تاريخ صفد

- محمد بن عبد الرحمان الحسيني العثماني المزيد...
280 /
251

____________

(16)- ابن طولون، مفاكهة الخلان، ج 1، ص 26، 73.

(17)- ابن طولون، المصدر نفسه، ج 1، ص 73، 85.

(18)- ابن طولون، المصدر نفسه، ج 1، ص 141.

(19)- ابن طولون، المصدر نفسه، ج 1، ص 55.

(20)- المصدر نفسه، ج 1، ص 164.

(21)- المصدر نفسه، ج 1، ص 169، 184، 187، و ابن طولون، اعلام الورى، ص 85.

(22)- ابن طولون، مفاكهة الخلان، ج 1، ص 220، و ابن طولون، اعلام الورى، ص 99.

(23)- ابن طولون، مفاكهة الخلان، ج 1، ص 223- 223.

(24)- ابن طولون، المصدر نفسه، ج 1، ص 243، 286، و ابن طولون، اعلام الورى، ص 138.

(25)- ابن طولون، مفاكهة الخلان، ج 1، ص 286، 291.

(26)- ابن طولون، المصدر نفسه، ج 1، ص 291، و ابن طولون، اعلام الورى، ص 169.

(27)- ابن إياس، بدائع الزهور، ج 4، ص 162، 192، 267.

(28)- ابن إياس، المصدر نفسه، ج 4، ص 267.

(29)- ابن إياس، المصدر نفسه، ج 4، ص 267، 462، و ج 5، ص 4.

(30)- ابن إياس، المصدر نفسه، ج 5، ص 23، و ابن طولون، مفاكهة الخلان، ج 2، ص 25.

252

ملحق رقم (3) نص رسالة هولاكو إلى السلطان المظفر قطز- نقلا عن كتاب السلوك للمقريزي- (1/ 427- 429)

من ملك الملوك شرقا و غربا، القان الأعظم، باسمك اللهم باسط الأرض و رافع السماء. يعلم الملك المظفر قطز، الذي هو من جنس المماليك الذين هربوا من سيوفنا إلى هذا الإقليم، يتنعمون بأنعامه، و يقتلون من كان في سلطانه بعد ذلك. يعلم الملك المظفر قطز، و سائر أمراء دولته و أهل مملكته، بالديار المصرية و ما حولها من الأعمال، أنا نحن جند الله في أرضه، خلقنا من سخطه، و سلطنا على من حل به غضبه. فلكم بجميع البلاد معتبر، و عن عزمنا مزدجر، فاتعظوا بغيركم، و أسلموا إلينا أمركم، قبل أن ينكشف الغطاء فتندموا و يعود عليكم الخطأ. فنحن ما نرحم من بكى، و لا نرق لمن شكى. و قد سمعتم أننا قد فتحنا البلاد، و طهرنا الأرض من الفساد، و قتلنا معظم العباد. فعليكم بالهرب و علينا الطلب. فأي أرض تأويكم، و أي طريق تنجيكم، و أي بلاد تحميكم؟ فما من سيوفنا خلاص، و لا من مهابتنا مناص. فخيولنا سوابق، و سهامنا خوارق، و سيوفنا صواعق، و قلوبنا كالجبال، و عددنا كالرمال. فالحصون لدينا لا تمنع، و العساكر لقتالنا لا تنفع، و دعاؤكم علينا لا يسمع. فإنكم أكلتم الحرام، و لا تعفون عند كلام، و خنتم العهود و الأيمان، و فشا فيكم العقوق و العصيان. فأبشروا بالمذلة و الهوان، فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق و بما كنتم تفسقون. و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون فمن طلب حربنا ندم، و من قصد أماننا سلم. فإن أنتم لشرطنا و لأمرنا أطعتم، فلكم ما لنا و عليكم ما علينا، و إن خالفتم هلكتم، فلا تهلكوا نفوسكم بأيديكم. فقد حذر من أنذر، و قد ثبت عندكم أنا نحن الكفرة، و قد ثبت عندنا أنكم الفجرة، و قد سلطنا عليكم من له الأمور المقدرة و الأحكام المدبرة.

فكثيركم عندنا قليل، و عزيزكم عندنا ذليل، و بغير الأهنة ما لملككم عندنا سبيل.

253

فلا تطيلوا الخطاب، و أسرعوا الجواب. قبل أن تضرم الحرب نارها، و ترمي نحوكم شرارها، فلا تجدون منا جاها و لا عزا، و لا كافيا و لا حرزا، و تدهون منا بأعظم داهية، و تصبح بلادكم منكم خالية. فقد أنصفناكم إذ راسلناكم و أيقظناكم إذ حذرناكم، فما بقي لنا مقصد سواكم. و السلام علينا و عليكم، و على من أطاع الهدى، و خشي عواقب الردى، و أطاع الملك الأعلى.

ألا قل لمصرها هلاون قد أتى‏* * * بحد سيوف تنتضى و بواتر

يصير أعز القوم منها أذلة* * * و يلحق أطفالا لهم بالأكابر

254

ملحق رقم (4) وصف صفد نقلا عن كتاب نخبة الدهر في عجائب البر و البحر تصنيف شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي طالب الأنصاري- شيخ الربوة (210- 213)

و القسم السادس مملكة صفد و مضافاتها: و صفد حصن بقبة جبل كنعان في أرض الجرمق، كانت قرية فبني مكانها حصن سميت صفت ثم قيل صفد، و هو حصن منيع و كان بها طائفة من الفرنج يقال لهم الداوية فحصرهم فيها الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي و فتحها و قتل كل من فيها على رأس تل بالقرب منها، ثم رماها و بنى في وسطها برجا مدورا سماه قلة، ارتفاعه في السماء مائة و عشرون ذراعا و قطره سبعون ذراعا و إلى سطحه طريقتان يصعد في الطريق إلى أعلاه خمسة أفراس صفا بلا درج في ممشى حلزون، و هو ثلاث طبقات أبنية و منافع وقاعات و مخازن، و تحت كله بئر للماء من الشتاء يكفي لأهل الحصن من الحول، إلى الحول أشبه بمنارة اسكندرية، و بهذا الحصن بئر تسمى الساتورة، و عمقه مائة و عشرة أذرع في ستة أذرع بذراع النجار، و الدلاء التي لها بتاتي من الخشب تسع البتية نحو قلة ماء من الماء، و هما بتيتان في حبل واحد يسمى سرباق، كغلظ زند الإنسان، و كلما وصلت بتية إلى الماء وصلت الأخرى إلى رأس البئر، و كلما وصلت واحدة إلى رأس البئر وصلت الأخرى إلى الماء، و على رأس البئر ساعدان من حديد بكفين و أصابع تتعلق الأصابع في حافة البتية الملآنة و تجذبها الكفان فينصب الماء في حوض يجري فيه إلى مقره، فإذا انصب الماء من البتية حصل القصد. و الجاذب لهاتين البتيتين مرمة هندسية بقسي و دوائر و حركات لا يزال ذلك السرباق راكبا على بكرته طردا و عكسيا، يمنة و يسرة، و حول المرمة بغال معلمات تدور بذلك، فإذا سمع البغل الدائر خرير الماء و جر السلسلة انقلب راجعا على عقبه، و دار يمشي في مرتبته بخلاف ما كان يمشي، إلى أن يسمع خرير الماء و جر

255

السلسلة، فينقلب دائرا إلى خلاف دورته كذلك أبدا، و هي من أعاجيب الدنيا، فإذا وقف واقف و تكلم كلمة واحدة في رأس البئر سمع رجع صوته بتلك الكلمة نازلا نحو لحظة جيدة حتى يبلغ الماء، ثم يعود إليه فيسمعه كما قالها فإن صاح و غلب سمع دويا و اضطرابا بذلك الصياح كالرعود لبعد الماء و عمقه، و الكفان الحديد مثلهما في وضعهما كهذه الهيئة و الله أعلم.

و من البلاد و الأعمال المضافة إلى صفد ثغر شقيف و هو حصن منيع فتحه الملك الظاهر من الإفرنج، و له عمل واسع و نهر ليطة [الليطاني‏] يمر تحت جبله.

و معليا قلعة مليحة جبلية حصينة و بأرض معليا القرين قلعة مليحة منيعة بين جبلين، كان ثغرا للفرنج فتحه الملك الظاهر «ره» و له واد نزه معروف به من أنزه البقاع و به من الكمثرى المسكي المعطر الرائحة الطيب الطعم ما لا بغيره و من الإترنج ما تكون الثمرة الواحدة نحو ستة أرطال دمشقية. و جبل عاملة عامرة بالكروم و الزيتون و الخروب و البطم و أهله رافضة (إمامية)، و جبل جبع كذلك أهله رافضة، و هو جبل عال كثير المياه و الكروم و الفواكه. و جبل جزين كثير المياه و الفواكه، و قلعة شقيف تيرون قلعة حصينة على جبل عال و لها عمل (و لها) نائب، و لم يحكم عليها منجنيق. و جبل تبنين و له قلعة و لها أعمال و ولاية و هم رافضة إمامية. و قلعة هونين و هي على حجر واحد و لها أعمال، و الخيط و هو قطعة من الغور الأعلى شبيه بأرض العراق في الأرز و الطير و الماء السخن و الزروع المنجبة.

و من أعمال صفد مرج عيون. و أرض الجرمق و هي مدينة قديمة عادية كانت بها طائفة من العبرانيين ينسبون إليها يقال لهم الجرامقة، و الكنعانيون بوادي كنعان بن نوح عم، و من عملها جبل بقعة و به قرية يقال لها البقيعة لها أمياء جارية، و لها سفرجل مليح، و به قرى كثيرة الزيتون و الفواكه و الكرم، و جبل الزابود مشرف على صفد، و الزابود قرية، و بها أيضا قرى كثيرة و أهل هذا الجبل دروز و حاكمية و آمرية، و هم قوم دهرية حلولية يكذبون الرسل، و ينكرون الشرائع، و يعتقدون التناسخ و أن لا بعث و لا نشور، و يأكلون لحم الخنزير و الميتة (و لا يصومون و لا يصلون و لا يحجون و لا يزكون) و يعتقدون أن الحاكم ظهر مظهر الإله، تع و تقدس‏

256

عما يقولون علوا كبيرا. و من عملها طبرية، و كانت قصبة الأردن، و هي مدينة مستطيلة على شاطى‏ء بحيرتها، و طول البحيرة اثنا عشر ميلا، و عرضها ستة أميال، و الجبال تكتنفها، و منها يخرج نهر الشريعة و يصب في بحيرة زغر، و على شاطى‏ء بحيرة طبرية منابع حارة شديدة الحرارة تسمى الحمامات، و ماء هذه المنابع ملحي كبريتي نافع من ترهل البدن و من الجرب الرطب، و من غلبة البلغام، و افراط العبالة يقال أن في البحيرة قبر سليمان بن داود عم، و حطين بها قبر شعيب عم، و على هذه القرية كانت وقعة عظيمة بين المسلمين و الافرنج (و كان ملك المسلمين صلاح الدين) و كسر الإفرنج على قرني حطين و قتل منهم خلق كثير و أسر ملوكهم و بنى على قرني حطين، قبة يقال لها قبة النصر، و من أعمالها كفركنا و هي قرية كبيرة بها مقدمو العشائر، و رؤساء الفتن يسمون قيس الحمراء و لها من الأعمال البطوف و يسمى مرج الغرق، و هي بين جبال محيطة بها من كل مكان و مياهه الأمطار تجتمع فيها فتصير بحيرة متسعة تشرب مياهها الأرض، و كل ما جف مكان منها زرعوه الزراع كما يفعلون أهل مصر و من أعمال صفد أيضا مدينة الناصرة و هي مدينة عبرانية تسمى ساعير، و منها ظهر المسيح عم، و موضع البشارة به من الملائكة لأمه مريم عم معروف يزوروه النصارى و غيرهم، و في التوراة تسميتها مكة شرفها الله تع لتبين رسالتي المسيح و محمد صلعم، و ذلك ما ترجمته جاء الله من سنا (يعني موسى بن عمران) و التوراة و أشرق من ساعير، و جبال الساعير يعني المسيح الناصري الذي خرج من الناصرة، و جبال الساعير جبال الناصرة، و استعلن بفاران و برية فاران يعني مكة و الحجاز (و نبينا محمد صلعم و القرآن) و أهل الناصرة كانوا مفتاح دين النصرانية و منشأه و أساسه، و ذلك في زمن قسطنطين، و سنقص القصة في مكانها إن شاء الله، و من أعمال صفد مدينة اللجون و هي مضافة إلى العشير و الهوى و اليمن و أهل الناصرة، كما أهل كفركنا قيس و لهذا القسم أيضا جينين و هي مدينة صغيرة و لها عمل و من أعمال صفد عكا و صور و أعمالها، و صيدا و أعمالها، و هي مدن قديمة، و لها أعمال كبار، و يقال إن الاسكندر نزل صور، فلم يصل إليها من سهامه سهم، و لا من حجارة مجانيقه حجر، فأرسل من أهله خفية من أهلها و رجع فأخبره أن قوما قد صرفوا هممهم إلى صرف ما ترمونهم به‏

257

فاجتمع رأي من مع الاسكندر في وضع الكوسات و أن يضربوا عليها في وقت واحد عند السحر، و يزحفون مع الضرب لها ففعلوا و فتحوها حيث اشتغلت قلوب أولئك و تشوشت خواطرهم ففاتهم، و مدينة عكا بناها عبد الملك بن مروان، و غلبت عليها النصارى ثم فتحها صلاح الدين يوسف بن أيوب، و هو الملك الناصر، لم يفتح صور صلاح الدين يوسف فغلبت عليها النصارى، ففتحها صلاح الدين خليل ابن الملك المنصور ره، و أخربها و فتح بفتحها عثليت، و حيفا، و اسكندرونة، و صور، و صيدا، و بيروت، و جبيل، و أنفة، و البثرون، و صرفند، في مدة سبعة و أربعين يوما، و كان فتحا مبينا و ثغرا غزيرا.

258

الملحق (5) وصف صفد من كتاب كوكب الملك و موكب الترك لخليل بن شاهين الظاهري (813- 873 ه)

المملكة الخامسة من الممالك الشّاميّة مملكة صفد و يقال صفت بالتّاء، و يجوز أن تكون سمّيت بذلك أخذا من الصّفد و هو القيد لأنّ ساكنها ممتنع من الحركة السّريعة في الطّلوع إليها و النّزول منها، و هي صحيحة الهواء و إنّها و أعمالها في الإقليم الثالث من الأقاليم السبعة.

قال العثماني: إنّ مكانها كان قرية فلمّا ملكتها الفرنج خرّبتها و بنت مكانها هذا الحصن في سنة خمس و تسعين و أربع مائة و قلعتها من القلاع المنيعة، بعيدة المرام تشرف على بحيرة طبريّة و تحفّ بها جبال و أودية.

قال ابن الواسطي: و أكثر ما يدخل أهلها حمامات الوادي لقلّة المياه بها.

و بها من أرباب الوظائف: من أرباب السّيوف، و الوظائف الدّينيّة، و الوظائف الدّيوانية، و أرباب الصّناعات، بنظير ما في طرابلس و حماة من غير نقص، و لم يكن بها عرب و لا تركمان، و لم يكن بها نيابة من الأبواب الشّريفة كما لغيرها من المدن بل جميع ولاياتها صغار، يتولّى بها أجناد من قبل نائبها، و في قواعدها و ولاياتها مقصدان:

المقصد الأول في عمل قواعدها: قال في مسالك الأبصار: و هي ثلاثة عشر عملا: الأول عمل برّها و هو ظاهرها، كما في دمشق و حلب و غيرها.

الثاني عمل النّاصرة بلدة صغيرة يقال أنّ المسيح (عليه السلام) ولد بها، و أهل القدس ينكرون ذلك، و المعروف أنّ أمّه حين عادت به من مصر و عمره يومئذ اثنتي عشرة سنة و نزلت به هذه الطّائفة، و هي في زماننا منبع الطّائفة النّصرانية.

259

الثالث عمل طبريّة مدينة من جند الأردن بناها طبريون أحد ملوك اليونان البطالسة، فعرفت به، ثمّ عرّبت طبريّة و النسبة إليها طبراني، للفرق بينها، و بين طبرستان، حيث النسبة إليها طبري، و هي في الغور في سفح جبل، و من عملها قدس، و كان معها قديما السّواد و بيسان ثمّ خرجا عنها.

الرابع عمل تبنين و هونين، و هما حصنان بنيا بعد الخمسمائة بين صور و بانياس، قال العثماني:

و أهل هذا العمل شيعة رافضة.

الخامس عمل عثليت، و هي كورة بين قاقون و عكّا، و فيها قرى متّسعة، و هو من أواخر الأعمال الصفدية.

السادس عمل عكّا، مدينة قديمة من سواحل الشام، بناها عبد الملك ابن مروان، و بها مسجد ينسب لنبي اللّه صالح (عليه السلام)، و كان الفرنج تغلّبوا عليها و أخذوها، ثمّ استعادها السلطان صلاح الدين بن أيّوب سقى اللّه عهده، ثمّ استعادتها الفرنج بعد موته، ثمّ انتزعها منهم المنصور قلاوون سقى اللّه عهده و خرّبها في سنة تسعين و ستمائة و كانت هي قلعة هذا الساحل‏ (1) فلمّا خرّبت أقيمت صفد مقامها.

السابع عمل صور بفتح الصّاد مدينة قديمة، و أمّا عامة حكماء اليونان منها، و بها كنيسة تقصدها ملوك النصارى في البحر عند تملّكهم فيملكون ملوكهم بها لاعتقادهم أنّ ملوكهم لا يصحّ لهم تمليك إلّا منها، و شرطهم أن يدخلوها عنوة فلا تزال عليها الرّقباء، و مع ذلك فيأتونها مباغتة فيقضون و طرهم منها ثمّ ينصرفون، و أهل هذا العمل كلّهم رافضة.

الثامن عمل الشّاغور و هما شاغورين يسمّيا: شاغور البعنة، و شاغور عرابه، و به كان مقام أولاد يعقوب (عليه السلام).

____________

(1)- كذا و هو وهم، فقد سقطت عكّا للحملة الصليبية الثالثة أثناء تصدي صلاح الدين لها، و الذي فتح عكّا هو الأشرف خليل بن قلاوون.

260

التاسع عمل الإقليم، و هو كورة بين دمشق و الخربة، قال العثماني: و غالب أهل هذا البلد حاكميه دهريّه دروز، ينكرون الشّرائع، و يعتقدون التّناسخ، و لا يرون صلاة و لا صوما، و لا زكاة، و لا حجّا و لا بعثا و لا نشوررا، و يستبيحون الميتة و لحم الخنزير، و نكاح البهائم، و لا يغتسلون من الجنابة و لا يتنزّهون عن النّجاسة، و يستحلّون المسكر.

العاشر عمل الشّقيف، و يعرف بشقيف أرنون، و هو اسم رجل أضيفت شقيف إليه، و يعرف بالشّقيف الكبير، حصن عظيم بين دمشق و السّاحل، بعضه مغارة منحوتة في الصّخر، و بعضه له سور، و هو في غاية الحصانة، و أهله رافضة.

الحادي عشر عمل جينين بلدة قديمة مركبّة على كتف واد لطيف، به نهر ماء جار، و بها مقام دحية الكلبي الصّحابي رضي اللّه عنه.

الثاني عشر عمل اللجون قرية في جهة الغرب عن بيسان، و به مقام الخليل إبراهيم (عليه السلام).

الثالث عشر عمل قدس، و تقدّم أنّ السواد و بيسان خرجا عنها، و قلعة كوكب قال فيها العماد الأصفهاني: راسية راسخة شامخة، و قلعة الطّور على جبل الطّور، الذي هناك بناها العادل ثمّ تغلبت عليها الفرنج فهدموها.

المقصد الثاني في ولاياتها: و كلّهم أجناد و هم عشرة ولاة من نائبها.

الأول ولاية برّها، و قد تقدّم الكلام على ذلك.

الثانية ولاية النّاصرة.

الثالثة ولاية طبريّة.

الرابعة ولاية تبنين و هونين.

الخامسة ولاية عثليت.

السادسة ولاية عكّا.

261

السابعة ولاية صور.

الثامنة ولاية الشاغور.

التاسعة ولاية الإقليم.

العاشرة ولاية الشّقيف، و لم يكن بها تركمان، و لا عربان و لا أكراد.

262

جريدة المصادر و المراجع‏

أولا- المصادر و المراجع العربية:

إبراهيم بن أبي الدم، تاريخ ابن أبي الدم، نسخة مصورة في مكتبة الباحث عن مخطوطة البودليان مارش 60.

إبراهيم بن محمد الاصطخري، المسالك و الممالك، القاهرة، وزارة الثقافة و الإرشاد القومي، 1961.

إبراهيم محمد علي مهدي، «إدارة القدس في عهد المماليك»، (رسالة لنيل شهادة الماجستير، غير منشورة)، قسم التاريخ، كلية الآداب و العلوم الإنسانية، الجامعة اللبنانية، بيروت، 1982.

أحمد بيلي، حياة صلاح الدين الأيوبي، القاهرة، المكتبة التجارية الكبرى، 1926.

أحمد دراج، وثائق دير صهيون بالقدس الشريف، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية، 1968.

أحمد بن عبد الحليم (ابن تيمية)، الحسبة، القاهرة، كتاب الجمهورية الديني، د. ت.

أحمد بن عبد الحليم يونس، مدينة صفد في عهد المماليك، (رسالة لنيل شهادة الماجستير، غير منشورة)، قسم التاريخ، كلية الآداب و العلوم الإنسانية، الجامعة اللبنانية، بيروت، 1979.

أحمد عبد الرزاق أحمد، البذل و البرطلة زمن سلاطين المماليك، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1979.

أحمد بن عبد الله القلقشندي، صبح الأعشى في صناعة الإنشاء، القاهرة، المطبعة الأميرية، 1910- 1920.

263

- قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان، القاهرة، دار الكتاب الحديثة، 1964.

- مآثر الاناقة في معالم الخلافة، الكويت، وزارة الإرشاد و الأنباء، 1964.

أحمد بن عبد الوهاب النويري، نهاية الأرب في فنون الأدب، القاهرة، وزارة الثقافة و الإرشاد القومي.

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، انباء الغمر بأبناء العمر، القاهرة، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، 1969.

- الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، طبعة مصورة، بيروت، دار الجليل، د. ت.

أحمد بن علي المقريزي، إغاثة الأمة بكشف الغمة، القاهرة، لجنة التأليف و الترجمة، 1957.

- المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الآثار، بيروت، مطبعة إحياء العلوم، د. ت.

- الذهب المسبوك في ذكر من حج من الخلفاء و الملوك، القاهرة، مكتبة الخانجي، 1955.

- السلوك لمعرفة دول الملوك، القاهرة، لجنة التأليف و الترجمة، 1970- 1973.

- شذور العقود بذكر النقود، النجف، المطبعة الحيدرية، 1967.

أحمد بن عمر بن رستة، كتاب الأعلاق النفيسة، ليدن، مطبعة برل، 1892.

- المقفي الكبير في تراجم أهل مصر و الوافدين عليها.

أحمد عيسى، البيمارستانات في الإسلام، بيروت، دار الرائد العربي، 1981.

أحمد بن فضل الله، التعريف بالمصطلح الشريف، القاهرة، مطبعة العاصمة، 1312 ه.

264

أحمد بن فضلان، رسالة ابن فضلان، دمشق، وزارة الثقافة و الإرشاد القومي، 1977.

أحمد بن القاسم بن أبي أصيبعة، عيون الأنباء في طبقات الأطباء، بيروت، دار الثقافة، 1979.

أحمد بن قاضي شهبة، تاريخ ابن قاضي شهبة، دمشق، المعهد الفرنسي للدراسات العربية، 1977.

أحمد بن محمد بن خلكان، وفيات الأعيان، القاهرة، دار المأمون.

أحمد بن بن محمد الفقيه الهمذاني، كتاب البلدان، ليدن، مطبعة بيرل، 1885.

أحمد مختار العبادي، قيام دولة المماليك الأولى، بيروت، دار النهضة العربية للنشر، 1969.

أحمد اليونيني البعلبكي، ذيل مرآة الزمان، حيدر آبار/ الهند، المطبعة العثمانية، 1954.

إسماعيل بن الأثير الحلبي، عبرة أولي الأبصار في ملوك الأمصار، نسخة مصورة في مكتبة الباحث عن مخطوطة المتحف البريطاني (334- 23).

إسماعيل بن علي (أبو الفداء صاحب حماة)، تقويم البلدان، باريس، 1840.

- المختصر في أخبار البشر، بيروت، مصورة دار المعرفة، د. ت.

إسماعيل بن عمر بن كثير، البداية و النهاية، القاهرة، مطبعة السعادة، 1932.

إلهام مكي، مملكة صفد في العهد المملوكي، (رسالة ماجستير غير منشورة)، كلية الآداب- الجامعة اللبنانية، بيروت، 1978.

أنتوني بردج، تاريخ الحروب الصليبية (ترجمة عربية)، دمشق، دار قتيبة، 1986.

أنور زقلمة، المماليك في مصر، القاهرة، مطبعة المجلة الجديدة، د. ت.

265

ايرامارفين لابيدوس، مدن الشام في العصر المملوكي، (ترجمة عربية)، دمشق، دار حسان، 1985.

برتولد شبولر، العالم الإسلامي في العصر المغولي، (ترجمة عربية)، دمشق، دار حسان، 1982.

بنيامين التطيلي، رحلة بنيامين، (ترجمة عربية)، بغداد، المطبعة الشرقية، 1945.

جعفر حسن خصباك، العراق في عهد المغول الايلخانيين، بغداد، مطبعة العاني، 1968.

جوزيف نسيم يوسف، العدوان الصليبي على بلاد الشام، بيروت، دار النهضة العربية، 1981.

- العدوان الصليبي على مصر، بيروت، دار النهضة العربية، 1981.

- العرب و الروم و اللاتين في الحرب الصليبية الأولى، بيروت، دار النهضة العربية، 1981.

جوناثان رايلي سميث الاسبتارية، (ترجمة عربية)، دمشق، مركز الدراسات العسكرية، 1984.

حاجي خليفة، كشف الظنون عن أسامي الكتب و الفنون، لا يبزغ، 1837.

الحسن بن عمر بن حبيب، تذكرة النبيه في أيام المنصور و بنيه، القاهرة، وزارة الثقافة، مركز تحقيق التراث، 1976.

حسنين محمد ربيع، النظم المالية في مصر زمن الأيوبيين، القاهرة، مطبعة جامعة القاهرة، 1964.

حكيم أمين عبد السيد، قيام دولة المماليك الثانية، القاهرة، دار الكتاب العربي، 1967.

حمزة بن أسد بن علي القلانسي، كتاب تاريخ دمشق، دمشق، دار حسان، 1983.

266

حياة ناصر الحجي، أحوال العامة في حكم المماليك، الكويت، شركة كاظمة للنشر، 1984.

خليفة بن خياط العصفري، تاريخ خليفة بن خياط، دمشق، وزارة الثقافة و الإرشاد القومي، 1967.

خليل بن أيبك (الصلاح الصفدي)، أمراء دمشق في الإسلام، دمشق، المجمع العلمي العربي، 1955.

- الوافي بالوفيات، بيروت، المعهد الألماني، 1949- 1979.

خليل بن شاهين الظاهري، زبدة كشف الممالك و بيان الطرق و المسالك، باريس، المطبعة الجمهورية، 1894.

خليل ضومط، الدولة المملوكية، بيروت، دار الحداثة، 1980.

ر. سي. سميث، فن الحرب عند الصليبيين، (ترجمة عربية)، دمشق، مركز الدراسات العسكرية، 1982.

رينيه غروسيه، جنكيزخان، (ترجمة عربية)، دمشق، دار حسان، 1982.

زكريا بن محمد بن محمود القزويني، كتاب آثار البلاد و أخبار العباد، بيروت، دار صادر، 1960.

ستيفن رنسيمان، تاريخ الحروب الصليبية، (ترجمة عربية)، بيروت، دار الثقافة، 1967.

سعيد عبد الفتاح عاشور، (أضواء جديدة على مدينة القدس في عصر سلاطين المماليك)، بحث القي في المؤتمر الدولي الثالث لتاريخ بلاد الشام، عمان، 1980.

- تاريخ العلاقات بين الشرق و الغرب، بيروت، دار النهضة العربية، 1976.

- الحركة الصليبية، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية، 1963.

267

- الظاهر بيبرس، القاهرة، وزارة الثقافة و الإرشاد القومي، 1963.

- مصر و الشام في عصر الأيوبيين و المماليك، بيروت، دار النهضة العربية، 1972.

- مصر في عصر دولة المماليك البحرية، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، 1959.

سهيل زكار، أخبار القرامطة، دمشق، دار حسان، 1982.

- الحروب الصليبية، دمشق، دار حسان، 1984.

- حطين، دمشق، دار حسان، 1984.

- مدخل إلى تاريخ الحروب الصليبية، دمشق، دار الفكر، 1974.

السيد الباز العريني، المماليك، بيروت، دار النهضة العربية، 1967.

صالح بن يحيى، تاريخ بيروت، بيروت، دار المشرق، 1967.

طاشكبري زاده، الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية، بيروت، دار الكتاب العربي، 1975.

طه ثلجي الطراونة، مملكة صفد في العصر المملوكي، بيروت، دار الآفاق الجديدة، 1982.

عادل زيتون، العلاقات الاقتصادية بين المشرق و المغرب في العصور الوسطى، دمشق، دار دمشق، 1980.

عبد الجليل حسن عبد المهدي، المدارس في بيت المقدس، عمان، مكتبة الأقصى، 1981.

عبد الحي بن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، القاهرة، مكتب القدسي، 1931- 1932.

268

عبد الرحمن بن إسماعيل (أبو شامة)، الروضتين في أخبار الدولتين مع الذيل (تراجم رجال القرنين السادس و السابع)، بيروت، دار الجيل، د. ت.

عبد الرحمن ابن أبي بكر السيوطي، بغية الوعاة في طبقات اللغويين و النحاة، القاهرة، مطبعة عيسى البابي الحلبي، 1965.

- تاريخ الخلفاء، القاهرة، المكتبة التجارية الكبرى، 1964.

- حسن المحاضرة في أخبار مصر و القاهرة، القاهرة، المطبعة الشرقية، 1327.

عبد الرحمن ابن الجوزي، فضائل القدس، بيروت، دار الآفاق الجديدة، 1980.

- المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم، حيدر آباد- الهند، المطبعة العثمانية، 1940.

عبد الرحمن بن خلدون، التعريف بابن خلدون و رحلته غربا و شرقا، القاهرة، لجنة التأليف و الترجمة، 1951.

- العبر و ديوان المبتدأ و الخبر، بيروت، دار الكتاب اللبناني، 1958.

عبد الرحمن بن محمد العليمي الحنبلي، الأنس الجليل بتاريخ القدس و الخليل، عمان، مكتبة المحتسب، 1973، و مصر، المطبعة الوهبية 1283 ه.

عبد الرحمن بن نصر الشيزري، نهاية الرتبة في طلب الحسبة، بيروت، دار الثقافة، 1969.

عبد الرحيم بن الفرات، تاريخ ابن الفرات، بيروت، المطبعة الأمير كانية، 1936، 1942، و بغداد، مطبعة حداد، 1967.

عبد القادر بن محمد النعيمي، الدارس في أخبار المدارس، دمشق، المجمع العلمي العربي، 1948.

عبد الله أسعد اليافعي، مرآة الجنان و عبرة اليقظان، بيروت، مؤسسة الأعلمي، 1970.

269

عبد الله بن عبد الله بن خرداذبة، كتاب المسالك و الممالك، ليدن، مطبعة برل، 1889.

عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي، كتاب مراصد الاطلاع، القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، 1954.

عبد الله بن عبد الظاهر (محيي الدين)، الألطاف الخفية، لايبزغ، 1902، د. ت.

- تشريف الأيام و العصور في سيرة الملك المنصور، القاهرة، وزارة الثقافة و الإرشاد القومي، 1961.

- الروض الظاهر في سيرة الملك الظاهر، الرياض، المحقق، 1976.

عبد الوهاب السبكي، معيد النعم و مبيد النقم، بيروت، دار الحداثة، 1983.

عدنان البخيت، مملكة الكرك في العهد المملوكي، عمان، جامعة اليرموك، 1976.

علي إبراهيم حسن، دراسات في تاريخ المماليك البحرية و في عصر الناصر محمد بوجه خاص، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، 1967.

علي أحمد «الأندلسيون في بلاد الشام منذ نهاية القرن الخامس و حتى نهاية القرن التاسع الهجري»، (رسالة ماجستير غير منشورة)، قسم التاريخ كلية الآداب، جامعة دمشق، 1983.

علي ابن أبي بكر الهروي، الإشارات إلى معرفة الزيارات، دمشق، المعهد الفرنسي، 1953.

علي بن الحسن بن عساكر، تاريخ دمشق، مخطوطة الظاهرية، 5316، عام 205، د. دمشق، المجلدة الأولى و الثانية، تحقيق صلاح الدين المنجد، المجمع العلمي العربي، 1951، المجلدة العاشرة تحقيق أحمد دهمان، المجمع العلمي العربي، 1963.

270

علي بن داود الصيرفي، إنباء الهصر بأبناء العصر، القاهرة، الهيئة العامة للكتاب، 1970.

- نزهة النفوس و الأبدان في تواريخ الزمان، القاهرة، الهيئة العامة للكتاب، 1970- 1974.

علي اللبودي، فضل الاكتساب و أحكام الكسب و آداب المعيشة، نسخة مصورة في مكتبة الباحث عن مخطوطة تشستربيتي- دبلن.

علي بن محمد، أبو الحسن، (ابن الأثير)، التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية، القاهرة، دار الكتب الحديثة، 1963 م.

- الكامل في التاريخ، القاهرة، المطبعة المنيرية، 1348 ه.

علي بن يوسف القفطي، إخبار العلماء بأخبار الحكماء، لايبزغ، 1903.

عمر بن أحمد بن العديم، زبدة الحلب من تاريخ حلب، دمشق، المعهد الفرنسي، 1951، 1954، 1968.

عمر بن الوردي، تتمة المختصر في أخبار البشر، بيروت، دار المعرفة، 1970.

فاروق عمر، تاريخ فلسطين السياسي في العصور الإسلامية، أبو ظبي، مؤسسة الاتحاد للصحافة و النشر و التوزيع، 1983.

فايد حماد عاشور، العلاقات السياسية بين المماليك و المغول في الدولة المملوكية الأولى، القاهرة، دار المعارف، 1974.

فضل الله الصقاعي، تالي وفيات الأعيان، دمشق، المعهد الفرنسي، 1974.

فولفغانغ مولر- فيز، القلاع أيام الحروب الصليبية، (ترجمة عربية)، دمشق مركز الدراسات العسكرية، 1982.

قسطنطين خمار، أسماء الأماكن و المواقع و المعالم الطبيعية و البشرية و الجغرافية المعروفة في فلسطين حتى عام 1948، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات و النشر، 1980.

271

كامل جميل العسلي، من آثارنا في بيت المقدس، عمان، جمعية عمال المطابع التعاونية، 1982.

محمد بن أحمد بن إياس، بدائع الزهور في وقائع الدهور، القاهرة، كتاب الشعب، 1960- 1961.

محمد بن أحمد بن بسام المحتسب، نهاية الرتبة في طلب الحسبة، بغداد، مطبعة المعارف، 1968.

محمد أحمد دهمان، ولاة دمشق في عهد المماليك، دمشق، دار الفكر، 1981.

محمد بن أحمد بن قايماز الذهبي، دول الإسلام، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1974.

محمد بن أحمد القرشي (ابن الاخوة)، معالم القربة في أحكام الحسبة، القاهرة، الهيئة العامة للكتاب، 1976.

محمد بن أحمد المقدسي، كتاب أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ليدن، مطبعة بريل، 1906.

محمد بن جبير، رحلة ابن جبير، القاهرة، مكتبة مصر، 1955.

محمد بن جرير الطبري، كتاب تاريخ الرسل و الملوك، القاهرة، دار المعارف، د. ت.

محمد جمال الدين سرور، دولة بني قلاوون في مصر، القاهرة، دار الفكر العربي، 1947.

دولة الظاهر بيبرس، القاهرة، دار الفكر العربي، 1960.

محمد بن حوقل النصيبي، كتاب صورة الأرض، بيروت، دار مكتبة الحياة، د. ت.

محمد بن خليل الأسدي، التيسير و الاعتبار و التحرير و الاختبار، القاهرة، دار الفكر العربي، 1967.

272

محمد بن رافع السلامي، الوفيات، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1982.

محمد بن سالم بن واصل الحموي، مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، الجزء الثاني، القاهرة، المطبعة الأميرية، 1957.

محمد بن شاكر الكتبي، فوات الوفيات، القاهرة، 1951.

محمد بن الشحنة (ينسب له)، البدر الزاهر في نصرة الملك الناصر محمد بن قايتباي، بيروت، دار الكتاب العربي، 1983.

محمد بن أبي طالب الأنصاري الدمشقي (شيخ الربوة)، نخبة الدهر في عجائب البر و البحر، ط. مصورة، بغداد، مكتبة المثنى.

محمد بن طولون الصالحي الدمشقي، اعلام الورى بمن ولي نائبا من الأتراك بدمشق و الشام الكبرى، دمشق، وزارة الثقافة و الإرشاد القومي، 1964.

- قضاة دمشق، دمشق، (المجمع العلمي العربي)، 1956.

- مفاكهة الخلان، القاهرة، وزارة الثقافة و الإرشاد القومي، 1962.

محمد بن عبد الرحمن السخاوي، التبر المسبوك في ذيل السلوك، ط. القاهرة، مكتبة الكليات الأزهرية، د. ت.

- الذيل على رفع الإصر عن قضاة مصر، القاهرة، الدار المصرية للتأليف و الترجمة، 1966.

- الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، بيروت، دار الحياة، طبعة مصورة، د. ت.

محمد العبدري الحيحي، رحلة العبدري أو (الرحلة المغربية)، الرباط، جامعة محمد الخامس، 1968.

محمد عبد العزيز مرزوق، الناصر محمد بن قلاوون، القاهرة، وزارة الثقافة و الإرشاد القومي، د. ت.

273

محمد بن عبد الله اللواتي (المعروف بابن بطوطة)، رحلة ابن بطوطة، القاهرة المكتبة التجارية الكبرى، 1958.

محمد عبد الهادي شعيرة، المرابطون، القاهرة، مكتبة القاهرة الحديثة، 1969.

محمد بن عبد الواحد الحنبلي، فضائل بيت المقدس، دمشق، دار الفكر، 1985.

محمد بن علي بن شداد، الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام و الجزيرة، دمشق، المعهد الفرنسي، 1962.

- تاريخ الملك الظاهر، بيروت، المعهد الألماني، 1983.

محمد بن علي الحموي، التاريخ المنصوري، دمشق، مجمع اللغة العربية، 1982.

محمد بن علي الشوكاني، البدر الطالع بمحاسن ما بعد القرن السابع، القاهرة، مطبعة السعادة، 1348 ه.

محمد بن علي العظيمي، تاريخ حلب، دمشق، 1984.

محمد عيسى صالحية، حوليات كلية الآداب، من وثائق الحرم القدسي الشريف المملوكية، الرسالة السادسة و العشرون، الكويت، 1985.

محمد كرد علي، خطط الشام، دمشق، مكتبة النوري، 1983.

محمد بن محمد بن صصرى، الدرة المضيئة في الدولة الظاهرية، كاليفورنيا، 1963.

محمد بن محمد (العماد الأصفهاني)، الفتح القسي في الفتح القدسي، القاهرة، مطبعة الموسوعات، 1321 ه.

محمد بن محمود الحلبي (الملقب بابن أجا)، العراك بين المماليك و العثمانيين الأتراك، دمشق، دار الفكر، 1986.

محمد بن محمود بن خليل الحلبي، تاريخ الأمير يشبك الظاهري، القاهرة، دار الفكر العربي، 1973.

274

محمد بن يحيى بن الجيعان، القول المستطرف في سفر مولانا الملك الأشرف، بيروت، جروس- برس، 1984.

محمود بن أحمد بن موسى (بدر الدين العيني)، السيف المهند في سيرة الملك المؤيد (شيخ المحمودي)، القاهرة، دار الكتاب العربي للطباعة و النشر، 1967.

- الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر، القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، 1962.

مصطفى طه بدر، مغول إيران بين المسيحية و الإسلام، القاهرة، دار الفكر العربي، د. ت.

مصطفى مراد الدباغ، بلادنا فلسطين، بيروت، دار الطليعة، 1965- 1976.

- الموجز في تاريخ الدول الإسلامية و عهودها في فلسطين، بيروت، دار الطليعة، 1981.

مظهر شهاب، تيمورلنك، (أطروحة دكتواره غير منشورة)، الجامعة اليسوعية، بيروت، 1981.

منصور بن بعرة الذهبي، كشف الأسرار العلمية بدار الضرب المصرية، بيروت، 1981.

مؤرخ شامي مجهول، حوليات دمشقية، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية، 1968.

المورد، مجلة تراثية فصلية، «الفكر العسكري عند العرب»، المجلد الثاني عشر، العدد الرابع، بغداد، 1983.

ناصر خسرو، سفر نامه (ترجمة عربية)، القاهرة، 1945.

نجم الدين الغزي، الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة، بيروت، محمد أمين دمج و شركاه، 1945.

275

نقولا زيادة، «فيلكس فابري في فلسطين»، (بحث ألقي في المؤتمر الثالث لبلاد الشام)، عمان، 1980.

ياقوت بن عبد الله الحموي، إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (معجم الأدباء) القاهرة، دار المأمون، 1907- 1927.

- معجم البلدان، بيروت، دار صادر، د. ت.

يوسف بن تغري بردي، (أبو المحاسن)، المنهل الصافي و المستوفى بعد الوافي، القاهرة، مطبعة دار الكتب المصرية، 1956.

- النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة، القاهرة، ط. مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية، د. ت.

يوسف غوانمة، إمارة الكرك الأيوبية، عمان، دار الفكر، 1982.

- تاريخ شرقي الأردن في عصر دولة المماليك الأولى، وزارة الثقافة و الشباب، عمان، 1979.

- تاريخ نيابة بيت المقدس في العصر المملوكي، عمان، دار الحياة، 1982.

276

ثانيا- المراجع الأجنبية:

277

المحتوى‏

278

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

279

الصفحة/ الموضوع‏ 3 تقديم‏

46 حواشي التقديم‏

58 اعادة بناء قلعة صفد (نص لاتيني الأصل)

78 فتح صفد للمؤرخ الداوي الصوري‏

81 كتاب بشارة بفتح صفد

85 ترجمة بيبرس من ذيل مرآة الزمان‏

103 ترجمة بيبرس من كتاب عقد الجمان‏

113 تاريخ صفد للعثماني (النص المحقق)

116 مدينة صفد

117 أعمال صفد

127 حصن صفد

131 نواب صفد

148 نواب قلعة صفد

150 حجاب صفد

151 أرباب الوظائف الدينية

153 خطباء صفد

154 خطباء قلعة صفد

154 وكلاء بيت المال‏

280

155 أرباب الوظائف الديوانية

156 نظار بيت المال‏

157 نظار الجيش‏

157 أعيان من الصفديين‏

187 القسم الأول (أهل الصلاح و الزهد)

211 القسم الثاني- المنسوبون إلى العلم و السيادة

217 الرؤساء و أهل السيادة من الصفديين‏

218 عرض لمراحل التاريخ الاسلامي‏

219 دولة بني العباس‏

222 دول الملوك‏

239 ملحق بباقي نواب صفد

239 الحواشي‏

242 الملاحق‏

242 الملحق الأول (جدول بأسماء سلاطين المماليك)

246 الملحق الثاني- نواب صفد بعد الذين ورد ذكرهم في تاريخ صفد

252 الملحق الثالث- نص رسالة هولاكو إلى السلطان المظفر قطز

254 الملحق الرابع- وصف صفد لشيخ الربوه‏

258 الملحق الخامس- وصف صفد لابن شاهين الظاهري‏

262 جريدة المصادر