الشّارعيّ، و جماعة.

____________

[ (1)] و مولده سنة 548 ه.

[ (2)] و قال المنذري: حدّث هو، و أبوه، و جدّه، و غير واحد من إخوته، و ابنه محمد بن محمد بن عبد الوهاب.

[ (3)] انظر عن (محمد بن عمر) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 221 رقم 270، و المقفى الكبير 6/ 404 رقم 2884، و تحفة الأحباب للسخاوي 101.

[ (4)] في التكملة.

[ (5)] و زاد المنذري: و انقطع في المسجد الّذي بين البابين بالقاهرة مدة طويلة حتى عرف المسجد به فصار يقال: مسجد ابن البناء.

[ (6)] انظر عن (محمد بن رسلان) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 218 رقم 262، و الكواكب الدرّية للمناوي 2/ 101.

75

روى عنه: ابنه عبد الرّحمن.

41- محمد بن المبارك بن أحمد ابن البنّيّ [ (1)]، بالنّون.

أبو الفضل الواسطيّ.

حدّث عن: أبي الكرم نصر اللَّه بن محمد، و أبي السّعادات المبارك بن نغوبا.

توفّي في المحرّم، قاله الدّبيثيّ.

- حرف النون-

42- ناشب بن هلال بن نصير [ (2)].

أبو منصور الحرّانيّ، ثمّ البغداديّ، ثمّ المضريّ، البديهيّ.

ولد سنة أربع عشرة و خمسمائة.

و سمع من: أبي القاسم بن الحصين، و أبي العزّ بن كادش.

روى عنه: ابن خليل، و غيره.

و كان يتكلّم في الأعزية [ (3)]، و يقول الشّعر على البديه [ (4)]، و لذا قيل له البديهيّ.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن المبارك) في: إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 60، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 217 رقم 260، و المشتبه 1/ 46، و توضيح المشتبه 1/ 343.

[ (2)] انظر عن (ناشب بن هلال) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 229، 230 رقم 288، و المختصر المحتاج إليه 3/ 217 رقم 1270، و التقييد لابن نقطة 470 رقم 635، و ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 15/ 370، و لسان الميزان 6/ 144 رقم 502. و ديوان الإسلام 1/ 329 رقم 513، و دائرة معارف الأعلمي 29/ 31.

[ (3)] وقع في (لسان الميزان): «يعظ في المغازي»، بالغين المعجمة، و هو تحريف.

[ (4)] و من شعره:

يحسدني كل من رآني‏* * * إن كنت في موكب الأمير

و الناس لا يعلمون أني‏* * * يبيت خيلي بلا شعير

و قال ابن النجار: و سمعت رفيقنا أبا القاسم ابن الحمّامي يقول: ادّعى ناشب الحرّاني أنه سمع كتاب «الجليس و الأنيس» من ابن كاوس فطولب بأصل سماعه، فأخرج طبقة بخط مجهول ظاهره الكذب، كلّها مصنوعة.

و قال ابن نقطة: حدّثني أبو الحسن محمد بن أحمد القطيعي قال: أخرج إليّ عبد المغيث ابن زهير رقعة فيها أسماء جماعة ممن كمل له سماع «المسند» من ابن الحصين، منهم:

ناشب بن هلال بن نصر الحراني.

76

توفّي في رمضان.

43- نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة بن يوسف بن نجبة [ (1)].

الإمام أبو الحسن الرّعينيّ، الإشبيليّ، المقرئ، المجوّد، النّحويّ.

ولد بعد العشرين، و أخذ القراءات عن: أبي الحسن شريح، و أبي محمد بن شعيب اليابريّ، و أبي جعفر بن عيشون.

و سمع منهم، و من صهره أبي مروان عبد الملك بن الباجي، و أبي بكر بن العربيّ، و أبي بكر محمد بن عبد الغنيّ بن فندلة، و محمد بن أحمد بن طاهر القيسيّ، و أبي الحسن بن لبّ.

و أجاز له عتيق بن محمد.

و تصدّر بإشبيليّة للإقراء و النّحو.

روى عنه: أبو الربيع بن سالم الكلاعيّ، و جماعة.

و ذكره الأبّار فأثنى عليه و قال: كان إماما مقدّما في الصّلاح و التّواضع.

و استوطن مرّاكش مدّة، و أقرأ بها و بإفريقية.

و كان مقرئا محقّقا، و نحويّا حافظا.

حدّث عنه جماعة من جلّة شيوخنا.

و توفّي في جمادى الآخرة بشريش [ (2)] و له سبعون سنة.

____________

[ (1)] انظر عن (نجبة بن يحيى) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 224 رقم 277، و تكملة الصلة لابن الأبّار 2/ 758، 759، و وقع في المطبوع «نجبة» بضم النون، و هو خطأ، و تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 337، و معرفة القراء الكبار 2/ 564، رقم 520، و تذكرة الحفاظ 4/ 1371، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 307، و غاية النهاية 2/ 334، و توضيح المشتبه 2/ 36، 37، و طبقات النحاة و اللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 256، 257، و بغية الوعاة 2/ 312 رقم 2056، و هو في سير أعلام النبلاء 21/ 251 من دون ترجمة.

و قد قيّد ابن الصابوني «نجبة» بالنون المفتوحة و الجيم و الباء الموحّدة.

[ (2)] شريش: بفتح أوله و كسر ثانيه ثم ياء مثنّاة من تحت. مدينة كبيرة من كورة شذونة، و هي قاعدة هذه الكورة، و اليوم يسمّونها: شرش. (معجم البلدان 3/ 285).

77

44- نصر بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور بن أحمد [ (1)].

أبو الفتح القريشيّ، الدّمشقيّ، والد محمد.

توفّي في جمادى الآخرة.

و هو ابن أخي الشّيخ أبي البيان.

- حرف الهاء-

45- هبة اللَّه بن صدقة بن هبة اللَّه بن ثابت بن عصفور [ (2)].

أبو البقاء الأزجيّ، الصّائغ.

ولد سنة خمسمائة. و سمع في كبره من: أبي الحسن بن عبد السّلام، و أبي سعد أحمد بن محمد البغداديّ، و أبي البدر الكرخيّ، و طبقتهم.

و حدّث. و خرّج مجاميع، و صنّف في الردّ على الرافضة و في الردّ على أبي الوفاء عليّ بن عقيل في نصرة الحلّاج.

روى عنه: إلياس بن جامع، و يوسف بن خليل.

توفّي في شوّال.

- حرف الياء-

46- يحيى بن الخضر بن يحيى بن محمد [ (3)].

أبو زكريّا الأرمويّ.

شيخ صالح دمشقيّ.

سمع من: جمال الإسلام عليّ بن المسلم.

____________

[ (1)] انظر عن (نصر بن عبد الرحمن) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 223 رقم 275.

[ (2)] انظر عن (هبة اللَّه بن صدقة) في: مشيخة النعّال 120، 121، و المختصر المحتاج إليه 3/ 223، 224 رقم 1290، و ذيل تاريخ بغداد لابن النجار (الظاهرية) ورقة 119 في ترجمة «عبد الملك بن غنيمة بن عبد الملك الطحان»، و الأعلام 9/ 60، و معجم المؤلفين 13/ 139.

[ (3)] انظر عن (يحيى بن الخضر) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 231 رقم 291.

78

و حدّث.

و توفّي في عاشر شوّال.

47- يحيى بن عليّ بن أحمد بن عليّ [ (1)].

الخرّاز، أبو منصور البغداديّ، الحريميّ.

ولد سنة سبع و خمسمائة.

و سمع من: أبي عليّ محمد بن محمد بن المهديّ، و محمد بن محمد بن المهتدي باللَّه، و هبة اللَّه بن الحصين، و أحمد بن البنّاء، و غيرهم.

و الخرّاز: براء ثمّ زاي، و هو من بيت حديث. روى هو، و أبوه، و ابنه عبد اللَّه.

روى عنه: الدّبيثيّ، و ابن خليل.

و توفّي في ثاني عشر ذي الحجّة.

48- يمان بن أحمد بن محمد بن خميس [ (2)].

الفقيه أبو الخير الرّصافيّ، الواسطيّ، الشّافعيّ.

دفن برصافة واسط.

و قد تفقّه ببغداد على: أبي المحاسن يوسف بن بندار.

و سمع من: أحمد بن المبارك المرقّعاتيّ.

و اشتغل ببلده و أفتى.

و هذه الرّصافة تحت واسط بستّة فراسخ، و هي قرية كبيرة. و الرّصافة بالشّام بلد بناه هشام بن عبد الملك. و بهذا الاسم محلّة ببغداد، و أخرى بالكوفة، و بليدة بقرب البصرة، و موضع بالأنبار، و موضع بقرطبة، و أخرى‏

____________

[ (1)] انظر عن (يحيى بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 235 رقم 299، و المختصر المحتاج إليه 3/ 245 رقم 1351، و المشتبه 1/ 161، و سير أعلام النبلاء 21/ 251.

[ (2)] انظر عن (يمان بن أحمد) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 237 رقم 304، و طبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 592، و طبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 159 أ، و العقد المذهب لابن الملقّن، ورقة 165، و معجم الشافعية لابن عبد الهادي، ورقة 113.

79

ببلنسية، و أخرى بنيسابور، و أخرى بقرب إفريقية. ذكر العشرة الحافظ زكيّ الدّين في وفاة يمان، و أنّها تقريبا في سنة إحدى و تسعين.

و فيها ولد: إبراهيم بن إسماعيل المقدسيّ أخو أبي شامة.

و النّجم محمد بن عليّ بن المظفّر النشبيّ، و التّاج عبد الوهّاب ابن زين الأمناء، و السّيف يحيى بن الحنبليّ، و عبد الواحد بن عليّ الهكّاريّ، و الجمال محمد بن عبد الجليل ابن الموقاتيّ بالقدس.

80

سنة اثنتين و تسعين و خمسمائة

- حرف الألف-

49- أحمد بن طارق بن سنان [ (1)].

أبو الرضا الكركيّ الأصل، البغداديّ المولد، التّاجر، المحدّث [ (2)].

ولد سنة سبع و عشرين [ (3)] و خمسمائة في ربيع الأوّل.

و سمع من: أبي منصور موهوب بن الجواليقيّ، و أبي الفضل بن الأرمويّ، و ابن ناصر، و أحمد بن طاهر الميهنيّ، و نصر بن نصر، و سعيد بن البنّاء، و هبة اللَّه الحاسب، و محمد بن طراد النّقيب، و أبي بكر بن‏

____________

[ (1)] انظر عن (أحمد بن طارق) في: المشترك وضعا 371، 372، و معجم البلدان 4/ 361، و إكمال الإكمال لابن نقطة (مخطوطة الظاهرية) (الكركي)، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 270، 271 رقم 367، و ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 189، و تلخيص مجمع الآداب 5/ رقم 1890، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 307، و المختصر المحتاج إليه 1/ 186، و المعين في طبقات المحدّثين 181 رقم 1927، و الإعلام بوفيات الأعلام 244، و ميزان الاعتدال 1/ 105، رقم 412، و المغني في الضعفاء 1/ 42 رقم 313، و سير أعلام النبلاء 21/ 270- 272 رقم 144، و العبر 4/ 278، و المشتبه 1/ 55، و الوافي بالوفيات 6/ 426، 427 رقم 2945/ 3، و الفلاكة و المفلوكين للدلجي 89، و توضيح المشتبه 7/ 321، و لسان الميزان 1/ 188 رقم 597، و النجوم الزاهرة 6/ 140، و المنهل الصافي 1/ 304، 305 رقم 304، و شذرات الذهب 4/ 308، و موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (تأليفنا) القسم الثاني ج 1/ 303- 305 رقم 143.

[ (2)] في هامش الأصل: ث. هذه الكرك الّتي ينسب إليها أحمد بن طارق ذكرها ياقوت و ضبطها بفتح الكاف و الراء في كتابه «المشترك» و قال: هي قلعة مشهورة في طرف البلقاء من أرض الشام من ناحية أيلة ثم قال: الثاني كرك أيضا بالتحريك قرية كبيرة من نواحي بعلبكّ فيها قبر طويل يزعم أهل تلك النواحي أنه قبر نوح (عليه السلام)».

[ (3)] في معجم البلدان: سنة 529 ه. و في المشترك و غيره 527 ه.

81

الزّاغونيّ [ (1)]، و سعد الخير البلنسيّ، و محمد بن عبيد اللَّه الرّطبيّ، و المبارك بن الشّهرزوريّ، و عبد الملك الكرّوخيّ.

و بالكوفة من: أبي الحسن محمد بن غبرة.

و بمكّة من عبد الرحيم ابن شيخ الشّيوخ، و بدمشق من: أبي القاسم الحسين بن البنّاء، و ناصر بن عبد الرّحمن النّجّار، و حمزة بن كرّوس، و جماعة.

و بمصر من: عبد اللَّه بن رفاعة، و أحمد بن الحطيئة، و عليّ بن هبة اللَّه الكامليّ، و بالثّغر من: أبي طاهر بن سلفة.

و حدّث بهذه البلاد.

قال ابن الدّبيثيّ [ (2)]: كان حريصا على السّماع، و تحصيل المسموعات، مع قلّة معرفة بالنّسبة إلى طلبه. و كان ثقة.

و قال المنذريّ [ (3)]: هو من الكرك، قرية بجبل لبنان، بسكون الراء. و أمّا البلد المشهور فبالتّحريك.

قلت: أراد كرك نوح، و هي بليدة بالبقاع. و لم أسمع أحدا قيّده بالسّكون سوى المنذريّ، بلى و ابن نقطة [ (4)].

____________

[ (1)] في المنهل الصافي 1/ 304 «الزعفرانيّ»، و هو غلط. و صحّحها المحقّق بالحاشية.

[ (2)] في ذيل تاريخ بغداد، ورقة 189.

[ (3)] في التكملة لوفيات النقلة 1/ 271.

[ (4)] يقول خادم العلم محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»:

أخطأ ياقوت الحموي في كتابه «المشترك وضعا» ص 371، 372- حين نسبه إلى قلعة الكرك التي في طرف البلقاء، إذ قال في باب الكرك:

«موضعان بفتح الكاف و الراء و كاف. الكرك قلعة مشهورة حصينة في طرف البلقاء من أرض الشام من ناحية جبل الشراة، ينسب إليها أحمد بن طارق بن سنان بن محمد بن طارق القرشي أبو الرضا التاجر من طلّاب الحديث المكثرين ..».

ثم قال: و الكرك أيضا قرية كبيرة من نواحي بعلبكّ.

82

روى عن ابن طارق: أبو الحسن عليّ بن المفضّل، و أبو عبد اللَّه الدّبيثيّ، و يوسف بن خليل.

و ذكره الحافظ الضّياء في شيوخ الإجازة، و قال: كان شيعيّا غاليا.

قال ابن النّجّار: لم يزل يطلب إلى أن مات، و كان يوادّني. و كان صدوقا ثبتا، طيّب المعاشرة، إلّا أنّه كان غاليا في التّشيّع، شحيحا، مقنطا على نفسه، يشتري من لقم المكدّين، و يتبع المحدّثين ليأكل معهم، و لا يشعل في بيته ضوءا و خلّف تجارة تساوي ثلاثة آلاف دينار.

مات وحده و لم يعلم به أحد.

قال عبد الرّزّاق الجيليّ: كان ثقة ثبتا مع فساد دينه.

و قال ابن نقطة [ (1)]: كان متقنا، خبيث الاعتقاد، رافضيّا.

مات في سادس عشر ذي الحجّة. و بقي في بيته أيّاما لا يدرى به، و أكلت الفأرة أذنيه و أنفه كما قيل.

قلت: كان جدّه سنان قاضي كرك البقاع [ (2)].

50- أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن سعيد بن حريث بن مضاء بن مهنّد بن عمير [ (3)].

أبو العبّاس، و أبو جعفر اللّخميّ، القرطبيّ، قاضي الجماعة.

____________

[ (1)] في إكمال الإكمال، نسخة الظاهرية.

[ (2)] و قال ابن تغري بردي في (المنهل الصافي 1/ 304): «و كان أبوه قاضيا بها».

[ (3)] انظر عن (أحمد بن عبد الرحمن) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 1/ 79، و بغية الملتمس للضبيّ 193، و جذوة الاقتباس 71، و الذيل و التكملة لكتابي الموصول و الصلة 1/ 212- 223 رقم 291، و الروض المعطار 578، 579، و الديباج المذهب 47، و غاية النهاية 1/ 66، و الإعلام بمن حلّ مراكش و أغمات من الأعلام 1/ 233، و بغية الوعاة 1/ 139، و كشف الظنون 494، 495، 839، 1693، و روضات الجنات 83، و معجم المؤلفين 1/ 268.

و قد ذكره المؤلّف- (رحمه اللَّه)- في: سير أعلام النبلاء 21/ 272 دون أن يترجم له.

83

عرض «الموطّأ» على أبي عبد اللَّه بن أصبغ.

و سمع من: أبي جعفر البطروحيّ، و أبي جعفر بن عبد العزيز.

و كان قد أخذ القراءات عن: أبي القاسم بن رضا.

و رحل إلى إشبيلية فأخذ عن شريح بن محمد قراءة نافع، و قراءة ابن كثير.

و سمع من: أبي بكر بن العربيّ، و طائفة.

لكنه امتحن بضياع أسمعته. و كان بارعا في علم العربيّة. ولّي قضاء فاس، ثمّ نقل إلى قضاء الجماعة بمراكش عند وفاة القاضي أبي موسى عيسى بن عمران سنة ثمان و سبعين.

و كان جميل السّيرة، إماما، متقنا، روى عنه جماعة.

و توفّي في جمادى الأولى و قد شارف الثّمانين.

و له «المشرق في إصلاح المنطق»، و كتاب «تنزيه القرآن عمّا لا يليق بالبيان».

ورّخه الأبّار [ (1)].

و قال أبو الخطّاب بن دحية: سمعت منه «صحيح مسلم»، بسماعه من ابن جابر الأسديّ [ (2)].

____________

[ (1)] في تكملة الصلة 1/ 79.

[ (2)] و قال ابن عبد الملك المراكشي: و كان مقرئا مجوّدا محدّثا مكثرا، قديم السماع، واسع الرواية، عاليها، ضابطا لما يحدّث به، ثقة فيما يأثره. نشأ منقطعا إلى طلب العلم، و عني أشدّ العناية بلقاء الشيوخ و الأخذ عنهم، فكان أحد من ختمت به المائة السادسة من أفراد العلماء و أكابرهم، ذاكرا لمسائل الفقه، عارفا بأصوله، متقدّما في علم الكلام، ماهرا في كثير من علوم الأوائل كالطب و الحساب و الهندسة، ثاقب الذهن، متوقّد الذكاء، و غير ذلك متين الدين، طاهر الغرض، حافظا للغات، بصيرا بالنحو، مختارا فيه، مجتهدا في أحكام العربية، منفردا فيها بآراء و مذاهب شذّ بها عن مألوف أهلها، و صنّف فيما كان يعتقده فيها كتاب «المشرق» المذكور، و «تنزيه القرآن عن ما لا يليق بالبيان»، و قد ناقضه في هذا التأليف أبو الحسن بن محمد بن خروف و ردّ عليه بكتاب سمّاه «تنزيه أئمّة النحو عن ما نسب إليهم من الخطأ و السهو»، و كان بارعا في فنّ التصريف من العربية، كاتبا بليغا شاعرا مجيدا متحقّقا في معقول و منقول، غير أنه أصيب بفقد أصول أسمعته عند

84

51- أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن حريث بن عاصم.

أبو جعفر اللّخميّ الشّريشيّ. أبو جعفر، و أبو القاسم.

روى عن: محمد بن أصبغ، و أبي بكر بن العربيّ، و عياض، و البطروحيّ، و طائفة.

ولّي قضاء فاس، ثمّ قضاء الجماعة بمرّاكش.

و حدّث عنه جماعة.

مات في جمادى الأولى سنة اثنتين و تسعين عن ثمانين سنة إلّا سنة.

قلت: النّسخة المنقول منها سقيمة، كأنّه اثنتين و سبعين.

52- أحمد بن عليّ بن يحيى بن بذّال [ (1)].

أبو العبّاس الحريميّ، المعروف بابن النّفيس المستعمل.

ولد سنة تسع و خمسمائة.

و سمع: هبة اللَّه بن الحصين، و أبا غالب بن البنّاء، و أبا المواهب أحمد بن ملوك، و جماعة.

سمع منه: أبو المحاسن عمر بن عليّ و مات قبله بزمان [ (2)]، و يوسف بن خليل، و غير واحد.

____________

[ ()] استيلاء الروم دمّرهم اللَّه على المرية. و كان طيّب النفس، كريم الأخلاق، حسن اللقاء، جميل العشرة، لم ينظر قطّ على إحنة لمسلم، عفيف اللسان، صادق اللهجة، نزيه الهمّة، كامل المروءة.

و قد طوّل المراكشي في ترجمته و أخباره، و أورد له بيتين قالهما و قد اشتاق إلى قرطبة:

يا ليت شعري، و ليت غير نافعة* * * من الصبابة هل في العمر تنفيس‏

متى أرى ناظرا في جفن قرطبة* * * و قد تغيّب عن عيني نفيس‏

(الذيل و التكملة) و انظر البيتين في (الروض المعطار 579) و قد وقع فيه خطان في البيت الثاني.

[ (1)] انظر عن (أحمد بن علي) في: إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 31 و فيه: «أبو الفضل محمد بن يحيى بن بذال» و هو وهم، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 204، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 239 رقم 305، و المختصر المحتاج إليه 1/ 197.

و «بذّال»: بفتح الباء الموحّدة و تشديد الذال المعجمة و بعد الألف لام.

[ (2)] مات قبله بسبع عشرة سنة.

85

توفّي في المحرّم.

53- أحمد بن عليّ بن طلحة [ (1)].

أبو العبّاس الواسطيّ، الشّاهد.

ولد سنة تسع عشرة و خمسمائة.

و سمع: أبا الكرم نصر اللَّه بن محمد بن مخلد، و سعد بن عبد الكريم الغندجانيّ، و عليّ بن هبة اللَّه بن عبد السّلام.

و حدّث. و ولّي نيابة الحكم بواسط، و بها توفّي في صفر.

روى عنه: أبو عبد اللَّه الدّبيثيّ، و غيره.

54- أحمد بن عمر بن بركة [ (2)].

الأزجيّ، البزّاز، المعروف بابن الكزليّ [ (3)].

حدّث عن: أبي القاسم بن الحصين، و أبي الحسن بن الزّاغونيّ، و أبي بكر الأنصاريّ.

و عنه: ابن خليل.

توفّي في ربيع الأوّل.

55- أحمد بن مسعود بن الحسن [ (4)].

أبو الرّضا الباذبينيّ [ (5)]، ثمّ البغداديّ التّاجر ابن الزّقطرّ [ (6)].

____________

[ (1)] انظر عن (أحمد بن علي بن طلحة) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 204، 205، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 246 رقم 318، و المختصر المحتاج إليه 1/ 197.

[ (2)] انظر عن (أحمد بن عمر) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 247 رقم 321،

[ (3)] في التكملة: «الكرلي» بالراء.

[ (4)] انظر عن (أحمد بن مسعود) في: معجم البلدان 1/ 461، و إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 47، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 229، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 247، 248 رقم 323، و المختصر المحتاج إليه 1/ 217.

[ (5)] الباذبيني: قيّدها ابن نقطة بفتح الذال المعجمة و كسر الباء المعجمة بواحدة، و سكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين، و كسر النون.

و قال ياقوت: باذبين: قرية كبيرة كالبلدة تحت واسط على ضفة دجلة.

[ (6)] في الأصل: «الزقطز» بزايين. و قد قيّده ياقوت بالحروف فقال: بالزاي و القاف و الطاء المهملة و الراء مشدّدة.

86

سمع من: أبي البركات يحيى بن حبيش، و أبي بكر الأنصاريّ.

و حدّث.

و توفّي في رابع ربيع الآخر. و مولده سنة سبع و خمسمائة.

56- أحمد بن هبة اللَّه [ (1)] بن أسعد [ (2)].

أبو العبّاس بن الثّخين [ (3)] البغداديّ، الحنفيّ.

سمع: عبد الوهّاب الأنماطيّ، و أبا الوقت روى عنه: عبد اللَّه بن أحمد الخبّاز.

ورّخه ابن النّجّار في رجب.

57- إبراهيم بن الشّيخ عبد القادر بن أبي صالح [ (4)].

الجيليّ [ (5)]. سمع من: أبي الوقت، و سعيد بن البنّاء.

و توفّي بواسط.

قال الدّبيثيّ [ (6)]: ما أظنّه حدّث لاشتغاله بالمعاش.

____________

[ (1)] انظر عن (أحمد بن هبة اللَّه) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 258، 259 رقم 343، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 236، و الجواهر المضية 1/ 345 رقم 272، و الطبقات السنية، رقم 408.

[ (2)] في التكملة «سعد»، و المثبت يتفق مع بقية المصادر.

[ (3)] في الجواهر: «المعروف بابن النخعي»، و في الطبقات السنية «البختي».

[ (4)] انظر عن (إبراهيم بن عبد القادر) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 272، 273، رقم 371، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 261، و المختصر المحتاج إليه 1/ 231، و قلائد الجواهر للتادفي 44.

[ (5)] الجيلي: بكسر الجيم و سكون الياء آخر الحروف و بعدها لام. بلاد متفرقة وراء طبرستان.

و يقال لها أيضا: جيلان، و كيلان.

[ (6)] في تاريخه، ورقة 261.

87

58- إبراهيم بن محمد [ (1)] بن أحمد بن حمديّة [ (2)].

أبو طاهر العكبريّ، البيّع. أخو عبد اللَّه.

سمّعه أبوه الكثير، و سمع بنفسه، و كتب بخطّه. و روى الكثير عن:

هبة اللَّه بن الحصين، و أبي غالب الماورديّ، و هبة اللَّه بن عبد اللَّه الشّروطيّ، و زاهر الشّحّاميّ.

و كان صحيح السّماع.

روى عنه: الدّبيثيّ، و ابن خليل، و جماعة.

و كان مولده سنة عشر أو اثنتي عشرة و خمسمائة.

و توفّي في صفر بعد أخيه عبد اللَّه بعشرين يوما.

59- إسماعيل بن أبي بكر محمد بن عليّ بن عبد العزيز [ (3)].

أبو محمد الحريميّ، السّمّذيّ [ (4)]، الخبّاز.

سمع عمّه: المبارك بن عليّ، و أبا بكر محمد بن عبد الباقي، و يحيى بن الطّرّاح، و أبي منصور محمد بن خيرون، و جماعة.

روى عنه: يوسف بن خليل، و جماعة.

و توفّي في صفر.

____________

[ (1)] انظر عن (إبراهيم بن محمد) في: مشيخة النعّال 126- 128، و التقييد لابن نقطة 193 رقم 222، و ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 15/ 134، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 245 رقم 316، و تلخيص مجمع الآداب 5/ 206، و المختصر المحتاج إليه 1/ 234، و مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 449، 450، و المشتبه 1/ 249، و سير أعلام النبلاء 21/ 272 دون ترجمة، و توضيح المشتبه 3/ 319، و عقد الجمان (مخطوط) 17/ ورقة 208، 209.

[ (2)] في الأصل: «حمديّة» بسكون الميم. و المثبت عن: مشيخة النعّال، حيث ضبطه في ترجمة أخيه «عبد اللَّه» الآتي برقم (74)، و انظر: المشتبه، و توضيح المشتبه.

[ (3)] انظر عن (إسماعيل بن أبي بكر) في: مشيخة النعّال 125، 126، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 248، و المختصر المحتاج إليه 1/ 245.

[ (4)] السّمّذي: بكسر السين المهملة و تشديد الميم المكسورة، و قيل بفتحها، نسبة إلى سمذ و هو نوع من الخبز الأبيض الّذي يعمل لخواص الناس.

88

60- أشرف بن عليّ بن محمد بن إبراهيم [ (1)].

أبو الفضل الهاشميّ.

روى عن: جدّه لأمّه أبي الفضل الأرمويّ.

و كان يمكنه أن يسمع من ابن كادش، و نحوه، لأنّه ولد في حدود سنة خمس عشرة و خمسمائة.

- حرف الباء-

61- بلقيس بنت سليمان بن أحمد بن الوزير نظام الملك الحسن بن عليّ بن إسحاق الطّوسيّ [ (2)].

المدعوّة خاتون.

ولدت بأصبهان سنة سبع عشرة و خمسمائة، و نشأت بها.

و سمعت من: فاطمة الجوزدانيّة [ (3)]، و سعيد بن أبي الرجاء، و الحسين بن عبد الملك الخلّال.

سمع منها جماعة.

و حدّث عنها: يوسف بن خليل، و غيره.

توفّيت في ثامن رجب.

- حرف التاء-

62- تميم بن أبي الفتوح بن محمد بن أبي القاسم [ (4)].

أبو رشيد الأصبهانيّ، المقرئ، الخلّال.

____________

[ (1)] انظر عن (أشرف بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 264، 265 رقم 357، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 257.

[ (2)] انظر عن (بلقيس بنت سليمان) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 259، 260 رقم 345، و المختصر المحتاج إليه 3/ 258 رقم 1388، و الوافي بالوفيات 10/ 287 رقم 4795، و ذكرها المؤلّف- (رحمه اللَّه)- في: سير أعلام النبلاء 21/ 272 و لم يترجم لها.

[ (3)] في الوافي: «الجوذرانية».

[ (4)] انظر عن (تميم بن أبي الفتوح) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 264 رقم 356.

89

سمع: محمد بن عليّ بن أبي ذرّ الصّالحانيّ.

و عنه: ابن خليل.

توفّي في رمضان.

- حرف الحاء-

63- الحسن بن عبد اللَّه بن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه [ (1)].

القاضي الأجلّ أبو المكارم التّميميّ، السّعديّ، الأغلبيّ، ابن الجبّاب [ (2)].

ولد سنة سبع و ثلاثين و خمسمائة.

و حدّث عن: السّلفيّ.

و قد ولّي قضاء الإسكندريّة سنة أربع و ستّين. و إلى أن توفّي.

و كان يراجع الفقيه أبا الطّاهر بن عوف فيما يشكل عليه من الأحكام.

و هو من بيت حشمة و جلالة.

64- الحسن بن عليّ، و يقال المبارك، بن عليّ بن المبارك [ (3)].

أبو عليّ المؤدّب البغداديّ، و يعرف بابن الحلاويّ.

سمع من: ابن الحصين، و أبي غالب بن البنّاء.

و عنه: ابن خليل، و غيره.

و توفّي في صفر.

65- الحسين بن عبد الرحمن بن الحسين [ (4)].

____________

[ (1)] انظر عن (الحسن بن عبد اللَّه) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 253، 254 رقم 336، و السلوك للمقريزي ج 1 ق 1/ 139.

[ (2)] في السلوك «الحباب» بالحاء المهملة.

[ (3)] انظر عن (الحسن بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 243، 244 رقم 313، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 11، و تلخيص مجمع الآداب ج 4/ رقم 1444، و المختصر المحتاج إليه 1/ 286.

[ (4)] انظر عن (الحسين بن عبد الرحمن) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 251 رقم 330.

90

أبو عبد اللَّه الواسطيّ.

روى عن: نصر اللَّه بن الجلخت، و محمد بن عليّ الجلّابيّ.

و توفّي في جمادى الأولى.

- حرف السين-

66- السّديد شيخ الأطبّاء بمصر [ (1)].

هو أبو منصور عبد اللَّه بن عليّ. و لقبه أيضا شرف الدّين، و إنّما غلب عليه لقب أبيه السّديد أبي الحسن.

أخذ الصّناعة عن الموفّق عدنان بن العين زربيّ. و برع في الفنّ، و خدم العاضد العبيديّ و جماعة قبله. و حصّل أموالا عظيمة، و نال الحرمة و الجاه العريض، و عمّر دهرا. و كان أبوه طبيبا للدّولة أيضا.

و ممّن أخذ عن أبي منصور: نفيس الدّين ابن الزّبير شيخ الأطبّاء.

فحكى عنه أنّه دخل مع أبيه على الآمر بأحكام اللَّه.

قال ابن أبي أصيبعة [ (2)]: و حدّثني أسعد الدّين عبد العزيز بن الحسن أنّ الشّيخ السّديد حصل له في يوم واحد من الدّولة ثلاثون ألف دينار.

و قال لي نفيس الدّين ابن الزّبير عنه إنّه طهّر ابني الحافظ لدين اللَّه، فحصل له من الذّهب نحو خمسين ألف دينار. و ما زال شيخ الأطبّاء إلى أن مات. و كان صلاح الدّين يحترمه و يعتمد عليه في الطّبّ.

67- سعد بن عثمان بن مرزوق بن حميد [ (3)].

القرشيّ، الزّاهد أبو الخير ابن الفقيه أبي عمرو المصريّ، الحنبليّ.

____________

[ (1)] انظر عن (السديد) في: عيون الأنباء 2/ 209، و العبر 4/ 279، و سير أعلام النبلاء 21/ 389، 390 رقم 196، و شذرات الذهب 4/ 309.

[ (2)] في عيون الأنباء.

[ (3)] انظر عن (سعد بن عثمان) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 248 رقم 324، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 61. و الذيل على طبقات الحنابلة 1/ 484- 387.

91

خرج من مصر قديما، و سكن بغداد، و تفقّه بها على مذهب أحمد.

و سمع من: أبي محمد بن الخشّاب و جالسه، و حصل له ببغداد قبول تامّ من الخاصّة و العامّة.

و كان يحمل إليه من مصر ما يقتات به من شي‏ء له. و كان زاهدا، ورعا، ناسكا، قانتا. و لمّا احتضر شيخه أبو الفتح بن المنى أوصى أن يتقدّم في الصّلاة عليه سعد (رحمه اللَّه).

توفّي في سادس عشر ربيع الآخر. و شيّعه الخلق.

قال ابن النّجّار: قدم بغداد و استوطنها برباط الشّيخ عبد القادر. و كان عبدا صالحا، مشهورا بالعبادة، و المجاهدة، و التّقشّف، و الورع، خشن العيش، كثير الانقطاع.

حدّث باليسير عن ابن الخشّاب، و كان على غاية من الوسواس في الطّهارة.

مات في صلاة الظّهر، و كان قد تلا فيها فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ‏ [ (1)].

- حرف الشين-

68- شعيب بن الحسن بن محمد بن شعيب [ (2)].

أبو نصر السّمرقنديّ، ثمّ الأصبهانيّ.

ولد سنة خمس عشرة و خمسمائة بأصبهان.

و سمع من: عليّ بن هاشم بن طباطبا العلويّ، و فاطمة الجوزدانيّة.

روى عنه: يوسف بن خليل.

و توفّي في شوّال.

____________

[ (1)] سورة الواقعة، الآية 89.

[ (2)] انظر عن (شعيب بن الحسن) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 265 رقم 358.

92

- حرف الصاد-

69- صاعد بن رجاء بن حامد بن رجاء [ (1)].

المعدانيّ، أبو الخطّاب الأصبهانيّ، الشّافعيّ.

روى عن: زاهر الشّحّاميّ.

و عنه: ابن خليل.

توفّي في جمادى الآخرة.

70- صدقة بن أبي المظفّر محمد بن المبارك [ (2)].

أبو الفتوح البردغوليّ، الحريميّ، الظّاهريّ.

سمع: ابن الحصين.

و عنه: ابن خليل، و أبو عبد اللَّه الدّبيثيّ.

توفّي في شوّال.

- حرف العين-

71- عبد اللَّه بن إبراهيم بن يوسف [ (3)].

الأنصاريّ، أبو محمد البلنسيّ، الصّوفيّ الصّالح.

سمع: أبا طاهر السّلفيّ، و أبا محمد الدّيباجيّ، و عبد اللَّه بن برّيّ، و خلقا كثيرا بعدهم بالقاهرة.

و كتب الكثير.

روى عنه: أبو نزار ربيعة، و غيره.

____________

[ (1)] انظر عن (صاعد بن رجاء) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 258 رقم 342.

[ (2)] انظر عن (صدقة بن أبي المظفّر) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 265 رقم 359، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 82، و المختصر المحتاج إليه 2/ 110، 111.

[ (3)] انظر عن (عبد اللَّه بن إبراهيم) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 250، 251 رقم 328.

93

و يقال إنّه نسخ أكثر من مائة ألف [ (1)] و خمسمائة جزء سوى المجلّدات.

و خطّه معروف.

توفّي في تاسع عشر جمادى الأولى.

و كان قد سيّر قلعة صدر، قلعة مشهورة بين أيلة و مصر.

72- عبد اللَّه بن أحمد بن جمهور بن سعيد [ (2)].

أبو محمد القيسيّ الإشبيليّ.

سمع: أبا الحسن شريح بن محمد، و أبا بكر بن العربيّ، و أبا بكر بن موجوال و تفقّه به، و أبا مروان بن مسرّة.

و أخذ القراءات عن أبي الحكم بن بطّال. و ولّي إمامة إشبيلية.

قال الأبّار: كان رجلا صالحا، فاضلا، بصيرا باللّغة و الشّروط.

حدّث عنه جماعة من شيوخنا.

و توفّي في ربيع الآخر، و له نحو من ثمانين سنة.

73- عبد اللَّه بن عليّ بن عثمان بن يوسف [ (3)].

القاضي أبو محمد القرشيّ، المخزوميّ، المصريّ، الفقيه الشّافعيّ، المعدّل، الأديب.

ولد سنة تسع و أربعين. و قرأ الكثير على أبي محمد بن برّيّ. و له شعر حسن.

و كان كثير المعروف و الإيثار.

و قد حدّث والده و طائفة من إخوته و أهل بيته، و هم بيت كتابة و تقدّم.

____________

[ (1)] في التكملة: «كتب ما يزيد على ألف و خمسمائة جزء».

[ (2)] انظر عن (عبد اللَّه بن أحمد بن جمهور) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 871، و الذيل و التكملة لكتابي الموصول و الصلة (بقية السفر الرابع) 174- 176 رقم 315.

[ (3)] انظر عن (عبد اللَّه بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 249 رقم 327، و طبقات الشافعية لابن كثير (مخطوط) ورقة 147 أ، و السلوك 1/ ق 1/ 139، و المقفى الكبير 4/ 614، 15 د رقم 1547 و فيه: «عبيد اللَّه».

94

74- عبد اللَّه بن محمد [ (1)] بن أحمد بن حمديّة [ (2)].

أبو منصور العكبريّ الأصل، البغداديّ، أخو إبراهيم المذكور آنفا.

سمع: أبا العزّ بن كادش، و أبا عليّ الحسن بن السّبط، و أبا بكر محمد بن الحسين المزرفيّ، و أبا سهل محمد بن إبراهيم بن سعدويه، و زاهر بن طاهر، و أبا عبد اللَّه الحسين البارع، و عبيد اللَّه بن محمد بن البيهقيّ، و خلقا.

روى عنه: أبو عبد اللَّه الدّبيثيّ، و يوسف بن خليل، و جماعة.

و سمع منه: عمر بن عليّ القرشيّ، و القدماء.

و توفّي في ثالث صفر. و كان مولده سنة ثمان و خمسمائة.

75- عبد اللَّه ابن الأجلّ أبي شجاع المظفّر بن أبي الفرج هبة اللَّه بن المظفّر ابن الوزير رئيس الرؤساء أبي القاسم عليّ ابن المسلمة [ (3)].

و يعرف بالأثير أبي جعفر.

ولد سنة تسع عشرة و خمسمائة.

و سمع بنفسه من: أبي منصور ابن خيرون، و أبي الحسن محمد بن أحمد بن توبة، و أبي سعد أحمد بن محمد البغداديّ.

روى عنه: إلياس بن جامع، و يوسف بن خليل.

____________

[ (1)] انظر عن (عبد اللَّه بن محمد) في: مشيخة النعّال 123، 124، و التقييد لابن نقطة 328، 329 رقم 396، و الإستدراك، له 2/ 286، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 242 رقم 310، و ذيل تاريخ ابن الدبيثي 15/ 211، و المختصر المحتاج إليه 2/ 163 رقم 799، و المشتبه 1/ 249، و سير أعلام النبلاء 21/ 273 رقم 145، و توضيح المشتبه 3/ 320، و تاج العروس 2/ 340 (حمد).

[ (2)] في الأصل ضبطه بسكون الميم. و المثبت من: (مشيخة النعّال) و فيه جوّد ضبطه فقال:

حمديه: بفتح الحاء المهملة و الميم، و كسر الدال المهملة و تشديد الياء المثنّاة من تحتها.

[ (3)] انظر عن (عبد اللَّه بن المظفر) في: خريدة القصر (قسم شعراء العراق) 1/ 150- 162، و الذيل على الروضتين 8 و فيه: «عبيد اللَّه»، و تكملة إكمال الإكمال 8- 10 رقم 4، و المختصر المحتاج إليه 2/ 169، 170 رقم 808، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 13، 14 رقم 315، و الوافي بالوفيات 17/ 626، 627 رقم 529.

95

و توفّي في تاسع عشر صفر. و هو من بيت كبير [ (1)].

76- عبد اللَّه بن أبي المحاسن بن أبي منصور.

العتّابيّ، الحنّاط.

روى عن: إسماعيل بن السّمرقنديّ، و غيره.

و يعرف بابن السّنّور.

77- عبد الخالق بن أبي الفتح عبد الوهّاب بن محمد بن الحسين [ (2)].

أبو محمد المالكيّ [ (3)] الأصل، البغداديّ، المولد، الصّابونيّ، الخفّاف، الحنبليّ، الضّرير.

ولد سنة سبع أو عشر و خمسمائة.

____________

[ (1)] من شعره:

إن حاول الدهر إخفائي فإن لي‏* * * في حبسي الآن سرّا سوف يبديه‏

أعدّني للعلا ذخرا و من ذخرت‏* * * يداه في الدهر شيئا فهو يخفيه‏

(ذيل الروضتين).

و من شعره:

قلت: شعرا. قالوا: بغير عروض‏* * * ناقص و العروض كالميزان‏

قلت: إني لصّ القوافي قد يداني‏* * * من شعر كلّ ذي ديوان‏

أسرق الشعر لا بوزن و ما يسرق‏* * * إلّا جزف بلا ميزان‏

و منه:

خير ما جالس اللبيب كتاب‏* * * لا قرينا فيه ريا و نفاق‏

هو مثل الرياض حقّا كما* * * أوراقها بينها لها أوراق‏

[ (2)] انظر عن (عبد الخالق بن أبي الفتح) في: مشيخة النعال 128- 130، و معجم البلدان 4/ 397، و التقييد لابن نقطة 379، 380 رقم 489. و إكمال الإكمال، له (مخطوطة الظاهرية) ورقة 48، و التكملة لوفيات النقلة 1/ 268، 269 رقم 366، و مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 450، و ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 15/ 260، و تلخيص مجمع الآداب 5/ رقم 206، و المختصر المحتاج إليه 1/ 234، و العبر 4/ 279، و المشتبه 2/ 566، و سير أعلام النبلاء 1/ 274، 275 رقم 147، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 307، و عقد الجمان (مخطوط) 17/ ورقة 208، 209، و شذرات الذهب 4/ 309.

[ (3)] المالكي: نسبة إلى المالكية قرية على الفرات مشهورة. و المالكية أيضا: قرية على باب بغداد مقابل باب الظفرية. (المنذري).

96

و سمع بإفادة أبيه من: الحسن بن محمد الباقرحيّ، و أبي المعالي أحمد بن محمد بن البخاريّ، و أبي نصر أحمد بن رضوان، و عليّ بن عبد الواحد الدّينوريّ، و أحمد بن كادش، و زاهر بن طاهر، و إسماعيل ابن المؤذّن، و قراتكين بن الأسعد، و طائفة.

و سمع «صحيح البخاريّ» من: الحسين بن عبد الملك الخلّال، «و مسند أحمد» من ابن الحصين.

روى عنه: أبو عبد اللَّه الدّبيثيّ، و صدقة بن محمد الوكيل، و يوسف بن خليل.

توفّي في الخامس و العشرين من ذي الحجّة [ (1)].

78- عبد الرحمن بن سعود بن سرور بن الحسين [ (2)].

أبو محمد القصريّ، الملّاح.

سمع: أبا القاسم بن الحصين، و أبا بكر الأنصاريّ، و جماعة.

و عنه: الدّبيثيّ، و ابن خليل.

و توفّي في جمادى الآخرة و له ستّ و سبعون سنة.

و يقال له ابن ملّاح الشّطّ كما يقال لعبد الرحمن بن أبي الكرم الآتي سنة سبع و تسعين.

79- عبد الرحمن بن أبي الفضائل نصر اللَّه [ (3)] بن موسى بن نصر بن شبزق [ (4)].

____________

[ (1)] و من شعره و قد أنشد لابن الجوائز الواسطي:

دع الناس طرّا و اصرف الودّ عنهم‏* * * إذا كنت في أخلاقهم لا تسامح‏

و لا تبغ من دهر تكاثف رنقه‏* * * صفاء بنيه و الطباع جوانح‏

فشيئان معدومان في الأرض: درهم‏* * * حلال، و خلّ في الحقيقة ناصح‏

و قال ابن النجار: كان شيخا صدوقا لا بأس به، عسرا في الرواية.

و قال ابن نقطة: و كان صحيح السماع من بيت الحديث، سمع من الحفّاظ.

[ (2)] انظر عن (عبد الرحمن بن سعود) في: المختصر المحتاج إليه 2/ 198، 199 رقم 850.

[ (3)] انظر عن (عبد الرحمن بن أبي الفضائل) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 239، 240 رقم 306، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 128.

[ (4)] شبزق: بكسر الشين المعجمة و سكون الباء الموحّدة و كسر الزاي، و آخره قاف.

97

أبو القاسم الموصليّ، ثمّ البغداديّ، البيّع، الرّفّاء، الأعرج. و يعرف بابن فضائل.

ولد سنة اثنتي عشرة و خمسمائة.

و سمع من: أبي العزّ بن كادش، و أبي القاسم بن الحصين، و عليّ بن عبد الواحد الدّينوريّ، و أبا بكر المزرفيّ.

سمع منه: عمر بن عليّ القرشيّ، و يوسف بن خليل، و جماعة.

و توفّي في الرابع و العشرين من المحرّم. و شبزق بكسرتين.

80- عبد الرحيم بن أحمد بن حجّون بن محمد بن حمزة بن جعفر بن إسماعيل بن جعفر الصّادق بن محمد الباقر [ (1)].

كذا في نسب حفيده شيخنا ضياء الدّين بن عبد الرّحيم الشّافعيّ، فاللَّه أعلم بصحّة ذلك، فكأنّه قد سقط منه جماعة.

أبو محمد المغربيّ الزّاهد.

توفّي في أحد الرّبيعين بالصّعيد ببلد قنا. و كان أحد الزّهّاد في عصره.

ظهرت بركاته على جماعة من أصحابه، و له تلامذة من كبار الصّلحاء نفع اللَّه ببركتهم [ (2)].

____________

[ (1)] انظر عن (عبد الرحيم بن أحمد) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 249 رقم 362، و الطالع السعيد للأدفوي 297- 303، رقم 230، و الوافي بالوفيات 18/ 320، 321 رقم 372، و العقد الثمين 5/ 420، 421، و حسن المحاضرة 1/ 515، 516، و الطبقات الكبرى للشعراني 1/ 182، و الكواكب الدرّية للمناوي، ورقة 196 أ، و جامع كرامات الأولياء للنبهاني 2/ 67، و الخطط التوفيقية 14/ 122، و الأعلام 4/ 118.

[ (2)] و قال الأدفوي: و هو شيخ مشايخ الإسلام، و إمام العارفين الأعلام، وصل من المغرب و أقام بمكة سبع سنين، على ما حكاه بعضهم، ثم قدم قنا من عمل قوص، فأقام بها سنين كثيرة إلى حين وفاته، و تزوج بها، و ولد له بها أولاد.

و هو من أصحاب الشيخ أبي يغرى، و كانت إقامته- (رحمه اللَّه)- بالصعيد رحمة لأهله، اغترفوا من بحر علمه و فضله، و انتفعوا ببركاته، و أشرقت أنوار قلوبهم لمّا أدخلوا في خلواته.

اتفق أهل زمانه على أنه القطب المشار إليه، و المعوّل في الطريق عليه، لم يختلف فيه اثنان، و لا جرى فيه قولان، و لو لم يكن من أصحابه إلا الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن‏

98

81- عبد العزيز بن فارس بن عبد العزيز بن ميمون [ (1)].

الحكيم أبو محمد الشّيبانيّ، الرّبعيّ، الإسكندرانيّ.

كان من أعيان الأطبّاء في زمانه.

حدّث عن: عبد المعطي بن مسافر القمّوديّ.

و عاش اثنتين و ثمانين سنة، فإنّه ولد سنة عشر و خمسمائة.

و توفّي في الثّامن و العشرين من صفر.

82- عبد القويّ بن عبد اللَّه بن سلامة بن سعد [ (2)].

أبو محمد المنذريّ، الشّاميّ الأصل، المصريّ. والد الحافظ زكيّ الدّين عبد العظيم.

ولد سنة أربع و خمسين و خمسمائة تقريبا.

و سمع بمكّة من: محمد بن الحسين الهرويّ، و بمصر من: أبي عبد اللَّه الأرتاحيّ.

قال ابنه: علّقت عنه فوائد. و كان (رحمه اللَّه) يحرّضني على الحديث.

توفّي في ثالث رمضان.

83- عثمان بن أبي بكر بن إبراهيم بن جلدك [ (3)].

____________

[ ()] حميد بن الصبّاغ لكفاه من سائر الأمم، و لأن يهدي اللَّه بك رجلا واحدا خير من حمر النّعم، فإنّ سرّ الشيخ (رحمه اللَّه) ظهر فيه، حتى نطق في المعارف بمل‏ء فيه، و أبدى من سرّه ما كان يخفيه.

و للشيخ عبد الرحيم مقالات في التوحيد منقولة عنه، و مسائل في علوم القوم تلقّيت منه، و كلمات لا تستفاد من كلمات الأعراب، و أحوال هي في نهاية الإغراب. و كان مالكيّ المذهب، كتابه «المعونة».

و قد طوّل الأدفوي في ترجمته.

[ (1)] انظر عن (عبد العزيز بن فارس) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 246 رقم 319.

[ (2)] انظر عن (عبد القوي بن عبد اللَّه) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 263، 264 رقم 354.

[ (3)] انظر عن (عثمان بن أبي بكر) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 272 رقم 370، و تاريخ ابن الدبيثي (مخطوطة كمبرج) ورقة 7121 و تاريخ إربل 1/ 182، 183 رقم 86، و تكملة إكمال الإكمال 266، و العقد المذهب (مخطوط) ورقة 163، و طبقات الشافعية لابن كثير

99

أبو عمرو [ (1)] القلانسيّ، الموصليّ، الشّافعيّ.

سمع من: خطيب الموصل، و يحيى الثّقفيّ.

و ارتحل إلى بغداد، فتفقّه بها على أبي القاسم يحيى بن فضلان.

و سمع من: ذاكر بن كامل، و ابن بوش، و جماعة.

____________

[ ()] (مخطوط) ورقة 163.

[ (1)] و قال ابن المستوفي: هو أبو عمرو عثمان بن أبي بكر إبراهيم بن جلدك القلانسي، من أهل الموصل، و وجدت أن اسم أبي بكر إبراهيم. و لم أر في طبقات سماعه و غيرها يكتب إلّا «أبا بكر».

أحد من جدّ في جمع الحديث و كتبه، و لقي رواته، و رحل فيه الرحلة الواسعة ... قال الحافظ أبو محمد بدل بن أبي المعمّر التبريزي: ورد إلى دمشق و أقام عند ابن عساكر و علّق من تاريخ والده جملة تتعلّق من غرضه من تاريخ الموصل. و كان في أخلاقه نفار، و عنده خفّة، رأيته بالموصل و لم أسمع منه، علّق التعاليق الكثيرة المقيدة، و ضبط الأسماء المشكلة. رأيت من تقييداته بخطه ما يدلّ على إتقانه و حذقه. و له شعر حسن.

و من شعره:

يا سائلي عن خير ما أنفقت‏* * * عليه ذوو العقول‏

إنّي امرؤ لك ناصح‏* * * فخذ النصيحة بالقبول‏

طفت البلاد و جبتها* * * في جمع آثار الرسول‏

و لقيت كلّ مهذّب‏* * * في العلم و الرأي النبيل‏

و نظرت في كتب الثقات‏* * * من الأئمّة و العدول‏

فوجدت مضمون العلو* * * م جميعها ترك الفضول‏

و الزهد في الدنيا و أن‏* * * ترض و تقنع بالقليل‏

فاقنع و خلّ الحرص و الدّنيا* * * تنادي بالرحيل‏

و أنشد لنفسه:

ما العزم أن تشتهي شيئا و تتركه‏* * * حقيقة العزم منك الجدّ و الطلب‏

كم سوّفت خدع الآمال ذا أرب‏* * * حتى قضى قبل أن يقضى له أرب‏

نلهو و نلعب و الأقدار جارية* * * فينا و نأمل و الأعمار تقتضب‏

و ما تقلّب دنيانا بنا عجب‏* * * لكنّ آمالنا فيها هي العجب‏

و له أيضا:

قد فرغ اللَّه من الرزق‏* * * فاقنع و لا تضرع إلى الخلق‏

و ابغ رضى اللَّه بسخط الورى‏* * * و انطق- و إن عادوك- بالحق‏

و اللَّه ما ينجو امرؤ كاذب‏* * * و إنما ينجو أخو الصدق‏

100

و رحل إلى أصبهان فسمع من: الحافظ أبي موسى، و أبي رشيد حبيب بن إبراهيم، و طائفة.

و بدمشق من العلّامة أبي سعد بن أبي عصرون، و الخشوعيّ.

و حدّث ببغداد و مصر. و له شعر حسن.

توفّي في أواخر العام (رحمه اللَّه).

84- عليّ بن أبي القاسم أحمد بن محمد بن العبّاس [ (1)].

أبو الحسن البغداديّ، العطّار، المعروف بابن الدّيناريّ.

سمع من: القاضي أبي بكر، و غيره.

روى عنه: يوسف بن خليل، و ابن الدّبيثيّ في «تاريخه» و قال: توفّي في جمادى الآخرة.

85- عليّ بن سعيد بن الحسن [ (2)].

المأمونيّ، الشّافعيّ، الفقيه أبو الحسن.

روى عن: أبي الفتح الكرّوخيّ، و أبي الوقت.

و هو من محلّة المأمونيّة ببغداد.

قال ابن النّجّار: كان ينتحل مذهب الإماميّة، شيعيّا غاليا.

86- عمر بن عبد اللَّه بن أبي بكر أحمد بن الإمام أبي محمد عبد اللَّه بن سبعون بن يحيى [ (3)].

أبو حفص القيسيّ، السّلميّ، القيروانيّ، ثمّ البغداديّ.

ولد سنة ستّ عشرة و خمسمائة.

____________

[ (1)] انظر عن (علي بن أبي القاسم) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 253 رقم 335، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 273، و ذيل تاريخ بغداد لابن النجار (الظاهرية) ورقة 181.

[ (2)] انظر عن (علي بن سعيد) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 254 رقم 337، و البداية و النهاية 13/ 13، و عقد الجمان ج 17/ ورقة 208، 209.

[ (3)] انظر عن (عمر بن عبد اللَّه) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 260، 261 رقم 347، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 194.

101

و سمع من: يحيى الطّرّاح، و أبي البدر إبراهيم الكرخيّ، و أبي بكر بن الزّاغونيّ.

و حدّث.

توفّي في ثالث شعبان ببغداد.

و أخوه أبو بكر يسمّى اللّيث، يروي عن أبي البدر الكرخيّ.

و والدهما أبو محمد يروي عن ابن خيرون، كتب عنه ابن الحصريّ.

و جدّهما أبو بكر يروي عن أبي الطّيّب الطّبريّ، مات سنة إحدى و خمسمائة.

- حرف الغين-

87- غنيمة بن المفضّل [ (1)].

أبو الغنائم الصّوفيّ الخطيبيّ.

سمع بواسط من: هبة اللَّه بن نصر اللَّه بن الجلخت.

و كان من مشاهير الصّوفيّة و الفقهاء.

مات في رجب.

- حرف الفاء-

88- فضلان بن خلف بن فضلان [ (2)].

أبو محمد البغداديّ، الأزجيّ، القصّار.

توفّي في ذي الحجّة.

روى عن: إسماعيل بن السّمرقنديّ، و عبد الملك الكرّوخيّ.

روى عنه: ابن خليل، و الدّبيثيّ، و جماعة.

____________

[ (1)] انظر عن (غنيمة بن المفضّل) في: التكملة لوفيات النقل 1/ 260 رقم 346، و المشتبه 1/ 242.

[ (2)] انظر عن (فضلان بن خلف) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 268 رقم 365، و المختصر المحتاج إليه 3/ 159 رقم 71104 و تلخيص مجمع الآداب 5/ رقم 696.

102

- حرف الكاف-

89- كرم بن حيدر [ (1)].

الرّبعيّ الحربيّ.

سمع من: أبي بكر محمد بن إبراهيم بن إبراهيم القصريّ.

روى عنه: يوسف بن خليل.

- حرف اللام-

90- ليث بن أحمد بن محمد [ (2)].

أبو البركات الحربيّ، البيّع، المعروف بابن الدخنيّ [ (3)].

سمع من: أبي الحسين محمد بن أبي يعلى الفرّاء، و عبد اللَّه بن أحمد بن يوسف.

و عنه: يوسف بن خليل.

توفّي سابع عشر صفر.

- حرف الميم-

91- محمد بن أحمد بن موسى بن هذيل.

أبو عبد اللَّه العبدريّ، الأندلسيّ.

حجّ، و سمع من: عليّ بن حميد بن عمّار بمكّة، و من: السّلفي، و غيره بالثّغر.

توفّي في هذه السّنة أو في الّتي بعدها.

92- محمد بن أحمد بن محمد [ (4)].

____________

[ (1)] انظر عن (كرم بن حيدر) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 240 رقم 308.

[ (2)] انظر عن (ليث بن أحمد) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 244 رقم 314.

[ (3)] قيّدها المنذري بالحروف: بضم الدال المهملة و سكون الخاء المعجمة و بعدها نون. قال:

و ظنّي أنها نسبة إلى الدّخن: الحبّة المعروفة.

[ (4)] انظر عن (محمد بن أحمد المؤذّن) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 271 رقم 368، و سير أعلام النبلاء 21/ 272 دون ترجمة.

103

أبو بكر الأصبهانيّ، المهّاد، المؤذّن المقرئ.

سمع: محمود بن إسماعيل الصّيرفيّ، و جعفر بن عبد الواحد الثّقفيّ.

روى عنه: يوسف بن خليل و قال: توفّي في ذي الحجّة.

93- محمد بن أبي بكر بن محمد [ (1)].

أبو عبد اللَّه الجلاليّ، البغداديّ.

سمع: هبة اللَّه بن الحصين، و أبا بكر الزّرقيّ.

و ذكر أنّه سمع «المقامات» من المصنّف.

و كان جليلا نبيلا.

روى عنه: أحمد بن محمد بن طلحة.

ولد سنة سبع و تسعين و أربعمائة. و مات في رجب قال ذلك ابن النّجّار.

و أمّا ابن الدّبيثي فقال: مات في رمضان. و قال: سألته عن مولده فقال لي: في نصف رجب سنة اثنتين و تسعين.

عاش مائة سنة و شهرين، و هو محمد بن عبد اللَّه الآتي ذكره.

94- محمد بن الحسن بن أبي الفوارس هبة اللَّه ابن المقرئ الكبير أبي طاهر بن سوار [ (2)].

البغداديّ أبو بكر، الوكيل بباب القضاة.

كان بارعا في فنّه و في السّجلّات كأبيه و جدّه.

سمع من: صدقة بن محمد بن المحلبان، و أبي عليّ أحمد بن محمد الرّحبيّ، و ابن البطّيّ.

____________

[ (1)] انظر ترجمته الآتية أيضا برقم (95).

[ (2)] انظر عن (محمد بن الحسن بن أبي الفوارس) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 261 رقم 348، و تاريخ ابن الدبيثي (شهيد علي 1870) ورقة 32، و المشتبه 1/ 376، و ميزان الاعتدال 3/ 521 رقم 7411، و المغني في الضعفاء 2/ 570 رقم 5426، و توضيح المشتبه 5/ 205، و لسان الميزان 5/ 135 رقم 448.

104

و حدّث.

و توفّي في رابع شعبان.

كذّبه ابن نقطة، و وهّاه ابن الحصريّ [ (1)].

95- محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه [ (2)].

المعمّر أبو عبد اللَّه البغداديّ، المعروف بالجلاليّ، منسوب إلى خدمة الوزير جلال الدّين الحسن بن صدقة.

شيخ معمّر، كان أحد من جاوز المائة. ولد في نصف رجب أو في شعبان سنة اثنتين و تسعين و أربعمائة.

و سمع من: عليّ بن المبارك بن الفاعوس، و ابن الحصين، و محمد بن الحسين المزرفيّ.

و حدّث. و لو سمع في صغره لسمع جماعة من أصحاب أبي عليّ بن شاذان، بل السّماع قسميّة.

روى عنه: أبو عبد اللَّه الدّبيثيّ [ (3)]، و أبو الحجّاج الأدميّ، و جماعة.

و توفّي في رابع رمضان، و له مائة سنة و شهر [ (4)].

____________

[ (1)] و قال المنذري: و كان حاذقا بصناعة الوكالة و إثبات المساطير و السجلّات، وكيلا بباب الحكم العزيز، هو، و أبوه، و جدّه.

و أبوه: أبو طاهر سمع من أبي القاسم بن الحصين، و حدّث.

و جدّه: أبو الفوارس سمع من أبيه و من غير واحد. و حدّث.

و جدّ أبيه أبو طاهر من العلماء بالقراءات، و كتابه «المستنير» في القراءات كتاب مشهور، و له غير ذلك، و أخذ عنه غير واحد من الفضلاء.

[ (2)] انظر عن (محمد بن عبد اللَّه) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 264 رقم 355، و ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد، لابن الدبيثي 2/ 20 رقم 224، و المختصر المحتاج إليه 1/ 59، و الوافي بالوفيات 2/ 260 رقم 677 و فيه: «الجلالي البغدادي محمد بن أبي بكر بن محمد»، و المشتبه 1/ 196، و أهل المائة فصاعدا (مجلّة المورد- ج 2 ع 2/ 135 سنة 1973)، و سير أعلام النبلاء 21/ 272 دون ترجمة.

و قد مرّ ذكره برقم (93) باسم: «محمد بن أبي بكر بن محمد».

[ (3)] و هو قال: شيخ مسنّ ذكر أنه سمع الحديث و قد قارب الأربعين. (ذيل تاريخ مدينة السلام).

[ (4)] و قال ابن الدبيثي: توفي في أوائل شهر رمضان سنة اثنتين و تسعين و خمسمائة فيكون له‏