غرر الحكم ودرر الكلم

- عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي المزيد...
840 /
303

الجنّة للمتّقين‏

127

بالمعصية توصد النّار للغاوين‏

128

بتقدير أقسام اللّه للعباد قام وزن العالم و تمّت هذه الدّنيا لأهلها

129

بالصّدق و الوفاء تكمل المرؤة لأهلها

130

بالرّفق تهون الصّعاب‏

131

بالتّأني تسهل الأسباب‏

132

بالإحتمال و الحلم يكون لك النّاس أنصارا و أعوانا

133

بإغاثة الملهوف يكون لك من عذاب اللّه حصن‏

134

بفضل الرّسول يستدلّ على عقل المرسل‏

135

بالبشر و بسط الوجه يحسن موقع البذل‏

136

بإيثار حبّ العاجلة صار من صار إلى سوء الآجلة

137

بقدر علوّ الرّفعة تكون نكاية الوقعة

138

بالتّقوى قرنت العصمة

139

بالعفو تستنزل الرّحمة

140

بالعقل كمال النّفس‏

141

بالمجاهدة صلاح النّفس‏

304

142

بالعقل صلاح كلّ أمر

143

بالجهل يستثار كلّ شرّ

144

بالفكر تنجلي غياهب الأمور

145

بالإيمان يرتقى إلى ذروة السّعادة و نهاية الحبور

146

بالتّوبة تمحّص السّيّئات‏

147

بالإيمان يستدلّ على الصّالحات‏

148

بالطّاعة يكون الإقبال‏

149

بالتّقوى تزكو الأعمال‏

150

بكثرة الإفضال يعرف الكريم‏

151

بكثرة الإحتمال يعرف الحليم‏

152

بالإحسان يملك الأحرار

153

بحسن الوفاء يعرف الأبرار

154

بحسن الطّاعة يعرف الأخيار

155

بالأدب تشحذ الفطن‏

156

بالورع يتزكّى المؤمن‏

157

بالجود يبتنى المجد و يجلب الحمد

158

بالإحسان تغمد الذّنوب‏

159

بالغفران يعظم المجد

160

بالرّفق تدرك‏

305

المقاصد

161

بالبذل تكثر المحامد

162

بالإحسان تملك القلوب‏

163

بالإفضال تستر العيوب‏

164

بالتّودّد تتأكّد المحبّة

165

بالرّفق تدوم الصّحبة

166

ببذل الرّحمة تستنزل الرّحمة

167

ببذل النّعمة تستدام النّعمة

168

بالتّعب الشّديد تدرك الدّرجات الرّفيعة و الرّاحة الدّائمة

169

بصلة الرّحم تستدرّ النّعم‏

170

بقطيعة الرّحم تستجلب النّقم‏

171

بتكرار الفكر تسلم العواقب‏

172

بحسن النّيّات تنجح المطالب‏

173

بالنّظر فى العواقب تؤمن المعاطب‏

174

بالإستبصار يحصل الإعتبار

175

بلزوم الحقّ يحصل الإستظهار

176

بالإحسان تسترقّ الرّقاب‏

177

بملك الشّهوة التّنزّه عن كلّ عاب‏

178

بالبكاء من خشية اللّه تمحصّ الذّنوب‏

306

179

بالرّضا عن النّفس تظهر السّؤات و العيوب‏

180

بالتّوبة تكفّر الذّنوب‏

181

ببلوغ الآمال يهون ركوب الأهوال‏

182

بالأطماع تذلّ رقاب الرّجال‏

307

(ألفصل التّاسع عشر) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الباء بلفظ بادر، بادروا قال (عليه السلام)

1

بادر الطّاعة تسعد

2

بادر الخير ترشد

3

بادر الفرصة قبل أن تكون غصّة

4

بادر البرّ فإنّ أعمال البرّ فرصة

5

بادروا العمل و أكذبوا الأمل و لاحظوا الأجل‏

6

بادروا الأمل و خافوا بغتة الأجل تدركوا أفضل الأمل‏

7

بادروا بالعمل عمرا ناكسا

8

بادروا بالعمل مرضا حابسا و موتا خالسا

9

بادروا قبل قدوم الغائب المنتظر

10

بادروا قبل أخذ العزيز المقتدر

11

بادروا قبل الضّنك و المضيق‏

12

بادروا قبل الرّوع و الزّهوق‏

308

13

بادروا فى مهل البقيّة و أنف المشيّة و انتظار التّوبة و انفساح الحوبة

14

بادروا الأبدان صحيحة و الألسن مطلقة و التّوبة مسموعة و الأعمال مقبولة

15

بادروا اجالكم بأعمالكم و ابتاعوا ما يبقى لكم بما يزول عنكم‏

16

بادروا بأموالكم قبل حلول اجالكم تزكّكم و تصلحكم و تزلفكم‏

17

بادروا الموت و غمراته و مهّدوا له قبل حلوله و أعدّوا له قبل نزوله‏

18

بادروا فى فينة الإرشاد و راحة الأجساد و مهل البقيّة و أنف المشيّة

19

بادروا بأعمالكم و سابقوا اجالكم فإنّكم مدينون بما أسلفتم و مجازون بما قدّمتم و مطالبون بما خلّفتم‏

20

بادروا الأمل و سابقوا هجوم الأجل فإنّ النّاس يوشك أن ينقطع بهم الأمل فيرهقهم الأجل‏

21

بادروا صالح الأعمال و الخناق مهمل و الرّوح مرسل‏

22

بادر شبابك قبل هرمك و صحّتك قبل سقمك‏

23

بادر غناك قبل فقرك و حياتك قبل موتك‏

309

(ألفصل العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب عليه السّلم في حرف الباء الثّابتة بلفظ بئس من ذلك قوله عليه السّلم‏

1

بئس الدّاء الحمق‏

2

بئس الشّيمة الخرق‏

3

بئس الرّفيق الحرص‏

4

بئس الإختيار الرّضا بالنّقص‏

5

بئس الشّيمة النّميمة

6

بئس الطّمع الشّره‏

7

بئس الطّعام الحرام‏

8

بئس القوت أكل مال الأيتام‏

9

بئست القلادة قلادة الاثام‏

10

بئس الصّديق الملوك‏

11

بئس السّجيّة الغلول‏

12

بئس العادة الفضول‏

13

بئس القرين الجهول‏

14

بئس الوجه الوقاح‏

15

بئس القرين العدوّ

16

بئس الجار جار

310

السّوء

17

بئس الرّفيق الحسود

18

بئس العشير الحقود

19

بئس العمل المعصية

20

بئس الرّجل من باع دينه بدنيا غيره‏

21

بئس السّياسة الجور

22

بئس الذّخر فعل الشّرّ

23

بئس الظّلم ظلم المستسلم‏

24

بئس الكسب الحرام‏

25

بئس قرين الورع الشّبع‏

26

بئس قرين الدّين الطّمع‏

27

بئس المنطق الكذب‏

28

بئس النّسب سوء الأدب‏

29

بئس السّعى التّفرقة بين الأليفين‏

30

بئست القلادة قلادة الدّين‏

31

بئس الإستعداد الأستبداد

32

بئس الزّاد إلى المعاد العدوان على العباد

33

بئس الغريم النّوم يفنى قصير العمر و يفوّت كثير الأجر

34

بئس القرين الغضب يبدي المعايب و يدني الشّرّ و يباعد

311

الخير

35

بئس الخليقة البخل‏

36

بئس الشّيمة الأمل يفنى الأجل و يفوّت العمل‏

37

بئست الدّار الدّنيا

38

بئس الأختيار التّعوّض بما يفنى عمّا يبقى‏

312

(الفصل الحادي و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الباء بالباء الثّابتة باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

بكرة السّبت و الخميس بركة

2

برّ الوالدين أكبر فريضة

3

بطن المرء عدوّه‏

4

بعد المرء عن الدّنيّة فتوّة

5

بركة المال فى الصّدقة

6

برّ الرّجل ذوي رحمه صدقة

7

بلاء الإنسان في لسانه‏

8

بيان الرّجل ينبى‏ء عن قوّة جنانه‏

9

باكر الطّاعة تسعد

10

بادر الخير ترشد

11

بكاء العبد من خشية اللّه يمحصّ ذنوبه‏

12

بلاء الرّجل على قدر إيمانه و دينه‏

13

بركة العمر فى حسن العمل‏

313

14

بلاء الرّجل فى طاعة الطّمع و الأمل‏

15

بذل العلم زكاة العلم‏

16

بالعلم تدرك درجة الحلم‏

17

بذل العطاء زكاة النّعماء

18

بقيّة السّيف أنمى عددا و أكثر ولدا

19

بذل الجاه زكاة الجاه‏

20

باكروا فالبركة فى المباكرة و شاوروا فالنّجح فى المشاورة

21

بذل ماء الوجه في الطّلب أعظم من قدر الحاجة و إن عظمت و أنجح فيها الطّلب‏

22

بخّ بخّ لعالم علم فكفّ و خاف البيات فأعدّ و استعدّ إن سئل أفصح و إن ترك صمت كلامه صواب و سكوته عن غير عيّ فى الجواب‏

23

بذل التّحيّة من حسن الأخلاق و السّجيّة

24

بذل اليد بالعطيّة أجمل منقبة و أفضل سجيّة

25

بذل الوجه إلى اللّئام الموت الأكبر

26

بشّر نفسك إذا صبرت بالنّجح و الظّفر

27

برّوا آبائكم يبّركم أبناؤكم‏

28

برّوا أيتامكم و واسوا فقرائكم و ارأفوا بضعفائكم‏

314

29

بينكم و بين الموعظة حجاب من الغفلة و الغرّة

30

بعد الأحمق خير من قربه و سكوته خير من نطقه‏

31

بشرك أوّل برّك و وعدك أوّل عطائك‏

32

بشرك يدلّ على كرم نفسك و تواضعك ينبئى عن شريف خلقك‏

33

بقائك إلى فناء و فنائك إلى بقاء

34

بيعوا ما يفنى بما يبقى و تعوّضوا بنعيم الاخرة عن شقاء الدّنيا

35

بسط اليد بالعطاء يجزل الأجر و يضاعف الجزاء

36

فى ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بلّغ عن ربّه معذرا و نصح لأمّته منذرا و دعا إلى الجنّة مبشّرا

37

بنا اهتديتم الظّلماء و تسنّمتم العلياء و بنا إنفجرتم عن السّرار

38

بنا فتح اللّه و بنا يختم و بنا يمحو ما يشاء و يثبت و بنا يدفع اللّه الزّمان الكلب و بنا ينزل الغيث فلا يغرّنّكم باللّه الغرور

39

و قال (عليه السلام) فى وصف المؤمن: بشر المؤمن فى وجهه و حزنه فى قلبه أوسع شيى‏ء صدرا و أذلّ شيى‏ء نفسا يكره الرّفعة و يشنأ السّمعة طويل غمّه بعيد همّه كثير صمته مشغول وقته صبور

315

شكور مغمور بفكرته ضنين بخلّته سهل الخليقة ليّن العريكة نفسه أصلب من الصّلد و هو أذلّ من العبد

316

(ألفصل الثّاني و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف التّاء قال (عليه السلام):

1

تاجر اللّه تربح‏

2

توسّل بطاعة اللّه تنجح‏

3

تمام العمل إستكماله‏

4

توقّ معاصي اللّه تفلح‏

5

تفأل بالخير تنجح‏

6

تواضع للّه يرفعك‏

7

تمسّك بطاعة اللّه يزلفك‏

8

تعجيل المعروف ملاك المعروف‏

9

تضييع المعروف وضعه في غير معروف‏

10

تأخير العمل عنوان الكسل‏

11

تصفية العمل أشدّ من العمل‏

12

تاج الملك عدله‏

13

تزكية الرّجل عقله‏

14

تواضع المرء

317

يرفعه‏

15

تكبّر المرء يضعه‏

16

تقرّب العبد إلى اللّه سبحانه بإخلاص نيّته‏

17

تعلّم تعلم‏

18

تكرّم تكرم‏

19

تفضّل تخدم و أعلم تقدّم‏

20

تمام الشّرف التّواضع‏

21

تمام السّؤدد ابتداء الصّنايع‏

22

تمام العلم العمل بموجبه‏

23

تمام الإحسان ترك المنّ به‏

24

تنزل المثوبة على قدر المصيبة

25

تنزل من اللّه المعونة على قدر المؤنة

26

تكاد ضمائر القلوب تطّلع على سرائر الغيوب‏

27

تجرّع غصص الحلم يطفي‏ء نار الغضب‏

28

تحرّى الصّدق و تجنّب الكذب أجمل شيمة و أفضل أدب‏

29

تأمّل العيب عيب‏

30

تهوين الذّنب أعظم من ركوبه‏

31

تعجيل السّراح نجاح‏

32

تعجيل الإستدراك إصلاح‏

318

33

تدبّروا آيات القرآن و اعتبروا به فإنّه أبلغ العبر

34

تمييز الباقي من الفاني من أشرف النّظر

35

تاج الرّجل عفافه و زينته إنصافه‏

36

تقيّة المؤمن في قلبه و توبته في اعترافه‏

37

تلويح زلّة العاقل له أمضّ من عتابه‏

38

ترك جواب السّفيه أبلغ جوابه‏

39

توقّوا المعاصي و احبسوا أنفسكم عنها فإنّ الشّقيّ من أطلق فيها عنانه‏

40

تكلّموا تعرفوا فإنّ المرء مخبؤ تحت لسانه‏

41

توخّ رضا اللّه و توقّ سخطه و زعزع قلبك بخوفه‏

42

تحرّ رضا اللّه برضاك بقدره‏

43

تحبّب إلى اللّه تعالى بالرّغبة فيما لديه‏

44

توكّل على اللّه سبحانه فإنّه قد تكفّل بكفاية المتوكّلين عليه‏

45

تقرّب إلى اللّه سبحانه فإنّه يزلف المتقرّبين إليه‏

46

تحبّب إلى النّاس بالزّهد فيما بين أيديهم تفز بالمحبّة منهم‏

47

تمسّك بكلّ صديق أفادك عند نكبة الشّدّة

48

تجلبب الصّبر

319

و اليقين فإنّه نعم العدّة في الرّخاء و الشّدّة

49

تأميل النّاس خيرك خير من خوفهم نكالك‏

50

تحلّ بالسّخاء و الورع فهما حلية الإيمان و أشرف خلالك‏

51

تارك العمل بالعلم غير واثق بثواب العمل‏

52

تارك التّأهّب للموت و اغتنام المهل غافل عن هجوم الأجل‏

53

ترحلّوا فقد جدّ بكم و استعدّوا للموت فقد أظلّكم‏

54

تخفّفوا فإنّ الغاية أمامكم و السّاعة من ورائكم تحدوكم‏

55

تذلّ الأمور للمقادير حتّى يكون الحتف في التّدبير

56

تزوّدوا من أيّام الفناء للبقاء فقد دللتم على الزّاد و أمرتم بالظّعن و حثثتم على المسير

57

تيسّر لسفرك و شمّ برق النّجاة و ارحل مطايا التّشمير

58

تعرف حماقة الرّجل بالأشر في النّعمة و كثرة الذّلّ في المحنة

59

ترك الذّنب شديد و أشدّ منه ترك الجنّة

60

تولّوا من أنفسكم تأديبها و أعدلوا بها عن ضراوة عاداتها

320

61

تولّى الأرذال و الأحداث الدّول دليل انحلالها و إدبارها

62

تأتينا أشياء نستكثرها إذا جمعناها و نستقلّها إذا قسمناها

63

تحرّ من أمرك ما يقوم به عذرك و تثبت به حجّتك و يفي‏ء إليك برشدك‏

64

تقاض نفسك بما يجب عليها تأمن تقاضى غيرك لك و استقص عليها تغني عن استقصاء غيرك عليك‏

65

ترك الشّهوات أفضل عبادة و أجمل عادة

66

تجاوز مع القدرة و أحسن مع الدّولة تكمل لك السّيادة

67

تعلّموا العلم تعرفوا به و اعملوا به تكونوا من أهله‏

68

تحبّب إلى خليلك يحببك و أكرمه يكرمك و آثره على نفسك يؤثرك على نفسه و أهله‏

69

تجرّع الغصص فانّى لم أر جرعة أحلى منها عاقبة و لا ألذّ مغبّة

70

تبتني الأخوّة في اللّه على التّناصح في اللّه و التّباذل في اللّه و التّعاون على طاعة اللّه و التّناهي عن معاصي اللّه و التّناصر في اللّه و إخلاص المحبّة

71

تخليص النيّة من الفساد أشدّ على العاملين من طول الإجتهاد

72

تحلّوا بالأخذ

321

بالفضل و الكفّ عن البغي و العمل بالحقّ و الإنصاف من النّفس و اجتناب الفساد و إصلاح المعاد

73

تزوّدوا من الدّنيا ما تحوزون به أنفسكم غدا و خذوا من الفناء للبقاء

74

تسربل الحياء و ادّرع الوفاء و احفظ الإخاء و اقلل محادثة النّساء يكمل لك السّناء

75

تعالى اللّه من قويّ ما أحمله و تواضعت من ضعيف ما أجرأك على معاصيه‏

76

تعنوا الوجوه لعظمة اللّه و تجل القلوب من مخافة اللّه و تتهالك النّفوس على مراضيه‏

77

تنفّسوا قبل ضيق الخناق و انقادوا قبل عنف السّياق‏

78

تجنّبوا البخل و النّفاق فهما من أذمّ الأخلاق‏

79

تعلّموا القرآن فإنّه ربيع القلوب و استشفوا بنوره فإنّه شفاء الصّدور

80

تعرف حماقة الرّجل في ثلاث كلامه فيما لا يعنيه و جوابه عمّا لا يسئل عنه و تهوّره في الأمور

81

تواضعوا لمن تتعلّمون منه العلم و لمن تعلّمونه و لا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم جهلكم بعلمكم‏

82

تجنّبوا تضاغن‏

322

القلوب و تشاحن الصّدور و تدابر النّفوس و تخاذل الأيدى تملكوا أمركم‏

83

تفكّر قبل أن تعزم و شاور قبل أن تقدم و تدبّر قبل أن تهجم‏

84

تجرّع مضض الحلم فإنّه رأس الحكمة و ثمرة العلم‏

85

تعلّم العلم فإنّك إن كنت غنيّا زانك و إن كنت فقيرا صانك‏

86

توخّ الصّدق و الأمانة و لا تكذب من كذّبك و لا تخن من خانك‏

87

تعلّموا العلم و تعلّموا مع العلم السّكينة و الحلم فإنّ العلم خليل المؤمن و الحلم وزيره‏

88

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه تغلبه نفسه على ما يظنّ و لا يغلبها على ما استيقن قد جعل هواه أميره و أطاعه في ساير أموره‏

89

توقّوا البرد في أوّله و تلقّوه في آخره فإنّه يفعل في الأبدان كما يفعله في الأغصان أوّله يحرق و آخره يورق‏

90

و قال (عليه السلام) في ذكر الإسلام: تبصرة لمن عزم و آية لمن توسّم و عبرة لمن اتّعظ و نجاة لمن صدّق‏

91

تحرّ رضا اللّه و تجنّب سخطه فإنّه لا يد لك بنقمته و لا غناء بك عن مغفرته و لا ملجأ لك منه إلّا اليه‏

92

توقّ سخط من لا

323

ينجيك إلّا طاعته و لا يرديك إلّا معصيته و لا يسعك إلّا رحمته و التجى‏ء إليه و توكّل عليه‏

93

تعزّ عن الشّيى‏ء إذا منعته بقلّة ما يصحبك إذا أوتيته‏

94

تنافسوا في الأخلاق الرّغيبة و الأحلام العظيمة و الإخطار الجليلة يعظم لكم الجزاء

95

تبادروا المكارم و سارعوا إلى تحمّل المغارم واسعوا في حاجة من هو نائم يحسن لكم في الدّارين الجزاء و تنالوا من اللّه عظيم الحباء

96

تعصّبوا لخلال الحمد من الحفظ للجار و الوفاء بالذّمام و الطّاعة للّه و المعصية للكبر و تحلّوا بمكارم الخلال‏

97

تبادروا إلى محامد الأفعال و فضائل الخلال و تنافسوا في صدق الأقوال و بذل الأموال‏

98

تقرّب إلى اللّه سبحانه بالسّجود و الرّكوع و الخضوع لعظمته و الخشوع‏

99

تأدّم بالجوع و تأدّب بالقنوع‏

100

تداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة و من كرى الغفلة في ناظرك بيقظة

101

تمسّك بحبل القرآن و انتصحه و حلّل حلاله و حرّم حرامه و اعمل بعزائمه‏

324

و أحكامه‏

102

تخيّر لنفسك من كلّ خلق أحسنه فإنّ الخير عادة

103

تجنّب من كلّ خلق أسوأه و جاهد نفسك على تجنّبه فإنّ الشّرّ لجاجة

104

تجاوز عن الزّلل و أقل العثرات ترفع لك الدّرجات‏

105

تغمّد الذّنوب بالغفران سيّما في ذوي المرؤة و الهيئات‏

106

تعجيل البرّ زيادة في البرّ

107

تأخير الشّرّ إفادة خير

108

تغافل يحمد أمرك‏

109

تحمّل يجّل قدرك‏

110

تدارك في آخر عمرك ما أضعته في أوّله تسعد بمنقلبك‏

111

تزكية الأشرار من أعظم الأوزار

112

تفكّرك يفيدك الإستبصار و يكسبك الإعتبار

113

تكبّرك في الولاية ذلّ في العزل‏

114

تكبّرك بما لا يبقى لك و لا تبقى له من أعظم الجهل‏

115

تعجيل اليأس أحد الظّفرين‏

116

توقّع الفرج إحدى الرّاحتين‏

117

تعلّم علم من‏

325

يعلم و علّم علمك من يجهل فإذا فعلت ذلك علمت ما جهلت و انتفعت بما علمت‏

118

تتبّع العورات من أعظم السّوءآت‏

119

تتبّع العيوب من أقبح العيوب و شرّ السّيّئات‏

120

تواضع الشّريف يدعوا إلى كرامته‏

121

تكبّر الدّنيّ يدعو إلى إهانته‏

122

تناس مساوي الإخوان تستدم مودّتهم‏

123

تجنّبوا المنى فإنّها تذهب ببهجة نعم اللّه عندكم و تلزم استصغارها لديكم و على قلّة الشّكر منكم‏

326

(ألفصل الثّالث و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الثّاء بلفظ ثمرة قال (عليه السلام)

1

ثمرة العلم معرفة اللّه‏

2

ثمرة الإيمان الفوز عند اللّه‏

3

ثمرة الوعظ الإنتباه‏

4

ثمرة العقل الإستقامة

5

ثمرة الحزم السّلامة

6

ثمرة الخوف الأمن‏

7

ثمرة المقتنيات الحزن‏

8

ثمرة الدّين الأمانة

9

ثمرة العفّة الصّيانة

10

ثمرة اللّجاج العطب‏

11

ثمرة العجز فوت الطّلب‏

12

ثمرة الحرص العناء

13

ثمرة القناعة الغناء

14

ثمرة العلم العبادة

15

ثمرة اليقين الزّهادة

16

ثمرة العقل لزوم‏

327

الحقّ‏

17

ثمرة الأدب حسن الخلق‏

18

ثمرة التّفريط ملامة

19

ثمرة الفوت ندامة

20

ثمرة العجب البغضاء

21

ثمرة المرآء الشّحناء

22

ثمرة الرّضا الغناء

23

ثمرة الطّمع الشّقاء

24

ثمرة الطّاعة الجنّة

25

ثمرة الوله بالدّنيا عظيم المحنة

26

ثمرة الحيآء العفّة

27

ثمرة التّواضع المحبّة:

28

ثمرة الكبر المسبّة

29

ثمرة العجلة العثار

30

ثمرة العقل صحبة الأخيار

31

ثمرة التّجربة حسن الإختبار

32

ثمرة الزّهد الرّاحة

33

ثمرة الشّكّ الحيرة

34

ثمرة الشّجاعة الغيرة

35

ثمرة الكرم صلة الرّحم‏

36

ثمرة الشّكر زيادة النّعم‏

37

ثمرة طول الحياة السّقم و الهرم‏

38

ثمرة العلم العمل به‏

328

39

ثمرة العمل الأجر عليه‏

40

ثمرة الأنس باللّه الإستيحاش من النّاس‏

41

ثمرة العقل مداراة النّاس‏

42

ثمرة الشّره التّهجّم على العيوب‏

43

ثمرة الذّكر إستنارة القلوب‏

44

ثمرة الحسد شقاء الدّنيا و الآخرة

45

ثمرة التّقوى سعادة الدّنيا و الآخرة

46

ثمرة الأخوّة حفظ الغيب و إهداء العيب‏

47

ثمرة القناعة الإجمال في المكتسب و العزوف عن الطّلب‏

48

ثمرة الدّين قوّة اليقين‏

49

ثمرة الورع صلاح النّفس و الدّين‏

50

ثمرة العفّة القناعة

51

ثمرة الورع النّزاهة

52

ثمرة الطّمع ذلّ الدّنيا و الآخرة

53

ثمرة الكذب المهانة في الدّنيا و العذاب في الآخرة

54

ثمرة الأمل فساد العمل:

55

ثمرة العلم اخلاص العمل‏

56

ثمرة العقل الصّدق‏

57

ثمرة القناعة العزّ

58

ثمرة الحكمة الفوز

329

59

ثمرة الحلم الرّفق‏

60

ثمرة الرّغبة التّعب‏

61

ثمرة الحرص النّصب‏

62

ثمرة العمل الصّالح كأصله‏

63

ثمرة المعرفة العزوف عن دار الدّنيا

64

ثمرة الإيمان الرّغبة في دار البقاء

65

ثمرة الحكمة التّنزّه عن الدّنيا والوله بجنّة المأوى‏

66

ثمرة العقل مقت الدّنيا و قمع الهوى‏

67

ثمرة المجاهدة قهر النّفس:

68

ثمرة المحاسبة إصلاح النّفس‏

69

ثمرة التّوبة إستدراك فوارط النّفس‏

330

(ألفصل الرّابع و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الثّاء بلفظ ثلاث و ثلاثة قال (عليه السلام)

1

ثلاث من كنّ فيه فقد كمل إيمانه العقل و العلم و الحلم‏

2

ثلاث ليس عليهنّ مستزاد حسن الأدب و مجانبة الرّيب و الكفّ عن المحارم‏

3

ثلاث فيهنّ المروءة: غضّ الطّرف، و غضّ الصّوت، و مشي القصد

4

ثلاث فيهنّ النّجاة لزوم الحقّ و تجنّب الباطل و ركوب الجدّ

5

ثلاث لا يستودعن سرّا المرأة و النّمام و الأحمق‏

6

ثلاث لا يهنأ لصاحبهنّ عيش الحقد و الحسد و سوء الخلق‏

7

ثلاث يمتحن بها عقول الرّجال: هنّ المال و الولاية و المصيبة

8

ثلاث مهلكات طاعة النّساء و طاعة الغضب و طاعة الشّهوة

9

ثلاث لا يستحيى منهنّ خدمة الرّجل ضيفه‏

331

و قيامه عن مجلسه لأبيه و معلّمه و طلب الحقّ و ان قلّ‏

10

ثلاث هنّ جماع المرؤة عطاء من غير مسئلة و وفاء من غير عهد و جود مع إقلال‏

11

ثلاث من كنّ فيه إستكمل الإيمان من إذا رضى لم يخرجه رضاه إلى باطل و إذا غضب لم يخرجه غضبه عن حقّ و اذا قدر لم يأخذ ما ليس له‏

12

ثلاثة هنّ المرؤة جود مع قلّة و احتمال من غير مذلّة و تعفّف عن المسئلة

13

ثلاث من كنّ فيه رزق من خير الدّنيا و الآخرة هنّ الرّضا بالقضاء و الصّبر على البلاء و الشّكر في الرّخاء

14

ثلاث من كنّ فيه فقد أكمل الإيمان: العدل في الغضب و الرّضا و القصد في الفقر و الغناء و إعتدال الخوف و الرّجاء

15

ثلاث من كنوز الإيمان كتمان المصيبة و الصّدقة و المرض‏

16

ثلاث من أعظم البلاء كثرة العائلة و غلبة الدّين و دوام المرض‏

17

ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة العاقل من الأحمق و البرّ من الفاجر و الكريم من اللّئيم‏

18

ثلاثة هنّ من جماع الخير إسداء النّعم‏

332

و رعاية الذّمم و صلة الرّحم‏

19

ثلاثة هنّ زينة المؤمن تقوى اللّه و صدق الحديث و أداء الأمانة

20

ثلاثة هنّ شين الدّين الفجور و الغدر و الخيانة

21

ثلاثة يوجبن المحبّة الدّين و التّواضع و السّخاء

22

ثلاثة هنّ جماع الدّين العفّة و الورع و الحياء

23

ثلاثة مهلكة الجرأة على السّلطان و ايتمان الخوّان و شرب السّمّ للتّجربة

24

ثلاثة تدلّ على عقول أربابها الرّسول و الكتاب و الهديّة

25

ثلاثة هنّ المحرقات الموبقات فقر بعد غنى و ذلّ بعد عزّ و فقد الأحبّة

26

ثلاث يهددن القوى فقد الأحبّة و الفقر في الغربة و دوام الشّدّة

27

ثلاث يوجبن المحبّة: حسن الخلق، و حسن الرّفق و التّواضع‏

28

ثلاث هنّ كمال الدّين: الإخلاص، و اليقين، و التّقنّع‏

333

(ألفصل الخامس و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الثّاء بلفظ المطلق قال (عليه السلام):

1

ثوب التّقى أشرف الملابس‏

2

ثواب علمك أفضل من عملك‏

3

ثوب العافية أهنأ الملابس‏

4

ثيابك على غيرك أبقى منها عليك:

5

ثواب العمل على قدر المشقّة فيه‏

6

ثواب الصّبر يذهب مضض المصيبة

7

ثواب الآخرة ينسى مشقّة الدّنيا

8

ثواب المصيبة على قدر الصّبر عليها

9

ثواب الصّبر أعلى الثّواب‏

10

ثواب الجهاد أعظم الثّواب‏

11

ثواب اللّه لأهل طاعته و عقابه لأهل معصيته‏

12

ثوبوا من الغفلة و تنبّهوا من الرّقدة و تأهبّوا

334

للنّقلة و تزوّدوا للرّحلة

13

ثمن الجنّة العمل الصّالح‏

14

ثقّلوا موازينكم بالعمل الصّالح‏

15

ثمن الجنّة الزّهد في الدّنيا

16

ثوب العلم يخلّدك و لا يبلى و يبقيك و لا يفنى‏

17

ثبات الدّين بقوّة اليقين‏

18

ثابروا على صلاح المؤمنين و المتّقين‏

19

ثقّلوا موازينكم بالصّدقة

20

ثروة الدّنيا فقد الأخرة

21

ثروة العلم تبقى و تنجى‏

22

ثروة المال تردى و تفنى‏

23

ثروة العاقل في علمه و عمله‏

24

ثروة الجاهل في ماله و أمله‏

25

ثابروا على إغتنام عمل لا يفنى ثوابه‏

26

ثابروا على الأعمال الموجبة لكم الخلاص من النّار و الفوز بالجنّة

27

ثابروا على إفشاء المكارم و تحمّلوا أعباء المغارم تحرزوا قصبات المغانم‏

28

ثابروا على‏

335

الطّاعات و سارعوا الى فعل الخيرات و تجنّبوا السّيّئات و بادروا إلى فعل الحسنات و تجنّبوا إرتكاب المحارم‏

29

ثواب العمل ثمرة العلم‏

30

ثبات الدّول بالعدل‏

336

(الفصل السّادس و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الجيم، قال (عليه السلام):

1

جد بما تجد تحمد

2

جالس العلماء تسعد

3

جمال الرّجل حلمه‏

4

جليس الخير نعمة

5

جالس الحلماء تزدد حلما

6

جالس العلماء تزدد علما

7

جالس الفقراء تزدد شكرا

8

جد تسد و اصبر تظفر

9

جود الولاة بفي‏ء المسلمين جور و ختر

10

جود الفقير أفضل الجود

11

جودوا بالموجود و أنجزوا الوعود و أوفوا بالعهود

12

جود الرّجل يحبّبه‏

337

إلى أضداده و بخله يبغّضه إلى أولاده‏

13

جود الفقير يجلّه و فقر البخيل يذلّه‏

14

جار اللّه سبحانه آمن و عدوّه خائف‏

15

جرّب نفسك في طاعة اللّه بالصّبر على أداء الفرائض و الدّؤوب في إقامة النّوافل و الوظائف‏

16

جودوا بما يفنى تعتاضوا عنه بما يبقى‏

17

جودوا في اللّه و جاهدوا أنفسكم على طاعته يعظم لكم الجزاء و يحسن لكم الحباء

18

جار السّوء أعظم الضّرّاء و أشدّ البلاء

19

جماع الخير في العمل لما يبقى و الإستهانة بما يفنى‏

20

جوار اللّه مبذول لمن أطاعه و تجنّب مخالفته‏

21

جاور من تأمن شرّه و لا يعدوك خيره‏

22

جار الدّنيا محروب و موفورها منكوب‏

23

جود الدّنيا فناء و راحتها عناء و سلامتها عطب و مواهبها سلب‏

24

جانبوا الكذب فإنّه مجانب الإيمان‏

25

جانبوا الغدر فإنّه مجانب القرآن‏

26

جانبوا الخيانة فإنّها مجانبة الإسلام‏

27

جانبوا التّخاذل و التّدابر و قطيعة الأرحام‏

338

28

جمال الرّجل في الوقار

29

جمال الحرّ تجنّب العار

30

جاملوا الأشرار و جالسوا الأخيار

31

جمال المؤمن ورعه‏

32

جمال العبد الطّاعة

33

جمال العيش القناعة

34

جمال القرآن البقرة و آل عمران‏

35

جمال الإحسان ترك الإمتنان‏

36

جمال المعروف إتمامه‏

37

جمال العالم عمله بعلمه‏

38

جمال العلم نشره و ثمرته العمل به و صيانته وضعه في أهله‏

39

جهاد النّفس مهر الجنّة

40

جهاد الهوى ثمن الجنّة

41

جهاد النّفس أفضل جهاد

42

جميل القصد يدلّ على طهارة المولد

43

جاهد نفسك و قدّم توبتك تفز بطاعة ربّك‏

44

جاهد شهوتك و غالب غضبك و خالف سوء عادتك تزكّ نفسك و تكمّل عقلك و تستكمل ثواب ربّك‏

45

جاهد نفسك على‏

339

طاعة اللّه مجاهدة العدوّ عدوّه و غالبها مغالبة الضدّ ضدّه فإنّ أقوى النّاس من قوي على نفسه‏

46

جاهد نفسك و حاسبها محاسبة الشّريك شريكه و طالبها بحقوق اللّه مطالبة الخصم خصمه فإنّ أسعد النّاس من انتدب لمحاسبة نفسه‏

47

جهاد النّفس ثمن الجنّة فمن جاهدها ملكها و هي اكرم ثواب اللّه لمن عرفها

48

جعل اللّه سبحانه أسماعا لتعي ما عناها و أبصارا لتجلو ما غشّاها:

49

جهل الغنيّ يضعه و علم الفقير يرفعه‏

50

جميل النّيّة سبب لبلوغ الأمنيّة

51

جهل المشير هلاك المستشير

52

جهل الشّباب معذور و علمه محقور

53

جمال الخير في المشاورة و الأخذ بقول النّصيح‏

54

جماع الدّين في إخلاص العمل و تقصير الأمل و بذل الإحسان و الكفّ عن القبيح‏

55

جماع الشّرّ في الإغترار بالمهل و الإتّكال على الأمل‏

56

جهاد النّفس بالعلم عنوان العقل‏

57

جهاد الغضب بالحلم برهان النّبل‏

340

58

جماع الشّرّ في مقارنة قرين السّوء

59

جماع الغرور في الإستنامة إلى العدوّ

60

جميل القول دليل وفور العقل‏

61

جميل الفعل ينبى‏ء عن طيب الأصل‏

62

جعل اللّه لكلّ شى‏ء قدرا و لكلّ قدر أجلا

63

جعل اللّه لكلّ عمل ثوابا و لكلّ شى‏ء حسابا و لكلّ أجل كتابا

64

جعل اللّه سبحانه حقوق عباده مقدّمة لحقوقه فمن قام بحقوق عباد اللّه كان ذلك مؤدّيا إلى القيام بحقوق اللّه‏

65

جماع الخير في الموالاة في اللّه و المعاداة في اللّه و المحبّة في اللّه و البغض في اللّه‏

66

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّه جعل خوفه من العباد نقدا و من خالقه ضمانا و وعدا

67

جالس أهل الورع و الحكمة و أكثر مناقشتهم فإنّك إن كنت جاهلا علّموك و ان كنت عالما ازددت علما

68

و قال (عليه السلام) في ذكر إبليس: جعلهم مرمى نبله و موطى‏ء قدمه و مأخذ يده‏

69

جماع المرؤة أن لا تعمل في السّر ما تستحيي منه في العلانية

341

70

جالس العلماء يزدد علمك و يحسن أدبك و تزك نفسك‏

71

جالس الحكماء يكمل عقلك و تشرف نفسك و ينتف عنك جهلك‏

72

جاز بالحسنة و تجاوز عن السّيّئة ما لم يكن ثلما في الدّين أو وهنا في سلطان الإسلام‏

73

جعل اللّه سبحانه العدل قوام الأنام و تنزيها من المظالم و الآثام و تسنية للإسلام‏

74

جمال الدّين الورع‏

75

جمال الشّرّ الطّمع‏

76

جمال السّياسة العدل في الإمرة و العفو مع القدرة

77

جمال الأخوّة احسان العشرة و المواساة في العسرة

78

جماع الحكمة الرّفق و حسن المداراة

79

جماع الشّرّ اللّجاج و كثرة الممارات‏

80

جماع الخير في أعمال البرّ

81

جماع الخير في اصطناع الحرّ و الإحسان إلى أهل الخير

82

جحود الإحسان يحدو على قبح الإمتنان‏

83

جحود الإحسان يوجب الحرمان‏

84

جاوز القبور تعتبر

85

جاور العلماء تستبصر

342

86

و قال (عليه السلام) في حقّ من ذمّهم من بنى أميّة و غيرهم: جعلوا الشّيطان لأمرهم مالكا و جعلهم له أشراكا ففرّخ في صدورهم و دبّ و درج في حجورهم فنظر بأعينهم و نطق بألسنتهم و ركب بهم الزّلل و زيّن لهم الخطل فعل من شركه الشّيطان في سلطانه و نطق بالباطل على لسانه‏

343

(الفصل السّابع و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الحاء بلفظ حسن قال (عليه السلام)

1

حسن الصّورة أوّل السّعادة

2

حسن الشّكر يوجب الزّيادة

3

حسن الصّورة الجمال الظّاهر

4

حسن النّيّة جمال السّرائر

5

حسن العقل جمال البواطن و الظّواهر

6

حسن الخلق للنّفس و حسن الخلق للبدن‏

7

حسن الخلق أفضل الدّين‏

8

حسن الشّهوة حصن القدرة

9

حسن العشرة يستديم المودّة

10

حسن الصّحبة يزيد في محبّة القلوب‏

11

حسن الأدب يستر قبح النّسب‏

12

حسن الدّين من قوّة اليقين‏

344

13

حسن الأدب خير موازر و أفضل قرين‏

14

حسن الظّنّ راحة القلب و سلامة الدّين‏

15

حسن النّيّة من سلامة الطّوية

16

حسن السّياسة يستديم الرّياسة

17

حسن التّدبير و تجنّب التّبذير من حسن السّياسة

18

حسن السّياسة قوام الرّعيّة

19

حسن العدل نظام البريّة

20

حسن الحلم دليل وفور العلم‏

21

حسن الظّنّ يخفّف الهمّ و ينجّي من تقلّد الإثم‏

22

حسن الظّنّ من أحسن الشّيم و أفضل القسم‏

23

حسن التّوفيق خير قائد

24

حسن العقل أفضل رائد

25

حسن اللّقاء يزيد في تأكيد الإخاء يجزل الأجر و يجمل الثّناء

26

حسن العفاف من شيم الأشراف‏

27

حسن التّقدير مع الكفاف خير من السّعى في الإسراف‏

28

حسن ظنّ العبد

345

باللّه على قدر رجائه له‏

29

حسن توكّل العبد على اللّه سبحانه على قدر يقينه به:

30

حسن التّدبير ينمي قليل المال و سوء التّدبير يفني كثيره‏

31

حسن الظّنّ من أفضل السّجايا و أجزل العطايا

32

حسن البشر أوّل العطاء و أسهل السّخاء

33

حسن الظّنّ أن تخلص العمل و ترجوا من اللّه أن يعفو عن الزّلل‏

34

حسن الإختيار و إصطناع الأحرار و فضل الإستظهار من دلائل الإقبال‏

35

حسن العفاف و الرّضا بالكفاف من دعائم الإيمان‏

36

حسن الزّهد من أفضل الإيمان و الرّغبة في الدّنيا تفسد الأيقان‏

37

حسن الخلق خير قرين و العجب داء دفين‏

38

حسن التّوفيق خير معين و حسن العمل خير قرين‏

39

حسن الخلق من أفضل القسم و أحسن الشّيم‏

40

حسن الظّنّ ينجى من تقلّد الإثم‏

41

حسن القناعة من العفاف‏

42

حسن العفاف من شيم الأشراف‏

346

43

حسن السّيرة عنوان حسن السّريرة

44

حسن السّيرة جمال القدرة و حصن الإمرة

45

حسن وجه المؤمن حسن عناية اللّه به‏

46

حسن البشر أحد البشارتين‏

47

حسن اللّقاء أحد النّجحين‏

48

حسن الخلق أحد العطائين‏

49

حسن السّراح إحدى الرّاحتين:

50

حسن الأدب أفضل نسب و أشرف سبب‏

51

حسن اليأس أجمل من ذلّ الطّلب‏

52

حسن الأخلاق برهان كرم الأعراق‏

53

حسن الأخلاق يدرّ الأرزاق و يونس الرّفاق‏

54

حسن الخلق رأس كلّ برّ

55

حسن البشر شيمة كلّ حرّ

56

حسن الصّبر طليعة النّصر

57

حسن الصّبر عون على كلّ أمر

58

حسن التّوبة يمحو الحوبة

59

حسن الإستغفار يمحّص الذّنوب‏

60

حسن الصّبر ملاك كلّ أمر

347

61

حسن الخلق يورث المحبّة و يؤكّد المودّة

62

حسن العمل خير ذخر و أفضل عدّة

63

حسن البشر من دعائم النّجاح‏

64

حسن الإستدراك عنوان الصّلاح‏

348

(ألفصل الثّامن و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الحاء باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

حبّ الدّنيا رأس كلّ خطيئة

2

حبّ النّباهة رأس كلّ بليّة

3

حبّ الدّنيا رأس الفتن و أصل المحن‏

4

حبّ الدّنيا سبب الفتن‏

5

حبّ الرّياسة رأس المحن‏

6

حبّ الدّنيا يوجب الطّمع‏

7

حبّ الفقير يكسب الورع‏

8

حبّ المال يفسد المآل‏

9

حبّ المال يقوّى الآمال و يفسد الأعمال‏

10

حبّ المال يوهن الدّين و يفسد اليقين‏

11

حبّ الإطراء و المدح من أوثق فرص الشّيطان‏

12

حبّ الدّنيا يفسد

349

العقل و يصمّ القلب عن سماع الحكمة و يوجب أليم العقاب‏

13

حبّ العلم و حسن الحلم و لزوم الصّواب من فضائل أولى الألباب‏

14

حلاوة الأخرة تذهب مضاضة شقاء الدّنيا

15

حلاوة الدّنيا توجب مرارة الآخرة و سوء العقبى‏

16

حلاوة الظّفر تمحو مرارة الصّبر

17

حلاوة الأمن تنكّدها مرارة الخوف و الحذر

18

حلاوة المعصية يفسدها أليم العقوبة

19

حلاوة الشّهوة ينعّصها عار الفضيحة

20

حلو الدّنيا صبر و غذائها سمام و أسبابها رمام‏

21

حىّ الدّنيا عرض الموت و صحيحها غرض الأسقام و دريئة الحمام‏

22

حسب الخلائق الوفاء

23

حط عهدك بالوفاء يحسن لك الجزاء

24

حسب الرّجل ماله و كرمه دينه‏

25

حسب الرّجل عقله و مرؤته خلقه‏

26

حسب المرء علمه و جماله عقله‏

27

حسب الأدب أشرف من حسب النّسب‏

28

حاسبوا أنفسكم تأمنوا من اللّه الرّهب و تدركوا عنده الرّغب‏

350

29

حسبك من توكّلك أن لا ترى لرزقك مجريا إلّا اللّه سبحانه‏

30

حسبك من القناعة غناك بما قسم اللّه لك‏

31

حدّ السّنان يقطع الأوصال و حدّ اللّسان يقطع الآجال‏

32

حدّ اللّسان أمضى من حدّ السّنان‏

33

حفظ اللّسان و بذل الإحسان من أفضل فضائل الإنسان‏

34

حدّ الحكمة الإعراض عن دار الفناء و التّولّه بدار البقاء

35

حدّ العقل النّظر في العواقب و الرّضا بما يجري به القضاء

36

حرام على كلّ عقل مغلول بالشّهوة أن ينتفع بالحكمة

37

حفظ الدّين ثمرة المعرفة و رأس الحكمة

38

حرام على كلّ قلب متولّه بالدّنيا أن يسكنه التّقوى‏

39

حدّ العقل الإنفصال عن الفاني و الإتّصال بالباقي‏

40

حصّنوا أموالكم بالزّكاة

41

حصّنوا الأعراض بالأموال‏

42

حسن الأفعال مصداق حسن الأقوال‏

43

حصّنوا الدّين بالدّنيا و لا تحصّنوا الدّنيا

351

بالدّين‏

44

حصّلوا الأخرة بترك الدّنيا و لا تحصّلوا بترك الدّين الدّنيا

45

حاصل الأماني الأسف‏

46

حاصل المعاصي التّلف‏

47

حاصل التّواضع الشّرف‏

48

حقّ و باطل و لكلّ أهل‏

49

حفظ التّجارب رأس العقل‏

50

حقّ يضرّ خير من باطل يسرّ

51

حقّ اللّه سبحانه عليكم في اليسر البرّ و الشّكر و في العسر الرّضا و الصّبر

52

حسن الصّبر ملاك كلّ أمر

53

حقّ على العاقل أن يضيف إلى رأيه رأى العقلاء و يضم إلى عمله علوم العلماء

54

حفظ العقل بمخالفة الهوى و العزوف عن الدّنيا

55

حفظ ما في الوعاء بشدّ الوكاء

56

حقّ على العاقل أن يستديم الإسترشاد و يترك الإستبداد

57

حقّ على العاقل العمل للمعاد و الإستكثار من الزّاد

58

حفظ ما في يدك خير لك من طلب ما في يد

352

غيرك‏

59

حاسب نفسك لنفسك فإنّ غيرها من الأنفس لها حسيب غيرك‏

60

حكمة الدّنيّ ترفعه و جهل الغنيّ يضعه‏

61

حسد الصّديق من سقم المودّة

62

حراسة النّعم في صلة الرّحم‏

63

حلول النّقم في قطيعة الرّحم‏

64

حاربوا هذه القلوب فإنّها سريعة الدّثار

65

حكم على أهل الدّنيا بالشّقاء و الفناء و الدّمار و البوار

66

حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا و وازنوها قبل أن توازنوا

67

حاسبوا أنفسكم بأعمالها و طالبوها بأداء المفروض عليها و الأخذ من فنائها لبقائها و تزوّدوا و تأهّبوا قبل أن تبعثوا

68

حفّت الدّنيا بالشّهوات و تحبّبت بالعاجلة و تزيّنت بالغرور و تحلّت بالآمال‏

69

حاربوا أنفسكم على الدّنيا و اصرفوها عنها فإنّها سريعة الزّوال كثيرة الزّلازل وشيكة الإنتقال‏

70

حديث كلّ مجلس يطوى مع بساطه‏

71

حكم على مكثري الدّنيا بالفاقة و أعين من غنى‏