الفوائد الرجالية (للسيد بحر العلوم) - ج1

- السيد بحر العلوم المزيد...
556 /
453

و عن المحقق البحراني عن بعض معاصريه: أنه نقل توثيقه عن جماعة و قواه (1)

و في الوسائل: «و قد وثقه بعض علمائنا».

____________

- سنة 1305 ه‍. و العبارة هذه مفرعة على توثيق إبراهيم- هذا- في حديثه:

«باسناده عن الباقر (عليه السلام): في الرجل يمرض و يدركه شهر رمضان و يخرج عنه- و هو مريض و لا يصح حتى يدركه شهر رمضان آخر- قال:

يتصدق عن الأول و يصوم الثانى، و إن كان صح فيما بينهما و لم يصم حتى ادركه شهر رمضان آخر، صامهما جميعا و يتصدق عن الأول».

(1) المحقق البحرانى: هو الشيخ ابو الحسن سليمان بن عبد اللّه الماحوزي الأوالي البحرانى المتوفى سنة 1121 ه‍، و قد ترجم في اكثر المعاجم الرجالية، و لعل ما نقله البحرانى عن بعض معاصريه إنما نقله في كتابه (المعراج) في شرح فهرس الشيخ الطوسي- (رحمه اللّه)- الذي لم يتم و انما خرج منه باب الهمزة و باب الباء و التاء المثناة، و لم يزل مخطوطا- و لا يوجد لدينا اليوم- و يحتمل ان يكون نقل ذلك في كتابه الآخر (بلغة المحدثين) في الرجال، و هو على حذو (الوجيزة) للمجلسي الثاني صاحب البحار، و لا يزال مخطوطا، و لم يصل بايدينا- اليوم- ايضا قال شيخنا الطهراني في (الذريعة ج 3 ص 146): «البلغة في الرجال على حذو الوجيزة التى الفها العلامة المجلسي- (رحمه اللّه)- في بيان ما يختاره من احوال الرجال، ثقة و ضعفا، للشيخ ابي الحسن سليمان بن عبد اللّه الماحوزي الأوالي البحراني، المتوفى 17 رجب سنة 1121 ه‍، اوله (الحمد للّه الذي جعل تفاوت مراتب الرجال و ارتقاءهم على مراتب الكمال) فرغ منه 16 ربيع الثاني سنة 1107 في قرية (صهيمكان) من اعمال (جهرم) في المدرسة الشمسية كما نقل صورة خط المصنف كذلك في آخر ما رايته من النسخة بخط الشيخ لطف اللّه بن محمد البحراني في سنة 1165 ه‍، و اصح من هذه النسخة

454

و يفهم توثيقه من تصحيح العلامة طرق الصدوق (1)، و من أول تفسير ولده علي بن إبراهيم (2)

و ظاهره اختيار القول بالتوثيق، و هو خيرة «التعليقات» (3) و (الفوائد الطبرية) (4) و غيرهما.

____________

- ما في خزانة كتب سيدنا ابي محمد الحسن صدر الدين، و هى بخط تلميذ المصنف الشيخ عبد اللّه السماهيجي الذي توفي سنة 1135 ه‍، و لعل كتابتها في عصر المؤلف، و عليها حواش (منه) كثيرة، صرح فيه بان اسمه (بلغة المحدثين) و ذكر في آخره طريق روايته عن العلامة المجلسي- (رحمه اللّه)-، عن والده التقى، عن الشيخ البهائي، عن والده الشيخ عز الدين حسين، عن الشهيد الثاني، بالاجازة المفصلة منه».

(1) راجع: (ص 140) من (خلاصة العلامة) طبع ايران.

(2) قال- (رحمه اللّه)- في اول تفسيره- الذي في هامشه تفسير الحسن العسكري (عليه السلام)- (ص 4) طبع تبريز سنة 1315 ه‍:

«و نحن ذاكرون و مخبرون بما انتهى إلينا، و رواه مشايخنا و ثقاتنا عن الدين فرض اللّه طاعتهم. و اوجب ولايتهم. و لا تقبل إلا بهم، و هم الذين وصفهم اللّه- تبارك و تعالى- و فرض سؤالهم و الأخذ منهم ...» الخ.

(3) الظاهر ان المراد: هي (التعليقات) على كتاب الدروس للشهيد الأول، و هي تأليف الشيخ عز الدين الحسن بن الحسين بن مطر الجزائري الأسدي- تلميذ الشيخ احمد بن فهد الحلي المتوفى سنة 841 ه‍- و قد توفي المؤلف بعد سنة 849 ه‍، و هى مخطوطة، و لا توجد لدينا- اليوم- و قد ذكرها شيخنا الطهراني في (الذريعة ج 4 ص 225).

(4) لم يوصلنا التحقيق إلى معرفة كتاب (الفوائد الطبرية) و لا إلى معرفة مؤلفه. و لعله من المخطوطات النادرة او التالفة- و اللّه العالم.

455

و ربما قيل: إن حديثه صحيح، و ان لم يثبت توثيقه، لأنه من مشايخ الاجازة، كأحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، و احمد بن محمد ابن يحيى العطار، و محمد بن اسماعيل النيسابوري، و غيرهم ممن لم يوثق في الرجال، و يعد مع- ذلك- حديثه صحيحا، لكونه مأخوذا من الأصول و ذكر المشايخ لمجرد اتصال السند، لا لكونهم وسائط الرواية.

و يضعف هذا بتصريح الشيخين و السروي (1): بأن له كتبا منها- كتاب النوادر، و غيره، فلعل الرواية مأخوذة منها، فيكون واسطة في النقل.

و قد اضطرب كلام العلامة- (رحمه اللّه)- و الشهيدين، و المحقق الشيخ علي، و صاحب المدارك، و اكثر من يعد حديثه حسنا في ذلك: فتارة يصفونه ب‍ (الحسن) و هو الغالب في كلامهم، و أخرى ب‍ (الصحة) و هو أيضا كثير، إلا أنه دون الاول.

فالعلامة في «الخلاصة» وصف ب‍ (الحسن) بطريق الصدوق الى بكير بن أعين، و جعفر بن محمد بن يونس، و حريز بن عيد اللّه- في الزكاة- و ذريح المحاربي، و ريان بن الصلت، و سليمان بن خالد، و سهل بن اليسع و صفوان بن يحيى، و عاصم بن حميد، و عبد اللّه بن المغيرة، و محمد بن قيس، و معمر بن خلاد، و هاشم الحناط، و يحيى بن حيان، و أبي الأغر النحاس. و السبب في ذلك كله: وجود إبراهيم بن هاشم في السند (2)

و مع ذلك، فقد وصف بالصحة: الطريق الى عامر بن نعيم القمي و كردويه الهمداني، و ياسر الخادم، و هو موجود فيها، و الطريق منحصر فيه (3)

____________

(1) يقصد: النجاشي، و شيخ الطائفة، و ابن شهرآشوب. راجع:

(رجال النجاشي ص 13) ط ايران و (فهرست الشيخ ص 4 رقم 6 ط النجف) و (معالم العلماء ص 3 رقم 3) ط ايران.

(2) راجع: الخلاصة ص 137 و 138 ط ايران.

(3) راجع: الخلاصة ص 137 و 138 ط ايران.

456

و في التذكرة، و المختلف، و الدروس، و جامع المقاصد: في حديث الحلبى عن الصادق (عليه السلام)- في جواز الرجوع في الهبة ما دامت العين باقية-:

الحديث صحيح (1)- و في طريقه إبراهيم بن هاشم-

و في غاية المراد- في عدم الاعتداد بيمين العبد مع مولاه-:

بأن ذلك مستفاد من الأحاديث الصحيحة، منها- صحيحة منصور بن حازم- و فيه إبراهيم بن هاشم (2)

و في المسالك- في كتاب الصوم-: وصف رواية محمد بن مسلم‌

____________

(1) و نص الحديث- في مقام الاستدلال على جواز الرجوع بالهبة ما دامت العين باقية-: «اذا كانت الهبة قائمة بعينها فله ان يرجع. و الا فليس له». راجع: التذكرة للعلامة (ج 2: كتاب الهبة، المطلب الثانى فيما إليه يرجع الواهب)، و مختلف الشيعة للعلامة (ج 2 ص 29) طبع ايران- في آخر مسألة: اختلف علماؤنا في تصرف المتهب ... و الدروس الشرعية للشهيد ص 238 ط ايران سنة 1269، و جامع المقاصد في شرح القواعد للمحقق الكركى: كتاب الهبة- في اوائله-.

(2) غاية المراد و نكت الارشاد للشهيد الأول- اوائل كتاب الايمان- و نذكر تمام الموضوع لاتمام الفائدة: «قوله- (رحمه اللّه)- في النذور: و لو نذر المملوك قبل الاذن لم يقع- و ان تحرر- و لو اجاز المالك فاشكال، أقول:

ينشأ من عموم وجوب الايفاء بالنذر، خرج منه ما اذا منع السيد، فيبقى غيره، و لأن الظاهر ان إذن السيد شرط في اللزوم. لا في الجواز و من نص الاصحاب: انه لا يمين للعبد مع مالكه، و هو مستفاد من احاديث: منها- صحيحة منصور بن حازم: ان الصادق (ع) قال:

قال رسول اللّه (ص): لا يمين لولد مع والده، و لا لمملوك مع مولاه و لا لأمراة مع زوجها ...».

457

و فيها إبراهيم بن هاشم، بالصحة (1)

و فيه (2)، و في الروضة (3)، و حواشي الارشاد (4)

____________

(1) مسالك الافهام في شرح شرائع الاسلام للشهيد الثاني باب حكم من استمر مرضه الى رمضان آخر، قال «و الذي ذهب اليه الصدوقان و قواه في (الدروس) و دلت عليه الأخبار الصحيحة كخبر زرارة و محمد بن مسلم، و غيرهما- وجوب القضاء مع الفدية على من قدر على القضاء، فلم يقض حتى دخل رمضان الثاني، سواء عزم على القضاء ام لا ...».

و الرواية التي يشير اليها- في المتن- هى كما- في وسائل الحر العاملي كتاب الصوم، باب حكم من كان عليه شي‌ء من قضاء شهر رمضان، فأدركه شهر رمضان آخر-: «محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن ابيه عن ابن ابي عمير، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن ابي جعفر و ابى عبد اللّه (ع) قال: سألتهما عن رجل مرض فلم يصم حتى ادركه رمضان آخر؟ قالا: إن كان برئ ثمّ توانى قبل ان يدركه رمضان آخر صام الذي ادركه، و تصدق عن كل يوم بمد من طعام على مسكين، و عليه قضاؤه، و إن كان لم يزل مريضا حتى ادركه رمضان آخر، صام الذي ادركه، و تصدق عن الاول لكل يوم مد على المسكين، و ليس عليه قضاؤه».

(2) اى: في مسالك الشهيد الثانى في شرح (شرائع المحقق) راجع:

اوائل كتاب الزكاة، تعليقا على قول المحقق «و لا تعد السخال مع الأمهات».

(3) الروضة للشهيد الثانى في شرح اللمعة للشهيد الأول. راجع:

اوائل كتاب الزكاة- التعليق على قول المصنف: «و للسخال حول بانفرادها بعد غنائها بالرعي».

(4) الحواشي على ارشاد الأذهان- تأليف العلامة الحلي (رحمه اللّه)- كثيرة اوردها شيخنا الحجة الطهرانى في (ج 6 ص 14 الى ص 17)-

458

و القواعد (1)، كما في المناهج السوية (2): التصريح بصحة رواية زرارة المتضمنة لكون مبدأ الحول في السخال من حين النتاج، مع وجوده في الطريق.

و أورد سبطه الفاضل في (المدارك) سند الحديث، ثمّ قال: «قال الشارح ((قدس سره)): إن هذا الطريق صحيح، و إن العمل بالرواية متجه. قال: و ما ذكره: من اتجاه العمل بالرواية، جيد، لأن الظاهر الاعتماد على ما يرويه إبراهيم بن هاشم، كما اختاره العلامة في (الخلاصة) و باقي رجاله ثقات، لكن طريقة الشارح: وصف رواية إبراهيم بالحسن لا الصحة» (3).

____________

- من الذريعة. و لعل المقصود منها- هنا- حواشي الشهيد الثاني زين الدين- (رحمه اللّه)- فراجع.

(1) قواعد الاحكام للعلامة الحلي: كتاب الزكاة، الفصل الثانى في الشرائط الخاصة بالأنعام.

(2) المناهج السوية في شرح الروضة البهية شرح اللمعة الدمشقية، و هو تأليف الفاضل الهندى المولى بهاء الدين محمد بن تاج الدين الحسن بن محمد الاصفهانى، المولود سنة 1062 ه‍، و المتوفى- كما هو مثبت على لوح قبره باصفهان- سنة 1137 ه‍، و هو في اربع مجلدات (مخطوط) ذكره شيخنا الجليل المحقق الطهرانى في الذريعة (ج 13 ص 265) فراجعه.

(3) راجع: اوائل كتاب الزكاة- في مسألة السوم- بعنوان (قوله لا سوم في السخال الا اذا استغنت عن الامهات بالرعي». و الحديث الذي اشار اليه في المتن هو: «.. و يدل عليه ما رواه الكليني عن علي بن إبراهيم عن ابيه، عن ابن ابى عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن ابى جعفر (عليه السلام)، قال: «ليس في صغار الابل شي‌ء حتى يحول عليها الحول من يوم تنتج».

459

و مع هذا فقد وصف السيد في (المدارك) جملة من الأحاديث المشتملة أسنادها على إبراهيم- بالصحة، و منها- رواية محمد بن مسلم في الترتيب بين الرجلين (1) و غيرها. و هو كثير في كتابه.

و قد اتفق لجده ((قدس سره)): من الايراد على من تقدمه في مثل ذلك ثمّ الوقوع في مثله- مثل ما وقع له معه ((قدس سره)) فانه (رحمه اللّه) في (المسالك) حكى عن العلامة، و الشهيد، و المحقق الكركي- في مسألة الهبة-: وصفهم لرواية الحلبي بالصحة. و اعترض عليهم: «بأن الحق أنها من الحسن، لأن في طريقها إبراهيم بن هاشم، و هو ممدوح خاصة، غير معدل. و قد وصفه العلامة في (المختلف) بالحسن في مواضع كثيرة منه موافقا للواقع.

و العجب من تبعية هذين الفاضلين له أكثر» (2).

____________

(1) قال السيد في المدارك في باب افعال الوضوء- بعنوان: قوله:

و ليس بين الرجلين ترتيب-: «هذا هو المشهور بين الاصحاب تمسكا باطلاق الآية الشريفة. و نقل عن ابن الجنيد و ابني بابويه: وجوب تقديم اليمنى للوضوء البيانى، و عن آخرين: جواز المعية خاصة. و الأظهر: وجوب الترتيب- لا لما ذكروه- بل لما رواه محمد بن مسلم في الصحيح عن ابى عبد اللّه (عليه السلام): انه ذكر المسح فقال: امسح على مقدم رأسك و امسح على القدمين، و ابدأ بالشق الأيمن. و الأمر للوجوب».

(2) مسالك الأفهام للشهيد الثانى ((قدس سره)) الجزء الاول: كتاب الهبة مسألة جواز الرجوع بالهبة ما دامت عينها باقية. و المقصود من الفاضلين هما: الشهيد الاول، و المحقق الكركى حيث تبعا العلامة في التذكرة، و المختلف في وصف رواية الحلبى- القائلة: «اذا كانت الهبة قائمة فله ان يرجع فيها ...» الخ، بالصحة.

460

قلت: و من هذا كلامه، فالعجب من وقوعه في مثل ما أورده على على غيره اكثر و أشد، و بالجملة فكلام الجماعة في هذا المقام مضطرب جدا بل لم أجد أحدا منهم استقام على وصف حديث إبراهيم بن هاشم بالحسن- و لم يختلف قوله- الا القليل. و منه يظهر أن دعوى الشهرة في ذلك محل نظر و تأمل. نعم، بناء الأكثر- في الاكثر- على ذلك، و هو خلاف الشهرة المشهورة. و الجمع بين كلماتهم في ذلك مشكل، فان الحسن- في اصطلاحهم- مباين للصحيح.

و قد يتكلف للجمع بحمل «الصحيح» على مطلق الحجة أو نحوه على خلاف الاصطلاح مجازا، أو بحمل «الحسن» على مطلق الممدوح رجال سنده بالتوثيق أو غيره، او حمل الوصف بالحسن على ما يقتضيه ظاهر الحال في إبراهيم بن هاشم، لفقد النص على توثيقه، و الصحة على التحقيق المستفاد مما له من النعوت.

و هذه الوجوه متقاربة في البعد عن الظاهر. و على الأخيرين تنعكس الشهرة و هما- كالأول- أولى من حمل الحكم بالصحة على الغلط و الاشتباه، و أولى من الكل: إبقاء كل من اللفظين على معناه، على أن يكون السبب اختلاف النظر و مثله غير عزيز في كلامهم. و بذلك تنكسر سورة الشهرة المشتهرة.

و قد يفهم من قول العلامة- طاب ثراه-: «و الارجح قبول روايته» (1) و كذا من مناقشة صاحب (المدارك) و غيره في بعض رواياته، كروايته في تسجية الميت تجاه القبلة، و غيرها-: احتماله عدم القبول: إما لأن اشتراط عدالة الراوي ينفي حجية الحسن مطلقا، أو لأن ما قيل في مدحه لا يبلغ حد الحسن المعتبر في قبول الرواية.

و هذا الاحتمال ساقط بكلا وجهيه:

أما الأول- فلان التحقيق أن (الحسن) يشارك (الصحيح) في‌

____________

(1) انظر خلاصة العلامة (رحمه اللّه) (ص 4) طبع إيران.

461

أصل العدالة، و انما يخالفه في الكاشف عنها، فانه في الصحيح هو التوثيق او ما يستلزمه (1) بخلاف الحسن فان الكاشف فيه: هو حسن الظاهر المكتفى به في ثبوت العدالة- على أصح الأقوال. و بهذا يزول الاشكال في القول بحجية الحسن، مع القول باشتراط عدالة الراوي، كما هو المعروف بين الأصحاب.

و أما الثاني- فالأمر فيه واضح، فان الحسن هو أقل المراتب في حديث إبراهيم بن هاشم، و اسباب مدحه و حسن حديثه- مما هو معلوم أو منقول- كثيرة ظاهرة ككونه: شيخا، فقيها، محدثا، من اعيان الطائفة و كبرائهم و أعاظمهم، و أنه كثير الرواية، سديد النقل، قد روى عنه ثقات الأصحاب و اجلاؤهم، و اعتنوا بحديثه، و اكثر عنه ثقة الاسلام الكليني و الصدوق، و الشيخ، و غيرهم، كما يعلم من النظر الى الكافي، و سائر الكتب الاربعة، و غيرها من كتب الصدوق، فانها مشحونة بالنقل عنه أصولا و فروعا. و كذا من تفسير ولده الثقة الجليل على بن إبراهيم، فان اكثر رواياته فيه عن أبيه، و قل ما يروي فيه عن غيره (2)

و قد عرفت: أن العلامة و ابن داود ذكراه في القسم الاول من كتابيهما، و نص العلامة- (رحمه اللّه)- على قبول روايته.

و ذكر غير واحد من الأعاظم: ان حديثه متلقى بالقبول بين الأصحاب و هذا ظاهر من طريقة الفقهاء في كتب الفقه- من كتاب الطهارة الى الديات- فانهم عملوا برواياته في جميع الأبواب، و أفتوا بها، بل قدموها في كثير من المواضع على أحاديث الثقات.

و قد حكى الشيخ و النجاشي و غيرهما من الأصحاب: أنه اول‌

____________

(1) او في معناه (في ل).

(2) كما يتضح ذلك لمن يراجع تفسيره المطبوع.

462

من نشر أحاديث الكوفيين ب‍ (قم). و هذا يقتضي القبول من القميين- و منهم الجم الغفير من الفقهاء و نقاد الحديث- بأبلغ الوجوه، فان نشر الحديث لا يتم إلا بالاعتماد و القبول.

و مع ذلك، فهو من رجال (نوادر الحكمة) (1) و لم يستثنه القميون منهم فيمن استثنوا من ضعيف أو مجهول.

هذا كله، مع سلامته من الطعن و القدح و الغمز حتى من القميين و ابن الغضائري و غيرهم من المتسرعين الى القدح بادنى سبب. و قل ما اتفق ذلك، خصوصا في المشاهير. و هذه مزية ظاهرة لهذا الشيخ الجليل.

و لقوة هذه الاسباب و تعاضدها و تأيد بعضها ببعض قالوا: إن حديثه حسن في أعلى درجات الحسن. و هذا القدر مما لا ريب فيه، و انما الكلام في توثيقه و صحة حديثه.

و الأصح- عندي-: إنه ثقة، صحيح الحديث. و يدل على ذلك وجوه الأول- ما ذكره ولده الثقة الثبت المعتمد (في خطبة تفسيره المعروف) (2) فانه قال: «و نحن ذاكرون و مخبرون بما انتهى الينا، و رواه مشايخنا و ثقاتنا عن الذين فرض اللّه طاعتهم و أوجب ولايتهم» ثمّ انه روى معظم كتابه هذا عن أبيه- رضي اللّه عنه- و رواياته كلها: حدثني أبي، و اخبرني أبي إلا النادر اليسير الذي رواه عن غيره (3). و مع هذا الاكثار لا يبقى الريب‌

____________

(1) تقدم في هامش (ص 348) المقصود من كلمة (نوادر الحكمة) و انظر ايضا: خاتمة مستدرك الوسائل للمحدث النورى- الفائدة الخامسة- (ج 3 ص 655- ص 656).

(2) راجع تفسيره- المطبوع بتبريز سنة 1315 بهامشه تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)- (ص 4).

(3) كما يتضح ذلك لمن راجع تفسيره المطبوع.

463

في انه مراد في عموم قوله: «مشايخنا و ثقاتنا» فيكون ذلك توثيقا له من ولده الثقة، و عطف الثقات على المشايخ من باب تعاطف الأوصاف مع اتحاد الموصوف، و المعنى: مشايخنا الثقات. و ليس المراد به المشايخ غير الثقات، و الثقات غير المشايخ، كما لا يخفى على العارف بأساليب الكلام.

الثاني- توثيق كثير من المتأخرين- كما سبق النقل عنهم- و لا يعارضه عدم توثيق الأكثر، لما عرفت من اضطراب كلامهم، و لأن غايته عدم الاطلاع على السبب المقتضى للتوثيق، فلا تكون حجة على المطلع، لتقدم قول المثبت على النافي.

و دعوى حصر الاسباب ممنوعة، فان (في الزوايا خبايا) و كثيرا ما يقف المتأخر على ما لم يطلع عليه المتقدم. و كذا الشأن في المتعاصرين. و لذا قبلنا توثيق كل من النجاشي، و الشيخ لمن لم يوثقه الآخر، او لم يوثقه من تقدم عليهما. نعم يشكل ذلك مع تعيين السبب و خفاء الدلالة. لأن اكثر الموثقين هنا لم يستند الى سبب معين، فيكون توثيقه معتبرا.

الثالث- تصحيح الحديث من اصحاب الاصطلاح كالعلامة و الشهيدين و غيرهما في كثير من الطرق المشتملة عليه، كما اشرنا الى نبذ منها، و لا ينافيه الوصف ب‍ (الحسن) منهم في موضع آخر، فان اختلاف النظر من الشخص الواحد في الشي‌ء الواحد كثير الوقوع، و نظر الاثبات مقدم على نظر النفي، و هو- في الحقيقة- من باب تقدم المثبت على النافي فانه اعم من اختلافهما بالذات، او الاعتبار.

الرابع- اتفاق الاصحاب على قبول روايته، مع اختلافهم في حجية الحسن، و في الاكتفاء في ثبوت العدالة بحسن الظاهر، فلا بد من وجود سبب مجمع على اعتباره يكون هو المنشأ في قبول الكل أو البعض، و ليس إلا التوثيق.

464

الخامس- ما ذكره الاصحاب في شأنه: «أنه أول من نشر أحاديث الكوفيين بقم». و هذا الوجه- و ان رجع الى سابقه، فان التقريب فيه تلقي القميين من أصحابنا أحاديثه بالقبول- إلا أن العمدة فيه ملاحظة احوال القميين و طريقتهم في الجرح و التعديل و تضييقهم أمر العدالة، و تسرعهم الى القدح و الجرح و الهجر و الاخراج بأدنى ريبة. كما يظهر من استثنائهم كثيرا من رجال (نوادر الحكمة) و طعنهم في يونس بن عبد الرحمن مع جلالته و عظم منزلته، و إبعادهم لأحمد بن محمد بن خالد من (قم) لروايته عن المجاهيل، و اعتماده على المراسيل، و غير ذلك مما يعلم بتتبع الرجال، فلو لا أن إبراهيم بن هاشم عندهم بمكان من الثقة و الاعتماد، لما سلم من طعنهم و غمزهم بمقتضى العادة، و لم يتمكن من نشر الأحاديث التي لم يعرفوها إلا من جهته في بلدهم (2)

و من ثمّ قال في (الرواشح): «و مدحهم إياه: بأنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم، كلمة جامعة، و كل الصيد في جوف الفرا» (1)

و لعل قول العلامة- (رحمه اللّه)- فيما تقدم نقله عنه: «و لا على تعديله بالتنصيص» إشارة الى استفادة تعديله منه، فانه حكى ذلك عن الاصحاب، ثمّ عقبه بهذا الكلام، فان نشر. الحديث- و ان لم يكن صريحا في التوثيق- إلا أنه مستفاد منه بالتقريب الذي ذكرناه. و المدار على فهم التوثيق، و ان لم يصرح بلفظه.

____________

(2) في كتاب الكافي- باب البدع-: احمد بن عبد اللّه العقيلي عن إبراهيم بن هاشم. و في الرواية ما ينبه على حسن اعتقاده.

(منه (قدس سره))

(1) تقدم آنفا في هامشنا ص 450- 451) نقل هذه العبارة عن (الرواشح) في الراشحة الرابعة (ص 48)، فراجعها.

465

و هذه الوجوه التي ذكرناهما- و ان كان كل منها كافيا في إفادة المقصود- إلا أن المجموع، مع ما أشرنا اليه من أسباب المدح كنار على علم.

أبي بن كعب:

أبو المنذر، سيد القراء، و كاتب الوحي عقبي (1) بدري، فقيه، قار، أول من كتب للنبى (ص) من الأنصار، و هو من فضلاء الصحابة و من أعيانهم.

و روى الجمهور عن النبي (ص): أنه قال: «أقرؤكم أبي».

و كفى دليلا على فضله و جلالته قوله (ص): «ان اللّه أمرني أن اقرأ عليك» و قوله (ص): «ليهنئك العلم أبا (المنذر).

مات في زمن عمر، فقال عمر- يوم مات-: مات اليوم سيد المسلمين» (2)

____________

(1) اى من اصحاب بيعة العقبة الثانية. و هي متأخرة عن العقبة الأولى. بقليل و يبتني نصابها على اثني عشر نقيبا: تسعة من الخزرج، و ثلاثة من الأوس. و عدد الذين شهدوا العقبة ثلاثة و سبعون رجلا، و امرأتان.

و قد بايع الحاضرون كلهم رسول اللّه (ص) على السمع و الطاعة في العسر و اليسر، و ان لا ينازعوا الأمر اهله، و ان يقولوا بالحق اينما كانوا، و ان لا يخافوا لومة لائم (راجع في تفصيل ذلك- السيرة النبوية لابن هشام).

و راجع ايضا (تحفة الأزهار) للسيد ضامن بن شدقم الحسينى المدنى.

(مخطوط).

(2) تجد هذه الأحاديث و امثالها في كتاب (الاصابة لابن حجر) و غيرها من عامة كتب التراجم و الحديث. و اختلف في سنة وفاته: ففي (الاصابة: حرف الألف): «... قال ابن ابي خيثمة: سمعت يحيى ابن معين يقول: مات ابي بن كعب سنة عشرين او تسع عشرة. و قال-

466

ذكره ابو الحسين في (الايضاح) عند ذكر الدرجات، فيمن له درجة العلم بالكتاب (1).

و ذكره العلامة، و ابن داود في القسم الاول من كتابيهما (2)

و هو من الاثنى عشر الذين أنكروا على أبي بكر تقدمه و جلوسه في مجلس رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) (3)

____________

- الواقدي: و رايت آل ابي، و اصحابنا يقولون: مات سنة اثنتين و عشرين فقال عمر: اليوم مات سيد المسلمين. قال: و قد سمعت من يقول: مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين، و هو اثبت الاقاويل. و قال ابن عبد البر:

الأكثر على انه في خلافة عمر (قلت): و صحح ابو نعيم: انه مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين. و احتج له بأن زر بن حبيش لقيه في خلافة عثمان و روى البغوي عن الحسن- في قصة له-: انه مات قبل قتل عثمان بجمعة. و قال ابن حبان: مات سنة ثنتين و عشرين في خلافة عمر، و قد قيل: انه بقي إلى خلافة عثمان»، و انظر طبقات القراء للجزري ج 1، ص 32 طبع مصر سنة 1351 ه‍.

(1) لم يوصلنا التحقيق الى معرفة ابي الحسين- هذا- و لا الى كتابه (الايضاح) فليلاحظ.

(2) راجع: رجال العلامة: الباب التاسع ص 22 ط النجف، و رجال ابن داود ص 21 برقم 48 ط ايران.

(3) و هم ستة من المهاجرين، و ستة من الانصار، اما المهاجرون فهم:

ابو ذر الغفاري، و سلمان الفارسي، و خالد بن سعيد بن العاص، و المقداد الأسود، و بريدة الأسلمي، و عمار بن ياسر، و اما الانصار فهم: خزيمة ابن ثابت، و سهل بن حنيف، و ابو الهيثم بن التيهان، و قيس بن سعد ابن عبادة الخزرجي، و ابي بن كعب، و ابو ايوب الانصاري.

قال البرقي في (رجاله: ص 63- بعنوان: اسماء المنكرين-

467

قال له: يا أبا بكر، لا تجحد حقا جعله اللّه لغيرك، و لا تكن أول من عصى رسول اللّه (ص) في وصيه و صفيه، و أول من صدف عن أمره أردد الحق الى أهله تسلم، و لا تتماد في غيك فتندم، و بادر بالأمانة يخف وزرك، و لا تخصص بهذا الأمر الذي لم يجعله اللّه لك نفسك فتلقى و بال عملك، فعن قليل تفارق ما أنت فيه، و تصير الى ربك، فيسألك عما جنيت، و ما ربك بظلام للعبيد.

____________

- على ابي بكر): «... و كان اول من تكلم يوم الجمعة-: خالد بن سعيد ابن العاص، فقال: يا ابا بكر، اذكرك قول رسول اللّه (ص) يوم قريظة: «يا معشر قريش، احفظوا وصيتي: إن عليا إمامكم بعدي، بذلك انبأني جبرئيل عن ربي- عز ذكره- الا إنكم ان لم تؤتوه اموركم اختلفتم، و تولى عليكم اشراركم. الا ان اهل بيتى هم الوارثون لي و القائمون من امتى. اللهم من اطاعهم فثبته، و من نصرهم فانصره، و من خالف امرى- و اقام إماما لم اقمه، و ترك اماما اقمته و نصبته- فاحرمه جنتك و العنه على لسان انبيائك» أ تعرف هذا القول، يا ابا بكر؟ قال: لا.

ثمّ قال له عمر: اسكت. فلست من اهل المشورة، فقال: بل اسكت انت يا ابن الخطاب، فانك تنطق بغير لسانك، و تفوه بغير فيك، و انك لجبان في الحرب، ما وجدنا لك في قريش فخرا.

ثمّ قام ابو ذر فقال: يا معشر قريش، قد علم خياركم ان رسول اللّه (ص) قال: «هذا الأمر لعلي بعدي و لولده من بعده» فلم تتركون قوله، و تخالفون امره؟ أ نسيتم ام تناسيتم، او ضللتم و اتبعتم الدنيا الفانية رغبة عن نعمة الآخرة، حذو من كان قبلكم، حذو النعل بالنعل، و القذة بالقذة، فعما قليل ترون غب رايكم، و ترون و بال امركم، و ما اللّه يريد ظلما للعباد.

- ثمّ قام سلمان. فقال: يا ابا بكر، الى من تسند امرك اذا الموت نزل بك، و الى من تفزع اذا سئلت عن احكام الأمة عما لا تعلم؟ أ تكون اماما لمن هو اعلم منك. قدم من قدمه اللّه، و قدمه رسول اللّه في حياته و اوعز اليه فيك وقت وفاته، أ نسيت قوله و ما تقدم من وصيته؟ انه لا ينفعك الا عملك، و لا تحصل الا على ما تقدم، فان رجعت نجوت، فقد سمعت ما سمعنا، و انكرت و اقررنا، فترد و نرد، و ما اللّه بظلام للعبيد.

ثمّ قام المقداد، فقال: يا ابا بكر، ارجع على غمك، و يسر يسرك بعسرك، و الزم بيتك، و اردد الأمر إلى حيث جعله اللّه و رسوله، و سلم الحق إلى صاحبه، فان ذلك اسلم في آجلك و عاجلك، فقد نصحت و بذلت ما عندي، و السلام.

ثمّ قام بريدة الاسلمي، فقال: يا ابا بكر، أ نسيت ام تناسيت ام خادعت نفسك؟ فان اللّه خادعك. أ لم تعلم ان رسول اللّه (ص) امرنا فسلمنا عليه ب‍ (امرة المؤمنين) و الرسول فينا؟ فاللّه، اللّه في نفسك ادركها قبل ان لا تدركها، و ابعدها من هلكها، ورد هذا الأمر الى من هو احق به منك، و لا تتماد في غيك، فتهلك بطغيانك. و ما اللّه بغافل عما قصدت. الا إننا ننصح لك، و لن نهدي من نحب، و لكن اللّه يهدي من يشاء.

ثمّ قام عمار بن ياسر، فقال: يا ابا بكر، لا تجعل لنفسك حق غيرك، فقد اول من عصى رسول اللّه، [كذا في النسخ و كأن فيه سقطا] و انت تجازى بعملك، فانصح لنفسك اودع، فكل نفس بما كسبت رهينة.

ثمّ قام قيس بن سعد بن عبادة، فقال: يا معشر قريش، قد علم خياركم: ان اهل بيت رسول اللّه (ص) احق بمكانه في سبق سابقة و حسن-

- عناء، و قد جعل اللّه هذا الأمر لعلي بمحضر منك و سماع اذنيك، فلا ترجعوا ضلالا فتنقلبوا خاسرين.

ثمّ قام خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، فقال: الست تعلم يا ابا بكر:

ان رسول اللّه (ص) قبل شهادتي- وحدي-؟ قال: بلى، قال: فانى اشهد بما سمعته منه، و هو قوله. «إمامكم بعدى علي لأنه الانصح لأمتي و العالم فيهم».

ثمّ قام ابو الهيثم بن التيهان، فقال: انا اشهد ان رسول اللّه (ص) اقام عليا، فقال: «إن اهل بيتى يتقدمونكم، و لا تتقدموا عليهم» و في قوله كفاية.

ثمّ قام سهل بن حنيف، فقال: اشهد على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) انه قال: «اهل بيتي فرق بين الحق و الباطل، و هم الأئمة يقتدي بهم امتي».

و تكلم ابي، فقال: اشهد اني سمعت رسول اللّه (ص) يقول:

«علي بن ابي طالب إمامكم بعدي و هو الناصح لأمتي».

ثمّ قام ابو ايوب الانصاري، فقال: اتقوا اللّه، و ردوا الأمر إلى اهل بيت نبيكم، فقد سمعتم ما سمعنا ان القائم مقام نبينا بعده علي بن ابي طالب (ع) و انه لا يبلغ عنه إلا هو، و لا ينصح لأمته غيره.

قال: فنزل ابو بكر من المنبر. فلما كان يوم الجمعة المقبلة، سل عمر سيفه، ثمّ قال: لا اسمع رجلا يقول مثل مقالته- تلك- إلا ضربت عنقه. ثمّ مضى هو و سالم و معاذ بن جبل و ابو عبيدة، شاهرين سيوفهم حتى اخرجوا ابا بكر، و اصعدوه المنبر».

و انظر ايضا: احتجاج ابى بن كعب في الدرجات الرفيعة للسيد علي خان-

468

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

469

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

470

و في مناقب ابن شهرآشوب: «أنه لما قال له النبي (ص): إن اللّه أمرني أن أقرأ عليك، قال أبي: يا رسول اللّه، بأبي أنت و أمي، و قد ذكرت هناك؟ قال: نعم، باسمك و نسبك، فأرعد أبي، فالتزمه رسول اللّه (ص) حتى سكن. و قال: «قل بفضل اللّه، و برحمته، فبذلك فليفرحوا، هو خير مما يجمعون» (1)

____________

- المدني الشيرازي المتوفى سنة 1120 ه‍، (ص 324) طبع النجف الاشرف نقله عن الطبرسي في كتاب الاحتجاج، مرفوعا عن ابان بن تغلب عن ابي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، و انظره أيضا في الاحتجاج للطبرسي (ص 41) طبع إيران سنة 1302 ه‍.

(1) لم نجد هذه الرواية في مناقب ابن شهرآشوب المطبوع رغم التتبع و لكن ابن عبد البر الحافظ القرطبي المالكى المتوفى سنة 463 ه‍، روى في الاستيعاب- حرف الألف القسم الاول باسناده: «عن ابي بن كعب قال: قال لي رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم-: امرت ان اقرأ عليك القرآن. قال قلت يا رسول اللّه سماني لك ربك؟ فقال: نعم، فقرأ علي:

«قل بفضل اللّه و برحمته فبذلك فلتفرحوا هو خير مما تجمعون» بالتاء جميعا قال ابو عمر رضي اللّه عنه. و قد روي عنه انه قراهما جميعا بالياء».

و روى ايضا «... عن قتادة عن انس ان النبي- صلى اللّه عليه و سلم- دعا ابيا فقال: إن اللّه امرنى ان اقرأ عليك، قال: اللّه سمانى لك؟

قال: نعم، فجعل ابي يبكى. قال انس: و نبئت انه قرأ عليه: «لم يكن الذين كفروا».

و روى ايضا: «.. عن عمار بن ابى عمار قال: سمعت ابا حبة البدري قال لما نزلت «لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب» إلى آخرها قال جبريل للنبى- صلى اللّه عليه و سلم-: إن ربك يأمرك ان تقرئها ابيا-

471

*** إلى هنا ينتهي الجزء الأول و يليه الجزء الثاني و أوله:

احمد بن جعفر الدينوري‌

____________

فقال النبي- صلى اللّه عليه و سلم- لأبي: إن جبريل امرنى ان اقرئك هذه السورة، قال ابي: او ذكرت ثمّ يا رسول اللّه؟ قال نعم، فبكى ابي»

و روى مثله الجزري في (اسد الغابة: ج 1 ص 49) طبع مصر (بولاق). ثمّ ذكر الاختلاف في سنة وفاته.

و روى مثله أيضا ابن سعد في (الطبقات الكبرى: ج 2 ص 340) طبع بيروت سنة 1376 ه‍.

472

472‌

الفهارس

1- محتويات: المقدمة، و الكتاب، و الهوامش.

2- أعلام: المقدمة، و الكتاب، و الهوامش.

3- مصادر: الكتاب، و التعليقات.

473

محتويات مقدمة الكتاب

5- 7 عرض سريع لمشاريع و منجزات و منشورات مكتبة العلمين في النجف.

8- 10 بين يدي الكتاب: إشارة الى محتويات الكتاب، و فصوله الأربعة:

الأسر و البيوتات الرجالية، استعراض الرواة على الحروف الهجائية، فوائد و تحقيقات في علم الرجال، ملحق في الإجازات التي أخذها و التي أعطاها سيدنا (بحر العلوم) (قدس سره).

11- 25 بين يدي المؤلّف الإشادة بشخصية سيدنا المؤلف، و الوقوف على ضفاف عظمته، و استعراض (نسبه المشرق) المنتهي الى أمير المؤمنين (عليه السلام)، مع ترجمة سريعة لأفراد سلسلة النسب. و التحدث أكثر عن (إبراهيم طباطبا)، و إسماعيل الديباج، و إبراهيم الغمر، و الحسن المثنّى. و بالتالي، أرجوزة السيد محمد صادق بحر العلوم في استعراض سلسلة نسبه الى الإمام (عليه السلام).

25- 30 والده المرتضى عرض بسيط لترجمة والد سيدنا (بحر العلوم) السيد المرتضى (قدس سرهما).

30- اخوه و شقيقته ترجمة بسيطة لأخ السيد بحر العلوم (السيد جواد) (قدس سره)- جدّ الأسرة البروجردية في ايران-، و لشقيقته- زوجة السيد أحمد القزويني تلميذ سيدنا بحر العلوم- رحمهما اللّه-.

31- مولده المبارك: الحديث عن ولادة سيدنا (بحر العلوم) في كربلا.

32- نشأته في كربلا: بيان نشأته البدائية- من ولادته الى بلوغه سنّ التكليف- في كربلا، و أخذه مقدمات العلوم على أيدي علماء عصره:

كأبيه المرتضى: و صاحب الحدائق، و الوحيد البهبهاني- رحمهم اللّه-

33- الى النجف الاشرف: الحديث عن هجرته من كربلا الى النجف بعد‌

474

بلوغه درجة الاجتهاد في سنّ مبكرة، و حضوره في النجف على العلماء المبرزين: الشيخ الدورقي، و الشيخ الفتوني، و الهزارجريبي، و غيرهم.

34- الى ايران: سفره الى ايران (من سنة 1186- 1193) و حضوره في (خراسان) على الفيلسوف الأكبر الميرزا مهدي الخراساني- (رحمه اللّه) حتى لقبه ب‍ (بحر العلوم).

35- الى بيت اللّه الحرام: و يبقى في مكة سنتين أو أكثر، ليقيم المشاعر و يركز المواقيت على ضوء الشرع الصحيح، و يناقش علماء المذاهب الأربعة هناك.

36- المثل الأعلى في الأخلاق: و بيان أنه- (قدس سره)- في الدرجة القصوى في حسن سلوكه الاجتماعي، و في أعلى مراتب الكمال الاسلامي.

37- هيبة و جلالة: استعراض صفاته- (رحمه اللّه)- في شخصيته و جلالة قدره، و كيف كانت هيبته تسيطر على عامة تلاميذه و ذويه.

38- 40 زهده و تقواه: عرض لسلوكه المثالي في الزهد و التقوى و بيان تهجده في الليل، و أعماله الجبارة في النهار، و دعائه المخصوص المعروف ب‍ (الدعاء السيفي). و إشارة الى قصة تشرفه بالحجة (عج) في السهلة.

40- 42 مركزه الاجتماعي بيان مؤهلات القائد الاجتماعي و الديني، و أن سيدنا- (قدس سره)- استطاع- بمؤهلاته- أنه ينال القيادة الاسلامية المطلقة- بعد وفاة أستاذه الوحيد- فيعيّن: كاشف الغطاء للتقليد، و الشيخ حسين نجف للامامة، و الشيخ شريف محي الدين للقضاء، و يستقل- هو- بأعباء التدريس العلمي.

42- بحر العلوم: مدخل لبيان عظمته العلمية، و سبب تلقيبه ب‍ (بحر العلوم) من قبل أستاذه الفيلسوف الأكبر (الخراساني).

42- 48 آيات الثناء عليه: اعتراف علماء عصره، و المتأخرين عنه من علماء الرجال بعظمته العلمية، و درج أقوالهم المأثورة في الثناء عليه، كأستاذه الوحيد البهبهاني، و أستاذه الشيخ عبد النبي القزويني، و أستاذه الشيخ‌

475

محمد باقر الهزارجريبي، و أستاذه السيد حسين الخوانساري، و الشيخ أبي علي الحائري، و المحقق الخوانساري، و الشيخ ميرزا حسين النوري، و السيد حسن الصدر، و الميرزا محمد التنكابني، و الشيخ عباس القمي، و الميرزا محمد علي المولوي، و السيد محمود البروجردي، و الميرزا محمد النيسابوري، و الشيخ محمد بن يونس الطويهري- (قدس اللّه أسرارهم)-.

49- 65 مناظراته العلمية استعراض لمناظراته العلمية مع خصماء الاسلام، و بالخصوص: مناظراته المشهورة مع علماء اليهود في (ذي الكفل) حتى أسلم على يده قرابة الثلاثة آلاف من اليهود. درج المناظرة بتمامها بتصحيح المرحوم الإمام البلاغي. و أخيرا ذكر إشادة مترجميه بخصوص تلك المناظرة و تأثيرها.

66- اساتذته: عرض أسمائهم و بيان تاريخ ولاداتهم و وفياتهم.

67- 70 تلاميذه و مدرسته العلمية: و بيان سعة أفقه في البحث و التدريس، و استعراض أسماء تلاميذه المتخرجين من مدرسته العلمية.

71- صاحب الكرامات: لمحة خاطفة عن كراماته الباهرة، كتشرّفه بلقاء الحجة (ع) و غيرها.

72- رعايته للفقراء و لقد كان على جانب عظيم من الرأفة بهم، و ذكر تأنيبه لتلميذه- صاحب مفتاح الكرامة- في قصته مع جاره المعدم ...

73- مساجلاته الأدبية: بيان أريحيّته و مطارحاته مع الأدباء و الشعراء.

كمساجلاته مع تلميذه- صاحب مفتاح الكرامة- و مع المولى النراقي، و جوابه عن الأبيات التي أرسلها إليه من (كاشان).

74- 80 المعركة الأولى: من معركتي الأدب المشهورتين. و من عناصرها:

الشيخ محمد رضا النحوي، و أحمد النواب، و الشيخ هادي النحوي، و الشيخ محمد علي الأعسم، و غيرهم، و بيان الاحتكام اليه بقولهم:

(إنا جعلناك يا أقضى الورى حكما). و كيفية حكمه و لباقته الأدبية.

476

81- 88 المعركة الثانية: المسمّاة ب‍ (معركة الخميس) المشهورة، و اليه يحتكم أعضاؤها من العلماء و الشعراء من تلاميذه، و هم: الشيخ جعفر كاشف الغطاء، الشيخ حسين نجف، السيد صادق الفحام، السيد أحمد العطار، الشيخ علي زين الدين، الشيخ محمد رضا النحوي، الشيخ محمد علي الأعسم، الحاج محمد رضا الأزري، ملا يوسف الأزري، السيد إبراهيم العطّار، الشيخ محمد يوسف الجامعي، السيد أحمد القزويني، الشيخ مسلم الجصاني، السيد محمد زيني، و أخيرا: ذكر المعركة، و ذكر قصائدها- تفصيلا-.

88- 92 من شعره عرض نماذج من شعره- (رحمه اللّه)- بصورة مجملة 92- 95 مؤلفاته: عرض بسيط لتعداد مؤلفات (سيدنا) و التعريف بها 95- 97 مآثره و آثاره: بيان منجزاته و آثاره الجبارة- يومئذ- في مكة، و في الكوفة، و في السهلة، و في النجف الأشرف.

97- 116 من ثناء الأدب و الشعر: بيان عظمة سيدنا في مجتمعه و مدح عامة الشعراء له بقصائد جزلة- مع درج قصائدهم تفصيلا-، كالشيخ مسلم الجصاني، و الشيخ جعفر الكبير، و السيد محمد جواد العاملي، و الشيخ إبراهيم العاملي، و الشيخ محمد رضا النحوي، و الشيخ محمد علي الأعسم، و الشيخ حمادي نوح، و السيد أحمد العطار، و الشيخ حسن نصّار، و السيد صادق الفحام، و الشيخ محمد حسين زيني، و الشيخ محمد رضا الأزري، و السيد حسين بن موسى الشقرائي العاملي، و غيرهم ..

116- 118 وفاته عرض بسيط لقصة وفاته سنة 1212 ه‍، و نعيه الأليم، و روعة تشييعه الضخم، و كيفية الصلاة عليه، و الصدفة التي عيّنت المصلّي عليه، و دفنه.

118- مرقده الشريف تعيين مرقده، و مرقد أسرته الكريمة، و بيان تجديد المقبرة أخيرا، و تأريخ المرقد ...

477

119- 125 رثاء و تابين: عرض بسيط للفواتح العزائية المقامة على روح سيدنا- (قدس سره)- و استعراض أسماء الشعراء الذين رثوه، مع ذكر قصائدهم تفصيلا، و هم: الشيخ جعفر الكبير، و الشيخ صالح التميمي، و السيد جواد العاملي، و السيد أحمد العطار، و الشيخ هادي النحوي، و السيد محمد زين الدين، و غيرهم ..

125- آل بحر العلوم: مدخل الى التحدث عن أسرة آل بحر العلوم الكريمة- على شكل طبقات- و بيان مراكز سكناهم في العراق، و أسباب توطنهم في ايران- ردحا من الزمن.

126- 129 الطبقة الاولى: يشتمل العنوان على ترجمة أولاد السيد- مباشرة- و هم: (1) السيد محمد- المتوفّى في حياته- (2) السيد محمد رضا- والد الأسرة- و عرض لأولاده السبعة، و بنت واحدة، زوجة السيد محمد المجاهد الطباطبائي.

130- 139 الطبقة الثانية: ترجمة بسيطة لأولاد السيد محمد رضا بن السيد بحر العلوم السبعة، و هم- حسب الترتيب-: (1) السيد جواد (2) السيد حسين (3) السيد عبد الحسين (4) السيد علي [5] السيد كاظم (6) السيد محمد تقي (7) السيد محمد علي.

139- 152 الطبقة الثالثة تحتوي- من آل بحر العلوم- على تراجم كلّ من: (1) السيد إبراهيم بن الحسين (2) السيد جعفر بن السيد محمد علي (3) السيد حبيب بن السيد جواد (4) السيد حسن بن السيد محمد تقي (5) السيد حسين بن السيد محمد تقي (6) السيد حسين بن السيد علي (7) السيد علي تقي بن السيد محمد تقي (8) السيد عبد الحسين بن السيد حسين (9) السيد موسى بن السيد حسين (10) السيد محسن ابن السيد حسين (11) السيد محمد بن السيد جواد (12) السيد محمد بن السيد محمد تقي (13) السيد محمد باقر بن السيد علي (14) السيد مهدي بن السيد عبد الحسين (15) السيد ميرزا بن السيد‌

478

عبد الحسين (16) السيد هاشم بن السيد علي.

152- 165 الطبقة الرابعة تحتوي- من آل بحر العلوم- على تراجم كل من: (1) السيد حسن بن السيد إبراهيم (2) السيد حسن بن السيد محمد (3) السيد جعفر بن السيد محمد باقر (4) السيد جعفر بن السيد محمد (5) السيد جعفر بن السيد حبيب (6) السيد جواد بن السيد حبيب (7) السيد حمود بن السيد جعفر (8) السيد عباس بن السيد حسين (9) السيد عباس بن السيد محمد (10) السيد محمد بن السيد إبراهيم (11) السيد مير علي بن السيد محمد (12) السيد محمد علي بن السيد علي تقي (13) السيد محمد مهدي بن السيد حسن (14) السيد مهدي بن السيد محسن (15) السيد مهدي بن السيد محمد (16) السيد مهدي بن السيد حبيب (17) السيد هادي بن السيد علي تقي.

165- 193 الطبقة الخامسة و تحتوي- من آل بحر العلوم- على تراجم كلّ من: (1) السيد محمد باقر بن السيد حسن (2) السيد محمد تقي ابن السيد حسن- و أولاده السيد حسين و السيد عباس و السيد جعفر- (3) السيد رضا بن السيد محمد- و ولده السيد محمد- (4) السيد رياض بن السيد جواد (5) السيد شمس الدين بن السيد محمد علي- و ولديه: السيد علي، و السيد زهير- (6) السيد محمد صادق بن السيد حسن- و ولده السيد مهدي- (7) السيد محمد صالح بن السيد مهدي- و أولاده السيد ناظم و السيد سالم و السيد مهدي و السيد حسن- (8) السيد محمد صالح بن السيد محمد مهدي- و ولده السيد مهدي- (9) السيد صلاح بن السيد جواد (10) السيد ضياء بن السيد جعفر (11) السيد ضياء الدين بن السيد محمد علي- و ولده السيد نور الدين- (12) السيد علي بن السيد محمد (13) السيد علي بن السيد هادي- و أولاده: السيد محمد، و السيد علاء الدين، و السيد عز الدين، و السيد مهدي- (14) السيد‌

479

غياث الدين بن السيد محمد علي (15) السيد فاضل بن السيد عباس (16) السيد محمد حسن بن السيد عباس (17) السيد موسى بن السيد جعفر- و أولاده: السيد جعفر، و السيد حسن، و السيد علي، و السيد محمد حسين و السيد رضا- (18) السيد ميرزا بن السيد السيد هادي- و ولده السيد هادي- (19) السيد ميرزا علي بن السيد عباس- و ولده السيد عباس- (20) السيد مهدي بن السيد جعفر- و أولاده: السيد محمد باقر، و السيد عبود، و السيد عدنان- (21) السيد هاشم بن السيد جعفر (22- 25) السيد هاشم و السيد هادي و السيد هذال ....

194- 195 مصادر البحث في المقدمة: عرض المصادر المطبوعة و المخطوطة على الترتيب.

196- 200 كلمتنا: تنويه بسيط عن ضرورة (علم رجال الحديث) و أقدم المصنّفين فيه، و التعريف ب‍ (رجال بحر العلوم) و بيان احتوائه على فصول أربعة، و بيان مقابلته على أكثر النسخ الخطية، و الاعتماد على نسختين منها، و هما: نسخة مكتبة سيدنا السيد محمد صادق بحر العلوم، و نسخة مكتبة آية اللّه الحكيم- دام ظلّه- و إبراز صورتين من كل نسخة ب‍ (الزنگوغراف) من أوّل الكتاب، و آخره ...

و بذلك تنتهي المقدمة.

480

محتويات الكتاب

باب ما صدّر بالآل 203- 213 آل أبي رافع أبو رافع- مولى النبي (ص)- إسلامه، ملازمته لأمير المؤمنين (ع)، توثيقه. ولداه: عبيد اللّه، و علي من خيار الشيعة، و عبيد اللّه بن علي من الرواة. و لعبيد اللّه ولدان: عون، و محمد من الرواة. و لمحمد بن عبيد اللّه ولد يسمى (عبد الرحمن) من الرواة.

و من آل أبي رافع: إسماعيل بن الحكم الرافعي من الرواة المعروفين.

214- 222 آل أبي شعبة الحلبيون: أبو شعبة من أصحاب الحسن و الحسين (عليهما السلام). و ابناه: علي، و عمر، و بنو علي هم: عبيد اللّه، محمد، عمران، عبد الأعلى، و يحيى بن عمران، و أحمد بن عمر. كلهم ثقات من أصحاب الباقر، و الصادق، و الكاظم، و الرضا (ع).

222- 257 آل أعين: أكبر بيت من الشيعة في الكوفة، و أجلتهم قدرا و أكثرهم رجالا، و أطولهم زمانا. أدرك أوائلهم السجاد، و بقي أواخرهم الى أوائل الغيبة الكبرى. من مشاهيرهم: حمران، زرارة عبد الملك، بكير- بنو أعين- و حمزة بن حمران، عبيد بن زرارة، ضريس بن عبد الملك، عبد اللّه بن بكير، سليمان بن الحسن بن الجهم، أبو طاهر محمد بن سليمان، أبو غالب أحمد بن محمد.

ذكر رسالة أبي غالب الزراري في أحوال (آل أعين)- برواية الغضائري- و أوّلها: «إنا أهل بيت أكرمنا اللّه- جل و عزّ- بدينه ...».

من فقرات الرسالة: «ولد أعين: عبد الملك، و حمران، و زرارة،

481

و بكير، و عبد الرحمن ... و قعنب، و مالك، و مليك- غير معروفين-، و لهم أخت يقال لها (أم الأسود) ..». اختلاف الروايات في عدد بني زرارة. قسم منهم ثقات ممدوحون- كزرارة و أبنائه-. و قسم خارج عن الوثاقة و الطريقة كمالك، و مليك، و قعنب، و عبد اللّه بن بكير ... و بالتالي عرض مفصل عن آل أعين، و عدد أفرادهم، و تراجمهم و توثيق بعضهم، و جرح الآخر ...

258- 263 آل أبي صفية: أبو حمزة الثمالي. أبناؤه: محمد، علي، الحسين. ثقات جميعا. أبو حمزة: من أصحاب السجّاد و الباقر و الصادق و الكاظم (ع). علي بن أبي حمزة مشترك بين الثمالي الثقة، و البطائني الضعيف. و محمد بن أبي حمزة مشترك بين الثمالي الثقة و التيملي غير الثقة.

264- 268 آل أبي أراكة الكندي: و اسمه: ميمون. ابناه: بشير، و شجرة. و أبناؤهما: إسحاق بن بشير، و علي بن شجرة، و الحسن ابن شجرة. من بيوت الشيعة الثقات. قصة أبي أراكة مع رشيد الهجري في مجلس زياد، الدالة على عظم مقامه من اللّه.

269- 271 آل أبي الجعد- رافع القطفاني-: من الصحابة. و أبناؤه:

سالم، و عبيد، و زياد من أصحاب أمير المؤمنين (ع). و رافع بن سلمة ابن زياد. و يزيد بن زياد.

272- 275 آل أبي الجهم القابوسي: من ولد قابوس بن النعمان، منهم:

أبو الحسين سعيد بن الجهم. و أبناؤه: الحسين بن سعيد، و المنذر ابن سعيد، و محمد بن المنذر، و المنذر بن محمد بن المنذر. و منهم.

نصر بن قابوس. و منهم، نعيم القابوسي، بيان وثاقتهم.

276- 282 آل أبي سارة: الحسن بن أبي سارة، و أخوه مسلم. و ابنه محمد بن الحسن، و ابنا أخيه: عمرو بن مسلم، و معاذ بن مسلم، و ابنه الحسين بن معاذ. بيان وثاقتهم و مدحهم.

482

283- 289 آل أبي نعيم الأزدي: بيت كبير في الكوفة، منهم: عبد الرحمن ابن نعيم. و أبناؤه: محمد، شديد، عبد السلام. و أولادهم: بكر بن محمد، موسى بن عبد السلام، و المثنى بن عبد السلام، و جعفر بن المثنى، غنيمة بنت نعيم، لوط بن يحيى أبو مخنف. كلهم ثقات.

290- 322 آل حيان التغلبي: بيت كبير في الشيعة، كوفيون، صيارفة، منهم: إسحاق بن عمار، و إخوته: اسماعيل، قيس، يوسف، يونس.

و أولادهم: محمد، يعقوب- ابنا اسحاق- و بشير، و علي- ابنا إسماعيل. و عبد الرحمن بن بشير، و محمد بن يعقوب بن اسحاق، و علي بن محمد بن يعقوب. أبوهم: عمار بن حيان التغلبي، و هو غير عمار الساباطي. يشترك البيتان في بعض الأسماء، كقيس، و اسحاق.

تحقيق في البيتين ... أشهر رجال بني حيان: اسحاق، اسماعيل، محمد بن اسحاق. التحقيق في إسحاق بن عمار. و أن الفطحي هو الساباطي، لا التغلبي الصيرفي. و كيفية الجمع بين الروايات الكثيرة.

و ممّا يشير الى المغايرة: اختلافهما في المذهب ... و أول من تنبّه للمغايرة، شيخنا البهائي. و تبعه تلامذته المحدّثون. تحقيق مفصل عن بني عمار الساباطي الفطحي، و بني عمار الصيرفي الثقة. و الخلاصة:

أن اسحاق بن عمار رجل واحد: إنما نشأ الوهم من اشتهار عمّار الساباطي، و بالجملة فالمستفاد من تتبع الأخبار و كلام علماء الرجال اتحاد إسحاق بن عمار و أما محمد بن اسحاق بن عمار، فقد حكي: انه واقفي ...

باب ما صدّر بالابن 323- 328 بنو الحر الجعفي: و هم: أديم، أيوب، زكريا. عبيد اللّه بن الحر الجعفي، قصته مع الحسين (عليه السلام) حين استنصاره إياه في الطريق، و إبائه عن ذلك. و قصة توبته بعد حين، و قيامه مع المختار‌

483

في طلب الثأر، و له في ذلك أشعار كثيرة. و الخلاصة: ان الرجل صحيح الاعتقاد، سيئ العمل ...

329- 330 بنو الياس البجلي الكوفى منهم: أبو إلياس عمرو بن الياس.

و ابنه الياس بن عمرو. و أولاد الياس بن عمرو: عمرو، يعقوب، رقيم كلهم ثقات.

331- 351 بنو خالد البرقي القمي: أبوهم: خالد بن عبد الرحمن، جدهم:

محمد بن علي الذي قتله الحجاج بعد قتل زيد. و منهم: محمد بن خالد.

و أخواه: الحسن، و الحسين. و أبو القاسم الفضل، و ابنه أحمد بن محمد ابن خالد. و ابن ابن ابنه أحمد بن عبد اللّه بن أحمد، و ابن ابن أخيه علي بن العلا بن الفضل. علي بن محمد. محمد بن أبي القاسم (ماجيلويه).

أحمد بن محمد البرقي- صاحب الرجال- أحمد بن محمد، مشترك بين جماعة، منهم: أحمد بن محمد بن عيسى، و أحمد بن محمد بن خالد، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن محمد بن الوليد.

كلّهم ثقات. تحقيقات تفصيلية في آل البرقي و تراجمهم. و ذكر الخلاف في توثيق محمد بن خالد. و التحقيق في توثيقه و المناقشة في قاعدة تقديم الجرح على التعديل ...

352- 357 بنو عبد ربه: شهاب، وهب، عبد الرحيم، عبد الخالق. اسماعيل ابن عبد الخالق، كلّهم خيار، ثقات، كوفيون. عبد الغني بن عبد ربه، شعيب بن عبد ربه.

358- 359 بنو يسار الفضيل بن يسار. و ابناه: العلا، و القاسم. و محمد ابن القاسم بن الفضيل. ثقات جميعا.

360- 363 بنو ميمون: مولى بني شيبان، و قيل: مولى كندة، و قيل:

عربي. ابنه عبد الرحمن، و ابن عبد الرحمن: همام، و ابن همام:

اسماعيل بن همام. إبان بن عبد الرحمن. كلهم ثقات.

364- 366 بنو أبي سيرة: بسطام بن الحصين بن عبد الرحمن الجعفي،

484

خيثمة، و اسماعيل. ثقات من أصحاب الأئمة (ع).

367- 368 بنو سابور بسطام بن سابور. إخوته: زكريا، زياد، حفص، كلهم ثقات. و منهم: الحسين بن بسطام، و أخوه: عبد اللّه.

369- 373 بنو سوقة حفص، زياد، محمد- أبناء سوقة- عثمان بن سوقة، و زيد بن سوقة. و الظاهر: اتحاد: زياد و زيد، كلهم ثقات.

374- 375 بنو نعيم الصحاف محمد، علي، الحسين، عبد الرحمن.

376- 377 بنو عطية محمد، علي، الحسن، جعفر- أولاد عطية الحناط.

الثلاثة الأول ثقات.

378- 381 بنو رباط: أهل بيت كبير في الكوفة- من بجيل-. منهم:

عبد اللّه، و الحسن، و اسحاق، و يونس- أولاد رباط- و محمد بن عبد اللّه، و علي بن الحسن، و جعفر بن محمد بن اسحاق، و غيرهم.

تحقيق في أفرادهم، و توثيقهم، و طبقاتهم.

382- بنو فرقد داود، يزيد، عبد الرحمن عبد الحميد، عبد الملك و غيرهم 383- بنو الهيثم العجلي: محمد بن الهيثم، أحمد بن محمد، الحسن بن أحمد. ثقات.

383- 388 بنو درّاج: جميل بن دراج، أخوه نوح، ابن أخيه أيوب.

و منهم: الحسن بن أيوب بن نوح. تحقيق حول وثاقة (نوح).

390- 398 بنو عمار البجلي الدهني: عمار بن أبي معاوية البجلي- اسمه، و وثاقته- التحقيق حول مذهبه، و معاوية ابنه من الثقات. و الجواب عما قيل عنه من أنه غير مستقيم. التعريف بأخت معاوية بن عمار (منية) و أنها من خواص الصادق (ع) و بيان أن لمعاوية- هذا- ولدا اسمه (حكيم) و ذكر ابنه: معاوية بن حكيم و توثيقه، و الجواب عن فطحيته و بقائه عليها. التحقيق حول ذلك. و من بني عمار: محمد بن معاوية ابن حكيم، بيان توثيقه.

399- 406 بنو حكيم الأزدي: حديد، محمد، مرازم. التحقيق حول‌

485

وثاقتهم و من بني حكيم: محمد بن مرازم الثقة. و منهم: علي بن حديد ابن حكيم، و الحديث حول تضعيفه و توثيقه. و استخلاص توثيقه بعد عرض أدلة القدح و المدح، و الجواب عن دعوى فطحيته.

407- 413 بنو موسى: عمار الساباطي، و أخواه: قيس، و صباح.

توثيقهم. الحكم بفطحية عمار، و الاستدلال عليها. و استنتاج فطحية أخويه من ذلك. و من بني موسى: اسحاق بن عمار الساباطي.

و بذلك ينتهي (فصل الأسر و البيوت الرجالية).

باب الألف 414- 434 إبراهيم بن موسى بن جعفر عرض مفصل لترجمته، و أنه الذي تقلد الإمرة من قبل محمد بن زيد بن علي (ع) الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة، و أنه أحد أوصياء أبيه الكاظم (ع) اشارة لحديث الوصية، و لمنازعة إخوة الإمام الرضا (ع) له أمام قاضي المدينة من قبل العباس ابن موسى الكاظم (ع) ... و بيان سبب معاداة إخوة الرضا (ع) إياه.

و شكاية إبراهيم بن موسى- هذا- و ذمه لأخيه الرضا (ع) و عفو الإمام عنه و مقابلته له بالاحسان. أحاديث عن الإمام الرضا (ع) تصرح بالوصية اليه بالإمامة. و تبطل دعوى أهل الوقف. و إبراهيم بن موسى- هذا- هو جد السيدين: المرتضى و الرضي. و بيان ما قيل- عن المؤرخين- أن المسمى ب‍ (إبراهيم) من ولد الكاظم (ع) واحد.

و التحقيق أنهما اثنان: إبراهيم الأكبر- و في عقبه خلاف- و إبراهيم الأصغر- و منه العقب- عرض عقب إبراهيم الأصغر. بيان أن المقصود بالوقف: هو إبراهيم الأكبر، لا الأصغر، و صرف الروايات لذلك. و عليه يخرج (إبراهيم الأصغر) عن روايات القدح. ثمّ بيان الخلاف في الخارج باليمن أيام السرايا: هل هو الأكبر، أم الأصغر و استخلاص النتيجة و التأمل.

486

435- 438 إبراهيم المجاب: بن محمد العابد بن موسى الكاظم (ع). قبره في الحائر الحسيني. سبب تلقيبه ب‍ (العابد).

439- 464 إبراهيم بن هاشم الكوفى: استعراض الرواة عنه. اختلاف الرجاليين في توثيقه و عدمه. و ترجيح وثاقته، و أنه من أصحاب الجواد (عليه السلام) و لم تثبت روايته عن الرضا، و لكنه لقي يونس فروى عنه.

و بالتالي: إثبات أن حديثه من الحسن القريب من الصحيح. و استعراض أقوال الرجاليين و الفقهاء في ذلك، و حكمهم بصحة روايته. و بالتالي:

الحكم بصحة حديثه، و القطع بوثاقته و الاستدلال عليها- تفصيلا-.

465- 472 أبي بن كعب: التعريف به تفصيلا: من كتاب الوحي، و من أصحاب العقبة، و سيد القراء، و من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر يوم السقيفة. (و بذلك ينتهي الجزء الأول) الفهارس.

487

محتويات هوامش الكتاب

آل أبي رافع 203- 206 ترجمة (أبي رافع- مولى النبي (ص)-). و أبنائه: عبيد اللّه، و الحسن، و المعتمر، و رافع، و سلمى. و أحفاده: الحسن، و صالح، و عبيد اللّه- أولاد علي بن أبي رافع-.

لمحة بسيطة عن النجاشي أحمد- صاحب الرجال-. لمحة مختصرة عن (الخلاصة) و مؤلفها العلامة- (رحمه اللّه)-. تعريف بكتاب (الاختصاص) للمفيد- (رحمه اللّه)- و ترجمة سريعة لمؤلفه.

207- 213 عرض مفصل عن عبيد اللّه بن أبي رافع، و علي بن أبي رافع، و محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، و عبد الرحمن بن محمد بن أبي رافع.

الخلاف في ترتيب المسح على الرجلين في الوضوء، تعريف باسماعيل ابن الحكم الرافعي.

214- 217- لمحات سريعة عن: علي بن أبي شعبة، و عمر بن أبي شعبة، و عبيد اللّه بن علي بن أبي شعبة، و محمد بن علي بن أبي شعبة، و عمران ابن علي بن أبي شعبة، و عبد الأعلى بن علي بن أبي شعبة. و يحيى بن عمران بن أبي شعبة. و أحمد بن عمر بن أبي شعبة. و غيرهم من آل أبي شعبة.

218- 221 لمحة سريعة عن الشهيد الثاني- (رحمه اللّه)-. و عن أحمد بن عمر بن أبي شعبة.

488

آل أعين 222- 233 عرض مفصل عن (آل أعين): أبو غالب أحمد بن محمد- صاحب الرسالة-. إشارة الى رسالة أبي غالب. عرض مفصل عن الشيخ الغضائري. تاريخ ولادة و وفاة سليمان، و محمد ابنه، و محمد ابن ابنه من آل أعين- كما عن رسالة أبي غالب- أولاد زرارة و أولاد حمران- كما عن رسالة أبي غالب-. أبيات للسري الشميطي، و لزرارة- كما عن الجاحظ-. تعريف الشميطية.

234- 239 ترجمة ضافية للحسن بن حمزة بن علي ... المرعشي الطبري.

و ترجمة للحافظ أحمد بن سعيد- ابن عقدة الكوفي-. و ترجمة للحسن بن علي المعروف ب‍ (الناصر) صاحب (طبرستان). و ترجمة لمحمد بن جعفر بن بطة المؤدب.

240- 248 ترجمة مفصلة لابن قولويه القمي. و لمحمد بن أحمد بن داود القمي، و لمحمد بن علي بن همام البغدادي. تحقيق- في أبناء أعين- على ضوء عبارة الشهيد الثاني في شرح الدراية. ترجمة لأحمد بن محمد ابن خالد البرقي- صاحب الرجال-. ترجمة لمحمد بن الحسن الشيخ الطوسي.

250- 257 ترجمة محمد بن أحمد- الفقيه الصابوني-. ترجمة علي بن أحمد العقيقي. لمحة عن أبي طاهر الزراري- كما عن الرسالة-.

و محمد بن عبيد اللّه بن أبي غالب- أبي طاهر الأصغر- عرض أحاديث عن الكشي في جرح بعض أفراد آل أعين، و مدح (حمران).

آل أبي صفية 258- 263 الحديث عن أبي حمزة الثمالي. قول الإمام الرضا (ع) عنه:

«أبو حمزة الثمالي في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه». محمد و علي، و الحسن- أبناء أبي حمزة- ثقات. ترجمة علي بن أبي حمزة‌

489

البطائني و تضعيفه. ترجمة محمد بن أبي حمزة الثمالي و تضعيفه.

و كيفية الجمع بين الروايات المتضاربة في ذلك.

آل أبي أراكة 265- 268 الحديث عن اسحاق بن بشير النبال، و الدعاء المروي عنه:

«يا من أرجوه لكل خير ... الخ». تحقيق أن (كندة) لقب ثور ابن عفير بن عدي بن مرة ... إشارة الى ترجمة محمد بن الحسن بن الوليد القمي.

آل أبي الجعد 269- حديث موجز عن أبي الجعد رافع الغطفاني، و أبنائه.

آل أبي الجهم 272- 273 تحقيق معنى (اللخمي) نسبة بني قابوس. معنى (السند مشكور) في عرف الرجاليين.

آل أبي سارة 276- 282 تحقيق عن محمد بن أبي سارة مع ترجمته. ترجمة مفصلة لمعاذ بن مسلم الهرّى. تحقيق عن كتاب (مجمع الرجال) للقهبائي، مع ترجمة مؤلفه. الاجماع على تصحيح روايات محمد بن أبي عمير.

آل نعيم الأزدي 283- 289 تحقيق نسبة (الغامدي)، و اسمه غامد. و ترجمة بكر بن محمد الغامدي. و ترجمة لجعفر بن المثنى الغامدى الأزدي. ترجمة لأبي مخنف لوط بن يحيى الغامدي، و توثيقه.

آل حيان التغلبي 290- 303 ترجمة لإسحاق بن عمار الصيرفي، و لإسحاق بن عمار الساباطي،

490

و تحقيق أن أيهما الفطحي، و هل أنهما واحد أم اثنان. و تفصيل أولاد كل منهما. حديث الإمام الصادق (ع) لإسحاق بن عمار في توصيته بسلوك ولده. تكملة حديث: «مال الناصب و كل شي‌ء يملكه ...»‌

التوقيف في رواية اسماعيل بن عمار. رمي اسماعيل بالفطحية و الدفاع عنه.

304- 311 تعريف مفصل عن كتاب (التحرير الطاووسي) و مؤلفه. ترجمة للفيض الكاشاني. ترجمة للشيخ علي بن سليمان البحراني. ترجمة للمجلسي الأول- المولى محمد تقي- إشارة الى ترجمة القهبائي.

ترجمة للمولى أبي الحسن الشريف الفتوني العاملي.

312- 320 عرض و تحقيق في اشتراك اسحاق بين الصيرفي، و الساباطي، و اتحادهما، و الجمع بين الاقوال في ذلك. الشرط في صحة الرواية أن تكون جميع سلسلة سندها عدولا إماميين. الفاضلان- في عرف الرجاليين- هما: العلامة و ابن داود، و شيخهما أحمد بن طاوس.

حديث: «لم يبق على الفطحية إلا عمار الساباطي و أصحابه».

بنو الحر الجعفي 323- 328 تحقيق لغوي لكلمة (جعفي). أخبار عبيد اللّه بن الحر الجعفي، و قصة استنصار الحسين (عليه السلام) إياه في الطريق، و إبائه عن ذلك.

و تنفّر الحسين (ع) منه، و إشارة الى مصادر ترجمته، و مجمل أخباره، و قصة توبته و تراجعه، و شعره في ذلك.

بنو الياس البجلى 329- 330 ترجمة عمرو بن الياس البجلي، و حفيده: عمرو بن الياس بن عمرو بن الياس.

بنو خالد البرقي 331- 337 تحقيق و ترجمة ضافية حول (أحمد بن محمد بن خالد البرقي)- صاحب الرجال-، و تعريف بكتاب المحاسن له.

491

340- 341 نص حديث الخضر (عليه السلام)- نقلا عن الكليني- في شهادته بالأئمة (عليهم السلام) و تعداده لهم واحدا واحدا بحضرة أمير المؤمنين (عليه السلام).

344- 350 التعريف بكتاب (الروضة البهية) لشرح مشيخة الفقيه للمجلسي الأول. التعريف بكتاب (منتقى الجمان) لصاحب المعالم. الاستدلال على توثيق محمد بن خالد البرقي. التعريف بكتاب (نوادر الحكمة) لأبي جعفر محمد بن أحمد الاشعري، و بمؤلّفه- تفصيلا-.

بنو عبد ربه 352- 356 لمحة بسيطة عن اسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه الأسدي ...

و التحقيق حول وثاقته. التعريف بكتاب (الرجال الكبير) للمحدث الاسترآبادي. التعريف بكتاب (مجمع الرجال) للمولى القهبائي.

التعريف بكتاب (نقد الرجال) و مؤلفه التفريشي. ترجمة العلامة في (رجاله) لعبد الرحمن بن عبد ربه، و عبد الرحيم، و عبد الخالق، و وهب ... تحقيق لغوي لكلمة (محارب).

بنو يسار 358- 359 عرض أسماء الذين اجتمعت العصابة على تصديقهم. تعريف بالفضل بن يسار، و أبنائه. و أخبار المدح فيهم.

بنو ميمون 360- 362 التعريف بميمون الكندي البصري. و اسماعيل بن همام الكندي.

بنو أبي سيرة 364- 366 ترجمة مفصلة لخيثمة بن عبد الرحمن الكوفي الجعفي. و لإسماعيل ابن عبد الرحمن الجعفي.

492

بنو سابور 367- 368 ذكر بسطام بن سابور، و يحيى بن سابور، و عبد اللّه بن بسطام.

بنو سوقة 369- 373 تحقيق حول عبارة النجاشي- في ترجمة حفص بن سوقة العمري-: «ذكره أبو العباس بن نوح في رجالهما» بلا واو فيكون واحدا، أم مع الواو فيكونان اثنين؟! السيرافي، و ابن عقدة و ترجمة لكل منهما. اشارة الى روايات بطلان الصلاة خلف الناصب. التحقيق أن الموجود في (رجال الشيخ) زياد بن سوقة، لا زيد. تحقيق في حفص بن سوقة العمري.

بنو نعيم الصحاف 374- 375 ذكر الحسين بن نعيم الصحاف، و عبد الرحمن الازدي.

بنو عطية 377- 378 ذكر محمد بن عطية، و أبيه و اخويه: الحسن و جعفر.

بنو رباط 379- 380 ذكر الحسن، و عبد اللّه، و يونس، و علي بني رباط البجلي.

بنو الهيثم، بنو دراج 383- 389 ترجمة مفصلة لنوح بن دراج. إثبات أن العسكري: لقب للإمام الهادي، و الإمام الحسن ابنه- (عليهما السلام)-. ترجمة لأيوب بن نوح بن دراج. المراد بالعدالة المأخوذة في ترجيح أحد الخبرين- كما عن عدّة الشيخ- و فيه إشارة الى فساد مذهب نوح بن دراج، و التحقيق حول ذلك. و الخلاصة أنه من الشيعة، لا من العامة.

التعريف بالحسن بن أيوب بن دراج. و انه ممّن رأى الحجة (ع).

493

بنو عمار البجلي 390- 398 التعريف بمعاوية بن عمار الدهني، و أبيه. و التحقيق حول مذهب عمار. حديث الباقر (ع): «نحن أهل الذكر- في تفسير قوله تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ»- كما عن ارشاد المفيد-. اشارة الى حديث: لم يبق على الفطحية إلا عمار و أصحابه- كما عن هشام بن سالم- و استخلاص: أن معاوية بن حكيم بن معاوية لم يبق على الفطحية، من ذلك. نسبة حديث: ضرب أبو الخطاب بيده الى لحية أبي عبد اللّه (ع) الى معاوية بن حكيم، و أن ذلك مما يطعن على معاوية.

بنو حكيم الأزدي 400- 406 حديث أمر الإمام الكاظم (ع) محمد بن حكيم بالمخاصمة. لمحة عن الكتب الأربعة: الاستبصار، و التهذيب، و من لا يحضره الفقيه، و الكافي. يذكر الشيخ في (تهذيبه 7/ 100) الروايات الدالة على عدم جواز بيع الذهب بالفضة نسيئة. و يذكر- أيضا في (1/ 239) روايات تطهير المياه من النجاسات. و يشير أيضا في (الاستبصار 3/ 95) الى روايات بيع الذهب بالفضة نسيئة. و ينتهي من ذلك كله الى تضعيف الروايات بتضعيف علي بن حديد. و هكذا يستخلص المحقق الحلي في كتابه (المعتبر) على غرار كلام الشيخ في التهذيب.

بنو موسى 407- 413 تعريف مفصل بالعياشي- ابن مسعود- ذكر الحديث المتضمن دخول جماعة من أصحاب الصادق (ع) على الإمام الكاظم (ع) و اعترافهم بامامته بعد امتحان عبد اللّه أخيه بمسائل أعيا عن جوابها. و استنتاج بقاء عمار الساباطي و طائفته على الفطحية من نهاية الحديث. و بذلك ينتهي فصل الأسر الرجالية.

494

باب الألف 414- 421 ترجمة مفصلة عن إبراهيم بن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)- صاحب أبي السرايا- ذكر الحديث المفصّل عن وصية الإمام الكاظم (عليه السلام) الى جماعة، منهم (إبراهيم هذا). و عرض النزاع بين العباس بن الإمام الكاظم (ع) و بين أخيه علي (ع) امام الطلحي- قاضي المدينة- و بيان جسارة العباس على أخيه علي و أبيه الكاظم (ع)، و فضه لخاتم الوصية، و كشفه لوجه (أم احمد) في مجلس القضاء.

و بيان عظمة و سماحة الإمام (الرضا (عليه السلام)) على اخوته، و دعائه لهم بالغفران و الهداية.

424- 435 استعراض أسماء أولاد الكاظم (ع) الذين هم سبعة و ثلاثون- على رواية المفيد- أو ستون- على رواية عمدة الطالب-. بيان أن عقب العباس بن الإمام الكاظم (ع) من القاسم المدفون بشوشى- قرب الكوفة-. ترجمة ضافية لأبي نصر البخاري. بيان: أن إبراهيم الاكبر بن الإمام الكاظم (ع) في عقبه خلاف. و أن القبرين الذين كانا في صحن الكاظمين (ع) ليسا من أولاده، و لا أصل لهما. ترجمة عن إبراهيم الأصغر بن الإمام الكاظم (ع) جد السيدين المرتضى و الرضي و أنه هو صاحب أبي السرايا. بيان عقب إبراهيم الأصغر من رجلين:

موسى أبي شجة- أو سبحة- و جعفر- و أن نسب السيدين الشريفين ينتهي الى (موسى). تحقيق: أن صاحب (أبي السرايا) هو إبراهيم الأكبر، أم الأصغر بعد استعراض الخلاف بين المؤرخين. تحقيق أن قبر إبراهيم الأصغر و ابنه موسى أبي شجة في كربلا، لا في مقابر قريش و ذكر ترجمة لموسى أبي شجة.

435- 443- تحقيق مسهب عن النسخ الثلاث المخطوطة (لعمدة الطالب):

الأولى- تسمى (التيمورية) و الثانية (الجلالية) و الثالثة (المشعشعية).

لمحة عن إبراهيم المجاب و أبيه محمد العابد بن الإمام الكاظم (ع)،

495

و بيان سبب تلقيبهما بالمجاب، و العابد. و تحقيق مكان قبرهما و سنة وفاتهما بشكل مسهب.

443- 464 لمحة عن إبراهيم بن هاشم القمي، و ذكر مصادر ترجمته، و الخلاف في توثيقه، و القطع- أخيرا- بتوثيقه باستعراض الأحاديث و أقوال الرجاليين الدالة على ذلك. ترجمة للمحقق البحراني- الشيخ سليمان الماحوزي- و كتابه (بلغة المحدثين). لمحة عن علي بن إبراهيم القمي، و تفسيره. لمحة عن (تعليقات الدروس) للحسن بن الحسين الجزائري. عرض الروايات التي تشير الى وثاقة إبراهيم بن هاشم القمي- عن المسالك، و حواشي الارشاد و القواعد، و المناهج السوية- و التعريف به- و المدارك .....

465- 472- لمحة عن العقبة الاولى و الثانية. عرض للأحاديث الواردة في فضل (أبي بن كعب). عرض لأسماء الاثنى عشر الذين أنكروا على أبي بكر يوم السقيفة. و درج أقوالهم في ذلك. و ينتهي الجزء الاول.

الفهارس.

496

اعلام المقدمة

(حرف الألف) آدم النبي (ع)/ 71‌

إبراهيم الطبيب (من أجداد السيد الحكيم)/ 14‌

إبراهيم طباطبا/ 14، 15، 16، 18، 19، 150.

إبراهيم الغمر/ 17، 19، 21، 22.

إبراهيم بن الحسن المثنى/ 20، 21.

إبراهيم بن عبد اللّه/ 21.

إبراهيم العطار (جد الحيدريين)/ 30، 67، 81.

إبراهيم النبي (ع)/ 56، 57، 64، 141.

إبراهيم بن يحيى العاملي/ 67، 102.

إبراهيم القزويني (صاحب الضوابط)/ 135.

إبراهيم صادق العاملي/ 136، 142.

إبراهيم الطباطبائي بحر العلوم/ 24، 134، 136، 138، 139، 141، 145، 152، 157، 162، 164، 165، 166، 169، 172، 173، 174، 177، 180.

إبراهيم اطيمش/ 149.

احمد بن محمد بن خلكان/ 15.

ابو المعالي (جد صاحب الرياض)/ 13، 26.

ابو المكارم (من اجداد بحر العلوم)/ 14.

أبو المجد أحمد (من أجداد بحر العلوم)/ 14.

ابو نصر البخاري/ 16، 17، 18، 19، 20، 23، 176.

أبو علي الحائري/ 45، 67‌

ابو القاسم (جد صاحب الروضات)/ 67.

ابو الحسن الاصفهاني (آية اللّه)/ 167، 174، 181.

أبو القاسم الطهراني/ 170.

أبو القاسم الخوئي (آية اللّه)/ 171، 183، 185، 189.

أبو الحسن المشكيني/ 174.

أبو تراب الخوانساري/ 174، 175.

أحمد (من أجداد السيد الحكيم)/ 174.

أحمد الحسني النسابة (ابن عنبة)/ 14، 16، 17، 22، 23، 176.

497

أحمد (من أجداد بحر العلوم)/ 15.

أحمد (من أولاد طباطبا)/ 16، 19.

أحمد (حفيد طباطبا)/ 16.

أحمد بن حجر العسقلاني/ 17.

أحمد العطار البغدادي/ 26، 29، 31، 67، 81، 109، 122.

أحمد بن صالح القزويني/ 31، 81، 109، 150.

أحمد النراقي (صاحب المستند)/ 67.

أحمد (حفيد الوحيد البهبهاني)/ 67.

أحمد آل زوين/ 67.

أحمد بن فهد الحلي/ 71.

أحمد النواب/ 74، 75.

أحمد النحوي/ 79.

أحمد القزويني (صهر بحر العلوم)/ 109.

أحمد قفطان/ 134، 177، 138، 145، 150، 152.

أحمد الدجيلي/ 138.

أحمد بن راضي القزويني/ 138، 145، 149، 164.

أحمد الخرسان/ 142.

أحمد سبط الانصاري/ 157.

أحمد الهندي/ 162.

أحمد الاشكوري/ 170.

أحمد بن أبي يعقوب (صاحب التاريخ)/ 176.

اسماعيل (من أجداد بحر العلوم)/ 14.

أسد اللّه (من أجداد بحر العلوم)/ 13.

اسماعيل الديباج/ 16، 17، 18، 19، 20.

اسماعيل العقدائي/ 67.

اسماعيل النبي (ع)/ 63.

اسماعيل المحلاتي/ 174.

أسد اللّه (حجة الاسلام)/ 69.

أسد اللّه الزنجاني/ 175.

اسحاق بن إبراهيم بن الحسن المثنى/ 20.

أسماء بن خارجة/ 21، 22.

الأمير أبو القاسم الخاتون‌آبادي/ 67.

الأغا مير الرشتي/ 135.

المولى أحمد الخوانساري/ 67.

آمنة بيگم بنت المجلسي/ 26.

أم سلمة/ 18.

(حرف الباء) الآغا باقر (الوحيد البهبهاني)/ 12، 25، 27، 28، 33، 41، 43، 66.

باقر بن أحمد القزويني/ 67.

باقر الهندي/ 149.

باقر حيدر/ 164.

(حرف التاء)

498

تقي ملا كتاب/ 68، 128.

(حرف الجيم) جابر الكاظمي/ 136.

جرجي زيدان/ 149.

جعفر بن محمد الصادق (ع)/ 17، 23، 111.

جعفر بن الحسن المثنى/ 22.

جعفر الأعرجي الكاظمي/ 23.

جعفر (كاشف الغطاء)/ 37، 38، 41، 46، 68، 81، 82، 83، 84، 86، 87، 93، 99، 119، 128.

جعفر نقدي/ 130، 153.

جعفر بن محمد علي بحر العلوم/ 135، 139، 143، 156.

جعفر الحلي/ 138، 141، 142، 149، 152، 164.

جعفر بن أحمد الخراسان/ 142.

جعفر بن حبيب بحر العلوم/ 143، 156، 193.

جعفر بن محمد بحر العلوم/ 150، 155، 178، 187، 191.

جعفر بن محمد باقر بحر العلوم/ 150، 153، 175، 191، 192، 193.

جعفر بن موسى بحر العلوم/ 189.

جلال الدين (من أجداد بحر العلوم)/ 14.

جميلة بنت موسى/ 19.

الجواد (أخو السيد بحر العلوم- جد البروجرديين)/ 12، 30.

جواد بن الرضا بحر العلوم/ 129، 130، 143، 156، 164، 173، 178، 193.

جواد الجواهري/ 134، 182.

جواد بن آقا مير الرشتي/ 135.

جواد الرفيعي الكليدار/ 136، 137.

جواد بن حبيب بحر العلوم/ 143، 156، 173، 178.

جواد محي الدين/ 145.

جواد الشبيبي/ 149، 164.

جواد بن هاشم بحر العلوم/ 152.

جواد قسام/ 162.

جواد بن محمد العاملي/ 163.

(حرف الحاء) حبيب بن الجواد بحر العلوم/ 130، 143، 156، 164، 178، 193.

حبيبة زوجة الحسن المثنى/ 22، 23.

الحسن (من أجداد بحر العلوم)/ 14.

الحسن (من أولاد طباطبا)/ 16.

الحسن التج/ 17، 18، 19.

الحسن المثنّى/ 20، 21، 22، 23.

الحسن بن علي (عليه السلام)/ 20،

499

21، 22، 23، 89، 111، 134.

الحسن المثلّث/ 23.

حسن الصدر (صاحب التكملة)/ 46، 131، 137، 151، 175.

حسن بن محمد نصار/ 68، 110.

الحسن العسكري الإمام (ع)/ 111.

حسن قفطان/ 129، 134.

حسن بن جعفر كاشف الغطاء/ 131.

الحسن بن إبراهيم بحر العلوم/ 134، 24، 139، 142، 143، 152، 158، 162، 165، 166، 173.

حسن دخيل (جد آل دخيل)/ 134.

حسن الجواهري/ 134، 150.

حسن ابن آقا مير الرشتي/ 135.

حسن بن محمد تقي بحر العلوم/ 138، 162، 178.

حسن بن علي الحلي/ 150.

حسن بن محمد بحر العلوم/ 150، 153.

الحسن بن يوسف (العلامة الحلي)/ 170، 171، 172.

الحسن النوبختي (صاحب فرق الشيعة)/ 176.

الحسين بن علي (ع)/ 21، 22، 27، 51، 111، 127، 133.

حسين البراقي/ 176.

حسين بن محمد تقي بن الحسن بحر العلوم/ 6، 10، 97، 118، 139، 169، 173، 183.

السيد حسين (آية اللّه البروجردي)/ 13، 28، 31، 190.

الحسين بن علي (صاحب فخ)/ 18.

حسين نجف/ 41، 68، 72، 81، 117.

حسين الخوانساري/ 44، 66.

حسين النوري (صاحب المستدرك)/ 45.

حسين بن معصوم القزويني/ 66.

حسين الشقرائي العاملي/ 68، 116.

حسين بن محمد مبارك/ 129.

الحسين بن الرضا بحر العلوم/ 24، 129، 130، 135، 136، 138، 139، 143، 146، 147، 150، 152، 156، 157، 163، 165، 166، 172، 173، 177، 180.

حسين بن محمد الجواهري/ 134.

حسين بن علي بحر العلوم/ 136، 139، 144، 156.

حسين بن أحمد الدجيلي/ 138، 145، 146، 152.

500

حسين الترك/ 148.

حسين آل زايردهام/ 167.

حسين بن علي الحلي/ 183، 185، 188.

حمزة (من أجداد بحر العلوم)/ 14.

حميد الدين اليماني/ 16.

حمادي نوح/ 109.

حمود بن جعفر بحر العلوم/ 135، 143، 156.

حيدر الموسوي اليزدي/ 68.

حيدر الشقرائي العاملي/ 116، 126.

حيدر الحلي/ 138، 140.

(حرف الخاء) خلف بن أحمد القيرواني/ 74.

خولة بنت منظور/ 22.

(حرف الدال) داود النبي (ع)/ 56، 86.

داود بن الحسن المثنى/ 22.

دلدار علي الهندي/ 47، 68.

(حرف الراء) راضى القزويني/ 138.

الشيخ راضى (الفقيه)/ 148.

ربيحة بنت عبد اللّه المخزومي/ 20.

رضا (عم السيد بحر العلوم)/ 25.

الرضا ابن (السيد بحر العلوم)/ 24، 117، 118، 119، 121، 126، 128، 129، 130، 135، 137، 139، 143، 144، 145، 146، 147، 150، 151، 152، 153، 155، 156، 157، 159، 162، 163، 164، 165، 166، 173، 177، 178، 179، 180، 181، 186، 187، 190، 191، 192، 193.

رضا الهندي/ 118، 149، 150، 159، 164.

رضا الشبيبي/ 131، 142.

رضا الاصفهاني/ 140.

رضي (عم السيد بحر العلوم)/ 25.

رضي الدين (ابن طاوس)/ 46.

رفيع الجيلاني/ 68.

رفيع الرشتي اللاهيجي/ 166.

رقية بنت الحسن المثنى/ 230.

رملة بنت سعيد العدوي/ 23.

(حرف الزاء) زين العابدين السلماسي/ 38، 68.

زين العابدين (جد آل الزين العامليين)/ 68.

(حرف السين) السّري ابن منصور الشيباني (أبو السرايا)/ 17، 19.

سكينة بنت الحسين (ع)/ 22.

سلمان الفلاحي/ 142.

501

سلمان بن عبد الملك/ 23.

سليمان بن داود (ع)/ 52، 53، 56، 58.

سليمان بن أحمد القطيفي/ 69.

(حرف الشين) شريف محي الدين/ 41.

شريف العلماء المازندراني/ 131.

شكر بن أحمد البغدادي/ 174.

شمس الدين البهبهاني/ 69.

شيخ الشريعة الاصفهاني/ 152، 182.

(حرف الصاد) الصالح (جد السيد الحكيم)/ 14.

صالح النبي (ع)/ 96.

صالح التميمي/ 121.

صالح القزويني البغدادي/ 134، 136.

صالح الغريفي البحراني/ 152.

صالح جبر/ 178، 186.

صادق الفحام/ 68، 81، 82، 84، 110، 112، 128.

صادق الاعسم/ 152.

صدر الدين العاملي/ 46، 68.

(حرف الضاد) ضياء الدين العراقي/ 167.

ضياء الدين بن محمد علي بحر العلوم/ 162، 179، 191.

(حرف الطاء) طاهر (من أجداد بحر العلوم)/ 14.

طاهر الدجيلي/ 149.

(حرف العين) عبّاد (من أجداد بحر العلوم)/ 14.

عباس القمي (صاحب الكنى و الالقاب)/ 47.

العباس بن عبد المطلب/ 125.

عباس الملا علي/ 132، 134.

عباس بن الحسين بحر العلوم/ 145، 156.

عباس الصفار الزيوري/ 149.

عباس بن محمد بحر العلوم/ 150، 156، 157، 187، 191.

عباس البصري العبدلي/ 160.

عبد الجبار المعتزلي/ 6.

عبد اللّه (ابن طباطبا)/ 16، 19.

عبد اللّه السفّاح/ 19، 20.

عبد اللّه ابن قيس ابو موسى الاشعري/ 90.

عبد اللّه بن الحسن/ 21‌

عبد اللّه المحض/ 22.

عبد النبي القزويني/ 44، 66، 70.

عبد الباقي الخاتون‌آبادي/ 66.

عبد علي البحراني/ 68.

عبد علي بن اميد علي الغروي/ 68.

عبد اللّه شبر/ 68.

502

عبد الرحيم البروجردي/ 70.

عبد الرحيم الرضوي/ 70.

عبد اللّه (الفاضل التوني)/ 94.

عبد الحسين بن الرضا بحر العلوم/ 129، 135، 150.

عبد الباقي العمري/ 134.

عبد الحسين بن الحسين بحر العلوم/ 134، 146.

عبد الحسين بن حسين الجواهري/ 135، 164.

عبد الحسين الحويزي/ 142، 143، 147، 149، 150، 161، 162، 164.

عبد الكريم (من أجداد بحر العلوم)/ 13.

عبد المحسن الكاظمي/ 142.

عبد العظيم الحسني/ 144، 153، 156.

عبد الرحيم النهاوندي/ 148.

عبد اللّه المازندراني/ 152.

عبد الرحمن النقيب/ 162.

عبد الهادي الهمداني (ابن شليلة)/ 163.

عبد الهادي الشيرازي (آية اللّه)/ 167، 168، 169، 189.

عبد الحسين الرشتي/ 170.

عبد الغفار أحمد الجواهري/ 177.

عبد الصاحب الجواهري/ 179.

عبد الرسول الجواهري/ 179.

عبد الكريم الجزائري/ 181، 183.

عبد الرزاق محي الدين/ 183.

عبد الغني الخضري/ 183.

عز الدين بن علي بحر العلوم/ 194، 185، 191.

علاء الدين بن علي بحر العلوم/ 184، 185.

علي بن الحسين (المرتضى)/ 6.

علي بن الحسين- أبو الفرح الاصفهاني-/ 18، 20.

علي (من أجداد بحر العلوم)/ 14.

علي الحكيم (من أجداد السيد الحكيم)/ 14.

علي بن أبي طالب الإمام (ع)/ 18، 20، 21، 22، 36، 71، 89، 90، 111، 118.

علي بن إبراهيم الغمر/ 20.

علي بن الحسين السجّاد (ع)/ 22، 36، 111.

علي (عم السيد بحر العلوم)/ 25.

علي الطباطبائي (صاحب الرياض)/ 27، 28، 68، 130، 135، 138، 143، 144، 184.

علي بن الهادي بحر العلوم/ 66، 136، 181، 165، 177، 179،