غرر الحكم ودرر الكلم

- عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي المزيد...
840 /
403

77

سوء الجوار و الإسائة الى الأبرار من أعظم اللّؤم‏

78

سفك الدّماء بغير حقّها يدعوا الى حلول النّقمة و زوال النّعمة

79

سل المعروف ممّن ينساه و اصطنعه الى من يذكره‏

80

سرّك أسيرك فإن أفشيته صرت أسيره‏

81

ستّة يختبر بها اخلاق الرّجال: الرّضا و الغضب، و الأمن، و الرّهب، و المنع، و الرّغب‏

82

ستّة يختبر بها دين الرّجل: قوّة الدّين و صدق اليقين، و شدّة التّقوى، و مغالبة الهوى، و قلّة الرّغب، و الإجمال في الطّلب‏

83

سنام الدّين الصّبر و اليقين و مجاهدة الهوى‏

84

ستّة لا يمارون:

الفقيه، و الرّئيس و الدّنيّ، و البذيّ، و المرئة، و الصّبيّ‏

85

سلوني قبل أن تفقدوني فإنّي بطرق السّماء أخبر منكم بطرق الأرض‏

86

سارعوا إلى الطّاعات و سابقوا الى فعل الصّالحات فإنّي قصّرت لكم فإيّاكم أن تقصروا

87

سلوني قبل أن تفقدوني فو اللّه ما في القرآن آية إلّا و أنا أعلم فيمن نزلت و أين نزلت في سهل أو في جبل و إنّ ربّي وهب لي قلبا

404

عقولا و لسانا ناطقا

88

ستّ من قواعد الدّين اخلاص اليقين و نصح المسلمين و إقامة الصّلوة و إيتاء الزّكوة و حجّ البيت و الزّهد في الدّنيا

89

سوء الخلق نكد العيش و عذاب النّفس‏

90

سوء الخلق يوحش النّفس و يرفع الأنس‏

91

سلوا القلوب عن المودّات فإنّها شواهد لا تقبل الرّشا

92

سهر العيون بذكر اللّه سبحانه فرصة السّعداء و نزهة الأولياء

93

سابقوا الأجل فإنّ النّاس يوشك أن ينقطع بهم الأمل فيرهقهم الأجل‏

94

سابقوا الأجل و أحسنوا العمل تسعدوا بالمهل‏

95

سفهك على من فوقك جهل مرد

96

سفهك على من في درجتك نقار كنقار الدّيكين و هراش كهراش الكلبين و لن يتفرّقا إلّا مجروحين أو مفضوحين و ليس ذلك فعل الحكماء و لا سنّة العقلاء و لعلّه أن يحلم عنك فيكون أوزن منك و أكرم و أنت أنقص منه و ألأم‏

97

سفهك على من دونك جهل موذ

98

و قال (عليه السلام) في ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سنّته القصد، و فعله الرّشد، و قوله الفصل،

405

و حكمه العدل‏كلامه بيان، و صمته أفصح لسان‏

99

سلوا اللّه سبحانه الإيمان و اعملوا بموجب القرآن‏

100

سكون النّفس الى الدّنيا من أعظم الغرور

101

سكر الغفلة و الغرور أبعد إفاقة من سكر الخمور

102

سوء العقوبة من لؤم الظّفر

406

(الفصل الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الشّين بلفظ شكر قال (عليه السلام)

1

شكر الهك بطول الثّناء

2

شكر من فوقك بصدق الولاء

3

شكر نظيرك بحسن الإخاء

4

شكر من دونك بسيب العطاء

5

شكر المنعم عصمة من النّقم‏

6

شكر الإله يدرّ النّعم‏

7

شكر النّعمة يقضي بمزيدها و يوجب تجديدها

8

شكر النّعمة أمان من تحويلها و كفيل بتأييدها

9

شكر المؤمن يظهر في عمله‏

10

شكر المنافق لا يتجاوز لسانه‏

11

شكر نعمة سالفة يقضي يتجدّد نعم مستأنفه‏

12

شكر النّعم يضاعفها و يزيدها

407

13

شكر النّعم يوجب مزيدها و كفرها برهان جحودها

14

شكر النّعمة أمان من حلول النّقمة

15

شكر العالم على علمه عمله به و بذله لمستحقّه‏

16

شكرك للرّاضي عنك يزيده رضا و وفاء

17

شكرك للسّاخط عليك يوجب لك منه صلاحا و تعطّفا

18

و قال (عليه السلام) لرجل هنّأه بولد: شكرت الواهب و بورك لك في الموهوب و بلغ أشدّه و رزقت برّه‏

19

شكر الإحسان من أثنى على مسديه و ذكر بالجميل موليه:

408

(الفصل الحادي و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الشّين بلفظ شرّ قال (عليه السلام):

1

شرّ الأفعال ما جلب الآثام‏

2

شرّ الأموال ما أكسب المذامّ‏

3

شرّ الآراء ما خالف الشّريعة

4

شرّ الأفعال ما هدم الصّنيعة

5

شرّ النّاس من يظلم النّاس‏

6

شرّ النّاس من يغشّ النّاس‏

7

شرّ ما صحب المرء الحسد

8

شرّ ما سكن القلب الحقد

9

شرّ المصائب الجهل‏

10

شرّ الملوك من خالف العدل‏

11

شرّ الأموال مال لم يغن عن صاحبه‏

12

شرّ الأموال مال لم ينفق في سبيل اللّه منه و لم‏

409

تؤدّ زكاته‏

13

شرّ البلاد بلد لا أمن فيه و لا خصب‏

14

شرّ النّاس من لا يقبل العذر و لا يقيل الذّنب‏

15

شرّ الزّوجات من لا تواتي‏

16

شرّ الولاة من يخافه البرى‏ء

17

شرّ الأولاد العاقّ‏

18

شرّ الأخلاق الكذب و النّفاق‏

19

شرّ إخوانك من أرضاك بالباطل‏

20

شرّ من صاحبته الجاهل‏

21

شرّ الوزراء من كان للأشرار وزيرا

22

شرّ الأمراء من كان الهوى عليه أميرا

23

شرّ العلم ما أفسدت به رشادك‏

24

شرّ العمل ما أفسدت به معادك‏

25

شرّ ما ألقى في القلب الغلول‏

26

شرّ ما شغل به المرء وقته الفضول‏

27

شرّ الثّناء ما جرى على ألسنة الأشرار

28

شرّ إخوانك من أحوجك إلى مداراة و ألجأك إلى إعتذار

29

شرّ لا يدوم خير من خير لا يدوم‏

410

30

شرّ النّاس من يرى أنّه خيرهم‏

31

شرّ النّاس من لا يبالي أن يراه النّاس مسيئا

32

شرّ القول ما نقض بعضه بعضا

33

شرّ إخوانك من يبتغي لك شرّ يومه‏

34

شرّ النّاس من لا يشكر النّعمة و لا يرعى الحرمة

35

شرّ إخوانك من تتكلّف له‏

36

شرّ العلم علم لا يعمل به‏

37

شرّ الإخوان الخاذل‏

38

شرّ الأصحاب الجاهل‏

39

شرّ الأموال ما لم يخرج منه حقّ اللّه سبحانه‏

40

شرّ الأوطان ما لم يأمن فيه القطّان‏

41

شرّ النّاس من سعى بالإخوان و نسي الأحسان‏

42

شرّ الإخوان المواصل عند الرّخاء المفاصل عند البلاء

43

شرّ إخوانك من أغراك بهوى و ولّهك بالدّنيا

44

شرّ القضاة من جارت أقضيته‏

45

شرّ الأمراء من ظلم رعيّته‏

46

شرّ الأمور أكثرها شكّا

47

شرّ الرّؤيا اكثرها

411

إفكا

48

شرّ الفقر المنى‏

49

شرّ المحن حبّ الدّنيا

50

شرّ الفقر فقر النّفس‏

51

شرّ الأمور الرّضا عن النّفس‏

52

شرّ الإيمان ما دخله الشّكّ‏

53

شرّ إخوانك من داهنك في نفسك و ساترك عيبك‏

54

شرّ الخلائق الكبر

55

شرّ الأشرار من تبجّح بالشّرّ

56

شرّ الشّيم الكذب‏

57

شرّ ما ضيّع فيه العمر اللّعب‏

58

شرّ إخوانك الغاشّ المداهن‏

59

شرّ النّوال ما تقدّمه المطل و تعقّبه المنّ‏

60

شرّ النّاس من لا يرجى خيره و لا يؤمن شرّه‏

61

شرّ إخوانك من يتبطّى‏ء عن الخير و يبطّئك معه‏

62

شرّ النّاس من لا يعتقد الأمانة و لا يجتنب الخيانة

63

شرّ النّاس من لا يعفو عن الهفوة و لا يستر العورة

64

شرّ النّاس من يعين على المظلوم‏

65

شرّ النّاس من‏

412

ادّرع اللّوم و نصر الظّلوم‏

66

شرّ إخوانك و أغشّهم لك من أغراك بالعاجلة و ألهاك عن الآجلة

67

شرّ النّاس من كان متتبّعا لعيوب النّاس عميّا عن معايبه‏

68

شرّ النّاس من يخشى النّاس في ربّه و لا يخشى ربّه في النّاس‏

69

شرّ النّاس من يبتغي الغوائل للنّاس‏

70

شرّ الأصحاب السّريع الإنقلاب‏

71

شرّ الأتراب الكثير الإرتياب‏

72

شرّ القلوب الشّاكّ في إيمانه‏

73

شرّ المحسنين الممتنّ بإحسانه‏

74

شرّ الأمور السّخط للقضاء

75

شرّ الفتن محبّة الدّنيا

76

شرّ النّاس من لا يثق بأحد لسوء فعله‏

77

شرّ النّاس من يتّقيه النّاس مخافة شرّه‏

78

شرّ النّاس من كافى على الجميل بالقبيح و خير النّاس من كافى على القبيح بالجميل‏

79

شرّ النّاس الطّويل الأمل السّيّى‏ء العمل‏

80

شرّ آفات العقل الكبر

81

شرّ أخلاق النّفس الجور

413

(الفصل الثّاني و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الشّين بلفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

شاور قبل أن تعزم و فكّر قبل أن تقدم‏

2

شاور ذوي العقول تأمن من الزّلل و النّدم‏

3

شاور في أمورك الّذين يخشون اللّه ترشد

4

شدّة الحقد من شدّة الحسد

5

شرف الرّجل نزاهته و جماله مروّته‏

6

شرف المؤمن إيمانه و عزّه بطاعته‏

7

شفيع المجرم خضوعه بالمعذرة

8

شتّان بين عمل تذهب لذّته و تبقى تبعته و بين عمل تذهب مؤنته و تبقى مثوبته‏

9

شجاعة الرّجل على قدر همّته و غيرته على قدر حميّته‏

10

شيئان لا يعرف قدرهما إلّا من سلبهما ألغنى و القدرة

414

11

شيئان لا يعرف فضلهما إلّا من فقدهما ألشّباب و العافية

12

شيئان لا يؤنّف منهما المرض و ذو القرابة المفتقر

13

شيئان لا تسلم عاقبتهما الظّلم و الشّرّ

14

شيئان لا يبلغ غايتهما ألعلم و العقل‏

15

شيئان لا يوزن ثوابهما ألعفو و العدل‏

16

شيئان هما ملاك الدّين الصّدق و اليقين‏

17

شيئان لا يوازنهما عمل حسن الورع و الإحسان إلى المؤمنين‏

18

شدّة الحرص من قوّة الشّره و ضعف الدّين‏

19

شدّة الجبن من عجز النّاس و ضعف اليقين‏

20

شغل من الجنّة و النّار أمامه‏

21

شغل من كانت النّجاة و مرضاة اللّه مرامه‏

22

شيمة العقلاء قلّة الشّهوة و قلّة الغفلة

23

شيمة الأتقياء إغتنام المهلة و التّزوّد للرّحلة

24

شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة

25

شوقّوا أنفسكم إلى نعيم الجنّة تحبّوا الموت و تمقتوا الحياة

26

شرع اللّه سبحانه لكم الإسلام فسهّل شرائعه و أعزّ أركانه على من حاربه‏

415

27

شرّ الأعداء أبعدهم غورا و أخفاهم مكيدة

28

شرّ الألفة إطراح الكلفة

29

شرط المصاحبة قلّة المخالفة

30

شين العلم الصّلف‏

31

شين السّخاء السّرف‏

32

شيعتنا كالنّحل لو عرفوا ما في جوفها لأكلوها

33

شيعتنا كالأترجّة طيّب ريحها حسن ظاهرها و باطنها

34

و قال (عليه السلام) في ذكر القرآن شافع مشفّع و قائل مصدّق‏

35

شافع الخلق العمل بالحقّ و لزوم الصّدق‏

36

شاركوا الّذي قد أقبل عليه الرّزق فإنّه أجدر بالحظّ و أخلق بالغنى‏

37

شيمة ذوي الألباب و النّهى الإقبال على دار البقاء و الإعراض عن دار الفناء و التّولّة بجنّة المأوى‏

416

(الفصل الثّالث و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الصّاد بلفظ صلاح قال (عليه السلام)

1

صلاح العمل بصلاح النّيّة

2

صلاح البدن الحمية

3

صلاح العيش التّدبير

4

صلاح الرّأى بنصح المستشير

5

صلاح الدّين الورع‏

6

صلاح النّفس قلّة الطّمع‏

7

صلاح الإيمان الورع و فساده الطّمع‏

8

صلاح العقل الأدب:

9

صلاح التّقوى تجنّب الرّيب‏

10

صلاح المعاد بحسن العمل‏

11

صلاح العبادة التّوكّل‏

12

صلاح البريّة العقل‏

13

صلاح الرّعيّة العدل‏

14

صلاح النّفس مجاهدة

417

الهوى‏

15

صلاح الآخرة رفض الدّنيا

16

صلاح السّرائر برهان البصائر

17

صلاح الظّواهر عنوان صحّة الضّمائر

18

صلاح الإنسان في حسن اللّسان و بذل الإحسان‏

19

صلاح الدّين بحسن اليقين‏

20

صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلاة و الصّيام‏

418

(الفصل الرّابع و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الصّاد بلفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

صحّة الدّنيا أسقام و لذّاتها آلام‏

2

صحّة الأجسام من أهنأ الأقسام‏

3

صحّة الضّمائر من أفضل الذّخائر

4

صدق الإيمان و صنايع الإحسان من أفضل الذّخائر

5

صحّة الودّ من كرم العهد

6

صحّة الأمانة عنوان حسن المعتقد

7

صواب الرّأى يؤمن الزّلل‏

8

صواب الفعل يزيّن الرّجل‏

9

صواب الرّأى بالدّول و يذهب بذهابها

10

صيانة المرأة أنعم لحالها و أدوم لجمالها

11

صواب الجاهل كالزلّة من العاقل‏

12

صن إيمانك من‏

419

الشّكّ فإنّ الشّكّ يفسد الإيمان كما يفسد الملح العسل‏

13

صواب الرّأى بإجالة الأفكار

14

صاحب السّوء قطعة من النّار

15

صاحب المعروف لا يعثر و إذا عثر وجد متّكأ

16

صحبة الأخيار تكتسب الخير كالرّيح إذا مرّت بالطّيب حملت طيبا

17

صاحب السّلطان كراكب الأسد يغبط بموضعه و هو أعرف بموضعه‏

18

صبرك على المصيبة يخفّف الرّزيّة و يجزل المثوبة

19

صديق الجاهل متعوب منكوب‏

20

صاحب المال متعوب و الغالب بالشّرّ مغلوب‏

21

صير الدّين حصن دولتك و الشّكر حرز نعمتك فكلّ دولة يحوطها الدّين لا تغلب و كلّ نعمة يحرزها الدّين لا تسلب‏

22

صاحب الإخوان بالإحسان و تغمّد الذّنوب بالغفران‏

23

صنائع الإحسان من فضائل الإنسان‏

24

صنائع المعروف تقي مصارع الهوان‏

25

صاحب العقلاء تغنم و أعرض عن الدّنيا تسلم‏

420

26

صلة الرّحم تدرّ النّعم و تدفع النّقم‏

27

صاحب العقلاء و جالس العلماء و اغلب الهوى ترافق الملأ الأعلى‏

28

صاحب الحكماء و جالس الحلماء و أعرض عن الدّنيا تسكن جنّة المأوى‏

29

صحبة الأشرار تكسب الشّرّ كالرّيح اذا مرّت بالنّتن حملت نتنا

30

صنائع المعروف تدرّ النّعماء و تدفع البلاء

31

صحبة الأحمق عذاب الرّوح‏

32

صحبة الوليّ اللّبيب حياة الرّوح‏

33

صلة الرّحم من أحسن الشّيم‏

34

صلة الرّحم منماة للعدد مثراة للنّعم‏

35

صلة الرّحم تسوء العدوّ و تقي مصارع السّوء

36

صلوا الّذي بينكم و بين اللّه تسعدوا

37

صلة الأرحام تثمر الأموال و تنسى‏ء فى الآجال‏

38

صدقة السّرّ تكفّر الخطيئة و صدقة العلانية مثراة في المال‏

39

صل عجلتك بتأنّيك و سطوتك برفقك و شرّك بخيرك و انصر العقل على الهوى تملك النّهى‏

40

صدّق بما سلف من الحقّ و اعتبر بما مضى من الدّنيا فإنّ بعضها يشبه بعضا

421

و آخرها لاحق بأوّلها

41

صدقة العلانية تدفع ميتة السّوء

42

صلة الرّحم موجب المحبّة و تكبت العدوّ

43

صنيع المال يزول بزواله‏

44

صديق كلّ امرء عقله و عدوّه جهله‏

45

صديق الأحمق في تعب‏

46

صديق الأحمق معرض للعطب‏

47

صديقك من نهاك و عدوّك من أغراك‏

48

صيّر الدّين جنّة حياتك و التّقوى عدّة وفاتك‏

49

صدق الرّجل على قدر مرؤته‏

50

صيانة المرء على قدر ديانته‏

51

صن دينك بدنياك و لا تصن دنياك بدينك فتخسرهما

52

صار الفسوق في النّاس نسبا و العفاف عجبا و لبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا

53

صن الدّين بالدّنيا ينجيك و لا تصن الدّنيا بالدّين فترديك‏

54

صل بينك و بين اللّه تسعد بمنقلبك‏

55

صمت يعقبك السّلامة خير من نطق يعقبك الملامة

56

صمت يكسوك‏

422

الكرامة خير من قول يكسبك النّدامة

57

صمت يكسبك الوقار خير من كلام يكسوك العار

58

صحبة الأشرار توجب سوء الظّنّ بالأخيار

59

صمت تحمد عاقبته خير من كلام تذمّ مغبّته‏

60

صدق إخلاص المرء يعظم زلفته و يجزل مثوبته‏

61

صمتك حتّى تستنطق أجمل من نطقك حتّى تسكت‏

62

صيام أيّام البيض من كلّ شهر يرفع الدّرجات و يعظّم المثوبات‏

63

صيام القلب عن الفكر فى الآثام أفضل من صيام البطن عن الطّعام‏

64

صوم النّفس عن لذّات الدّنيا أنفع الصّيام‏

65

صدر العاقل صندوق سرّه‏

66

صمت الجاهل ستره‏

67

صدق الأجل يفضح كذب الأمل‏

68

صلة الرّحم توسّع الآجال و تنمى الأموال‏

69

صلة الرّحم مثراة في الأموال مرفعة للآجال‏

70

صمدا صمدا حتّى ينجلي لكم عمود الحقّ‏

و أنتم الأعلون و اللّه معكم و لن يتركم أعمالكم‏

423

71

صافّوا الشّيطان بالمجاهدة و اغلبوه بالمخالفة تزكوا أنفسكم و تعلو عند اللّه درجاتكم‏

72

صلة الأرحام من أفضل شيم الكرام‏

73

صلة الرّحم عمارة النّعم و دفاعة النّقم‏

74

صلة الرّحم تنمى العدد و توجب السّودد

75

و سئل (عليه السلام) عن العالم العلويّ فقال:

صور عارية عن الموادّ عالية عن القوّة و الإستعداد تجلّى لها فأشرقت و طالعها فتلألأت و ألقى في هويّتها مثاله فأظهر عنها أفعاله و خلق الإنسان ذا نفس ناطقة إن زكّاها بالعلم و العمل فقد شابهت جواهر أوائل عللها و اذا اعتدل مزاجها و فارقت الأضداد فقد شارك بها السّبع الشّداد

76

صبرك على تجرّع الغصص يظفرك بالفرص‏

77

صفتان لا يقبل اللّه سبحانه الأعمال إلّا بها ألتّقى و الإخلاص‏

78

صوم الجسد الإمساك عن الأغذية بإرادة و اختيار خوفا من العقاب و رغبة فى الثّواب و الأجر

79

صوم النّفس إمساك الحواس الخمس عن سائر المآثم و خلوّ القلب من جميع أسباب الشّرّ

80

صوم القلب خير من صيام اللّسان و صوم‏

424

اللّسان خير من صيام البطن‏

81

صابروا أنفسكم على فعل الطّاعات و صونوها عن دنس السّيّئات تجدوا حلاوة الإيمان‏

425

(الفصل الخامس و الأربعون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الصّاد قال (عليه السلام):

1

ضرورات الأحوال تذلّ رقاب الرّجال‏

2

ضرورات الأحوال تحمل على ركوب الأهوال‏

3

ضرورات الفقر تبعث على فظيع الأمر

4

ضادّوا الغضب بالحلم تحمدوا عواقبكم في كلّ أمر

5

ضالّة العاقل الحكمة فهو أحقّ بها حيث كانت‏

6

ضالّة الحكيم الحكمة فهو يطلبها حيث كانت‏

7

ضالّة الجاهل غير موجودة

8

ضرام الشّهوة تبعث على تلف المهجة

9

ضلال الدّليل هلاك المستدلّ‏

10

ضياع العقول في طلب الفضول‏

11

ضلّة الرّأي تفسد

426

المقاصد

12

ضلال العقل يبعد من الرّشاد و يفسد المعاد

13

ضرر الفقر أحمد من أشر الغنى‏

14

ضياع العمر بين الآمال و المنى‏

15

ضلّ من اهتدى بغير هدى اللّه‏

16

ضاع من كان له مقصد غير اللّه‏

17

ضروب الأمثال تضرب لأولى النّهى و الألباب‏

18

ضرام نار الغضب يبعث على ركوب العطب‏

19

ضلال النّفوس بين دواعي الشّهوة و الغضب‏

20

ضادّوا الغضب بالحلم‏

21

ضادّوا الجهل بالعلم‏

22

ضادّوا الجزع بالصّبر

23

ضادّوا الشّره بالعفّة

24

ضادّوا القسوة بالرّقة

25

ضادّوا الهوى بالعقل‏

26

ضادّوا الفكر بالإيمان‏

27

ضادّوا الشّرّ بالخير

28

ضادّوا الشّهوة بالقمع‏

427

29

ضادّوا الطّمع بالورع‏

30

ضادّوا الإسائة بالإحسان‏

31

ضادّوا الغفلة باليقظة

32

ضادّوا الغباوة بالفطنة

33

ضادّوا التّواني بالعزم‏

34

ضادّوا التّفريط بالحزم‏

35

ضبط اللّسان ملك و اطلاقه هلك‏

36

ضابط نفسه عن دواعي اللّذّات مالك و مهملها هالك‏

37

ضبط النّفس عند حادث الغضب يؤمن مواقع العطب‏

38

ضبط النّفس عند الرّغب و الرّهب من أفضل الأدب‏

39

ضاربوا عن دينكم بالظّبى و صلوا السّيوف بالخطا و انتصروا باللّه تظفروا و تنصروا

40

ضادّوا الشّهوة مضادّة الضّدّ و حاربوها محاربة العدوّ العدوّ

41

ضلال العقل أشدّ ضلّة و ذلّة الجهل أعظم ذلّة

428

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

429

الفصل السّادس و الأربعون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) في حرف الطّاء بلفظ طوبى قال (عليه السلام)

1

طوبى لمن صمت إلّا عن ذكر اللّه‏

2

طوبى للمنكسرة قلوبهم من أجل اللّه‏

3

طوبى لمن راقب ربّه و خاف ذنبه‏

4

طوبى لمن أشعر التّقوى قلبه‏

5

طوبى لمن حافظ على طاعة ربّه‏

6

طوبى لمن خلا عن الغلّ صدره و سلم من الغشّ قلبه‏

7

طوبى لمن شغل بالذّكر لسانه‏

8

طوبى لمن ألزم نفسه مخافة ربّه و أطاعه في السّرّ و الجهر

9

طوبى لمن أطاع ناصحا يهديه و تجنّب غاويا يرديه‏

10

طوبى لمن قصر

430

همّته على ما يعنيه و جعل كلّ جدّه لما ينجيه‏

11

طوبى لمن وفّق لطاعته و بكى على خطيئته‏

12

طوبى لكلّ نادم على زلّته، مستدرك فارط عثرته‏

13

طوبى لمن قصر أمله و اغتنم مهله‏

14

طوبى لمن بادر أجله و أخلص عمله‏

15

طوبى لمن كان له من نفسه شغل شاغل عن النّاس‏

16

طوبى لمن سعى في فكاك نفسه و لم تغلبه و ملك هواه و لم يملكه‏

17

طوبى لمن كظم غيظه و لم يطلقه و عصى إمرة نفسه فلم تهلكه‏

18

طوبى لمن ذكر المعاد فاستكثر من الزّاد

19

طوبى لمن أحسن إلى العباد و تزوّد للمعاد

20

طوبى لمن تجلبب القنوع و تجنّب الإسراف‏

21

طوبى لمن تحلّى بالعفاف و رضي بالكفاف‏

22

طوبى لمن كذب مناه و أخرب دنياه لعمارة أخراه‏

431

23

طوبى لمن أطاع محمود تقواه و عصى مذموم هواه‏

24

طوبى لمن بادر الهدى قبل أن تغلق أبوابه‏

25

طوبى لمن بادر صالح العمل قبل أن ينقطع اسبابه‏

26

طوبى لمن صلحت سريرته و حسنت علانيته و عزل عن النّاس شرّه‏

27

طوبى لمن سلك طريق السّلامة ببصر من بصّره و طاعة هاد آمره‏

28

طوبى لمن أخلص للّه عمله و علمه و حبّه و بغضه و أخذه و تركه و كلامه و صمته‏

29

طوبى لمن وفّق بطاعته و حسنت خليقته و احرز أمر آخرته‏

30

طوبى لمن ذلّ في نفسه و عزّ بطاعته و غنى بقناعته‏

31

طوبى لمن جعل الصّبر مطيّة نجاته و التّقوى عدّة وفاته‏

32

طوبى لمن بوشر قلبه ببرد اليقين‏

33

طوبى لمن عمل بسنّة الدّين و اقتفى أثر النّبيّين‏

34

طوبى لمن قدم خالصا و عمل صالحا و اكتسب مذخورا و اجتنب محذورا

432

35

طوبى لمن كابد هواه و كذّب مناه و رمى غرضا و أحرز عوضا

36

طوبى لمن ركب الطّريقة الغرّاء و لزم المحجّة البيضآء و تولّه بالآخرة و أعرض عن الدّنيا

37

طوبى لمن لا تقتله قاتلات الغرور

38

طوبى لمن لم تعم عليه مشتبهات الأمور

39

طوبى لمن بادر الأجل و اغتنم المهل و تزوّد من العمل‏

40

طوبى لمن استشعر الوجل و كذّب الأمل و تجنّب الزّلل‏

41

طوبى لمن خاف العقاب و عمل للحساب و صاحب العفاف و قنع بالكفاف و رضي عن اللّه سبحانه‏

42

طوبى لمن كان له من نفسه شغل شاغل و النّاس منه في راحة و عمل بطاعة اللّه سبحانه‏

43

طوبى لمن خاف اللّه فأمن‏

44

طوبى لمن ذكر المعاد فأحسن‏

45

طوبى لنفس أدّت لربّها فرضها

46

طوبى لعين هجرت في طاعة اللّه غمضها

433

47

طوبى لمن ذلّ في نفسه و طاب كسبه و صلحت سريرته و حسنت خليقته و أنفق الفضل من ماله و أمسك الفضل من كلامه و كفّ عن النّاس شرّه و وسعته السّنّة و لم يتعدّ البدعة

48

طوبى لمن لزم بيته، و أكل كسرته، و بكى على خطيئته و كان من نفسه في تعب و النّاس منه في راحة

434

الفصل السّابع و الأربعون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الطّاء باللّفظ المطلق قال (عليه السلام)

1

طاعة الهوى تفسد العقل‏

2

طاعة النّسآء غاية الجهل‏

3

طاعة الشّهوة تفسد الدّين‏

4

طاعة الحرص تفسد اليقين‏

5

طاعة الأمل تفسد العمل‏

6

طاعة الجهول تدلّ على الجهل‏

7

طلاق الدّنيا مهر الجنّة

8

طلب الدّنيا رأس الفتنة

9

طلب الجنّة بلا عمل حمق‏

10

طلب الثّناء لغير استحقاق خرق‏

11

طالب الخير من اللّئام محروم‏

435

12

طالب الدّنيا بالدّين معاقب و مذموم‏

13

طلب الجمع بين الدّنيا و الآخرة من خداع النّفس‏

14

طالب الخير بعمل الشّرّ فاسد العقل والحسّ‏

15

طلب المراتب و الدّرجات بغير عمل جهل‏

16

طاعة الجهول و كثرة الفضول يدّلان على الجهل‏

17

طاعة الهدى تنجي‏

18

طاعة الهوى تردي‏

19

طاعة دواعي الشّرور يفسد عواقب الأمور

20

طول الفكر يحمد العواقب و يستدرك فساد الأمور

21

طول الإعتبار يحدو على الإستظهار

22

طول الإصطبار من شيم الأبرار

23

طول القنوت و السّجود ينجي من عذاب النّار

24

طالب الأدب أحزم من طالب الدّنيا

25

طلب الأدب جمال الحسب‏

26

طريقنا و سنّتنا الرّشد

27

طاعة اللّه سبحانه لا يجوزها الّا من بذل الجدّ و استفرغ الجهد

436

28

طعن اللّسان أمضّ من طعن السّنان‏

29

طاعة اللّه مفتاح سداد و أصلاح معاد

30

طاعة اللّه أعلا عماد و أقوى عتاد

31

طالب الآخرة يدرك امله و يأتيه من الدّنيا ما قدّر له‏

32

طالب الدّنيا تفوته الآخرة و يدركه الموت حتّى يأخذه بغتة و لا يدرك من الدّنيا الّا ما قسم له‏

33

طهّروا قلوبكم من الحسد فإنّه مكمد مضنّ‏

34

طيّبوا قلوبكم من الحقد فانّه داء مؤبّى‏

35

طيّبوا عن أنفسكم نفسا و امشوا إلى الموت مشياً سجحا

36

طاعة النّسآء تزري بالنّبلاء و تردي العقلاء

37

طهّروا أنفسكم من دنس الشّهوات تدركوا رفيع الدّرجات‏

38

طهّروا أنفسكم من دنس الشّهوات تضاعف لكم الحسنات‏

39

طاعة النّساء شيمة الحمقى‏

40

طاعة المعصية سجيّة الهلكى‏

41

طلب السّلطان من خداع الشّيطان‏

437

42

طاعة الغضب ندم و طغيان‏

43

طاعة الشّهوة هلك و معصيتها ملك‏

44

طاعة الجور يوجب الهلك و تأتي على الملك‏

45

طول التّفكير يصلح عواقب التّدبير

46

طول التّفكير يعدل رأي المشير

47

طلب التّعاون على اقامة الحقّ ديانة و أمانة

48

طلب التّعاون على نصرة الباطل جناية و خيانة

49

طلاقة الوجه بالبشر و العطيّة و فعل البرّ و بذل التّحيّة داع الى محبّه البريّة

50

و قال (عليه السلام) في ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) طبيب دوّار بطبّه قد أحكم مراهمه و أحمى مواسمه و يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى و آذان صمّ و ألسنة بكم و يتتبّع بدوائه مواضع الغفلة و مواطن الحيرة

51

و سئل (عليه السلام) عن القدر فقال طريق مظلم فلا تسلكوه و بحر عميق فلا تلجّوه و سرّ اللّه سبحانه فلا تكلّفوه‏

52

طوبى للزّاهدين في‏

438

الدّنيا الرّاغبين في الآخرة اولئك الّذين اتّخذوا الأرض بساطا و ترابها فراشا و مائها طيبا و القرآن شعارا و الدّعاء دثارا و رفضوا الدّنيا على منهاج المسيح بن مريم‏

439

الفصل الثّامن و الأربعون ممّا ورد من حكم امير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) في حرف الظّاء قال (عليه السلام)

1

ظلم المستشير ظلم و خيانة

2

ظنّ المؤمن كهانة

3

ظنّ الرّجل على قدر عقله‏

4

ظنّ الإنسان ميزان عقله و فعله اصدق شاهد على اصله‏

5

ظنّ العاقل أصحّ من يقين الجاهل‏

6

ظلم الحقّ من نصر الباطل‏

7

ظفر الكريم ينجي‏

8

ظفر اللّئيم يردي‏

9

ظفر الكرام عدل و إحسان‏

10

ظفر اللّئام تجبّر و طغيان‏

11

ظفر بالخير من طلبه‏

12

ظفر الشّرّ بمن ركبه‏

13

ظفر بالشّيطان من غلب غضبه‏

440

14

ظفر الهوى بمن انقاد لشهوته‏

15

ظلم المروّة من منّ بصنيعته‏

16

ظفر بفرحة البشرى من أعرض عن زخارف الدّنيا

17

ظفر بجنّة المأوى من غلب الهوى‏

18

ظلم الضّعيف أفحش الظّلم‏

19

ظلم المستسلم أعظم الجرم‏

20

ظلم الإحسان قبح الإمتنان‏

21

ظلم نفسه من عصى اللّه و أطاع الشّيطان‏

22

ظلم السّخآء من منع العطاء

23

ظل اللّه سبحانه في الآخرة مبذول بمن أطاعه في الدّنيا

24

ظلم العباد يفسد المعاد

25

ظاهر اللّه سبحانه بالعناد من ظلم العباد

26

ظلم المرء في الدّنيا عنوان شقاوته في الآخرة

27

ظلم المعروف من وضعه في غير أهله‏

28

ظلم نفسه من رضي بدار الفنآء عوضا عن دار البقآء

29

ظفر بجنّة الماوى من أعرض عن شهوات الدّنيا

441

30

ظلّ الكرام رغد هنيى‏ء

31

ظلّ اللّئام نكد وبيّ‏

32

ظاهر القرآن أنيق و باطنه عميق‏

33

ظاهر الإسلام مشرق و باطنه مونق‏

34

ظلف النّفس عمّا في أيدي النّاس هو الغناء الموجود

35

ظلف النّفس عن لذّات الدّنيا هو الزّهد المحمود

36

ظرف المؤمن من نزاهته عن المحارم و مباكرته إلى المكارم‏

37

ظفر بسبي المغانم واضع صنايعه في الأركام‏

38

ظنّ ذوي النّهى و الألباب أقرب شي‏ء من الصّواب‏

39

ظالم النّاس يوم القيمة مكبوب بظلمه محروب معذّب‏

40

ظلم المرء يوبقه و يصرعه‏

41

ظلم الإحسان واضعه في غير موضعه‏

42

ظلامة المظلومين يمهلها اللّه و لا يهملها

43

ظلم اليتامى و الإمآء ينزل النّقم و يسلب النّعم‏

442

الفصل التّاسع و الأربعون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام)

في حرف العين بلفظ عليك في خطاب المفرد قال (عليه السلام)

1

عليك بالآخرة يأتيك الدّنيا صاغرة

2

عليك بالحكمة فإنّها الحلية الفاخرة

3

عليك بالحياء فإنّه عنوان النّبل‏

4

عليك بالسّخاء فانّه ثمرة العقل‏

5

عليك بالمشاورة فإنّها نتيجة الحزم‏

6

عليك بالتّقى فانّه خلق الأنبياء

7

عليك بالرّضا في الشّدّة و الرّخآء

8

عليك بالسّكينة فإنّها أفضل زينة

9

عليك بالعلم فإنّه وراثة كريمة

10

عليك بالأناءة فإنّ المتأنّى حريّ بالأصابة

11

عليك بإخلاص‏

443

الدّعآء فانّه أخلق بالإجابة

12

عليك بالشّكر في السّرّاء و الضّرّاء

13

عليك بالصّبر في الضّيق و البلاء

14

عليك بالعقل فلا مال أعود منه‏

15

عليك بالقنوع فلا شي‏ء للفاقة أدفع منه‏

16

عليك بالأدب فإنّه زين الحسب‏

17

عليك بالتّقوى فإنّه شرف النّسب‏

18

عليك بالزّهد فإنّه عرف الدّين‏

19

عليك بالعفّة فإنّها نعم القرين‏

20

عليك بحسن الخلق فإنّه يكسبك المحبّة

21

عليك بالبشاشة فإنّها حبالة المودّة

22

عليك بالإحتمال فإنّه أستر العيوب‏

23

عليك بذكر اللّه فإنّه نور القلب‏

24

عليك بالصّدق فإنّه خير مبنيّ‏

25

عليك بالحلم فإنّه خلق مرضيّ‏

26

عليك بالوفاء فإنّه أوقى جنّة

27

عليك بصالح العمل فإنّه الزّاد إلى الجنّة

28

عليك بالورع فإنّه‏

444

خير صيانة

29

عليك بالأمانة فإنّها أفضل ديانة

30

عليك بطاعة من لا تعذر بجهالته‏

31

عليك بحفظ كلّ أمر لا تعذر بإضاعته‏

32

عليك بالإحسان فإنّه أفضل زراعة و أربح بضاعة

33

عليك بالإخلاص فإنّه سبب قبول الأعمال و شرف الطّاعة

34

عليك بالرّفق فإنّه مفتاح الصّواب و سجيّة أولى الألباب‏

35

عليك بمقارنة ذي العقل و الدّين فانّه خير الأصحاب‏

36

عليك بالقصد في الأمور فمن عدل عن القصد جار و من أخذ به عدل‏

37

عليك بإدمان العمل في النّشاط و الكسل‏

38

عليك بالعفاف و القنوع فمن أخذ به خفّت عليه المؤن‏

39

عليك بالصّبر و الإحتمال فمن لزمها هانت عليه المحن‏

40

عليك بالإستعانة بالهك و الرّغبة إليه في توفيقك و تركك كلّ شائبة أو لجتك في شبهة أو أسلمتك الى ضلالة

445

41

عليك بمكارم الخلال و اصطناع الرّجال فانّهما تقيان مصارع السّوء و يوجبان الجلال‏

42

عليك بالعفاف فإنّه أفضل شيم الأشراف‏

43

عليك بترك التّبذير و الأسراف و التّخلّق بالعدل و الإنصاف‏

44

عليك بطاعة اللّه سبحانه فإنّ طاعة اللّه فاضلة على كلّ شي‏ء

45

عليك بالإعتصام باللّه في كلّ امورك فإنّها عصمة من كلّ شي‏ء

46

عليك بلزوم الصّمت فإنّه يلزمك السّلامة و يؤمنك النّدامة

47

عليك بإخوان الصّفا فإنّهم زينة على الرّخاء و عون في البلاء

48

عليك بمنهج الإستقامة فإنّه يكسيك الكرامة و يكفيك الملامة

49

عليك بتقوى اللّه في الغيب و الشّهادة و لزوم الحقّ في الغضب و الرّضا

50

عليك بالعدل في الصّديق و العدوّ و القصد في الفقر و الغنى‏

51

عليك بلزوم الحلال و حسن البرّ

446

بالعيال و ذكر اللّه في كلّ حال‏

52

عليك بالفكر فإنّه رشد من الضّلال و مصلح الأعمال‏

53

عليك بالورع فإنّه عون الدّين و شيمة المخلصين‏

54

عليك بالصّبر فإنّه حصن حصين و عبادة الموقنين‏

55

عليك بالجدّ و الإجتهاد في اصلاح المعاد

56

عليك بحسن التّاهّب و الإستعداد و الإستكثار من الزّاد

57

عليك بالتّقيّة فإنّها شيمة الأفاضل‏

58

عليك بالصّبر فبه يأخذ العاقل و إليه يرجع الجاهل‏

59

عليك بالصّدق فمن صدق في أقواله جلّ قدره‏

60

عليك بالرّفق فمن رفق فى أقواله تمّ أمره‏

61

عليك بمواخاة من حذّرك و نهاك فإنّه ينجدك و يرشدك‏

62

عليك بالورع و إيّاك و غرور الطّمع فإنّه وخيم المرابع‏

63

عليك بلزوم الصّبر فبه يأخذ الحازم و إليه يؤل الجازع‏

64

عليك بالقصد فإنّه‏

447

أعون شي‏ء على حسن العيش و لن يهلك امرء حتّى يوثر شهوته على دينه‏

65

عليك بلزوم اليقين و تجنّب الشّكّ فليس للمرء شي‏ء أهلك لدينه من غلبة الشّكّ على يقينه‏

66

عليك بالصّدقة تنج من دنآئة الشّحّ‏

67

عليك بالسّعي و ليس عليك بالنّجح‏

68

عليك بالجدّ و إن لم يساعد الجسد

448

الفصل الخمسون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين علىّ بن ابيطالب فى حرف العين بلفظ عليكم فى خطاب الجمع قال (عليه السلام)

1

عليكم بالمحجّة البيضآء فاسلكوها و إلّا إستبدل اللّه بكم غيركم‏

2

عليكم بأعمال الخير فبادروها و لا يكن غيركم أحقّ بها منكم‏

3

عليكم بالتّواصل و الموافقة و إيّاكم و المقاطعة و المهاجرة

4

عليكم بالقصد في المطاعم فإنّه أبعد من السّرف و أصحّ للبدن و أعون على العبادة

5

عليكم بموجبات الحقّ فالزموها و إيّاكم و محالات النّزهات‏

6

عليكم بلزوم الدّين و التّقوى و اليقين فهنّ أحسن الحسنات و بهنّ تنال رفيع الدّرجات‏

7

عليكم بلزوم العفّة

449

و الأمانة فإنّهما أشرف ما أسررتم و أحسن ما أعلنتم و أفضل ما ادّخرتم‏

8

عليكم بهذا القرآن أحلّوا حلاله و حرّموا حرامه و اعملوا بمحكمه و ردّوا متشابهه إلى عالمه فإنّه شاهد عليكم و أفضل ما به توسّلتم‏

9

عليكم فى قضآء حوائجكم بكرام الأنفس و الأصول تنجح لكم عندهم من غير مطال و لا منّ‏

10

عليكم بصدق الإخلاص و حسن اليقين فإنّهما أفضل عبادة المقرّبين‏

11

عليكم بدوام الشّكر و لزوم الصّبر فإنّهما يزيدان النّعمة و يزيلان المحنة

12

عليكم بالسّخآء و حسن الخلق فإنّهما يزيدان الرّزق و يوجبان المحبّة

13

عليكم فى طلب الحوائج بشراف النّفوس ذوي الأصول الطّيّبة فإنّها عندهم أقضى و هى لديهم أزكى‏

14

عليكم بلزوم اليقين و التّقوى فإنّهما يبلّغانكم جنّة المأوى‏

15

عليكم بالإحسان إلى‏

450

العباد و العدل فى البلاد تأمنوا عند قيام الأشهاد

16

عليكم بالتّقوى فإنّه خير زاد و أحرز عتاد

17

عليكم بصنايع المعروف فإنّها نعم الزّاد إلى المعاد

18

عليكم بإخلاص الأيمان فإنّه السّبيل إلى الجنّة و النّجاة من النّار

19

عليكم بصنايع الإحسان و حسن البرّ بذوي الرّحم و الجيران فإنّهما يزيدان فى الأعمار و يعمران الدّيار

20

عليكم بحبّ نبيّكم فإنّه حقّ اللّه عليكم و الموجب على اللّه حقّكم ألا ترون الى قول اللّه تعالى‏

قل لا أسئلكم أجرا الّا المودّة فى القربى‏

21

عليكم بطاعة أئمّتكم فإنّهم الشّهداء عليكم اليوم و الشّفعاء لكم عند اللّه تعالى غدا

451

(الفصل الحادي و الخمسون) ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب (عليه السلام) فى حرف العين بلفظ على: قال (عليه السلام):

1

على قدر المصيبة تكون المثوبة

2

على قدر الرّأى تكون العزيمة

3

على قدر الهمّة تكون الحميّة

4

على قدر الحميّة تكون الغيرة

5

على قدر المروّة تكون السّخاوة

6

على قدر شرف النّفس تكون المروّة

7

على قدر العقل تكون الطّاعة

8

على قدر العفّة تكون القناعة

9

على قدر الحميّة تكون الشّجاعة

10

على قدر الحيآء تكون العفّة

11

على قدر الحرمان تكون الحرمة

452

12

على قدر العقل يكون الدّين‏

13

على قدر البلاء يكون الجزآء

14

على قدر الدّين يكون قوّة اليقين‏

15

على قدر النّعماء يكون مضض البلاء

16

على قدر الهمم تكون الهموم‏

17

على قدر الفتنة تكون الغموم‏

18

على العالم أن يتعلّم علم ما لم يكن يعلم و يعلّم النّاس ما قد علم‏

19

على الإنصاف ترسخ المودّة

20

على قدر التّواخي في اللّه تخلص المحبّة

21

على قدر قوّة الدّين يكون خلوص النّيّة

22

على قدر النيّة تكون من اللّه العطيّة

23

على المشير الإجتهاد في الرّأي و ليس عليه ضمان النّجح‏

24

على الشّك و قلّة الثّقة مبنى الحرص و الشّحّ‏

25

على العالم أن يعمل بما علم ثمّ يطلب تعلّم ما لم يعلم‏

26

على المتعلّم أن يؤدّب نفسه فى طلب العلم و لا يملّ من تعلّمه و لا يستكثر ما علم‏