معدن الجواهر ورياضة الخواطر

- الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي المزيد...
85 /
57

بعطائه لا يتبعه منا و لا أذى و لا يطلب عليه عوضا من دنيا يرى أنه لما فعله مؤد له فرضا و يعتقد أن الذي يقبل عطاءه قاض له حقا. فأما حق النعمة عليك فتشتمل على ست‏ (1) خصال المعرفة بها و ذكر ما يناسى منها عندك و معرفة مولاها و أن ينسبها إليه و أن يحسن لباسها و أن يقابل مسديها بالشكر عليها. و أوصيك يا ولدي بست خصال فيها تمام العلم و نظام الأدب الأولى أن لا تنازع من فوقك و الثانية (2) أن لا تتعاطى ما لا تنال الثالثة أن لا تقول ما لا تعلم الرابعة أن لا يخالف لسانك ما في قلبك الخامسة أن لا يخالف قولك فعلك السادسة أن لا تدع الأمر إذا أقبل و أن لا تطلبه إذا أدبر. و احذر العجلة فإن العرب كانت تسميها أم الندامات و ذلك أن فيها ست خصال يقول صاحبها قبل أن يعلم و يجيب قبل أن يفهم و يعزم قبل أن يفكر و يقطع قبل أن يقدر و يحمد قبل أن يجرب و يذم قبل أن يحمد و هذه الخلال لا تكون في أحد إلا صحب الندامة و عدم السلامة. و اعلم أن ستة أشياء ينفين الحزن استماع العلم و محادثة الأصدقاء و المشي في الخضرة و الجلوس على الماء الجاري و التأسي بذوي المصائب و ممر الأيام. و ستة أشياء من مات فيها فهو قاتل نفسه من أكل طعاما قد أكله مرارا فلم يوافقه و من أكل طعاما فوق ما تطيقه معدته و من أكل قبل أن يستبرئ ما أكل و من رأى بعض أخلاط جسده قد هجم بهيجان و وجد لذلك دلائل فلم يستدركها بالأدوية المسكنة و أن أطال حبس الحاجة إذا هاجت به و من أقام بالمكان الوحش وحده. و اعلم أن من رضي بستة أشياء صفت له دنياه و صح له دينه من رضي ببلده و منزله و زوجته و معيشته و ما قسم الله له من رزقه و ما يقضيه الله عليه إن آلمه و خالف أمله‏

____________

(1) في الأصل «ستة».

(2) في الأصل «و الثاني».

58

باب ذكر ما جاء في سبعة

قَالَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ ص‏

: سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ إِمَامٌ عَادِلٌ وَ شَابٌ‏

(1)

نَشَأَ فِي الْعِبَادَةِ عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقاً

(2)

بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ وَ رَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَ افْتَرَقَا عَلَيْهِ وَ رَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ خَالٍ‏

(3)

فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَ رَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حُسْنِ وَ جَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا فَقَالَ‏

إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ‏

وَ رَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَخْفَاهَا أَنْفَقَ بِيَمِينِهِ عَنْ شِمَالِهِ‏

وَ عَنِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏

: أَوْصَانِي رَبِّي بِسَبْعَةِ أَشْيَاءَ أَوْصَانِي بِالْإِخْلَاصِ لَهُ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ أَنْ أعف [أَعْفُوَ] عَمَّنْ ظَلَمَنِي وَ أُعْطِيَ مَنْ حَرَمَنِي‏

(4)

وَ أُوصِلَ مَنْ قَطَعَنِي وَ أَنْ يَكُونَ صَمْتِي تَفَكُّراً وَ نَظَرِي عَبَراً

(5)

وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ‏

: مَنْ وَلِيَ سَبْعَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِي فَلَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ وَ لَمْ يَسِرْ فِيهِمْ بِسُنَّتِي لَقِيَ اللَّهَ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ‏

وَ قَالَ ع‏

: إِنِّي لَعَنْتُ السَّبْعَةَ الَّذِينَ‏

(6)

لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُجَابِ الدَّعْوَةِ وَ هُمْ الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ الْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الْمُخَالِفُ لِسُنَّتِي وَ الْمُسْتَحِلُّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ الْمُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ تَعَالَى وَ الْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبْرِيَّةِ وَ الْمُسْتَأْثِرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِفَيْئِهِمْ‏

وَ قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ‏

: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) بِسَبْعٍ وَ نَهَانَا عَنْ‏

____________

(1) في الأصل «و شب».

(2) في الأصل «متعلق».

(3) في الأصل «خاليا»، و في الخصال ص 343 «و رجل ذكر اللّه عزّ و جلّ خاليا».

(4) في الأصل «من أحرمنى».

(5) كذا في الأصل و هي خمسة لا سبعة.

(6) في الأصل «الذي».

59

سَبْعٍ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَ إِفْشَاءِ السَّلَامِ وَ إِجَابَةِ الدَّاعِي وَ تَسْمِيتِ الْعَاطِسِ وَ نُصْرَةِ الْمَظْلُومِ وَ بَرِّ الْقَسَمِ وَ نَهَانَا عَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَ عَنِ الْمُنَشَّرَةِ

(1)

وَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَ الدِّيبَاجِ وَ الْوَشْيِ «وَ هُوَ الْمُضَلَّعُ» وَ الْإِسْتَبْرَقِ‏

وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏

: سَبْعَةُ أَشْيَاءَ يُكْتَبُ لِلْعَبْدِ ثَوَابُهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ رَجُلُ غَرَسَ نَخْلًا وَ حَفَرَ بِئْراً وَ أَجْرَى نَهَراً وَ بَنَى مَسْجِداً وَ كَتَبَ مُصْحَفاً وَ وَرَّثَ عِلْماً وَ خَلَّفَ وَلَداً صَالِحاً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ‏

وَ قَالَ ص‏

: سَبْعَةُ أَشْيَاءَ آفَةٌ لِسَبْعَةِ أَشْيَاءَ آفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ وَ آفَةُ الْجَمَالِ الْخُيَلَاءُ وَ آفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ وَ آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ وَ آفَةُ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ وَ آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ وَ آفَةُ الْحَسَبِ الْفَخْرُ

وَ قَالَ الصَّادِقُ ع‏

: كَمَالُ الْأَدَبِ وَ الْمُرُوءَةِ سَبْعُ‏

(2)

خِصَالٍ الْعَقْلُ وَ الْحِلْمُ وَ الصَّبْرُ وَ الرِّفْقُ وَ الصَّمْتُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ الْمُدَارَاةُ

وَ قَالَ الصَّادِقُ ع‏

الْكَبَائِرُ سَبْعٌ‏

(3)

فِينَا أُنْزِلَتْ وَ مِنَّا اسْتُحِلَّتْ فَأَوَّلُهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَ ثَانِيهَا قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ ثَالِثُهَا أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ رَابِعُهَا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ خَامِسُهَا قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ سَادِسُهَا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ سَابِعُهَا إِنْكَارُ حَقِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ‏

وَ قَالَ الرِّضَا ع‏

سَبْعَةُ أَشْيَاءَ مِنَ الِاسْتِهْزَاءِ مَنِ اسْتَغْفَرَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يَنْدَمْ بِقَلْبِهِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ التَّوْفِيقَ وَ لَمْ يَجْتَهِدْ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى الشَّدَائِدِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَ لَمْ يَتْرُكِ الشَّهَوَاتِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ ذَكَرَ الْمَوْتَ وَ لَمْ يَسْتَعِدَّ لَهُ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى خَالِياً وَ لَمْ يَشْتَقْ إِلَى لِقَائِهِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ‏

(4)

____________

(1) كذا في الأصل، و الظاهر أنّها «الميثرة» و هي الغطاء الوثير الذي يوضع على الدابّة و هي كناية عن الترف في الدوابّ و كيفية ركوبها- انظر الخصال ص 340 و مجمع البحرين 3/ 509

(2) في الأصل «سبعة».

(3) في الأصل «سبعة».

(4) كذا في الأصل و هي ستة أشياء.

60

وَ رُوِيَ عَنِ الْعَالِمِ (ع) أَنَّهُ قَالَ‏

: سَبْعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ كَمَّلَ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ وَ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ مَنْ أَسْبَغَ وُضُوءَهُ وَ أَحْسَنَ صَلَاتَهُ وَ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ وَ كَفَّ غَضَبَهُ وَ سَجَنَ لِسَانَهُ وَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ تَعَالَى وَ أَدَّى النَّصِيحَةَ لِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ‏

وَ قَالَ ص‏

: سَبْعَةُ أَشْيَاءَ تَدُلُّ عَلَى عُقُولِ أَصْحَابِهَا الْمَالُ يَكْشِفُ عَنْ مِقْدَارِ عَقْلِ صَاحِبِهِ وَ الْحَاجَةُ تَدُلُّ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهَا وَ الْمُصِيبَةُ تَدُلُّ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهَا إِذَا نَزَلَتْ بِهِ‏

(1)

وَ الْغَضَبُ يَدُلُّ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهِ وَ الْكِتَابُ يَدُلُّ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهِ وَ الرَّسُولُ يَدُلُّ عَلَى عَقْلِ مَنْ أَرْسَلَهُ وَ الْهَدِيَّةُ تَدُلُّ عَلَى مِقْدَارِ عَقْلِ مُهْدِيهَا

و قيل سبعة أشياء لا قوام لها إلا بسبعة المرأة بزوجها و الولد بوالده و المتأدب بمؤدبه و الرعية بالملك و الملك بالعقل و العقل بالتثبت و طاعة الله بمخالفة الهوى. و ينبغي أن يكون للملك سبعة أشياء وزير يثق به و يفضي إليه سره و حصن يلجأ إليه عند حاجته و فرس إذا فزع إليه نجاه و سيف إذا بارزته الأعداء لم يخيبه و ذخيرة خفيفة الممل إذا نابته نائبة وجدها و حضينة (2) إذا دخل إليها أذهبت همه و طباخ إذا لم يشته الطعام صنع له ما يشتهيه. و تبع رجل حكيما سبعمائة فرسخ في سبع كلمات فقال أتيتك تعلمني مما علمك الله فقال له اسأل فقال أخبرني عن السماء و ما أثقل منها و عن الأرض و ما أوسع منها و عن البحر و ما أغنى منه و عن الحجر و ما أقسى منه و عن النار و ما أحر منها و عن الثلج و ما أبرد منه و عن اليتيم و ما أضعف منه فقال البهتان على البري‏ء أثقل من السماوات السبع‏ (3) و الحق أوسع من الأرض و قلب القنوع أغنى من البحر و قلب الكافر أقسى من الحجر و صدر الحريص أحر من النار و صدر الواثق بالله أبرد من الثلج و النمام أضعف من اليتيم‏ (4). و أوصى حكيم ولده فقال اعلم يا بني أنه لا خير في سبعة إلا بسبعة لا خير في قول إلا بفعل و لا في منظر (5) إلا بمخبره و لا في ملك إلا بجود و لا في صداقة

____________

(1) في الأصل «بها».

(2) الحضينة الزوجة، تسمى بذلك لأنّها تحتضن.

(3) في الأصل «السماء السبع».

(4) روى هذا الحديث في الخصال ص 348 مع شي‏ء من الاختلاف اليسير.

(5) في الأصل «فى مناظره».

61

إلا بوفاء و لا في فقه إلا بورع و لا في عمل إلا بنية و لا في حياة إلا بصحة و أمن. و اعلم أن سبعة أشياء تؤدي إلى فساد العقل الكفاية التامة و التعظيم و الشرف و إهمال الفكر و الأنفة من التعليم و شرب الخمر و ملازمة النساء و مخالطة الجهال. و سبعة أشياء يا ولدي لا تحسن بك أن تهملهن زوجتك ما وافقتك و معيشتك ما كفتك و دارك ما وسعتك و ثيابك ما سترتك و دابتك ما حملتك و صاحبك ما أنصفك و جليسك ما فهم عنك. و اعلم أن لولدك عليك سبعة حقوق تتخير أمه و اسمه و ظئره‏ (1) و تعلمه كتاب الله عز و جل و الخط و الحساب و السباحة. و ليس صديقك صديقك إلا في سبعة أشياء في أهلك و ولدك و علتك و نكبتك و غيبتك و قلتك و بعد وفاتك‏

____________

(1) الظئر: المرضعة، سميت بذلك لأنّها تعطف على الرضيع.

62

باب ذكر ما جاء في ثمانية

قَالَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ ص‏

: ثَمَانُ خِصَالٍ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي حَشَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ جُمْلَةِ

(1)

النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ قِيلَ وَ مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ زَوَّدَ حَاجّاً أَوْ أَغَاثَ مَلْهُوفاً أَوْ أَعْتَقَ مَمْلُوكاً وَ رَبَّى يَتِيماً وَ أَهْدَى ضَالًّا وَ أَطْعَمَ جَائِعاً وَ أَرْوَى عَطْشَاناً وَ صَامَ يَوْماً شَدِيدَ الْحَرِّ

وَ قَالَ ص‏

: أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِ النَّاسِ‏

(2)

بِي خُلُقاً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنِ اجْتَمَعَ فِيهِ ثَمَانُ خِصَالٍ مَنْ كَانَ أَحْسَنَكُمْ خُلُقاً وَ أَعْظَمَكُمْ حِلْماً وَ أَبَرَّكُمْ بِقَرَابَتِهِ وَ أَشَدَّكُمْ حُبّاً لِإِخْوَانِهِ فِي دِينِهِ وَ أَصْبَرَكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ أَكْظَمَكُمُ الْغَيْظَ وَ أَحْسَنَكُمْ عَفْواً وَ أَشَدَّكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إِنْصَافاً

وَ لَعَنَ النَّبِيُّ (ص) مِنَ النِّسَاءِ ثَمَانِيَةً النَّامِصَةَ وَ الْمُتَنَمِّصَةَ وَ الْوَاشِرَةَ وَ الْمُؤْتَشِرَةَ

(3)

وَ الْوَاشِمَةَ وَ الْمُتَوَشِّمَةَ وَ الْوَاصِلَةَ وَ الْمُسْتَوْصِلَةَ فَأَمَّا النَّامِصَةُ فَهِيَ الَّتِي‏

(4)

تَنْتِفُ الشَّعْرَ مِنَ الْوَجْهِ وَ الْمِنْمَاصُ هُوَ الْمِنْقَاشُ وَ الْمُتَنَمِّصَةُ هِيَ الَّتِي يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا وَ الْوَاشِرَةُ هِيَ الَّتِي تُحَدِّدُ أَسْنَانَهَا حَتَّى يَكُونَ لَهَا أُشُرٌ وَ هِيَ رِقَّةٌ فِي أَطْرَافِ الْأَسْنَانِ تَفْعَلُهُ الْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ لِيُرَى أَنَّهَا شَابَّةٌ وَ الْمُؤْتَشِرَةُ الَّتِي يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا وَ الْوَاصِلَةُ الَّتِي تَصِلُ الشَّعْرَ بِالشَّعْرِ وَ الْمُسْتَوْصِلَةُ الَّتِي يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا وَ الْوَاشِمَةُ الَّتِي تَغْرِزُ خَدَّهَا بِالْإِبَرِ بِظَاهِرِ الْكَفِّ وَ الْمِعْصَمِ حَتَّى يُؤَثِّرَ فِيهِ وَ يحشوه [تَحْشُوهُ‏] بِالْكُحْلِ لِيَتَزَيَّنَ وَ الْمُتَوَشِّمَةُ الَّتِي يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع‏

: إِنِّي لَا أُسَلِّمُ عَلَى ثَمَانِيَةٍ وَ لَا أُصَافِحُهُمْ وَ لَا أَعُودُ مَرْضَاهُمْ وَ لَا أَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ وَ هُمُ الْيَهُودِيُّ وَ النَّصْرَانِيُّ وَ الْمَجُوسِيُ‏

____________

(1) كذا في الأصل، و لعله «مع جملة».

(2) الزيادة منا لاكمال الجملة.

(3) في الأصل «و المتوشرة».

(4) في الأصل «الذي».

63

وَ الْمُتَفَكِّهُ بِشَتْمِ الْأُمَّهَاتِ وَ الْقَاذِفُ الْمُحْصَنَاتِ وَ مَنْ هُوَ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا خَمْراً وَ قَاطِعُ الرَّحِمِ وَ الْمُتَبَرِّئُ مِنْ وَلَاءِ أَهْلِ الْبَيْتِ ع‏

وَ قَالَ ع‏

: عِبَادُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بِثَمَانِ خِصَالٍ ارْحَمُوا الْأَرْمَلَةَ وَ الْيَتِيمَ وَ أَعِينُوا الضَّعِيفَ وَ الْغَارِمَ وَ الْمُكَاتَبَ وَ الْمِسْكِينَ وَ انْصُرُوا الْمَظْلُومَ وَ أَعْطُوا الْمَفْرُوضَ‏

وَ قَالَ ع‏

: ثَمَانِيَةٌ إِنْ أُهِينُوا لَا يَلُومُنَّ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ الْجَالِسُ عَلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلَى رَبِّ الْبَيْتِ وَ طَالِبُ الْخَيْرِ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ مُبْتَغِي الْفَضْلِ مِنَ اللِّئَامِ وَ الدَّاخِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي حَدِيثِهِمَا وَ لَمْ يَأْمُرَاهُ بِهِ وَ الْمُسْتَخِفُّ بِالسُّلْطَانِ وَ الْجَالِسُ مَجْلِساً لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ وَ الْمُقْبِلُ بِحَدِيثِهِ عَلَى مَنْ لَا يَسْتَمِعُ مِنْهُ‏

وَ عَنِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) أَنَّهُ قَالَ‏

: ...

(1)

ثَمَانِيَةُ أَشْيَاءَ الْحِلْمُ زِينَةٌ وَ الْوَفَاءُ مُرُوَّةٌ وَ الصِّلَةُ نِعْمَةٌ وَ الِاسْتِكْبَارُ صَلَفٌ وَ الْعَجَلَةُ سَفَهٌ وَ السَّفَهُ ضَعْفٌ وَ الْغَلَقُ فَرْطٌ وَ مُجَالَسَةُ أَهْلِ الْفِسْقِ رِيبَةٌ

وَ عَنِ الصَّادِقِ (ع) أَنَّهُ قَالَ‏

: يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْمُؤْمِنِ ثَمَانُ خِصَالٍ وَقَارٌ عِنْدَ الْهَزَاهِزِ وَ صَبْرٌ عِنْدَ الْبَلْوَى وَ شُكْرٌ عِنْدَ الرَّخَاءِ وَ قُنُوعٌ بِمَا رَزَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْ لَا يَظْلِمَ الْأَعْدَاءَ وَ لَا يَتَحَامَلَ لِلْأَصْدِقَاءِ

(2)

وَ أَنْ يَكُونَ بَدَنُهُ مِنْهُ فِي تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ

وَ قَالَ ع‏

: إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ تَعَالَى عَبْداً أَلْهَمَهُ الْعَمَلَ بِثَمَانِ خِصَالٍ غَضِّ الْبَصَرِ عَنِ الْمَحَارِمِ وَ الْخَوْفِ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ الْحَيَاءِ وَ الْحَلْفِ‏

(3)

الصَّبْرِ وَ الْأَمَانَةِ وَ الصِّدْقِ وَ السَّخَاءِ

وَ قَالَ ع‏

: مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ ثَمَانَ خِصَالٍ فَقَدْ أَسْبَغَ عَلَيْهِ النِّعْمَةَ وَ أَكْمَلَ لَهُ الْكَرَامَةَ مَسْكَناً وَاسِعاً وَ مَكْسَباً فَاضِلًا وَ خَادِماً مُوَافِقاً وَ بَلَداً آمِناً وَ جَاراً مُسَالِماً وَ أَخاً مُؤْمِناً وَ زَوْجَةً صَالِحَةً وَ تَمَّمَ ذَلِكَ بِالسَّعَادَةِ وَ الْعَافِيَةِ

: وَ قَالَ (ع) لِأَحَدِ أَصْحَابِهِ وَ قَدْ ذَكَرَ الْمَسِيرَ إِنَّ الْمَأْمُورَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ

____________

(1) بياض في الأصل.

(2) في الأصل «الاصدقاء»، و التصحيح من الخصال ص 406.

(3) كذا في الأصل.

64

أَشْيَاءَ سِرْ سَنَتَيْنِ بِرَّ وَالِدَيْكَ سِرْ سَنَةً صِلْ رَحِمَكَ سِرْ مِيلًا عُدْ مَرِيضاً سِرْ مِيلَيْنِ شَيِّعْ جَنَازَةً سِرْ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ أَجِبْ دَعْوَةً سِرْ أَرْبَعَةَ أَمْيَالٍ زُرْ أَخَاكَ فِي اللَّهِ سِرْ خَمْسَةَ أَمْيَالٍ انْصُرْ مَظْلُوماً سِرْ سِتَّةَ أَمْيَالٍ أَغِثْ مَلْهُوفاً

وَ رُوِيَ عَنِ الْعَالِمِ (ع) أَنَّهُ قَالَ‏

: ثَمَانِيَةُ أَشْيَاءَ مَنْ كُنَّ فِيهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ نَشَرَ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ مَنْ آوَى الْيَتِيمَ وَ بَرَّ وَالِدَيْهِ وَ أَحْسَنَ تَرْبِيَةَ وُلْدِهِ وَ رَفَقَ بِمَمْلُوكِهِ وَ رَحِمَ الضَّعِيفَ وَ أَنْصَفَ مِنْ نَفْسِهِ وَ أَحْسَنَ مَعَ كُلِّ أَحَدٍ بِشْرَهُ وَ وَسَّعَ فِي نَفَقَتِهِ‏

وَ رُوِيَ عَنْ أَحَدِ الْأَئِمَّةِ (ع) أَنَّهُمْ قَالُوا

: ثَمَانِيَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ وَ لَا تُجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ الْعَبْدُ إِذَا أَبَقَ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَوْلَاهُ وَ الْمَرْأَةُ النَّاشِزَةُ عَنْ زَوْجِهَا وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهَا وَ مَانِعُ الزَّكَاةِ وَ الْجَارِيَةُ الْمُدْرِكَةُ

(1)

تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ وَ إِمَامُ قَوْمٍ يُصَلِّي بِهِمْ وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَ عَاقُّ وَالِدَيْهِ وَ السَّكْرَانُ وَ جَاحِدُ حَقِّ أَهْلِ الْبَيْتِ‏

وَ رُوِيَ‏

: أَنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ (ع) ثَمَانِيَةَ أَشْيَاءَ الْبِرَّ وَ السَّخَاءَ وَ الصَّبْرَ عِنْدَ الشِدَّةِ وَ الْقِيَامَ بِحَقِّ الْمُؤْمِنِ وَ السِّوَاكَ وَ اسْتِعْمَالَ الْحِنَّاءِ وَ التَّعَطُّرَ وَ النِّكَاحَ‏

و قال لؤي بن غالب لامرأته أي بنيك أحب إليك قالت أحبهم إلي الذي‏ (2) اجتمع فيه ثمان خصال الذي لا يخامر عقله جهله و لا يخالط حلمه سفهه و لا يلوي لسانه غي و لا يفسد يقينه ظن و لا يغير بره عقوق و لا يقبض يده بخل و لا يكدر صنعه من و لا يرد إقدامه جبن قال و من هو قالت ولدك كعب. و قيل من اجتمعت فيه ثمان خصال فقد أنعم الله عليه أولها الرفق و ثانيها أن يعرف نفسه فيحفظها و ثالثها إذا صحب الملوك جرى على ما يرضيهم و رابعها إذا كان على أبواب الملوك أن يكون أديبا ملق اللسان و خامسها أن يكون لسره و سر غيره حافظا و سادسها أن يكون على لسانه قادرا و سابعها أن يعرف موضع سره من أصدقائه و من يصلح منهم أن يطلعه عليه إذا احتاج إلى ذلك‏

____________

(1) الزيادة من الخصال ص 407.

(2) في الأصل «التي».

65

و ثامنها أن لا يتكلم في محفل بما لا يسأل عنه بما لا يستثنيه‏ (1) مما لا يأمن الندم على إظهاره. و قال بعض الزهاد لأحد القضاة قد كنت أحب لك الخلاص من التعرض للحكم بين الناس فإذا قد بليت به فيجب عليك أن تنفي عن نفسك ثمان خصال يجب‏ (2) أن لا تكره اللوائم و لا تحب المحامد و لا تخاف العذل و لا تأنف من المشاورة إذا كنت عالما و لا تتوقف عن القضاء إذا كنت بالحق عارفا و لا تقضي و أنت غضبان و لا تتبع الهوى و لا تسمع شكوى أحد ليس معه خصمه. و أوصى حكيم ولده فقال تحصن يا بني من ثمان بثمان بالعدل في المنطق من ملامة الجلساء و بالروية في القول من الخطاء و بحسن اللفظ من البذاء و بالإنصاف من الاعتداء و بلين الكتف من الجفاء و بالتودد من ضغائن الأعداء و المقاربة من الاستطالة و بالتوسط في الأمور بألطخ‏ (3) العيوب. و اعلم أن من كان منه ثمانية كان له من الله ثمانية من اتقى الله تعالى وقاه و من توكل عليه كفاه و من أقرضه وفاه و من سأله أعطاه و من عمل بما يرضيه رضاه و من صبر على محارمه حباه و من أنفق في سبيله جازاه‏ (4). و ثمانية أشياء لا تنفع إلا بثمانية العقل إلا بالورع و لا الحفظ إلا بالعمل و لا شدة البطش إلا بقوة القلب و لا الجمال إلا بالحلاوة و لا السرور إلا بالأمن و لا الحسب إلا بالأدب و لا الحفظ إلا بالكفاية و لا المروءة إلا بالتواضع. و قيل إن الأذلاء ثمانية الكذاب و الغريب و العليل و الجرب و المديون و الفقير بين الأغنياء و الجاهل بين العلماء و من ترادفت عليه المصائب‏

____________

(1) كذا في الأصل.

(2) في الأصل «تحب».

(3) كذا في الأصل.

(4) كذا في الأصل و هي سبعة أشياء.

66

باب ذكر ما جاء في تسعة

رُوِيَ عَنِ النَّبِيُّ (ص) أَنَّهُ قَالَ‏

: الْإِسْلَامُ تِسْعَةُ أَسْهُمٍ وَ قَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ فِيهَا أَوَّلُهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَ ثَانِيهَا الصَّلَاةُ وَ هِيَ الْفِطْرَةُ وَ ثَالِثُهَا الزَّكَاةُ وَ هِيَ الْفَرِيضَةُ وَ رَابِعُهَا الصَّوْمُ وَ هُوَ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ وَ خَامِسُهَا الْحَجُّ وَ سَادِسُهَا الْجِهَادُ وَ هُوَ عِزُّ الْإِسْلَامِ وَ سَابِعُهَا الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ هُوَ الْوَفَاءُ وَ ثَامِنُهَا النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ هُوَ الْعَدْلُ وَ تَاسِعُهَا ...

(1)

وَ هُوَ الشَّرِيعَةُ وَ الطَّاعَةُ وَ هِيَ الْعِصْمَةُ

(2)

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيُّ (ص) أَنَّهُ قَالَ‏

: إِذَا حَدَثَ فِي النَّاسِ تِسْعَةُ أَشْيَاءَ كَانَتْ مَعَهَا تِسْعَةُ أَشْيَاءَ إِذْ كَثُرَ الرِّبَا كَثُرَ مَوْتُ الفجاء [الْفَجْأَةِ] وَ إِذَا طَفَّفُوا الْمِكْيَالَ أَخَذَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالسِّنِينَ وَ النَّقْصِ وَ إِذَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ مَنَعَتْهُمُ الْأَرْضُ بَرَكَاتِهَا وَ إِذَا ارْتَكَبُوا الْمَحَارِمَ طَرَقَتْهُمُ الْآفَاتُ وَ إِذَا جَارُوا فِي الْحُكْمِ شَمِلَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالظُّلْمِ وَ الْعُدْوَانِ وَ إِذَا نَقَضُوا الْعَهْدَ سُلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ وَ إِذَا قَطَعُوا الْأَرْحَامَ جُعِلَتِ الْأَمْوَالُ بِأَيْدِي الْأَشْرَارِ وَ إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ اضْطَرَبَ عَلَيْهِمْ أُمُورُهُمْ وَ إِذَا لَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ مَلَكَتْهُمْ أَشْرَارُهُمْ فَحِينَئِذٍ يَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ‏

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيُّ (ص) قَالَ‏

: الْكَبَائِرُ تِسْعَةٌ أَوَّلُهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَ هُوَ أَعْظَمُهُمْ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ أَكْلُ الرِّبَا وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ اسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ عَمَلُ السِّحْرِ فَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَ هُوَ بَرِي‏ءٌ مِنْهُنَّ كَانَ مَعِي فِي جَنَّةٍ مَصَارِيعُهَا مِنَ الذَّهَبِ‏

وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيُّ (ص) أَنَّهُ قَالَ‏

: فِي‏

(3)

السِّوَاكِ تِسْعُ خِصَالٍ هُوَ مُطَهِّرُ الْفَمِ وَ مُشَدِّدُ اللِّثَةِ وَ مُذْهِبُ الْبَلْغَمِ وَ مُجَلِّي الْبَصَرِ وَ مُشَهِّي الطَّعَامِ‏

____________

(1) بياض في الأصل.

(2) ذكر في الخصال ص 447 حديثا عن الباقر عن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) قريبا من هذا و في أوله: «بنى الإسلام على عشرة أسهم ..»

(3) الزيادة منا.

67

وَ مُزِيلُ الْغَمَرِ

(1)

وَ مُزِيدٌ فِي الْحِفْظِ وَ مَرْضَاةُ الرَّبِّ وَ مُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ‏

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع‏

: تِسْعَةُ أَشْيَاءَ قَبِيحَةٌ وَ هِيَ مِنْ تِسْعَةِ أَنْفُسٍ أَقْبَحُ ضِيقُ الذَّرْعِ مِنَ الْمُلُوكِ وَ الْبُخْلُ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ وَ الصَّبْوَةُ مِنَ الْكُهُولِ وَ الْقَطِيعَةُ مِنَ الرُّؤَسَاءِ وَ الْفُجُورُ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَ الْكَذِبُ مِنَ الْقُضَاةِ وَ الظُّلْمُ مِنَ الْوُلَاةِ وَ الزَّمَانَةُ مِنَ الْأَطِبَّاءِ وَ الْبَذَاءُ مِنَ النِّسَاءِ

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى‏ (2)

: ارْتَجَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) تِسْعَ كَلِمَاتٍ ارْتِجَالًا أَيْتَمْنَ‏

(3)

جَوَاهِرَ الْحِكْمَةِ وَ قَطَعْنَ الْأَطْمَاعَ عَنِ اللِّحَاقِ بِوَاحِدَةٍ فَمِنْهُنَّ ثَلَاثٌ فِي الْمُنَاجَاةِ وَ ثَلَاثٌ فِي الْعِلْمِ وَ ثَلَاثٌ‏

(4)

فِي الْأَدَبِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْمُنَاجَاةِ قَوْلُهُ (ع) كَفَانِي عِزّاً أَنْ تَكُونَ لِي رَبّاً وَ كَفَانِي فَخْراً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْداً فَأَنْتَ كَمَا أُحِبُ‏

(5)

فَوَفِّقْنِي لِمَا تُحِبُّ وَ أَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْعِلْمِ فَقَوْلُهُ (ع) الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا مَا خَابَ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ وَ أَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْأَدَبِ فَقَوْلُهُ (ع) أَنْعِمْ عَلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَمِيرَهُ وَ اسْتَغْنِ عَنْ مَنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ وَ احْتَجْ إِلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسِيرَهُ‏

وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ (ع) قَالَ‏

: تِسْعُ‏

(6)

خِصَالٍ خَصَّ اللَّهُ بِهَا رُسُلَهُ فَامْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ فَإِنْ كَانَتْ فِيكُمْ فَاحْمَدُوا اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهَا وَ إِلَّا فَاسْأَلُوهُ فِيهَا وَ هُنَّ الْيَقِينُ وَ الْقَنَاعَةُ وَ الصَّبْرُ وَ الشُّكْرُ وَ الْحِلْمُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ السَّخَاءُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ التَّنَزُّهُ‏

وَ رُوِيَ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ع‏

: أَنَّ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ تِسْعَةَ حُقُوقٍ يُدِيمُ نصحته [نَصِيحَتَهُ‏] وَ يُلَبِّي دَعْوَتَهُ وَ يُحْسِنُ مَعُونَتَهُ وَ يَرُدُّ غِيبَتَهُ وَ يُقِيلُ عَثْرَتَهُ وَ يَقْبَلُ مَعْذِرَتَهُ وَ يَرْعَى ذِمَّتَهُ وَ يَعُودُ مَرْضَتَهُ وَ يُشَيِّعُ جَنَازَتَهُ‏

____________

(1) الغمر بالتحريك: الدسم و الزهومة و الوسخ.

(2) نقلها في الخصال ص 420 عن عامر الشعبى.

(3) في الأصل «ارتحل أمير المؤمنين بتسع كلمات ارتحلا بثمان» و التصحيح من الخصال.

(4) في الأصل «ثلاثة» فى المواضع الثلاث.

(5) في الأصل «كما تحب» و التصحيح من الخصال.

(6) في الأصل «تسعة».

68

وَ رُوِيَ‏

: إِيمَانُ الْعَبْدِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ تِسْعُ خِلَالٍ لَا يُدْخِلُهُ الرِّضَا فِي الْبَاطِلِ وَ لَا يُخْرِجُهُ الْغَضَبُ عَنِ الْحَقِّ وَ لَا تَحْمِلُهُ الْقُدْرَةُ عَلَى تَنَاوُلِ مَا لَيْسَ لَهُ وَ أَنْ يُمْسِكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ وَ يُخْرِجَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَ يُحْسِنَ تَقْدِيرَهُ فِي مَعِيشَتِهِ وَ يَكُونَ ذَا بَقِيَّةٍ جَمِيلَةٍ وَ حُسْنٍ وَ سَخَاءِ النَّفْسِ‏

و قال بعض الحكماء لا تسعة لمن لا (1) تسعة له لا فعل لمن لا عقل له و لا شرف لمن لا علم له و لا ثواب لمن لا عمل له و لا جزاء لمن لا دين له‏ (2) و لا دين لمن لا عفاف له و لا صديق لمن لا خلق له و لا رأي لمن لا تثبت له و لا رئاسة لمن لا حلم له و لا خير فيمن لا كرم له. و قال بعض الحكماء تسع خصال تدعو إلى المحبة الجود على المحتاج و المعونة للمستعين و حسن التفقد للجيران و طلاقة الوجه للإخوان و رعاية الغائب فيمن يخلف و أداء الأمانة إلى المؤتمن و إعطاء الحق في المعاملة و حسن الخلق عند المعاشرة و العفو عند القدرة. و تسعة لا ينامون المدنف‏ (3) و لا طبيب له و الكثير المال يخاف على ماله و الهائم بدم يسفكه و المتمني الشر للناس و العامل في غشهم و المحارب يخاف البيات و الشاب و الغارم لا مال عنده و العاشق لا يصل إلى‏ (4) بغيته و المتطلع للسوء من أهله و المقصود بالبهت. و قيل لحكيم ما النعمة فقال هي تسعة أشياء في الغنى فإني رأيت الفقير لا ينتفع بعيش و الكون في الوطن فإني رأيت الغريب لا ينتفع بعيش و العز فإني رأيت الذليل لا ينتفع بعيش و الأمن فإني رأيت الخائف لا ينتفع بعيش و الشباب فإني رأيت الهرم لا ينتفع بعيش و الصحيح فإني رأيت السقيم لا ينتفع بعيش و حسن الخلق فإني رأيت السيئ الخلق لا ينتفع بعيش و وجود الزوجة الموافقة فإني رأيت من لم يتفق له ذلك لا ينتفع بعيش‏ (5).

____________

(1) الزيادة منا يقتضيها السياق.

(2) في الأصل «لا دينه له».

(3) المدنف: المريض.

(4) الزيادة منا يقتضيها السياق.

(5) كذا في الأصل و هي ثمانية أشياء.

69

و أوصى حكيم ولده فقال اعلم يا بني أن العجب لتسعة (1) أشياء لمن عرف الله تعالى و لم يطعه و لمن رجا ثوابه و لم يعمل و لمن خاف عقابه و لم يحترز و لمن عرف شرف العلم و رضي لنفسه بالجهل و لمن صرف جميع همته إلى عمارة الدنيا مع علمه بفراقه‏ (2) لها و لمن عرف الآخرة و خرب مستقره منها مع علمه بانتقاله إليها و لمن جرى في ميدان أمله و هو لا يعلم متى يعثر بأجله و لمن غفل عن النظر في عواقبه و هو يعلم أنه لا يغفل عنه و لمن يهنئه في دار الدنيا عيشه و هو لا يدري إلى ما يصير أمره. يا بني عليك بتسع خلال تسد في الناس و هو العلم و الأدب و الفقه و العفة و الأمانة و الوقار و الحزم و الحياء و الحلم و الكرم‏ (3). يا بني صن تسعة بتسعة صن عقلك بالعلم و جاهلك بالحلم و دينك بمخالفة الهوى و مروتك بالعفاف و عرضك بالكرم و منزلتك بالتواضع و معيشتك بحسن التكسب و نهضتك بترك العجب و نعم الله عليك بالشكر. و اعلم يا بني أن الحكماء ما ذموا شيئا ذمهم لتسع الكذب و الغضب و الجزع و الحسد و الخيانة و البخل و العجلة و سوء الخلق و الجهل و لا مدحوا شيئا مدحهم لتسع الصدق و الحلم و الصبر و الرضا بالقسم و الوفاء و الكرم و التأييد و حسن الخلق و العلم. و احذر يا بني مشاورة تسعة فإن الرأي منهم عازب البخيل و الجبان و الحريص و الحسود و ذي الهوى و الكثير القعود مع النساء و معلم الصبيان و المبتلى بامرأة سليطة (4)

____________

(1) في الأصل «تسعة».

(2) في الأصل «لفراقه».

(3) كذا في الأصل و هي عشرة أشياء.

(4) كذا في الأصل و هي ثمانية.

70

باب ذكر ما جاء في عشرة

قَالَ النَّبِيُّ ص‏

: الْإِيمَانُ فِي عَشَرَةِ أَشْيَاءَ الْمَعْرِفَةِ وَ الطَّاعَةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعَمَلِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ وَ الرِّضَا وَ التَّسْلِيمِ فَأَيَّهَا فَقَدَ صَاحِبُهُ فَسَدَ نِظَامُهُ‏

وَ قَالَ ع‏

: صِفَةُ الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَشْرُ خِصَالٍ الْأُولَى‏

(1)

... جُهْدٌ عَلَيْهِ الثَّانِيَةُ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَمَّنْ ظَلَمَهُ الثَّالِثَةُ أَنْ يَتَوَاضَعَ لِمَنْ دُونَهُ الرَّابِعَةُ أَنْ يُسَابِقَ إِلَى مَنْ قَرُبَ فِي السَّيْرِ الْخَامِسَةُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ يُفَكِّرُ فَإِنْ كَانَ خَيْراً تَكَلَّمَ فَغَنِمَ وَ إِنْ كَانَ شَرّاً سَكَتَ فَسَلِمَ السَّادِسَةُ إِذَا عَرَضَتْ لَهُ الْفِتْنَةُ اسْتَعْصَمَ بِاللَّهِ تَعَالَى وَ أَمْسَكَ عَنْهَا يَدَهُ وَ لِسَانَهُ السَّابِعَةُ إِذَا رَأَى فَضِيلَةً انْتَهَزَهَا الثَّامِنَةُ لَا يُفَارِقُهُ الْحَيَاءُ التَّاسِعَةُ لَا يُبْدِي مِنْهُ الْخَنَى الْعَاشِرَةُ لَا يَقْعُدُ بِهِ الْحِرْصُ‏

وَ قَالَ ع‏

مَا عُبِدَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا بِالْعَقْلِ وَ لَا يَتِمُّ عَقْلُ الْمَرْءِ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ عَشَرَةُ خِصَالٍ الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ وَ الشَّرُّ عَنْهُ مَعْزُولٌ يَسْتَقِلُّ كَثِيرَ الْخَيْرِ مِنْ عِنْدِهِ وَ يَسْتَكْثِرُ قَلِيلَ الْخَيْرِ مِنْ غَيْرِهِ وَ لَا يَتَبَرَّمُ بِطَلَبِ الْحَاجَةِ وَ لَا يَسْأَمُ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ طُولَ عُمُرِهِ وَ الْفَقْرُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى وَ الذُّلُّ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعِزِّ نَصِيبُهُ مِنَ الدُّنْيَا الْقُوتُ وَ الْعَاشِرَةُ لَا يَرَى أَحَداً مِنَ النَّاسِ إِلَّا قَالَ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي‏

وَ قَالَ ع‏

: أَلَا إِنَّ فَضَائِلَ الْأَخْلَاقِ عَشَرَةٌ صِدْقُ الْحَدِيثِ وَ صِدْقُ الْمَوَدَّةِ وَ نَصِيحَةُ النَّاسِ وَ إِعْطَاءُ السَّائِلِ وَ الْمُكَافَأَةُ بِالصَّنَائِعِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ وَ التَّذَمُّمُ لِلْجَارِ وَ قِرَى الضَّيْفِ وَ الْحَيَاءُ وَ هُوَ رَأْسُهُنَ‏

وَ قَالَ ع‏

: الْعَافِيَةُ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الصَّمْتِ إِلَّا عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ الْعَاشِرَةُ مِنْهَا فِي تَرْكِ مُجَالَسَةِ السُّفَهَاءِ

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع‏

: أَفْضَلُ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ فَهُوَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ وَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ حِفْظُ الْمِلَّةِ وَ إِقَامَةُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّوْمُ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَ حِجُّ الْبَيْتِ فَإِنَّهُ منقاة [مَنْفَاةُ] الْفَقْرِ مُدْحِضٌ لِلذَّنْبِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ فَإِنَّهَا مَثْرَاةُ الْمَالِ وَ مَنْسَأَةٌ

(2)

فِي الْأَجَلِ وَ صَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ الْخَطِيئَةَ وَ تُطْفِئُ غَضَبَ‏

____________

(1) العبارة لا تقرأ في الأصل.

(2) في الأصل «منشاه».

71

الرَّبِّ وَ صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ وَ تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ وَ الصِّدْقُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَعَ مَنْ صَدَقَ‏

وَ وَصَفَ (ع) اللِّسَانَ بِمَا يَسْبِقُ إِلَيْهِ الْبَيَانُ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ عَشْرَ خِصَالٍ يُظْهِرُهَا لِسَانُهُ شَاهِدٌ عَنِ الضَّمِيرِ وَ حَاكِمٌ يَفْصِلُ بِهِ الْخِطَابُ وَ نَاطِقٌ يَرُدُّ بِهِ الْجَوَابَ وَ مُخْبِرٌ يَعْرِفُ بِهِ الصَّوَابَ وَ شَاهِدٌ يُدْرِكُ بِهِ الْحَاجَةَ وَ وَاصِفٌ يُعَرِّفُ بِهِ الْأَشْيَاءَ وَ وَاعِظٌ يَنْهَى عَنْ ...

(1)

وَ مُعِينٌ‏

(2)

يَشْكُرُ بِهِ الْإِخْوَانَ وَ حَاصِلٌ يُجْلَى بِهِ الضَّغَائِنُ وَ مُونِقٌ يُلْهَى بِهِ الِاسْتِمَاعُ‏

وَ جَاءَ عَنِ الْأَئِمَّةِ ع‏

أَنَّ النَّشْوَةَ

(3)

فِي عَشَرَةِ أَشْيَاءَ الْمَشْيُ وَ الرُّكُوبُ وَ الِارْتِمَاسُ فِي الْمَاءِ وَ النَّظَرُ إِلَى خُضْرَةٍ وَ الْأَكْلُ وَ الشُّرْبُ وَ النَّظَرُ إِلَى الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ وَ الْجِمَاعُ وَ السِّوَاكُ وَ غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ وَ مُحَادَثَةُ الرِّجَالِ‏

وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ‏

: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْبَرَكَةَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي التِّجَارَةِ وَ وَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ الْأَشْيَاءِ وَ جَعَلَ الْحِلْمَ عَشَرَةَ أَشْيَاءَ تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي قُرَيْشٍ وَ وَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَ جَعَلَ الْكَرَمَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْعَرَبِ وَ وَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَ جَعَلَ الْغَيْرَةَ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْعَرَبِ وَ وَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَ جَعَلَ الْغَيَّ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْأَكْرَادِ وَ وَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَ جَعَلَ الْمَكْرَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْقِبْطِ وَ وَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَ جَعَلَ الْجَفَاءَ عَشَرَةَ أَشْيَاءَ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْبَرْبَرِ وَ وَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَ جَعَلَ اللَّجَاجَةَ عَشَرَةَ أَشْيَاءَ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الرُّومِ وَ وَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَ جَعَلَ الصِّنَاعَةَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الصِّينِ وَ وَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَ جَعَلَ الشَّهْوَةَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي النِّسَاءِ وَ وَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ الرِّجَالِ وَ جَعَلَ الْعَمَلَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْأَنْبِيَاءِ وَ وَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَ جَعَلَ الْحَسَدَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْيَهُودِ وَ وَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ وَ جَعَلَ النِّكَاحَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الْعَرَبِ وَ وَاحِدَةٌ فِي سَائِرِ النَّاسِ‏

و قال بعضهم صحبت حكيما فحفظت منه عشرة خصال باحتمال المؤن‏

____________

(1) كلمة لا تقرأ في الأصل.

(2) في الأصل «و معن».

(3) في الأصل «السره» و التصحيح من الخصال ص 443.

72

يجب السؤدد و بصالح الأخلاق تزكو الأعمال و بالإفضال تعظم الأقدار و بالنصفة يكثر الواصفون و بعذب المنطق يجب التقدم و بكثرة الصمت تكون الهيبة و بحسن الخلق يطيب العيش و بحسن التأني تسهل المطالب و بإجالة الفكر يستفاد الرأي و بلين كتف المعاشرة تدوم المودة

وَ قَالَ لُقْمَانُ‏

: إِنَّ أَخْلَاقَ الْحَكِيمِ عَشَرَةُ خِصَالٍ الْوَرَعُ وَ الْعَدْلُ وَ الْفِقْهُ وَ الْعَفْوُ وَ الْإِحْسَانُ وَ التَّيَقُّظُ وَ التَّحَفُّظُ وَ التَّذَكُّرُ وَ الْحَذَرُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ الْقَصْدُ

(1)

و أوصى حكيم بعض الملوك لمن خلفه على ناحية فقال أوصيك بعشر (2) خصال أوصيك بتقوى الله فإنك إن تتقه يهديك و يكفيك و يرضى عنك و متى أرضى عبد (3) ربه أرضاه و آمرك أن لا تعجل فيما لا تخاف منه الفوت فإن العجلة ثوب ندم و إذا شككت فشاور يصح لك أمرك و إذا اتهمت فاستدل و إذا استلفيت فاختبر و إذا قلت فاصدق و إذا وعدت فلا تخلف و إذا وقعت على حق فأنفذ و لا يكن الإفراط من شأنك في نوال و لا نكال فإنه في النوال يجحف بك و في النكال يؤثمك و أضبط حاشيتك فإنها إن ضبطتها ضبطت ناصيتك. و أوصى حكيم ولده فقال يا بني أوصيك بعشرة لا تستكثر من عيب فإنه من أكثر من شي‏ء عرف به و لا تأسف على إثم فإنه شي‏ء وقيته و أقلل مما يشين تزدد مما يزين و إذا عرفت قبح أمر فتوقه و إياك و مخاطبة السفلة فإنهم يفرون و لا يشكون تعاب باستصحابهم و لا تحمد على اصطناعهم و لا تتجاوز بالأمور حدودها و إذا أنكرت أمرك فأمسك و جانب هواك فإنه أضر ما اتبعت و اعمل بالحق فإنه لا يضيق معه شي‏ء و لا ينعت فيه عاقل و ليكن خوف بطانتك لك أشد من أنفسهم لك و احفظ عني عشرة اعلم أن الصدق قوة و الكذب عجز و السر أمانة و الجوار قرابة و المعرفة صداقة و العمل تجربة و الخلق عبادة و الصمت زين و الشح فقر و السخاء غنى‏

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏

: إِذَا ظَهَرَ فِي أُمَّتِي عَشْرُ خِصَالٍ ابْتَلَاهُمُ اللَّهُ بِعَشَرَةٍ إِذَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ مَاتَتِ الْمَوَاشِي وَ إِذَا مَنَعُوا الصَّدَقَاتِ كَثُرَتِ الْأَمْرَاضُ‏

____________

(1) كذا في الأصل و هي أحد عشر شيئا.

(2) في الأصل «بعشر».

(3) في الأصل «عبدا».

73

وَ إِذَا أَكَلُوا الرِّبَا كَثُرَتِ الزَّلَّاتُ وَ إِذَا جَارَتِ السَّلَاطِينُ ابْتَلَاهُمُ اللَّهُ بِالْعَدُوِّ وَ إِذَا حَكَمُوا بِغَيْرِ عَدْلٍ ارْتَفَعَتِ الْبَرَكَاتُ وَ إِذَا تَعَدَّوْا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ وَ إِذَا بَخَسُوا الْمِيزَانَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ النَّقْصَ‏

(1)

و أوصى حكيم بعض أصحابه فقال احفظ عني عشرة لا تقبل الرئاسة على أهل مدينتك البتة و لا تتهاون بالأمر الصغير إذا كان ثقيل النماء و لا تلاج رجلا غضبان فإنك تقلقه باللجاج و لا تجمع في منزلك نفسين يتنازعان في الغلبة و لا تفرح بسقطة غيرك فإنك لا تدري متى يحدث الزمان بك و لا تبهج‏ (2) في وقت الظفر فإنك لا تعلم كيف يدور عليك الزمان و لا تهزأ بخطايا غيرك فإن المنطق لا يملك قلق‏ (3) الخطإ من الناس تنوع الصواب الذي في جوهرك و لا تبذلن مودتك جميعها لصديقك و صير الحق أبدا أمامك فإنك تسلم دهرك تمت هذه المقدمة المباركة وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏

____________

(1) كذا في الأصل و هي سبعة اشياء.

(2) في الأصل «و لا نقبح؟؟؟».

(3) كذا في الأصل.

74

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

75

الفهارس‏

76

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

77

(1) الآيات الكريمة

إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ: 21

خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ: 33

رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً: 27

فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى‏ نَفْسِهِ: 48

وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ: 48

وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ: 48

وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ:* 48

وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ: 21

يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى‏ أَنْفُسِكُمْ: 48

يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ: 48

78

(2) فهرس الاعلام‏

(ا)

إبليس: 35

ابن آدم: 25، 35، 36، 49

ابن عبّاس (عبد اللّه): 36، 44، 59؛ 71

ابن المقفع: 51

أبو جعفر (الإمام الباقر (عليه السلام)): 50

أبو ذر الغفاري: 25، 27؛ 32، 35

ابوذرجمهر: 23، 36

أبو عبد اللّه (الإمام الصّادق (عليه السلام)): 50

الأحنف بن قيس: 35، 45

ارسطاطاليس: 37

الاسبح العبدي: 26

الأشتر النخعيّ: 52

الاكراد: 71

أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب (عليه السلام)): 22، 26، 33، 36، 39، 49، 54، 62، 67، 70

انس بن مالك: 34

79

اهل البيت (عليهم السلام): 63، 67

(ب)

الباقر (عليه السلام): 27، 34، 67

البراء بن عازب: 58

البربر: 71

بنو الأصفر: 54

(ح)

الحسن البصري: 44

الحسن بن عليّ (عليه السلام): 27، 63

الحسين بن عليّ (عليه السلام): 58

(خ)

خالد بن المعتمر: 35

(ذ)

ذو القرنين: 44

(ر)

رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): 21، 25، 27، 31، 32، 35، 39، 40، 47، 48، 53؛ 54، 58، 59، 62، 72

الرضا (عليه السلام): 59

روح اللّه (عيسى بن مريم (عليه السلام)): 35

الروم: 71

80

(ز)

زين العابدين (عليه السلام): 34

(س)

سفيان الثوري: 27

سلمان الفارسيّ: 32، 35، 54، 58

(ش)

الشيطان: 21، 56

(ص)

الصادق (عليه السلام): 27: 34، 55، 59، 63

(ع)

العالم (موسى بن جعفر (عليه السلام)): 34؛ 55؛ 60، 64

العباس بن عبد المطلب: 36

عبد اللّه بن زيد بن خالد: 29

عبد اللّه بن عبّاس: 35؛ 50

عبد الملك بن مروان: 29

العرب: 29؛ 54، 55؛ 57، 71

علي (ابن أبي طالب) (عليه السلام): 22، 35؛ 49، 54؛ 70

علي بن زيد الكاتب: 36

عمر بن الخطّاب: 35

عوف بن مالك: 53، 54

81

(ق)

القبط: 71

قريش: 71

(ك)

كعب بن لؤي: 64

كليلة: 44

(ل)

لؤي بن غالب: 64

لقمان الحكيم: 27، 37، 55، 72

(م)

المسيح (عيسى (عليه السلام)): 34

معاوية بن أبي سفيان: 35

معمر بن المثنى: 67

(ن)

النبيّ (محمّد بن عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)): 22؛ 35؛ 36، 47؛ 48، 49، 62، 66، 70

(ى)

اليهود: 71

82

(3) موضوعات الكتاب‏

تقديم: بقلم المحقق 9

مقدّمة المؤلّف 19

باب ما جاء في واحد 21

باب ذكر ما جاء في اثنين 25

باب ذكر ما جاء في ثلاثة 31

باب ذكر ما جاء في أربعة 39

باب ذكر ما جاء في خمسة 48

باب ذكر ما جاء في ستة 53

باب ذكر ما جاء في سبعة 58

باب ذكر ما جاء في ثمانية 62

باب ذكر ما جاء في تسعة 66

باب ذكر ما جاء في عشرة 70

فهارس الكتاب 75

83

(4) مصادر التحقيق‏

أمل الآمل، للشيخ محمّد بن حسن الحرّ العامليّ، بتحقيق السيّد أحمد الحسيني، مطبعة الآداب في النجف 1385 ه

روضات الجنّات؛ للميرزا محمّد باقر الخونساري؛ الطبعة الحجرية الأولى.

الاعلام؛ للاستاذ خير الدين الزركلي، مطبعة كوستاتسوماس بالقاهرة

رجال بحر العلوم، للسيّد محمّد مهدي بحر العلوم النجفيّ، بتحقيق السيّد محمّد صادق بحر العلوم و السيّد حسين بحر العلوم، مطبعة الآداب في النجف 1385 ه

لؤلؤة البحرين، للشيخ يوسف البحرانيّ، بتحقيق السيّد محمّد صادق بحر العلوم مطبعة النعمان في النجف‏

مرآة الجنان، لليافعي، طبعة حيدرآباد 1337 ه

لسان الميزان، لابن حجر العسقلاني، طبعة حيدرآباد 1331 ه

بحار الأنوار، للمولى محمّد باقر المجلسي، الجزء الأول، الطبعة الحديثة

ريحانة الأدب، للميرزا محمّد علي المدرس التبريزي، الطبعة الأولى‏

شذرات الذهب‏

مصفى المقال، للشيخ آغا بزرگ الطهرانيّ؛ مطبعة الحكومة بطهران 1378 ه

هدية العارفين، لإسماعيل باشا البغداديّ، طبعة افست بطهران 1387 ه

معالم العلماء، لابن شهرآشوب المازندراني، المطبعة الحيدريّة في النجف 1380 ه

84

مستدرك وسائل الشيعة؛ للميرزا حسين النوريّ؛ الطبعة الأولى‏

الذريعة، للشيخ آغا بزرگ الطهرانيّ، طبعة النجف و طهران‏

الكنى و الألقاب، للشيخ عبّاس القمّيّ، المطبعة الحيدريّة في النجف 1389 ه

الفوائد الرضوية، للشيخ عبّاس القمّيّ، طبعة طهران‏

الدّر المنثور، لجلال الدين السيوطي، طبعة القاهرة في ستة اجزاء

الخصال، للشيخ الصدوق ابن بابويه، بتحقيق الأستاذ علي أكبر الغفاري، طبعة طهران‏

جامع الرواة، للمولى محمّد بن علي الأردبيليّ، مطبعة شركت چاپ رنگين في طهران 1331 ش‏

اصول الكافي، لثقة الإسلام الكليني، بتحقيق الأستاذ علي أكبر الغفاري، مطبعة الحيدري بطهران‏

سفينة البحار، للشيخ عبّاس القمّيّ، المطبعة العلمية في النجف 1355 ه

مجمع البحرين، للشيخ فخر الدين الطريحى، بتحقيق السيّد احمد الحسيني، مطبعة الآداب في النجف‏

صحاح اللغة، لإسماعيل بن حماد الجوهريّ، بتحقيق احمد عبد الغفور عطار، مطابع دار الكتاب العربى بالقاهرة

المعجم المفهرس، للاستاذ محمّد فؤاد عبد الباقي، مطبعة دار الكتب المصرية 1364 ه

اساس البلاغة، لجار اللّه الزمخشري، مطبعة دار الكتب المصرية 1341 ه

الكشّاف، لجار اللّه الزمخشري، مطبعة مصطفى البابى الحلبيّ بالقاهرة 1385 ه

تنوير المقباس، لابى طاهر الفيروزآبادي، الطبعة الأولى 1382 ه

اسباب النزول، لجلال الدين السيوطي، بهامش تنوير المقباس‏

85

المختار من التّراث‏

مشروع ثقافي هام لاحياء التراث الإسلامي بصورة علمية جميلة تليق بالكتب الإسلامية و توافق ذوق العصر.

سلسلة من أهم كتب التراث في مختلف الموضوعات الدينية و العلمية مما يهم الباحثين و رواد المؤلّفات القديمة.

تتناول هذه السلسلة الكتب التي لم تطبع أو طبعت بصورة غير مرضية: و تحقّق على نسخ مخطوطة قيمة بخطوط المؤلّفين أو تصحيح المشاهير من قدامى العلماء و ذوي النباهة و الشهرة العلمية، و تطبع على أحسن ما تتوفر لدينا من الامكانات الطباعية.

انها سلسلة نرجو أن تخدم الدين و العلم و تقدم مادة دسمة للعلماء المتعطشين الى التعرف بالكتب القديمة و قراءتها بشكل صحيح مريح.

«ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام)» الكتاب الأول الذي سيخرج من الطبع قريبا.

و «التحرير الطاوسي» الكتاب الثاني الذي سيقدم الى المطبعة.

و «ضيافة الاخوان» الكتاب الثالث الذي سيتم تحقيقه في القريب العاجل.