غرر الحكم ودرر الكلم

- عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي المزيد...
840 /
253

324

إنّ الزّهادة قصر الأمل و الشّكر على النّعم و الورع عن المحارم فإن غرب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم و لا تنسوا عند النّعم شكركم فقد أعذر اللّه سبحانه إليكم بحجج مسفرة ظاهرة و كتب بارزة العذر واضحة

325

إنّ علىّ من أجلي جنّة حصينة فإذا جاء يومي إنفرجت عنّي و أسلمتني فحينئذ لا يطيش السّهم و لا يبرء الكلم‏

326

و قال (عليه السلام) و قد طلب رجل من بيت مال المسلمين شيئا و هو ممّن لا يستحقّ أن يعطيه:

إنّ هذا المال ليس لي و لا لك و إنّما هو للمسلمين و جلب أسيافهم فإن شركتهم في حربهم شركتهم فيه و إلّا فجنا أيديهم لا يكون لغير أفواههم هذا جناي و خياره فيه و كل جان جناه في فيه‏

327

إنّ اللّه سبحانه يحبّ أن تكون نيّة الإنسان للنّاس جميلة كما يحبّ أن تكون نيّته في طاعته قويّة غير مدخولة

254

328

إنّ العافية في الدّين و الدّنيا لنعمة جميلة و موهبة جزيلة

329

إنّ اللّيل و النّهار يعملان فيك فاعمل فيهما و يأخذان منك فخذ منهما

255

ألفصل العاشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام)

في حرف الألف بحرف الشّرط بلفظ إن المخفّفة و قال (عليه السلام)

1

إن أتاكم اللّه بنعمة فاشكروا

2

إن ابتلاكم اللّه بمصيبة فاصبروا

3

إن تصبروا ففي اللّه من كلّ مصيبة خلف‏

4

إن تبذلوا أموالكم في جنب اللّه فإنّ اللّه مسرع الخلف‏

5

إن صبرت جرى عليك القلم و أنت مأجور

6

و إن جزعت جرى عليك القدر و أنت مأزور

7

إن صبرت أدركت بصبرك منازل الأبرار و ان جزعت أوردك جزعك عذاب النّار

8

إن صبرت صبر الأحرار و إلّا سلوت سلو الأغمار

9

إن كان في الكلام بلاغة ففي الصّمت السّلامة من العثار

10

إن كان في‏

256

الغضب الإنتصار ففي الحلم ثواب الأبرار

11

إن كنت جازعا على كلّ ما يفلت من يديك فاجزع على ما لم يصل إليك‏

12

إن كنت حريصا على طلب المضمون لك فكن حريصا على أداء المفروض عليك‏

13

إن استطعت أن لا يكون بينك و بين اللّه ذو نعمة فافعل‏

14

إن أحببت أن تكون أسعد النّاس بما علمت فاعمل‏

15

إن أردت قطيعة أخيك فاستبق له من نفسك بقيّة ترجع إليها إن بدا له ذلك يوما ما

16

إن استنمت إلى ودودك فاحرز له من أمرك و استبق له من سرّك ما لعلّك أن تندم عليه وقتا ما

17

إن لم تردع نفسك عن كثير ممّا تحبّ مخافة مكروهه سمت بك الأهواء إلى كثير من الضّرر

18

إن عقدت أيمانك فارض بالمقضيّ عليك و لك و لا ترج أحدا إلّا اللّه سبحانه و انتظر ما أتاك به القدر

19

إن وقعت بينك و بين عدوّك قصّة عقدت بها صلحا و ألبسته بها ذمّة فحط عهدك بالوفاء وارع ذمّتك بالأمانة و اجعل نفسك جنّة بينك و بين ما أعطيت من عهدك‏

257

20

إن أحببت سلامة نفسك و ستر معايبك فاقلل كلامك و أكثر صمتك يتوفّر فكرك و يستنر قلبك و يسلم النّاس من يدك‏

21

إن لم تكن حليما فتحلّم فإنّه قلّ من تشبّه بقوم إلّا أوشك أن يصير منهم‏

22

إن صبرت صبر الأكارم و إلّا سلوت سلوّ البهائم‏

23

و قال (عليه السلام) فيمن أثنى عليه إن نطقوا صدقوا و إن صمتوا لم يسبقوا إن نظروا إعتبروا و إن أعرضوا لم يلهوا إن تكلّموا ذكروا و إن سكتوا تفكّروا

24

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه إن سقم هو نادم على ترك العمل و إن صحّ أمن مغترّا فأخّر العمل إن دعي إلى حرث الدّنيا عمل و ان دعي الى حرث الآخرة كسل ان استغنى بطر و فتن إن افتقر قنط و وهن إن أحسن إليه جحد و ان أحسن تطاول و امتنّ إن عرضت له معصية واقعها بالإتّكال على التّوبة

25

إن عزم على التّوبة سوّفها و أصرّ على الحوبة إن عوفي ظنّ أن قد تاب إن ابتلي ظنّ و ارتاب إن مرض أخلص و أناب إن صحّ نسي و عاد و اجترى على مظالم العباد إن أمن افتتن لاهيا بالعاجلة فنسي الأخرة و غفل عن المعاد

26

إن كانت الرّعايا قبلي تشكو حيف رعاتها فإنّي‏

258

اليوم أشكوا حيف رعيّتي كأنّي المقود و هم القادة و الموزع و هم الوزعة

27

إن عقلت أمرك أو أصبت معرفة نفسك فأعرض عن الدّنيا و ازهد فيها فإنّها دار الأشقياء و ليست بدار السّعداء بهجتها زور و زينتها غرور و سحائبها متقشّعة و مواهبها مرتجعة

28

إن آمنت باللّه أمن منقلبك‏

29

إن أسلمت نفسك للّه سلمت نفسك‏

30

إن كنتم راغبين لا محالة فارغبوا في جنّة عرضها السّماوات و الأرض‏

31

إن كنتم عاملين فاعملوا لما ينجيكم يوم العرض‏

32

إن كنتم لا محالة متنزّهين فتنزّهوا عن معاصي القلوب‏

33

إن كنتم لا محالة متعصّبين فتعصّبوا النصرة الحقّ و إغاثة الملهوف‏

34

إن كنتم لا محالة متسابقين فتسابقوا إلى إقامة حدود اللّه و الأمر بالمعروف‏

35

إن كنتم لا محالة متنافسين فتنافسوا في الخصال الرّغيبة و خلال المجد

36

إن كنتم للنّجاة طالبين فارفضوا الغفلة و اللّهو و الزموا الاجتهاد و الجدّ

37

إن كنتم لا محالة

259

متطهّرين فتطهّروا من دنس العيوب و الذّنوب‏

38

إن كنتم في البقاء راغبين فازهدوا في عالم الفناء

39

إن كنتم للنّعيم طالبين فاعتقوا أنفسكم من دار الشّقاء

40

إن رغبتم فى الفوز و كرامة الآخرة فخذوا من الفناء للبقاء

41

إن كنتم تحبّون اللّه فاخرجوا من قلوبكم حبّ الدّنيا

42

إن رأيت من نسائك ريبة فاجعل لهنّ النّكير على الكبير و الصّغير و إيّاك أن تكرّر العتب فإنّ ذلك يغري بالذّنب و يهوّن العتب‏

43

إن سمت همّتك لإصلاح النّاس فابدء بنفسك فإنّ تعاطيك صلاح غيرك و أنت فاسد اكبر العيب‏

44

إن جعلت دينك تبعا لدنياك أهلكت دينك و دنياك و كنت في الآخرة من الخاسرين‏

45

إن جعلت دنياك تبعا لدينك أحرزت دينك و دنياك و كنت في الآخرة من الفائزين‏

46

إن اتّقيت اللّه وقاك‏

47

إن أطعت الطمع أرداك‏

48

إن توقّرت أكرمت‏

49

إن تخلص تفز

260

50

قيل له: إنّ أهل الكوفة لا يصلحهم إلّا السّيف فقال (عليه السلام): إن لم يصلحهم إلّا إفسادي فلا أصلحهم اللّه‏

51

إن تنزّهوا عن المعاصي يحببكم اللّه‏

261

الفصل الحادي عشر ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام)

في حرف الألف بلفظ أنا و هى ألف المتكلّم قال (عليه السلام)

1

أنا قسيم النّار و خازن الجنان و صاحب الحوض و صاحب الأعراف و ليس منّا أهل البيت إمام إلّا و هو عارف بأهل ولايته و ذلك لقوله تعالى‏

إنّما أنت منذر و لكلّ قوم هاد

2

أنا صنو رسول اللّه و السّابق إلى الإسلام و كاسر الأصنام و مجاهد الكفّار و قامع الأضداد

3

أنا كابّ الدّنيا لوجهها و قادرها بقدرها و رادّها على عقبها

4

أنا مع رسول اللّه صلوات اللّه و سلامه عليه و معي عترتي على الحوض فليأخذ آخذكم بقولنا و يعمل بعملنا

5

إنّا لننافس على الحوض و إنّا لنذود عنه أعدائنا و نسقى منه أوليائنا فمن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا

262

6

أنا يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الفجّار

7

أنا وضعت بكلكل العرب و كسرت نواجم ربيعة و مضر

8

أنا مخيّر في الإحسان إلى من لم أحسن إليه و مرتهن بإتمام الإحسان إلى من احسنت إليه لأنّي إذا أتممته فقد حفظته و إذا قطعته فقد أضعته و اذا أضعته فلم فعلته‏

9

أنا على ردّ ما لم أقل أقدر منّي على ردّ ما قلته‏

10

أنا شاهد لكم و حجيع يوم القيامة عليكم‏

11

أنا داعيكم إلى طاعة ربّكم و مرشدكم إلى فرائض دينكم و دليلكم إلى ما ينجيكم‏

12

أنا و أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أنّ النّجوم أمان لأهل السّماء

13

أنا خليفة رسول اللّه فيكم و مقيمكم على حدود دينكم و داعيكم إلى جنّة المأوى‏

263

(الفصل الثّاني عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام)

في حرف الألف بلفظ إنّى قال (عليه السلام)

1

إنّى لعلى بيّنة من ربّي و بصيرة من ديني و يقين من أمري‏

2

إنّى لعلى يقين من ربّي و غير شبهة فى ديني‏

3

إنّى محارب أملي و منتظر أجلي‏

4

إنّى مستوف رزقي و مجاهد نفسي و منته إلى قسمي‏

5

إنّى لعلى جادّة الحقّ و انّهم لعلى مزلّة الباطل‏

6

إنّى لعلى إقامة حجج اللّه أقاول و على نصرة دينه أجاهد و أقاتل‏

7

إنّى لأرفع نفسي أن تكون حاجة لا يسعها جودي أو جهل لا يسعه حلمي أو ذنب لا يسعه عفوي أو أن يكون زمان أطول من زماني‏

8

إنّى كنت إذا سئلت رسول اللّه صلوات الله و سلامه عليه أعطاني و إذا

264

سكتّ عن مسئلته إبتدأني‏

9

إنّى لأرفع نفسي عن أن أنهى النّاس عمّا لست انتهي عنه أو آمرهم بما لا أسبقهم إليه بعملي أو أرضى منهم بما لا يرضى ربّي‏

10

إنّى لا أحثّكم على طاعة إلّا و أسبقكم إليها و لا أنها كم عن معصية إلّا و أتناهى قبلكم عنها

11

إنّي طلّقت الدّنيا ثلاثا بتاتا لا رجعة لي فيها و ألقيت حبلها على غاربها

12

إنّي أخاف عليكم كلّ عليم اللّسان منافق الجنان يقول ما تعلمون و يفعل ما تنكرون‏

13

إنّي آمركم بحسن الإستعداد و الإكثار من الزّاد ليوم تقدمون فيه على ما تقدّمون و تندمون على ما تخلفون و تجزون بما كنتم تسلفون‏

14

إنّي إذا استحكمت في الرّجل خصلة من خصال الخير احتملته لها و اغتفرت له فقد ما سواها و لا أغتفر له فقد عقل و لا عدم دين لأنّ مفارقة الدّين مفارقة الأمن و لا تهنأ حياة مع مخافة و عدم العقل عدم الحيوة و لا تعاشر الأموات‏

265

(ألفصل الثّالث عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ إنّك فى خطاب المفرد قال (عليه السلام)

1

إنّك في سبيل من كان قبلك فاجعل جدّك لآخرتك و لا تكترث بعمل الدّنيا

2

إنّك لمن يتقبّل من عملك إلّا ما أخلصت فيه و لم تشبه بالهوى و أسباب الدّنيا

3

إنّك لن تبلغ أملك و لن بعد و أجلك فاتّق اللّه و أجمل في الطّلب‏

4

إنّك مدرك قسمك و مضمون رزقك و مستوف ما كتب لك فأرح نفسك من شقاء الحرص و مذلّة الطّلب و ثق باللّه و خفّض فى المكتسب‏

5

إنّك لست بسابق أجلك و لا بمرزوق ما ليس لك فلما ذا تشقي نفسك يا شقّي‏

6

إنّك إن ملّكت نفسك قيادك أفسدت معادك و أوردتك بلاء لا ينتهي و شقاء لا ينقضي‏

7

إنّك طريد الموت الّذي لا ينجو هاربه و لابدّ أنّه‏

266

مدركه‏

8

إنّك إن اشتغلت بفضائل النّوافل عن أداء الفرائض فلن يقوم فضل تكسبه بفرض تضيّعه:

9

إنّك لن تدرك ما تحبّ من ربّك إلّا بالصّبر عمّا تشتهي‏

10

إنّك لن تلج الجنّة حتّى تزدجر عن غيّك و تنتهي و ترتدع عن معاصيك و ترعوي‏

11

إنّك إن سالمت اللّه سبحانه سلمت و فزت‏

12

إنّك إن حاربت اللّه سبحانه حربت و هلكت‏

13

إنّك إن أقبلت على الدّنيا أدبرت‏

14

إنّك إن أدبرت عن الدّنيا أقبلت‏

15

إنّك إن تواضعت رفعك اللّه‏

16

إنّك إن تكبرّت وضعك اللّه‏

17

إنّك إن أنصفت من نفسك أزلفك اللّه سبحانه‏

18

إنّك إن إجتنت السّيّئات نلت رفيع الدّرجات‏

19

إنّك إن تورّعت تنزّهت عن دنس السّيّئات‏

20

إنّك إن أطعت اللّه سبحانه نجّاك و أصلح مثواك‏

21

إنّك إن أطعت هواك أصمّك و أعماك و أفسد منقلبك و أرداك‏

267

22

إنّك إن أحسنت فنفسك تكرم و إليها تحسن‏

23

إنّك إن أسأت فنفسك تمتهن و إيّاها تغبن‏

24

إنّك مخلوق للآخرة فاعمل لها

25

إنّك لن تخلق للدّنيا فازهد فيها و أعرض عنها

26

إنّك موزون بعقلك فزكّه بالعلم‏

27

إنّك مقوّم بأدبك فزيّنه بالحلم‏

28

إنّك من ورائك طالبا حثيثا من الموت فلا تغفل‏

29

إنّك لن يغني عنك بعد الموت إلّا صالح عمل قدّمته فتزوّد من صالح العمل‏

30

إنّك إن عملت للآخرة فاز قدحك‏

31

إنّك إن عملت للدّنيا خسرت صفقتك‏

32

إنّك لن تلقى اللّه سبحانه بعمل أضرّ عليك من حبّ الدّنيا

33

إنّك لن تحمل الى الآخرة عملا أنفع لك من الصّبر و الرّضا و الخوف و الرجاء

268

(ألفصل الرّابع عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف فى خطاب الجمع بلفظ إنّكم قال (عليه السلام)

1

إنّكم بأعمالكم مجازون و بها مرتهنون (قال اللّه تعالى كل امرء بما كسب رهين)

2

إنّكم إلى الآخرة صايرون و على اللّه تعالى معروضون‏

3

إنّكم حصائد الآجال و أغراض الحمام‏

4

إنّكم هدف النّوائب و دريئة الأسقام‏

5

إنّكم مدينون بما قدّمتم و مرتهنون بما أسلفتم‏

6

إنّكم طرداء الموت الّذي إن أقمتم أخذكم و إن فررتم منه أدرككم‏

7

إنّكم إلى العمل بما علمتم أحوج منكم إلى تعلّم ما لم تكونوا تعلمون‏

8

إنّكم إلى إنفاق ما اكتسبتم أحوج منكم إلى إكتساب ما تجمعون‏

9

إنّكم إلى إعراب الأعمال أحوج منكم إلى إعراب الأقوال‏

10

إنّكم إلى اكتساب‏

269

صالح الأعمال أحوج منكم إلى مكاسب الأموال‏

11

إنّكم إلى الإهتمام بما يصحبكم إلى الآخرة أحوج منكم إلى كلّ ما يصحبكم من الدّنيا

12

إنّكم إلى أزواد التّقوى أحوج منكم إلى أزواد الدّنيا

13

إنّكم إلى عمارة دار البقاء أحوج منكم إلى عمارة دار الفناء

14

إنّكم إلى جزاء ما أعطيتم أشدّ حاجة من السّائل إلى ما أخذ منكم‏

15

إنّكم أغبط بما بذلتم من الرّاغب إليكم فيما وصله منكم‏

16

إنّكم إلى اكتساب الأدب أحوج منكم الى اكتساب الذّهب و الفضّة

17

إنّكم إلى القناعة بيسير الرّزق أحوج منكم إلى اكتساب الحرص في الطّلب‏

18

إنّكم مؤاخذون بأقوالكم فلا تقولوا إلّا خيرا

19

إنّكم مجازون بأفعالكم فلا تفعلوا إلّا برّا

20

إنّكم إلى مكارم الأفعال أحوج منكم الى بلاغة الأقوال‏

21

إنّكم إلى اصطناع الرّجال أحوج منكم إلى جمع الأموال‏

22

إنّكم إن اغتررتم بالآمال تخرّمتكم بوادر الآجال و قد فاتتكم‏

270

الأعمال (و اخترمه أهلكه و استأصله)

23

إنّكم إن اغتنمتم صالح الأعمال نلتم من الآخرة نهاية الآمال‏

24

إنّكم إنّما خلقتم للآخرة لا للدّنيا و للبقاء لا للفناء

25

إنّكم ان رضيتم بالقضاء طابت عيشتكم و فزتم بالغناء

26

إنّكم إن صبرتم على البلاء و شكرتم في الرّخاء و رضيتم بالقضاء كان لكم من اللّه سبحانه الرّضا

27

إنّكم إن زهدتم خلصتم من شقاء الدّنيا و فزتم بدار البقاء

28

إنّكم ان قنعتم حزتم الغنى و خفّت عليكم مؤن الدّنيا

29

إنّكم إن رغبتم في الدّنيا أفنيتم أعماركم فيما لا تبقون له و لا يبقى لكم‏

30

إنّكم إن أمّرتم عليكم الهوى أصمّكم و أعماكم و أرداكم‏

31

إنّكم إن أطعتم أنفسكم نزعت بكم إلى شرّ غاية

32

إنّكم إن ملّكتم شهواتكم نزت بكم إلى الأشر و الغواية

33

إنّكم إن أقبلتم على اللّه أقبلتم و إن أدبرتم عنه أدبرتم‏

34

إنّكم إن رغبتم إلى اللّه غنمتم و نجوتم و إن‏

271

رغبتم إلى الدّنيا خسرتم و هلكتم‏

35

إنّكم إن رجوتم اللّه بلغتم آمالكم و إن رجوتم غير اللّه خابت أمانيّكم و آمالكم‏

36

إنّكم ان أطعتم سورة الغضب أوردتكم موارد العطب‏

37

إنّكم لن تحصّلوا بالجهل اربا و لن تبلغوا به من الخير سببا و لن تدركوا به من الآخرة مطلبا

38

إنّكم في زمان القائل فيه بالحقّ قليل و اللّسان فيه عن الصّدق كليل و اللّازم فيه للحقّ ذليل أهله منعكفون على العصيان مصطلحون على الإدهان فتاهم عارم و شيخهم آثم و عالمهم منافق و قاريهم ممارق و لا يعظّم صغيرهم كبيرهم و لا يعول غنيّهم فقيرهم‏

39

إنّكم ستعرضون على سبّي أو البراءة منّي فسبّوني و إيّاكم و البرائة منّي‏

272

(ألفصل الخامس عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ إنّما قال (عليه السلام):

1

إنّما الحلم كظم الغيظ و ملك النّفس‏

2

إنّما الحزم طاعة اللّه و معصية النّفس‏

3

إنّما النّاس رجلان متّبع شرعة و مبتدع بدعة

4

إنّما خلقتم للبقاء لا للفناء و إنّكم في دار بلغة و منزل قلعة

5

إنّما العاقل من وعظته التّجارب‏

6

إنّما الجاهل من استعبدته المطالب‏

7

إنّما الدّنيا شرك وقع فيه من لا يعرفه‏

8

إنّما الدّنيا أحوال مختلفة و تارات متصرّفة و أغراض مستهدفة

9

و قال (عليه السلام) لرجل يسعى لغيره بما فيه ضرار نفسه إنّما أنت كالطّاعن نفسه ليقتل ردفه‏

10

إنّما اللّبيب من استسلّ الأحقاد

273

11

إنّما سادة أهل الدّنيا و الآخرة الأجواد

12

إنّما الكرم التّنزّه عن المعاصي‏

13

إنّما الورع التّطهير عن المعاصي‏

14

إنّما النّبل التّبرّي عن المخازي‏

15

إنّما الشّرف بالعقل و الأدب لا بالمال و الحسب‏

16

إنّما أنت عدد أيّام فكلّ يوم يمضي عليك يمضي بعضك فخفّض فى الطّلب و اجمل في المكتسب‏

17

إنّما يحبّك من لا يتملّقك و يثني عليك من لا يسمعك‏

18

إنّما سمّي العدوّ عدوّا لأنّه يعدو عليك فمن داهنك في معايبك فهو العدوّ

19

إنّما سمّي الصّديق صديقا لأنّه يصدقك في نفسك و معايبك فمن فعل ذلك فاستنم إليه فإنّه الصّديق‏

20

إنّما سمّي الرّفيق رفيقا لأنّه يرفقك على صلاح دينك فهو الرّفيق الشّفيق‏

21

إنّما يعرف قدر النّعم بمقاسات ضدّها

22

إنّما المرئة لعبة فمن اتّخذها فليغطّها

23

إنّما الدّنيا جيفة و المتواخون عليها أشباه الكلاب فلا تمنعهم أخوّتهم‏

274

لها من التّهارش عليها

24

إنّما أهل الدّنيا كلاب عاوية و سباع ضارية يهزّ بعضها بعضا و يأكل عزيزها ذليلها و يقهر كبيرها صغيرها نعم معقّلة و أخرى مهملة قد أضلّت عقولها و ركبت مجهولها

25

إنّما مثلي بينكم كالسّراج في الظّلمة يستضيى‏ء بها من ولجها

26

إنّما أباد القرون تعاقب الحركات و السّكون‏

27

إنّما أنتم كركب وقوف لا يدرون متى بالمسير يؤمرون‏

28

إنّما المجد أن تعطي فى الغرم و تعفو عن الجرم‏

29

إنّما الورع التّحري في المكاسب و الكفّ عن المطالب‏

30

إنّما الكرم بذل الرّغائب و إسعاف الطّالب‏

31

إنّما الدّنيا متاع أيّام قلائل ثمّ تزول كما يزول السّراب و تنقشع كما ينقشع السّحاب‏

32

إنّما البصير من سمع ففكّر و نظر فأبصر و انتفع بالعبر

33

إنّما الحليم من إذا أوذي صبر و إذا ظلم غفر

34

إنّما المرء مجزيّ بما أسلف و قادم على ما قدّم‏

35

إنّما الكيّس من إذا أساء استغفر و إذا أذنب ندم‏

275

36

إنّما زهّد النّاس في طلب العلم كثرة ما يرون من قلّة عمل من عمل بما علم‏

37

إنّما حظّ أحدكم من الأرض ذات الطّول و العرض قيد قدّه متعفّرا على خدّه‏

38

إنّما الحازم من كان بنفسه كلّ شغله و لدينه كلّ همّه و لآخرته كلّ جدّه‏

39

إنّما الدّنيا دار ممرّ و الآخرة دار مستقرّ فخذوا من ممرّكم لمستقرّكم و لا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم‏

40

إنّما مثل من خبر الدّنيا كمثل قوم سفر نبا بهم منزل جديب فأمّوا منزلا خصيبا و جنابا مريعا فاحتملوا وعثاء الطّريق و خشونة السّفر و جشوبة المطعم ليأتوا سعة دارهم و محلّ قرارهم‏

41

إنّما ينبغى لأهل العصمة و المصنوع إليهم في السّلامة أن يرحموا أهل المعصية و الذّنوب و أن يكون الشّكر على معافاتهم هو الغالب عليهم و الحاجز لهم‏

42

إنّما قلب الحدث كالأرض الخالية مهما ألقي فيها من كلّ شى‏ء قبلته‏

43

إنّما طبائع الأبرار طبائع محتملة للخير فمهما حمّلت منه إحتملته‏

44

إنّما المرء في الدّنيا غرض تنتصله المنايا و نهب تبادره المصائب و الحوادث‏

276

45

إنّما لك من مالك ما قدّمته لآخرتك و ما أخّرته فللوارث‏

46

إنّما النّاس عالم و متعلّم و ما سواهما فهمج‏

47

إنّما السّعيد من خاف العقاب فأمن و رجا الثّواب فأحسن و اشتاق إلى الجنّة فأدلج‏

48

إنّما يستحقّ إسم الصّمت المضطلع بالإجابة و إلّا فالعيّ به أولى‏

49

إنّما حضّ على المشاورة لأنّ رأي المشير صرف و رأي المستشير مشوب بالهوى‏

50

إنّما سمّيت الشّبّهة شبهة لأنّها تشبه الحقّ فأمّا أولياء اللّه فضياؤهم فيها اليقين و دليلهم سمت الهدى و أمّا أعداء اللّه فدعاؤهم إليها الضّلال و دليلهم العمى‏

51

إنّما العالم من دعاه علمه إلى الورع و التّقى و الزّهد في عالم الفناء و التّولّه بجنّة المأوى‏

52

إنّما الأئمّة قوّام اللّه على خلقه و عرفائه على عباده و لا يدخل الجنّة إلّا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النّار الّا من أنكرهم و أنكروه‏

53

إنّما المستحفظون لدين اللّه الّذين أقاموا الدّين و نصروه و حاطوه من كلّ جوانبه و حفظوه على عباد اللّه و رعوه‏

54

إنّما يعرف الفضل‏

277

لأهل الفضل أولوا الفضل‏

55

إنّما سراة النّاس أولوا الأحلام الرّغيبة و الهمم الشّريفة و ذووا النّبل‏

278

(ألفصل السّادس عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ آفة قال (عليه السلام)

1

آفة الأيمان الشّرك‏

2

آفة اليقين الشّكّ‏

3

آفة النّعم الكفران‏

4

آفة الطّاعة العصيان‏

5

آفة الشّرف الكبر

6

آفة الذّكاء المكر

7

آفة العبادة الرّياء

8

آفة السّخاء المنّ‏

9

آفة الدّين سوء الظّنّ‏

10

آفة العقل الهوى‏

11

آفة المجد عوائق القضاء

12

آفة النّفس الوله بالدّنيا

13

آفة المشاورة انتقاض الآراء

14

آفة الملوك سوء السّيرة

15

آفة الوزراء سوء

279

السّريرة

16

آفة العلماء حبّ الريّاسة

17

آفة الزّعماء ضعف السّياسة

18

آفة الجند مخالفة القادة

19

آفة الرّياضة غلبة العادة

20

آفة الرّعيّة مخالفة الطّاعة

21

آفة الورع قلّة القناعة

22

آفة القضاة الطّمع‏

23

آفة العدول قلّة الورع‏

24

آفة الشّجاعة اضاعة الحزم‏

25

آفة القوىّ استضعاف الخصم‏

26

آفة الحلم الذّلّ‏

27

آفة العطاء المطل‏

28

آفة الإقتصاد البخل‏

29

آفة الهيبة المزاح‏

30

آفة الطّلب عدم النّجاح‏

31

آفة الملك ضعف الحماية

32

آفة العهد قلّة الرّعاية

33

آفة الريّاسة الفخر

34

آفة النّقل كذب الرّواية

35

آفة العلم ترك العمل به‏

280

36

آفة العمل ترك الإخلاص فيه‏

37

آفة الجود الفقر

38

آفة العامّة العالم الفاجر

39

آفة العدل الظّالم الجائر

40

آفة العمران جور السّلطان‏

41

آفة القدرة منع الإحسان‏

42

آفة اللّبّ العجب‏

43

آفة الحديث الكذب‏

44

آفة الأعمال عجز العمّال‏

45

آفة الآمال حضور الآجال‏

46

آفة الوفاء الغدر

47

آفة الحزم فوت الأمر

48

آفة الأمانة الخيانة

49

آفة الفقهاء عدم الصّيانة

50

آفة الجود التّبذير

51

آفة المعاش سوء التّدبير

52

آفة الكلام الإطالة

53

آفة النّجاح الكسل‏

54

آفة الغنى البخل‏

55

آفة الأمل الأجل‏

56

آفة الخير قرين السّوء

57

آفة الأقتدار البغى و العتوّ

281

(الفصل السّابع عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الألف بلفظ اذا بمعنى الشّرط قال (عليه السلام)

1

إذا نطقت فاصدق‏

2

إذا ملكت فارفق‏

3

إذا أعطيت فاشكر

4

إذا ابتليت فاصبر

5

إذا عاقبت فارفق‏

6

إذا عاتبت فاستبق‏

7

إذا أحببت فلا تكثر

8

إذا أبغضت فلا تهجر

9

إذا صنعت معروفا فاستره‏

10

إذا صنع إليك معروف فانشره‏

11

إذا مدحت فاختصر

12

إذا ذممت فاقتصر

13

إذا وعدت فأنجز

14

إذا أعطيت فأوجز

15

إذا عزمت فاستشر

16

إذا أمضيت فاستخر

17

إذا حدّثت فاصدق‏

282

18

إذا ملكت فأعتق‏

19

إذا رزقت فانفق‏

20

إذا جنيت فاعتذر

21

إذا جنى عليك فاغتفر

22

إذا عاقدت فأتمم‏

23

إذا استتبت فاعزم‏

24

إذا ولّيت فاعدل‏

25

إذا ارتأيت فافعل‏

26

إذا ائتمنت فلا تستخن‏

27

إذا ائتمنت فلا تخن‏

28

إذا صنع إليك معروف فاذكره‏

29

إذا صنعت معروفا فانسه‏

30

إذا رزقت فأوسع‏

31

إذا حرمت فاقنع‏

32

إذا أطعمت فأشبع‏

33

إذا تأكّد الإخاء سمج الثّناء

34

إذا آخيت فاكرم حقّ الأخاء

35

إذا حضرت الآجال إفتضحت الآمال‏

36

إذا بلغتم نهاية الآمال فاذكروا بغتات الآجال‏

37

إذا تغيّرت نيّة السّلطان تغيّر الزّمان‏

38

إذا استشاط السّلطان تسلّط الشّيطان (شاط القدر اذا احترقت و اشتاط فلان التهب في غضبه)

39

إذا تمّ العقل نقص الكلام‏

40

إذا حللت باللّئام‏

283

فاعتلل بالصّيام‏

41

إذا أنعمت بالنّعمة فقد قضيت شكرها

42

إذا صبرت للمحنة فللت حدّها

43

إذا أضرّت النّوافل بالفرائض فارفضوها

44

إذا عقدتم على عزائم خير فامضوها

45

إذا طالت الصّحبة تأكّدت الحرمة

46

إذا كثرت القدرة قلّت الشّهوة

47

إذا أملقتم فتاجروا اللّه بالصّدقة

48

إذا غلبت عليكم أهوائكم أوردتكم موارد الهلكة

49

إذا فسدت النّيّة وقعت البليّة

50

إذا حضرت المنيّة إفتضحت الأمنيّة

51

إذا رأيتم الخير فخذوا به‏

52

إذا رأيتم الشّرّ فابعدوا عنه‏

53

إذا قلّ الخطاب كثر الصّواب‏

54

إذا إزدحم الجواب نفى الصّواب‏

55

إذا خفت الخالق فررت إليه (حيث لا مفر الّا إليه)

56

إذا قلّت الطّاعات كثرت السّيّئات‏

57

إذا ظهرت الخيانات إرتفعت البركات‏

58

إذا نزل القدر بطل‏

284

الحذر

59

إذا أحبّ اللّه عبدا وعظه بالعبر

60

إذا ملك الأراذل هلك الأفاضل‏

61

إذا ساد السّفل خاب الأمل‏

62

إذا استولى اللّئام اضطهد الكرام‏

63

إذا فسد الزّمان ساد اللّئام‏

64

إذا حلّت المقادير بطلت التّدابير

65

إذا قلّت المقدرة كثر التّعلّل بالمعاذير

66

إذا ابيضّ أسودك مات أطيبك‏

67

إذا رأيت اللّه سبحانه يؤنسك بذكره فقد أحبّك‏

68

إذا رأيت اللّه سبحانه يوحشك فقد أبغضك‏

69

إذا أحببت السّلامة فاجتنب مصاحبة الجهول‏

70

إذا قلّت العقول كثر الفضول‏

71

إذا رأيت عالما فكن له خادما

72

إذا قارفت ذنبا فكن عليه نادما

73

إذا رأيت اللّه سبحانه يتابع عليك النّعم مع المعاصي فهو استدراج لك (استدرجه قرّبه إليه رقّاه من درجة إلى درجة و بمعنى الآخر يؤخذ منه قليلا و قليلا)

285

74

إذا تفقّه الرفيع تواضع‏

75

إذا تفقّه الوضيع ترفّع‏

76

إذا قام أحدكم إلى الصّلاة فليصلّ صلاة مودّع‏

77

إذا أردت أن تطاع فاسئل ما يستطاع‏

78

إذا حسن الخلق لطف القول‏

79

إذا قويت الأمانة كثر الصّدق‏

80

إذا كمل العقل نقصت الشّهوة

81

إذا تباعدت المصيبة قربت السّلوة

82

إذا طلبت العزّ فاطلبه بالطّاعة

83

إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة

84

إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون‏

85

إذا ظهرت الرّيبة سائت الظّنون‏

86

إذا لم يكن ما تريد فلا تبال كيف كنت‏

87

إذا غلبت على الكلام فإيّاك أن تغلب على السّكوت‏

88

إذا كثرت ذنوب الصّديق قلّ السّرور به‏

89

إذا أبصرت العين الشّهوة عمى القلب عن العاقبة

90

إذا أحبّ اللّه عبدا ألهمه حسن العبادة

91

إذا اقترن العزم‏

286

بالحزم كملت السّعادة

92

إذا قصرت يدك بالمكافات فأطل لسانك بالشّكر

93

إذا نزلت بك النّعمة فاجعل قراها الشّكر

94

إذا رأيت مظلوما فأعنه على الظّالم‏

95

إذا رأيت المكارم فاجتنب المحارم‏

96

إذا كان البقاء لا يوجد فالنّعيم زائل‏

97

إذا كان القدر لا يردّ فالإحتراس باطل‏

98

إذا استخلص اللّه عبدا ألهمه الدّيانة

99

إذا أحبّ اللّه سبحانه عبدا حبّب إليه الأمانة

100

إذا قويت فاقو على طاعة اللّه‏

101

إذا ضعفت فاضعف عن معاصي اللّه سبحانه‏

102

إذا فقهت فتفقّه فى دين اللّه سبحانه‏

103

إذا اتّقيت فاتّق محارم اللّه‏

104

إذا هرب الزّاهد من النّاس فاطلبه:

105

إذا طلب الزّاهد النّاس فاهرب منه‏

106

إذا أكرم اللّه عبدا شغله بمحبّته‏

107

إذا اصطفى اللّه عبدا جلببه خشيته‏

108

إذا رأيت ربّك يوالي عليك البلاء فاشكره‏

287

109

إذا رأيت ربّك يتابع عليك النّعم فاحذره‏

110

إذا تكلّمت بكلمة ملكتك و إن سكتّ عنها ملكتها

111

إذا أخذت نفسك بطاعة اللّه أكرمتها و إن بذلتها فى معاصي اللّه ابتذلتها

112

إذا ضللت عن حكمة اللّه فقف عند قدرته فإنّه إن فاتك من حكمته ما يشفيك فلن يفوتك من قدرته ما يكفيك‏

113

إذا وثقت بمودّة أخيك فلا تبال متى لقيته و لقيك‏

114

إذا حلمت عن السّفيه غمّمته فزده غمّا بحلمك عنه.

115

إذا أحسنت إلى اللّئيم و ترك بإحسانك إليه‏

116

إذا لم تكن عالما ناطقا فكن مستمعا واعيا

117

إذا صعدت روح المؤمن إلى السّماء تعجّبت الملائكة و قالت وا عجبا له كيف نجى من دار فسد فيها خيارنا

118

إذا علوت فلا تفكّر فيمن دونك من الجهّال و لكن اقتد بمن فوقك من العلماء

119

إذا كان هجوم الموت لا يؤمن فمن العجز ترك التّأهّب له‏

120

إذا أمضيت أمرا

288

فامضه بعد الرويّة و مراجعة المشورة و لا تؤخّر عمل يوم إلى غد و امض لكلّ يوم عمله.

121

إذا نفذ حكمك فى نفسك تداعت أنفس النّاس إلى عدلك‏

122

إذا أردت أن تعظم محاسنك عند النّاس فلا تعظم فى عينك‏

123

إذا بلغ اللّئيم فوق مقداره تنكّرت أحواله‏

124

إذا رأيت من غيرك خلقا ذميما فتجنّب من نفسك أمثاله‏

125

إذا أحبّ اللّه عبدا خطر عليه العلم‏

126

إذا أحبّ اللّه عبدا زيّنه بالسّكينة و الحلم‏

127

إذا أحبّ اللّه عبدا ألهمه الصّدق‏

128

إذا أكرم اللّه عبدا أعانه على إقامة الحقّ‏

129

إذا لوّحت للعاقل فقد أوجعته عتابا

130

إذا حلمت عن الجاهل فقد أوسعته جوابا

131

إذا قدّمت الفكر فى أفعالك حسنت عواقبك و فعالك‏

132

إذا وصلت إليكم أطراف النّعم فلا تنفروا أقصاها بقلّة الشّكر

133

إذا صعبت عليك نفسك فاصعب لها تذلّ لك و خادع نفسك عن نفسك تنقد لك‏

134

إذا خفت صعوبة

289

أمر فاصعب له يذلّ لك و خادع النّاس عن أمثاله تهن عليك‏

135

إذا حدتك القدرة على ظلم النّاس فاذكر قدرة اللّه سبحانه على عقوبتك و ذهاب ما أتيت إليهم عنهم و بقاءه عليك‏

136

إذا أحبّ اللّه عبدا بغّض إليه المال و قصّر منه الآمال‏

137

إذا أراد اللّه بعبد شرّا حبّب إليه المال و بسط منه الآمال‏

138

إذا أراد اللّه بعبد خيرا منحه عقلا قويما و عملا مستقيما

139

إذا أحبّ اللّه عبدا رزقه قلبا سليما و خلقا قويما

140

إذا أراد اللّه بعبد خيرا أعفّ بطنه و فرجه‏

141

إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهمه القناعة و أصلح له زوجه‏

142

إذا أراد اللّه بعبد خيرا أعفّ بطنه عن الطّعام و فرجه عن الحرام‏

143

إذا أراد اللّه سبحانه صلاح عبد ألهمه قلّة الكلام و قلّة الطّعام و قلّة المنام‏

144

إذا بنى الملك على قواعد العدل و دعائم العقل نصر اللّه مواليه و خذل معاديه‏

145

إذا هممت بأمر فاجتنب ذميم العواقب فيه‏

290

146

إذا أنت هديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربّك‏

147

إذا عجز عن الضّعفاء نيلك فلتسعهم رحمتك‏

148

إذا كان الرّفق خرقا كان الخرق رفقا

149

إذا كنت فى إدبار و الموت فى إقبال فما أسرع الملتقى‏

150

إذا أمكنك الفرصة فانتهزها فإنّ إضاعة الفرصة غصّة

151

إذا أراد اللّه سبحانه إزالة نعمة عن عبد كان أوّل ما يغيّر منه عقله و أشدّ شيى‏ء عليه فقده‏

152

إذا أقبلت الدّنيا على عبد كسته محاسن غيره و إذا أدبرت عنه سلبته محاسنه‏

153

إذا أراد أحدكم أن لا يسئل اللّه سبحانه شيئا إلّا أعطاه فلييأس من النّاس و لا يكن له رجاء إلّا اللّه سبحانه‏

154

إذا هبت أمرا فقع فيه فإنّ شدّة توقّيه أشدّ من الوقوع فيه‏

155

إذا زادك السّلطان تقريبا فزده إجلالا

156

إذا زادك اللّئيم إجلالا فزده إذلالا

157

إذا أمطر التّحاسد نبت التّفاسد

158

إذا ثبت الودّ وجب التّرافد و التّعاضد

291

159

إذا أراد اللّه بعبد خيرا فقّهه فى الدّين و ألهمه اليقين‏

160

إذا فاتك من الدّنيا شيى‏ء فلا تحزن و إذا أحسنت فلا تمنن‏

161

إذا جمعت المال فأنت فيه وكيل لغيرك يسعد به و تشقى أنت‏

162

إذا قدّمت مالك لاخرتك و استخلفت اللّه سبحانه على من خلّفته من بعدك سعدت بما قدّمت و أحسن اللّه لك الخلافة على من خلّفت‏

163

إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهمه القناعة فاكتفى بالكفاف و اكتسى بالعفاف‏

164

إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهمه الإقتصاد و حسن التّدبير و جنّبه سوء التّدبير و الإسراف‏

165

إذا ملى‏ء البطن من المباح عمى القلب عن الصّلاح‏

166

إذا أعرضت عن دار الفناء و تولّهت بدار البقاء فقد فاز قدحك و فتحت لك أبواب النّجاح و ظفرت بالفلاح‏

167

إذا اتّخذت و ليّك فكن له عبدا و امنحه صدق الوفاء و حسن الصّفاء

168

إذا كان فى الرّجل خلّة رائقة فانتظر منه أخواتها

169

إذا دعاك القران إلى خلّة جميلة فخذ نفسك‏

292

بأمثالها

170

إذا أتتك المحن فاقعد لها فإنّ قيامك فيها زيادة لها

171

إذا أحسنت القول فأحسن العمل لتجمع بذلك بين مزيّة اللّسان و فضيلة الإحسان‏

172

إذا امنت باللّه سبحانه و اتّقيت محارمه أحلّك دار الأمان و إذا أرضيته تغمّدك بالرّضوان‏

173

إذا سئلت فاسئل تفقّها و لا تسئل تعنّتا فإنّ الجاهل المتعلّم شبيه بالعالم و إنّ العالم المتعنّت شبيه بالجاهل‏

174

إذا اتّقيت المحرّمات و تورّعت عن الشّبهات و أدّيت المفترضات و تنفّلت بالنّوافل فقد أكملت بالفضائل‏

175

إذا غضب اللّه على أمّة لم ينزل العذاب عليهم غلت أسعارها و قصرت أعمارها و لم تربح تجّارها و لم تزك ثمارها و لم تغرز أنهارها و حبس عنها أمطارها و سلّط عليها أشرارها

176

إذا طفّفت المكيال أخذهم اللّه بالسّنين و النّقص و إذا منعوا الزّكاة منعت الأرض بركاتها من الزّرع و الثّمار و المعادن و إذا جاروا فى الحكم تعاونوا على الظّلم و العدوان و إذا نقضوا العهود سلّط اللّه عليهم عدوّهم و إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال فى أيدي‏

293

الأشرار و إذا لم يأمروا بالمعروف و لم ينهوا عن المنكر لم يتّبعوا الأخيار من أهل بيتي‏

177

إذا كانت لك إلى اللّه تعالى حاجة فابدء بالصّلاة على النّبىّ (صلوات اللّه عليه) ثمّ اسئل الله تعالى حاجتك فإنّ اللّه سبحانه أكرم من أن يسئل حاجتين فيقضي إحداهما و يمنع الأخرى‏

178

إذا استولى الصّلاح على الزّمان و أهله ثمّ أساء الظّنّ رجل برجل لم تظهر منه خزية فقد ظلم و اعتدى‏

179

إذا استولى الفساد على الزّمان و أهله ثمّ أحسن الظّنّ رجل برجل فقد غرّ

180

إذا رأى أحدكم المنكر و لم يستطع أن ينكره بيده و لسانه و أنكره بقلبه و علم اللّه صدق ذلك منه فقد أنكره‏

181

إذا زكّيّ أحد من المتّقين خاف ممّا يقال له فيقول أنا أعلم بنفسي من غيرى و ربّى أعلم بي منّي أللّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون و اجعلني أفضل ما يظنّون و اغفر لي ما لا يعلمون‏

182

إذا رأيتم الخير فسارعتم إليه و إذا رأيتم الشّرّ فتباعدتم عنه و كنتم بالطّاعات عاملين و فى المكارم متنافسين كنتم محسنين فائزين‏

183

إذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك‏

294

الزّاد إلى يوم القيمة فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه فاغتنمه و حمّله إيّاه و أكثر من تزويده و أنت قادر عليه فلعلّك أن تطلبه فلا تجده

184

إذا أنكرت من عقلك شيئا فاقتد برأي عاقل يزيل ما أنكرته‏

185

إذا سمعتم العلم فانطووا عليه و لا تشوبوه بهزل فتمجّه القلوب‏

186

إذا رمتم الإنتفاع بالعلم فاعملوا به و أكثروا الفكر فى معانيه تعه القلوب‏

187

إذا غلبت عليك الشّهوة فاغلبها بالإختصار

188

إذا غلب عليك الغضب فاغلبه بالحلم و الوقار

189

إذا فاجأك البلاء فتحصّن بالصّبر و الإستظهار

190

إذا ظهر غدر الصّديق سهل هجره‏

191

إذا كرم أصل الرّجل كرم مغيبه و محضره‏

192

إذا لم تنفع الكرامة فالإهانة أحزم و إذا لم ينجع السوط فالسّيف أحسم‏

193

إذا كنت جاهلا فتعلّم و إذا سئلت عمّا لا تعلم فقل اللّه و رسوله أعلم‏

194

إذا سمعت من المكروه ما يؤذيك فتطأطأ له يخطك‏

195

إذا كتبت كتابا فأعد فيه النّظر قبل ختمه فإنّما

295

تختم على عقلك‏

196

إذا زاد عجبك بما أنت فيه من سلطانك فحدثت لك أبهّة أو مخيلة فانظر إلى عظم ملك اللّه و قدرته ممّا لا تقدر عليه من نفسك فإنّ ذلك يليّن من جماحك و يكفّ من غربك و يفى‏ء إليك بما عزب عنك من عقلك‏

197

إذا شاب العاقل شبّ عقله و إذا شابّ الجاهل شبّ جهله‏

198

إذا قلّ أهل التّفضّل هلك أهل التّجمّل‏

199

إذا رغبت فى صلاح نفسك فعليك بالإقتصاد و القنوع و التّقلّل‏

200

إذا طابق الكلام نيّة المتكلّم قبله السّامع و إذا خالف نيّته لم يحسن موقعه في قلبه‏

201

إذا زاد علم الرّجل زاد أدبه و تضاعفت خشيته من ربّه‏

202

إذا كانت محاسن الرّجل أكثر من مساويه فذلك الكامل و إذا كان متساوى المحاسن و المساوي فذلك المتماسك و إذا زادت مساويه على محاسنه فذلك الهالك‏

203

إذا كثر النّاعي إليك قام النّاعي بك‏

204

إذا أحبّ اللّه عبدا ألهمه رشده و وفّقه لطاعته‏

205

إذا كان الحلم مفسدة كان العفو معجزة

296

(ألفصل الثّامن عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الباء بالباء الزّائدة قال (عليه السلام):

1

بالشّكر تدوم النّعمة

2

بالتّواضع تكون الرّفعة

3

بالإفضال تعظم الأقدار

4

بالصّمت يكثر الوقار

5

بحسن الموافقة تدوم الصّحبة

6

بالوقار تكثر الهيبة

7

بالحلم تكثر الأنصار

8

بالهدى يكثر الإستبصار

9

بالأيثار يسترقّ الأحرار

10

بالإحسان يستعبد الإنسان‏

11

بالمنّ يكدّر الإحسان‏

12

بالنّصفة تدوم الوصلة

13

بالمواعظ تنجلي‏

297

الغفلة

14

بالعلم تعرف الحكمة

15

بالتّواضع تزان الرّفعة

16

بالتّودّد تكون المحبّة

17

بالبخل تكثر المسبّة

18

بالتّوفيق تكون السّعادة

19

بالجود تكون السّيادة

20

بالشّكر تستجلب الزّيادة

21

باليقين تتمّ العبادة

22

بحسن العشرة تدوم المودّة

23

بالرّفق تتمّ المروّة

24

بالمنّ تكفّر و الصّنيعة

25

بكثرة الجزع تعظم الفجيعة

26

بالمكاره تنال الجنّة

27

بالصّبر تخفّ المحنة:

28

بالإيمان تكون النّجاة

29

بالعافية توجد لذّة الحياة

30

بالعقل يستخرج غور الحكمة

31

بذكر اللّه تستنزل النّعمة

32

بالإيمان يستدلّ على الصّالحات‏

33

بالعدل تتضاعف البركات‏

298

34

بالعقل تنال الخيرات‏

35

بالبرّ يملك الحرّ

36

بفعل المعروف يستدام الشّكر

37

بالعدل تصلح الرّعيّة

38

بالفكر تصلح الرّويّة

39

بالتّعلّم ينال العلم‏

40

بالكظم يكون الحلم‏

41

بالعلم تكون الحياة

42

بالصّدق تكون النّجاة

43

بالكذب يتزيّن أهل النّفاق‏

44

بالشّره تشان الأخلاق‏

45

بالصّدق تكمل المروّة

46

بالتّواخى فى اللّه تكمل المروّة

47

بالتّواخى فى اللّه تثمر الأخوّة

48

بالتّأنّى تسهل المطالب‏

49

بالصّبر تدرك الرّغائب‏

50

بالصّحّة تستكمل اللّذة

51

بالزّهد تثمر الحكمة

52

بالظّلم تزول النّعم‏

53

بالبغى تجلب النّقم‏

54

بالإفضال تسترّق‏

299

الأعناق‏

55

بحسن العشرة تأنس الرّفاق‏

56

بالعلم يستقيم المعوّج‏

57

بالحقّ يستظهر المحتجّ‏

58

بالرّفق تدرك المقاصد

59

بتحمّل المؤن تكثر المحامد

60

بالعفاف تزكو الأعمال‏

61

بالصّدقة تفسح الآجال‏

62

بالدّعاء يستدفع البلاء

63

بحسن الأفعال يحسن الثّناء

64

بالإخلاص ترفع الأفعال‏

65

بالطّاعة يكون الإقبال‏

66

بالقناعة يكون العزّ

67

بالطّاعة يكون الفوز

68

بالتّكبّر يكون المقت‏

69

بالتّواني يكون الفوت‏

70

بالفناء تختم الدّنيا

71

بالحرص يكون العناء

72

باليأس يكون الفناء

73

بالمعصية تكون‏

300

الشّقاء

74

بعوارض الافات تتكدّر النّعم‏

75

بالإيثار يستحقّ إسم الكرم‏

76

بقدر اللّذّة يكون التّغصيص‏

77

بقدر السّرور يكون التّنغيص‏

78

بركوب الأهوال تكتسب الأموال‏

79

بالصّدق تتزيّن الأقوال‏

80

بالسّخاء تزان الأفعال‏

81

بالإخلاص يتفاضل العمّال‏

82

بالجود تسود الرّجال‏

83

بلين الجانب تأنس النّفوس‏

84

بالإقبال تطرد النّحوس‏

85

بحسن الإقبال يطيب العيش‏

86

بكثرة الغضب يكون الطّيش‏

87

بعدل المنطق تجب الجلالة

88

بالعدول عن الحقّ تكون الضّلالة

89

بالسّيرة العادلة يقهر المناوي‏

90

بإكتساب الفضائل يكبت المعادي‏

91

بدوام ذكر اللّه‏

301

تنجاب الغفلة

92

بحسن العشرة تدوم الوصلة

93

بتكرار الفكر ينجاب الشّكّ‏

94

بدوام الشّكّ يحدث الشرّك‏

95

بالحكمة يكشف غطاء العلم‏

96

بوفور الحقّ يتوفّر الحلم‏

97

بالعقول تنال ذروة العلوم‏

98

بالصّبر تدرك معالى الأمور

99

بقدر الهمم تكون الهموم‏

100

بقدر الفتنة يتضاعف الحزن و الغموم‏

101

بالتّقوى تقطع حمة الخطايا

102

بالورع يكون التّنزّه عن الدّنايا

103

بحسن الأخلاق تدرّ الأرزاق‏

104

بحسن الصّحبة تكثر الرّفاق‏

105

بصدق الورع يحصن الدّين‏

106

بالرّضاء بقضاء اللّه يستدلّ على حسن اليقين‏

107

بالصّالحات يستدلّ على الإيمان‏

108

بحسن التّوكّل يستدلّ على حسن الإيقان‏

302

109

بكثرة التّواضع يستدلّ على تكامل الشّرف‏

110

بكثرة التّكبّر يكون التّلف‏

111

بصحّة المزاج توجد لذّة الطّعم‏

112

بأصالة الرّأي يقوى الحزم‏

113

بترك ما لا يعنيك يتمّ لك العقل‏

114

بكثرة الإحتمال يكثر الفضل‏

115

بالإيثار على نفسك تملك الرّقاب‏

116

بتجنّب الرّذائل تنجو من العساب‏

117

بالعمل يحصل الثّواب لا بالكسل‏

118

بحسن العمل تجنى ثمرة العلم لا بحسن القول‏

119

بالعمل تحصل الجنّة لا بالأمل‏

120

بالأعمال الصّالحة تعلو الدّرجات‏

121

بغلبة العادات الوصول إلى أشرف المقامات‏

122

بالإحسان تملك القلوب‏

123

بالسّخاء تستر العيوب‏

124

بخفض الجناح تنتظم الأمور

125

بالفجائع يتنغّص السّرور

126

بالطّاعة تزلف‏