تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام - ج43

- شمس الدين الذهبي المزيد...
408 /
105

[حرف الياء]

108- يحيى بن محمد [ (1)] بن خلف.

أبو زكريّا الهوزنيّ، الإشبيليّ.

أخذ عن: أبي الحكم بن حجّاج، و أبي الأصبغ السّماتيّ، و جماعة.

و تصدّر للإقراء ببلده و بسبتة.

قال الأبّار: كان من أهل الضّبط و التّجويد، شهير الذّكر، و له أرجوزة في غريب القرآن. و قد أضرّ بأخرة.

أخذ عنه جماعة، منهم أبو عبد اللَّه بن هشام. و توفّي في رمضان.

و فيها ولد

مجد الدين محمد ابن الظّهير الإربلّيّ.

و العماد الأشتر أحمد بن المؤيّد.

و النّجيب محمد بن أحمد بن محمد بن المؤيّد الهمذانيّ.

و العماد محمد بن عمر بن هلال الأزديّ.

و المؤمّل بن محمد ابن النّابلسيّ.

و الزّين محمد بن الحسن بن سالم الحمصيّ.

و الجمال أبو محمد بن عبد الوهّاب النّخائليّ.

و العزّ عبد الرحمن ابن العزّ محمد بن عبد الغنيّ.

و تقيّ الدّين إبراهيم ابن الواسطيّ.

و التّاج أحمد بن محمد بن محمد بن المعتزل.

و محمد بن إبراهيم بن ترجم في ربيع الأول.

____________

[ (1)] انظر عن (يحيى بن محمد) في: تكملة الصلة لابن الأبّار (نسخة الأزهر) 3/ ورقة 134.

106

و المحدّث شرف الدّين أحمد بن محمد بن عبد اللَّه الموصليّ ثم الدّمشقيّ في ربيع الأول.

و الضّياء أحمد ابن الشيخ محمد بن عمر بن يوسف القرطبيّ، سمع من زاهر بن رستم.

و أبو الحسن عليّ بن عبد اللَّه بن أبي الفتح الحرّانيّ الضّرير، سمع ابن روزبه.

و الجمال محمد بن عبد الكريم بن درارة.

و الكمال يحيى بن خلف المقاماتيّ بمصر، سمع مكرما.

107

سنة ثلاث و ستّمائة

[حرف الألف‏]

109- أحمد بن عبد الغنيّ [ (1)] بن أحمد بن عبد الرحمن بن خلف بن المسلّم.

الفقيه، الأديب، نفيس الدّين أبو العبّاس اللّخميّ، المالكيّ، المعروف بالقطرسيّ [ (2)].

تفقّه على الإمام ظافر بن الحسين الأزديّ. و اشتغل بالأصولين و المنطق، و قرأ الأدب على البارع موفّق الدّين يوسف ابن الخلّال كاتب الدّيوان العاضديّ، و صحبه مدّة، و صحب غيره. و سمع من سعيد المأمونيّ.

و تصدّر للإقراء و الإفادة. و له ديوان شعر. تقلّب في الخدم الدّيوانيّة، و مدح ملوكا و وزراء.

____________

[ (1)] انظر عن (أحمد بن عبد الغني) في: بغية الطلب لابن العديم (المصوّر) 5/ 440 رقم 164، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 102، 103 رقم 957، و وفيات الأعيان 1/ 164- 167 رقم 66، و تلخيص مجمع الآداب 4/ رقم 958، و سير أعلام النبلاء 21/ 479، 480 رقم 244، و الوافي بالوفيات 7/ 72 رقم 3013، و الفلاكة و المفلوكين 112، و تاريخ ابن الفرات 5 ق 1/ 53- 56، و المقفى الكبير للمقريزي 1/ 486، 487 رقم 472، و سلّم الوصول لحاجي خليفة، ورقة 97.

[ (2)] القطرسي: بضم القاف و سكون الطاء المهملة و ضم الراء و بعدها سين مهملة. قال ابن خلّكان: هذه النسبة كشفت عنها كثيرا و لم أقف لها على حقيقة، غير أنه كان من أهل مصر ثم أخبرني بهاء الدين زهير بن محمد الكاتب الشاعر أن هذه النسبة إلى جدّه قطرس، و كان صاحبه، و روى عنه شيئا من شعره. (وفيات الأعيان 1/ 167) و قد تحرّفت النسبة إلى «الفطرسي» بالفاء، في تلخيص مجمع الآداب 4/ رقم 958.

108

قال المنذريّ [ (1)]: توفّي في الرابع و العشرين من ربيع الأول، و أنشدنا عنه جماعة من أصحابه [ (2)].

قلت: و روى عنه الشّهاب القوصيّ في «معجمه».

110- أحمد بن أبي المعمّر [ (3)] يحيى بن أحمد بن عبيد اللَّه بن هبة اللَّه.

____________

[ (1)] في التكملة 2/ 102.

[ (2)] قال ابن خلّكان: و ذكره العماد في «الخريدة» فقال: فقيه مالكي المذهب، له يد في علم الأوائل و الأدب، و من شعره قوله:

يسرّ بالعيد أقوام لهم سعة* * * من الثراء، و أما المقترون فلا

هل سرّني و ثيابي فيه قوم سبا* * * أو راقني و على رأسي به ابن جلا

و ذكره العماد أيضا في كتاب «السيل» فقال: كان من الفقهاء بمصر، و قد رأيت القاضي الفاضل يثني عليه، و وجدت له قصيدة كتبها من مصر إليه و نقلت من ديوانه أيضا:

يا راحلا و جميل الصبر يتبعه‏* * * هل من سبيل إلى لقياك يتفق‏

ما أنصفتك جفوني و هي دامية* * * و لا وفى لك ق 9 لبي و هو محترق‏

و له في كأس سقطت و هو معنى بديع:

ما سقطت كأسك من علّة* * * لكن يد الفضل بتبديدها

هيهات أن تحفظها راحة* * * ما حفظت قطّ سوى جودها

و له:

فؤادي إليك شديد الظما* * * و عيني تشكو لك الحاجبا

فرتّب لي الإذن سهلا لديك‏* * * فإنّي أرضى به راتبا

و من شعره أيضا:

إن مسّني من جناب كنت أعهد لي‏* * * فيه النعيم تكاليف من الشظف‏

فالشمس و البدر حسبي أسوة بهما* * * و ربّما كسفا في البيت و الشرف‏

و من شعره أيضا:

لا تسأل اليوم عن حالي و عن خبري‏* * * دهت فؤادي دواهي الحسن و القدر

أصبحت قد ضلّ قلبي في هوى قمر* * * فأعجب لمن ضلّ بين الشمس و القمر

[ (3)] انظر عن (أحمد بن أبي المعمّر) في: التقييد لابن نقطة 185 رقم 209، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 139، و الجامع المختصر 9/ 213، 214، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 109، 110 رقم 971، و تلخيص مجمع الآداب 4/ رقم 1987، و المختصر المحتاج إليه 1/ 226، 227، و الوافي بالوفيات 8/ 232 رقم 3672.

و «المعمّر»: بضم الميم و فتح العين المهملة و بعدها ميم مشدّدة مفتوحة و راء مهملة.

(المنذري 2/ 110).

109

أبو المعالي البغداديّ، الخازن.

سمع الكثير من: نصر بن نصر العكبريّ، و ابن الزّاغونيّ، و أبي جعفر أحمد بن محمد العبّاسيّ، و محمد بن عبيد اللَّه الرّطبيّ، و أقرانهم، و من بعدهم، و كتب الكثير، فممّا كتب: «الصّحيحان»، و «مسند» أحمد، و «طبقات» ابن سعد، و كتاب «الأغاني».

و هو من بيت العدالة و الرواية، و هو ابن عمّ الوزير عبيد اللَّه بن يونس.

قال ابن النّجّار: كتبت عنه، و كان صدوقا، حسن الطّريقة، عفيفا، ديّنا، متودّدا.

و قال الدّبيثيّ [ (1)]: كان ثقة، سمعنا منه الكثير. و توفّي في شعبان.

و روى عنه: هو، و النّجيب عبد اللّطيف. و أجاز للفخر عليّ، و أحمد بن شيبان، و جماعة.

111- إسماعيل بن عليّ [ (2)] بن مواهب.

أبو محمد الحظيريّ [ (3)]، الدّجيليّ.

قرأ العربيّة على ابن الخشّاب، و اللّغة على أبي محمد بن الجواليقيّ.

و برع و تقدّم، و أنشأ «الخطب»، و كتاب «تحرير الجواب».

و كان زاهدا ورعا، نزل الموصل.

توفّي في صفر [ (4)].

112- آمنة بنت أبي القاسم [ (5)] بن أبي منصور ابن السّدنك.

____________

[ (1)] في تاريخه، ورقة 139.

[ (2)] انظر عن (إسماعيل بن علي) في: ذيل الروضتين 58.

[ (3)] في ذيل الروضتين: «الخطيريّ»، و قال: من خطيرة الدجيل.

[ (4)] أنشد لنفسه:

لا عالم يبقى و لا جاهل‏* * * و لا نبيه لا و لا خامل‏

على سبيل مهيع لاحب‏* * * يوري أخو اليقظة و الغافل‏

[ (5)] انظر عن (آمنة بنت أبي القاسم) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 110 رقم 972.

110

سمعت قاضي المارستان أبا بكر.

و هي أخت المبارك [ (1)].

توفّيت في شعبان.

113- إبراهيم بن يوسف [ (2)] بن إبراهيم.

أبو إسحاق اللّخميّ، القرطبيّ، المعروف بالمعاجريّ [ (3)] المقرئ.

أخذ القراءات عن سعد بن خلف، و ولي الخطابة. و كان مقرئا مجوّدا، ذا سمت و وقار.

قال ابن الطّيلسان: صحبته زمانا.

114- إسماعيل بن المبارك [ (4)] بن محمد بن مكارم بن سكّينة.

أبو الفرج الأنماطيّ، البغداديّ.

سمع من: أبيه، و أبي الفتح ابن البطّيّ، و جماعة. و حدّث.

توفّي بإربل.

115- إقبال [ (5)]، جمال الدّولة خادم السّلطان صلاح الدين الّذي وقف داريه الإقباليّتين: الّتي للحنفيّة [ (6)] و الّتي للشّافعيّة [ (7)] بدمشق.

____________

[ (1)] تقدّمت ترجمته في الطبقة الماضية في وفيات سنة 596 ه.

[ (2)] انظر عن (إبراهيم بن يوسف) في: تكملة كتاب الصلة لابن الأبار 1/ 162، و غاية النهاية 1/ 30 رقم 137.

[ (3)] تحرّف في التكملة إلى «المعافري»، و المثبت يتفق مع (غاية النهاية).

[ (4)] انظر عن (إسماعيل بن المبارك) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 249، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 107 رقم 966، و المشتبه 1/ 364، و توضيح المشتبه 5/ 129، و تبصير المنتبه 686.

[ (5)] انظر عن (إقبال) في: ذيل الروضتين 59، و الأعلاق الخطيرة 2/ 210، 234 و 3 ق 1/ 137، و نهاية الأرب 29/ 40، 41، و الوافي بالوفيات 9/ 304 رقم 4234، و البداية و النهاية 13/ 46.

[ (6)] انظر عن (المدرسة الإقبالية الحنفية) في: الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي 1/ 362.

[ (7)] انظر عن (المدرسة الإقبالية الشافعية) في: الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي 1/ 118.

111

توفّي ببيت المقدّس.

[حرف الجيم‏]

116- جعفر بن المظفّر [ (1)] بن أبي سعد.

أبو القاسم الشّعيريّ [ (2)]، البورانيّ.

سمع: أحمد ابن الأشقر، و سعد الخير، و أبا الوقت.

و توفّي في ذي الحجّة.

روى عنه: ابن النّجّار.

[حرف الحاء]

117- حسن بن أحمد بن مفرّج [ (3)].

أبو عليّ البكريّ، الأندلسيّ، الإشبيلي [ (4)]، المعروف بالزّرقالّة.

سمع من: يوسف بن لبيب، و ولي الأحكام بأشبونة.

و كان أديبا طبيبا، موفّقا في العلاج، بارعا في الطّبّ، فاق أهل عصره في تمييز النّبات. و له حظّ صالح من قرض الشّعر.

و عاش بضعا و ثمانين سنة. توفّي في ذي القعدة.

____________

[ (1)] انظر عن (جعفر بن المظفر) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة 294، 295، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 121 رقم 988، و المختصر المحتاج إليه 1/ 272، و توضيح المشتبه 1/ 644.

[ (2)] الشّعيري: نسبة إلى درب الشعير من محالّ بغداد.

[ (3)] انظر عن (حسن بن أحمد بن مفرّج) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 1/ 264 و فيه:

«حسن بن أحمد بن عمر بن مفرج».

[ (4)] هكذا في الأصل. و في التكملة لابن الأبّار: «الأشبوني» و هو الأشبه.

112

118- الحسن بن عليّ بن نصر بن عقيل [ (1)].

أبو عليّ العبديّ، العراقيّ، همام الدّين.

من شيوخ الرّافضة.

ولد بالحلّة سنة إحدى و ثلاثين و خمسمائة.

و كان خبيرا بالأصول، كثير المحفوظ، شاعرا محسنا كبيرا. مدح المستنجد، و المستضي‏ء، و النّاصر، و مدح صاحب الموصل و صاحب حلب.

و أرسل إلى السّلطان صلاح الدّين بقصيدة، فنفذ إليه مائة دينار.

قدم حلب و اشتغل عليه يحيى بن أبي طيِّئ، و عظّمه في «تاريخه» [ (2)].

و من شعره:

و لم أر كالدّنيا مقيل مهجّر* * * حبيب إليه ظلّها و هو زائل‏

و ما النّاس إلا كامل الحظّ ناقص‏* * * و آخر منهم ناقص الحظّ كامل‏

و إنّي لمنش من حياء و عفّة* * * و إن لم يكن عندي من المال طائل‏

توفّي بدمشق.

119- الحسن بن يوسف بن حسن [ (3)].

أبو عليّ ابن المحوّليّ [ (4)].

____________

[ (1)] انظر عن (الحسن بن علي بن نصر) في: ذيل الروضتين 69، و المختصر المحتاج إليه 2/ 18، و فوات الوفيات 1/ 243، و الوافي بالوفيات 12/ 219، 130 رقم 106.

[ (2)] لم يصل إلينا هذا الكتاب و لا غيره من كتب ابن أبي طيِّئ.

[ (3)] انظر عن (الحسن بن يوسف) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 22، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 102 رقم 956، و المختصر المحتاج إليه 2/ 30، 31 رقم 604.

[ (4)] المحوّلي: بضم الميم و فتح الحاء المهملة و تشديد الواو و فتحها و بعدها لام. نسبة إلى المحوّل، قرية كبيرة معروفة بنهر عيسى قريبة من بغداد. (المنذري).

113

سنة خمس و ستّمائة

[حرف الألف‏]

223- أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي هارون [ (1)].

أبو القاسم التّميميّ، الإشبيليّ.

أخذ القراءات عن: أبي الحكم بن حجّاج، و أبي إسحاق بن طلحة، و عبيد اللَّه [ (2)] ابن اللّحيانيّ [ (3)]، و أبي الحكم بن بطّال. و سمع من أبي الحسن الزّهريّ، و الزّاهد أبي عبد اللَّه ابن المجاهد. و أجاز له أبو الحسن شريح.

و تصدّر للإقراء، و أخذ الناس عنه.

قال الأبّار [ (4)]: و كان ورعا زاهدا، أجاز في ربيع الأول سنة خمس لبعض أصحابنا [ (5)].

224- إبراهيم بن أحمد الكرديّ [ (6)].

المعروف بالجناح.

من أمراء دمشق.

____________

[ (1)] انظر عن (أحمد بن محمد بن أحمد) في: تكملة الصلة لابن الأبار 1/ 98، و غاية النهاية 1/ 104 رقم 480.

[ (2)] في التكملة لابن الأبار: «عبد اللَّه»، و المثبت يتفق مع: غاية النهاية.

[ (3)] تصحفت في غاية النهاية إلى: «الحبابي».

[ (4)] في تكملة الصلة 1/ 98.

[ (5)] و قال ابن الجزري: بقي إلى قريب سنة عشر و ستمائة.

[ (6)] انظر عن (إبراهيم بن أحمد) في: ذيل الروضتين 66.

114

[حرف الراء]

121- رجاء بن محمد بن هبة اللَّه الفقيه المفتي.

أبو العلاء الأصبهانيّ.

روى عن: غانم بن خالد، و غيره.

روى عنه: يوسف بن خليل.

و قال الحافظ الضّياء: توفّي في شعبان بأصبهان.

[حرف السين‏]

122- سعد بن عبد اللَّه بن سعد بن هبة اللَّه بن مفلح.

أبو محمد المقدسيّ، المؤذّن.

سمع: أبا المعالي بن صابر.

روى عنه: الشّيخ الضّياء، و الفخر عليّ، و الشيخ شمس الدّين.

توفّي في أول ذي القعدة كهلا.

123- سعيد بن محمد [ (1)] بن محمد بن محمد بن عطّاف بن أحمد بن حبشي [ (2)] بن إبراهيم.

أبو القاسم الهمدانيّ [ (3)] الموصليّ الأصل، البغداديّ، المؤدّب.

____________

[ ()] و غزوت مع ابن حارثة استعمله علينا» و انظر «فتح الباري» 7/ 498.

[ (1)] انظر عن (سعيد بن محمد) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 67، و مشيخة النجيب عبد اللطيف، ورقة 85، و الجامع المختصر 9/ 210، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 103، 104 رقم 960، و المختصر المحتاج إليه 2/ 91 رقم 697، و العبر 5/ 6، و شذرات الذهب 5/ 9، و توضيح المشتبه 3/ 70.

[ (2)] حبشي: بفتح الحاء المهملة و سكون الباء الموحّدة و بعدها شين معجمة. (المنذري).

[ (3)] الهمدانيّ: بسكون الميم و بعدها دال مهملة. و هو همداني، منسوب إلى القبيلة المعروفة.

115

كان يؤدّب بقراح أبي الشّحم.

سمع من: أبيه، و أبي بكر قاضي المارستان، و أبي القاسم ابن السّمرقنديّ، و أبي الحسن بن عبد السّلام الكاتب، و أجاز له هبة اللَّه بن الحصين.

كتب عنه: أبو المحاسن عمر بن عليّ في أيام شهدة. و روى عنه:

الدّبيثيّ، و ابن خليل، و الضّياء، و النّجيب عبد اللّطيف، و التّقيّ اليلدانيّ، و آخرون.

و أجاز لابن أبي الخير، و للشّيخ شمس الدّين عبد الرحمن، و للكمال عبد الرحيم، و للفخر عليّ.

و توفّي في ثاني ربيع الآخر، و له نيّف و ثمانون سنة [ (1)].

124- سعيد بن أبي سعد [ (2)] بن عبد العزيز العراقي الجامديّ [ (3)]- بالجيم- القيلوييّ.

و قيلوية [ (4)] من قرى نهر الملك.

سمع: أبا الفتح الكروخيّ، و ابن ناصر. و حدّث.

____________

[ (1)] ورّخ ابن الدبيثي مولده في العاشر من شهر ذي القعدة سنة 523 ه.

[ (2)] انظر عن (سعيد بن أبي سعد) في: معجم البلدان 2/ 10 و 4/ 217، 218، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 112، 113 رقم 979.

[ (3)] الجامدي: نسبة إلى جامدة. قال ياقوت في (معجم البلدان 2/ 10): «قرية كبيرة جامعة من أعمال واسط بينها و بين البصرة، رأيتها غير مرة، منها أبو يعلى محمد بن علي بن الحسين الجامدي الواسطي يعرف بابن الكاري حدّث عن سعيد بن أبي سعيد بن عبد العزيز أبي سعد الجامدي .. توفي سنة 603 و كان أبوه من الزهاد الأعيان». و من الواضح أن ياقوت خلط بين ترجمتين خلطا بيّنا.

[ (4)] قيلوية: بفتح القاف و سكون الياء آخر الحروف و بعدها لام مضمومة و واو ساكنة و ياء آخر الحروف مفتوحة و تاء تأنيث. قرية كبيرة بالنهروان. (المنذري).

و قد تصحفت في الأصل إلى: «قيلونة» بالنون.

116

[حرف الصاد]

125- صالح بن عليّ [ (1)] بن نفيس بن أبي الحسن عليّ بن محمد بن محمد بن الأخضر الأنباريّ.

أبو طالب العدل.

ولد بالحلّة سنة نيّف و ثلاثين، و توفّي بالموصل.

و سمع بالأنبار من: عمّ أبيه أبي نصر يحيى بن عليّ.

و حدّث ببغداد، روى عنه: الدّبيثيّ [ (2)].

126- صفيّة بنت عبد الكريم [ (3)] ابن شيخ الشّيوخ أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوريّ، ثمّ البغداديّ، أمّ محمد.

أجاز لها: أبو عبد اللَّه الفراويّ، و عليّ بن طراد الزّينبيّ، و جماعة.

و حدّثت.

و توفّيت في ليلة السّابع و العشرين من رمضان عن بضع و ثمانين سنة.

[حرف الظاء]

127- ظفر بن عبّاد بن محمد بن أبي الرّجاء الأمينيّ.

أبو الحسنات الأصبهانيّ.

سمع منه: الحافظ الضّياء، و قال: توفّي في ربيع الأول.

____________

[ (1)] انظر عن (صالح بن عليّ) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 80، 81، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 111 رقم 976، و المختصر المحتاج إليه 2/ 106 رقم 725.

[ (2)] في تاريخه.

[ (3)] انظر عن (صفية بنت عبد الكريم) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 112 رقم 978.

117

[حرف العين‏]

128- عبد اللَّه بن صافي [ (1)] بن عبد اللَّه.

أبو القاسم البغداديّ، الخازنيّ.

ولد سنة خمس عشرة و خمسمائة.

ذكر أنّه قرأ القرآن على أبي بكر المزرقيّ. و سمع من: عليّ بن أحمد بن الموحّد، و الحسين بن عليّ سبط الخيّاط.

و كان أبوه مولى رجل اسمه: حسين الخازن.

و توفّي في جمادى الأولى.

روى عنه: الدّبيثيّ، و الضّياء محمد. و أجاز للشيخ شمس الدّين ابن أبي عمر، و الفخر عليّ، و الكمال عبد الرحيم.

و توفّي في جمادى الأولى [ (2)]، و هو آخر من حدّث عن ابن الموحّد.

129- عبد الرحمن بن الحسين [ (3)] بن عبد اللَّه.

أبو منصور ابن النّعمانيّ، النّيليّ [ (4)]، الكاتب، المعروف بالقاضي شريح [ (5)].

____________

[ (1)] انظر عن (عبد اللَّه بن صافي) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 93، 94، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 105، 106 رقم 963، و المختصر المحتاج إليه 2/ 145، 146 رقم 777، و توضيح المشتبه 2/ 123.

[ (2)] هكذا كرّر المؤلّف- (رحمه اللَّه)- تأريخ الوفاة، و هو سهو منه.

[ (3)] انظر عن (عبد الرحمن بن الحسين) في: مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 531، و ذيل الروضتين 58، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 103 رقم 958، و طبقات الشافعية للمطري، ورقة 201 ب، و الجامع المختصر 9/ 207، 208، و عقود الجمان لابن الشعار 3/ ورقة 214، و الوافي بالوفيات 18/ 136 رقم 161، و البداية و النهاية 13/ 46، و توضيح المشتبه 1/ 687، و عقد الجمان 17/ ورقة 299، و الألقاب، للسخاوي، ورقة 82.

[ (4)] النيلي: نسبة إلى النيل، بلدة معروفة بالعراق. و قد تصحّفت في (البداية و النهاية) إلى:

«النبلي» بالباء الموحدة.

[ (5)] نسبة إلى القاضي شريح المشهور.

118

ولي قضاء النّيل مدّة. و كان مترسّلا، بليغا، فصيحا، مفوّها، كريما، جوادا، كامل الرئاسة يصلح للوزارة. و قد كتب الإنشاء للأمير طاشتكين مدّة فقصده الوزير ابن مهديّ فحبسه حتّى مات.

و له «رسائل» مدوّنة في مجلّدين.

توفّي في ربيع الأول، و دفن بداره ببغداد.

130- عبد الرحمن بن أبي الخير سلامة [ (1)] بن يوسف بن عليّ بن عبد الدّائم.

القاضي أبو القاسم القضاعيّ، البلويّ، الإسكندرانيّ، المالكيّ.

ولد سنة عشرين و خمسمائة.

و تفقّه على الإمام أبي طالب صالح ابن بنت معافى. و حدّث عن: أبي عبيد نعمة اللَّه بن زيادة، و الحسين بن عليّ التيبغانيّ.

و ولي قضاء الثّغر مدّة، و ولي التّدريس بالقاهرة بالفاضليّة، و انتفع به جماعة. و كان شفوقا على الطّلبة، ساعيا في مصالحهم، وافر المروءة، جمّ الإيثار.

توفّي في ثاني صفر.

روى عنه جماعة.

131- عبد الرحمن بن صدقة [ (2)] الواسطيّ، الطّحّان.

حدّث عن: ابن ناصر.

132- عبد الرحمن بن عليّ [ (3)] بن هبة اللَّه.

____________

[ (1)] انظر عن (عبد الرحمن بن سلامة) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 98 رقم 949، و تاريخ ابن الفرات 5 ق 1/ 56، و السلوك ج 1 ق 1/ 167.

[ (2)] انظر عن (عبد الرحمن بن صدقة) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 118، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 111 رقم 974.

[ (3)] انظر عن (عبد الرحمن بن علي) في: في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 108، 109 رقم 969،

119

نجيب الدّين الأنصاريّ، المصريّ، أبو القاسم.

قارئ مصحف الذّهب، و والد قارئ المصحف أبي عليّ الحسن.

سمع من: عليّ بن نصر الأرتاحيّ، و غيره.

و مات في رجب.

133- عبد الرحمن بن محمد [ (1)] بن أبي القاسم.

أبو القاسم ابن العجميّ، الأزجيّ، القطّان، المعروف بابن الكافوريّ.

سمع من: أبي البدر الكرخيّ، و ابن ناصر.

روى عنه: الضّياء محمد، و غيره. و أجاز للشيخ شمس الدّين، و للفخر عليّ.

و توفّي في جمادى الأولى.

134- عبد الرّزّاق ابن الشّيخ عبد القادر [ (2)] ابن أبي صالح.

الإمام أبو بكر الجيليّ، ثمّ البغداديّ، الحنبليّ، المحدّث، الحافظ، الثّقة، الزّاهد.

____________

[ ()] و تحفة الأحباب للسخاوي 169.

[ (1)] انظر عن (عبد الرحمن بن محمد) في: تاريخ ابن الدبيثي 5922) ورقة 126، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 105 رقم 962، و المختصر المحتاج إليه 3/ 15 رقم 768.

[ (2)] انظر عن (عبد الرزاق بن عبد القادر) في: التقييد لابن نقطة 351 رقم 438، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 159، 160، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 116، 117 رقم 980، و مشيخة النعّال 143، 144، و ذيل الروضتين 58، و مشيخة النجيب عبد اللطيف، ورقة 87، و الجامع المختصر لابن الساعي 9/ 214، 215، و تاريخ إربل 1/ 296، و المعين في طبقات المحدّثين 186 رقم 1981، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 315، و الإعلام بوفيات الأعلام 248، و تذكرة الحفاظ 4/ 1385- 1387، و العبر 5/ 6، و المختصر المحتاج إليه 3/ 62 رقم 854، و سير أعلام النبلاء 21/ 426- 428 رقم 222، و الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 40، 41 رقم 221، و البداية و النهاية 13/ 46، و مرآة الجنان 4/ 4، و عقد الجمان 17/ ورقة 298، 299، و النجوم الزاهرة 6/ 192، و قلائد الجواهر للتادفي 43، 44، و شذرات الذهب 5/ 9، 10، و التاج المكلّل للقنوجي 218.

120

ولد سنة ثمان و عشرين و خمسمائة.

و سمع الكثير بإفادة أبيه ثمّ بنفسه. و عني بالطّلب و الأجزاء و السّماعات.

و سمع من: محمد بن أحمد بن صرما، و أبي الفضل الأرمويّ، و ابن ناصر، و سعيد ابن البنّاء، و أحمد بن طاهر الميهنيّ، و ابن الزّاغونيّ، و أبي الوقت، و أبي الكرم الشّهرزوريّ، و طبقتهم.

و يقال له: الحلبيّ، نسبة إلى الحلبة [ (1)] محلّة بشرقيّ بغداد.

قال الحافظ محمد بن عبد الواحد [ (2)]: لم أر ببغداد في تيقّظه و تحرّيه مثله.

و قال أبو شامة في «تاريخه» [ (3)]: كان زاهدا عابدا، ثقة، مقتنعا باليسير.

قلت: روى عنه: الدّبيثيّ، و ابن النّجّار، و الضّياء، و النّجيب عبد اللّطيف، و التّقيّ اليلدانيّ، و طائفة. و أجاز للشيخ شمس الدّين عبد الرّحمن، و الكمال عبد الرحيم، و أحمد بن شيبان، و خديجة بنت الشّهاب بن راجح، و إسماعيل العسقلانيّ، و الفخر عليّ: المقادسة.

و مات في سادس شوّال.

قال ابن النّجّار: كتب لنفسه كثيرا و للنّاس، و كان خطّه رديئا. قال:

و كان حافظا متقنا، ثقة صدوقا، حسن المعرفة، فقيها ورعا، كثير العبادة، منقطعا في منزله لا يخرج إلّا إلى الجمعة، محبّا للرواية، مكرما للطّلبة، سخيّا بالفائدة، ذا مروءة مع قلّة ذات يده، صابرا على فقره على منهاج السّلف. كان يوم جنازته يوما مشهودا، و حمل على الرءوس.

135- عبد المنعم بن عمر [ (4)] بن حسّان الغسّانيّ، الجليانيّ.

____________

[ (1)] بفتح الحاء المهملة و سكون اللام.

[ (2)] يعني الضياء المقدسي.

[ (3)] في الذيل 58.

[ (4)] انظر عن (عبد المنعم بن عمر) في: عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 3/ 259- 265، و سير

121

أبو الفضل.

ذكره الأبّار، فقال: حجّ و طوّف بلاد المشرق، و كان حكيما بليغا، له النّظم و النّثر، و ترسّل مليح. بلغني أنّه توفّي سنة ثلاث و ستّمائة أو نحوها.

و روى عنه: القوصيّ في «معجمه»، و قال: مات بدمشق في ذي الحجّة سنة ثلاث. مدح السّلطان صلاح الدّين، و كان غزير الفضل كحالا.

و جليانة: من بلاد الأندلس من عمل غرناطة.

روى عنه ابن النّجّار من شعره، و قال: مات في ذي القعدة سنة اثنتين و ستّمائة. قال: و له رياضات، و معرفة بعلوم الباطن، و كلام على الطّريقة.

قلت: نفسه في نظمه نفس اتّحاديّ.

و قال العماد فيه: حكيم الزّمان، أبو الفضل، صاحب البديع البعيد، و التّوشيح، و التّوسيع، و التّرصيع، و التّصريع. و هو مقيم بدمشق، و له في صلاح الدّين شعر:

يعاين و هو مغمض ألمعيّ‏* * * و يسبق و هو متكئ الجوادا

توقّد من جوانبه ذكاء* * * كأنّ لكلّ جارحة فؤادا

عاش اثنتين و سبعين سنة.

136- عبد الواحد بن أبي طاهر [ (1)] محمد بن عبد الواحد.

أبو السّعود الدّاريجيّ [ (2)]، البغداديّ، الأزجيّ، القطيعيّ، المعروف بابن الطّرّاح.

____________

[ ()] أعلام النبلاء 21/ 476، 477 رقم 240، و المختار من تاريخ ابن الجزري 89، و فوات الوفيات 2/ 35- 37، و نفح الطيب 2/ 654.

و سيعيده المؤلف- (رحمه اللَّه)- في المتوفين تقريبا رقم (556).

[ (1)] انظر عن (عبد الواحد) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 137، و التاريخ المجدّد لابن النجار (الظاهرية) ورقة 53، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 120 رقم 986، و المختصر المحتاج إليه 3/ 76 رقم 886.

[ (2)] في تكملة المنذري: «الداريج»، و قال: بفتح الدال المهملة و بعد الألف راء مهملة مكسورة و ياء آخر الحروف ساكنة و جيم.

122

ولد سنة عشرين و خمسمائة.

و سمع من: أبي البركات يحيى بن عبد الرحمن الفارقيّ، و أبي بكر القاضي، و عبد الملك بن عليّ بن يوسف، و غيرهم.

و كان صحيح السّماع، خيّرا.

روى عنه: الدّبيثيّ، و الضّياء. و أجاز للفخر عليّ.

و توفّي في خامس ذي الحجّة بقرية من قرى طريق خراسان [ (1)]، و دفن هناك.

137- عبد الوهّاب بن محمد [ (2)] بن عبد الغنيّ.

أبو جعفر، الطّبريّ الأصل، البغداديّ، المقرئ، الضّرير.

سمع من: عبد اللطيف بن أحمد الأصبهانيّ، و هبة اللَّه بن أحمد الشّبلي.

و حدث.

138- عتيق بن أبي الفضل [ (3)].

أبو بكر البندنيجيّ، ثمّ الأزجيّ.

سمع من: الشّيخ عبد القادر، و كان يعرف بمعتوق.

مات في شعبان.

139- عتيق بن يحيى [ (4)] بن محمد بن سبيع.

____________

[ (1)] هي القرية المعروفة بالفارسية كما ذكر ابن النجار (الورقة 53 ظاهرية).

[ (2)] انظر عن (عبد الوهاب بن محمد) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 156، و التاريخ المجدّد لابن النجار (الظاهرية) ورقة 69، 70، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 118، 119 رقم 982.

[ (3)] انظر عن (عتيق بن أبي الفضل) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة 180، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 111 رقم 975.

[ (4)] انظر عن (عتيق بن يحيى) في: صلة الصلة لابن الزبير 56، و تكملة الصلة لابن الأبار، رقم 2429، و الذيل و التكملة لكتابي الموصول و الصلة 5 ق 1/ 131 رقم 254.

123

الإمام القدوة أبو بكر المذحجيّ، الأندلسيّ.

أخذ عن: أبي إسحاق قرقول، و صالح بن عبد الملك الأوسيّ.

و ولي خطابة غرناطة، و كان كبير الشأن [ (1)].

مات في شوّال عن سبعين سنة.

140- عليّ بن عمر [ (2)] بن فارس.

أبو الفرج الباجسرائيّ، الحدّاد، الفقيه.

تفقّه على أبي حكيم إبراهيم النّهروانيّ، و أحكم الفرائض و الحساب، و خدم في الدّواوين.

و باجسرى: قرية كبيرة على يوم من بغداد.

141- عليّ بن فاضل [ (3)] بن سعد اللَّه بن صمدون [ (4)].

المحدّث، أبو الحسن الصّوريّ، ثمّ المصريّ، المقرئ، النّحويّ.

____________

[ (1)] و جاء في هامش (الذيل و التكملة): «و كان من أهل الفضل و الورع و الدين حسن التعليم لكتاب اللَّه، مشاركا في الفقه و الحديث جيد المعرفة، مولده سنة ثلاث أو أربع و ثلاثين و خمسمائة». (انظر الحاشية رقم 1).

[ (2)] انظر عن (علي بن عمر) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة 146، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 109 رقم 970، و تلخيص مجمع الآداب 4/ رقم 2238، و الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 39 رقم 219 و فيه: «علي بن عمرو»، و شذرات الذهب 5/ 10.

[ (3)] انظر عن (علي بن فاضل) في: بدائع البدائه لابن ظافر 252 و 350، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 99، 100 رقم 952، و وفيات الأعيان 1/ 299، و الذيل و التكملة لكتابي الموصول و الصلة 1/ 260، و العبر 5/ 6، و مرآة الجنان 4/ 4، و تاريخ ابن الفرات 5 ق 1/ 57، و العسجد المسبوك 2/ 314، و غاية النهاية 1/ 561 رقم 2289، و توضيح المشتبه 2/ 57، و حسن المحاضرة 1/ 165، و شذرات الذهب 5/ 10، و موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق 2 ج 3/ 60، 61 رقم 758.

[ (4)] تحرّف في (العبر) إلى «حمدون» بالحاء المهملة، و كذلك في حاشية المشتبه 1/ 116 رقم 1، و توضيح المشتبه 2/ 57، و في (العسجد المسبوك) إلى: «مهدون». و يرد «صميدون». انظر الجزء الخاص بحوادث و وفيات (481- 490 ه.) من هذا الكتاب، رقم (287)، و كتابنا: لبنان من السيادة الفاطمية حتى السقوط بيد الصليبيين (ق 2) القسم الحضاريّ- ص 45، 50 رقم 12.

124

قرأ القراءات على أبي القاسم أحمد بن جعفر الغافقيّ، و سمع من:

الإمام أبي طاهر بن سلفة فأكثر، و من العثمانيّ. و بمصر من: الشريف أبي الفتوح ناصر بن الحسن، و الزّاهد عليّ ابن بنت أبي سعد، و خلق كثير.

قال الحافظ عبد العظيم [ (1)]: كتب الكثير لنفسه و للنّاس، و كان فاضلا له معرفة حسنة، تخرّج به جماعة من أصحاب السّلفيّ. و تصدّر بالجامع العتيق بمصر، و حدّث.

روى عنه: هو، و غير واحد من المصريّين.

و أمّه: تقيّة الأرمنازيّة الشّاعرة [ (2)].

أخبرنا إسحاق الوزيري، أخبرنا الحافظ عبد العظيم، أخبرنا عليّ بن فاضل، فذكر حديثا.

توفّي في منتصف صفر.

142- عليّ بن محمد بن عليّ [ (3)] بن أحمد ابن الخرّاز [ (4)].

أبو الحسن الحريميّ.

سمع: أحمد ابن الطّلّاية، و سعيد ابن البنّاء.

و حدّث.

و توفّي في ذي القعدة بطريق الحجاز.

143- عليّ بن يحيى [ (5)] بن عبد الكريم.

____________

[ (1)] في التكملة 2/ 100.

[ (2)] توفيت سنة 580 ه. بالإسكندرية.

[ (3)] انظر عن (علي بن محمد بن علي) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة 158، و التاريخ المجدّد لابن النجار (باريس) ورقة 108، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 119 رقم 983، و المختصر المحتاج إليه 3/ 137 رقم 1039.

[ (4)] الخرّاز: بفتح الخاء المعجمة و تشديد الراء المهملة و فتحها و بعد الألف زاي. (المنذري).

[ (5)] انظر عن (علي بن يحيى) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة 173، و التاريخ المجدّد (باريس) ورقة 72، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 123 رقم 993.

125

الفقيه أبو الحسن البندنيجيّ، الشّافعي.

تفقّه ببغداد. و سمع من: أبي الوقت، و غيره.

144- عمر بن عبد اللَّه بن عمر [ (1)].

أبو حفص السّلميّ، الأغماتيّ، المغربيّ، القاضي.

أجاز له في صغره: جدّه لأمّه عبد اللَّه بن عليّ اللّخميّ سبط الحافظ أبي عمر ابن عبد البرّ. و روى عن أبي مروان بن مسرّة.

قال الأبّار: و أخذ عن أبي بكر بن طاهر الخدبّ «كتاب» سيبويه تفهّما، و غلب عليه الأدب و فنونه، مع جودة الخطّ، و نزاهة الأدوات. و ولي قضاء تلمسان، ثمّ ولي قضاء فاس، و ولي أيضا قضاء إشبيلية، و نال دنيا عريضة.

و كان خطيبا مفوّها. روى عنه: أبو الربيع بن سالم، و غيره. و توفّي في ربيع الأول، و قد جاوز السّبعين.

[حرف الميم‏]

145- محمد بن أحمد بن نصر [ (2)] بن أبي الفتح الحسين بن محمد بن خالويه الصّيدلانيّ.

أبو جعفر الأصبهانيّ، سبط حسين بن مندة.

ولد ليلة عيد الأضحى سنة تسع و خمسمائة.

و حضر أبا عليّ الحدّاد، و أبا منصور محمود بن إسماعيل الصّيرفيّ، و أبا الخير عبد الكريم بن عليّ فورجة، و حمزة بن العبّاس العلويّ، و أبا الوفاء عبد الجبّار بن الفضل الأمويّ الراويّ عن أبي القاسم عبد الرحمن بن‏

____________

[ (1)] انظر عن (عمر بن عبد اللَّه بن عمر) في: التكملة لكتاب الصلة لابن الأبار 3/ ورقة 51.

[ (2)] انظر عن (محمد بن أحمد بن نصر) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 121، 122 رقم 990، و تلخيص مجمع الآداب 1/ 511، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 315، و المعين في طبقات المحدّثين 186 رقم 1972، و تذكرة الحفاظ 4/ 1386، و العبر 5/ 7، و دول الإسلام 2/ 111، و سير أعلام النبلاء 21/ 430، 431 رقم 225، و ذيل التقييد 1/ 83 رقم 80، و تاريخ الخميس 2/ 410 و النجوم الزاهرة 6/ 193، و شذرات الذهب 5/ 10، 11.

126

أبي بكر الذّكوانيّ، و جعفر بن عبد الواحد الثّقفيّ، و أبا عدنان محمد بن أحمد بن أبي نزار، و جماعة. و سمع جميع «المعجم الكبير» للطّبرانيّ، من فاطمة الجوزدانيّة في سنة عشرين و خمسمائة.

و هو آخر من روى بالحضور عمّن ذكرنا.

روى عنه: أبو موسى ابن الحافظ، و محمد بن عمر العثمانيّ، و محمد بن أحمد الزّنجانيّ، و بدل التّبريزيّ، و الحافظ الضّياء، و الحافظ ابن خليل، و الحسن بن يونس سبط داود بن معمر، و عبد اللَّه بن عبد الأعلى القطّان، و عبد اللَّه بن يوسف ابن اللّمط، و إسماعيل بن ظفر، و أبو الخطّاب عمر بن دحية، و آخرون. و بالإجازة: أحمد بن أبي الخير، و الشيخ شمس الدّين، و الشيخ الفخر، و الكمال عبد الرحيم، و أحمد بن شيبان، و إسماعيل العسقلانيّ، و البرهان إبراهيم ابن الدّرجيّ، و غيرهم.

و كان يعرف بسلفة.

قرأت بخطّ الضّياء: أنّه توفّي في سلخ رجب. و قد سمع منه الضّياء شيئا كثيرا.

146- محمد بن أحمد بن هبة اللَّه [ (1)] بن تغلب.

أبو عبد اللَّه الفزرينيّ [ (2)]، المقرئ، النّحويّ، الضّرير، المعروف بالبهجة.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن أحمد بن هبة اللَّه) في: معجم البلدان 4/ 260، و إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 65، و تاريخ ابن الدبيثي (شهيد علي 1870) و ورقة 16، و إنباه الرواة 3/ 53، و عقود الجمان لابن الشعار 6/ ورقة 255، 256، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 100، 101 رقم 953، و المختصر المحتاج إليه 1/ 17، و الوافي بالوفيات 2/ 78، و نكت الهميان 237، 238، و طبقات النحاة و اللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 10، و بغية الوعاة 1/ 48 رقم 79 و فيه: «محمد بن أحمد بن و هبة اللَّه».

[ (2)] الفزريني: نسبة إلى فزرانيا، بكسر أوله و سكون ثانيه، و راء، و بعد الألف نون مكسورة، و ياء آخر الحروف. قرية من قرى نهر الملك من ضواحي بغداد.

قال ياقوت: و أكثر ما يتلفظ بها أهلها بغير الألف فيقولون فزرينيا كأنهم يميلون الألف فترجع ياء. (معجم البلدان).

و قد تصحفت النسبة في (بغية الوعاة) إلى «الفزاري».

127

ولد سنة ثلاثين.

و قرأ العربيّة على ابن الخشّاب، و غيره. و سمع من أبي الكرم الشّهرزوريّ، و محمد بن عبيد اللَّه الرّطبيّ، و ابن ناصر، و قرأ بعض القراءات على أبي الكرم. و كان عارفا بالنّحو، بصيرا به، ثقة، خيّرا.

و هو من قرية فزرينيا، و يقال له: الفزرانيّ.

روى عنه: أبو عبد اللَّه الدّبيثيّ، و قال: توفّي في صفر. و الضّياء المقدسيّ.

و أجاز للشّيخ شمس الدّين، و للكمال عبد الرحيم، و للفخر ابن البخاريّ.

147- محمد بن إسماعيل [ (1)] بن عبد المنعم بن معالي بن هبة اللَّه بن الحسن بن عليّ.

أبو عبد اللَّه بن الحبوبيّ، الثّعلبيّ [ (2)] الدّمشقيّ، الشّافعيّ.

من بيت الحديث و العدالة.

روى عن: نسيبه أبي يعلى حمزة ابن الحبوبيّ.

روى عنه: يوسف بن خليل، و الشّهاب القوصيّ.

و توفّي في حادي عشر ربيع الأول.

و لقبه: زين الدّين.

أجاز للفخر عليّ.

148- محمد بن الحسن بن إبراهيم بن الحسن بن بداوة.

أبو عبد اللَّه المرسي، الأنصاريّ، الغرناطيّ، الطّبيب.

شيخ مسند معمّر. سمع عام أربعين من أبي بكر ابن العربيّ «مسلسلاته». أدركه أبو بكر بن مسدي و سمع منه في هذه السنة بقراءة عمّه، و له نيف و ثمانون سنة، و خرّج عنه في «معجمه» أحاديث.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن إسماعيل) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 101، 102 رقم 952.

[ (2)] قيده المنذري بالحروف (التكملة: 2/ 955)، و ذكر الذهبي في (المشتبه (115) جملة من «الثعلبيين» الدماشقة لكنه لم يذكر أبا عبد اللَّه هذا. و قد مر ذكر أبي الحسن علي بن عقيل الثعلبي في وفيات سنة 601 من هذا الكتاب، رقم (38).

128

149- محمد بن أبي المفاخر [ (1)] سعيد بن الحسين.

أبو عبد اللَّه الهاشميّ، العبّاسيّ، المأمونيّ، الشريف، الصّوفيّ، الواعظ.

سكن مع أبيه القاهرة. و قد سمع ببغداد من أبي الوقت، و بالإسكندرية من السّلفيّ.

روى عنه: الحافظ عبد العظيم، و قال [ (2)]: سألته عن مولده، فقال: سنة ستّ و أربعين و خمسمائة. قال: و كان حافظا للقرآن، حسن الصّوت جدّا، أمّ بالأمير جمال الدّين فرج مدّة و هو متولّي الإسكندرية، و جاء معه إلى مصر، و أمّ بالملك العزيز بمصر إلى أن مات. و انقطع بالخانقاه، و وعظ بالثّغر و القاهرة. و صنّف كتابا في رءوس الآي و المتشابه. و ابنه أبو بكر، حدّثنا عن السّلفيّ.

قلت: ابنه أبو بكر محمد، حدّثنا عنه ابنه محمد الجنائزيّ، و الأبرقوهيّ.

و توفّي هذا في ثالث [ (3)] رجب.

150- محمد بن طاهر بن محمد.

أبو بكر القيسيّ، الإشبيليّ.

روى عن: جدّه محمد بن أحمد بن طاهر، و أبي الأصبغ السّماتيّ الطحان، و ابن بشكوال. و أخذ القراءات عن السّماتيّ.

و كان ورعا صالحا صدوقا.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن أبي المفاخر) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 107، 108 رقم 967، و المقفى الكبير للمقريزي 5/ 660 رقم 2259.

[ (2)] في التكملة 2/ 107.

[ (3)] في التكملة: ثالث عشر رجب، و كذلك في المقفى الكبير.

129

151- محمد بن علوان [ (1)] بن هبة اللَّه.

أبو عبد اللَّه الحوطيّ [ (2)] التّكريتيّ، الصوفيّ.

قدم بغداد، و سمع من: أبي الوقت، و أبي جعفر العباسيّ [ (3)] و هبة اللَّه الشّبليّ. ثمّ جاور و أمّ بمقام إبراهيم.

سمع منه: محمد بن إسماعيل بن أبي الصّيف اليمنيّ، و غيره.

و توفّي بمكّة في شعبان [ (4)].

152- محمد بن القاسم [ (5)] بن عبد الرحمن بن عبد الكريم.

أبو عبد اللَّه التّميميّ، الفاسي.

سمع من: أبي الحسين بن حنين. و حجّ، فسمع من السّلفيّ و جماعة.

قال الأبّار: له أوهام، و لم يكن بالضّابط، قفل إلى فاس، و حدّث بها.

153- محمد بن كامل [ (6)] بن أحمد بن أسد.

أبو المحاسن التّنوخيّ، المعرّيّ، ثمّ الدّمشقيّ، العدل.

ولد سنة خمس و عشرين و خمسمائة.

و سمع من: طاهر بن سهل الأسفرايينيّ في سنة إحدى و ثلاثين.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن علوان) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي 2/ 159 رقم 397، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 139، 140 رقم 1031، و المختصر المحتاج إليه 1/ 105، و العقد الثمين 2/ 147.

[ (2)] الحوطي: بالحاء و الطاء المهملتين.

[ (3)] تصحفت النسبة في العقد الثمين إلى: «الفارسيّ».

[ (4)] هكذا ذكره المؤلّف- (رحمه اللَّه)- في وفيات هذه النسبة 603 ه. و الأصح أنه توفي في السنة التالية 604 ه. كما ذكر المنذري، و أيّده القاضي الفاسي بقوله: و ما ذكره المنذري من وفاته في سنة أربع رأيته مكتوبا في حجر قبره بالمعلى و فيه: إنه توفي يوم الأحد ثالث عشر شعبان سنة أربع و ستمائة».

[ (5)] انظر عن (محمد بن القاسم) في: تكملة الصلة لابن الأبار (في الغرباء)، و المقفى الكبير للمقريزي 6/ 534 رقم 3048.

[ (6)] انظر عن (محمد بن كامل) في: العبر 5/ 7.

130

روى عنه: ابن خليل، و الضّياء، و الفخر عليّ، و هو أقدم شيخ للفخر وفاة، مات في ربيع الأول. و قد أجاز للشيخ شمس الدّين، و للكمال عبد الرحيم.

سمع منه الفخر عليّ سادس «الحنّائيات» [ (1)] في الخامسة [ (2)].

154- محمد بن المأمون [ (3)] بن الرشيد بن محمد بن هبة اللَّه.

أبو عبد اللَّه المطّوّعيّ، اللّهاوريّ، الهنديّ.

سمع بنيسابور، و هراة، و بغداد، و الإسكندرية، و حدّث عن: أبي طاهر السّلفي، و غيره، و سكن بأذربيجان، و وعظ هناك، فقصده الملاحدة- لعنهم اللَّه- فقتلوه.

روى عنه: أبو عبد اللَّه الدّبيثيّ.

155- محمد بن معمر [ (4)] بن الفاخر.

هو مخلص الدّين [ (5)] أبو عبد اللَّه بن الحافظ أبي أحمد معمر ابن الشيخ‏

____________

[ (1)] الحنّائيات: أجزاء في الحديث تنسب إلى أبي القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنّائيّ.

[ (2)] انظر عن (محمد بن المأمون) في: معجم البلدان 5/ 27، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 150، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 122، 123 رقم 992، و المختصر المحتاج إليه 1/ 148.

[ (3)] انظر عن (محمد بن معمر) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 150، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 122، 123 رقم 992، و المختصر المحتاج إليه 1/ 148.

[ (4)] انظر عن (محمد بن معمر) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 150، و عقد الجمان لابن الشعار 6/ ورقة 207، 208 و 254، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 104، 105 رقم 1961، و تلخيص مجمع الآداب 4/ رقم 438، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 315، و الإعلام بوفيات الأعلام 248. و المعين في طبقات المحدّثين 186 رقم 1973، و العبر 5/ 7، و سير أعلام النبلاء 21/ 428، 429 رقم 224، و المختصر المحتاج إليه 1/ 147، و طبقات الشافعية البكري للسبكي 5/ 43 (8/ 104)، و مرآة الجنان 4/ 4، و العقد المذهب لابن الملقّن، ورقة 173، و النجوم الزاهرة 6/ 193، و معجم الشافعية لابن عبد الهادي، ورقة 60، و شذرات الذهب 5/ 11.

[ (5)] و في تلخيص مجمع الآداب يلقّب «فخر الدين» أيضا.

131

أبي القاسم عبد الواحد بن رجاء القرشيّ، العبشميّ، الأصبهانيّ، الشّافعيّ.

ولد في جمادى الآخرة سنة عشرين و خمسمائة.

و سمع حضورا من: فاطمة الجوزدانيّة، و جعفر بن عبد الواحد الثّقفيّ، و إسماعيل ابن الإخشيد، و سمع من: محمد بن عليّ بن أبي ذرّ، و سعيد بن أبي الرجاء الصّيرفيّ، و إسماعيل بن أبي صالح المؤذّن، و الحسين بن عبد الملك الخلّال، و أبي نصر أحمد بن عمر الغازي، و أبي القاسم عبد اللَّه بن محمد الخطيبيّ، و زاهر الشّحاميّ، و غانم بن أحمد الجلوديّ، و محمد بن أبي نصر اللّفتوانيّ، و أبي سعد أحمد بن محمد البغداديّ، و أخته فاطمة.

و عنده من «معجم» الطّبرانيّ من أوله إلى وسط ترجمة عمران بن حصين.

و قدم بغداد مرارا، و أملى بها.

و كان محدّثا مفيدا، فاضلا، فقيها، عالما، كثير الفضائل، محتشما نبيلا.

قال ابن النّجّار: كان حسن المعرفة بمذهب الشافعيّ، له معرفة بالحديث، و يد باسطة في الأدب، و تفنّن في كلّ علم، يكتب خطّا حسنا.

و كان من ظراف النّاس و محاسنهم، ثقة، متديّنا، له مكانة رفيعة عند الملوك.

حدّثني عنه أخوه داود. و قد سمع بالكوفة من أبي البركات عمر بن إبراهيم الزّيديّ، و ببغداد من سعد الخير، و جماعة.

روى عنه: أبو موسى عبد اللَّه بن الحافظ، و ابن خليل، و الضّياء، و عبد الرحمن بن عمر الواعظ، و بالإجازة: الشيخ شمس الدّين، و أحمد بن شيبان، و الفخر عليّ، و الرهان ابن الدّرجيّ، و غيرهم.

و كان يمتنع من إجازة المناكير و الموضوعات.

و خرج إلى شيراز، فتوفّي بها في ربيع الأول، و قال ابن النّجّار: مات في عاشر ربيع الآخر.

132

156- محمد بن المؤيّد [ (1)] بن أحمد بن محمد بن حواري.

مهذّب الدّين التنوخيّ، المعرّيّ، الشاعر.

روى عن جدّه أبي اليقظان أحمد، عن أبي العلاء شعرا.

روى عنه: القوصيّ، و قال: توفّي بالمعرّة سنة ثلاث.

قلت: و روى عنه الأديب عبد السلام بن ياقوت الزّرّاد، و تقيّ الدّين إسماعيل بن أبي اليسر، و الجمال يوسف بن يعقوب الذّهبيّ، و غيرهم.

157- محمد بن يوسف بن أبي زيد.

أبو عبد اللَّه البلنسيّ، المعروف بابن عيّاد.

سمع من: أبيه أبي عمر بن عيّاد، و أبي الحسن بن هذيل، و أبي بكر بن نمارة، و أبي عبد اللَّه بن سعادة، و جماعة.

و كان من أهل العناية بالرواية و التّقييد و الحفظ و المشاركة في العربية.

158- محمود بن سالم [ (2)] بن مهدي الخيّر.

والد الشيخ إبراهيم ابن الخيّر.

شيخ بغداديّ، مقرئ، ضرير، صالح.

سمع من: أبي الوقت، و ابن ناصر.

أخذ عنه آحاد الطّلبة.

و توفّي في صفر.

و الخيّر: لقب له.

159- مريم الرّومية.

مولاة الشيخ عبد القادر الجيليّ، و أمّ أولاد له.

سمعت من أبي منصور القزّاز، لكن لم ترو.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن المؤيّد) في: الوافي بالوفيات 5/ 100، 101 رقم 2111.

[ (2)] انظر عن (محمود بن سالم) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 99 رقم 951، و المختصر المحتاج إليه 3/ 182 رقم 1170.

133

ماتت في ربيع الأول، و نيّف على التّسعين.

160- مكّيّ [ (1)] بن ريّان [ (2)]

____________

[ (1)] انظر عن (مكي) في: معجم الأدباء 19/ 171- 173 رقم 56، و الكامل في التاريخ 12/ 258، و إنباه الرواة 3/ 320- 322، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 117، 118 رقم 981، و ذيل الروضتين 58، 59، و الجامع المختصر 9/ 216، 217، و وفيات الأعيان 5/ 278- 280، رقم 738، و تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 263، و الغصون اليانعة 83- 85، و تلخيص مجمع الآداب 1/ 519 و 539 و 3/ 40، و تاريخ إربل 1/ 303، 388، 389، و مسالك الأبصار 4 ق 2/ ورقة 339- 345، و الإعلام بوفيات الأعلام 248، و العبر 5/ 8، و سير أعلام النبلاء 21/ 425، 426 رقم 221، و المختصر المحتاج إليه 3/ 195، 196 رقم 1216، و تلخيص ابن مكتوم، ورقة 254، و نكت الهميان 46، و البداية و النهاية 13/ 46، و العسجد المسبوك 2/ 313، و تاريخ ابن الفرات 5 ق 1/ 57، 58، و غاية النهاية 2/ 306، و طبقات النحاة و اللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 253، و عقد الجمان للعيني 17/ ورقة 299، و بغية الوعاة 2/ 299، 300، رقم 2019، و شذرات الذهب 5/ 11، و ديوان الإسلام 4/ 125 رقم 1824، و فهرس مخطوطات الموصل 12، و الأعلام 7/ 286، و البدر السافر، ورقة 200.

[ (2)] قال الدكتور بشار عوّاد معروف في تحقيقه لكتاب «التكملة لوفيات النقلة» ج 2 ص 117 في الحاشية رقم (5) ما نصّه:

«ذكر أبو شامة و نقل عنه بدر الدين العيني أنه ربما يقع تصحيف في اسم أبيه و جده، و قال: فاعلم أن اسم أبيه أوله راء مهملة بعدها ياء و آخره نون، و اسم جدّه أوله شين معجمة بعدها باء موحدة ...». و الطريف أن «ريان» تصحف في المطبوع من كتاب أبي شامة نفسه إلى «زبان» بالباء الموحدة، فتأمل ذلك، انتهى تعليق الدكتور بشار، و نقل التعليق نفسه إلى: تاريخ الإسلام (طبعة عيسى البابي الحلبي بمصر، 1397 ه./ 1977 م.) ج 18 ق 1/ 145 في الحاشية (2)، و إلى: طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت 1408 ه./ 1988 م. من الكتاب نفسه- (الطبقة الحادية و الستون) ص 145 في الحاشية (1)، و إلى: سير أعلام النبلاء 21/ 425 في الحاشية (1).

و يقول خادم العلم و طالبه محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»:

لقد ذهل الدكتور بشار فخلط بين قول أبي شامة، و قول ابن خلّكان.

فعبارة أبي شامة تؤكّد على أن الاسم هو «ربّان» بالباء الموحّدة، إذ قال: «فاعلم أن اسم أبيه و أوله راء بعدها باء معجمة بواحدة من تحت». (الذيل 58، 59).

أما ابن خلّكان فهو الّذي قال إن الاسم هو «ريان» بالياء المثناة، إذ قال في (وفيات الأعيان 5/ 280): «و ريّان: بفتح الراء و تشديد الياء المثناة من تحتها و بعد الألف نون».

إذن، فليس في المطبوع من ذيل الروضتين ما يدعو للتأمّل، كما طلب الدكتور الفاضل،

134

بن شبّة [ (1)] بن صالح. أبو الحرم الماكسينيّ [ (2)] المولد، الموصليّ، الضّرير، المقرئ، النّحويّ.

أضرّ و هو ابن ثمان سنين. و رحل إلى بغداد، فأخذ العربيّة عن: أبي محمد ابن الخشّاب، و أبي الحسن عليّ ابن العصّار، و الكمال عبد الرحمن الأنباريّ. و أخذ بالموصل أيضا عن يحيى بن سعدون القرطبيّ الكثير من القراءات و اللّغات.

و برع في القراءات و جوّدها، و أقرأ النّاس دهرا، و تخرّج به أهل الموصل. و قدم حلب، فحمل عنه أهلها الكثير، و قدم دمشق، فحدّث بها عن أبي الفضل خطيب الموصل، و سعيد ابن الدّهّان.

و قرأ عليه علم الدّين السّخاويّ كتاب «أسرار العربية» لشيخه الكمال الأنباريّ.

و عمي من الجدريّ، و كان يتعصّب لأبي العلاء المعرّيّ، لما بينهما من الأدب و العمى بالجدريّ.

قال ابن الأثير [ (3)]: كان عارفا بالنّحو، و اللّغة، و القراءات، لم يكن في‏

____________

[ ()] بل عليه هو أن يتأمّل تعليقه، و يعيد النظر فيه، حيث وقع في حاشيته على تكملة المنذري «زيان» بالزاي، و لم يتنبّه إلى ذلك.

و ورد «ريان» بالموحّدة في: العبر، و العسجد المسبوك.

و ورد «زيان» بالزاي و الياء المثناة في: الغصون اليانعة، و البداية و النهاية، و معجم الأدباء.

و ورد «ربان» بالراء و الياء المثناة في بقية المصادر.

و الملفت أن المؤلّف الذهبي- (رحمه اللَّه)- لم يذكره في كتابه «المشتبه» كما لم يذكره ابن ناصر الدين في توضيحه، مع أنه من الأسماء التي يشتبه بها.

[ (1)] في العسجد المسبوك 2/ 313 «شبه». و الصواب بتشديد الباء الموحدة.

[ (2)] الماكسيني: بفتح الميم و بعد الألف كاف مكسورة و سين مهملة مكسورة أيضا ثم ياء ساكنة مثناة من تحتها و بعدها نون، هذه النسبة إلى ماكسين، و هي بليدة من أعمال الجزيرة الفراتية على نهر الخابور. (وفيات الأعيان 5/ 280).

[ (3)] في الكامل 12/ 258.

135

زمانه مثله، و يعرف الفقه و الحساب معرفة حسنة. و كان من خيار عباد اللَّه و صالحيهم (رحمه اللَّه).

قلت: و لقبه صائن الدّين.

روى عنه: الشّهاب القوصيّ، و الضّياء المقدسيّ، و ابن أخته الفخر عليّ [ (1)]، و جماعة. و توفّي في سادس شوّال بالموصل، و قد قارب السّبعين [ (2)].

161- ملدّ بن المبارك [ (3)] بن الحسين.

____________

[ (1)] يعني ابن أخت الضياء.

[ (2)] و قال ياقوت الحموي: «رأيته، و كان شيخا طوالا على وجهه أثر الجدري إلّا أنني ما قرأت عليه شيئا، و كان حرا كريما صالحا صبورا على المشتغلين، يجلس لهم من السحر إلى أن يصلّي العشاء الآخرة، و كان من أحفظ الناس للقرآن، ناقلا للسبع، نصب نفسه للإقراء فلم يتفرّغ للتأليف، و كان يقرأ عليه الجماعة القرآن معا كل واحد منهم بحرف و هو يسمع عليهم كلّهم و يردّ على كل واحد منهم، و كان قد أخذ من كل علم طرفا، و سمع الحديث فأكثر ... و كان يعرف في ماكسين بمكيك تصغير مكّي، فلما ارتحل عن ماكسين و اشتغل و تميّز اشتاق إلى وطنه فعاد إليه، و تسامع به الناس ممن كان يعرفه من قبل، فزاروه و فرحوا بفضله، فبات تلك الليلة، فلما كان من الغد خرج إلى الحمّام سحرا، فسمع امرأة تقول من غرفتها لأخرى: أ تدرين من جاء؟ قالت: لا. قالت: جاء مكيك بن فلانة. فقال:

و اللَّه لا أقمت في بلد أدعى فيه بمكيك، و سافر من يومه إلى الموصل بعد ما كان نوى الإقامة في وطنه». (معجم الأدباء).

و قال ابن خلكان: و ذكره أبو البركات ابن المستوفي في «تاريخ إربل» فقال: هو جامع فنون الأدب، و حجّة كلام العرب، المجمع على دينه و عقله، و المتفق على علمه و فضله .. ثم قال: و أنشدني من شعره:

سئمت من الحياة فلم أردها* * * تسالمني و تشجيني بريقي‏

عدوي لا يقصر في أذاني‏* * * و يفعل مثل ذلك بي صديقي‏

و قد أضحت لي الحدباء دارا* * * و أهل مودتي بلوى العقيق‏

(وفيات الأعيان) و أقول: إن ترجمة «مكي» لم ترد في المطبوع من تاريخ إربل، بل ورد ذكرها في بضعة مواضع عرضا.

[ (3)] انظر عن (ملدّ بن المبارك) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 101 رقم 954، و الجامع المختصر 9/ 209.

136

أبو المكارم الهاشميّ، البغداديّ، المعروف بابن النّشّال.

سمع: أبا منصور بن خيرون.

روى عنه: الدّبيثيّ، و الضّياء.

و توفّي في ربيع الأول، و قد قارب الثّمانين.

[حرف النون‏]

162- نصر اللَّه ابن جمال الأئمة أبي القاسم [ (1)] عليّ بن الحسن بن الحسن الفقيه.

أبو الفتح ابن الماسح الكلابيّ، الدّمشقيّ، الفقيه، الشافعيّ.

من بيت العلم و العدالة.

سمع: أباه، و حمزة بن فارس.

و كان الاعتماد على جدّه أبي الفضائل في المساحة و الحساب في زمانه.

توفّي أبو الفتح في ذي الحجّة بدمشق.

روى عنه: ابن خليل.

[حرف الهاء]

163- هبة اللَّه بن يحيى [ (2)] بن عليّ.

أبو القاسم التّميميّ العدل، الشافعيّ، المصريّ، المنعوت بالمفضّل.

سمع بمكّة من: أبي الفتح الكروخيّ.

و حدّث بمصر. و كان رئيسا متميّزا.

روى عنه: الحافظ عبد العظيم، و قال: توفّي في الثالث و العشرين من جمادى الآخرة.

____________

[ ()] «ملدّ»: بفتح الميم، و بعدها لام مفتوحة، و دال مهملة مشدّدة. (المنذري).

[ (1)] انظر عن (نصر اللَّه بن جمال الأمة) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 120، 121 رقم 987.

[ (2)] انظر عن (هبة اللَّه بن يحيى) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 106، 107 رقم 965.

137

و فيها ولد

نجم الدّين أبو عبد اللَّه بن حمدان الحنبليّ.

و التّاج عبد الخالق بن عبد السّلام البعلبكّيّ.

و القطب عبد المنعم بن يحيى الزّهريّ، خطيب القدس.

و الشرف يوسف بن الحسن النّابلسيّ المحدّث.

و قاضي القضاة تقيّ الدّين محمد بن الحسين بن رزين.

و قاضي القضاة شمس الدّين محمد ابن العماد الحنبليّ.

و عبد اللَّه ابن النّاصح ابن الحنبليّ.

و المعين إبراهيم بن عمر القرشي المحدّث.

و أبو الفضل محمد بن محمد ابن الدّبّاب، الواعظ ببغداد.

و المحيي عبد الرحيم ابن الدّميريّ.

و الشيخ شمس الدّين محمد ابن العماد إبراهيم.

و تقيّ الدّين عبّاس ابن الملك العادل، و أخته الخاتون مؤنسة.

و نجم الدّين محمد بن إسرائيل الشاعر.

و الشيخ تقيّ الدّين إبراهيم بن عليّ ابن الواسطيّ في قول.

و الكمال عبد القادر بن عبد العزيز بن صالح الحجريّ، سمع ابن عماد.

و أبو القاسم بن أحمد بن إبراهيم الحمصيّ، سمع ابن الحرستانيّ.

138

سنة أربع و ستّمائة

[حرف الألف‏]

164- أحمد ابن الحافظ أبي العلاء [ (1)] الحسن بن أحمد بن الحسن، أبو عبد اللَّه الهمذانيّ، العطّار.

ولد سنة ثلاث و ثلاثين تقريبا.

و سمع: أبا بكر هبة اللَّه ابن أخت الطّويل، و نصر ابن البرمكيّ. و رحل به أبوه إلى أصبهان، فسمع من: غانم بن أحمد الجلوديّ، و عتيق الرّويدشتيّ، و فاطمة بنت محمد البغداديّ، و طبقتهم. و سمع ببغداد من: أبي الفضل الأرمويّ، و ابن ناصر، و جماعة.

و كان حسن السّمت، فقيها، فاضلا، أديبا.

توفّي بهمذان في صفر.

حدّث بمكّة، فروى عنه: أبو الحسن بن المفضّل المقدسيّ، و أجاز للفخر عليّ، و غيره، و روى عنه أيضا: أبو الحجّاج بن خليل.

و عاش سبعين سنة و زيادة.

165- أحمد بن سليم [ (2)] بن فارس.

____________

[ (1)] انظر عن (أحمد بن العلاء) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 167، و التاريخ المجدّد لابن النجار، ورقة 28، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 127، 128 رقم 1003، و المختصر المحتاج إليه 1/ 178، 179.

[ (2)] انظر عن (أحمد بن سليم) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 186، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 135 رقم 1021، و تلخيص مجمع الآداب 4/ رقم 952، و المختصر المحتاج إليه 1/ 183.

و «سليم»: بفتح السين المهملة و كسر اللام. (المنذري).

139

أبو العبّاس الحربيّ، الكاتب.

سمع: عبد اللَّه بن أحمد بن يوسف.

و عاش ثمانين سنة.

سمع منه جماعة. و أجاز للفخر عليّ، و للكمال عبد الرحيم، و خديجة بنت راجح.

166- أحمد بن عليّ بن هبة اللَّه [ (1)] البغداديّ.

سمع: ابن البطّي.

و مات في المحرّم [ (2)].

167- أحمد بن محمد بن أحمد [ (3)] بن مقدام.

أبو العبّاس الرّعينيّ، الإشبيليّ.

أخذ القراءات ببلاده عن أبي الحسن شريح بن محمد، و سمع: منه، و من أبي بكر ابن العربيّ، و صحبه إلى مرّاكش و شهد موته بفاس، و أخذ أيضا عن: أبي عمر بن صالح، و عليّ بن مسلم، و أبي الحكم بن بطّال.

____________

[ (1)] انظر عن (أحمد بن علي بن هبة اللَّه) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 124 رقم 995، و الجامع المختصر 9/ 43، و الوافي بالوفيات 7/ 229 رقم 3183.

[ (2)] كنيته: أبو منصور. قال الصفدي: كانت والدته قد حجّت مع والده و هي حامل به فوضعته بمكة و قدم به والده رضيعا، فاتفق أن الإمام الناصر ولد في رجب من تلك السنة و أرضعته والدته مديدة و مرضت فأحضرت له المراضع فأبى أن يرضع من إحداهن فأحضرت والدة أبي منصور المذكور فقبل ثديها و أنس بها، فربي مع الإمام الناصر في مكان واحد، و لما ولي الخلافة عرف له ذلك و أنعم عليه بإنعامات كثيرة و رغب إليه في ولايات جليلة فامتنع من ذلك و عاش فارغ البال.

أسمعه والده في صباه من ابن البطّي شيئا من الحديث قرأه عليه محب الدين ابن النجار و لم يرو بعد ذلك شيئا. و كان ظريفا متواضعا حسن الأخلاق. (الوافي بالوفيات).

[ (3)] انظر عن (أحمد بن محمد بن أحمد) في: تكملة الصلة لابن الأبار/ 97، و الذيل و التكملة لكتابي الموصول و الصلة ج 1 ق 1/ 384، 385 رقم 537، و جذوة الاقتباس 72، و العبر 5/ 9، 10، و معرفة القراء الكبار 2/ 585 رقم 544، و مرآة الجنان 4/ 5، و غاية النهاية 1/ 104 رقم 478، و شذرات الذهب 5/ 12.

140

قال الأبّار [ (1)]: كان مقرئا، زاهدا، أديبا، يحفظ ديوان «سقط الزّند» للمعرّي. و أخذ النّاس عنه كثيرا، و انفرد بالأخذ عن شريح، و توفّي بين العيدين، و كان مولده في سنة ستّ عشرة و خمسمائة.

قلت: قرأ عليه بالروايات: أبو الحكم بن حجّاج، و أبو زكريّا بن أبي الغصن شيخ ابن الزّبير، و أبو الخطّاب بن خليل الأندلسيّون، و أبو إسحاق بن وثيق صاحب التّجويد.

168- أفضل بن المظفّر [ (2)] بن عليّ ابن المكشوط الهاشميّ.

أبو الحسن.

سمع: محمد بن عبد العزيز بن أبي حامد ابن البيّع.

و توفّي في شعبان.

169- أميري بن ناصر [ (3)].

أبو الحسن العلويّ، الفارسيّ، الصّوفيّ، الزّاهد. حدّث بدمشق عن السّلفيّ.

[حرف الجيم‏]

170- جوهرة بنت هبة [ (4)] اللَّه بن الحسين [ (5)] بن عليّ ابن الدّواميّ.

زوجة الشّيخ أبي النّجيب السّهرورديّ [ (6)].

____________

[ (1)] في تكملة الصلة 1/ 97.

[ (2)] انظر عن (أفضل بن المظفر) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 272، و قد اختلطت ترجمته بترجمة أبي الفضل إسماعيل بن علي بن بركات الغساني، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 138 رقم 1029، و الجامع المختصر 9/ 249، 250، و المختصر المحتاج إليه 1/ 256.

[ (3)] انظر عن (أميري بن ناصر) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 133 رقم 1017.

[ (4)] انظر عن (جوهر بن هبة اللَّه) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 136 رقم 1025، و الوافي بالوفيات 11/ 226 رقم 321.

[ (5)] هكذا في الأصل: «الحسين»، و في تكملة المنذري، و الوافي: «الحسن».

[ (6)] هكذا هنا و تكملة المنذري. أما الصفدي فقال: كانت من أولاد الرؤساء و صحبت الشيخ أبا النجيب. و سمعت معه الحديث و اشتغلت بالعلم و العبادة و تزوّجت بابنه عبد الرحيم‏

141

روت عن: أبي الوقت السّجزيّ.

و توفّيت في شعبان [ (1)].

[حرف الحاء]

171- الحسن بن محمود.

أبو محمد ابن الحكّاك الموصليّ.

شاعر محسن. ورد الشّام، و مدح صلاح الدّين و ولده الملك الظّاهر، و أقام بسنجار، و بها توفّي.

فمن شعره في الكلب:

أوصيك يا ابني بحامي الشّاء و الإبل‏* * * و جالب الضّيف من سهل و من جبل‏

يبشّر الضّيف قبلي ثمّ يسبقه‏* * * نحوي فيرقص لي من شدّة الجذل‏

172- الحسن بن يحيى [ (2)] بن عمارة.

أبو محمد البغداديّ الكاتب سمع: أبا زرعة المقدسيّ، و الوزير ابن هبيرة.

و له شعر حسن و ترسّل [ (3)].

____________

[ ()] و هي أم ابنته سيّدة. و سمعت أبا الوقت.

قال محب الدين بن النجار: كتبت عنها و كانت صالحة صادقة. و توفيت رحمها اللَّه تعالى سنة أربع و ستمائة بعد أن توضأت و صلّت عشاء الآخرة، و كانت واعظة.

و هي أخت الشيخ أبي علي الحسن بن الدوامي. (الوافي بالوفيات).

[ (1)] في تكملة المنذري: توفيت في ليلة العاشر من رجب.

[ (2)] انظر عن (الحسن بن يحيى) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 22، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 131، 132 رقم 1012، و الجامع المختصر 9/ 247، و تلخيص مجمع الآداب 4 ق 3/ 157 رقم 206، و الوافي بالوفيات 12/ 302 رقم 272.

[ (3)] قال ابن النجار: و ما أظنه روى شيئا، و لم يتفق لي أن أكتب عنه شيئا، و كان حسن الأخلاق، متودّدا، مضي‏ء الوجه. و أورد له:

فخر الورى من عاف كل دنيّة* * * و كان بما دون العلا غير قانع‏

و أضرم نار الجود في كل غاسق‏* * * ليهدي إليها كلّ عاف و قانع‏

142

توفّي في ربيع الآخر.

173- الحسن بن أبي طالب نصر [ (1)] بن عليّ ابن النّاقد.

الحاجب شرف الدّين.

ولي نظر المخزن ببغداد، فطغى، و تجبّر و فسق، و بنى دارا عظيمة، و مدّ عينه إلى أولاد النّاس، فاستأصله الخليفة، و خرّب داره و حبسه، فأخرج ميتا.

و قد سبّه ابن النّجّار، و بالغ في مقته.

174- حنبل بن عبد اللَّه [ (2)] بن الفرج بن سعادة.

أبو عليّ، و أبو عبد اللَّه الواسطيّ الأصل، البغداديّ، الرّصافيّ، النسّاج، المكبّر.

راوي «المسند» [ (3)] عن أبي القاسم ابن الحصين، و سمع شيئا يسيرا من:

أبي القاسم ابن السمرقنديّ، و أحمد بن منصور بن المؤمّل.

____________

[ ()] و منه:

ركبت مطا اليأس المريح فسار بي‏* * * إلى العزّ لا يلوي بذلّ المطامع‏

فمن شاء عزّا لا يبيد و منعة* * * تزيد فيعلو متن هذا المطامعي‏

[ (1)] انظر عن (الحسن بن أبي طالب) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 18، 19، و مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 536، و ذيل الروضتين 61، 62، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 142 رقم 1033، و الجامع المختصر 9/ 250، 251.

[ (2)] انظر عن (حنبل بن عبد اللَّه) في: التقييد لابن نقطة 259، 260 رقم 320، و الكامل في التاريخ 12/ 278، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 39، و مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 536، 537، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 125، 126 رقم 998، و ذيل الروضتين 62، و الجامع المختصر لابن الساعي 9/ 245، 246، و مشيخة النجيب عبد اللطيف، ورقة 91، 92، و تاريخ إربل لابن المستوفي 1/ 162، 163 رقم 66، و مشيخة ابن البخاري، ورقة 10، و المعين في طبقات المحدّثين 186 رقم 1974، و الإعلام بوفيات الأعلام 248، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 315، و العبر 5/ 10، و سير أعلام النبلاء 21/ 431- 433 رقم 226، و المختصر المحتاج إليه 2/ 54 رقم 640، و دول الإسلام 2/ 111، و البداية و النهاية 13/ 50، و بغية الطلب (المصوّر) 6/ 603 رقم 954، و العسجد المسبوك 2/ 323، 324، و عقد الجمان 17/ ورقة 311، 312، و تاريخ الخميس 2/ 410، و النجوم الزاهرة 6/ 195، و شذرات الذهب 5/ 12.

[ (3)] أي «مسند» الإمام أحمد بن حنبل.

143

و حدّث ببغداد، و الموصل، و دمشق.

و كان يكبّر بجامع المهديّ، و ينادي على الأملاك.

عاش تسعين سنة أو نحوها.

قال ابن الحاجب: حدّثنا ابن نقطة، حدّثنا أبو الطّاهر ابن الأنماطيّ بدمشق، قال: حدّثني حنبل بن عبد اللَّه، قال: لمّا ولدت، مضى أبي إلى الشيخ عبد القادر الجيليّ، و قال له: قد ولد لي ولد فما أسمّيه؟ قال: سمّه حنبل، و إذا كبر سمّعه «مسند» أحمد بن حنبل. قال: فسمّاني كما أمره، فلمّا كبرت سمّعني «المسند»، و كان هذا من بركة مشورة الشيخ.

قال الدّبيثيّ [ (1)]: حنبل، أبو عبد اللَّه، كان دلّالا في بيع الأملاك. سئل عن مولده، فذكر ما يدلّ على أنّه في سنة عشر أو إحدى عشرة و خمسمائة.

قال: و توفّي بعد عوده من الشام في ليلة الجمعة رابع محرّم سنة أربع.

قال ابن الأنماطيّ: أسمعه أبوه «المسند» بقراءة ابن الخشّاب في شهري رجب و شعبان سنة ثلاث و عشرين، و سمعت منه جميع «المسند» ببغداد، أكثره بقراءتي عليه في نيّف و عشرين مجلسا، و لمّا فرغت من سماعه، أخذت أرغّبه في السفر إلى الشّام فقلت: يحصل لك من الدّنيا طرف صالح، و تقبل عليك وجوه الناس و رؤساؤهم. فقال: دعني، فو اللَّه ما أسافر لأجلهم، و لا لما يحصل منهم، و إنّما أسافر خدمة لرسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)- أروي أحاديثه في بلد لا تروى فيه. و لما علم اللَّه منه هذه النّيّة الصّالحة أقبل بوجوه النّاس إليه و حرّك الهمم للسّماع عليه، فاجتمع إليه جماعة لا نعلمها اجتمعت في مجلس سماع قبل هذا بدمشق، بل لم يجتمع مثلها قطّ لأحد ممّن روى «المسند».

قلت: سمع من حنبل خلق كثير منهم: الضّياء، و الدّبيثيّ، و ابن النّجّار، و ابن خليل، و الملك المحسن و هو الّذي أحضره و أمّره و أعطاه، و التّقيّ أحمد ابن العزّ، و الفقيه اليونينيّ، و أبو الطّاهر ابن الأنماطيّ، و التّاج‏

____________

[ (1)] في تاريخه، ورقة 39.

144

ابن أبي جعفر، و محمد بن عبد العزيز بن خلدون، و الزّين محمد بن عمر الأنصاريّ الفاسيّ الأديب المعروف بابن الزقزوق، و الموفّق محمد بن عمر خطيب بيت الأبّار، و الصّدر البكريّ، و أخوه الشرف محمد، و محمد بن نصر اللَّه بن أبي سراقة الهمدانيّ، و أحمد بن جميل المطعّم، و أحمد بن عبد اللَّه بن موسى النابلسيّ، و خطيب مردا، و أحمد بن كتائب البانياسيّ، و إسماعيل بن أبي اليسر، و المسلّم بن علّان، و شمس الدّين عبد الرحمن بن أبي عمر، و أحمد بن شيبان، و الفخر عليّ، و غازي الحلاويّ.

قال الإمام أبو شامة [ (1)]: و كان حنبل فقيرا جدا، روى «المسند» بإربل، و الموصل، و دمشق. و كان كثير الأمراض بالتخم، كان الملك المعظم يطعمه تلك الألوان، و هو يسرف فيها.

و قال ابن الأنماطيّ: كان أبوه عبد اللَّه قد وقف نفسه على السّعي في مصالح المسلمين، و المشي في قضاء حوائجهم. و كان أكبر همّه تجهيز من يموت على الطّرق [ (2)].

[حرف الدال‏]

175- داود ابن الخليفة العاضد [ (3)] العبيديّ.

أبو سليمان.

توفّي بقصر الإمارة بالقاهرة في ذي القعدة، و لم يعقب.

____________

[ (1)] في الذيل، ص 62.

[ (2)] و قال الإمام أبو الخطّاب عمر بن الحسن المغربي: أردت السماع على حنبل، فقرأت عليه أياما فرأيته لا يقيم الإعراب في تكبيره، فتركته لذلك. و مضى بعد ذلك إلى واسط لسماعه على القاضي ابن المندائي، فسمعه بزعمه عليه، و عاد إلى بغداد. و سافر حنبل إلى دمشق، و سمّع بها و وصله خير كثير من أهلها. و سمع ابن الحصين و غيره، و لم يكن له أصول يراجعها. و طالما سمعته يقول: يا ربّ ارددني إلى بغداد و لا تمتني حتى أكبّر على الدكة التي أكبّر عليها. فعاد إلى بغداد و مات بها. (تاريخ إربل).

[ (3)] انظر عن (داود بن العاضد) في: نهاية الأرب 29/ 45، و السلوك ج 1 ق 1/ 169.

145

176- درّة بنت عثمان [ (1)] بن منصور الحلاوي، البغداديّ.

أمّ عثمان.

سمعت من: هبة اللَّه بن الطّبر الحريريّ.

روى عنها: الضّياء، و ابن خليل، و النّجيب عبد اللّطيف، و آخرون.

و توفّيت في شوّال.

و يعرف أبوها بابن قيّامة [ (2)].

[حرف السين‏]

177- سالم بن منصور [ (3)] بن عبد الحميد.

أبو الغنائم العربانيّ، المقرئ.

تفقّه بمدينة الرّحبة على أبي عبد اللَّه ابن المتقنة. و سمع ببغداد من:

ابن البطّيّ، و أبي زرعة.

و كان ديّنا خيّرا.

مات ببغداد في جمادى الآخرة.

و عربان [ (4)]: من قرى الخابور.

178- ستّ الكتبة نعمة [ (5)] بنت عليّ بن يحيى ابن الطّرّاح المدير.

____________

[ (1)] انظر عن (درّة بنت عثمان) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 143، 144 رقم 1035، و مشيخة النجيب عبد اللطيف، ورقة 135- 137، و المختصر المحتاج إليه 3/ 261 رقم 1399.

[ (2)] قيّامة: بفتح القاف و تشديد الياء آخر الحروف و فتحها و بعد الألف ميم مفتوحة و تاء تأنيث. (المنذري).

[ (3)] انظر عن (سالم بن منصور) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 73، 74، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 134، 135 رقم 1020.

[ (4)] عربان: بفتح العين و الراء المهملتين و باء مفتوحة موحّدة و بعد الألف نون. (المنذري).

[ (5)] انظر عن (ست الكتبة) في: مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 539، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 130 رقم 1008، و ذيل الروضتين 63، و الإعلام بوفيات الأعلام 248، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 315، و العبر 5/ 10، و المشتبه 2/ 581، و المختصر المحتاج إليه 3/ 262 رقم‏

146

قدمت دمشق و سكنتها، و حدّثت أيضا بالحجاز، روت الكثير عن جدّها يحيى، و عن أبي شجاع عمر بن محمد البسطاميّ.

روى عنها: الضّياء، و ابن خليل، و التّقيّ اليلدانيّ، و الزّكيّ عبد العظيم، و جماعة آخرهم شمس الدّين عبد الرحمن بن أبي عمر، ثمّ فخر الدّين عليّ ابن البخاريّ.

و أجاز لها الفراويّ، و محمد بن عليّ بن أبي ذرّ الصّالحانيّ، و الحسين بن عبد الملك الخلّال، و سمعت من جدّها جملة من تصانيف الخطيب، بإجازته منه.

قال الشّهاب القوصيّ: شاهدت من ذلك في ثبتها كتاب «الجهر بالبسملة»، كتاب «الجامع»، «مسألة الاحتجاج بالشافعيّ»، كتاب «السّابق و اللّاحق»، كتاب «الكفاية»، كتاب «البخلاء»، كتاب «القنوت»، كتاب «صوم يوم الشّكّ». قال: و مولدها في سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة.

و قال الحافظ عبد العظيم [ (1)]: ولدت سنة ثمان عشرة.

و قال شيخنا ابن الظّاهريّ [ (2)]: ولدت في ذي الحجّة سنة أربع و عشرين، و كنيتها أم عبد الغني. و توفّيت في الثامن و العشرين من ربيع الأول.

179- سنجر شاه بن غازي [ (3)] بن مودود.

____________

[ (1405،)] و سير أعلام النبلاء 21/ 434، 435 رقم 228، و العسجد المسبوك 2/ 324، و عقد الجمان 17/ ورقة 313، و النجوم الزاهرة 6/ 195، و شذرات الذهب 5/ 12.

[ (1)] في التكملة 2/ 130.

[ (2)] في تخريجه لمشيخة ابن البخاري، الورقة 128.

[ (3)] انظر عن (سنجر شاه بن غازي) في: الكامل في التاريخ 12/ 279- 282 (وفيات 605 ه.)، و مفرّج الكروب لابن واصل 3/ 187- 189، و الأعلاق الخطيرة 3 ق 1/ 186، 227- 230، 232، 234، و الجامع الساعي 9/ 269، و المختصر في أخبار البشر 3/ 111، و العبر 5/ 12، و تاريخ ابن الوردي 2/ 126، و الوافي بالوفيات 15/ 472 رقم 635، و السلوك ج 1 ق 1/ 170، و عقد الجمان 17/ ورقة 316، 317، و شذرات الذهب 5/ 15، و العسجد المسبوك 2/ 325، و البداية و النهاية 13/ 52.

147

السّلطان عزّ الدّين الأتابكيّ، صاحب جزيرة ابن عمر.

توفّي في هذا العام، في قول [ (1)].

[حرف الصاد]

180- صفيّة [ (2)] بنت أحمد بن محمد بن ملاعب.

أخت داود الوكيل، و أخت حفصة.

سمعت من: أبي الفضل الأرمويّ.

روى عنها: الضّياء، و البغاددة.

توفّيت في شوّال.

[حرف الطاء]

181- طاهر بن أحمد [ (3)] بن أبي بكر.

أبو بكر الأزجيّ البقّال.

سمع: الزّاغونيّ، و ابن ناصر.

[حرف العين‏]

182- عبد اللَّه بن أحمد بن عمر [ (4)] بن سالم بن باقا.

أبو محمد السّيبيّ الأصل، البغداديّ، العدل، التّاجر، المعروف بابن الدّويك، و هو أخو عبد العزيز.

____________

[ (1)] و لهذا سيعيده المؤلّف- (رحمه اللَّه)- في وفيات السنة التالية 605 ه. برقم (235)، و فيها ورّخه في: سير أعلام النبلاء 21/ 507 رقم 265، و العبر 5/ 16.

[ (2)] انظر عن (صفيّة) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 144 رقم 1036، و المختصر المحتاج إليه 3/ 265 رقم 1410.

[ (3)] انظر عن (طاهر بن أحمد) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 88، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 124، 125 رقم 996.

[ (4)] انظر عن (عبد اللَّه بن أحمد بن عمر) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 132 رقم 1013 رقم 1013، و الجامع المختصر 9/ 247، 248، و تلخيص مجمع الآداب 4/ 340، و المختصر المحتاج إليه 2/ 134 رقم 762.

148

سمع: أبا الفتح ابن البطّيّ، و أبا زرعة المقدسيّ.

قال الدّبيثيّ [ (1)]: ما أعلمه حدّث.

183- عبد اللَّه بن عيسى [ (2)] بن عبد اللَّه.

أبو محمد الأنصاريّ، القرطبيّ المكتّب الزاهد.

أخذ القراءات عن عبد الرحيم بن قاسم المحاربيّ [ (3)].

و جلس للتعليم. و كان يتقوّت من كراء ربع له.

قال الأبّار: كان منقطع القرين في الزّهد و الورع.

184- عبد اللَّه بن مبادر [ (4)].

أبو بكر البقابوسيّ- و بقابوس من قرى نهر الملك [ (5)].

كان مقرئا مجوّدا، ضريرا، يؤمّ بمسجد.

قرأ القرآن على أبي الكرم الشّهرزوريّ، و عليّ بن غنيمة، و سمع من:

عبد الخالق اليوسفيّ، و أبي بكر ابن الزاغونيّ [ (6)]، و سعيد ابن البنّاء.

____________

[ (1)] في المختصر المحتاج إليه 2/ 134، و قد ذهب قوله في تاريخه حيث ذهبت الترجمة و لم يبق منها سوى شي‏ء يسير من آخرها.

[ (2)] انظر عن (عبد اللَّه بن عيسى) في: التكملة لكتاب الصلة لابن الأبار 2/ 878.

[ (3)] هكذا في الأصل بخط المؤلّف- (رحمه اللَّه)-، و قد وقع في تكملة ابن الأبار: «الحجاري»، و مثله في: غاية النهاية 1/ 383 رقم 1632 فقال: «عبد الرحيم بن قاسم بن محمد أبو محمد (كذا) الحجاري بالراء أبو الحسن». فجعل له كنيتين، و الصحيح أن كنيته «أبو الحسن». و قد ورد أنه «محاربي» في غاية النهاية أثناء ترجمة «عبد الحق بن محمد الخزرجي (1/ 359 رقم 1537) و هو الأرجح، و اللَّه أعلم.

[ (4)] انظر عن (عبد اللَّه بن مبادر) في: معجم البلدان 1/ 470، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 110، 111، و مشيخة النجيب عبد اللطيف، ورقة 94، 95، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 128، 129 رقم 1005، و المختصر المحتاج إليه 2/ 174 رقم 814.

و «مبادر»: بضم الميم و فتح الباء الموحّدة و بعد الألف دال و راء مهملتان. (المنذري).

[ (5)] قال ياقوت: بقابوس: بالفتح، و بعد الألف باء أخرى مضمومة، و واو ساكنة، و سين مهملة. (معجم البلدان).

[ (6)] تحرّفت في (معجم البلدان) إلى: «الزعفرانيّ».

149

روى عنه: الدّبيثيّ، و الضّياء.

و توفّي في ربيع الأول.

185- عبد الحقّ بن محمد [ (1)] بن عبد الحقّ بن أحمد المقرئ.

أبو محمد الخزرجيّ، القرطبيّ.

أخذ القراءات عن ابن عمّ أبيه أبي زيد عبد الرحمن بن عليّ الخزرجيّ، المقرئ، و عبد الرحيم بن قاسم [ (2)]. و أخذ قراءة نافع عن أحمد بن صالح الضّرير. و سمع من: أبيه أبي عبد اللَّه، و أبي مروان بن مسرّة فأكثر، و أخذ العربيّة عن أبي القاسم بن سمجون.

و تصدّر بقرطبة للإقراء و التّحديث. و عمّر و أسنّ. و كان عارفا بالقراءات، ضابطا لها.

حدّث عنه جماعة.

و توفّي في شعبان، و ولد في حدود الخمس و عشرين و خمسمائة، و كان شيخه أبو زيد حيّا في حدود الأربعين.

قلت: سمع منه أبو العبّاس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبيّ أكثر «الموطّأ» سنة ستّمائة بروايته عن أبيه.

186- عبد الرحمن بن عيسى [ (3)] بن عليّ بن الحسين الحنبليّ.

____________

[ (1)] انظر عن (عبد الحق بن محمد) في: غاية النهاية 1/ 359 رقم 1537.

[ (2)] و هو المحاربي الّذي ذكر في ترجمة «عبد اللَّه بن عيسى» قبل قليل برقم (183).

[ (3)] انظر عن (عبد الرحمن بن عيسى) في: إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 55، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 123، 124، و مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 537، و ذيل الروضتين 62، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 137 رقم 1028، و الجامع المختصر 9/ 249، و المختصر المحتاج إليه 2/ 208، 209 رقم 863، و البداية و النهاية 13/ 50، و الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 41- 43 رقم 222، و عقد الجمان 17/ ورقة 312، و شذرات الذهب 5/ 17، و التاج المكلل 218.

150

أبو الفرج ابن البزوريّ [ (1)]، البغداديّ، الواعظ.

صحب ابن الجوزيّ، و أخذ عنه الوعظ، و تكلّم على المنبر بكلامه، ثمّ هجره و فارقه.

و حدّث عن: أبي الوقت، و هبة اللَّه الشّبليّ، و جماعة.

روى عنه: الحافظ الضّياء، و غيره.

و توفّي في شعبان [ (2)].

187- عبد الرحمن بن المبارك [ (3)] بن عليج ابن نعيجة.

أبو محمد.

سمع: أبا بكر الأنصاريّ.

روى عنه: الضّياء، و بالإجازة: الفخر عليّ.

و توفّي في رجب و قد شاخ.

188- عبد الرحيم بن إبراهيم [ (4)] بن يحيى.

أبو محمد ابن الدّرجيّ، القرشيّ، الدّمشقيّ، الحنفيّ.

إمام محراب الحنفيّة بجامع دمشق و ابن إمامه.

مات في صفر.

____________

[ (1)] البزوري: بالباء الموحدة و الزاي المضمومتين و كسر الراء المهملة. (إكمال الإكمال، ورقة 55).

[ (2)] و مولده سنة 539 ه. و قال ابن القطيعي: رفيقنا، كان فيه دين، و أنشدني من شعره شيئا.

و قال ابن النجار: و تفقّه على مذهب الإمام أحمد و وعظ، و كان صالحا، حسن الطريقة، خشن العيش، غزير الدمعة عند الذكر، كتبت عنه، و هو الّذي جمع سيرة ابن المنّي، و طبقات أصحابه، و ذكر فيها أنه لزمه، و قرأ عليه، و كلامه فيها يدل على فصاحته و معرفته بالفقه و الأصول و الجدل. (الذيل على طبقات الحنابلة).

[ (3)] انظر عن (عبد الرحمن بن المبارك) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 128، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 136 رقم 1024، و المختصر المحتاج إليه 3/ 18 رقم 773.

[ (4)] انظر عن (عبد الرحيم بن إبراهيم) في: ذيل الروضتين 64، و التكملة لوفيات النقلة 3/ 127 رقم 1000، و البداية و النهاية 13/ 50.

151

لقبه: العفيف.

189- عبد الرحيم بن عيسى [ (1)] بن يوسف.

أبو القاسم ابن الملجوم الأزديّ، الزّهرانيّ، الفاسيّ.

من بيت مشهور بالمغرب. سمع: أباه، و عمّه أبا القاسم ابن الملجوم، و أبا الحكم بن حجّاج، و أبا بكر بن زيدان القرطبيّ، و عبّاد بن سرحان قرأ عليه تصنيفه في الفرائض، و سمع عليه «رسالة العلم و الدّينار» لابن ماكولا.

قال الأبّار: و لقي ببلده أيضا أبا مروان بن مسرّة، و أبا الفضل بن عياض، و جماعة، و ناظر على أبي بكر بن طاهر الخدب في نحو ثلث «كتاب» سيبويه. و أخذ عن أبي القاسم بن بشكوال، و السّهيليّ، و طائفة، و اعتنى بهذا الشّأن. و كتب إليه أبو محمد اللّخميّ سبط أبي عمر بن عبد البرّ.

قال: و كان بصيرا بالحديث، رفيع القدر، عنده من الدّواوين و الدّفاتر شي‏ء كثير. و أخذ عنه النّاس، و استجازوه من أقاصي البلاد تنافسا في علوّ روايته، و كان أهلا لذلك.

توفّي سنة أربع و له ثمانون سنة. و قيل: توفّي سنة ثلاث و ستّمائة.

190- عبد المجيب بن أبي القاسم [ (2)] عبد اللَّه بن زهير بن زهير.

أبو محمد البغداديّ.

شيخ صالح، حافظ للقرآن، قيل: إنّه يتلو كلّ يوم ختمة. قدم على‏

____________

[ (1)] انظر عن (عبد الرحيم بن عيسى) في: تكملة الصلة لابن الأبار 3/ ورقة 21.

[ (2)] انظر عن (عبد المجيب بن أبي القاسم) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 190، 191، و مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 537، 538، و ذيل الروضتين 62 و فيه اسمه «عبد المجيد»، و مشيخة النجيب عبد اللطيف، ورقة 93، 94، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 126، 127 رقم 999، و الجامع المختصر 9/ 254، 255، و العبر 5/ 10، و المختصر المحتاج إليه 3/ 95، 96 رقم 930، و مشيخة ابن البخاري، ورقة 14، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 315، و سير أعلام النبلاء 21/ 472، 473 رقم 237، و عقد الجمان 17/ ورقة 312، و النجوم الزاهرة 6/ 195، و شذرات الذهب 5/ 12، 13.

152

الملك العادل رسولا من الدّيوان العزيز، و زار البيت المقدّس في سنة ستّمائة.

سمع بإفادة عمّه الشّيخ عبد المغيث من: عبد اللَّه بن أحمد بن يوسف، و عليّ بن هبة اللَّه بن عبد السّلام، و عبد الصّبور الهرويّ، و ابن الطّلّاية.

و ولد في سنة سبع و عشرين و خمسمائة.

روى عنه: الدّبيثيّ، و ابن خليل، و الضّياء، و الزّكيّ المنذريّ، و النّجيب الحرّانيّ، و الفخر عليّ.

و حدّث بمصر، و الشّام.

و توفّي بحماة في سلخ المحرّم.

191- عبد المحسن بن إسماعيل [ (1)].

الوزير الصّدر شرف الدّين ابن المحلّيّ الفلكيّ.

روى عنه القوصيّ شعرا، و قال: ناب بدمشق عن الصّاحب صفيّ الدّين، ثمّ وزر بخلاط و أعمالها للملك الأوحد، إلى أن قتله مملوكه ليلة عيد الفطر سنة أربع بخلاط، و حمل إلى دمشق، فدفن بالجبل، و صلب غلامه.

192- عبد الواحد بن عبد السّلام [ (2)] بن سلطان.

أبو الفضل الأزجيّ، البيّع، المعدّل، المقرئ، الأستاذ.

____________

[ (1)] انظر عن (عبد المحسن بن إسماعيل) في: ذيل الروضتين 66 (في المتوفين سنة 605 ه.)، و لهذا سيعيده المؤلّف برقم (243).

[ (2)] انظر عن (عبد الواحد بن عبد السّلام) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 173، و التاريخ المجدّد لابن النجار (الظاهرية) ورقة 44، و مشيخة النجيب عبد اللطيف، ورقة 95، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 129 رقم 1006، و الجامع المختصر 9/ 246، 247، و الإعلام بوفيات الأعلام 248، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 315، و العبر 5/ 10، 11، و المختصر المحتاج إليه 3/ 76، 77 رقم 887، و معرفة القراء الكبار 2/ 584 رقم 543، و غاية النهاية 1/ 474 رقم 1981، و النجوم الزاهرة 6/ 195، و شذرات الذهب 5/ 413.

و قد ذكره المؤلف- (رحمه اللَّه)- في سير أعلام النبلاء 21/ 433 و لم يترجم له.

153

قرأ بالروايات على أبي محمد سبط الخيّاط، و أبي الكرم الشّهرزوريّ، و سمع منهما، و من محمد بن أبي حامد البيّع، و أبي الفضل الأرمويّ، و ابن ناصر.

و أقرأ القراءات، و حدّث. و كان ديّنا صالحا، عالي الإسناد في القراءات مشهورا، قرأ عليه «بالمبهج» [ (1)] مجد الدّين ابن تيميّة، و غيره.

و روى عنه: الدّبيثيّ، و ابن خليل، و الضّياء، و النّجيب عبد اللّطيف، و آخرون.

و توفّي في ربيع الأول.

قال ابن النّجّار [ (2)]: قرأ عليه النّاس القراءات فأكثروا، و كان صدوقا نزها عفيفا.

193- عفيفة بنت المبارك [ (3)] بن محمد بن مشقّ البغداديّ.

أخت المحدّث أبي بكر محمد.

روت عن أبي الفتح ابن البطّيّ.

و توفّيت في جمادى الأولى.

194- عليّ بن إسماعيل [ (4)] بن عليّ.

أبو الحسن، الطّوسيّ الأصل، الإسكندرانيّ، النّحويّ، المعروف بابن السّيوريّ.

شاعر محسن، عاش بضعا و ثمانين سنة.

قال زكيّ الدّين: توفّي في رجب، أنشدنا عنه شيخنا ابن المفضّل.

195- عليّ بن سعيد [ (5)] بن حمامة.

____________

[ (1)] المبهج في القراءات السبع، لسبط ابن الخياط.

[ (2)] في التاريخ المجدّد، ورقة 44.

[ (3)] انظر عن (عفيفة بنت المبارك) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 133، 134 رقم 1018.

[ (4)] انظر عن (علي بن إسماعيل) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 137 رقم 1027.

[ (5)] انظر عن (علي بن سعيد) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 132 رقم 1014، و الوافي‏

154

أبو الحسن، الشّاعر المشهور.

صنّف كتابا في العروض، و كتابا سمّاه «نفائس الأعلاق».

و توفّي في جمادى الأولى.

196- عليّ بن عليّ [ (1)] بن بركة.

أبو الحسن [ (2)] البغداديّ، الكرخيّ.

حدّث عن أبي البدر الكرخيّ، و أحمد ابن الأشقر.

و كان ضعيفا [ (3)].

197- عليّ بن محمد بن رستم [ (4)] الخراسانيّ.

____________

[ ()] بالوفيات 12/ ورقة 72، و طبقات النحاة و اللغويين، ورقة 212، و تاريخ ابن الفرات 5/ 71 و لم يذكره كحّالة في (معجم المؤلفين) و لا في مستدركه، و هو من شرطه.

[ (1)] انظر عن (علي بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 146 رقم 1043، و و المختصر المحتاج إليه 3/ 130 رقم 1019، و المغني في الضعفاء 2/ 452 رقم 4305، و ميزان الاعتدال 3/ 146 رقم 5894، و لسان الميزان 4/ 244 رقم 662.

[ (2)] هكذا في الأصل. و في تكملة المنذري 2/ 146 «أبو الحسين».

[ (3)] قال المنذري: و لنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد ... و يقال: كانت وفاته في سنة ثلاث و ستمائة.

و قال المؤلّف الذهبي- (رحمه اللَّه)- في (ميزان الاعتدال): ضعيف لكونه على طريقة مذمومة تسقط العدالة.

و قال ابن الدبيثي: سمعتهم يقذفونه بما لا تجوز الرواية معه عنه و سمعت منه جماعة.

توفي سنة ثلاث و ستمائة ظنا. (المختصر المحتاج إليه).

[ (4)] انظر عن (علي بن محمد بن رستم) في: معجم البلدان 3/ 437، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 142، 143 رقم 1033، و وفيات الأعيان 3/ 395، 396 رقم 478، و فيه «علي بن رستم»، و مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 375، و الغصون اليانعة لابن سعيد 118- 130، و إنسان العيون لابن أبي عذيبة، ورقة 226، و بدائع البدائه لابن ظافر 76، 102، 151، 153، 262- 264، 280، و عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 2/ 184، و عقود الجمان لابن الشعار 4/ 291، و البدر السافر، ورقة 19 ب، و العبر 5/ 11، و سير أعلام النبلاء 21/ 471، 472 رقم 236، و مرآة الجنان 4/ 5، و الوافي بالوفيات 22/ 7- 29 رقم 1، و العسجد المسبوك 2/ 232، و غاية النهاية 1/ 508 (في ترجمة: عثمان بن علي بن عثمان الخثعميّ- رقم 2101)، و تاريخ ابن الفرات 5 ق 1/ 81. و كشف الظنون 769، و شذرات الذهب 5/ 13، و ديوان الإسلام 3/ 132، 133 رقم 1225، و هدية العارفين 1/ 704، و روضات‏