تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام - ج43

- شمس الدين الذهبي المزيد...
408 /
405

روى عن: أبي القاسم بن حبيش، و السّهيليّ.

روى عنه: ابن أخته أبو عبد اللَّه بن حازم.

و صنّف كتابا جمع فيه بين «صحيح» مسلم و «سنن» أبي داود.

[حرف الياء]

569- يوسف بن سوار بن عبيد.

الشيخ شرف الدّين، أبو العزّ البلويّ، المصريّ.

روى عن: يوسف بن آدم بن محمد، و أحمد بن أبي الوفاء الصائغ، و أبي حامد محمد بن عبد الرحيم بن سليمان الغرناطيّ، و أبي المعالي مسعود بن محمد النّيسابوريّ، و طائفة.

حدّث بدنيسر في سنة أربع و ستمائة، سمع منه: ولده أبو النّضر إبراهيم، و المحدّث عمر ابن اللّمش، و جماعة. و أجاز لعبد الرحمن ابن اللّمش.

ترجمه الفرضيّ.

و هو مستفاد مع صاحبنا يوسف بن سوار البدويّ المصريّ الحنبليّ.

سمع من الفخر عليّ، و جماعة.

[حرف الميم‏]

570- مسعود بن إسماعيل بن إبراهيم الجندانيّ، القاضي.

من رواة «المعجم الصغير» عن فاطمة الجوزدانية، سمعه منها، كذا وجدت تحت اسمه في الإجازات.

أجاز للشيخ شمس الدّين عبد الرحمن ابن أبي عمر، و لابن البخاريّ، و لفاطمة بنت عساكر. و تاريخ الإجازة في سنة إحدى و ستمائة.

و قرأت بخطّ الحافظ ضياء الدّين أنّه سمع من هذا و كنّاه أبا الفتح الأصبهانيّ، و قال: مولده سنة ستّ عشرة و خمسمائة في المحرّم.

406

571- محمد بن أبي عاصم أحمد بن أبي ثابت الحسين بن هبة اللَّه بن زينة الأصبهانيّ.

أبو بكر.

من رؤساء أصبهان.

ولد سنة ستّ و عشرين و خمسمائة.

و سمع من ابن أبي ذرّ الصّالحانيّ حضورا كتاب «التّوبة و المتابة» لابن أبي عاصم، أخبرنا ابن عبد الرحيم، أخبرنا القباب عنه، و كتاب «السبق و الرمي» لأبي الشيخ برواية ابن عبد الرحيم عنه، و «نسخة» بكر بن بكّار، عن ابن عبد الرحيم، عن القبّاب، عن الحيرانيّ، عنه. و سمع من زاهر الشّحّاميّ، و الحسين بن عبد الملك الخلّال.

أجاز للشيخ شمس الدّين ابن أبي عمر، و فاطمة بنت عساكر، و جماعة في سنة إحدى و ستمائة، و أجاز لأحمد بن شيبان، و إسماعيل العسقلانيّ، و ابن النّجّار.

[حرف الألف‏]

572- إبراهيم بن خلف [ (1)] بن منصور.

الشّيخ أبو إسحاق الغسّانيّ، الدّمشقيّ، السّنهوريّ.

و سنهور: من بلاد مصر.

يروي عن: عبد المنعم الفراوي، و الخشوعي، و القاسم، و أبي أحمد ابن سكينة، و المؤيّد الطّوسيّ، و عدّة.

و يلقّب بالناسك.

روى عنه: أبو جعفر النّباتيّ، و الخزفيّ، و غيرهما.

و سافر إلى الأندلس، و قدم إشبيلية سنة ثلاث و ستمائة.

____________

[ (1)] انظر عن (إبراهيم بن خلف) في: تكملة الصلة لابن الأبار 1/ 176.

407

قال ابن العديم: كان حزميّا، ناظر ابن دحية مرّة، فشكاه إلى الكامل، فضرب، و عزّر على جمل و نفي. و قد أسر في البحر، فبقي في الأسر مدّة، ثمّ إنّه عاد إلى دمشق سنة تسع و ستمائة.

قال قطب الدّين الحلبيّ: قال العماد عليّ بن القاسم بن عليّ ابن عساكر: كان يشتغل في كلّ علم، و الغالب عليه فساد الذّهن، لم ينجح طلبه، و كان متسمّحا فيما ينقله و يرويه.

و قيل: كان الحامل له على الأسفار يطلب حشيشة الكيمياء.

و قال أبو الحسن العطّار: قدم علينا ثمّ أسر، قال: يظهر في حديثه عن نفسه تجازف و كذب.

سنهور: من عمل المحلّة.

408

(بعون اللَّه و توفيقه، تمّ تحقيق هذه الطبقة من «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام» لمؤرّخ الإسلام الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي الدمشقيّ المتوفى سنة 748 ه، و ضبط النص، و خرّج أشعاره، و أحال إلى المصادر، و علّق على المتن بقدر ما فتح اللَّه عليه، طالب العلم و خادمه، و الفقير إلى اللَّه تعالى، الحاج الأستاذ الدكتور أبو غازي عمر عبد السلام تدمري، الطرابلسي مولدا و موطنا، الحنفيّ مذهبا، أستاذ التاريخ الإسلامي في الجامعة اللبنانية، و عضو الهيئة العربية العليا لإعادة كتابة تاريخ الأمة في اتحاد المؤرخين العرب.

و كان الانتهاء من هذا الجزء قبيل منتصف الليل من مساء الثلاثاء السادس عشر من شهر شعبان سنة 1415 ه/ الموافق للسابع عشر من شهر كانون الثاني (يناير) سنة 1995 م، و ذلك بمنزلة بساحة السلطان الأشرف خليل ابن المنصور قلاوون- النجمة سابقا- من مدينة طرابلس الشام المحروسة، حماها اللَّه و أبقاها ثغرا و رباطا للإسلام و المسلمين. و به توفيقي، و عليه اعتمادي).