غرر الحكم ودرر الكلم

- عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي المزيد...
840 /
103

فى الدّنيا و يضعه فى الآخرة

1907

أعمال العباد فى الدّنيا نصب أعينهم فى الآخرة

1908

ألمرئة شرّ كلّها و شرّ منها أنّه لابدّ منها

1910

ألشّهوات آفات قاتلات و خير دوائها إقتناء الصّبر عنها

1911

ألحسد داء عياء لا يزول إلّا بهلك الحاسد أو موت المحسود

1912

ألحسد يأكل الحسنات كما تأكل النّار الحطب‏

1913

ألذّنوب الدّاء و الدّواء الإستغفار و الشّفاء أن لا تعود

1914

ألصّبر صبران صبر على ما تكره و صبر على ما تحبّ‏

1915

ألصّبر أحسن حلل الإيمان و أشرف خلائق الإنسان‏

1916

ألشّكّ يفسد اليقين و يبطل الدّين‏

1917

ألكيّس من أحيى فضائله و أمات رذائله بقمعه شهوته و هواه‏

1918

ألأمل كالسّراب يغرّ من راه و يخلف من رجاه‏

1919

ألسّلطان الجائر و العالم الفاجر أشدّ النّاس نكاية

1920

إستكانة الرّجل في العزل بقدر شرّه في‏

104

الولاية

1921

إكمال المعروف أحسن من إبتدائه‏

1922

ألكافر خبّ لئيم خؤون مغرور بجهله مغبون‏

1923

ألمؤمن غرّ كريم مأمون على نفسه حذر محزون‏

1924

ألرّاضى عن نفسه مغبون و الواثق بها مفتون‏

1925

ألشّرير لا يظنّ بأحد خيرا لأنّه لا يراه إلّا بطبع نفسه‏

1926

ألصّديق الصّدوق من نصحك في عيبك و حفظك في غيبك و آثرك على نفسه‏

1927

ألمرء حيث وضع نفسه برياضته و طاعته فإن نزّهها تنزّهت و ان دنّسها تدنّست‏

1928

ألرّجل حيث إختار لنفسه إن صانها إرتفعت و إن ابتذلها إتّضعت‏

1929

الدّنيا دار بالبلاء محفوفة

1930

ألعوافي إذا دامت جهلت و اذا فقدت عرفت‏

1931

ألدّنيا إن انحلّت إنحلّت و اذا حلّت ارتحلت‏

1932

ألجواد محبوب محمود و ان لم يصل من جوده الى مادحه شى‏ء و البخيل ضدّ ذلك‏

1933

ألعاقل من وضع الأشياء مواضعها و الجاهل ضدّ ذلك‏

105

1934

ألعالم و المتعلّم شريكان فى الأجر و لا خير فيما بين ذلك‏

1935

ألدّنيا دول فاجمل فى طلبها و اصطبر حتّى تأتيك دولتك‏

1936

ألحمق ألإستهتار بالفضول و مصاحبة الجهول‏

1937

ألحزم النّظر فى العواقب و مشاورة ذوي العقول‏

1938

ألتّوكّل التّبرّي من الحول و القوّة و انتظار ما يأتي به القدر

1939

ألدّهر يومان يوم لك و يوم عليك فإذا كان لك فلا تبطر و اذا كان عليك فاصطبر

1940

أخوك فى اللّه من هداك الى الرّشاد و نهاك عن الفساد و أعانك على اصلاح المعاد

1941

ألكيس تقوى اللّه سبحانه و تجنّب المحارم و اصلاح المعاد

1942

أللّئيم لا يتبع إلّا شكله و لا يميل الّا إلى مثله‏

1943

ألحازم من جاد بما فى يده و لم يؤخّر عمل يومه إلى غده‏

1944

ألحكمة لا تحلّ قلب المنافق إلّا و هى على إرتحال‏

1945

ألعلم خير من المال ألعلم يحرسك و أنت تحرس المال‏

1946

ألشّرف عند اللّه‏

106

بحسن الأعمال لا بحسن الأقوال‏

1947

ألإستصلاح للأعداء بحسن المقال و جميل الفعال أهون من ملاقاتهم و مغالبتهم بمضض القتال‏

1948

ألفضيلة بحسن الكمال و مكارم الأفعال لا بكثرة المال و جلالة الأعمال‏

1949

ألصّبر عن الشّهوة عفّة و عن الغضب نجدة و عن المعصية ورع‏

1950

ألسّخاء أن تكون بمالك متبرّعا و عن مال غيرك متورّعا

1951

ألفقير الرّاضي ناج من حبائل ابليس و الغنيّ واقع فى حبائله‏

1952

أللّئيم لا يرجي خيره و لا يسلم من شرّه و لا يؤمن من غوائله‏

1953

ألمتّقون أنفسهم عفيفة و حوائجهم خفيفة و خيراتهم مأمولة و شرورهم مأمونة

1954

ألمتّقون أنفسهم قانعة و شهواتهم ميّتة و وجوههم مستبشرة و قلوبهم محزونة

1955

ألمؤمن دائم الذّكر كثير الفكر على النّعماء شاكر و في البلاء صابر

1956

ألدّنيا عرض حاضر يأكل منه البرّ و الفاجر و الآخرة دار حقّ يحكم فيها ملك قادر

1957

ألإسلام هو

107

التّسليم و التّسليم هو اليقين و اليقين هو التّصديق و التّصديق هو الإقرار و الإقرار هو الأداء و الأداء هو العمل‏

1958

ألعاقل إذا علم عمل و اذا عمل أخلص و اذا أخلص اعتزل‏

1959

ألتّؤدة ممدوحة إلّا في فرص الخير

1960

ألإسراف مذموم في كلّ شى‏ء إلّا فى أفعال البرّ

1961

ألإفضال أفضل قنية و السّخاء أحسن حلية

1962

ألعقل أجمل زينة و العلم أشرف مزيّة

1963

ألشّركة في الملك تؤدّى الى الإضطراب‏

1964

ألشّركة في الرّأي تؤدّى إلى الصّواب‏

1965

ألعلم مقرون بالعمل فمن علم عمل‏

1966

ألعلم يهتف بالعمل فإن أجابه و إلّا إرتحل‏

1967

ألمؤمن الدّنيا مضماره و العمل همّته و الموت تحفته و الجنّة سبقته‏

1968

ألكافر الدّنيا جنّته و العاجلة همّته و الموت شقاوته و النّار غايته‏

1969

ألأمور بالتّقدير لا بالتّدبير

1970

ألتّثبّت خير من العجلة إلّا في فرص الخير

1971

ألعجلة مذمومة في‏

108

كلّ أمرء إلّا فيما يدفع الشّرّ

1972

ألإنصاف من النّفس كالعدل فى الإمرة

1973

ألتّواضع مع الرّفعة كالعفو مع القدرة

1974

ألجنود عزّ الدّين و حصون الولاة

1975

ألعدل قوام الرعيّة و جمال الولاة

1976

ألعاقل من صان لسانه عن الغيبة

1977

ألمؤمن من طهّر قلبه من الدّنيّة

1978

ألمال وبال على صاحبه إلّا ما قدّم منه‏

1979

ألنّساء لحم على وضم إلّا ما ذبّ عنه‏

1980

ألعقل أصل العلم و داعية الفهم‏

1981

ألدّنيا ظلّ الغمام و حلم المنام‏

1982

ألموت ألزم لكم من ظلّكم و أملك بكم من أنفسكم‏

1983

ألحقود معذّب النّفس متضاعف الهمّ‏

1984

ألحسود دائم السّقم و إن كان صحيح الجسم‏

1985

ألمؤمن قريب أمره بعيد همّه كثير صمته خالص عمله‏

1986

ألمتّقون أعمالهم زاكية و أعينهم باكية و قلوبهم وجلة

1987

ألعاقل يجتهد في‏

109

عمله و يقصّر من أمله‏

1988

ألجاهل يعتمد على أمله و يقصّر من عمله‏

1989

ألكبر خليقة مردية من تكثّر بها قلّ‏

1990

ألجهل مطيّة شموس من ركبها زلّ و من صحبها ضلّ‏

1991

أللّسان معيار أرجحه العقل و أطاشه الجهل‏

1992

إكتساب الثّواب أفضل الأرباح و الإقبال على اللّه رأس النّجاح‏

1993

ألمفلح من نهض بجناح أو استسلم فأراح‏

1994

ألعجز مع لزوم الخير خير من القدرة مع ركوب الشّرّ

1995

ألحرفة مع العفّة خير من الغنى مع الفجور

1996

ألموقنون و المخلصون و المؤثرون من رجال الأعراف‏

1997

ألرّضا بالكفاف خير من السّعى في الإسراف‏

1998

ألأمر بالمعروف أفضل أعمال الخلق‏

1999

ألإستغناء عن العذر أعزّ من الصّدق‏

2000

ألرّكون إلى الدّنيا مع ما يعاين من غيرها جهل‏

2001

ألطّمأنينة إلى كلّ أحد قبل الأختيار من قصور

110

العقل‏

2002

ألتّقصير فى العمل لمن وثق بالثّواب عليه غبن‏

2003

إشتغال النّفس بما لا يصحبها بعد الموت من أكبر الوهن‏

2004

ألعاقل من غلب هواه و لم يبع آخرته بدنياه‏

2005

ألحازم من لم يشغله غرور دنياه عن العمل لأخراه‏

2006

ألعمر الّذى أعذر اللّه سبحانه فيه إلى ابن آدم و أنذر السّتّون‏

2007

ألعمر الّذى يبلغ الرّجل فيه الأشدّ الأربعون‏

2008

ألعارف وجهه مستبشر متبسّم و قلبه وجل محزون‏

2009

ألكيّس من كان غافلا عن غيره و لنفسه‏كثير التّقاضي‏

2010

ألخوف سجن النّفس عن الذّنوب و رادعها عن المعاصي‏

2011

ألمال فتنة النّفس و نهب الرّزايا

2012

ألعفاف يصون النّفس و ينزّهها عن الدّنايا

2013

ألتّقوى ظاهره شرف الدّنيا و باطنه شرف الآخرة

2014

ألشّرف بالهمم العالية لا بالرّمم البالية

2015

ألحكمة شجرة

111

تنبت فى القلب و تثمر على اللّسان‏

2016

ألصّدق رأس الأيمان و زين الإنسان‏

2017

ألمؤمن على الطّاعات حريص و عن المحارم عفّ‏

2018

ألعاقل لا يفرط به عنف و لا يقعد به ضعف‏

2018

ألكريم يأبى العار و يكرم الجار

2019

أللّئيم يدّرع العار و يؤذي الأحرار

2020

ألمتّقي ميتة شهوته مكظوم غيظه في الرّخاء شكور و في المكاره صبور

2021

ألذّكر نور العقل و حياة النّفوس و جلاء الصّدور

2022

ألصّبر صبران صبر في البلاء حسن جميل و أحسن منه الصّبر في المحارم‏

2023

ألإنقباض عن المحارم من شيم العقلاء و سجيّة الأكارم‏

2024

ألسّيّد من تحمّل أثقال إخوانه و أحسن مجاورة جيرانه‏

2025

ألفرار في أوانه يعدل الظّفر في زمانه‏

2026

ألأدب في الإنسان كشجرة أصلها العقل‏

2027

ألخلال المنتجة للشّرّ الكذب، و البخل،

112

و الجور و الجهل‏

2028

إزراء الرّجل على نفسه برهان رزانة عقله و عنوان وفور فضله‏

2029

ألمنافق لنفسه مداهن و على النّاس طاعن‏

2030

ألإكثار يزلّ الحكيم و يملّ الحليم فلا تكثر فتضجر و لا تفرط فتهن‏

2031

ألمغبون من شغل بالدّنيا وفاته حظّه من الآخرة

2032

ألكبر يساور القلوب مساورة السّموم القاتلة

2033

ألموقن أشدّ النّاس حزنا على نفسه‏

2034

ألخائن من شغل نفسه بغير نفسه و كان يومه شرّا من أمسه‏

2035

ألصّديق من وقاك بنفسه و آثرك على ماله و ولده و عرسه‏

2036

ألعاقل من يملك نفسه إذا غضب و إذا رغب و اذا رهب‏

2037

ألبكاء من خشية اللّه ينير القلب و يعصم من معاودة الذّنب‏

2038

ألأمل أبدا في تكذيب و طول الحياة للمرء تعذيب‏

2039

أنس الأمن تذهبه وحشة الوحدة

2040

و أنس الجماعة ينكدّه وحشة المخافة

113

2041

ألفرصة سريعة الفوت و بطيئة العود

2042

إتباع الإحسان بالإحسان من كمال الجود

2043

ألزّهد أقلّ ما يوجد و أجلّ ما يعهد و يمدحه الكلّ و يتركه الجلّ‏

2044

ألصّبر على الفقر مع العزّ أجمل من الغنى مع الذّلّ‏

2045

ألسّرور يبسط النّفس و يثير النّشاط

2046

ألغمّ يقبض النّفس و يطوي الانبساط

2047

ألتّلطّف في الحيلة أجدى من الوسيلة

2048

ألحازم من تخيّر لخلّته فإنّ المرء يوزن بخليله‏

2049

ألدّنيا مليئة بالمصائب طارقة بالفجائع و النّوائب‏

2050

ألحازم من حنّكته التّجارب و هذّبته النّوائب‏

2051

ألإحسان غريزة الأخيار و الإسائة غريزة الأشرار

2052

ألسّاعات تخترم الأعمار و تدني من البوار

2053

ألكريم يرى مكارم أفعاله دينا عليه يقضيه‏

2054

أللّئيم يرى سوالف إحسانه دينا له يقتضيه‏

2055

ألكريم يرفع نفسه فى كلّ ما أسداه عن‏

114

حسن المجازاة

2056

ألحليم يعلي همّته فيما جنى عليه من طلب سوء المكافاة

2057

ألمال تنقصه النّفقة و العلم يزكو مع الإنفاق‏

2058

أحوال الدّنيا تتبع الإتّفاق و حظوظ الآخرة تتبع الإستحقاق‏

2059

ألرّكون إلى الدّنيا مع ما يعاين من سوء تقلّبها جهل‏

2060

ألبخل بإخراج ما افترضه اللّه سبحانه من الأموال أقبح البخل‏

2061

ألسّخاء ما كان إبتداء فإن كان عن مسئلة فحياء و تذمّم‏

2062

ألحدّة ضرب من الجنون لأنّ صاحبها يندم فإن لم يندم فجنونه مستحكم‏

2063

ألعقل منفعة و العلم مرفعة و الصّبر مدفعة

2064

ألدّنيا مصائب مفجعة و منايا موجعة و عبر مقطّعة

2065

ألجزع عند المصيبة يزيدها و الصّبر عليها يبيدها

2066

ألشّكر على النّعمة جزاء لماضيها و اجتلاب لآتيها

2067

ألتّبجّح بالمعاصي أقبح من ركوبها

2068

ألقلب ينبوع الحكمة و الأذن مغيضها

115

2069

ألدّنيا شرك النّفوس و قرارة كلّ ضرّ و بؤس‏

2070

ألنّفوس طلقة لكنّ أيدي العقول تمسك أعنّتها عن النّحوس‏

2071

ألأيّام صحائف آجالكم فخلّدوها أحسن أعمالكم‏

2072

ألآخرة دار مستقرّكم فجهّزوا إليها ما يبقي لكم‏

2073

ألبكاء من خشية اللّه مفتاح الرّحمة

2074

ألعمل بالعلم من تمام النّعمة

2075

ألدّنيا غرور حائل و سراب زائل و سناد مائل‏

2076

ألجهل بالفضائل من أقبح الرّذائل‏

2077

ألحظوة عند الخالق بالرّغبة فيما لديه‏

2078

ألحظوة عند المخلوق بالرّغبة عمّا في يديه‏

2079

ألمتقرّب بأداء الفرائض و النّوافل متضاعف الأرباح‏

2080

ألمودّة تعاطف القلوب فى إئتلاف الأرواح‏

2081

ألتّيقّظ في الدّين نعمة على من رزقه‏

2082

ألأصدقاء نفس واحدة فى جسوم متفرّقة

2083

ألعلم يرشدك و العمل يبلغ بك الغاية

2084

ألعلم أوّل‏

116

دليل و المعرفة آخر نهاية

2085

ألكلام في وثاقك ما لم تتكلّم به فإذا تكلّمت به صرت في وثاقه‏

2086

ألحلم يطفى‏ء نار الغضب و الحدّة تؤجّج إحراقه‏

2087

ألمؤمن نفسه أصلب من الصّلد و هو أذلّ من العبد

2088

ألشدّ بالقدّ و لا مقارنة الضّدّ

2089

ألعاقل يتقاضى نفسه بما يجب عليه و لا يتقاضى لنفسه بما يجب له‏

2090

ألكريم إذا احتاج إليك أعفاك و إذا احتجت إليه كفاك‏

2091

أللّئيم إذا احتاج إليك أحفاك و اذا احتجت إليه عنّاك‏

2092

ألمتعبّد بغير علم كحمار الطّاحونة يدور و لا يبرح من مكانه‏

2093

ألكريم يعفو مع القدرة و يعدل فى الإمرة و يكفّ إسائته و يبذل إحسانه‏

2094

ألتّوبة ندم بالقلب و إستغفار باللّسان و ترك بالجوارح و إضمار أن لا يعود

2095

ألجود من غير خوف و لا رجاء مكافاة حقيقة الجود

2096

إعطاء هذا المال في حقوق اللّه دخل في باب الجود

2097

ألمؤمن اذا نظر

117

اعتبر و اذا سكت تفكّر و اذا تكلّم ذكر و اذا أعطي شكر و اذا ابتلى صبر

2098

المؤمن اذا وعظ ازدجر و اذا حذّر حذر و اذا عبّر اعتبر و إذا ذكّر ذكر و اذا ظلم غفر

2099

ألفقر صلاح المؤمن و مريحه من حسد الجيران و تملّق الإخوان و تسلّط السّلطان‏

2100

ألصّديق من كان ناهيا عن الظّلم و العدوان معينا على البرّ و الإحسان‏

2101

ألتّقوى آكد سبب بينك و بين اللّه إن أخذت به و جنّة من عذاب أليم‏

2102

ألكرامة تفسد من اللّئيم بقدر ما تصلح من الكريم‏

2103

ألجاهل صخرة لا ينفجر مائها و شجرة لا يخضرّ عودها و أرض لا يظهر عشبها

2104

ألنّاس طالبان طالب و مطلوب فمن طلب الدّنيا طلبه الموت حتّى يخرجه عنها و من طلب الآخرة طلبته الدّنيا حتّى يستوفي رزقه منها

2105

ألأمانة و الوفاء صدق الأفعال و الكذب و الإفتراء خيانة الأقوال‏

2106

ألبخيل يسمح من عرضه بأكثر ممّا أمسك من عرضه و يضيّع من دينه أضعاف ما حفظ من نسبه‏

118

2107

ألرّاضي بفعل قوم كالدّاخل فيه معهم و لكلّ داخل في باطل اثمان إثم الرّضا به و اثم العمل به‏

2108

ألأجل محتوم و الرّزق مقسوم فلا يغمّن أحدكم إبطاؤه فإنّ الحرص لا يقدّمه و العفاف لا يؤخّره و المؤمن بالتّحمّل خليق‏

2109

ألنّاس ثلاثة فعالم ربّانىّ و متعلّم على سبيل نجاة و همج رعاع أتباع كلّ ناعق لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجؤا إلى ركن وثيق‏

2110

ألرّاضي عن نفسه مستور عنه عيبه و لو عرف فضل غيره لساءه ما به من النّقص و الخسران‏

2111

ألمرء بأصغريه بقلبه و لسانه إن قاتل قاتل بجنان و ان نطق نطق ببيان‏

2112

ألنّعمة موصولة بالشّكر و الشّكر موصول بالمزيد و هما مقرونان في قرن فلن ينقطع المزيد من اللّه تعالى حتّى ينقطع الشّكر من الشّاكر

2113

ألذّكر ليس من مراسم اللّسان و لا من مناسم الفكر و لكنّه أوّل من المذكور و ثان من الذّاكر

2114

ألعقل خليل المؤمن و العلم وزيره و الصّبر أمير جنوده و العمل قيّمه‏

2115

ألزّمان يخون صاحبه و لا يستعتب لمن عاتبه‏

119

2116

ألإيمان و العمل أخوان تؤأمان و رفيقان لا يفترقان لا يقبل اللّه أحدهما إلّا بصاحبه‏

2117

ألمذلّة و المهانة و الشّقاء في الطّمع و الحرص‏

2118

ألصّبر على مضض الغصص يوجب الظّفر بالفرص‏

2119

ألنّاس كالشّجر شرابه واحد و ثمره مختلف‏

2120

ألطّمع مورد غير مصدر و ضامن غير موف‏

2121

ألعقل صاحب جيش الرّحمن و الهوى قائد جيش الشّيطان و النّفس متجاذبة بينهما فأيّهما غلب كانت في حيّزه‏

2122

ألعقل و الشّهوة ضدّان و مؤيّد العقل العلم و مؤيّن الشّهوة الهوى و النّفس متنازعة بينهما فأيّهما قهر كانت في جانبه‏

2123

ألسّيد من لا يصانع و لا يخادع و لا تغرّه المطامع‏

2124

ألعلم علمان مطبوع و مسموع و لا ينفع المطبوع إذا لم يك مسموع‏

2125

ألمؤمن دأبه زهادته و همّه ديانته و عزّه قناعته و جدّه لآخرته قد كثرت حسناته و علت درجاته و شارف خلاصه و نجاته‏

2126

ألكذّاب و الميّت سواء فإنّ فضيلة الحيّ‏

120

على الميّت ألثّقة به فإذا لم يوثق بكلامه بطلت حياته‏

2127

ألحاسد يظهر ودّه في أقواله و يخفي بغضه في أفعاله فله إسم الصّديق و صفة العدوّ

2128

ألنّفس الأمّارة المسوّلة تتملّق تملّق المنافق و تتصنّع بشيمة الصّديق الموافق حتّى اذا خدعت و تمكّنت تسلّطت تسلّط العدوّ و تحكّمت تحكّم العتوّ و أوردت موارد السّوء

2129

ألحكماء أشرف النّاس أنفسا و أكثرهم صبرا و أسرعهم عفوا و أوسعهم أخلاقا

2130

ألعلماء أطهر النّاس أخلاقا و أقلّهم في المطامع أعراقا

2131

ألأنس في ثلاثة الزّوجة الموافقة و الولد البارّ و الأخ الموافق‏

2132

ألسّؤال يضعف لسان المتكلّم و يكسر قلب الشّجاع البطل و يوقف الحرّ العزيز موقف العبد الذّليل و يذهب بهاء الوجه و يمحق الرّزق‏

2133

ألطّعام يؤكل على ثلاثة أضرب مع الإخوان بالسّرور و مع الفقراء بالإيثار و مع أبناء الدّنيا بالمروة

2134

ألمروءة العدل في الإمرة و العفو مع القدرة و المواساة مع العسرة

121

2135

ألذّلّ بعد العزل يوازي عزّ الولاية

2136

ألحازم من شكر النّعمة مقبلة و صبر عنها و سلاها مولّية مدبرة

2137

ألمتعدّي كثير الأضداد و الأعداء

2138

المنصف كثير الأولياء و الأودّاء

2139

ألعالم حيّ بين الموتى‏

2140

ألجاهل ميّت بين الأحياء

2141

ألإخوان جلاء الهموم و الأحزان‏

2142

ألصّدق جمال الإنسان و دعامة الإيمان‏

2143

ألشّهوات مصائد الشّيطان‏

2144

ألحياء من اللّه سبحانه يقي عذاب النّار

2145

ألفكر يوجب الإعتبار و يؤمن العثار و يثمر الإستظهار

2146

ألتّهجّم على المعاصي يوجب عذاب النّار

2147

ألغفلة تكسب الإغترار و تدني من البوار

2148

ألمؤمن ينظر إلى الدّنيا بعين الإعتبار و يقتات فيها ببطن الإضطرار و يسمع فيها بأذن المقت و الإبغاض‏

2149

ألجلوس فى المسجد من بعد طلوع الفجر إلى حين طلوع الشّمس للإشتغال بذكر اللّه سبحانه‏

122

أسرع في تيسير الرّزق من الضّرب في أقطار الأرض‏

2150

ألعبادة الخالصة أن لا يرجوا الرّجل الّا ربّه و لا يخاف إلّا ذنبه‏

2151

ألمسئلة طوق المذلّة تسلب العزيز عزّه و الحسيب حسبه‏

2152

ألعقل أنّك تقتصد فلا تسرف و تعد فلا تخلف و إذا غضبت حلمت‏

2153

ألعدل أنّك إذا ظلمت أنصفت و الفضل أنّك إذا قدرت عفوت‏

2154

ألوفاء حفظ الذّمام و المروءة تعهّد ذوى الأرحام‏

2155

ألمرء يتغيّر في ثلاث: ألقرب من الملوك و الولايات، و الغناء من الفقر، فمن لم يتغيّر في هذه فهو ذو عقل قويم و خلق مستقيم و كان (عليه السلام) يقول: اللّهم إنّك أعلم بي من نفسي و أنا أعلم بنفسي منهم اللّهم اجعلني خيرا مما يظنّون و اغفر لي ما لا يعلمون‏

2156

ألمؤمنون لأنفسهم متّهمون و من فارط زللهم وجلون و للدّنيا عائفون و إلى الآخرة مشتاقون و إلى الطّاعات مسارعون‏

2157

ألسّيف فاتق و الدّين راتق فالدّين يأمر بالمعروف و السّيف ينهى عن المنكر قال اللّه تعالى‏

و لكم فى‏

123

القصاص حياة

2158

ألمعروف لا يتمّ إلّا بثلاث: بتصغيره، و تعجيله، و ستره، فإنّك اذا صغّرته فقد عظّمته و اذا عجّلته فقد هنّأته و إذا سترته فقد تمّمته‏

2159

ألأقاويل محفوظة و السّرائر مبلوّة و

كلّ نفس بما كسبت رهينة

:

2160

النّاس منقوصون مدخولون إلّا من عصم اللّه سبحانه سائلهم متعنّت و مجيبهم متكلّف يكاد أفضلهم رأيا أن يردّه عن رأيه: الرضا و السّخط و يكاد أصلبهم عودا تنكأه الّلحظة و تستحيله الكلمة الواحدة

2161

ألنّاس في الدّنيا عاملان عامل في الدّنيا للدّنيا قد شغلته دنياه عن آخرته يخشى على من يخلّف الفقر و يأمنه على نفسه فيفني عمره في منفعة غيره و عامل في الدّنيا لما بعدها فجائه الّذي له بغير عمل فأحرز الخطّين معار الدّارين جميعا

2162

أللّهمّ احقن دمائنا و دمائهم و أصلح ذات بيننا و بينهم و أنقذهم من ضلالهم حتّى يعرف الحقّ من جهله و يرعوي عن الغيّ و الغدر من لهج به‏

2163

ألعقل أن تقول ما تعرف و تعمل بما تنطق به‏

2164

أربع من أعطيهنّ‏

124

فقد أعطي خير الدّنيا و الآخرة:

صدق حديث، و أداء أمانة، و عفّة بطن، و حسن خلق‏

2165

أربع تشين الرّجل: ألبخل و الكذب و الشّره و سوء الخلق‏

2166

ألتّواضع رأس العقل و التّكبّر رأس الجهل‏

2167

ألسّخاء ثمرة العقل و القناعة برهان النبل‏

2168

ألكريم عند اللّه محبور مثاب و عند النّاس محبوب مهاب‏

2169

ألشّرّ أقبح الأبواب و فاعله شرّ الأصحاب‏

2170

ألعفّة تضعف الشّهوة

2171

ألصّدقات تستنزل الرّحمة

2172

ألبلاغة أن تجيب فلا تبطي و تصيب فلا تخطي‏

2173

ألعقل يهدي و ينجي و الجهل يغوي و يردي‏

2174

ألجواد في الدّنيا محمود و في الآخرة مسعود

2175

ألنّبل التحلّي بالجود و الوفاء بالعهود

2176

ألتّقوى لا عوض عنه و لا خلف فيه‏

2177

ألمؤمن من تحمّل أذى النّاس و لا يتأذّى‏

125

أحد به‏

2178

ألخوف من اللّه في الدّنيا يؤمن الخوف في الآخرة منه‏

2179

ألقرين النّاصح هو العمل الصّالح‏

2180

ألطّاعة فعل و البرّ هما المتجر الرّابح‏

2181

ألكريم من صان عرضه بماله‏

2182

و أللّئيم من صان ماله بعرضه‏

2183

ألمؤمن من وقى دينه بدنياه‏

2184

و ألفاجر من وقى دنياه بدينه‏

2185

ألورع الوقوف عند الشّبهة

2186

ألتّقوى أن يتّقى المرء كلّما يؤثمه‏

2187

ألعاقل من لا يضيع له نفسا فيما لا ينفعه و لا يقتني ما لا يصحبه‏

2188

ألغضب يثير كوامن الحقد

2189

أللّهو يفسد عزائم الجدّ

2190

ألمرء بفطنته لا بصورته‏

2191

ألمرء بهمّته لا بقنيته‏

2192

ألبشر منظر مونق و خلق مشرق‏

2193

ألسّخاء و الحياء أفضل الخلق:

126

2194

ألفتوّة نائل مبذول و أذى مكفوف‏

2195

ألمروة بثّ المعروف و قرى الضّيوف‏

2196

ألنّاس من خوف الذّلّ متعجّلوا الذّلّ‏

2197

أللّجاج أكبر الأشياء مضرّة في العاجل و الآجل‏

2198

ألعلم أكثر من أن يحاط به فخذوا من كلّ علم أحسنه‏

2199

ألرّجل السّوء لا يظنّ بأحد خيرا لأنّه لا يراه إلّا بوصف نفسه‏

2200

ألشّكر أعظم قدرا من المعروف لأنّ الشّكر يبقى و المعروف يفنى‏

2201

ألّلؤم مضادّ لسائر الفضائل و جامع لجميع الرّذائل و السّؤات و الدّنايا

2202

ألمروءة إسم جامع لسائر الفضائل و المحاسن‏

2203

ألحازم من يؤخّر العقوبة في سلطان الغضب و يعجّل مكافاة الإحسان إغتناما لفرصة الإمكان‏

2204

ألكيّس من ملك عنان شهوته‏

2205

ألعاقل من غلب نوازع أهويته‏

2206

ألكلام كالدّواء قليلة ينفع و كثيره يهلك و في نسخة قاتل‏

127

2207

ألمنع الجميل أحسن من الوعد الطّويل‏

2208

ألمكانة من الملوك مفتاح المحنة و بذر الفتنة

2209

ألتّسلّط على الضّعيف و المملوك من لزوم القدرة

2210

ألضّمائر الصّحاح أصدق شهادة من الألسن الفصاح‏

2211

ألرّفق لقاح الصّلاح و عنوان النّجاح‏

2212

أوقات الدّنيا و إن طالت قصيرة و المتعة بها و ان كثرت يسيرة

2213

ألصّنيعة إذا لم تربّ أخلقت كالثّوب البالي و الأبنية المتداعية

2214

ألشّرّ كامن في طبيعة كلّ أحد فإن غلبه صاحبه بطن و ان لم يغلبه ظهر

2215

ألغدر يعظّم الوزر و يزري بالقدر

2216

ألمقادير تجري بخلاف التّقدير و التّدبير

2217

إنجاز الوعد من دلائل المجد

2218

ألتّشمّر للجدّ من سعادة الجدّ

2219

ألعاقل من سلّم إلى القضاء و عمل بالحزم‏

2220

ألكيّس من تجلبب الحياء و ادّرع الحلم‏

128

2221

ألكامل من غلب جدّه هزله‏

2222

ألعاقل من قمع هواه بعقله‏

2223

ألدّهر ذو حالتين إبادة و افادة فما أباده فلا رجعة له و ما أفاده فلا بقاء له‏

2224

ألإستطالة لسان الغواية و الجهالة

2225

ألإفتخار من صغر الأقدار

2226

ألحقد من طبايع الأشرار

2227

ألحقد نار كامنة لا تطفى الّا بالظّفر

2228

ألمؤمن أمين على نفسه مغالب لهواه و حسّه‏

2229

ألحسد عيب فاضح و شحّ فادح لا يشفي صاحبه إلّا بلوغ آماله فيمن يحسده‏

2230

ألألفاظ قوالب المعاني‏

2231

ألإعتراف شفيع الجاني‏

2232

ألإيثار سجيّة الأبرار و شيمة الأخيار

2233

ألسّبب الّذى أدرك به العاجز بغيته هو الّذي أعجز القادر عن طلبته‏

2234

ألسّجود الجسماني هو وضع عتائق الوجوه على التّراب و استقبال الأرض بالرّاحتين و الرّكبتين و أطراف القدمين مع خشوع القلب و إخلاص النّيّة

129

2235

ألسّجود النّفساني فراغ القلب من الفانيات و الإقبال بكنه الهمّة على الباقيات و خلع الكبر و الحميّة و قطع العلائق الدّنيويّة و التّحلّي بالخلائق النّبويّة

2236

ألصّلوة حصن من سطوات الشّيطان‏

2237

ألصّلوة حصن الرّحمن و مدحرة الشّيطان‏

2238

ألصّدقة تستدفع البلاء و النّقمة

2239

ألبطر يسلب النّعمة و يجلب النّقمة

2240

ألهوى إله معبود

2241

ألعقل صديق محمود

2242

أللّيل و النّهار دائبان فى طيّ الباقين و محو آثار الماضين‏

130

ألفصل الثّانى ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ الأمر في خطاب المفرد قال (عليه السلام):

1

أسلم تسلم‏

2

إسئل تعلم‏

3

أطع تغنم‏

4

إعدل تحكم‏

5

إسمح تكرم‏

6

أفكر تفق‏

7

أرفق توّفق‏

8

أحسن تسترقّ‏

9

إستغفر ترزق‏

10

أحلم تكرم‏

11

أفضل تقدّم‏

12

أصمت تسلم‏

13

إصبر تظفر

14

إعتبر تزدجر

15

أفكر تستبصر

16

أحلم توقّر

131

17

أطع تربح‏

18

أيقن تفلح‏

19

إرض تسترح‏

20

أصدق تنجح‏

21

أختبر تعقل‏

22

إصبر تنل‏

23

أقل تقل‏

24

إنس رفدك، أذكر وعدك‏

25

أكرم تعزّ

26

إتّضع ترتفع‏

27

أعط تستطع‏

28

إعتبر تقتنع‏

29

إعدل تملك‏

30

إعقل تدرك‏

31

إسمح تسد

32

أخلص تنل‏

33

أشكر تزد

34

أنعم تحمد

35

أطلب تجد

36

إتّق تفز

37

آمن تأمن‏

38

أعن تعن‏

39

أطع العاقل تغنم‏

40

إعص الجاهل تسلم‏

41

إعدل فيما ولّيت، أشكر اللّه فيما أوليت‏

42

إصحب تختبر

43

أبذل معروفك‏

132

و كفّ أذاك‏

44

أطع أخاك و إن عصاك و صله و ان جفاك‏

45

أكرم ودّك و احفظ عهدك‏

46

أحسن يحسن إليك‏

47

أبق يبق عليك‏

48

إلزم الصّمت يستنر فكرك‏

49

إغلب الشّهوة تكمل لك الحكمة

50

أحسن إلى المسي‏ء تملكه‏

51

إستدم الشّكر تدم عليك النّعمة

52

إزهد في الدّنيا تنزل عليك الرّحمة

53

أطلب العلم تزدد علما

54

إعمل بالعلم تدرك غنما

55

إكظم الغيظ تزدد حلما

56

أصمت دهرك يجلّ أمرك‏

57

أفضل على النّاس يعظم قدرك‏

58

أعن أخاك على هدايته‏

59

أحى معروفك بأمانته‏

60

أقلل الكلام تأمن الملام‏

61

إحفظ بطنك و فرجك عن الحرام‏

133

62

إعدل تدم لك القدرة

63

أحسن العشرة و اصبر على العشرة و انصف مع القدرة

64

أحسن إلى من أساء إليك و اعف عمّن جنى عليك‏

65

إجعل همّك و جدّك لآخرتك‏

66

إحفظ بطنك و فرجك ففيهما فتنتك‏

67

أستر عورة أخيك لما تعلمه فيك‏

68

أقم الرّغبة إليك مقام الحرمة بك‏

69

إغتفر زلّة صديقك يزكّك عدوّك‏

70

أحصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك‏

71

إرفع ثوبك فإنّه أنقى لك و أتقى لقلبك و أبقى عليك‏

72

أخزن لسانك كما تخزن ذهبك و ورقك‏

73

إغتفر ما أغضبك لما أرضاك‏

74

إركب الحقّ و إن خالف هواك و لا تبع آخرتك بدنياك‏

75

إعزف عن دنياك تسعد بمنقلبك و تصلح مثواك‏

76

إسمع تعلم و اصمت تسلم‏

77

إرهب تحذر و لا تهزل فتحتقر

78

أمح الشّرّ عن‏

134

قلبك تتزكّ نفسك و يتقبّل عملك‏

79

إجعل رفيقك عملك و عدوّك أملك‏

80

إقصر همّك على ما يلزمك و لا تخض فيما لا يعنيك‏

81

أصلح المسي‏ء بحسن فعالك و دلّ على الخير بجميل مقالك‏

82

إحفظ أمرك و لا تنكح خاطبا سرّك‏

83

إنفرد بسرّك و لا تودعه حازما فيزلّ و لا جاهلا فيخون‏

84

إفعل المعروف ما أمكن و ازجر المسيى‏ء بفعل المحسن‏

85

إجعل همّك لمعادك تصلح‏

86

أطع العلم و اعص الجهل تفلح‏

87

إستر شد العقل و خالف الهوى تنجح‏

88

أحسن إلى من شئت و كن أميره‏

89

إستغن عمّن شئت و كن نظيره‏

90

إحتج إلى من شئت و كن أسيره‏

91

إلزم الصّمت فأدنى نفعه السّلامة

92

إجتنب الهذر فأيسر جنايته الملامة

93

ألبس ما لا تشتهر به و لا يزري بك‏

94

إمش بدائك ما

135

مشى بك‏

95

إفعل الخير و لا تحقّر منه شيئا فإنّ قليله كثير و فاعله محبور

96

إفرح بما تنطق به إذا كان عريّا عن الخطاء

97

أغض على القذى و الّا لم ترض أبدا

98

إشتغل بشكر النّعمة عن التّطرّب بها

99

إشتغل بالصّبر على الرّزيّة عن الجزع لها

100

أكرم نفسك ما أعانتك على طاعة اللّه‏

101

أهن نفسك ما جمحت بك إلى معاصي اللّه‏

102

إستشعر الحكمة و تجلبب السّكينة فإنّهما حلية الأبرار

103

إلزم الصّدق و الأمانة فإنّهما سجيّة الأخيار

104

أكذب الأمل و لا تثق به فإنّه غرور و صاحبه مغرور

105

إرض بما قسم لك تكن مؤمنا

106

إرض للنّاس ما ترضاه لنفسك تكن مسلما

107

أدّ الأمانة إلى من ائتمنك و لا تخن من خانك‏

108

إقتن العلم فإنّك إن كنت غنيّا زانك و إن كنت فقيرا صانك‏

109

إرض من الرّزق بما قسم لك تعش غنيّا

136

110

إقنع بما أوتيته تكن مكفيّا

111

إصحب أخا التّقى و الدّين تسلم و استرشده تغنم‏

112

أقصر رأيك على ما يلزمك تسلم و دع الخوض فيما لا يعنيك تكرم‏

113

أقلل طعاما تقلل سقاما أقلل كلامك تأمن ملاما

114

إعلم أنّ أوّل الدّين التّسليم و آخره الإخلاص‏

115

إنتقم من حرصك بالقنوع كما تنتقم من عدوّك بالقصاص‏

116

أبق لرضاك من غضبك و إذا طرت فقع شكيرا

117

أكرم ضيفك و ان كان حقيرا و قم عن مجلسك لأبيك و معلّمك و إن كنت أميرا

118

أقلل المقال و قصّر الآمال و لا تقل ما يكسبك وزرا أو ينفّر عنك حرّا

119

إندم على ما أسأت و لا تندم على معروف صنعت‏

120

أصلح إذا أنت أفسدت و أتمم إذا أنت أحسنت‏

121

أكثر سرورك على ما قدّمت من الخير و حزنك على ما فاتك منه‏

137

122

إستخر و لا تتخيّر فكم من تخيّر امرا كان هلاكه فيه‏

123

إستعمل مع عدوّك مراقبة الإمكان و انتهاز الفرصة تظفر

124

أنعم تشكر و أرهب تحذر و لا تمازح فتحقر

125

أذكر عند الظّلم عدل اللّه فيك و عند القدرة قدرة اللّه عليك‏

126

إضرب خادمك إذا عصى اللّه و اعف عنه إذا عصاك‏

127

إصبر على عمل لا بدّ لك من ثوابه و عن عمل لا صبر لك على عقابه‏

128

إعمل عمل من يعلم أنّ اللّه مجازيه باساءته و إحسانه‏

129

إلزم الصّدق و إن خفت ضرّه فإنّه خير لك من الكذب المرجوّ نفعه‏

130

أستر العورة ما استطعت يستر اللّه سبحانه منك ما تحبّ ستره:

131

إغتنم صنايع الإحسان و ارع ذمم الإخوان‏

132

أشعر قلبك التّقوى و خالف الهوى تغلب الشّيطان‏

133

إطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصّبر و حسن اليقين‏

134

أحبب في اللّه من يجاهدك على صلاح دين و يكسبك حسن اليقين‏

135

إتّق اللّه بعض‏

138

التّقى و إن قلّ و اجعل بينك و بينه سترا و إن رقّ‏

136

الزم الحقّ ينزّلك منازل أهل الحقّ يوم لا يقضى إلّا بالحقّ‏

137

ألن كنفك و تواضع للّه يرفعك‏

138

إزهد في الدّنيا يبصّرك اللّه عيوبها و لا تغفل فلست بمغفول عنك‏

139

إكظم الغيظ عند الغضب و تجاوز مع الدّولة تكن لك العاقبة

140

أقل العثرة و ادر الحدّ و تجاوز عمّا لم يصرّح لك به‏

141

إحتجب عن الغضب بالحلم و غضّ عن الوهم بالفهم‏

142

إملك عليك هواك و شحّ بنفسك عمّا لا يحلّ لك فإنّ الشّحّ بالنّفس حقيقة الكرم‏

143

أعط النّاس من عفوك و صفحك مثل ما تحبّ أن يعطيك اللّه سبحانه و على عفو فلا تندم‏

144

أكرم من ودّك و اصفح عن عدوّك يتمّ لك الفضل‏

145

إحفظ رأسك من عثرة لسانك و ازممه بالنّهي و الحزم و التّقى و العقل‏

146

إغتنم من استقرضك في حال غناك لتجعل قضاءه في يوم عسرتك‏

147

إرتد لنفسك‏

139

قبل يوم نزولك و وطّى‏ء المنزل قبل حلولك‏

148

إتّق اللّه بطاعته و أطع اللّه بتقواه‏

149

إستدلّ على ما لم يكن بما كان فإنّ الأمور أشباه‏

150

إشحن الخلوة بالذّكر و اصحب النّعم بالشّكر

151

أكثر النّظر إلى من فضّلت عليه فإنّ ذلك من أبواب الشّكر

152

ألن كنفك فإنّ من يلن كنفه يستدم من قومه المحبّة

153

إلزم الصّبر فإنّ الصّبر حلو العاقبة ميمون المغبّة

154

إحتمل ما يمرّ عليك فانّ الاحتمال ستر العيوب و إنّ العاقل نصفه إحتمال و نصفه تغافل‏

155

إبدء بالعطيّة من لم يسئلك و ابذل معروفك لمن طلبه و إيّاك أن تردّ السّائل‏

156

إجعل زمان رخائك عدّة لأيّام بلائك‏

157

إرفق باخوانك و اكفهم غرب لسانك و اجر عليهم سيب إحسانك‏

158

أنصر اللّه بقلبك و لسانك و يدك فإنّ اللّه سبحانه قد تكفّل بنصرة من ينصره‏

159

أطل يدك في مكافاة من أحسن إليك فإن‏

140

لم تقدر فلا أقلّ من أن تشكره‏

160

أبذل مالك في الحقوق و واس به الصّديق فإنّ السّخاء بالحرّ أخلق‏

161

إخلط الشّدّة برفق و ارفق ما كان الرّفق أوفق‏

162

أنظر إلى الدّنيا نظر الزّاهد المفارق و لا تنظر إليها نظر العاشق الوامق‏

163

أمسك عن طريق اذا خفت ضلالته‏

164

إعتزم بالشّدّة حين لا يغنى عنك إلّا الشّدّة

165

ألجى‏ء نفسك فى الأمور كلّها إلى الهك فإنّك تلجئها إلى كهف حريز

166

إعتصم فى أحوالك كلّها باللّه فإنّك تعتصم منه سبحانه بمانع عزيز

167

أحي قلبك بالموعظة و أمته بالزّهادة و قوّه باليقين و ذلّله بذكر الموت و قرّره بالفناء و بصّره فجايع الدّنيا

168

أشعر قلبك الرّحمة لجميع النّاس و الإحسان إليهم و لا تنلهم حيفا و لا تكن عليهم سيفا

169

أذكر أخاك إذا غاب بالذّي تحبّ أن يذكرك به و إيّاك و ما يكره و دعه ممّا تحبّ أن يدعك منه‏

141

170

إتّق اللّه الّذى لا بدّلك من لقائه و لا منتهى لك دونه‏

171

أدّ الأمانة إذا ائتمنت و لا تتّهم غيرك إذا ائتمنته فإنّه لا ايمان لمن لا أمانة له‏

172

أحرس منزلتك عند سلطانك و احذر أن يحطّك عنها التّهاون عن حفظ ما رقاك إليه‏

173

إصحب من لا تراه إلّا و كأنّه لا غناء به عنك و إن أسأت إليه أحسن إليك و كأنّه المسيى‏ء

174

إزهد في الدّنيا و اعزف عنها و ايّاك أن ينزل بك الموت و أنت آبق من ربّك فى طلبها فتشقى‏

175

إستقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك‏

176

إرض للنّاس بما ترضاه لنفسك و أخلص للّه عملك و علمك و حبّك و بغضك و أخذك و تركك و كلامك و صمتك‏

177

إسع في كدحك و لا تكن خازنا لغيرك‏

178

أدم ذكر الموت و ذكر ما تقدّم عليه بعد الموت و لا تتمنّ الموت إلّا بشرط وثيق‏

179

أنصف النّاس من نفسك و أهلك و خاصّتك و من لك فيه هوى و أعدل في العدوّ و الصّديق‏

142

180

أفق أيّها السّامع من سكرتك و استيقظ من غفلتك و احتصر من عجلتك‏

181

أمسك من المال بقدر ضرورتك و قدّم الفضل اليوم فاقتك‏

182

إعقل عقلك و أملك أمرك و جاهد نفسك و اعمل للأخرة جهدك و اتّق اللّه فى نفسك و نازع الشّيطان قيادك و اصرف إلى الأخرة وجهك و اجعل للّه جدّك‏

183

إستعن على العدل بحسن النّيّة فى الرّعيّة و قلّة الطّمع و كثرة الورع‏

184

أطع اللّه فى جل امورك فإنّ طاعة اللّه فاضلة على كلّ شى‏ء و الزم الورع‏

185

أجمل إدلال من أدلّ عليك و اقبل عذر من اعتذر إليك و أحسن إلى من أساء إليك‏

186

إستفرغ جهدك لمعادك يصلح مثواك و لا تبع آخرتك بدنياك‏

187

إستصلح كلّ نعمة أنعمها اللّه عليك و لا تضيّع نعمة من نعم اللّه عندك و لير عليك أثر ما أنعم اللّه سبحانه به عليك‏

188

إملك حميّة نفسك و سورة غضبك و سطوة يدك و غرب لسانك و احترس في ذلك كلّه بتأخير البادرة و كفّ السّطوة حتّى يسكن‏

143

غضبك و يثوب إليك عقلك‏

189

أءمر بالمعروف تكن من أهله و انكر المنكر بيدك و لسانك و باين من فعله بجهدك‏

190

إجتنب مصاحبة الكذّاب فان اضطررت إليه فلا تصدّقه و لا تعلمه أنّك تكذّبه فإنّه ينتقل عن ودّك و لا ينتقل عن طبعه‏

191

أحسن رعاية الحرمات و أقبل على أهل المرؤات فإنّ رعاية الحرمات تدلّ على كرم الشّيمة و الأقبال على ذوي المرؤات يعرب عن شرف الهمّة

192

إفعل الخير و لا تفعل الشّرّ فخير من الخير من يفعله و شرّ من الشّرّ من يأتيه بفعله‏

193

أقم النّاس على سنّتهم و دينهم و ليأمنك بريئهم و ليخفك مريبهم و تعاهد ثغورهم و أطرافهم‏

194

إزهد في الدّنيا و أعرف عنها و إيّاك أن ينزل بك الموت و قلبك متعلّق بشى‏ء منها فتهلك‏

195

إقبل أعذار النّاس تستمتع بإخائهم و القهم بالبشر تمت أضغانهم‏

196

إرحم من دونك يرحمك من فوقك و قس سهوه بسهوك و معصيته لك بمعصيتك لربّك و فقره إلى رحمتك بفقرك إلى رحمة ربّك:

144

197

أشكر من أنعم عليك و أنعم على من شكرك فإنّه لا زوال للنّعمة إذا شكرت و لا بقاء لها إذا كفرت‏

198

إملك عليك هواك و شجى نفسك فإنّ شجى النّفس الإنصاف منها فيما أحبّت و كرهت‏

199

إلصق بأهل الخير و الورع و رضّهم على أن لا يطروك فإنّ كثرة الأطرآء تدني من الغرّة و الرّضا بذلك يوجب من اللّه المقت‏

200

إجعل نفسك ميزانا بينك و بين غيرك و أحبّ له ما تحبّ لنفسك و أكره له ما تكره لها و أحسن كما تحبّ أن يحسن إليك و لا تظلم كما تحبّ أن لا تظلم‏

201

إغتنم الصّدق في كلّ موطن تغنم و اجتنب الشّرّ و الكذب تسلم‏

202

أكرم نفسك عن كلّ دنيّة و إن ساقتك إلى الرّغائب فإنّك لن تعتاض عمّا تبذل من نفسك عوضا

203

إجعل من نفسك على نفسك رقيبا و اجعل لآخرتك من دنياك نصيبا

204

إرض بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) رايدا و الى النّجاة قائدا

205

أكثر ذكر الموت و ما تهجم عليه‏

145

و تفضى إليه بعد الموت حتّى يأتيك و قد أخذت له حذرك و شددت له أزرك و لا يأتيك بغتة فيبهرك‏

206

إجعل لكلّ إنسان من خدمك عملا تأخذه به فإنّ ذلك أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك‏

207

إجعل الدّين كهفك و العدل سيفك تنج من كلّ سوء و تظفر على كلّ عدوّ

208

أقبل على نفسك بالإدبار عنها أعني أن تقبل على نفسك الفاضلة المقتبسة من نور عقلك الحائلة بينك و بين دواعي طبعك و أعني بالإدبار الإدبار عن نفسك الأمّارة بالسّوء المصاحفة بيد العتوّ

209

أهجر اللّهو فإنّك لم تخلق عبثا فتلهو و لم تترك سدا فتلغو

210

إجعل جدّك لإعداد الجواب ليوم المسئلة و الحساب‏

211

إحبس لسانك قبل أن يطيل حبسك و يردى نفسك فلا شى‏ء أولى بطول سجن من لسان يعدل عن الصّواب و يتسرّع إلى الجواب‏

212

إجعل كلّ همّك و سعيك للخلاص من محلّ الشّقاء و العقاب و النّجاة من مقام البلاء و العذاب‏

213

إحفظ عمرك من التّضييع له فى غير العبادة و الطّاعات‏

146

214

إمنع نفسك من الشّهوات تسلم من الأفات‏

215

إمحض أخاك النّصيحة حسنة كانت أو قبيحة

216

أكذب السّعاية و النّميمة باطلة كانت أو صحيحة

217

أطع اللّه سبحانه فى كلّ حال و لا تخل قلبك من خوفه و رجائه طرفة عين و الزم الإستغفار

218

أعط ما تعطيه معجّلا مهنّأ و ان منعت فليكن فى إجمال و إعذار

219

إجعل لنفسك فيما بينك و بين اللّه سبحانه أفضل المواقيت و الأقسام‏

220

إحذر الحيف و الجور فإنّ الحيف يدعو إلى السّيف و الجور يعود بالجلاء و يعجّل العقوبة و الإنتقام‏

221

ألزم الصّمت يلزمك النّجاة و السّلامة و الزم الرّضا يلزمك الغنى و الكرامة

222

أخرج من مالك الحقوق و أشرك فيه الصّديق و ليكن كلامك فى تقدير و همّتك فى تفكير تأمن الملامة و النّدامة

223

أذكر مع كلّ لذّة زوالها و مع كلّ نعمة إنتقالها و مع كلّ بليّة كشفها فإنّ ذلك أبقى للنّعمة و أنفى للشّهوة و أذهب للبطر و أقرب إلى الفرج و أجدر بكشف‏

147

الغمّة و درك المأمول‏

224

إحمل نفسك عند شدّة أخيك على اللّين و عند قطيعته على الوصل و عند جموده على البذل و كن للّذى يبدو منه حمولا و له وصولا

225

أكرم عشيرتك فإنّهم جناحك الّذى به تطير و اصلك الّذى إليه تصير و يدك الّتى بها تصول‏

226

إحمل نفسك مع أخيك عند صرمه على الصّلة و عند صدوده على اللّطف و المقاربة و عند تباعده على الدّنوّ و عند جرمه على العذر حتّى كانّك له عبد و كأنّه ذو نعمة عليك و إيّاك أن تضع ذلك فى غير موضعه أو تفعله مع غير أهله‏

227

إجعل همّك لآخرتك و حزنك على نفسك فكم من حزين وفد به حزنه على سرور الأبد و كم من مهموم أدرك أمله‏

228

أحسن إلى من تملك رقّه يحسن إليك من يملك رقّك‏

229

أصحب النّاس بما تحبّ أن يصحبوك تأمنهم و يأمنوك‏

230

أنصف من نفسك قبل ان ينتصف منك فإنّ ذلك أجلّ لقدرك و أجدر برضا ربّك‏

231

إبدء السّائل بالنّوال قبل السّؤال فإنّك إن‏

148

أحوجته إلى سؤالك أخذت من حرّ وجهه أفضل ممّا أعطيته‏

232

أكرم ذوي رحمك و وقّر حليمهم و احلم عن سفيههم و تيسّر لمعسرهم فإنّهم لك نعم العدّة في الشّدّة و الرّخاء

233

إلق دواتك و أطل جلفة قلمك و فرّق سطورك و قرمط بين حروفك فإنّ ذلك أجدر بصباحة الخطّ

234

إلزم الإخلاص في السّرّ و العلانية و الخشية في الغيب و الشّهادة و القصد في الفقر و الغنى و العدل فى الرّضا و السّخط

235

إختر من كل شي‏ء جديده و من الإخوان أقدمهم‏

236

إستشر أعدائك تعرف من رأيهم مقدار عداوتهم و مواضع مقاصدهم‏

237

أبذل لصديقك كلّ المودّة و لا تبذل له كلّ الطّمأنينة و أعطه من نفسك كلّ المواساة و لا تقصّ إليه بكلّ أسرارك‏

238

إصحب السّلطان بالحذر و الصّديق بالتّواضع و البشر و العدوّ بما تقوم به عليه حجّتك‏

239

إفسح برية قلمك و أسمك شحمته و أيمن قطّك يجد خطّك‏

240

أبذل لصديقك نصحك و لمعارفك معونتك‏

149

و لكافّة النّاس بشرك‏

241

إحتمل دالّة من دلّ عليك و أقبل العذر ممّن إعتذر إليك و أغتفر لمن جنى عليك‏

242

إجعل جزاء النّعمة عليك الإحسان إلى من أساء إليك‏

243

أبذل مالك لمن بذل لك وجهه فإنّ بذل الوجه لا يوازيه شي‏ء

244

أبذل معروفك للنّاس كافّة فإنّ فضيلة فعل المعروف لا يعدلها عند اللّه سبحانه شيى‏ء

245

إستشر عدوّك العاقل و احذر رأى صديقك الجاهل‏

246

إصبر على مضض مرارة الحقّ و إيّاك أن تنخدع لحلاوة الباطل‏

247

إجعل شكواك إلى من يقدر على غناك‏

248

إلزم السّكوت و اصبر على القناعة بأيسر القوت تعزّ فى دنياك و تعزّ في أخراك‏

249

أطع من فوقك يطعك من دونك و أصلح سريرتك يصلح اللّه علانيتك‏

250

إستكثر من المحامد فإنّ المذامّ قلّ من ينجو منها

251

أكره نفسك على الفضائل فإنّ الرّذائل أنت مطبوع عليها

150

(الفصل الثّالث) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب‏(عليه السلام) في حرف الألف بلفظ الأمر في خطاب الجمع قال (عليه السلام):

1

أطلبوا العلم ترشدوا

2

إعملوا بالعلم تسعدوا

3

أخلصوا إذا عملتم‏

4

إعملوا إذا علمتم‏

5

إتّقوا اللّه جهة ما خلقكم له‏

6

إسمحوا إذا سئلتم‏

7

أطيعوا اللّه حسب ما أمركم به رسله‏

8

إلزموا الحقّ تلزمكم النّجاة

9

إكتسبوا العلم يكسبكم الحياة

10

إستنزلوا الرّزق بالصّدقة

11

إلزموا الجماعة و اجتنبوا الفرقة

12

إملكوا أنفسكم‏

151

بدوام جهادها

13

إعتصموا بالذّمم فى أوتادها

14

إستعدّوا للموت فقد أظلّكم‏

15

أسمعوا دعوة الموت آذانكم قبل أن يدعى بكم‏

16

إستمعوا من ربّانيكم و أحضروه قلوبكم و اسمعوا إن هتف بكم‏

17

إسمعوا النّصيحة ممّن أهداها إليكم و اعقلوها على أنفسكم‏

18

إتّعظوا بمن كان قبلكم قبل أن يتّعظ بكم من بعدكم‏

19

إرفضوا هذه الدّنيا الذّميمة فقد رفضت من كان أشغف بها منكم‏

20

أسهروا عيونكم و ضمّروا بطونكم و خذوا من أجسادكم تجودوا بها على أنفسكم‏

21

إشغلوا أنفسكم بالطّاعة و ألسنتكم بالذّكر و قلوبكم بالرّضا فيما أحببتم و كرهتم‏

22

إلزموا الأرض و اصبروا على البلاء و لا تحرّكوا بأيديكم و هوى ألسنتكم‏

23

أخرجوا الدّنيا من قلوبكم قبل أن تخرج منها أجسادكم ففيها أختبرتم و لغيرها خلقتم‏

152

24

إنتهزوا فرص الخير فإنّها تمرّ مرّ السّحاب‏

25

اكذبوا آمالكم و اغتنموا آجالكم بأحسن أعمالكم و بادروا مبادرة أولي النّهى و الألباب‏

26

إستحيوا من الفرار فإنّه عار في الأعقاب و نار يوم الحساب‏

27

أذكروا عند المعاصي ذهاب اللّذات و بقاء التّبعات‏

28

أهجروا الشّهوات فإنّها تقودكم إلى إرتكاب الذّنوب و التّهجّم على السّيّئات‏

29

إتّقوا اللّه الّذى إن قلتم سمع و إن أضمرتم علم‏

30

إحترسوا من سورة الغضب و أعدّوا له ما تجاهدونه به من الكظم و الحلم‏

31

إتّقوا ظنون المؤمنين فإنّ اللّه سبحانه أجرى الحقّ على ألسنتهم‏

32

إستجيبوا لأنبياء اللّه و سلّموا لأمرهم و اعملوا بطاعتهم تدخلوا في شفاعتهم‏

33

إتّقوا دعوة المظلوم فإنّه يسئل اللّه حقّه و اللّه سبحانه أكرم من أن يسئل حقّا إلّا أجاب‏

34

إجعلوا كلّ‏