غرر الحكم ودرر الكلم

- عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي المزيد...
840 /
453

27

على الصّدق و الأمانة مبنى الأيمان‏

28

على الإمام أن يعلّم أهل ولايته حدود الإسلام و الأيمان‏

29

على العاقل أن يحصي على نفسه مساويها فى الدّين و الرّأى و الأخلاق و الأدب فيجمع ذلك فى صدره أو فى كتاب و يعمل في إزالتها

454

الفصل الثّانى و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف العين بلفظ عند قال (عليه السلام)

1

عند اشتداد الفرج يبدو مطالع الفرج‏

2

عند تناهى الشّدائد يكون توقّع الفرج‏

3

عند تضايق حلق البلاء يكون الرّخاء

4

عند الصّدمة الأولى يكون صبر النّبلاء

5

عند تعاقب الشّدائد تظهر فضائل الإنسان‏

6

عند نزول الشّدائد يخرب حفاظ الإخوان‏

7

عند الإمتحان يكرم الرّجل أو يهان‏

8

عند الحيرة تستكشف عقول الرّجال‏

9

عند حضور الاجال تظهر خيبة الامال‏

10

عند هجوم الاجال‏

455

تفضح الأمانيّ و الأمال‏

11

عند تصحيح الضّمائر يبدو غلّ السّرائر

12

عند تحقّق الإخلاص تستنير الضّمآئر

13

عند تظاهر النّعم تكثر الحسّاد

14

عند الشّدائد تذهب الأحقاد

15

عند زوال القدرة يتبيّن الصّديق من العدوّ

16

عند كمال القدرة تظهر فضيلة العفو

17

عند نزول المصائب و تعاقب النّوائب تظهر فضيلة الصّبر

18

عند تواتر البرّ و الإحسان يتعبّد الحرّ

19

عند كثرة الأفضال و شدّة الإحتمال تتحقّق الخلالة

20

عند كثرة العثار و الزّلل تكثر الملامة

21

عند معاينة أهوال القيمة تكثر من المفرطين النّدامة

22

عند بديهة المقال تختبر عقول الرّجال‏

23

عند كثرة العثار تختبر عقول الرّجال‏

24

عند غرور الامال و الأطماع تنخدع عقول الجهّال و تختبر ألباب الرّجال‏

456

25

عند العرض على اللّه سبحانه تتحقّق السّعادة من الشّقاء

26

عند حضور الشّهوات و اللّذّات يتبيّن ورع الأتقياء

27

عند غلبة الغيظ و الغضب يختبر حلم الحلماء

28

عند الإيثار على النّفس يتبيّن جواهر الكرماء

29

عند فساد العلانية تفسد السّريرة

30

عند فساد النّيّة ترتفع البركة

457

الفصل الثّالث و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف العين بلفظ عوّد و عاد قال (عليه السلام)

1

عوّد نفسك الجميل فانّه يجمّل عنك الأحدوثة و يجزل لك المثوبة

2

عوّد نفسك الإستهتار بالفكر و الإستغفار فإنّه يمحو عنك الحوبة و يعظّم المثوبة

3

عوّد لسانك لين الكلام و بذل السّلام يكثر محبّوك و يقلّ مبغضوك‏

4

عوّد نفسك فعل المكارم و تحمّل المغارم تشرف نفسك و تعمر آخرتك و يكثر حامدوك‏

5

عوّد لسانك حسن الكلام تأمن الملام‏

6

عوّد أذنك حسن الإستماع و لا تصغ إلّا إلى ما يزيد في صلاحك إستماعه فإنّ‏

458

ذلك يصدي القلوب و يوجب المذامّ‏

7

عوّد نفسك السّماح و تجنّب الإلحاح يلزمك الصّلاح‏

8

عوّد نفسك حسن النيّة و جميل القصد تدرك في مساعيك النّجاح‏

9

عادة الإحسان مادّة الإمكان‏

10

عادة اللّئام المكافاة بالقبيح عن الإحسان‏

11

عادة الأغمار قطع مادّة الإحسان‏

12

عادة الكرام الجود

13

عادة الكرام حسن الصّنيعة

14

عادة اللّئام قبح الوقيعة

15

عادة المنافقين تهزيع الأخلاق‏

16

عادة الأشرار أذيّة الرّفاق‏

17

عادة اللّئام و الأغمار أذيّة الكرام و الأحرار

18

عادة الأشرار معاداة الأخيار

459

الفصل الرّابع و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف العين بلفظ عجبت قال (عليه السلام)

1

عجبت لمن شكّ فى قدرة اللّه و هو يرى خلقه‏

2

عجبت لغافل و الموت حثيث خلفه‏

3

عجبت لمن أنكر النّشأة الأخرة و هو يرى النّشأة الأولى‏

4

عجبت لعامر دار الفناء و تارك دار البقاء

5

عجبت لمن نسي الموت و هو يرى من يموت‏

6

عجبت لمن يرى أنّه ينقص كلّ يوم فى نفسه و عمره و هو لا يتأهّب للموت‏

7

عجبت لمن يحتمي من الطّعام لأذيّته كيف لا يحتمي من الذّنب لعقوبته‏

460

8

عجبت لمن يرجو رحمة من فوقه كيف لا يرحم من دونه‏

9

عجبت لمن خاف البيات فلم يكفّ‏

10

عجبت لمن عرف سوء عواقب اللّذّات كيف لا يعفّ‏

11

عجبت لمن يقنط النّجاة و معه النّجاة و هو الإستغفار

12

عجبت لمن علم شدّة انتقام اللّه و هو مقيم على الأصرار

13

عجبت لمتكبّر كان أمس نطفة و هو فى غد جيفة

14

عجبت لمن عرف اللّه كيف لا يشتدّ خوفه‏

15

عجبت لغفلة الحسّاد عن سلامة الأجساد

16

عجبت لغفلة ذوي الألباب عن حسن الإرتياد و الإستعداد للمعاد

17

عجبت لمن عرف ربّه كيف لا يسعى الدار المقام‏

18

عجبت لمن ينشد ضالّته و قد أضلّ نفسه فلا يطلبها

19

عجبت لمن ينكر عيوب النّاس و نفسه أكثر شي‏ء معابا و لا يبصرها

20

عجبت لمن يتصدّى لصلاح النّاس و نفسه‏

461

أشدّ شي‏ء فسادا فلا يصلحها و يتعاطى إصلاح غيره‏

21

عجبت لمن يظلم نفسه كيف ينصف غيره‏

22

عجبت لمن يجهل نفسه كيف يعرف ربّه‏

23

عجبت لمن يعرف دواء دائه كيف لا يطلبه و إن وجده لم يتداو به‏

24

عجبت لمن لا يملك أجله يكف يطيل أمله‏

25

عجبت لمن يعلّم أنّ للأعمال جزاء كيف لا يحسن عمله‏

26

عجبت لمن يعجز عن دفع ما عراه كيف يقع الأمن له ممّن يخشاه‏

27

عجبت لمن عرف أنّه منتقل عن دنياه كيف لا يحسن التّزوّد الأخراه‏

28

عجبت لمن يشتري العبيد بماله فيعتقهم كيف لا يشترى الأحرار بإحسانه فيسترقّهم‏

29

عجبت لمن يرغب فى التّكثّر من الأصحاب كيف لا يصحب العلماء الأزكياء و الأتقياء الّذين يغنم فضائلهم و تهديه علومهم و تزيّنه صحبتهم‏

30

عجبت لرجل يأتيه أخوه المسلم في حاجة فيمتنع عن قضائها و لا

462

يرى نفسه للخير أهلا فهب أنّه لا ثواب يرجى و لا عقاب يتّقى أفتزهدون فى مكارم الأخلاق‏

31

عجبت لمن علم أنّ اللّه قد ضمن الأرزاق و قدّرها و أنّ سعيه لا يزيده فيما قدّر له منها و هو حريص دائب في طلب الرّزق‏

32

عجبت للشّقي البخيل يتعجّل الفقر الّذى منه هرب و يفوته الغنى الّذى إيّاه طلب فيعيش فى الدّنيا عيش الفقراء و يحاسب فى الاخرة حساب الأغنياء

33

عجبت لمن يقال له الشّرّ الّذى يعلم أنّه فيه كيف يسخط

34

عجبت لمن يوصف بالخير الّذي يعلم أنّه ليس فيه كيف يرضاه‏

35

عجبت لمن يتكلّم بما لا ينفعه فى دنياه و لا يكتب له أجره فى أخراه‏

36

عجبت لمن يتكلّم فيما إن حكى عنه ضرّه و إن لم يحك عنه لم ينفعه‏

37

عجبت لمن يرجو فضل من فوقه كيف يحرم من دونه‏

463

الفصل الخامس و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف العين باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

عودك إلى الحقّ خير من تماديك في الباطل‏

2

عودك إلى الحقّ و إن تعتب خير من راحتك مع لزوم الباطل‏

3

علم المنافق فى لسانه‏

4

علم المؤمن في عمله‏

5

علم بلا عمل كشجر بلا ثمر

6

علم بلا عمل كقوس بلا وتر

7

علم لا ينفع كدواء لا ينجع‏

8

عزّ القنوع خير من ذلّ الخضوع‏

9

علم لا يصلحك ضلال و مال لا ينفعك وبال‏

10

عداوة العاقل خير

464

من صداقة الجاهل‏

11

علم بلا عمل حجّة اللّه على العبد

12

عالم معاند خير من جاهل مساعد

13

عبد الشّهوة أذلّ من عبد الرّق‏

14

عبد المطامع مسترقّ لا يجد أبدا العتق‏

15

عبد الشّهوة أسير لا ينفكّ اسره‏

16

عار الفضيحة يكدّر حلاوة اللّذّة

17

علّة المعاداة قلّة المبالات‏

18

عبد الحرص مخلّد الشّقاء

19

عبد الدّنيا مؤبّد الفتنة و البلاء

20

علّموا صبيانكم الصّلوة و خذوهم بها إذا بلغوا الحلم‏

21

عادّة النّبلاء السّخاء و الكظم و العفو و الحلم‏

22

عمى البصر خير من كثير من النّظر

23

عزيمة الخير تطفي نار الشّرّ

24

عظم الجسد و طوله لا ينفع إذا كان القلب خاويا

25

عباد مخلوقون إقتدارا و مربوبون إقتسارا و مقبوضون إختصارا

26

عرّجوا عن طريق‏

465

المنافرة و ضعوا تيجان المفاخرة

27

عاشر أهل الفضل تسعد و تنبل‏

28

عمارة القلوب في معاشرة ذوي العقول‏

29

عين المحبّ عمية عن معايب المحبوب و أذنه صمّاء عن قبح مساوئه‏

30

عرف اللّه سبحانه بفسخ العزآئم و حلّ العقود و كشف البليّة عمّن أخلص النّيّة

31

عداوة الأقارب أمضّ من لسع العقارب‏

32

عاودوا الكرّ و استحيوا من الفرّ فإنّه عار فى الأعقاب و نار فى يوم الحساب‏

33

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه: عاش ركّاب عشوات جاهل ركّاب جهالات‏

34

عاد على نفسه مزيّن لها سلوك المحالات و باطل التّرهات‏

35

علّة الكذب شرّ علّة و زلّة المتوقّى أشدّ زلّة

36

عزّ اللّئيم مذلّة و ضلال العقل أشدّ ضلّة

37

عنوان العقل مداراة النّاس‏

38

عنوان النّبل الإحسان الى النّاس‏

466

39

عضّوا على النّواجد فإنّه أنبأ للسّيوف عن الهام‏

40

عقوبة الكرام أحسن من عقوبة اللّئام‏

41

عقوبة الغضوب الحقود و الحسود تبدأ بأنفسهم‏

42

عثرة الإسترسال لا تستقال‏

43

عمل الجاهل وبال و علمه ضلال‏

44

عقوبة العقلاء التّلويح‏

45

عقوبة الجهلاء التّصريح‏

46

عقبى الجهل مضرّة و الحسود لا تدوم له مسرّة

47

عدل السّلطان حياة الرّعيّة و صلاح البريّة

48

عاقبة الكذب ملامة و ندامة

49

عاقبة الصّدق نجاة و سلامة

50

عاص يقرّ بذنبه خير من مطيع يفتخر بعلمه‏

51

عقل المرء نظامه و أدبه قوامه و صدقه إمامه و شكره تمامه‏

52

علامة العىّ تكرار الكلام عند المناظرة و التّنحنح عند المحاورة

53

و عزّى (عليه السلام) رجلا مات له ولد و رزق له ولد فقال عظّم اللّه‏

467

أجرك فيما أباد و بارك لك فيما أفاد

54

عزيمة الكيّس و جدّه لإصلاح المعاد و الإستكثار من الزّاد

55

عقول الفضلاء في أطراف أقلامها

56

عود الفرصة يعيد مرامها

57

عامل الدّين للدّنيا جزائه عند اللّه النّار

58

عامل سائر النّاس بالإنصاف و عامل المؤمنين بالإيثار

59

عنوان فضيلة المرء عقله و حسن خلقه‏

60

علامة رضا اللّه سبحانه عن العبد رضاه بما قضى به سبحانه له و عليه‏

468

الفصل السّادس و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف الغين بلفظ غاية قال (عليه السلام)

1

غاية الدّين الأيمان‏

2

غاية اليقين الإخلاص‏

3

غاية الإخلاص الخلاص‏

4

غاية الإسلام التّسليم‏

5

غاية التّسليم الفوز بدار النّعيم‏

6

غاية الدّين الرّضا

7

غاية الدّنيا الفناء

8

غاية الاخرة البقآء

9

غاية الحياة الموت‏

10

غاية الموت الفوت‏

11

غاية الأمل الأجل‏

12

غاية العلم حسن العمل‏

13

غاية المؤمن الجنّة

469

14

غاية المعرفة الخشية

15

غاية الكافر النّار

16

غاية المكارم الإيثار

17

غاية الحزم الإستظهار

18

غاية العبادة الطّاعة

19

غاية الإقتصاد القناعة

20

غاية المعرفة أن يعرف المرء نفسه‏

21

غاية المرء حسن عقله‏

22

غاية الإنصاف أن ينصف المرء من نفسه‏

23

غاية العدل أن يعدل المرء فى نفسه‏

24

غاية الحياء أن يستحيي الرّجل من نفسه‏

25

غاية المجاهدة أن يجاهد المرء نفسه‏

26

غاية الجهل تبجّح المرء بجهله:

27

غاية الجود بذل المجهود

28

غاية الدّين الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر و إقامة الحدود

29

غاية الخيانة خيانة الخلّ الودود و نقض العهود

30

غاية العقل الإعتراف بالجهل‏

470

31

غاية الفضائل العقل‏

32

غاية العلم الخوف من اللّه سبحانه‏

33

غاية الأيمان الموالاة و المعاداة في اللّه و التّباذل في اللّه و التّوكلّ على اللّه سبحانه‏

34

غاية الفضائل العلم‏

35

غاية العلم السّكينة و الحلم‏

471

الفصل السّابع و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف الغين باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

غناء العاقل بعلمه‏

2

غناء الجاهل بماله:

3

غيرة الرّجل أيمان‏

4

غيرة المرأة عدوان‏

5

غيرة الرّجل على قدر أنفته‏

6

غناء الفقير قناعته‏

7

غرور الدّنيا يصرع‏

8

غرور الهوى يخدع‏

9

غرور الشّيطان يسوّل و يطمع‏

10

غرور الأمل يفسد العمل‏

11

غرور الجاهل بمجالات الباطل‏

12

غزارة العقل تحدو على استعمال العدل‏

472

13

غزارة العقل تأبى ذميم الفعل‏

14

غناء المؤمن باللّه سبحانه‏

15

غيرة المؤمن باللّه سبحانه‏

16

غضّ الطّرف من المروّة:

17

غير منتفع بالحكمة عقل مغلول بالغضب و الشّهوة

18

غضّ الطّرف خير من كثير من النّظر

19

غرور الغناء يوجب الأشر

20

غضّ الطّرف من أفضل الورع‏

21

غشّ نفسه من شرّبها الطّمع‏

22

غرّ عقله من أتبعه الخدع‏

23

غضّ الطّرف من كمال الظّرف‏

24

غطاء العيوب السّخاء و العفاف‏

25

غيّرو العادات تسهل عليكم الطّاعات‏

26

غير منتفع بالعظات قلب متعلّق بالشّهوات‏

27

غيّروا الشّيب و لا تشبّهوا باليهود

28

غير موف بالعهود من أخلف الوعود

29

غير مدرك الدّرجات من أطاع العبادات‏

30

غلبة الشّهوة أعظم هلك و ملكها أشرف‏

473

ملك‏

31

غلبة الشّهوة تبطل العصمة و تورد الهلك‏

32

غالبوا أنفسكم على ترك المعاصي يسهل عليكم مقادتها إلى الطّاعات‏

33

غرّى يا دنيا من جهل حيلك و خفى عليه حبائل كيدك‏

34

غلبة الهوى يفسد الدّين و العقل‏

35

غشّك من أرضاك بالباطل و أغراك بالملاهى و الهزل‏

36

غلبة الهزل تبطل عزيمة الجدّ

37

غشّ الصّديق و الغدر بالمواثيق من خيانة العهد

38

غالبوا أنفسكم على ترك العادات و جاهدوا أهوائكم تملكوها

39

و قال (عليه السلام) فى وصفه الدّنيا: غرّارة غرور ما فيها، فانية فان ما فيها

40

و قال (عليه السلام) فى وصف النّار:

غمر قرارها مظلمة أقطارها حامية قدورها قطيعة أمورها

41

غالب الهوى مغالبة الخصم و خصمه و حاربه محاربة العدوّ عدوّه لعلّك تملكه‏

42

غناء العاقل بحكمته‏

474

و عزّه بقناعته‏

43

غرض المحقّ الرّشاد

44

غرض المبطل الفساد

45

غرض المؤمن اصلاح المعاد

46

و قال (عليه السلام) فى وصف الدّنيا: غرّارة، ضرّارة، حائلة، زائدة، بائدة، نافذة

47

غضّ الطّرف عن محارم اللّه أفضل العبادة

48

غذاء الدّنيا سمام، و أسبابها رمام‏

49

غائب الموت أحقّ منتظر و أقرب قادم‏

50

غدر الرّجل مسبّة عليه‏

51

غلظ الأنسان فيمن ينبسط عليه أخطر شيى‏ء

52

و قال (عليه السلام) في توحيد اللّه تعالى غوص الفطن لا يدركه، و بعد الهمم لا يبلغه‏

53

غرّ جهولا كاذب ففاته حسن عمله‏

54

غطاء العيوب العقل‏

55

غرور الأمل ينفد المهل و يدني الأجل‏

56

غضب الملوك رسول الموت‏

57

غطاء المساوي الصّمت‏

58

غاض الصّدق في النّاس و فاض الكذب و استعملت المودّة

475

باللّسان و تشاحنوا بالقلوب‏

59

غضّوا الأبصار في الحروب فإنّه أربط للجأش و أسكن للقلوب‏

60

غطّوا معايبكم بالسّخاء فإنّه ستر للعيوب‏

61

غنيمة الأكياس مدارسة الحكمة

62

غارس شجرة الخير تجتنيها أحلى ثمرة

63

غافص الفرصة عند إمكانها فإنّك غير مدركها بعد فوتها

64

غالب الشّهوة قبل قوّة ضراوتها فإنّها إن قويت ملّكتك و استقادتك و لم تقدر على مقاومتها

476

الفصل الثّامن و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب (عليه السلام) فى حرف الفاء بلفظ في قال (عليه السلام):

1

فى الذّكر حياة القلوب‏

2

في رضا اللّه غاية المطلوب‏

3

فى الطّاعة كنوز الأرباح‏

4

فى العزوف عن الدّنيا درك النّجاح‏

5

فى مجاهدة النّفس كمال الصّلاح‏

6

فى العمل لدار البقاء إدراك الفلاح‏

7

فى الموت غبطة أو ندامة

8

فى الفوت حسرة أو ندامة

9

فى تصاريف الدّنيا إعتبار

10

فى السّكون إلى الغفلة إغترار

11

فى كلّ نفس فوت‏

477

12

فى كلّ وقت موت‏

13

فى كلّ لحظة أجل‏

14

فى كلّ وقت عمل‏

15

فى كلّ نظرة عبرة

16

فى كلّ تجربة موعظة:

17

فى كلّ إعتبار إستبصار

18

فى كلّ صحبة إختيار

19

فى كلّ جرعة شرقة

20

فى كلّ أكلة غصّة

21

فى كلّ حسنة مثوبة

22

فى كلّ سيّئة عقوبة

23

فى الصّبر الظّفر

24

فى الزّمان الغير

25

فى تصاريف القضاء عبرة لأولى الألباب و النّهى‏

26

فى القناعة الغنى‏

27

فى الحرص العنا

28

فى تصاريف الأحوال تعرف جواهر الرّجال‏

29

فى غرور الأمال انقضاء الاجال‏

30

فى الشّدّة يختبر الصّديق‏

31

فى الضّيق يتبيّن حسن مواساة الرّفيق‏

32

فى الرّخاء تكون فضيلة الشّكر

33

فى البلاء تحاز فضيلة الصّبر

478

34

فى خفّة الظّهر راحة السّر و تحصين القدر

35

فى التّأنّى إستظهار

36

فى العجل عثار

37

فى السّخاء المحبّة

38

فى الشّحّ المسبّة:

39

فى الجور الطّغيان‏

40

فى العدل الإحسان‏

41

فى التّسليم الأيمان‏

42

فى التّوكّل حقيقة الإيقان‏

43

فى شكر النّعم دوامها

44

فى كفر النّعم زوالها

45

فى صلة الرّحم حراسة النّعم‏

46

فى قطيعة الرّحم حلول النّقم‏

47

فى لزوم الحقّ تكون السّعادة

48

فى الشّكر تكون الزّيادة

49

فى العدل إصلاح البريّة

50

فى الجور هلاك الرّعيّة

51

فى الدّنيا عمل و لا حساب‏

52

فى الإخلاص تنافس أولى النّهى و الألباب‏

53

فى الاخرة حساب‏

479

و لا عمل‏

54

فى العدل الإقتداء بسنّة اللّه و ثبات الدّول‏

55

فى كلّ معروف إحسان‏

56

فى كلّ صنيعة إمتنان‏

57

فى الغيب العجب‏

58

فى الغضب العطب‏

59

فى الحرص الشّقاء و الغضب‏

60

فى الموت راحة السّعداء

61

فى الدّنيا راحة الأشقياء

62

فى الإنفراد لعبادة اللّه كنوز الأرباح‏

63

فى اعتزال أبناء الدّنيا جماع الصّلاح‏

64

فى العواقب شاف أو مريح‏

65

فى كلّ برّ شكر:

66

فى كلّ نسمة أجر

67

فى المواعظ جلاء الصّدور

68

فى إخلاص النّيّات نجاح الأمور

69

فى الضّيق و الشّدّة يظهر حسن المودّة

70

فى إحتقاب المظالم زوال القدرة

71

فى سعة الأخلاق كنوز الأرزاق‏

72

فى حسن المصاحبة

480

يرغب الرّفاق‏

73

فى خلاف النّفس رشدها

74

فى طاعة النّفس غيّها

75

فى الإستشارة عين الهداية

76

فى طاعة الهوى كلّ الغواية

77

فى تعاقب الأيّام معتبر للأنام‏

78

فى المظالم إحتقاب الاثام‏

79

فى القرآن نبأ ما قبلكم و خبر ما بعدكم و حكم ما بينكم‏

80

فى العدل سعة و من ضاق عليه فالجور أضيق‏

81

فى عمل عباد اللّه على أحكام اللّه إستيفاء الحقوق و كلّ الرّفق‏

82

فى السّفه و كثرة المزاح الخرق‏

83

فى العجلة النّدامة

84

فى الأناة السّلامة

85

فى كلّ شي‏ء يذمّ السّرف إلّا فى صنايع المعروف و المبالغة فى الطّاعة

481

الفصل التّاسع و الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب (عليه السلام) فى حرف الفاء باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

فاعل الخير خير منه‏

2

فاعل الشّرّ شرّ منه‏

3

فكر العاقل هداية

4

فكر الجاهل غواية

5

فقد الأحبّة غربة

6

فعل الشّرّ مسبّة

7

فقد العقل شقاء

8

فوت الغنى غنيمة الأكياس و حسرة الحمقى‏

9

فقد البصر أهون من فقد البصيرة

10

فكر ساعة قصيرة خير من عبادة طويلة

11

فضل الرّجل يعرف من قوله‏

12

فخر الرّجل بفضله لا بأصله‏

13

فاز من أصلح عمل‏

482

يومه و استدرك فوارط أمسه‏

14

فاز من غلب هواه و ملك دواعى نفسه‏

15

فقد الولد محرق الكبد

16

فقد الأخوان موهى الجلد

17

فكرك يهديك إلى الرّشاد و يحدوك إلى إصلاح المعاد

18

فعل الخير ذخيرة باقية و ثمرة زاكية

19

فكر المرء مراة تريه حسن عمله من قبحه:

20

فقر النّفس شرّ الفقر

21

فاقد البصر سيّى‏ء النّظر

22

فقر الأحمق لا يغنيه المال‏

23

فاقد الدّين متردّد في الكفر و الضّلال‏

24

فساد الدّين الطّمع‏

25

فساد العقل الأغترار بالخدع‏

26

فساد الدّين الدّنيا

27

فساد الأمانة الخيانة

28

فاز من تجلبب الوفاء و أدّرع الأمانة

29

فساد البهاء الكذب‏

30

فليصدق رائد أهله و ليحضر عقله و ليكن من أبناء الاخرة فمنها قدم و إليها ينقلب‏

483

31

فضيلة السّيادة حسن العادة

32

فضيلة العقل الزّهادة

33

فضيلة الإنسان بذل الإحسان‏

34

فضيلة السّلطان عمارة البلدان‏

35

فضيلة الرّياسة حسن السّياسة

36

فضل فكر و فهم أنجع من فضل تكرار و دراسة

37

فطنة المواعظ تدعوا إلى الحذر

38

فاتّعظوا بالعبر و انتفعوا بالنّذر

39

فكرك فى الطّاعة يحدوك إلى العمل بها

40

فكرك فى المعصية يحدوك على الوقوع فيها

41

فكرّ ثمّ تكلّم تسلم من الزّلل‏

42

فقد الرّؤساء أهون من سياسة السّفل‏

43

فرّوا إلى اللّه سبحانه و لا تفرّوا منه فإنّه مدرككم و لن تعجزوه‏

44

فيالها حسرة على ذوى غفلة أن يكون عمره عليه حجّة بأن تؤدّيه أيّامه إلى شقوة

45

فرّوا كلّ الفرار من اللّئيم الأحمق‏

484

46

فرّوا كلّ الفرار من الفاجر الفاسق‏

47

فضآئل الطّاعات تنيل رفيع المقامات‏

48

و قال (عليه السلام) فى حقّ من أثنى عليه فتّاح مهمّات، دليل فلوات، دفّاع معضلات‏

49

فضيلة العلم العمل به‏

50

فضيلة العلم الإخلاص فيه‏

51

فارق من فارق الحقّ إلى غيره و دعه و ما رضي لنفسه‏

52

فاز بالفضيلة من غلب غضبه و ملك نوازع شهوته‏

53

فعل الرّتبة عار و الوقوع بالغيبة نار

54

فاز من كانت شيمته الإعتبار و سجيّته الإستظهار

55

فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها

56

فالقلوب لاهية عن رشدها قاسية عن حظّها سالكة فى غير مضمارها كأنّ المعنى سواها و كأنّ الحظّ فى إحراز دنياها

57

فاز بالسّعادة من أخلص العبادة

58

فعل المعروف و إغاثة الملهوف و إقراء الضّيوف آلة السّيادة

59

فاقة الكريم أحسن‏

485

من غنى اللّئيم‏

60

فقد اللّئام راحة الأنام‏

61

فاسمعوا أيّها النّاس و عوا و أحضروا آذان قلوبكم تفهّموا

62

فتفكّروا أيّها النّاس و تبصّروا و اعتبروا و اتّعظوا و تزودّوا للاخرة تسعدوا

63

فيا لها مواعظ شافية لو صادفت قلوبا زاكية و أسماعا واعية و آراء عازمة

64

فاتّقوا اللّه تقيّة من أنصب الخوف بدنه و أسهر التّهجد غرار نومه و أظمأ الرّجاء هواجر يومه‏

65

فمن الأيمان ما يكون ثابتا مستقرّا فى القلوب و منه ما يكون عواري بين القلوب و الصّدور

66

فاتّقوا اللّه تقيّة من سمع فخشع و اقترف فاعترف و وجل فعمل و حاذر فبادر

67

فاللّه عباد اللّه فى كبر الحميّة و فخر الجاهليّة فإنّه ملاقح الشّنئان و منافخ الشّيطان‏

68

فاعتبروا بما كان من فعل اللّه بإبليس إذ أحبط عمله الطّويل و جهده الجهيد و قد كان عبد اللّه فى ستّة آلاف لا يدرى من سنين الدّنيا أم من سنين‏

486

الاخرة على كبر ساعة واحدة

69

و قال (عليه السلام) فى حقّ من ذمّه: فالصّورة صورة إنسان و القلب قلب حيوان‏

70

فدع الإسراف مقتصدا و اذكر فى اليوم غدا و أمسك من المال بقدر ضرورتك‏

71

فأفق أيّها السّامع من غفلتك و اختصر من عجلتك و اشدد أزرك و خذ حذرك و اذكر قبرك فإنّ عليه ممرّك‏

72

فاتّق اللّه تقيّة من أيقن و أحسن و عبّر فاعتبر و حذّر فازدجر و بصّر فاستبصر و خاف العقاب و عمل ليوم الحساب‏

73

فاللّه اللّه عباد اللّه أن تتردّوا رداء الكبر فإنّ الكبر مصيدة إبليس العظمى الّتى يساور بها القلوب مساورة السّموم القاتلة

74

فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة من شغل بالفكر قلبه و أرجف الذّكر بلسانه و قدّم الخوف لأمانه‏

75

فاتّقوا اللّه جهة ما خلقكم و احذروا منه كنه ما حذّركم من نفسه و استحقّوا منه ما أعدّ لكم بالتّنجّز لصدق ميعاده و الحذر من‏

487

هول معاده‏

76

فاز من استصبح بنور الهدى و خالف دواعي الهوى و جعل الأيمان عدّة معاده و التّقوى ذخره و زاده‏

77

فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة من شمّر تجريدا و جدّ تشميرا و أكمش فى مهل و بادر عن وجل‏

78

فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة من نظر فى كره المؤمّل و عاقبة المصدر و مغبّة المرجع فتدارك فارط الزّلل و استكثر من صالح العمل‏

79

فالأرواح مرتهنة بثقل أعيابها موقنة بغيب أنبائها لا تستزاد من صالح عملها و لا تعتب من سيّى‏ء زللها

80

و قال (عليه السلام) فى ذكر الامرين بالمعروف و النّاهين عن المنكر فمنهم المنكر للمنكر بيده و لسانه و قلبه فذلك المستكمل الخصال الخير و منهم المنكر بلسانه و قلبه و التّارك بيده فذلك المتمسّك بخصلتين من خصال الخير و مضيّع خصلة و منهم المنكر بقلبه و التّارك بلسانه و يده فذلك مضيّع أشرف الخصلتين من الثّلاث و متمسّك بواحدة

488

و منهم تارك لإنكار المنكر بقلبه و لسانه و يده فذلك ميّت بين الأحياء

81

فيا عجبا و ما لى لا أعجب من خطاء هذه الأمّة على اختلاف حججها فى دياناتها لا يقتصّون أثر نبيّ و لا يقتدون بعمل وصّى و لا يؤمنون بغيب و لا يعفون عن عيب يعملون بالشّبهات و يسيرون فى الشّهوات المعروف فيهم ما عرفوا و المنكر عندهم ما أنكروا مفزعهم فى المعضلات إلى أنفسهم و تعويلهم فى المباهات‏على آرائهم كأنّ كلّا منهم إمام نفسه قد أخذ فيما يرى بغير وثيقات بيّنات و لا أسباب محكمات:

82

فرض اللّه الأيمان تطهيرا من الشّرك و الصّلاة تنزيها عن الكبر و الصّيام ابتلاء لإخلاص الخلق و الزّكاة تسبيبا للرّزق و الحجّ تقوية للدّين و الجهاد عزّا للإسلام و الأمر بالمعروف مصلحة للعوام و النّهى عن المنكر ردعا للسّفهاء و صلة الرّحم منمّاة للعدد و القصاص حقنا للدّماء و إقامة الحدود إعظاما للمحارم و ترك شرب‏

489

الخمر تحصينا للعقل و مجانبة السّرقة إيجابا للعفّة و ترك الزّنا تحصينا للنّسب و ترك اللّواط تكثيرا للنّسل و الشّهادات إستظهارا على المجاحدات و ترك الكذب تشريفا للصّدق و السّلام‏أمانا من المخارف و الأمانة نظاما للأمّة و الطّاعة تعظيما للأمامة

490

الفصل السّتون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب (عليه السلام) فى حرف القاف بلفظ قد قال (عليه السلام):

1

قد يزلّ الحليم‏

2

قد يزهق الحكيم‏

3

قد يكبو الجواد

4

قد يدرك المراد

5

قد تتهجّم المطالب‏

6

قد يخيب الطّالب‏

7

قد تفاجى‏ء البليّة

8

قد تذهل الرّزيّة

9

قد تغرّ الأمنيّة

10

قد تعاجل المنيّة

11

قد تزرى الدّنيّة

12

قد يبعد القريب‏

13

قد يلين الصّليب‏

14

قد يستفيد المظنّة النّاصح‏

15

قد يغشى المستنصح‏

16

قد ينصح غير النّاصح‏

491

17

قد يستقيم المعوّج‏

18

قد يستظهر المحتجّ‏

19

قد أصاب المسترشد

20

قد أخطا المستبدّ

21

قد سعد من جدّ

22

قد نجا من وجد

23

قد يصاب المستظهر

24

قد يسلم المغرور

25

قد تعمّ الأمور

26

قد يتنغّص السّرور:

27

قد تكذب الامال‏

28

قد تخدع الرّجال‏

29

قد يعطب المتحذّر

30

قد يذلّ المتجبّر

31

قد يرزق المحروم‏

32

قد ينصر المظلوم‏

33

قد يغلب المغلوب‏

34

قد يدرك المطلوب‏

35

قد يدوم الضّرّ

36

قد يضام الحرّ

37

قد يعزّ الصّبر

38

قد يزلّ الرّأى الفذّ

39

قد يضلّ العقل الفذّ

40

قد تصاب الفرصة

41

قد تنقلب النّزهة غصّة

42

قد ينبو الحسام‏

43

قد تصدق الأحلام‏

44

قد يضرّ الكلام‏

45

قد ينجع الملام‏

492

46

قد يتزيّأ بالحلم غير الحكيم‏

47

قد تعزب الاراء

48

قد يخدع الأعداء

49

قد تنال النّجح‏

50

قد يعيى إندمال الجرح‏

51

قد أضاء الصّبح لذي عينين:

52

قد ينفصل المتواصلان و يشتّ جمع الأليفين‏

53

قد خاطر من استغنى برأيه‏

54

قد جهل من استنصح أعداه‏

55

قد إعتبر من ارتدع‏

56

قد عزّ من قنع‏

57

قد يكتفى من البلاغة بالإيجاز

58

قد يهيّى‏ء العطاء للإنجاز

59

قد نصح من وعظ

60

قد تيقّظ من اتّعظ

61

قد أفلح التّقىّ الصّموت‏

62

قد يعذر المتحيّر البهوت‏

63

قد ضلّ من انخدع لدواعي الهوى‏

64

قد اعتبر بالباقي من اعتبر بالماضي‏

65

قد وضحت محجّة الحقّ لطلّابها

66

قد اسفرّت السّاعة عن وجهها و ظهرت العلامة لمتوسّمها

67

قد انجابت السّرائر

493

لأهل البصائر

68

قد أحاط علم اللّه سبحانه بالبواطن و أحصى الظّواهر

69

قد يكون اليأس إدراكا إذا كان الطّمع هلاكا

70

قد صرتم بعد الهجرة أعرابا و بعد الموت أحزابا

71

قد تورّث اللّجاجة ما ليس للإنسان إليه حاجة:

72

قد أوجب الدّهر شكره على من بلغ سؤله‏

73

قد يقظتم فتيقّظوا و هدتم فاهتدوا

74

قد نصحتم فانتصحوا و بصّرتم فأبصروا و ارشدتم فاسترشدوا

75

قد دللتم إن استدلتم و وعظتم إن اتّعظتم و نصحتم إن انتصحتم‏

76

قد لعمري يهلك فى لهب الفتنة المؤمن و يسلم فيها غير المسلم‏

77

قد غاب عن قلوبكم ذكر الاجال و حضرتكم كواذب الامال‏

78

قد ذهب عن قلوبكم أصدق الأجل و غلبكم غرور الأمل‏

79

قد ذهب منكم الذّاكرون و المتداركون و بقى النّاسون‏

494

و المتنافسون‏

80

قد قادتكم أزمّة الحين و استغلقت على قلوبكم أقفال الرّين‏

81

قد تصافيتم على حبّ العاجل و رفض الآجل‏

82

قد طلع طالع و لمع لامع و لاح لائح و اعتدل هائل‏

83

قد صار دين أحدكم لعقة على لسانه‏

84

قد صنع من فزع من عمله و أحرز رضا سيّده‏

85

قد يكذب الرّجل على نفسه عند شدّة البلاء بما لم يفعله‏

86

قد أمر من الدّنيا ما كان حلوا و كدر ما كان صفوا

87

و قال (عليه السلام) في ذكر المنافقين: قد أعدّوا لكلّ حقّ باطلا و لكلّ قائم مائلا و لكلّ حىّ قاتلا، و لكلّ باب مفتاحا و لكلّ ليل صباحا

88

قد تزيّنت الدّنيا بغرورها و غرّت بزينتها

89

قد أشرقت السّاعة بزلازلها و أناخت بكلاكلها

90

قد مهّلوا في طلب المخرج و هدوا سبيل المنهج‏

91

قد شخّصوا عن‏

495

مستقرّ الأجداث و صاروا إلى مقرّ الحساب و أقيمت عليهم الحجج‏

92

قد سمّى اللّه سبحانه آثاركم و علم اعمالكم و كتب آجالكم‏

93

قد خاضوا بحار الفتن و أخذوا بالبدع دون السّنن و توغّلوا الجهل و أطرحوا العلم‏

94

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه: قد أحرقت الشّهوات عقله و أماتت قلبه و أولهت عليها نفسه‏

95

و قال (عليه السلام) في حقّ من أثنى عليه: قد أحيى عقله و أمات شهوته و أطاع ربّه و عصى نفسه‏

96

قد أصبحنا في زمان عنود و دهر كنود يعدّ فيه المحسن مسيئا و يزداد الظّالم فيه عتوّا

97

في ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قد أحقر الدّنيا و هوان بها و هوّنها و علم إنّ اللّه زواها عنه إختيارا و بسطها لغيره إختبارا

98

قد تواخى النّاس على الفجور و تهاجروا على الدّين و تحاببوا على الكذب و تباغضوا على الصّدق‏

99

قد ظهر أهل الشّرّ

496

و بطن أهل الخير و فاض الكذب و غاض الصّدق‏

100

قد أوجب الإيمان على معتقده إقامة سنن الإسلام و الفرض‏

101

قد استدار الزّمان كهيئة يوم خلق السّموات و الأرض‏

102

قد كثر القبيح حتّى قلّ الحيآء منه‏

103

قد كثر الكذب حتّى قلّ من يثق به‏

497

الفصل الحادي و السّتّون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف القاف باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

قرنت الحكمة بالعصمة

2

قرنت الهيبة بالخيبة

3

قرن الحباء بالحرمان‏

4

قرن الإجتهاد بالوجدان‏

5

قرن الإكثار بالملل‏

6

قرن الطّمع بالذّلّ‏

7

قرن القنوع بالغنى‏

8

قلّ ما تصدق الآمال‏

9

قرن الورع بالتّقى‏

10

قرنت المحنة بحبّ الدّنيا

11

قلّ ما يعود الإدبار إقبالا

12

قلّ ما ينصف اللّسان في نشر قبيح أو

498

إحسان‏

13

قلّ ما تدوم مودّة الملوك و الخوّان‏

14

قلّما يصيب رأى العجول‏

15

قلّما تدوم خلّة الملوك‏

16

قليل يدوم خير من كثير منقطع:

17

قليل الطّمع يفسد الورع‏

18

قتل الحرص راكبه‏

19

قتل القنوط صاحبه‏

20

قطيعة الأحمق حزم‏

21

قطيعة الفاجر غنم‏

22

قليل الأدب خير من كثير النّسب‏

23

قليل الحقّ يدفع كثير الباطل كما أنّ القليل من النّار يحرق كثير الحطب‏

24

قليل لك خير من كثير لغيرك‏

25

قاتل هواك لعقلك تملك رشدك‏

26

قليل من الإخوان من ينصف‏

27

قليل من الأغنياء من يواسي و يسعف‏

28

قليل يدوم عليك خير من كثير مملول‏

29

قلّما تنجح حيلة العجول أو تدوم مودّة الملول‏

30

قليل يحمد مغبّته خير من كثير يضرّ عاقبته‏

499

31

قدر الرّجل على قدر همّته و علمه على قدر نيّته‏

32

قليل يفتقر إليه خير من كثير يستغنى عنه‏

33

قليل يخفّ عليك عمله خير من كثير يستقلّ عمله‏

34

قلّة الشّكر زهد في إصطناع المعروف‏

35

قلّة الأكل من العفاف و كثرته من الإسراف‏

36

قلّة الإسترسال إلى النّاس أحزم‏

37

قلّ من أكثر الطّعام فلم يسقم‏

38

قليل يكفي خير من كثير يطغى‏

39

قليل ينجي خير من كثير يردي‏

40

قيمة كلّ امرى‏ء ما يعلم‏

41

قدّ إحسانك تغتنم‏

42

قوّم لسانك تسلم‏

43

قرين الشّهوات أسير التّبعات‏

44

قرين المعاصى رهين السّيّئات‏

45

قضاء مبرم و علم متقن‏

46

قول لا أعلم نصف العلم‏

47

قلّ من عجل إلّا هلك‏

48

قلّ من صبر إلّا

500

ملك‏

49

قلّ من صبر إلّا قدر

50

قلّ من صبر إلّا ظفر

51

قيمة كلّ امرى‏ء عقله‏

52

قدر المرء على قدر فضله‏

53

قدر كلّ امرى‏ء ما يحسنه‏

54

قلّة العفو أقبح العيوب و التّسرّع الى الإنتقام أعظم الذّنوب‏

55

قلّة الكلام تستر العيوب و تقلّل الذّنوب‏

56

قلّة الأكل تمنع كثيرا من أعلال الجسم‏

57

قطيعة الرّحم تجلب كثيرا من النّقم‏

58

قلّة الكلام تستر العوار و تؤمن العثار

59

قلّة الخلطة تصون الدّين و تريح من مقارنة الأشرار

60

قليل العلم مع العمل خير من كثير بلا عمل‏

61

قدّر ثمّ اقطع و فكّر ثمّ انطق و تبيّن ثمّ اعمل‏

62

قلب الأحمق في فيه و لسان العاقل في قلبه‏

63

قلب الأحمق وراء لسانه و لسان العاقل وراء قلبه‏

501

64

قلوب الرّجال وحشيّة من تألّفها أقبلت إليه‏

65

قلوب العباد الطّاهرة مواضع نظر اللّه سبحانه و تعالى فمن طهّر قلبه نظر اللّه اليه‏

66

قولوا الحقّ تغنموا و اسكتوا عن الباطل تسلموا

67

قدّموا خيرا تغنموا و أخلصوا أعمالكم تسعدوا

68

قدرتك على نفسك أفضل القدرة و إمرتك عليها خير الإمرة

69

قوّة سلطان الحجّة أعظم من قوّة سلطان القدرة

70

قطيعة الرّحم أقبح الشّيم‏

71

قطيعة الرّحم تزيل النّعم‏

72

قطع العلم عذر المتعلّلين‏

73

قرين السّوء شرّ قرين و داء اللّوم داء دفين‏

74

قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل‏

75

قبيح عاقل خير من حسن جاهل‏

76

قطيعة العاقل لك بعد نفاد الحيلة فيك‏

77

قصّر من حرصك وقف عند المقدور لك من رزقك تحرز دينك‏

78

قرين الشّهوة مريض‏

502

النّفس معلول العقل‏

79

قصّروا الأمل و خافوا بغتة الأجل و بادروا صالح العمل‏

80

قلّل المقال و قصّر الآمال‏

81

قيّدوا أنفسكم بالمحاسبة و املكوها بالمخالفة

82

قليل الدّنيا يذهب بكثير الآخرة

83

قيام اللّيل مصحّة للبدن و تمسّك بأخلاق النّبيّين و رضى الرّبّ و تعرّض للرّحمة

84

و قال (عليه السلام) في توحيد اللّه: قريب من الأشياء غير ملابس بعيد منها غير مباين‏

85

قوّ إيمانك باليقين فإنّه افضل الدّين‏

86

قاتل هواك بعلمك و غضبك بحلمك‏

87

قضاء اللّوازم من أفضل المكارم‏

88

قارب النّاس في أخلاقهم تأمن غوائلهم‏

89

قبح الحصر خير من حرج الهذر

90

قادم الشّهوة بالقمع لها تظفر

91

قدّموا بعضا يكن لكم نفعا و لا تخلّفوا كلّا فيكون عليكم‏

92

قارن أهل الخير تكن‏