الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة

- محمد بن موسى الحازمي المزيد...
242 /
203

أما الأوّل:- بفتح الكاف و بعد الواو ثاء مثلثة-: جبل بين المدينة و الشام.

و أما الثّاني:- بضمّ الكاف و فتح الواو بعدها ياء تحتها نقطتان ساكنة-: جبل بضرية.

حرف اللام‏

747- باب اللّاب، و اللّات‏

أما الأوّل:- بتشديد اللام و آخره باء موحّدة-: موضع في الشعر.

و بلد بحري يجلب منه جنس من السودان منهم كافور الإخشيدي، و صندل اللابي ولي إمارة عمان، و كافور الذي هجاه المتنبي فقال:-

كأنّ الأسود اللّابيّ‏

و كفر لآب بلد بالشام، قريب من الساحل، عند قيسارية، بناه هشام بن عبد الملك.

و الثّاني:- بتشديد اللام و آخره تاء فوقها نقطتان-: يذكر مع العزى لثقيف، صخرة بيضاء مربعة بنوا عليها بنية أمرهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بهدمها عند إسلام ثقيف، فهي اليوم تحت منارة مسجد الطائف، و كان أبو سفيان بن حرب أحد من و كل إليه ذلك.

748- باب لبنان، و لبنان، و لبنان‏

أما الأوّل:- بضمّ اللام بعدها باء تحتها نقطة ساكنة و بين النونين ألف-: جبل بالشام، كان يسكنه الصالحون، من الجبال المشهورة.

و أما الثّاني:- مثل الأوّل غير أن النون الأخير مكسورة-: ثنية لبن جبلان قرب مكّة، الأعلى و الأسفل.

و أما الثّالث:- بعد اللام المضمومة نون ساكنة ثمّ باء تحتها نقطة-: منها أبو الحسن اللبناني، رواية كتب أبي بكر بن أبي الدنيا، و جماعة سواه ذكرناهم في «تتمة الإكمال في المؤتلف و المختلف».

749- باب لبن، و لبن، و لبن‏

أما الأوّل:- بضمّ اللام و سكون الباء تحتها نقطة-: في شعر مسلم بن معبد:-

حلاد مثل جندل لبن فيها* * * خبور مثل ما خسف الحساء

و كاد يؤنث «؟» قال الأبيوردي: لبن هضبة حمراء في بلاد عمرو بن كلاب بأعلى الحلقوم فضربه «؟» و لبنان جبلان قرب مكّة الأعلى و الأسفل.

و الخبور: النوق الغزار، و أصلها من الخبر و هو المزادة.

204

و أما الثّاني:- بفتح اللام و الباء-: جبل بتهامة من جبال هذيل.

و أما الثّالث:- بكسر اللام و سكون الباء:- أضاءة لبن حد من الحرم على طريق اليمن.

750- باب لحف، و لحف‏

أما الأوّل:- بفتح اللام-: واد بالحجاز، يقال له لحف عليه قريتان، جبلة، و الستارة، و جبلة هذه هي جبلة الحجاز، و يقال هي أول قرية اتخذت بتهامة. قاله أبو الأشعث «الكندي».

و أما الثّاني:- بالكسر-: فصقع بالعراق.

751- باب لعباء، و لعبى‏

أما الأوّل:- بفتح اللام و جزم العين و مد الباء-: ماء سماء في حزم بني عوال، جبل لغطفان، بأكناف الحجاز، و هناك السد ماء سماء قال كثير:-

فأصبحن باللّعباء يرمين بالحصا* * * مدى كلّ وحشيّ لهنّ و مستمي‏

و قالت مية بنت عتيبة، ترثي أباها و هي أم البنين-:

تروّحنا من اللّعباء قصرا* * * و أعجلنا الإهة أن تؤوبا

قال الأزهري:- اللعباء سبخة معروفة بناحية البحرين بحذاء القطيف و سيف البحر.

و قيل: اللعباء أرض غليظة كثيرة العضاء. بأعلى الحمى لبني زنباع من بني أبي بكر بن كلاب.

و أما الثّاني:- بضمّ اللام و القصر-: من ديار عبد القيس بين عمان و البحرين.

752- باب لفت، و لقف‏

أما الأوّل:- بفتح اللام بعده فاء ساكنة ثمّ تاء فوقها نقطتان-: واد قريب من هر شى عقبة بالحجاز، بين مكّة و المدينة، قال كثير-:

قصد لفت و هنّ متّسقات‏* * * كالعدوليّ لا حقات التّوالي‏

و قال صخر الهذلي-:

لأسماء لم تهتج لشي‏ء إذا خلا* * * فأدبر ما اختبّت بلفت ركايب‏

قال السكري: لفت: مكان بين مكّة و المدينة، و يقال ثنية. اختبت: من الخبب.

و أما الثّاني:- بكسر اللام و بعد القاف فاء-: قال الكندي: لقف ماء آبار كثيرة عذب ليس عليها مزارع و لا نخل لغلظ موضعها، و خشونته و هو بأعلا قوران، واد من ناحية السوارقية «على فراسخ».

753- باب اللّهباء، و لهيا

205

أما الأوّل:- بفتح اللام و المدمع الباء المعجمة بنقطة واحدة-: أظنه في ديار هذيل، قال عامر بن سدوس الخناعي من هذيل-:

و قد هاجني منها بوعساء قرمد* * * و أجزاع ذي اللّهباء منزلة قفر

قال السكري: الوعساء رملة، و قرمد بلد، و الجزع منعطف الوادي.

و أما الثّاني:- بالياء المعجمة بنقطتين من تحتها-: موضع بالشام.

754- باب لويّة، و لوبة

أما الأوّل:- بضمّاللام و فتح الواو و تشديد الياء التي تحتها نقطتان-: فهو بالغور، قرب مكّة دون بستان بن عامر، في طريق حاج الكوفة، فكان قفرا قيا فلما حج الرشيد استحسن فضاءه، فبنى عليه، و غرس في خيف الجبل، و سماه خيف السلام.

و أما الثّاني:- بفتح اللام و سكون الواو و فتح الباء الموحّدة-: نهر بالعراق، من سواد كسكر، بين واسط و البطائح.

755- باب ليث، و كثب‏

أما الأوّل:- باللام المكسورة، و الياء الساكنة المعجمة باثنتين من تحتها، و الثاء المعجمة بثلاث-: فهو في شعر غسل بن غزية الجربي-:

أرجع حتّى تشيحوا أو يشاح بكم‏* * * أو تهبطوا اللّيث إن لم يعدنا لدد

قال السكري: أرجع: أني لا أرجع حتى تشيحوا: تحدوا أو يحدبكم، و الليث-: موضع. أن لم يعدنا لدد:

أي شي‏ء يحبسهم عن بلدهم، أي يمنعهم.

و أما الثّاني:- بالكاف المفتوحة و الثاء المعجمة بثلاث، المفتوحة و الباء الموحّدة-: واد في ديار طي‏ء.

حرف الميم‏

756- باب مند، و مأبد، و ماير

أما الأوّل:- بالنون بعد الألف و الدال المهملة-: بلد بحري يجلب منه ثياب كتان رقاق صفاق.

و أما الثّاني:- بالباء المكسورة تحتها نقطة، كذا عند الأبيوردي، و قال غيره: تحتها نقطتان-: جبل باليمن، و أنشد لأبي ذؤيب-:

يمانية أحيالها مظ مأبد* * * و آل قراش صوب أرمية كحل‏

206

قال: و يروي «صوب أسقية» و الرمي و السقي السحاب، و جمعه أرمية و أسقية.

و أما الثّالث:- بالراء المهملة عوض الدال-: صقع أحسبه علمانيا.

757- باب مأرب، و مارث، و مارد

أما الأوّل:- بالباء الموحّدة-: مدينة باليمن كان بها دار بلقيس.

و أما الثّاني:- بالثاء المثلثة-: ناحية من جبال عمان.

و أما الثّالث:- بالدال-: حصن عجيب الصنعة، قالت الزباء: تمرد مارد و عز الأبلق.

758- باب المبارك، و المنازل‏

أما الأوّل:- بضمّ الميم و فتح الباء الموحّدة و فتح الراء المهملة، و الكاف-: نهر قرب واسط، و قرى، و مزارع، حفره خالد القسري قال أبو فراس-:

إنّ المبارك كاسمه يسقى به‏* * * حرث الطّعام و لا حق الجبّار

أي النخيل.

و أما الثّاني:- بفتح الميم و النون و كسر الزاي المنقوطة و اللام-: قرن المنازل، جبيل قرب مكّة يحرم منه حاج اليمن.

759- باب متوثت، و مثوب‏

أما الأوّل:- بفتح الميم و ضم التاء عليها نقطتان مشدّدة، و آخره تاء مثلثة-: بلدة.

و أما الثّاني:- بعد الميم المفتوحة ثاء مثلثة ساكنة و واو مفتوحة، و آخره باء موحّدة-: بلد يمان.

760- باب متن، و مثر

أما الأوّل:- بفتح الميم و تاء عليها نقطتان و نون-: متن ابن عليا بمكّة، شعب عند ثنية ذي طوى.

و أما الثّاني:- بعد الميم ثاء مثلثة و راء-: قرب الشام، من ديار بلقين بن حرب.

761- باب مثقب، و مثقّب، و منقب و منعب‏

أما الأوّل:- بكسر الميم و سكون التاء المثلثة و بعد القاف المفتوحة باء موحّدة-: اسم للطريق الذي بين مكّة و الكوفة، قال الأزهري: و طريق العراق من الكوفة إلى مكّة يقال له مثقب.

و أما الثّاني:- بضمّ الميم و فتح المثلثة و فتح القاف المشدّدة-: صقع باليمامة.

و حصن على بحر الشام قرب مياس.

762- باب مجدل، و المجزّل‏

207

أما الأوّل:- بفتح الميم لا غير-: في شعر سويد بن عمير من هذيل-:

تغاور في أهل الأراك و تارة* * * تغاور أصراما بأكناف مجدل‏

قال السكري: واد.

و أما الثّاني:- بضمّ الميم و فتح الجيم، و تشديد الزاي المنقوطة المفتوحة-: جبل أو روضة باليمامة، و ثمّ جبل يقال له بلبول.

763- باب مجنب، و محنّب‏

أما الأوّل:- بالميم المكسورة و بعدها جيم ساكنة و نون مفتوحة-: اسم لما بين سواد العراق و أرض اليمن.

و أما الثّاني:- بضمّ الميم بعدها حاء مهملة مفتوحة و نون مكسورة مشدّدة-: بئر و أرض بالمدينة.

764- باب محسر، و مجسد

أما الأوّل:- بضمّ الميم و فتح الحاء و كسر الشين المشدّدة و الراء-: بالحجاز، بين منى و عرفة.

و أما الثّاني:- بفتح الميم بعدها جيم ساكنة و سين مفتوحة و دال-: في شعر.

765- باب مجنّة و محنة

أما الأوّل:- بفتح الميم بعدها جيم مفتوحة و نون أيضا مشدّدة-: عند مر الظهران، قرب مكّة، و كانت سوقا في الجاهلية.

و قال السكري: مجنة على أميال من مكّة، قال: و كان بلال يتمثل:

ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة* * * بواد و حولي إذخر و جليل‏

و هل أردن يوما مياه مجنّة* * * و هل تبدون لي شامة و طفيل‏

قريتان.

و أما الثّاني:- بفتح الميم بعدها حاء ساكنة:- مترل بين الكوفة و دمشق.

766- باب محجن، و محجّر

أما الأوّل:- بكسر الميم و سكون الحاء و آخره نون-: موضع لضبة بالدهناء.

و أما الثّاني:- بضمّ الميم و فتح الحاء، و تشديد الجيم و بالراء-: موضع من أقبال الحجاز، و جبل في ديار طي‏ء.

و جبل في ديار يربوع.

و قرن في أسفله جرعة بيضاء في ديار أبي بكر بن كلاب بفرع السرة.

و قرن بأطراف السبال، في بلاد عذرة.

208

و جبيل في ديار نمير.

و جبل لبني و بر.

767- باب محو، و محر

أما الأوّل:- بالواو-: موضع من ناحية شابة، في شعر كثير-:

متى أرينّ كما قد أرى‏* * * لعزّة بالمحو يوما حمولا

بقاع النّقيع بحصن الحمى‏* * * يباهين بالرّقم غيما محيلا

و أما الثّاني.

768- باب مخمّر، و مخمر، و محمر و مخمد

أما الأوّل:- بضمّ الميم و فتح الخاء و الميم معا و تشديدها-: ماء لبني قشير.

و أما الثّاني:- بكسر الميم و سكون الخاء و فتح الميم-: واد في ديار كلاب، و قيل: مخمر أيضا.

و أما الثّالث:- بكسر الميم و حاء مهملة ساكنة و فتح الميم الثّانية-: صقع قرب مكّة، بين مر و علاف، بين منازل خزاعة، و قيل: بفتح الأوّل، و كسر الثّانية. قال الجمحي: محمر قرية بين علاف و مر في شعر هذيل و في شعر حذيفة بن أنس، و قال أبو عمرو: و محمر.

و أما الرّابع:- بضمّ الميم و سكون الخاء المعجمة و فتح الثّانية و دال-: واد باليمن.

769- باب المدان، و المذاد، و المذار، و المدار

أما الأوّل:- بفتح الميم و الدال و نون-: صنم ينسب إليه عبد المنان، قاله في «الجمهرة» و دفعه ابن الكلبي.

و واد في بلاد قضاعة مما يلي الشام بناحية حرة الرجلاء- و قيل: الرجلى يسيل‏

771- باب مرّان، و مران، و مرّار، و مرار

أما الأوّل:- بفتح الميم و تشديد الراء و النون-: بين البصرة و مكّة، لبني هلال من بني عامر، و قيل: بين مكّة و المدينة و قيل: في الحجاز، قرية يقال لها مران، قال الكندي: و هي قرية غناء كبيرة، كثيرة العيون و الآبار و النخيل و المزارع، و هي على طريق البصرة لبني هلال و جسر، و لبني ماعز، و بها حصن، و منبر، و بها ناس كثير فيها يقول الشاعر:-

أبعد الطّوال الشّمّ من آل ماعز* * * يرجّي بمرّان القرى ابن سبيل‏

مررنا على مرّان ليلا فلم نعج‏* * * على أهل آجام به و نخيل‏

209

و بضمّ الميم: ناحية بالشام.

و أما الثّالث:- المرار، قال ابن إسحاق في عام الحديبية-: و خرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حتى إذا سلك ثنية المرار بركت ناقته، فقال الناس: خلأت. فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «ما خلأت، و ما هو لها بخلق «قال: و ثنية المرار مهبط الحديبية.

«....»

772- باب مربخ، و مريخ، و مريح و مرتج، و مذيّح‏

أما الأوّل:- بضمّ الميم و سكون الراء و باء موحّدة مكسورة و خاء منقوطة-: رمل مستطيل بين مكّة و البصرة.

و جبل آخر عند توز مما يلي القبلة.

و أما الثّاني:- بضمّ الميم و فتح الراء و سكون الياء تحتها نقطتان و خاء أيضا-: ماء بجنب المردمة لبني أبي بكر بن كلاب.

و قرن أسود قرب ينبع بين برك و دعان.

و أما الثّالث:- بضمّ الميم و فتح الراء و سكون الياء و حاؤه غير منقوطة-: أطم بالمدينة لبني قينقاع، من اليهود، عند منقطع جسر بطحان، على يمينك و أنت تريد المدينة.

و أما الرّابع:- بفتح الميم و سكون الراء و كسر التاء التي فوقها نقطتان و جيم-: موضع قرب ودان.

و قيل: هو في صدر نخلا، واد لحسن بن علي.

و أما الخامس:- بضمّ الميم و فتح الذال المعجمة و ياء مشدّدة منقوطة تحتها نقطتان و حاء مبهمة-: ماء ببطن مسحلان، و قال بن خربق-:

لقد علمت ربيعة أنّ بشرا* * * غداة مذيّح مرّ التقاضي‏

773- باب مرّ، و مرّ

أما الأوّل:- بفتح الميم و تشديد الراء:- من الظهران مترل على جادة المدينة، بقرب مكّة، جاء ذكره في غير حديث و قال الكندي: مر هي القرية، و الظهران هو الودي، و بمر عيون كثيرة و نخيل و جميز، قال الواقدي: بين مر و بين مكّة خمسة أميال، و بين مكّة و ضجنان خمسة و عشرون ميلا و هي لأسلم و هذيل و غاضرة.

و أما الثّاني:- بضمّ الميم-: واد من بطن إضم، و قيل: هو بطن إضم.

و المران ماءان لغطفان بها جبل أسود.

210

774- باب مراخ، و مراخ و مراح، و مزاج‏

أما الأوّل:- بضمّ الميم و راء و ألف و خاء معجمة-: ذو مراخ موضع قريب من مزدلفة، و قيل: هو من بطن كساب، جبل بمكّة، و قيل: بالحاء المهملة، قال أبو عبد اللّه بن إبراهيم الجمحي في شعر هذيل، في يوم الأحت: و ذو مراخ نحو الحرم.

و أما الثّاني:- فمثله إلا أنه بكسر الميم-: موضع تهامي.

و أما الثّالث:- مثله إلا أن الحاء مهملة-: شعاب ثلاث ينظر بعضها إلى بعض، يجي‏ء سيلها من داءة.

و أما الرّابع:- على وزانها إلا أنه بالزاي المنقوطة و الجيم-: في شرقي المغيثة.

775- باب مرير و مرّين، و مديد، و مدين و مربد، و مرند، و مرريد و موقر، و مزيد

أما الأوّل:- بضمّ الميم و راءين-: ماء نجدي.

و أما الثّاني:- بضمّ الميم و تشديد الراء المكسورة و ياء و نون-: ناحية من ديار مضر.

و أما الثّالث:- بفتح الميم و دالين الأوّلى مكسورة-: موضع قرب مكّة.

و أما الرّابع:- بفتح الميم و سكون الدال و فتح الياء التي تحتها نقطتان و نون-: بلد مذكور في القرآن، بين وادي القرى و الشام.

و أما الخامس:- بكسر الميم و سكون الراء و فتح الباء الموحّدة و الدال-: محلة بالبصرة من أشهر محالها، و أعزها و أطيبها، قال أبو عبيدة: هو دار كان يحبس فيها إبل الصدقة.

و في الحديث: حتى إذا كنا بمربد النعم و المرابد كلها محابس و هو بالمدينة.

و أما السادس:- بفتح الميم و الراء و سكون النون و الدال-: مدينة بأذربيجان يجلب منها الطنافس.

و أما السابع: بضمّ الميم و فتح الراء و سكون الياء التي تحتها نقطتان و دال-: أطم بالمدينة لبني خطمة.

و أا الثامن:- بضم الميم بعدها واو و قاف مشددة

قال كثير-:

سقى اللّه حيا بالموقّر دارهم‏* * * إلى قسطل البلقاء ذات المحارب‏

و أما مزيد: حلة ابن مزيد.

776- باب مربع، و مربع و مريع‏

211

أما الأوّل:- بفتح الميم و سكون الراء و الباء الموحّدة مفتوحة: جبل قرب مكّة.

و قيل: مربع موضع بالبحرين.

و أما الثّاني:- مثله إلا أنه بكسر الميم-: مال مربع بالمدينة في بني حارثة، و كان به أطم.

و أما الثّالث:- بفتح الميم و ياء تحتها نقطتان-: من ديار بني أسد على الطريق المختصر من حضرموت إلى مكّة، بين نجران و تثليت.

777- باب المرّود، و المرّوذ

أما الأوّل:- بالدال-: بين الجحفة و ودان، من ديار بني ضمرة من كنانة، و هناك رابغ.

و أما الثّاني:- بالذال، تخفيف لمرو الروذ-: بلد معروف.

778- باب مروان، و مردان‏

أما الأوّل:- موضع أحسبه بأكناف الربذة، و قيل: جبل.

و قيل: حضن باليمن.

و أما الثّاني:- بالدال-: قال ابن إسحاق و كانت مساجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فيما بين المدينة إلى تبوك معلومة مسماة مسجد تبوك، و مسجد ثنية مردان، و ذكر الباقي.

779- باب مرج، و مرخ، و مزج‏

أما الأوّل:- بفتح الميم و سكون الراء و جيم-: مرج القلعة بلد بين بغداد و قرميسين.

و نهر المرج في غربي الإسحاقي عليه قرى كثير.

و صقع من أعمال الموصل في الجانب الشرقي من دجلة.

و مرج الصفر بالشام قريب غوطة دمشق.

و مرج رهط بالشام أيضا، و المروج كثيرة فإذا أطلق فالمراد مرج راهط.

و أما الثّاني:- آخره خاء معجمة-: ذو مرخ: واد كثير الشجر أخضر بين فدك و الوابشية.

و واد باليمن.

و أما الثّالث:- بضمّ الميم و سكون الزاي المعجمة و الجيم-: غدير يفضي إليه سيل النقيع، و يمر به أيضا وادي العقيق، فهو أبدا ذو ماء بينه و بين المدينة ثلاثون فرسخا أو نحوها.

780- باب المزون و المروت‏

أما الأوّل:- بعد الميم زاي مخفّفة و آخره نون-: قال المبرد: مزون اسم من أسماء عمان، قال الكميت-:

فأمّا الأزد أزد أبي سعيد* * * فاكره أن أسمّيها المزونا

212

و قال جرير:

و أطفأت نيران المزون و أهلها* * * و قد حاولوها فتنة أن تسعّرا

و أما الثّاني:- بعد الميم راء مشدّدة و آخره تاء فوقها نقطتان-: من ديار ملوك غسان بالشام.

و قرب النباج من ديار تميم.

781- باب مسكن، و مسكر

أما الأوّل:- بكسر الكاف و النون:- صقع بالعراق، قتل فيه مصعب بن الزبير.

و أيضا بدجيل الأهواز، حيث كانت وقعة الحجاج بابن الأشعث قتل فيها بين الأميرين خمسة آلاف، قال كثير-:

فإن لا تكن بالشّام داري مقيمة* * * فإنّ بأجنادين منّي و مسكن‏

و أما الثّاني:- بفتح الكاف و الراء-: واد فيما أحسب.

782- باب المشرّق، و المشرق‏

أما الأوّل:- بضمّ الميم و فتح الشين و الراء و تشديدها-: سوق الطائف، قاله أبو عبيدة، و قيل: هو مسجد الخيف بمنى، و قيل: هو معدن البرام، و في شعر أبي ذؤيب الهذلي:

حتى كأنّي للحوادث مروة* * * بصفا المشرّق كلّ يوم تفرع‏

و قال الأصمعي المشرق المصلى و مسجد الخيف، و حكي عن شعبة قال: خرجت أقود سماك بن حرب فقال لي: أين المشرق؟ يعني مسجد العيدين، و قال الباهلي: هو جبل البرام.

و أما الثّاني:- بفتح الميم و سكون الشين و كسر الراء-: جبل من الأعراف، بين الصريف و القصيم، من أرض ضبة، و جبل آخر هناك.

783- باب المشقّر، و المشعر

أما الأوّل:- بضمّ الميم و فتح الشين و القاف و تشديدها-: جبل لهذيل، و حصن بالبحرين عادي حبس كسرى بني تميم فيه.

و واد من أودية أجإ في شعر أبي ذؤيب-:

حتّى كأنّي للحوادث مروة* * * بصفا المشقّر كلّ يوم تقرع‏

كذا رواه ابن الاعرابي، و قال: هو حصن بالبحرين بهجر و الصفا موضع آخر و رواه غيره المشرّق.

و أما الثّاني:- بفتح الميم و سكون الشين و فتح العين-: المشعر الحرام.

213

784- باب موش، و موسى، و هرشى‏

أما الأوّل:- آخره شين معجمة-: بلدة من ناحية خلاط.

و جبل في بلاد طي‏ء في شعر أبي حبيلة.

صبحنا طيّئا في سفح سلمى‏* * * بكاس بين موش فالذّلال‏

قال الأبيوردي: و يروى: بين كحلة فالذلال. و قال: قال منيخ بن حبيب: هي من جبلي طي‏ء.

و أما الثّاني:- و هو ما بعد السين المهملة ياء مقصورة-: جفر لبني ربيعة الجوع، كثير النخل.

و أما الثّالث:- هرشى: هضبة ململمة لا تنبت شيئا و هي على ملتقى طريق الشام و طريق المدينة إلى مكّة، و هي في أرض مستوية قاله أبو الأشعث و قال: أسفل منها وان على ميلين، مما يلي مغيب الشمس، يقطعها المصعدون من حجاج المدينة، و ينصبون منها منصرفين من مكّة و في المثل: كلا جانبي هرشى لهن طريق.

785- باب مصر، و مصرّ

أما الأوّل:- البلد المعروف.

و أما الثّاني:- بفتح الميم و الصاد، و راء مشدّدة-: واد بأعلى حمى ضرية، و قيل: بكسر الصاد.

786- باب مطار، و مطارة، و بطان‏

أما الأوّل:- بضمّ الميم-: مطار قرية من قرى الطائف بينها و بين تبالة ليلتان قاله الكندي.

و أما الثّاني «...».

و أما الثّالث:- بكسر الباء المعجمة بواحدة و آخره نون-: مترل في طريق الكوفة، دون الثعلبية قال-:

أقول لصاحبيّ من التّأسّي‏* * * و قد بلغت نفوسهما الحلوقا

إذا بلغ المطيّ بنا بطانا* * * و جزنا الثّعلبيّة و الشّقوقا

و خلّفنا زبالة ثمّ رحنا* * * فقد و أبيك خلّفنا الطّريقا

787- باب معرّس، و معرّش‏

أما الأوّل:- مسجد المعرّس بذي الحليفة، كان يعرس فيه النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) و يصلي فيه الصبح ثمّ يرحل.

و بالشين-: موضع من ناحية اليمامة.

788- باب معونة، و مغونة

214

بئر معونة: بين جبال يقال لها أبلى، في طريق المصعد من المدينة إلى مكّة و هو لبني سليم، قاله الكندي، و قال أبو عبيدة في «المقاتل»: و هو ماء لبني عامر بن صعصعة يقال له بئر معونة، قال الواقدي: بئر معونة في أرض بني سليم و أرض بني كلاب، و قال ابن إسحاق: بئر بين أرض بني عامر، و حرة بني سليم، كلا البلدين منها قريب، و هي من بني سليم أقرب.

و بالغين المعجمة-: موضع قرب المدينة.

789- باب معرّة، و مغرة

أما الأوّل:- بفتح الميم و العين و تشديد الراء-: معرة النعمان، و معرة المصرين بلدان بالشام.

و أما الثّاني:- بسكون الغين المعجمة-: بالشام من ديار كلب.

790- باب المعنيّة، و المغيثة

أما الأوّل:- بفتح الميم و سكون العين و كسر النون و تشديد الياء-: بين الكوفة و الشام على يوم و بعض آخر من القادسية، هناك آبار حفرها معن بن زائدة فنسبت إليه.

و أما الثّاني:- بضمّ الميم و كسر الغين المعجمة و الياء و ثاء مثلثة-: مترل للحاج بين القادسية و القرعاء.

و بين معدن النقرة و العمق عند ماوان، مترل.

791- باب معين، و معبّر

أما الأوّل:- بفتح الميم و كسر العين و ياء و نون-: بناء عظيم باليمن، قال الأزهري: اسم مدينة باليمن.

و أما الثّاني:- بضمّ الميم و فتح العين و باء موحّدة مكسورة و راء-: حبل من رمال الدهناء، أرض تميم.

792- باب معمر، و معقر

أما الأوّل:- بفتح الميم و سكون العين-: نيسأبور، سكنها جماعة من الأئمة، ذكروا في «تاريخ نيسأبور».

و أما الثّاني:- بكسر القاف-: ناحية باليمن ينسب إليها أحمد بن جعفر أبو عبد اللّه المعقري، و قيل: أبو أحمد روى عن النضر بن محمّد الجرشي، روى عنه مسلم بن الحجاج، و نسبه كذالك.

793- باب مغار، و معان‏

أما الأوّل:- بالغين المعجمة-: جبل يقال له مغار، فوق السوارقية، في بلاد بني سليم، في جوفه أحساء منها حسي يقال له الهدار، يفور بماء كثير، و هو في سبخ بحذائه حاميتان سوداوان، في جوف إحداهما مياه ملحة يقال لها الرقدة.

و أما الثّاني:- بعد الميم عين مهملة و نون:- موضع بالشام.

215

794- باب مقتد، و مقيّد

أما الأوّل:- بفتح الميم و سكون القاف و تاء مكسورة عليها نقطتان-: في شعر.

و أما الثّاني:- بضمّ الميم و فتح القاف و كسر الياء التي تحتها نقطتان-: «من بلاد بني سعد بيبرين».

795- باب المقر، و المقر

أما الأوّل:- بفتح الميم و سكون القاف-: موضع قرب المذار، و فرات بادقلا كان بها وقعة للمسلمين.

و أما الثّاني:- بكسر الميم و فتح القاف و تشديد الراء-: جبل كاظمة، حيث ديار بني دارم.

796- باب مقد، و مقد

أما الأوّل:- بتخفيف الدال المهملة-: قرية بحمص، مذكورة بجودة الخمر، ذكر في الأشعار، هكذا مخففا و أبو القاسم الطيب بن علي التميمي اللغوي المقدي من قرية مقدى، و قال شمر: سمعت أبا عبيد يروي عن أبي عمرو: المقدي ضرب من الشراب، بتخفيف الدال، و قال الأزهري: و تصحيح عندي أن الدال مشدّدة، و قال فيه-:

مقديّا أحلّه اللّه لنا* * * س شرابا و ما تحلّ الشّمول‏

و أما الثّاني:- لتشديد الذال المنقوطة-: في شعر.

797- باب مكّة، و مظّة

نكة-: البلد العظيم.

و أما الثّاني:- بالظاء-: بلد باليمن لآل ذي مرحب بن ربيعة بن معاوية بن معدي كرب، و هم بيت حضرموت، منهم وائل بن حجر.

798- باب مكران، و هكران‏

أما الأوّل:- بالميم المضمومة-: من بلاد الهند.

و أما بالهاء المفتوحة-: جبل بحذاء مران، قال الكندي:- قال الشاعر-:

أعيار هكران الخداريّات‏

و هو قليل النبات، في أصله ماء يقال له الصنو.

799- باب ملل، و ملك‏

أما الأوّل:- بلا مين-: اسم موضع في طريق مكّة و المدينة على الجادة، قاله الأزهري، و له ذكر في المغازي.

و أما الثّاني:- بالكاف-: واد بمكّة، ولد به ملكان بن عدي بن مناة بن أد، يسمى باسم الوادي.

216

و قيل: واد باليمامة، بين قرقري و مهب الجنوب، أكثر أهله بنو جشم، من ولد الحارث بن لؤي بن غالب، حلفاء بني هزان، من ورائه وادي نساح.

800- باب ملح، و ملح، و ملج‏

أما الأوّل:- بكسر الميم و سكون اللام، و حاء مهملة-: موضع بخراسان، و قصر الملح على فراسخ من خوار الري يسيرة.

و أما الثّاني:- بفتح الميم و اللام-: من ديار بني جعدة باليمامة.

و قيل: قرية بمسكن.

و أما الثّالث:- ملج بضمّ الميم و سكون اللام و الجيم-: ناحية من نواحي الأحساءبين الستار و القاعة.

801- باب ملحان، و ملجان‏

أما الأوّل:- بكسر الميم و سكون اللام و حاء مهملة-: جبل في ديار بني سليم بالحجاز.

و أما الثّاني:- بفتح اللام و تشديدها و الجيم-: ناحية بفارس، بين أركان و شيراز، ذات قرى و حصون.

802- باب مليج، و مليح، و مليخ‏

أما الأوّل:- بفتح الميم و كسر اللام و آخره جيم- قرية من ريف مصر، تعرف بمليج، منها أبو القاسم عمران بن موسى بن حميد، يعرف بابن الطيب المليجي روى عن يحيى بن عبد اللّه بن بكير، و عمر بن خالد، و مهدي بن جعفر، روى عنه أبو سعيد بن يونس، و أبو بكر بن النقاش المقري، البغدادي، و ذكر ابن يونس أنه مات بمصر سنة خمس و سبعين و مئتين و منها عبد الحاكم بن وهيب المليجي كان قاضي قضاة مصر، و كان عارفا باختلاف الفقهاء متكلما.

و أما الثّاني:- بفتح الميم و كسر اللام و آخره حاء مهملة-: قرية من قرى هراة، منها أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم المليحي الهروي، حدث عن أبي منصور محمّد بن محمّد بن سمعان النيسأبوري، و الخفاف و المخلدي، و أبي عمرو أحمد بن أبي الفراتي، و أبي زكريا يحيى بن إسماعيل الحيري و غيرهم.

و أما الثّالث:- بضمّ الميم و فتح اللام-: موضع في شعر أبي ذؤيب-:

غداة المليح حيث نحن كأنّنا* * * غواشي مضرّ تحت ريح و وابل‏

المضر الذي قد دنا من الأرض.

803- باب ملنجة، و مليحة

217

أما الأوّل:- بكسر الميم و فتح اللام و سكون النون و بالجيم المفتوحة-: محلة بأصبهان ينسب إليها أحمد بن محمّد بن الحسن بن يزكة الملنجي أبو عبد اللّه المقري، من أهل أصبهان، حدث عن أبي بكر عبد اللّه بن محمّد القباب، و أبي الشيخ الحافظ سمع منه جماعة.

و أما الثّاني:- بضمّ الميم و فتح اللام بعدها ياء تحتها نقطتان ثمّ حاء مهملة-: جبل في غربي سلمى أحد جبلي طي‏ء، و بهذا الجبل بار كثيرة و طلح في الكتاف.

804- باب منشد، و ميسر

أما الأوّل:- بضمّ الميم و كسر الشين المعجمة و الدال-: موضع بين رضوى جبل جهينة، و بين الساحل.

و جبل من حمراء المدينة على ثمانية أميال من طريق الفرع.

و منشد بلد لبني سعد بن زيد مناة بن تميم.

و أما الثّاني:- بفتح الميم و سكون الياء التي تحتها نقطتان و سين مفتوحة مهملة، و راء-: ناحية شامية.

805- باب منّى، و منيّ‏

أما الأوّل:- بكسر الميم و تشديد النون-: الصقع قرب مكّة.

و هضبة قرب ضرية في ديار غني بن أعصر.

و أما الثّاني:- بفتح الميم و كسر النون و تشديد الياء-: ماء بقرب ضرية، في سفح جبل أحمر من جبال بني كلاب، للضباب منهم.

806- باب منصح، و منضح، و مضيح‏

أما الأوّل:- بفتح الميم و سكون النون و فتح الصاد المهملة و الحاء-: واد تهامي، وراء مكّة.

و أما الثّاني:- بكسر الميم و فتح الضاد المعجمة-: معدن جاهلي بالحجاز عند جوبة عظيمة يجتمع فيها الماء.

و أما الثّالث:- بضمّ الميم و فتح الضاد المعجمة و ياء مشدّدة مفتوحة-: جبل نجدي على شط وادي الجريب من ديار ربيعة بن الأضبط بن كلاب كان معقلا في الجاهلية في رأسه متحصن، و ماء و قيل: هو هضب، و ماء في غربي حمى ضرسة.

و في ديار هوازن و ماء لمحرب بن خصفة.

و من أرض اليمن.

807- باب منة، و مياه‏

218

أما الأوّل:- بفتح الميم و تاء-: الصنم الذي كان بالمشلل على سبعة أميال من المدينة، و إليه نسبوا زيد مناة، و عبد مناة.

و موضع بالحجاز قريب من ودان.

و أما الثّاني:- بكسر الميم و الياء و الهاء-: من بلاد عذرة، قرب الشام و وادي المياه من أكرم ماء بنجد لبني نفيل بن عمرو بن كلاب.

808- باب منجل، و منحل، و محبل‏

أما الأوّل: بكسر الميم و سكون النون و فتح الجيم-: واد.

و أما الثّاني ...

و أما الثّالث: بضمّ الميم و سكون الحاء المهملة و كسر الباء الموحّدة:- موضع في ديار بني سعد قرب اليمامة.

809- باب منبج و مفتح‏

و أما الأوّل:- بالنون-: بلد من بلاد الشام.

و أما الثّاني:- بعد الميم فاء ثمّ تاء فوقها نقطتان-: قرية من ناحية البصرة، دخلتها منها محمّد بن يعقوب المفتحي، روى عن العلاء بن مصعب البصري روى عنه أبو الحسن عبد اللّه بن موسى بن الحسين بن إبراهيم البغدادي و غيره، و بها سمع الدار قطني، من الحسن بن علي بن قوهي.

810- باب مور، و مرو، و مرق‏

أما الأوّل: بفتح الميم و سكون الواو-: ساحل لقرى اليمن.

و أما الثّاني:- بتقديم الراء على الواو-: إحدى بلد خراسان، أحدهما مرو الروذ، و الآخر مرو الشاهجان.

و المروة بزيادة هاء: مدينة في أداني وادي القرى.

و أما الثّالث:- بفتح الميم و الراء و القاف. و قيل-: الراء ساكنة-: بئر مرق بالمدينة ذكر في حديث أوله الهجرة.

811- باب مؤتة، و مريّة

أما الأوّل: مؤتة:- فهي قرية من قرى البلقاء، ناحية الشام بها قتل جعفر و زيد و ابن رواحة.

و أما الثّاني:- بالراء-: من بلاد المغرب، ينسب إليها بعض الرواة.

812- باب موزّر، و موزن‏

219

أما الأوّل: بضمّ الميم و فتح الواو و تشديد الزاي الأوّلى-: معدن الذهب، بالقرب من ضرية، من ديار بني كلاب.

و أما الثّاني:- بفتح الميم و سكون الواو و فتح الزاي و النون-: بلد من ديار مضر بالجزيرة، فتحه عياض بن غنم صلحا، و هو اسم امرأة سمي البلد، قال كثير-:

مشاهد لم يعف التّنائي قديمها* * * و أخرى بميّا فارقين فموزن‏

813- باب مهزول، و مهزور و مهروذ

أما الأوّل: بالزاي المعجمة و اللام-: واد في إقبال النير، بحمى ضرية.

و أما الثّاني:- آخره راء-: واد بالمدينة الذي اختصم فيه إلى النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) في حديث أبي مالك بن ثعلبة عن أبيه أن النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) أتاه أهل مهزور، فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلا، قال ابن إسحاق: مهزور موضع بقرب المدينة.

و أما الثّالث:- بكسر الميم و بعد الهاء راء مهملة و ذال-: نهر كبير في سواد العراق، عليه ضياع كثيرة من الأنهار القديمة في طريق خراسان.

و نهر السند الذي يسمى مهران.

814- باب ميسان، و بيسان، و منشار و مشان‏

أما الأوّل: بعد الميم المفتوحة ياء تحتها نقطتان و سين مهملة و نون-: صقع بالعراق قصبته المذار.

و أما الثّاني:- بعد الباء المفتوحة المنقوطة بواحدة ياء ساكنة تحتها نقطتان-: قال: شريا بيسان من الأردن هو موضع قاله الأزهري.

و في الحديث قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في غزوة ذي قرد على ماء يقال له بيسان فسأل عنه فقيل اسمه يا رسول اللّه بيسان و هو مالح فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «بل هو نعمان و هو طيب» فغير رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) الاسم، و غير «اللّه» الماء، فاشتراه طلحة ثمّ تصدق به قاله الزبير.

و أما الثّالث:- بعد الميم المكسورة نون ساكنة و شين معجمة و نون و راء-: جبل أظنه نجديا.

و أما الرّابع:- بكسر الميم و شين معجمة و نون-: جبل أو شعب عند أجإ، و قيل: بالراء- لا يصعده إلا متجرد، و قيل: بفتح الميم و شين معجمة و الراء-: شعب لبني عبد عامر بطن من بني ثعلبة سلامان يسيل إلى الأقيلبة من شرقيها.

815- باب ميثب، و منيب‏

220

أما الأوّل:- بكسر الميم و سكون الياء التي تحتها نقطتان و ثاء مثلثة مفتوحة و باء موحّدة-: واد من أودية الأعراض التي تسيل من الحجاز في نجد، اختلط فيه عقيل بن كعب و زبيد من اليمن.

و بالمدينة أيضا من الأموال التي أوصى مخيريق اليهودي للنبي (صلى اللّه عليه و سلم).

و أما الثّاني:- بضمّ الميم و كسر النون و آخره باء أيضا-: من مياه بني ضبة بنجد في شرقي الحزيز لغني.

816- باب مينا، و ميناء، و ميثاء

أما الأوّل: بفتح الميم و سكون الياء و نون مقصور-: مترل بين صعدة و عثر، من بلاد اليمن.

و أما الثّاني:- بكسر الميم و المد-: جبال أبي ميناء بمصر.

و أما الثّالث:- بفتح الميم و ثاء مثلثة ممدود-: ناحية شامية.

حرف النون‏

817- باب ناجية، و ناجية، و ناحية و تاجيّة

أما الأوّل:- بتشديد الياء-: طوي لبني أسد، من مدافع القنان، جبل، و هما طويان بهذا الاسم، مات رؤبة بن العجاج بناجية لا أدري هذا المكان أو غيره.

و أما الثّاني:- بتخفيف الياء-: خطة بني ناجية محلة بالبصرة منسوبة إلى بني ناجية بن سامة.

و أما الثّالث:- بالحاء المهملة و التاء التي فوقها نقطتان «؟»-: بادية لغطفان بين المدينة و فيد فيما أظن.

و أما الرّابع ....

818- باب ناتل، و بابل‏

أما الأوّل:- قبل اللام تاء مفتوحة عليها نقطتان-: بلد بطبرستان.

و أما الثّاني:- بباءين موحدتين-: صقع بالعراق.

819- باب ناعب، و ناعت و باعث‏

أما الأوّل:- بعد العين باء موحّدة-: في شعر، و اختلف فيه.

و أما الثّاني:- بعد العين تاء عليها نقطتان-: في أرض بني عامر بن صعصعة ثمّ من ديار بني نمير من بادية اليمامة.

221

و أما الثّالث:- أوله باء موحّدة و بعد العين ثاء مثلثة-: جفر باعث في بلاد بكر بن وائل، منسوب إلى باعث بن حنظلة بن هاني الشيباني.

820- باب النّباج، و الثّباج، و الثّبّاج، و نباح‏

أما الأوّل:- بكسر النون قبل الباء المخفّفة-: مترل لحاج البصرة، و قيل نباج بين مكّة و البصرة للكريزيين.

و آخر بين البصرة و اليمامة «بينه و بين» اليمامة غبان لبكر بن وائل و الغب مسيرة يومين.

و أما الثّاني:- فأوله ثاء مثلثة مكسورة-: جبل يمان.

و أما الثّالث: بفتح الثاء المثلثة و تشديد الباء-: في شعر.

و أما الرّابع-: بضمّ النون و آخره حاء-: ذو نباح حزم من الشربة بأطراف تيمن، هضبة من ديار فزارة.

821- باب نبتل، و ثيتل، و بتيل و تبيل، و شلّ‏

أما الأوّل: بفتح النون و سكون الباء الموحّدة و فتح التاء التي عليها نقطتان:- جبل في ديار طي‏ء قريب من أجإ.

و موضع على أرض الشام.

و أما الثّاني:- بفتح الثاء المثلثة و سكون الياء التي تحتها نقطتان و فتح تاء عليها نقطتان:- ماء لبني حمان من تميم قرب النباج، و قيل: على نجف البصرة، قال سوادة بن حيان المنقري:

فمالك في أيّام صدق تعدّها* * * كيوم جواثا و النّباج و ثيتلا

و أما الثّالث: فأوله باء موحّدة مفتوحة ثمّ تاء مكسورة عليها نقطتان و ياء تحتها نقطتان-: واد لبني ذبيان بن بغيض.

و جبل أحمر يناوح دمخا من ورائه في ديار كلاب، و هناك قليب يقال له البتيلة.

و بتيل حجر بناء هناك عادي مرتفع مربع الأسفل محدد الأعلى على مرتفع نحو ثمانين ذراعا.

و قيل: بتيل اليمامة جبل فارد في فضاء سمي بذلك لانقطاعه عن غيره.

و أما الرّابع: فأوله تاء عليها نقطتان و بعده باء موحّدة-: كفر تبيل ناحية في شرقي الفرات، بين الرقة و بالس.

و أما الخامس: فأوله شين مفتوحة و لامه مشدّدة-: ذات شل أظنها هضبة في ديار غطفان و قيل: بالدال.

822- باب النّبيطاء، و الشّظا، و شطا

أما الأوّل:- فأوله نون مضمومة ثمّ باء موحّدة مفتوحة و باء تحتها نقطتان-: جبل على ثلاثة أميال من توز.

222

و أما الثّاني: بالشين و الظاء المعجمتين-: جبل قرب مكّة.

و أما الثّالث: بطاء مهملة-: مدينة من أعمال مصر يعمل بها الثياب القصب.

823- باب النّبوك، و تبوك‏

أما الأوّل: فأوله نون مضمومة ثمّ بعدها باء مضمومة-: أرض جرعاء بأحسا هجر.

و أما الثّاني:- فأوله تاء مفتوحة عليها نقطتان-: بين وادي القرى و الشام، و كان عمر أمر ابن عريض اليهودي أن يطوي بئر تبوك لأنها كانت تنطم كل وقت.

824- باب النّبيت، و يتيب‏

أما الأوّل: فأوله بفتح النون و كسر الباء الموحّدة و آخره تاء عليها نقطتان-: «شعب أسفل مكّة».

و أما الثّاني:- فأوله ياء تحتها نقطتان مفتوحة، ثمّ تاء عليها نقطتان و آخره باء موحّدة-: في شعر.

825- باب نبال، و نبالة، و تبضالة

أما الأوّل: بكسر النون و اللام-: موضع يمان أو تهام، و قيل: بضمّ النون و الكاف.

و أما الثّاني:- فأوله تاء عليها نقطتان مفتوحة.

... باللام:- مخلاف نجدي بمكّة.

826- باب النّجير، و نجيّر، و بحتر و بحير، و بحير

أما الأوّل: بضمّ النون، و قتح الجيم و سكون الياء-: حصن باليمن منيع لجأ إليه أهل الردة قال الكندي:- حذاء قرية صفينة مياه أخرى يقال لها النجير، و بحذائها ماءة يقال لها النجارة بئر وحدة كلاهما فيه ملوحة و ليس بالشديد، قال كثير-:

و طبّق من نحو النّجير كأنّه‏* * * بيليل لمّا خلّف النّخل زامر

و أما الثّاني: فكمثله إلا أن ياءه مشدّدة مكسورة-: ماءة في ديار تميم.

و أما الثّالث: فأوله باء موحّدة مضمومة ثمّ حاء مهملة ساكنة و تاء فوقها نقطتان:- دارة بحتر روضة وسط أجإ عند جو.

و أما الرّابع: بفتح الباء و كسر الحاء و ياء تحتها نقطتان-: جبل: و أما الخامس: مثله إلا أنه بضمّ الباء و فتح الحاء-: عين بوادي يليل تخرج من جوف رمل، من أغزر العيون و أحدها جرية.

827- باب نجران، و بحران، و نجدان و بحرين‏

223

أما الأوّل: بفتح النون و سكون الجيم-: من مخاليف مكّة، بينها و اليمن.

و موضع على يومين من الكوفة، و لما خرج نصارى نجران منها أسكنوا هذا الموضع و سمي باسم بلدهم الأوّل.

و أما الثّاني:- فأوله باء موحّدة و حاء مهملة-: في ديار سليم بناحية الفرع، به معدن و في الحديث: سار رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى بحران، يقصد قوما من سليم، فأقام أياما و لم يلق كيدا.

و أما الثّالث:- فأوله نون و جيم و دال-: موضع ذكره رؤبة.

و أما الرّابع: قال الأصمعي: إنما سميت البحرين لأنهما عينان بينهما مسيرة ثلاث إحداهما محلم، و الأخرى قضبى، و هي خبيثة الماء، على إحداهما هجر، و على الأخرى قطيف و هي الخط.

828- باب نجال، و نخال‏

أما الأوّل: بكسر النون و الجيم:- موضع بين الشام و سماوة كلب، قال كثير-:

و أرغم ما عزمن البين حتّى‏* * * دفعن بذي المزارع و النّجال‏

و أما الثّاني:- بضمّ النون و الخاء المعجمة-: شعب من شغب، و هو واد يصب في الصفراء بين مكّة و المدينة.

829- باب النحيزة، و البحيرة

أما الأوّل: بفتح النون و كسر الحاء و زاي معجمة-: من ديار غطفان.

و أما الثّاني:- هو تصغير بحرة فلسطين، عند طبرية و في غير موضع.

830- باب نخب، و نجب، و ثخب، و بحت‏

أما الأوّل: بفتح النون و كسر الخاء المعجمة-: واد بالطائف، قاله السكري قال:

حتّى سمعت بكم ودّعتكم نخبّا* * * ما كان هذا بحين النّفر من نخب‏

و في شعر أبي ذؤيب-:

لعمرك ما عيساء تنسأ شادنا* * * يعنّ لها بالجزع من نخب النّجل‏

و يقال: واد بالسراة، و قال الأخفش: نخب واد بأرض هذيل.

و أما الثّاني:- بفتح النون و الجيم-: معاذ و نجب واد قرب ماوان في ديار محارب، قال أبو الأحوص الرياحي-:

و لو أدركته الخيل و الخيل تدّعى‏* * * بذي نجب ما أقرنت و أجلّت‏

224

ما أقرنت: أي ما ضعفت.

و أما الثّالث: فأوله ثاء مثلثة مفتوحة و خاء معجمة-: جبل بنجد في ديار بني كلاب عند معدن ذهب و جزع أبيض.

و أما الرّابع: أوله باء موحّدة مضمومة و حاء مهملة و تاء عليها نقطتان-: وادي البحت قريب من العذيب يطؤه الطريق بين الكوفة و البصرة و لا أحقه.

831- باب النّخيل، و النّجيل و النّجيل‏

أما الأوّل: بضمّ النون و فتح الخاء المعجمة-: عين قرب المدينة، فوق نخل على خمسة أميال.

و ذو النخيل أيضا: قرب مكّة بين مغمس و أثبرة.

و أيضا: دوين حضرموت.

و النخيل أيضا: ناحية من نواحي الشام.

و أما الثّاني:- بضمّ النون و فتح الجيم:- من أعراض المدينة من ينع، قال كثير-:

و حتّى أجازت بطن ضاس و دونها* * * دعان فهضبا ذي النّجيل فينبع‏

و قيل: بالراء-: و هو عين و نخيل بين الصفراء و ينبع.

و أما الثّالث: بفتح النون و كسر الجيم-: قاع قريب من المسلح و الأتم فيه مزارع على السواني.

832- باب النّخيلة، و النّجيلة

أما الأوّل: بالخاء المنقوطة-: موضع قرب الكوفة على سمت الشام.

و أما الثّاني:- بالجيم تحتها نقطة-: ماء في بطن النشاش، واد بين اليمامة و ضرية.

833- باب النّخل، و الثّجل و النّجل‏

أما الأوّل: بفتح النون و سكون الخاء المعجمة-: نخل عبد الرحمن بن سهل بن سعد الذي يدعى المذاد غربي مسجد الأحزاب.

و بطن نخل قرية بالحجاز.

و أما الثّاني:- بضمّ الثاء المثلثة و الجيم-: موضع في شق العالية.

و أما الثّالث: بضمّ النون و الجيم الساكنة-: ذو النجل قرية أسفل صفينة، بين أفيعية و أفاعية، و هي مرحلة من مراحل الطريق، و بها ماء ملح، و يستعذب لها من النجارة، و النجير و من ماء يقال له ذو محبلة.

834- باب النّخذ، و النّجد، و النّجد

225

أما الأوّل: بضمّ النون و فتح الخاء المعجمة و الذال المعجمة-: ناحية من نواحي خراسان يقرب من عدة بلاد، منها: الفارياب، وزم، و اليهودية، و أمل.

و أما الثّاني:- بضمّ النون و الجيم معا و بالدال المهملة-: صقع و ساع من وراء عمان.

و أما الثّالث:- بضمّ النون و سكون الجيم-: جبل أسود بأجإ.

و واد باليمامة بين سعد، و مهب الجنوب و هو نجد برق.

و نجدان جبلان بأجإ فيهما نخل، و تين.

و نجدان أيضا في شعر حميد بن ثور و غيره.

و نجد كوكب، و نجد عفر، و نجد مريع. مواضع ذكرنا آنفا موضعين منها.

و نجد اسم للأرض العريضة التي أعلاها تهامة و اليمن و العراق و الشام، قال السكري: و حد نجد ذات عرق من ناحية الحجاز، كما تدور الجبال معها إلى جبال المدينة، و ما وراء ذات عرق من الجبال إلى تهامة فهو الحجاز كله فإذا انقطعت الجبال من نحو تهامة فما وراءها إلى البحر فهو الغور، و الغور تهامة، قال القتيي:

حدثنا الرياشي عن الأصمعي قال: العرب تقول: إذا خلفت عجلز مصعدا فقد أنجدت و لا تزال منجدا حتى تنحدر في ثنايا ذات عرق فإذا فعلت ذلك فقد أتهمت إلى البحر، فإذا عرضت لك الحرار و أنت بنجد فتلك الحجاز، تقول: احتجز بالحجاز، فإذا تصوبت من ثنايا العرج فقد استقبلت الأراك و المرخ و شجر تهامة، فإذا جاوزت بلاد فزارة فأنت بالجناب إلى أرض كلب.

835- باب نخرة، و بحرة

أما الأوّل: بفتح النون و سكون الخاء المعجمة-: جبل بالسراة.

و أما الثّاني:- بفتح الباء الموحّدة و سكون الحاء المهملة-: موضع قرب لية من الطائف.

و أخر.

836- باب نخلة، و نحلة

أما الأوّل: من بلاد هذيل في طريق مكّة، على ليلتين: نخلتان نخلة اليمانية يصب فيها يدعان واد به مسجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و به عسكرت هوازن يوم حنين، و نخلة الشامية، مجتمعهما بطن مر، و سبوحة واد يصب في اليمانية على بستان ابن عامر و هو مجتمع نخلتين، قال الواقدي: نخلة هي واد ...

و في تعاليق أبي موسى: عمران النخلي من بطن نخلة، و كان سفينة بها ثمّ لقيه سعيد بن جمهان، بستان ابن عامر.

و أما الثّاني:- بالحاء المهملة-: قرية من بعلبك على ثلاثة أميال.

837- باب ندوة، و بدوة

226

أما الأوّل:- دار الندوة بمكّة معروفة و كانت مترل قصي بن كلاب، ثمّ صارت قريش تحضرها إذا حزب أمر تبركا بها و هي اليوم في المسجد الحرام.

و أما الثّاني:- بالباء الموحّدة-: جبل نجدي.

838- باب ندا، و بدا

أما الأوّل: بالنون-: من بلاد خزاعة.

و أما الثّاني:- بالباء الموحّدة-: يذكر مع شغب قرب وادي القرى.

839- باب نرس، و برس، و نذش‏

أما الأوّل: بفتح النون و سكون الراء-: نهر كبير من أنهار الفرات قرب الكوفة.

و أما الثّاني:- بضمّ الباء-: صقع ببابل، به آثار بخت نصر، و تل مفرط العلو يسمى صرح البرس يقصد للنظر إليه.

و أما الثّالث:- فأوله نون و ذال معجمة مفتوحتان و شين-: مترل بين سأبور و قومس في طريق الحاج.

840- باب نزوا و بزواء

أما الأوّل:- بكسر النون و سكون الزاي مقصور-: ناحية بعمان.

و أما الثّاني:- بفتح الباء الموحّدة ممدود-: صحراء قرب المدينة بين الجار و غيقة، من أشد البلاد حرا يسكنها بنو ضمرة رهط عزة كثير.

841- باب نسير، و نستر، و تستر، و بشير

أما الأوّل:- قلعة نسير بضمّ النون و فتح السين-: تصغير نسر بناحية نهاوند.

و أما الثّاني:- بكسر النون و بعد السين المسكونة تاء عليها نقطتان مفتوحة-: صقع ببلاد ذو قرى و مزارع.

و أما الثّالث:- بتاء مضمومة و السين و تاء أيضا مفتوحة-: بلد من بلاد الأهواز.

و أما الرّابع: بفتح الباء الموحّدة و كسر الشين المنقوطة و ياء تحتها نقطتان-: جبيل أحمر من جبال سلمى.

842- باب النّسر، و البشر

أما الأوّل:- بالنون و سكون السين-: جبل تهام أحسبه مما يلي ذات عرق، بينها و بين مكّة.

و صنم كان باليمن في مذحج، مذكور في القرآن.

و في شعر العباس.

227

و غدير قرب المدينة.

و نسرة من مياه عقيل بالأعراف لغمرة.

و أما الثّاني:- بالباء الموحّدة المكسورة بعدها شين معجمة ساكنة ثمّ راء مهملة-: جبل بالجزيرة و غيره و قيل: واد لبني تغلب.

843- باب نشاق، و بساق، و سباق‏

أما الأوّل:- بضمّ النون-: من ديار خزاعة.

و أما الثّاني:- بضمّ الباء و السين و قيل بالصاد-: جبل بعرفات و واد بين المدينة و الجار.

و عقبة بين التيه و أيلة.

و أما الثّالث:- فأوله سين ثمّ باء موحّدة واد بالدهناء.

844- باب النّصيع، و البضيع، و البضيع و نصع‏

أما الأوّل: بضمّ النون و فتح الصاد المهملة:- مكان بين المدينة و الشام، و قيل: بالباء و الصاد.

و أما الثّاني:- فكمثله، إلا أنه بالضاد-: ناحية شامية.

و أيضا: بين مكّة و المدينة، مما يلي الجحفة.

و ظريب عن يسار الحاج أسفل من النجح عين الغفاريين.

و أيضا من ناحية اليمن بها وقعة.

و أما الثّالث: بفتح الباء و كسر الضاد المعجمة-: في شعر أبي خراش، و قيل أرض، و قيل جزاير، و كل جزيرة في بحر بضيع.

و جبل نجدي.

و أما الرّابع:- بكسر النون و سكون الصاد المهملة و بعدها عين-: جبل بالحجاز و ثبير النصع جبل المزدلفة، و عنده سد الحجاج لحبس الماء على وادي مكّة.

و قيل: جبال سود بين ينبعو الصفراء لبني ضمرة.

845- باب نضل، و بصل‏

أما الأوّل: بفتح النون و سكون الضاد المعجمة-: موضع أحسبه من البلاد اليمانية.

و كفر بصل: بفتح الباء و الصاد المهملة-: من نواحي الشام.

846- باب نعمان، و نعمان‏

228

أما الأوّل:- بالفتح-: واد قريب من الفرات على أرض الشام، و قريب من الرحبة.

و موضع بتهامة عند الموقف بعرفة، و واد يسكنه عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بين أدناه و مكّة نصف ليلة به جبل يقال له المدرا، و نعمان من بلاد هذيل، و أجبالها الأصدار، و هي صدور الوادي التي يجي‏ء منها العسل إلى مكّة، و قيل: نعمان واد في طريق الطائف يخرج إلى عرفات يقال له نعمان الأراك.

و أما الثّاني:- بالضم-: معرة النعمان بلد بالشام.

847- باب نعم، و نقم‏

أما الأوّل:- بالعين-: موضع برحبة طوق بن مالك، على شاطئ الفرات.

و أما الثّاني:- بالقاف-: جبل بصنعاء اليمن و قيل: نقم مثل عضد.

848- باب نعل، و ثعل، و بعل‏

أما الأوّل:- فأوله نون مفتوحة-: موضع بتهامة، بينها و بين اليمن.

و أما الثّاني:- بثاء مثلثة-: واد في ديار سليم قرب مكّة.

و ماء بنجد في ديار كلاب، عند سجا.

و أما الثّالث:- بالباء المفتوحة-: شرف البعل جبل في طريق الحاج من الشام.

849- باب نسا، و بسّاء

أما الأوّل:- بفتح النون-: بلدة في خراسان، خرج منها جماعة من الأئمة و الرواة، منهم أبو عبد الرحمن النسائي و غيره.

و أما الثّاني:- بضمّ الباء المنقطة بواحدة و تشديد السين، ممدود-: يقال: إن غطفان بنت بيتا و سمته البساء مضاهاة للكعبة.

850- باب نعف، و نقب‏

«...» قال كثير:

إلى ظعن بالنّعف نعف مياسر* * * حدتها تواليها و مارت صدورها

«...»

851- باب نقان، و بقار

229

أما الأوّل: بضمّ النون و كسرها-: جبل في بلاد أرمينية، و قيل: باللام أوله.

أما الثّاني:- فأوله نون مضمومة و آخره راء-: موضع في ديار أسد بنجد.

و أما الثّالث: بكسر النون و الفاء-: في شعر.

و أما الرّابع: بفتح الباء و تشديد القاف-: رمل بنجد، و قيل: بناحية اليمامة. و قنة البقار واد لبني أسد.

852- باب النّقواء، و نقرا، و النّفراء

أما الأوّل: بفتح النون و سكون القاف و المد-: عقبة قرب مكّة، و في شعر الفهري في شعر هذيل-:

و فزعت من غصن يحرّكه الصّبا* * * بثنية النّقواء ذات الأعبل‏

الأعبل: الحجارة البيض.

و أما الثّاني:- بالراء و قيل: بالقصر-: حرة حجازية.

و أما الثّالث:- بالفاء و المد-: في شعر.

853- باب نقدة و نقذة

أما الأوّل: بسكون القاف و دال مبهمة: من ديار بني عامر.

و أما الثّاني:- بفتح النون و القاف و الذال المعجمة-: موضع في «الجمهرة».

854- باب النّقر، و النّقر، و نفر، و نفر و بقر، و يقن‏

أما الأوّل: بفتح النون و سكون القاف-: جبل بحمى ضرية بإقبال نضاد عند الجثجاثة، و قيل ماء لغني.

و أما الثّاني:- بضمّ النون و فتح القاف-: بقعة شبه الوهدة يحيط بها كثيب في رملة معرضة مهلكة ذاهبة نحو جراد، بينها و بين حجر ثلاث ليال يذكر في ديار قشير.

و أما الثّالث: بفتح النون و الفاء-: ذو نفر على ثلاثة أميال من السليلة بينها و بين الربذة، و قيل: خلف الربذة بمرحلة، بطريق مكّة، و قيل: بسكون الفاء.

و أما الرّابع: بكسر النون و فتح الفاء و تشديدها-: بلد من أعمال العراق، من سقي الفرات.

و أما الخامس: بباء و قاف مفتوحتين-: موضع قرب خفّان.

و قرون بقر من ديار بني عامر المجاورة لبلحارث بن كعب، بها وقعة.

و واد بين أخيلة الحمى، حمى الربذة.

و أما السادس: فأوله ياء تحتها نقطتان و قاف و نون-: ماء لبني نمير.

855- باب نقرة، و بقرة، و ثغرة

230

أما الأوّل: بفتح النون و كسر القاف و قيل: بكسر النون و الجمهور يقولون بفتح النون و سكون القاف-:

من منازل حاج الكوفة بين أضاخ و ماوان، و قال أبو زياد: نقرتان لبني فزارة، بينهما ميل، قال أبو المسور-:

فصبّحت معدن سوق النّقره‏* * * و ما بأيديها تحسّ قتره‏

في روحة موصولة ببكره‏* * * من بين حرف بازل و بكره‏

قال ثعلب عن ابن الأعرابي: كل أرض متصوبة في هبطة فهي النقرة، و بها سميت نقرة طريق مكّة التي يقال لها معدن النقرة قاله الأزهري.

و قال الأزهري أيضا: النقيرة ركية معروفة كثيرة الماء بين ثاج و كاظمة.

و أما الثّاني:- بفتح الباء و القاف-: مياه بالحوأب، لبني كعب بن عبد بن كلاب و عندها الهروة، و بها معدن الذهعب.

و أما الثّالث: فهو بالثاء المثلثة المفتوحة و غين معجمة-: ناحية من أعراض المدينة.

856- باب نمرة، و تمرة

أما الأوّل: بفتح النون و كسر الميم-: ناحية من عرفة نزل بها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و قال عبد اللّه بن أقرم: رأيته بالقاع من نمرة، و قيل: الحرم من طريق الطائف على طرف عرفة، من نمرة على أحد عشر ميلا.

و أما الثّاني:- بفتح التاء و سكون الميم-: من نواحي اليمامة لبني عقيل، و قيل: بفتح الميم، و عقيق تمرة عن يمين الفرط.

857- باب نوا، و بواء

أما الأوّل: بالنون و القصر-: بلد بين دمشق و طبرية على الجادة.

أما الثّاني:- بالباء و المد-: واد تهام يقصر في الشعر.

858- باب نوقان، و نوقات‏

أما الأوّل: بالنون:- البلد المشهور من مدن خراسان.

و أما الثّاني:- بالتاء-: من نواحي سجستان، ينسب إليها أبو عمر محمّد بن أحمد بن محمّد بن سلمان النوقاتي، صاحب التصانيف المشهورة، روى عن أبي حاتم بن حبان، و أبي يعلى النسفي، و أبي علي حامد بن محمّد بن عبد اللّه الرفاء، و أبي سليمان الخطابي، روى عنه ابنه أبو سعيد عثمان و غيره.

231

859- باب نهيا، و لهيا

أما الأوّل:- بكسر النون-: ماء لكلب في طريق الشام.

و أما الثّاني:- بيت لهيا- بفتح اللام-: موضع بالشام.

860- باب النّيل، و بيل، و تبل و تيل‏

أما الأوّل: نيل بالنون المكسورة و الياء الساكنة-: نيل مصر نهرها و في سواد الكوفة قرية يقال لها النيل و يخترقها خليج كبير يتخلج من الفرات الكبير حفره الحجاج ينسب إليه خالد بن الوليد النيلي الشيباني كان يسكن النيل، حدث عن الحسن و الحارث العكلي، و سالم بن عبد اللّه، و معاوية بن قرة روى عنه الثوري و غيره و نهر من أنهار الرقة، حفره الرشيد.

و أما الثّاني:- بعد الباء المكسورة التي تحتها نقطة ياء تحتها نقطتان-: ناحية من الري ينسب إليها جماعة في تأريخها منهم عبد اللّه بن الحسنبن أيوب البيلي الرازي، من الزهاد، سمع سهل بن زنجلة و غيره.

و أما الثّالث.

«...»

861- باب نيسأبور، و بتسأبور

أما الأوّل: بالنون:- من أكبر مدن خراسان.

و أما الثّاني:- فأوله باء ثمّ تاء فوقها نقطتان-: صقع بواسط القصب، من سوادها القريب.

حرف الواو

862- باب والع، و والغ، و قالع‏

أما الأوّل: بالعين المهملة-: موضع.

و أما الثّاني:- بالغين المعجمة-: واد بالبحرين.

و أما الثّالث:- أوله قاف و آخره مهمل-: جبل أو واد بين البحرين و البصرة.

863- باب الوبرة، و الوتدة

أما الأوّل:- بالواو و باء تحتها نقطة ثمّ راء-: قرية على عين ماء تخر من جبل آرة، و هي قرية ذات نيل.

قيل: من أعراض المدينة، و في حديث أهبان الأسلمي أنه كان يسكن بين- بياءين؛ و هي من بلاد أسلم من‏

232

خزاعة بيناهو يرعى بحرة الوبرة عدا الذيب على غنمه. الحديث في أعلام النبوة.

و أما الثّاني:- بكسر التاء التي فوقها ثنتان و دال-: رملة بالدهناء كان بها يوم.

864- باب و بار، و نان‏

ما بعد الواو باء و آخره راء يضم و يكسر-: مدينة بأقصى اليمن خالية من الأنيس، زعموا أن الجن غلب عليها بين اليمن و رمل يبرين محلة عاد، و قيل: هو رمل إرم ذات العماد، و قيل: بين عمان و يبرين.

و أما الثّاني:- بنونين-: موضع من ديار الأزد.

865- باب و بعان و ريعان‏

أما الأوّل: بفتح الواو ثمّ باء مكسورة تحتها نقطتان-: قرية على أكتاف أرة، و أرة جبل عظيم مر ذكره في حرف الهمزة، و قد قال الشاعر-:

فإنّ بخلص فالبريراء فالحشا* * * فوكد إلى النّقعاء من و بعان‏

جواري من حيّي عداء كأنّها* * * مها الرّمل ذي الأزواج غير عوان‏

جننّ جنونا من بعول كأنّها* * * قرود تنازى في رياط يمان‏

و أما الثّاني: أوله راء و ياء ساكنة تحتها نقطتان، و قيل: بكسر الراء و الباء الموحّدة-: جبل حجازي، قال ربيعة بن الكودن في شعر هذيل-:

و منها بأصحابي و ريعان موهنا* * * تلألؤ برق في سنّا متألق‏

و منها أي من ناحيتها و ريعان: بلد و يقال: جبل. موهنا: بعد ساعة من الليل.

و السنا: الضوء متألق: إذا اشتد البرق فقد تألق.

866- باب وج، و وحّ‏

أما الأوّل: بالجيم-: اسم جامع لحصون الطائف، و قيل: لواحد.

و أما الثّاني:- بالحاء-: ناحية من عمان.

867- باب وجرة، و وجز، و وخذة

أما الأوّل: على جادة البصرة إلى مكّة بإزاء الغمرة التي على جادة الكوفة منها يحرم أكثر الحاج، و هي سرة نجد ستون ميلا لا تخلو من شجر و مرعى و مياه، و الوحش بها كثير.

و أما الثّاني:- بغير هاء-: جبل بين سلمى و أجإ.

233

و قرية بهجر.

و أما الثّالث: بعد الواو خاء و ذال و هاء-: من قرى خيبر الحصينة، بها نحل.

868- باب الوركة، و الورلة

أما الأوّل: بالكاف-: موضع باليمامة، عند الغزيز، ماء لبني تميم.

و أما الثّاني:- بئر في جوف الرمل، لبني كلاب متوح، و لا يسمى متوحا حتى تكون مطوية بالصخر.

869- باب الودّ، زوالودّ، و الوذّ

أما الأوّل: بفتح الواو-: جبل قرب جفاف و الثعلبية.

و أما الثّاني:- بالضم-: موضع تهام، و قيل: بالفتح صنم ذكر في القرآن.

و أما الثّالث: بفتح الواو و الذال المعجمة-: موضع تهام أحسبه جبلا.

870- باب ورقان، و ودقان‏

أما الأوّل: بكسر الراء على وزن ملكان-: جبل أسود بين العرج و الرويثة على يمين المصعد من المدينة إلى مكّة ينصب ماؤه إلى ريم، قال نوفل بن عمارة بن الوليد:-

أرى نزوات بينهنّ تفاوت‏* * * و للدّهر أحداث قذا حدثان‏

أرى حدثا ميطان منقلع له‏* * * و منقلع من دونه ورقان‏

قال أبو الأشعث الكندي في «أسماء جبال تهامة»: و لمن صدر من المدينة مصعدا أول جبل يلقاه عن يساره ورقان، و هو جبل أسود عظيم كأعظم ما يكون من الجبال ينقاد من سيالة إلى المتعشى بين العرج و الرويثة، و يقال للمتعشى الجي، و في ورقان أنواع الشجر المثمر كله غير التمر و فيه القرظ و السماق و الرمان و الخزم، و فيه أوشال و عيون عذاب.

و أما الثّاني:- بعد الواو دال ساكنة-: في «الجمهرة».

871- باب و سخاء، و وشحاء

أما الأوّل: بالواو و سين مهملة و خاء معجمة ممدود-: موضع في شعر.

و أما الثّاني:- بعد الواو شين معجمة و حاء مهملة مقصور «؟»-: ماء بنجد في ديار كلاب لبني نفيل.

872- باب وعال، و عوال‏

أما الأوّل: فأوله واو-: جبل سماوة كلب بين الكوفة و الشام.

و أما الثّاني:- فأوله عين-: أحد الأجبل الثلاثة التي تكتنف الطرف، على يوم و ليلة من المدينة، الأخران‏

234

ظلم و اللعبا.

و ناحية يمانية.

873- باب وكر، و وكد

أما الأوّل: بالراء-: في شعر.

و أما الثّاني:- بالدال-: موضع بين مكّة و المدينة أو جبيل صغير.

و قيل: هو المشرف على خلاطضا ينظر إلى حمزة.

874- باب الوهط، و الرّهط

أما الأوّل: بالواو-: قرية بالطائف على ثلاثة أميال من وج كان لعمرو بن العاص فيها كرم موصوف، و دخله بعض الخلفاء فأعجبه و قال: يا له من مال لو لا هذه الحرة التي في وسطه فقالوا: هذا الزبيب.

و أما الثّاني:- بالراء-: موضع بالحجاز.

و وادي مجيرة في ديار باهلة.

حرف الهاء

875- باب هبل، و هيل‏

أما الأوّل: بالباء الموحّدة:- صنم كان بالكعبة، تعظمه قريش.

و أما الثّاني:- بفتح الهاء و ياء تحتها نقطتان-: في شعر.

876- باب هجر، و هجر

أما الأوّل: بفتح الجيم-: البلد قصبة بلاد البحرين، بينه إلى يبرين سبعة أيام.

و الهجر بلد باليمن بينه و بين عثر يوم و ليلة.

و الهجران اسم للمشقر و عطالة، حصنان باليمامة.

و أما الثّاني:- بسكون الجيم-: موضع في شعر.

877- باب الهدّار، و الهرار، و الهدان‏

أما الأوّل: بفتح الهاء و تشديد الدال و الراء-: ناحية باليمامة، بها كان مولد الكذاب مسيلمة بن حبيب.

و في غير موضع ماء و مكان.

235

و قيل: حسي من أحساء مغار، يقال له الهدّار، يفور بماء كثير، و هو في سبخ، بحذائه حاميتان سوداوان في جوف إحداهما مياه ملحة يقال لها الرفدة، قاله الكندي.

و أما الثّاني:- بضمّ الهاء و راءين خفيفة: موضع بطرف الصمان، من ديار تميم.

و أما الثّالث: بعد الهاء المكسورة دال خفيفة و نون-: تليل بالسي يستدل به و بأخر مثله و أيضا: بحمى ضرية.

878- باب المدينة و الهدبيّة

أما الأوّل: بفتح الميم-: مدينة الرسول (صلى اللّه عليه و سلم).

و أما الثّاني:- بفتح الهاء و الدال المهملة ثمّ باء مكسورة تحتها نقطة و ياء مشدّدة تحتها نقطتان-: قال الكندي: يجاوز عين النازية فيرد مياها يقال لها الهدبية، و هي ثلاث آبار، ليس عليهن مزارع و لا نخل و لا شجر، و هي بقاع كبير يكون ثلاثة فراسخ، في طول ما شاء اللّه و هي لبني خفاف بين حرتين سوداوين، و ليس ماؤهن بالعذب، و أكثر ما عندها من النبات الحمض، ثمّ ينتهي إلى السوارقية، على ثلاثة أميال منها و هي قرية غناء كبيرة.

879- باب الهرم، و الهرم، و الهدم، و الهدم‏

أما الأوّل: بفتح الهاء و سكون الراء-: ذو الهرم لأبي سفيان بن حرب، بالطائف و لما بعثه النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) لهدم اللات أقام بماله بذي الهرم، قاله الواقدي.

و قال غيره: و ذو الهرم بكسر الراء: ماء لعبد المطلب بن هاشم، بالطائف.

و أما الثّاني:- بفتحتين-: أبنية بأكناف مصر من حجارة، يسمى كل واحد هرم عجيبة منها هرمان قريبان من مصر طول كل واحد أربع مئة ذراع، و عرضه من أسفله أربع مئة ذراع.

و أما الثّالث: بضمّ الهاء و الدال-: في كتاب الواقدي بالكسر: ماء لبلي، وراء وادي القرى.

و أما الرّابع: بكسر الهاء و الدال المفتوحة-: أرض.

880- باب هروان، و مروان‏

أما الأوّل .....

و أما الثّاني:- بالميم-: موضع أحسبه بأكناف الربذة، و قيل: جبل.

و قيل: حصن و رب مروان هو الشليل جد جرير بن عبد اللّه.

881- باب هرمة، و هزمة

236

أما الأوّل: بالراء-: بئر هرمة في حزم بني عوال جبل لغطفان بأكناف الحجاز، لمن أم المدينة، قاله الكندي.

و أما الثّاني «....».

882- باب هزر، و هدن‏

أما الأوّل: بضمّ الهاء و فتح الزاي المعجمة و بعدها راء مهملة-: موضع حجازي كانت به وقعة في شعر أبي ذؤيب-:

لقال الأباعد و الشّامتون‏* * * كانوا كليلة أهل الهزر

قال الأصمعي: ليلة أهل الهزر وقعة كانت لهذيل قديمة، و قال السكري: الهزر مكان، و قال أبو عمرو:

قبيلة من اليمن بيتوا فقتلوا، و يقال: قوم ثمود.

و أما الثّاني:- بكسر الهاء و سكون الدال و نون-: موضع بالبحرين.

883- باب هكر و هكر

أما الأوّل:- بكسر الكاف-: على نحو أربعين ميلا من المدينة.

و أما الثّاني:- بضمّ الكاف و قيل: بكسر الكاف موضعان، و قيل بفتح الكاف، و قال ابن الاعرابي بالكسر، مدينة لمالك بن شقار، من مذحج.

884- باب هلباء، و هلثا

أما الأوّل: بالباء و المد-: ناحية حجازية.

و أما الثّاني:- بالثاء و القصر-: صقع عريض من أعمال البصرة، بينها و بين البحرين.

885- باب الهنيّ و الهني‏ء

أما الأوّل: بضمّ الهاء و فتح النون، و تشديد الياء-: دون معدن اللفظ.

و أما الثّاني:- بفتح الهاء و كسر النون و الهمزة و المد-: نهر بالرقة.

886- باب هيدة، و هدّة

أما الأوّل: بالياء-: قالت ليلى الأخيلية-:

تخلّى عن أبي حرب فولّى‏* * * بهيدة قابض قبل القتال‏

قال أبو عبيدة:- في «المقاتل»: لم يكن علماؤنا يقفون على هيدة ما هي حتى جاء الحسن فأخبر أنه موضع قتل فيه توبة.

و أما الثّاني:- بالتشديد-: بين الطائف و السراة.

237

حرف الياء

887- باب بينا، و تبنا

أما الأوّل: بالياء:- موضع بفلسطين كان به ولد أبي هريرة الدوسي.

و أما الثّاني:- بالتاء عليها نقطتان-: قرب دمشق.

888- باب يثرب و يترب و نيرب‏

أما الأوّل: مدينة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).

و أما الثّاني:- بالتاء بنقطتين من فوق، و فتح الراء-: من أرض اليمامة عند جبل و شم، و أنشد لعبيد-:

في كلّ واد بين يت‏* * * رب فالقصور إلى اليمامة

عان يساق به وصو* * * ت محرّق و زقاء هامه‏

و قيل:- ماء لبني سعد بالسودة.

و أما الثّالث:- فأوله نون و ياء تحتها نقطتان و الراء مفتوحة-: ناحية بحلب و بغوطة دمشق موضع.

889- باب يتيب، و نبيت‏

أما الأوّل:- جبل من جبال المدينة في «مغازي موسى بن عقبة» بخط أبي نعيم: خرج أبو سفيان في ثلاثين فارسا أو أكثر، حتى نزل بجبل من جبال المدينة يقال له يتيب، فبعث رجلا أو رجلين من أصحابه فأمرهما أن يحرقا أدنى نخل يأتيانها من نخل المدينة، فوجدا صورا من صيران نخل العريض، فأحرقا فيها.

و أما الثّاني:- «...».

890- باب يديع، و يربغ، و بديع‏

أما الأوّل:- بياءين بينهما دال مكسورة مهملة و عين أيضا-: ناحية بين فدك و خيبر، بها مياه و عيون بني فزارة و بني مرة، بعد وادي أخثال و قيل: ماء همج، و قيل: بالباء، و هو تصحيف.

و أما الثّاني:- فأوله ياء أيضا بعدها راء ساكنة و باء موحّدة مفتوحة و غين معجمة-: من ديار تميم، بين عمان و البحرين.

و أما الثّالث:- فأوله باء موحّدة مفتوحة و دال مكسورة و ياء تحتها نقطتان و عين مهملة أيضا-: مواضع، و بناء عظيم للمتوكل بسر من رأى.

891- باب يعمر، و تعمر

238

أما الأوّل: بفتح الياء و فتح الميم-: موضع في شعر لبيد.

و أما الثّاني:- بالتاء عليها نقطتان و ضم الميم-: ناحية من السواد.

و بناحية اليمامة.

892- باب يغوث، و تغوث‏

أما الأوّل: بالياء تحتها نقطتان-: صنم يمان، في بطن من مراد، يقال له أعلى و أنعم، كان منصوبا على أكمة مذحج، بها سميت القبائل من مراد و طي‏ء و بلحارث بن كعب و سعد العشيرة سميت مذحج، لأنهم تحالفوا عليها.

و أما الثّاني:- بالتاء-: من أرض الحجاز.

893- باب يمن، و يمن، و تمنّ، و تمر و تمر، و نمر و نمر

أما الأوّل: بفتح الياء و الميم-: الصقع المعروف.

و أما الثّاني:- بسكون الميم-: ماء لغطفان بين بطن قوّ و رؤاف، على الطريق بين تيماء و فيد و قيل: لبني صرمة بن مرة و يقال: أمن، و قيل: بضمّ الياء.

و أما الثّالث:- بفتح التاء و الميم، و تشديد النون المكسورة-: ثنية هرشي من أرض الحجاز، على منتصف طريق مكّة و المدينة، روى ابن أبي ذئب عن عمران بن قشير، عن سالم سبلان: سمعت عائشة، و هي بالبيض من تمن، بسفح هرشى و أخذت مروة من المرو، فقالت: وددت أني هذه المروة.

و أما الرّابع:- بعد التاء المفتوحة ميم أيضا و راء-: مكان باليمامة.

و أما الخامس:- بسكون الميم مثله:- عين التمر قرية «قرب بغداد» بينهما ثلاثة أيام في غربي الفرات.

و أما السادس:- بفتح النون و كسر الميم و راء: ذو نمر واد نجدي في ديار كلاب.

و أما السابع:- بضمّ النون بعدها ميم ساكنة-: مواضع في ديار هذيل، قال أمية بن أبي عائذ الهذلي في شعر هذيل-:

فضهاء أظلم فالنّطوف فضايف‏* * * فالنّمر فالبرقات فالأنحاص‏

أنحاص مسرعة التي حازت إلى‏* * * هضب الصّفا المتزحلف الدّلّاص‏

المتزحلف: اللين المتزلق الأملس، و كذلك الدلاص الأملس- البراق. و الزحلوقة: مكان تنحدر عليه الصبيان يلعبون فيه فيلين.

894- باب يمّ، و بمّ‏

239

أما الأوّل: بالياء تحتها نقطتان-: ماء نجدي.

و أما الثّاني:- بالباء الموحّدة-: بلد بكرمان.

895- باب يمؤود، و يمؤول‏

أما الأوّل: بالدال-: ماء لغطفان.

و أما الثّاني:- باللام-: في شعر حصين بن الحمام.

896- باب يمّا، و ثما

أما الأوّل: بالياء و تشديد الميم-: نهر من أنهار البطيحة، جيد السمك.

و أما الثّاني:- بالثاء و التخفيف-: صقع حجازي.

897- باب يمامة، و ثمامة

أما الأوّل: بالياء تحتها نقطتان-: قال الأزهري: القرية التي قصبتها حجر، يقال إن اسمها فيما خلا كان جوا فسميت يمامة، و اللّه أعلم.

و أما الثّاني:- أوله ثاء مثلثة-: فهو صخيرات الثمامة إحدى مراحل النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) إلى بدر، و هي بين السيالة و فرش، كذا ضبطه ابن الفرات و قيده، و قد يقال فيه صخيرات الثمام بلا هاء.

898- باب ينبع، و تبيع، و نبيع و تنبغ‏

أما الأوّل: بفتح الياء و سكون النون و ضم الباء الموحّدة-: قرية كبيرة غناء على ليلة من رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر، و رضوى من المدينة على سبع مراحل، و هي لبني حسن بن علي، و كان يسكنها الأنصار، و جهينة و ليث أيضا قاله أبو الأشعث الكندي في «أسماء جبال تهامة» و فيها عيون عذاب غزيرة و واديها يليل.

و أما الثّاني:- بفتح التاء عليها نقطتان و كسر الباء الموحّدة و الباء-: جبل قرب مكّة.

و أما الثّالث: بنون مضمومة و باء موحّدة مفتوحة و ياء تحتها نقطتان-: موضع حجازي أظنه قرب المدينة.

و أما الرّابع: فأوله تاء عليها نقطتان مفتوحة، و نون ساكنة و باء موحّدة مضمومة، و غين معجمة-: موضع غزا بها كعب بن مزيقيا بكر بن وائل.

899- باب يليل، و ثليل، و بليل‏

240

أما الأوّل: بالياء المفتوحة المعجمة من تحتها نقطتين بعدها لام ساكنة ثمّ ياء مفتوحة تحتها نقطتان:- وادي ينبع يصب في غيقة، و غيقة تصب في البحر، و في يليل هذا عين كبيرة تخرج من جوف رمل، فلا تمكن الزراعين عليها إلا في مواضع يسيرة بين أخناء الرمل، قال كثير-:

كأنّ حمولهم لمّا تولّت‏* * * بيليل و النّوى ذات انتقال‏

و قال ابن إسحاق في غزوة بدر: و مضت قريش حتى نزلوا بالعدوة القصوى من الوادي، خلف العقنقل «و بطن الوادي» و هو يليل، بين بدر و بين العقنقل الكثيب الذي خلف قريش و القلب ببدر في العدوة من بطن يليل إلى المدينة.

و أما الثّاني:- بضمّ الياء تحتها نقطتان، ثمّ بعدها لام مفتوحة- «...».

و أما الثّالث:- بالباء الموحّدة المضمومة بعدها لام مفتوحة ثمّ ياء ساكنة تحتها نقطتان-: شريعة صفين في الشعر.

900- باب ينوف، و تنوف‏

أما الأوّل: بالياء- جبل ضخم منيع لكلاب.

و أما الثّاني:- بالتاء- من أرض عمان.

901- باب اليون، و البون‏

أما الأوّل: بالياء-: اسم مدينة بمصر، فتحها المسلمون و سموها الفسطاط.

و أما الثّاني:- بياء موحّدة و قد تفتح-: مدينة باليمن، زعموا أنها ذات البير المعطلة و القصر المشيد التي في القرآن.

902- باب ييعث، و يثقب‏

أما الأوّل:- بياءين و عين مضمومة و ثاء مثلثة-: صقع يمان، و في الحديث أن النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) كتب لأقوال شبوة: «بسم اللّه من محمّد رسول اللّه إلى المهاجرين لأبناء معشر، و أبناء ضمعج بما كان لهم فيها من ملك و عمران و مزاهر و عرمان و ملح و محجّر، و ما كان لهم من مال اتّرثاه ييعث و الأنابير، و ما كان لهم من مال بحضرموت».

و أما الثّاني:- فأوله ياء و ثاء مثلثة ساكنة و قاف مفتوحة و باء موحّدة-: ماء لفزارة.

و مخلاف باليمن لعنس.

241

الفهرس‏

كتاب الهمزة 3

كتاب الباء 21

حرفا التاء 42

حرف الثاء 49

حرف الجيم 50

حرف الحاء 74

حرف الخاء 89

حرف الدال 97

حرف الذّال 103

حرف الراء 105

حرف الزاي 115

حرف السّين 121

حرف الشين 139

حرف الصّاد 144

حرف الضّاد 149

حرف الظاء 155

حرف العين 156

حرف الغين 171

حرف الفاء 176

حرف القاف 184

حرف الكاف 197

حرف اللّام 203

حرف الميم 205

حرف النون 220

242

حرف الواو 231

حرف الهاء 234

حرف الياء 237

الفهرس 241