الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة

- محمد بن موسى الحازمي المزيد...
242 /
103

الديري، و بعضهم: الدير عاقولي.

و أما الثّاني:- بعد الدال المفتوحة باء موحّدة مفتوحة أيضا-: قرية باليمن ناحية صنعاء، قاله الجوهري، ينسب إليها أبو يعقوب إسحاق ابن إبراهيم ابن عباد الدبري الصنعاني، حدّث عن عبد الرزاق بن همام، روى عنه أبو بكر ابن المنذر و الطبراني و جماعة.

و أما الثّالث:- ابلاء ساكنة و الباقي نحو الذي قبله-: موضع بالحجاز.

346- باب دينور، و ديبور

أما الأوّل: بكسر الدال بعدها ياء تحتها نقطتان ساكنة ثمّ نون مفتوحة، و واو مفتوحة-: من بلاد الجبل، قرب همذان ينسب إليها خلق كثير من العلماء و الفضلاء و أهل الرواية.

و أما الثّاني:- بفتح الدال بعدها ياء تحتها نقطتان ساكنة ثمّ باء موحّدة مضمومة-: موضع.

347- باب ديبل، و دبيل‏

أما الأوّل:- بعد الدال المفتوحة ياء تحتها نقطتان ساكنة مضمومة-: من بلاد البحر وراء عمان، ينسب إليه محمّد بن إبراهيم لديبلي، يروي عن أبي عبيد اللّه المخزومي، و حسين بن حسن المروزي، و ابنه إبراهيم بن محمّد الديبلي يروي عن موسى بن هارون.

و أما الثّاني:- بعد الدال باء موحّدة مكسورة ثمّ ياء تحتها نقطتان-: من مدن أرمينية، كان ثغرا، ينسب إليه عبد الرحيم بن يحيى الديبلي يروي عن الصباح بن محارب و جداد بن بكر الديبلي.

و أيضا اسم رمل بين اليمامة و اليمن قال أبو الشليل النفاثي:

كأنّ صنامه إذ جرّدوه‏* * * نقا العظّاف، قاد له دبيل‏

«و قال مروان بن أبي حفصة في مدحه معن بن زائدة:

لو لا رجاؤك ما تخطّت ناقتي‏* * * عرض الدّبيل و لا قرى نجران‏

و هذا مخرج في خط عثمان».

قال السكري: العزاف: رمل معروف يسمع فيه عزيف الجن، و النقا: حبل من الرمل أبيض، و دبيل اسم رمل معروف، يقول: اتصل هذا بهذا.

حرف الذال‏

348- باب ذروان، و دوران، و دوران، و دودان‏

104

أما الأوّل: بعد الذال المفتوحة راء ثمّ واو: بئر لبني زريق بالمدينة، يقال: ذروان و في الحديث: سحر النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) بمشاطة رأسه، و عدة أسنان من مشطه ثمّ دس في بئر لبني زريق يقال لها ذروان و كان الذي تولى ذالك لبيد بن الأعصم اليهودي لعنه اللّه.

و ذو ذروان في شعر كثير:

فألّم من أهل البويب خيالها* * * بمعرّ سينمن أهل ذي ذروان‏

و أما الثّاني: بعد الدال المفتوحة واو ساكنة بعدها راء موضع بين قديد و الجحفة، و ذو دوران: موضع في شعر ابن قيس الرقيات:

نادتك و العيس سراع بنا* * * مهبط ذي دوران و القاع‏

و أما الثّالث: بضمّ الدال و الباقي نحو ما قبله: موضع عند الكوفة كان به قصر لإسماعيل القسري أخي خالد.

و أما الرّابع: بفتح الدال و بعد الواو دال أخرى و يقال بضمّ الدال: واد في شعر حميد و قد ذكرناه في «باب جمال ...».

349- باب ذمار، و زمّار

أما الأوّل: بكسر الذال، كذا يقوله أكثر أصحاب الحديث، و بعضهم يقوله بالفتح: قال البخاري: اسم قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء ينسب إليها نفر من أهل العلم منهم أبو هشام عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، و يقال عبد الملك بن محمّد سمع الثوري و غيره، و قال بعضهم: ذمار اسم لصنعاء.

و أما الثّاني:- أوله زاي مفتوحة و الميم مشدّدة: كفر زمار ناحية واسعة بينها و بين برقعيد فراسخ.

350- باب ذفران، و دفّوان‏

أما الأوّل:- بفتح الذال و كسر الفاء و بعدها راء-: واد قرب وادي الصفراء، قال ابن إسحاق- في مسير النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) إلى بدر-: فلما استقبل الصفراء و هي قرية بين جبلين ترك الصفراء يسارا و سلك ذات اليمين على واد يقال له ذفران.

و أما الثّاني: بفتح الدال المهملة و بعد الفاء المفتوحة واو-:

351- باب ذنبة، و رنية، و زبية

أما الأوّل:- بفتح الذال بعدها نون مفتوحة و باء موحّدة-: مياه بين إمرة و أضاخ، كانت لغني‏ء ثمّ لتميم.

و أما الثّاني: أوله راء مفتوحة ثمّ نون ساكنة بعدها ياء تحتها نقطتان:- قرية في حد تبالة، قاله الكندي‏

105

و قال: يسكنها بنو عقيل، و هناك قرية يقال لها بيشة، و تثليث، و يبمبم، و العقيق عقيق تمرة كلها لعقيل و مياهها بثور و البثر يشبه الأحساء، يجري تحت الحصا على مقدار ذراع و ذراعين و ربما أثارته الدواب بحوافرها.

و أما الثّالث:- أوله زاي مفتوحة ثمّ باء موحّدة ساكنة بعدها ياء تحتها نقطتان-: و قال الواقدي: تربة و زبية واديان بعجز هوازن.

حرف الراء

352- باب راران، و راذان، و رازان، و زاذان‏

أما الأوّل:- براءين مهملتين:- قرية من قرى أصبهان ينسب إليها جماعة من الرواة منهم أبو الحسين، و قيل أبو الخير أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الراراني حدّث عن عبد اللّه بن جعفر و أبي القاسم الطبراني، روى عنه سعيد بن محمّد معدان و غيره.

و أما الثّاني:- بعد الألف ذال معجمة-: ناحية من سواد العراق تشتمل على قرى كثيرة، ذوات المزارع، و هي تنقسم إلى صقعين راذان الأعلا، و راذان الأسفل، و ينسب إلى هذه الناحية نفر من المتأخرين من أهل العلم.

و أما الثّالث:- بعد الألف زاي:- قرية من قرى أصبهان، أيضا بحومة التجار، ينسب إليها أبو عمرو خالد بن محمّد الرازاني، حدّث عن الحسن بن عرفة و غيره، روى عنه أبو الشيخ الحافظ.

و أيضا محلة من محال بروجرد، ينسب إليها أبو النجم زيد بن صالح بن عبد اللّه الرازاني من أهل الفقه، سمع أبا نصر عبد السيد بن محمّد بن عبد الواحد بن الصباغ و غيره.

و أما الرّابع: أوله زاي و بعد الألف ذال معجمة:- تل زاذان موضع قرب الرقة في ديار مصر.

353- باب راتج، و زابج‏

أما الأوّل:- بعد الألف تاء فوقها نقطتان مكسورة و آخره جيم-: من آطام اليهود بالمدينة، و تسمى الناحية به، جاء ذكره كثيرا في المغازي و الأحاديث، و قال قيس بن الخطيم:

ألا إنّ بين الشّرعبّي و راتج‏* * * ضرابا كتخذم السّيال المعضّد

قال ابن حبيب: الشرعبي، و راتج، و مزاحم .. أطم.

106

354- باب رامس، و رامش‏

أما الأوّل:- بالسين المهملة-: موضع في ديار محارب روى عبد الملك بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم عن جدّه عن عمرو بن حزم قال: كتب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «هذا كتاب من محمّد رسول اللّه لعظيم بن الحارث المحاربي أن له المجمعة من رامس، لا يحاقه فيها أحد». و كتب الأرقم.

و أما الثّاني: آخره شين معجمة-: موضع عجمي.

355- باب رابغ، و رايع‏

أما الأوّل:- بعد الألف باء موحّدة مكسورة و آخره غين معجمة-: بطن رابغ واد عند الجحفة، له ذكر في المغازي، و في أيام العرب، و قال الواقدي: هو على عشرة أميال من الجحفة فيما بين الأبواء و الجحفة قال كثير:

و نحن منعنا يوم مرّ و رابغ‏* * * من النّاس إذ نغزى و إذ نتكنّف‏

و أما الثّاني:- بعد الألف ياء تحتها نقطتان، و آخره عين مهملة-: فناء من أفنية المدينة.

356- باب رايعة، و رايغة

أما الأوّل:- بالعين المهملة-: دار رايعة موضع بمكّة قيل: فيه مدفن آمنة أم النّبي (صلى اللّه عليه و سلم)، و قيل: بل دفنت بالأبواء بين مكّة و المدينة، و قيل: بمكّة أيضا في شعب أبي دب.

و أما الثّاني: بالغين المعجمة-: من منازل حاج البصرة بين إمرة و طخفة.

357- باب رامان، و دامان‏

أما الأوّل:- ناحية فارسية.

و أما الثّاني: أوله دال مهملة-: من نواحي الشام.

358- باب ربذة، و ريدة، و زندة

أما الأوّل:- بعد الراء المفتوحة باء موحّدة مفتوحة أيضا و ذال معجمة-: من منازل الحاج بين السليلة و العمق، بها قبر أبي ذر الغفاري و ينسب إليها أبو عبد العزيز موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي يروي عن أخيه عبد اللّه ابن عبيدة الربذي و كان بينهما في السن ثمانون سنة و أخوهما محمّد أيضا روى الحديث.

و أما الثّاني:- بعد الراء المفتوحة ياء تحتها نقطتان ساكنة ثمّ دال مهملة-: مدينة باليمن على مسيرة يوم من صنعاء ذات عيون و كروم.

و أما الثّالث:- أوله زاي مفتوحة بعدها نون ساكنة-: مدينة بالروم من فتوح أبي عبيدة رضي اللّه عنه.

359- باب رباب، و رباب و زباب‏

107

أما الأوّل:- بفتح الراء بعدها باء موحّدة، و في آخره مثلها-: موضع عند بئر ميمون مكّة.

و جبل بين المدينة و فيد على طريق كان يسلك قديما يذكر مع جبل آخر يقال له خولة مقابل له و هما عن يمين الطريق و يساره.

و أما الثّاني:- بضمّ الراء و الباقي نحو الأوّل-: أرض بين ديار بني عامر و بلحارث بن كعب.

و أما الثّالث:- أوله زاي معجمة مفتوحة و الباقي نحو ما قبله-: نهيا زباب ما أن لبني كلاب.

360- باب ربّة، و دبّة

أما الأوّل:- بفتح الراء بعدها باء موحّدة مشدّدة-: كراع ربة في ديار جذام- قال ابن إسحاق في سرية زيد بن حارثة إلى جذام، قال-: و نزل رفاعة بن زيد بكراع ربة. كذا وجدته مضبوطا بخط ابن الفرات.

و أما الثّاني:- أوله دال مفتوحة ثمّ باء موحّدة مخفّفة-: بلد بين أضافر و بدر، عليه سلك النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) لما سار إلى بدر. قاله ابن إسحاق و ضبطه ابن الفرات في غير موضع.

361- باب، رجا، و رحا، و رخّا

أما الأوّل:- بالجيم-: قرية من قرى سرخس ينسب إليها عبد الرشيد بن ناصر الرجائي واعظ نزل أصبهان قاله لي أبو موسى الحافظ، و أيضا: موضع قريب من و جرة و الصرايم.

و أما الثّاني:- بالحاء المهملة-: جبل بين كاظمة و السيدان عن يمين الطريق من اليمامة إلى البصرة، قال حميد بن ثور:

و كنت رفعت السّوط بالأمس رفعة* * * بجنب الرّحا لمّا اتلأبّ كؤودها

و أيضا موضع بسجستان، ينسب إليه محمّد بن أحمد بن إبراهيم الرجائي السجستاني، روى عن أبي بشر أحمد بن محمّد المروزي، و الحسن بن نفيس بن زهير السجزي و غيرهما.

و أما الثّالث:- بالخاء المعجمة المشدّدة-: موضع بين أضاخ و السرين تسوخ فيه أيدي البهايم و هما رخاوان.

362- باب رجّان، و رخّان‏

أما الأوّل:- بفتح الراء بعدها جيم مشدّدة-: واد عظيم بنجد و بلدة ينسب إليها نفر من الرواة.

و أما الثّاني:- بضمّ الراء بعدها خاء معجمة مشدّدة-: موضع بمرو.

363- باب رجل و رجل و رجلي‏

108

أما الأوّل:- بكسر الراء و سكون الجيم-: موضع قرب اليمامة، و ذات رجل من أرض بكر بن وائل، و أيضا من ديار كلب بالشام.

و أما الثّاني:- بفتح الجيم و الباقي نحو الأوّل-: موضع بين الكوفة و فلج.

و أما الثّالث:- بكسر الراء و سكون الجيم و بعد اللام ياء-: حرة الرجلي في ديار جذام، قال ابن إسحاق:

و قد على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في هدنة الحديبية قبل حنين رفاعة بن زيد الجذامي ثمّ الضلعي فأهدى لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) غلاما، و ذكر إسلام قومه، قال: ثمّ ساروا إلى الحرة حرة الرجلي فترلوها، كذالك ضبطه ابن الفرات.

364- باب رجم، و رخام‏

أما الأوّل:- بكسر الراء بعدها جيم-: جبال من ناحية حمى ضرية، و في شعر لبيد:

عفت الديار محلّها فمقلمها* * * بمنى تأبد غولها فرجامها

قيل: الغول و الرجام بنفس الحمى، و قيل: هما جبلان، و قيل: الغول ماء معروف، و الرجام: الهضاب.

و أما الثّاني:- بضمّ الراء بعدها خاء معجمة-: بلد في ديار طيئ.

365- باب رجم، و رخم، و زخم‏

أما الأوّل:- بفتح الراء و الجيم-: جبل بأجإ لا يرقى إليه أحد، كثير النمران.

و أما الثّاني:- بفتح الراء و الخاء المعجمة-: شعب الرخم بمكّة بين أصل ثبير غينا و بين القرن المعروف بالرباب.

و أيضا: أرض بين الشام و نجد.

و أما الثّالث:- أوله زاي مضمومة بعدها خاء معجمة ساكنة-: جبل قرب مكّة.

366- باب رحبة، و رحبة، و رخيّة

أما الأوّل:- بفتح الراء و سكون الحاء المهملة ثمّ باء موحّدة-: رحبة مالك بن طوق التغلبي على شاطئ الفرات بلدة معروفة ينسب إليها جماعة من أهل العلم و الفضل من المتأخرين.

و أما الثّاني:- بضمّ الراء و الباقي نحو الأوّل-: قرية بحذاء القادسية على مرحلة من الكوفة، على طريق الحاج يسكنها بنو خفاجة بن عقيل، و قد نسب إليها بعض القراء.

و أما الثّالث:- بضمّ الراء و فتح الحاء بعدها ياء تحتها نقطتان مشدّدة-: بئر في وادي دوران بقرب الجحفة.

367- باب رخمة، و رحمة

109

أما الأوّل:- بفتح الراء و الخاء المعجمة-: قال أبو عبد اللّه بن إبراهيم الجمحي:- رخمة و الهروم و ألبان بلاد لبني لحيان من هذيل.

و أما الثّاني:- بضمّ الراء و سكون الخاء-: موضع بالحجاز.

368- باب رضم، و وضم‏

أما الأوّل:- بفتح الراء و سكون الضاد المعجمة-: أرض على طريق حاج الكوفة بين زبالة و الشقوق.

و ذات الرضم من نواحي وادي القرى و تيماء.

و أما الثّاني:- أوله واو مفتوحة و الضاد أيضا مفتوحة-: موضع.

369- باب رعبان، و رغبان، و دغنان‏

أما الأوّل:- بعد الراء المفتوحة عين ثمّ باء موحّدة-: من بلدان الثغور.

و أما الثّاني:- بالغين المعجمة و الباقي نحو الأوّل-: مسجد ابن رغبان كان ببغداد، و كان يجمع أهل العلم فيه.

و أما الثّالث:- أوله دال مهملة مفتوحة و بعد الغين نون-: جبيل بحمى ضرية لبني وقاص، من بني أبي بكر بن كلاب، و هناك هضبات يقال لها دغانين.

370- باب الرّعشاء، و الوعساء

أما الأوّل:- بفتح الراء و الشين المعجمة-: موضع بالشام.

و أما الثّاني:- أوله واو و بالسين المهملة-: موضع على جادة الحاج بين الثعلبية و الخزيمية.

371- باب رعن، و رعن‏

أما الأوّل:- بالفتح-: موضع من نواحي البحرين، و موضع آخر بالحجاز.

و أما الثّاني:- بضمّ الراء-: موضع على طريق حاج البصرة بين حفر أبي موسى و ماوية.

372- باب رغال، و رغال‏

أما الأوّل:- بفتح الراء و الغين المعجمة-: جبلان قرب ضرية، يقال لهما ابن رغال.

و أما الثّاني:- بكسر الراء-: قبر أبي رغال قرب مكّة كان وافد عاد جاء إلى مكّة ليستقي لهم، و لهم قصة.

373- باب ردة، و رزّة، و ذرة، و دوّة

أما الأوّل:- بفتح الراء و سكون الدال المهملة، و آخرها هاء-: موضع في بلاد قيس يقال له الردة، و دفن به بشر بن أبي خازم الشاعر قاله الأبيوردي.

110

و أما الثّاني:- بكسر الراء بعدها زاي مفتوحة-: موضع بقرب هراة، و أيضا في غير موضع من بلاد العجم.

و أما الثّالث:- أوله ذال معجمة مفتوحة بعدها راء مخفّفة مفتوحة أيضا-: قال أبو الأشعث الكندي: ثمّ يتصل بخلص أرة ذرة، و هي جبال كثيرة متصلة، ضعاضع ليست بشوامخ في ذراها المزارع و القرى، و هي لبني الحارث بن بهثة بن سليم، و زروعها أعذاء، و يسمون الأعذاء العثري و هو الذي لا يسقى، و فيها مدر و أكثرها عمود، و لهم عيون في صخور لا يمكنهم أن يجروها إلى حيث ينتفعون به، و لهم من الشجر العفار، و القرظ، و الطلح، و السدر بها كثير، و يطيف بذرة قرية من القرى يقال لها جبلة في غربيه، و الستارة قرية تتصل بجبلة، و واديهما واحد يقال له لحف و يزعمون أن جبلة أول قرية اتخذت بتهامة و بجبلة حصون منكرة مبينة بالصخر لا يرومها أحد.

و أما الرّابع:- بعد الدال المهملة واو مشدّدة-: موضع من وراء الجحفة بستة أميال، قال كثير:

إلى ابن أبي العاصي بدوّة أرقلت‏* * * و بالسفح من ذات الرّبا فوق مظعن‏

374- باب ردم، و رزم، و زرم‏

أما الأوّل:- بفتح الراء بعدها دال مهملة ساكنة-: ردم بني جمح بمكّة و قال عثمان بن عبد الرحمن: الردم الذي يقال له ردم بني جمح بمكّة، لبني قراد الفهريين، و له يقول بعض شعراء أهل مكّة:

سأحبس عبرة و أفيض أخرى‏* * * إذا جوزت ردم بني قراد

و قال سالم بن عبد اللّه بن عروة بن الزبير: كانت حرب بين بني جمح بن عمرو و بين محارب بن فهر فالتقوا بالردم فاقتتلوا قتالا شديدا فقاتلت بنو محارب بني جمح أشد القتل ثن اصنرف أحد الفريقين عن الآخر، و إنما سمي ردم بني جمح بما ردم منهم يومئذ عليه.

و أما الثّاني:- بعد الراء زاي ساكنة-: موضع في ديار مراد.

و أما الثّالث:- أوله زاي مفتوحة بعدها راء ساكنة-: واد عظيم يصب في دجلة الموصل.

375- باب رستن، و دنيسر

أما الأوّل:- بفتح الراء بعدها سين مهملة ساكنة ثمّ تاء فوقها نقطتان، و آخره نون-: قرية من قرى حمص ينسب إليها أبو حمزة عيسى بن سليم العيسى الرستني سمع عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي و نفرا من التابعين و روى عنه عمر بن الحارث.

و أما الثّاني:- أوله دال مهملة مضمومة بعدها نون مفتوحة ثمّ ياء تحتها نقطتان ساكنة و سين مهملة مكسورة و آخره راء-: من بلاد الجزيرة، و إذا لم يبين في الخط التبس.

111

376- باب رشيد، و دشتك‏

أما الأوّل:- بفتح الراء بعدها شين معجمة مكسورة و آخره دال-: قرية تقارب الإسكندرية على ساحل البحر، ينسب إليها جماعة من أهل العلم منهم سعيد بن سابق الرشيدي.

و أما الثّاني:- أوله دال مهملة مفتوحة ثمّ شين معجمة ساكنة بعدها تاء فوقها نقطتان و آخره كاف و قد تكتب الكاف بحيث تلتبس بالدال و غيرها، قال البخاري: دشتك قرية بالري ينسب إليها أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن سعيد الدشتكي مروزي الأصل روى عن مقاتل بن حيان و غيره.

377- باب رقد، و رمد

أما الأوّل:- بفتح الراء و سكون القاف-: قال الأزهري هو اسم جبل أو واد في بلاد قيس، و أنشد ابن السكيت لذي الرمة: كأرحاء رقد رنمتها المناقر.

رنمتها أي سوتها و قال الجوهري: رقد اسم جبل تنحت منه الأرحية.

و أما الثّاني:- بعد الراء ميم: ماء أقطعه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) جميل بن دارم العدوي حين وفد عليه.

378- باب رقيبة، و رفنيّة

أما الأوّل:- بعد الراء المفتوحة قاف مكسورة، و بعد الياء باء موحّدة-: جبل بخيبر يقال له ذو الرقيبة له ذكر في قصة لعيينة بن حصن الفزاري.

و أما الثّاني:- بفتح الفاء و الراء بعدها نون مكسورة ثمّ ياء مشدّدة تحتها نقطتان-: من بلاد الشام.

379- باب الرّقمتين، و الرّقيتين‏

أما الأوّل:- تثنية رقمه، قال الأصمعي: الرقمتان، إحداهما قرب المدينة و الأخرى قرب البصرة، و أما في شعر زهير:

ديار لها بالرّقمتين كأنها

قال الكلابي: الرقمتان بين جرثمّ و بين مطلع الشمس بأرض بني أسد و هما أبرقان مختلطان بالحجارة و الرمل، و الرقمتان أيضا: حذاء ساق الغزو، و ساق الغزو جبل في أرض بني أسد، و الرقمتان أيضا بشط فلج أرض بني حنظلة.

و أما الثّاني:- بضمّ الراء و بعد القاف باء موحّدة و الباقي نحو الأوّل-: جبلان أسودان بينهما ثنية تسلك يطلعان إلى أعلا بطن مر، و إلى شعيبات يقال لهن الضرائب.

112

380- باب ركبة، و زكيّة

أما الأوّل:- بضمّ الراء و بعد الكاف باء موحّدة-: موضع حجازي له ذكر في المغازي قال الواقدي: هو إذا رحت من غمرة تريد ذات عرق.

و أما الثّاني:- أوله زاي مفتوحة و بعد الكاف المكسورة ياء تحتها نقطتان مشدّدة: من أعمال البصرة، ينسب إليها نفر من أهل العلم عدادهم في البصريين.

381- باب رمّان، و رمّان، و زمّان‏

أما الأوّل:- بضمّ الراء-: قصر الرمان من ناحية واسط القصب ينسب إليه أبو هاشم يحيى بن دينار الرماني يعد في التابعين رأى أنس بن مالك و سمع جماعة من التابعين كذالك ذكره أسلم بن سهل في «تاريخ واسط» و هو أعرف بأهل بلده.

و أما الثّاني:- بفتح الراء و الباقي نحو الأوّل-: جبل في بلاد طيئ في غربي سلمى إحدى جبلي طيئ، و إليه انتهى فلّ أهل الردة يوم بزاخة فقصدهم خالد بن الوليد فرجعوا إلى الإسلام.

و أما الثّالث:- أوله زاي مكسورة و الباقي نحو ما قبله-: بنو زمان من محال البصرة تنسب إلى القبيلة.

382- باب رماخ، و دماخ‏

أما الأوّل:- بضمّ الراء و آخره خاء معجمة-: موضع حجازي.

و أما الثّاني:- أوله دال مهملة و الباقي نحو الأوّل في شعر النابغة.

أبلغ بني ذبيان أن لا أخا لهم‏* * * بعبس إذا حلّوا الدّماخ فأظلما

قال الأصمعي: يريد دمخا و هو جبل فنسب إليه ما حوله، و قال أبو عبيدة: الدماخ و أظلم جبلان.

383- باب رمّ، و رم، و رم، و زم، و زم‏

أما الأوّل:- بضمّ الراء و تشديد الميم-: بئر بمكّة قال أبو عبيدة: كانت من حفائره مرة بن كعب ثمّ من حفاير كلاب بن مرة رم الجفر هما بئرا مرة بن كعب، و منهما كانوا يشربون قبل أن يهبطوا إلى البطحاء، ثمّ سموا برم و بالجفر، بعد ذلك غيرهما، حين احتفروا بالبطحاء.

و أما الثّاني:- بفتح الراء-: من المواضع الفارسية.

و أما الثّالث:- بكسر الراء-: بناء حجازي.

و أما الرّابع: أوله زاي مفتوحة-: بلدة على جيحون، ينسب إليها بعض الرواة.

و أما الخامس:- بضمّ الزاي-: موضع بين الكوفة و مكّة.

113

384- باب رويان، و روثان، و ورثان‏

أما الأوّل:- بضمّ الراء، و بعد الواو ياء تحتها نقطتان-: بلدة بطبرستان، ينسب إليها جماعة من أهل الفضل، منهم الإمام أبو المحاسن الروياني كان أحد الفقهاء.

و أما الثّاني:- بفتح الراء و بعد الواو ثاء مثلثة-: في شعر قيل أراد به الرويثة.

و أما الثّالث:- أوله واو مفتوحة ثمّ راء ساكنة و الباقي نحو ما قبله-: من بلاد أذربيجان ينسب إليها أبو الفرج الورثاني و غيره.

385- باب روم، و زوم، و دوم‏

أما الأوّل:- بضمّ الراء-: الإقليم المشهور.

و أما الثّاني:- أوله زاي مضمومة-: من نواحي أرمينية، و أيضا، موضع حجازي.

و أما الثّالث:- أوله دال مفتوحة-: ذو الدوم في بلاد عذرة.

386- باب روثة، و دونة

أما الأوّل:- بفتح الراء و بعد الواو ثاء مثلثة-: بلد في ديار أسد، له ذكر كثير في أشعارهم.

و أما الثّاني:- بضمّ الدال و بعد الواو نون-: قرية من قرى نهاوند، ينسب إليها بعض الصالحين.

387- باب روذة، و زورة، و ذروة، و ذورة، و ورذة

أما الأوّل:- بضمّ الراء و بعد الواو ذال معجمة-: قرية من قرى الري بها مات عمرو بم معدي كرب، قاله أبو عبيدة، و قالت امرأته:

لقد غادر الركب الذين تحمّلوا* * * بروذة شضخصا لا ضعيفا و لا غمرا

و ممن ينسب إلى هذه القرية الحارث بن مسلم الروذي الرازي، روى عنه الحسين بن علي بن مرداس الخزار.

و أما الثّاني:- أوله زاي مفتوحة و بعد الواو راء-: زورة بن أبي أوفى موضع بين الكوفة و الشام.

و أما الثّالث:- أوله ذال معجمة مفتوحة بعدها راء ساكنة ثمّ واو-: موضع حجازي في ديار غطفان لبني مرة بن عوف.

و أما الرّابع:- بتقديم الواو على الراء-: ناحية من شمنصير، و هو جبل بناحية حرة بني سليم، و قيل: واد يفرغ في نخل، يخرج من حرة النار، مشرقا تلقاء الحرة فينحدر على وادي نخل، و قال ابن الاعرابي ذروة ماء لبني بدر و بني مازن من فزارة.

و أما الخامس:- أوله واو مفتوحة ثمّ راء ساكنة بعدها دال مهملة-: عين الوردة من أرض الجزيرة بها قتل‏

114

سليمان بن صرد أمير التوابين، قاموا يطلبون بدم الحسين (عليه السلام)، قتلته خيل عبيد اللّه بن زياد في سنة خمس و ستين.

388- باب ريم، و ريئم، و رتم، و رقم‏

أما الأوّل:- بكسر الراء و سكون الياء التي تحتها نقطتان-: واد لمزينة، قرب المدينة، يصب فيه ورقان له ذكر في المغازي و أشعارهم. قال كثير:

عرفت الدّار قد أقوت بريم‏* * * ببطن ألا فمدفع ذي تدوم‏

و قيل: بطن ريم على قريب من ثلاثين ميلا من المدينة.

و أما الثّاني:- بضمّ الراء و كسر الياء المهموزة على وزن ديئل-: موضع له ذكر في الشعر.

و أما الثّالث:- بفتح الراء و التاء التي فوقها نقطتان-: موضع في بلاد غطفان.

و أما الرّابع:- بعد الراء قاف مفتوحة-: جبال في ديار غطفان بالحجاز.

389- باب ريّان، و رنان‏

أما الأوّل:- بفتح الراء بعدها ياء مشدّدة تحتها نقطتان-: اسم أطم. قال:

لعلّ ضرارا أن تعيش بيئاره‏* * * و تسمع بالرّيّان تبنى مشاربه‏

و أيضاص واد بحمى ضرية في أرض كلاب أعلاه لبني ضباب و أسفله لبني جعفر.

و أيضا جبل أسود عظيم في طي‏ء يوقدون عليه النيران فيرى مسيرة ثلاث، و قيل: من أطول جبال أجإ.

و موضع على ميلين من معدن بني سليم كان الرشيد يترله إذا حج به قصور.

و قرية من قرى نسا، ينسب إليها محمّد بن أحمد بن أبي عون الرياني النسوي، حدث عن أبي مصعب الزهري، و محمّد بن الوليد و غيرهما، روى عنه محمّد بن محمود المروزي.

و أيضا بين محال بغداد في الجانب الشرقي.

و في مواضع كثيرة.

و أما الثّاني:- بضمّ الراء بعدها نون خفيفة-: قرية من قرى أصبهان ينسب إليها أبو نصر إسماعيل بن محمّد بن أحمد بن أبي الحسن الرناني الصّوفي الأصبهاني، سافر و سمع الحديث الكثير، و سمع بأصبهان أبا العلاء محمّد بن عبد الجبار الفرساني و ابا العباس أحمد بن عبد الغفار، و أبا مطيع محمّد بن عبد الواحد المقري و غيرهم.

390- باب ريث، و زيت، و ذيب‏

115

أما الأوّل:- بفتح الراء و سكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها و آخره ثاء مثلثة-: موضع في ديار طيئ حيث تلتقي طي‏ء و أسد.

و أيضا: جبل لبني قشير على سمت حائل و المروت بين امرأة، و الفلج إذا خرجت من مرأة معترضا في ديار بني كعب، و بالريث منبر.

و أما الثّاني: أوله زاي مفتوحة و آخره تاء فوقها نقطتان-: أحجار الزيت بالمدينة، موضع كان هناك أحجار علا عليها الطريق فاندفنت، و له ذكر في الحديث.

و قصر الزيت بالبصرة صقع قريب من كلائها.

و أما الثّالث:- أوله ذال معجمة مكسورة و آخره باء موحّدة-: دارة الذيب موضع في ديار كلاب بنجد.

391- باب رياح، و رباح‏

أما الأوّل:- بكسر الراء بعدها ياء تحتها نقطتان-: بنو رياح من محال البصرة، ينسب إلى القبيلة و قد سكنها نفر من أهل العلم.

و أما الثّاني:- بفتح الراء بعدها باء موحّدة-: قلعة رباح مدينة بالأندلس ينسب إليها محمّد بن سعد الرباحي صاحب لغة و شعر، و نفر سواه.

392- باب رها، و زها

أما الأوّل:- بكسر الراء-: بلدة قرب حرّان، ينسب إليها جماعة من الرواة ذكرناهم في «الفيصل».

و أما الثّاني:- أوله زاي مضمومة-: بلد بالحجاز.

حرف الزاي‏

393- باب زارة، و زاوة

أما الأوّل:- بعد الألف راء-: قال الأزهري، عين الزارة بالبحرين معروفة الزارة، قرية كبيرة، و كان مرزبان الزارة منها، و له حديث معروف في الفتوح، و قال العسكري: الخطّ و الزارة، و القطيف، و درنا قرى بالبحرين و هجر.

و أما الثّاني:- بعد الألف واو-: رستاق الزاوة، ناحية بنيسأبور، ينسب إليها أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن المثنى بن سعيد الزاوهي سمع إسحاق الحنظلي و علي بن حجر، و جماعة من الأئمة.

394- باب زاب، و دأث‏

116

أما الأوّل:- آخره باء موحّدة-: واد كبير في آخر أصقاع العراق، يصب في دجلة بين الموصل و تكريت، و يقال له الزاب المجنون لحدته و شدة جريانه، و دونه واد آخر يسمى الزاب الصغير، و عليهما جميعا قرى، و مزارع كثيرة، و في أعمال واسط خليج يقال له الزاب يتخلج من الفرات، و يفرغ في دجلة، و عنده نهر آخر يسمى به و يقال لهما الزابان، و يقال اكرى زاب بن بوذك بن منو شهر بن إيراج بن نمروذ، بالعراق أنهارا عظاما فسماها الزوابي اشتق من اسمه و هي الزاب الأعلى، و الأوسط و الأسفل، و أيضا موضع في عدوة الأندلس، يقال له زاب ينسب إليه نفر من أهل العلم ذكرناهم في «الفيصل».

و أما الثّاني:- أوله دال مهملة ثمّ همزة و ألف و آخره ثاء مثلثة-: واد للضباب، قال كثير:

إذا حلّ أهلي باللأبرقين‏* * * بأبرق ذ جدد أو دأثا

395- باب زابات، و زابان، و رايان‏

أما الأوّل:- بعد الألف باء موحّدة و آخره تاء فوقها نقطتان-: قرايا على زاب الموصل، يقال لها زابات.

و أما الثّاني:- تثنية زاب-: نهران في أعمال واسط، و قد مر ذكرهما.

و أما الثّالث:- أوله راء، و بعد الألف ياء تحتها نقطتان-: جبل بالحجاز.

396- باب زوابي، و زواني، و روابي‏

أما الأوّل:- بعد الألف باء موحّدة-: قال الليث: الزابان نهران في سافلة الفرات و ربما سموهما مع ما حواليها من الأنهار الزوابي و عامتهم يحذفون منه الياء و يقولون الزاب كما يقولون للبازي باز.

و أما الثّاني: بعد الألف «نون»-: قارات ثلاث عند اليمامة.

و أما الثّالث:- أوله راء و بعد الألف باء موحّدة-: روابي بني تميم من أعمال الرقة.

397- باب زاور، و راور

أما الأوّل:- آخره راء-: من قرى العراق إليه ينسب نهر زاور المتصل بعكبرا.

و أما الثّاني:- برائين مهملتين-: مدينة كبيرة بالسند من فتوح محمّد بن القاسم الثقفي.

398- باب زبير، و دبير، و وتير

أما الأوّل:- بفتح الزاي و كسر الباء الموحّدة و آخره راء-: قال بعض المفسرين: الزبير اسم الجبل الذي كلم اللّه عليه موسى.

و أما الثّاني:- أوله دال مهملة مفتوحة و الباقي نحو الأوّل-: قرية على فرسخ من نيسأبور ينسب إليها أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن يوسف بن خرشيد الدبيري، سمع قتيبة بن سعيد و محمّد بن أبان و إسحاق‏

117

بن راهويه، و جماعة، روى عنه أبو حامد و الشيوخ توفي سنة سبع و ثلاث مئة.

و أما الثّالث:- أوله «واو» مفتوحة بعدها تاء مكسورة تحتها نقطتان-: واد عند حتن قال أهبان:

فردّوا لي الموالي ثمّ حلّوا* * * مرابعكم إذا مطر الوتير

399- باب زبالة، و دبالة

أما الأوّل:- بضمّ الزاي بعدها باء موحّدة-: مترل من منازل حاج الكوفة بين واقصة و الثعلبية ينسب إليها أبو بكر محمّد بن الحسن بن عياش الزبالي روى عن عياض بن أشرس روى عنه أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة.

و أما الثّاني:- أوله دال مهملة مفتوحة-: موضع بالحجاز و قد يختلف في لفظه.

400- باب الزّبّاء، و الرّبا

أما الأوّل:- بفتح الزاي و المد-: ماء لبني سليط قال غسان بن ذهيل:

أمّا كليب فإنّ اللّؤم حالفها* * * ما سال في حفلة الزّبّاء واديها

قال ابن حبيب: الزباء- ماء لبني سليط، و حفلة السيل كثرته. قال: و قال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير: كل مياه العرب اسمه مؤنثة جعلوه ماءة، و إذا ذكروا قالوا ماء.

و أيضا عين باليمامة منها شرب الخضرمة و الصعفوقة.

و مدينة على شاطئ الفرات، سميت بالزباء قاتلة جذيمة.

و أما الثّاني:- أوله راء مضمومة ثمّ باء مخفّفة مقصور-: موضع بين الأبواء و السقيا من طريق الجادة بين مكّة و المدينة، و في شعر كثير:

و كيف ترجّيها و من دون أرضها* * * جبال الرّبا تلك الطّوال البواسق‏

401- باب زبد، و زيد، و زند، و رند، و ربذ

أما الأوّل:- بفتح الزاي و الباء الموحّدة-: موضع في غربي مدينة السلام، له ذكر في تواريخ المتأخرين.

و أما الثّاني:- بعد الزاي يا ساكنة-: موضع من مرج خساف الذي بالجزيرة، و بقربه موضع كانت فيه وقعة.

و أما الثّالث:- بعد الزاي نون ساكنة-: من جبال نجد.

و أما الرّابع:- أوله راء و الباقي نحو الذي قبله-: ذو رند، موضع بين فلجة و الزجيج على جادة حاج البصرة.

118

و أما الخامس:- أوله راء مفتوحة ثمّ باء موحّدة مفتوحة أيضا و آخره ذال معجمة-: جبل عند الربذة قالوا: و به سميت.

402- باب زرود، و ذرود

أما الأوّل:- بفتح الزاي و سكون الواو-: من منازل حاج الكوفة، له ذكر كثير في أشعارهم.

و أما الثّاني:- أوله ذال معجمة مكسورة بعدها راء ساكنة ثمّ واو مفتوحة-: اسم جبل قاله الجوهري.

403- باب زجّ، و زخّ‏

أما الأوّل:- بضمّ الزاي و تشديد الجيم-: زج لاوة موضع نجدي و في المغازي: بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) الأصيد بن سلمة بن قرط مع الضحاك بن سفيان إلى القرطاء يدعوهم إلى الإسلام فأبوا فقاتلوهم فهزموهم، فلحق الأصيد أباه سلمة و هو على فرس له في غدير بزج لاوة بناحية ضرية، و ذكر القصة.

و أيضا: ماء يذكر مع لواثة أقطعه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) العداء بن خالد و بني ربيعة بن عامر.

و أما الثّاني:- بالزاي و الخاء المعجمتين-: بلاد خراسان، ينسب إليه بعض الرواة.

404- باب زريق، و زريق‏

أما الأوّل:- بفتح الزاي و كسر الراء-: نهر كان بمرو، و عليه محلة كبيرة، و فيها كانت دار أحمد بن حنبل- رحمه اللّه- و هو الآن خارجها و ليست عليه عمارة و ينسب إليه أحمد بن عيسى المروزي الزريقي من كبار أصحاب ابن المبارك و حدّث عن نفر من المراوزة.

و أما الثّاني:- بضمّ الزاي و فتح الراء-: خطة بني زريق بالمدينة.

405- باب زرق، و

أما الأوّل:- بفتح الزاي و سكون الراء-: من نواحي مرو، ينسب إليه أبو أحمد محمّد بن أحمد بن يعقوب الزرقي المروزي، حدّث عن أبي حامد أحمد بن عيسى الكشميهني، و غيره.

و أما الثّاني:- أوله دال مهملة مفتوحة، بعدها راء أيضا مفتوحة-: بلدة قرب سمرقند ينسب إليها بعض الرواة.

و أما الثّالث:- بكسر الدال بعدها زاي مفتوحة-: من أعمال هراة، و يقال: دزة- آخره هاء- ينسب إليه أيضا.

406- باب زغر، و زعر

119

أما الأوّل:- بضمّ الزاي بعدها غين معجمة-: عين زغر من نواحي الشام جاء ذكرها في حديث الجساسة، و قيل: زعر امرأة نسب الموضع إليها.

و أما الثّاني:- أوله زاي مفتوحة ثمّ عين مهملة ساكنة-: موضع بالحجاز.

407- باب زقوقا، و دقوقا

أما الأوّل:- بفتح الزاي-: ناحية بين فارس و كرمان.

و أما الثّاني:- أوله دال مهملة مفتوحة-: أيضا بلدة في شرقي دجلة بين بغداد و إربل، و ينسب إليها بعض المتأخرين، ذكرناهم في غير هذا الكتاب.

408- باب زمزم، و دمدم‏

أما الأوّل:- بالزاي المكررة-: البئر المشهورة المباركة بمكّة، و في الحديث: «ماء زمزم طعام و شفاء سقم».

و في حديث آخر: «ماء زمزم لما شرب له» و فضائل زمزم كثيرة.

و أما الثّاني:- على وزن الأوّل غير أنه بدالين مهملتين-: في شعر أمية:

و لطّت حجاب البيت من دون أهلها* * * تغيّب عنهم في صحاريّ دمدم‏

نقلته من خط السيرافي، قال: لطت: سترت، و دمدم: موضع.

409- باب زندنة، و دندنة

أما الأوّل:- بعد الزاي المفتوحة نون ساكنة و بعد الدال المهملة أخرى:- قرية من قرى بخارا ينسب إليها أبو جعفر محمّد بن سعيد بن حاتم بن عطية بن عبد الرحمن البخاري الزندني حدّث عن سعيد بن مسعود، و عبيد اللّه بن واصل و غيرهما.

و أما الثّاني:- أوله دال مهملة و الباقي نحو الأوّل-: ناحية بكسكر قريبة من واسط.

410- باب زنجن، و ريحان‏

أما الأوّل:- بعد الزاي المفتوحة نون ساكنة ثمّ جيم-: المعروف في أكناف أذربيجان، و هو من بلاد الجبل، خرج منه جماعة من العلماء، و الفضلاء، و الرواة، فمن المتقدمين: أحمد بن محمّد بن ساكن الزنجاني، روى عن إسماعيل بن موسى بن بنت السدي، و من المتأخرين، حدثونا منهم: أبو المظفر عبد الصمد بن الحسين بن عبد الغفار الزنجاني، كان أحد الأعلام في العبادة، و من الأمرين بالمعروف، و الناهين عن المنكر.

و أما الثّاني:- أوله راء بعدها ياء تحتها نقطتان ثمّ حاء مهملة-: سوق الريحان في عدة مواضع.

411- باب زندورد، و زندروذ

120

أما الأوّل:- بعد الزاي نون ساكنة ثمّ دال مهملة بعدها واو مفتوحة و راء ساكنة و آخره دال مهملة-:

ناحية في أواخر العراق، لها ذكر كثير في الفتوح، و يقال: سمية أم أبي بكرة كانت منها؛ و إليها ينسب أبو الحسن حيدرة بن عمر الزندوردي الفقيه، سمع أبا بكر محمّد بن داود بن علي و غيره، سمع منه الحاكم بمكّة.

و أما الثّاني:- بتقديم الراء المضمومة على الواو الساكنة و آخره ذال معجمة و الباقي نحو الأوّل:- نهر عند أصبهان عليه قرى و مزارع كثيرة.

412- باب زنبق، و ربيق‏

أما الأوّل:- بضمّ الزاي بعدها نون ساكنة ثمّ باء موحّدة-: صقع بالبصرة في جانب الفرات و دجلة.

و أما الثّاني:- أوله راء مضمومة بعدها باء موحّدة مفتوحة ثمّ ياء تحتها نقطتان ساكنة-: واد بالحجاز.

413- باب زندان، و زيدان، و زبدان، و ريدان‏

أما الأوّل:- بعد الزاي المفتوحة نون ساكنة-: ناحية بالمصيصة ذكر خليفة بن خياط أن عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح غزاها سنة إحدى و ثلاثين.

و أما الثّاني:- بعد الزاي ياء تحتها نقطتان-: صقع واسع من أعمال الأهواز يتصل بنهر موسى بن محمّد الهاشمي.

و أما الثّالث:- بعد الزاي المضمومة باء موحّدة ساكنة-: موضع بين دمشق و بعلبك.

و أما الرّابع:- أوله زاي مفتوحة بعدها ياء ساكنة تحتها نقطتان-: قصر عظيم بظفار، بلد باليمن يجري مجرى غمدان و أشكاله.

و أطم بالمدينة لآل حارثة بن سهل بن الأوس.

414- باب زويل، و رويل، و دونك‏

أما الأوّل:- بضمّ الزاي و كسر الواو-: من محال همذان ينسب إليها نفر من المتأخرين من أهل العلم.

و أما الثّاني:- «أوله» راء مضمومة بعدها واو-: ذو الرويل موضع من ديار بني عامر قرب الحاجر، و هو من منازل حاج الكوفة و في شعر الحارث بن عمر الفزاري:

حتّى استغاثوا بذي الرّويّل و لل‏* * * عرجاء من كلّ عصبة جزر

«...».

415- باب زون، و زرد

121

أما الأوّل:- بضمّ الزاي و سكون الواو و آخره نون-: قال الليث: الزون موضع تجمع فيه الأصنام و تنصب، قال رؤبة: و هنانة كالزّون يجلى صنمه.

قال الأزهري: و قال غيره: كلما عبد من دون اللّه فهو زون و زور.

416- باب زوزن، و دروق‏

أما الأوّل:- بفتح الزاي و بعد الواو زاي أخرى و آخره نون-: من بلاد خراسان ينسب إليه جماعة من أهل الفضل.

و أما الثّاني:- أوله دال مهملة مفتوحة و بعد الواو راء و آخره قاف-: من بلاد خوزستان، ينسب إليه أبو عقيل بشير بن عقبة الدورقي، يعد في البصريين، سمع الحسن و قتادة و غيرهما، روى عنه مسلم بن إبراهيم و غيره.

حرف السين‏

417- لا باب سامة، و شامة

أما الأوّل:- بنو سامة من محال البصرة، ينسب إلى القبيلة بني سامة بن لؤي، و ينسب إلى المحلة بعض الرواة.

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة:- جبل قرب مكّة في شعر بلال:

ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة* * * بفخّ و حولي إذخر و جليل‏

و هل أردن يوما مياه مجنة* * * و هل يبدون لي شامة و طفيل‏

و أيضا أرض بين جبل الميعاش و جبل مريخ.

و أما في شعر ذؤيب:

كأنّ ثقال المزن بين تضارع‏* * * و شامة برك من جذام لبيج‏

قال السكري: شامة و تضارع: جبلان بنجد، و يروى: شابة.

418- باب ساية و شابة

أما الأوّل:- بعد الألف ياء تحتها نقطتان-: واد يطلع إليه من الشراة، يقال له ساية، و هي واد بين حامتين و هما حرتان سوداوان، بها قرى كثيرة مسماة، و طرق من نواحي كثيرة، قاله أبو الأشعث. و قال أبو عمرو الخناعي:

122

بما قد أراهم بين مرّ و ساية* * * بكلّ مسيل منهم أنس عبر

عبر جمع عبير، و كان مثقلا فخفف، يقال حي عبير أي كثير.

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة و بعد الألف باء موحّدة:- جبل في ديار غطفان بين السليلة و الربذة. قال كثير:

قوارض هضب شابة عن يسار* * * و عن أيمانها بالمحو قور

419- باب ساري، و سيازي‏

أما الأوّل:- بعد الألف راء-: من بلاد طبرستان، و يقال لها أيضا سارية، ينسب إليها نفر من أهل العلم.

و أما الثّاني:- بكسر السين بعدها ياء تحتها نقطتان، و بعد الألف زاي-: قرية من سواد بخارا، ينسب إليها أبو الحسن علي بن الحسين السيازي، و يعرف بعليك الطويل، روى عن المسيب بن إسحاق و غيره.

420- باب سامان، و شامات‏

أما الأوّل:- ما آخره نون- من محال أصبهان، ينسب إليها أبو العباس أحمد ابن علي الساماني الصحاف، حدّث عن أبي الشيخ الحافظ و غيره، نسبه سليمان بن إبراهيم.

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة، و آخره ثاء فوقها نقطتان-: من محال نيسأبور، ينسب إليها أبو حامد أحمد بن الفضل الشاماتي النيسأبوري، سمع محمّد بن رافع و أيوب بن الحسن و غيرهما.

421- باب سبأ، و سنا، و شبا، و شيا، و شنّا

أما الأوّل:- بفتح السين و الباء الموحّدة و الهمزة-: أرض في أقاصي اليمن تنسب إلى سبإ بن يشجب، و ينسب إليها بعض الرواة.

و أما الثّاني:- بعد السين نون و بالقصر-: واد من أودية نجد.

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة بعدها باء موحّدة-: واد بالأثيل من أعراض المدينة، فيه عين يقال لها خيف الشبا لبني جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنهم: قال كثير:

تمرّ السّنون الخاليات و لا أرى‏* * * بصحن الشّبا أطلالهنّ تريم‏

و أيضا اسم مدينة خربة بألوال.

و أما الرّابع:- أوله شين معجمة مكسورة بعدها ياء مخفّفة تحتها نقطتان-: قرية من ناحية بخارا ينسب إليها نفر منهم عبد الصمد بن علي بن محمّد الشيابي البخاري، و كان من أصحاب الرأي، حدّث عن‏

123

غنجار و غيره.

و أما الخامس:- بعد الشين المكسورة نون مشدّدة و بالقصر-: ناحية من أعمال الأهواز.

422- باب سبتة، و سبية و سبيّة، و شيبة، و شنّيّة

أما الأوّل:- بكسر السين بعدها باء موحّدة ساكنة ثمّ تاء فوقها نقطتان:- من بلاد المغرب، ينسب إليها بعض الرواة.

و أما الثّاني:- بدل التاء ياء تحتها نقطتان و الباقي نحو الأوّل-: قرية من قرى الرملة، ينسب إليها أبو طالب السبي الرملي، روى عن أحمد بن عبد العزيز الواسطي الرملي نسخة عن أبي القاسم بن غصن.

و أما الثّالث:- بفتح السين و كسر الباء الموحّدة و تشديد الياء التي تحتها نقطتان-: قال الأزهري: اسم رملة بالدهناء.

و أما الرّابع:- أوله شين معجمة مفتوحة بعدها ياء تحتها نقطتان ساكنة ثمّ باء موحّدة:- جبل شيبة بمكّة، كان يترله النباش بن زرارة.

و أما الخامس:- بعد الشين نون مكسورة مشدّدة ثمّ ياء تحتها نقطتان مشدّدة أيضا:- جبل شعبا بنجد، و هي بيار في واد به عشر.

423- باب سبعان، و شبعان‏

أما الأوّل:- بفتح السين و ضم الباء-: قال الأزهري: موضع معروف، في ديار قيس و لا يعرففي كلامهم اسم على فعلان غيره. قال ابن مقبل:

ألا يا ديار الحيّ بالسّبعان‏* * * أملّ عليها بالبلى الملوان‏

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة و الباء ساكنة-: جبل بهجر. و أطم بالمدينة.

424- باب سبخة، و شيحة

أما الأوّل:- بفتح السين و الباء الموحّدة و الخاء المعجمة-: موضع بالبصرة، ينسب إليها أبو يعقوب بن فرقد السبخي من زهاد البصريين، صحب الحسن، و سمع نفرا من التابعين.

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة مكسورة و بعد الياء المعجمة باثنتين من تحتها حاء مهملة-: موضع بعمان.

425- باب سبيع، و بستيغ‏

أما الأوّل:- بفتح السين و كسر الباء الموحّدة و آخره عين مهملة-: من محال الكوفة، ينسب إليها جماعة من المتأخرين، و المحلة منسوبة إلى القبيلة، و هم بنو سبيع بن سبع، و هم من همدان.

124

و أما الثّاني:- أوله باء موحّدة مفتوحة ثمّ سين ساكنة بعدها تاء فوقها نقطتان مكسورة و آخره غين معجمة-: قرية من أعمال نيسأبور، ينسب إليها أبو سعد شبيب بن أحمد بن محمّد بن خشنام البستيغي، روى عنه الأمير أبو نصر، و كان كراميا مغاليا.

426- باب سبير، و سنير، و سبيرى‏

أما الأوّل:- بضمّ السين و فتح الباء الموحّدة و آخره راء ساكنة-: ركية عادية لتيم بالشام.

و أما الثّالث:- بفتح السين و كسر الباء الموحّدة و بعد الراء ياء أخرى و الراء مفتوحة-: قرية من سواد بخارا ينسب إليها أبو جعفر عمر بن حفص بن عمر بن عثمان السبيري البخاري، روى عن علي بن حجر و طبقته.

427- باب سبلان، و شبلان‏

أما الأوّل:- بفتح السين و الباء الموحّدة-: جبل عظيم بأذربيجان، له عندهم ذكر.

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة مكسورة و الباء ساكنة-: تثنية شبل نهر بالبصرة يأخذ من نهر الأبلة قريب منه.

248- باب سبال، و سيال، و شباك‏

أما الأوّل:- بكسر السين بعدها باء موحّدة-: موضع بين البصرة و المدينة.

و بات بحوضى و السّبال كأنّما- ينشّر ريط بينهنّ صفيق قال ابن حبيب: حوضى ماء لعبد اللّه بن كلاب إلى جنب جبل في ناحية الرمل، و روى أبو عبيدة:- بالشبال، قال: و هو اسم موضع معروف.

و أما الثّاني:- بفتح السين بعدها ياء تحتها نقطتان-: موضع حجازي.

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة مكسورة بعدها باء موحّدة و آخره كاف-: في بلاد غني بن أعصر بين أبرق العزاف و المدينة.

و أيضا في طريق حاج البصرة على أميال منها.

429- باب سباخ، و سيّاح، و شبّاح‏

أما الأوّل:- بعد السين باء موحّدة خفيفة-: أرض ملساء عند معدن بني سليم.

و أما الثّاني:- بعد السين المفتوحة ياء مشدّدة تحتها نقطتان-: جبل سياح حد بين الشام و الروم.

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة مفتوحة ثمّ باء موحّدة مشدّدة-: واد بأجإ أحد جبلي طيئ.

430- باب ستار، و سيّار، و سباب، و ستارة

125

أما الأوّل:- بكسر السين بعدها تاء مخفّفة فوقها نقطتان-: ثنايا فوق أنصاب الحرم بمكّة لأنها سترة بين الحل و الحرم.

قال الأزهري: و الستاران في ديار بني سعد واديان يقال لهما السودة، يقال لأحدهما الستار الأغبر، و الآخر الجابري و فيهما عيون فوارة يسقى نخيلها، منها عين حنيد، و عين فرياض، و عين بثا، و عين حلوة، و عين ثرمداء، و هي من الأحساء على ثلاث ليال.

و أيضا جبل بأجإ.

و جبل العالية في ديار سليم حذاء صفينة.

و أما الثّاني:- بفتح السين بعدها ياء مشدّدة تحتها نقطتان-: هبير سيار رمل نجدي كانت به وقعة.

و أما الثّالث:- بعد السين المكسورة ياء موحّدة مخفّفة و آخره مثلها-: في شعر كثير بن كثير السهمي موضع بمكّة قال:-

سكنوا الجزع جزع بيت أبي مو* * * سى إلى النّخل من صفي السّباب‏

قال الزبير: بيت أبي موسى الأشعري و صفي السباب ما بين دار سعيد الحرشي التي بنا إلى بيوت القاسم بن عبد الواحد التي بأصلها المسجد الذي صلى على أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور عنده و كان به نخل و حائط لمعاوية فذهب، و يعرف بحائط خرمان.

و أما الرّابع:- بنحو الأوّل غير أن في آخره هاء-: قرية تطيف بذرة في غربيها تتصل بجبلة و واديهما يقال له لحف.

431- باب ستّين، و سنين، و شيبين، و شسّ، و تنّيس‏

أما الأوّل:- بكسر السين و التاء التي فوقها نقطتان مشدّدة-: حصن أبي ستين من فتوح مسلمة بن عبد الملك بن مروان، مقابل ملطية.

و أما الثّاني:- بفتح السين بعدها نون خفيفة مكسورة-: بلد في ديار عوف بن عبد بن أبي بكر أخي قريط به هضاب زورمل.

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة مكسورة بعدها ياء ثمّ باء موحّدة مكسورة و ياء أخرى-: من قرى الحوف بمصر.

و أما الرّابع:- أوله شين معجمة مفتوحة بعدها سين مهملة مشدّدة-: واد عن يسار أرة قاله أبو الأشعث،

126

و هو بلد مهيمة موبأة لا تكون به الإبل يأخذها الهيام عن نقوع بها ساكرة لا تجري، و الهيام حمى الإبل قال الشاعر:

كأنّك مردوع بشسّ مطرّد* * * يقارفه من عقدة البعق هيمها

و هو من الأبواء على نصف ميل.

و أما الخامس: أوله تاء ثمّ نون مشدّدة مكسورتان و ياء آخره سين مهملة-: جزيرة كبيرة مشهورة في ديار مصر، يعمل بها الشروب الجيدة و ينسب إليها جماعة ذكروا في تاريخ مصر.

432- باب سخبل، و سحيل‏

أما الأوّل:- بفتح السين و سكون الحاء المهملة بعدها باء موحّدة-: قرى سحبل في بلاد بلحارث بن كعب.

و أما الثّاني:- بكسر الحاء بعدها ياء تحتها نقطتان-: أرض بين الكوفة و الشام كان النعمان بن المنذر يحمي بها العشب لنجائبه.

433- باب سحنة، و سخنة

أما الأوّل:- بفتح السين و سكون الحاء المهملة بعدها نون-: بين همذان و بغداد.

و أما الثّاني:- بضمّ السين و سكون الخاء المعجمة-: بلد بين تدمر و الرقة.

434- باب سخا، و سجا، و شحا

أما الأوّل:- بالخاء المعجمة:- قرية بأسفل مصر ينسب إليها أبو أحمد زياد ابن المعلى السخوي، ذكره ابن يونس، و قال: مات بها سنة خمس و خمسين و مئتين.

و أما الثّاني:- بالجيم-: قال ابن الأعرابي: اسم بئر، و قيل: ماء بنجد في ديار بني كلاب، قال غيلان بن الربيع:

إلى اللّه أشكو محبسي في مخّيّس‏* * * و قرب سجا يا ربّ حين أقيل‏

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة ثمّ حاء مهملة-: قال الفراء: ماءة لبعض العرب، و قال الأزهري: يكتب بالياء و إن شئت بالألف، يقال شحوت و شحيت و لا يجريها تقول هذه شحا فاعلم.

435- باب سدير، و سدير

أما الأوّل:- بفتح السين و كسر الدال-: من أبنية آل المنذر عند الحيرة، و في شعر الأسود:

أهل الخورنق و السّدير و بابل‏* * * و القصر ذي الشّرفات من سنداد

127

و قال الليث: السدير نهر بالحيرة. و قال الأصمعي: السدير فارسية كان أصله «سادل» أي قبة في ثلاث قباب مداخلة، و هو الذي يسميه الناس اليوم «سدلا» فأعربته العرب قالوا السدير.

و أما الثّاني:- بضمّ السين و فتح الدال-: سدير قاع بين البصرة و الكوفة، و موضع في ديار غطفان قال نابغة بني ذبيان:

أرى البنانة أقوت بعد ساكنها* * * فذا سدير فأقوى منهم أقر

قال أبو عبيدة: البنانة أرض من بلاد غطفان.

436- باب سرف، و شرف‏

أما الأوّل:- بفتح السين و كسر الراء و آخره فاء:- موضع قرب مكّة، به تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ميمونة و هناك بنى عليها و هناك توفيت، و قال ابن قيس الرقيات:

سرف منزل لسلمة فالظّهرا* * * ن منها منازل فالقصيم‏

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة ثمّ راء مفتوحة-: كبد نجد، و قيل واد عظيم تكتنفه أجبال حمى ضرية، قال الأصمعي: و كان يقال: من تصيف الشرف، و تربع الحزن، و تشتى الصمان فقد أصاب المرعى.

و شرف السيالة بين ملل و الروحاء، و في حديث عائشة رضي اللّه عنها: أصبح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يوم الأحد بملل على ليلة من المدينة، ثمّ راح فتعشى بشرف السيالة و صلى الصبح بعرق الظيبة.

437- باب سرغ، و شرع‏

أما الأوّل:- بالغين-: أول الحجاز و آخر الشام بين المغيثة و تبوك من منازل حاج الشام، و هناك لقي عمر رضي اللّه عنه امراء الأجناد.

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة و آخره عين مهملة:- قرية على شرقي ذرة فيها مزارع و نخيل على عيون، و واديها يقال لها رخيم. قاله أبو الأشعث. و قال نابغة بني ذبيان:

بانت سعاد و أمسى حبلها انجّذما* * * و احتلّت الشّرع فالأجزاع من إضما

438- باب السّرّ، و السّدّ

أما الأوّل:- بكسر السين و آخره راء مشدّدة-: واد بين هجر و ذات العشر من طريق حاج البصرة، من أوله إلى آخره مسافة أيام كثيرة.

و أما الثّاني:- بضمّ السين و آخره دال-: ماء سماء في حزم بني عوال، جبيل لغطفان يقال له السد، و يقال:

أمر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بسده قاله الكندي.

128

439- باب سرت، و شرب‏

أما الأوّل:- بضمّ السين و آخره تاء فوقها نقطتان-: مدينة بين برقة و القيروان.

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة مفتوحة ثمّ راء مكسورة و آخره باء موحّدة-: صقع قرب مكّة، له ذكر.

440- باب سرير، و سرير، و سرّين‏

أما الأوّل:- بضمّ السين-: واد حجازي، قال كثير:

حين ورّكن دوّة بيمين‏* * * و سرير البضيع ذات الشّمال‏

و أما الثّاني:- بفتح السين-: موضع في ديار تميم باليمامة لبني دارم.

و أما الثّالث:- بكسر السين و فتح الراء المشدّدة و آخره نون-: موضع قريب من مكّة عنده جدة ينسب إليه أبو هارون موسى بن محمّد بن محمّد بن كثير السريني، روى عن عبد الملك بن إبراهيم الجدي، روى عنه الطبراني و غيره.

441- باب سرو، و سرّق‏

أما الأوّل:- بفتح السين و سكون الراء و آخره واو-: سرو حمير، و سرو الغلاة، و سرو مندد، مواضع يمانية، و سرو حمير له ذكر كثير في الآثار، و سرو السواد الشام.

و أما الثّاني:- بضمّ السين و تشديد الراء و آخره قاف:- من كور الأهواز ينسب إليها بعض أهل العلم.

442- باب سريا، و سرباء

أما الأوّل:- بكسر السين و بعد الراء ياء تحتها نقطتان-: صقع بين واسط و البصرة.

و أما الثّاني:- بفتح السين و بعد الراء باء موحّدة و بالمد:- موضع من ناحية الجزيرة له ذكر.

443- باب سرر، و سرر، و سرر، و شرّز

أما الأوّل:- بكسر السين-: واد بين منى و مكّة، قال أبو ذؤيب:

بآية ما وقفت و الرّكا* * * ب بين الحجون و بين السّرر

قال الأزهري: قيل هو الموضع الذي جاء في الحديث، و هو حديث ابن عمر أنه قال لرجل إذا أتيت منى فانتهيت إلى موضع كذا، فإن هناك سرحة لم تجرد و لم تسرف سر تحتها سبعون نبيا فانزل تحتها فسمي سررا لذالك، و كان قد بنى عبد الصمد بن علي هناك مسجدا.

و أما الثّاني:- بضمّ السين:- من ا" ض الجزيرة.

و أما الثّالث:- بفتح السين-: واد دفع من اليمامة في أرض حضرموت.

129

و أما الرّابع:- أوله شين معجمة بعدها راء مشدّدة و هما مكسورتان و آخره زاي:- جبل في بلاد الديلم، لجأ إليه مرزبان الري لما فتحها عتاب بن ورقاء.

444- باب السّراة، و الشّراة

أما الأوّل:- الجبال و الأرض الحاجزة بين تهامة و اليمن، و لها سعة، و هي باليمن أخص، و قال أبو الأشعث الكندي: وادي تربة لبني هلال، و حواليه بين الجبال السراة، و يسوم، و قرقد، و معدن البرام، و جبلان يقال لهما شوابان، و كل هذه الجبال تنبت القرظ، و هي جبال متقاودة بينهما فتوق. و قال الشاعر يصف غيثا:

أنجد غوريّ و حنّ متهمه‏* * * و استنّ بين ريّقيه حنتمه‏

و قلت أطراف السّراة تطعمه‏* * * و في جبال السّراة الأعناب‏

و قصب السّكّر و القرظ و الإسحل‏

و أما الثّاني:- بالشين المعجمة-: جبل مرتفع شامخ في السماء، من دون عسفان، تأويه القرود ينبت النبع، و القرظ، و الشوحط، و هو لبني ليث خاصة، و لبني ظفر من سليم، و هو من عن يسار عسفان. قاله أبو الأشعث.

و أيضا موضع صقع بالشام، قرب دمشق، و من بعض قراياها الحميمة، كان سكنها ولد علي بن عبد اللّه بن عباس، زمن بني أمية، و في حديث سواد ابن فارب: بينا أنا نائم على جبل من جبال الشراة. كذا ذكره أبو القاسم الدمشقي، و قال: كذا نقلته من خط أبي الحسن محمّد بن العباس ابن الفرات «الشراة» بالشين المعجمة، و كان صحيح الخط، محكم الضبط.

445- باب سرح، و سرح، و شرخ، و شرج‏

أما الأوّل:- بفتح السين و سكون الراء و آخره حاء مهملة-: ذو السرح واد بقرب مكّة و المدينة، قرب ملل، و واد نجدي، و موضع بالشام.

و أما الثّاني:- بضمّ السين و الراء-: واد لبني العجلان.

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة مفتوحة و آخره خاء معجمة-: موضع بالحجاز في ديار غفار و أسلم، و في حديث أبي رهم قال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «ما فعل الحمر الطّوال الثّطاط الذين لهم نعم بشبكة شرخ»؟ و قال بعضهم شدخ- بالدال.

و أما الرّابع:- آخره جيم و الباقي نحو الذي قبله-: شرج العجوز موضع قرب المدينة، و له ذكر في حديث كعب بن الأشرف، و أيضا ماء لبني عبس ابن بغيض، مما يلي الوشم.

130

446- باب سعيد، و سعير، و شعير، و سفير

أما الأوّل:- بفتح السين و كسر العين و آخره دال:- نهر سعيد كان بالعراق، ه ذكره في التواريخ، و أيضا دون الرقة نهر يقال له نهر سعيد ينسب إلى سعيد بن عبد الملك بن مروان.

و أما الثّاني:- بضمّ السين و فتح العين و آخره راء-: صنم لعترة، و موضع كانت فيه وقعة تذكر في ايام العرب.

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة مفتوحة ثمّ عين مكسورة-: درب الشعير في غربية بغداد، سكنه نفر من أهل العلم.

و أما الرّابع:- أوله سين مهملة مضمومة بعدها فاء مفتوحة-: اسم قارة بنجد.

447- باب سغد، و سعد، و سعد، و سعد

أما الأوّل:- بضمّ السين و سكون العين المعجمة-: بلدة بين بخارا و سمرقند، و يقال بالصاد: ينسب إليها أبو العلاء كامل بن مكرم بن محمّد بن عمر بن وردان التميمي السعدي، سكن بخارا، كان يورق على باب صالح جزرة، روى عن الربيع بن سليمان و غيره.

و أما الثّاني:- بالعين المهملة و الباقي نحو الأوّل:- جبل السعد، و قرية و نخل في غرب اليمامة.

و أما الثّالث:- بفتح السين و الباقي نحو الذي قبله-: جبل بالحجاز بينه و بين الكديد ثلاثون ميلا عنده قصر و منازل، و سوق، و ماء عذب، على جادة طريق كان يسلك من فيد إلى المدينة.

و دير سعد بين بلاد غطفان و الشام.

و حمّام سعد في طريق حاج الكوفة.

و أما الرّابع:- بفتح السين و العين-: ماء يجري في أصل أبي قبيس، يغسل فيه القصارون.

448- باب سفّان، و سفار، و شفار

أما الأوّل:- بفتح السين و تشديد الفاء، و آخره نون-: صقع بين نصيبين و جزيرة ابن عمر في ديار ربيعة.

و أما الثّاني:- بفتح السين و تخفيف الفاء، و آخره راء-: منهل قبل ذي قار، بين البصرة و المدينة، و هو لبني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم قاله ابن حبيب.

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة مضمومة و الباقي نحو الذي قبله-: جزيرة بين أوال و قطر، فيها قرى كثيرة من أعمال هجر، أهلها بنو عامر بن الحارث ابن عبد القيس.

449- باب سقيفة، و شفيقة، و شعيبة

131

أما الأوّل:- بفتح السين و كسر القاف و بعد الياء فاء-: سقيفة بني ساعدة بالمدينة، فيها بويع أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه.

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة بعدها فاء مكسورة و بعد الياء قاف-: اسم بئر عند أيلى قاله الكندي.

و أما الثّالث:- بضمّ الشين المعجمة بعدها عين مهملة مفتوحة و بعد الياء باء موحّدة-: موضع، قال كثير:

كأنّ حمولها بملا تريم‏* * * سفين بالشّعيبة ما تسير

450- باب سفط، و سقط

أما الأوّل:- بفتح السين و سكون الفاء-: سقط القدور قرية بأسفل مصر ينسب إليها عبد اللّه بن موسى السفطي، مولى قريش، روى عن إبراهيم بن زبان بن عبد العزيز، روى عنه ابن وهب.

و أما الثّاني:- بفتح السين و القاف-: سوق السقط في مواضع.

451- باب سفوان، و سقران‏

أما الأوّل:- بفتح السين و الفاء، و بعدها واو-: واد من ناحية بدر، و لما أغار كرز بن جابر الفهري على لقاح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و على سرح المدينة خرج (صلى اللّه عليه و سلم) في طلبه، حتى بلغ سفوان، ففاته كرز، و لم يدركه، و هي غزوة بدر الأوّلى.

و اسم ماء على مرحلة من البصرة من الجانب الذي يلي المربد.

و أما الثّاني:- بعد السين قاف ساكنة ثمّ راء-: موضع عجمي.

452- باب سلمى، و سلميّ‏

أما الأوّل:- بفتح السين بعدها لام ساكنة ثمّ ميم مفتوحة-: أحد جبلي طيئ و هو جبل و عر.

و أما الثّاني:- بضمّ السين و بعد الميم المكسورة ياء مشدّدة-: موضع بالبحرين، من ديار عبد القيس.

453- باب سلع، و سلع، و سلع‏

أما الأوّل:- بفتح السين و سكون اللام:- جبل بالمدينة مشهور، و له ذكر في غير حديث.

و أما الثّاني:- بكسر السين-: سبع موشوم واد في ديار باهلة.

و أما الثّالث:- بفتح السين و اللام-: ذو سلع بين نجد و الحجاز.

454- باب سلم، و سلم، و شلّم‏

أما الأوّل:- بفتح السين و اللام-: وادي سلم بالحجاز له ذكر في أشعارهم.

و أما الثّاني:- بسكون اللام-: من محال أصبهان، أحد أبوابه يعرف بها.

132

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة مفتوحة ثمّ لام مشدّدة مفتوحة-: من قرى بيت المقدس، و قال الفراء: لم يأت على فعل اسم إلا بقم، و عثر، و بذر و هما موضعان، و شلم بيت المقدس و هي قرية، و خضم.

455- باب سلام، و سلام، و سلام، و سلّام، و شلام‏

أما الأوّل:- بفتح السين-: مدينة السلام بغداد، و النسبة إليها سلامي، و قصر السلام من أبنية الرشيد بالرقة.

و أما الثّاني:- بكسر السين-: ماء له ذكر في أشعارهم.

و أما الثّالث:- بضمّ السين-: عند قصر بن مقاتل بين عين التمر و الشام.

و أما الرّابع:- بتشديد اللام:- خيف سلام بين مكّة و المدينة، مر ذكره في حرف الخاء.

و أما الخامس:- أوله شين معجمة مفتوحة-: بطيحة بين واسط و البصرة.

456- باب سلسل، و سلسل‏

أما الأوّل:- بفتح السينين-: قال الأزهري: حبل من حبال الدهناء و يقال سلاسل، و أنشد ابن الاعرابي:

يكفيك جهل الأحمق المستجهل‏* * * ضحيانة من عقدات السّلسل‏

الضحيانة: عصا نابتة في الشمس حتى طبختها في أشد ما يكون، و هي من الطلح.

و أما الثّاني:- بكسر هما:- نهر في سواد العراق يضاف إليه طسوج من خراسان.

457- باب سليّ، و سلّى، و سلّي‏

أما الأوّل:- بضمّ السين و فتح اللام و تشديد الياء-: عقبة قرب حضرموت، من طريق اليمامة.

و أيضا رياض في طريق اليمامة إلى البصرة.

و أما الثّاني:- بتشديد اللام:- جبل بمنادر، من أعمال الأهواز.

و أما الثّالث:- بكسر السين و الباقي نحو ما قبله-: اسم ماء بنواحي اليمامة لبني ضبة.

458- باب سمنان، و سمنان‏

أما الأوّل:- بكسر السين و بعد الميم نون و آخره مثلها:- بلدة بين الري و نيسأبور، على طريق الحاج ينسب إليها جماعة من أهل العلم و الفضل.

و أما الثّاني:- بفتح السين و الباقي نحو الأوّل:- قال الأزهري: موضع في البادية، و قيل: هو في ديار تميم قرب اليمامة.

و أيضا شعب لبني ربيعة بن مالك فيه نخل.

459- باب سمّر، و سمر

133

أما الأوّل:- بكسر السين و فتح الميم المشدّدة:- من سواد العراق، ينسب إليه أبو عبد اللّه محمّد بن الجهم بن هارون السمري، سمع يزيد بن هارون و يعلى بن عبيد، روى عنه الفراء قطعة من كتبه.

و أما الثّاني:- بفتح السين و ضم الميم المخفّفة-: ذو سمر موضع بالحجاز.

460- باب سميحة، و سحيمة

أما الأوّل:- بتقديم الميم:- لئر قديمة بالمدينة، غزيرة الماء، قال كثير:

كأنّي أكفّ و قد أمعنت- بها من سميحة غربا سجيلا و أما الثّاني:- بتقديم الحاء-: موضع لبني سحيم، من نواحي اليمامة.

461- باب سمير، و سمير

أما الأوّل:- بفتح السين و كسر الميم:- كان ثبير غينا جبل مكّة يدعا في الجاهلية سميرا.

و أما الثّاني:- بضمّ السين-: جبل في ديار طيئ.

462- باب سمنة، و سميّة

أما الأوّل:- بضمّ السين و سكون الميم بعدها نون-: مياه بين المدينة و الشام، قرب وادي القرى.

و أيضا ناحية بجرش.

و أما الثّاني:- بفتح السين و كسر الميم بعدها باء مشدّدة-: جبل.

463- باب سنّ، و شنّ‏

أما الأوّل:- بكسر السين-: جبل بالمدينة قرب أحد.

و موضع من أعمال الري ينسب إليه إبراهيم بن عيسى السني الرازي، روى عن نوح بن أنس، روى عنه أبو بكر النقاش.

و أيضا موضع بالعراق ينسب إليه أبو محمّد عبد اللّه بن علي السني الفقيه، من أصحاب القاضي أبي الطيب، و سمع الحديث من ابن شاذان.

و بليدة على دجلة بين الموصل و تكريت.

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة مفتوحة-: ناحية بالسراة يذكر في قصة سيل العرم.

464- باب سنداد، و شبداز

أما الأوّل:- بعد السين المكسورة نون ثمّ دال و آخره دال أيضا:- قال السيرافي: هو على وزن فعلان قصر بالعذيب و هو في شعر الأسود ابن يعفر.

134

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة مكسورة ثمّ باء موحّدة ساكنة بعدها دال مهملة و آخره زاي-: مترل بين حلوان و قرميسين، سمي باسم فرس كان لكسرى.

465- باب سنام، و شبام، و بشام‏

أما الأوّل:- بفتح السين بعدها نون-: اسم جبل بالبصرة في بعض الآثار: إنه يسير مع الدجال.

و أيضا: جبل بالحجاز بين ماوان و الربذة.

و أيضا: لبني أبان بين دارم بين البصرة و اليمامة قال:

شربن من ماوان ماء مرّا* * * و من سناممثله أو شرّا

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة مكسورة بعدها باء موحّدة-: جبل باليمن، نزله أبو بطن من همدان فنسب إليه.

و أما الثّالث:- أوله باء موحّدة مفتوحة ثمّ شين معجمة-: جبل بين اليمامة و اليمن.

و ذات البشام. قال السكري: واد من نبط، و نبط من بلاد هذيل، قال الجموح:

و حاولت النّكوص بهم فضاقت‏* * * عليّ برحبها ذات البشام‏

466- باب سنبلة، و سبيلة، و شبيكة

أما الأوّل:- بعد السين المضمومة نون ساكنة ثمّ باء موحّدة مضمومة-: بئر بمكّة. قال أبو عبيدة:

و حفرت بنو جمح السنبلة و هي بئر خلف بن وهب، و قال بعضهم:

نحن حفرنا للحجيج سنبله‏* * * صوب السّحاب ذو حلال أنزله‏

و أما الثّاني:- بعد السين المضمومة باء موحّدة مفتوحة ثمّ ياء تحتها نقطتان ساكنة-: من أرض بني تميم، لبني حمان.

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة مضمومة ثمّ باء موحّدة و بعدها الياء كاف-: موضع بين مكّة و زاهر على طريق التنعيم.

و مترل من منازل حاج البصرة، بينه و بين و جرة أميال.

467- باب سند، و سند

أما الأوّل:- بكسر السين و سكون النون-: صقع كبير يشتمل على قرى كثيرة تحت البصرة، من ناحية البحر، ينسب إليه أبو معشر نجيح السندي، مولى المهدي، سمع نافعا و نفرا من التابعين، و جماعة سواه.

و أما الثّاني:- بفتح السين و النون-: في الشعر:

135

يا دار ميّة بالعلياء فالسّند

قال الأزهري: بلد معروف في البادية.

468- باب سنج، و سنح، و سيح، و سبج، و شيح، و شيخ، و سفح‏

أما الأوّل:- بكسر السين بعدها نون ساكنة و آخره جيم-: ناحية من مرو الشاهجان، فتحت عنوة، و مرو فتحت صلحا ينسب إليها جماعة، منهم: أبو داوود بن معبد السنجي، كثير الحديث، و له تاريخ، و يحيى بن موسى السنجي، روى عن عبيد اللّه العتكي.

و أما الثّاني:- بضمّ السين و النون، و قد تسكن النون و آخره حاء مهملة-: إحدى محال المدينة، كان بها مترل أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه حين تزوج بنت خارجة من الأنصار.

و أما الثّالث:- بعد السين المفتوحة ياء ساكنة تحتها نقطتان-: اسم ماء بأقصى العرض- واد باليمامة- لآل إبراهيم بن عربي.

و أما الرّابع:- بعد السين المفتوحة باء موحّدة مفتوحة و آخره جيم-: خيال من أخيلة الحمى، جبل فارد ضخم أسود، في ديار بني عبس.

و أما الخامس:- أوله شين معجمة مكسورة بعدها ياء تحتها نقطتان و آخره حاء مهملة-: ذات الشيح بالخزن، من ديار بني يربوع.

و ذو الشيح، موضع باليمامة.

و أيضا موضع آخر بالجزيرة.

و أما السادس:- بفتح الشين المعجمة و آخره خاء معجمة-: رستاق الشيخ من كور أصبهان.

469- باب سنجار، و سنجان، و سيحان، و شيخان‏

أما الأوّل:- بكسر السين و سكون النون بعدها جيم و آخره راء-: من بلدان الجزيرة، ينسب إليها جماعة من أهل العلم و الفضل.

و أما الثّاني:- آخره نون و الباقي نحو الأوّل: موضع خراساني، ينسب إليه جماعة من رواة الحدي.

و أما الثّالث:- بعد السين المفتوحة ياء تحتها نقطتان ثمّ حاء مهملة-: نهر عند المصيصة له ذكر في الآثار، و في بعض الأحاديث، و هو غير سيحون.

و أيضا: ماء لبني تميم.

و أما الرّابع:- أوله شين معجمة مفتوحة و بعد الياء خاء معجمة:- تثنية شيخ، موضع بالمدينة، كان فيه معسكر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ليلة خرج لقتال المشركين بأحد، و هناك عرض الناس فأجاز من‏

136

رأى ورد من رأى، قال أبو سعيد الخدري: كنت ممن رد من الشيخين يوم أحد، قيل هما أطمان سميا به لأن شيخا و شيخه كانا يتحدثان هناك.

470- باب سنّومة، و بسومة

أما الأوّل:- بفتح السين و تشديد النون المضمومة-: اسم أرض باليمن.

و أما الثّاني:- أوله باء موحّدة بعدها سين مهملة مضمومة-: ناحية بين الموصل و بلد يجلب منها حجارة الأرحاء.

471- باب سويقة، و شريفة

أما الأوّل:- بضمّ السين و فتح الواو، و بعد الياء قاف-: سويقة الصّعد، بالزريق، و الزريق نهر جار بمرو، ينسب إليها أبو عمر محمّد بن أحمد بن محمّد بن جميل السويقي، سمع ابا داود السجستاني و غيره.

و سويقة نصر كانت ببغداد.

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة مضمومة ثمّ راء مفتوحة و بعد الياء فاء-: موضع قرب البصرة، خرج إليه الأحنف بن قيس، أيام الجمل و أقام به.

[472- باب سوقة، و سوفة، و سرقة]

أما الأوّل:- بضمّ السين و بعد الواو قاف-: من نواحي اليمامة، و قيل: جبل لقشير، له ذكر في أشعارهم.

و أما الثّاني:- بعد الواو فاء و الباقي نحو الأوّل:- في شعر جرير:

بن الخطفى و الخيل أيّام سوفة* * * جلوا عنكم الظّلماء فانشقّ نورها

قال أبو عبيدة: سوقة موضع بالمروت، و هي صحارى واسعة بين قفين أو شرفين غليظين، و حايل في بطن المروت، و سوفة قريبة منه، فأضيفت سوفة إليه، قال أبو عبيدة: و يروى سوقة، قلت: و كذالك قاله ابن حبيب.

و أما الثّالث:- بفتح السين و الراء و القاف-: أقصى ماء لضبة بالعالية.

473 باب سوا، و سوا، و شوا، و نينوا

أما الأوّل:- بضمّ السين و القصر:- ماء لقضاعة من ناحية السماوة و عليه مر خالد بن الوليد و دليله رافع اطائي و قال:

للّه درّ رافع أنّي اهتدى‏* * * فوّز من قراقر إلى سوا

137

و أما الثّاني:- بفتح السين:- موضع بنجد.

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة و الباقي نحو الأوّل-: موضع بمكّة يقال له نزاعة الشوى عند شعب الصفي.

و أما الرّابع:- أوله نون مكسورة و بعد التاء نون أخرى مكسورة و بالقصر أيضا-: مدينة يونس عند الموصل، و أيضا موضع عند كربلاء.

474- باب سود، و سود، و شور

أما الأوّل:- بضمّ السين-: قرية بالشام.

و أما الثّاني: بفتح السين-: جبل قرب حضن، في ديار بني جشم بن بكر.

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة مفتوحة و آخره راء-: جبل قرب اليمامة ف ديار تميم.

475- باب سواج، و شراج‏

أما الأوّل:- بضمّ السين بعدها واو و آخره جيم-: جبل لغني.

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة مكسورة بعدها راء-: شراج الحرة بالمدينة التي خوصم فيها الزبير عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و شراج جمع شرج، و هو مسيل الماء من الحرة إلى السهل.

476- باب سين، و سبن‏

أما الأوّل:- بكسر السين بعدها ياء تحتها نقطتان ساكنة-: من نواحي أصبهان ينسب إليه أبو منصور محمّد بن زكريا الحسن بن زكريا بن ثابت بن عامر بن حكم مولى الأنصاري، السيني الأديب يروي عن أبي إسحاق إبراهيم بن عبد اللّه بن محمّد، و أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه، و محمّد ابن إبراههيم بن جعفر اليزدي، و غيرهم.

و أما الثّاني:- بفتح السين و الباء الموحّدة-: موضع ينسب إليه أيضا.

477- باب سيب، و سيب، و سبت‏

أما الأوّل:- بكسر السين و سكون الياء و آخره باء موحّدة-: ناحية من سواد العراق، من أعمال بغداد، ينسب إليها أحمد بن محمّد بن علي السيي روى عن عبد اللّه بن إبراهيم الأزدي، و جماعة سواه ذكروا في تاريخ بغداد.

و أما الثّاني:- بفتح السين و الباقي نحو الأوّل-: ذات السيب رحبة من رحاب إضم بالحجاز.

و أما الثّالث:- بعد السين المفتوحة باء موحّدة ساكنة و آخره تاء فوقها نقطتان-: كفر سبت موضع بين طبرية و الرملة، عند عقبة طبرية.

138

478- باب سيل، و سبل، و شبك‏

أما الأوّل:- بفتح السين و الياء التي تحتها نقطتان-: حبس سيل مرّ ذكره.

و أما الثّاني:- بفتح السين و الباء الموحّدة-: موضع ببلاد الرباب قرب اليمامة.

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة مفتوحة ثمّ باء موحّدة مفتوحة و آخره كاف-: ذو شبك ماء بالحجاز، في ديار نصر بن معاوية له ذكر.

479- باب سينان، و سيبان، و شيبان، و سفيان‏

أما الأوّل:- بكسر السين و بعد الياء نون-: قرية من قرى مرو، ينسب إليها جماعة منهم المفلس بن عبد اللّه السيناني المروزي يعد في التابعين، روى عنه أبو نميلة يحيى بن واضح، و أبو عبد اللّه الفضل بن موسى السيناني أحد أئمة الحديث واسع الرواية.

و أما الثّاني:- بعد السين المفتوحة ياء تحتها نقطتان ثمّ باء موحّدة-: جبل من وراء وادي القرى.

و أما الثّالث:- أوله شين معجمة و الباقي نحو الذي قبله-: بنو شيبان من محال البصرة، تنسب إليها اقبيلة.

و أما الرّابع:- أوله سين مهملة مفتوحة ثمّ فاء ساكنة بعدها ياء تحتها نقطتان-: قية من أعمال هراة و إذا لم يبين في الكتابة التبس بما قبله و ينسب إلى هذه القرية أبو طاهر أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن الصباح الهروي السفياني، روى عن الحسن بن إدريس الهروي روى عنه البرقاني.

480- باب سيروان، و شيروان‏

أما الأوّل:- بكسر السين و بعد الياء راء ثمّ واو-: من قرى الجبل، و أيضا من نواحي نسف، ينسب إليها أبو علي أحمد بن إبراهيم بن معاذ السيرواني سكن نسف و مات بها، روى عن إسحاق بن إبراهيم الديري و أقرانه.

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة، و الباقي نحو الأوّل:- قرية بجنب «بمجكث» من أعمال بخارا، ينسب إليها أبو القاسم بكر بن عمرو الشيرواني، روى عن زكريا بن يحيى بن أسد، و محمّد بن عيسى المدائني، و إسحاق بن محمّد بن الصباح الجرجرائي و غيرهم.

481- باب سيّ، و شيّ‏

أما الأوّل:- بكسر السين و تشديد الياء-: فلاة على جادة البصرة، إلى مكّة بين الشبيكة و وجرة، يأوي إليها اللصوص، قال أبو ذؤيب:

في عانة بجنوب السّيّ مشربها* * * غور و مصدرها عن مائها نجد

139

قال الأخفش: لغة هذيل نجد يريدون نجدا.

و أما الثّاني:- أوله شين معجمة-: موضع ذكره صاحب «الجمهرة».

حرف الشين‏

482- باب شاش، و شاس‏

أما الأوّل:- آخره شين أيضا-: بلد مشهور وراء النهر، ينسب إليه خلق كثير من العلماء، و الفقهاء، و رواة الحديث.

و أما الثّاني:- آخره سين مهملة-: طريق بين المدينة و خيبر، و لما غزا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خيبر سلك «مرحبا» و رغب عن شاس.

483- باب شبّ، و شثّ‏

أما الأوّل:- بالباء الموحّدة-: ذو الشب، شق في أعلا جبل جهينة بالمدينة يستخرج من أرضه الشب.

و أما الثّاني:- بالثاء المثلثة-: موضع بالحجاز.

484- باب شبكة، و سبلّة

أما الأوّل:- بفتح الشين و الباء الموحّدة-: شبكة شرخ مر ذكره في باب شرح.

و أما الثّاني:- بضمّ السين المهملة و الباء الموحّدة بعدها لام مشدّدة-: قال أبو عبيدة: يقال للرجل إذا ضل الطريق و أخطأ في مسألة: سلكت لغانين سبلة، و سبلة:- زعموا- موضع من جبال طي‏ء لا يسلك و لا يهتدى فيه.

485- باب شتان، و شنان، و شيان، و سيّان، و سنان‏

أما الأوّل:- بفتح الشين بعدها تاء فوقها نقطتان مخفّفة-: جبل عند مكّة بين كدي، و كذا، يقال: بات به رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في حجته، ثمّ دخل مكّة.

و أما الثّاني:- بعد الشين نون و الباقي نحو الأوّل-: واد بالشام، أغار عليه دحية بن خليفة الكلبي لما رجع من عند قيصر، ثمّ ارتجع ما أخذه قوم من جذام كانوا قد أسلموا.

و أما الثّالث:- بعد الشين المكسورة ياء تحتها نقطتان-: رستاق ببست صار إليه عمرو بن الليث لما ملك أبوه.

و أما الرّابع:- أوله سين مهملة مكسورة بعدها ياء تحتها نقطتان مشدّدة-: صقع يمان.

140

و أما الخامس:- بعد السين المكسورة نون مخفّفة-: حصن سنان من بلاد الروم، فتحه عبد اللّه بن عبد الملك بن مروان، و له ذكر في الفتوح.

486- باب شحر، و شجر، و سجز

أما الأوّل:- بعد الشين المكسورة حاء مهملة ساكنة-: صقع بين عمان و عدن ينسب إليه بعض الرواة.

و أما الثّاني:- بفتح الشين و الجيم-: عضيا شجر موضع بين الأهواز و مرج القلعة، و هناك أمر النعمان بن مقرن مجاشع بن مسعود أن يقيم به في غزوة نهاوند.

و أما الثّالث:- أوله سين مهملة مكسورة بعدها جيم ساكنة و آخره زاي-: اسم لسجستان و يقال في النسبة إليها السجزي و هم خلق كثير في الأئمة و رواة الحديث.

487- باب شرك، و شرك، و شوك‏

أما الأوّل:- بفتح الشين و سكون الراء-: جبل بالحجاز، .. قال خداش بن زهير:

فشرك فأمواه اللّديد فمنعج‏* * * فوادي البديّ غمره فظواهره‏

و أما الثّاني:- بكسر الشين-: ماء وراء جبل القنان لبني أسد. قال عميرة ابن طارق:-

فأهون عليّ بالوعيد و أهله‏* * * إذا حلّ بيتي بين شرك و عاقل‏

و أما الثّالث:- بفتح الشين بعدها واو-: قنطرة الشوك ببغداد، و كانت هناك محلة تنسب إلى القنطرة سكنها جماعة من أهل العلم، و فيهم من ينسب إليها.

488- باب الشّربّة، و الشّريّة، و السّريّة

أما الأوّل:- بفتح الشين و الراء و الباء الموحّدة المشدّدة-: فيما بين نخل و معدن بني سليم. و قيل: هي فيما بين الزباء و النطوف، و فيها هرشى و هي ثنية دون المدينة، و قيل: إذا جاوزت النقرة و ماوان، تريد مكّة وقعت في الشربة و لها ذكر كثير في أيام العرب و أشعارهم.

و أما الثّاني:- بكسر الراء بعدها ياء تحتها نقطتان مفتوحة مشدّدة-: ماء قريب من اليمن، و ناحية من بلاد كلب بالشام، قال كثير:

نظرت و أعلام الشّريّة دوننا* * * فبرق المروراة الدّواني و سودها

و أما الثّالث:- أوله سين مهملة مضمومة ثمّ راء مفتوحة بعدها ياء تحتها نقطتان مشدّدة-: قرية من أغوار الشام.

489- باب الشّرا، و شرّا، و الشّراء، و سرّاء، و سرا

141

أما الأوّل:- بفتح الشين و الراء مقصور-: جبل بنجد في ديار طيئ، و جبل بتهامة موصوف بكثرة السباع، و موضع عند مكّة في شعر مليح:

و من دون ذكراها التي خطرت‏* * * لنا بشرقيّ نعمان الشّرا فالمعرّف‏

قال السكري: الشرا موضع، و المعرف موضع عرفة.

و أما الثّاني:- بتشديد الراء-: ناحية كبيرة من نواحي همذان، ينسب إليها جماعة من أهل العلم.

و أما الثّالث:- بتخفيف الراء و المد-: جبل في ديار بني كلاب، و يقال هما شرا أن البيضاء لأبي بكر بن كلاب، و السوداء لبني عقيل.

و أما الرّابع:- بضمّ السين المهملة و تشديد الراء و المد-: اسم لسر من رأى، و برقة عند واد أرك و هي مدينة سلمى أحد جبلي طي‏ء و ماء عند واد من سلمى يقال لأعلاه ذو الأعشاش، و لأسفله وادي الحفاير.

و أما الخامس:- بفتح السين المهملة و الراء المخفّفة و القصر-: أحد أبواب مدينة هراة سمي بذالك لموضع بها، و منه دخل يعقوب بن الليث.

490- باب شريب، و شريب، و شربب، و شريف‏

أما الأوّل:- بفتح الشين و كسر الراء:- جبل نجدي في ديار بني كلاب عند الجبل الذي يقال له أسود النسا.

و أما الثّاني:- بضمّ الشين و فتح الراء:- بلد بين مكّة و البحرين، له ذكر في الشعر.

و أما الثّالث:- بضمّ الشين و سكون الراء بعدها باء موحّدة مضمومة:- واد في ديار بني سليم، قال أرطأة بن سهية:

أجليت أهل البرك من أوطانهم‏* * * و الحمس من شعبا و أهل الشّربب‏

و أما الرّابع:- بضمّ الشين و فتح الراء و آخره فاء:- موضع في شعر أوس بن غلفاء، و قيل واد لبني نمير:-

أصبنا من أصبنا ثمّ فئنا* * * إلى أهل الشّريف إلى شمام‏

491- باب شراف، و سراو

أما الأوّل:- بفتح الشين و آخره فاء-: ماء بنجد له ذكر كثير في آثار الصحابة ابن مسعود و غيره.

و أما الثّاني:- أوله سين هملة و آخره واو-: من مدن أذربيجان.

492- باب شعبا، و سعيا، و سقيا

أما الأوّل:- بضمّ الشين و فتح العين بعدها باء موحّدة و بالقصر-: جبل بحمى ضرية لبني كلاب.

و أما الثّاني:- أوله سين مهملة مفتوحة ثمّ عين ساكنة بعدها ياء تحتها نقطتان-: واد بتهامة قرب مكّة،

142

أسفله لكنانة، و أعلاه لهذيل.

و أما الثّالث:- بضمّ السين المهملة، بعدها قاف ساكنة-: بئر بالمدينة يقال: مكنها كان يستقى لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).

493- باب شعب، و شعب، و شعب، و شعث و شغب‏

أما الأوّل:- بفتح الشين و سكون العين و آخره باء موحّدة-: جبل باليمن قال الجوهري: نزله حسان بن عمرو الحميري و ولده فنسبوا إليه.

و أما الثّاني:- بكسر الشين و الباقي نحو الأوّل:- جبل بنواحي اليمامة له ذكر في الشعر.

و أما الثّالث:- بضمّ الشين-: واد بين مكّة و المدينة يصب في الصفراء.

و أما الرّابع:- بضمّ الشين أيضا و آخره ثاء مثلثة-: موضع بين السوارقية و معدن بني سليم.

و أما الخامس:- بعد الشين المفتوحة غين معجمة ساكنة و آخره باء موحّدة-: ضيعة خلف وادي القرى، كانت للزهري، ينسب إليها زكريا بن عيسى الشغبي مولى الزهري، روى عن الزهري نسخة عن نافع.

494- باب شعبين، و شعفين‏

أما الأوّل:- بعد الشين المفتوحة عين مهملة ساكنة ثمّ باء موحّدة-: ثنية شعب جبل باليمن له ذكر في أيام العرب، و إليه ينسب ذو شعبين.

و أما الثّاني:- بعد العين فاء و الباقي نحو الأوّل:- أجمتان بالسي و يأتي استشهاده في حرف الغين إن شاء اللّه تعالى.

495- باب شعبة، و شفيّة، و شفيّة، و سقيّة

أما الأوّل:- بضمّ الشين و سكون العين بعدها باء موحّدة-: قرب يليل، قال ابن إسحاق: و في جمادي الأوّلى خرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يريد قريشا قال: و سلك شعبة يقال لها شعبة ابن عبد اللّه، و ذالك اسمها اليوم، ثمّ صب لليسار حتى هبط يليل.

و أما الثّاني:- بفتح الشين بعدها فاء مكسورة ثمّ ياء تحتها نقطتان مشدّدة-: ركية معروفة على بحيرة الأحساء، و ماء البحيرة زعاق، قال الأزهري: و سمعت العرب تقول: كنا في حمراء القيظ على ماء شفية، و هي ركية عذبة.

و أما الثّالث:- بضمّ الشين و فتح الفاء بئر قديمة كانت بمكّة، قال أبو عبيدة: و حفرت بنو أسد شفية فقال الحويرث بن أسد:

143

ماء شفيّة كصوب المزن‏* * * و ليس ماؤها بطرق أجن‏

قال الزبير بن بكرا: و خالفه عمي، فقال: إنما هي سقية- يعني بالسين المهملة و القاف.

496- باب شعف، و شغف‏

أما الأوّل:- بعد الشين المفتوحة عين مهملة ساكنة-: جبل بالسي قرب و جرة، و هو أحد الشعفين اللذين ذكرناهما.

و أما الثّاني:- بعد الشين غين معجمة مفتوحة-: موضع بعمان، ذكره الليث.

497- باب شفر، و شفر، و سقر

أما الأوّل:- بضمّ الشين و فتح الفاء-: جبل بالمدينة في أصل جماء أم خالد يهبط إلى بطن العقيق، كان مرعى، و كان به سرح المدينة يوم أغار كرز بن جابر الفهري، فخرج النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) في طلبه حتى ورد بدرا.

و أما الثّاني:- بفتح الشين و سكون الفاء-: جبل.

و أما الثّالث:- أوله سين مهملة ثمّ قاف مفتوحة أيضا-: جبل بمكّة مشرف على الموضع الذي بنى فيه المنصور القصر.

498- باب شمّاء، و سمّا

أما الأوّل:- بفتح الشين و تشديد الميم و المد-: هضبة بحمى ضرية له ذكر في أشعارهم.

و أما الثّاني:- بضمّ السين المهملة و تشديد الميم و القصر-: واد حجازي.

499- باب شمل، و سمك‏

أما الأوّل:- بعد الشين المفتوحة ميم ساكنة و آخره لام:- ثنية على ليلتين من مكّة.

و أما الثّاني:- بفتح السين المهملة و الميم و آخره كاف:- وادي السمك حجازي من ناحية وادي الصفراء يسلكه الحاج أحيانا.

500- باب شنذان، و سندان، و سيدان‏

أما الأوّل:- بفتح الشين و سكون النون و بعدها ذال معجمة-: صقع متصل ببلاد الخزر، فيه أجناس من الأمم التي في جبل القبق، و كان الملك هناك أسلم أيام المقتدر.

و أما الثّاني:- بفتح السين المهملة و بعد النون دال مهملة و الباقي نحو الأوّل:- قصبة بلاد الهند.

و أما الثّالث:- بكسر السينت المهملة بعدها ياء تحتها نقطتان-: ماء لبني تميم في ديارهم، و أيضا جبل نجدي.

144

501- باب شنظب و شيطب‏

أما الأوّل:- ى بضمّ الشين و سكون النون و فتح الظاء المعجمة-: واد نجدي في ديار تميم.

و أما الثّاني:- بفتح الشين بعدها ياء تحتها نقطتان ساكنة، ثمّ طاء مهملة:- نهر شيطب في سواد العراق.

502- باب شوارن، و شروان‏

أما الأوّل:- بعد الشين المفتوحة واو ساكنة-: جبل عن يسارك و أنت ببطن العقيق عقيق المدينة تريد مكّة، و هو جبل مطل على السد، كبير مرتفع و فيه مياه سماء كثيرة يقال لها البحرات، قاله أبو الأشعث الكندي.

و أما الثّاني:- بتقديم الراء على الواو-: صقع متاخم الباب و الأبواب، ينسب إليه جماعة من أهل العلم و الفضل.

503- باب شيراز، و سبران‏

أما الأوّل:- بكسر الشين بعدها ياء تحتها نقطتان و آخره زاي:- قصبة فارس مشهور، ينسب إليها خلق كثير من العلماء و الفضلاء، و رواة الحديث و لهم تاريخ.

و أما الثّاني:- بضمّ السين المهملة بعدها باء موحّدة ساكنة و آخره نون:- موضع بنواحي الباميان، و هو صقع بين بست و كابل.

504- باب شيز، و شبر، و سيّر

أما الأوّل:- بكسر الشين بعدها ياء تحتها نقطتان و آخره زاي:- ناحية بأذربيجان، من فتوح المغيرة بن شعبة صلحا، يقال: منها كان زرادشت الذي يقال: إنه كان نبي المجوس و قصبة هذه الناحية أرمية.

و أما الثّاني:- بفتح الشين و الباء الموحّدة المخفّفة و آخره راء-: موضع من نواحي البحرين.

و أما الثّالث:- بفتح السين المهملة بعدها ياء تحتها نقطتان مشدّدة مكسورة: كثيب بين المدينة و بدر، يقال: هناك قسم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) غنائم بدر، و قد يخالف في لفظه.

حرف الصاد

505- باب صار، و صارة، و صاري‏

أما الأوّل:- آخره راء-: شعب من نعمان، قال سراقة:

145

تبغّين الحقاب و بطن مرم‏* * * و قنّع في عجاجتهنّ صار

و أما الثّاني:- آخره هاء-: جبل في ديار بني أسد، قال لبيد:-

فأجماد ذي رقد فأكناف ثادق‏* * * فصارة يوفي فوقها فالأعابلا

و أما الثّالث:- آخره جبل في قبلي المدينة، يقال له الصاري، ليس عليه شي‏ء من النبات و الماء. قاله الكندي، و إنما ذكرنا هذا الباب لأن فيه بعض الالتباس.

506- باب صبح، و ضبح‏

أما الأوّل:- بضمّ الصاد و سكون الباء الموحّدة-: جبال صبح في ديار بني فزارة، و صبح و صباح ما آن من جبال نملى لبني قريط.

و أما الثّاني:- أوله ضاد معجمة و الباقي نحو الأوّل-: حيث يدفع أوائل الناس من عرفات.

507- باب صبحة، و صنجة

أما الأوّل:- بعد الصاد باء موحّدة ثمّ حاء مهملة-: قلعة في ديار بكر بين آمد و ميافارقين.

و أما الثّاني:- بعد الصاد نون ثمّ جيم-: نهر بين ديار مضر و ديار بكر، عليه قنطرة عظيمة و هي من عجائب الأبنية.

508- باب صبّار، و صنّار، و ضبار، و ضبّاب‏

أما الأوّل:- بفتح الصاد و تشديد الباء الموحّدة-: أم صبار حرة بني سليم.

و أما الثّاني:- بكسر الصاد و تشديد النون-: من نواحي الشام في ديار كلب.

و أما الثّالث:- أوله ضاد معجمة مضمومة ثمّ باء موحّدة مخفّفة-: جبل عند حرة النار.

و أما الرّابع:- بفتح الصاد المهملة و تشديد الباء الموحّدة و آخره باء أخرى:- جفر في ديار كلاب كثير النخل.

509- باب صدّاء، و الصّراة

أما الأوّل:- بفتح الصاد و تشديد الدال و المد-: ماء معروف في البياض، و هو بلد بين سعد بن زيد مناة بن تميم، و كعب بن ربيعة بن كلاب.

و أما الثّاني:- بعد الصاد راء مخفّفة و بعد الألف هاء-: الصراة العظمى نهر بالعراق من أحفار فيروز حسنس يفرغ في دجلة ينسب إليها جعفر بن محمّد بن اليمان المؤدب المخرمي، و يعرف بالصراتي ...

حدث عن أبي حذافة، روى عنه محمّد بن عبد اللّه بن عتاب العبدي.

510- باب صرح، و صرخ‏

146

أما الأوّل:- بفتح الصاد و آخره حاء مهملة-: بناء عظيم قرب بابل يقال: إنه بخت نصر.

و أما الثّاني:- بضمّ الصاد و آخره خاء معجمة-: جبل شامي.

511- باب صرار، و صراد

أما الأوّل:- بكسر الصاد و براءين مهملتين-: ماء قرب المدينة، محتفر جاهلي له ذكر كثير في أيام العرب و أشعارهم، و ينسب إليه محمّد بن عبد اللّه الصراري يروي عن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي حسين، روى عنه يزيد بن الهاد، و بكر بن نصر.

و أما الثّاني:- بضمّ الصاد و آخره دال-: ثنية في ديار كلاب.

و علم بقرب رحرحان لبني ثعلبة بن سعد بن ذبيان، و ثمّ أيضا الصريد.

512- باب صحن، و ضجن، و صحر

أما الأوّل:- بفتح الصاد و سكون الحاء و آخره نون-: جبل في بلاد سليم، فوق السوارقية، قاله الكندي، و قال: فيه ماء يقال له الهباءة و هي أفواه آبار كثيرة مخرقة الأسافل يفرغ بعضها في بعض من موضع الماء عذاب طيبة، يزرع عليها الحنطة، و الشعير و ما أشبهه، قال الشاعر:-

جلبنا من جنوب الصّحن جردا* * * عتاقا سرّها نسل لنسل‏

فوافينا بها يومي حنين‏* * * لبيّ اللّه جدّا غير هزل‏

و أما الثّاني:- بعد الضاد المعجمة جيم-: أرض لبني الحارث بن كعب، و قيل: جبل معروف.

«و أما الثّالث: ض ...».

513- باب الصّفاح، و الصّفّاح‏

أما الأوّل:- بكسر الصاد، و تخفيف الفاء-: موضع بين حنين و أنصاب الحرم على يسرة الداخل إلى مكّة، و هناك لقي الفرزدق الحسين بن علي رضي اللّه عنهما لما عزم على العراق.

و أما الثّاني:- بضمّ الصاد و تشديد الفاء-: موضع قريب من ذروة.

514- باب صفيّة، و صفنة

أما الأوّل:- بضمّ الصاد و فتح الفاء و تشديد الياء-: مياه لبني أسد، و في شعر أبي ذؤيب:-

أمن آل ليلى بالضّجوع و أهلنا* * * بنعف اللوى أو بالصّفيّة عير

147

قال الأخفش: الضجوع موضع، و النّعف ما ارتفع من مسيل الوادي، و انخفض عن الجبل .. يقول: من آل ليلى عير مرت بهذا الموضع.

و أما الثّاني:- بفتح الصاد، و سكون الفاء بعدها نون-: موضع بالمدينة.

515- باب صفّين، و ضفير، و ضفيرة

أما الأوّل:- بكسر الصاد و الفاء المشدّدة، و آخره نون-: على شاطئ الفرات، كانت بها الوقعة المشهورة.

و أما الثّاني:- بفتح الضاد المعجمة و كسر الفاء المخفّفة، و آخره راء-: ذو ضفير جبل بالشام، قال النعمان بن بشير:-

كيف أرعاك بالمغيب و دوني‏* * * ذو ضفير فرايس فمعان‏

و أما الثّالث:- آخره هاء و الباقي نحو ما قبله-: أرض في وادي العقيق، كانت للمغيرة بن الأخنس، قال الزبير: و أقطع مروان بن الحكم عبد اللّه بن عباس بن علقمة العامري القرشي ما بين الميل الرّابع من المدينة إلى ضفيرة أرض المغيرة بن الأخنس التي في وادي العقيق، إلى الجبل الأحمر الذي يطلعك على قبا.

516- باب صغد، و صعد، و صعدة

أما الأوّل:- بضمّ الصاد و سكون الغين المعجمة-: بلد بين بخارا و سمرقند، و يقال بالسين، ينسب إليه نفر ذكرناهم في «الفيصل»، و يقال ثمّ صغد بخارا، و صغد سمرقند.

و أما الثّاني:- بضمّ الصاد و العين المهملة-: موضع في شعر كثير:-

و عدّت نحو أيمنها و صدّت‏* * * عن الكثبان من صعد و خال‏

و أما الثّالث:- بفتح الصاد و سكون العين و آخره هاء-: صعدة اليمن بلدة ينسب إليها أبو عبد اللّه محمّد بن إبراهيم بن مسلم بن البطال الصعدي، نزل المصيصة، و حدث عن علي بن مسلم الهاشمي، روى عنه حبيب بن الحسن القزاز، و غيره.

517- باب صفراء، و ضفوا

أما الأوّل:- بفتح الصاد و سكون الفاء بعدها راء و بالمد-: وادي الصفراء من ناحية المدينة، واد كثير النخل و الزرع و الخير في طريق الحاج، و سلكه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) غير مرة.

و أما الثّاني:- بفتح الضاد المعجمة بعدها واو مقصور-: مكان دون المدينة.

518- باب صفّر، و صفر، و صفر، و صقر، و ضفر

أما الأوّل:- بضمّ الصاد و فتح الفاء المشدّدة-: موضع بالشام قرب غوطة دمشق، إليه ينسب مرج‏

148

الصفر، كانت به وقعة للمسلمين، و له ذكر في الفتوح.

و أما الثّاني:- بسكون الفاء-: موضع في شعر غاسل بن غزية الجربي:

ثمّ انصببنا جبال الصّفر معرضة* * * عن اليسار، و عن إيماننا حدد

و أما الثّالث:- بفتح الصاد و كسر الفاء-: جبل نجدي في ديار بني أسد، و أيضا: جبل أحمر من جبال ملل قرب المدينة.

و أما الرّابع:- بعد الصاد قاف ساكنة-: قارة بالمروت لبني نمير في أرض اليمامة، و هناك قارة أخرى بهذا الاسم.

و أما الخامس:- أوله ضاد معجمة مفتوحة ثمّ فاء مكسورة-: أكم بعرفات.

519- باب صفينة، و صعبيّة

أما الأوّل:- بضمّ الصاد و فتح الفاء و بعد الياء نون-: قرية بالحجاز على يومين من مكّة ذات نخل و مزارع، و أهل كثير. قال الكندي: و لها جبل يقال له الستار، و هي على طريق زبيدة يعدل إليها الحاج إذا عطشوا، و عقبة صفينة يسلكها حاج العراق، و هي شاقة.

و أما الثّاني:- بعد الصاد المفتوحة عين مهملة ساكنة بعدها باء موحّدة مكسورة ثمّ ياء مشدّدة تحتها نقطتان-: مياه لبني خفاف، بطن من سليم. قال الكندي: و هي آبار يزرع عليها و هو ماء عذب، و أرض واسعة، كانت بها عين يقال لها النازية بين بني خفاف و بين الأنصار فتضادوا فسدوها، و هي عين ماؤها عذب كثير، و قد قتل فيها ناس بذالك السبب كثير، فطلبها سلطان البلد مرارا بالثمن الكثير فأبوا ذالك.

520- باب الصّمّان، و الضّمار، و ضمار

أما الأوّل:- بفتح الصاد و تشديد الميم و آخره نون-: جبل أحمر في أرض تميم لبني يربوع، ينقاد ثلاث ليال بينه و بين البصرة تسعة أيام.

و أما الثّاني:- بكسر الضاد المعجمة و تخفيف الميم و آخره راء-: موضع بين نجد و اليمامة، و صنم كان في ديار سليم بالحجاز، ذكر في إسلام العباس بن مرداس.

و أما الثّالث:- بفتح الضاد و الباقي نحو الذي قبله-: موضع كانت فيه وقعة لبني هلال.

521- باب صنعاء، و صبغا

أما الأوّل:- بفتح الصاد و سكون النون بعدها عين مهملة و بالمد-: صنعاء اليمن مدينة مشهورة حصينة، ينسب إليها خلق كثير من أئمة العلماء، و أئمة الحديث، و غيرهم، و صنعاء الشام كانت عند دمشق، و خربت الآن، و ينسب إليها أيضا نفر، منهم أبو الأشعث الصنعاني، و عبد الرزاق بن عمر الصنعاني‏

149

و غيرهما، و هذا غير عبد الرزاق بن همام الصنعاني ذالك منسوب إلى صنعاء اليمن و هو ثقة، و هذا ضعيف الحديث .. و قد ميزنا بين المنسوبين إلى الموضعين في كتاب «الفيصل».

و أما الثّاني:- بعد الصاد باء موحّدة ثمّ غين معجمة-: ناحية بالحجاز، و اليمامة أيضا.

522- باب صور، و صوّر، و صوار، و صدرس‏

أما الأوّل:- بضمّ الصاد و سكون الواو-: بلدة مشهورة من العواصم، كانت للمسلمين و الآن نرجو من اللّه عودها إلى المسلمين، ينسب إليها خلق كثير من العلماء و رواة الحديث، و قد سكنها بشر كثير من أئمة المسلمين لأنها من بلاد الثغر.

و أما الثّاني:- بضمّ الصاد و فتح الواو المشدّدة-: قرية على شاطئ الخأبور، بينها و بين الفدين نحو من أربعة فراسخ، كانت بها وقعة للخوارج قال ابن صفار:-

لو تسأل الأرض الفضاء بأمركم‏* * * شهد الفدين بهلككم و الصّوّر

و أما الثّالث:- بفتح الصاد و سكون الواو بعدها همزة- موضع مما يلي الشام.

و أما الرّابع:- بفتح الصاد و الدال المهملة-: قرى من قرى بيت المقدس. ينسب إليها أبو عمرو لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد الصدري روى عن ضرار بن علي القاضي، و روى عنه حمزة بن يوسف و نسبه.

523- باب الصّين، و الصّير

أما الأوّل:- بكسر الصاد و آخره نون-: ناحية بعيدة من هذه الأقاليم، و كان سعد الخير الأندلسي يكتب لنفسه الصيني لأنه سافر إليها.

و أما الثّاني:- آخره راء و الباقي نحو الأوّل-: جبل بأجإ في ديار طي‏ء فيه كهوف شبه البيوت.

و جبل على السّاحل بين سيراف و عمان.

524- باب الصّنبرضة، و الصّبيرة

أما الأوّل:- بكسر الصاد و تشديد النون المفتوحة ثمّ باء موحّدة ساكنة-: ناحية من الأردن، كان معاوية يشتو بها.

و أما الثّاني:- بضمّ الصاد و فتح الباء الموحّدة-: ناحية شامية أيضا.

حرف الضاد

150

525- باب ضان، و صاد

أما الأوّل:- آخره نون مخفّفة-: جبل في بلاد دوس له ذكر في حديث أبي هريرة و قال: رأس ضان.

و أما الثّاني:- أوله صاد مهملة و آخره دال-: جبل نجدي.

526- باب ضاين، و صاير، و ضأبئ‏

أما الأوّل:- آخره نون-: جبل في بلاد علياء قيس يذكر مع الضمر جبل أحمر.

و أما الثّاني:- أوله صاد مهملة و آخره راء-: واد بنجد.

و أما الثّالث:- أوله ضاد معجمة و بعد الألف باء موحّدة ثمّ ياء و همزة-: واد يدفع من الحرة في ديار بني ذبيان، قاله ابن حبيب و أنشد لعامر ملاعب الأسنة:-

عهدتّ إليه ما عهدتّ بضابئ‏* * * فأصبح يصطاد الضّباب نعيمها

527- باب ضبعان، و صنعان، و صغان‏

أما الأوّل:- بفتح الضاد بعدها باء موحّدة:- تل في بلاد هوازن له ذكر في الشعر.

و أما الثّاني:- أوله صاد مهملة بعدها نون-: لغة في صنعاء و هي قليلة.

و أما الثّالث:- بعد الصاد المهملة غين معجمة-: بلدة بخراسان، ينسب إليها محمّد بن إسحاق الصغاني، يقال لها أيضا صاغان، بزيادة ألف.

528- باب ضبع، و صنع، و صيغ‏

أما الأوّل:- بفتح الضاد و ضم الباء الموحّدة-: جبل بين النباج و النقرة، قيل: سمي بذلك لأن عليه حجارة كأنها الضباع.

و أيضا موضع ناحية حرة بني سليم بينها و بين أفاعية يقال لها ضبع اخرجي، و فيه شجر يضل فيه الناس.

و أيضا واد قرب مكّة و عدة مواضع.

و أما الثّاني:- بضمّ الصاد المهملة بعدها نون ساكنة-: جبل حجازي و فيه نظر.

و أما الثّالث:- بكسر الصاد المهملة، بعدها ياء تحتها نقطتان و آخره غين معجمة-: من نواحي خراسان له ذكر في التواريخ.

529- باب ضمد، و صمد

أما الأوّل:- بفتح الضاد و الميم-: موضع ناحية اليمن، و في بعض الأخبار: أن رجلا سأل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عن البداوة، فقال: «اتق اللّه و لا يضرك أن تكون بجانب ضمد».

و أما الثّاني:- أوله صاد مهملة ثمّ ميم ساكنة-: ماء للضباب.

151

530- باب ضجنان، و ضحيان‏

أما الأوّل:- بعد الضاد المفتوحة جيم ساكنة ثمّ «...» جبل قرب مكّة في طريق المدينة له ذك كثير في الحديث و المغازي.

و أما الثّاني:- بعد الضاد حاء مهملة ثمّ ياء تحتها نقطتان-: أطم بناه و أيضا موضع بين نجران و تثليث في طريق اليمن.

531- باب ضريّة، و ضريبة

أما الأوّل:- بفتح الضاد و كسر الراء و تشديد الياء التي تحتها نقطتان-: أرض واسعة بنجد، ينسب إليها حمى ضرية.

و أما الثّاني:- بعد الراء المكسورة ياء ساكنة ثمّ باء موحّدة-: واد حجازي يدفع سيله في ذات عرق.

532- باب ضمير، و ضمير

أما الأوّل:- بضمّ الضاد و فتح الميم-: موضع قرب دمشق قال عبد اللّه بن قيس الرقيات:

فضمير فالماطرون فحورا* * * ن قفار بسابس الطلال‏

نصب الماطرون و هو حرف واحد كهيئة جمع لأنه شبهه بنون الجمع على هجائين و هذه المواضع كلها عند دمشق.

و أما الثّاني:- بفتح الضاد و كسر الميم-: بلد بالشحر عند دغوث بلد آخر.

533- باب ضمر، و ضمر

أما الأوّل:- بضمّ الضاد و سكون الميم-: جبل يذكر مع ضاين في بلاد قيس.

و أما الثّاني:- بفتح الضاد-: طريق في جبل من بلاد بني سعد بن زيد مناة بن تميم.

534- باب ضيبر، و صنّين‏

أما الأوّل:- بفتح الضاد بعدها ياء ساكنة ثمّ باء موحّدة و آخره راء-: جبل بالحجاز.

و أما الثّاني:- أوله صاد مهملة مكسورة و نون مشدّدة مكسورة أيضا و آخره مثلها-: موضع من ناحية الكوفة، من منازل آل المنذر.

535- باب ضرعد، و صرحد

أما الأوّل:- بعد الراء غين معجمة-: في شعر طرفة:

فذرني و خلفي إنّني لك شاكر* * * و أرحل بيتي نائيا عند ضرغد

152

قيل: جبل، و قيل: هو حرة بأرض غطفان، و قيل: ماء لبني مرة بنجد بين اليمامة و ضرية.

و أما الثّاني:- أوله صاد مهملة، و بعد الراء خاء معجمة-: في شعر كثير:-

فحتّام جوب البيد بالعيس ترتمى‏* * * تنائف ما بين البحير فصرخد

قيل: بلد بالشام ينسب إليه الشراب.

حرف الطاء///

536- باب طبر، و طير، و طين‏

أما الأوّل:- بفتح الطاء و الباء الموحّدة-: طبرستان صقع كبير، و النسبة إليه طبري، ينسب إليه بشر كثير من الأئمة، و الأعلام من المتقدمين و المتأخرين.

و أما الثّاني: بكسر الظاء المعجمة بعدها ياء تحتها نقطتان:- واد بالحجاز، في أرض مزينة، أو قريب منها.

و أما الثّالث:- أوله طاء مهملة مكسورة و آخره نون-: عقبة الطين من ناحية فارس، لها ذكر في الفتوح.

537- باب طامذ، و طاهر

أما الأوّل: بعد الألف ميم مفتوحة، و آخره ذال معجمة-: قرية من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو الفضل العباس بن إسماعيل الطامذي، المقري كان أحد العباد، و روى عن محمّد بن عبيد الطنافسي و جماعة سواه.

أما الثّاني:- بعد الألف هاء و آخره راء-: خريم بني طاهر من محال بغداد الغربية، ينسب إليها نفر من رواة الحديث، و المحلة منسوبة إلى عبد اللّه بن طاهر الأمير.

538- باب طرف، و طرق، و طوق‏

أما الأوّل:- بفتح الطاء و الراء، و آخره فاء-: قال الواقدي: الطرف ما قرب من المرفى، و هو على ستة و ثلاثين ميلا من المدينة، و قال ابن إسحاق: الطرف من ناحية العراق، له ذكر في المغازي.

و أما الثّاني:- بعد الطاء راء ساكنة و آخره قاف-: من قرى أصبهان قرب نطترة، ينسب إليها جماعة من الرواة، حدثنا من أهلها نفر ذكرناهم في «المؤتلف و المختلف».

و أما الثّالث:- بعد الطاء واو ساكنة-: رحبة مالك بن طوق على شاطئ الفرات، و قد مر ذكرها.

539- باب طفيل، و طفيل‏

أما الأوّل:- بفتح الطاء و كسر الفاء: جبل قرب مكّة له ذكر في شعر بلال، و قد مر ذكره.

و أما الثّاني:- بضمّ الطاء و فتح الفاء:- وادي طفيل بين تهامة و اليمن.

540- باب طعام، و طغامي‏