الاستبصار - ج4

- الشيخ الطوسي المزيد...
343 /
301

سقطا ميتا فأتى زوج المرأة النبي (صلى الله عليه وآله) فاستعدى عليه فقال الضارب: يا رسول الله ما أكل ولا شرب ولا استهل ولا صاح ولا استبشر فقال: النبي (صلى الله عليه وآله): انك رجل سجاعة فقضى فيه رقبة.

(1129) 8 ـ محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن أبي عبيدة والحلبي عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال: سئل عن رجل قتل امرأة خطأ وهي على رأس الولد تمخض قال: عليه خمسمائة الف درهم وعليه دية الذي في بطنها غرة وصيف أو وصيفة أو أربعون دينارا.

فلا تنافي بين هذه الاخبار والاخبار الاولة، لان الاخبار الاولة محمولة على جنين قد كمل وتم غير انه لم تلجه الروح وهذه محمولة على امرأة تطرح علقة أو مضغة فتكون دية ذلك غرة عبد أو أمة، والذي يدل على ذلك:

(1130) 9 ـ ما رواه الحسين بن سعيد عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبدالله (عليه السلام) في امرأة شربت دواء وهي حامل لتطرح ولدها فالقت ولدها قال: إن كان له عظم قد نبت عليه اللحم ورشق له السمع والبصر فان عليها دية تسلمها إلى أبيه.

قال: وإن كان جنينا علقة أو مضغة فان عليها أربعين دينارا أو غرة تسلمها إلى أبيه، قلت فهي لا ترث من ولدها من ديته، قال: لا لانها قتلته.

ولا ينافي هذا التأويل رواية الحلبي وأبي عبيدة من ان المرأة كانت تمخض لانه لا يمتنع لانها كانت تمخض وإن كان الولد غير تام بأن يكون سقطا فلا اعتراض

____________

* ـ 1129 ـ التهذيب ج 2 ص 526 الكافى ج 2 ص 323.

ـ 1130 ـ التهذيب ج 2 ص 526 الكافى ج 2 ص 437 الفقيه ص 395.

302

بذلك على حال، ويمكن أن تحمل هذه الروايات على ضرب من التقية لان ذلك مذهب كثير من العامة وقد روى ذلك عن النبي (صلى الله عليه وآله) الطاهرين.

تم كتاب الاستبصار فيما اختلف من الاخبار بحمد الله ومنه وجميل صنعه

والصلاة على خير خلقه محمد وآله الطاهرين

303

سند الكتاب للمصنف رضوان الله عليه.. (باب ترتيب هذا الكتاب و...

ذكر اسانيده وعدد(1) ابوابه ومسائله)

قال الشيخ السعيد الورع العالم أبوجعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه قد اجبتكم أيدكم الله إلى مسألتم من تجريد الاخبار المختلفة وترتيبها على ترتيب كتب الفقه التي أولها كتاب الطهارة وآخرها كتاب الديات، وأفردت كل باب منه بما يخصه وأوردت ما فيه ولم اخل فيه بشئ قدرت عليه، وبذلت وسعيى وطاقتي في ذلك، وأنا أرجو من الله تعالى إلا أكون اخللت باحاديث مختلفة تعرف إلا وقد أوردت إلا شاذا نادرا فاني لا ادعي اني احيط العلم بجميع ما روي في هذا الفن، لان كتب اصحابنا رضي الله عنهم المصنفة والاصول المدونة في هذا الباب كثيرة جدا، وربما يكون قد شذ منها شئ لم اظفر به فإن وقع عليها انسان لا ينسبني إلى التقصير أو التعمد، فان على كل انسان ما يقدر عليه ويبلغ جهده وطاقته وقدرته، وقد أوردت في كل باب عقدته إما جميع ما روي فيه إن كانت الاخبار قليلة، وإن كان ما يتعلق بذلك الباب كثيرا جدا(2) فقد أوردت منه طرفا مقنعا، وأحلت بالباقي على الكتاب الكبير، وكنت سلكت في أول الكتاب ايراد الاحاديث باسانيدها وعلى ذلك اعتمدت في الجزء الاول والثاني،

____________

(1) في نسخة د (وعدة).

(2) زيادة في نسخة د.

304

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

305

ثم اختصرت في الجزء الثالث وعولت على الابتداء بذكر الراوي الذي اخذت الحديث من كتابه أو اصله على أن أورد عند الفراغ من الكتاب جملة من الاسانيد يتوصل بها إلى هذه الكتب والاصول حسب ما عملته في كتاب (تهذيب الاحكام) وأرجو من الله سبحانه أن تكون هذه الكتب الثلاثة التي سهل الله تعالى الفراغ منها لا يحتاج معها إلى شئ من الكتب والاصول لان الكتاب الكبير الموسوم (بتهذيب الاحكام) يشتمل على جميع أحاديث الفقه المتفق عليه منه والمختلف فيه، وكتاب النهاية يشتمل على تجريد الفتاوى في جميع أبواب الفقه وذكر جميع ما روي فيه على وجه يصغر حجمه وتكثر فائدته ويصلح للحفظ، وهذا الكتاب يشتمل على جميع ما روي من الاخبار المختلفة وبيان وجه التأويل فيها والجمع بينها، والله تعالى اسأل أن يجعله خالصا لوجهه إنه قريب مجيب، وانا ابتدئ الآن بذكر الاسانيد حسب ما قد وعدت إن شاء الله.

(فما ذكرته) عن محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله فقد اخبرنا به الشيخ

____________

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة على خاتم النبيين محمد وآله الطاهرين، وبعد فهذا تعريف برجال الاسانيد الذين روى عنهم الشيخ قدس سره في الجزء الثالث من كتابه وذكرهم في

مشيخته، وقد اختصرنا القول في تعريفهم وشرح احوالهم معتمدين في ذلك اصح المصادر، وقد ختمنا ترجمة كل واحد منهم بذكر مصادر تاريخه ليتسنى لمن اراد التفصيل الرجوع اليها والله ولي التوفيق.

(1) محمد بن يعقوب الكليني يكنى أبا جعفر ثقة الاسلام عارف بالاخبار فوق المدح والاطراء من مجددي مذهب الامامية على رأس المائة الثالثة كما ذكر ذلك كثير من أصحابنا وحكاه بعضهم عن

ابن الاثير والطيبي وغيرهما، له كتب أهمها كتاب الكافي وهو أصح الكتب الاربعة المعتمد عليها قال ابن حجر في لسانه: سكن بغداد وحدث ـ

306

المفيد أبوعبدالله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي رحمة الله عليه(1)

____________

ـ بها.. وكان من فقهاء الشيعة والمصنفين على مذهبهم توفى سنة 328 ببغداد اه وقال: غيره انه مات سنة 329 وهي سنة تناثر النجوم وهي السنة التي مات فيها أبوالحسن علي بن محمد السمري اخر

السفراء الاربعة للحجة صاحب الامر (عج) وكانت وفاة ثقة الاسلام الكليني في شعبان وصلى عليه محمد بن جعفر الحسني أبوقيراط ودفن بباب الكوفة في مقبرتها قال ابن عبدون رأيت قبره في مقبرة الطائي وعليه لوح مكتوب فيه اسمه واسم أبيه.

وقبره الآن في الجانب الكبير عند سوق الخفافين والسراجين بباب الجسر من الجانب الشرقي.

ترجم له ابن حجر في لسان الميزان واسماعيل باشا في هدية العارفين وغيرهما.

(1) محمد بن محمد بن النعمان المفيد يكنى أبا عبدالله المعروف بابن المعلم قال: ابن النديم في فهرسته ص 252 أبوعبدالله في عصرنا انتهت رياسة متكلمي الشيعة اليه مقدم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه دقيق الفطنة ماضي الخاطر شاهدته فرأيته بارعا وقال في ص 279 اليه انتهت رياسة اصحابه من الشيعة الامامية في الفقه والكلام والآثار، وقال ابن حجر: عالم الرافضة.. صاحب التصانيف البديعة له صولة عظيمة بسبب عضد الدولة.. كان كثير التقشف والتخشع والاكباب على العلم تخرج به جماعة وبرع في المقالة الامامية حتى كان يقال له على كل امام منة وكان أبوه معلما بواسط وولد بها وقتل بعكبراء ويقال ان عضد الدولة كان يزوره في داره ويعوده اذا مرض وقال الشريف أبويعلى الجعفري: وكان قد تزوج بنت المفيد ـ ما كان المفيد ينام من الليل الاهجعة ثم يقول يصلي أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن اه

ولد سنة 338 يعرف علو مقامه من التوقيعات الصادرة لتشريفه من الناحية المقدسة فقد جاء في بعضها للاخ السديد والولي الرشيد الشيخ المفيد أبي عبدالله محمد بن محمد ابن النعمان ادام الله اعزازه.. سلام الله عليك ايها الولي المخلص فينا باليقين.. ونعلمك ادام الله توفيقك لنصرة الحق واجزل مثوبتك عن نطقك عنا بالصدق أنه قد اذن لنا في تشريفك بالمكاتبة الخ توفي 2 شهر رمضان سنة 413 قال اليافعي: ـ *

307

عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه(1) عن محمد بن يعقوب، واخبرنا به ايضا الحسين بن عبيدالله عن(2) أبي غالب أحمد بن محمد

____________

ـ وكانت جنازته مشهودة وشيعة ثمانون لفا من الرافضة والشيعة اه

ودفن عند رجلي الامامين الكاظمين (عليهما السلام) قبره بالرواق الكاظمي مزار معروف، ترجم له ابن النديم والذهبي والخطيب واليافعي وابن كثير وابن حجر والزركلي واسماعيل پاشا وغيرهم من اعلام العامة.

(1) جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه يكنى أبا القاسم القمي قال ابن حجر: من كبار الشيعة وعلمائهم المشهورين منهم ذكره الطوسي وابن النجاشي وعلي ابن الحكم في شيوخ الشيعة وتلمذ له المفيد وبالغ في اطرائه وحدث عنه ايضا الحسين ابن عبيدالله الغضايري ومحمد بن سليم الصابوني سمع منه بمصر اه كان من ثقات الاصحاب واجلاء مشايخهم في الحديث والفقه ذكره مترجموه بكل جميل له تصانيف في الفقه على عدد ابوابه وفى غير ذلك ذكروها باسمائها، ومنها كتاب جامع الزيارات وما روي في ذلك من الفضل عن الائمة (عليهم السلام) وهو المعروف بكامل الزيارة المزار المعروف المشهور المتداول بين الناس نقل عنه جل من ألف في هذا الباب.

كان ره استاذ المفيد وتلميذ الكليني ـ كما في رياض العلماء ـ وصل بغداد سنة 337 وهي السنة التي رد القرامطة فيها الحجر إلى مكانه من البيت كما حدث هو بذلك فيما نقله عنه القطب الراوندي في الخرايج والجرايح توفى سنة 368 وقبره في الرواق الكاظمي بجنب قبر تلميذه الشيخ المفيد رحمهما الله.

ترجم له ابن حجر من العامة والنجاشي والشيخ والعلامة وسيد الاعيان وغيرهم.

(2) الحسين بن عبيدالله بن ابراهيم الغضائري يكنى أبا عبدالله قال الذهبي: شيخ الرافضة، ونقل ابن حجر قوله كان يحفظ شيئا كثيرا وما ابصر ا ه كان من ثقات أصحابنا واجلائهم في الحديث والفقه كثير السماع عارف بالرجال شيخ الطائفة وكانت له مكانة مرموقة بين أهل زمانه، قال الشيخ (وكان حكمه انفذ من حكم الملوك) له كتب ومصنفات صنف كتاب يوم الغدير.

وكتاب أدب العاقل وتنبيه الغافل في فضل العلم وغير ذلك مات رحمه الله في النصف من شهر صفر سنة 411 وهو غير ابن الغضائري *

308

الزراري(1) وأبي محمد هارون بن موسى التلعكبرى(2) وأبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه وأبي عبدالله أحمد بن أبي رافع

____________

ـ المصنف لكتاب الرجال المعروف بنسبته اليه (رجال ابن الغضائري) فان ذاك ولد هذا واسمه أحمد.

ترجمة الذهبي وابن حجر واسماعيل باشا والنجاشي والشيخ والعلامة وغيرهم.

(1) أحمد بن محمد بن سليمان يكنى أبا غالب الزراري نسبة إلى زرارة بن اعين وليس ـ هو ولا أباؤه من ولده وإنما هم من ولد بكير بن اعين أخي زرارة بن اعين وكانوا يعرفون بولد الجهم وأول من نسب إلى زرارة جده سليمان نسبه الامام العسكري (عليه السلام) فقد كان اذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال الزراري تورية عنه وسترا عليه ثم اتسع ذلك وسموا به، ذكر جميع ذلك أبو غالب في رسالته، وكان أبوغالب شيخ أصحابنا في عصره واستاذهم وثقتهم كذا قاله الشيخ في ترجمته في فهرسته وقال في رجاله انه جليل القدر كثير الرواية ثقة، وقال النجاشي شيخ العصابة في زمنه ووجههم ولد أواخر ربيع الثاني سنة 285 وكانت ولادة ابنه عبيدالله والد أبي طاهر الذي كتب اليه الرسالة المعروفة سنة 313 وعمر ابي غالب يومئذ 28 سنة وله مشايخ روى عنهم كالكلني وعبدالله بن جعفر الحميري وكان سماعه من الاخير سنة 297 وعمره 12 سنة وشهورا.

ويروى عن أحمد بن محمد العاصمي وأحمد بن ادريس القمي والتلعكبري وسمع منه سنة 340 ومن تلاميذه الشيخان المفيد والطوسي، والغضائري وأحمد بن عبدون وغيرهم، توفى في جمادى الاول سنة 368 وتولى جهازه تلميذه الحسين بن عبيدالله الغضائري قال (وتوليت جهازه وكان جهازه وحمله إلى مقابر قريش على صاحبها السلام ثم إلى الكوفة ونفذت ما أوصى بانفاذه واعانني على ذلك هلال بن محمد رضي الله عنه ثم توفي هلال بن محمد من هذه السنة فتوليت أمره وجهازه ووصيته وحملته إلى المشهدين بمقابر قريش ثم إلى الكوفة، وقبراهما رحمهما الله بالغري اه.

ترجم له الشيخ والنجاشي والعلامة وسيد الاعيان وغيرهم.

(2) هارون بن موسى بن أحمد بن سعد بن سعيد الشيباني البغدادي يكنى أبا محمد كان وجها في أصحابنا جليل القدر عظيم المنزلة واسع الرواية عديم النظير ثقة لا يطعن *

309

الصيمري(1) وأبي المفضل الشيباني(2) وغيرهم كلهم عن محمد بن يعقوب وأخبرنا ايضا أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشررحمة الله

____________

ـ عليه روى جميع الاصول والمصنفات سمع كثيرا من الشيوخ من العامة والخاصة منهم أبا القاسم البغوي وأبا بكر الباغندي، قال ابن حجر راوية للمناكير رافضي له كتاب الجوارح في علوم الدين مات في ربيع الاخر سنة 385 ترجمه ابن حجر واسماعيل پاشا ـ في كتابيهما وما كتبه أصحابنا في ترجمته أوفى بمعرفة مقامه.

(1) أحمد بن أبي رافع ابراهيم الصيمري " الضميري خ ل " ـ يكنى أبا عبدالله أصله من الكوفة وسكن بغداد ثقة في الحديث صحيح الاعتقاد روى عن الشيخ الطوسي وروى عنه الشيخ ايضا واجاز له جميع مروياته صنف كتبا منها كتاب السرائر وكتاب النوادر وهو كتاب حسن، ترجمه الشيخ المامقاني في تنقيحه وغيره.

(2) محمد بن عبدالله بن محمد بن عبيدالله بن المطلب أبوالمفضل الشيباني الكوفي نزل بغداد وحدث بها سافر في طلب الحديث عمره له رحلة إلى مصر والشام.

نقل الوحيد في فصل الكنى انه قد أكثر الثقة الجليل علي بن محمد الخزاز من ذكره مترحما عليه في كتابه الكفاية ويظهر منه انه شيخه.

قال الخطيب.. وكان يروي غرائب الحديث وسؤالات الشيوخ فكتب الناس عنه بانتخاب الدار قطني ثم بان كذبه فمزقوا حديثه وأبطلوا روايته وكان بعد يضع الاحاديث للرافضة ويملي في مسجد الشرقية اه ومنه يعلم سبب ابطال روايته وتمزيق حديثه، قال أبوالعلاء الواسطي كان حسن الهيئة جميل الظاهر نظيف اللبسة وسمعت الدار قطنى سئل عنه فقال يشبه الشيوخ، قال أبوذر الهروي كتبت عنه في المعجم للمعرفة ولم اخرج عنه في تصانيفي شيئا وتركت الرواية عنه لاني سمعت الدار قطني يقول كنت اتوهمه من رهبان هذه الامة وسألته الدعاء لي فتعوذ بالله من الحور بعد الكور وقال أبوذر: يعني سبب ذلك انه قعد للرافضة واملى عليهم احاديث ذكر فيها مثالب الصحابة ا ه ومنه يعلم ميزان الجرح والتعديل عند القوم ولد سنة 297 وتوفي في بغداد في التاسع والعشرين من شهر ربيع الاخر سنة 387 له كتب ترجم له الخطيب وابن حجر من العامة.

310

عليه(1) عن أحمد بن رافع وأبي الحسين عبدالكريم بن عبدالله بن نصر البزاز بتنيس(2) وبغداد عن أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني جميع مصنفاته وأحاديثه سماعا واجازة ببغداد بباب الكوفة درب السلسلة سنة سبع وعشرين وثلثمائة.

(وما ذكرته) عن علي بن ابراهيم بن هاشم(3) فقد رويته بهذه الاسانيد عن محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم واخبرني برواياته الشيخ المفيد أبوعبدالله محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيدالله وأحمد بن عبدون كلهم عن أبي محمد الحسن

____________

(1) أحمد بن عبدالواحد بن احمد البزاز أبوعبدالله المعروف بابن عبدون وبابن الحاشر شيخ من مشايخ الاجازة كثير السماع والرواية وكان قويا في الادب قد قرأ كتب الادب على شيوخ أهل الادب كتب ذكرها مترجموه يروي عن أبي بكر ابن الجعابي المتوفى سنة 355 وعن أبي بشر العمي المتوفي سنة 350 بواسطة أبي طالب الانباري ولقي أبا الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي المتوفى سنة 348 توفي ابن الحاشر سنة 423 ترجم له اسماعيل باشا في هدية العارفين، كما ترجمه الشيخ والنجاشي والعلامة وابن داود وغيرهم.

(2) عبدالكريم بن عبدالله بن نصر ـ النضر خ ل ـ البزاز أبوالحسين بتنيس ـ بتفليس خ ل ـ بتستر خ ل ـ وبغداد من مشايخ أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر رحمة الله عليه ومن تلاميذ ثقة الاسلام الكليني لم نعثر على من ترجمة ترجمة مستقلة.

(3) علي بن ابراهيم بن هاشم القمي أبوالحسن من مشايخ ثقة الاسلام الكليني ره ومن محدثي أصحابنا ومفسريهم ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب سمع فأكثر قال عنه ابن النديم من العلماء والفقهاء، وكان جلدا كما وصفه ابن حجر، فقد بصره في أواسط عمره، صنف كتبا اشهرها كتاب التفسير المشهور الذي قال: عنه ابن حجر: " له تفسير فيه مصائب " وليته دلنا على بعض ما حسبه مصيبة عليه كان حيا إلى سنة 307 وهي السنة التى روى عنه فيها حمزة بن القاسم بن علي من أحفاد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، ترجم له ابن النديم وابن حجر واسماعيل باشا ومن أصحابنا الشيخ والنجاشي والعلامة وغيرهم.

311

ابن حمزة العلوى الطبرى(1) عن علي بن ابراهيم بن هاشم.

(وما ذكرته) عن محمد بن يحيى العطار(2) فقد رويته بهذه الاسانيد عن محمد ابن يعقوب عن محمد بن يحيى العطار وأخبرني به ايضا الحسين بن عبيدالله وأبوالحسين ابن أبي جيد القمي(3) رحمهما الله جميعا عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه محمد ابن يحيى العطار.

(وما ذكرته) عن أحمد بن ادريس(4) فقد رويته بهذه الاسانيد عن محمد ابن يعقوب عن أحمد بن ادريس وأخبرني بجميع رواياته ايضا الشيخ أبوعبدالله

____________

(1) الحسن بن حمزة بن علي بن عبدالله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن الامام علي ابن الحسين السجاد (عليه السلام) الملقب بمرعش المكنى بابي محمد العلوي

الطبري كان فقيها عارفا أديبا فاضلا زاهدا ورعا من اجلاء الطائفة وفقهائها قدم بغداد ولقيه الشيوخ سنة 356 سمع منه التعلكبري وكان سماعه منه أولا سنة 328 وله منه اجازة بجميع كتبه ورواياته له عدة كتب ذكرها مترجموه في ترجمته.

لاحظ فهرست الشيخ ورجال النجاشي وهدية العارفين وغير ذلك من معاجم التراجم.

(2) محمد بن يحيى العطار أبوجعفر الاشعري القمي شيخ اصحابنا في زمانه ثقة عين كثير الحديث روى الكليني عنه وابنه أحمد ومحمد بن موسى المتوكل ومحمد بن علي ماجيلويه وعلي بن الحسين بن بابويه ومعاوية بن وهب واضرابهم من مشايخ الطائفة له كتب منها كتاب مقتل الحسين وكتاب النوادر.

(3) ابوالحسين بن ابي جيد القمي واسمه علي بن أحمد بن محمد بن مشايخ الاجازة سمع احمد بن محمد العطار سنة 356 وله منه إجازة.

(4) احمد بن محمد بن يحيى العطار ابوعلي الاشعري القمي من مشايخ الاجازة ومن مشايخ ابي العباس السيرافي وابن ابي جيد القمي يروي عن أبيه وعبدالله بن جعفر الحميري وسعد بن عبدالله وثقة الشهيد والسماهيجي وصاحب الحاوي والاردبيلي وغيرهم.

312

والحسين بن عبيدالله جميعا عن أبي جعفر محمد بن الحسين بن سفيان البزوفري(1) عن أحمد بن ادريس.

(وما ذكرته) عن الحسين بن محمد(2) فقد رويته بهذا الاسناد عن محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد.

(وما ذكرته) عن محمد بن اسماعيل(3) عن الفضل بن شاذان(4) فقد رويته بهذا الاسناد عن محمد بن يعقوب عن محمد بن اسماعيل.

____________

(1) احمد بن ادريس بن احمد ابوعلي الاشعري القمي كان ثقة فقيها في اصحابنا كثير الحديث صحيح الرواية وصفه ابن حجر في لسانه بالفضل فقال: الفاضل ابوعلي القمي الاشعري من كبار مصنفي الرافضة وذكره ابوالحسن بن بابويه في تاريخ الري ونسبه فقال: أحمد بن ادريس بن زكريا بن طهمان كان من قدماء الشيعة روى عنه جماعة من شيوخ الشيعة منهم علي بن الحسين بن موسى ومحمد بن الحسن ابن الوليد اه وروى عنه ايضا الحسين بن عبيدالله وغيره له كتاب النوادر.

قدم الري مجتازا إلى مكة توفي بالقرعاء بين مكة والكوفة سنة 306 والقرعاء منزل بين القادسية والعقبة على طريق الكوفة إلى مكة ترجم له ابن حجر واسماعيل باشا ومن اصحابنا النجاشي والشيخ وسيد الاعيان وغيرهم.

(2) محمد بن الحسين بن سفيان البزوفري ابوجعفر يروي عن احمد بن ادريس وعنه الشيخ المفيد والحسين بن عبيدالله الغضائري فهو من مشايخهما ولم اقف على ترجمته مستقلة في كتب الرجال.

(3) الحسين بن محمد بن عمران بن ابي بكر الاشعري القمي أبوعبدالله من أكابر القميين واجلاء مشايخ ثقة الاسلام الكليني (ره) وقد اكثر الرواية عنه في كتابه الكافي.

(4) محمد بن اسماعيل ابوالحسن النيسابوي من مشايخ الاصحاب يروي عنه ثقة الاسلام الكليني في كتابه الكافي ولم يرو عن الفضل بن شاذان الا بواسطته.

313

(وما ذكرته) عن حميد بن زياد(1) فقد رويته بهذا الاسناد عن محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد، واخبرني بجميع رواياته وكتبه ايضا احمد بن عبدون عن أبي طالب الانباري(2) عن حميد بن زياد، ومن جملة.

(ما ذكرته) عن أحمد بن محمد بن عيسى(3) ما رويته بهذه الاسانيد عن محمد ابن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى، ومن جملة.

____________

(1) الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوي ابومحمد الازدي كان أبوه من اصحاب يونس وروى عن أبي جعفر الثاني " ع " متكلم فقيه من اصحاب الامامين أبي الحسن الهادي وأبي محمد العسكري ترحم عليه الامام العسكري مرتين وروي ثلاثا ولاء له كتب كثيرة فقد صنف مائة وثمانين كتابا كما نقل ذلك عن الكنجي أبي القاسم يحيى بن زكريا ذكر بعضها النجاشي والشيخ في فهرستيهما واسماعيل باشا في هداية العارفين وغيرهم توفي الفضل سنة 260.

(2) حميد بن زياد بن حماد بن زياد الدهقان النينوي(*) الكوفي يكنى أبا القاسم نزيل الحائر بعد ان كان يسكن سوراء وهو ثقة كثير التصانيف روى الاصول اكثرها له كتب كثيرة على عدد كتب الاصول روى عنه ابوطالب الانباري وابوالقاسم علي بن حبشي بن قوتي بن محمد الكاتب صنف الحامع في انواع الشرائع وكتاب النوادر وكتاب الرجال وغير ذلك توفي ابوالقاسم سنة 310 ـ ترجمه الشيخ والنجاشي والعلامة واسماعيل باشا وغيرهم.

(3) ابوطالب الانباري عبيدالله ـ عبدالله خ ل ـ بن أبي يزيد أحمد بن يعقوب ابن نصر كان مقيما بواسط عده ابن النديم في الفهرست من الشيعة الذين لا يعرف مذاهبهم، قال النجاشي شيخ من اصحابنا ابوطالب ثقة في الحديث عالم به، كان ـ

(*) قرية إلى جانب الحائر أو هي نفس كربلا ونسبته اليها على خلاف القياس وهو يقتضي ان تكون النسبة اليها (النينوائي).

314

(ما ذكرته) عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي(1) ما رويته بهذه الاسانيد عن محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد، ومن جملة.

____________

ـ قديما من الوافقة، قال ابوغالب الزراري: كنت اعرف ابا طالب اكثر عمره واقفا مختلفا بالواقفة ثم عاد إلى الامامة وجفاه أصحابه وكان حسن العبادة والخشوع، وكان ابوالقاسم بن سهلالواسطي العدل يقول: ما رأيت رجلا كان احسن عبادة ولا أبين زهادة ولا انظف ثوبا ولا اكثر تخليا من ابي طالب وكان يتخوف من عامة اهل واسط ان يشهدوا صلاته ويعرفوا عمله فينفرد في الخراب والكنايس والبيع فاذا عثروا به وجدوه على اجمل حال من الصلاة والدعاء، قال ابن حجر: وكان من شيوخ الشيعة روى عن أبي العباس ثعلب ويوسف بن يعقوب القاضي وأبي بكر بن أبي داود وحميد بن زياد وغيرهم له عدة كتب نقل ابن النديم عن أبي القاسم بوباش بن الحسن ان له مائة واربعين كتابا ورسالة منها الا بانة عند اختلاف الناس في الامامة، الشافي في علم الدين. التوحيد والعدل.

اخبار فاطمة (عليها السلام) وغيرها توفي سنة 356 بواسط ترجمه ابن النديم وابن حجر واسماعيل باشا ومن علمائنا النجاشي والشيخ في فهرستيهما والعلامة وغيرهم.

(1) احمد بن عيسى بن عبدالله بن سعد بن مالك بن الاحوص بن السائب ابن مالك بن عامر الاشعري يكنى أبا جعفر القمي، وأول من سكن قم من آبائه سعد ابن مالك وذلك بعد الفتح الاسلامي، كان أحمد شيخ القميين ووجههم بقم وفقيههم غير مدافع، قال ابن حجر: بعد ذكر اسمه واسم ابائه إلى سعد العلامة أبوجعفر الاشعري القمي شيخ الرافضة بقم له تصانيف وشهرة اه وكان الرئيس الذي يلقى السلطان بها ولقي أبا الحسن الرضا وأبا جعفر الجواد وابا الحسن الهادي ثقة عظيم المنزلة روى عنه علي بن ابراهيم وداود بن كورة وابن بطة وسهل بن زياد وأبي عبدالله الحسين بن علي البزوفري والعلاء وسعد بن عبدالله وخلق غيرهم، له كتب عديدة منها كتاب النوادر وكان غير مبوب فبوبه داود بن كورة.

قال ابن حجر في لسان الميزان: ككان في حدود ـ *

315

(ما ذكرته) عن الفضل بن شاذان ما رويته بهذا الاسناد عن محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه(1) ومحمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان، ومن جملة.

(ما ذكرته) عن الحسن بن محبوب(2) ما رويته بهذا الاسناد عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب.

____________

ـ الثلاثمائة وترجم له ابن النديم وابن حجر ومن اصحابنا الشيخ والنجاشي والعلامة وسيد الاعيان وغيرهم.

(1) أحمد بن محمد بن خالد بن عبدالرحمن بن محمد بن علي البرقي يكنى أبا جعفر يكنى أبوه أبا عبدالله، وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر ـ والي العراق من قبل هشام بن عبدالملك ـ بعد مقتل زيد بن علي (عليه السلام) ثم قتله فهرب خالد جد المترجم مع أبيه عبدالرحمن إلى برقة قم فاقاموا بها وولد احمد ونشأ بها، وكان ثقة في نفسه غير أنه اكثر الرواية عن الضعفاء والمراسيل.

فكان ذلك سبب طعن القميين عليه.

ولم يكن طعنهم فيه إنما الطعن فيمن يروي عنهم فانه كان يأخذ على طريقة أهل الاخبار، وقد أخرجه احمد بن محمد بن عيسى " رئيس قم " من قم ثم اعاده اليها واعتذر اليه، وقد صنف احمد كتبا كثيرة اهمها كتاب المحاسن المطبوع المتناول وهو مشتمل على عدة كتب.

يروي عنه علي بن الحسين السعد ابادي واحمد بن عبدالله سبط المترجم ومحمد بن جعفر بن بطة وسعد بن عبدالله وعلي بن ابراهيم بن هاشم القمي ومحمد بن الحسن الصفار وعبدالله بن جعفر الحميري وأحمد بن ادريس وسهل بن زياد وخلق غيرهم توفي المترجم سنة 274 وقال علي بن محمد بن ماجيلويه: توفي سنة 280 ولما توفي مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه مما قذفه به، ترجمه ابن النديم واسماعيل باشا ومن اصحابنا الشيخ والنجاشي والعلامة واستوفى ترجمته سيد الاعيان في اعيانه.

(2) ابراهيم بن هاشم بن الخليل ابواسحاق الكوفي القمي اصله من الكوفة ثم انتقل إلى قم وهو اول من نشر حديث الكوفيين بقم وقدم ـ *

316

(وما ذكرته) عن سهل بن زياد(1) فقد رويته بهذا الاسناد عن محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا منهم علي بن محمد وغيره عن سهل بن زياد.

____________

ـ الري مجتازا وكان تلميذ يونس بن عبدالرحمن من اصحاب الرضا (عليه السلام) وكان كثير الرواية واسع الطريق سديد النقل مقبول الحديث روى عنه اجلاء الطائفة وثقاتها وعده الشيخ في الفهرست فيمن لقي الرضا (عليه السلام) ذكر في كتابيه التهذيب والاستبصار والكليني في الكافي رواية عنه تصرح بحضوره عند الجواد (عليه السلام) وروايته عنه، راجع الاستبصار ج 2 ص 60 حديث 197 (وفيه ابراهيم بن سهل ابن هاشم والصواب ابراهيم بن هاشم) ومنه يعرف غرابة ما نقله ابن حجر عن ابن بابويه في تاريخ الري انه قال: وادرك محمد بن علي الرضا ولم يلقه له عدة كتب روى عن ابراهيم بن محمود الخراساني واحمد بن محمد بن أبي نصر والحسن بن محبوب وصفوان ابن يحيى وعبدالرحمن بن الحجاج وفضالة بن ايوب ومحمد بن أبي عمير والنضر بن سويد وغيرهم وروى عنه احمد بن ادريس القمي وسعد بن عبدالله الاشعري ومحمد بن الحسن الصفار ومحمد بن علي بن محبوب ومحمد بن يحيى العطار وابنه علي بن ابراهيم الشيخ الجليل صاحب التفسير، ترجمه ابن حجر في اللسان ومن اصحابنا الشيخ والنجاشي وابن شهر آشوب والعلامة واستوفي ترجمته مفصلا سيد الاعيان في ج 1 ص 497 إلى ص 511.

(1) الحسن بن محبوب بن وهب بن جعفر بن وهب ابوعلي السراد الزراد الكوفي مولى بجيلة ثقة جليل القدر كثير الرواية أحد الاركان الاربعة في عصره وهو ممن اجمع اصحابنا على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم واقروا لهم بالفقه والعلم، وكان شديد الادمة أنزع سباطا خفيف العاضين ربعة من الرجال يجمع ـ كذا ـ من وركه الايمن وكان محبوب يعطي ابنه الحسن بكل حديث يكتبه عن علي بن رئاب درهما واحدا قال ابن النديم: وهو الزراد من اصحاب مولانا الرضا ومحمد ابنه اه وقال ابن حجر: روى عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى والحسن بن صالح بن حي وجعفر بن سالم ـ *

317

(وما ذكرته في هذا الكتاب عن علي بن الحسن بن فضال(4) فقد أخبرني به أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر سماعا منه واجازة عن علي بن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال.

____________

ـ وحنان بن سدير الخ.

وعده الشيخ في رجاله تارة من اصحاب الكاظم واخرى من اصحاب الرضا (عليه السلام) ومن لاحظ تاريخ وفاة الامام أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) وتاريخ وفاة

المترجم ومدة عمره عرف مدى اشتباه ابن حجر في قوله، فان ابن محبوب مات سنة 224 وعمره 75 سنة فتكون ولادته سنة 149 ووفاة الامام الصادق سنة 148 فكيف يعقل روايته عنه بعد أن تكون ولادته بعد وفاته " ع " بسنة أو أكثر، ادرك زمان الائمة الكاظم والرضا والجواد وأربع سنين من أيام الهادي " ع "، روى عن ستين رجلا من اصحاب أبي عبدالله (عليه السلام) له كتب منها كتاب المشيخة الذي هو معتمد الطائفة والنوادر في الف ورقة روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ومعاوية بن حكيم والهيثم بن أبي مسروق ويونس بن علي العطار ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب وعلي ابن مهزيار وسهل بن زياد وغيرهم خلق كثير ترجمه ابن النديم وابن حجر واسماعيل باشا ومن اصحابنا الشيخ والنجاشي والسروي والعلامة وغيرهم.

(1) سهل بن زياد الآدمي أبوسعيد الرازي من اصحاب الائمة الجواد والهادي والعسكري وثقة الشيخ في رجاله كاتب الامام أبي محمد العسكري " ع " على يد محمد بن عبدالحميد العطار للنصف

من شهر ربيع الآخر سنة 255 وهو من مشايخ الاجازة، كثير الرواية ورواياته سديدة مفتى بها، أكثر عنه الكليني في الكافي، روى عنه أحمد ابن الفضل بن محمد الهاشمي ومحمد بن أحمد بن يحيى وأحمد بن أبي عبدالله ومحمد بن الحسن ومحمد بن قولويه وأبي الحسين الاسدي وعلي بن ابراهيم وغيرهم، له كتاب التوحيد وغيره وله مسائل سأل بها الهادي والعسكري (عليهما السلام) ذكرها المشايخ لا سيما الصدوقان ترجمه الشيخ في كتابيه والنجاشي والسروي والعلامة واستوفي الشيخ المامقاني الكلام في تنقيحه.

318

(وما ذكرته) عن الحسن بن محبوب مما أخذته من كتبه ومصنفاته فقد اخبرني بها أحمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير القرشي(1) عن أحمد بن الحسين ابن عبدالملك الازدي(2) عن الحسن بن محبوب، واخبرني به أيضا الشيخ أبوعبدالله

____________

(1) علي بن محمد بن الزبير أبوالحسن الفرشي الكوفي شيخ الشيوخ وراوية الاصول كان غاية في الفضل والعلم والجلالة والثقة نزل بغداد وحدث بها ـ وكان منزله بطاق الحراني ـ عن علي بن الحسن بن فضال والحسن ومحمد ابني علي بن عفان وابراهيم بن عبدالله القصار، حدث عنه ابن رزقويه وابن البياض وابن عبدون وعلي ابن أحمد الرزاز وابوعلي بن شاذان والتلعكبري ولد سنة 254 وتوفي ببغداد يوم الخميس لعشر خلون من ذي القعدة وعمره 94 سنة وحمل إلى الكوفة ودفن في مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام) ترجمه الخطيب في تاريخه ومن اصحابنا الشيخ المامقاني في تنقيحه.

(2) علي بن الحسن بن فضال بن فضال بن عمر بن ايمن ابوالحسن الكوفي من اصحاب الامامين أبي الحسن الهادي وأبي محمد العسكري (عليهما السلام) ثقة كثير العلم واسع الاخبار جيد التصانيف فقيه الامامية بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث والمسموع قوله فيه سمع كثيرا ولم يعثر له على زلة فيه ولا ما يشينه وقل ما روى عن ضعيف وكان فطحيا قال النجاشي: ولم يرو عن أبيه شيئا وقال كنت اقابله وسني ثمان عشرة سنة بكتبه ولا افهم اذ ذاك الروايات ولا استحل ان ارويها عنه وروى عن اخويه عن أبيهما: ويضعف هذا كثرة روايته عن أبيه في العيون والخصال والامالي والعلل وغيرها قال محمد بن مسعود، ما لقيت بالعراق وناحية خراسان افقه ولا أفضل من علي بن الحسن بالكوفة ولم يكن كتاب عن الائمة (عليهم السلام) في كل صنف الا وقد كان عنده وكان احفظ الناس، وفي بني فضال ورد التنصيص من الامام أبي محمد العسكري (عليه السلام) في جواب من سئله عن كتب بني فضال فقالوا كيف نعلم بكتبهم وبيوتنا ملاء منها؟ فقال (عليه السلام): (خذوا منها بما رووا وذروا ما رأوا) لانهم كانوا فطحية ـ *

319

محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله والحسين بن عبيدالله واحمد بن عبدون عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد(1) عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد(2) عن الحسن بن محبوب.

وأخبرني ايضا أبوالحسين بن أبي جيد القمي عن محمد بن الحسن ابن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار(3) عن أحمد بن محمد ومعاوية بن حكيم(4)

____________

ـ توفي علي بن الحسن سنة 224 ترجمه اسماعيل باشا ومن اصحابنا الشيخ في كتابيه والنجاشي في رجاله والعلامة في الخلاصة والسروي في معالم العلماء وغيرهم.

(1) أحمد بن الحسين بن عبدالملك الاودي ـ الازدي خ ل ـ ابو جعفر الكوفي ثقة مرجوع اليه لم يعرف له مصنف الا انه جمع كتاب المشيخة وبوبه على اسماء الشيوخ بعد أن كان منثورا روى عن ابن محبوب وروى عنه علي بن محمد بن الزبير واحمد ابن محمد بن سعيد ترجمه الشيخ والنجاشي والعلامة وغيرهم.

(2) احمد بن محمد بن بن الحسن بن الوليد ابوالحسن من اساتيد الشيخ المفيد ومن مشايخ الاجازة وثقة الشهيد في الدراية وقال الميرزا: لم ار إلى الآن ولم اسمع من احد التأمل في توثيقه اه وقال الداماد في رواشحه انه اجل من ان يحتاج إلى تزكية مزك وتوثيق موثق، روى عنه المفيد والحسين بن عبيدالله واحمد بن عبدون والكليني وغيرهم وروى هو عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد، ترجمه سيد الاعيان في كتابه.

(3) محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد يكنى أبا جعفر جليل القدر بصير بالفقه عارف بالرجال موثوق به شيخ القميين ووجههم وفقيههم ومتقدمهم قال النجاشي ويقال: انه نزيل قم وكان اصله منها ثقة ثقة عين مسكون اليه اه توفي سنة 343 وهي السنة التي حدث بها علي بن أحمد بن طاهر سمع من الصفار وسعد ومحمد بن يحيى والحسن بن متيل الدقاق وعنه التلعكبرى وابن أبي جيد وعلي بن الحسين بن بابويه، صنف كتبا منها تفسير القرآن وكتاب الجامع في الفقه، ترجمه اسماعيل باشا ومن اصحابنا الشيخ والنجاشي والعلامة وغيرهم.

(4) محمد بن الحسن بن فروخ الصفار يكنى ابا جعفر الاعرج القمي ويلقب بممولة ـ *

320

والهيثم بن أبي مسروق(1) عن الحسن بن محبوب.

(وما ذكرته) عن الحسين بن سعيد(2) فقد أخبرني به الشيخ المفيد أبوعبدالله محمد بن محمد بن النعمان رضي الله عنه والحسين بن عبيدالله واحمد بن عبدون كلهم عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد، واخبرني ايضا أبوالحسين بن أبي جيد القمي عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الحسين

____________

ـ كان وجها في اصحابنا القميين ثقة عظيم القدر قليل السقط في الرواية عده الشيخ في رجاله من اصحاب العسكري (عليه السلام) له عدة كتب منها بصائر الدرجات المعروف المطبوع المتداول توفي سنة 290 بقم روى عن يعقوب بن يزيد وأحمد ابن محمد بن عيسى وسهل بن زياد وابراهيم بن هاشم القمي ومحمد بن عيسى بن عبيد ومعاوية بن حكيم، وروى عنه الكليني وأحمد بن محمد وعلي بن الحسين وسعد ابن عبدالله واحمد بن ادريس ومحمد بن جعفر المؤدب وغيرهم، ترجمه اسماعيل باشا ومن اصحابنا الشيخ والنجاشي والعلامة.

(1) معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمار الدهني عده الشيخ من اصحاب الامام أبي الحسن الرضا وأبي جعفر الجواد وأبي الحسن الهادي (عليهم السلام) من اجلاء العلماء وثقات الفقهاء والعدول روى عن ابن أبي عمير وعلي بن الحسن بن رباط وصفوان بن يحيى وأبي شعيب المحاملي وعنه محمد بن علي بن محبوب وسعد بن عبدالله وأحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى وسهل بن زياد وخلق غيرهم قال أبوعبدالله الحسين بن عبيدالله سمعت شيوخنا يقولون روى معاوية بن حكيم اربعة وعشرين اصلا لم يرو غيرها، له كتب ذكرها مترجموه من اصحابنا.

(2) الهيثم بن أبي مسروق عبدالله النهدي يكنى أبا محمد كوفي روى عنه محمد بن الحسن الصفار ومحمد بن علي بن محبوب وسعد بن عبدالله وروى هو عن مروك بن عبيد ومحمد بن اسماعيل والحسن بن محبوب له كتاب، ترجمه ابن حجر ومن اصحابنا الشيخ والنجاشي وغيرهما.

321

ابن الحسن بن أبان(1) عن الحسين بن سعيد، ورواه ايضا محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد.

(وما ذكرته) عن الحسين بن سعيد " عن الحسن(2) "

____________

ـ(2) الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران الاهوازي اصله كوفي وانتقل مع أخيه الحسن إلى الاهواز ثم تحول إلى قم فنزل على الحسن بن أبان، قال ابن النديم عنه وعن أخيه الحسن: الحسن والحسين ابنا سعيد الاهوازيان من أهل الكوفة من موالي علي بن الحسين (عليه السلام) من اصحاب الرضا اوسع أهل زمانهما عاما بالفقه والآثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعة.

وصحبا ايضا أبا جعفر بن الرضا اه وذكر الشيخ انه روى عن أبي الحسن الثالث، توفي بقم في دار الحسين بن الحسن بن أبان واوصى له بكتبه روى عن الائمة الثلاثة وعن صفوان بن يحيى وحماد بن عيسى وعثمان بن عيسى وروى عنه الحسين بن الحسن بن ابان وأحمد بن محمد بن عيسى واحمد ابن محمد بن خالد البرقي واحمد بن محمد الدينوري وابنه أحمد بن الحسين بن سعيد ومحمد بن علي بن محبوب وعلي بن ابراهيم وعلي بن مهزيار وخلق غيرهم، له ثلاثون كتابا على ترتيب أبواب الفقه، ترجمه ابن النديم وابن حجر واسماعيل باشا ومن اصحابنا الشيخ والنجاشي والعلامة والسروي وغيرهم.

(1) الحسين بن الحسن بن أبان كثير الرواية مقبولها ثقة من مشايخ ابن الوليد روى عنه الاجلاء من القميين مثل سعد بن عبدالله ومحمد بن الحسن بن الوليد واعتمدوا عليه وقبلوا قوله، نزل عند أبيه الحسن بن أبان الثقة الجليل الحسين بن سعيد الاهوازي ومات في داره واوصى عند موته بكتبه إلى الحسين ـ المترجم ـ ترجمه النجاشي وغيره(2) الحسن بن محمد بن سماعة الكندي الصيرفي يكنى أبا علي وكناه ابن حجر بابي محمد من شيوخ الواقفة إلا أنه جيد التصانيف نقي الفقه حسن الانتقاد كثير الحديث فقيه ثقة، وكان ينزل كندة بالكوفة، له كتب ذكرها مترجموه، روى عنه حميد بن زياد وعلي بن الحسن بن فضال وأبوعلي الاشعري وعلي بن ابراهيم ـ *

322

عن زرعة(1) عن سماعة(2) وفضالة ابن أيوب(3) والنضر بن سويد(4)

____________

ـ وغيرهم، توفي ليلة الخميس لخمس مضين من جمادى الاولى سنة 263 بالكوفة وصلى عليه ابراهيم بن محمد العلوي ودفن في جعفى ـ ترجمه ابن النديم وابن حجر واسماعيل باشا ومن اصحابنا الشيخ والنجاشي والسروي والعلامة وغيرهم.

(1) زرعة بن محمد الحضرمي أبومحمد من اصحاب الامام أبي عبدالله الصادق وأبي ابراهيم (عليهما السلام) وكان صحب سماعة بن مهران الحضرمي وأكثر عنه في الرواية، وكان واقفيا ثقة له أصل، ترجمه الشيخ والسروي وغيرهما.

(2) سماعة بن مهران بن عبدالرحمن الحضرمي بياع القزكان يتجر فيه ويخرج به إلى حران يكنى أبا محمد من أصحاب الامام الصادق والامام الكاظم (عليهما السلام) نزل كندة ثقة ثقة له بالكوفة مسجد حضرموت وهو مسجد زرعة بن محمد الحضرمي من بعده، له كتاب، مات بالمدينة، ترجمه الشيخ والنجاشي والعلامة وغيرهم.

(3) فضالة بن أيوب الازدي عربي صميم سكن الاهواز كان ثقة في حديثه مستقيما في دينه فقيها من فقهائنا قد عده الكشي فيمن اجمع اصحابنا على تصحيح ما يصح عنهم من اصحاب أبي عبدالله (عليه السلام) وتصديقهم واقروا لهم بالفقه والعلم، عده الشيخ من اصحاب الكاظم والرضا (عليهما السلام) يروي عن جميل بن دراج ومعاوية ابن عمار وسيف بن عميرة والعلاء وعنه حماد بن عيسى وابن أبي عمير والنضر بن سويد وعلي بن مهزيار والحسن والحسين ابنا سعيد الاهوازيان وغيرهم خلق كثير، له كتاب الصلاة ـ ترجمه الشيخ والنجاشي والعلامة والاردبيلي في جامع الرواة وغيرهم.

(4) النضر بن سويد الصيرفي كوفي من أصحاب أبي الحسن الكاظم (عليه السلام) ثقة صحيح الحديث انتقل إلى بغداد له كتاب النوادر يروي عن أبي الحسن موسى " ع " وعبدالله بن مسكان وعبدالله بن سنان ويحيى بن عمران وفضالة بن ايوب وهشام ابن الحكم وهشام بن سالم وغيرهم، وعنه الحسين بن سعيد وأبوعبدالله البرقي ومحمد ـ *

323

وصفوان بن يحيى(1) فقد رويته بهذه الاسانيد عن الحسين بن سعيد عنهم حمهم الله.

(وما ذكرته) عن محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري(2) فقد اخبرني به الشيخ المفيد أبوعبدالله والحسين بن عبيدالله واحمد بن عبدون كلهم عن أبي جعفر محمد بن الحسين بن سفيان عن أحمد بن ادريس عن محمد بن أحمد بن يحيى، وأخبرني أبوالحسين بن أبي جيد القمي عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن يحيى وأحمد

____________

ـ ابن عيسى وأيوب بن نوح وعلي بن مهزيار والحسن بن ظريف وخلق غيرهم.

ترجمه الشيخ والنجاشي والعلامة والاردبيلي وغيرهم.

(1) صفوان بن يحيى البجلي أبومحمد بياع السابري كوفي مولى بجيلة من اصحاب الائمة أبي الحسن الكاظم وأبي الحسن الرضا وأبي جعفر الجواد (عليهم السلام) وكان وكيلا للرضا (عليه السلام) اوثق أهل زمانه عند أهل الحديث واعبدهم، كان يصلي كل يوم 150 ركعة ويصوم في السنة ثلاثة اشهر ويخرج زكاة ماله كل سنة ثلاث مرات وذلك وفاء بقوله لصاحبيه عبدالله بن جندب وعلي بن النعمان فانهم اجتمعوا في بيت الله الحرام فتعاقدوا جميعا ان مات واحد منهم يصلي من بقي بعده صلاته ويصوم عنه ويحج عنه ويزكي عنه مادام حيا، فمات صاحباه وبقي صفوان بعدهما يفي لهما بذلك، وكان يفعل لهما كل شئ من البر والصلاح مثل ما يفعله لنفسه، روى عن اربعين رجلا من اصحاب أبي عبدالله الصادق (عليه السلام)، كان على جانب من الورع والعبادة لم يكن عليه احد من طبقته، وهو من الستة الذين اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم من اصحاب أبي ابراهيم وأبى الحسن واقروا لهم بالفقه والعلم له عدة كتب.

توفي بالمدينة سنة 210 وبعث اليه أبوجعفر الجواد (عليه السلام) بحنوطه وكفنه وأمر اسماعيل بن موسى (عليه السلام) بالصلاة عليه.

ترجمه ابن النديم واسماعيل باشا ومن أصحابنا الشيخ والنجاشي والسروي والعلامة والاردبيلي وغيرهم.

(2) محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري القمي يكنى أبا جعفر جليل القدر *

324

ابن ادريس جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيى، وأخبرني ايضا الحسين بن عبيدالله عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، وأخبرني الشيخ أبوعبدالله والحسين بن عبيدالله وأحمد بن عبدون كلهم عن أبي محمد الحسن بن حمزة العلوي وأبي جعفر محمد بن الحسين البزوفري جميعا عن أحمد بن ادريس عن محمد بن أحمد بن يحيى.

(وما ذكرته) في هذا الكتاب عن محمد بن علي بن محبوب(1) فقد رويته عن الحسين بن عبيدالله عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه محمد بن يحيى عن محمد بن علي بن محبوب، ومن جملة.

(ما ذكرته عن أحمد بن محمد بن عيسى ما رويته بهذا الاسناد عن محمد بن علي ابن محبوب عن أحمد بن محمد، ومن جملة.

(ما ذكرته) عن الحسين بن سعيد والحسن بن محبوب ما رويته بهذا الاسناد عن محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن محمد عنهما.

____________

ـ كثير الرواية ثقة في الحديث له كتاب " نوادر الحكمة " وهو كتاب حسن كبير يعرفه القميون " بدبة شبيب " قال النجاشي " وشبيب فامي " بياع الفوم " كان بقم له دبة ذات بيوت يعطي منها ما يطلب منه من

دهن فشبهوا هذا الكتاب بذلك لاشتماله على ما تشتهيه الانفس، وله غير ذلك كتب اخرى روى عن محمد بن موسى الهمداني وسهل بن زياد الآدمي واحمد بن الحسين بن سعيد والحسن بن الحسين اللؤلوي وموسى بن القاسم البجلي وابن فضال وعنه أحمد بن ادريس وعباس بن نوح وسعد ابن عبدالله ومحمد بن علي بن محبوب وغيرهم توفي سنة 280 ترجمه اسماعيل باشا ومن اصحابنا الشيخ والنجاشي والاردبيلي وغيرهم.

(1) محمد بن علي بن محبوب الاشعري القمي أبوجعفر شيخ القميين في زمانه ثقة عين فقيه صحيح المذهب له كتب وروايات فمن كتبه " الجامع " وهو يشتمل ـ *

325

(وما ذكرته) عن محمد بن الحسن الصفار فقد أخبرني به الشيخ أبوعبدالله والحسين بن عبيدالله وأحمد بن عبدون كلهم عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه، وأخبرني ايضا أبوالحسين بن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار، ومن جملة.

(ما ذكرته) عن أحمد بن محمد ما رويته بهذه الاسانيد عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد، ومن جملة.

(ما ذكرته) عن الحسن بن محبوب والحسين بن سعيد ما رويته بهذا الاسناد عن أحمد بن محمد عنهما جميعا.

(وما ذكرته) عن سعد بن عبدالله(1) فقد أخبرني به الشيخ المفيد أبوعبدالله محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن أبيه

____________

ـ على عدة كتب الفقه وأبوابه ذكرها مفصلا الشيخ والنجاشي في كتابيهما روى عن محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري والحسين بن سعيد ومعاوية بن حكيم وغيرهم وعنه أحمد بن ادريس ومحمد بن يحيى وأحمد بن محمد بن يحيى وغيرهم.

ترجمه الشيخ والنجاشي والعلامة وغيرهم.

(1) سعد بن عبدالله بن أبي خلف الاشعري القمي أبوالقاسم ثقة جليل القدر واسع الاخبار كثير التصانيف قال النجاشي: شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها كان قد سمع من حديث العامة وسافر في طلب الحديث، عده الشيخ الطوسي في رجاله من اصحاب الامام الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) له عدة كتب فمن كتبه كتاب (الرحمة) وهو يشتمل على كتب جماعة، عدها الشيخ في الفهرست روى عن الحكم ابن مسكين وأحمد بن محمد بن عيسى وعنه محمد بن الحسن بن الوليد وأحمد بن محمد بن يحيى وعلي بن الحسين بن بابويه ومحمد بن قولويه وغيرهم، ترجمه الشيخ والنجاشي والعلامة والاردبيلي وغيرهم.

326

عن سعد بن عبدالله، واخبرني به ايضا الشيخ المفيد أبوعبدالله عن شيخه الفقيه عماد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي رضي الله عنه(1) عن أبيه الفقيه علي بن الحسين بن بابويه(2) عن سعد بن عبدالله، ومن جملة.

____________

(1) محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي أبوجعفر الصدوق شيخ مشايخ الشيعة وركن من اركان الاسلام رئيس المحدثين الصدوق فيما يرويه عن الائمة (عليهم السلام) ، ولد بدعاء صاحب الامر " عج " ونال بذلك عظيم الفضل والفخر، وصفه الامام الحجة " ع " في التوقيع الخارج من الناحية المقدسة بانه فقيه خير مبارك ينفع الله به، فعمت بركته ببركة الامام وبقيت آثاره ومصنفاته مدى الايام ذكره العلماء واثنوا عليه غاية الثناء، قال الخطيب بعد ذكر اسمه وكنيته: نزل بغداد وحدث بها عن أبيه، وكان من شيوخ الشيعة ومشهوري الرافضة اه وقال الزركلي عنه: محدث امامي كبير لم ير في القميين مثله، اصله من قم ونزل بالري وارتفع شأنه في خراسان وتوفي ودفن في الري اه انتقل من نيسابور إلى العراق سنة 352 وسمع من أبي بكر النقاش في الكوفة سنة 354 ودخل بغداد مرة ثانية سنة 355 وسمع منه الشيوخ وهو حدث السن وله كتب كثيرة ذكر النجاشي انها مائة ونيفا وتسعين كتابا ورسالة وقال الشيخ: له نحو من ثلثمائة مصنف، وقد عد المشايخ مراسيله في الفقيه كمراسيل محمد بن ابي عمير ووصفوها بالصحة منهم العلامة في المختلف والشهيد في شرح الارشاد والسيد الداماد في حواشي الفقيه توفي سنة 381 بالري ودفن هناك وقبره مشهور يزار ويتبرك به.

ترجمه الخطيب واسماعيل باشا والزركلي ومن اصحابنا الشيخ والنجاشي والعلامة والخوانساري في الروضات وغيرهم.

(2) علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي شيخ القميين في عصره ومتقدمهم وفقيههم وثقتهم، قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي رحمه الله ايام سفارته وسأله مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد محمد بن علي بن جعفر الاسود يسأله أن يوصل إلى صاحب الامر " عج " رقعة يسأله فيها الولد، فأوصلها وكان الجواب ـ *

327

(ما ذكرته) عن أحمد بن محمد ما رويته بهذا الاسناد عن سعد بن عبدالله عن أحمد ابن محمد، ومن جملة.

(ما ذكرته) عن الحسين بن سعيد والحسن بن محبوب ما رويته بهذا الاسناد عن أحمد بن محمد عنهما.

(وما ذكرته) عن أحمد بن محمد بن عيسى الذي اخذته من نوادره فقد اخبرني به الشيخ المفيد أبوعبدالله والحسين بن عبيدالله وأحمد بن عبدون كلهم عن الحسن ابن حمزة العلوي ومحمد بن الحسين البزوفري جميعا عن أحمد بن ادريس عن احمد ابن محمد بن عيسى، وأخبرني ايضا الحسين بن عبيدالله وأبوالحسين بن أبي جيد جميعا عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن أحمد بن محمد بن عيسى، ومن جملة.

(ما ذكرته) عن الحسن بن محبوب ما رويته بهذا الاسناد عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب.

(وما ذكرته) عن محمد بن الحسن بن الوليد والفقيه علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه رضي الله عنهما فقد أخبرني به الشيخ المفيد أبوعبدالله عن عماد الدين ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه عن أبيه ومحمد بن الحسن الوليد (رض).

____________

ـ من الناحية المقدسة " قد دعونا الله لك بذلك وسترزق ولدين ذكرين خيرين " فولد للمترجم بعد ذلك أبوجعفر الصدوق وابوعبدالله من ام ولد، وكان أبوجعفر يقول " انا ولدت بدعوة صاحب الامر " مفتخرا بذلك، توفي المترجم سنة 329 وهي السنة التي تناثرت فيها النجوم ـ سنة وفاة ثقة الاسلام الكليني قدس سره ـ دفن بقم له كتب كثيرة منها كتاب " الرسالة " إلى ابنه أبي جعفر محمد بن علي وقد نقل عنها ابنه كثيرا في كتابه " من لا يحضره الفقيه " ترجمه اسماعيل باشا ومن اصحابنا الشيخ والنجاشي والعلامة وغيرهم.

328

(وما ذكرته) عن الحسن بن محمد بن سماعة فقد أخبرني به أحمد بن عبدون عن أبي طالب الانباري عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة، وأخبرني ايضا الشيخ أبوعبدالله والحسين بن عبيدالله واحمد بن عبدون كلهم عن أبي عبدالله الحسين ابن علي بن سفيان البزوفري(1) عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة.

(وما ذكرته) عن علي بن الحسن الطاطري(2) فقد اخبرني به احمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير عن أحمد بن عمر بن كيسبة(3) عن علي بن الحسن الطاطري.

____________

ـ(1) الحسين بن علي بن سفيان بن خالد بن سفيان ابوعبدالله البزوفري خاصي شيخ من اصحابنا ثقة جليل القدر روى عنه الشيخ المفيد وأبوعبدالله الحسين بن عبيدالله الغضائري التلعكبري وأحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر وروى هو عن حميد بن زياد وغيره، ترجمه الشيخ والنجاشي والعلامة وغيرهم.

(2) علي بن الحسن بن محمد الطائي الجرمي المعروف بالطاطري ـ وإنما سمي بذلك لبيعه ثيابا يقال لها الطاطرية ـ قاله النجاشي يكنى أبا الحسن وكان فقيها ثقة في حديثه وكان من وجوه الواقفة وشيوخهم وهو استاد الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي الحضرمي ومنه تعلم وكان يشركه في كثير من الرجال ولا يروي الحسن عن علي شيئا بلى منه تعلم المذهب اه وقال الشيخ في العدة " ان الطائفة عملت بما رواه الطاطريون " للمترجم كتب كثيرة في نصرة مذهبه وله كتب في الفقه رواها عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم منها كتاب التوحيد وكتاب الامامة وكتاب المناقب وغيرها، روى عن محمد بن أبي حمزة وعلي بن أبي حمزة وروى عنه علي بن الحسن بن فضال واحمد ابن عمرو بن كيسبة والهيثم بن ابي مسروق النهدي وابن نهيك وغيرهم، ترجمه الشيخ والنجاشي والعلامة وغيرهم.

(3) أحمد بن عمرو بن كيسبة أبوالملك روى عن علي بن الحسن الطاطري وعنه ـ *

329

(وما ذكرته) عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد(1) فقد رويته

____________

علي بن محمد بن الزبير القرشي، ولم نجد له ذكرا في كتب الرجال سوى ما وقع في مشيخة كتابي التهذيب والاستبصار.

(1) أحمد بن محمد بن سعيد بن عبدالرحمن بن زياد بن عبدالله بن زياد بن محمد ابن عجلان مولى عبدالرحمن بن قيس السبيعي الهمداني أبوالعباس الكوفي المعروف بابن عقدة{ fn~{fn(1) الحافظ قال الشيخ في الفهرست: امره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ اشهر من ان يذكر وكان زيديا جاروديا وقال النجاشي: هذا رجل جليل في اصحاب الحديث مشهور بالحفظ والحكايات تختلف عنه في الحفظ وعظمه وكان زيديا جاروديا وعلى ذلك مات، وذكره اصحابنا لاختلاطه بهم ومذاخلته اياهم وعظم محله وثقته وأمانته اه.

قال الخطيب: قدم أبوالعباس بغداد فسمع من محمد بن عبيدالله المنادي ـ وعد آخرين لم نذكرهم ـ.. وقدمها في آخر عمره فحدث بها عن هؤلاء الشيوخ وعن ـ ثم عد جماعة آخرين ـ.. وكان حافظا عالما مكثرا جمع التراجم والابواب والمشيخة واكثر الرواية وانتشر حديثه وروى عنه الحفاظ والاكابر الخ ولد سنة 549 في النصف من محرم، حدث عن حفظه جماعة واليك كلماتهم قال ابن النجار: وكان ابنه ـ ابوالعباس ابن عقدة ـ احفظ من كان في عصرنا للحديث.

حدثت عن أبي أحمد محمد بن محمد بن أحمد ابن اسحاق الحافظ النيسابوري قال قال لي أبوالعباس بن عقدة: دخل البرديجي الكوفة فزعم انه احفظ مني فقلت لا تطول، تتقدم إلى دكان وراق وتضع القبان وتزن من الكتب ما شئت ثم تلقي علينا فنذكره.

فبقي(2) وقال ابوعلى الحافظ فيما حدث عنه الحاكم ابن البيع النيسابوري: ما رأيت احدا احفظ لحديث الكوفيين ـ

____________

(1) وعقدة هو لقب محمد والد ابى العباس وانما لقب بذلك لاجل تعقيده في التصريف فقد كان عالما بالتصريف والنحو وكان وراقا بالكوفة جيد الخط ويعلم القرآن والادب قال ابن النجار: وكان عقدة زيديا وكان ورعا ناسكا اه.

(2) كذا في سائر الكتب التى نقلت فيها القصة. ولعله فبقى مدهوشا أو مبهوتا او حائرا او نحو ذلك.

330

ـ من أبي العباس بن عقدة، وقال الدارقطني: اجمع أهل الكوفة انه لم ير من زمن عبدالله بن مسعود إلى زمن أبي العباس بن عقدة احفظ منه، وحدث عنه أحمد بن الحسن ابن هرثمة انه قال: في مجسله ـ وقد جرى ذكر الحفاظ ـ انا أجيب في ثلثمائة الف حديث من حديث أهل بيت هذا ـ وضرب بيده على هاشمي عنده ـ سوى غيرهم ونحوه حكى الدارقطني والحافظ ابن أبي دارم الكوفي عنه، وسئله مرة أبوالحسن محمد بن عمر بن يحيى العلوي عن حفظه واكثار الناس في الحديث عنه فامتنع فعزم عليه فقال: احفظ مائة الف حديث بالاسناد والمتن واذا كر بثلاثمائة الف حديث، قال أبوالعلاء: وقد سمعت جماعة من أهل الكوفة وبغداد يذكرون عن أبي العباس بن عقدة مثل ذلك، ودونك قصته مع محمد بن عمر بن يحيى العلوي حين عزم أبوه على قتال بني عبيدالله حين فشت رياستهم بالكوفة وكانت قبل ذلك في بني الفدان فاتاه ابن عقدة يحمل جزءا فيه ست وثلاثون ورقة فيها حديث كثير في صلة الرحم عن النبي " ص " وعن اهل البيت عن اصحاب الحديث، فاستعظم ذلك منه عمر بن يحيى العلوي وسأله عن حفظه فقال: له انا احفظ منسقا من الحديث بالاسانيد والمتون خمسين ومائتي الف حديث وأذاكر بالاسانيد وبعض المتون والمراسيل والمقاطيع ستمائة الف حديث إلى غير ذلك من احاديث حفظه وايات ذكائه.

وكانت عنده مكتبة غنية ثرية بالنفائس والآثار تضم أكبر عدد ممكن يومئذ فقد اراد مرة ان ينتقل من الموضع الذي كان فيه إلى موضع آخر فاستأجر من يحمل كتبه وشارط الحمالين ان يدفع لكل واحد منهم دانقا لكل كرة فوزن لهم اجورهم مائة درهم وكانت كتبه ستمائة حمل.

ذكره الذهبي في ميزانه بانه محدث الكوفة شيعي متوسط وذكره في تذكرة الحفاظ فقال وكان اليه المنتهى في قوة الحفظ وكثرة الحديث وصنف وجمع وألف في الابواب والتراجم ورحلته قليلة ولهذا كان يأخذ عن الذين يرحلون اليه ولو صان نفسه وجود لضربت اليه اكباد الابل ولضرب بامامته المثل، لكنه جمع فأوعى وخلط الغث بالسمين والخرز بالدر الثمين ومقت لتشيعه اه أقول: ولا ذنب له عند القوم وخاصة البغداديين يومئذ الا التشيع واتهم انه كان في جامع براثا يملي مثالب اصحاب رسول الله " ص " أو الشيخين فترك ـ *

331

عن أحمد بن محمد بن موسى(1) عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد.

____________

ـ حديثه عندهم لهذا ونحوه مضافا إلى ما كان يفضحهم به من تخليطهم في الاسانيد كما فعل مع يحيى بن صاعد في بغداد حتى ثار به اصحاب ابن صاعد وأمر به الوالي فحبس وحتى هدده ابن صاعد مرة بقوله

" والله لاجعلن على كل شجرة من لحمه قطعة " فكان اذا سئل بعدها لم يجب حتى يخرج من بغداد كما فعل مع ابن الجعابي فقد سأله عن مسألة فلم يجبه حتى جاوز قنطرة الياسرية خارجا من بغداد روى عن جماعة من الخاصة والعامة تكفلت معاجم التراجم بذكرهم وكذا من روى عنه وفي طليعة من روى عنه الشيخ الطوسي بواسطة أحمد بن موسى الاهوازي روى عنه جميع كتب ابن عقدة ورواياته توفي ابن عقدة بالكوفة سنة 333 عن 84 سنة.

تجد تفصيل حياته في تاريخ بغداد ج 5 ص 14 إلى ص 23 واعيان الشيعة ج 9 ص 428 إلى ص 445 كما وقد ترجمه الذهبي في الميزان والتذكرة واليافعي في مرآة الجنان وابن حجر في اللسان واسماعيل باشا في الهدية والزركلي في الاعلام ومن اصحابنا الشيخ في كتابيه الفهرست والرجال والنجاشي والعلامة وابن داود والاردبيلي والخوانساري والمامقاني وغيرهم ممن لا تحضرنا كتبهم.

(1) أحمد بن محمد بن موسى بن هارون الاهوازي المعروف بابن الصلت الاهوازي ابوالحسن المجبر من ساكني الجانب الشرقي قال الخطيب: سمعت أبا بكر البرقاني ـ وسئل عن ابن الصلت المجبر فقال: ابنا الصلت ضعيفان، سألت أبا طاهر حمزة ابن محمد بن طاهر الدقاق عن ابن الصلت فقال: كان شيخا صالحا دينا..اه.

وقال ألحر العاملي في أمل الامل: فاضل جليل يروي عنه الشيخ الطوسي اه.

ويروي عنه النجاشي ايضا وقال الشيخ في الفهرست: اخبرنا بجميع رواياته وكتبه ـ يعني أبن عقدة ابوالحسن أحمد بن محمد بن موسى الاهوازي وكان معه خط أبي العباس باجازته وشرح رواياته وكتبه..اه.

روى عن ابن عقدة والمحاملي وروى عنه الشيخ والنجاشي والخطيب ولد سنة 314 ـ 317 وتوفي يوم الاربعاء ـ *

332

(وما ذكرته) عن " الشيخ الفقيه عماد الدين خ ل " أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن موسى بن بابويه القمي رضي الله عنه فقد رويته عن الشيخ أبي عبدالله عنه.

(وما ذكرته) عن أحمد بن داود القمي(1) فقد رويته عن الشيخ أبي عبدالله والحسين بن عبيدالله عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود(2) عن أبيه.

(وما ذكرته) عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه فقد رويته عن الشيخ المفيد أبي عبدالله والحسين بن عبيدالله جميعا عن جعفر بن محمد بن قولويه.

____________

ـ لخمس بقين من رجب سنة 405 ببغداد ودفن بباب حرب وذكر اليافعي انه توفي سنة 409 ترجمه الخطيب وسيد الاعيان والعلامة المامقاني في كتبهم.

(1) أحمد بن داود بن علي ابوالحسين القمي قال النجاشي: أخو شيخنا الفقيه كان ثقة ثقة كثير الحديث صحب أبا الحسن علي بن الحسين ابن بابويه ـ والد الصدوق ـ وله كتاب نوادر اه.

وكتاب النوادر كثير الفوائد والظاهر انه قد وقع سهو في قوله أخو شيخنا والصواب ابوشيخنا كما يستفاد من ترجمة ولده محمد بن أحمد بن داود الآتي ذكره، كما نبه على ذلك الجزائري في الحاوي فيما حكي عنه روى عنه ابنه الثقة محمد وروى هو عن ابي الحسين علي بن الحسين بن بابويه، ترجمه السيد في الاعيان والشيخ المامقاني في التنقيح.

(2) محمد بن أحمد بن داود بن علي ابوالحسن القمي شيخ هذه الطائفة وعالمها وشيخ القميين في وقته وفقيههم حكى ابوعبدالله الحسين بن عبيدالله انه لم ير أحدا أحفظ منه ولا افقه ولا أعرف بالحديث، كانت امه اخت سلامة بن محمد الارزني، ورد بغداد وأقام بها وحدث جماعة صنف كتبا منها كتاب المزار كبير حسن وكتاب الذخاير الذي جمعه وهو كتاب حسن وغير ذلك، روى عن ابيه احمد بن داود بن علي القمي وروى عنه الشيخ المفيد والحسين بن عبيدالله واحمد بن عبدون وغيرهم مات سنة 378 ودفن بمقابر قريش رحمه الله، ترجمه الشيخ والنجاشي والعلامة وغيرهم.

333

(وما ذكرته) عن ابن أبي عمير(1) فقد رويته بهذا الاسناد عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن أبي القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي(2) عن عبيدالله

____________

(1) محمد بن ابي عمير زياد بن عيسى الازدي أبوأحمد البغدادي الاصل والمقام قال الشيخ: وكان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة وأنسكهم نسكا وأورعهم وأعبدهم، وحكي عن الجاحظ انه قال: كان أوحد أهل زمانه في الاشياء كلها، وقال ايضا عنه وكان وجها من وجوه الرافضة اه حبس أيام الرشيد ليلي القضاء وقيل انه ولي بعد ذلك، وقيل بل ليدل على مواضع الشيعة واصحاب موسى بن جعفر (عليه السلام) وضرب على ذلك أسواطا بلغت منه وكاد ان يقر لعظيم الالم فسمع محمد بن يونس ابن عبدالرحمن وهو يقول: اتق الله يا محمد بن ابي عمير فصبر ففرج الله عنه، ذكر الكشي: انه ضرب مائة وعشرين خشبة ايام هارون وتولى ضربه السندي ابن شاهك وكان ذلك على التشيع وحبس فلم يفرج عنه حتى أدى مائة واحد وعشرين ألف درهم وروي ان المأمون حبسه حتى ولاه قضاء بعض البلاد، وروى المفيد في الاختصاص فيما حكي عنه: انه حبس سبع عشرة سنة وفي مدة حبسه وحال استتاره دفنت اخته كتبه فبقيت مدة اربع سنين فهلكت الكتب وقيل تركها في غرفة فسال عليها المطر لذلك حدث من حفظه ومما كان سلف له في ايدي الناس فلهذا يسكنون إلى مراسيله.

وروى عنه احمد بن محمد بن عيسى الاشعري كتب مائة رجل من اصحاب الصادق (عليه السلام).

لم يحدث عن ابي الحسن الكاظم (عليه السلام) وان ادركه وقد ادرك أيام ابي الحسن الرضا وايام ابي جعفر الجواد (عليه السلام) ومات في أيامه سنة 217، ترجمه اسماعيل باشا وغيره والشيخ والنجاشي والكشي وغيرهم.

(2) جعفر بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عبيدالله بن موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) ابوالقاسم العلوي الموسوي المصري من مشايخ الاجازة عبر عنه القاضي النصيبي أحد مشايخ النجاشي بالشريف الصالح، سمع منه التلعكبري سنة 340 بمصر وله منه اجازة وجعفر بن محمد بن قولويه والقاضي ابوالحسين محمد بن عثمان بن الحسن النصيبي ـ *

334

ابن أحمد بن نهيك(1) عن ابن أبي عمير.

(وما ذكرته) عن ابراهيم بن اسحاق الاحمري(2) فقد رويته عن الشيخ المفيد أبي عبدالله والحسين بن عبيدالله عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبرى عن محمد بن هوذة(3) عن ابراهيم بن اسحاق الاحمري.

____________

ـ وروى هو عن عبيدالله بن احمد بن نهيك ترجمه العلامة المامقاني في التنقيح وسيد الاعيان في كتابه.

(1) عبيدالله بن احمد بن نهيك ابوالعباس كوفي وآل نهيك بيت من اصحابنا بالكوفة قال ابن حجر: كوفي صدوق، وكان جعفر بن محمد العلوي يقول معلمنا ومؤدبنا.

روى عنه حميد بن زياد كتبا كثيرة من الاصول وجعفر بن محمد العلوي وله منه اجازة على ساير ما رواه ابن نهيك.

وقال القاضي محمد بن عثمان النصيبي: كان ـ عبيدالله ـ بالكوفة وخرج إلى مكة.

ترجمه العلامة المامقاني في التنقيح.

(2) ابراهيم بن اسحاق الاحمري ابواسحاق النهاوندي قال الشيخ: كان ضعيفا في حديثه متهما في دينه وصنف كتبا جماعة قريبة من السداد منها كتاب الصيام، كتاب المتعة، كتاب الدواجن، كتاب جواهر الاسرار كبير، كتاب النوادر، كتاب الغيبة، كتاب مقتل الحسين بن علي (عليهما السلام) وزاد النجاشي كتاب المآكل وكتاب الجنائز، وكتاب الصيد، وكتاب نفي ابي ذر.

قال ابوعبدالله بن شاذان حدثنا علي بن حاتم قال أطلق لي أبوأحمد القاسم بن محمد الهمداني عن ابراهيم بن اسحاق وسمع منه سنة 269 اه روى عنه ابومنصور البادرائي وابن ابي هراسة الباهلي ومحمد بن الحسن الصفار وابواحمد القاسم بن محمد الهمداني ومحمد بن هوذة وابراهيم بن هاشم وغيرهم ترجمه سيد الاعيان والعلامة المامقاني واسماعيل باشا وغيرهم.

(3) محمد بن هوذة هكذا ورد اسمه في مشيخة الكتاب، وفى نسخة ج (احمد بن هوذة) وكلاهما يشتركان بالرواية عن ابراهيم بن اسحاق الاحمري ورواية ابى محمد هارون ابن موسى

التلعكبري عنه ولم اقف على ترجمة مستقلة لمحمد بن هوذة ولا لاحمد في معاجم الرجال فراجع.

335

(وما ذكرته) عن علي بن حاتم القزويني(1) فقد رويته عن الشيخ ابي عبدالله واحمد بن عبدون عن ابي عبدالله الحسين بن علي بن شيبان القزويني(2) عن علي ابن حاتم.

(وما ذكرته) عن موسى بن القاسم(3) بن معاوية بن وهب فقد اخبرني به الشيخ ابوعبدالله عن الشيخ الفقيه ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه رضي الله عنهما عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار، وسعد بن عبدالله عن الفضل بن عامر(4) واحمد بن محمد عن موسى بن القاسم.

____________

(1) علي بن حاتم القزويني ابوالحسن ثقة في نفسه يروي عن الضعفاء سمع فاكثر، له كتب كثيرة، جيدة معتمدة نحوا من ثلاثين كتابا على ترتيب ابواب الفقه سمع منه ابومحمد هارون بن

موسى التلعكبري سنة 326 وفيما بعدها وله منه اجازة وكان حيا إلى سنة 350 وسمع منه ابوعبدالله الحسين بن علي بن شيبان القزويني، ترجمه الشيخ المامقاني في التنقيح.

(2) ابوعبدالله الحسين بن علي بن شيبان القزويني من مشايخ الاجازة سمع منه الشيخ ابوعبدالله محمد بن محمد بن النعمان المفيد وأحمد بن عبدالواحد البزاز المعروف بابن عبدون وبابن الحاشر وروى هو عن ابي الحسن علي بن حاتم القزويني.

(3) موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي عربي كوفي ثقة جليل واضح الحديث حسن الطريقة من اصحاب ابي الحسن الرضا وابي جعفر الجواد (عليهما السلام) له ثلاثون كتابا مثل كتب الحسين بن سعيد مستوفاة حسنة وزيادة كتاب الجامع روى عنه الفضل بن عامر وأحمد بن محمد وغيرهما ترجمه الشيخ والنجاشي والعلامة وغيرهم.

(4) الفضل بن عامر وفي نسخة حاتم وفي المطبوعة غانم.

ولم نقف على ترجمة الرجل ولم نعرف من أحواله شيئا سوى ما جاء في المشيخة من روايته عن موسى بن القاسم ابن معاوية بن وهب ورواية سعد بن عبدالله عنه.

336

(وما ذكرته) عن يونس بن عبدالرحمن(1) فقد رويته عن الشيخ ابي عبدالله عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه رحمهم الله عن ابيه، ومحمد ابن الحسن عن سعد بن عبدالله والحميري وعلي بن ابراهيم عن ابراهيم بن هاشم

____________

(1) يونس بن عبدالرحمن ابومحمد مولى علي بن يقطين من اصحاب ابي الحسن الكاظم وابي الحسن الرضا (عليه السلام) كان وجها في أصحابنا متقدما عظيم المنزلة، ولد في أيام هشام بن عبدالملك ورأى الامام الصادق بين الصفا والمروة ولم يرو عنه.

روى عن الامامين الكاظم والرضا (عليهما السلام) وكان الرضا (عليه السلام) يشير اليه في العلم والفتيا وكان ممن بذل على الوقف مال جزيل فامتنع من اخذه وثبت على الحق وقد ضمن له الرضا (عليه السلام) الجنة ثلاث مرات، قال الفضل بن شاذان: حدثني عبدالعزيز ابن المهتدي ـ وكان خير قمي رأيته وكان وكيل الرضا وخاصته ـ قال سألت الرضا (عليه السلام) فقلت انى لا القاك في كل وقت فعن من اخذ معالم ديني فقال: خذ من يونس بن عبدالرحمن اه.

وكفى بهذا مدحا وثناء، له كتب وتصانيف كثيرة يقال انه ألف الف جلد ردا على المخالفين نقل الصدوق عن محمد بن الحسن بن الوليد رحمه الله انه قال: كتب يونس بن عبدالرحمن التى هي بالروايات كلها صحيحة يعتمد عليها وقال ابن النديم عنه: علامة زمانه كثير التصنيف والتأليف على مذاهب الشيعة ثم عد كتبه، وكتبه مثل كتب الحسين بن سعيد في كونها مرتبة على ابواب الفقه وفي الجودة والانتقاء وزاد هو كتابه عمل يوم وليلة وهو الذي كانت نسخته عند ابي هاشم الجعفري فعرضه على الامام العسكري فسأله تصنيف من هذا؟ فاخبره فقال: اعطاه الله بكل حرف نورا يوم القيامة وهو الكتاب الذي كان عند رأس أحمد بن ابي خالد ظئر الجواد (عليه السلام) وحينما عاده الامام في مرضه أخذ الكتاب فتصفحه ورقة ورقة حتى اتى عليه من اوله إلى آخره وجعل يقول رحم الله يونس رحم الله يونس اه.

والاخبار بمدحه كثيرة وهو ممن اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه مات يونس بالمدينة سنة 208.

337

عن اسماعيل بن مرار(1) وصالح بن السندي(2) عن يونس، واخبرني ايضا الشيخ ابوعبدالله والحسين بن عبيدالله واحمد بن عبدون كلهم عن الحسن بن حمزة العلوي عن علي بن ابراهيمعن محمد بن عيسى بن عبيد(3) عن يونس، واخبرني ايضا الحسين بن عبيدالله عن ابي المفضل محمد بن عبدالله بن محمد بن عبيدالله بن المطلب الشيباني عن ابي العباس محمد بن جعفر الرزاز(4) عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني عن يونس بن عبدالرحمن.

____________

(1) اسماعيل بن مرار ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام) وقال: روى عن يونس بن عبدالرحمن وروى عنه ابراهيم بن هاشم اه وقد ذكر سيد الاعيان في ترجمته ما يشعر بحسن حاله ووثاقته وعدالته، روى عن يونس كتبه كلها.

(2) صالح بن السندي: من طبقة اسماعيل بن مرار وشريكه فيمن يروى عنه وهو يونس ابن عبدالرحمن كما ان الراوي عن اسماعيل وهو ابراهيم بن هاشم بروي عن صالح ابن السندي ايضا.

(3) محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني أبوجعفر الاسدي الخزيمي البغدادي من اصحاب أبي الحسن الرضا وأبي جعفر الثاني وأبي الحسن الثالث وأبي محمد العسكري (عليهم السلام) جليل ثقة عين كثير الرواية حسن التصانيف، وكان الفضل بن شاذان يحب العبيدي ويثني عليه ويمدحه ويميل اليه ويقول: ليس في اقرانه مثله، سكن سوق العطش ببغداد له كتب ذكرها مترجموه روى عن يونس بن عبدالرحمن ومحمد بن سنان وصفوان وابن أبي عمير وغيرهم وروى عنه علي بن ابراهيم ومحمد بن الحسين وابراهيم بن اسحاق الاحمري وغيرهم.

(4) محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن القرشي أبوالعباس الرزاز خال محمد بن محمد بن سليمان والد أبي غالب الزراري، وقد ترجمه أبوغالب في رسالته بقوله: وهو ـ محمد بن جعفر ـ احد رواة الحديث ومشايخ الشيعة.. كان محله من الشيعة انه كان الوافد عنهم إلى المدينة عند وقوع الغيبة سنة 260 وأقام بها ـ *

338

(وما ذكرته) في هذا الكتاب عن علي بن مهزيار(1) فقد رويته عن الشيخ المفيد أبي عبدالله عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه رحمهما الله عن أبيه علي بن الحسين بن بابويه ومحمد بن الحسن " بن الوليد خ ل " عن سعد بن عبدالله

____________

سنة وعاد، وقد ظهر له من أمر الصاحب (عليه السلام) ما احتاج اليه، ولد محمد بن جعفر سنة 236 وتوفي سنة 316 وسنة ثمانون سنة روى عن محمد بن عيسى اليقطيني وعنه أبوالمفضل الشيباني.

(1) علي بن مهزيار أبوالحسن الاهوازي الدورقي ثقة صحيح جليل القدر واسع الرواية من اصحاب الائمة الرضا الجواد والهادي (عليهم السلام).

وكان علي بن مهزيار نصرانيا فهداه الله وقيل اسلم وهو صغير ومن الله عليه بمعرفة هذا الامر ـ يعني التشيع ـ وتفقه واختص بابي جعفر الثاني (عليه السلام) وتوكل له وعظم محله منه وكذلك الامام الهادي وتوكل لهم في بعض النواحي وخرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكل خير، وكان إذا طلعت الشمس سجد فكان لا يرفع رأسه حتى يدعو لالف من اخوانه بمثل ما دعى لنفسه وكان على جبهته مثل ركبة البعير، خرجت فيه توقيعات تدل على عظم شأنه وعلو مقامه فمنها ما جاء في كتاب لابي جعفر الثاني (عليه السلام) اليه " قد وصل الي كتابك وقد فهمت ما ذكرت ما فيه وقد ملاتني سرورا فسرك الله وانا ارجو من الكافي الدافع أن تكفى كيد كل كائد انشاء الله " وجاء في كتاب آخر منه (عليه السلام) " واسئل الله ان يحفظك من بين يديك ومن خلفك وفي كل حالاتك فابشر فاني ارجو ان يدفع الله عنك والله اسئل أن يجعل لك الخير فيما عزم لك به..

" ومنها في جوابه وقد سأله التحلل لما في يده والتوسع عليه فكتب (عليه السلام) " وسع الله عليك ولمن سألت التوسعة له من أهلك وأهل بيتك ولك يا علي عندي أكثر من التوسعة، وانا اسئل الله ان يصحبك العافية ويقدمك على العافية ويسترك بالعافية انه سميع الدعاء " ومنها ما جاء في كتابه (عليه السلام) اليه " بسم الله الرحمن الرحيم يا علي احسن الله جزاك واسكنك جنته ومنعك من الخزي ـ *

339

والحميري ومحمد بن يحيى واحمد بن ادريس كلهم عن أحمد بن محمد عن العباس ابن معروف(1) عن علي بن مهزيار.

(وما ذكرته) عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي فقد رويته عن الشيخ المفيد أبي عبدالله عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه عن سعد ابن عبدالله عنه، وأخبرني ايضا الشيخ المفيد أبوعبدالله عن أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن بابويه عن أبيه رحمهما الله ومحمد بن الحسن بن الوليد عن سعد بن عبدالله والحميري عن أحمد بن أبي عبدالله، واخبرني به ايضا الحسين بن عبيدالله عن أحمد ابن محمد الزراري عن علي بن الحسين السعد أبادي(2) عن أحمد بن أبي عبدالله.

____________

ـ في الدنيا والآخرة وحشرك الله معنا، يا علي قد بلوتك وخبرتك في النصيحة والطاعة والخدمة والتوقير والقيام بما يجب عليك، فلو قلت اني لم أر مثلك رجوت ان أكون صادقا فجزاك الله جنات الفردوس ولا خفي علي مقامك ولا خدمتك في الحر والبرد في الليل والنهار فاسئل الله إذا جمع الخلائق للقيامة ان يحبوك برحمة تغتبط بها انه سميع الدعاء " صنف أبوالحسن كتبا كثيرة وهي مثل كتب الحسين بن سعيد وزاد عليها وقيل ان مصنفاته تزيد على ثلاثين كتابا، روى عنه اخوه ابراهيم والعباس ابن معروف وأحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن الحسن بن فضال والحسين بن سعيد وخلق كثير غيرهم، توفي سنة 229 ترجمه اسماعيل باشا ومن اصحابنا النجاشي والكشي والشيخ والعلامة وغيرهم.

(1) العباس بن معروف أبوالفضل القمي من اصحاب الهادي (عليه السلام) ثقة صحيح مولى جعفر بن عمران بن عبدالله الاشعري له كتاب الاداب وكتاب النوادر، روى عن علي بن مهزيار وعنه أحمد بن محمد بن خالد ومحمد بن علي بن محبوب ومحمد بن أحمد بن يحيى وغيرهم، ترجمه النجاشي والشيخ والعلامة.

(2) علي بن الحسين السعد ابادي ـ نسبة إلى بليدة في جبل طبرستان أبوالحسن القمي روى عنه ثقة الاسلام الكليني فهو من مشايخه وكان مؤدب أبي غالب الزراري ـ *

340

(وما ذكرته) عن علي بن جعفر(1) فقد رويته عن الحسين بن عبيدالله عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه محمد بن يحيى.

____________

ـ وروى عنه أبوغالب، وكان من مشايخ الاجازة وروى هو عن أحمد بن ابي عبدالله ترجمه العلامة المامقاني.

(1) علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ابوالحسن وهو اصغر اولاد ابيه توفي أبوه وهو طفل كان من اصحاب ابيه واخيه وادرك ابن اخيه أبا الحسن الرضا(عليه السلام) وروى عنه ومات أيام الجواد (عليه السلام) جليل القدر ثقة غني عن التعريف اتفق الفقهاء والمحدثون على جلالة قدره وثقته والاعتماد على اخباره، سكن أول أمره العريض ـ من نواحي المدينة(1) فنسب اليها ولده ـ له كتاب المناسك ومسائل سأل أخاه موسى بن جعفر (عليه السلام) عنها وكان عالما كبيرا روى ثقة الاسلام في باب النص على الامامة الجواد (عليه السلام) " انه دخل عليه ـ أي على علي بن جعفر ـ ابوجعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام) مسجد الرسول " ص " فوثب علي بن جعفر بلا حذاء ولا رداء فقبل يده وعظمه فقال أبوجعفر (عليه السلام): يا عم اجلس رحمك الله فقال يا سيدي كيف اجلس وانت قائم فلما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل اصحابه يوبخونه ويقولون انت عم ابيه وانت تفعل به هذا الفعل فقال اسكتوا اذا كان الله عزوجل ـ وقبض على لحيته ـ لم يؤهل هذه الشيبة وأهل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه أنكر فضله نعوذ بالله مما تقولون بل أنا عبد له " وفي رجال الكشي " ان أبا جعفر (عليه السلام) لما اراد النهوض قام علي بن جعفر فسوى له نعليه حتى يلبسهما " توفي سنة 210 ايام امامة الجواد (عليه السلام)، روى عنه العمركي بن علي النيسابوري كثيرا، ترجمه ابن حجر واليافعي ومن اصحابنا الكشي والنجاشي والشيخ والعلامة وغيرهم.

____________

(1) قال الزبيدي في تاج العروس ـ عرض ـ عريض كزبير واد بالمدينة به اموال لاهلها واليه نسب الامام أبوالحسن على بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين العريضى لانه نزل به وسكنه فاولاده العريضيون وبه يعرفون وفيهم كثرة وعدد اه.

341

عن العمركي بن علي النيسابوري البوفكي(1) عن علي بن جعفر (عليه السلام).

(وما ذكرته) عن الفضل بن شاذان فقد رويته عن الشيخ المفيد أبي عبدالله والحسين بن عبيدالله وأحمد بن عبدون كلهم عن أبي محمد الحسن بن حمزة العلوي الحسيني الطبري عن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري(2) عن الفضل بن شاذان.

وروى أبومحمد الحسن بن حمزة عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن الفضل بن شاذان وأخبرني الشريف أبومحمد الحسن بن أحمد القاسم العلوي المحمدي(3) عن أبي عبدالله

____________

(1) العمركي بن علي بن محمد النيسابوي البوفكي ـ نسبة إلى قرية قرب نيسابور ـ شيخ من اصحابنا ثقة روى عنه الشيوخ، يقال انه اشترى غلمانا اتراكا بسمرقند للامام العسكري { fm~{fm(عليه السلام) له كتاب الملاحم وكتاب النوادر، روى عن علي بن جعفر العلوي وعنه عبدالله بن جعفر الحميري ـ ترجمه الشيخ والعلامة وغيرهما.

(2) علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ابوالحسن القتيبي تلميذ الفضل بن شاذان وصاحبه عالم فاضل عليه اعتمد الكشي في كتاب الرجال له كتب منها كتاب يشتمل على ذكر مجالس الفضل مع أهل الخلاف ومسائل اهل البلدان روى عن الفضل بن شاذان وعنه محمد بن الحسن بن حمزة العلوي الحسيني الطبري وأحمد بن ادريس وغيرهما ترجمه النجاشي.

(3) الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد بن علي بن أبي طالب أبومحمد العلوي المحمدي ـ من ذرية محمد بن الحنفية (عليه السلام) ـ النقيب الشريف أبومحمد سيد هذه الطائفة له كتب منها كتاب خصايص أمير المؤمنين (عليه السلام) من القرآن وكتاب في فضل العتق وكتاب في طرق الحديث المروي في الصحابي، قال النجاشي: قرأت فوائد كثيرة وقرء عليه وأنا اسمع اه والشريف من مشايخ الاجازة وممن روى عنه النجاشي والشيخ وروى هو عن أبي عبدالله الصفواني وغيره، ترجمه النجاشي والشيخ والعلامة وغيرهم.

342

محمد بن أحمد الصفواني(1) عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن الفضل بن شاذان.

(وما ذكرته) عن أبي عبدالله الحسين بن سفيان البزوفري فقد أخبرني به احمد ابن عبدون والحسين بن عبيدالله عنه.

(وما ذكرته) عن أبي طالب الانباري فقد رويته عن أحمد بن عبدون عنه رضي الله عنهم.

قال مصنف هذا الكتاب قد اوردت جملا من الطرق إلى هذه المصنفات والاصول ولتفصيل ذلك شرح يطول هو مذكور في الفهارست للشيوخ فمن أراده وقف عليه من هناك انشاء الله تعالى.

واعلموا ايدكم الله اني جزأت هذا الكتاب ثلاثة اجزاء، الجزء الاول والثاني يشتملان على ما يتعلق بالعبادات والثالث يتعلق بالمعاملات وغيرها من ابواب الفقه

____________

(1) محمد بن أحمد بن عبدالله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال المعروف بالصفواني يكنى أبا عبدالله كان حفظة كثير العلم جيد اللسان وكان رجلا طوالا حسن الملبوس قال النجاشي: شيخ الطائفة ثقة فقيه فاضل وكانت له منزلة من السلطان وسبب ذلك انه ناظر قاضي الموصل في الامامة بين يدي ابن حمدان فانتهى القول بينهما إلى ان قال للقاضي تباهلني فوعده إلى غد ثم حضروا فباهله وجعل كفه في كفه ثم قاما من المجلس وكان القاضي يحضر دار الامير ابن حمدان في كل يوم فتأخر ذلك اليوم ومن غده فقال الامير اعرفوا خبر القاضي فعاد الرسول فقال انه منذ قام من موضع المباهلة حم وانتفخ الكف الذي مده للمباهلة وقد اسودت ثم مات من الغد فانتشر لابي عبدالله الصفواني بهذا ذكر عند الملوك وحظى منهم وكانت له منزلة، وله كتب ذكرها النجاشي في فهرسته والشيخ في فهرسته لقيه ابن النديم سنة 346 روى عنه التلعكبري والمفيد والحسن بن أحمد بن القاسم العلوي المحمدي وروى هو عن علي ابن ابراهيم القمي رحمهم الله جميعا.

343

والاول يشتمل على ثلثمائة باب يتضمن جميعها الفا وثمانمائة وتسعة وتسعين حديثا والثاني يشتمل على مائتين وسبعة عشر بابا يتضمن الفا ومائة وسبعة وسبعين حديثا والثالث يشتمل على ثلثمائة وثمانية وتسعين بابا يشتمل جميعها على الفين واربعمائة وخمسة وخمسين حديثا، ابواب الكتاب تسعمائة وخمسة وعشرون بابا تشتمل على خمسة آلاف وخمسمائة واحد عشر حديثا حصرتها لئلا يقع فيها زيادة أو نقصان(1) والله تعالى الموفق للصواب وهو حسبنا ونعم الوكيل

____________

(1) الذي احصيناه في مجموع الاجزاء الثلاثة " 5558 " حديثا وهو يزيد على ما ذكره الشيخ قدس سره " 47 " حديثا، فاذا مالاحظنا بعض ما ذكر له الشيخ سندا آخر وعطفه بقوله " مثله "(*) ولاحظنا بعض الاحاديث التي كررها الشيخ في باب واحد بدون أي تغيير(**) ولاحظنا ما كان من تفاوت النسخ(***) هان الامر وقارب العدد ما احصاه الشيخ ره بل اتفق معه فلاحظ.

والحمد لله رب العالمين والصلاة على خاتم النبين محمد وآله الطاهرين تم شرح سند كتاب " الاستبصار " على يد الفقير المعترف بالعصيان حسن الموسوي الخرسان في اليوم السابع والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام سنة 1376 هجرية.

(*) احصينا استطرادا(38) حديثا عطفها الشيخ بقوله " مثله ".

(**) لاحظ ج 2 ص 248 حديث 868 وحديث 872 ـ وص 257 حديث 907 وما بعده ـ وص 326 حديث 154 او ما بعده ـ وص 332 حديث 1184 وما بعده وغير ذلك.

(***) لاحظ ج 1 ص 447 حديث 1730.

تم والحمد لله رب العالمين