تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام - ج43

- شمس الدين الذهبي المزيد...
408 /
155

بهاء الدّين أبو الحسن ابن السّاعاتيّ الشاعر، صاحب «الدّيوان» المشهور.

شاعر محسن، فائق النّظم، لطيف المعاني.

ولد بدمشق في حدود سنة ثلاث و خمسين و خمسمائة.

و كان أبوه يعمل السّاعات بدمشق، فبرع هو في الشّعر، و مدح الملوك، و تعانى الجنديّة، و سكن مصر.

و روى عنه من شعره جماعة منهم: الشّهاب القوصيّ، و غيره.

و هو أخو الطّبيب العلّامة فخر الدّين رضوان.

و له «ديوان» منتخب، و «ديوان» كبير في مجلّدتين.

توفّي في رمضان.

ذكره المنذريّ [ (1)] و ابن خلّكان [ (2)].

و من شعره:

الطّلّ في سلك الغصون كلؤلؤ* * * رطب يصافحه النّسيم فيسقط

و الطّير يقرأ و الغدير صحيفة* * * و الرّيح تكتب و الغمام ينقّط [ (3)]

و قد خدم أخوه فخر الدّين ابن السّاعاتيّ الملك المعظّم بالطّبّ، و ترقّى إلى أن توزّر له، و كان ينادمه، و يلعب بالعود [ (4)].

____________

[ ()] الجنات 89، و معجم المؤلفين 7/ 92، و أعيان الشيعة 41/ 254 و انظر مقدّمة محقّق ديوانه.

[ (1)] في التكملة لوفيات النقلة 2/ 142، 143.

[ (2)] في وفيات الأعيان 3/ 395، 396.

[ (3)] البيتان في الديوان 2/ 4 و فيه: «و الغمامة تنقط»، و كذلك في: وفيات الأعيان 3/ 396، و الغصون اليانعة. و المثبت يتفق مع: الوافي بالوفيات 22/ 10.

[ (4)] و قال ياقوت الحموي: و مرّ أبو الحسن علي بن محمد الساعاتي بنواحي صيداء و هي بيد الإفرنج فرأى مروجا كثيرة نباتها النرجس، و اتفق أنه هرب بعض الأسارى من صيداء فأرسلت الخيل وراءه فردّته فقال:

للَّه صيداء من بلاد* * * لم تبق عندي بلى دفينا

156

198- عليّ بن محمد بن عليّ الجرجانيّ [ (1)].

ثمّ البغداديّ، التّاجر.

حدّث بدمشق عن أبي الفتح ابن البطّيّ.

و كان كثير الأسفار للتّجارة، دخل الصّين و غيرها.

و توفّي في رجب [ (2)].

199- عليّ بن أبي القاسم نصر [ (3)] بن منصور.

أبو الحسن الحرّانيّ، ثمّ البغداديّ بن العطّار التّاجر.

حدّث بمصر عن: نصر بن نصر العكبريّ، و ابن ناصر.

روى عنه: الحافظ المنذريّ.

و هو من بيت حشمة و تقدّم.

توفّي في محرّم.

200- عليّ بن أبي نصر [ (4)] ابن الحبيق [ (5)] الحربيّ.

روى عن: ابن الطّلّاية.

و مات في شوّال.

201- عمر بن عثمان بن عمر [ (6)] الحلّاج البغداديّ.

____________

[ ()]

نرجسها حلية الفيافي‏* * * قد طبّق السهل و الحزونا

و كيف ينجو بها هزيم‏* * * و أرضها تنبت العيونا

(معجم البلدان 3/ 437).

[ (1)] انظر عن (علي الجرجاني) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة 158، و التاريخ المجدّد لابن النجار (باريس) ورقة 8، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 136، 137 رقم 1026.

[ (2)] مولده سنة 529 ه.

[ (3)] انظر عن (علي بن نصر) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة 169، و التاريخ المجدّد لابن النجار (باريس) ورقة 58، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 125 رقم 997.

[ (4)] انظر عن (علي بن أبي نصر) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 144 رقم 1037.

[ (5)] الحبيق: بضم الحاء المهملة و فتح الباء الموحّدة و تسكين الياء آخر الحروف و بعدها قاف.

[ (6)] انظر عن (عمر بن عثمان بن عمر) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 196،

157

روى عن: أبي الوقت.

[حرف القاف‏]

202- قراجا الصّلاحيّ [ (1)].

الأمير زين الدّين.

من أعيان الدّولة.

ورّخ وفاته القاضي ابن واصل [ (2)].

[حرف الميم‏]

203- محمد بن أحمد بن سعد [ (3)] بن مفرّج.

أبو عبد اللَّه الهمدانيّ، الأندلسيّ.

من أهل الجزيرة الخضراء.

كان بصيرا بالفرائض و الحساب.

روى عن أبي نصر فتح بن محمد الجذاميّ، المقرئ.

و مات في رمضان.

سمع «التّجريد» لابن الفحّام من أبي نصر: حدّثنا مؤلّفه.

204- محمد بن إبراهيم.

القاضي أبو عبد اللَّه، قاضي بجاية.

إمام بارع في المذهبين: مالك و الشّافعي، قيّم بمعرفة الأصول و الكلام و الفلسفة. و قد أهانه أبو يوسف صاحب المغرب للفلسفة.

____________

[ ()] و التكملة لوفيات النقلة 2/ 145، 146 رقم 1042.

[ (1)] انظر عن (قراجا الصلاحي) في: التاريخ المنصوري 55، و مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 538، و ذيل الروضتين 62، 63، و مفرّج الكروب 3/ 175، و البداية و النهاية 13/ 50.

[ (2)] في مفرّج الكروب 3/ 175.

[ (3)] انظر عن (محمد بن أحمد بن سعد) في: تكملة الصلة لابن الأبار 2/ 575 و فيه:

«أحمد بن عبد اللَّه بن سعد».

158

قيل له مرّة: كنت تحبّ العزلة فلم دخلت في القضاء؟ فقال: القضاء لا يردّ.

205- محمد بن الحسن بن عليّ بن صالح [ (1)].

أبو الحسين الهمدانيّ، الأندلسيّ، المالقيّ.

توفّي بالإسكندريّة.

سمع: الحافظ أبا القاسم بن بشكوال، و أبا زيد السّهيليّ.

روى عنه: الحافظ عبد العظيم.

206- محمد بن طغان [ (2)] بن بدر الفقيه.

أبو عبد اللَّه المصريّ، الشّافعيّ.

سمع: أبا الفتوح الخطيب الزّيديّ، و غيره.

و توفّي في المحرّم.

207- محمد بن أبي عبد اللَّه بن عبد الرحمن التّونسيّ.

حدّث بالمنية عن السّلفيّ.

روى عنه: الشّهاب القوصيّ، و ورّخ وفاته.

208- محمد بن عليّ بن يوسف [ (3)].

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن الحسن بن صالح) في: المقفى الكبير للمقريزي 5/ 552، 553 رقم 2074.

[ (2)] انظر عن (محمد بن طغان) في: تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 321، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 124 رقم 994، و توضيح المشتبه 6/ 31.

و «طغان»: بضم الطاء المهملة و فتح الغين المعجمة و بعد الألف نون.

[ (3)] انظر عن (محمد بن علي بن يوسف) في: وفيات الأعيان 3/ 472 في ترجمة «ابن التعاويذي»، و 4/ 94 و 100 و فيه: «علي بن محمد بن يوسف بن مسعود، أبو الحسن»، و صلة الصلة لابن الزبير 114، و تكملة الصلة لابن الأبار، رقم 1894، و عقود الجمان للزركشي، ورقة 224، و عقود الجمان لابن الشعار 4/ ورقة 409، و زاد المسافر، رقم 6، و الذيل و التكملة لكتابي الموصول و الصلة 5/ 396- 399 رقم 673، و الغصون اليانعة 139، و فوات الوفيات 3/ 84- 86 رقم 356، و مسالك الأبصار 11/ ورقة 480، و الوافي بالوفيات 4/ 171، 172 رقم 1709 (كما هو مثبت أعلاه: محمد بن علي بن‏

159

نظام الدّين الخروف القيسيّ، القرطبيّ، الشاعر.

مات متردّيا في جبّ بحلب [ (1)].

له رسالة كتب بها إلى قاضي حلب بهاء الدّين بن شدّاد يطلب منه فروة:

بهاء الدّين و الدّنيا* * * و نور [ (2)] المجد و الحسب‏

طلبت مخافة الأنواء* * * من نعماك [ (3)] جلد أبي‏

و فضلك عالم أنّي‏* * * خروف بارع الأدب‏

حلبت الدّهر أشطره‏* * * و في حلب صفا حلبي [ (4)]

209- محمد بن عليّ بن عبد الرحمن [ (5)] بن عبد العزيز بن زكريا.

____________

[ ()] يوسف)، و 22/ 89- 94 رقم 40 و فيه: «علي بن محمد بن علي بن نظام الدين أبو الحسن ابن خروف الأندلسي» و قد خلط بين الشاعر صاحب الترجمة، و بين النحويّ الإشبيلي، انظر حاشية (الوافي 22/ 89 رقم 40) و حاشية (فوات الوفيات 3/ 84)، و نفح الطيب 2/ 640، و بغية الوعاة 2/ 203، 204 رقم 1793 و قد خلط بين الاثنين أيضا، و إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء للطباخ 4/ 328.

و قد أجمعت كل المصادر على أن اسمه: «علي بن محمد بن يوسف»، و أثبته المؤلّف- (رحمه اللَّه)- كما هنا «محمد بن علي بن يوسف» و تابعه الصفدي في (الوافي 4/ 171) و عاد فذكره باسم «علي بن محمد بن علي بن محمد». (22/ 89).

[ (1)] وقع اختلاف في تاريخ وفاته، فقيل في سنة 604 و قيل 605 و قيل 609 و قيل 620 ه.

(راجع مصادر ترجمته، و الاختلاف مردّه إلى الخلط بينه و بين النحويّ الإشبيلي).

[ (2)] في فوات الوفيات: «و نوء».

[ (3)] في عقود الجمان لابن الشعار: «حسناك»، و في نفح الطيب: «جدواك».

[ (4)] الأبيات في: عقود الجمان لابن الشعار 4/ ورقة 409، و فوات الوفيات 3/ 86، و وفيات الأعيان 7/ 94، و الوافي بالوفيات 4/ 72 و فيه بيتان: الثاني و الرابع، و 22/ 92، و نفح الطيب 2/ 640.

[ (5)] انظر عن (محمد بن علي بن عبد الرحمن) في: تكملة الصلة لابن الأبار 2/ 574، و الذيل و التكملة لكتاب الموصول و الصلة 6/ 452. 453، و معرفة القراء الكبار 2/ 585، 586 رقم 545، و غاية النهاية 2/ 205 رقم 3167 و 2/ 241 رقم 3415 باسم «محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز».

و قد أعاده المؤلّف- (رحمه اللَّه)- في وفيات سنة 608 ه. برقم (416) و ذكره ابن الجزري مرتين كما تقدّم، فأغفل في المرة الأولى تاريخ وفاته. و نقل في المرة الثانية وفاته عن ابن الأبار في سنة 604 و عن ابن مسدي في سنة 608 ه.

160

أبو بكر بن حسنون الكتاميّ [ (1)]، الأندلسيّ، البياسيّ، خطيب بياسة.

شيخ معمّر مسنّ.

قال الأبّار [ (2)]: أخذ القراءات عن أبيه، و شريح بن محمد، و عبد اللَّه بن خلف، و سمع منهم، و من: القاضي أبي بكر ابن العربيّ، و أبي القاسم ابن ورد، و جماعة. و ولي قضاء بلده، و تصدّر للإقراء و التّحديث، و أخذ عنه النّاس، و كان مقرئا جليلا، ماهرا مجوّدا، عالي الرواية، عمّر و ضعف، و توفّي في رمضان و قد بلغ التّسعين.

و قيل: إنّه ولد سنة أربع و عشرين، فاللَّه أعلم [ (3)].

قلت: قرأ عليه بالسّبع إسماعيل بن يحيى العطّار شيخ ابن الزّبير، و كان شيخه ابن خلف القيسيّ قد قرأ بالروايات على أبي القاسم ابن الفحّام الصّقلّيّ، و له إجازة من أبي الحسن ابن الدّوش و ابن البيّاز. و أمّا شيخه شريح فمسند الأندلس.

و قد ذكره ابن مسديّ في «معجمه» و عظّمه، و روى عنه بالإجازة، و غلط بأن قال: توفّي سنة ثمان و ستّمائة و أنّه قارب المائة.

سماعه في سنة أربع و ثلاثين و خمسمائة من شريح، و من ابن العربيّ.

210- محمد ابن الحافظ أبي بكر [ (4)] محمد بن أحمد بن مرزوق الباقداريّ [ (5)].

____________

[ (1)] تصحفت نسبته في (غاية النهاية) في المرة الأولى (2/ 205) إلى: «الكتاني». و قال: لا أعلم على من قرأ! و في المرة الثانية (2/ 241) وقع «الكناني» هكذا بدون تنقيط بعد الكاف، و ذكر شيوخه، فكأنه لم يعرفه في المرة الأولى.

[ (2)] في تكملة الصلة 2/ 574.

[ (3)] الّذي في التكملة لابن الأبار: «و قرأ بخط بعض أصحابنا أنه توفي يوم الاثنين الخامس من رمضان المذكور ... و قال في مولده: إنه سنة 520، و حكى غيره أنه بلغ الثمانين، و أن مولده سنة 524».

[ (4)] انظر عن (محمد بن أبي بكر) في: معجم البلدان 1/ 474، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 129، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 134 رقم 1019، و المختصر المحتاج إليه 1/ 125، 126.

[ (5)] الباقداري: نسبة إلى باقدارى: قرية من نواحي بغداد.

161

الخيّاط، أخو عجيبة.

سمع: أبا الفتح ابن البطّيّ، و أبا زرعة، و خلقا كثيرا. و بلغت أثبات مسموعاته أربعة و عشرين جزءا. ثمّ مات أبوه و هو صبيّ، فاشتغل بالمعيشة.

و توفّي في الكهولة و لم يحتج إلى مسموعاته.

قال ابن النّجّار: و من العجب أنّه لم يرو شيئا البتّة.

211- محمد بن النّفيس [ (1)] بن مسعود.

الفقيه أبو سعد الحنبليّ، البغداديّ، المعروف بابن صعوة [ (2)].

تفقّه على أبي الفتح ابن المنّيّ، و تكلّم في مسائل الخلاف، و سمع أبا عليّ الرّحبيّ، و أبا محمد ابن الخشّاب.

و توفّي في شوّال [ (3)].

له شعر مليح [ (4)].

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن النفيس) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 153، و عقود الجمان لابن الشعار 6/ ورقة 254- 256، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 143 رقم 1034، و الوافي بالوفيات 5/ 133 رقم 2145، و الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 43، 44 رقم 223، و التاج المكلّل للقنوجي 219.

[ (2)] صعوة، لقب لجده مسعود (التكملة لوفيات النقلة 2/ رقم 1034).

[ (3)] و مولده في ربيع الآخر سنة 553 ه.

[ (4)] ذكره القطيعي فقال: شاب حسن الخلق و الخلق، من أهل القرآن و الفقه، كان يسمع معنا الحديث.

و قال ابن القادسي: كان فقيها حسنا، خيّرا متميّزا.

و قال المنذري: حدّث بشي‏ء من تأليفه.

و من شعر ابن النفيس:

رقّ يا من قلبه حجر* * * لجفون حشوها سهر

و لجسم ما لناظره‏* * * منه إلا الرسم و الأثر

فغرامي لو تحمله‏* * * صخر رضوى كاد ينفطر

إن لومي في هواك‏* * * لمن شر ما يأتي به القدر

يا بديعا جلّ عن شبه‏* * * ما يداني حسنك القمر

صل و وجه الدهر مقتبل‏* * * فزمان الوصل مختصر

162

212- المبارك بن المبارك [ (1)] بن أبي بكر.

أبو منصور ابن الدّلّال الحريمي، المستعمل.

روى عن: أبي الوقت.

و مات في جمادى الأولى.

213- محبوبة بنت المبارك [ (2)] بن محمد بن سكّينة [ (3)].

روت عن: ابن البطّيّ.

214- محمود ابن شيخ الشيوخ صدر الدين محمد [ (4)] ابن شيخ الشيوخ عمر بن عليّ بن محمد بن حمّويه.

الجوينيّ الأصل، الدّمشقيّ.

سمع يحيى الثّقفيّ، و مات شابّا [ (5)].

215- محمود بن هبة اللَّه [ (6)].

أبو الثّناء الحلّيّ [ (7)]، ثمّ البغداديّ.

قرأ القرآن على أبي الحسن البطائحيّ، و النّحو على أبي محمد ابن الخشّاب. و سمع من أبي الوقت.

____________

[ ()] (الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 44).

[ (1)] انظر عن (المبارك بن المبارك) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 132، 133 رقم 1015.

[ (2)] انظر عن (محبوبة بنت المبارك) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 130 رقم 1009، و المشتبه 1/ 364.

[ (3)] سكّينة: بكسر السين المهملة و كسر الكاف المشدّدة.

[ (4)] انظر عن (محمود بن محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 127 رقم 1001.

[ (5)] و مولده سنة 575 ه. و قال المنذري: أجاز له جماعة كبيرة من البغداديين و الشاميين و غيرهم. و ما علمته حدّث بشي‏ء.

[ (6)] انظر عن (محمود بن هبة اللَّه) في: مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 538، و ذيل الروضتين 63، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 130، 131، رقم 1010، و الجامع المختصر 9/ 255، 256، و الأعلاق الخطيرة ج 1 ق 1/ 113، 114، و المختصر المحتاج إليه 3/ 185 رقم 1182، و عقد الجمان 17/ ورقة 312، و النجوم الزاهرة 6/ 194، 195.

[ (7)] تصحفت هذه النسبة إلى: «الحنبلي» في: مرآة الزمان.

163

قال الدّبيثيّ [ (1)]: كان بزّازا فيه تشدّق و كثرة كلام، سكن دمشق و بها مات.

قلت: لقبه فخر الدّين.

روى عنه الدّبيثيّ، و الضّياء، و عبد العظيم، و القوصيّ، و ابن خليل، و جماعة.

و مات في ربيع الأول عن بضع و ستين سنة.

216- مصعب بن محمد بن مسعود [ (2)] بن عبد اللَّه بن مسعود.

أبو ذرّ الخشنيّ الجيّانيّ، و يعرف أيضا بابن أبي ركب- جمع ركبة- النّحويّ، اللّغويّ.

أخذ النّحو و اللّغة عن أبي بكر والده، و عن أبي بكر بن طاهر الخدبّ، و سمع منهما، و من: أبي الحسن بن حنين، و أبي عبد اللَّه النّميريّ، و جماعة.

و أجازه أبو طاهر السّلفيّ، و غيره.

و كان إماما مبرّزا في العربيّة و ضروبها، أقرأها عامّة حياته، و رحل النّاس إليه فيها. و لها مصنّف في شرح غريب «السّيرة» لابن إسحاق، و مصنّف في «شرح» سيبويه، و شرح «الإيضاح»، و شرح «الجمل»، و له شروح و تعاليق و شعر وسط.

و كان رئيسا وقورا مهيبا، مليح الصّورة، على مجلسه جلالة، و كان الوزراء فمن دونهم يمشون إلى مجلسه، و إذا ركب يركبون في خدمته. و كان يشغل النهار كلّه و بعض اللّيل.

قال الأبّار [ (3)]: أخذ عنه جلّة من شيوخنا، و كان أبو محمد القرطبيّ ينكر

____________

[ (1)] لم تصل إلينا ترجمته لضياع هذا القسم من تاريخه، و لكن قوله ورد في: المختصر المحتاج إليه 3/ 185.

[ (2)] انظر عن (مصعب بن محمد) في: تكملة الصلة لابن الأبار 2/ 701، 702. و العبر 5/ 11، و مرآة الجنان 4/ 5.

[ (3)] في تكملة الصلة 2/ 701، 702.

164

سماعه من النّميريّ. و ولي خطابة إشبيلية مدّة، ثمّ ولي قضاء جيّان، ثمّ سكن مدينة فاس، و علّم العربية، و حدّث بها، و بعد صيته. و كان وقور المجلس حسن السّمت و الهديّ، قد منع تلاميذه من التّبسّط في السّؤالات، و قصرهم على ما يلقي إليهم. توفّي بفاس في شوّال، و له سبعون سنة.

و قال غيره: عزل عن قضاء جيان و أهين، و نسبوه إلى أنّه ارتشى، و أنه ارتكب من التّيه و الكبر ما لا يليق، و ذهب إلى فاس.

و من شعره:

أنكر صحبي أن رأوا طرفه‏* * * ذا حمرة يشقى بها المغرم‏

لا تنكروا المحمرّ من طرفه‏* * * فالسّيف لا ينكر فيه الدّم‏

و قد مرّ أبوه في سنة أربع و أربعين [ (1)].

217- موسى بن الحسين [ (2)] بن موسى بن عمران القيسيّ.

أبو عمران الميرتليّ [ (3)]، الزّاهد نزيل إشبيلية.

صحب أبا عبد اللَّه ابن المجاهد الزّاهد، و اختصّ به و لازمه.

قال الأبّار: كان منقطع القرين في الزّهد و العبادة و الورع و العزلة، مشارا إليه بإجابة الدّعوة، لا يعدل به أحد، و له في ذلك آثار معروفة، مع الحظّ الوافر من الأدب و التّقدّم في قرض الشّعر، و ذلك في الزّهد و التخويف و قد دوّن. و كان ملازما لمسجده بإشبيليّة يقرئ و يعلّم، و لم يتزوّج قطّ. حدثنا عنه: أبو سليمان بن حوط اللَّه، و بسّام بن أحمد، و أبو زيد عبد الرحمن بن محمد، و من شعره:

عجبا لنا نبغي الغنى و الفقر في‏* * * نيل الغنى لو صحّت الألباب‏

____________

[ (1)] أي سنة 544 ه. انظر (حوادث و وفيات 541- 550 ه.) ص 210 رقم 243.

[ (2)] انظر عن (موسى بن الحسين) في: تكملة الصلة لابن الأبار 2/ 687.

[ (3)] الميرتلي: نسبة إلى «ميرتلة»، بالكسر، ثم جمع بين ساكنين، و تاء مثناة مضمومة، و لام.

حصن من أعمال باجة.

165

فيما يبلّغنا المحلّ كفاية* * * و الفضل فيه مئونة و حساب‏

توفّي إلى رضوان اللَّه في أوّل جمادى الأولى، و له اثنتان و ثمانون سنة.

218- موسى بن يوسف بن موسى بن يوسف بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن المغيرة بن شرحبيل.

المعروف بمزدي و بمسدي بن مغيرة بن حسن بن زيد بن يزيد بن حاتم بن روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلّب بن أبي صفرة.

الشيخ المعمّر، الزّاهد، أبو محمد بن مسدي الأزديّ، المهلّبيّ، و يعرف أيضا بابن البائس.

و إنّما لقّب شرحبيل المذكور بمسدي، لأنّ أباه تصاهر إلى بني مسدي، فلقّب هنا بهم.

قال الحافظ ابن مسدي في «معجمه»: تفقّه جدّي موسى بأبيه القاضي أبي عمر تلميذ أبي عليّ الغسّانيّ، و كتب بخطّه كثيرا. و أخذ القراءات عن أبي عبد اللَّه ابن غلام الفرس. و صحب أبا العبّاس ابن العريف بالمرية، و كان الأمير محمد بن سعد قد أخذ أمواله فنزل بسطة [ (1)] مدّة، ثمّ تحوّل إلى غرناطة، فنزل الجندية و تعبّد، ولد في رأس سنة خمسمائة، و عاش مائة و نيّفا. و كان يمتنع من التّحديث، جمع عليه بالروايات رجل، فلمّا فهم أنّه يريد منه الإجازة أبى عليه من إكمال الختمة. و كان جدّي يؤانسني، و ألبسني الخرقة كما ألبسه شيخه ابن العريف. و أضرّ في أواخر العمر، و مات ببسطة في شوال سنة اثنتين و ستّمائة- كذا قال ابن مسدي في كتاب «لباس الخرقة» و أمّا في «معجمه» فقال: مات في رمضان سنة أربع و ستّمائة ببسطة.

نقلتهما من خطّه، فأخطأ في أحدهما.

____________

[ (1)] من أعمال «جيان» بالأندلس كما في معجم ياقوت، و مراصد الاطلاع لابن عبد الحق.

166

[حرف النون‏]

219- ندي بن عبد الغنيّ [ (1)] بن عليّ.

رضيّ الدّين أبو الجود الأنصاريّ، المصريّ، الحنفيّ، الفقيه، المحدّث، مدرّس مدرسة السّيوفيّيين.

سمع الكثير من: السّلفيّ، و بدر الخداداذيّ، و محمد بن عليّ الرحبيّ، و علي بن هبة اللَّه الكامليّ، و عثمان بن فرج، و إسماعيل بن قاسم الزّيّات، و ابن برّيّ، و خلق كثير. و عني بالحديث و جمعه.

و حدّث، روى عنه [ (2)] ...

مات في شعبان.

نعمة بنت الطّرّاح.

هي ستّ الكتبة، مرّ ذكرها [ (3)].

[حرف الواو]

220- وثّاب بن قصّة [ (4)].

أبو محمد المصريّ، الشّافعيّ، الزّاهد.

توفّي بمصر.

[حرف الياء]

221- يحيى بن الحسن.

____________

[ (1)] انظر عن (ندي بن عبد الغني) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 138، 139 رقم 1030، و توضيح المشتبه 1/ 400 و فيه «ندا» بالألف الممدودة.

[ (2)] هكذا في الأصل، و لم يذكر المؤلف- (رحمه اللَّه)- أحدا ممن روى عنه. و قال المنذري:

رأيته و لم يتفق لي السماع منه.

[ (3)] تقدّم ذكرها في وفيات هذه السنة برقم (178).

[ (4)] انظر عن (وثّاب بن قصّة) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 145 رقم 1040 و «قصية»: بضم القاف و تشديد الصاد المهملة و فتحها و تاء تأنيث.

167

أبو عليّ ابن الشّاطر الأنباريّ.

ولي قضاء الأنبار، و حدّث عن مسعود ابن النّادر.

222- يوسف بن محمد بن عبد اللَّه [ (1)] بن يحيى بن غالب.

أبو الحجّاج البلويّ [ (2)] المالقيّ، الأندلسيّ، المعروف بابن الشيخ.

أخذ القراءات عن أبي عبد اللَّه ابن الفخّار، و سمع منه، و من: أبي القاسم السّهيليّ، و أبي إسحاق بن قرقول. و حجّ سنة ستّين و خمسمائة.

فسمع ببجاية من الحافظ عبد الحقّ «أحكامه» [ (3)]، و سمع بالثّغر من أبي طاهر السّلفيّ، و أبي محمد العثمانيّ، و سمع بمكّة من أبي الحسن بن مؤمن.

قال الأبّار [ (4)]: أخذ عنه: أبو سليمان بن حوط اللَّه، و أبو الربيع بن سالم، و أبو الحسن بن قطرال، و غيرهم. و كان منقطع القرين في الزّهد و العبادة، مجتهدا في العمل، يشار إليه بإجابة الدّعوة. ولد سنة تسع و عشرين و خمسمائة، و توفّي في رمضان. و كانت له جنازة مشهودة.

و قال المنذري [ (5)]: توفي بمالقة، و كان أحد الزّهاد المشهورين، كثير الغزو [ (6)]، خطب ببلده.

و قال فيه ابن مسدي: أحد الأبدال و العلماء العمّال و ممّن تعرّفت إجابة

____________

[ (1)] انظر عن (يوسف بن محمد بن عبد اللَّه) في: صلة الصلة لابن الزبير 217، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 147 رقم 1044، و تكملة الصلة لابن الأبار 2/ 1044، و العسجد المسبوك 2/ 326، و القاموس الإسلامي لأحمد عطية اللَّه 1/ 164، و كشف الظنون 150، و الأعلام 9/ 327، و فهرست الخديوية 4/ 206، 207، و معجم المؤلفين 13/ 230، و موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق 2 ج 5/ 71 رقم 1371.

[ (2)] تصحفت هذه النسبة في: العسجد المسبوك إلى: «البكري».

[ (3)] أي كتاب: «الأحكام الشرعية الكبرى» لأبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي الإشبيلي المعروف بابن الخراط المتوفى سنة 581 ه. و قد تقدّمت ترجمته هناك.

[ (4)] في تكملة الصلة 2/ 1044.

[ (5)] في التكملة لوفيات النقلة 2/ 147.

[ (6)] عبارة المنذري: «و يقال إنه بنى بمالقة نحو اثني عشر مسجدا بيده، و لم تفته غزوة في البر و لا في البحر، و تولّى الخطابة ببلده.

168

دعوته. تأدّب بابن الفخّار، و تلا عليه بالسّبع، و سمع من القاسم بن دحمان.

رأيته، و أطعمني تينا و لوزا، أنبأني من شعره:

عليك من أمر الدّين ما كان واضحا* * * و دع مشكلات الأمر عنك بمعزل‏

و أهل التّقى و الدّين كن تابعا لهم‏* * * فإن رحلوا فارحل و إن نزلوا انزل‏

[ (1)] و حافظ على الأمر القديم و ولّه‏* * * عليك و عنك المحدث البدع فاعزل‏

و فيها ولد

قاضي حماة جمال الدّين محمد بن سالم بن واصل.

و المحدّث جمال الدّين محمد بن عليّ ابن الصّابونيّ.

و مجد الدّين أحمد بن عبد اللَّه ابن الحلوانية.

و البهاء محمد بن محمد بن خلّكان.

و العماد إسماعيل بن إسماعيل بن جوسلين.

و إبراهيم بن حمد بن كامل المقدسيّ.

و الشمس عبد اللَّه ابن الأوحد محمد بن عبد اللَّه الزّبيريّ.

و الفخر عبد العزيز بن عبد الرحمن ابن السّكّري المصريّ.

و الشرف نصر اللَّه بن حواري الحنفيّ.

و النّجم إسماعيل بن إسحاق بن أبي القاسم بن صصريّ.

و الزّين إبراهيم ابن السّديد أحمد الحنفيّ.

و صفيّ الدين مصطفى بن عيسى الدّلاصيّ.

و المحدّث يحيى بن عبد الرحيم بن مسلمة.

و محمد بن عليّ بن أبي بكر الواسطيّ الصّالحيّ المقرئ.

و الظهير إسحاق بن قريش المخزوميّ راوي التّرمذيّ.

____________

[ (1)] في الأصل: «فانزل».

169

سنة خمس و ستّمائة

[حرف الألف‏]

223- أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي هارون [ (1)].

أبو القاسم التّميميّ، الإشبيليّ.

أخذ القراءات عن: أبي الحكم بن حجّاج، و أبي إسحاق بن طلحة، و عبيد اللَّه [ (2)] ابن اللّحيانيّ [ (3)]، و أبي الحكم بن بطّال. و سمع من أبي الحسن الزّهريّ، و الزّاهد أبي عبد اللَّه ابن المجاهد. و أجاز له أبو الحسن شريح.

و تصدّر للإقراء، و أخذ الناس عنه.

قال الأبّار [ (4)]: و كان ورعا زاهدا، أجاز في ربيع الأول سنة خمس لبعض أصحابنا [ (5)].

224- إبراهيم بن أحمد الكرديّ [ (6)].

المعروف بالجناح.

من أمراء دمشق.

____________

[ (1)] انظر عن (أحمد بن محمد بن أحمد) في: تكملة الصلة لابن الأبار 1/ 98، و غاية النهاية 1/ 104 رقم 480.

[ (2)] في التكملة لابن الأبار: «عبد اللَّه»، و المثبت يتفق مع: غاية النهاية.

[ (3)] تصحفت في غاية النهاية إلى: «الحبابي».

[ (4)] في تكملة الصلة 1/ 98.

[ (5)] و قال ابن الجزري: بقي إلى قريب سنة عشر و ستمائة.

[ (6)] انظر عن (إبراهيم بن أحمد) في: ذيل الروضتين 66.

170

225- إبراهيم بن هبة اللَّه [ (1)] بن محمد.

أبو إسحاق الأزجيّ، المعروف بابن البتيت المعدّل.

حدّث بمصر عن أبي الفضل الأرمويّ، و ابن ناصر، و جماعة.

و كان من كبار التّجّار. سكن مصر.

و ولد سنة ثلاث و ثلاثين و خمسمائة.

روى عنه: ابن خليل، و الزّكيّ المنذريّ، و الضّياء المقدسيّ، و آخرون.

و توفّي في رمضان.

[حرف الباء]

226- بركة بن عليّ [ (2)] بن الحسين بن بركة.

أبو محمد ابن السّابح- بموحّدة- الوكيل.

مات في ربيع الأول.

و له مصنّف في الشّروط و الإسجالات.

[حرف الثاء]

227- ثناء بن أحمد [ (3)] بن محمد بن عليّ.

____________

[ (1)] انظر عن (إبراهيم بن هبة اللَّه) في: إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 76، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 268، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 161 رقم 1071، و المختصر المحتاج إليه 1/ 237، 238، و توضيح المشتبه 2/ 91.

[ (2)] انظر عن (بركة بن علي) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 279، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 151، 152 رقم 1055، و الجامع المختصر 9/ 275، و المشتبه 1/ 345، و الجواهر المضية 1/ 466 رقم 369، و الوافي بالوفيات 10/ 119 رقم 4576، و تاج التراجم لابن قطلوبغا 19، و تبصير المنتبه 2/ 671، و الطبقات السنية، رقم 563، و كشف الظنون 2/ 1379، و معجم المؤلفين 3/ 42.

[ (3)] انظر عن (ثناء بن أحمد) في: إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 78، 79، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس) (5921) ورقة 291، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 160، رقم 1969، و المختصر المحتاج إليه 1/ 270، و المشتبه 1/ 122، و توضيح المشتبه 2/ 98 و 428.

171

أبو حامد ابن القرطبان الآجرّيّ، الملاء الجمعيّ، الحربيّ.

سمع عبد الرحمن بن عليّ بن الأشقر.

روى عنه الضّياء، و ابن خليل. و أجاز لابن أبي الخير.

و توفّي في شعبان.

[حرف الحاء]

228- الحسن بن إسماعيل [ (1)].

أبو عليّ ابن الكببيّ [ (2)] الإسكندرانيّ سمع بدمشق من أبي القاسم الحافظ.

و له مصنّف في الرقائق في عدّة مجلّدات [ (3)].

توفّي في ثمان رمضان.

229- الحسن، الملك الأمجد [ (4)] ابن العادل أبي بكر محمد بن أيّوب.

شقيق الملك المعظّم.

230- الحسين بن أحمد بن الحسين بن أيوب [ (5)].

أبو عبد اللَّه البغداديّ، الكرخيّ، الكاتب.

ولد سنة عشرين و خمسمائة.

و سمع: أبا بكر الأنصاريّ، و أبا منصور بن زريق القزّاز.

روى عنه: أبو عبد اللَّه الدّبيثيّ، و الضّياء، و النّجيب عبد اللّطيف،

____________

[ (1)] انظر عن (الحسن بن إسماعيل) في: تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 285، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 161، 162 رقم 1072، و توضيح المشتبه 7/ 381.

[ (2)] الكببيّ: بضم الكاف و فتح الباء الموحّدة و بعدها باء موحّدة مكسورة.

[ (3)] لم يذكره كحالة في (معجم المؤلفين).

[ (4)] انظر عن (الحسن الملك الأمجد) في: ذيل الروضتين 67، و نهاية الأرب 29/ 46، 47.

[ (5)] انظر عن (الحسين بن أحمد بن الحسين) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) رقم 23، 24، و مشيخة النجيب عبد اللطيف، 10 ورقة 97- 99، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 163، 164 رقم 1075، و الجامع المختصر 9/ 282، و العبر 5/ 12، و المختصر المحتاج إليه 2/ 32، 33 رقم 608، و شذرات الذهب 5/ 14، 15.

172

و آخرون. و أجاز للشيخ شمس الدّين عبد الرحمن، و للفخر عليّ، و للكمال عبد الرحيم.

توفّي في ذي القعدة.

231- الحسين بن أبي نصر [ (1)] بن حسن بن هبة اللَّه بن أبي حنيفة.

أبو عبد اللَّه الحريميّ، المقرئ، الضّرير، المعروف بابن القارص [ (2)].

قال الدّبيثيّ [ (3)]: بلغني أنّه كان يقول: إنّي من ولد الإمام أبي حنيفة.

و هو آخر من روى عن ابن الحصين شيئا من «المسند». و سمع أيضا من أبي منصور القزّاز، و أبي عليّ الخزّاز، و أضرّ بأخرة.

قلت: روى عنه: الدّبيثيّ، و ابن خليل، و الضّياء، و أجاز للفخر عليّ، و غيره. و توفّي في التّاسع و العشرين من شعبان، و ولد سنة خمس عشرة.

[حرف الخاء]

232- الخضر [ (4)] بن محمد بن عليّ.

أبو العبّاس النّيسابوريّ، ثمّ الجزريّ، المعبّر.

توفّي ببغداد عن ثمانين سنة.

و قد سمع من عليّ بن عساكر البطائحيّ [ (5)].

____________

[ (1)] انظر عن (الحسين بن أبي نصر) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 160، 161 رقم 1070، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 316، و المشتبه 2/ 493، و العبر 5/ 12، و المختصر المحتاج إليه 2/ 43 رقم 624، و سير أعلام النبلاء 21/ 433، 434 رقم 227، و تلخيص مجمع الآداب 4 ق 4/ 779، و العسجد المسبوك 2/ 326، و النجوم الزاهرة 6/ 196، 197، و شذرات الذهب 5/ 14، و توضيح المشتبه 7/ 19.

[ (2)] تصحفت في (شذرات الذهب) إلى: «الفارض».

[ (3)] في المختصر المحتاج إليه 2/ 43.

[ (4)] انظر عن (الخضر بن محمد) في: مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 539، 540، و ذيل الروضتين 66، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5982) ورقة 42، و الوافي بالوفيات 13/ 327، 328 رقم 406، و عقد الجمان 17/ ورقة 316.

[ (5)] و من شعره:

173

[حرف الزاي‏]

233- زكيّ بن منصور [ (1)] البغداديّ، الغزّال.

حدّث عن ابن ناصر [ (2)].

[حرف السين‏]

234- سعيد بن حسين [ (3)] العنسيّ [ (4)].

من ولد عمّار بن ياسر، و هو من أعيان أهل غرناطة.

روى عن: أبي جعفر ابن الباذش، و داود بن يزيد السّعديّ، و استوطن إفريقيا، و ولي أعمال إفريقيا.

و عمّه أبو مروان عبد الملك بن سعيد بن خلف هو الّذي بنى بيتهم آخرا على نباهة أولا.

و كان سعيد أحد العلماء الصّلحاء مع الشّجاعة و السّؤدد.

____________

[ ()]

أنست بوحدتي حتى لو أني‏* * * رأيت الأنس لاستوحشت منه‏

و ما ظفرت يدي بصديق صدق‏* * * أخاف عليه إلّا خفت منه‏

و ما ترك التجارب لي حبيبا* * * أميل إليه إلّا ملت عليه‏

[ (1)] انظر عن (زكي بن منصور) في: تاريخ ابن الدبيثي (5922) ورقة 56، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 166 رقم 1083، و المختصر المحتاج إليه 2/ 75، 76 رقم 675.

[ (2)] و قال المنذري: لنا منه إجازة، و كان يلازم حلق الحديث و السماع على علوّ سنّه.

[ (3)] انظر عن (سعيد بن حسين) في: تكملة الصلة لابن الأبار، رقم 2003، و الذيل و التكملة لكتابي الموصول و الصلة 4/ 28 رقم 66.

[ (4)] قيّده الدكتور بشار عواد معروف: «العبسيّ» بالباء الموحدة المنقوطة من تحتها، في المطبوع من: تاريخ الإسلام 18/ 190، (طبعة مصر)، و في (الطبقة الحادية و الستين) ص 174 رقم 234 (طبعة بيروت).

و أقول: الصواب: «العنسيّ» بالنون. إذ قال ابن عبد الملك الأنصاري بعد أن ساق نسبه:

«.. العنسيّ، غرناطي أصله من قلعة يحصب- و هي دار عنس بالأندلس-».

174

توفّي بتونس- (رحمه اللَّه)-، و ولد بقلعة بني سعيد سنة سبع و عشرين و خمسمائة. قاله الأبّار [ (1)].

235- سنجر شاه بن غازي [ (2)] بن مودود بن زنكي بن آقسنقر.

صاحب الجزيرة العمرية.

قتله ابنه غازي، و تملّك الجزيرة، و حلفوا له، فبقي في السّلطنة يوما، ثمّ وثب عليه خواصّ أبيه و قيّدوه، و أقاموا أخاه الملك المعظّم محمدا، ثمّ قتلوا غازيا. قاله أبو شامة.

و طالت أيام المعظّم.

و قال ابن الأثير [ (3)]: كان سنجر شاه سي‏ء السيرة مع الرعيّة و الجند و الحريم و الأولاد، و بلغ من قبح فعله مع أولاده أنّه سجنهم بقلعة، فهرب غازي ولده إلى الموصل، فأكرمه صاحبها، و قال: اكفنا شرّ أبيك و لا تجعل كونك عندنا ذريعة إلى فتنة، فردّ غازي متنكّرا، و تسلّق إلى دار أبيه، و اختفى عند بعض السّراري، و علم به كثير من أهل الدّار، فسترن عليه بغضا لأبيه، ثمّ إنّ سنجر شاه شرب بظاهر البلد و غنّوا له، و عاد آخر النّهار إلى البلد، و بات عند بعض حظاياه، فدخل الخلاء، فوثب عليه ابنه، فضربه بسكّين أربع عشرة ضربة ثمّ ذبحه، فلو فتح الباب، و طلب الجند و حلّفهم، لملك البلد، لكنه أمّن و اطمأنّ. و بلغ الخبر في السّرّ أستاذ الدّار، فطلب الكبار، و استحلفهم لمحمود بن سنجر شاه، و أحضره من قلعة فرح، ثمّ دخلوا الدّار على غازي، فمانع عن نفسه فقتل، و ألقي على باب الدّار، فأكلت منه الكلاب. و تملك معزّ الدّين محمود، و أخذ كثيرا من جواري أبيه، فغرّقهن في دجلة.

ثمّ أخذ ابن الأثير يعدّد مخازي سنجر شاه، و قلّة دينه، ثمّ قتل ولده محمود أخاه مودودا.

____________

[ (1)] في التكملة، رقم 2003.

[ (2)] ذكر مختصرا في وفيات السنة الماضية برقم (179) و ذكرت مصادره هناك، فلتراجع.

[ (3)] في الكامل 12/ 279- 282.

175

[حرف العين‏]

236- عبد اللَّه بن أبي الحسن [ (1)] بن أبي الفرج [ (2)].

الإمام أبو محمد الجبّائيّ [ (3)]، الطّرابلسيّ، الشّاميّ.

من قرية الجبّة [ (4)] من عمل طرابلس بجبل لبنان. قال: كنّا نصارى، فمات أبي و نحن صغار، فقدّر اللَّه أن وقعت حروب، فخرجنا من القرية و كان فيها جماعة مسلمون [ (5)] يقرءون القرآن، فأبكي إذا سمعتهم، قال: فأسلمت، و عمري إحدى عشرة سنة، ثمّ رحلت إلى بغداد في سنة أربعين.

قال ابن النّجّار: قدم بغداد و صحب الشّيخ عبد القادر، و تفقّه على مذهب أحمد، و سمع من أبي الفضل الأرمويّ، و أحمد ابن الطّلّاية، و ابن‏

____________

[ (1)] انظر عن (عبد اللَّه بن أبي الحسن) في: معجم البلدان 2/ 109، و التقييد لابن نقطة 329 رقم 398، و ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 15/ 288، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 153، 154 رقم 1059، و العبر 5/ 12، 13، و سير أعلام النبلاء 21/ 488 رقم 251، و المشتبه 1/ 127، و المختصر المحتاج إليه 2/ 178، 179 رقم 821، و الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 44- 47 رقم 224، و الوافي بالوفيات 17/ 130 رقم 115، و قلائد العقيان للتادفي 129، 130، و شذرات الذهب 5/ 15، 16، و التاج المكلّل للقنوجي 219، و توضيح المشتبه 2/ 143، و القاموس المحيط 1/ 43.

و يقول خادم العلم و طالبه محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»: لقد نشرت عن «عبد اللَّه بن أبي الحسن» هذا دراسة في: مجلّة الفكر الإسلامي، العدد 5، سنة 1980- ص 34- 31 بعنوان «نصارى من جبل لبنان أسلموا و حسن إسلامهم»، ثم ذكرت له ترجمة موسّعة في كتابي: موسّعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي- ق 2 ج 2/ 239- 249 رقم 586.

[ (2)] في تكملة المنذري 2/ 153 «بن أبي الفضل»، و المثبت عن الأصل و المصادر الأخرى، و هو الأصح كما قال ابن رجب في ذيله 2/ 45.

[ (3)] قال ياقوت: كذا كان ينسب نفسه و هو خطأ و الصواب الجبّيّ. (معجم البلدان 2/ 109).

[ (4)] الجبّة: بضم الجيم و تشديد الباء الموحّدة، و في آخره تاء التأنيث. و هي تطلق على بلدة الحدث أو بلدة بشري، و الاثنتان من عمل الجبّة، فيقال: «حدث الجبّة»، و يقال: «جبّة بشري». و هما في جبل الأرز بين طرابلس و بعلبكّ، و سكانهما الآن نصارى موارنة.

[ (5)] هذا يدل على وجود مسلمين في الجبّة آنذاك.

176

ناصر، و جماعة، و كتب و حصّل، و رحل إلى أصبهان، فسمع من مسعود الثّقفيّ، و الحسن بن العباس الرّستميّ، و أبي الخير الباغبان، و خلق كثير، و حصّل الأصول.

و عاد إلى بغداد، فحدّث بها، ثم ردّ و سكن أصبهان.

و كان صالحا عابدا، حصل له قبول بأصبهان، و أقام بخانقاه ابن أبي الهيجاء.

و قال غيره: ولد سنة عشرين و خمسمائة تقريبا، و توفّي في جمادى الآخرة.

روى عنه: الشيخ الموفّق، و الضّياء، و ابن خليل، و أبو الحسن ابن القطيعيّ، و آخرون: و أجاز للشيخ، و للفخر عليّ، و لجماعة.

237- عبد الرحمن بن يحيى [ (1)] بن مقبل بن أحمد ابن الصّدر.

أبو محمد الحريميّ.

روى عن: أبي الوقت.

و مات في ذي القعدة.

238- عبد الرحمن بن يوسف [ (2)] بن محمد بن يوسف بن عيسى.

أبو القاسم ابن الملجوم الأزديّ، الزّهرانيّ، الفاسيّ، و يعرف أيضا بابن رقية.

روى عن: محمد بن فتح، و أبي مروان بن مسرّة. و كان عارفا بالتّاريخ، و الشّعر، و النّسب، له كتب عظيمة يقال: بيعت بأربعة آلاف دينار.

مات في صفر عن ثمانين سنة.

____________

[ (1)] انظر عن (عبد الرحمن بن يحيى) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 130، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 164 رقم 1076.

[ (2)] انظر عن (عبد الرحمن بن يوسف) في: تكملة الصلة لابن الأبار 3/ ورقة 17.

177

أجاز له عمّ أبيه عيسى.

239- عبد السّلام [ (1)] بن إسماعيل [ (2)] بن عبد الرحمن.

ابن اللّمغانيّ، القاضي الحنفيّ.

تفقّه ببغداد على أبيه و عمّه. و سمع من أبي عبد اللَّه الحسين المقدسيّ.

و ناب في القضاء.

و توفّي في رجب عن خمس و ثمانين سنة.

روى عنه: الدّبيثيّ، و ابن النّجّار.

240- عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن سعدون الأزديّ.

البلنسيّ، الطّبيب.

سمع من أبي الحسن بن هذيل، و غيره.

و توفّي في رمضان.

و كان من كبار الأطبّاء بالأندلس.

241- عبد العزيز ابن قاضي القضاة أبي الفضائل هبة اللَّه [ (3)] بن عبد اللَّه الأوسيّ.

المصريّ، الشّافعيّ، النّاسخ، المعروف بابن الأزرق.

سمع من أبي العبّاس ابن الحطيئة و صحبه، و كتب مثل خطّه سواء حتّى لا يفرّق بين الخطّين إلّا التّاريخ [ (4)].

____________

[ (1)] هذه الترجمة سقطت كلها من طبعة الدكتور بشار المصرية 18/ 194 و لم ينبّه إلى ذلك في الطبعة الجديدة (طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت) انظر الطبقة الحادية و الستين ص 177.

[ (2)] انظر عن (عبد السلام بن إسماعيل) في: معجم البلدان 5/ 8، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 142، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 155 رقم 1061، و الجامع المختصر 9/ 276، 277، و المختصر المحتاج إليه 3/ 38، 39 رقم 808، و الجواهر المضية 2/ 419، 420، و الوافي بالوفيات 18/ 417 رقم 427، و الطبقات السنية 2/ 498، 499.

[ (3)] انظر عن (عبد العزيز بن هبة اللَّه) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 159 رقم 1066.

[ (4)] و زاد المنذري: حتى قيل ليته كتب على خطب ابن البواب، و حدّث عنه. رأيته و لم يتفق‏

178

توفّي في شعبان.

242- عبد اللّطيف بن نصر اللَّه [ (1)] بن عليّ بن منصور.

القاضي أبو المحاسن الواسطيّ، الحنفيّ، المعروف بابن الكيّال.

ولد سنة أربعين و خمسمائة.

و تفقّه على والده، و درّس بعده. و ولي قضاء واسط كأبيه.

توفّي في شعبان.

243- عبد المحسن بن إسماعيل [ (2)] بن محمود.

الوزير شرف الدّين الحلّيّ.

وزر بخلاط لصاحبها الملك الأوحد ابن العادل. و قد ناب في ديوان دمشق عن الوزير صفيّ الدّين بن شكر، و خدم فلك الدّين أخا الملك العادل لأمّه، فقيل له: الفلكيّ.

ذبحه غلام له بخلاط فنقل إلى دمشق، و دفن بها.

244- عبد المعزّ بن عبد اللَّه [ (3)] بن عبد المعزّ بن عبد الواسع بن عبد الهادي.

ابن شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد اللَّه الأنصاريّ الهرويّ، أبو القاسم.

سمع من عبد الملك الكروخيّ، و غيره. و قد حدّث ببغداد.

____________

[ ()] لي السماع منه.

[ (1)] انظر عن (عبد اللطيف بن نصر اللَّه) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 161، 162. و التكملة لوفيات النقلة 2/ 160 رقم 1068، و الجامع المختصر 0/ 280، 281، و الطبقات السنية 2/ ورقة 552، 553.

[ (2)] تقدّمت ترجمته في وفيات السنة الماضية برقم (191)، و هو في: ذيل الروضتين 66، و عقد الجمان 17/ ورقة 316، 317.

[ (3)] انظر عن (عبد المعز بن عبد اللَّه) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 191، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 150 رقم 1050، و المختصر المحتاج إليه 3/ 96 رقم 931.

179

و توفّي في صفر.

245- عبد الملك بن عيسى [ (1)] بن درباس بن فير بن جهم بن عبدوس.

قاضي القضاة بالدّيار المصرية، صدر الدّين، أبو القاسم المارانيّ [ (2)] الفقيه الشافعيّ.

ولد بنواحي الموصل في حدود سنة ستّ عشرة و خمسمائة. و بنو ماران نازلون بالمروج تحت الموصل.

تفقّه بحلب على الإمام أبي الحسن عليّ بن سليمان المراديّ، و سمع منه، و بدمشق من أبي القاسم ابن البن، و الحافظ أبي القاسم. و قدم مصر في سنة بضع و ستّين فسمع بها من الزّاهد عليّ بن إبراهيم ابن بنت أبي سعد.

و خرّج له الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل أربعين حديثا.

روى عنه الحافظ زكيّ الدّين [ (3)]، و قال: كان مشهورا بالصلاح، و الغزو، و طلب العلم، يتبرّك بآثاره للمرضى. توفّي في خامس رجب.

قلت: كان من خيار علماء زمانه، و في أقاربه جماعة رووا الحديث.

و الحافظ زكيّ الدّين المنذريّ هو أجلّ من روى عنه العلم، و لم يلحقه الحافظ زكيّ الدّين البرزالي.

____________

[ (1)] انظر عن (عبد الملك بن عيسى) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 156 رقم 1062، و ذيل الروضتين 67، و نهاية الأرب 29/ 46، و الدرّ المطلوب 165، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 315، و الإعلام بوفيات الأعلام 249، و العبر 5/ 13، و سير أعلام النبلاء 21/ 474، 475 رقم 239، و البداية و النهاية 13/ 52، و طبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 152 ب، 153 أ، و العقد المذهب لابن الملقن، ورقة 165، و العسجد المسبوك 2/ 326، 327، و السلوك ج 1 ق 1/ 170، و رفع الإصر عن قضاة مصر لابن حجر (باريس 21149) ورقة 76، و عقد الجمان للعيني 17/ ورقة 316، 317، و النجوم الزاهرة 6/ 196، و تاريخ ابن الفرات 5 ق 1/ 84، 85، و حسن المحاضرة 1/ 190، و بدائع الزهور لابن إياس ج 1 ق 1/ 258.

[ (2)] الماراني: نسبة إلى بني ماران بالمروج تحت الموصل. (المنذري 2/ 156).

[ (3)] في التكملة 2/ 156.

180

246- عبد المولى بن أبي تمّام [ (1)] بن أبي منصور.

أبو الفضل الهاشميّ، المعروف بابن باد [ (2)]، أخو عمر بن طبرزد لأمّه من الرّضاعة.

سمع: أبا القاسم ابن السمرقنديّ، و المبارك بن كامل.

توفّي في ذي الحجّة عن تسعين سنة.

روى عنه: أبو عبد اللَّه الدّبيثيّ، و النّجيب عبد اللّطيف، و غيرهما.

و أضرّ بأخرة.

247- عبد الواحد بن أبي المطهّر [ (3)] القاسم بن الفضل.

أبو القاسم الصيدلانيّ، الأصبهانيّ.

شيخ مسند معمّر، مشهور ببلده. سمع حضورا من عبد الواحد بن محمد الدّشتج صاحب الحافظ أبي نعيم. و سمع من: جعفر بن عبد الواحد الثقفيّ، و فاطمة الجوزدانيّة، و ابن أبي ذرّ الإخشيذ.

روى عنه: ابن خليل، و الضّياء، و جماعة. و أجاز لابن أبي الخير، و للشيخ شمس الدّين، و للكمال عبد الرحيم، و لأحمد بن شيبان، و للفخر عليّ، و غيرهم.

توفّي بأصبهان في جمادى الأولى. و كان مولده في ذي الحجّة سنة أربع عشرة و خمسمائة، عاش إحدى و تسعين سنة.

____________

[ (1)] انظر عن (عبد المولى بن أبي تمام) في: إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 24، و تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 191، و التاريخ المجدّد لابن النجار (الظاهرية) ورقة 31، و المختصر المحتاج إليه 3/ 96 رقم 932 و فيه: «عبد المولى بن تمام»، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 164، 165 رقم 1077.

[ (2)] في التاريخ المجدّد لابن النجار، ورقة 31 «بادا»، و المثبت يتفق مع المصادر.

[ (3)] انظر عن (عبد الواحد بن أبي المطهر) في: العبر 5/ 13، و سير أعلام النبلاء 21/ 441 دون ترجمة.

181

248- عبد الوهّاب بن أبي القاسم [ (1)] عليّ بن أحمد ابن الإخوة.

البغداديّ، وكيل القضاة.

سمع من عبد الخالق اليوسفيّ، و غيره.

و يسمّى أبوه أيضا بعبد الرحمن.

249- عثمان بن عمر [ (2)]، أبو عمرو الهمذانيّ.

شيخ الصّوفية برباط الشّونيزيّ.

توفّي في ربيع الأول ببغداد.

250- عقيل ابن النّقيب [ (3)] أبي الحسين محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن العباس بن أبي الجنّ.

أبو البركات العلويّ، الحسينيّ، الدّمشقيّ.

ولد سنة عشرين و خمسمائة.

و حدث عن أبي الدّرّ ياقوت الرومي.

روى عنه: ابن خليل، و غيره. و أجاز لابن أبي الخير، و للشيخ شمس الدّين عبد الرحمن.

251- عليّ بن الحسن [ (4)] بن إسماعيل بن عطاء.

الفقيه، أبو الحسن البغداديّ.

روى عن: أبي الوقت.

____________

[ (1)] انظر عن (عبد الوهاب بن أبي القاسم) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 156، و التاريخ المجدّد لابن النجار (الظاهرية) ورقة 62، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 157 رقم 1063، و المختصر المحتاج إليه 3/ 58 رقم 845.

[ (2)] انظر عن (عثمان بن عمر) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 209، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 151 رقم 1053، و الجامع المختصر 9/ 273.

[ (3)] انظر عن (عقيل ابن النقيب) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 165، 166 رقم 1081.

[ (4)] انظر عن (علي بن الحسن) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة 137، و التاريخ المجدّد لابن النجار (الظاهرية) ورقة 203، 204، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 148 رقم 1046، و المختصر المحتاج إليه 3/ 123 رقم 998.

182

و توفّي في المحرم.

252- عليّ بن رشيد [ (1)].

أبو الحسن الحربويّ [ (2)] العدل.

روى عن: نصر العكبريّ، و أبي الوقت.

و ولي وكالة الدّيوان، و كان حميد السيرة.

توفّي في شوّال.

253- عليّ بن القاسم [ (3)] بن يونّش [ (4)] أبو الحسن بن الزّقاق الإشبيليّ، النّحويّ.

ذكره القفطيّ في «تاريخه» [ (5)]، فقال: قرأ القرآن على أبيه، و نزل الجزيرة، و خطب برأس العين مدّة، و سكن دمشق هو و أخوه، ثمّ سكن حلب و تصدّر بها للإقراء، و دخل له رزق، و اشترى له دارا، و جاءته الأولاد. و كان عسر الخلق، كثير الدّعوى، شحيحا بعيدا من الخير، يخطئ فيما يعانيه، و لا

____________

[ (1)] انظر عن (علي بن رشيد) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة 140، 141، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 163 رقم 1074، و الجامع المختصر 9/ 281، 282، و تلخيص مجمع الآداب 5/ رقم 371، و المختصر المحتاج إليه 3/ 125 رقم 1004، و الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 47، 48 رقم 225، و شذرات الذهب 5/ 17.

و «رشيد» بفتح الراء المهملة و كسر الشين المعجمة.

[ (2)] الحربوي: بفتح الحاء و سكون الراء المهملتين، و فتح الباء الموحّدة، و كسر الواو. نسبة إلى حربا، قرية من أعمال دجيل بالعراق.

[ (3)] انظر عن (علي بن القاسم) في: إنباه الرواة 2/ 304، 305 رقم 481، و تلخيص ابن مكتوم، ورقة 150، و المشتبه 2/ 673، و الوافي بالوفيات 21/ 390 رقم 267، و طبقات النحاة و اللغويين لابن قاضي شهبة 2/ ورقة 181، 182، و توضيح المشتبه 9/ 263، و بغية الوعاة 2/ 184 رقم 1750، و كشف الظنون 2/ 604، و إيضاح المكنون 2/ 529، و تاج العروس 4/ 369، و روضات الجنات 486، و الإسلام 4/ 369، و معجم المؤلفين 7/ 169.

[ (4)] كتب المؤلّف الذهبي- (رحمه اللَّه)- هذه الكلمة على هامش الأصل بحروف متقطعة و حرّكها زيادة في الإيضاح. و قال في كتابه (المشتبه 2/ 673): و بالتثقيل و شين معجمة: العلّامة علي بن قاسم بن يونس بن الزقاق».

[ (5)] في إنباه الرواة 2/ 304، 305.

183

يرجع إذا ردّ عليه. صنّف شرحا «للجمل» في أربع مجلدات، و ألّف «مفردات القراءات».

و كان أبوه من كبار القرّاء [ (1)]، و كان جدّه يونّش عبدا روميّا. قرأ القاسم ابن يونّش على شريح و صحبه، و كان فقيرا مدقعا، و لقّب بالزّقاق لعظم بطنه.

توفّي عليّ في حدود السّنة بطريق الحجّ- (رحمه اللَّه)-.

254- عليّ بن محمد بن عليّ [ (2)] بن جميل.

أبو الحسن المعافريّ، المالقيّ، خطيب القدس.

سمع كتاب «الأحكام» من مصنّفه عبد الحقّ بن عبد الرحمن الأزديّ، الخطيب، و سمع بمالقة من أبي القاسم عبد الرحمن السّهيليّ، و بمصر من أبي الفتح محمود بن أحمد ابن الصابونيّ، و بدمشق من يحيى الثقفيّ، و عبد الرحمن ابن الخرقيّ. و تخرّج في الحديث بالقاسم ابن عساكر.

و نسخ الكثير. و ولي خطابة القدس زمانا، و حصلت له دنيا متّسعة، و كان محمود الطّريقة، متواضعا.

روى عنه: الزّكيّ عبد العظيم، و الشّاب القوصيّ.

قال القوصيّ: الخطيب زين الدّين نال عند الملك النّاصر الحرمة الوافرة، و خصّه عقيب الفتح بخطابة الأقصى، و روى عنه الأمير شرف الدّين عيسى ابن أبي القاسم الهكّاريّ.

و قال عبد العظيم [ (3)]: توفّي سنة خمس. و لم يعيّن الشهر.

____________

[ (1)] في الإنباه: «و كان أبوه قاسم من المقربين» أو الصواب «المقرءين».

[ (2)] انظر عن (علي بن محمد بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 167، 168 رقم 1087، و العبر 5/ 13، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 316، و النجوم الزاهرة 6/ 197، و شذرات الذهب 5/ 17.

[ (3)] في التكملة 2/ 167.

184

255- عليّ بن محمود [ (1)] بن عبد اللَّه ابن الظّفريّ، القطّان.

أبو الحسن.

روى عن عمر بن ظفر المغازليّ.

256- عمر ابن القدوة الشّيخ حياة [ (2)] بن قيس الحرّانيّ.

توفّي بحرّان في صفر.

257- عيسى بن المعلّى [ (3)] الرافقيّ، النّحويّ، اللّغويّ.

حجّة الدّين.

له مقدّمة في النّحو سمّاها «المعونة» ثمّ شرحها، و صنّف كتبا في اللّغة، و كان يقدم حلب و يمدح أكابرها، ففي «ديوانه» مدح صفيّ الدّين طارق بن أبي غانم، و مدح جماعة من أمراء نور الدّين، و توفّي في ربيع الآخر سنة خمس. قاله القفطيّ [ (4)].

[حرف الغين‏]

258- غياث بن فارس [ (5)] بن مكّيّ.

____________

[ (1)] انظر عن (علي بن محمود) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة 161، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 166 رقم 1082.

[ (2)] انظر عن (عمر بن حياة) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 150 رقم 1051، و الوافي بالوفيات 22/ 457 رقم 332.

[ (3)] انظر عن (عيسى بن المعلّى) في: إنباه الرواة 2/ 380، و تلخيص ابن مكتوم، ورقة 181، و بغية الوعاة 2/ 239.

[ (4)] في إنباه الرواة 2/ 380.

[ (5)] انظر عن (غياث بن فارس) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 162، 163 رقم 1073، و المعين في طبقات المحدّثين 186 رقم 1983، و الإعلام بوفيات الأعلام 249، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 315، و العبر 5/ 13، 14، و معرفة القراء الكبار 2/ 589، 590 رقم 548، و سير أعلام النبلاء 21/ 473، 474 رقم 238، و دول الإسلام 2/ 83، و نكت الهيمان 225، و مرآة الجنان 4/ 5، و غاية النهاية 2/ 4، و طبقات النحاة و اللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 236، 237 (و قد سقطت منه بداية الترجمة و لم يبق منها إلّا آخرها)، و نهاية النهاية، ورقة 186، و النجوم الزاهرة 6/ 196، و بغية الوعاة 1/ 241 رقم 1790، و حسن المحاضرة 1/ 237، و شذرات الذهب 5/ 17، و ديوان الإسلام 2/ 70 رقم 655.

185

أبو الجود اللّخميّ، المصريّ، المقرئ، الأستاذ، النّحويّ، العروضيّ، الضّرير.

شيخ الدّيار المصريّة.

ولد سنة ثماني عشرة و خمسمائة.

و تصدّر للإقراء مدّة طويلة، قرأ القراءات على الشريف أبي الفتوح الخطيب، و سمع منه، و من عبد اللَّه بن رفاعة، و من المهذّب عليّ بن عبد الرّحيم ابن العصّار الأديب.

قرأ عليه القراءات: أبو الحسن السّخاويّ، و أبو عمرو ابن الحاجب، و المنتجب الهمذانيّ، و عبد الظّاهر بن نشوان، و العلم أبو محمد القاسم بن أحمد اللورقيّ الأندلسيّ، و الكمال عليّ بن شجاع الضّرير، و الفقيه زيادة بن عمران، و عبد القويّ بن عزون، و عبد القويّ بن عبد اللَّه ابن المغربل، و التّقيّ عبد الرحمن بن مرهف النّاشريّ.

و توفّي قبل الكمال الضّرير بأيام. و كان ماهرا بالقراءات، إماما فيها.

و بقي من أصحاب أبي الجود ممّن قرأ عليه القراءات إلى سنة إحدى و سبعين: أبو الفتح عبد الهادي بن عبد الكريم القيسيّ خطيب جامع المقياس.

و آخر من مات ممّن قرأ عليه القراءات السّبعة: أبو الطّاهر إسماعيل المليجيّ، و بقي إلى سنة ثمانين و ستّمائة.

و روى عنه الحديث: شهاب الدّين القوصيّ، و زكيّ الدّين المنذريّ، و ضياء الدّين المقدسيّ، و شمس الدّين الأدميّ، و كمال الدّين محمد ابن قاضي القضاة ابن درباس، و آخرون.

قال المنذريّ [ (1)]: أقرأ النّاس دهرا، و رحل إليه، و أكثر المتصدّرين‏

____________

[ (1)] في التكملة 2/ 162 بتغيير في الألفاظ.

186

للإقراء بمصر أصحابه و أصحاب أصحابه. سمعت منه، و قرأت القراءات في حياته على أصحابه، و لم يتيسّر لي القراءة عليه. و كان ديّنا فاضلا، بارعا في الأدب، حسن الأداء، لفّاظا، كثير المروءة، متواضعا، لا تطلب منه أن يقصد أحدا في حاجة إلا يجيب، و ربّما اعتذر إليه المشفوع إليه و لم يجبه، فيطلب منه العود إليه، فيعود إليه. تصدّر بالجامع العتيق [ (1)] بمصر، و بمسجد الأمير موسك بالقاهرة، و بالمدرسة الفاضليّة، و توفّي في تاسع رمضان.

[حرف الفاء]

259- فاطمة بنت محمد [ (2)] بن أحمد القنائيّ.

ستّ النّساء.

روت بالإجازة من قاضي المارستان و جماعة.

سمع منها: أبو الحسن ابن القطيعيّ.

260- فاطمة بنت أبي الفائز [ (3)] عبد اللَّه بن أحمد ابن الطّوير [ (4)].

أمّ البهاء البغداديّة، البزّاز أبوها.

سمّعها أخوها لأمّها العلّامة أبو الفرج ابن الجوزيّ من: أبي منصور بن خيرون، و أبي سعد أحمد بن محمد الزّوزنيّ.

روى عنها: ابن خليل، و الضّياء، و النّجيب عبد اللّطيف.

و توفّيت في حادي عشر ربيع الأول.

و أجازت للشيخ الفخر، و للكمال عبد الرحيم، و لابن شيبان، و غيرهم.

____________

[ (1)] أي: جامع عمرو بن العاص.

[ (2)] انظر عن (فاطمة بنت محمد) في: المختصر المحتاج إليه 3/ 270 رقم 1427.

[ (3)] انظر عن (فاطمة بنت أبي الفائز) في: مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 540 و فيه «فاطمة بنت أبي النائر» و هو غلط، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 150، 151 رقم 1052، و المختصر المحتاج إليه 3/ 270 رقم 1428.

[ (4)] في تكملة المنذري 2/ 150 «الطويرة» بإضافة تاء التأنيث. و تصحفت في مرآة الزمان إلى:

«الطريرة».

187

261- الفصيح الواعظ [ (1)].

كان مليح الوعظ، توفّي بدمشق.

[حرف الميم‏]

262- محمد بن أحمد بن بختيار [ (2)] بن عليّ بن محمد.

القاضي أبو الفتح ابن القاضي أبي العبّاس المندائيّ [ (3)]، الواسطيّ، الشافعيّ، مسند العراق.

ولد بواسط سنة سبع عشرة و خمسمائة.

و سمع ببغداد في صغره بحرص والده من: أبي عبد اللَّه البارع، و أبي القاسم ابن الحصين، و أبي عامر العبدريّ، و مكّيّ بن أبي طالب البروجرديّ، و هبة اللَّه ابن الطّبر، و عبيد اللَّه بن محمد البيهقيّ، و أحمد بن عليّ المجلي، و أبي بكر محمد بن الحسين المزرفيّ، و أبي بكر الأنصاريّ، و أبي منصور بن زريق القزّاز، و أبي منصور بن خيرون، و طائفة.

____________

[ (1)] انظر عن (الفصيح الواعظ) في: ذيل الروضتين 66 و قال أبو شامة إن اسمه: «أرسلان بن علي»، و ورّخ وفاته في ليلة الخميس ثاني شوال، و قال إنه كان واعظا حنفيا.

[ (2)] انظر عن (محمد بن أحمد بن بختيار) في: الكامل في التاريخ 12/ 118، و تاريخ ابن الدبيثي 1/ 142- 145، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 157، 158 رقم 1064، و الجامع المختصر 9/ 277، 278، و ذيل الروضتين 66 و فيه: «محمد بن بختيار بن عبد اللَّه»، و وفيات الأعيان 4/ 67، 68، و تاريخ إربل 1/ 162، 166، 257، 296، 357، 378، 401، 402، 403، و المعين في طبقات المحدّثين 186 رقم 1982، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 315، و الإعلام بوفيات الأعلام 249، و المختصر المحتاج إليه 1/ 18، و معرفة القراء الكبار 2/ 588، 589 رقم 547، و العبر 5/ 14، و سير أعلام النبلاء 21/ 438، 439 رقم 231، و المشتبه 2/ 624، و دول الإسلام 2/ 11، و الوافي بالوفيات 2/ 116 رقم 542، و البداية و النهاية 13/ 52، و غاية النهاية 2/ 56، و توضيح المشتبه 8/ 317، و عقد الجمان 17/ ورقة 316، و النجوم الزاهرة 6/ 196، و شذرات الذهب 5/ 17.

[ (3)] تحرّفت هذه النسبة إلى «السنداي» في: البداية و النهاية، و إلى: «الميداني» في: غاية النهاية، و شذرات الذهب.

188

و ولي أبوه قضاء الكوفة قبيل ذلك فسمّعه بها من عمر بن إبراهيم العلويّ. و سمع بواسط من أبي الكرم نصر اللَّه بن محمد ابن الجلخت، و القاضي محمد بن عليّ الجلّابيّ، و المبارك بن الحسين ابن نغوبا، و جماعة.

و قرأ بها القراءات على أحمد بن عبيد اللَّه الآمديّ، و أبي يعلى محمد بن سعد بن تركان. و تفقّه ببغداد على أبي منصور سعيد ابن الرّزّاز. و تأدّب عند أبي منصور ابن الجواليقيّ.

و كان كبير القدر، عالي الإسناد، رحلة البلاد.

روى عنه: أبو الطّاهر إسماعيل ابن الأنماطيّ، و أبو بكر محمد ابن نقطة، و فتوح بن نوح الخويّي، و الزّين بن عبد الدّائم، و أبو عبيد اللَّه الدّبيثيّ، و ابن النّجّار، و جماعة كثيرة.

و أجاز لابن أبي الخير، و للشيخ شمس الدّين عبد الرحمن، و الكمال عبد الرحيم، و إسماعيل العسقلانيّ، و الفخر عليّ.

قال الدّبيثيّ [ (1)]: كان حسن المعرفة، جيّد الأصول، صحيح النّقل، متيقّظا، حدّث بالكثير، و صار أسند أهل زمانه، و قصد من الآفاق، و حدّث ببغداد غير مرّة، و نعم الشّيخ كان عقلا و خلقا و مودّة.

و قال الحافظ عبد العظيم [ (2)]: كان بقيّة السّلف، و شيخ القضاة و الشهود، و آخر من حدّث «بمسند» أحمد كاملا. و كان يعرف ما يقرأ عليه. و توفّي في ثامن شعبان، و دفن بداره، و ختمت عنده عدّة ختم.

و سئل عن معنى الماندائيّ، فقال: كان أجدادي قوما من العجم تأخّر إسلامهم، فسمّوا بذلك، و الماندائيّ: الباقي، بالفارسيّة.

أنبأني الإمام أبو الفرج بن أبي عمر، عن أبي الفتح المندائيّ، أخبرنا أبو عبد اللَّه الحسين بن محمد الدّبّاس لنفسه:

____________

[ (1)] في ذيل تاريخ مدينة السلام 1/ 143.

[ (2)] في التكملة: 2/ 158.

189

فؤاد ما يقرّ له قرار* * * لنيران الغرام به استعار

و عين ما يجفّ لها غروب‏* * * كأنّ شئونها سحب غزار

و جسم شفّه برحاء شوق‏* * * له في كلّ عضو منه نار

سمات الحبّ لائحة عليه‏* * * فليس لما به منها استتار [ (1)]

263- محمد بن بقاء [ (2)] بن الحسن البرسفيّ [ (3)].

المقرئ، الضّرير.

ولد ببرسف [ (4)] في سنة ثمان و عشرين و خمسمائة.

سمع على: ابن الصّبّاغ، و ابن ناصر.

توفّي في جمادى الأولى [ (5)].

____________

[ (1)] و من شعره أيضا:

قسما بمن سكن الفؤاد و إنه‏* * * قسم به لو تعلمون عظيم‏

إنّي به صبّ كئيب مدنف‏* * * قلق الفؤاد موله مهموم‏

لا نستطيع مع التنائي سلوة* * * حتى الممات و إنني لسليم‏

فتعطّفوا بالوصل بعد تهاجر* * * فالصبر ينفذ و الرجاء مقيم‏

(ذيل الروضتين 66).

و أنشد من حفظه:

و لو أنّ ليلى مطلع الشمس دونها* * * و كانت من وراء الشمس حيث تغيب‏

لحدّثت نفسي بانتظار نوالها* * * و قال المنى لي: إنها لقريب‏

(البداية و النهاية 13/ 52).

[ (2)] انظر عن (محمد بن بقاء) في: معجم البلدان 1/ 66 ذ، و تاريخ ابن الدبيثي (شهيد علي) ورقة 26، 27، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 152 رقم 1057، و المختصر المحتاج إليه 1/ 29، و المشتبه 1/ 66، و نكت الهميان 246، 247، و توضيح المشتبه 1/ 454، و تبصير المنتبه 1/ 141.

[ (3)] البرسفيّ: بضم الباء و السين المهملة. هكذا ضبطها المؤلف- (رحمه اللَّه)- في: المشتبه، و كذلك قال ياقوت في معجمه بضم السين المهملة، أما المنذري فضبطها بكسر السين المهملة، و تابعه ابن ناصر الدين في التوضيح، و ذكر: و قيل بضمها، و هذا على سبيل التمريض منه. و تلي السين فاء.

[ (4)] برسف: قرية من سواد بغداد مما يلي طريق خراسان.

[ (5)] وقع في المشتبه 1/ 66: مات سنة 650 خمسين و ستمائة. و هو خطأ.

190

264- محمد بن أحمد بن عبد الرحمن [ (1)] بن سليمان.

أبو عبد اللَّه الزّهريّ، البلنسيّ.

و يعرف في الأندلس بابن القحّ، و اشتهر بالنّسبة إلى ابن محرز.

سمع من صهره أبي الحسن بن هذيل فأكثر، و من أبي الحسن ابن النّعمة، و أبي عبد اللَّه بن سعادة. و جماعة.

قال الأبّار: كان له حظّ من الفقه و القراءات. أخذ عنه ابنه أبو بكر محمد، و أبو عبد اللَّه بن أبي البقاء، و رأيته و أنا صغير. ولد في سنة ثمان و عشرين و خمسمائة، و توفّي في جمادى الآخرة.

265- محمد بن جابر [ (2)] بن يحيى بن محمد.

أبو الحسن ابن الرّماليه الثّعلبيّ، الغرناطيّ.

سمع: أبا جعفر ابن الباذش، و عبد الحقّ بن عطيّة، و أبا بكر ابن العربيّ، و القاضي أبا الفضل بن عياض، و أبا الحسن شريح بن محمد، و أخذ عنه القراءات. و تفقّه، و سمع «المدوّنة» على أبي الوليد بن خيرة، و أبي عبد اللَّه ابن أبي الخصال.

و كان من أهل الوجاهة و الفضل و المعرفة، أخذ عنه غير واحد. قاله الأبّار، و قال: حدّث في سنة خمس و ستّمائة.

266- محمد ابن الحافظ أبي العلاء [ (3)] الحسن بن أحمد الهمذانيّ، العطّار.

سمع: أباه، و أبا الوقت، و أبا الخير الباغبان.

و كان من الصّلحاء.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن أحمد بن عبد الرحمن) في: تكملة الصلة لابن الأبار 2/ 575.

[ (2)] انظر عن (محمد بن جابر) في: تكملة الصلة لابن الأبار 2/ 576، 577.

[ (3)] انظر عن (محمد بن أبي العلاء) في: تاريخ ابن الدبيثي (شهيد علي) ورقة 32، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 148 رقم 1047، و المختصر المحتاج إليه 1/ 36،

191

توفّي في المحرّم بهمذان.

267- محمد بن عبد العزيز [ (1)] بن الحسين.

القاضي أبو عبد اللَّه ابن القاضي الجليس أبي المعالي ابن الجبّاب التّميميّ، المالكيّ، المصريّ.

ولد سنة اثنتين و عشرين و خمسمائة.

و قرأ بروايات على الشريف أبي الفتوح الخطيب. و تأدّب على عبد اللَّه بن برّي، و محمد بن حمزة العرقيّ. و سمع من أبي طاهر السّلفيّ، و غيره.

و ولي ولايات رفيعة [ (2)].

و هو والد فخر القضاة أحمد بن محمد ابن الجبّاب.

توفّي مجاورا بمكّة في سلخ المحرّم.

268- محمد بن عيّاش [ (3)] بن محمد بن الطّفيل.

أبو الحسن ابن عظيمة العبدريّ [ (4)] الإشبيليّ.

روى عن: أبي عمرو والده، و أبي بكر بن خير، و أبي عبد اللَّه ابن المجاهد، و أبي الأصبغ ابن السّماتيّ، و أبي عبد اللَّه [ (5)] بن زرقون، و جماعة.

قال الأبّار: و كان مقرئا ماهرا مجوّدا، أخذ عنه أبو محمد الحرّار، و غيره [ (6)]. و أجاز في سنة خمس.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن عبد العزيز) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 149، 150 رقم 1049، و العقد الثمين 1/ ورقة 150، و موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق 2/ ج 4/ 46، 47 رقم 1040، و المقفى الكبير 6/ 79، 80 رقم 2497.

[ (2)] و زاد المنذري: و لنا منه إجازة كتبها لنا في شعبان سنة إحدى و ستمائة. و هو من بيت رياسة و تقدّم في الولايات و الفضيلة و الرواية. حدّث منهم جماعة، و كتبت من غير واحد منهم.

[ (3)] انظر عن (محمد بن عياش) في: تكملة الصلة لابن الأبار 2/ 576.

[ (4)] في التكملة لابن الأبار: العبديّ.

[ (5)] في التكملة: «و أبي عبد».

[ (6)] في التكملة: «و غيرهم» و هو محرف، لأن الأبار لم يذكر أحدا غير أبي محمد هذا.

192

269- محمد بن أبي الغنائم [ (1)] محمد بن أحمد ابن اليعسوب.

أبو طالب الحريميّ.

حدّث عن: أبي الوقت.

و توفّي في جمادى الأولى.

270- محمد بن محمود [ (2)].

القاضي أبو عبد اللَّه الخويّي [ (3)]، الفقيه الشافعيّ، قاضي البصرة.

روى عن ابن البطّيّ، و تفقّه بالنّظاميّة على أبي المحاسن يوسف الدّمشقيّ.

271- محمد بن المبارك [ (4)] بن محمد بن محمد بن الحسين.

المحدّث المفيد، أبو بكر ابن مشّق البغداديّ، البيّع.

ولد سنة ثلاث و ثلاثين و خمسمائة.

و سمّعه أبوه من طائفة، و سمع هو و عني بالرواية أتمّ عناية، و جمع معجما، و بلغت أثبات مسموعاته ستّ مجلّدات.

____________

[ (1)] انظر عن (محمد بن أبي الغنائم) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 129، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 152 رقم 1056، و المختصر المحتاج إليه 1/ 126.

[ (2)] انظر عن (محمد بن محمود) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 149 رقم 1048، و الجامع المختصر 9/ 272، و تلخيص مجمع الآداب 4/ رقم 466، و طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 4 (8/ 100).

[ (3)] الخويّي: بضم الخاء المعجمة و فتح الواو و تشديد الياء آخر الحروف. نسبة إلى خويّ إحدى مدن أذربيجان.

و قد تصحفت في (طبقات الشافعية) إلى: «الجويني».

[ (4)] انظر عن (محمد بن المبارك) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 141، 142، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 159، 160 رقم 1067، و مشيخة النجيب عبد اللطيف، ورقة 96، 97، و الجامع المختصر 9/ 279، 280، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 316، و العبر 5/ 14، و المختصر المحتاج إليه 1/ 140، و سير أعلام النبلاء 21/ 440 رقم 232، و ميزان الاعتدال 4/ 23 رقم 8113، و مرآة الجنان 4/ 5، و الوافي بالوفيات 4/ 382 رقم 933، و النجوم الزاهرة 6/ 196، و شذرات الذهب 5/ 18، و تاج العروس 7/ 71، و لسان الميزان 5/ 357، 358 رقم 1167 و فيه: «محمد بن المبارك بن حشف».

193

سمع: أبا بكر أحمد بن الأشقر، و أبا الفضل الأرمويّ، و أبا السّعادات هبة اللَّه ابن الشّجريّ، و المبارك بن أحمد بن بركة، و سعد الخير الأندلسيّ، و سعيد ابن البنّاء.

قال أبو عبد اللَّه الدّبيثيّ [ (1)]: لم يرو إلّا اليسير، و اختلط قبل موته بنحو ثلاث سنين، حتّى كان لا يأتي بشي‏ء على وجه الصّحّة، فتركه النّاس.

قلت: روى عنه: النّجيب عبد اللّطيف، و الحافظ الضّياء، و ابن النّجّار.

و أجاز للشيخ شمس الدّين، و لإسماعيل العسقلانيّ، و للفخر عليّ، و غيرهم.

و توفّي في حادي عشر شعبان. و كان كيّسا، متودّدا، جميل الطّريقة، صدوقا.

272- محمد، الملك الأشرف [ (2)] عزّ الدّين ولد السّلطان الملك النّاصر.

صلاح الدّين يوسف بن أيّوب.

توفّي بحلب.

273- محفوظ بن أحمد بن أبي الفرج.

أبو غالب الثّقفيّ الأصبهانيّ، سبط الحافظ إسماعيل بن محمد التّميميّ.

سمع من جدّه، و من: زاهر الشّحّاميّ، و سعيد بن أبي الرجاء.

روى عنه: الضّياء، و ابن خليل. و أجاز لابن أبي الخير، و الفخر عليّ، و غيرهما.

توفّي في رمضان.

274- محمود بن محمد بن سام [ (3)].

____________

[ (1)] في ذيل تاريخ مدينة السلام، الورقة 142 (باريس 5921).

[ (2)] انظر عن (الملك الأشرف محمد) في: ذيل الروضتين 67، و الوافي بالوفيات 5/ 251 رقم 2329، و عقد الجمان 17/ ورقة 316، 317.

[ (3)] انظر عن (محمود بن محمد بن سام) في: الكامل في التاريخ 12/ 266، و نهاية الأرب 27/ 120.

194

السّلطان غياث الدّين ابن السّلطان الكبير غياث الدّين الغوريّ.

آخر ملوك الغوريّة.

قال ابن الأثير [ (1)]: و لقد كانت دولتهم من أحسن الدّول سيرة و أعدلها و أكثرها جهادا. قال: و كان محمود عادلا حليما كريما.

قلت: سار إليه أمير ملك، خال خوارزم شاه، فحاصره، و نزل إليه بالأمان، فغدر به و قتله و قتل معه عليّ شاه، كما هو في الحوادث [ (2)].

275- مصدّق بن شبيب [ (3)] بن الحسين.

أبو الخير الصّلحيّ [ (4)] النّحويّ، صاحب الشيخ صدقة بن وزير.

و الصّلح: من أعمال واسط.

قرأ القرآن على صدقة. و قدم بغداد فقرأ العربيّة على أبي محمد ابن الخشّاب، و أبي البركات الأنباريّ، و أبي الحسن ابن العصّار. و سمع من أبي الفتح ابن البطّيّ، و جماعة.

و برع في العربية، و صار مشارا إليه مع مامن الصّلاح و الخيرالعبادة. أقرأ النّاس زمانا. وعالما أيضا بالفرائض و اللّغة.

قال أبو عبد اللَّه الدّبيثيّ: قرأت عليه زمانا و عاش سبعين سنة، توفّي ربيع الأول ببغداد- (رحمه اللَّه)

____________

[ (1)] في الكامل 12/ 267.

[ (2)] ذكر ذلك في حوادث سنة 604 ه و أشار إلى أن ذلك كان في سنة 605 ه.

[ (3)] انظر عن (مصدّق بن شبيب) في: معجم البلدان 2/ 481 (دوّران)، و معجم الأدباء 19/ 147، 148 رقم 47، و الكامل في التاريخ 12/ 282، و إنباه الرواة 3/ 274، 275، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 151 رقم 1054، و ذيل الروضتين 66، و الجامع المختصر 9/ 373، 374، و المختصر المحتاج إليه 3/ 204 رقم 1240، و تلخيص ابن مكتوم، ورقة 245، و طبقات النحاة و اللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 148، و عقد الجمان 17/ ورقة 316، و تاريخ ابن الفرات 5 ق 1/ 85، 86، و بغية الوعاة 1/ 287، و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 11/ 69.

[ (4)] الصّلحيّ: بكسر الصاد المهملة و سكون اللام و كسر الحاء المهملة. نسبة إلى: الصّلح، معاملة من سواد شرقي واسط.

195

[حرف الهاء]

276- هبة اللَّه بن يوسف بن خمرتاش [ (1)].

أبو الفتوح المختاريّ، الكاتب.

سمع من: عبد الملك بن عليّ الهمذانيّ.

و له شعر وسط.

مات في جمادى الآخرة.

[حرف الواو]

277- واثلة بن الأسقع [ (2)].

أبو هريرة الهمذانيّ، ثمّ الكرجيّ، المؤذّن، الصّالح.

سمع: هبة اللَّه بن الفرج ابن أخت الطّويل، و نصر بن المظفّر، و ابن ناصر، و جماعة.

و صحب الحافظ أبا العلاء العطّار، و حدّث ببغداد قبل الثّمانين، و أجاز لابن البخاريّ، و غيره.

مات في شوّال بالكرج.

[حرف الياء]

278- يوسف بن علي [ (3)] بن يوسف بن خلف.

أبو الحجّاج القرطبيّ، يعرف بالجميميّ [ (4)].

مكثر عن أبي القاسم ابن بشكوال. و تجوّل ببلاد الأندلس، و أخذ عن‏

____________

[ (1)] انظر عن (هبة اللَّه بن يوسف) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 155 رقم 1060.

[ (2)] هكذا على اسم الصحابي. و لم أجد مصدرا لترجمته.

[ (3)] انظر عن (يوسف بن علي) في: تكملة الصلة لابن الأبار 3/ ورقة 144.

[ (4)] الجميمي: بضم الجيم و فتح الميم و سكون الياء المثنّاة من تحتها، و كسر الميم الثانية.

196

أبي عبد اللَّه بن سعادة، و أبي زيد السّهيليّ، و جماعة. و أخذ القراءات عن أبي عليّ بن عريب.

قال الأبّار: توفّي في رمضان. و كان من أهل العناية بالرواية.

و فيها ولد

برهان الدّين محمود بن عبد اللَّه المراغيّ الشافعيّ بالمراغة.

و العماد محمد بن عبّاس الدّنيسريّ الطّبيب.

و الجمال أحمد بن محمد بن أبي سعد الواسطيّ خطيب كفرسوسة.

و الصّفيّ إسحاق بن إبراهيم الشقراويّ.

و النّجم أبو تغلب بن أحمد الفاروثيّ.

و المسند ناصر الدّين عمر ابن القوّاس.

و الضّياء محمد بن أبي بكر الجعفريّ الأسود.

و الشّرف محمد بن عثمان بن مكّيّ الشّارعيّ.

و المعين عثمان بن سعد بن تولوى القرشيّ، ولد بتنّيس.

و النّجيب أحمد بن محمد بن عبد السّلام السّفاقسيّ.

و الحافظ سيف الدّين أحمد ابن المجد عيسى.

و الكمال أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد.

و الشّرف حسن بن عبد اللَّه بن عبد الغنيّ.

و الضّياء عليّ بن محمد ابن البالسيّ المحدّث.

197

سنة ستّ و ستّمائة

[حرف الألف‏]

279- أحمد بن عبد اللَّه بن [ (1)] أحمد بن عبد الملك بن شراحيل.

أبو جعفر الهمدانيّ، الغرناطيّ.

صدر رئيس أصيل، روى عن: أبيه، و خاله أبي الحسن ابن الضّحّاك.

و أجاز له: أبو الحسن شريح، و أبو بكر ابن العربيّ، و جماعة.

و حجّ، فسمع بالإسكندرية من أبي عبد اللَّه ابن الحضرميّ.

و طال عمره، و هو آخر من روى عن ابن أبي الخصال بالإجازة.

و توفّي في ذي الحجّة و له أربع و ثمانون سنة.

روى عنه أبو بكر بن مسديّ الحافظ من «الموطأ»، و سماعه منه في سنة خمس و ستمائة بغرناطة، قال: أخبرنا عمرو بن محمد بن بدر الهمدانيّ في سنة ثمان و ثلاثين و خمسمائة، أخبرنا محمد بن الفرج الطّلّاعيّ.

و قد ذكره ابن الأبّار [ (2)]، و ذكر شيخه عمرا هذا، فقال: سمع «الموطّأ» من ابن الطّلّاع [ (3)].

____________

[ (1)] انظر عن (أحمد بن عبد اللَّه) في: تكملة الصلة لابن الأبار 1/ 98، 799 و الذيل و التكملة لكتابي الموصول و الصلة 1/ 134، 135 رقم 202.

[ (2)] في التكملة 1/ 98.

[ (3)] و قال ابن عبد الملك الأنصاري: و كان خيّرا ديّنا متواضعا، ثقة فيما يرويه ... و كان قديما من ذوي الثروة و اليسار و أقلّ بأخرة فتلبّس بعقد الشروط و لم يكن فيها من ذوي النفوذ.

198

280- أحمد بن محمد بن أبي نصر [ (1)].

أبو سعيد الأصبهانيّ، الأرجانيّ، الضّرير.

سمع من: فاطمة الجوزدانية.

و أرجان: مخفّفة على الأصحّ. قاله المنذريّ [ (2)].

توفّي في صفر أو في ربيع الأول.

روى عنه ابن نقطة، و قال [ (3)]: سمع «المعجم الصّغير» كلّه من فاطمة [ (4)].

281- أحمد بن أبي الفتح [ (5)] الأبيورديّ، المواقيتيّ، المؤذّن.

سمع من: أبي المظفّر الفلكيّ بدمشق.

أخذ عنه: العماد عليّ بن عساكر، و عليّ بن عمر الصّقلّيّ، و غيرهما.

282- إدريس بن محمد [ (6)] بن أبي القاسم.

أبو القاسم العطّار، الأصبهانيّ، المعمّر، المعروف بآل والويه العطّار.

سمع من: محمد بن عليّ بن أبي ذرّ.

روى عنه: الضّياء المقدسيّ، و ابن نقطة.

____________

[ (1)] انظر عن (أحمد بن محمد بن أبي نصر) في: إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 18، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 177 رقم 1100.

[ (2)] في التكملة، و قال: أرجان: بفتح الهمزة و بعدها راء مهملة ساكنة و جيم مفتوحة و بعد الألف نون، بلدة من كور الأهواز، و يقال لها: أرغان، بالغين المعجمة أيضا. و قيّدها أبو بكر الهمذاني بفتح الهمزة و تشديد الراء و فتحها، و ذكر ذلك أيضا غيره. و قال: و ربّما جاء في الشعر تخفيف الراء.

[ (3)] في إكمال الكمال، ورقة 18.

[ (4)] و زاد ابن نقطة: «و كتاب الفتن سوى الخبر الرابع، فإنه ضاع الأصل لم يقع عليّ».

و قال المنذري: و حدّث، و كان متيقّظا ذاكرا لسماعه.

[ (5)] لم أجد مصدرا لترجمته.

[ (6)] انظر عن (إدريس بن محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 183، 184 رقم 1114، و الإعلام بوفيات الأعلام 249، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 316، و العبر 5/ 17، و سير أعلام النبلاء 21/ 485، و النجوم الزاهرة 6/ 198، و شذرات الذهب 5/ 18.

199

قال الضّياء: سمعت منه في السّفرتين.

و أجاز لأحمد بن سلامة الحدّاد، و الشيخ شمس الدّين، و الكمال عبد الرّحيم، و الفخر عليّ.

و توفّي في سادس شعبان، و يقال: إنّه جاوز المائة.

روى عنه لنا بالإجازة العامّة: الركن أحمد الطّاووسيّ.

283- أرتق بن جلدك [ (1)] المقتفويّ.

شحنة بغداد.

تزهّد و تفقّر، و سمّى نفسه محمدا، و تكلّم في الحقيقة بجامع المنصور، و في الأصول بجهل، فمنع من ذلك، ثمّ قام معه جماعة.

روى عن: أبي بكر ابن الزّاغونيّ.

روى عنه: أبو الحسن ابن القطيعيّ، و قال عنه: كان يعتقد أنّ عذاب النّار ينقطع و لا يبقى فيها أحد.

توفّي في أيام التّشريق عن بضع و ثمانين سنة أو أكثر.

284- أرمانوس، مولى محمد بن عليّ الزّينبيّ.

سمع: هبة اللَّه الشّبليّ، و أبا الفتح ابن البطّيّ.

و مات في جمادى الآخرة.

روى عنه ابن النّجار [ (2)]، و قال: كان صالحا حسن الأخلاق.

285- أسامة بن سليمان [ (3)] بن محمد بن غالب.

أبو بكر الدّانيّ، المقرئ.

أخذ القراءات عن أبي عبد اللَّه محمد بن الحسن ابن غلام الفرس،

____________

[ (1)] انظر عن (أرتق بن جلدك) في: الوافي بالوفيات 8/ 337 رقم 3764.

[ (2)] في تاريخه، و هو التاريخ المجدد، و هذه الترجمة في القسم الضائع منه.

[ (3)] انظر عن (أسامة بن سليمان) في: تكملة الصلة لابن الأبار 1/ 212، و معرفة القراء الكبار 2/ 599، 600 رقم 559، و غاية النهاية 1/ 155 رقم 720.

200

و سمع منه «التّيسير» و أجاز له، و سمع من: أبي الوليد ابن الدّبّاغ، و أبي الحسن ابن عزّ النّاس.

قال الأبّار [ (1)]: و كان بصيرا بعقد الشروط، منقطع القرين في الصّلاح و الورع، نهاية في العدالة. و كانت له مشاركة في الفقه. حدّث، و أخذ الناس عنه. ولد سنة ثلاثين و خمسمائة، و توفّي في رابع عشر جمادى الآخرة.

روى عنه أبو محمد عبد اللَّه بن أحمد الدّانيّ.

286- أسعد بن المنجّى [ (2)] بن بركات بن المؤمّل.

القاضي أبو المعالي وجيه الدّين ابن أبي المنجّى، المعرّيّ الأصل، الدّمشقيّ، الفقيه الحنبليّ.

ولد سنة تسع عشرة و خمسمائة.

و ارتحل إلى بغداد و تفقّه بها، و برع في المذهب، و سمع أنوشتكين الرضوانيّ، و القاضي أبا الفضل الأرمويّ، و أبا جعفر العبّاسيّ. و سمع بدمشق من نصر بن أحمد بن مقاتل، و غيره. و ولي قضاء حرّان في أواخر دولة نور الدّين، و أخذ الفقه عن الشيخ عبد القادر الجيليّ، و أحمد الحربيّ. و تفقّه أيضا بدمشق على شرف الإسلام عبد الوهّاب ابن الشيخ أبي الفرج الحنبليّ، و هو آخر أصحابه.

أخذ عنه الشّيخ الموفّق. و روى عنه: ابن خليل، و الضّياء، و الشيخ‏

____________

[ (1)] في التكملة 1/ 212.

[ (2)] انظر عن (أسعد بن المنجّى) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 176، 177 رقم 1099، و تاريخ إربل 1/ 243، و ذيل الروضتين 203 (و فيه وفاته سنة 657 ه.)، و الغصون اليانعة، ورقة 147، و بغية الطلب (المصوّر) 4/ 75 رقم 470، و الإعلام بوفيات الأعلام 249، و الإشارة إلى وفيات الأعيان 316، و العبر 5/ 17، و سير أعلام النبلاء 21/ 436، 437 رقم 230، و مرآة الجنان 4/ 6، و الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 49، 50 رقم 227، و سلّم الوصول لحاجي خليفة، ورقة 182، و شذرات الذهب 5/ 18، 19، و التاج المكلل للقنوجي 21، 220، و الدارس 2/ 114- 116، و كشف الظنون 2031، و معجم المؤلفين 2/ 249.

201

شمس الدّين، و الفخر عليّ، و الحافظ عبد العظيم، و الشهاب القوصيّ، و آخرون.

و من أجله بنى الشّيخ مسمار المدرسة و وقفها عليهم.

و له شعر حسن.

صنّف كتاب «النّهاية في شرح الهداية» في بضعة عشر مجلّدا.

و صنّف كتاب «الخلاصة»، و غير ذلك.

و في ذريّته علماء و أكابر.

مات في جمادى الآخرة [ (1)].

287- أسعد بن المهذّب [ (2)] بن زكريّا بن ممّاتي.

____________

[ (1)] و من شعره:

و لما رأت فقري و شيبي تنكّرت‏* * * و صدّت و ساءت حين ساءت بي الحال‏

و كيف بمثلي أن يحبّ و ليس لي‏* * * شفيع إليها، لا شباب و لا مال‏

(تاريخ إربل 1/ 243).

[ (2)] انظر عن (أسعد بن المهذّب) في: خريدة القصر للعماد (القسم المصري) 1/ 10، و معجم الأدباء 2/ 244- 256، و إنباه الرواة 1/ 231- 234 رقم 143، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 180 رقم 1107، و وفيات الأعيان 1/ 210، رقم 191، و الجامع المختصر 9/ 301- 305، و بغية الطلب 4/ 53 رقم 464، و عنوان المرقصات 69، و المغرب في حلى المغرب 269- 272، و مسالك الأبصار 12/ ورقة 58، و سير أعلام النبلاء 21/ 485، 486 رقم 249، و تلخيص ابن مكتوم، ورقة 41، 42، و البداية و النهاية 13/ 53، و بدائع البدائه 150، 152، 230، و نهاية الأرب 29، 51، 52، و الوافي بالوفيات 9/ 19 رقم 3936، و 18/ 479 رقم 502، و مرآة الجنان 4/ 13، 14، و السلوك ج 1 ق 1/ 173، و المواعظ و الاعتبار 3/ 260، 261، و عقد الجمان 17/ ورقة 317- 320، و المقفى الكبير 2/ 83- 87 رقم 742، و النجوم الزاهرة 6/ 178، و حسن المحاضرة 1/ 242، 243، و 2/ 386، 436، و سلّم الوصول لحاجي خليفة، ورقة 180، 181، و شذرات الذهب 5/ 20، و ديوان الإسلام 4/ 286 رقم 2052، و هدية العارفين 1/ 205، و دائرة المعارف الإسلامية 3/ 886، و علم التاريخ عند المسلمين 164، و الأعلام 1/ 302، و معجم المؤلفين 2/ 249، 250، و كشف الظنون 776، 1015، 1215.

202

القاضي الرئيس أبو المكارم المصريّ، الكاتب، الشاعر، صاحب الدّيوان الشعر، فمنه:

تعاتبني و تنهى عن أمور* * * سبيل النّاس أن ينهوك عنها

أ تقدر أن تكون كمثل عيني‏* * * و حقّك ما عليّ أضرّ منها [ (1)]

توفّي بحلب و قد هرب إليها خائفا من الوزير ابن شكر في سلخ جمادى الآخرة و له اثنتان و ستّون سنة.

و قد سمع من: أبي طاهر السّلفيّ، و غيره.

و له مجاميع مفيدة، و نظم «سيرة صلاح الدّين»، و نظم كتاب «كليلة و دمنة».

و قد أسلم، و كان نصرانيّا، في أول الدّولة الصّلاحيّة، و ولي ديوان الجيش، و غير ذلك.

و مرض، فطلب من جويرية له توتية أن تصلح له شيئا يوافق، فعدّد لها أنواع المرورات، فضجرت و قالت: لا يقدر أحد على مرضاتك في مرضاتك.

و ذكر أنّه اختصر «اللّمع» في النّحو لابن جني في ورقة واحدة مجدولة.

288- إسماعيل بن عليّ بن حمك [ (2)].

أبو الفضل المغيثي الحمكيّ، الخراسانيّ.

سمع: محمد بن إسماعيل الفارسيّ، و وجيها الشّحّاميّ.

289- إسماعيل بن عمر [ (3)] بن نعمة بن شبيب.

____________

[ (1)] البيتان في وفيات الأعيان 1/ 210 و قال ابن خلكان: له ديوان شعر رأيته بخط ولده و نقلت منه مقاطيع.

[ (2)] انظر عن (إسماعيل بن علي بن حمك) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 196 رقم 1133، و المشتبه 2/ 607، و توضيح المشتبه 2/ 437 و 8/ 237.

و «حمك»: بالحاء المهملة المفتوحة و بعدها ميم مفتوحة و كاف.

[ (3)] انظر عن (إسماعيل بن عمر) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 171، 172 رقم 1091،

203

الأديب أبو الطّاهر الرؤبيّ [ (1)]، الحنبليّ، المصريّ، العطّار.

له شعر و تصانيف و أدب.

توفّي في المحرّم كهلا.

[حرف الحاء]

290- الحسن بن محمد [ (2)] بن الحسن بن عليّ.

القاضي أبو عليّ الأمويّ، المصريّ، الشّافعيّ، العدل، الورّاق، المعروف بابن مروان- يعني مروان بن الحكم [ (3)].

سمع من عبد اللَّه بن رفاعة في سنة خمسين و خمسمائة.

و مولده في سنة تسع عشرة و خمسمائة.

حدث عنه الزّكيّ عبد العظيم و غيره. و كان بارعا في الشروط، صنّف فيها كتابين مشهورين.

و توفّي في رجب.

291- الحسن بن المبارك [ (4)] بن أبي سعد ابن البوّاب.

أبو عليّ الحريميّ.

____________

[ ()] و الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 48 رقم 226، و تاريخ ابن الفرات 5 ق 1/ 99، و المقفى الكبير 2/ 106 رقم 756، و بغية الوعاة 1/ 452، و شذرات الذهب 5/ 19.

[ (1)] الرؤبيّ: بضم الراء المهملة و سكون الواو و باء موحّدة مفتوحة هكذا قيّده المنذري، و قال في ترجمة أبيه «عمر بن نعمة»: «و كان ولده أبو الحرم يذكر أنه منسوب إلى رؤبة و يذكر نسبا متصلا به، و يقول: هو صحابيّ. و لست أعرف رؤية هذا و لا رأيت من ذكره. و قال بعض شيوخنا: إن رؤبة بلد بالشام». (التكملة 1/ 99).

و قد تصحفت هذه النسبة إلى «الرومي» في: الذيل على طبقات الحنابلة، و بغية الوعاة، و شذرات الذهب.

[ (2)] انظر عن (الحسن بن محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 183 رقم 1112.

[ (3)] طوّل المنذري في نسبه، و قال: شاهدت هذا النسب بخطه.

[ (4)] انظر عن (الحسن بن المبارك) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5921) ورقة 17، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 171 رقم 1090.

204

حدّث عن: أبي الوقت، و سعيد ابن البنّاء.

و توفّي في المحرم.

[حرف الراء]

292- رشيد [ (1)].

مولى الأمير صندل المقتفويّ.

روى عن: ابن البطّيّ.

[حرف العين‏]

293- عبد اللَّه بن يحيى [ (2)] بن عليّ بن أحمد ابن الخرّاز الحريميّ.

توفّي بساوة.

سمع: أحمد بن عليّ ابن الأشقر، و سعد الخير، و عمّ أبيه أبا عليّ أحمد بن أحمد.

294- عبد اللَّه بن عبد اللَّه الشّنترينيّ [ (3)] الزّاهد.

قال الأبّار: صحب أبا عبد اللَّه ابن المجاهد الزّاهد دهرا و سلك طريقته، و كان فقيها مفتيا عابدا، و كان يبيع الزّيت.

بقي إلى سنة ستّ [ (4)].

____________

[ (1)] انظر عن (رشيد المقتفوي) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 51، و التكملة لوفيات النقلة 2/ 194 رقم 1131.

[ (2)] انظر عن (عبد اللَّه بن يحيى) في: التكملة لوفيات النقلة 2/ 178 رقم 1104، و تلخيص مجمع الآداب 4/ رقم 1773، و المختصر المحتاج إليه 2/ 176 رقم 18.، و المشتبه 1/ 161، و توضيح المشتبه 2/ 347.

[ (3)] انظر عن (عبد اللَّه الشنتريني) في: تكملة الصلة 2/ 878.

[ (4)] الّذي في التكملة: حكى عنه أبو بكر بن قسوم، و سمع منه بداره في شهر ربيع الأول سنة 606.