الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة

- محمد بن موسى الحازمي المزيد...
242 /
153

أما الأوّل:- بالعين المهملة-: سوق الطعام في الموصل، و عدة مواضع.

و أما الثّاني:- بالعين المعجمة بعد الميم المكسورة ياء: قرية من سواد بخارا، ينسب إليها أبو الحسن علي بن إبراهيم بن أحمد بن عقاد الطغامي، صاحب الأوقاف، روى عن أبي سهل بن بشر، و صالح بن محمّد و غيرهما.

541- باب طلح، و طلح‏

أما الأوّل:- بفتح اللام: موضع دون الطائف، لبني مجزز، و قال الحطيئة لعمر رضي اللّه عنه:

ما ذا تقول لأفراخ بذي طلح‏* * * زغب الحواصل لا ماء و لا شجر

و يروى: بذي مرخ.

و أما الثّاني:- بسكون اللام-: موضع بين المدينة و بدر.

542- باب طور، و طود

أما الأوّل:- بضمّ الطاء و آخره راء-: الجبل الذي ذكره اللّه تعالى في كتابه الكريم، قال الليث: طور سيناء: جبل. و قال الزجاج: قيل إن سيناء أحجاز، و هو و اللّه أعلم اسم المكان فمن قرأ سيناء على وزن صحراء، فإنها لا تنصرف، و من قرأ سيناء فهي هاهنا اسم للبقعة فلا ينصرف، و ليس في كلام العرب فعلاء بالكسر ممدود.

و أما الثّاني:- بفتح الطاء و آخره دال مهملة-: قال ابن السكيت: هو الجبل المشرف على عرفة ينقاد إلى صنعاء.

543- باب طوى و طويّ‏

أما الأوّل:- بضمّ الطاء و فتح الواو-: الوادي المذكور في الكتاب الكريم، و هو عند الطوز.

و ذو طوى عند باب مكّة.

و أما الثّاني:- بفتح الطاء و كسر الواو-: جبل و بثار في ديار محارب، و يقال للجبل قرن الطوي.

544- باب طوانة، و طوالة

أما الأوّل:- بالنون و الطاء مضمومة-: من بلاد الروم لها ذكر في الفتوح.

و أما الثّاني:- باللام- بئر في ديار قزارة.

545- باب طيبة، و طيية، و طنبة و ظبية، و ظبية

154

أما الأوّل:- بفتح الطاء بعدها ياء تحتها نقطتان ثمّ باء موحّدة-: اسم لمدينة ارسول (صلى اللّه عليه و سلم) كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يسميها طيبة و طابة.

و أما الثّاني:- بكسر الطاء و الباقي نحو الأوّل:- قرية قرب زرود.

و أما الثّالث:- بضمّ الطاء بعدها نون ساكنة ثمّ باء موحّدة-: بلدة من أرض الزاب، و الزاب في عدوة الأندلس ممايلي المغرب، ينسب إليها علي بن منصور الطنبي، روى عن محمّد بن مخارق، و كتب عنه غندر المصري و أبو محمّد القاسم بن علي بن معاوية بن الوليد الطنبي، له بمصر عقب يحدث عن ابن المقري و غيره.

و أما الرّابع:- بفتح الظاء المعجمة بعدها باء موحّدة ساكنة ثمّ باء: موضع في ديار جهينة، و في حديث عمرو بن حزم قال كتب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) «هذا ما أعطى محمّد النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) عوسجة بن حرملة الجهني من ذي المروة، إلى الظبية إلى الجعلات، إلى جبل القبلة لا يحاقه فيها أحد، فمن حاقّه فلا حق له، و حقه حق، و كتب العلاء بن عقبة.»

و موضع بين ينبع و غيقة و ماءة لبني أبي بكر بن كلاب قديمة.

و أما الخامس:- بضمّ الظاء المعجمة، و الباقي نحو الذي قبله:- عرق الظبية.

قال الواقدي: هو من الروحاء على ثلاثة أميال، مما يلي المدينة، و بعرق الظبية الظبية مسجد صلى فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).

546- باب طيرة و طثرة، و طنزة

أما الأوّل:- بكسر الطاء بعدها ياء تحتها نقطتان ثمّ راء: ضيعة من ضياع دمشق. ينسب إليها الحسن بن علي الطيزيّ، روى عن أبي الجهم أحمد بن طلاب الشغراني، روى عنه محمّد بن حمزة التميمي.

و أما الثّاني:- بعد الطاء المفتوحة ثاء مثلثة ساكنة: واد في ديار بني أسد.

و أما الثّالث:- بعد الطاء نون ساكنة ثمّ زاي:- بلدة بالجزيرة من ديار بكر، ينسب إليها أبو بكر محمّد بن مروان بن عبد اللّه القاضي الزاهد الطتري روى عن أبي جعفر السمناني و غيره.

547- باب طيب، و طنب‏

أما الأوّل:- بكسر الطاء: بلدة بين واسط و العراق و الأهواز ينسب إليها جماعة، منهم: أحمد بن إسحاق الطيي، و بكر بن محمّد بن جعفر الطيي، و أبو عبد اللّه الحسين بن الضحاك بن محمّد الأنماطي الطيي، روى عن أبي بكر الشافعي، و غير هاؤلاء.

و أما الثّاني:- بضمّ الطاء بعدها نون مضمومة-: من منازل حاج البصرة، بين ماوية، و ذات العشر، و هو

155

ماء لبني العنبر.

قال العسكري: زبيب بن ثعلبة التميمي، له صحبة، و كان يترل الطنب.

حرف الظاء

548- باب الظّباء و الظّباء

أما الأوّل:- بضمّ الظاء:- واد تهامي، قال أبو ذؤيب:-

عرفت الديار لأم الرّهين‏* * * بين الظّباء فوادي عشر

قال السكري: الظبا، واد ذو موضع، و الظبا منعرج الوادي، و الواحدة ظبة.

و أما الثّاني بكسر الظاء:- مرج الظّباء موضع.

549- باب ظبي، و ظبيّ، و طبّى‏

أما الأوّل:- بفتح الظاء و سكون الباء الموحّدة-: قرن ظبي جبل نجدي في ديار أسد.

و ظبي ماء لغطفان، بالقرب من معدن سليم.

و واد لبني تغلب على الفرات.

و عين ظبي موضع بين الكوفة و الشام.

و أما الثّاني:- بضمّ الظاء و فتح الباء الموحّدة و تشديد الياء:- ماء في الحجاز، بينه و بين النقرة يوم.

و أما الثّالث:- بضمّ الطاء المهملة و فتح الباء و تشديدها و الإمالة-: ناحية من سواد العراق.

550- باب ظفار، و طمار

أما الأوّل:- بفتح الظاء بعدها فاء: بلدة باليمن يسكنها حمير، و إليها ينسب الجزع، و قد جاء ذكرها في الحديث، و في المثل: من أتى ظفار حمّر، أي تكلم بلغة حمير.

و أما الثّاني:- أوله طاء مهملة بعدها ميم: قصر بالكوفة.

551- باب ظليم، و ظليم‏

أما الأوّل:- بضمّ الظاء و فتح اللام: موضع باليمن، إليه ينسب ذو ظليمم أحد الأذواء من حمير.

و أما الثّاني:- بفتح الظاء و كسر اللام:- واد بنجد.

552- باب ظهران، و طهران‏

156

أما الأوّل:- بفتح الظاء: واد قرب مكّة، و عندها قرية يقال لها مر، ينسب إلى هذا الوادي، و بمر الظهران عيون كثيرة و نخيل لأسلم و هذيل و غاضرة، و قد جاء ذكرها في غير حديث.

و أما الثّاني:- بكسر الطاء المهملة-: قرى بالري ينسب إليها أبو عبد اللّه بن حماد الطهراني، سمع عبد الرزاق و أبا عاصم و غيرهما.

و أيضا قرية بأصبهان ينسب إليها أبو صالح عقيل بن يحيى الطهراني و جماعة سواه.

حرف العين‏

553- باب عانة، و غانة، و غابة

أما الأوّل:- بعد الألف نون-: بلدة على شاطئ الفرات بقرب حديثة النورة، يقال لها عانات أيضا ينسب إليها يعيش بن الجهم العاني، و يقال له الحدثي أيضا روى عنه الحسين بن إدريس.

و أما الثّاني:- أوله غين معجمة و بعد الألف نون أيضا-: بلد كبير في أقصى الغرب، وراء سرسة يقال لها معدن.

و أما الثّالث:- أوله غين معجمة و بعد الألف باء موحّدة-: موضع بقرب المدينة، قال الوةاقدي: الغابة بريد من المدينة على طريق الشام، و صنع منبر النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) من طرفاء الغابة، و قال محمّد بن الضحاك عن أبيه قال: كان العباس بن عبد المطلب يقف على سلع فينادي غلمانه و هم بالغابة فيسمعهم و ذلك من آخر الليل، و بين سلع و بين الغابة ثمانية أميال.

554- باب عابد و عاند

أما الأوّل:- بعد الألف باء موحّدة-: من نواحي مصر، قال كثّير:

تعالى و قد نكّبن أعلام عابد* * * بأركانها اليسرى هضاب المقطّم‏

و أما الثّاني:- بعد الألف نون: واد بين مكّة و المدينة.

555- باب العال، و العاذ

أما الأوّل:- آخره لام-: اسم للأنبار، و باد و ريا، و قطربل، و مسكن، يقال لهذه المواضع أستان العال، و الأستان مثل الرستاق.

و قال عبد اللّه بن قيس الرقيات:

شبّ بالعال من كثيرة نار* * * شوّقتنا و أين منها المزار

157

و أما الثّاني:- آخره ذال معجمة:- موضع عند بطن كر في شعر قيس بن العجوة الهذلي:

في بطن كرّ في صعيد راجف‏* * * بين قشنان العاذ و النّواصف‏

556- باب عبّادان، و عناذان‏

أما الأوّل:- بعد العين باء موحّدة مشدّدة-: جزيرة مشهورة تحت البصرة، مقصودة للزيارة، و كانت قديما من ثغور المسلمين، و يروى عن فضائلها أحاديث غير ثابتة، و ينسب إليها نفر من رواة الحديث.

و أما الثّاني:- بعد العين نون مخفّفة، و بعد الألف ذال معجمة-: ناحية من العواصم، عند قنّسرين.

557- باب عبقر، و عنقر

أما الأوّل:- بعد العين المفتوحة باء موحّدة ساكنة-: أرض كان يسكنها الجن- فيما زعموا، و إليها ينسب الوشي، و لا يعلم لذالك حقيقة.

و أما الثّاني:- بعد العين المضمومة نون ساكنة-: ذات العنقر في ديار بكر بن وائل.

558- باب عباثر، و عتايد

أما الأوّل:- بعد العين المفتوحة باء موحّدة و بعد الألف ثاء مثلثة، و آخره راء-: نقب ينحدر من جبل جهينة يسلك فيه من خرج من إضم يريد ينبع، قال كثير-:

و مرّ فأروى ينبعّا و جنوبه‏* * * و قد جيد منه جيدة فعباثر

و أما الثّاني:- بعد العين المضمومة تاء فوقها نقطتان و بعد الألف ياء تحتها نقطتان و آخره دال-: ماء بالحجاز، لبني نصر بن معاوية.

559- باب عبدان، و غيدان‏

أما الأوّل:- بعد العين باء موحّدة ساكنة-: نهر عبدان بالبصرة في جانب الفرات، ينسب إلى رجل من أهل البحرين.

و أما الثّاني:- أوله غين معجمة بعدها ياء تحتها نقطتان-: ناحية يمانية، ينسب إلى غيدان بن حجر بن ذي رعين.

560- باب عبّود، و عتود و عمود

أما الأوّل:- بعد العين المفتوحة باء موحّدة مضمومة مشدّدة-: جبل بين السّيالة و ملل له ذكر في المغازي.

و أما الثّاني:- بعد العين المكسورة تاء فوقها نقطتان ساكنة ثمّ واو مفتوحة-: قال صاحب «الجمهرة»:

موضع بالحجاز قال: و لم يجي‏ء على فعول غير هذا و خروع.

158

و أما الثّالث:- بعد العين المفتوحة ميم مضمومة-: عمود المحدث ماء بينه و بين مطلع الشمس كانت تترله بنو نصر بن معاوية، و عمود سوادمة، أطول جبل ببلاد العرب، به المثل.

561- باب عبس، و عنس‏

أما الأوّل:- بعد العين باء موحّدة-: من محال الكوفة، ينسب إلى القبيلة، و ينسب إليها نفر.

و أما الثّاني:- بعد العيننون-: من مخاليف اليمن ينسب أيضا إلى القبيلة.

562- باب عتل و عنك و غيل‏

أما الأوّل:- بعد العين المفتوحة تاء ساكنة فوقها نقطتان-: واد باليمامة، في ديار بني عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.

و أما الثّاني:- بعد العين المضمومة نون مفتوحة-: قرية بالبحرين.

و أما الثّالث:- أوله غين معجمة مفتوحة بعدها ياء ساكنة تحتها نقطتان-: موضع في صدر يلملم في شعر ذئب بنت نشبة بن لأي:

لعمري لقد أنكت قريم و أوجعوا* * * بجزعة بطن الغيل من كان باكيا

و أيضا: موضع قرب اليمامة، و واد لجعدة.

563- باب عدان، و عذار

أما الأوّل:- بفتح العين، بعدها دال مهملة و آخره نون-: قال شمر: موضع على سيف البحر في شعر لبيد:

و لقد يعلم صحبي كلّهم‏* * * بعدان السّيف صبري و نقل‏

و روى أبو الهيثم: بعدان السيف بكسر العين قال: و يروى: بعداني السيف بإثبات الياء، و قال: أرادوا جمع العدينة، فقبلوا، و الأصل بعداين السيف فأخر الياء، و قال عداني.

و أما الثّاني:- بعد العين المكسورة ذال معجمة و آخره راء-: موضع بين الكوفة و البصرة، على طريق الطفوف، و منه يفضي إلى نهر ابن عمر.

564- باب عدن، و غدر

أما الأوّل:- بفتح العين و الدال، و آخره نون-: عدن أبين من مدن اليمن المشهورة، ينسب إليها جماعة من الأئمة و رواة الحديث.

و أما الثّاني:- بضمّ الغين المعجمة و فتح الدال، و آخره راء-: من مخاليف اليمن، و فيه ناعط، و هو حصن عجيب البناء.

159

565- باب عدنة، و عدنة، و عذبة

أما الأوّل:- بفتح العين، و الدال بعدها نون-: في جهة الشمال من الشربة، قال أبو عبيدة في عدنة عريتنات، و أقر، و الزوراء، و جنيب، و عراعر، مياه مرة.

و أما الثّاني:- بسكون الدال-: ثنية قرب ملل، لها ذكر في المغازي.

و أما الثّالث:- بعد العين ذال معجمة ساكنة ثمّ باء موحّدة-: موضع على ليلتين من البصرة، فيه مياه طيبة، و قيل: لما حفروها وجدوا آثار الناس بعد ثلاثين ذراعا.

566- باب العجول، و العجوز

أما الأوّل:- آخره لام-: قال الزبير: حفر قصي ركية موضعها في دار أم هانئ بنت أبي طالب اليوم بمكّة، فسماها العجول، فكانت العرب إذا استقوا منها فقال رجل من وارديها-:

نروى على العجول ثمّ ننطلق‏* * * إن قصيّا قد و فى و قد صدق‏

بالشّبع للحاج وريّ مغتبق‏

ثمّ غطوها لما وقع فيها رجل من بني جعيل بن عمرو بن دهمان بن نصر بن معاوية.

و أما الثّاني:- آخره زاء-: رملة بالدهناء، قاله الأزهري.

567- باب عذيب، و عزيب، و غريب و غويث‏

أما الأوّل:- بضمّ العين و فتح الذال المعجمة:- مترل لحاج العراق بينه و بين الكوفة، قريب و هو أول حد السواد، و أيضا: موضع بالبصرة، و ماء في ديار كلب لبني عليم.

و أما الثّاني:- بفتح العين و كسر الزاي:- بلدة في شعر خالد بن زهير-:

و ذلك فعل المرء صخر و لم يكن‏* * * لينفكّ حتّى يلحقوا بعزيب‏

و أما الثّالث:- أوله غين معجمة مضمومة بعدها راء مفتوحة-: موضع في ديار بني كلاب.

و أما الرّابع:- أوله غين معجمة مضمومة بعدها واو مفتوحة و آخره ثاء مثلثة-: من اليمن و هي من أمهات القرى، قاله الكندي.

568- باب عذق، و غدق‏

أما الأوّل:- بفتح العين و سكون الذال المعجمة-: أطم بالمدينة لبني أمية بن زيد.

و أما الثّاني:- بفتح الغين المعجمة و الدال المهملة-: بئر غدق بالمدينة، و عندها أطم البلويين الذي يقال له القاع.

160

569- باب عربة، و عرنة، و غربة، و غرنة

أما الأوّل:- بفتح العين و الراء الموحّدة-: قال إسحاق بن الفرج: عربة باحة «العرب»، و باحة دار أبي الفصاحة إسماعيل بن إبراهيم «(عليهما السلام)»:- و فيها يقول قائلهم-:

و عربة أرض ما يحلّ حرامها* * * من الناس إلا اللّوذعيّ الحلاحل‏

يعني النّبي (صلى اللّه عليه و سلم)، أحلت له مكّة ساعة من نهار، ثمّ هي حرام إلى يوم القيامة.

قال الأزهري: و اضطر الشاعر إلى تسكين الراء من عربة فسكنّها و أنشد-:

و رجّت باحة العربات رجّا* * * ترقرق في مناكبها الدّماء

قال:- و اقامت قريش بعربة فنخت بها، و انتشر سائر العرب في جزيرتها فنسبوا كلهم إلى عربة، لأن أباهم إسماعيل بها نشأ وربل أولاده بها أي كثروا فلما لم تحتملهم البلاد انتشروا، و أقامت قريش بها.

و أما الثّاني:- بضمّ العين و فتح الراء و النون بعدها:- بطن عرنة مسجد عرفة، و المسيل كله، و له ذكر في الحديث.

و أما الثّالث:- بفتح الغين المعجمة و الراء و الباء الموحّدة-: من محال بغداد الشرقية، ينسب إليها بعض الرواة.

و أما الرّابع:- بفتح الغين المعجمة، بعدها زاي ساكنة ثمّ نون-: البلدة المعروفة بخراسان، ينسب إليها بشر كثير من العلماء و الفضلاء.

570- باب عربات، و عربان‏

أما الأوّل:- بفتح العين و الراء و الباء الموحّدة و آخره تاء فوقها نقطتان-: طريق في جبل بطريق مصر.

و يقال أيضا: العربة بلدة العرب العربات.

و أما الثّاني:- آخره نون و الباقي نحو الأوّل-: من بلاد الجزيرة.

571- باب عرم، و عدم‏

أما الأوّل:- بفتح العين و كسر الراء-: قيل في سيل العرم.

و هو اسم واد ينحدر من ينبع.

و أما الثّاني:- بفتح العين و الدال-: واد باليمن.

572- باب العرج، و الفرج‏

أما الأوّل:- بفتح العين و سكون الراء-: عقبة بين مكّة و المدينة، على جادة الحاج، يذكر مع السقيا، له ذكر كثير في الحديث و في المغازي.

161

و أيضا: ضيعة بالقرب من الطائف، ينسب إليها العرجي الشاعر، و اسمه عبد اللّه بن عمر «بن عمرو» بن عثمان.

و أما الثّاني:- أوله فاء و الباقي نحو الأوّل-: طريق بين أضاخ و ضرية.

573- باب العرجاء، و العوجاء

أما الأوّل:- بعد العين راء-: في شعر أبي ذؤيب-:

فكأنّها بالعرج بين ينابع‏* * * و ألات ذي العرجاء نهب مجمع‏

قال الباهلي: ذو العرجاء أرض مزينة، و قال السكري: العرجاء أكمة أو هضبة و ألاتها قصع من الأرض حولها.

و أما الثّاني:- بعد العين واو بالمد أيضا-: ماء لبني الصموت ببطن تربة، و أيضا: عدة مواضع.

574- باب عرفة، و عرفة، و عرقة و غرقة

أما الأوّل:- بفتح العين و الراء و الفاء-: أرض الموقف «موقف» الحج ينسب إليها زنفل بن شداد العرفي لأنه كان يسكنها، يروي عن ابن أبي مليكة، روى عنه أبو الحجاج النضر بن طاهر.

و أما الثّاني:- بضمّ العين و سكون الراء-: في ديار بني أسد و هي ثلاث عرف، عرفة صارة، و عرفة ساق، و عرفة المصرم، و قيل فيها عرفة الحمى، و الأملح، و رقد، و أعيار، و الفروين، و حجا، و نباط و عرفة الأجبال، أجبال صبح في ديار فزارة، و بها ثنايا يقال لها المهادر، و قال محمّد بن عبد الملك الأسدي:

و هل يبدون لي بين عرفة صارة* * * و بين خراطيم القنان حدوج‏

و أما الثّالث:- أوله عين مكسورة ثمّ راء ساكنة بعدها قاف-: بلدة من العواصم بين زفنية و طرابلس ينسب إليها عروة بن مروان العرقي كان أميا يروي عن عبد اللّه بن عمر الرقي، و موسى بن أعين، روى عنه محمّد بن أيوب الوزان، و خير بن عرفة، و واثلة بن الحسن العرقي، روى عن كثير بن عبيد الحمصي روى عنه الطبراني.

و أما الرّابع:- أوله غين معجمة مفتوحة ثمّ راء ساكنة بعدها فاء-: موضع من اليمن، بين جرش و صعدة.

575- باب عرض، و عرض‏

أما الأوّل:- بضمّ العين-: بلدة بين تدمر و الرّقة، ينسب إليها عبد الوهاب بن الضحاك العرضي روى عن الوليد بن مسلم و غيره.

162

و أما الثّاني:- بكسر العين-: واد باليمامة، و هناك عرض شمام، و عرض حجر، و قال السكري في قول عامر بن سدوس الخناعي.

لنا الغور و الأعراض في كلّ صيفة* * * فذالك عصر قد خلا، هاوذا عصر

يقال للرساتيق بأرض الحجاز الأعراض، واحدها عرض، و بالجزيرة الأقاليم، و كل واد عرض، و لذالك قالوا: استعمل على عرض من أعراض المدينة.

576- باب عروان، و غذوان‏

أما الأوّل:- بعد العين المفتوحة راء ساكنة-: جبل بمكّة، قال أبو صخر الهذلي-:

فألحقن محبوكا كأن نشاصه‏* * * مناكب من عروان بيض الأهاضب‏

المحبوك: الممتلئ من السحاب، و نشاصه سحابه.

و أما الثّاني:- أوله غين معجمة بعدها ذال معجمة ساكنة-: ماء بين البصرة و المدينة.

577- باب العريض، و العريض و العويص‏

أما الأوّل:- بضمّ العين و فتح الراء و آخره صاد معجمة-: واد بالمدينة، و في المغازي: خرج أبو سفيان من مكّة، حتى بلغ العريض، وادي المدينة و أحرق صورا من صيران نخل العريض، ثمّ انطلق هو و أصحابه سراعا هاربين إلى مكّة.

و أما الثّاني:- بفتح العين و كسر الراء-: موضع بنجد.

و أما الثّالث:- بعد العين المضمومة واو مفتوحة و آخره صاد مهملة-: واد من أودية تهامة.

578- باب عرق، و غرق، و غزق‏

أما الأوّل:- بكسر العين و سكون الراء-: ذات عرق مهل أهل العراق، و هو الحد بين نجد و تهامة، و عرق الظبية بين مكّة و المدينة، مر ذكره في الظاء.

و أيضا «موضع» على فراسخ من هيت كانت بها عيون ماء، و موضع قرب البصرة.

و أما الثّاني:- أوله غين معجمة مضمومة ثمّ راء مفتوحة-: مدينة يمانية لهمدان.

و أما الثّالث:- بفتح الغين المعجمة بعدها زاي مفتوحة-: قرية من نواحي مرو، ينسب إليها جرموز بين عبيد اللّه الغزقي، عن أبي نعيم، و أبي نميلة، و روى عن أبي نصير «تفسير مقاتل بن سليمان» و هو ضعيف عندهم.

579- باب عرب و غرّب‏

163

أما الأوّل:- بفتح العين و كسر الراء-: ناحية قرب المدينة أقطعها عبد الملك بن مروان كثيرا الشاعر.

و أما الثّاني:- أوله غين معجمة مضمومة ثمّ راء مفتوحة مشدّدة اسم جبل دون الشام في ديار بني كلب، و عنده عين ماء تسمى غربة.

580- باب عرار، و عزاز

أما الأوّل:- بفتح العين و براءين مهملتين-: ذات العرار واد نجدي له ذكر في الشعر.

و أما الثّاني:- بزايين معجمتين-: قلعة عزاز، و أيضا: موضع باليمن، و موضع بالرقة.

581- باب عرزم و غوزم‏

أما الأوّل:- بفتح العين و سكون الراء بعدها زاي-: جبانة عرزم بالكوفة، ينسب إليها عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، «مولى بني فزارة، يعد في التابعين، و ابن أخيه محمّد بن عبيد اللّه العرزمي» حدّث عن عطاء و غيره.

و أما الثّاني:- أوله غين معجمة مضمومة ثمّ واو ساكنة بعدها زاي-: موضع بخراسان، ينسب إليها أبو حامد أحمد بنى محمّد بن حسنويه الغوزمي: حدث عن الحسين بن إدريس و غيره.

582- باب العرين، و الفدين‏

أما الأوّل:- بعد العين المفتوحة راء مكسورة:- معدن بتربة.

و أما الثّاني:- أوه فاء مضمومة ثمّ دال مفتوحة-: قرية على شاطئ خأبور كانت بها وقعة.

583- باب العراق و العزاف، و الغرّاف‏

أما الأوّل:- بكسر العين بعدها راء و آخره قاف-: القطر المشهور.

و أما الثّاني:- بفتح العين و الزاي المشدّدة و آخره فاء-: أبرق العزاف معروف له ذكر كثير في أشعارهم.

و أما الثّالث:- أوله غين معجمة ثمّ راء مشدّدة-: نهر كبير على قرى و مزارع بين واسط و البصرة.

584- باب عسيب و غشيب‏

أما الأوّل:- بالسين المهملة-: جبل حجازي، دفن عنده صخر أخو خنساء، قالت خنساء-:

أجارتنا لأضست الغداة بظاعن‏* * * و لكن مقيم م أقام عسيب‏

و أما الثّاني:- بالشين المعجمة، و أوله غين معجمة-: موضع في «الجمهرة».

585- باب عزور، و غرور

164

أما الأوّل:- بفتح العين و سكون الزاي و فتح الواو-: ثنية الجحفة، عليها الطريق بين مكّة و المدينة، قال أمية-:

إنّ التكرّم و النّدى من عامر* * * جداك ما سلكت لحجّ عزور

و أما الثّاني:- بضمّ الغين المعجمة و الراء الأوّلى و الواو ساكنة-: جبل بدمخ، في ديار كلاب، و ثنية باليمامة، و هي ثنية الأحيسي، منها طلع خالد بن الوليد على مسيلمة الكذاب.

586- باب عشر، و عسر، و عسن‏

أما الأوّل:- بضمّ العين و فتح الشين-: واد بالحجاز في شعر أبي ذؤيب:

عرفت الديار لأمّ الرّهين‏* * * بين الظّباء فوادي عشر

و أما الثّاني:- بكسر العين و سكون السين المهملة-: قال الأزهري: هو في قول زهير موضع:

كأنّ عليهم بجنوب عسر

و أما الثّالث:- بفتح العين و آخره نون-: قال الأزهري: موضع معروف.

587- باب عشيرة، و عشيرة

أما الأوّل:- بضمّ العين و فتح الشين المعجمة-: بين مكّة و المدينة، و ذو العشيرة من ناحية ينبع إحدى غزوات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كانت إليها، و قال كثير:

و لم يعتلج في حاضر متجاوز* * * فنا الغصن من وادي العشيرة سامر

و أما الثّاني:- بفتح العين و كسر الشين-: موضع في الشعر.

588- باب العشير، و العسير

أما الأوّل:- بضمّ العين و فتح الشين:- يقال لذي العشيرة العشير أيضا.

و أما الثّاني:- بفتح العين و كسر السين المهملة-: بئر بالمدينة، كانت لأبي أمية المخزومي سماها النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) اليسير.

589- باب العصا، و الغضا

أما الأوّل:- بالصاد المهملة-: برج العصا موضع على شاطئ الفرات بين هيت و الرحبة، ينسب إلى العصا فرس جذيمة الأبرش التي نجا عليها قصير.

و أما الثّاني:- بالغين و الضاد المعجمتين-: أرض لبني كلاب في ديارهم، كانت بها وقعة لهم، و ذو الغضا واد نجدي.

590- باب عفار، و غفار، و عقار، و عقار

165

أما الأوّل:- بفتح العين و الفاء-: موضع بين مكّة و الطائف، و يقال هناك صحب معاوية وائل بن حجر، و قال له: أردفني. فقال له وائل: لست من أرادف الملوك.

و أما الثّاني:- بكسر الغين المعجمة، و الباقي نحو الأوّل-: أضاءة بني غفار قرب مكّة لها ذكر في الحديث و في المغازي.

و أما الثّالث:- بضمّ العين المهملة و بعدها قاف:- بلد بحري يقال له غب العقار قريب من بلاد مهرة.

و أما الرّابع:- بفتح العين و الباقي نحو الذي قبله-: موضع في ديار باهلة بأكناف اليمامة.

591- باب عفر، و عقر

أما الأوّل:- بضمّ العين و سكون الفاء-: اسم مواضع، قال أبو ذؤيب:

لقد لاقى المطيّ بنجد عفر* * * حديث إن عجبت له عجيب‏

قال خالد بن كلثوم: نجد عفر، و نجد مريع، و نجد كبكب: مواضع.

و أما الثّاني:- بفتح العين و سكون القاف-: مواضع في العراق و غيرها.

592- باب عقرباء، و عقرما

أما الأوّل:- بالباء الموحّدة و المد-: اسم مدينة الجولان من كور دمشق، و كان يترل بها ملك غسان، و أيضا موضع باليمامة كانت بها وقائع للمسلمين مع مسيلمة الكذاب.

و أما الثّاني:- بالميم و القصر-: موضع باليمن.

593- باب علث، و علب‏

أما الأوّل:- بفتح العين و آخره ثاء مثلثة-: من قرى بغداد بين عكبرا و تكريت، ينسب إليها بعض المتأخرين.

و أما الثّاني:- بكسر العين و آخره باء موحّدة-: علب الكرمة آخر حد اليمامة إذا خرجت منها تريد البصرة.

594- باب العلا، و العلاء، و العلاة

أما الأوّل:- بضمّ العين و القصر-: موضع من ناحية وادي القرى بينها و بين الشام، نزله رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في طريقه إلى تبوك، و بني هناك مسجد مكان مصلاه، و قال ابن إسحاق: هو إلا بالهمز، و أيضا ركيات عند الحصاء من ديار كلاب، و موضع في ديار غطفان.

و أما الثّاني:- بفتح العين و المد-: موضع بالمدينة.

166

و أما الثّالث:- بفتح العين و آخره هاء مقصور-: جبل في ديار النمر بن قاسط لبني جشم بن زيد مناة و علاة بني هزان باليمامة على طريق الحاج و بها المجالي، و هي حجارة بيض يحك بعضها ببعض، و يكتحل بتلك الحكاكة.

595- باب عمان، و عمّان‏

أما الأوّل:- بضمّ العين و تخفيف الميم-: اسم كورة، قال الأزهري: عربية، يقال أعمن، و عمن إذا أتى عمان، و قال رؤبة:

نوى شأم بان أو معمّن‏

و قال ابن الأعرابي: العمن المقيمون في مكان، يقال رجل عامن، و عمون و منه اشتق عمان، و يصرف و لا يصرف، و قد جاء ذكرها في غير حديث، و الثناء عليها، ينسب إليها داود بن عفان العماني، روى عن أنس بن مالك و نفر سواه.

و أما الثّاني:- بفتح العين و تشديد الميم-: عمان البلقاء من أكناف دمشق، قال ابن الأعرابي: و أما عمان بناحية الشام يجوز أن يكون فعلان من عم يعم لا ينصرف معرفة و ينصرف نكرة، و يجوز أن يكون فعالا من عمن فينصرف في الحالتين إذا عني به البلد، و قد جاء ذكره في حديث الحوض، و ينسب إليه أبو الفتح نصر بن مسرور بن محمّد الزهري العماني، حدث عن أبي الفتح محمّد بن إبراهيم الطرطوسي و نفر سواه.

596- باب عمق، و عمق‏

أما الأوّل:- بفتح العين و سكون الميم-: واد من أودية الطائف، كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) نازلا به لما حاصر الطائف، و أيضا: موضع قرب المدينة، و اسم ماء في شعر عبد اللّه بن قيس الرقيات:

يوم لم يتركوا على ماء عمق‏* * * للرجال المشيّعين قلوبا

و أيضا: مواضع عدة و أما الثّاني:- بضمّ العين و فتح الميم-: مترل لحاج العراق دون النقرة.

597- باب عمران، و غمدان‏

أما الأوّل:- موضع من بلاد مراد بالجوف، كانت بها وقعة.

و أما الثّاني:- أوله غين معجمة مضمومة و بعد الميم دال-: بناء عظيم كان بناحية صنعاء اليمن، لم ير مثله، قيل: كان من أبنية سليمان (عليه السلام).

598- باب عمّا، و غمّا

167

أما الأوّل:- بفتح العين و تشديد الميم-: كفر عما .. صقع في برية خساف بين بالس و حلب.

و أما الثّاني:- أوله غين معجمة مضمومة و الباقي نحو الأوّل-: ناحية في سواد العراق قرب بردان.

599- باب عميس، و غميس‏

أما الأوّل:- بفتح العين و كسر الميم-: واد بين ملل و فرش كان أحد منازل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى بدر كذالك ضبطه أبو الحسن بن الفرات في غير موضع، و كذالك يقوله المحققون.

و أما الثّاني:- أوله غين معجمة مضمومة-: موضع في الشعر.

600- باب عنبب، و عينب، و عتيب و غبيب‏

أما الأوّل:- بضمّ العين و سكون النون بعدها باء موحّدة مكررة الأوّلى منهما مضمومة و قد تفتح، في شعر أبي صخر الهذلي.

قضاعيّة أدنى ديار تحلّها* * * قناة و أنّى من قناة المحصّب‏

و من دونها قاع النّقيع فأسقف‏* * * فبطن العقيق فالحبيب فعنبب‏

قال السكري عنبب واد يمان.

و أما الثّاني:- بعد العين المفتوحة ياء تحتها نقطتان ساكنة ثمّ نون مفتوحة-: أرض من الشحر بين عمان و اليمن.

و أما الثّالث:- بعد العين المفتوحة تاء فوقها نقطتان مكسورة-: جفرة عتيب بالبصرة إحدى محالها تنسب إلى عتيب بن عمرو أحد بني قاسط بن هنب، و عداده في بني شيبان.

و أما الرّابع:- أوله غين معجمة ممومة بعدها باء موحّدة مفتوحة ثمّ باء ساكنة-: ناحية باليمامة له ذكر في الشعر.

601- باب عنبة، و عبيّة، و عيبة، و عيثة، و غينة

أما الأوّل:- بكسر العين و فتح النون و الباء الموحّدة-: بئر أبي عنبة عند المدينة، بينهما مقدار ميل، هناك اعترض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أصحابه عند مسيره إلى بدر، و في الحديث الآخر: لقد ربيته حتى سقاني من بئر أبي عنبة، أو كلاما نحو هذا، و قد جاء ذكرها في غير حديث.

و أما الثّاني:- بضمّ العين و فتح الباء الموحّدة بعدها ياء مشدّدة-: في شعر عميرة بين طارق:

و مرّت على وحشيّها و تذكّرت‏* * * نصيّا و ماء من عبيّة أسحما

قال ابن حبيب: عبية، و عباعب ماء لبني قيس بن ثعلبة ببطن فيلج.

و أما الثّالث:- بعد العين المفتوحة ياء تحتها نقطتان ساكنة ثمّ باء موحّدة-: من منازل سعد بن زيد مناة.

168

و أما الرّابع:- بعد الياء ثاء مثلثة و الباقي نحو ما قبله-: موضع باليمن، و أيضا: ناحية بالشام.

و أما الخامس:- أوله غين معجمة بعدها ياء تحتها نقطتان ثمّ نون-: موضع باليمامة.

602- باب عنابة، و عيانة، و غياية

أما الأوّل:- بضمّ العين بعدها نون و بعد الألف باء موحّدة-: قارة سوداء أسفل من الرويثة، بين مكّة و المدينة، قال كثير:

و قلت و قد جعلن براق بدر* * * يمينا و العنابة عن شمال‏

و قيل: كان علي بن الحسين، زين العابدين رضي اللّه عنه يسكنها.

و أما الثّاني:- بعد العين المكسورة ياء تحتها نقطتان مفتوحة و بعد الألف نون-: موضع في ديار بني الحارث بن كعب بن خزاعة.

و أما الثّالث:- أوه غين معجمة مفتوحة بعدها ياء تحتها نقطتان و بعد الألف أخرى-: كثيب قرب اليمامة، في ديار قيس بن ثعلبة.

603- باب عنان، و عيّان‏

أما الأوّل:- بكسر العين بعدها نون-: واد في ديار بني عامر، أعلاه لبني جعدة، و أسفله لبني قشير.

و أما الثّاني:- بفتح العين بعدها ياء تحتها نقطتان مشدّدة-: بلد يمان من ناحية مخلاف جعفر.

604- باب عنّ، و عزّ، و غرّ

أما الأوّل:- بضمّ العين و تشديد النون-: جبل بحذاء مران، في جوفه مياه و أوشال، قال فيه الشاعر:

و قالوا خرجنا م القفا و جنوبه‏* * * و عنّ فهمّ القلب أنّ يتصدّعا

قال الكندي: و القفا جبل لبني هلال، حذاء عن هذا.

و أما الثّاني:- بكسر العين بعدها زاي-: قلعة في رستاق بردعة.

و أما الثّالث:- أوله غين معجمة مفتوحة ثمّ راء مشدّدة-: موضع بينه و بين هجر يومان.

605- باب عوف، و عوق‏

أما الأوّل:- آخره فاء:- جبل بنجد قال كثير:

و ما هبت الأرواح تجري و ما ثوى‏* * * لبيت بنجد عوفها و تعارها

و أما الثّاني:- آخره قاف:- أرض في ديار غطفان يبين نجد و خيبر.

606- باب عوقة، و عوقة

169

أما الأوّل:- بفتح الواو، و بعدها قاف-: من محال البصرة، ينسب إليها محمّد بن سنان العوقي، و المحلة تنسب إلى القبيلة.

و أما الثّاني:- بسكون الواو-: قرية باليمامة يسكنها بنو عدي بن حنيفة.

607- باب عوير، و عوير، و غوير

أما الأوّل:- بضمّ العين و فتح الواو-: في شعر خالد بن زهير الهذلي:

و يوم عوير إذ كأنّك مفرد* * * من الوحش مشغوف أمام كليب‏

قال السكري: عوير: بلدة، و مشعوف: مجهود، كليب: كلاب.

و أيضا: جبل في البحر يذكر مع كسير، يشفقون على المراكب منهما، و هما بين البصرة و عمان.

و أما الثّاني:- بفتح العين و كسر الواو-: من قرى الشام.

و أما الثّالث:- أوله غين معجمة مضمومة ثمّ واو مفتوحة-: واد حجازي، و في المثل: عسى الغوير أبؤسا، قيل: هو ماء، و قيل: هو غير ذالك.

608- باب العيص، و الغيض‏

أما الأوّل:- بكسر العين و آخره صاد مهملة-: موضع في بلاد سليم، يقال له العيص، به ماء يقال له ذنبان العيص، قاله الكندي، و هو فوق السوارقية.

و قال ابن إسحاق في حديث أبي بصير: ثمّ خرج حتى نزل العيص، من ناحية ذي المروة على ساحل البحر، بطريق قريش التي كانوا يأخذون إلى الشام.

و أما الثّاني:- أوله غين معجمة مفتوحة و آخره صاد معجمة-: موضع بين الكوفة و الشام.

609- باب عير، و عتر، و عثّر، و عنز، و غبر، و غبر

أما الأوّل:- بفتح العين و سكون الياء التي تحتها نقطتان-: جبل بالمدينة، و في الحديث:- حرم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ما بين عير إلى أحد هذه الرواية الصحيحة، و قيل: إلى ثور، و ليس له معنى.

و وادي عير قال ابن الكلبي: أنه كان لرجل من عاد، يقال له حمار بن مويلع، كان مؤمنا باللّه تعالى، ثمّ ارتد، فأرسل اللّه على واديه نارا فاسود و صار لا ينبت شيئا فضرب به المثل، و إنما قيل له جوف عير في المثل، لأن الحمار ليس في جوفه شي‏ء ينتفع به.

و ذو عير في شعر أبي صخر الهذلي.

فجلّل ذا عير و الاسناد دونه‏* * * و عنمخمص الحجّاج ليس بناكب‏

170

قال السكري: جبل يسمى ذا عير، و مخمص اسم طريق، و يروى: ذا عتر.

و أما الثّاني:- بكسر العين بعدها تاء فوقها نقطتان ساكنة-: جبل العتر بالمدينة في جهة القبلة.

و أما الثّالث:- بفتح العين و تشديد الثاء المثلثة-: بلدة باليمن، يقال لها عثر، ذكرها الأمير أبو نصر، و لم يذكر تشديد الثاء، ينسب إليها يوسف بن إبراهيم العثري، يروي عن عبد الرزاق، روى عنه شعيب بن محمّد الذراع.

و أما الرّابع:- بعد العين المفتوحة نون ساكنة و آخره زاي-: موضع من ناحية نجد بين اليمامة و ضرية.

و أما الخامس:- أوله غين معجمة مضمومة بعدها باء موحّدة مخفّفة و آخره راء-: وادي غبر عند حجر ثمود، بين المدينة و الشام، و أيضا موضع في بطيحة كبيرة متصلة بالبطايح.

و أما السادس:- بفتح الغين المعجمة و الباقي نحو الذي قبله-: جبل بإجأ، فيه مياه، يقال للماء القليل الغبر.

610- باب عين، و عين‏

أما الأوّل:- بفتح العين-: رأس عين كذا يقوله أهل اللغة، و أما عوام الناس يقولون رأس العين، بلدة بالخأبور، من أرض الجزيرة، ينسب إليها نفر من أهل العلم منهم محمّد بن الفضل الرسعني، صاحب التاريخ و غيره.

و عين صيد موضع من ناحية الكلواذة، و الكلواذة من السواد بين الكوفة و الحزن، قاله ابن حبيب.

و عين محلم موضع بهجر.

و عين مكرم بلد لبني حمان، و عين سلوان عين ماء بيت المقدس، جاء ذكرها في بعض الآثار.

و أسود العين جبل بنجد.

و أما الثّاني:- بكسر العين-: موضع بالحجاز.

611- باب عينان، و عنبان‏

أما الأوّل:- بعد العين المفتوحة ياء تحتها نقطتان ساكنة ثمّ نون-: هضبة جبل أحد بالمدينة و يقال:

جبلان عند أحد، و يقال ليوم أحد يوم عينين، و في حديث ابن عمر لما جاءه رجل يخاصمه في عثمان، قال: و أنه فر يوم عينين- الحديث.

و في شعر الفرزدق:

و نحن منعنا يوم عينين منقرا* * * و لم ننب في يومي جدود عن الأصل‏

171

قال أبو سعيد: عينين بالبحرين، ماء من مياه العرب، و قال غيره: هو في ديار عبد القيس، و إليه ينسب خليد عينين الشاعر.

و أما الثّاني:- بعد العين نون ثمّ باء موحّدة-: موضع.

حرف الغين‏

612- باب غار، و غان، و غاب‏

أما الأوّل:- آخره راء-: غار حراء الموضع الذي كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يتحنث فيه قبل النبوة.

و ذات الغار بئر عذبة كثيرة الماء من ناحية السوارقية على نحو ثلاثة فراسخ منها، قال الكندي: قال عزيزة بن قطاب السلمي:

لقد رعتموني يوم ذي الغار* * * روعة بأخبار سوء دونهنّ مشيبي‏

و أما الثّاني:- آخره نون-: ذو غان-: واد باليمن.

و أما الثّالث:- آخره باء موحّدة-: موضع آخر باليمن.

613- باب غبير، و غنثر، و عثير، و عثير

أما الأوّل:- بضمّ الغين و فتح الباء الموحّدة بعدها ياء ساكنة-: ماء بنجد لبني كلاب ثمّ لبني الأضبط في ديارهم.

و أما الثّاني:- بعد الغين المضمومة نون ساكنة ثمّ ثاء مثلثة مضمومة-: واد بالشام بين حمص و سلمية.

و أما الثّالث:- أوله عين مهملة مكسورة بعدها ثاء مثلثة ساكنة ثمّ ياء مفتوحة-: ذو العثير موضع بالحجاز.

و أما الرّابع:- بفتح و كسر الثاء المثلثة-: موضع بالشام.

614- باب غبغب، و عبعب، و عثعث‏

أما الأوّل:- بالباء الموحّدة-: موضع المنحر بمنى، و قيل: الموضع الذي كانت فيه اللات بالطائف، و خزانة ما يهدى إليها بها.

و أما الثّاني:- بالعين المهملة-: صنم كان لقضاعة و من يقاربهم.

و أما الثّالث:- بالعين المهملة أيضا و بالثاء-: جبل بالمدينة يقال له سليع، عليه بيوت أسلم بن أفصى.

172

615- باب غثث، و عبب‏

أما الأوّل:- بضمّ الغين و بالثاء المثلثة:- ذو غثث جبل بحمى ضرية، تخرج سيول التسرير منه.

و أما الثّاني:- بضمّ العين المهملة و بالباء الموحّدة-: ذو عبب واد.

616- باب الغريّين، و الغرّتين‏

أما الأوّل:- بفتح الغين و كسر الراء تثنية غري-: هما بظاهر الكوفة عند الثوية، حيث يزار أمير المؤمنين، قيل: إنهما بنيتان بناهما بعض ملوك الحيرة.

و أيضا خيالان من أخيلة حمى فيد بينهما و بين فيد ستة عسر ميلا يطؤهما طريق الحاج.

و أما الثّاني:- بفتح الغين و الراء المشدّدة، تثنية غرة-: أكمتان سوداوان، يسرة الطريق إذا مضيت من توز إلى سميرا.

617- باب غريف، و عزيف‏

أما الأوّل:- بكسر الغين و سكون الراء بعدها ياء تحتها نقطتان مفتوحة-: جبل لبني نمير، و هناك مياه يقال لها غريفة، و واديها يقال له التسرير، و عمود غريفة أرض بالحمى لغني بن أعصر.

و أما الثّاني:- أوله عين مهملة مفتوحة ثمّ زاي مكسورة-: اسم رمل في ديار بني سعد، قاله الأزهري، و أنشد:

كأنّ بين المرط و الشّفوف‏* * * رملا حبا من عقد العزيف‏

618- باب غران، و عران، و عزّان‏

أما الأوّل:- بضمّ الغين و تخفيف الراء-: وادي رهاط يقال له غران، و رهاط قرية تطيف بجبل شمنصير، بقرب مكّة، على طريق المدينة، و أنشد:-

فإنّ غرانا بطن واد أحبّه‏* * * لساكنه عقد عليّ و ثيق‏

و بقرب هذا الوادي الحديبية، و هي قرية ليست بالكبيرة، و هذه المواضع لبني سعد و بني مسروح، و هم الذين نشأ فيهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و قال ابن إسحاق في غزوة الرجيع: فسلك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على غراب جبل بناحية المدينة، على طريقه إلى الشام، ثمّ على مخيض، ثمّ على البتراء، ثمّ صفق ذات اليسار، ثمّ خرج على يين، ثمّ على صخيرات اليمامة، ثمّ استقام به الطريق على المحجة، ثمّ طريق مكّة، ثمّ استبطن السيالة، فأغذ السير سريعا، حتى نزل على غران، و هي منازل بني لحيان، و غران واد بين أمج و عسفان إلى بلد يقال له ساية.

و أما الثّاني:- أوله عين مهملة مكسورة و الباقي نحو الأوّل-: موضع قرب اليمامة، عند ذي طلوح، من‏

173

ديار باهلة.

و أما الثّالث:- أوله عين مهملة مفتوحة ثمّ زاي مشدّدة-: مدينة كانت على الفرات لزباء، و لأختها أخرى يقال لها عدّان تقابلها.

619- باب الغرّاء، و عزّا

أما الأوّل:- بفتح الغين و الراء المشدّدة و المد-: موضع في ديار بني أسد بنجد.

و أما الثّاني:- أوله عين مهملة مكسورة ثمّ زاي مشدّدة و بالقصر-: حفر عزا من أعمال الموصل.

620- باب غدير، و غدير، و عديد

أما الأوّل:- بفتح العين و كسر الدال-: غدير خم بين مكّة و المدينة، له ذكر في الحديث.

و أيضا: ماء لبني جعفر بن كلاب.

و أما الثّاني:- بضمّ العين و فتح الدال-: واد في ديار مضر، له ذكر في الشعر.

و أما الثّالث:- أوله عين مهملة مفتوحة، و بدالين مهملتين-: ماء لعميرة، بطن من كلب.

621- باب الغرد، و الغرد

أما الأوّل:- بكسر الراء-: جبل بين ضرية و الربذة، بشاطئ الجريب الأقصى، لمحارب و فزارة.

و أما الثّاني:- بسكون الراء-: بناء للمتوكل، بسر من رأى.

622- باب غزّة، و غرّة

أما الأوّل:- بفتح الغين و تشديد الزاي-: بلدة بالشام، بها ولد الشافعي، رضي اللّه عنه، و ينسب إليها جماعة من رواة الحديث.

و أما الثّاني:- بضمّ الغين و تشديد الراء:- أطم بالمدينة لبني عمرو بن عوف، بني مكانه منارة مسجد قباء.

623- باب الغزيز، و الغريز

أما الأوّل:- بضمّ الغين و فتح الزاي و آخره مثلها-: ماء قرب اليمامة، في قف عند ثني الوركة، لبني عطارد بن عوف بن سعد، و قيل للأحنف لما احتضر-: ما تشتهي؟ قال: شربة من ماء الغزير، و هو ماء مر، و كان موته بالكوفة، و عنده ماء الفرات.

و أما الثّاني:- بعد الغين راء و الباقي نحو الأوّل-: ماء بضرية يستعذبه الناس بشفاههم لقلته.

624- باب الغرس، و الغرش، و العرش‏

أما الأوّل:- بفتح الغين و سكون الراء و آخره سين مهملة-: بئر غرس بالمدينة جاء ذكرها في غير حديث، و قال الواقدي: كانت منازل بني النضير بناحية الغرس و ما والاها مقبرة بني حنظلة.

174

و وادي الغرس بين معدن النقرة و فدك.

و أما الثّاني:- آخره شين بين الشين و الجيم على لغة العجم، و الباقي نحو الأوّل-: موضع من ناحية كابل.

و أما الثّالث:- بضمّ العين المهملة و الراء و آخره شين معجمة-: اسم لبيوت مكّة، جاء ذكره في حديث سعد في المتعة.

625- باب غزال، و عوال‏

أما الأوّل:- بفتح الغين و سكون الزاي «؟»-: ثنية عسفان قاله السكري، و قال الكندي: واد بين هر شي و الجحفة يأتيك من ناحية شمنصير و ذرة- جبلين، و فيه ماء و آبار، و هو لخزاعة خاصة، و هم سكانه أهل عمود. قال كثير:

أناديك ما حجّ الحجيج و كبّرت‏* * * بفيفا غزال رفقة و أهلّت‏

و أما الثّاني:- بضمّ العين المهملة بعدها واو مخفّفة-: حزم بني عوال جبل بأكناف الحجاز، لمن أم المدينة، و هو لغطفان فيه مياه آبار قاله الكندي.

626- باب غسل و غسل، و ععسل‏

أما الأوّل:- بفتح الغين و السين المهملة-: جبل بين تيماء و جبلي طي‏ء في الطريق بينه و بين لفلف يوم.

و أما الثّاني:- بكسر الغين و سكون السين-: ذات غسل بين اليمامة و النباج بينها و بين النباج مترلان، كانت لبني كليب بن يربوع، ثمّ صارت لبني نمير.

و أما الثّالث:- أوله عين مهملة و الباقي نحو الذي قبله-: قصر عسل بالبصرة، بقرب خطة بني ضبة، و عسل هذا رجل من بني تميم، من ولده صبيغ بن عسل الذي كان يتتبع مشكلات القرآن، فضربه عمر بن الخطاب و أمر ألا يجالس.

627- باب غصن، و عصر

أما الأوّل:- بضمّ الغين و سكون الصاد-: ذو الغصن واد قريب من المدينة، تصب فيه سيول الحرة.

و أما الثّاني:- بفتح العين و الصاد المهملتين و آخره راء:- جبل بين المدينة و وادي الفرع، قال ابن إسحاق في غزوة خيبر: و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حين خرج من المدينة إلى خيبر سلك على عصر، فيها له مسجد ثمّ على الصهباء.

628- باب غضيان، و غضبان‏

أما الأوّل:- بضمّ الغين و بعد الضاد المعجمة ياء تحتها نقطتان-: موضع بين الحجاز و الشام، و أنشد الأزهري لبعضهم:

175

فصبّحت و الشّمس لم تقضّب‏* * * عينا بغضيان نجوج العنبب‏

و قيل في ضبطه غير ذالك، و قيل: فيه نظر.

و أما الثّاني:- بفتح الغين و بعد الضاد باء موحّدة-: قصر الغضبان في ظاهر البصرة.

629- باب الغميم، و الغميم‏

أما الأوّل:- بفتح الغين-: كراع الغميم موضع بين مكّة و المدينة، له ذكر كثير في الحديث و المغازي.

و أما الثّاني:- بضمّ الغين و فتح الميم-: واد في ديار حنظلة، من بني تميم.

630- باب غمر، و غمر، و عمرو

أما الأوّل:- بفتح الغين و سكون الميم-: بئر قديمة بمكّة، قال أبو عبيدة: و حفرت بن سهم الغمر، فقال بعضهم:

نحن حفرنا الغمر للحجيج‏* * * تثجّ ماء أيّما ثجيج‏

و غمر ذي كندة وراء و جرة، موضع بينه و بين مكّة مسيرة يومين، قال:

بنى بالغمر أرعن مشمخرا* * * يغنّي في طوايقه الحمام‏

طوايقه: عقوده. يصف قصرا.

و أما الثّاني:- بضمّ الغين و فتح الميم-: ذو غمر واد بنجد.

و أما الثّالث:- أوله عين مهملة مفتوحة ثمّ ميم ساكنة-: جبل بالسراة، يقال له عمرو بن عدوان.

631- باب غمير، و عمير

أما الأوّل:- بضمّ الغين و فتح الميم-: موضع بين ذات عرق و البستان، و قبله بميلين قبر أبي رغال.

و أيضا: موضع في ديار بني كلاب.

و أما الثّاني:- بالعين المهملة و الباقي نحو الأوّل-: اسم بئر في حزم بني عوال، قال الكندي: و في حزم بني عوال مياه آبار، منها بئر ألية- اسم ألية الشاة- و بئر الكدر، و بئر هرمة، و بئر السّدرة.

632- باب الغماد، و العماد، و الغمار

أما الأوّل:- بكسر الغين و يقال بضمّها، و قد ضبطه ابن الفرات في أكثر المواضع بالضم، غير أن أكثر ما سمعته من المشايخ بالكسر-: موضع من وراء مكّة بخمس ليال بناحية السّاحل مما يلي البحر، و قيل: بلد يمان، و في حديث عمار: لو ضربونا حتى بلغوا بنا برك الغماد.

و أما الثّاني:- بكسر العين المهملة و الباقي نحو الأوّل:- غور العماد في ديار بني سليم، يسكنه بنو صبيحة

176

منهم.

و أما الثّالث:- بكسر الغين المعجمة، و آخره راء-: واد نجدي.

633- باب غوطة، و غوطة

أما الأوّل:- بضمّ الغين-: غوطة دمشق الموضع المشهور بكثرة الأشجار و الثمار و المياه، و قد جاء ذكرها في عدة أثار.

و أما الثّاني:- بفتح الغين-: بلد لطي‏ء قريب من جبال صبح.

634- باب غور، و غور

أما الأوّل:- بفتح الغين-: الصقع المعروف دون نجد، و في تحديده بعض الاختلاف.

و أما الثّاني:- بضمّ الغين-: صقع بالشرق يسكنه الغز و أجناس الترك.

635- باب الغول، و العزل‏

أما الأوّل:- بفتح الغين بعدها واو-: في شعر لبيد:-

تأبّد غولها فرجامها ...

قيل: الغول و الرّجام ... جبلان، و قيل: الغول ماء معروف للضباب، بجوف طخفة.

و أما الثّاني:- بفتح العين المهملة و سكون الزاي-: ماء بين البصرة و اليمامة.

636- باب غيفة، و غيقة، و عتقة

أما الأوّل:- بفتح الغين بعدها ياء تحتها نقطتان ساكنة ثمّ فاء-: ضيعة تقارب بلبيس، و هي بليدة من مصر إليها مرحلة يترل فيها الحاج إذا خرجوا من مصر، ينسب إليها أبو علي حسين بن إدريس الغيفي، مولى آل عثمان بن عفان، حدث عن سلمة ابن شبيب و غيره.

و أما الثّاني:- بعد الياء قاف و الباقي نحو الأوّل-: موضع بظهر حرة النار لبني ثعلبة بن سعد بن ذبيان، و قال كثير:

فلمّا بلغن المنتضا دون غيقة* * * و يليل مالت و احز ألّت صدورها

حرف الفاء

637- باب فاز، و فار، و فأو و قار

177

أما الأوّل:- آخره زاي-: قرية من قرى مرو، ينسب إليها أبو العباس محمّد بن الفضل بن العباس الفازي المروزي، حدث عن علي بن حجر، روى عنه أبو سوار محمّد بن أحمد بن عاصم المروزي.

و أما الثّاني:- آخره راء-: بلدة من ناحية أرمينية ينسب إليها بعض المتأخرين.

و أما الثّالث:- بعد الفاء همزة ساكنة و آخره واو على وزن بأو-: في شعر ذي الرمة، قال الأزهري: هي طريق بين قارتين، بناحية الدو، فج بينهما واسع، يقال له فأو الرئال، و قد مررت به.

و أما الرّابع:- أوله قاف و آخره راء-: قرية بالري، ينسب إليها أبو بكر صالح بن شعيب القاري، أحد أصحاب العربية المتقدمين، كان قدم بغداد أيام ثعلب، حكي أنه قال: كنت إذا جاريت أبا العباس في اللغة غلبته، و إذا جاريته في النحو غلبني.

و ذو قار واد بين الكوفة و البصرة.

638- باب فاراب، و قارات‏

أما الأوّل:- آخره باء موحّدة-: بلدة بخراسان ينسب إليها نفر من أهل الفضل و العلم.

و أما الثّاني:- أوله قاف و آخره تاء فوقها نقطتان-: موضع على ليلة من حجر.

و أيضا بين حمص و دمشق على الطريق.

639- باب فاران، و تاران‏

أما الأوّل:- اسم لجبال مكّة، جاء ذلك في «التوراة» قال الأمير أبو نصر: بكر بن القاسم بن قضاعة القضاعي الفاراني الإسكندراني سمعت أن ذالك نسبة إلى جبال فاران و هي جبال بالحجاز.

و أما الثّاني:- أوله تاء فوقها نقطتان-: بناحية الجنوب، جزيرة يقال لها تاران يترلها قوم يقال لهم بنو حدان. ألفوا اصطياد السمك.

640- باب فامية، و نامية

أما الأوّل:- قرية من قرى واسط ناحية فم الصلح ينسب إليها أبو عبد اللّه عمر بن إدريس الصلحي ثمّ الفامي حدث عن أبي سليم الكجي روى عنه أبو العلاء محمّد بن يعقوب الواسطي.

و أما الثّاني:- أوله نون-: مياه لبني جعفر بن كلاب، يقال لها نامية.

641- باب فاشان، و قاشان، و قاسان و باشان‏

أما الأوّل:- قرية من أعمال مرو، ينسب إليها موسى بن حاتم الفاشاني حدث عن المقري، و أبي الوزير، حدث عنه محمود بن والان، و نفر سواه.

و أما الثّاني:- أوله قاف-: بلدة تذكر مع قم يجلب منها الأواني القاشانية، و قد نسب إليها نفر من الكتبة

178

و أهل اللغة.

و أما الثّالث:- بعد الألف سين مهملة و الباقي نحو الذي قبله:- بلدة بخراسان ينسب إليها بعض الفقهاء.

و ناحية من أصبهان ينسب إليها أيضا، و سألت محمّد بن أبي نصر القاساني عن نسبته فقال: أظن أصلنا من هذه الناحية.

و أما الرّابع:- أوله باء موحّدة.

642- باب فالة و بالة

أما الأوّل:- بفتح اللام و تخفيفه-: بلدة قريبة من إيذح من بلاد خوزستان، ينسب إليها أبو الحسين علي بن أحمد بن علي بن سلك الفالي المؤدب، سمع بالبصرة من القاضي أبي عمرو، أحمد بن إسحاق بن خربان، و حدث بشي‏ء يسير.

و أما الثّاني:- أوله باء موحّدة و بعد الألف لام مضمومة.

643- باب فازر، و فارد

أما الأوّل:- بعد الألف زاي و آخره راء-: اسم رملة في أرض خثعم على سمت اليمامة.

و أما الثّاني:- بعد الألف راء و آخره دال-: جبل نجدي.

644- باب فتق، و فيق، و قبق‏

أما الأوّل:- بضمّ الفاء و التاء التي فوقها نقطتان-: موضع في طريق تبالة، سلكه قطبة بن عامر لما وجهه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى تبالة ليغير على خثعم، في سنة تسع.

و أما الثّاني:- بكسر الفاء بعدها ياء تحتها نقطتان ساكنة-: مدينة بالشام، بين دمشق و طبرية، و يقال أفيق، و عقبة فيق لها ذكر في أحاديث الملاحم.

و أما الثّالث:- أوله قاف مفتوحة بعدها باء موحّدة، و قيل ياء-: جبل متصل بالباب و الأبواب و بلاد اللان.

645- باب فجّ، و فخّ‏

أما الأوّل:- فج الروحاء بين المدينة و مكّة، كان طريق النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) إلى بدر، و إلى مكّة عام الفتح، و عام الحج.

و أما الثّاني:- بالخاء المعجمة-: موضع قرب مكّة به دفن عبد اللّه بن عمر، و نفر من الصحابة، و قد مر

179

ذكره في شعر بلال.

و أيضا: ماء أقطعه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عظيم بن الحارث المحاربي.

646- باب فحلين، و نحلين‏

أما الأوّل:- بكسر الفاء و سكون الحاء و فتح اللام-: قال الأزهري: فحلين موضع في جبل أحد.

و أما الثّاني:- أوله نون مكسورة و اللام أيضا مكسورة-: قرية من أعمال حلب، ينسب إليها أبو محمّد عامر بن سيار النحلي، حدث عن عبد الأعلى بن أبي المساور، و عطاف بن خالد، حدث عنه محمّد بن حماد الرازي، و نفر سواه.

647- باب فحل، و فحل‏

أما الأوّل:- بكسر الفاء-: موضع بالشام كانت به وقعة للمسلمين مع الروم، و يوم فحل مذكور في الفتوح.

و أما الثّاني:- بفتح الفاء-: جبل لهذيل.

648- باب فرات، و فرّاب و قرات، و قراف‏

أما الأوّل:- بضمّ الفاء-: النهر المشهور، و قد جاء ذكره في غير حديث، مطلعه من بلاد الروم. و منقطعه في أعمال البصرة، و ينسب إلى سقي الفرات نفر من المتأخرين.

و أما الثّاني:- بتشديد الراء و آخره باء موحّدة-: قرية من قرى أردستان، من نواحي أصبهان ينسب إليها بعض المتأخرين، قاله أبو موسى الحافظ.

و أما الثّالث:- أوله قاف مضمومة ثمّ راء مخفّفة و آخره تاء فوقها نقطتان:- واد بين تهامة و الشام، كانت بها وقعة، و فيه قال عبيدة أخو بني قيس بن ثعلبة:

أليسوا فوارس يوم الفرات‏* * * و الخيل بالقوم مثل السّعالي‏

و لما بعث الحارث بن أبي شمر الغساني ابن أخته عديا إلى بني أسد يغزوهم بجيش لا يكثر عديده، فأوجس ابنا نزار منهم خيفة، لقيهم بنو سعد بن ثعلبة بالقرات، و رئيسهم ربيعة بن حذار بن مرة الكاهن، و هو أحد سادات العرب، كثير الغارات، فاقتتلوا قتالا شديدا، و قتلت بنو أسد عديا.

و أما الرّابع:- بفتح القاف و آخره فاء-: قرية في جزيرة من البحر بحذاء الجار، سكانها تجار كنحو أهل الجار.

649- باب الفرّيش، و العريش‏

180

أما الأوّل:- بكسر الفاء و الراء المشدّدة و آخره شين معجمة-: بلد بالأندلس، يقارب قرطبة، يكون به الرخام الجيد، ينسب إليه خلف بن بسيل الفريشي مذكور بفضل و طلب، محدث توفي بالأندلس سنة سبع و عشرين و ثلاث مئة.

و أما الثّاني:- أوله عين مهملة مفتوحة ثمّ راء مكسورة مخفّفة-: عريش مصر معروف.

650- باب فرط، و قرظ

أما الأوّل:- بسكون الراء و آخره طاء مهملة و الفاء مفتوحة-: موضع تهامي قرب الحجاز، قال غاسل بن غزية الجربي:

سرت من الفرط أو من نخلتين فلم‏* * * ينشب بها جانبا نعمان بالنّجد

لم ينشب بها: أي لم يقم بها، و قيل: الفرط طريق بتهامة.

و أما الثّاني:- بفتح القاف و الراء و آخره ظاء معجمة-: ذو القرظ، و يقال ذو قريظ من أرض اليمن.

651- باب فربر، و فرين‏

أما الأوّل:- بفتح الفاء و الراء و سكون الباء الموحّدة، و آخره راء أخرى، و يقال: بكسر الفاء-: و الأوّل أشهر-: قرية من نواحي سمرقند ينسب إليها جماعة منهم، محمّد بن يوسف الفربري، رواية «صحيح البخاري» يقال: سمع «الجامع من البخاري سبعون ألفا، لم يبق منهم أحد رواه سوى الفربري.

و أما الثّاني:- بضمّ الفاء و فتح الراء بعدها باء و آخره نون-: مال بالشام. كان لسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان قاله الزبير.

652- باب فراض، و مراض‏

أما الأوّل:- بكسر الفاء و تخفيف الراء-: موضع بين البصرة و اليمامة قرب فليج من ديار بكر بن وائل.

و أما الثّاني:- أوله ميم مكسورة و الباقي نحو الأوّل-: موضع من ناحية الحجاز على طريق الكوفة، و هناك لقي الوليد بن عقبة بن أبي معيط بجادا مولى عثمان فأخبره بقتل عثمان رضي اللّه عنه فقال:-

يوم لاقيت بالمراض بجادا* * * ليت أني هلكت قبل بجاد

653- باب فرع، و فرع، و فرع و قرع، و فرغ‏

أما الأوّل:- بضمّ الفاء و سكون الراء-: قرية من نواحي الربذة، عن يسار السقيا بينها و بين المدينة ثمانية برد، و قيل: أربع ليال، بها منبر و نخل، و مياه و هي غناء كبيرة و هي لقريش، و الأنصار، و مزينة.

و أما الثّاني:- بفتح الفاء و الباقي نحو الذي قبله-: ذو الفرع أطول جبل بأجإ بأوسطها.

و أما الثّالث:- بفتح الراء أيضا-: موضع بين الكوفة و البصرة.

181

و أما الرّابع:- أوله قاف مضمومة ثمّ راء ساكنة-: أودية في بادية الشام سميت بذالك لأنها لا تنبت شيئا.

و أما الخامس:- بفتح الفاء و سكون الراء و آخره غين معجمة-: فرغ قبة، و فرغ جفر بلدان لتميم، بين الشقيق و أود و جفاف، و فيها ذئاب تأكل الناس.

654- باب فرش، و فرس، و قرس، و قوس‏

أما الأوّل:- بفتح الفاء و سكون الراء و آخره شين معجمة-: واد بين غميس الحمايم و صخيرات اليمامة، و غميس الحمايم، و ملل، و فرش و صخيرات اليمامة هذه كلها منازل نزلها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حين سار إلى بدر.

و أما الثّاني:- بكسر الفاء و آخره سين مهملة-: جبل بناحية عدنة على مسيرة يوم من النقرة لبني مرة بن عوف بن كعب.

و أما الثّالث:- أوله قاف و الباقي نحو الذي قبله-: جبل بالحجاز في ديار جهينة، عند حرة النار.

و أما الرّابع:- بضمّ القاف و سكون الواو-: واد في شعر أبي صخر الهذلي:

فجرّ على سيف العراق ففرشه‏* * * فأعلام ذي قوس بأدهم ساكب‏

قال السكري: ذو قوس: واد، جر يجر: يسير سيرا ضعيفا و هو يمطر. و السيف: مادنا من البحر فيريد عراق البحر أي مادنا من البحر من العراق.

655- باب فرما، و قرماء

أما الأوّل:- بفتح الفاء و الراء-: مدينة على الساحل، من ناحية مصر ينسب إليها أبو علي الحسين بن محمّد بن هارون بن يحيى بن يزيد الفرمي قيل: أنه من موالي شرحبيل بن حسنة، حدث عن أحمد بن داود المكي، و يحيى بن أيوب العلاف، مات سنة أربع و ثلاثين و ثلاث مئة.

و أما الثّاني:- بفتح القاف و الراء:- قال الأزهري: هو اسم أرض و أنشد:

على قرماء عالية شواه‏* * * كأنّ بياض غرّته خمار

قال ابن الأنباري، قال الأزهري: كتب عنه بالقاف، و كان عندنا فرما لأرض مصر فلا أدري.

و قال غيره: قرما من حواشي اليمامة، يذكر بكثرة النخل في بلاد نمير. و موضع آخر بين مكّة و اليمن على طريق حاج زبيد.

656- باب فردوس، و قردوس‏

182

أما الأوّل:- بكسر الفاء و فتح الدال قال السيرافي: فردوس- فعلول اسم روضة دون اليمامة.

و باب الفردوس أحد أبواب حريم الخلفاء ببغداد.

و أما الثّاني:- بضمّ القاف و الدال- يقال لخطة الفراديس القردوس.

657- باب فردة، و قردة

أما الأوّل:- بفتح الفاء و سكون الراء-: جبل في ديار طيئ يقال له فردة الشموس و ماء لجرم في ديار طي‏ء قال أبو عبيدة: لما قفل زيد الخيل من عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و من معه فتنكبوا في أرضهم، و أخذوا به على ناحية من طريق طي‏ء حتى انتهوا إلى فردة، و هو ماء من مياه جرم، فأخذته الحمى فمكث ثلاثا ثمّ مات، و قال قبل موته:- أمطّلع صحبي المشارق غدوة- و أترك في بيت بقردة منجد كذالك ذكره جماعة أهل اللغة، و وجدت بخط ابن الفرات في غير موضع، قردة و بالقاف، و قال الواقدي: ذو القردة من أرض نجد، و قال ابن إسحاق: و سرية زيد بن حارثة الذي بعثه رؤسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فيها حين أصابت عير قريش فيها أبو سفيان بن حرب على الفردة ماء من مياه نجد. كذا ضبطه ابن الفرات بفتح الفاء و كسر الراء. و قال غير ابن إسحاق: هو موضع بين المدينة و الشام، و قال موسى بن عقبة: و غزوة زيد بن حارثة بثينة القردة. كذا ضبطه أبو نعيم بالقاف، و هذا الباب فيه نظر، و إلى الآن لم يتحقق لي فيه شي‏ء.

و أما الثّاني:- بفتح القاف و الراء-: مياه أسفل مياه التلوث، بنجد في الرمة، لبني نعامة.

658- باب الفروق، و العروق‏

أما الأوّل:- بفتح الفاء-: عقبة دون هجر، إلى نجد، بين هجر و مهب الشمال.

و أما الثّاني:- أوله عين مهملة مضمومة-: تلال حمر قريبة من سجا.

659- باب فزّ، و قوّ

أما الأوّل:- بضمّ الفاء و تشديد الزاي-: من محال نيسأبور، ينسب إليها أحمد بن سليمان الفزي، روى عن ابن المبارك و نفر سواه.

و أما الثّاني:- أوله قاف مفتوحة ثمّ واو مشدّدة-: موضع بين فيد و النباج.

660- باب الفضأء، و القصا

أما الأوّل:- بفتح الفاء و الضاد المعجمة و المد-: موضع بالمدينة.

و أما الثّاني:- أوله قاف مضمومة ثمّ صاد مهملة و بالقصر-: ثنية باليمن.

183

661- باب الفقير، و القفير، و العقير

أما الأوّل:- بضمّ الفاء و فتح القاف-: موضع في شعر عامر الحصفي، من بني محارب:

عفى من آل فاطمة الفقير* * * فأقفر يثقب منها فإير

و يروى بتقديم القاف.

و أما الثّاني:- أوله قاف مفتوحة ثمّ فاء مكسورة-: ماء بطريق الشام في بلاد عذرة.

و أما الثّالث:- أوله عين مضمومة ثمّ قاف مفتوحة-: مدينة على البحر، بينها و بين هجر يوم و ليلة.

662- باب فلج، و فلج و قلخ‏

أما الأوّل:- بفتح الفاء و اللام، و آخره جيم-: قرية عظيمة لبني جعدة بها منبر، يقال له فلج الأفلاج من ناحية اليمامة. و أيضا: أرض من مساكن عاد.

و أما الثّاني:- بسكون اللام-: واد بين البصرة و حمى ضرية، من منازل عدي بن جندب بن العنبر بن تميم من طريق مكّة، و بطن واد يفرق بين الحزن و الصمان، يسلك فيه طريق البصرة إلى مكّة.

و أما الثّالث:- أوله قاف مفتوحة ثمّ لام ساكنة و آخره خاء معجمة-: ظرب في ديار بني أسد.

663- باب فلاج و قلاج‏

أما الأوّل:- بكسر الفاء و آخره جيم-: قال الكندي: بأعلا وادي زولان و هي من ناحية المدينة بأرض تسمى الفلاج، جامعة للناس أيام الربيع، و بها مساك كثير لماء السماء، يكتفون به صيفهم و ربيعهم إذا أمطروا، و ليس بها آبار و لا عيون، منها غدير يقال له المختبي، لأنه بين عضاه، و سلم، و سدر، و خلاف و إنما يؤتى من طرفيه دون جنبيه، لأن له جرفا لا يقدر عليه أحد.

و أما الثّاني:- أوله قاف مضمومة و آخره خاء معجمة-: موضع على طريق حاج اليمن كان فيه بستان يوصف جودة رمانه.

664- باب فوران، و قوران‏

أما الأوّل:- بفتح الفاء-: من نواحي خراسان.

و أما الثّاني:- أوله قاف مفتوحة و الباقي نحو الأوّل-: واد بينه و بين السوارقية نحو فراسخ، يصب من الحرة، فيه مياه آبار كثيرة عذاب طيبة، و نخل، و شجر، و في بطن قوران قرية يقال لها الملحاء، قاله الكندي.

665- باب فوارس، و قوادس‏

184

أما الأوّل:- بالفاء و الراء-: جبال من الرمل بالدهناء، قال الأزهري: قد نزلت بها.

و أما الثّاني:- بالقاف و الدال:- اسم لقادسية الكوفة.

666- باب فيرياب، و قبرباب‏

أما الأوّل:- بكسر الفاء بعدها ياء تحتها نقطتان، و بعد الراء «ياء» أخرى و آخره باء موحّدة-: من بلاد خراسان ينسب إليها محمّد بن يوسف الفيريابي صاحب سفيان الثوري و غيره.

«و أما الثّاني ض».

667- باب فيد، و فند

أما الأوّل:- بالياء-: البلد بأكرم نجد، قريب من أجإ و سلمى جبلي طي‏ء، ينسب إليه محمّد بن يحيى بن ضريس الفيدي، و محمّد بن جعفر بن أبي مواتية الفيدي و غيرهما.

و أما الثّاني:- بكسر الفاء و سكون النون-: جبل بين مكّة و المدينة قرب البحر.

668- باب فيدة، و قبدة، و قبرة

أما الأوّل:- بفتح الفاء و سكون الياء:- حزم فيدة موضع، قال كثير-:

حزيت لي بحزم فيدة تحدا* * * كاليهوديّ من نطاة الرّقال‏

و أما الثّاني:- أوله قاف مفتوحة ثمّ باء موحّدة-: ماء بذي بحار واد يصب في التسرير، لبني عمرو بن كلاب.

و أما الثّالث:- بعد الباء راء و الباقي نحو الذي قبله-: من بلاد المغرب ينسب إليها تمام بن موهب أندلسي و يعرف بالقبري فقيه لقي أبا محمّد عبد اللّه بن أبي زيد بالقيروان، و أبا الحسن القابسي و غيرهما.

669- باب الفيفاء، و القيقا

أما الأوّل:- بفتح الفاء و بعد الياء «فاء» أخرى و المد-: موضع حجازي في ديار كنانة و ثمّ كانت حربهم، و أنشد أبو عبيدة لشاعر بني رعل:

و أردين الفوارس من فراس‏* * * على الفيفا تكرّ و ما نهينا

و أما الثّاني:- أوله قاف مكسورة و بعد الياء قاف أخرى-: واد بنجد.

حرف القاف‏

670- باب قاف، و فاق، و قان‏

185

أما الأوّل:- آخره فاء-: الجبل المحيط بالدنيا و هو مذكور في القرآن.

و أما الثّاني:- أوله فاء و آخره قاف-: أرض في شعر أبي نجيد.

و أما الثّالث:- أوله قاف و آخره نون-: من بلاد اليمن في ديار نهد بن زيد، أو الحارث بن كعب.

671- باب قابس، و فايش‏

أما الأوّل:- بالباء الموحّدة و السين المهملة-: مدينة بالمغرب، ينسب إليها نفر منهم عبد اللّه بن محمّد القابسي، من مشايخ يحيى بن عمر و محمّد بن رجاء القابسي، حدث عنه أبو زكريا البخاري.

و أما الثّاني:- أوله فاء و بعد الألف ياء تحتها نقطتان ثمّ شين معجمة-: مكان حجازي.

672- باب القادسيّة، و الفارسيّة

أما الأوّل:- بالدال-: قادسية الكوفة قرية على مرحلة منها في طريق الحاج، ذات نخل و مزارع ينسب إليها علي بن أحمد القادسي روى عن عبد الحميد بن صالح روى عنه جعفر الخلدي.

و قادسية بغداد: قرية من أول أعمال دجيل، ينسب إليها بعض الرواة أيضا.

و أما الثّاني:- أوله فاء و بعد الألف راء-: ضيعة قرب بغداد ينسب إليها الحسن بن ... الفارسي شيخ مذكور بالخير و الصلاح و كثرة العبادة.

673- باب القاحة، و الصاحة

أما الأوّل:- موضع بين الجحفة و قديد، له ذكر في الحديث.

و أما الثّاني:- أوله صاد مهملة-: هضاب حمر لباهلة بقرب عقيق المدينة.

674- باب قانون، و فاثور

أما الأوّل:- بعد الألف نون و آخره نون أخرى-: مترل بين دمشق و بعلبك.

و أما الثّاني:- أوله فاء و بعد الألف ثاء مثلثة و آخره راء-: واد نجدي.

675- باب قباء و قنا، و قنّا، و قيّا، و فنا، و قناة

أما الأوّل:- بضمّ القاف بعدها باء موحّدة و المد-: الموضع المشهور بالمدينة، و قد جاء في فضائل مسجد قباء أحاديث كثيرة، و ممن ينسب إليه أفلح بن سعيد القبائي، و عبد الرحمن بن عباس الأنصاري القبائي و غيرهما.

و أما الثّاني:- بفتح القاف بعدها نون خفيفة منونة-: موضع باليمن.

و جبل لبني مرة من فزارة، قال مسلمة بن هذيلة-:

186

رجالا لو انّ الصّمّ من جانبي‏* * * قناهوى مثلها منه لذلّت جوانبه‏

قال الأبيوردي: قنا، و عوارض جبلان من بلاد فزارة.

«و قنا من قرى بغداد، بقاف مضمومة و نون مفتوحة خفيفة، ينسب إليها إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن علي القنائي الكاتب، سمع من الوليد بن القاسم، قال الأمير: لا أدري أحدث أم لا.

و قنا- بكسر القاف-: قرية بالصعيد على مقربة من قوص قاله المكي.

و أما الثّالث:- بكسر القاف و تشديد النون-: ناحية من شهرزور.

و أما الرّابع:- بعد القاف المكسورة باء مشدّدة و تحتها نقطتان-: قال الكندي: لأهل السوارقية قرى من حواليهم، منها قرية يقال لها القيا ماؤها أجاج نحو ماء السوارقية، و بينهما ثلاثة فراسخ بها سكان كثير و مزارع و نخل و شجر، قال الشاعر:

ما أطيب المذق بماء القيّا* * * و قد أكلت قبله برنيّا

و أما الخامس:- أوله فاء مفتوحة ثمّ نون منونة-: جبل قرب سميراء.

و أما السادس:- أوله قاف و آخره هاء-: أحد أودية المدينة الثلاثة.

676- باب قبّة، و قبة، و قنّة

أما الأوّل:- بضمّ القاف و تشديد الباء الموحّدة-: قبة الكوفة و هي الرحبة.

ينسب إليها عمر بن كثير القبي الكوفي سمع سعيد بن جبير روى عنه حسان بن أبي يحيى الكندي نسبه يحيى بن معين.

و أما الثّاني:- بكسر القاف و تخفيف الباء الموحّدة-: ماءة لعبد القيس، بالبحرين.

و أما الثّالث:- بعد القاف المضمومة نون مشدّدة-: قنة الحجر جبل ليس بالشامخ، بحذاء الحجر، و الحجر قرية بحذائها قرية يقال لها الرحضية للأنصار، بقرب المدينة و لبني سليم من نجد، و بها آبار، قاله الكندي:

و قنة بني الخمير من قنان الشرف.

677- باب قباب و قتات‏

أما الأوّل:- بكسر القاف و بعدها باء موحّدة و آخره مثلها-: أقصى محلة من نيسأبور، على طريق العراق، ينسب إليها أبو الحسن علي بن محمّد بن العلاء القبابي النيسأبوري، سمع محمّد بن يحيى، و إسحاق بن منصور، و عبد اللّه بن هاشم، و عمار بن رجاء، و غيرهم، توفي سنة أربع عشرة و ثلاث مئة.

و أيضا موضع بنجد، على طريق حاج البصرة.

و أما الثّاني:- بضمّ القاف بعدها تاء فوقها نقطتان: موضع يمان.

187

678- باب قبحان، و فيحان‏

أما الأوّل:- بضمّ القاف و سكون الباء الموحّدة-: محلة بالبصرة قريبة من سوقها «الكبير».

و أما الثّاني:- أوله فاء بعدها ياء تحتها نقطتان-: قال الأزهري: اسم موضع أظنه فيعالا من فحن، و الأكثر أنه فعلان من الأفيح، و هو الواسع و قال غيره: هو واد عريض بين الحجاز و الشام مذكور بكثرة الوحوش.

679- باب قبط و قيظ

أما الأوّل:- بكسر القاف بعدها باء موحّدة-: بلاد القبط في ديار مصر كانت تنسب إلى الجيل الذين كانوا يسكنونها.

و أيضا: ناحية بسامراء تجمع أهل الفساد.

و أما الثّاني:- بفتح القاف بعدها ياء تحتها نقطتان آخره ظاء معجمة-: موضع بقرب مكّة على مسيرة أربعة أميال من سوق نخلة.

680- باب قبر، و قين‏

أما الأوّل:- بعد القاف باء موحّدة و آخره راء خفيف-: ذو قبر بلد بقرب عسفان، و هو خيف سلام و قد مر ذكره و إنما اشتهر بخيف ذي القبر لأن أحمد بن الرضا قبره هناك.

و أما الثّاني:- بعد القاف ياء تحتها نقطتان و آخره نون-: بنات قين ماءة لفزارة.

681- باب قتاد، و قتاد، و قناد

أما الأوّل:- بفتح القاف بعدها تاء فوقها نقطتان-: ذات القتاد موضع من وراء الفلج.

و أما الثّاني:- بضمّ القاف-: علم في ديار قرب الحجاز.

و أما الثّالث:- بعد القاف المفتوحة نون-: موضع في شرقي واسط العراق قرب الحوز.

682- باب قدس، و قدس‏

أما الأوّل:- بضمّ القاف و سكون الدال-: اسم لبيت المقدس.

و جبلان في الحجاز، يقال لهما القدسان: قدس الأبيض، و قدس الأسود، و هما عند ورقان، أما الأبيض فيقطع بينه و بين ورقان عقبة يقال لها ركوبة، و هو جبل شامخ، ينقاد إلى المتعشى، بين العرج و السقيا و أما قدس الأسود يقطع بينه و بين ورقان عقبة يقال لها جمت، و القدسان جميعا لمزينة، و أموالهم ماشية من‏

188

الشاة و البعير، أهل عمود و فيهما أوشال كثيرة، قاله الكندي.

و أما الثّاني:- بفتح القاف و الدال-: بلد بالشام، من فتوح شرحبيل بن حسنة.

683- باب قدوم، و قدّوم‏

أما الأوّل:- بتخفيف الدال-: قرية كانت عند حلب، و قيل: كان اسم مجلس إبراهيم خليل الرحمن بحلب، و في الحديث: اختتن إبراهين بالقدوم، جبل بالحجاز، قرب المدينة، و في حديث قريعة بنت مالك:

خرج زوجي في طلب أعلاج له إلى طرف القدوم.

و أما الثّاني:- بتشديد الدال-: أخبرنا محمّد بن عبد الملك أخبرنا أحمد بن عبد الجبار، عن أبي القاسم التنوخي، قال: حدثنا ابن حيويه، قال: حدثنا أبو بكر الأنباري سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى يقول:

القدوم- بتشديد الدال-: اسم موضع، قلت: إن أراد أبو العباس أحد هذين الموضعين اللذين ذكرناهما فلا يتابع على ذلك لاتفاق أئمة النقل على خلاف ذلك. و إن أراد موضعا ثالثا صح ما قاله و يكون تمام الباب به.

684- باب القراديس، و الفراديس‏

أما الأوّل:- درب القراديس بالبصرة، ينسب إليه بعض الرواة، و الدرب منسوب إلى القبيلة.

و أما الثّاني:- أوله فاء-: موضع بدمشق، قال ابن قيس الرقيات-:

أقفرت منهم الفراديس فالغو* * * طة، ذات القرى و ذات الظّلال‏

و الفراديس أيضا: البساتين.

685- باب قزقز، و قرقد

أما الأوّل:- بفتح القافين و بزايين معجمتين-: من ناحية القرية به أضاة لبني سنبس، قال كثير-:

ردّت عليه الحاجبيّة بعدما* * * خبّ السّفاء بقزقز القريان‏

و أما الثّاني:- بكسر القافين، و آخره دال-: جبل قرب مكّة فيه معدن البرام، و قال الكندي: يتاخم معدن البرام، و يسوم، و سراة، و هذه البلاد كلها لغامد، و خثعم، و سلول و سوءة بن عامر و خولان و غيره قال الشاعر-:

سمعت و أصحابي تحتّ ركابهم‏* * * بنا بين ركن من يسوم و قرقد

فقلت لأصحابي: قفوا لا أبا لكم!!* * * صدور المطايا إنّ ذا صوت معبد

و قال غير الكندي: قدقد بدالين، و جعلهما الكندي موضعين.

686- باب قراقر، و قراقر، و فراقد

189

أما الأوّل:- بضمّ القاف الأوّلى-: مفازة في طريق اليمامة قطعها خالد بن الوليد، و دليله رافع الطائي و في عدة مواضع.

و أما الثّاني:- بفتح القاف الأوّلى و كسر الثّانية أيضا-: موضع من أعراض المدينة لآل حسين بن علي رضي اللّه عنهما.

و أما الثّالث:- أوله فاء مضمومة و آخره دال-: شعبة قرب المدينة، قال كثير-:

فعنّ لنا بالجزع فوق فراقد* * * أيادي سبا كالسّحل بيضا سفورها

687- باب قرح، و قزح، و فرج، و فرج‏

أما الأوّل:- بضمّ القاف و سكون الراء و قد تحرك لضرورة الشعر-: سوق وادي القرى، و في حديث أبي الشموس البلوي قال: صلى بنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في المسجد «الذي في صعيد قرح فعلمنا مصلاه بعظم و أحجار فهو في المسجد» الذي يصلي فيه أهل وادي القرى قال عبد اللّه بن رواحة:

جلبنا الخيل من آجام قرح‏* * * تغرّ من الحشيش لها العكوم‏

و أما الثّاني:- بضمّ القاف و بعدها زاي مفتوحة-: القرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة، و هو المشعر الحرام، و قد جاء ذكره في غير حديث.

و أما الثّالث:- أوله فاء مضمومة ثمّ راء ساكنة و آخره جيم-: من نواحي فارس.

و أما الرّابع:- بفتح الفاء و الباقي نحو الذي قبله-: فرج بيت الذهب متاخم لزابلستان.

688- باب قرّان، و فران، و قرار

أما الأوّل:- بضمّ القاف و تشديد الراء و آخره نون-: في شعر جرير-:

كأنّ أحداجهم تحدا مقفّية* * * نخل بملهم أو نخل بقرّانا

ملهم و قران: قريتان باليمامة لبني سخيم من حنيفة، و الأحداج مراكب النساء. و أيضا: واد بتهامة.

و أما الثّاني:- أوله فاء مفتوحة ثمّ راء مخفّفة-: ماء لبني سليم، يقال له معدن فران به ناس كثير، قال حاتم بن رباب السلمي:

أتحسب نجدا ما فران إليكم‏* * * لهنّك في الدّنيا بنجد لجاهل‏

قوله لهنك: أراد إنك لجاهل إذ تحسب ماء فران نجدا، و قصر ماء و هو ممدود، لضرورة الشعر، و قيل:

يحتمل أن يكون «ما» حشويا و هو الأجود.

و أما الثّالث:- أوله قاف مفتوحة ثمّ راء ساكنة «؟» و آخره مثلها-: واد قرب المدينة في ديار مزينة.

190

689- باب قراح، و قدّاح‏

أما الأوّل:- بضمّ القاف و تخفيف الراء-: في شعر النابغة الذبياني.

قراحيّة ألوت بليف كأنّه‏* * * عفاء قلاص طاب منها تواجر

قال أبو عبيدة: قراحية نسبها إلى قراح، سيف هجر و الزرارة، سيف قطيف، و رواه غيره بفتح القاف.

و أما الثّاني:- بعد القاف المفتوحة دال مشدّدة-: موضع في ديار تميم يقال له دارة القداح.

690- باب قرد، و فرد

أما الأوّل:- بفتح القاف و الراء، هكذا يقوله أئمة الحديث-: ذو قرد ماء على مسيرة ليلتين من المدينة، بينها و بين خيبر، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) انتهى إليه حين خرج في طلب عيينة حين أغار على لقاحه.

و أما الثّاني:- أوله فاء مكسورة ثمّ راء ساكنة-: موضع عند بطن الإياد، من ديار يربوع بن حنظلة كانت به وقعة.

691- باب قراس، و قرابين‏

أما الأوّل:- بفتح القاف- كذا روي لنا عن الأصمعي و السكري و غيرهما و آخره سين مهملة في شعر أبي ذؤيب-:

يمانية أحيا لها مظّ مأبد* * * و آل قراس صوب أرمية كحل‏

قال السكري:- مأبد و قراس جبلان باليمن، و قال الأصمعي: قراس جبل بارد، كذا وجدته في أصل السكري، و كان في الحاشية بخط ابن الفرات، قال أبو الحسن: أعرف قراس يعني بالضم.

و أما الثّاني:- بعد الألف باء موحّدة مكسورة و بعد الياء نون-: واد نجدي كانت به وقعة له ذكر في الشعر.

692- باب قريش، و قريس‏

أما الأوّل:- بالشين المعجمة-: مقابر قريش ببغداد بها مدفن موسى بن جعفر و جماعة من الأكابر.

و نهر قريش بواسط.

و موضع آخر عنده يعرف بأبي قريش.

و أما الثّاني:- آخره سين مهملة-: جبل يذكر مع قرس جبل آخر، كلاهما عند المدينة، و فيه نظر.

693- باب قرنين، و قرنين‏

191

أما الأوّل:- بفتح القاف و النون الأوّلى-: قال الكندي: في أعلا وادي ذي رولان، من ناحية المدينة، قلت يقال له ذات القرنين، لأنه بين جبلين صغيرين، و إنما يترع منه الماء نزعا بالدلاء إذا انخفضت قليلا.

و أما الثّاني:- بكسر القاف و النون-: قرية من رستاق نيشك، من بلاد سجستان.

694- باب القريتين، و القرنتين و القريّنين، و القرينين‏

أما الأوّل:- تثنية قرية يقال لمكّة و الطائف القريتين، و قد جاء ذلك في القرآن.

و أيضا: اسم لقران، و ملهم قريتين لبني سحيم باليمامة.

و موضع دون النباج ينسب إلى عبد اللّه بن عامر بن كريز.

و أما الثّاني:- بضمّ القاف و سكون الراء بعدها نون-: تثنية قرنة فهما بين البصرة و اليمامة في ديار تميم بها أحد طرفي العارض جبل اليمامة، و بينه و بين الطرف الآخر مسيرة شهر.

و أما الثّالث:- بضمّ القاف و فتح الراء و تشديد الياء المكسورة التي تحتها نقطتان بعدها نون مفتوحة-: في ديار طي‏ء لجرم منهم، عند بواعة.

و أما الرّابع:- تثنية قرين:- في بادية الشام.

695- باب قرى و قرّى‏

أما الأوّل:- بضمّ القاف و تخفيف الراء المفتوحة-: وادي القرى بين المدينة و الشام، جاء ذكره كثيرا في الحديث و المغازي، و قد نزل فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).

و أما الثّاني:- بتشديد الراء و الباقي نحو الأوّل-: قرى سحبل في بلاد الحارث بن كعب.

696- باب قرية، و قرية

أما الأوّل:- بضمّ القاف و سكون الراء-: اسم لليمامة كلها.

و أما الثّاني:- بضمّ القاف و فتح الراء-: مواضع عدة في العراق و في غيرها.

697- باب قرن، و مزن‏

أما الأوّل:- بفتح القاف و سكون الراء-: قرن المنازل مهل أهل نجد، قال عمر بن أبي ربيعة-:

فما أنس من أشياء لا أنس موقفا* * * لنا مرّة عنها بقرن المنازل‏

و القرن أيضا: جبل مطل على عرفات، قاله الأصمعي و أنشد:

و أصبح عهده كمقصّ قرن‏* * * فلا عين تحسّ و لا اثار

192

قال الأزهري: و يقال القرن ها هنا الحجر الأملس النقي الذي لا أثر فيه.

و قرن بلد بين عارض اليمامة و مطلع الشمس، ليس وراءه من قرى اليمامة و لا مياهها شي‏ء هو لبني قشير بن كعب.

و أيضا في مواضع كثيرة.

و أما الثّاني:- أوله ميم مضمومة بعدها زاي-: قرية من قرى سمرقند، على ثلاثة فراسخ منها ينسب إليها بعض الرواة.

698- باب قزوين، و فروين‏

أما الأوّل:- بعد القاف زاي-: البلد المشهور في الجبال، أحد ثغور المسلمين، ينسب إليه خلق كثير من الأئمة و العلماء و رواة الحديث و لهم تاريخ.

و أما الثّاني:- أوله فاء مفتوحة ثمّ راء ساكنة و الواو مفتوحة-: ساق الفروين جبل بالشام.

669- باب القس، و القسّ‏

أما الأوّل:- بفتح القاف و تشديد السين المهملة-: ناحية من بلاد الساحل، قريبة إلى ديار مصر، ينسب إليها الثياب القسّيّة التي جاء النهي فيها.

و أما الثّاني:- بضمّ القاف-: قس الناطف موضع قرب الكوفة قتل فيه أبو عبيد بن مسعود الثقفي.

700- باب قسا، و قساء، و فسا، و نسا

أما الأوّل:- بفتح القاف و تخفيف السين المهملة و القصر-: موضع بالعالية:- قال ابن أحمر-: بهجل من قسا ذفر الخزامي- تداعى الجربياء به حنينا و أما الثّاني:- بكسر القاف و بالمد-: ذو قساء عند ذات العشر من منازل حاج البصرة، بين الماوية و اليسوعة.

و أما الثّالث:- أوله فاء مفتوحة و بالقصر-: مدينة من بلاد فارؤس، ينسب إليها جماعة من أهل الفضل و العلم.

و أما الرّابع:- أوله نون مفتوحة-: بلدة بخراسان ينسب إليها جماعة من حفاظ الحديث و أهل العلم.

701- باب قصّة، و قضة

أما الأوّل:- بفتح القاف و تشديد الصاد المهملة-: ذو القصة موضع بينه و بين المدينة أربعة و عشرون ميلا، قاله الواقدي، و قال: هو طريق الربذة، و في هذا الموضع بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) محمّد بن مسلمة إلى بني ثعلبة بن سعد.

و أيضا: جبل من سلمى، عند سقف و غضور.

193

و مدينة بالهند.

و أما الثّاني:- بكسر القاف بعدها ضاد معجمة مخفّفة-: ثنية لعارض جبل اليمامة من قبل مهب الشمال، بينهما ثلاثة أيام.

703- باب قصير، و قضين‏

أما الأوّل:- تصغير قصر-: بلدة بالشام.

و عدة مواضع.

و أما الثّاني:- بكسر القاف و الضاد المعجمة المخفّفة و آخره نون- ذو قضين واد في شعر أمية:

عرفت الدّار قد أقوت سنين‏* * * لزينب إذ تحلّ بذي قضينا

ضبطه السيرافي بفتح القاف و كسرها، و قال قضين واد تنبت فيه القضة.

703- باب قصران، و قصوان‏

أما الأوّل:- بعد الصاد راء-: محلة بالري، ينسب إليها بعض الرواة.

و مدينة بالسند.

و أما الثّاني:- بعد الصاد واو-: موضع في ديار تيم اللّه بن ثعلبة بن بكر، قال مروان بن سمعان:-

و لو أبصرت جاري عميرة لم تلم‏* * * بقصوان إذ يعلو مفارقه الدّم‏

704- باب قصر، و قعر

أما الأوّل:- بعد القاف «صاد مهملة»:- بلد في خوزستان.

و قصر ابن هبيرة في سواد العراق.

و في عدة مواضع، و ينسب إليها جماعة ذكرناهم في «الفيصل».

و أما الثّاني:- بعد القاف عين مهملة-: قال الكندي:- و من شرقي درة قرية يقال لها القعر، و قرية يقال لها الشرع و هما شرقيتان في كل هذه القرى مزارع و نخيل على عيون و هما على واد يقال له رخيم.

705- باب قطّار، و قطان، و بطان‏

أما الأوّل:- بفتح القاف و تشديد الطاء و آخره راء-: اسم ماء.

و أما الثّاني:- أوله قاف مكسورة ثمّ طاء مخفّفة و آخره نون-: موضع في شعر القطامي.

و أما الثّالث:- أوله باء موحّدة مكسورة و الباقي نحو ما قبله-: مترل في طريق الكوفة دون الثعلبية، قال-:

أقول لصاحبيّ من التّأسّي‏* * * و قد بلغت نفوسهما الحلوقا

إذا بلغ المطيّ بنا بطانا* * * و جزنا الثّعلبية و الشقوقا

194

و خلّفنا زبالة ثمّ رحنا* * * فقد و أبيك خلّفنا الطّريقا

706- باب قطر، و قطر، و قطن‏

أما الأوّل:- بفتح القاف و الطاء-: بلد بين البحرين و عمان، و قال خالد بن جنبة في قول الشاعر-:

كساك الحنظليّ كساء صوف‏* * * و قطريّا فأنت به تفيد

قال: هي حلل تعمل بمكان لا أدري أين هو، و هي جياد قد رأيتها و هي حمر تأتي من قبل البحرين. قال الأزهري: و البحرين على سيف البحر قطيف، و عمان مدينة يقال لها قطر، و أحسبهم نسبوا هذه الثياب إليها فخفقوا و قالوا قطري، و الأصل قطري، كما قالوا فخذ للفخذ، و قال جرير:

لدى قطريّات إذا ما تغوّلتبها* * * البيد غاولن الحزوم القياقيا

قال: اراد بالقطريات نجائب نسبها إلى قصر، و ما والاها من البر، و قال الراعي: و جعل النعام قطرية فقال:

الأوب أوب نعائم قطرية* * * و الأل آل نخائص حقب‏

نسب النعايم إلى قطر لاتصالها بالبر و محاذاتها رمال يبرين.

و أما الثّاني:- بسكون الطاء-: موضع في جوانب البطايح، بين واسط و البصرة.

و أما الثّالث:- بفتح القاف و الطاء و آخره نون-: قال الواقدي:- ماء و يقال: جبل من أرض بني أسد بناحية فيد، و غزوة قطن قتل فيها مسعود بن عروة، و له ذكر كثير في المغازي.

707- باب قلس، و فلس‏

أما الأوّل:- بفتح القاف و اللام-: موضع بالجزيرة، قال عبد اللّه بن قيس الرقيات-:

أقفرت الرّقتان فالقلس‏* * * فهو كأن لم يكن به أنس‏

فالدّير أقوى إلى البليخ كما* * * أقوت محاريب أمّة درسوا

و أما الثّاني:- أوله فاء مضمومة ثمّ لام ساكنة-: صنم طي‏ء بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عليا يهدمه سنة تسع، و معه خمسون و مئة من الأنصار، فهدمه، و أصاب فيه السيوف الثلاثة، مخذم، و رسوب، و اليماني، و سبى بنت حاتم.

708- باب قلب، و قلب‏

أما الأوّل:- بضمّ القاف و اللام-: مياه بنجد في ديار بني عقيل، لبني عامر و بني قشير، و هي من خير مياههم.

و أما الثّاني:- بفتح القاف و سكون اللام-: ماء قرب حاذة عند حرة بني سليم. و جبل نجدي.

709- باب القليب، و القليّب‏

195

أما الأوّل:- بفتح القاف و كسر اللام-: هضب القليب جبل الشربة.

و أما الثّاني:- بضمّ القاف و فتح اللام و تشديد الياء-: ماء بنجد، فوق الخربة في ديار بني أسد، لبطن من نصر بن قعين.

710- باب قلاب، و قلات‏

أما الأوّل:- بضمّ القاف و آخره باء موحّدة-: جبل في ديار بني أسد، به قتل بشر بن عمرو بن مرثد، قال أبو النشاش و قيل: الخرنق، و هو الصحيح-:

فكم بقلاب من أوصال خرق‏* * * أخي ثقة، و جمجمة فليق‏

و أما الثّاني:- بكسر القاف و آخره تاء فوقها نقطتان-: قال الأزهري: قلات الصمان نقر من رءوس قفافها ملأها ماء السماء في الشتاء، و قد وردتها و هي مفعمة، فوجدت القلتة منها تأخذ مئة راوية و أقل و أكثر و هي حفر خلقها اللّه تعالى في الصخور الصم.

711- باب قمّ، و فم‏

أما الأوّل:- بضمّ القاف و تشديد الميم-: بلد كبير في بلاد العجم، ينسب إليه يعقوب القمي روى عن نفر من التابعين، و غيره.

و أما الثّاني:- أوله فاء مفتوحة-: فم الصلح بلدة قريبة من واسط، ينسب إليها جماعة من أهل العلم.

712- باب القنان، و القيّار، و الفتار

أما الأوّل:- بفتح القاف و تخفيف النون و آخره مثلها-: جبل في ديار بني أسد، له ذكر في أيام العرب، و أشعارهم قال-:

و مرّ على القنان من نفيانه‏

و أما الثّاني:- بعد القاف ياء تحتها نقطتان مشدّدة و آخره راء-: موضع بين الرقة و رصافة هشام بن عبد الملك.

و مشرعة القيار على الفرات.

و إحدى محال بغداد، سكنها جماعة من أهل العلم، و رواة الحديث.

و أما الثّالث:- أوله فاء بعدها تاء فوقها نقطتان-: بلد في ناحية الجزيرة. وراء الرقة.

713- باب القنابة، و القناية

196

أما الأوّل:- بضمّ القاف و تخفيف النون و بعد الألف باء موحّدة-: أطم بالمدينة لأحيحة بن الجلاح.

و أما الثّاني:- بكسر القاف و تشديد النون و بعد الألف ياء تحتها نقطتان-: نهر واسع في سواد العراق عليه قرى، براذانين.

714- باب القنع، و القنع‏

أما الأوّل:- بكسر القاف و سكون النون-: جبل و ماء لبني سعد بن زيد مناة بن تميم، على ثلاث ليال من جو الخضارم.

و أما الثّاني:- بفتح القاف و النون:- اسم ماء بين الثعلبية و جبل مربخ.

715- باب قنيع، و قنبع‏

أما الأوّل:- بضمّ القاف و فتح النون بعدها ياء تحتها نقطتان-: ماء لبني قريط، من ناحية الضمر و الضائن.

و أما الثّاني:- بعد القاف نون ساكنة ثمّ باء موحّدة مضمومة-: جبل في ديار غني بن أعصر، له ذكر في الشعر.

716- باب قنّ، و قنّ‏

أما الأوّل:- بكسر القاف-: قرية في ديار فزارة.

و أما الثّاني:- بضمّ القاف-: ذات القن أكمه على القلب، جبل من جبال أجإ عند ذي الجليل واد.

717- باب قنّور، و قنّور

أما الأوّل:- بكسر القاف و فتح النون المشدّدة-: بلد قاله الأزهري عن أبي سعيد، و نسبه إلى ابن دريد و أنشد أبو سعيد:-

و لم تر قنّور بن زيد و لم تصد* * * بلابل بالأسياف خنسا محارها

يصف امرأة بدوية لم ترد الخضر و الأسياف و هي القرى التي تكون قرب البحر، و البلابل أحدها بلبل، و هو اللحم الذي يكون في المحار الذي فيه اللؤلؤ، و يقال: إنه وصف إبلا تكون بالفلاة، و لا تكون قرب الأسياف.

و أما الثّاني:- بفتح القاف و ضم النون المشدّدة-: قال الأزهري: و رأيت في البادية ملاحة تدعى قنور، بوزن سفود، و ملحها أجود مح رأيته.

718- باب قوسان، و قوسان‏

197

أما الأوّل:- بضمّ القاف-: نهر كبير في سواد العراق، قرب واسط بينه و بين النعمانية.

و أما الثّاني:- بفتح القاف-: موضع في الشعر.

719- باب القوارة، و القرادة

أما الأوّل:- بعد القاف المضمومة واو و بعد الألف راء-: ماء لبني يربوع.

و أما الثّاني:- بعد القاف راء و بعد الألف دال-: ماءة قريبة من الربذة.

730- باب قويق و فريق‏

أما الأوّل:- بعد القاف واو-: نهر بحلب.

و أما الثّاني:- بعد الفاء راء-: موضع بتهامة.

حرف الكاف‏

721- باب كارزن، و كاوزن‏

أما الأوّل:- بعد الألف راء ثمّ زاي و آخره نون-: قرية من قرى سمرقند ينسب إليها أبو جعفر محمّد بن موسى بن رجاء بن حنش الكارزني حدث عن أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري و غيره.

و أما الثّاني:- بعد الألف واو-: موضع عجمي أيضا.

722- باب كابل، و كافل‏

أما الأوّل:- بعد الألف باء موحّدة-: بلد في ناحية خراسان، له ذكر كثير في الفتوح، و ينسب إليها بعض الرواة.

و أما الثّاني:- بعد الألف فاء مكسورة-: قرية على الفرات.

723- باب كارز، و كازر

أما الأوّل:- بتقديم الراء على الزاي-: قرية على نصف فرسخ من نيسأبور، ينسب إليها محمّد بن محمّد بن الحسن بن الحارث الكارزي، سمع الحسن بن محمّد القباني، و أبا عبد اللّه البوسنجي.

و أما الثّاني:- بتقديم الزاي على الراء-: نهر عجمي.

724- باب كبر، و كبر، و كنّر، و كير

198

أما الأوّل:- بضمّ الكاف و فتح الباء الموحّدة-: جبل عظيم يتصل بالصيمرة، و يرى من مسافة عشرين فرسخا أو أكثر.

و أما الثّاني:- بفتح الكاف و الباء على لغة العجم، بين الباء و الفاء-: ناحية في خوزستان.

و أما الثّالث:- بكسر الكاف. بعدها نون مفتوحة مشدّدة-: قرب بغداد من ناحية دجيل، و كان علي بن عيسى الوزير يقول: لعن اللّه أهل نفر و أهل كنر.

و أما الرّابع:- بعد الكاف المكسورة ياء تحتها نقطتان-: قال السيرافي: إير و كير جبلان في أرض غطفان.

725- باب كبد، و كتد

أما الأوّل:- بفتح الكاف و كسر الباء الموحّدة-: هضبة حمراء في ديار كلاب، بالمضجع.

و أما الثّاني:- بعد الكاف تاء فوقها نقطتان مفتوحة-: جبل بمكّة، بطرف المغمس.

726- باب كباب، و كثاب‏

أما الأوّل:- بفتح الكاف و تخفيف الباء الموحّدة-: اسم ماء بعقيق تمرة، من وراء اليمامة على عشرة أيام.

و أما الثّاني:- بضمّ الكاف بعده ثاء مثلثة-: موضع بنجد.

727- باب كثيب، و كنيب‏

أما الأوّل:- بفتح الكاف و كسر الثاء المثلثة-: من جبال نجد و يقال: ماء للضباب قرب ضرية كانت به وقعة و له ذكر في أيام العرب قال بشر بن أبي خازم-:

نحن قتلنا السّيّدين كليهما أبا* * * سلهب يوم الكثيب و سلهبا

و أما الثّاني:- بضمّ الكاف، بعدها نون مفتوحة-: في بلاد فزارة لبني شمخ منهم، و في شعر الذبياني:

زيد بن بدر حاضر بعراعر* * * و على كنيب مالك بن حمار

كذا روي لنا هذا البيت.

728- باب كثب، و كنب‏

أما الأوّل:- بفتح الكاف و الثاء المثلثة:- واد في ديار طي‏ء.

و أما الثّاني:- بضمّ الكاف بعدها نون-: اسم لمدينة أشروسنة.

729- باب كدد، و كدد

أما الأوّل:- بضمّ الكاف و بدالين مهملتين-: موضع قرب أوارة على مسافة أيام من البصرة.

و أما الثّاني:- بفتح الكاف-: موضع في ديار سليم.

730- باب الكدر، و الكدر

199

أما الأوّل:- بضمّ الكاف و سكون الدال-: قرقرة الكدر قال اواقدي: بناحية المعدن قريبة من الأرحضية، بينها و بين المدينة ثمانية برد، و قال غيره ماء لبني سليم و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خرج إليها يجمع من سليم فلما أتاها وجد الحي خلوف فاستاق النعم و لم يلق كيدا.

و أما الثّاني:- بفتح الكاف و الدال-: موضع في ديار بني يربوع بقرب الحزن.

731- باب كرج، و كرخ و كذج‏

أما الأوّل:- بفتح الكاف و الراء و آخره جيم-: بلدة من قهستان بينها و بين همذان أقل من عشرين فرسخا يوصف بشدة البرد، ينسب إليها جماعة من أهل الفضل، و العلم، و الرواية.

و أما الثّاني:- بسكون الراء و آخره خاء معجمة-: كرخ بغداد من محالها الغربية.

و كرخ سر من رأى محلة منها. و كرخ جدان من أعمال بغداد.

و قد ينسب إلى هذه المواضع جماعة من أهل العلم، و رواة الحديث، و قد ميزنا بينهم في كتاب «الفيصل».

و أما الثّالث:- بعد الكاف ذال معجمة مفتوحة و آخره جيم-: ناحية بأذربيجان من منازل بابك الخرمي.

733- باب كرّ، و لرّ

أما الأوّل:- بضمّ الكاف و تشديد الراء-: اسم نهر كبير بأذربيجان.

و أما الثّاني:- أوله لام مضمومة-: بلاد اللر صقع عجمي ينسب إلى اللر و هم جيل من الناس نحو الأكراد.

733- باب كرّان، و كران‏

أما الأوّل:- بفتح الكاف و تشديد الراء-: محلة بأصبهان، ينسب إليها جماعة من الرواة، منهم أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن الحسين الكراني، حدث عن أبي بكر بن القمري و غيره.

و بلدة في بلاد الترك من ناحية تبت بها معدن الفضة، متى عمل فيها ثلجوا و ثمّ عين ماء لا يغمس فيها شي‏ء من المعدنيات نحو الحديد و غيره إلا يذوب.

و أما الثّاني:- بضمّ الكاف-: بلد من نواحي سيراف.

734- باب كراء، و كداء

أما الأوّل:- بالراء و المد-: واد يدفع سيله في تربة.

و أما الثّاني:- بالدال و المد-: ثنية في أعلا مكّة، قال عبد اللّه بن قيس الرقيات:

أقفرت بعد عبد شمس كداء* * * فكدي فالرّكن فالبطحاء

فمنى فالجمار من عبد شمس‏* * * مقفرات فبلدح فحراء

200

«و قال أبو محمّد بن حزم المغربي: كداء الممددة بأعلا مكّة، عند المحصب دار النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) من ذي طوى إليها، و كد- بضمّ الكاف و تنوين الدال- بأسفل مكّة، عند ذي طوى بقرب شعب الشافعيين، و منها دار النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) إلى المحصب فكأنه ضرب دائرة في دخوله و خروجه و بعد خروجه: «بات بذي طوى ثمّ نهض إلى أعلى مكّة فدخل منها، و في خروجه» خرج من أسفل مكّة ثمّ رجع إلى الحصب و أما كدي- مصغر فإنما هو لمن خرج من مكّة إلى اليمن و ليس من هذين الطريقين في شي‏ء أخبرني بذلك كله أبو العباس أحمد بن عمر ابن أنس العذري عن كل من أتى مكّة من أهل المعرفة بمواضعها من أهل العلم بالأحاديث الموردة في ذلك هذا آخر كلام ابن حزم «و غيره يقول: الثنية السفلى هي كدي مصغر و يقال عليه شعر ابن الرقيات.

735- باب كشر، و كبش‏

أما الأوّل:- بفتح الكاف و الشين المعجمة-: موضع، و قيل مدينة باليمن، جاء ذكرها في المغازي.

و أما الثّاني:- بعد الكاف باء موحّدة ساكنة-: الكبش و الأسد كانت من محال بغداد الغربية، فيها مدفن إبراهيم الحربي، و قد سكنها جماعة من أهل العلم.

و أيضا جبل بمكّة، عند طرف الحرم.

736- باب كشاف، و كساب‏

أما الأوّل:- بضمّ الكاف و تخفيف الشين المعجمة-: موضع من زاب الموصل.

و أما الثّاني:- بفتح الكاف بعدها سين مهملة و آخره باء موحّدة-: جبل في ديار هذيل، قرب الحرم، لبني لحيان .. قاله أبو عبد اللّه بن إبراهيم الجمحي.

737- باب كشّ، و كسّ‏

أما الأوّل بفتح الكاف و تشديد الشين المعجمة-: قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان على الجبل، ينسب إليها أبو زرعة محمّد بن يوسف بن محمّد بن الجنيد الكشي الجرجاني، حدث عن أبي نعيم عبد الملك بن محمّد بن عدي، و مكي بن عبدان، و عبد الرحمن بن أبي حاتم و غيرهم.

و أما الثّاني:- بالسين المهملة-: بلدة تقارب سمرقند، قال الأمير أبو نصر الحافظ: و العراقيون و غيرهم يقولونه بفتح الكاف، و ربما صحفه بعضهم فقال بالشين المعجمة و هو خطأ، و لما عبرت نهر جيحون و حضرت بخارا و سمرقند وجدتهم جميعهم يقولون كسّ بكسر الكاف و السين المهملة، و ممن ينسب إليها عبد بن حميد، و اسمه عبد الحميد الكسي أحد أئمة الحديث.

201

738- باب كليّة، و كلية و كلبة، و كلبة

أما الأوّل:- بضمّ الكاف و فتح اللام و تشديد الياء-: قال الكندي: واد يأتيك من شمنصير بقرب الجحفة، و بكلية على ظهر الطريق ماء آبار يقال للآبار كلية، و بهن سمي الوادي، و كان النصيب يكون بها، و قال خويلد بن أسد:-

أنا الفارس المشهور يوم كليّة* * * و في طرف الرّنقاء يومك مظلم‏

و أما الثّاني:- بسكون اللام و تخفيف الياء-: موضع في ديار تميم.

و أما الثّالث:- بعد اللام باء موحّدة و الباقي نحو الذي قبله: مكان في ديار بكر بن وائل.

و أما الرّابع؛ بفتح الكاف و الباقي نحو الذي قبله-: إرم الكلبة موضع قريب من النباح، و الكلبة امرأة ماتت فدفنت هناك فنسب الإرم إليها، و هو العلم، و يوم إرم الكلبة في ايام العرب، قتل فيه بحير بن عبد اللّه، قتله قعنب الرياحي في هذا المكان، قال أبو عبيدة: و هذا اليوم يعرف بأمكنة قريب بعضها من بعض، فإذا لم يستقم الشعر بموضع ذكروا موضعا آخر قريبا منه يقوم به الشعر.

739- باب كلاب، و كلّان، و كلّار

أما الأوّل:- بضمّ الكاف و تخفيف اللام، و آخره باء موحّدة-: اسم ماء بين الكوفة و البصرة على سبع ليال من اليمامة، و يوم الكلاب يذكر في أيام العرب أصيب فيه أنف عرفجة.

و أيضا: اسم واد بثهلان مشرق لبني العرجاء من بني نمير، به نخل و مياه.

و أما الثّاني:- آخره نون-: اسم رملة في ديار بني غطفان.

و أما الثّالث:- آخره راء و الكاف مفتوحة-: من نواحي فارس.

740- باب الكلب، و الكلب‏

أما الأوّل:- بسكون اللام-: نهر الكلب بين بيروت و صيدا و طرابلس، من بلاد العواصم.

و رأس الكلب من ناحية اليمامة.

و موضع بين قومس و الري، من منازل حاج خراسان.

و أما الثّاني:- بفتح اللام-: دير الكلب في ناحية باعذرا، من أعمال الموصل.

741- باب كنانة، و كتانة

أما الأوّل:- بكسر الكاف و بعد الألف نون أيضا-: خيف بني كنانة مسجد منى بمكّة.

و شعب كنانة بين الحجون وصفي السباب.

202

و أما الثّاني:- بضمّ الكاف بعدها تاء فوقها نقطتان-: ناحية من أعراض المدينة لآل جعفر بن أبي طالب، قال كثير:

و طوت جانبي كتانة طيّا* * * فجنوب الحمى فذات النّصال‏

742- باب كوفة، و لرقة

أما الأوّل:- بضمّ الكاف و بعد الواو فاء-: البلدة المشهورة، خطها سعد بن أبي وقاص، زمن عمر رضي اللّه عنه، و قد نزلها الجم الغفير من الصحابة، فمن بعدهم من أهل العلم، و لهم تاريخ.

و أما الثّاني:- أوله لام مضمومة ثمّ راء ساكنة بعدها قاف مفتوحة-: حصن في شرقي الأندلس بين مرسية و المرية، ينسب إليها خلف بن هاشم اللرقي أبو القاسم، روى عن محمّد بن أحمد المعيني.

743- باب كوفان، و كرمان‏

أما الأوّل:- بضمّ الكاف و بعد الواو فاء-: اسم للكوفة.

و موضع ناحية هراة ينسب إليه الكوفاني شيخ أبي الوقت.

و أما الثّاني:- بفتح الكاف و سكون الراء بعدها ميم-: الصقع المشهور، و يشتمل على بلاد و قرايا متصلة.

744- باب كوم، و كرم‏

أما الأوّل:- بضمّ الكاف و سكون الواو-: كوم علقام- و يقال كوم علقما- موضع في أسفل مصر له ذكر في حديث رويفع.

و أما الثّاني:- بعد الكاف راء-: موضع بعمان.

745- باب كود، و كور، و كور و كرد

أما الأوّل:- بضمّ الكاف و آخره دال مهملة-: كود أثال موضع قتل فيه الصميل بن الأعور الضبابي، قال ذو الجوشن الضبابي:

أمسى بكود أثال لا براح له‏* * * بعد اللقاء و أمسى خائفا و جلا

و أما الثّاني:- آخره راء و الباقي نحو الأوّل-: ثنية الكور في أرض اليمن كانت بها وقعة لها ذكر في أيام العرب و أشعارهم.

و أما الثّالث:- بفتح الكاف-: جبل بين اليمامة و مكّة، لبني عامر، ثمّ لبني سلول منهم.

و أما الرّابع:- بفتح الكاف و سكون الراء بعدها، و آخره دال-: ماء لبني كلاب في وضح حمى ضرية، له ذكر في الشعر.

746- باب كوثر، و كوير