غرر الحكم ودرر الكلم

- عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي المزيد...
840 /
353

عنها بالرّاحة

72

حقّ على العاقل أن يقهر هواه قبل ضدّه‏

73

حقّ على الملك أن يسوس نفسه قبل جنده‏

74

حزن القلوب يمحّص الذّنوب‏

75

حسن التّوبة يمحو الحوبة*]

76

و قال (عليه السلام) في وصف المنافقين حسدة الرّخاء، و مؤكّدوا البلاء:

و مقنطوا الرّجاء، لهم بكلّ طريق صريع، و إلى كلّ قلب شفيع، و لكلّ شجو دموع‏

77

و سئل (عليه السلام) عن الجماع فقال:

حياء يرتفع و عورات تجتمع أشبه شيى‏ء بالجنون، ألإصرار عليه هرم، و الإفاقة منه ندم، ثمرة حلاله الولد إن عاش فتن و إن مات حزن‏

78

حياء الرّجل من نفسه ثمرة الإيمان‏

79

حسن الخلق يورث المحبّة و يولد المودّة

80

حسن العمل خير ذخر و أفضل عدّة*]

81

حاصل المنى ألأسف و ثمرته التّلف‏

82

حلّوا أنفسكم بالعفاف و تجنّبوا التّبذير و الإسراف‏

354

(ألفصل التّاسع و العشرون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الخاء بلفظ خير قال (عليه السلام):

1

خير المواهب العقل‏

2

خير السّياسات العدل‏

3

خير الغنى غنى النّفس‏

4

خير الجهاد جهاد النّفس‏

5

خير العلم ما نفع‏

6

خير المواعظ ما ردع‏

7

خير المكارم الإيثار

8

خير الإختيار صحبة الأخيار

9

خير البرّ ما وصل الى الأحرار

10

خير الثّناء ما جرى على ألسنة الأبرار

11

خير أعمالك ما قضى فرضك‏

12

خير أموالك ما وقى عرضك‏

355

13

خير الأعمال ما اكتسب شكرا

14

خير الأموال ما استرقّ حرّا

15

خير ما جرّبت ما وعظك‏

16

خير الأمور ما أصلحك‏

17

خير الدّنيا حسرة و شرّها ندم‏

18

خير الضّحك التّبسّم‏

19

خير الحلم التّحلّم‏

20

خير الأعمال ما أصلح الدّين‏

21

خير الأمور ما أسفر عن اليقين‏

22

خير العلم ما قارنه العمل‏

23

خير الكلام ما لا يملّ و لا يقلّ‏

24

خير الأمور ما أدّى إلى الخلاص‏

25

خير العمل ما صحبه الأخلاص:

26

خير أعوان الدّين الورع‏

27

خير الأمور ما عرى عن الطّمع‏

28

خير البرّ ما وصل إلى المحتاج‏

29

خير الأخلاق أبعدها من اللّجاج‏

30

خير الصّدقة أخفاها

31

خير الهمم‏

356

أعلاها

32

خير الإخوان أقلّهم مصانعة في النّصيحة:

33

خير السّخاء ما صادف موضع الحاجة

34

خير النّفوس أزكاها

35

خير الشّيم أرضاها

36

خير الإختيار موادّة الأخيار

37

خير المعروف ما أصيب به الأبرار

38

خير الكرم جود بلا طلب مكافاة

39

خير الإخوان من لا يحوج إخوانه إلى سواه‏

40

خير إخوانك من عنّفك في طاعة اللّه سبحانه‏

41

خير ما استنجحت به الأمور ذكر اللّه سبحانه‏

42

خير إخوانك من واساك و خير منه من كفاك و ان إحتاج إليك أعفاك‏

43

خير من صاحبت ذوو العلم و الحلم‏

44

خير من شاورت ذوو النّهى و العلم و أولوا التّجارب و الحزم‏

45

خير الأمور ما أسفر عن الحقّ‏

46

خير الأعمال ما زانه الرّفق‏

47

خير الأموال ما قضى اللّوازم‏

48

خير الأعمال ما أعان على المكارم‏

357

49

خير المكارم الرّفق‏

50

خير الكلام الصّدق‏

51

خير الإخوان من لم يكن على إخوانه مستقصيا

52

خير الأمراء من كان على نفسه أميرا

53

خير المعروف ما لم يتقدّمه المطل و لم يتعقّبه المنّ‏

54

خير النّاس من إن غضب حلم و إن ظلم غفر و إن أسيئ إليه أحسن‏

55

خير النّاس من نفع النّاس‏

56

خير النّاس من تحمّل مؤنة النّاس‏

57

خير خصال النّساء شرّ خصال الرّجال‏

58

خير الخلال صدق المقال و مكارم الأفعال‏

59

خير الملوك من أمات الجور و أحيى العدل‏

60

خير الدّنيا زهيد و شرّها عتيد

61

خير الشّكر ما كان كافلا بالمزيد

62

خير الإجتهاد ما قارنه التّوفيق‏

63

خير إخوانك من كثر إغضابه لك في الحقّ‏

64

خير الإستعداد ما أصلح المعاد

65

خير الآراء أبعدها عن الهوى و أقربها من‏

358

السّداد

66

خير من صحبته من لا يحوجك إلى حاكم بينك و بينه‏

67

خير إخوانك من واساك بخيره و خير منه من أغناك عن غيره‏

68

خير الإخوان أنصحهم و شرّهم أغشّهم‏

69

خير الإخوان من إذا فقدته لم تحبّ البقاء بعده‏

70

خير النّاس أورعهم و شرّهم أفجرهم‏

71

خير العباد من إذا أحسن استبشر و إذا أساء إستغفر

72

خير النّاس من إذا أعطى شكر و إذا ابتلى صبر و إذا ظلم غفر

73

خير إخوانك من سارع إلى الخير و جذبك إليه و أمرك بالبرّ و أعانك عليه‏

74

خير إخوانك من دعاك إلى صدق المقال بمقاله و ندبك و إلى حسن الأعمال بحسن أعماله‏

75

خير العلم ما أصلحت به رشادك و شرّه ما أفسدت به معادك‏

76

خير علمك ما أصلحت به يومك و شرّه ما أفسدت به قومك‏

77

خير النّاس من أخرج الحرص من قلبه و عصى هواه في طاعة ربّه‏

78

خير النّاس من طهّر من الشّهوات قلبه و قمع‏

359

غضبه و أرضى ربّه‏

79

خير النّاس من كان في يسره سخيّا شكورا

80

خير النّاس من كان في عسره مؤثرا صبورا قال تعالى: (و يؤثرون على أنفسهم)

81

خير إخوانك من دلّك على هدى و أكسبك تقى و صدّك عن إتّباع هوى‏

82

خير من صحبت من ولّهك بالأخرى و زهّدك في الدّنيا و أعانك على طاعة المولى‏

83

خير النّاس من زهدت نفسه و قلّت رغبته و ماتت شهوته و خلص إيمانه و صدق إيقانه‏

84

خير الأمور ما سهلت مباديه و حسنت خواتمه و حمدت عواقبه‏

85

خير الأمور أعجلها عائدة و أحمدها عاقبة

86

خير أموالك ما كفاك‏

87

خير إخوانك من واساك‏

88

خير ما ورّث الآباء الأبناء الأدب‏

89

خير العطاء ما كان عن غير طلب‏

360

(الفصل الثّلاثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الخاء باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

خذ على عدوّك بالفضل فإنّه أحد الظّفرين‏

2

خذ بالعدل و أعط بالفضل تحز المنقبتين‏

3

خذ من أمرك ما يقوم به عذرك و تثبت به حجّتك‏

4

خذ ممّا لا يبقى لك لما يبقى لك و لا يفارقك‏

5

خذ القصد في الأمور فمن أخذ القصد خفّت عليه المؤن‏

6

خذ الحكمة أنّى كانت فإنّ الحكمة ضالّة كلّ مؤمن‏

7

خذ من قليل الدّنيا ما يكفيك و دع من كثيرها ما يطغيك‏

8

خذ بالحزم و الزم العلم تحمد عواقبك‏

9

خذ من نفسك لنفسك و تزوّد من يومك لغد و اغتنم عفو الزّمان و انتهز فرصة الإمكان‏

361

10

خور السّلطان على الرّعيّة أشدّ من جور السّلطان‏

11

خذ الحكمة ممّن أتاك بها و انظر إلى ما قال و لا تنظر إلى من قال‏

12

خذوا من كرائم أموالكم ممّا يرفع به ربّكم سنيّ الأعمال‏

13

خذ من الدّنيا ما أتاك و تولّ عمّا تولّى منها عنك فإن لم تفعل فأجمل في الطّلب‏

14

خالطوا النّاس بما يعرفون و دعوهم ممّا ينكرون و لا تحمّلوهم على أنفسكم و علينا فإنّ أمرنا صعب مستصعب‏

15

خف ربّك و ارج رحمته يؤمنك ممّا تخاف و ينسلك ما رجوت‏

16

خرق علم اللّه سبحانه باطن السّترات و أحاط بغموض عقائد السّريرات‏

17

خف تأمن و لا تأمن فتخف‏

18

خير الأعمال إعتدال الرّجاء و الخوف‏

19

خف ربّك خوفا يشغلك عن رجائه و أرجه رجاء من لا يؤمن خوفه‏

20

خالف من خالف الحقّ إلى غيره و دعه و ما رضي لنفسه‏

21

خف اللّه خوف من شغل بالفكر قلبه فإنّ الخوف مطيّة الأمن و سجن النفس عن المعاصي‏

362

22

خير الأمور النّمط الأوسط إليه يرجع الغالي و به يلحق التّالي‏

23

خلطة أبناء الدّنيا رأس البلوى و فساد التّقوى‏

24

خالف الهوى تسلم و أعرض عن الدّنيا تغنم‏

25

خذوا مهل الأيّام و حوطوا قواصي الإسلام و بادروا هجوم الحمام‏

26

خلّف لكم عبر من آثار الماضين لتعتبروا بها

27

خادع نفسك عن العبادة و ارفق بها و خذ عفوها و نشاطها إلّا ما كان مكتوبا من الفريضة فإنّه لابدّ من أدائها

28

خذوا من أجسادكم تجودوا بها على أنفسكم و اسعوا في فكاك رقابكم قبل أن تغلق رهائنها

29

خض الغمرات إلى الحقّ حيث كان‏

30

خوض النّاس في شى‏ء مقدّمة الكائن‏

31

خالقوا النّاس باخلاقهم و زايلوهم في الأعمال‏

32

خلّتان لا تجتمعان في مؤمن سوء الخلق و البخل‏

33

خالطوا النّاس مخالطة إن متّم بكوا عليكم و إن غبتم حنّوا إليكم‏

34

خالطوا النّاس بألسنتكم و أجسادكم و زايلوهم بقلوبكم و أعمالكم‏

363

35

خلطة أبناء الدّنيا تشين الدّين و تضعف اليقين‏

36

خفض الصّوت و غضّ البصر و مشي القصد من أمارة الإيمان و حسن التّديّن‏

37

خطر الدّنيا يسير و حاصلها حقير و بهجتها زور و مواهبها غرور

38

خيانه المستسلم و المستشير من أفظع الأمور و أعظم الشّرور و موجب عذاب السّعير

39

و قال (عليه السلام) في حقّ قوم ذمّهم: خفّت عقولكم و سفهت حلومكم فأنتم غرض لنابل و أكلة لآكل و فريسة لصائل‏

40

و قال (عليه السلام) في حقّ مثلهم من الذّمّ:

خذلوا الحقّ و لم ينصروا الباطل‏

41

خلوّ القلب من التّقوى يملأه من فتن الدّنيا

42

خمسة ينبغي أن يهانوا الدّاخل بين إثنين لم يدخلاه في أمرهما و المتأمّر على صاحب البيت في بيته و المتقدّم على مائدة لم يدع إليها و المقبل بحديثه على غير مستمع و الجالس في المجالس الّتى لا يستحقّها

43

خمس يستقبحن من خمس كثرة الفخر من العلماء و الحرص في الحكماء و البخل في الأغنياء و القحة في النّساء و من المشايخ الزّنا

44

خصلتان فيهما

364

جماع المرؤة إجتناب الرّجل ما يشينه و اكتسابه ما يزينه‏

45

خذوا من كلّ علم أحسنه فإنّ النّخل يأكل من كلّ زهر أزينه فيتولّد منه جوهران نفيسان أحدهما فيه شفاء النّاس و الآخر يستضاء به‏

46

خلوّ الصّدر من الغلّ و الحسد من سعادة العبد

47

خلوص الودّ و الوفاء بالوعد من حسن العهد

48

و قال (عليه السلام) في ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): خرج من الدّنيا خميصا و ورد الآخرة سليما لم يضع حجرا على حجر حتّى مضى لسبيله و أجاب داعي ربّه‏

49

خاب رجاؤه و مطلبه من كانت الدّنيا أمله و أربه‏

50

خذ العفو من النّاس و لا تبلغ من أحد مكروهه‏

51

خليل المرء دليل عقله و كلامه برهان فضله‏

52

خير كلّ شى‏ء جديده و خير الإخوان أقدمهم‏

53

خالف نفسك تستقم و خالط العلماء تعلم‏

54

خشية اللّه جناح الإيمان‏

55

خوف اللّه يجلب المستشعره الأمان‏

56

خف اللّه يؤمنك‏

365

و لا تأمنه فيعذّبك‏

57

خذ ممّا لا يبقى لك و لا تبقى له لما لا تفارقه و لا يفارقك‏

58

خير الأصحاب أعونهم على الخير و أعملهم بالبرّ و أرفقهم بالمصاحب‏

59

خذ من صالح العمل و خالل خير خليل فإنّ للمرء ما اكتسب و هو في الآخرة مع من أحبّ‏

60

خدمة الجسد و إعطائه ما يستدعيه من الملاذّ و الشّهوات و المقتنيات و في ذلك هلاك النّفس‏

61

خدمة النّفس صيانتها عن اللّذّات و المقتنيات و رياضتها بالعلوم و الحكم و إجهادها بالعبادات و الطّاعات و في ذلك نجاة النّفس‏

366

(الفصل الحادي و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الدّال قال (عليه السلام):

1

دليل عقل الرّجل قوله‏

2

دليل أصل المرء فعله‏

3

دليل دين المرء ورعه‏

4

دليل غيرة الرّجل عفّته‏

5

دليل ورع المرء نزاهته‏

6

دولة الكريم تظهر مناقبه‏

7

دولة اللّئيم تكشف مساويه و معايبه‏

8

دولة الجاهل كالغريب المتحرّك إلى النّقلة

9

دولة العاقل كالنّسيب يحنّ إلى الوصلة

10

دولة العادل من الواجبات‏

11

دولة الجاهل من الممكنات‏

12

دولة الأكارم من‏

367

أفضل الغنائم‏

13

دول اللّئام مذلّة الكرام‏

14

دولة الأشرار محن الأخيار

15

دول الفجّار مذلّة الأبرار

16

دول اللّئام من نوائب الأيّام‏

17

دار الوفاء لا تخلوا من كريم و لا يستقرّ بها لئيم‏

18

دولة الأوغاد مبنيّة على الجور و الفساد

19

دعوا طاعة البغي و الفساد و اسلكوا سبيل الطّاعة و الإنقياد تسعدوا في المعاد

20

درهم ينفع خير من دينار يصرع‏

21

دلالة حسن الورع عزوف النّفس عن مذلّة الطّمع‏

22

درهم الفقير أزكى عند اللّه من دينار الغنيّ‏

23

داع دعى و راع رعى فاستجيبوا للدّاعي و اتّبعوا الرّاعي‏

24

دار بالبلاء محفوفة و بالغدر موصوفة لا تدوم أحوالها و لا يسلم نزّالها

25

دار هانت على ربّها فخلط حلالها بحرامها و خيرها بشرّها و حلوها بمرّها

26

دار البقاء محلّ الصّدّيقين و موطن الأبرار و الصّالحين‏

27

دار الفناء مقيل‏

368

العاصين و محلّ الأشقياء و المبعدين‏

28

دعاكم اللّه سبحانه إلى دار البقاء و قرارة الخلود و النّعماء و مجاورة الأنبياء و السّعداء فعصيتم و أعرضتم‏

29

دعتكم الدّنيا إلى قرارة الشّقاء و محلّ الفناء و أنواع البلاء و العناء فأطعتم و بادرتم و أسرعتم‏

369

(الفصل الثّاني و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الذّال قال (عليه السلام):

1

ذاكر اللّه سبحانه مجالسة

2

ذاكر اللّه مؤانسه‏

3

ذكر اللّه نور الإيمان‏

4

ذكر اللّه مطردة الشّيطان‏

5

ذكر اللّه شيمة المتّقين‏

6

ذاكر اللّه من الفائزين‏

7

ذكر اللّه جلاء الصّدور و طمأنينة القلوب‏

8

ذكر اللّه قوت النّفوس و مجالسة المحبوب‏

9

ذكر اللّه ينير البصائر و يونس الضّمائر

10

ذكر اللّه تستنجح به الأمور و تستنير به السّرائر

11

ذكر اللّه دواء أعلال النّفوس‏

12

ذكر اللّه طارد

370

الأدواء و البؤس‏

13

ذكر اللّه رأس مال كلّ مؤمن و ربحه السّلامة من الشّيطان‏

14

ذكر اللّه دعامة الإيمان و عصمة من الشّيطان‏

15

ذكر اللّه سجيّة كلّ محسن و شيمة كلّ مؤمن‏

16

ذكر اللّه مسرّة كلّ متّق و لذّة كلّ موقن‏

17

ذكر الآخرة دواء و شفاء

18

ذكر الدّنيا أدوء الأدواء

19

ذكر الموت يهوّن أسباب الدّنيا

20

ذلّ الرّجال في خيبة الآمال‏

21

ذو العقل لا ينكشف إلّا عن احتمال و إجمال و إفضال‏

22

ذهاب البصر خير من عمى البصيرة

23

ذهاب النّظر خير من النّظر إلى ما يوجب الفتنة

24

ذر الطّمع و الشّره و عليك بلزوم العفّة و الورع‏

25

ذر ما قلّ لما كثر و ما ضاق لما اتّسع‏

26

ذر الإسراف مقتصدا و اذكر في اليوم غدا

27

ذلّل قلبك باليقين و قرّره بالفناء و بصّره فجايع‏

371

الدّنيا

28

ذر السّرف فإنّ المسرف لا يحمد جوده و لا يرحم فقره‏

29

ذر العجل فانّ العجل في الأمور لا يدرك مطلبه و لا يحمد أمره‏

30

ذروة الغايات لا ينالها إلّا ذووا التّهذيب و المجاهدات‏

31

ذمّتي بما أقول رهينة و أنا به زعيم إنّ من صرّحت له العبر عمّا بين يديه من المثلات حجزه التّقوى عن تقحّم الشّبهات‏

32

ذلّ في نفسك و عزّ في دينك و صن آخرتك و ابذل دنياك‏

33

ذد عن شرايع الدّين و حط ثغور المسلمين و احرز دينك و أمانتك بانصافك من نفسك و العمل بالعدل في رعيّتك‏

34

ذو الإفضال مشكور السّيادة

35

ذو الكرم جميل الشّيم مسد للنّعم وصول للرّحم‏

36

ذو الشّرف لا تبطره منزلة نالها و ان عظمت كالجبل الّذي لا تزعزعه الرّياح و الدّني تبطره أدنى منزلة كالكلاء الّذي يحرّكه مرّ النّسيم‏

37

ذو العيوب يحبّون إشاعة معايب النّاس ليتّسع لهم العذر في معايبهم‏

372

38

ذلّلوا أنفسكم بترك العادات وقودوها إلى فعل الطّاعات و حمّلوها أعباء المغارم و حلّوها بفعل المكارم و صونوا النفس دنس المآثم‏

39

ذكّ عقلك بالأدب كما تذكّي النّار بالحطب‏

40

ذلّل نفسك بالطّاعات و حلّها بالقناعة و خفّض في الطّلب و أجمل في المكتسب‏

41

ذلّ الرّجال في المطامع و فناء الأجآل في غرور الآمال‏

42

و أثنى (عليه السلام) على رجل فقال: ذاك ينفع سلمه و لا يخاف ظلمه إذا قال فعل و إذا ولي عدل‏

373

(الفصل الثّالث و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الرّاء بلفظ رحم اللّه قال (عليه السلام):

1

رحم اللّه امرء عرف قدره و لم يتعدّ طوره‏

2

رحم اللّه عبدا راقب ذنبه و خاف ربّه‏

3

رحم اللّه امرء تفكّر فاعتبر و أبصر

4

رحم اللّه امرء اتّعظ و ازدجر و انتفع بالعبر

5

رحم اللّه امرء جعل الصّبر مطيّة حياته و التّقوى عدّة وفاته‏

6

رحم اللّه امرء بادر الأجل و أحسن العمل لدار إقامته و محلّ كرامته‏

7

رحم اللّه امرء قصّر الأمل و بادر الأجل و اغتنم المهل و تزوّد من العمل‏

8

رحم اللّه امرء اغتنم المهل و بادر العمل و أكمش من وجل‏

9

رحم اللّه امرء غالب الهوى و أفلت من حبائل الدّنيا

374

10

رحم اللّه امرء أحيى حقّا و أمات باطلا و أدحض الجور و أقام العدل‏

11

رحم اللّه امرء سمع حكما فوعى و دعي الى رشاد فدنى و أخذ بحجزة هاد فنجا

12

رحم اللّه امرء علم أنّ نفسه خطاه إلى أجله فبادر عمله و قصّر أمله‏

13

رحم اللّه رجلا رأى حقّا فأعان عليه و رأى جورا فردّه و كان عونا بالحقّ على صاحبه‏

14

رحم اللّه امرء بادر الأجل و اكذب الأمل و أخلص العمل‏

15

رحم اللّه امرء ألجم نفسه عن معاصي اللّه بلجامها و قادها إلى طاعة اللّه بزمامها

16

رحم اللّه امرء قمع نوازع نفسه إلى الهوى فصانها و قادها إلى طاعة اللّه بعنانها

17

رحم اللّه امرء أخذ من حياة لموت و من فناء لبقاء و من ذاهب لدائم‏

18

رحم اللّه امرء تورّع عن المحارم و تحمّل المغارم و نافس في مبادرة جزيل المغانم‏

19

رحم اللّه امرء راقب ربّه و تنكّب ذنبه و كابد هواه وكذّب مناه إمرء ذمّ نفسه و ألجمها من خشية ربّها بلجام التّقوى‏

20

رحم اللّه ولدا

375

أعان والديه على برّه و رحم اللّه والدا أعان ولده على برّه و رحم اللّه جارا أعان جاره على برّه و رحم اللّه رفيقا أعان رفيقه على برّه و رحم اللّه خليطا أعان خليطا على برّه‏

376

(الفصل الرّابع و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الرّاء بلفظ رأس قال (عليه السلام):

1

رأس الإيمان الصّدق‏

2

رأس الحكمة لزوم الحقّ‏

3

رأس العلم الرّفق‏

4

رأس الجهل الخرق‏

5

رأس الإسلام الأمانة

6

رأس النّفاق الخيانة

7

رأس الدّين صدق اليقين‏

8

رأس الإحسان ألإحسان إلى المؤمنين‏

9

رأس المعايب الشّره‏

10

رأس كلّ شرّ القحة

11

رأس الإستبصار الفكر

12

رأس العلم الحلم‏

377

13

رأس الحلم الكظم‏

14

رأس الفضائل العلم‏

15

رأس التّقوى ترك الشّهوة

16

رأس الفضائل ملك الغضب و إماتة الشّهوة

17

رأس الجهل الجور

18

رأس الإأيمان الصّبر

19

رأس السّخف العنف‏

20

رأس الورع غضّ الطّرف‏

21

رأس الرّذائل الحسد

22

رأس العيوب الحقد

23

رأس الآفات الوله باللّذات‏

24

رأس الدّين اكتساب الحسنات‏

25

رأس العقل التّودّد إلى النّاس‏

26

رأس الجهل معاداة النّاس‏

27

رأس الحكمة تجنّب الخدع‏

28

رأس الورع ترك الطّمع‏

29

رأس السّخاء تعجيل العطاء

30

رأس النّجاة الزّهد في الدّنيا

378

31

رأس الإيمان الإحسان إلى النّاس‏

32

رأس الفضائل إصطناع الأفاضل‏

33

رأس الرّذائل اصطناع الأراذل‏

34

رأس الطّاعة الرّضا

35

رأس الدّين مخالفة الهوى‏

36

رأس الحكمة لزوم الحقّ و طاعة المحقّ‏

37

رأس الإيمان حسن الخلق و التحلّى بالصّدق‏

38

رأس الكفر الخيانة

39

رأس الإيمان الأمانة

40

رأس القناعة الرّضا

41

رأس الآفات التّولّه بالدّنيا

42

رأس الإسلام لزوم الصّدق‏

43

رأس السّياسة استعمال الرّفق‏

44

رأس العلم التمييز بين الأخلاق و إظهار محمودها و قمع مذمومها

379

(ألفصل الخامس و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الرّاء بلفظ ربّ قال (عليه السلام)

1

ربّ واثق خجل‏

2

ربّ آمن وجل‏

3

ربّ ساع لقاعد

4

ربّ ساهر لراقد

5

ربّ كلام كلّام‏

6

ربّ كلام كالحسام‏

7

ربّ عادل جائر

8

ربّ رابح خاسر

9

ربّ دائب مضيّع‏

10

ربّ متودّد متصنّع‏

11

ربّ عاطب بعد السّلامة

12

ربّ سالم بعد النّدامة

13

ربّ عطب تحت طلب‏

14

ربّ طرب يعود بالحرب‏

15

ربّ كلمة سلبت نعمة

16

ربّ نزهة عادت‏

380

نغصة

17

ربّ غنى أذلّ من فقد

18

ربّ فقد أعزّ من أسد

19

ربّ حرف جلب حتفا

20

ربّ أمن إنقلب خوفا:

21

ربّ ساع فيما يضرّه‏

22

ربّ كادح لمن لا يشكره‏

23

ربّ لغو يجلب شرّا

24

ربّ لهو يوحش حرّا

25

ربّ جرّه اللّعب و المزاح‏

26

ربّ قول أشدّ من صول‏

27

ربّ فتنة أثارها قول‏

28

ربّ أمنيّة تحت منيّة

29

ربّ عمل أفسدته النّيّة

30

ربّ أجل تحت أمل‏

31

ربّ نيّة أنفع من عمل‏

32

ربّ صلف أورث تلفا

33

ربّ سلب عاد خلفا

34

ربّ عالم قتله عمله‏

35

ربّ عالم قد قتله‏

381

جهله و علمه لا ينفعه‏

36

ربّ جاهل نجاته جهله‏

37

ربّ حريص قتله حرصه‏

38

ربّ كلام جوابه السّكوت‏

39

ربّ نطق أحسن منه الصّمت‏

40

ربّ دواء جلب داء

41

ربّ داء إنقلب شفاء

42

ربّ رجاء يؤدّى إلى الحرمان‏

43

ربّ أرباح تؤل إلى الخسران‏

44

ربّ لسان أتى على الإنسان‏

45

ربّ خوف يعود بالأمان‏

46

ربّ طمع كاذب لأمل خائب‏

47

ربّ رجاء خائب لأمل كاذب‏

48

ربّ حرب جنيت من لفظة

49

ربّ صبابة غرست من لحظة

50

ربّ مغبوط برخاء هو داؤه‏

51

ربّ مرحوم من بلاء هو دواؤه‏

52

ربّ مبتلى مصنوع له بالبلوى‏

53

ربّ منعم عليه مستدرج بالنّعمى‏

382

54

ربّ جهل أنفع من حلم‏

55

ربّ حرب أعود من سلم‏

56

ربّ سكوت أبلغ من كلام‏

57

ربّ كلام أنفذ من سهام‏

58

ربّ لذّة فيها الحمام‏

59

ربّ غنيّ أفقر من فقير

60

ربّ فقر عاد بالغنى الباقي‏

61

ربّ غنى أورث الفقر الباقي‏

62

ربّ مخوف لا تحذره‏

63

ربّ قاعد عمّا يسرّه‏

64

ربّ جامع لمن لا يشكره‏

65

ربّ قريب أبعد من بعيد

66

ربّ صديق حسود

67

ربّ بعيد أقرب من كلّ قريب‏

68

ربّ عشير غير حبيب:

69

ربّ محتال صرعته حيلته‏

70

ربّ متحرّز من شيى‏ء فيه آفته‏

71

ربّ صديق يؤتى من جهله لا من نيّته‏

383

72

ربّ ملوم و لا ذنب له‏

73

ربّ متنسّك و لا دين له‏

74

ربّ ذنب مقدار العقوبة عليه إعلام المذنب به‏

75

ربّ جرم أغنى عن الإعتذار عنه الإقرار

76

ربّ مواصلة خير منها القطيعة

77

ربّ موهبة خير منها الفجيعة

78

ربّ كبير من ذنبك تستصغره‏

79

ربّ صغير من عملك تستكبره‏

80

ربّ يسيرا أنمى من كثير

81

ربّ صغير أحزم من كبير

82

ربّ معرفة أدّت إلى تضليل‏

83

ربّ مواصلة أدّت إلى تثقيل‏

84

ربّ أخ لم تلده أمّك‏

85

ربّ علم أدّى إلى مضلّتك‏

86

ربّ مملوك لا يستطاع فراقه‏

87

ربّ فائت لا يدرك لحاقه‏

88

ربّ ناصح من‏

384

الدّنيا عندك متّهم‏

89

ربّ مدّع للعلم ليس بعالم‏

90

ربّ صادق من خير الدّنيا عندك مكذّب‏

91

ربّ محذور من الدّنيا عندك غير محتسب‏

92

ربّ آمر غير مؤتمر

93

ربّ زاجر غير مزدجر

94

ربّ واعظ غير مرتدع‏

95

ربّ عالم غير منتفع:

96

ربّ خير وافاك من حيث لا ترتقبه‏

97

ربّ شرّ فاجاك من حيث لا تحتسبه‏

98

ربّما نصح غير النّاصح‏

99

ربّما غشّ النّاصح‏

100

ربّما أصاب الأعمى قصده‏

101

ربّما أخطأ البصير رشده‏

102

ربّما كان الدّواء داء

103

ربّما كان الدّاء شفاء

104

ربّما سئلت الشّي‏ء فلم تعطه و أعطيت خيرا منه‏

105

ربّما شرق شارب الماء قبل ريّه‏

385

106

ربّما أدرك الظنّ الصّواب‏

107

ربّما عزّ المطلب و الإكتساب‏

108

ربّما أدرك العاجز حاجته‏

109

ربّما خرس البليغ عن حجّته‏

110

ربّما عمي اللّبيب عن الصّواب‏

111

ربّما إرتجّ على الفصيح الجواب‏

112

ربّما تحتّمت الأمور

113

ربّما تنغّص السّرور

114

ربّما أتيت من مأمنك‏

386

(الفصل السّادس و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الرّاء بلفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

رغبتك في زاهد فيك ذلّ‏

2

رغبتك في المستحيل جهل‏

3

راكب المعصية مثواه النّار

4

راكب الظّلم يدركه البوار

5

راكب الطّاعة منقلبه الجنّة

6

راكب العجلة مشرف على الكبوة

7

راكب اللّجاج متعرّض للبلاء

8

ردّ الشّهوة أقضى لها و قضاؤها أشدّ لها

9

راكب الظّلم يكبو به مركبه‏

10

راكب العنف يتعذّر عليه مطلبه‏

11

ردع النّفس عن الهوى هو الجهاد الأكبر

12

ردّ الحجر من حيث جائك فإنّه لا يردّ الشّرّ

387

إلّا بالشّرّ

13

ردع النّفس عن الهوى هو الجهاد النّافع‏

14

ردع الحرص يحسم الشّره و المطامع‏

15

روحوا في المكارم و أدلجوا في حاجة من هو نائم‏

16

ردع النّفس عن زخارف الدّنيا ثمرة العقل‏

17

ردع النّفس عن تسويل الهوى ثمرة النّبل‏

18

روّ قبل العمل تنج من الزّلل‏

19

ردع الهوى من شيمة العقلاء

20

ردع الشّهوة و الغضب جهاد النّبلاء

21

ردّوا البادرة بالحلم‏

22

ردّوا الجهل بالعلم‏

23

ردّ من نفسك عند الشّهوات و أقمها على كتاب اللّه عند الشّبهات‏

24

ردع النّفس و جهادها عن أهويتها يرفع الدّرجات و يضاعف الحسنات‏

25

رضا المتعنّت غاية لا تدرك‏

26

رضا اللّه سبحانه أقرب غاية تدرك‏

27

رضا اللّه سبحانه مقرون بطاعته‏

28

رزقك يطلبك فأرح نفسك من طلبه‏

388

29

رضاك عن نفسك من فساد عقلك‏

30

رضاك بالدّنيا من سوء إختيارك و شقاء جدّك‏

31

رضى بالذّلّ من كشف ضرّه لغيره‏

32

رحمة الضّعفاء تستنزل الرّحمة

33

رضي بالحرمان طالب الرّزق من اللّئام‏

34

رأى الشّيخ أحبّ إلىّ من جلد الغلام‏

35

ركوب الأهوال يكسب الأموال‏

36

ركوب الأطماع يقطع رقاب الرّجال‏

37

رغبة العاقل في الحكمة و همّة الجاهل في الحماقة

38

ركوب المعاطب عنوان الحماقة

39

رأي الرّجل ميزان عقله‏

40

رزق كلّ امرى‏ء مقدّر كتقدير أجله‏

41

رأي العاقل ينجى‏

42

رأي الجاهل يردى‏

43

رأي الرّجل على قدر تجربته‏

44

رزق المرء على قدر نيّته‏

45

ربّ المعروف أحسن من ابتدائه‏

46

رفق المرء

389

و سخائه يحبّبه إلى أعدائه‏

47

رحمة من لا يرحم تمنع الرّحمة و استبقاء من لا يبقى يهلك الأمّة

48

رسول الرّجل ترجمان عقله و كتابه أبلغ من نطقه‏

49

رويدا يسفر الظّلام كأن قد وردت الأظعان يوشك من أسرع أن يلحق‏

50

رسل اللّه سبحانه تراجمة الحقّ و السّفراء بين الخالق و الخلق‏

51

رتبة العلم أعلى المراتب‏

52

راقب العواقب تنج من المعاطب‏

53

رسولك ترجمان عقلك و احتمالك دليل حلمك‏

54

رسولك ميزان نبلك و قلمك أبلغ من ينطق عنك‏

55

رفاهيّة العيش في الأمن‏

56

رزانة العقل تختبر في الرّضا و الحزن‏

57

رضاء العبد عن نفسه مقرون بسخط ربّه‏

58

رضاء العبد عن نفسه برهان سخافة عقله‏

59

روّ قبل الفعل كيلا تعاب بما تفعل‏

60

رويّة المتأنّي أفضل من بديهة العجل‏

390

(الفصل السّابع و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الزّاي قال (عليه السلام):

1

زكاة العلم نشره‏

2

زكاة الجاه بذله‏

3

زكاة المال الإفضال‏

4

زكاة القدرة الإنصاف‏

5

زكاة الجمال العفاف‏

6

زكاة الظّفر الإحسان‏

7

زلّة اللّسان أنكى من إصابة السّنان‏

8

زكاة البدن الجهاد و الصّيام‏

9

زكاة اليسار برّ الجيران و صلة الأرحام‏

10

زكاة الصّحّة السّعى في طاعة اللّه‏

11

زكاة الشّجاعة الجهاد في سبيل اللّه‏

12

زكاة السّلطان إغاثة الملهوف‏

13

زكاة النّعم إصطناع المعروف‏

391

14

زكاة العلم بذله لمستحقّه و إجهاد النّفس بالعمل به‏

15

زيادة الفعل على القول أحسن فضيلة و نقص الفعل عن القول أقبح رذيلة

16

زد من طول أملك في قصر أجلك و لا تغرّنك صحّة جسمك و سلامة أمسك فإنّ مدّة العمر قليلة و سلامة الجسم مستحيلة

17

زين المصاحبة الإحتمال‏

18

زين الرّياسة الإفضال‏

19

زين العلم الحلم‏

20

زين النّعم صلة الرّحم‏

21

زين الشّيم رعي الذّمم‏

22

زين الدّين العقل‏

23

زين الملك العدل‏

24

زين الإيمان الورع‏

25

زين العبادة الخشوع‏

26

زين الحكمة الزّهد في الدّنيا

27

زين الدّين الصّبر و الرّضا

28

زلّة العالم تفسد العوالم‏

29

زيارت بيت اللّه أمن من عذاب جهنّم‏

30

زلّة العالم‏

392

كانكسار السّفينة تغرق و تغرق معها غيرها

31

زوال النّعم بمنع حقوق اللّه منها و التّقصير في شكرها

32

زلّة الرّأي تأتي على الملك و تؤذن بالهلك‏

33

زهدك في الدّنيا ينجيك و رغبتك فيها ترديك‏

34

زلّة اللّسان تأتي على الإنسان‏

35

زلّة اللّسان أشدّ من جرح السّنان‏

36

زلّة العاقل محذورة

37

زلّة الجاهل معذورة

38

زلّة العاقل شديدة النّكاية

39

زلّة العالم كبيرة الجناية

40

زيادة العقل تنجي‏

41

زيادة الجهل تردي‏

42

زوال الدّول باصطناع السّفّل‏

43

زيادة الشّكر و صلة الرّحم تزيدان النّعم و تفسحان في الأجل‏

44

زهد المرء فيما يفنى على قدر يقينه بما يبقى‏

45

زاد المرء إلى الآخرة الورع و التّقى‏

393

46

زيادة الدّنيا يفسد الآخرة

47

زر في اللّه أهل طاعته و خذ الهداية من أهل ولايته‏

48

زوروا في اللّه و أعطوا في اللّه و امنعوا في اللّه‏

49

زايلوا أعداء اللّه و واصلوا أولياء اللّه‏

50

زخارف الدّنيا تفسد العقول الضّعيفة

51

زمان العادل خير الأزمنة

52

زمان الجائر شرّ الأزمنة

53

و قال (عليه السلام) في ذكر الإيمان: زلفى لمن ارتقب و ثقة لمن توكّل و راحة لمن فوّض و جنّة لمن صبر

54

زد في اصطناع المعروف و أكثر من إسداء الإحسان فإنّه أبقى ذخرا و أجمل ذكرا

55

زلّة المتوفّى أشدّ زلّة و علّة اللّوم أقبح علّة

56

زيادة الشّره دنائة و مذلّة

57

زينة القلوب إخلاص الإيمان‏

58

زينة الإسلام إعمال الإحسان‏

59

زينة البواطن أجمل من زينة الظّواهر

60

زلّة اللّسان أشدّ هلاك‏

61

زيادة الشّهودة تزرى بالمرؤة

394

62

زيادة الشّحّ تفسد الفتوّة و فساد الأخوّة

63

زلّة القدم أهون استدراك‏

64

زين الإيمان طهارة السّرائر و حسن العمل في الظّواهر

65

زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا و حاسبوها قبل أن تحاسبوا و تنفّسوا من ضيق الخناق قبل عنف السّياق‏

في زيارة الأرحام عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله):

من مشى إلى ذى قرابة بنفسه و ماله ليصل رحمه أعطاه اللّه عزّ و جلّ أجر مائة شهيد و له بكلّ خطوة أربعون ألف حسنة و محى عنه أربعين ألف سيّئة و رفع له من الدّرجات مثل ذلك و كان كمن عبد اللّه عزّ و جلّ مائة سنة صابرا محتسبا عن جبرائيل (عليه السلام) قال لكلّ شى‏ء زينة و زينة الصّلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة و هو معنى النّحر فصلّ لربّك و انحر

395

(الفصل الثّامن و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف السّين بلفظ سبب قال (عليه السلام)

1

سبب المحبّة السّخاء

2

سبب الإئتلاف الوفاء

3

سبب صلاح الدّين الورع‏

4

سبب فساد اليقين الطّمع‏

5

سبب صلاح الإيمان التّقوى‏

6

سبب فساد العقل الهوى‏

7

سبب الشّقاء حبّ الدّنيا

8

سبب زوال النّعم الكفران‏

9

سبب المحبّة الإحسان‏

10

سبب العطب طاعة الغضب‏

11

سبب تزكية الأخلاق حسن الأدب‏

12

سبب الكمد الحسد

13

سبب الفتن الحقد

14

سبب السّيادة السّخاء

396

15

سبب الشّحناء كثرة المراء

16

سبب الهياج اللّجاج‏

17

سبب زوال اليسار منع المحتاج‏

18

سبب العفّة الحياء

19

سبب صلاح النّفس العزوف عن الدّنيا

20

سبب الفقر الإسراف‏

21

سبب الفرقة الإختلاف‏

22

سبب القناعة العفاف‏

23

سبب الشّره غلبة الشّهوة

24

سبب الفجور الخلوة

25

سبب الوقار الحلم‏

26

سبب الخشية العلم‏

27

سبب السّلامة الصّمت‏

28

سبب الفوت الموت‏

29

سبب الإخلاص اليقين‏

30

سبب الورع قوّة الدّين‏

31

سبب الحيرة الشّكّ‏

32

سبب فساد الدّين الهوى‏

33

سبب فساد العقل حبّ الدّنيا

34

سبب المزيد الشّكر

35

سبب تحوّل النّعم الكفر

36

سبب المحبّة البشر

397

37

سبب صلاح النّفس الورع‏

38

سبب فساد الورع الطّمع‏

39

سبب التّدمير سوء التّدبير

398

(الفصل التّاسع و الثّلثون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف السّين باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

سنّة الكرام ترادف الأنعام‏

2

سنّة اللّئام قبح الكلام‏

3

سلاح الجهّال السّفه‏

4

سلاح الحرص الشّره‏

5

سلاح اللّؤم الحسد

6

سلاح الشّرّ الحقد

7

سنّة الكرام الوفاء بالعهود

8

سنّة اللّئام الجحود

9

سنّة الكرام الجود

10

سلاح المؤمن الدّعاء

11

سلاح الموقن الصّبر على البلاء و الشّكر في الرّخاء

12

سعادة المرء القناعة و الرّضا

13

سلاح المؤمن‏

399

الإستغفار

14

سلاح الحازم الإستظهار

15

سنّة الأبرار حسن الإستسلام‏

16

سنّة الأخيار لين الكلام و إفشاء السّلام‏

17

سوء الخلق شؤوم و الإسائة إلى المحسن لؤم‏

18

سوء الخلق شرّ قرين‏

19

سوء النّيّة داء دفين‏

20

سوء العقل دليل لؤم الأصل‏

21

سلطان الدّنيا ذلّ و علوها سفل‏

22

سوء التّدبير سبب التّدمير

23

سوء التّدبير مفتاح الفقر

24

سوء الظنّ بالمحسن شرّ الإثم و أقبح الظّلم‏

25

سوء الظّنّ بمن لا يخون من اللّؤم:

26

سوء الظّنّ يفسد الأمور و يبعث على الشّرور

27

سرور الدّنيا غرور و متاعها ثبور

28

سلطان العاقل ينشر مناقبه‏

29

سلطان الجاهل يبدى معايبه‏

400

30

سامع ذكر اللّه ذاكر

31

ساعة ذلّ لا تفي بعزّ الدّهر

32

سامع هجو القول شريك القائل‏

33

ساعد أخاك على كلّ حال و زل معه حيث ما زال‏

34

سامع الغيبة أحد المغتابين‏

35

سادة أهل الجنّة الأتقياء المتّقون‏

36

سوف يأتيك أجلك فاجمل في الطّلب‏

37

سوف يأتيك ما قدّر لك فخفّض في المكتسب‏

38

سوسوا إيمانكم بالصّدقة

39

سوسوا أنفسكم بالورع و داووا مرضاكم بالصّدقة

40

سياسة النّفس أفضل سياسة و رياسة العلم أشرف رياسة

41

سياسة الدّين بحسن اليقين‏

42

سادة أهل الجنّة المخلصون‏

43

سياسة العدل ثلاثة لين في حزم و استقصاء في عدل و افضال في قصد

44

سوء الخلق يوحش القريب و ينفّر البعيد

45

سرور المؤمن بطاعة ربّه و حزنه على ذنبه‏

46

سل عمّا لا بدّ لك‏

401

من عمله و لا تعذر في جهله‏

47

سل عن الرّفيق قبل الطّريق‏

48

سلوا اللّه سبحانه العفو و العافية و حسن التّوفيق‏

49

سل عن الجار قبل الدّار

50

سادة أهل الجنّة الأتقياء الأبرار

51

ستّة تختبر بها عقول الرّجال: ألمصاحبة و المعاملة، و الولاية، و العزل، و الغنى، و الفقر

52

سلوا اللّه سبحانه العافية من تسويل الهوى و فتن الدّنيا

53

سادة النّاس في الدّنيا الأسخياء و في الآخرة الأتقياء

54

سالم اللّه تسلم أخراك‏

55

سالم النّاس تسلم دنياك‏

56

سالم اللّه تسلم و اعمل للآخرة تغنم‏

57

سلّموا لأمر اللّه سبحانه و أمر وليّه فإنّكم لن تضلّوا مع التّسليم‏

58

سلامة العيش في المداراة

59

ستّة تخبر بها عقول النّاس: الحلم عند الغضب، و القصد عند الرّغب، و الصّبر عند الرّهب، و تقوى اللّه في كلّ حال، و حسن المدارة، و قلّة المماراة

402

60

سهر اللّيل شعار المتّقين و شيمة المشتاقين‏

61

سهر العيون بذكر اللّه خلصان العارفين و حلوان المقرّبين‏

62

سهر اللّيل في طاعة اللّه ربيع الأولياء و روضة السّعداء

63

سهر اللّيل بذكر اللّه سبحانه غنيمة الأولياء و سجيّة الأتقياء

64

سيّئة تسوئك خير من حسنة تعجبك‏

65

سرّك سرور ان كتمته و ان أذعته كان ثبورك‏

66

سامع الغيبة شريك المغتاب‏

67

سمع الأذن لا ينفع مع غفلة القلب‏

68

سلّم الشّرف التّواضع و السّخاء

69

ساع سريع نجا و طالب بطي‏ء رجا

70

سخف المنطق يزري بالبهاء و المروّة

71

سوء المنطق يزري بالقدر و يفسد الأخوّة

72

ساهل الدّهر ما ذلّ لك قعوده و لا تخاطر بشى‏ء رجاء أكثر منه‏

73

سعادة الرّجل في احراز دينه و العمل لآخرته‏

74

سوء الظّنّ يردي مصاحبه و ينجي مجانبه‏

75

سبع أكول حطوم خير من وال غشوم ظلوم‏

76

سوء الخلق شؤم و الإسائة الى المحسن لوم*]