نهاية الأرب في فنون الأدب‏ - ج31

- أحمد بن عبد الوهاب النويري‏ المزيد...
460 /
455

ذكر القبض على الأمير شمس الدين سنقر الأشقر، و جرمك الناصرى و وفاتهما، و وفاة طقصوا، و الإفراج عن الأمير حسام الدين لاجين 245

سنة اثنتين و تسعين و ستمائة 247- 257

ذكر توجه السلطان إلى الصيد 248

ذكر توجه السلطان إلى الشام و أخذ بهسنا من الأرمن و إضافتها إلى الممالك الإسلامية 249

ذكر القبض على الأمير حسام الدين مهنا بن عيسى و أخوته 250

ذكر هدم قلعة الشوبك 251

ذكر حادثة السيل ببعلبك 252

ذكر ختان الملك الناصر، و ما حصل من الاهتمام بذلك 253

سنة ثلاث و تسعين و ستمائة 259- 280

ذكر مقتل السلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل ابن السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون (رحمهما الله) 259

ذكر خبر الأمير بدر الدين بيدرا و من معه من الأمراء الذين وافقوه و ما كان منهم، و مقتل بيدرا 263

ذكر أخبار السلطان الملك الناصر ناصر الدين محمد ابن السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون الألفى الصالحى 267

ذكر خبر الأمراء الذين وافقوا بيدرا على قتل السلطان الملك الأشرف 269

456

ذكر أخبار الصاحب شمس الدين محمد بن السلعوس الوزير، و ما كان من أمره منذ فارق السلطان الملك الأشرف إلى أن مات 270

ذكر الخلف الواقع بين الأميرين علم الدين سنجر الشجاعى و زين الدين كتبغا و مقتل الشجاعى 273

ذكر عدة حوادث كانت فى سنة ثلاث و تسعين و ستمائة، خلاف ما قدمناه، من ولاية و عزل و غير ذلك و الوفيات 277

سنة أربع و تسعين و ستمائة 281- 291

ذكر الفتنة التى قصد المماليك السلطانية إثارتها 281

ذكر سلطنة السلطان الملك العادل زين الدين كتبغا المنصورى، و هو العاشر من ملوك دولة الترك بالديار المصرية 282

ذكر تفويض الوزارة للصاحب فخر الدين عمر بن الخليلى 285

ذكر القبض على الأمير عز الدين أيبك الخزندار نائب السلطنة بالفتوحات، و ولاية الأمير عز الدين أيبك الموصلى المنصورى 287

ذكر وفاة الملك المظفر يوسف بن عمر صاحب اليمن 289

سنة خمس و تسعين و ستمائة 293- 309

ذكر حادثة عجيبة بالشام 295

ذكر وفود الأويراتية من بلاد التتار 296

ذكر وفاة قاضى القضاة تقى الدين عبد الرحمن بن بنت الأعز، و تفويض القضاء للشيخ ابن دقيق العيد 299

457

ذكر توجه السلطان الملك العادل، و عزل نائب السلطنة بدمشق الأمير عز الدين الحموى، و تولية الأمير سيف الدين أغرلوا العادلى، و غير ذلك 305

سنة ست و تسعين و ستمائة 311- 327

ذكر عود السلطان الملك العادل إلى الديار المصرية و خلعه من السلطنة و رجوعه إلى دمشق 311

ذكر سلطنة السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين المنصورى 313

ذكر أخبار الملك العادل و ما اعتمده بدمشق، و ما كان من أمره إلى أن انتقل إلى صرخد 316

ذكر الإفراج عن جماعة من الأمراء 321

ذكر تجديد عمارة الجامع الطولونى، و ترتيب الدروس به، و الوقف على ذلك 321

ذكر تفويض القضاء بالديار المصرية و الشام لمن يذكر 323

ذكر تفويض الوزارة بالديار المصرية للأمير شمس الدين سنقر الأعسر 324

ذكر القبض على الأمير شمس الدين قراسنقر المنصورى نائب السلطنة، و تفويض نيابة السلطنة للأمير سيف الدين منكوتمر 325

458

سنة سبع و تسعين و ستمائة 329- 350

ذكر وصول الملك المسعود نجم الدين خضر و من معه، من القسطنطينية إلى الديار المصرية 329

ذكر توجه الملك السلطان الناصر إلى الكرك و إقامته بها 330

ذكر القبض على الأمير بدر الدين بيسرى الشمسى و غيره 331

ذكر إعادة الصاحب فخر الدين عمر بن الخليلى إلى الوزارة 336

ذكر تجريد العساكر إلى سيس و ما فتح من قلاعها 337

ذكر حادثة غريبة ظهر فيها آية من آيات اللّه عز و جل 344

ذكر روك الإقطاعات بالديار المصرية و تحويل السنة 345

سنة ثمان و تسعين و ستمائة 351- 381

ذكر مفارقة من نذكر من نواب السلطنة و الأمراء الخدمة السلطانية و لحاقهم بقازان ملك التتار 352

ذكر مقتل السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين المنصورى و نائبه منكوتمر 357

ذكر ما اتفق بعد مقتل الملك المنصور و نائبه منكوتمر من الحوادث و الوقائع المتعلقة بأحوال السلطنة بمصر و الشام، إلى أن عاد السلطان الملك الناصر 363

ذكر مقتل سيف الدين طقجى و سيف الدين كرجى 365

459

ذكر عود السلطان الملك الناصر ناصر الدين محمد ابن السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون إلى السلطنة ثانيا 370

ذكر الإفراج عن الأمير شمس الدين سنقر الأعسر و تفويض الوزارة إليه 372

ذكر وفود سلامش بن أفال بن بيجو و أخيه قطقطو و من معهما، و عود سلامش و قتله 373

ذكر وصول مراكب الفرنج إلى ساحل الشام و تكسير بعضها، و رجوع ما سلم منها 376

ذكر وفاة الملك المظفر صاحب حماه 379

ذكر توجه السلطان إلى الشام 380

سنة تسع و تسعين و ستمائة 383- 410

ذكر الفتنة التى أثارها الأويرانية بهذه المدينة (تل العجول) 383

ذكر وقعة غازان ملك التتار بجمع المروج ببلاد حمص 384

ذكر تسمية من استشهد و فقد فى هذه الوقعة من المشهورين 385

ذكر ما اتفق بدمشق بعد الوقعة و مفارقة العساكر الإسلامية فى مدة استيلاء التتار عليها، إلى أن فارقوا البلاد و عادوا إلى الشرق 387

ذكر ما اعتمده السلطان الملك الناصر عند عوده إلى الديار المصرية من الاهتمام بأمر الجيوش و العساكر 401

ذكر توجه السلطان بالعساكر إلى جهة الشام و وصوله إلى منزلة الصالحية و إرسال الجيوش إلى دمشق و الممالك الشامية، و عود الأمراء

460

إلى الخدمة السلطانية، و رجوع السلطان إلى قلعة الجبل، و ما تقرر من أمر النواب 403

ذكر ما اعتمده الأمير جمال الدين أقش نائب السلطنة بدمشق، بعد عود العساكر المصرية 407

سنة سبعمائة 411- 443

ذكر جباية المقرر على أرباب الأملاك و الأموال بالديار المصرية و الشام 411

ذكر توجه السلطان الملك الناصر بالعساكر إلى الشام و عوده 412

ذكر وصول غازان إلى الشام و عوده، و ما فعلته جيوشه 413

ذكر خبر أهل الذمة و تغيير لباسهم و ما تقرر فى ذلك، و السبب الذى أوجبه 641

ذكر وصول رسل غازان ملك التتار و ما وصل على أيديهم من من المكاتبة و ما أجيبوا به 426