غرر الحكم ودرر الكلم

- عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي المزيد...
840 /
203

حكم جاهل و كريم يستولى عليه لئيم و برّ تسلّط عليه فاجر

338

أمقت العباد إلى اللّه سبحانه الفقير المزهوّ و الشّيخ الزّانى و العالم الفاجر

339

أفضل العدد أخ وفيّ و شفيق زكيّ‏

340

أبعد الخلايق من اللّه تعالى البخيل الغنيّ‏

341

أكثر النّاس حمقا الفقير المتكبّر

342

أبغض العباد إلى اللّه سبحانه العالم المتجبّر

343

أحسن المكارم عفو المقتدر و جود المفتقر

344

أكبر الكلفة تعنيك فيما لا يعنيك‏

345

أكبر العيب أن تعيب غيرك بما هو فيك‏

346

أقلّ شيى‏ء الصّدق و الأمانة

347

أكثر شيى‏ء الكذب و الخيانة

348

أعدل السّيرة أن تعامل النّاس بما تحبّ أن يعاملوك به‏

349

أشبه النّاس بأنبياء اللّه أقولهم للحقّ و أصبرهم على العمل به‏

350

أفضل النّاس سالفة عندك من أسلفك حسن التّأميل اليك‏

351

أسرع الأشياء عقوبة رجل عاهدته على أمر و كان من نيّتك الوفاء له و في نيّته الغدر بك‏

204

352

أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع‏

353

أعجز النّاس من قدر على أن يزيل النّقص عن نفسه فلم يفعل‏

354

أخسر النّاس من قدر على أن يقول الحقّ فلم يقل‏

355

أعظم النّاس رفعة من وضع نفسه‏

356

أكثر النّاس ضعة من تعاظم في نفسه‏

357

أغلب النّاس من غلب هواه بعلمه

358

أقوى النّاس من قوي على غضبه بحلمه‏

359

أفضل الحلم كظم الغيظ و ملك النّفس مع القدرة

360

أحسن العفو ما كان عن قدرة

361

أفضل الجود ما كان عن عسرة

362

أعدل النّاس من أنصف من ظلمه‏

363

أجور النّاس من ظلم من أنصفه‏

364

أقوى النّاس أعظمهم سلطانا على نفسه‏

365

أعجز النّاس من عجز عن إصلاح نفسه‏

366

أبخل النّاس بعرضه أسخاهم بماله‏

367

أعون شيى‏ء على صلاح النّفس القناعة

368

أجدر النّاس‏

205

برحمة اللّه أقومهم بالطّاعة

369

أقرب النّاس من اللّه سبحانه أحسنهم إيمانا

370

أعيى ما يكون الحكيم إذا خاطب سفيها

371

أوّل المرؤة طاعة اللّه و آخرها التّنزّه عن الدّنايا

372

أهل الدّنيا غرض النّوائب و ذرية المصائب و نهب الرّزايا

373

أعظم النّاس وزرا العلماء المفرطون‏

374

أشدّ النّاس ندما عند الموت العلماء غير العاملين‏

375

أسفه السّفهاء المتبجّح بفحش الكلام‏

376

أبخل النّاس من بخل بالسّلام‏

377

أغنى الأغنياء من لم يكن للحرص أسيرا

378

أجلّ الأمراء من لم يكن الهوى عليه أميرا

379

أحسن السّناء الخلق السّجيح‏

380

أحسن الفعل الكفّ عن القبيح‏

381

أفضل ما منّ اللّه على عباده علم و عقل و ملك و عدل‏

382

أجلّ الملوك من ملك نفسه و بسط العدل‏

383

أدين النّاس من لم تفسد الشّهوة دينه‏

384

أعلم النّاس من لم يزل الشّكّ يقينه‏

385

أحقّ النّاس‏

206

بالزّهادة من عرف نقص الدّنيا

386

أفضل النّاس فى الدّنيا الأسخياء و فى الآخرة الأتقياء

387

أسوء النّاس حالا من انقطعت مادّته و بقيت عادته‏

388

أتعب النّاس قلبا من علت همّته و كثرت مرؤته و قلّت مقدرته‏

389

أشدّ من الموت طلب الحاجة من غير أهلها

390

أظهر النّاس نفاقا من أمر بالطّاعة و لم يعمل بها و نهى عن المعصية و لم ينته عنها

391

أشدّ الغصص فوت الفرص‏

392

أفضل الرّأي ما لم يفت الفرص و لم يورث الغصص‏

393

أشدّ النّاس عقوبة رجل كافأ الإحسان بالإسائة

394

أسعد النّاس من ترك لذّة فانية للذّة باقية

395

أكرم الأخلاق السّخاء و أعمّها نفعا العدل‏

396

أفضل العقل معرفة المرء نفسه فمن عرف نفسه عقل و من جهلها ضلّ‏

397

أغنى النّاس فى الآخرة أفقرهم فى الدّنيا

398

أوفر النّاس حظّا من الآخرة أقلّهم حظّا من الدّنيا

399

أشرف الخلائق‏

207

التّواضع و الحلم و لين الجانب‏

400

أكرم الشّيم إكرام المصاحب و إسعاف الطّالب‏

401

أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة المتسخّط لقضاء اللّه‏

402

أوثق سبب أخذت به سبب بينك و بين اللّه‏

403

أغنى النّاس الرّاضي بقسم اللّه سبحانه‏

404

أعقل النّاس أقربهم من اللّه سبحانه‏

405

أفضل السّخاء أن تكون بمالك متبرّعا و عن مال غيرك متورّعا

406

أعرف النّاس باللّه سبحانه أعذرهم للنّاس و إن لم يجد لهم عذرا

407

أحقّ من تطيعه من لا تجد منه بدّا و لا تستطيع لأمره ردّا

408

أفضل الجهاد جهاد النّفس عن الهوى و فطامها عن لذّات الدّنيا

409

أعقل النّاس من كان بعيبه بصيرا و عن عيب غيره ضريرا

410

أفضل الملوك من حسن فعله و نيّته و عدل في جنده و رعيّته‏

411

أضيق النّاس حالا من كثرت شهوته و كبرت همّته و زادت مؤنته و قلّت معونته‏

412

أفضل النّاس‏

208

من عصى هواه و أفضل منه من رفض دنياه و أشقى النّاس من غلبه هواه فملكته دنياه و أفسد أخراه‏

413

أصدق الإخوان مودّة أفضلهم لإخوانه فى السّرّاء مساواة و فى الضّرّاء مواساة

414

أحقّ من أطعته من أمرك بالتّقى و نهاك عن الهوى‏

415

أحسن اللّباس الورع و خير الذّخر التّقوى‏

416

أفضل الأدب أن يقف الإنسان عند حدّه و لا يتعدّى قدره‏

417

أعدل النّاس من أنصف عن قوّة و أعظمهم حلما من حلم عن قدرة

418

أقرب العباد إلى اللّه تعالى أقولهم للحقّ و ان كان عليه و أعملهم به و ان كان فيه كرهه‏

419

أقبح من العيّ الزّيادة على المنطق عن موضع الحاجة

420

أحمد من البلاغة الصّمت حين لا ينبغي الكلام‏

421

أعون الأشياء على تزكية العقل التّعليم‏

422

أجدر الأشياء بصدق الإيمان الرّضا و التّسليم‏

423

أعظم الحماقة الإختيال فى الفاقة

424

أفضل المال ما قضيت به الحقوق‏

209

425

أقبح المعاصي قطيعة الرّحم و العقوق‏

426

أعرف النّاس بالزّمان من لم يتعجّب من أحداثه‏

427

أبخل النّاس من بخل على نفسه بماله و خلّفه لورّاثه‏

428

أفضل الذّخائر حسن الضّمائر

429

أفضل الذّكر القرآن به تشرح الصّدور و تستنير السّرائر

430

أشرف أخلاق الكريم كثرة تغافله عمّا يعلم‏

431

أشجع النّاس من غلب الجهل بالحلم‏

432

أوهن الأعداء كيدا من أظهر عداوته‏

433

أعظم النّاس سلطانا على نفسه من قمع غضبه و أمات شهوته‏

434

أعلم النّاس باللّه سبحانه أكثرهم له مسئلة

435

أحسن الملوك حالا من حسن عيش النّاس في عيشه و عمّ رعيّته بعدله‏

436

أجهل النّاس المغترّ بقول مادح متملّق يحسّن له القبيح و يبغّض اليه النّصيح‏

437

أكبر الشّرّ فى الإستحفاف بمولم عظة المشفق النّاصح و الإغترار بحلاوة ثناء المادح الكاشح‏

210

438

أصوب الرّمي القول المصيب‏

439

أعظم النّاس ذلّا الطّامع الحريص المريب‏

440

أعظم الذّنوب ذنب أصرّ عليه صاحبه‏

441

أسعد النّاس بالخير العامل به‏

442

أقلّ ما يجب للمنعم أن لا يعصى بنعمته‏

443

أعدى عدوّ للمرء غضبه و شهوته فمن ملكها بما علت درجته و بلغ غايته‏

444

أوّل الهوى فتنة و آخره محنة

445

أفضل الشّيم السّخاء و العفّة و السّكينة

446

أحقّ النّاس أن يحذر السّلطان الجائر و العدوّ القادر و الصّديق الغادر

447

أفضل العقل الإعتبار و أفضل الحزم الإستظهار و أكبر الحمق الإغترار

448

أحزم النّاس من توهّم العجز لفرط إستظهاره‏

449

أحزم النّاس من كان الصّبر و النّظر فى العواقب شعاره و دثاره‏

450

أكيس الأكياس من مقت دنياه و قطع منها أمله و مناه و صرف عنها طمعه و رجاه‏

451

أفضل المسلمين إسلاما من كان همّه لأخراه و اعتدل خوفه و رجاه‏

211

452

أفضل المؤمنين إيمانا من كان للّه سبحانه أخذه و عطاه و سخطه و رضاه‏

453

أفضل من قارنت ذوالتّجارب و شرّ من قارنت ذو المعائب‏

454

أفضل الفضائل بذل الرّغائب و إسعاف الطالب و الإجمال في المطالب‏

455

أنفع الكنوز معروف تودعه الأحرار و علم يتدارسه الأخيار

456

أحسن النّاس حالا في النّعم من استدام حاضرها بالشّكر و ارتجع فائتها بالصّبر

457

أحمق النّاس من يمنع البرّ و يطلب و يفعل ثواب الشّرّ و يتوقّع الخير

458

أنجح الأمور ما أحاط به الكتمان‏

459

أفضل الشّرف كفّ الأذى و بذل الإحسان‏

460

أهون شيى‏ء لائمة الجهّال‏

461

أهلك شيى‏ء إستدامة الضّلال‏

462

أبعد النّاس سفرا من كان سفره في ابتغاء أخ صالح‏

463

أقرب النّيّات بالنّجاح أعودها بالصّلاح‏

464

أوّل المرؤة طلاقة الوجه و آخرها ألتّودّد إلى النّاس‏

465

أوّل الإخلاص أليأس عمّا في أيدي النّاس‏

466

أوّل المرؤة

212

البشر و آخرها إستدامة البرّ

467

أقرب ما يكون الفرج عند تضايق الأمر

468

أمقت العباد إلى اللّه سبحانه من كان همّته بطنه و فرجه‏

469

أنعم النّاس عيشا من منحه اللّه تعالى القناعة و أصلح له زوجه‏

470

أشدّ النّاس عمى من عمي عن حبّنا و فضلنا و ناصبنا العداوة بلا ذنب سبق منّا إليه إلّا إنّا دعوناه إلى الحقّ و دعاه سوانا إلى الفتنة و الدّنيا فأثرها و نصب العداوة لنا

471

أسعد النّاس من عرف فضلنا و تقرّب إلى اللّه بنا و أخلص حبّنا و عمل بما إليه ندبنا و انتهى عمّا عنه نهينا فذاك منّا و هو فى دار المقامة معنا

472

أحسن الآداب ما كفّك عن المحارم‏

473

أحسن الأخلاق ما حملك على المكارم‏

474

أبلغ الشّكوى ما نطق به ظاهر البلوى‏

475

أفضل النّجوى ما كان على الدّين و التّقى و أسفر عن اتّباع الهدى و مخالفة الهوى‏

476

أصدق المقال ما نطق به لسان الحال‏

477

أحسن المقال ما صدّقه حسن الفعال‏

478

أحسن الكلام ما زانه حسن النّظام و فهمه‏

213

الخاصّ و العامّ‏

479

أشرف الهمم رعاية الذّمام و أفضل الشّيم صلة الأرحام‏

480

أبلغ البلاغة ما سهل فى الصّواب مجازه و حسن إيجازه‏

481

أشدّ النّاس ندامة و اكثرهم ملامة العجل النّزق الّذى لا يدركه عقله إلّا بعد فوت أمره‏

482

أشدّ النّاس نفاقا من أمر بالطّاعة و لم يعمل بها و نهى عن المعصية و لم ينته عنها

483

أسعد النّاس بالدّنيا التّارك لها و أسعدهم بالآخرة ألعامل لها

484

أفضل المرؤة الحياء و ثمرته العفّة

485

أفضل الذّخائر علم يعمل به و معروف لا يمنّ به‏

486

أعقل النّاس من لا يتجاوز الصّمت فى عقوبة الجهّال‏

487

أفضل المرؤة مواساة الإخوان بالأموال و مساواتهم فى الأحوال‏

488

أفضل الدّين قصر الأمل‏

489

أعلى العبادة إخلاص العمل‏

490

أفضل الإيمان الإخلاص و الإحسان و أفضل الشّيم التّجافى عن العدوان‏

491

أفضل الإيمان حسن الإيقان‏

214

492

أفضل الشّرف بذل الإحسان‏

493

أهلك شيى‏ء الشّكّ و الإرتياب و أملك شيى‏ء الورع و الإجتناب‏

494

أكرم حسب حسن الأدب‏

495

أفضل سبب كفّ الغضب و التّنزّه عن مذلّة الطّلب‏

496

أشرف الأقوال الصّدق‏

497

أفضل الخلق أقضاهم بالحقّ و أحبّهم إلى اللّه أقولهم للصّدق:

498

أحسن الأفعال ما وافق الحقّ و أفضل المقال ما طابق الصّدق‏

499

أدرك النّاس لحاجته ذو العقل المترفّق‏

500

أفضل النّاس أعلمهم بالرّفق و أكيسهم أصبرهم على الحقّ‏

501

أحسن الصّدق الوفاء بالعهد

502

أفضل الجود بذل الجهد

503

أشرف الشّيم رعاية الودّ و أحسن الهمم إنجاز الوعد

504

أوّل ما يجب عليكم للّه سبحانه شكر أياديه و ابتغاء مراضيه‏

505

أقلّ ما يلزمكم للّه تعالى أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه‏

506

أوّل ما تنكرون من الجهاد جهاد أنفسكم‏

215

507

آخر ما تفقدون مجاهدة أهوائكم و طاعة أولي الأمر منكم‏

508

أبعد النّاس من النّجاح المستهتر باللّهو و المزاح‏

509

أبعد النّاس من الصّلاح الكذوب و ذو الوجه الوقاح‏

510

أولى العلم بك ما لا يتقبّل العمل إلّا به‏

511

أوجب العلم عليك ما أنت مسئول عن العمل به‏

512

ألزم العلم بك ما دلّك على صلاح دينك و أبان لك عن فساده‏

513

أحمد العلم عاقبة ما زاد فى عملك فى العاجل و أزلفك فى الآجل‏

514

أعجز النّاس آمنهم لوقوع الحوادث و هجوم الأجل‏

515

أفضل النّاس عقلا أحسنهم تقديرا لمعاشه و أشدّهم إهتماما بإصلاح معاده‏

516

أحزم النّاس رأيا من أنجز وعده و لم يؤخّر عمل يومه لغده‏

517

أفقر النّاس من قتّر على نفسه مع الغنى و السّعة و خلّفه لغيره‏

518

أحمق النّاس من أنكر على غيره رذيلة و هو مقيم عليها

519

أرجى النّاس صلاحا من إذا وقف على‏

216

مساويه سارع إلى التّحوّل عنها

520

أنصف النّاس من أنصف من نفسه بغير حاكم عليه‏

521

أجور النّاس من عدّ جوره عدلا منه‏

522

أولى النّاس بالإصطناع من إذا مطل صبر و إذا منع عذر و إذا أعطى شكر

523

أبلغ ما تستمدّ به النّعمة الشّكر و أعظم ما تمحّص به المحنة الصّبر

524

أحقّ النّاس بزيادة النّعمة أشكرهم لما أعطي منها

525

أعقل الملوك من ساس نفسه للرّعيّة بما يسقط عنها حجّتها و ساس الرّعيّة بما تثبت به حجّته عليها

526

أحبّ النّاس إلى اللّه سبحانه العامل فيما أنعم به عليه بالشّكر و أبغضهم إليه العامل فى نعمه بالكفر

527

أبلغ ما تستجلب به النّقمة البغى و كفر النّعمة

528

أبلغ ما تستدرّ به الرّحمة أن تضمر لجميع النّاس الرّحمة

529

أفضل حظّ الرّجل عقله إن ذلّ أعزّه و إن سقط رفعه و إن ضلّ أرشده و إن تكلّم سدّده‏

530

أعقل النّاس من ذلّ للحقّ فأعطاه من نفسه و عزّ بالحقّ فلم يهن إقامته و حسن العمل به‏

531

أعقل النّاس من‏

217

غلب جدّه هزله و استظهر على هواه بعقله‏

532

أفضل الفضائل صلة الهاجر و ايناس النّافر و الأخذ بيد العاثر

533

أعظم الجهل معادات القادر و مصادقة الفاجر و الثّقة بالغادر

534

أبغض الخلائق إلى اللّه تعالى ألجاهل لأنّه حرمه ما منّ به على خلقه و هو العقل تضلّ من تشاء و تهدى من تشاء

535

أظلم النّاس من سنّ سنن الجور و محا سنن العدل‏

536

أبلغ العظات النّظر الى مصارع الأموات و الإعتبار بمصائر الآباء و الأمّهات‏

537

أبلغ ناصح لك الدّنيا لو أنصحت بما تريك من تغاير الحالات و تؤذنك به من البين و الشّتات‏

538

أحسن الحسنات حبّنا و أسوء السّيّئات بغضنا

539

أولى النّاس بنا من والانا و عاد من عادانا

540

أفضل تحفة المؤمن الموت‏

541

أشدّ من الموت ما يتمنّى الخلاص منه بالموت‏

542

أعقل النّاس أنظرهم فى العواقب‏

543

أورع النّاس أنزههم عن المطالب‏

544

أحقّ النّاس‏

218

بالإحسان من أحسن اللّه إليه و بسط بالقدرة يديه‏

545

أولى النّاس بالإنعام من كثرت نعم اللّه عليه‏

546

أحسن الكلام ما تمجّه الآذان و لا يتعب فهمه الأفهام‏

547

أعلى الأعمال إخلاص الإيمان و صدق الورع و الإيقان‏

548

أشفق النّاس عليك أعونهم لك على صلاح نفسك و أنصحهم لك في دينك‏

549

أحقّ من أحببته من نفعه لك و ضرّه لغيرك‏

219

الفصل التّاسع ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ انّ قال (عليه السلام)

1

إنّ في الخمول لراحة

2

إنّ في الشّرّ لوقاحة

3

إنّ في القنوع لغناء إنّ في الحرص لعناء

4

إنّ حسن العهد من الإيمان‏

5

إنّ التّوكّل لمن صدق الإيقان‏

6

إنّ أعجل العقوبة عقوبة البغي‏

7

إنّ أسوء المعاصي مغبّة الغيّ‏

8

إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ

9

إنّ أحمد الأمور عاقبة الصّبر

10

إنّ أسرع الشّرّ عقابا الظّلم‏

11

إنّ أفضل أخلاق الرّجال الحلم‏

12

إنّ أعظم المثوبة مثوبة الإنصاف‏

220

13

إنّ أزين الأخلاق الورع و العفاف‏

14

إنّ أدنى الرّياء شرك‏

15

إنّ ذكر الغيبة شرّ الإفك‏

16

إنّ إعطاء هذا المال قنية و إنّ إمساكه فتنة

17

إنّ إنفاق هذا المال فى طاعة اللّه أعظم نعمة و إنفاقه فى معصية اللّه أعظم محنة

18

إنّ النّفوس إذا تناسبت إئتلفت‏

19

إنّ الرّحم إذا تماسّت تعاطفت‏

20

إنّ من النّعمة تعذّر المعاصي‏

21

إنّ أسعد النّاس من كان له من نفسه بطاعة اللّه متقاضيا

22

إنّ أهنأ النّاس عيشا من كان بما قسم اللّه له راضيا

23

إنّ من الفساد إضاعة الزّاد

24

إنّ من الشّقاء إفساد المعاد

25

إنّ أهل الجنّة كلّ مؤمن هيّن ليّن‏

26

إنّ الأتقياء كلّ سخىّ متعفّف محسن‏

27

إنّ أهل النّار كلّ كفور مكور

28

إنّ الفجّار كل ظلوم ختور

29

إنّ بذل التّحيّة من محاسن الأخلاق‏

30

إنّ مواساة الرّفاق‏

221

من كرم الأعراق‏

31

إنّ منع المقتصد أحسن من عطاء المبذّر

32

إنّ رواة العلم كثير و رعاته قليل‏

33

إنّ الصّادق لمكرم جليل و إنّ الكاذب لمهان ذليل‏

34

إنّ اللّه سبحانه يحبّ العقل القويم و العمل المستقيم‏

35

إنّ بطن الأرض ميّت و ظهره سقيم‏

36

إنّ البهائم همّها بطونها

37

إنّ السّباع همّها العدوان على غيرها

38

إنّ النّساء همّهنّ زينة الحياة الدّنيا و الفساد فيها

39

إنّ المسلمين مستكينون‏

40

إنّ المؤمنين مشفقون‏

41

إنّ المؤمنين خائفون‏

42

إنّ المؤمنين وجلون‏

43

إنّ لسانك يقتضيك ما عوّدته‏

44

إنّ طباعك تدعوك إلى ما ألفته‏

45

إنّ من العبادة لين الكلام و إفشاء السّلام‏

46

إنّ الفحش و التّفحّش ليسا من خلائق الإسلام‏

47

إنّ الحازم من لا يغترّ بالخدع‏

222

48

إنّ العاقل لا ينخدع بالطّمع‏

49

إنّ للباقين بالماضين معتبرا

50

إنّ للآخر بالأوّل مزدجرا

51

إنّ كفر النّعمة لؤم و مصاحبة الجاهل شؤم‏

52

إنّ الفقر مذلّة للنّفس مدهشة للعقل جالب للهموم‏

53

إنّ عمرك مهر سعادتك إن أنفذته فى طاعة ربّك‏

54

إنّ أنفاسك أجزاء عمرك فلا تفنها إلّا فى طاعة تزلفك‏

55

إنّ عمرك وقتك الّذي أنت فيه ما فات مضى و ما سيأتيك فأين قم فاغتنم الفرصة بين العدمين‏

56

إن اللّه سبحانه يجرى الأمور على ما يقتضيه لا على ما ترتضيه‏

57

إنّ للقلوب خواطر سوء و العقول تزجر منها

58

إنّ عمرك عدد أنفاسك و عليها رقيب يحصيها

59

إنّ ذهاب الذّاهبين لعبرة للقوم المتخلّفين‏

60

إنّ اللّه سبحانه ليبغض الوقح المتجرّى‏ء على المعاصي‏

61

إنّ اللّه سبحانه يحبّ كلّ سمح اليدين حريز الدّين‏

62

إنّ اللّه سبحانه يحب المتعفّف الحييّ التّقىّ‏

223

الرّاضي‏

63

إنّ أفضل الإيمان إنصاف المرء من نفسه‏

64

إنّ أفضل الجهاد مجاهدة الرّجل نفسه‏

65

إنّ من العدل أن تنصف فى الحكم و تجتنب الظّلم‏

66

إنّ أفضل العلم السّكينة و الحلم‏

67

إنّ القبح فى الظّلم بقدر الحسن فى العدل‏

68

إنّ الزّهد فى الجهل بقدر الرّغبة فى العقل‏

69

إنّ اليوم عمل و لا حساب و غدا حساب و لا عمل‏

70

إنّ جدّ الدنيا هزل و عزّها ذلّ و علوّها سفل‏

71

إنّ اللّه سبحانه عند اضمار كلّ مضمر و قول كلّ قائل و عمل كلّ عامل‏

72

إنّ الزّهد في ولاية الظّالم بقدر الرّغبة في ولاية العادل‏

73

إنّ هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها للخير

74

إنّ هذه الطّبايع متباينة و خيرها أبعدها من الشّرّ

75

إنّ وليّ محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) من أطاع اللّه و إن بعدت لحمته‏

76

إنّ عدوّ محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) من عصى‏

224

اللّه و ان قربت قرابته‏

77

إنّ أولى النّاس بالأنبياء (عليهم السلام) أعملهم بما جاؤا به‏

78

إنّ بشر المؤمن في وجهه و قوّته في دينه و حزنه في قلبه‏

79

إنّ اللّه سبحانه ليبغض الطّويل الأمل السّيّى‏ء العمل‏

80

و قال (عليه السلام) عند دفن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إنّ الصّبر لجميل إلّا عنك و إنّ الجزع لقبيح إلّا عليك و إنّ المصاب بك لجليل و انّه قبلك و بعدك لجلل‏

81

إنّ من مشى على ظهر الأرض لصائر الى بطنها

82

إنّ الأمور إذا تشابهت اعتبر آخرها بأوّلها

83

إنّ اللّيل و النّهار مسرعان فى هدم الأعمار

84

إنّ فى كلّ شيى‏ء موعظة و عبرة لذوى اللّبّ و الإعتبار

85

إنّ ماضي يومك منتقل و باقية متّهم فاغتنم وقتك بالعمل‏

86

إنّ ماضي عمرك أجل و آتيه أمل و الوقت عمل‏

87

إنّ المؤمن ليستحيي إذا مضى له عمل فى غير ما عقد عليه إيمانه‏

88

إنّ العدل ميزان اللّه سبحانه الّذي وضعه في الخلق و نصبه لإقامة الحقّ فلا

225

تخالفه فى ميزانه و لا تعارضه فى سلطانه‏

89

إنّ مالك لحامدك فى حياتك و لذامّك بعد وفاتك‏

90

إنّ التّقوى عصمة لك فى حياتك و زلفى لك بعد مماتك‏

91

إنّ حلم اللّه تعالى على المعاصي جرّأك و بهلكة نفسك أغراك‏

92

إنّ أمرا لا تعلم متى يفجأك ينبغي أن تستعدّ له قبل أن يغشاك‏

93

إنّ للّه سبحانه عبادا يختصّهم بالنّعم لمنافع العباد يقرّها في أيديهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم و حوّلها إلى غيرهم‏

94

إنّ أحسن الزّيّ ما خلطك بالنّاس و جمّلك بينهم و كفّ ألسنتهم عنك‏

95

إنّ المودّة يعبّر عنها اللّسان و عن المحبّة العيان‏

96

إنّ محلّ الإيمان الحنان و سبيله الأذنان‏

97

إنّ لأنفسكم أثمانا فلا تبيعوها إلّا بالجنّة

98

إنّ من باع نفسه بغير الجنّة فقد عظمت عليه المحنة

99

إنّ بذوي العقول من الحاجة إلى الأدب كما يظمأ الزّرع إلى المطر

100

إنّ اللّه تعالى يحبّ السّهل النّفس السّمح الخليقة القريب الأمر

226

101

إنّ أفضل النّاس من حلم عن قدرة و زهد عن عتبة و أنصف عن قوّة

102

إنّ كرم اللّه سبحانه لا ينقض حكمته فلذلك لا يقع الإجابة في كلّ دعوة

103

إنّ للا إله إلّا اللّه شروطا و إنّى و ذريّتى من شروطها

104

إنّ الدّنيا دار خبال و وبال و زوال و انتقال لا تساوي لذّاتها تنغيصها و لا يفي سعودها بنحوسها و لا يقوم صعودها بهبوطها

105

إنّ من فضل الرّجل أن ينصف من نفسه و يحسن إلى من أساء إليه‏

106

و عزّى (عليه السلام) قوما بميّت فقال: إنّ هذا الأمر ليس بكم بدا و لا إليكم إنتهى و قد كان صاحبكم هذا يسافر فعدّوه فى بعض سفراته فإنّ قدم عليكم و إلّا قدمتم عليه‏

107

إنّ اللّه سبحانه قد وضع العقاب على معاصيه زيادة لعباده عن نقمته‏

108

إنّ من باع جنّة المأوى بعاجلة الدّنيا تعس جدّه و خسرت صفقته‏

109

إنّ طاعة النّفس و متابعة أهويتها أسّ كلّ محنة و رأس كلّ غواية

110

إنّ هذه النّفوس طلعة إن تطيعوها تنزع بكم الى شرّ غاية

227

111

إنّ النّفس أبعد شيى‏ء منزعا و إنّها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى‏

112

إنّ مجاهدة النّفس لتزمّها عن المعاصي و تعصمها عن الرّدى‏

113

إنّ هذه النّفس لأمّارة بالسّوء فمن أهملها جمحت به إلى المئاثم‏

114

إنّ نفسك لخدوع إن تثق بها يقتدك الشّيطان إلى إرتكاب المحارم‏

115

إنّ النّفس لأمّارة بالسّوء و الفحشاء فمن ائتمنها خانته و من استنام إليها أهلكته و من رضي عنها أوردته شرّ الموارد

116

إنّ مقابلة الإسائة بالإحسان و تغمّد الجرائم بالغفران لمن أحسن الفضائل و أفضل المحامد

117

إنّ المؤمن لا يمسي و لا يصبح إلّا و نفسه ظنون عنده فلا يزال زاريا عليها و مستزيدا لها

118

إنّ النّفس لجوهرة ثمينة من صانها رفعها و من ابتذلها وضعها

119

إنّ الكفّ عند حيرة الضّلال خير من ركوب الأهوال‏

120

إنّ قدر السّؤال أكثر من قيمة النّوال فلا تستكثروا ما أعطيتموه فإنّه لن يوازي قدر السّؤال‏

121

إنّ اليسير من اللّه سبحانه لأكرم من الكثير

228

من خلقه‏

122

إنّ دعوة المظلوم مجابة عند اللّه سبحانه لأنّه يطلب حقّه و اللّه تعالى أعدل من أن يمنع ذا حقّ حقّه‏

123

إنّ غاية تنقصها اللّحظة و تهدمها السّاعة لحريّة بقصر المدّة

124

إنّ قادما يقدم بالفوز أو الشقوة لمستحقّ لأفضل العدّة

125

إنّ غائبا يحدوه الجديدان اللّيل و النّهار لحريّ بسرعة الأوبة

126

إنّ المغبون من غبن عمره و إنّ المغبوط من أنفذ عمره فى طاعة ربّه‏

127

إنّ غدا من اليوم قريب يذهب اليوم بما فيه و يأتي الغد لاحقا به‏

128

إنّ ما تقدّم من خير يكن لك ذخره و ما تؤخّره يكن لغيرك خيره‏

129

إنّ للنّاس عيوبا فلا تكشف ما غاب عنك فإنّ اللّه سبحانه يحلم عليها و استر العورة ما استطعت يستر اللّه عليك ما تحبّ ستره‏

130

إنّ المرء على ما قدّم قادم و على ما خلّف نادم‏

131

إنّ عظيم الأجر مقارن عظيم البلاء فإذا أحبّ اللّه سبحانه قوما إبتلاهم‏

132

إنّ الغاية أمامكم و إنّ السّاعة ورائكم تحدوكم‏

229

133

إنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم و إنّ لكم علما فانتهوا بعلمكم‏

134

إنّ الوفاء توأم الصّدق و ما أعرف جنّة أوقى منه‏

135

إنّ بأهل المعروف من الحاجة الى اصطناعه أكثر ممّا بأهل الرّغبة اليهم منه‏

136

إنّ للّه سبحانه سطوات و نقمات فإذا نزلت بكم فادفعوها بالدّعاء فإنّه لا يدفع البلاء إلّا الدّعاء

137

إنّ كلام الحكيم اذا كان صوابا كان دواء و اذا كان خطاء كان داء

138

إنّ أهل الجنّة ليتراؤون منازل شيعتنا كما يترائى الرّجل منكم الكواكب فى أفق السّماء

139

إنّ أنصح النّاس أنصحهم لنفسه و أطوعهم لربّه‏

140

إنّ أغشّ النّاس أغشّهم لنفسه و أعصاهم لربّه‏

141

إنّ الدّنيا ماضية بكم على سنن و أنتم و الآخرة فى قرن‏

142

إنّ الدّنيا لمفسدة الدّين مسلبة اليقين و انّها لرأس الفتن و أصل المحن‏

143

إنّ اللّه سبحانه جعل الطّاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة

144

إنّ النّار لا ينقصها ما أخذ منها و لكن‏

230

يخمدها أن لا تجد حطبا و كذلك العلم لا يفنيه الإقتباس لكن بخل الحاملين له سبب عدمه‏

145

إنّ اللّه سبحانه يعطى الدّنيا من يحبّ و من لا يحبّ و لا يعطى الدّين إلّا من يحبّ‏

146

إنّ اللّه سبحانه يمنح المال من يحبّ و يبغض و لا يمنح العلم إلّا من أحبّ‏

147

إنّ اللّه تعالى لا يعطي الدّين إلّا لخاصّته و صفوته من خلقه‏

148

إنّ للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته و اخرجوا إلى اللّه ممّا افترض عليكم من حقوقه‏

149

إنّ تلخيص النّيّة من الفساد أشدّ على العاملين من طول الإجتهاد

150

إنّ أمامك طريقا ذا مسافة بعيدة و مشقّة شديدة و لا غنى بك عن حسن الإرتياد و قدر بلاغك من الزّاد

151

إنّ النّفس الّتي تطلب الرّغائب الفانية لتهلك فى طلبها و تشقي في منقلبها

152

إنّ للّه تعالى في السّرّاء نعمة الإفضال و في الضّرّاء نعمة التّطهير

153

إنّ النّفس الّتي تجهد في اقتناء الرّغائب الباقية لتدرك طلبها و تسعد في منقلبها

154

إنّ من أعطى من حرمه و وصل من قطعه و عفا

231

عمّن ظلمه كان له من اللّه سبحانه‏الظّهير و النّصير

155

إنّ مثل الدّنيا و الآخرة كرجل له إمرأتان إذا أرضى إحداهما أسخط الأخرى‏

156

إنّ من غرّته الدّنيا بمحال الآمال و خدعته بزور الأمانىّ أورثته كمها و ألبسته عمى و قطعته عن الأخرى و أوردته موارد الرّدى‏

157

إنّ اللّه سبحانه أبى أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين إلّا من حيث لا يحتسبون‏

158

إنّ المؤمنين هيّنون ليّنون‏

159

إنّ المؤمنين محسنون‏

160

إنّ المؤمنين خائفون‏

161

إنّ سخاء النّفس عمّا فى أيدي النّاس لأفضل من سخاء البذل‏

162

إنّ الوعظ الّذي لا يمجّه سمع و لا يعدله نفع ما سكت عنه لسان القول و نطق به لسان الفعل‏

163

إنّ المسكين لرسول اللّه فمن أعطاه فقد أعطى اللّه و من منعه فقد منع اللّه سبحانه‏

164

إنّ أفضل الدّين الحبّ فى اللّه و البغض فى اللّه و الأخذ فى اللّه و العطاء فى اللّه سبحانه‏

165

إنّ الدّين لشجرة

232

أصلها الإيمان باللّه و ثمرها الموالاة فى اللّه و المعاداة فى اللّه سبحانه‏

166

إنّ مكرمة صنعتها إلى أحد من النّاس إنّما أكرمت بها نفسك و زيّنت بها عرضك فلا تطلب من غيرك شكر ما صنعت إلى نفسك‏

167

إنّ من مكارم الأخلاق أن تصل من قطعك و تعطي من حرمك و تعفو عمّن ظلمك‏

168

إنّ اللّه تعالى يدخل بحسن النّيّة و صالح السّريرة من يشاء من عباده الجنّة

: 169

إنّ من رزقه اللّه عقلا قويما و عملا مستقيما فقد ظاهر لديه النّعمة و أعظم عليه المنّة

170

إنّ المجاهد نفسه على طاعة اللّه و عن معاصيه عند اللّه سبحانه بمنزلة برّ شهيد

171

إنّ العاقل من عقله في إرشاد و من رأيه فى إزدياد فلذلك رأيه سديد و فعله حميد

172

إنّ الجاهل من جهله فى إغواء و من هواه فى إغراء فقوله سقيم و فعله ذميم‏

173

إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكم‏

174

إنّ أفضل الخير صدقة السّرّ و برّ الوالدين‏

233

و صلة الرّحم‏

175

إنّ المؤمن يرى يقينه في عمله و إنّ المنافق يرى شكّه في عمله‏

176

إنّ أولياء اللّه تعالى كلّ مستقرب أجله مكذّب أمله كثير عمله قليل زلله‏

177

إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا عبد إمتحن اللّه قلبه للايمان و لا يعي حديثنا إلّا صدور أمينة و أحلام رزينة

178

إنّ اللّه تعالى أطلع على الأرض فاختارنا و اختار لنا شيعة ينصروننا و يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا و يبذلون أنفسهم و أموالهم فينا فاؤلئك منّا و إلينا و هم معنا في الجنّة

179

إنّ أمرنا صعب مستصعب خشن مخشوشن سرّ مستسرّ مقنّع لا يحتمله إلّا ملك مقرّب أو نبىّ مرسل أو مؤمن إمتحن اللّه سبحانه قلبه للإيمان‏

180

إنّ مع كلّ إنسان ملكين يحفظانه فإذا جاء أجله خلّيا بينه و بينه و إنّ الأجل لجنّة حصينه‏

181

إنّ فضل القول على الفعل لهجنة و إنّ فضل الفعل على القول لجمال و زينة

182

إنّ الزّاهدين فى الدّنيا لتبكي قلوبهم و ان ضحكوا و يشتدّ حزنهم و ان فرحوا و يكثر مقتهم أنفسهم‏

234

و ان اغتبطوا بما أوتوا

183

إنّ الأكياس هم الّذين للدّنيا مقتوا و أعينهم عن زهرتها أغمضوا و قلوبهم عنها صرفوا و بالدّار الباقية تولّهوا

184

إنّ العاقل يتّعظ بالأدب و البهائم لا يتّعظ إلّا بالضّرب‏

185

إنّ للّه سبحانه ملك ينادى فى كلّ يوم يا أهل الدّنيا لدوا للموت و ابنوا للخراب و اجمعوا للذّهاب‏

186

إنّ السّعداء بالدّنيا غدا هم الهاربون منها اليوم‏

187

إنّ اللّه سبحانه أمر بالعدل و الإحسان و نهى عن الفحشاء و الظّلم‏

188

إنّ اللّه سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلّا بما منع غنىّ و اللّه سائلهم عن ذلك‏

189

إنّ المرء يشرف على أمله فيقطعه حضور أجله فسبحان اللّه لا أمل يدرك و لا مؤمّل يترك‏

190

و سمع (عليه السلام) رجلا يقول‏

إنّا للّه و إنّا إليه راجعون‏

فقال إنّ قولنا إنّا للّه إقرار على أنفسنا بالملك و قولنا إليه راجعون إقرار على أنفسنا بالهلك‏

191

إنّ المرء إذا هلك قال النّاس ما ترك و قالت الملائكة ما قدّم للّه آبائكم فقدّموا بعضا يكن لكم ذخرا و لا تخلّفوا كلّا فيكون عليكم كلّا

235

192

إنّ الحازم من شغل نفسه بجهاد نفسه فأصلحها و حبسها عن أهويتها و لذّاتها فملكها و انّ للعاقل بنفسه عن الدّنيا و ما فيها و أهلها شغلا

193

إنّ النّاظر بالقلب العامل بالبصر يكون مبتدء عمله أن ينظر عمله عليه أم له فإن كان له مضى فيه و ان كان عليه وقف عنه‏

194

إنّ العاقل من نظر في يومه لغده و سعى في فكاك نفسه و عمل لما لا بدّ له و لا محيص له عنه‏

195

إنّ أولياء اللّه تعالى لأكثر النّاس له ذكرا و أدومهم له شكرا و أعظمهم على بلائه صبرا

196

إنّ خير المال ما أكسب ثناء و شكرا و أوجب ثوابا و أجرا

197

إنّ اللّه سبحانه جعل الذّكر جلاء القلوب تبصر به بعد العشوة و تسمع به بعد الوقرة و تنقاد به بعد المعاندة

198

إنّ الحازم من قيّد نفسه بالمحاسبة و و ملكها بالمبالغة و قتلها بالمجاهدة

199

إنّ للذّكر أهلا أخذوه من الدنيا بدلا فلم تشغلهم تجارة و لا بيع عنه يقطعون به أيّام الحياة و يهتفون به في آذان الغافلين‏

200

إنّ من رأى عدوانا يعمل به و منكرا يدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم و برى‏ء و من أنكره بلسانه فقد

236

أوجر و هو أفضل من صاحبه و من أنكره بسيفه لتكون حجّة اللّه العليا و كلمة الظّالمين السّفلى فذلك الّذي أصاب سبيل الهدى و قام على الطّريق و نوّر في قلبه اليقين‏

201

إنّ من أحبّ العباد الى اللّه سبحانه عبدا أعانه على نفسه فاستشعر الحزن و تجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى في قلبه و أعدّ القرى ليومه النّازل به‏

202

إنّ القرآن ظاهره أنيق و باطنه عميق لا تفنى عجائبه و لا تنقضى غرائبه و لا تكشف الظّلمات إلّا به‏

203

إنّ أفضل النّاس عند اللّه من أحيا عقله و أمات شهوته و أتعب نفسه لصلاح آخرته‏

204

إنّ للّه تعالى في كلّ نعمة حقّا من الشّكر فمن أدّاه زاده منها و من قصّر عنه خاطر بزوال نعمته‏

205

إنّ من كان مطيّته اللّيل و النّهار فإنّه يسار به و ان كان واقفا و يقطع المسافة و ان كان مقيما وادعا

206

إنّ الكيّس من كان لشهوته مانعا و لنزوته عند الحفيظة واقما قامعا

207

إنّ اللّه سبحانه قد أنار سبيل الحقّ و أوضح طرقه فشقوة لازمة أو سعادة دائمة

208

إنّ من بذل نفسه في طاعة اللّه سبحانه و رسوله كانت نفسه ناجية سالمة و صفقته رابحة غانمة

209

إنّ في الفرار

237

موجدة اللّه سبحانه و الذّلّ اللّازم الدّائم و إنّ الفارّ غير مزيد فى عمره و لا مؤخّر عن يومه‏

210

إنّ المرء قد يسرّه درك ما لم يكن ليفوته و يسوئه فوت ما لم يكن ليدركه فليكن سرورك بما نلت من آخرتك و ليكن أسفك على ما فاتك منها و ليكن همّك فيها لما بعد الموت‏

211

إنّ اللّه سبحانه إذا أراد بعبد خيرا وفّقه لإنفاد أجله في أحسن عمله و رزقه مبادرة مهله في طاعته قبل الفوت‏

212

إنّ أمامك عقبة كئودا المخفّف فيها أحسن حالا من المثقل و المبطى‏ء عليها أقبح أمرا من المسرع و إنّ مهبطها بك لا محالة إلى جنّة أو نار

213

إنّ أعظم النّاس حسرة يوم القيمة رجل إكتسب مالا من غير طاعة اللّه فورّثه رجلا أنفقه في طاعة اللّه فدخل به الجنّة و دخل الأوّل النّار

214

إنّ النّاس الى صالح الأدب أحوج منهم إلى الفضّة و الذّهب‏

215

إنّ هذا القرآن هو النّاصح الّذي لا يغشّ و الهادي الّذي لا يضلّ و المحدّث الّذي لا يكذب‏

216

إنّ هذا الموت لطالب حثيث لا يفوته المقيم و لا يعجزه من هرب‏

217

إنّ في الموت‏

238

لراحة لمن كان عبد شهوته و أسير أهويته لأنّه كلّما طالت حياته كثرت سيّئاته و عظمت على نفسه جناياته‏

218

إنّ أخسر النّاس صفقة و أخيبهم سعيا رجل أخلق بدنه في طلب آماله و لم تساعده المقادير على إرادته فخرج من الدّنيا بحسراته و قدم على الآخرة بتبعاته‏

219

إنّ للمحن غايات لابدّ من إنقضائها فناموا إليها أو لها إلى حين انقضائها فإنّ إعمال الحيلة فيها قبل ذلك زيادة لها

220

إنّ للمحن غايات و للغايات نهايات لها فاصبروا حتّى تبلغ نهاياتها فالتّحرّك لها قبل إنقضائها زيادة لها

221

إنّ اللّه سبحانه فرض عليكم فرائض فلا تضيّعوها و حدّ لكم حدودا فلا تعتدوها و نهاكم عن إشياء فلا تنتهكوها و سكت عن أشياء و لم يدعها نسيانا فلا تتكلّفوها

222

إنّ الفرص تمرّ مرّ السّحاب فانتهزوها إذا أمكنت فى أبواب الخير و إلّا عادت ندما

223

إنّ حوائج النّاس إليكم نعمة من اللّه عليكم فاغتنموها و لا تملّوها فتتحوّل نقما

224

إنّ خير المال ما أورثك ذخرا و ذكرا و أكسبك حمدا و أجرا

225

إنّ أفضل الأعمال ما استرقّ به حرّ

239

استحقّ به أجر

226

إنّ مادحك لخادع لعقلك غاشّ لك في نفسك بكاذب الإطراء و زور الثّناء فإن حرمته نوالك أو منعته إفضالك وسمك بكلّ فضيحة و نسبك إلى كلّ قبيحة

227

إنّ النّفس حمضة و الأذن مجّاجة فلا تجبّ فهمك بالإلحاح على قلبك فإنّ لكلّ عضو من البدن إستراحة

228

إنّ قوما عبدوا اللّه سبحانه رغبة فتلك عبادة التّجّار و قوما عبدوه رهبة فتلك عبادة العبيد و قوما عبدوه شكرا فتلك عبادة الأحرار

229

إنّ الحياء و العفّة من خلائق الإيمان و انّهما لسجيّة الأحرار و شيمة الأبرار

230

إنّ من أبغض الخلائق إلى اللّه تعالى رجلا وكله اللّه إلى نفسه جائرا عن قصد السّبيل سائرا بغير دليل‏

231

إنّ من كانت العاجلة أملك به من الآجلة و أمور الدّنيا أغلب عليه من أمور الآخرة فقد باع الباقي بالفاني و تعوّض البائد عن الخالد و أهلك نفسه و رضي لها بالحائل الزّائل و نكب بها عن نهج السّبيل‏

232

إنّ أوّل ما تغلبون عليه من الجهاد جهاد بأيديكم ثمّ بألسنتكم ثمّ بقلوبكم فمن لم يعرف بقلبه معروفا و لم ينكر منكرا قلّب‏

240

فجعل أعلاه أسفله‏

233

إنّ الموت لهادم لذّاتكم و مباعد طلباتكم و مفرّق جماعاتكم قد أعلقتكم حبائله و أقصدتكم مقاتله‏

234

إنّ اللّه تعالى أوصاكم بالتّقوى و جعلها رضاه من خلقه فاتّقوا اللّه الّذى أنتم بعينه و نواصيكم بيده‏

235

إنّ العاقل ينبغي أن يحذر الموت في هذه الدّار و يحسن له التّأهب قبل أن يصل إلى دار يتمنّى فيها الموت فلا يجده‏

236

إنّ تقوى اللّه حمت أوليائه محارمه و ألزمت قلوبهم مخافته حتّى أسهرت لياليهم و اظمأت هواجرهم فأخذوا الرّاحة بالتّعب و الرّيّ بالظّمأ

237

إنّ للموت لغمرات هي أفظع من أن تستغرق بصفة أو تعتدل على عقول أهل الدّنيا

238

إنّ الموت لمعقود بنواصيكم و الدّنيا تطوى من خلفكم‏

239

إنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا و الآخرة شاركوا أهل الدّنيا في دنياهم و لم يشاركهم أهل الدّنيا في آخرتهم‏

240

إنّ تقوى اللّه سبحانه هي الزّاد و المعاد زاد مبلّغ و معاد منجح دعا إليها أسمع داع و وعاها خير واع فاسمع داعيها و فاز واعيها

241

إنّ التّقوى حقّ اللّه سبحانه عليكم و الموجبة على اللّه حقّكم فاستعينوا

241

باللّه عليها و توسّلوا إلى اللّه بها

242

إنّ تقوى اللّه لم تزل عارضة نفسها على الأمم الماضين و الغابرين لحاجتهم إليها غدا إذا أعاد اللّه ما أبدأ و أخذ ما أعطى فما أقلّ من حملها حقّ حملها

243

إنّ لتقوى اللّه حبلا وثيقا عروته و معقلا منيعا ذروته‏

244

إنّ التّقوى منتهى رضا اللّه من عباده و حاجته من خلقه فاتّقوا اللّه الّذي ان أسررتم علمه و ان أعلنتم كتبه‏

245

إنّ التّقوى دار حصن عزيز لمن لجأ إليه و الفجور دار حصن ذليل لا يحرز أهله و لا يمنع من لجأ إليه‏

246

إنّ التّقوى في اليوم الحرز و الجنّة و في غد الطّريق إلى الجنّة مسلكها واضح و سالكها رابح‏

247

إنّ تقوى اللّه عمارة الدّين و عماد اليقين و إنّها لمفتاح صلاح و مصباح نجاح‏

248

إنّ من صرّحت له العبر عمّا بين يديه من المثلات حجزه التّقوى عن تقحّم الشّبهات‏

249

إنّ من فارق التّقوى أغرى باللّذّات و الشّهوات و وقع فى تيه السّيّئات و لزمه كثير التّبعات‏

250

إنّ تقوى اللّه‏

242

مفتاح سداد و ذخيرة معاد و عتق من كلّ ملكة و نجاة من كلّ هلكة بها ينجو الهارب و تنج المطالب و تنال الرّغائب‏

251

إنّ الدّهر لخصم غير مخصوم و محتكم غير ظلوم و محارب غير محروب‏

252

إنّ الموت لزائر غير محبوب واتر غير مطلوب و قرن غير مغلوب‏

253

إنّ اكرم الموت القتل و الّذي نفسي بيده لألف ضربة بالسّيف أهون من ميتة على الفراش‏

254

إنّ الغاية القيمة و كفى بذلك واعظا لمن عقل و معتبرا لمن جهل و بعد ذلك ما تعلمون من هول المطّلع و روعات الفزع و استكاك الأسماع و اختلاف الأضلاع و ضيق الأرماس و شدّة الإبلاس‏

255

إنّ للقلوب شهوة و كراهة و إقبالا و إدبارا فأتوها من إقبالها و شهوتها فإنّ القلب إذا أكره عمى‏

256

إنّ العلم يهدى و يرشد و ينجي و إنّ الجهل يغوي و يضلّ و يردي‏

257

إنّ للقلوب إقبالا و إدبارا فإذا أقبلت فاحملوها على النّوافل و إذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض‏

258

إنّ السّلطان لأمين اللّه في الأرض و مقيم العدل في البلاد و العباد و وزعته في الأرض‏

259

إنّ أبصار هذه‏

243

الفحول طوامح و هي سبب هبابها فإذا نظر أحدكم إلى إمرأة فأعجبته فليمسّ أهله فإنّها هى امرأة بامرأة

260

إنّ أحسن النّاس عيشا من حسن عيش النّاس في عيشه‏

261

إنّ إحسانك إلى من كادك من الأضداد و الحسّاد لأغيظ عليهم من مواقع إسائتك منهم و هو داع إلى صلاحهم‏

262

إنّ رأيك لا يتّسع لكلّ شيي‏ء ففرّغه للمهمّ‏

263

إنّ مالك لا يغني جميع النّاس فاخصص به أهل الحقّ‏

264

إنّ كرامتك لا تتّسع لجميع النّاس فتوّخ بها أفاضل الخلق‏

265

إنّ ليلك و نهارك لا يستوعبان لجميع حاجاتك فاقسمها بين عملك و راحتك‏

266

إنّ أوقاتك أجزاء عمرك فلا تنفد لك وقتا إلّا فيما ينجيك‏

267

إنّ نفسك مطيّتك إن أجهدتها قتلتها و ان رفقت بها أبقيتها

268

إنّك إن أخللت بشيى‏ء من هذا التّقسيم فلا تقوم نوافل تكتسبها بفرائض تضيّعها

269

إنّ أخاك حقّا من غفر زلّتك و سدّ خلتك و قبل عذرك و ستر عورتك و نفى وجلك و حقّق أملك‏

244

270

إنّ الّذي في يديك قد كان له أهل قبلك و هو صائر إلى من بعدك و انّما أنت جامع لأحد رجلين إمّا رجل عمل فيما جمعت بطاعة اللّه فسعد بما شقيت به أو رجل عمل فيما جمعت بمعصية اللّه فشقي بما جمعت و ليس أحد هذين أهلا أن تؤثره على نفسك و لا تحمل له على ظهرك‏

271

إنّ العبد بين نعمة و ذنب لا يصلحها إلّا الإستغفار و الشّكر

272

إنّ الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر لا يقرّبان من أجل و لا ينقصان من رزق لكن يضاعفان الثّواب و يعظّمان الأجر و أفضل منهما كلمة عدل عند إمام جائر

273

إنّ اللّه سبحانه أمر عباده تخييرا و نهاهم تحذيرا و كلّف يسيرا و لم يكلّف عسيرا و أعطى على القليل كثيرا و لم يعص مغلوبا و لم يطع مكرها و لم يرسل الأنبياء لعبا و لم ينزل الكتاب عبثا و ما خلق السّماوات و الأرض و ما بينهما باطلا

ذلك ظنّ الذين كفروا فويل للّذين كفروا من عذاب النّار

274

إنّ العهود قلائد في الأعناق إلى يوم القيمة فمن وصلها و صله اللّه فمن نقضها خذله اللّه و من إستخفّ بها خاصمته إلى الّذي أكدها و أخذ خلقه بحفظها

275

إنّ صلة الأرحام لمن موجبات الإسلام و إنّ اللّه سبحانه أمر

245

باكرامها و إنّه تعالى يصل من وصلها و يقطع من قطعها و يكرم من أكرمها

276

إنّ أكرم النّاس من اقتنى اليأس و لزم القنوع و الورع و برى‏ء من الحرص و الطّمع فإنّ الطّمع و الحرص الفقر الحاضر و إنّ اليأس و القناعة الغنى الظّاهر

277

إنّ المجاهد نفسه و المغالب غضبه و المحافظ على طاعة ربّه يرفع اللّه سبحانه له ثواب الصّائم القائم و ينيله درجة المرابط الصّابر

278

إنّ أفضل ما استجلب الثّناء و السّخاء و إنّ أجزل ما استدرّت به الأرباح الباقية الصّدقة

279

إنّ من شغل نفسه بالمفروض عليه عن المضمون له و رضي بالمقدور عليه و له كان أكثر النّاس سلامة في عافية و ربحا في غبطة و غنيمة في مسرّة

280

إنّ اللّه تعالى لم يجعل للعبد و إن اشتدّت حيلته و عظمت طلبته و قويت مكيدته اكثر ممّا سمّي له في الذّكر الحكيم و لم يحل بين العبد في ضعفه و قلّة حيلته أن يبلغ دون ما سمّي له في الذّكر الحكيم و انّ العارف لهذا العامل به أعظم النّاس راحة في منفعة و انّ التّارك له و الشّاكّ فيه لأعظم النّاس شغلا في مضرّة

281

إنّ ههنا- و أشار بيده إلى صدره- لعلما جمّا لو أصبت له حملة بلى أصيب‏

246

لقنا غير مأمون عليه مستعملا آلة الدّين للدّنيا أو مستظهرا بنعم اللّه على عباده و بحججه على أوليائه أو منقادا لحملة الحقّ لا بصيرة له في أحنائه ينقدح الشّكّ في قلبه لأوّل عارض من شبهة

282

إنّ الدّنيا دار عناء و فناء و غير و عبر و محلّ فتنة و محنة

283

إنّ الدّنيا قد أدبرت و آذنت بوداع و انّ الآخرة قد أقبلت و أشرفت باطّلاع‏

284

إنّ الدّنيا دار فجايع من عوجل فيها فجع بنفسه و من أمهل فيها فجع بأحبّته‏

285

إنّ الدّنيا معكوسة منكوسة لذّاتها تنغيص و مواهبها تغصيص و عيشها عناء و بقائها فناء تجمح بطالبها و تردي راكبها و تخون الواثق بها و تزعج المطمئنّ إليها و انّ جمعها الى انصداع و وصلها إلى انقطاع‏

286

إنّ من هوان الدّنيا على اللّه أن لا يعصى إلّا فيها و لا ينال ما عنده إلّا بتركها

287

إنّ الدّنيا كالحيّة ليّن مسّها قاتل سمّها فأعرض عمّا يعجبك فيها لقلّة ما يصحبك منها و كن آنس ما تكون بها أحذر ما تكون منها

288

إنّ دنياكم هذه لأهون في عيني من عراق خنزير في يد مجذوم و أحقر من ورقة في فم جراد ما لعليّ‏

247

و نعيم يفنى و لذّة لا تبقى‏

289

إنّ الدّنيا كالغول تغوي من أطاعها و تهلك من أجابها و إنّها لسريعة الزّوال وشيكة الإنتقال‏

290

إنّ الدّنيا تقبل إقبال الطّالب و تدبر إدبار الهارب و تصل مواصلة الملول و تفارق مفارقة العجول‏

291

إنّ الدّنيا منزل قلعة و ليست بدار نجعة خيرها زهيد و شرّها عتيد و ملكها يسلب و عامرها يخرب (النجعة طلب الكلاء في مواضعه)

292

إنّ الدّنيا لهي الكنود العنود و الصّدود الجحود و الحيود الميود حالها إنتقال و سكونها زلزال و عزّها ذلّ و جدّها هزل و كثرتها قلّ و علوّها سفل أهلها على ساق و سياق و لحاق و فراق و هي دار حرب و سلب و نهب و عطب‏

293

إنّ الدّنيا غرور حائل و ظلّ زائل و سناد مائل تصل العطيّة بالرّزيّة و الأمنيّة بالمنيّة

294

إنّ الدّنيا عيشها قصير و خيرها يسير و إقبالها خديعة و إدبارها فجيعة و لذّاتها فانية و تبعاتها باقية

295

إنّ الدّنيا دار أوّلها عناء و آخرها فناء في حلالها حساب و في حرامها عقاب من استغنى فيها فتن و من افتقر فيها حزن‏

296

إنّ الدّنيا دار شخوص و محلّة تنغيص ساكنها ظاعن و قاطنها بائن‏

248

و برقها خالب و نطقها كاذب و أموالها محروبة و أعلاقها مسلوبة ألا و هى المتصدّية العتون و الجامحة الحرون و المانية الخؤون (الخلّب السحاب الذي لا مطر فيه فكأنه يخدع و يقال لمن يعد و لا ينجز إنما أنت كبرق خلب)

297

إنّ الدّنيا دار محن و محلّ فتن من ساعاها فاتته و من قعد عنها واتته و من أبصر إليها عمته و من أبصر بها بصّرته‏

298

إنّ الدّنيا تدني الآجال و تباعد الآمال و تبيد الرّجال و تغيّر الأحوال من غالبها غلبته و من صارعها صرعته و من عصاها أطاعته و من تركها أتته‏

299

إنّ الدّنيا تخلق الأبدان و تجدّد الآمال و تقرّب المنيّة و تباعد الأمنيّة كلّما اطمئنّ صاحبها منها إلى سرور أشخصته منها إلى محذور

300

إنّ الدّنيا خيرها زهيد و شرّها عتيد و لذّتها قليلة و حسرتها طويلة تشوب نعيمها ببؤس و تقرن سعودها بنحوس و تصل نفعها بضرّ و تمزج حلوها بمرّ

301

إنّ الدّنيا غرّارة خدوع معطية منوع ملبسة نزوع لا يدوم رخائها و لا ينقضي عنائها و لا يركد بلائها

302

إنّ الدّنيا كالشّبكة تلتفّ على من رغب فيها و تتحرّز عمّن أعرض عنها فلا تمل إليها بقلبك و لا تقبل‏

249

عليها بوجهك فتوقعك فى شبكتها و تلقيك فى هلكتها

303

إنّ الدّنيا تعطي و ترجع و تنقاد و تمتنع و توحش و تؤنس و تطمع و تؤيس يعرض عنها السّعداء و يرغب فيها الأشقياء

304

إنّ الدّنيا دار بالبلاء معروفة و بالغدر موصوفة لا تدوم أحوالها و لا يسلم نزّالها ألعيش فيها مذموم و الأمان فيها معدوم‏

305

إنّ الدّنيا ظلّ الغمام و حلم المنام و الفرح الموصول بالغمّ و العسل المشوب بالسّمّ سلّابة النّعم أكّالة الأمم جلّابة النّقم‏

306

إنّ الدّنيا لا تفي لصاحب و لا تصفو لشارب نعيمها ينتقل و أحوالها تتبدّل و لذّاتها تفنى و تبعاتها تبقى فأعرض عنها قبل أن تعرض عنك و استبدل بها قبل أن تستبدل بك‏

307

إنّ الدّنيا ربما أقبلت على الجاهل بالأتّفاق و أدبرت عن العاقل بالأستحقاق فإن اتتك منها سهمة مع جهل أو فاتتك منها بغية مع عقل فإيّاك أن يحملك ذلك على الرّغبة في الجهل و الزّهد في العقل فإنّ ذلك يزري بك و يرديك (بأبي أنت و أمي يا أمير المؤمنين روحي لك الفداء يا ابن أبي طالب يا أخا رسول الله و وصيه و وزيره)

308

إنّ من نكد الدّنيا أنّها لا تبقى على حالة

250

و لا تخلو من إستحالة تصلح جانبا بفساد جانب و تسرّ صاحبا بمسائة صاحب فالكون فيها خطر و الثّقة بها غرر و الإخلاد إليها محال و الإعتماد عليها ضلال‏

309

إنّ الدّنيا سريعة التّحوّل كثيرة التّنقّل شديدة الغدر دائمة المكر فأحوالها تتزلزل و نعيمها يتبدّل و رخائها يتنقّص و لذّاتها تتنغّص و طالبها يذلّ و راكبها يزلّ‏

310

إنّ الدّنيا حلوة نضرة حفّت بالشّهوات و راقت بالقليل و تحلّت بالآمال و تزيّنت بالغرور لا تدوم حبرتها و لا تؤمن فجعتها غرّارة ضرّارة حائلة زائلة نافدة بائدة أكّالة غوّالة

311

إنّ الدّنيا يونق منظرها و يوبق مخبرها قد تزيّنت بالغرور و غرّت بزينتها دار هانت على ربّها فخلط حلالها بحرامها و خيرها بشرّها و حلوها بمرّها لم يصفّها اللّه لأوليائه و لم يضنّ بها على أعدائه‏

312

إنّ للدّنيا مع كلّ شربة شرقا و مع كلّ أكلة غصصا لا تنال منها نعمة إلّا بفراق أخرى و لا يستقبل فيها المرء يوما من عمره إلّا بفراق آخر من أجله و لا يحيى له فيها أثر إلّا مات له أثر

313

إنّ الدّنيا دار صدق لمن صدّقها و دار عافية لمن فهم عنها و دار غنى لمن تزوّد منها و دار موعظة لمن إتّعظ بها قد آذنت ببنيها و نادت بفراقها و نعت نفسها و أهلها

251

فمثّلت لهم ببلائها البلاء و شوّقتهم بسرورها إلى السّرور راحت بعافية و تبكّرت بفجيعة ترغيبا و ترهيبا و تخويفا و تحذيرا فذمّها رجال غداة النّدامة و حمدها آخرون ذكّرتهم فذكروا و حدّثتهم فصدّقوا فاتّعظوا منها بالغير و العبر

314

إنّ الدّنيا منتهى بصر الأعمى لا يبصر ممّا و راها شيئا و البصير ينفذها بصره و يعلم أنّ الدّار و رائها فالبصير منها شاخص و الأعمى إليها شاخص و البصير منها مزوّد و الأعمى إليها متزوّد

315

إنّ للدّنيا رجالا لديهم كنوز مذخورة مذمومة عندكم مدحورة يكشف بهم الدّين ككشف أحدكم رأس قدره يلوذون كالجراد فيهلكون جبابرة البلاد

316

إنّ الدّنيا و الآخرة عدوّان متفاوتان و سبيلان مختلفان فمن أحبّ الدّنيا و توالاها أبغض الآخرة و عاداها و هما بمنزلة المشرق و المغرب و ماش بينهما فكلّما قرب من واحد بعد من الآخر و هما بعد ضرّتان‏

317

إنّ الدّهر يجرى بالباقين كجريه بالماضين لا يعود ما قد ولّى منه و لا يبقى سرمدا ما فيه آخر فعاله كأوّله متسابقة أموره متظاهرة أعلامه لا ينفك مصاحبه من عناء و فناء و سلب و حرب‏

318

إنّ الدّهر موتر قوسه لا تخطى سهامه و لا تؤسى جراحه يرمى الصّحيح‏

252

بالسّقم و النّاجى بالعطب‏

319

إنّ الدّنيا لمشغلة عن الآخرة لم يصب صاحبها منها سببا إلّا فتحت عليه حرصا عليها و لهجا بها

320

إنّ اللّه تعالى جعل الدّنيا لما بعدها و ابتلا فيها أهلها ليعلم أيّهم أحسن عملا و لسنا للدّنيا خلقنا و لا بالسّعى لها أمرنا و إنّما وضعنا فيها لنبتلى بها و نعمل فيها لما بعدها

321

إنّ الدّنيا دار منى لها الفناء و لأهلها منها الجلاء و هي حلوة خضرة قد عجلت للطّالب و التبست بقلب النّاظر فارتحلوا عنها بأحسن ما يحضركم من الزّاد و لا تسئلوا فيها إلّا الكفاف و لا تطلبوا منها اكثر من البلاغ‏

322

إنّ الدّنيا لا يسلم منها إلّا بالزّهد فيها أبتلى النّاس بها فتنة فما أخذوا منها لها أخرجوا منه و حوسبوا عليه و ما أخذوا منها لغيرها قدموا عليه و أقاموا فيه و إنّها عند ذوي العقول كالظّلّ بينا تراه سائغا حتّى قلص و زائدا حتّى نقص و قد أعذر اللّه سبحانه إليكم فى النّهي عنها و أنذركم و حذّركم منها فأبلغ‏

323

إنّ الدّنيا لم تخلق لكم دار مقام و لا محلّ قرار و إنّما جعلت لكم مجازا لتزوّدوا منها الأعمال الصّالحة لدار القرار فكونوا منها على أوفاز و لا تخدعنّكم العاجلة و لا تغرّنكم فيها الفتنة كقوله تعالى لموسى" ع":

يا موسى لا تطول في الدّنيا أملك فتقسي قلبك و قاسى القلب منّي بعيد إلى قوله سبحانه و صح إلىّ من كثرة الذنوب صياح المذنب الهارب من عدوّه و استعن بي على ذلك فإنّي نعم العون و نعم المستعان‏