الحاشية على أصول الكافي

- محمد أمين الاسترابادي المزيد...
222 /
155

باب أنّ الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئاً

إلخ‏

قوله: (ما بي إلّاأن تذهب) [ح 1/ 742] أي ما بي بأس. «بخطه».

قوله: (أليس كان) إلخ [ح 4/ 745] أي في عزمه (صلى الله عليه و آله) كان أن يقع كذا ولم يقع؛ لأنّه منع عن ذلك الرجل المعلوم، أو وقعت الوصيّة أوّلًا خفية، ثمّ نزلت من السماء و منع الرجل الوصيّة الثالث. «ا م ن».

قوله: (ربّي هو السلام) [ح 4/ 745] أي اسمه السلام. «بخطه».

قوله: (بَرَأَ) [ح 4/ 745] خلق. «بخطه».

قوله: (عبيط) [ح 4/ 745] غليظ. (1) «بخطه».

قوله: (وفي نسخة الصفواني) [ح 5/ 746] محمّد بن أحمد بن عبد اللَّه بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمّال. «بخطه».

قوله: (فأتاه النبيّ (صلى الله عليه و آله)) [ح 5/ 746] أي في النوم. «بخطه».

قوله: (ما يأتي ينعى) [ح 5/ 746] ينعى بدل «مالي» أي فسّر له ما ينعى.

قوله: (وقد خرج فانصروه) [ح 5/ 746] إشارة إلى الرجعة. سمع «بخطه».

رجعة الحسين (عليه السلام). «عنوان».

باب [الامور الّتي توجب حجّة الإمام (عليه السلام)‏]

قوله: (ودوروا مع السلاح) [ح 5/ 751] خطاب إلى المؤمنين. «بخطه».

باب ثبات الإمامة ...

قوله: (وفي نسخة الصفواني: ثمّ هكذا أبداً) [ح 5/ 758] بدل: ثمّ واحداً فواحداً. «بخطه».

باب ما نصّ اللَّه عزّ و جلّ و رسوله ...

قوله: (نزلت في الأمَرَة) [ح 2/ 760] جمع آمر. «بخطه».

قوله: (وصيّر) [ح 3/ 761] الظاهر وصل. «بخطه».

____________

(1). في عدّة من كتب اللغة: دم عبيط: طريّ.

156

قوله: (فنزل شهر رمضان) إلخ [ح 6/ 764] يعني: الشهر الّذي بين شعبان وشوال لم يكن اسمه شهر رمضان، فلمّا أمر اللَّه بصوم ذلك الشهر سمّوه رمضان؛ لأنّ رمضان اسم اللَّه. «ا م ن». (1)

قوله: (بتلة) [ح 6/ 764] بتل: قطع. «بخطه».

قوله: (مبطوناً) [ح 6/ 764] إسهال. «بخطه».

قوله: (لايرون إلّاأنّه لما به) [ح 6/ 764] أي لايرون أهل البيت الدفع إلى فاطمة إلّا لأجل مرضه (عليه السلام). «بخطه».

باب الإشارة و النصّ على أمير المؤمنين (عليه السلام)

قوله: (عليهما) [ح 1/ 766] أي الأوّل والثاني. «بخطه».

قوله: (أن تكون) [ح 1/ 766] أي لأجل أن تكون. «ا م ن».

قوله: (جعلت فداك أئمّة) [ح 1/ 766] أي المتعارف امّة. «بخطه».

قوله: ( «وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ») إلخ [ح 3/ 768] عطف تفسيري للكتاب، ومقصوده (عليه السلام) أنّ المشهور بين الناس في هذا الزمان ممّا يسمّى بالكتاب الكتب الثلاثة، وفي‏ (2) جملة الكتب كتاب نوح وكتاب صالح وشعيب و إبراهيم، وقد أخبر اللَّه أنّ ماجاء به محمّد (صلى الله عليه و آله) مذكور في صحف إبراهيم وموسى، فعلم أنّ صحف إبراهيم وموسى كانتا عنده (صلى الله عليه و آله) فإذا كانتا محفوظتين إلى زمانه (صلى الله عليه و آله) فكيف لايحفظهما هو ولايدفعهما إلى أحد! فالّذي دفعهما إليه هو حافظ (3) الشريعة. «ا م ن». (4)

قوله: (فانصب عَلَمَك) [ح 3/ 768] أي عليّاً (عليه السلام). «بخطه»

قوله: (وقال: إنيّ تارك فيكم) إلخ [ح 3/ 768] حديث «إنيّ تارك فيكم» و سيجي‏ء في‏

____________

(1). نقل هذه الحاشية في مرآة العقول، ج 3، ص 260 عن الإسترآبادي.

(2). في مرآة العقول: من.

(3). في مرآة العقول: صاحب.

(4). نقل هذه الحاشية في مرآة العقول، ج 3، ص 271 عن الإسترآبادي.

157

باب بعد باب «ومن الناس من يعبد اللَّه على حرف». «عنوان».

قوله: (قال: «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ») [ح 3/ 768] و روي عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه (عليهما السلام): وإذا المَوَدَّة، بفتح الميم والواو. وروي ذلك عن ابن عبّاس أيضاً؛ كذا في مجمع البيان في بيان القراءة. ثمّ قال في الحجّة: وأمّا من قرا المَوَدَّة بفتح الميم والواو، فالمراد بذلك الرحم والقرابة، وأنّه يُسأل قاطعها عن سبب قطعها، وروي عن ابن عبّاس أنّه قال: هو مَن قُتل في مودّتنا أهل البيت. وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يعني قرابة رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله) ومن قتل في جهاد، وفي رواية اخرى: هو من قتل في ولايتنا ومودّتنا. (1)

وفي الجوامع: وعن الباقر والصادق (عليهما السلام): «وإذا المَوَدَّةُ سُئلتْ» والمراد به الرحم والقرابة وأنّه يسأل قاطعها عن سبب قطعها. وقالا: هو من قتل في مودّتنا وولايتنا.

وعلى هذا فيكون من باب حذف المضاف. (2) «بخطه».

قوله: (أمر اللَّه عز و جل بسؤالهم) إلخ. [ح 3/ 768] الناس مأمورون بأخذ الأحكام منهم (عليهم السلام) لا من القرآن؛ لأنّ مراد اللَّه مستور عنهم. «بخطه».

قوله: (في ذؤابة) [ح 6/ 771] أي قبضة. «بخطه».

قوله: (أو بابان) [ح 9/ 774] ليس من باب شكّ الراوي، فالمقصود تمّ باب ووقع الشروع في الآخر «ا م ن» (3). (4)

قوله: (غير معطوفة) [ح 9/ 774] احتراز عن الهمزة، وكناية عن الوحدة، ويمكن أن يكون إشارة إلى ألف منقوشة ليس قبلها صفر أو غيره. «ا م ن». (5)

باب [الإشارة و النصّ على الحسين بن عليّ (عليهما السلام)‏]

قوله: (عن بكر بن صالح) [ح 1/ 782] يحتمل أن يكون مرسلًا، ويحتمل ربطه بسند (6)

____________

(1). مجمع البيان، ج 10، ص 442 في ذيل آية 9 من سورة التكوير.

(2). جوامع الجامع، ج 4، ص 448- 449، وفي ط الحجري، ص 531.

(3). هنا في الحاشية زيادة: «باب».

(4). نقلها عنه المجلسيّ في مرآة العقول، ج 3، ص 289 والمولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج 6، ص 147.

(5). نقل هذه الحاشية في مرآة العقول، ج 3، ص 290 عن الإسترآباديّ.

(6). في النسخة فوق هذه الكلمة لفظة «كذا». والأولى: بالسند.

158

الآتي. سمع «بخطه».

قوله: (ويؤتوا بالقرطاس حمماً) [ح 2/ 783] الحمم: الرماد، والمراد أنّ القرطاس كلّه صار أسود كالرماد. «بخطه».

[باب الإشارة و النصّ على أبي جعفر (عليه السلام)‏]

قوله: (فسأله الصدقة) [ح 3/ 791] حتّى يرسل إلى عمر بن عبد العزيز. «بخطه».

قوله: (يعرف هذا ولد الحسن) [ح 3/ 791] أي كون الكتاب عندكم. «بخطه».

باب [الإشارة و النصّ على أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصادق (صلوات اللَّه عليهما)]

قوله: (واللَّه لأدعنّهم) [ح 2/ 794] أي يجعلهم عالمين. «بخطه».

قوله: (عن طاهر) [ح 4/ 796] مولى أبي جعفر. سمع «بخطه».

باب الإشارة و النصّ على أبي الحسن موسى (عليه السلام)

قوله: (في السنة الّتي أخذ فيها أبوالحسن الماضي (عليه السلام)) إلخ [ح 3/ 803]؛ كأنّ آخر الحديث وارد في شأن الرضا (عليه السلام) فتركه المصنّف، أو ليس الباب باب النصّ عليه.

«بخطه». (1)

قوله: (عن فضيل) [ح 10/ 810] الرسّان، صرّح به في ربيع الشيعة ابن طاووس‏ (2) سمع «بخطه».

قوله: (وامّي وامّه واحدة) [ح 10/ 810] في ربيع الشيعة: وأصلي وأصله واحداً. (3) وهو

____________

(1). نقلها في مرآة العقول، ج 3، ص 331 وفيه: كان في آخر هذا الحديث الشريف قصّة إمامة الرضا (عليه السلام) فتركه المصنّف؛ لأنّ الباب معقود لغيرها.

(2). إعلام الورى، ج 2، ص 13 وليس فيه «الرسّان» ولاحظ الكلام في اتحاد «ربيع الشيعة» مع «إعلام الورى» مقدّمة التحقيق لكتاب «إعلام الورى»، ج 1، ص 22- 26.

(3). إعلام الورى، ج 2، ص 13.

159

الصواب؛ لعدم اتّحاد امّ موسى وامّ عبد اللَّه. سمع. «بخطه».

باب [الإشارة و النصّ على الرضا (عليه السلام)‏]

قوله: (فجاءنا من لم نستطع) [ح 14/ 830] أي حضر رجل نخاف من الكلام عنده. «بخطه».

قوله: (تبعة ولا تباعة) [ح 15/ 831] التباعة مثل التبعة. «بخطه».

باب الإشارة و النصّ على أبي جعفر الثاني (عليه السلام)(1)

قوله: (بأبي ابن خيرة الإماء) [ح 14/ 846] أي الجواد (عليه السلام). «بخطه».

قوله: (مصبّرة) [ح 14/ 846] المُصبَّرة الّتي جعل فيها الصبر وهو الدواء المعروف.

باب [الإشارة و النصّ على أبي الحسن الثالث (عليه السلام)‏]

قوله: (فقال الرسول [لأبي‏]: إنّ مولاك) إلخ [ح 2/ 848] في اكتفاء الجواد (عليه السلام) بواحد ثقة دلالة على أنّ خبر الثقة يفيد القطع. «بخطه».

قوله: (وفي نسخة الصفواني: أبي‏ (2) محمّد بن جعفر) إلخ [ح 3/ 849] كأنّه تصحيف آخر كلمة الصفواني، سمع من م د مدّ ظلّه. (3) «بخطه».

باب [الإشارة و النصّ على أبي محمد (عليه السلام)‏]

قوله: (فقد أحدث فيك أمراً) [ح 4/ 853] نوع من البداء. «عنوان».

قوله: (أكبر من جعفر (4)) [ح 7/ 856] الظاهر من أبي جعفر. «بخطه».

____________

(1). في هامش النسخة:

قوله: (يقتلهم سنين و شهوراً). [ح 14/ 846].

المرفوع المستكنّ في «يقتلهم» راجع إلى اللَّه تعالى، والمنصوب إلى الأعبس وذرّيّته، والظاهر أنّ هذا من تتمة قول النبيّ (صلى الله عليه و آله)، والمراد بالأعبس خليفة من خلفاء بني عبّاس، وضمير «هو» في قوله: هو الطريد إلخ راجع إلى ابن خيرة الإماء، والمراد به هاهنا صاحب الزمان (عليه السلام)، وفي كشف الغمة [ج 3، ص 496 وفيه: بأبي ابن خيرة الإماء النوبيّة الطيّبة، يكون من ولده الطريد الشريد]: ابن خيرة الإماء ابن نوبية من داره الطريد الشريد. فعلى هذا المراد بابن خيرة الإماء ابن النوبية محمّد الجواد (عليه السلام)، والمراد بالطريد إلخ صاحب الزمان (عليه السلام). شيخ محمدخاتون (رحمه الله).

(2). في النسخة فوق هذه الكلمة «كذا بخطّه» وليست في المصدر.

(3). المراد به استاذه ميرزا محمّد الإسترآباديّ، كما تقدّم.

(4). في المصدر: من أبي جعفر.

160

باب [في تسمية من رآه (عليه السلام)‏]

قوله: (وإذا وقع الاسم وقع الطلب) [ح 1/ 869] تعليل صريح في اختصاص حرمة التصريح باسمه (عليه السلام) بزمن بعض السلاطين. «ا م ن».

الدلالة على حرمة التصريح باسمه (عليه السلام) في زمان خاصّ. «عنوان».

في حديث آخر الحرمة مغيّاة بظهوره (عليه السلام). «بخطه».

قوله: (عليّ بن محمّد- إلى قوله:- ما بهذا امروا) [ح 7/ 875] هذا الحديث تكرّر في أكثر النسخ. «بخطه».

قوله: (سيما) [ح 11/ 879] اسم شخص من أعوان الولاة. «بخطه».

[باب نادر في حال الغيبة]

قوله: (لايأزر كلّه‏ (1)) [ح 3/ 890] الأزر يأتي بمعنى الضعف كما أتى بمعنى القوّة. «بخطه».

باب في الغيبة

قوله: (ستّة أيّام) إلخ [ح 7/ 897] يعني: آحاد مدّة الغيبة هذا القدر، فيكون ظهوره (عليه السلام) في السابع وهو الفرد؛ ليوافق الأحاديث الدالّة على أنّ ظهوره (عليه السلام) في فرد من السنين‏ (2)، أو يعني: إنّ هذا القدر محتوم وربما يزيد اللَّه عليه بالبداء، وربما يكون إشارة إلى ما قدّره اللَّه تعالى للغيبة الصغرى أوّلًا. «ا م ن».

ذكر مدّة الغيبة بالرمز. «عنوان». (3)

قوله: (واستوت بنو عبد المطَّلب) [ح 8/ 898] يعني: بعد الغيبة يكون كلّهم رعيّة

____________

(1). في المصدر: لايأرز، بمعنى التجمّع والنظام. وفي النسخة أيضاً لا يأرز. وفي الموضع الثاني كما في المتن.

(2). إلى هنا نقلها عنه المجلسيّ في مرآة العقول، ج 4، ص 44 والمازندرانيّ في شرحه، ج 6، ص 258.

(3). في هامش النسخة: يحتمل أن يكون المراد بقوله: «تكون له غيبة وحيرة إلخ» أنّ له غيبة بعد ظهوره وإملائه الأرض عدلًا وقسطاً، ويكون الشك في قوله: «ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين» من الراوي.

161

من غير رئيس. (1)

قوله: (فلم يُعرف أيٌ‏من أيٍّ) [ح 8/ 898] ناظر إلى الاختلاف المشاهد في هذا الزمان؛ فإنّ أهل السنّة والزيدية يقولون: هو محمّد بن عبد اللَّه، ثمّ اختلفوا في أنّه حسنيّ أو حسينيّ. «ا م ن». (2)

قوله: (فلم يَغِبْ عنهم قديم مَبثوث علمهم) إلخ [ح 13/ 903] حديث صريح في أنّ عملنا بالأحاديث الممهّدة عنهم (عليهم السلام) موافق لما مرّ في صدر الكتاب. «بخطه».

قوله: (ونِعْمَ المنزلُ طيّبة) [ح 16/ 906] المدينة المشرّفة. «بخطه».

قوله: (وما بثلاثين من وحشة) [ح 16/ 906] يعني كان طيّبة منزله (عليه السلام)، وكان يستأنس بثلاثين من أوليائه، ويحتمل أن يكون هذا حاله (عليه السلام) في الغيبة الصغرى. (3) سمع «بخطه».

قوله: (وإذا وقعت البَطْشَةُ بين المسجدين) إلخ [ح 17/ 907] كأنّه إشارة إلى وقعة عسكر السفيانيّ بين المسجدين، وإلى الفتنة الّتي تظهر من عسكره في عراق العرب، وظهور رجل مبرقع من الشيعة في العراق، ودلالة (4) عسكر السفيانيّ على الشيعة، والمراد من الخير كلّه ظهور المهديّ (عليه السلام)، واللَّه أعلم. «ا م ن». (5)

قوله: (الخير كلّه) [ح 17/ 907] أي يوقع الظهور. سمع «بخطه».

قوله: (مثله) [ح 20/ 910] أي مثل صاحب الأمر. «بخطه».

قوله: (قد أخذتَ) [ح 26/ 916] أي شرعت. «بخطه».

قوله: (وليس لأحد) [ح 27/ 917] من سلاطين الجور. «بخطه».

قوله: (اللَّهم عرّفني) إلخ [ح 29/ 919] الدلالة على أنّ معرفتنا ربَّنا صادرة من فعل اللَّه‏

____________

(1). نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج 6، ص 259.

(2). نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج 6، ص 259.

(3). نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج 6، ص 259.

(4). في المرآة: دلالته.

(5). نقلها في مرآة العقول، ج 4، ص 51 عن الإسترآبادي.

162

لا من فعلنا. «عنوان».

المعارف الثلاث موهبية لا كسبية. «عنوان».

باب [ما يُفصَل به بين دعوى المحقّ و المبطل في أمر الإمامة]

قوله: (وقد سمعته منه) [ح 1/ 922] أي بغير وسط. «بخطه».

قوله: (وملأ سَحَراكُما (1) أجوا فكما) [ح 1/ 922] ملأ السحر الأجواف: كناية عن التعظيم والتجاوز عن الحدّ. «بخطه».

قوله: (فأُصيبوا) [ح 2/ 923] أي أصابهم الجيش وقتلهم. «بخطه».

قوله: (الخميس) [ح 3/ 924] أي الجيش. «بخطه».

قوله: (فلم أرَ ناطقاً) [ح 3/ 924] كلام حبابة. «بخطه».

قوله: (أمّا ما مضى فنَعَم [وأمّا ما بقي فلا)] [ح 4/ 925] أي ما مضى معلوم لنا، وما بقي غير معلوم. «بخطه».

قوله: (أهل هذا البيت) [ح 6/ 927] أي بيت رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله). «بخطه».

قوله: (تَبين) [ح 6/ 927] أي تصير مطلّقة. «بخطه».

قوله: (فقلت في نفسي: واحدة) [ح 6/ 927] أي هذه حجّة واحدة على نفي علمه.

قوله: (فتنسبها) [ح 6/ 927] أي تعرف نسبها. «بخطه».

قوله: (فإن رأيت أن بكت‏ (2)) [ح 6/ 927] أي لا تحزني أكثر من ذلك لشناعة بشي‏ء (3).

قوله: (إلى شَيّه) [ح 6/ 927] أي أصله. «بخطه».

قوله: (العكر) [ح 6/ 927] درد زيت‏ (4). «بخطه».

قوله: (وتبعت الشيخ) [ح 7/ 928] أي المومئ إليّ بيده. «بخطه».

قوله: (إنّ عبد اللَّه) [ح 7/ 928] أي الأفطح أخا موسى (عليه السلام).

قوله: (ثمّ لقينا الفضيلَ وأبا بصير) [ح 7/ 928] الفضيل هو ابن عثمان الأعور المرادي، وأبو بصير هذا هو ليث المرادي. سمع «بخطه».

____________

(1). السحر بالضم وبالتحريك: الرئة، ويقال للجبان: قد انتفخ سحره. ذكره الجوهري (مرآة العقول ج 4، ص 72).

(2). في المصدر: «أن تكفّ».

(3). كذا.

(4). الصواب: درديّ الزيت.

163

قوله: (فشي‏ء أَستدلُّ به) [ح 7/ 928] أي عندك شي‏ء.

قوله: (وأنا يومئذٍ واقف) [ح 10/ 931] أي كنت من الواقفيّة. «بخطه».

قوله: (عِرق المَدينيّ) [ح 10/ 931] نوع من المرض. «بخطه».

قوله: (بما قال أبو عبد اللَّه في ابنه) [ح 11/ 932] أقول: كأنّه إشارة إلى ما ذكره الكشّي في ترجمة يحيى بن القاسم‏ (1) أبي بصير حيث قال: قال محمّد بن عمران: سمعت أبا عبد اللَّه (عليه السلام) يقول: منّا ثمانية محدَّثون سابعهم القائم. فقام أبو بصير بن القاسم [ف] قبّل رأسه وقال: سمعته عن أبي جعفر (عليه السلام) منذ أربعين سنة (2) إلخ. «ا م ن». (3)

قوله: (وَشِيٌّ) [ح 12/ 933] أي منقّش. «بخطه».

قوله: (يقول بعبد اللَّه) [ح 14/ 935] أي بإمامة الأفطح.

قوله: (وإلّا فلا تَرومَنَّ) إلخ [ح 16/ 937] كلّ ما ليس بتعيّن فهو شكّ وشبهة. «عنوان».

قوله: (وشبهة) [ح 16/ 937] أي ظن. «بخطه».

قوله: (والمتبوع) [ح 16/ 937] أي الإمام بغير الحقّ.

قوله: (فقالت) [ح 17/ 938] بقصد الكناية والتعريض على أخيه موسى بن عبد اللَّه.

«بخطه».

قوله: (في أمر محمّد بن عبد اللَّه) [ح 17/ 938] أي تجهيز إمامته. «بخطه».

قوله: (حرصاً) [ح 17/ 938] لإصلاح حالك. «بخطه».

قوله: (لتعلم أنّه) [ح 17/ 938] أي ابنك. «بخطه».

قوله: (الأكشف) [ح 17/ 938] أي منزوع الثوب. «بخطه».

قوله: (بسدّة) [ح 17/ 938] اسم موضع. «بخطه».

____________

(1). في المصدر: بن أبي القاسم، وكذا في المورد الآتي.

(2). رجال الكشّي (اختيار معرفة الرجال)، ص 475، رقم 901، وورد الحديث أيضاً في كمال الدين، ص 335، ح 6 و ص 339، ح 15.

(3). نقلها عنه المجلسيّ في مرآة العقول، ج 4، ص 102 والمولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج 6، ص 303.

164

قوله: (يلحق صاحبنا) [ح 17/ 938] أي عبد اللَّه. «بخطه».

قوله: (بِزّتُه) [ح 17/ 938] أي أثوابه. «بخطه».

قوله: (هذا الغلام) [ح 17/ 938] موسى بن عبد اللَّه. «بخطه».

قوله: (ليخرجنّ معه) [ح 17/ 938] أي مع محمّد بن عبد اللَّه. «بخطه».

قوله: (وما يَعْدِلك) [ح 17/ 938] أي يساويك. «بخطه».

قوله: (أبي جعفر) [ح 17/ 938] الدوانيقي. «بخطه».

قوله: (حريصاً) [ح 17/ 938] على النصيحة. «بخطه».

قوله: (ولم يختلف) [ح 17/ 938] أي اتفقوا عليه. سمع «بخطه».

قوله: (في ذلك الأهل) [ح 17/ 938] أي أهل بيتي. «بخطه».

قوله: (أن تدبر) [ح 17/ 938] أي تذهب. «بخطه».

قوله: (مضفورتان) [ح 17/ 938] أي منسوجتان مفتولتان. «بخطه».

قوله: (رِمّته) [ح 17/ 938] أي عظمه «بخطّه».

قوله: (واللَّه إنّي لأُضيّق) إلخ [ح 17/ 938] أي: إن كتبت بيعتي لا تترتّب منّي ومن كتابة اسمي إلّاتضييق اسم الغير. «بخطه».

قوله: (يتمنّى) [ح 17/ 938] في النسخ الكثيرة: ينتمي. «بخطه».

قوله: (الحسن بن زيد) [ح 17/ 938] الأمير، أوّل من لبس شعار العبّاسيين من العلويين. «بخطه».

قوله: (بذباب) [ح 17/ 938] موضع. «بخطه».

قوله: (ذكرت ما قال أبو عبد اللَّه) [ح 17/ 938] من طلب الأمان من خليفة من بني العبّاس. «بخطه».

قوله: (فأَجِدَّ الضِّراب) [ح 18/ 939] أي أحسن. «بخطه». (1)

____________

(1). في هامش النسخة: تمّ الجزء الثاني من الكافي.

165

باب كراهية التوقيت‏

قوله: (هذا الأمر) [ح 1/ 941] ظهور دولة الحقّ على يد معصوم. سمع «بخطه».

قوله: (إلي أربعين ومئة) [ح 1/ 941] بعد الهجرة، أو الرحلة (صلى الله عليه و آله). «بخطه».

البداء. «عنوان».

الفضل بن شاذان، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إنّ عليّاً (عليه السلام) كان يقول: إلى السبعين بلاء، وكان يقول: بعد البلاء رخاء، وقد مضت السبعون ولم نر رخاء. فقال أبوجعفر: يا ثابت (الحديث). (1)

وروى الفضل، عن محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن سنان، عن أبي يحيى التمتام السلمي، عن عثمان النواء قال: سمعت أبا عبد اللَّه (عليه السلام) يقول: كان هذا الأمر فيَّ فأخّرَه اللَّه، ويفعل اللَّه بعد في ذريّتي ما يشاء (2). من كتاب الغيبة لشيخنا الطوسي (رحمه الله). «بخطه».

قوله: (واعدهم) [ح 5/ 945] أي قومه. «بخطه».

[باب التمحيص و الامتحان‏]

قوله: (باب التمحيص) أي الابتلاء. «بخطه».

قوله: (حتّى تُغَربلوا) إلخ [ح 6/ 953] لايكون ظهور المهديّ (عليه السلام) إلّاقرب قيام الساعة وظهور أحوال ما في أصلاب الرجال. «عنوان».

باب من ادّعي الإمامة ...

قوله: (يدّعون) [ح 9/ 969] أي الناس. «بخطه».

قوله: (ما حرّم القرآن‏ (3)) [ح 10/ 970] الظاهر ما حرّم في القرآن. «بخطه».

قوله: (الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أبي داوود) [ح 12/ 972] واسطتان بينه وبين أبي داوود.

____________

(1). كتاب الغيبة للطوسي، ص 428، ح 417.

(2). كتاب الغيبة للطوسي، ص 428- 429، ح 418.

(3). في المصدر: ما حرّم اللَّه في القرآن.

166

[باب في من دان اللَّه عزّ و جلّ بغير إمام من اللَّه جلّ جلاله‏]

قوله: (باب في من دان اللَّه عزّ وجلّ بغير إمام) إلخ سيجي‏ء في باب دعائم الإسلام ما يوضح هذا الباب. «بخطه».

قوله: (عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن‏ (1) أبي نصر) [ح 1/ 973] الظاهر عن أحمد بن محمّد عن ابن أبي نصر. «بخطه».

قوله: (ذُعرةً) [ح 2/ 974] الذُّعر بالضمّ: الخوف. «بخطه»

قوله: (نادّةً) [ح 2/ 974] أي نافرة شاردة. «بخطه»

قوله: (ضَيْعتها) [ح 2/ 974] أي تحيّرها وانقطاعها عن القطيع أو إضاعتها «بخطه».

باب من مات و ليس له إمام‏

قوله: (جاهليّة كفر ونفاق وضلال) [ح 3/ 975] أقسام المخالفين. «عنوان».

قوله: (من دان اللَّه بغير سماع عن صادقٍ) إلخ [ح 4/ 976] لابدّ من السماع عنهم (عليهم السلام).

«عنوان».

باب ما يجب على الناس‏

إلخ‏

قوله: (قال: أين قول اللَّه) إلخ [ح 1/ 986] تصريح بأنّ آية «لو لا نفر» وردت في الأخبار لا في مجرّد المسائل الاجتهاديّة؛ لأنّ مسألة الإمام ليست منها. «بخطه».

قوله: (لم يسعه ذلك) [ح 2/ 987] أي عدم العلم. «بخطه».

قوله: (ما أنزل اللَّه في عليّ) [ح 2/ 987] الآية لنصبه (عليه السلام). «بخطه».

قوله: (كيف تَخَطَّت) [ح 2/ 987] أي كيف تجاوزت الإمامة، من الخطوة. «بخطه».

قوله: (تسألونه) [ح 2/ 987] أي الشريك. «بخطه».

قوله: (شكواك) [ح 3/ 988] أي مرضك. «بخطه».

قوله: (وأشفقنا) [ح 3/ 988] أي خفنا. «بخطه».

____________

(1). في النسخة فوق هذه الكلمة: «كذا بخطه».

167

قوله: (فقال: أمّا أهل هذه البلدة) إلخ [ح 3/ 988] لا يجب على الإمام التبليغ، بل على الرعيّة السعي إليه. «عنوان».

قوله: (من مات في ذلك) [ح 3/ 988] أي النفر. «بخطه».

[باب في أنّ الإمام متى يعلم أنّ الأمر قد صار اليه‏]

قوله: (قلت لأبي الحسن (عليه السلام)) [ح 1/ 989] أي الرضا. «بخطه».

قوله: (ما لايعلم‏ (1)) [ح 2/ 990] أي أخوك. «بخطه».

قوله: (لقد قضيتُ عنه) [ح 2/ 990] أي عن الرجل الّذي غرّ إبراهيم، وكأنّه أخوهما عبّاس. «بخطه».

أي قضيتُ عن الّذي غرّ إبراهيم- وكأنّه عبّاس أخوهما- (2) ألفَ دينار بعد أن عزم‏ (3) على طلاق نسائه وعتق ممالكيه، وعلى أن يشرد من الغرماء، وكان قصده من الطلاق والعتق أن لايأخذ الغرماء مماليكه ولايختموا بيوت نسائه. «ا م ن». (4)

قوله: (قلت لأبي الحسن (عليه السلام)) [ح 3/ 991] أي الرضا. «بخطه».

قوله: (وأنت ها هنا) [ح 4/ 992] أي بالمدينة. «بخطه».

قوله: (حين اخرج به) [ح 6/ 994] أي إلى بغداد. «بخطه».

قوله: (سَفَطاً) [ح 6/ 994] فيه علامات الإمامة من سلاح النبيّ والوصيّة وغير ذلك.

«بخطه».

قوله: (الخَريطة) [ح 6/ 994] أي القاصد المسرع. «بخطه».

[باب حالات الأئمّة (عليهم السلام) في السنّ‏]

قوله: (فعَبّر عنها) [ح 1/ 995] أي حجّة مريم (عليها السلام). «بخطه».

____________

(1). في المصدر: ما يعلم.

(2). إلى هنا نقلها في مرآة العقول، ج 4، ص 238 عن الإسترآباديّ.

(3). في البحار و شرح المازندرانيّ: أن أشرف وعزم.

(4). نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج 6، ص 367، والمجلسيّ في بحارالأنوار، ج 48، ص 305.

168

باب أنّ الإمام لا يُغَسِّله إلا إمام‏

إلخ‏

قوله: (سنّة موسى بن عمران) [ح 2/ 1004] حيث غسّل هارون. «بخطه».

غسّل موسى هارون. «عنوان».

قوله: (الّذين حضروا يوسف) [ح 3/ 1005] أي جبرئيل (عليه السلام). «بخطه».

باب مواليد الأئمّة

قوله: (الأبواء) [ح 1/ 1006] موضع بين الحرمين‏

قوله: (قد أنكرت نفسي) [ح 1/ 1006] أي وجدت شيئاً منكراً من الضعف. «بخطه».

قوله: (اثْبُتْ تَثْبُتْ) [ح 1/ 1006] أي قف تسدّد. «بخطه».

قوله: (فلعظيم مّا) [ح 1/ 1006] أي لأمر عظيم. «بخطه».

قوله: (ثمّ أو قفها (1)) [ح 3/ 1008] الظاهر: ثمّ أدفعها. «بخطه».

قوله: (أو دَفعها) [ح 3/ 1008] من قبيل شكّ الراوي. «بخطه».

قوله: (مسروراً) [ح 5/ 1010] مقطوع السُّرّة. «بخطه».

قوله: (أعلاق) [ح 5/ 1010] جمع علقة. «بخطه».

قوله: (نجوه) [ح 8/ 1013] أي غائطه. «بخطه».

باب خلق أبدان الأئمّة

إلخ‏

الأحاديث الصريحة في النفس الناطقة. «عنوان».

قوله: (تَحِنُّ إلينا) [ح 1/ 1014] أي تميل. «بخطه».

قوله: (وإلى النار) [ح 2/ 1015] أي صائرون. «بخطه».

قوله: (ولاملكٍ من‏ (2) بعده) إلخ [ح 3/ 1016]؛ توضيح المقام أنّ كلّ نبيّ و كلّ ملك خلقه اللَّه تعالى، جعل فيه إحدى الروحين، وجعل جسد كلّ نبيّ من إحدى الطينتين.

____________

(1). في المصدر: أوقعها.

(2). شطب في النسخة عليها ظاهراً.

169

ولم يذكر الملك هنا؛ لأنّه ليس للملك جسد.

وقوله: «ما الجَبْل»- بسكون الباء- سؤال عن مصدر الفعل المتقدّم.

وقوله: «الخلق» إلخ جواب له.

وحاصله: أنّ مصداق الجَبْل- في الكلام المتقدّم- خَلْق غيرنا أهل البيت؛ فإنّ اللَّه خلق جسدنا (1) من عشر طينات، ولأجل ذلك شيعتنا منتشرة في الأراضي‏ (2) والسماوات، وجعل‏ (3) فينا الروحين جميعاً.

وقوله: «فأطْيِبْ بها» صيغة التعجّب. واللَّه أعلم‏ (4).

ويعلم خلق نبيّنا (صلى الله عليه و آله) من ذلك بطريق الأولويّة.

ولاتغفل من أنّ المقصود بيان خلق الأخيار. وأمّا الأشرار فطينتهم وخلقهم غير ذلك. «ا م ن». (5)

أقول: قد مضى في الأبواب السابقة أنّ روح القدس خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، وأنّها أعظم من الملائكة (عليهم السلام)، وأنّها لم تنزل على غير نبيّنا (صلى الله عليه و آله)، وأنّها فينا أهل البيت.

وفي هذا الباب تصريح بأنّ فينا روحين، وفي الأنبياء والملائكة روحاً واحداً، وهذا إشارة إلى اختصاص روح القدس بنبيّنا والأئمّة (عليهم السلام)، وفي هذه الأحاديث وغيرها دلالة صريحة على أنّهم (عليهم السلام) أفضل عند اللَّه من الأنبياء والملائكة (عليهم السلام). «ا م ن».

قوله: (من إحدى الطينتين) [ح 3/ 1016] إشارة إلى أنّه ليس للملك جسد. «بخطه».

باب التسليم و فضل المسلّمين‏

قوله: (تركت مواليك مختلفين) إلخ [ح 1/ 1018] يعني مختلفين في المسائل الكلامية والاصولية، منتهين إلى حدّ أن يبرأ بعضهم من بعض. فقال: ما أَنت وذاك!

____________

(1). في مرآة العقول و شرح المازندرانيّ: طينتنا.

(2). في مرآة العقول و شرح المازندرانيّ: الأرضين.

(3). كذا ظاهراً في النسخة، وفي مرآة العقول وشرح المازندرانيّ: جبل.

(4). في مرآة العقول: يعلم.

(5). نقلها عنه في مرآة العقول، ج 4، ص 275- 276، وفيه سقط والمازندرانيّ في شرحه، ج 6، ص 397- 398.

170

يعني لايليق بك ذلك، ولايجوز لهم ذلك؛ لأنّهم يكلَّفون بالرجوع إلينا في كلّ مسألة تكون محلّ النظر والاختلاف؛ لنحملوهم‏ (1) على القصد، ولئلّا ينتهي إلى ما ذكرتَ.

وغير بعيد أن يكون «أنت» من قبيل الخطاب العامّ يعني: لاتليق بكم- يا شيعتنا- المجادلات والمناظرات في الدين، بل عليكم سؤالنا أهل البيت. «ا م ن». (2)

قوله: (أَلّا صنع) [ح 2/ 1019] كذا بخطّه.

قوله: (فيما تعاقدوا عليه) [ح 7/ 1024] معاقدة الخمسة في جوف الكعبة. «بخطه».

قوله: (لئن أمات اللَّه) [ح 7/ 1024] بيان التعاقد.

قوله: (ثمّ لايجدوا) [ح 7/ 1024] هذا من تتمّة ما يتوقّف عليه إيمانهم. «بخطه».

باب أنّ الواجب على الناس‏

إلخ‏

قوله: (وهم حَلَقٌ) [ح 3/ 1028] جمع حلقة. «بخطه».

[باب أنّ الأئمّة تدخل الملائكة بيوتهم‏

إلخ‏]

قوله: (إذا خلونا) [ح 3/ 1031] جاؤونا نسخة أصحّ «بخطه».

باب أنّ الجن إلخ‏

قوله: (البُتُوت) [ح 1/ 1033] طيلسان. «بخطه».

قوله: (قد انتَهَكَتْهم) [ح 1/ 1033] أي: هزلتهم من المشقّة. «بخطه».

أَنهكتهم، نسخة أصحّ في الموضعين «بخطه».

قوله: (الزطّ) [ح 2/ 1034] كُوْلي‏ (3). «بخطه».

قوله: (الروحاء) [ح 4/ 1036] اسم موضع. «بخطه».

____________

(1). في النسخة فوقها كلمة «كذا». وصوابها: لنحملهم.

(2). في هامش النسخة: كان مقصود سدير الاعتراض يعني: لِمَ خالفت بين مواليك بالفتاوى المختلفة، فقوله «ما أنت وذاك»، أمر له بالتسليم.

(3). في لسان العرب، ج 7، ص 308: الزُّطّ: جيل أسْوَدُ من السِّنْد إليهم تنسب الثياب الزطّيّة.

171

قوله: (يَنساب) [ح 6/ 1038] يسرع. «بخطه».

قوله: (وذاك الواجب عليه) إلخ [ح 6/ 1038] يجب السؤال عنهم (عليهم السلام). «عنوان».

قوله: (كِعاب) [ح 7/ 1039] عَظْمَة. «بخطه».

باب الأئمّة (عليهم السلام) أنّهم إذا اظهروا

إلخ‏

قوله: (دخلنا (1) على أبي عبد اللَّه) [ح 1/ 1040] المناسب: ثمّ دخلنا أوفدخلنا. «بخطه».

[باب أنّه ليس شي‏ء من الحقّ في يد الناس‏]

قوله: (وكان في البُرد قلّة) [ح 6/ 1052] أي كان البُرد قليل الوجود. «بخطه».

قوله: (عجوة) [ح 6/ 1052] تمرٌ خاصّ. «بخطه».

باب فيما جاء أنّ حديثهم صعب مستصعب‏

قوله: (فاقبلوه) إلخ [ح 1/ 1053] صريح في أنّ مرادهم من المعرفة الإذعان القلبي الّذي هو ضدّ الشكّ، وأنّه ليس مِن صنع العبد، وفي أنّ فعل العبد الفرض عليه هو القبول وهو فعل اختياري، وفي أنّ المراد من القبول عقد قضيّة اخرى كأن يقول: هذا حقّ «ا م ن».

قوله: (فمن وفى لنا) إلخ [ح 3/ 1055] أقول: وقع التصريح في كلامهم (عليهم السلام) بأنَّ فعل الأرواح في عالم الأبدان موافق لفعلهم في يوم الميثاق. فالمراد: مَن وَفَى‏ لنا في عالم الأرواح وعالم الأبدان، بما كلّفه‏ (2) اللَّه تعالى‏ من التسليم لنا. «ا م ن». (3)

قوله: (لا واللَّه ما احتملوه) [ح 5/ 1057] أي: لولا أنّهم خلقوا من هذا. «بخطه».

قوله: (لجهنّم) [ح 5/ 1057] اللام لام العاقبة لا لام التعليل. «ا م ن».

قوله: (واشمأزُّوا من ذلك) إلخ [ح 5/ 1057] يفهم من ذلك أنّه لم يحصل في قلبهم‏

____________

(1). في المصدر: دخلت.

(2). في مرآة العقول: كلّفهم.

(3). نقلها عنه المجلسيّ في مرآة العقول، ج 4، ص 318 والمولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج 7، ص 8.

172

الإذعان القلبي، وأنّ العلّة في ذلك أنّ في قلوبهم مانعاً عن فيضان الإذعان، والمانع أمر اختياري لهم هو معارضة الحقّ بمقدّمات خياليّة، والقدح فيه باحتمالات ضعيفة كاحتمال السحر. ويدلّ هذا على أنّ تأليف القلوب يجب على اللَّه تعالى‏ وعلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) بالنسبة إلى من يُقرّ في الظاهر ويشكّ في الباطن، لا بالنسبة إلى من ينكر في الظاهر أيضاً. «ا م ن».

قوله: (فطبع اللَّه على قلوبهم وأنساهم ذلك) [ح 5/ 1057] صريح في أنّ إضلال اللَّه بعض عباده من باب المجازاة، لا ابتداءً كما زعمته الأشاعرة. «ا م ن». (1)

باب ما أمر النبيّ (صلى الله عليه و آله) بالنصيحة

إلخ‏

قوله: (إخلاص العمل للَّه) [ح 1/ 1058] الدليل على وجوب الإخلاص في نيّة الأعمال. «عنوان».

قوله: (أدناهم) [ح 1/ 1058] فاعل «يسعى». «بخطه».

قوله: (كما أنت) [ح 2/ 1059] أي كن كذلك. «بخطه».

قوله: فأيّ الجماعة مرجئ إلخ [ح 2/ 1059] تفسير مرجئ وقدريّ وحروريّ وجهميّ على أحسن وجه. «عنوان».

قوله: (قَيْد) [ح 4/ 1061] أي قدر. «بخطه».

قوله: (ونكث) [ح 5/ 1062] أي منع. «بخطه».

قوله: (صفقة) [ح 5/ 1062] أخذ بعض إبهام بعض. «بخطه».

قوله: (الإبهام) [ح 5/ 1062] أي عن البيعة. «بخطه». الإمام، نسخة بدل أصحّ. «بخطه».

باب ما يجب من حقّ الإمام‏

إلخ‏

قوله: (فلا يبالي) إلخ [ح 1/ 1063] يعني: صاحب حقّ اليقين في دينه‏ (2) لا يحتاج إلى‏

____________

(1). نقلها عنه المجلسيّ في مرآة العقول، ج 4، ص 321 والمولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج 7، ص 13.

(2). في مرآة العقول: في الدين.

173

موافقة الناس إيّاه، وإنّما يحتاج إليه‏ (1) من يكون متزلزلًا في دينه، (2) ومعنى «من أخذ هاهنا وهاهنا» ذهب إلى مذاهب مختلفة. «ا م ن». (3)

قوله: (ولا تصدّعوا عن حبلكم) إلخ [ح 3/ 1065] أي لا تتفرّقوا عن السبب الّذي جعله اللَّه وسيلة للوصول إليه، وهو التمسّك بأصحاب العصمة (عليهم السلام).

ومعنى «تذهب ريحكم» ذهاب الرائحة الطيّبة، أي نور الإيمان.

ومعنى «على هذا» إلخ: فليكن‏ (4) أساس دينكم التمسّك بهم في عقائدكم وأعمالكم.

«ا م ن».

قوله: (وعلى هذا) [ح 3/ 1065] صلة تأسيس. «بخطه».

قوله: (تُدعون إليه) إلخ [ح 3/ 1065] مضارع مجهول، والصيغة للخطاب. (5) والمخاطب طائفة من عسكره (عليه السلام)؛ فإنّ جلّهم ما كانوا يَعرفونه حقّ معرفته. ومعنى الكلام:

لوعاينتم ما عاينَتْه أمواتكم المخالفون لأسرعتم إلى ما أقول و خرجتم عن مذهبكم. «ا م ن».

قوله: (حلوان) [ح 5/ 1067] قرية من كردستان. «بخطه».

قوله: (ضياعاً) [ح 6/ 1068] أي المشرف على أن يضيع. «بخطه».

قوله: (بعد ذلك) [ح 9/ 1071] أي بعد السماع من ابن أسلم. «بخطه».

أي بعد السماع سمع منه بغير وسط. «بخطه».

باب أنّ الأرض كلّها للإمام (عليه السلام)

____________

(1). في مرآة العقول: إليها.

(2). نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج 7، ص 23.

(3). نقلها عنه في مرآة العقول، ج 4، ص 335.

(4). في النسخة: فلتكن.

(5). في النسخة: ولصيغة الخطاب.

174

قوله: (فيجبيهم) [ح 3/ 1074] من الجباية. «بخطه».

قوله: (وأقطعه الدنيا) [ح 7/ 1078] أي أعطاه الدنيا. «بخطه».

قوله: (قطيعة) [ح 7/ 1078] بالإقطاع. «بخطه».

قوله: (يتبعه) [ح 8/ 1079] أي الكرى.

قوله: (والبحر المطيف للدنيا (1)) [ح 8/ 1079] أي للإمام. «بخطه».

قوله: (ملاحاة) [ح 8/ 1079] منازعة. «بخطه».

باب سيرة الإمام‏

إلخ‏

قوله: (الجشب) [ح 2/ 1081] بلا ادْم. «بخطه».

قوله: (المُلاء) [ح 3/ 1082] نوع من الثياب. «بخطه».

قوله: (بالفقير) [ح 3/ 1082] الباء للتعدية. «بخطه».

باب نادر

قوله: (ممّ‏ (2) سمّي؟) [ح 3/ 1086] أي عليّ (عليه السلام). «بخطه».

قوله: (لأنّه يميرهم العلم) إلخ [ح 3/ 1086] من المعلوم أنّ الأمير مهموز الفاء، وأنّ «يمير» أجوف، ولك أن تقول: قصده (عليه السلام) أنّ تسميته بأمير المؤمنين ليس لأجل أنّه مطاعهم بحسب الدنيا، بل لأجل أنّه مطاعهم بحسب العلم، أي الأحكام الإلهيّة، فعبّر (عليه السلام) عن هذا المعنى بلفظ مناسب في الحروف للفظ الأمير. «ا م ن». (3)

قوله: (هكذا أنزل في كتابه) إلخ [ح 4/ 1087] يوم الميثاق وقع التكليف بثلاثة أشياء.

«عنوان». إسقاط بعض القرآن. «عنوان».

باب فيه نكت و نتف من التنزيل‏

إلخ‏

قوله: (نزل به) [ح 1/ 1088] أي بالقرآن، والباء للتعدية. «بخطه».

قوله: (فأبين أن يحملنها) [ح 2/ 1089] قال: أبين أن يدّعينها أو يغصبنها (4) أهلها،

____________

(1). في المصدر: بالدنيا.

(2). في المصدر: «لم».

(3). نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج 7، ص 49.

(4). في المصدر: أن يدّعوها أو يغصبوها.

175

وأشفقن منها، وحملها الإنسان الأوّل‏ (1) إنّه كان ظلوماً جهولًا. (2) كذا في تفسير عليّ بن إبراهيم (قدس اللَّه روحه)، (3) فالمراد من الولاية كونه والياً، أي حاكماً. «بخطه».

معنى الإيمان والكفر: الاعتراف والجحود. «عنوان».

قوله: (بالنذر) [ح 5/ 1092] أي عهد يوم الميثاق. «بخطه».

قال: (هم الأئمّة (عليهم السلام)) [ح 7/ 1094] المودّة في القربى هم الأئمّة (عليهم السلام). «عنوان».

قوله: (هكذا نزلت) [ح 8/ 1095] إسقاط بعض القرآن. «عنوان».

قوله: (ولم يجُز طاعتَهم) [ح 10/ 1097] أي لم يتخلّف عن طاعتهم. «بخطه»

قوله: (أصحابهم وأهل ولايتهم) [ح 14/ 1101] يعني: هم أخذوا الأمر بالمكر والغصب، ثمّ تبعهم حصلوا لهم شرعاً من كتاب اللَّه تعالى. «ا م ن».

قوله: ( «لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ») [ح 17/ 1104] أي مذهباً بعد مذهب. تفسير عليّ بن إبراهيم‏ (4). «بخطه».

قوله: (قال: من بلغ أن يكون إماماً) إلخ [ح 21/ 1108] استنباط القرآن من الأحكام‏ (5) شغلي وشغل أوصيائي. «عنوان».

قوله: (هكذا واللَّه انزلت) إلخ [ح 23/ 1110] إسقاط بعض القرآن. «عنوان».

قوله: (في عليّ) [ح 25/ 1112] في ولايته. «بخطه».

مواضع من إسقاط القرآن. «عنوان».

قوله: (قال: ولايتهم) [ح 30/ 1117] أي الخلفاء الجائرين. «بخطه».

____________

(1). في المصدر بدل «الأوّل»، «أي فلان».

(2). نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج 7، ص 52.

(3). تفسير عليّ بن إبراهيم، ج 2، ص 198.

(4). تفسير عليّ بن إبراهيم، ج 2، ص 413.

(5). الصواب: استنباط الأحكام من القرآن. وفي النسخة كتب عليها لفظة «كذا».

176

نسخة بدل: قال ولاية شَبَوِيّة. «بخطه». شَبْوَةُ: العقرب، وتَدْخُلُها ألْ. «ق». (1) النسبة إليها شَبَويّة، الجائر بالعقرب. «بخطه».

قوله: (أو بدل عليّاً) [ح 37/ 1124] بإخراج اسمه من القرآن. «بخطه».

قوله: (الّذي يلي) [ح 38/ 1125] أي الفرس الذي. «بخطه».

قوله: (في الحلبة) [ح 38/ 1125] أي عدد الحلبة. «بخطه».

قوله: (ولم يبالوا) إلخ [ح 43/ 1130] أي نريد أن يبالوا و لا ينالوه، فيكونوا عاجزين.

«بخطه».

قوله: (ثمّ قال: هكذا واللَّه نزل بها) إلخ [ح 47/ 1134] إسقاط بعض القرآن. «عنوان».

قوله: (صبغ المؤمنين) [ح 53/ 1140] الاعتقادات موهبيّة. «بخطه».

قوله: (لكنّا) [ح 56/ 1143] نسخة بدل أصحّ: فكنّا. «بخطه».

قوله: (عنهم) [ح 56/ 1143] أي عن موالينا. «بخطه».

قوله: (يرون) [ح 68/ 1155] يوم القيامة. «بخطه».

قوله: (لهم) [ح 68/ 1155] متعلّق بأغبط. «بخطه».

قوله: (انتحلتم اسمه) [ح 68/ 1155] بتسميتكم أمير المؤمنين. «بخطه».

قوله: (لمّا رأى رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله)) [ح 73/ 1160] أي في المنام. «بخطه».

قوله: (عن الأصبغ بن نُباتة) إلخ [ح 79/ 1166] تفسير آيات فيه دلالة على ما وقع التصريح منهم (عليهم السلام) من أنّ القرآن من باب التعمية. «عنوان».

قوله: (ابن حنتمة) [ح 79/ 1166] امّ عمر. سمع «بخطه».

قوله: (وصاحبه) [ح 79/ 1166] أي الأوّل. «بخطه».

قوله: (في الخاصّ والعامّ) [ح 79/ 1166] أي الوصيّة وغيرها. «بخطه».

قوله: (ثمّ إلينا) [ح 79/ 1166] أهل البيت. «بخطه».

قوله: (فيها شوب) [ح 80/ 1167] نسخة بدل: فضل، أي زيادة في الكلام. «بخطه».

أي هل في الشجرة شي‏ء غير المذكورات؟ يعني ليس شي‏ء غيرها في الشجرة. «بخطه».

قوله: (أو كسبت) [ح 81/ 1168] أي أو لم تكن كسبت. «بخطه».

قوله: (فقال: وتلا) [ح 83/ 1170] أي الجواب ثمّ تلا. سمع «بخطه».

____________

(1). القاموس، ج 4، ص 508 (شبا).

177

قوله: (هو سعتنا) [ح 83/ 1170] نسخة بدل: هو شيعتنا، نسخة بدل أصحّ: هم شيعتنا. «بخطه».

قوله: (القنديّ) [ح 85/ 1172] أي القندهاريّ. «بخطه».

قوله: (عن الحسين بن عبد الرحمان) [ح 92/ 1179] تقدّم حسن [في الحديث 90]، وفي الرجال أيضاً حسن. سمع «بخطه».

قوله: (قلت: اللَّه لطيف بعباده) إلخ [ح 92/ 1179] تصريح بأنّ المعرفة من صنع اللَّه.

«عنوان».

باب فيه نتف و جوامع من الرواية في الولاية

قوله: (وهم ذرّ يوم‏ (1) [أخذ] الميثاق) إلخ [ح 1/ 1180] سيجي‏ء في كتاب الإيمان والكفر في باب التكليف الأوّل توضيح هذا المقام، وتلخيصه: أنّ الأرواح تعلّقت ذلك اليوم بجسد صغير مثل النمل ويفهم من الروايات أن التكليف الأوّل وقع مرّتين:

مرّة في عالم المجرّد الصرف، ومرّة في عالم الذرّ. ولمّا لم تكن تصل أذهان أكثر الناس إلى إدراك الجوهر (2) المجرّد عبّروا (عليهم السلام) عن عالم المجرّدات بالظلال لتفهيم الناس،

____________

(1). في النسخة فوقها لفظة «كذا».

(2). قال الشعراني في تعليقته على شرح اصول الكافي للمولى صالح المازندرانيّ عند ذكره كلام الإسترآباديّ:

قوله: «ولم يكن يقبل أذهان أكثر الناس إدارك الجوهر المجرّد» مقصوده أنّ إطلاق هذه الكلمة- أعني الجوهر المجرّد على المعنى المصطلح المتداول في العصر الأخير بين أهل المعقول وهو الموجود المستقلّ بنفسه غير الجسماني- لم يكن مشهوراً في عصر الأئمّة (عليهم السلام) بحيث يفهمه السامعون، كما أنّ لفظ الواجب والمكروه والحرام في عصرهم (عليهم السلام) لم يكن متداولًا في الإطلاق على خصوص المعنى المتداول بين الفقهاء المتأخّرين، لا أنّهم ما يدركون الجوهر المجرّد أصلًا بل كانوا يدركون معناه ولا يطلقون عليه هذا اللفظ.

ولا يتعجّب من الفاضل الإسترآباديّ وصدور مثل هذا الكلام منه؛ لأنّ توغّله في الأخبارية لا ينافي تبصّره في العقليات. ولا يبعد اعترافه بأنّ الأئمّة والعلماء ربما يعبّرون عن المعاني المجرّدة بالتعبير الجسماني؛ لتقريبه إلى أذهان الناس كما قال اللَّه تعالى: «فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ» إذا لا يعلم كلّ أحد أنّ العمل لا يوزن بالمثاقيل ولايقاس بالذرّة سواء كان المراد النمل الصغير أو الذرّات المنبثّة في الهواء، لكن عبّر عنه اللَّه تعالى تعبيراً جسمانياً، تقريباً إلى الذهن، وهكذا هنا عبّر عن المجرّد بالظلّ؛ لأنّه أقرب المحسوسات إلى المجرّدات، والغبي يقف على الجسم، والبصير يعبر من العبارة إلى المعنى، ولك مثاب بحسب استعداده مالم يتنافثوا ويتناغضوا، والمعهود من أهل الظاهر أنّهم يحصرون الحقيقة فيما يفهمه العوام أو يتبادر إلى ذهنهم من ظواهر الألفاظ بضميمة مرتكزات خاطرهم ولايقتصرون على حجّية الظواهر فقط، بل يجعلونها دليلًا على الواقع.

فإن قيل: إن فتحنا الباب على الناس لاقتحموا على كلّ ماورد في الشريعة وحملوا جميع الجسمانيات على المجرّدات كالجنّة والنار والمعراج وغير ذلك.

قلنا: لانفتح هذا الباب على الناس، ولا نجوّز تأويل كل شي‏ء لكلّ أحد وإنّما ذلك للعلماء المتبحّرين العارفين بالقرائن العقلية والنقلية في غير ضروريات الدين بشرط أن لا يذهب ذهن الناس من التأويل إلى غير الحقيقة؛ لأن المرتكز في أذهانهم أنّ كل شي‏ء غير جسماني فهو موهوم لاحقيقة له إلّافي امور نادرة يعترفون بتحقّقها من غير تجسّم، كوجوده تعالى لظهور الأدلّة، ووجود أنفسهم لوجدانها، فنجوز التأويل فيها، كيد اللَّه بقدرة اللَّه وكمقدار الأعمال في‏ «فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ» بخلاف المعراج فانّ الروحاني منه عند العامّة تخيّل رؤيا لاحقيقة له.

178

وقصدهم من ذلك أنّ موجودات ذلك العالم مجرّدة عن الكثافة الجسمانيّة كما أنّ الظلّ مجرّد عنها، فهي شي‏ء وليست كالأشياء المحسوسة الكثيفة. وهذا نظير قولهم (عليهم السلام) في معرفة اللَّه تعالى: «شي‏ء بخلاف الأشياء» الممكنة. «ا م ن». (1)

قوله: (فخلق ما أحبّ) إلخ [ح 2/ 1181] المراد خلق التقدير لا خلق التكوين، ومحصول‏ (2) المقام أنّه تعالى قدّر أبداناً مخصوصة من الطينتين، ثمّ كلّف الأرواح فظهر منها ما ظهر، ثمّ قدّر لكلّ روح ما يليق بها من تلك الأبدان المقدّرة. «ا م ن». (3)

قوله: (وأنكرها من أبغض) [ح 2/ 1181] تكذيب المخالفين كان من يوم الميثاق.

«عنوان».

قوله: (كان التكذيب ثَمَّ) [ح 2/ 1181] أي من ذلك الوقت. «بخطه».

قوله: (فمن عرفه كان مؤمناً) [ح 7/ 1186] تقسيم المخالف إلى أقسام ثلاثة للإشارة إلى الناصبيّ. «عنوان».

قوله: (في لحن القول) [ح 9/ 1188] أي في الصوت. «بخطه».

____________

(1). نقلها عنه المازندرانيّ في شرحه، ج 7، ص 128 و 130، ونقل قطعة منها في مرآة العقول، ج 5، ص 161.

(2). في شرح المازندرانيّ: محصّل.

(3). نقلها عنه المجلسيّ في مرآة العقول، ج 5، ص 162، والمولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج 7، ص 130.

179

باب في معرفتهم أولياءهم و التفويض إليهم‏

قوله: (فامنن أو أعط) [ح 3/ 1191] «فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ» (1) كذا في القرآن. «بخطه».

قوله: (فحين أجابهم) [ح 3/ 1191] أي الإمام. «بخطه».

أبواب التأريخ‏

[باب مولد النبيّ (صلى الله عليه و آله) و وفاته‏]

قوله: (لاثنتي عشرة ليلة) إلخ موافق للعامّة. «بخطه».

قوله: (في أيّام التشريق) ليست من أيّام شهر ذي الحجّة، بل من شهر جمادى الآخرة باعتبار النسي‏ء. تدبّر. «بخطه».

قوله: (وولدته في شعب أبي طالب) إلخ في مجمع البيان قوله تعالى: «إِنَّمَا النَّسِي‏ءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ» الآية (2).

قال مجاهد: كان المشركون يحجّون في كلّ شهر عامين، فحجّوا في ذي الحجّة عامين، ثمّ حجّوا في المحرّم عامين، ثمّ حجّوا في صفر عامين، وكذلك في باقي الشهور، حتّى وقعت‏ (3) الحجّة الّتي قبل حجّة الوداع في ذي القعدة ثمّ حجّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) في العام القابل حجّة الوداع فوافقت ذي الحجّة. انتهى‏ (4).

ومنه يستخرج أنّ مدّة حمله- (صلوات اللَّه عليه)- كان أحد عشر شهراً، لأنّ عمره (صلى الله عليه و آله) كان ثلاثاً وستّين سنة في آخرها حجّة الوداع، وما قبلها ثنتان وستون سنة يدار الحجّ على شهورها. فإذا قسمناها مبتدئاً من ذي القعدة راجعاً إلى ما فوقه من الأشهر معطياً لكلّ شهر سنتين، ينتقل الحجّ في الحادية والستّين إلى جمادى الاولى، مستمرّاً في الثانية والستّين المولود فيها وفي الثالثة والستّين الّتي وقع فيها الحمل إلى ربيع الثاني،

____________

(1). ص (38): 39.

(2). التوبة (9): 37.

(3). في المصدر: وافقت.

(4). مجمع البيان، المجلد الثالث، ص 29، ط دار إحياء التراث العربيّ.

180

فتكون مدّة الحمل الشريف أحد عشر شهراً. وهذا يقتضي تعيين تحديد أقصى الحمل بالسنّة، وبطلان القول بالعشرة وبالتسعة الأشهر، ما لم يكن ذلك من خصائصه، ولم ينقل، واللَّه أعلم.

وهذا الاستخراج من فوائد بعض أعاظم السادة والعلماء أيّده اللَّه. «بخطه».

قوله: (الخيزران) امّ المهديّ باللَّه العبّاسيّ. سمع «بخطه».

قوله: (ثمّ قبض (عليه السلام) لا ثنتي عشرة) إلخ موافق للعامّة. سمع «بخطه».

الصحيح أنّه (صلى الله عليه و آله) قبض في صفر. سمع «بخطه».

قوله: (روحاً بلا بدن) إلخ [ح 3/ 1194] من الامور المعلومة أنّ جعل المجرّدتين واحدةً مُمتنع‏ (1)، وكذلك قسمة المجرّد، فينبغي حمل الروح هنا على آلة جسمانيّة نورانيّة منزّهة عن الكثافة البدنية. «ا م ن». (2)

قوله: (فأضاء) إلخ [ح 3/ 1194] يعني ظهرت فينا آثار عظمته. «ا م ن».

قوله: (وفوّض امورها إليهم) إلخ. [ح 5/ 1196] حديث في التفويض. «عنوان».

قوله: (من تقدّمها) إلخ [ح 5/ 1196] المراد به الغلاة، والمراد بمن تخلّف عنها:

النواصب. «ا م ن».

قوله: (لحق) [ح 5/ 1196] أي بها. «بخطه».

قوله: (في ظلّة خضراء) [ح 7/ 1198] أي نور أخضر، والمراد تعلّقهم بذاك العالم لا كونهم في مكان. «ا م ن».

[قوله: (3)] (حتّى بدا له) إلخ [ح 7/ 1198] بيان مصداق البداء. «عنوان».

قوله: (إذ لا كان) [ح 9/ 1200] يعني لم يكن شي‏ء من الممكنات. «فخلق الكان» أدخل عليه الألف واللام؛ لأنّ المراد به الممكن الكائن مثل القيل والقال. «ا م ن». (4)

____________

(1). في مرآة العقول: جعل المجرّدين واحداً ممتنع.

(2). نقلها في مرآة العقول، ج 5، ص 188 عن الإسترآبادي.

(3). موضعه في النسخة بياض.

(4). نقلها في مرآة العقول، ج 5، ص 195 عن الإسترآبادي.

181

قوله: (بلا أرواح) [ح 10/ 1201] يعني الأرواح الكائنة في الأبدان الحيوانيّة.

«ا م ن».

قوله: (ما بين سيتها إلى رأسها) [ح 13/ 1204] لعلّه من غلط الراوي تعالى [كذا] «بخطه».

قوله: (سُرْبُه‏ (1) سائلةٌ) [ح 14/ 1205] السُّرْبَة- بالضمّ-: الشَّعَرُ وسط الصدر إلى البطن كالمَسْرُبَة «ق». (2) «بخطه».

قوله: (دومة) [ح 17/ 1208] ضخام الشجر. «بخطه».

قوله: (كان مستودعاً للوصايا) إلخ [ح 18/ 1209] الوصايا كان‏ (3) عند أبي طالب، فيه دلالة على أنّه من أوصياء عيسى (عليه السلام). «بخطه».

قوله: (فمن جهل) إلخ [ح 19/ 1210] أقسام المخالفين. «عنوان».

قوله: (شقّة قمر) [ح 20/ 1211] أي قطعة. «بخطه».

قوله: (أوّل من قال بالبداء) [ح 23/ 1214] أي بهذا اللفظ في شأنه تعالى، وإن سبقه الأنبياء (عليهم السلام) بمعناه. «بخطه».

قوله: (يستسقى الغمام) [ح 29/ 1220] أي الغمام يُستسقى بوجهه. «بخطه».

قوله: (حسبي) [ح 30/ 1221] أي قدري. «بخطه».

قوله: (وثارت قريش) [ح 31/ 1222] أي وثبت. «بخطه».

قوله: (إنّ أبا طالب أسلم بحساب الجُمَّل) [ح 32/ 1223] ذكر محمّد بن عليّ ابن بابويه في كتاب كمال الدين وتمام النعمة: حدّثنا أبو الفرج محمّد بن المظفر بن نفيس الحضري‏ (4) الفقيه قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد البروزاني‏ (5)، عن أبيه قال:

____________

(1). في المصدر: سُربته.

(2). القاموس، ج 1، ص 222 (سرب).

(3). والصواب: كانت. وفي النسخة كتب فوقها لفظة «كذا».

(4). في المصدر معاني الأخبار: المصري.

(5). في معاني الأخبار و بعض نسخ المصدر: الداودي.

182

كنت عند أبي القاسم بن روح- (قدس اللَّه روحه)- فسأله رجل ما معنى قول العبّاس للنبيّ (صلى الله عليه و آله): إنّ عمّك أبا طالب قد أسلم بحساب الجُمَّل، وعقد بيده ثلاثة وستين. فقال:

عنى بذلك: إله، أحد، جواد.

وتفسير ذلك أنّ الألف واحد، واللام ثلاثون، والهاء خمسة، والألف واحد، والحاء ثمانية، والدال أربعة، والجيم ثلاثة، والواو ستّة، والألف واحد، والدال أربعة، فذلك ثلاثة وستّون‏ (1). «بخطه».

قوله: (فيقول القوم كما يقول) [ح 35/ 1226] أي امتثلوا بهذا الأمر. سمع «بخطه».

قوله: (الأرض المباركة) [ح 39/ 1230] أي قدس الخليل. «بخطه».

قوله: (وإنّما (عليه السلام)) [ح 39/ 1230] أي السلام على رسول اللَّه (ص). «بخطه».

قوله: (لعلّه أن يجعله) [ح 39/ 1230] نسخة بدل: يعجّله، أي الوعد. «بخطه».

قوله: (ويعجّل السلام) [ح 39/ 1230] أي تسليم ما وعد من الأرض المباركة. «بخطه».

باب مولد أميرالمؤمنين (صلوات اللَّه عليه)

قوله: (أوّل هاشميّ) أي أوّل إسلاماً. «بخطه».

قوله: (ولده هاشم مرّتين) أي هو (عليه السلام) من قبل الأب ومن قبل الامّ من هاشم. «بخطه».

قوله: (احدى قميصه‏ (2)) [ح 2/ 1234] الظاهر قراءته بالجيم ليكون أفعل تفضيل من الجدوى. سمع «بخطه».

قوله: (هدياً) [ح 4/ 1236] أي سيرة. «بخطه».

قوله: (بغمّائها (3)) [ح 4/ 1236] أي بغموم الولاية أو الامّة. «بخطه».

____________

(1). كمال الدين، ص 519، ح 48؛ معاني الأخبار، ص 286، ح 2، و عنهما في بحار الأنوار، ج 35، ص 78، ح 19، ج 53، ص 191، ح 20 و لاحظ أيضا كمال الدين، ص 509، ح 39.

(2). في المصدر: أحد قميصيه. قال المجلسي: «أجدى قميصيه» أي أنفعهما و أحسنهما، فهو بالجيم. و في بعض النسخ بالحاء المهملة، و هو خطأ للتوصيف بالمذكّر، و إن أمكن أن يرتكب فيه نوع من التكلّف. (مرآة العقول، ج 5، ص 280)

(3). في المصدر: بنعمائها.

183

قوله: (بحبائها) [ح 4/ 1236] أي بعطائها. «بخطه».

قوله: (ولم تخرّ) [ح 4/ 1236] خرّ يخرّ: سقط. «بخطه».

قوله: (فجللت عن البكاء) [ح 4/ 1236] أي كنت جليلًا عن أن يبكي أحد عليك.

«بخطه».

قوله: (وقُنّةً) [ح 4/ 1236] أي جبلًا. «بخطه».

نسخة بدل أكثر: «وفِئَةً» أي يرجع إليه. «بخطه».

قوله: (له خُؤُولة) [ح 7/ 1239] بالمعنى المصدريّ، أي هو (عليه السلام) كان خالًا. سمع.

قوله: (بني مخزوم) [ح 7/ 1239] طائفة من قريش. «بخطه».

قوله: (لاينثني) [ح 8/ 1240] أي لايرجع.

قوله: (بيضاء) [ح 8/ 1240] فضّة. «ولا حمراء»: ذهب. «بخطه».

قوله: (والليلة الّتي نزل فيها القرآن) [ح 8/ 1240] أي حادي [و] عشرين شهر رمضان. «بخطه».

قوله: (عبد اللَّه بن جعفر) إلخ [ح 10/ 1243] هذه الرواية موجودة هنا فيما رأينا من النسخ، ومحلّها بعد ذلك في مولد فاطمة (عليها السلام). «بخطه».

باب مولد الزهراء فاطمة (عليها السلام)

قوله: (وسبعين يوماً) صوابه: سبعون. «بخطه».

قوله: (عزاءها) [ح 1/ 1244] صبر. «بخطه».

قوله: (صدّيقة) [ح 2/ 1245] أي معصومة. «بخطه».

قوله: (وعفا) [ح 3/ 1246] أي مُحي ودرس. «بخطه».

قوله: (وسّدتك) [ح 3/ 1246] أي جعلت لك وسادة في قبرك، يقال: وسّدثُه الشي‏ء فتوسّده: إذا جعلتَه تحت رأسه. وربما يعبّر به عن النوم: أي أنمتك. «بخطه».

قوله: (وفاضت) [ح 3/ 1246] أي خرجت. «بخطه».

قوله: (بين نحري) إلخ [ح 3/ 1246] كان رأسه (صلى الله عليه و آله) حين الفزع في حجره (عليه السلام)، كذا روي.

سمع «بخطه».

184

قوله: (الخضراء) [ح 3/ 1246] سماء. و «الغبراء»: أرض. «بخطه».

قوله: (أو يختار اللَّه) [ح 3/ 1246] أي إلى أن. «بخطه».

قوله: (فأحفها) [ح 3/ 1246] الحفى: المبالغة في السؤال. «بخطه».

قوله: (سلامَ مودّع) [ح 3/ 1246] متعلّق بقوله: «السلام عليك يا» إلخ. «بخطه».

قوله: (الرزيّة) [ح 3/ 1246] أي المصيبة. «بخطه».

قوله: (فبعين) [ح 3/ 1246] ذات. «بخطه».

قوله: (العزاء) [ح 3/ 1246] أي الصبر. «بخطه».

قوله: (فأنطق به) [ح 6/ 1249] أي بلفظ فاطمة. «بخطه».

قوله: (امّ أيمن) [ح 7/ 1250] خادمة. سمع «بخطه».

قوله: (حبيبي جبرئيل) [ح 8/ 1251] ظنّه (صلى الله عليه و آله) أنّه جبرئيل (عليه السلام). «بخطه».

مولد الحسن بن عليّ (صلوات اللَّه عليهما)

قوله: (وأشهر) أي خمسة أشهر. «بخطّه».

قوله: (وقد قاسمت) [ح 1/ 1254] أي في سبيل اللَّه. «بخطه».

قوله: (جعدة) [ح 3/ 1256] أسماء. «بخطه».

قوله: (انتفط) [ح 3/ 1256] نسخة بدل: «انتقض» أي ثقل. «بخطه».

قوله: (في بعض عُمَره) [ح 4/ 1257] جمع عمرة. «بخطه».

قوله: (كلّ لغة) [ح 5/ 1258] أي كلّ أهل لغة. «بخطه».

قوله: (دون) [ح 6/ 1259] أي عند. «بخطه».

مولد الحسين بن عليّ (عليهما السلام)(1)

قوله: (وعشراً) [ح 2/ 1261] صوابه: وعشر. «بخطه».

قوله: (أصلح لي في ذرّيتي) [ح 4/ 1263] الكلام في لفظ «في». «بخطه».

____________

(1). في هامش النسخة في حدود هذا الموضع: إلى هنا روعي تصحيح العنوان.

185

قوله: (ظلّ القائم) إلخ [ح 6/ 1265]؛ قد مرّ في مبحث المشيّة والتقدير ما يدّل على أنّ المراد من تقدير اللَّه تعالى صنف من أصناف نقوش اللوح المحفوظ، أي الهندسة، فعلى هذا يحتمل أن يكون المراد من الظلّ صورته المنقوشة في اللوح المحفوظ، ويحتمل أن يكون نفسه المخزون كما مرّ، ويحتمل أن يكون آلة جسمانيّة نورانيّة بمنزلة البدن. «ا م ن».

قوله: (إنّ سفينة كسر به في البحر) إلخ [ح 8/ 1267] في الخرائج والجرائح‏ (1) في باب معجزات سيّد الأنبياء (صلى الله عليه و آله) روي عن ابن الأعرابي عن سفينة مولى رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله) قال:

خرجت عارياً فكسر بي المركب إلخ‏ (2). «بخطه».

قوله: (رابض) [ح 8/ 1267] أي نائم. «بخطه».

قوله: (أقامت امرأته) [ح 9/ 1268] لم تكن معه (عليه السلام). سمع.

قوله: (قال) [ح 9/ 1268] أبو عبد اللَّه (عليه السلام). «بخطه».

قوله: (جُؤَناً) [ح 9/ 1268] صوابه: جُؤَنٌ.

قوله: (ثمّ أمرت بهنّ) [ح 9/ 1268] أي بإخراجهنّ. «بخطه».

مولد عليّ بن الحسين (عليهم السلام)

قوله: (ولد عليّ بن الحسين) إلخ ولد بالمدينة، يوم الأحد، خامس شعبان السنة.

قوله: (أبَرْوِيْزَ) أبرويز، أي المظفّر. من تاريخ ابن البديع. «بخطه».

قوله: (بفيئه) [ح 1/ 1269] أي بحصّته من الغنيمة.

قوله: (فارس) [ح 1/ 1269] أي صاحب بلاد العجم. سمع.

قوله: (أن يعلموا بها) [ح 2/ 1270] أي المخالفون. «بخطه».

قوله: (ابن بابويه) أي ذكر ابن بابويه، يعني عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه.

سمع «بخطه».

____________

(1). في النسخة كانت أوّلًا «الخرائج والجرائح» ثم غيّرت ب «الجرائح والخرائج».

(2). الخرائج، ج 1، ص 136، الرقم 223.

186

قوله: (وعد فيها) [ح 4/ 1272] أي الموت. «بخطه».

قوله: (هملت عيناها) [ح 4/ 1272] أي فاضتا. «بخطه».

مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام)

قوله: (وهدلًا) [ح 4/ 1278] أي صوتاً.

قوله: (ترشّفه) [ح 5/ 1279] أي أخذ منه كلاماً وصار محبّاً له. «بخطه».

قوله: (مَدْين) [ح 5/ 1279] في طريق القدس، كان بلد شعيب. «بخطه».

قوله: (بحفيظ) [ح 5/ 1279] أي عند نزول البلاء. «بخطه».

مولد أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام)

قوله: (الحسن بن زيد) [ح 2/ 1282] هو زيد [بن‏] الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

«بخطه».

قوله: (أعراق الثرى) [ح 2/ 1282] أي اصول الأرض، وظنّي أنّي رأيت في بعض الكتب إطلاق أعراق الثرى على إبراهيم أو إسماعيل (عليهما السلام)

(1). سمع «بخطه».

قوله: (فَكُتِّفْتُ) [ح 3/ 1283] أي شدّ أكتافي. «بخطه».

قوله: (يجمع الجميع) [ح 5/ 1285] أي الخلق. «بخطه».

قوله: (فوقع) إلخ [ح 5/ 1285] كلام أبي بصير. «بخطه».

قوله: (محمّد بن الأشعث) [ح 6/ 1286] بيان أبي. «بخطه».

قوله: (ابغ) [ح 6/ 1286] أي اطلب. «بخطه».

مولد أبي الحسن موسى (عليه السلام)

قوله: (شَخَص) أي خرج.

قوله: (فتشتري لي) [ح 1/ 1289] نسخة بدل أصحّ: له.

قوله: (فأتى لذلك ما أتى) [ح 1/ 1289] أي مضيّ أيّام.

____________

(1). انظر بحار الأنوار، ج 44، ص 104.

187

قوله: (هذه الطاغية) [ح 3/ 1291] هارون الرشيد.

قوله: (أربعة أسفار) [ح 4/ 1292] مثل أن يقال: أربعة مجلّدات.

قوله: (كفّرت لك) [ح 4/ 1292] أي دفعت الكفّارة. «بخطه». أي أوقعت يدي على صدرى. سمع «بخطّه».

قوله: (صاحبي) [ح 4/ 1292] أي الّذي أرشدني.

قوله: (وهو منقوص الحروف) [ح 4/ 1292] أي منقوص الميم والدال من محمّد وأتى بالباقي.

قوله: (حجبت) [ح 4/ 1292] أي صانت.

قوله: (غيلة) [ح 4/ 1292] أي بغتة من غير شعوره.

قوله: (وتجاوراً) [ح 4/ 1292] نسخة بدل: تجاوزاً، أي تسامحاً.

قوله: (وأخدمَه) [ح 5/ 1293] أى وهبه خادماً.

قوله: (راهبة) [ح 5/ 1293] أي امرأة راهبة.

قوله: (ضَرْبك) [ح 5/ 1293] أي مثلك.

قوله: (البطن) إلخ [ح 5/ 1293] كلام معترض، أي بطن هذا القول.

قوله: (إن هي) [ح 5/ 1293] مقول قول اللَّه.

قوله: (مويساً) [ح 5/ 1293] أي صاحب الإياس.

قوله: (درس السفر الرابع) [ح 5/ 1293] يحتمل أن يكون المراد من السفر الرابع.

سمع.

قوله: (من سَهَره) [ح 5/ 1293] أي ليله.

قوله: (المستبدلون) [ح 5/ 1293] نسخة بدل أصحّ: المستذلّون.

قوله: (في سابعي) [ح 5/ 1293] أي السنة السابعة من ولادتي، أو سابع يوم من ولادته.

قوله: (فخالط) [ح 6/ 1294] الإمام (عليه السلام).

188

مولد أبي الحسن الرضا (عليه السلام)

قوله: (من موقان) نسخة بدل: نوقان.

المشهور نوقان بالضمّ في لسان العجم فلعلّه بالميم، واللَّه أعلم. «بخطه».

قيل: الّتي دفن فيها الرضا (عليه السلام) المشهور فيها فتح النون‏ (1). «بخطه».

قوله: (على دعوة) يعني: سناباد من نوقان على قدر سماع صوت الشخص. يقال:

هو منّي على دعوة الرجل، أي قدر ما بيني وبينه ذاك.

قوله: (هذه الطاغية) [ح 2/ 1299] أي هارون وتبعته.

قوله: (فكانت) [ح 3/ 1300] أي يده.

قوله: (فخلّى به) [ح 3/ 1300] نسخة بدل أصحّ: فخلّى يده.

قوله: (إرباً إرباً) [ح 5/ 1302] أي عضواً عضواً.

قوله: (فلمّا ولّى) [ح 5/ 1302] أي ذهب (عليه السلام) من هذا الموضع. سمع «بخطه».

قوله: (فما سواه) [ح 6/ 1303] أي ولاغيره.

قوله: (المخلوع) [ح 7/ 1304] أي أمين أخو المأمون. «بخطه».

ابن الزبيدة المشهورة. سمع «بخطه».

قوله: (إلى الرضا (عليه السلام)) [ح 7/ 1304] وهو (عليه السلام) يومئذٍ بالمدينة. سمع.

قوله: (فولاية العهد) [ح 7/ 1304] ولي العهد ثاني الخليفة القائم بعد موت الخليفة بالخلافة. سمع.

قوله: (وإن لم تعفني) [ح 7/ 1304] نسخة بدل: تعفيني، لعلّ من إشباع الكسرة تولّد الياء.

قوله: (القُوّاد) [ح 7/ 1304] رئيس ومقدّم.

قوله: (ذوالرئاستين) [ح 7/ 1304] السيف والقلم. سمع.

قوله: (أن يواقع) [ح 9/ 1306] أي يحارب.

____________

(1). انظر عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 101، ط المحقّق.

189

مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ الثاني (عليهما السلام)

قوله: (بالعسكر) [ح 1/ 1309] قرية قريبة من بغداد.

قوله: (قصّة) [ح 1/ 1309] أي ورقة.

قوله: (بالعزاء) [ح 1/ 1309] أي الصبر.

قوله: (وخلق اللَّه) [ح 1/ 1309] أي مجتمعون.

قوله: (جنيته) [ح 2/ 1310] من الجناية.

قوله: (خرج) [ح 2/ 1310] أي أبو جعفر الثاني (عليه السلام).

قوله: (أن يبني) [ح 4/ 1312] أي يدخل‏

قوله: (الأخيار) [ح 4/ 1312] نسخة بدل أصحّ: الأجناد.

قوله: (يَسُمّونه) [ح 6/ 1314] أي يخلط بالسمّ. سمع.

قوله: (هذا الهاشميّ) [ح 6/ 1314] أي عليّ بن محمّد.

[قوله:] ( (1) كما تقولون‏ (2)) [ح 6/ 1314] أي إنّه إمام.

قوله: (على أبي الحسن (عليه السلام)) [ح 9/ 1317] أي الثالث.

قوله: (وقد أدال اللَّه عز و جل منه) [ح 9/ 1317] أي عمر.

قوله: (مسجد المسيب) [ح 10/ 1318] نسخ بدل أصحّ: السدرة.

[مولد أبي الحسن علي بن محمّد (عليهم السلام) ...]

قوله: (مولد أبي الحسن (عليه السلام))، أي الثالث.

قوله: (قال لي: الناس) [ح 1/ 1321] أي أهل المدينة.

قوله: (علمت أنّه هو) [ح 1/ 1321] أي أراد نفسه.

قوله: (على أبي الحسن) [ح 2/ 1321] أي الثالث.

قوله: (الصعاليك) [ح 2/ 1321] أي الفقراء.

____________

(1). موضعه في النسخة بياض.

(2). في المصدر: كما يقولون.

190

قوله: (اشتريت لأبي الحسن) [ح 3/ 1323] أي الثالث.

قوله: (فبعث‏ (1) إلى أبي جعفر (عليه السلام)(2)) [ح 3/ 1323] لعلّه ولد أبي الحسن. سمع.

قوله: (عرّفت) [ح 3/ 1323] أي أدركت العرفة. (3)

قوله: (فسعى إليه) [ح 4/ 1324] أي إلى المتوكّل.

قوله: (جفن غير ملبس) [ح 4/ 1324] أي لم يكن له لباس من الذهب والفضّة والحديد؛ لكونه خَلقَاً عتيقاً (ظ).

قوله: (عزّ عليّ) [ح 4/ 1324] أي هذا الأمر الشنيع الّذي صدر عنّي. سمع.

قوله: (فأخبرني) [ح 6/ 1326]؛ الضمير لمحمّد.

قوله: (أنّه) [ح 6/ 1326] الضمير له (عليه السلام).

قوله: (قال) [ح 6/ 1326] الراوي.

قوله: (سر) [ح 6/ 1326] أي من الدنيا. سمع.

قوله: (المقدّم) [ح 6/ 1326] في السير.

قوله: (وكتب إبراهيم) [ح 7/ 1327] هو كاتب الخليفة.

قوله: (أن يشرب) [ح 8/ 1328] أي الخمر.

قوله: (ويضع منك) [ح 8/ 1328] أي قدرك.

قوله: (ولم يجتمع معه عليه) [ح 8/ 1328] أي على مجلس.

قوله: (الطاعن) [ح 8/ 1328] أي الناصب.

مولد أبي محمّد الحسن بن علي (عليه السلام)

قوله: (شديد النصب) [ح 1/ 1330] أي العداوة لأهل البيت (عليهم السلام).

قوله: (وبذله) [ح 1/ 1330] نسخة بدل أصح: ونبله.

____________

(1). في النسخة: فبعثت.

(2). كتب في النسخة فوقها: «كذا بخطه».

(3). كذا. والصواب ظاهراً «عرفة» من دون الألف واللام. انظر الصحاح، ج 3، ص 1401 (عرف).

191

قوله: (سماطين) [ح 1/ 1330] صَفَّين.

قوله:) فقال‏له بعض) إلخ [ح 1/ 1330] كلام‏الرواي. أي قال لأحمد ح.

قوله: (جعفر) [ح 1/ 1330] الكذّاب.

قوله: (ما تعجّبت) [ح 1/ 1330] فاعل «ورد».

قوله: (وما ظننت) [ح 1/ 1330] «ما» نافية.

قوله: (نحرير) [ح 1/ 1330] اسم شخص.

قوله: (تهيئته) [ح 1/ 1330] أي تجهيز أمره.

قوله: (فزبره) [ح 1/ 1330] أي نسبه إلى قبيح بأن قال.

قوله: (بريحه) [ح 2/ 1331] اسم شخص.

قوله: (الهملجة) [ح 4/ 1333] كأنّه معرّب «هموار».

قوله: (كتب إليه) [ح 6/ 1335] الضمير له (عليه السلام).

قوله: (فاستباحهم) [ح 7/ 1337] أي غلبهم.

قوله: (فخرج) [ح 8/ 1338] الضمير له (عليه السلام).

قوله: (وهو) [ح 8/ 1338] عليّ بن نارمش.

قوله: (لا في الكتاب) [ح 9/ 1339] أي ما كتبت في الكتاب هذا.

قوله: (ها هنا) [ح 9/ 1339] أي هذه الآية.

قوله: (لمّة الشيطان) [ح 12/ 1341] أي مسّه.

قوله: (أحوج) [ح 14/ 1343] حال.

قوله: (وأوطأ) [ح 15/ 1344] أي أسهل ركوباً.

قوله: (إسحاق) [ح 16/ 1345] ابن محمّد البصريّ.

قوله: (الّذي في يده) [ح 18/ 1347] أي الضيعة.

قوله: (من الثنويّة) [ح 20/ 1349] أي القائل بتعدّد الإله.

قوله: (بقلبي شي‏ء) [ح 20/ 1349] أي شبهة.

قوله: ( [ابن‏] عليّ عتاقة) [ح 22/ 1351] أي للعتق.

192

قوله: (ابن بَخْتيشوع) [ح 24/ 1353] طبيب مشهور ببغداد.

قوله: (زورقاً) [ح 24/ 1353] السفينة الصغيرة.

قوله: (وجعل يستمدّ) [ح 27/ 1356] أي يطلب المداد.

مولد الصاحب (عليه السلام)

قوله: (فأرتاد) [ح 3/ 1359] أي أطلب.

قوله: (فأنفذني) [ح 3/ 1359] أي أرسلني.

قوله: (وبعث العامل) [ح 3/ 1359] أي الأمير.

قوله: (وقال) [ح 3/ 1359] أي الأمير.

قوله: (ثمّ أعلمني ما حدث) [ح 3/ 1359] من أنّ سبب الغيبة مخافة الخلفاء.

قوله: (فوافى قم) [ح 3/ 1359] كلام الراوي.

قوله: (العبّاسيّة) [ح 3/ 1359] أي المدرسة.

قوله: (فاعلمونا) [ح 3/ 1359] أي الناس.

قوله: (انصرفوا) [ح 3/ 1359] وما وقع لهم الحجّ.

قوله: (من العقبة) [ح 3/ 1359] موضع غير معلوم.

قوله: (فخرج إليّ) [ح 5/ 1361] من الإمام (عليه السلام).

قوله: (أوصلت) [ح 6/ 1362] أي إلى صاحب الأمر.

قوله: (حتّى أتصدّق) [ح 13/ 1369] أي آخذ الصدقة.

قوله: (مصداق ذلك) [ح 13/ 1369] أي صاحب الأمر.

قوله: (أتمسّح) [ح 13/ 1369] أتوضّأ.

قوله: (مفسّراً) [ح 13/ 1369] حال من جواب.

قوله: (حاجز) [ح 14/ 1370] هو القائم مقام صاحِبِ الأمر بأمره (عليه السلام).

قوله: (الغريم) [ح 15/ 1371] أي صاحب الأمر.

قوله: (الشهريّ) [ح 16/ 1372] فرس.

193

قوله: (مولاه) [ح 16/ 1372] صاحب الأمر.

قوله: (اذكو تكين) [ح 16/ 1372] من الحكّام الجائرين.

قوله: (طهره) [ح 17/ 1373] أي ختانه.

قوله: (الأسديّ) [ح 17/ 1373] كأنّه محمّد بن جعفر أو جعفر. سمع.

قوله: (الشيرازيّ) [ح 18/ 1374] يعني المجروح.

قوله: (صاحبك) [ح 19/ 1375] يعني باعثك الّذي أرسلك إلينا.

قوله: (وأوصى) [ح 19/ 1375] أي أنت معزول، ورجع الأمر إلى يد آخر.

قوله: (أو كما قال) [ح 22/ 1378] أي أو نحو هذه العبارة.

قوله: (قاتل فارس) [ح 24/ 1380] فارس من الملاعين قتله بأمره (عليه السلام).

قوله: (باع جعفر) [ح 29/ 1385] الكذّاب.

قوله: (فبعث) [ح 29/ 1385] صاحب الأمر.

قوله: (لا أرزأ) [ح 29/ 1385] أي لاآخذ.

قوله: (بدفعها) [ح 29/ 1385] الصبيّة.

قوله: (فخرج) [ح 30/ 1386] أي من الإمام (عليه السلام).

قوله: (بأن يتقدّم) [ح 30/ 1386] واحد من الوكلاء.

قوله: (والحير) [ح 31/ 1387] اسم الحائر، والحائر من كشف الغمة. (1)

قوله: (والبرسين) [ح 31/ 1387] نسخة بدل: والبرسيين.

برس اسم موضع بقرب الكوفة. سمع.

باب ما جاء في الاثني عشر و النصّ عليهم (عليهم السلام)

قوله: (قبل الحيرة) [ح 2/ 1389] أي الغيبة.

قوله: (روح الأمين) [ح 3/ 1390] جبرئيل (عليه السلام)

قوله: (حندس) [ح 3/ 1390] الحِندس: الشديد الظلمة.

____________

(1). كشف الغمة، ج 4، ص 158 نقلًا عن الإشاد، ج 2، ص 367.

194

قوله: (بناها العبد الصالح) [ح 3/ 1390] سمع أنّ ذا القرنين بنى سناباذ.

قوله: (لُامّه) [ح 6/ 1393] أي ربّت عليّ بن الحسين لا امّه حقيقة «سمع».

قوله: (فأخبره أمير المؤمنين (عليه السلام)) [ح 8/ 1395] تفصيله مذكور في كتاب العلل. (1)

قوله: (على سنّة المسيح) [ح 10/ 1397] أي بعضهم يقولون: إنّه إله، وبعضهم ينكرون حقّه.

قوله: (جديد الأرض) [ح 19/ 1406] وجه الأرض.

[باب في أنّه إذا قيل‏

إلخ‏]

قوله: (جنّة) [ح 1/ 1408] نسخة بدل: «جنّة». اسم لها «سمع».

باب الفي‏ء

قوله: (قاتل عليه) [ح 4/ 1424] أي على المال.

قوله: (وولي ذلك) [ح 4/ 1424] أي عمل الغوص.

قوله: (يَمونهم) [ح 4/ 1424] أي يعطي مؤونتهم.

قوله: (ويؤخذ الباقي) [ح 4/ 1424] وهو غير العشر.

قوله: (ولا مؤلّف) [ح 4/ 1424] أي مركّب من الموقوف‏ (2) والمسمّى.

قوله: (جدع الأنف) [ح 6/ 1426] أي أنف المخالفين.

قوله: (بقوم) [ح 9/ 1429] هم الأعراب كما سبق.

قوله: (مؤذّن ابن عيسى) [ح 10/ 1430] الظاهر مؤذّن بني عبس، كذا في الرجال.

قوله: (الإفادة يوماً بيوم) [ح 10/ 1430] أي الخمس واجب في المنفعة الحاصلة كلّ يوم.

قوله: (بعد الغرم) [ح 12/ 1432] نسخة بدل: الغرام، أي بعد إخراج مؤونة الحرث‏

____________

(1). نقل تفصيله في بحارالأنوار، ج 36، ص 220- 222، ح 20، عن كتاب مقتضب الأثر.

(2). كذا في النسخة، ولعلّ الصواب: موقوت.

195

ومؤونة السنة.

قوله: (أو جائزة) [ح 12/ 1432] أي هديّة وصلت إليك من الغير.

قوله: (فقلت للرجل: احبّ أن تحلّ بالمسألة، فقال: نعم فقال له) [ح 15/ 1435] الظاهر نبادر أو نبدأ بدل «تحلّ». والظاهر «فقلت له» بدل «فقال له».

قوله: (إلّا بدأه) [ح 15/ 1435] أي بالكلام.

قوله: (عن الكنز) [ح 19/ 1439] أي سئل.

قوله: (ما أمحل) [ح 26/ 1446] من المحال.

196

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

197

كتاب الإيمان و الكفر

[باب طينة المؤمن و الكافر]

قوله: (المشيّة فيهم) [ح 2/ 1450] في المستضعفين.

قوله: (ذروا) [ح 7/ 1455] الظاهر ذرأ في الموضعين.

[باب آخر منه‏]

قوله: (فعركه) [ح 1/ 1456] أي عجنه.

قوله: (قال فيرون) [ح 3/ 1458] الظاهر فرأوا.

[باب آخر منه‏]

قوله: (ولي أن أمضي) إلخ [ح 2/ 1460] البداء. «عنوان».

قوله: (قال: إنّ اللَّه خلق الخلق) إلخ [ح 3/ 1461] قد مرّ في باب العرش والكرسيّ ما يناسب هذا الموضع بوجهٍ، ويخالفه بوجهٍ.

باب [أنّ رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله) أوّل من أجاب‏]

قوله: (لا تقل حسن السمت) إلخ [ح 2/ 1463] السمت: الهيئة الحسنة، نهاية، (1) غلط منه‏ (2) ومن غيره من أهل اللغة.

____________

(1). النهاية، ج 1، ص 397 (سمت).

(2). كذا.

198

باب [فطرة الخلق على التوحيد]

قوله: (فطرهم جميعاً) إلخ [ح 3/ 1468] الاعتقاد بالتوحيد من اللَّه تعالى. «عنوان».

باب إذا أراد اللَّه‏

إلخ‏

قوله: (أقطر منها قطرة) إلخ [ح 1/ 1473] قد سبق أنّ أبدان أصحاب العصمة (عليهم السلام) مخلوقة من طينة علّيّين، وأنّ قلوب شيعتهم كذلك. فأمّا بيان كيّفيّة ذلك في خلق أبدان أصحاب العصمة (عليهم السلام)، فقد مضى بأنّ ملكاً يجي‏ء بشراب من الجنّة يحصل منه نطفة المعصوم‏ (1) وأمّا بيان ذلك في خلق قلوب المؤمن فهو هذا. «ا م ن».

باب في أنّ السكينة

إلخ‏

قوله: (قال: لا) [ح 2/ 1478] المعرفة اضطراريّ. «عنوان».

قوله: (قال: هو الإيمان) [ح 4/ 1480] العقائد من اللَّه لا من الخلق ومنهم الأعمال.

«عنوان».

[باب الشرائع‏]

قوله: (فكلّ نبيّ جاء بعد المسيح) [ح 2/ 1489] لا رسول بعده، ومن الأنبياء بعده حبيب النجّار.

[باب دعائم الإسلام‏]

قوله: ( [ك] ما نودي) [ح 1/ 1490] أي في يوم الغدير.

قوله: (ولا قضاء عليك) [ح 5/ 1494] في صورة العجز عن الصوم مثل الشيخ والشيخة.

____________

(1). انظر الكافي، ج 1، ص 386، ح 1.

199

قوله: (وليس من تلك الأربعة) إلخ [ح 5/ 1494] يفهم نوعان من التفرقة بين الصوم وغيره.

قوله: (بدعائم الإسلام) إلخ [ح 6/ 1495] العلم الواجب على كلّ مسلم ومسلمة هو العلم بهذه الأشياء، دون غيرها من أحكام الشريعة.

قوله: (حتّى كان أبو جعفر (عليه السلام) ففتح لهم) إلخ [ح 6/ 1495] أقول: قد بيّن أميرالمؤمنين (عليه السلام) كثيراً من الأحكام، وكذلك الحسنان (صلوات اللَّه عليهما)؛ لكن بعد شهادة الحسين (عليه السلام) انسدّ بأمر اللَّه تعالى باب التعليم، ثمّ انفتح في زمن محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام)، وتوضيح ذلك في اختيار الشيخ الطوسيّ من كتاب الكشّي حيث قال في ترجمة القاسم بن عوف: قال: قال لي عليّ بن الحسين: إيّاك أن تأتي أهل العراق فتخبرهم أنّا استودعناك علماً! وإيّاك أن تشدّ راحلة إلينا! فإنّما هاهنا يطلب العلم حتّى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج، ثمّ يبعث اللَّه لكم غلاماً من ولد فاطمة (صلوات اللَّه عليها)، يُنبِت الحكمة في صدره كما يُنبِت الطلُّ الزرعَ. قال: فلمّا مضى عليّ بن الحسين (صلوات اللَّه عليهما)، حسبنا الأيّام والجُمع والشهور والسنين، فما زادت يوماً ولا نقصت حتّى تكلّم محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام) باقرالعلم‏ (1).

باب أنّ الإسلام‏

إلخ‏

قوله: (وتؤدّى به الأمانة) [ح 1/ 1505] دلالة على عدم وجوب ردّ أمانة الكفّار.

باب أنّ الإيمان يَشرِك الإسلام‏

سيجي‏ء (2) أنّ الإيمان أن يطاع اللَّه.

قوله: (وعلى ظاهره) إلخ [ح 1/ 1511] الإسلام أمر لفظيّ، والإيمان مركّب منه ومن غيره.

باب [آخر منه‏]

قوله: (أو صغيره) إلخ [ح 1/ 1516] إذا أتى العبد صغيرة من صغار المعاصي كان خارجاً من الإيمان.

____________

(1). رجال الكشّي (اختيار معرفة الرجال)، ص 124- 125، الرقم 196 مع تلخيص.

(2). الكافي، ج 2، ص 33، ح 3.

200

باب قوله: (فبعث الأنبياء إلى قومهم)

إلخ [ح 1/ 1518] أوّل الواجبات في جميع الأديان الإقرار اللسانيّ بأن لا إله إلّااللَّه. (1)

قوله: (فلم يمت بمكّة) إلخ [ح 1/ 1518] بيان أوّل الواجبات على المكلّفين، وأنّ تكاليف اللَّه تعالى تنزل على التدريج. في كتاب الأطعمة من تهذيب الأحكام‏ (2) أحاديث صريحة في علّة التدريج في التكاليف.

قوله: (والآيات وأشباههنّ) إلخ [ح 1/ 1518] التصريح بأنّ مصداق الإسلام في مكّة كان أقلّ من مصداقه في المدينة.

قوله: (الإيمان أن يطاع اللَّه فلا يعصى) [ح 3/ 1520] الإيمان جاء بمعنيين:

أحدهما: التصديق القلبي باللَّه والرسول، وهما من العلوم الاضطرارية الفائضة من اللَّه تعالى بدون شرط أو معه، ولم يكلّف اللَّه العباد به، وهو ليس من قبيل العمل.

وثانيهما: من قبيل العمل وهو إطاعة اللَّه.

باب في أنّ الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلّها

قوله: (والمعرفة والعقد) إلخ [ح 1/ 1521] أقول: المعرفة جاءت‏ (3) في كلامهم (عليهم السلام) بمعانٍ:

أحدها: التصوّر مطلقاً، وهو المراد من قولهم: «على اللَّه التعريف والبيان» (4) أي ذكر المدّعى والبيّنة (5) عليها، إذ لايجب خلق الإذعان، كما يفهم من باب الشاكّ و باب المؤلّفة وغير ذلك من الأبواب.

____________

(1). هنا في النسخة زيادة «باب».

(2). تهذيب الأحكام، ج 9، ص 102، الرقم 443- 445.

(3). في النسخة: جاء.

(4). لاحظ، ص 134- 135.

(5). في مرآة العقول: التنبيه.

201

وثانيها: الإذعان القلبي، وهو المراد من قولهم: «أقرّوا بالشهادتين» (1)، ولم تدخل معرفة أنّ محمّداً رسول اللَّه في قلوبهم.

وثالثها: عقد القضيّة الإجماليّة مثل نعم وبلى، وهذا العقد ليس من باب التصوّر ولا من باب التصديق.

ورابعها: العلم الشامل للتصوّر والتصديق، وهو المراد من قولهم: «العلم والجهل من صنع اللَّه في القلوب» (2). وتوضيح ذلك أنّ اللَّه تعالى علّم الناس أنّ بعض العقود اعتراف قلبي، وبعضها إرادة، وبعضها خلف، وبعضها تمنٍّ، وبعضها ترجٍّ. «ا م ن».

قوله: (والكفر إقرار) إلخ [ح 8/ 1528] تفسير المدّعي والمقرّ بوجه شريف. «عنوان».

قوله: (الجهات الثلاث) [ح 8/ 1528] الكفر له أسباب ثلاثة. «عنوان».

[باب خصال المؤمن‏]

قوله: (أبواباً أربعة) [ح 3/ 1541] الأبواب الأربعة إشارة إلى الإقرار باللَّه، والإقرار برسوله وبما جاء به الرسول، والإقرار بتراجمة ما جاء به الرسول (صلى الله عليه و آله). «ا م ن». (3)

قوله: (واتّبعوا آثار الهدى) [ح 3/ 1541] التمسّك بهم (عليهم السلام) في الأحكام. «عنوان».

باب الخوف و الرجاء

قوله: (الشَّبِيبة (4)) [ح 9/ 1607] أي الفتى‏.

باب الصبر

[قوله‏] (5): (أبو عليّ الأشعريّ) إلخ [ح 25/ 1714] نسخة بدل: «أبو عبد اللَّه الأشعري، عن معلّى بن محمّد» هو الحسين بن محمّد بن عمران الأشعري، أبو عبد اللَّه؛ فإنّ‏

____________

(1). لاحظ، ص 135.

(2). انظر الكافي، ج 1، ص 164، ح 1.

(3). نقل هذه الحاشية المجلسي في مرآة العقول، ج 7، ص 294 وفي بحار الأنوار، ج 69، ص 11.

(4). في المصدر: «الشيبة» وهو تصحيف.

(5). موضعه بياض في النسخة.

202

محمّد بن يعقوب يروي عنه كما ذكره النجاشي‏ (1).

باب الحياء

قوله: (مَن رقّ وجهه رقّ علمه) [ح 3/ 1783] رقّة الوجه: الحياء المفرط، أي: من استحيى عن السؤال لم تحصل له متانة في العلم. «ا م ن».

باب الحلم‏

قوله: (ستجزى بما قلت) [ح 9/ 1819] الظاهر «قلت».

باب الرفق‏

قوله: (شانَه) [ح 6/ 1852] أي عابه.

قوله: (فإنّه ليريد) إلخ [ح 14/ 1860] تأخير الإيجاب والتحريم إلى وقت معيّن رفقاً بالعباد. «عنوان».

[باب التواضع‏]

قوله: (الجُودي) [ح 12/ 1874] جَبَلٌ بالجزيرة استوتْ عليه سفينةُ نوحٍ (عليه السلام) «ق». (2)

أي في الموصل. سمع.

قوله: (بجؤجؤها) [ح 12/ 1874] أي بصدرها.

باب ذم الدنيا

قوله: (سما) [ح 10/ 1902] من السموّ وهو الارتفاع.

قوله: (صائف) [ح 19/ 1911] من الصيف.

قوله: (فقال) [ح 19/ 1911] من القيلولة.

قوله: (انخزال) [ح 23/ 1915] أي انقطاع.

____________

(1). رجال النجاشي، ص 66، الرقم 156.

(2). القاموس، ج 1، ص 557 (جيد).

203

باب صلة الرحم‏

قوله: (فيصيّرها اللَّه ثلاثين) إلخ [ح 3/ 1976] البداء في العمر لصلة الرحم. «عنوان».

باب البرّ بالوالدين‏

قوله: (لقد هداك اللَّه) [ح 11/ 2017] تصريح بأنّ الإيمان باللَّه موهبي.

«فقال: لا بأس» الدلالة على طهارة أهل الكتاب. «عنوان».

باب في أنّ التواخي ...

قوله: (لم تتؤاخوا) إلخ [ح 1/ 2053] أي الاخوّة في الأزل لا اليوم، وإنّما التعارف اليوم.

باب حقّ المؤمن ...

قوله: (فلم تجبني) [ح 3/ 2058] تأخير البيان عن وقت الحاجة. «عنوان».

قوله: (دعه لاتُرده) [ح 8/ 2063] في هذا الباب دلالات على أنّهم (عليهم السلام) قد يخفون بعض الأحكام خوفاً على الرعيّة.

باب تذاكر الإخوان‏

قوله: (وذكراً لأحاديثنا) [ح 2/ 2122] العمل بخبر الواحد. «عنوان».

باب إدخال السرور ...

قوله: (هيديه و لاتؤذيه) إلخ [ح 3/ 2130] بعض الكفّار لا يضرّهم النار. «عنوان».

باب قضاء حاجة المؤمن‏

قوله: (لنا واللَّه ربٌّ) إلخ [ح 2/ 2145] كأنّ هذه العبارة تعريض إلى المفضّل.

قوله: (فإن عذره الطالب [كان أسوأ حالًا]) [ح 13/ 2156] أي كان الطالب أسوأ حالًا لتصديقه الكاذب ولتركه النهي عن المنكر. «ا م ن». (1)

____________

(1). نقلها عنه في بحارالأنوار، ج 71، ص 331.

204

[باب في ترك دعاء الناس‏]

قوله: (باب في ترك دعاء الناس) إلخ يفهم من أحاديث هذا الباب والبابين الآتيين أنّ الدعوة في زمان سكوت الإمام غير مرضي، وأنّ اللَّه تعالى في هذا الزمان ينكت مكان الدعوة الظاهريّة نكتةً في القلب، أي نوراً يبعث القلب على التفتيش عن الحقّ، ويبعثه على قبول كلّ ما يسمع من الحقّ وإنكار كلّ ما يسمع من الباطل، ثمّ يقذف فيه ما هو الحقّ ليقبله. «ا م ن».

قوله: (فإذا مرّ بهم الباب من الحقّ‏ (1) قَبِلَتْه قلوبهم) إلخ [ح 5/ 2230] أقول: يفهم من أحاديث هذه الأبواب أنّ البيان فعل النبي (صلى الله عليه و آله) وفعل الأئمّة (عليهم السلام) ومن يحذو حذوهم.

أمّا تطييب القلب بحيث يقبل كلّ ما يسمع من الحقّ، وينكر كلّ ما يسمع من الباطل فهو صنع اللَّه.

ويفهم أيضاً أنّ القبول صنع القلب وكذلك الإنكار. وقد مضى في أوائل الكتاب‏ (2) أنّ على اللَّه البيان- يعني على لسان النبيّ ومن يحذو حذوه (عليهما السلام)- وعلى الخلق أن يقبلوه.

وسيجي‏ء (3) في «باب أنّ الإيمان يوزّع على جوارح الإنسان» تصريحات بأنّ الاعتقاد فعل القلب معروض عليه. وقد مضى‏ (4) أنّ الإيمان صنع اللَّه في القلب. وقد مضى في أوائل الكتاب‏ (5) أنّ العلم والجهل من صنع اللَّه لا صنع العباد، وفي كتاب التوحيد لابن‏

____________

(1). في النسخة هنا زيادة: «إلخ» وفوقها لفظة «كذا».

(2). لاحظ ص 134- 135 من هذه الحاشية.

(3). بل تقدّم لاحظ ص 200 من هذه الحاشية.

(4). لاحظ الكافي، ج 1، ص 164، ح 1.

(5). لاحظ ص 135 من هذه الحاشية.