الحاشية على أصول الكافي

- محمد أمين الاسترابادي المزيد...
222 /
205

بابويه: المعرفة والجحود من صنع اللَّه. (1)

ويمكن الجمع بأن يقال: تصوّرات القضايا والنور الّذي يبعث القلب على طلب الحقّ وعلى قبول الحقّ وإنكار الباطل من صنع اللَّه، وقبول النسب الخبريّة (2) من فعل القلب وهو الاعتقاد. ويؤيّده أنّ التمييز بين الحقّ والباطل فعل القلوب؛ وقع التصريح بذلك في الأحاديث السابقة.

ويؤيّده أيضاً ما في الأحاديث من أنّ اليقين أفضل من التقوى؛ فإنّه يدلّ على أنّ اليقين فعل القلب كما أنّ التقوى فعل العبد. وفي كتاب المحاسن عن الصادق (عليه السلام): ما من أحد إلّاوقد يرد (3) عليه الحقّ حتّى يصدع قلبه؛ قبله أم لم يقبله. (4)

ويؤيّده أيضاً أنّ اللَّه يحول بين المرء وبين أن يعلم باطلًا حقّاً لا شكّ فيه؛ وقع التصريح بذلك في الأحاديث، (5) وهذا يدل على أنّ الجزم بالنسب الخبريّة من فعل العبد.

ولقائل أن يقول: هنا شيئان: الإذعان الّذي هو ضدّ الشكّ وهو من صنع اللَّه، والاعتراف القلبيّ على وفق الإذعان وهو من صنع القلب. وقد دفعه العلّامة التفتازانيّ في شرح المقاصد بأنّ الوجدان يكذب تحقّق أمرين قلبيين هنا، وأيضاً الأحاديث صريحة في أنّ فعل القلب هو الاعتقاد.

فإن قلت: جزم القلب بأنّ الواحد نصف الاثنين لوكان فعل القلب لقدر على دفعه ورفعه، كما يقدر على دفع الجزوم المتعلّقة بالإقامة والسفر مثلًا وعلى رفعها.

قلت: يجوز أن يكون فعلًا غير اختياريّ.

ويرد عليه أنّه لايكون فرضاً حينئذٍ، فتعيّن القول بأنّ هنا أمرين؛ أحدهما المعرفة والعقد، والآخر الاعتراف القلبيّ والاعتقاد. ويؤيّده ما مرّ من حديث الصدع؛ فإنّ ظاهر الصدع حصول الإذعان لا مجرّد التصوّر. فعلم أنّ المعرفة قد تكون بدون الصدع، وقد تكون مع الصدع وهو التصديق. «ا م ن».

____________

(1). لاحظ كتاب التوحيد، باب التعريف والبيان والحجة والهداية (64)، ص 410.

(2). في النسخة: الجبرية!

(3). في المصدر: برز

(4). المحاسن، ص 276 (ح 391) وفيه: حتّى يصدع قبله أم تركه.

(5). كتاب التوحيد للصدوق، ص 358، باب 58، ح 6؛ المحاسن للبرقي، ص 237، كتاب مصابيح الظلم، باب 23، ح 205.

206

الميل الطبيعي إلى الحقّ، والميل الطبيعي إلى الباطل. «عنوان».

قوله: (و وكّل به شيطاناً يضلّه) [ح 7/ 2232] قلت: الإضلال من باب العقوبة لإنكاره وعصيانه في التكليف الأوّل، هذا هو المستفاد من رواياتهم (عليهم السلام). وقد ذهب إليه ابن بابويه في كتاب التوحيد، واللَّه أعلم. «ا م ن».

باب الكتمان‏

قوله: (وإلّا فقفوا عنده) [ح 4/ 2267] التوقّف عند حديث خالٍ عن شاهد من القرآن نوع من التقيّة.

قوله: (ولا تزال الزيديّة لكم وقاء أبداً) [ح 13/ 2276] لأنّه لا يجوز في مذهبهم التقيّة.

[باب المؤمن و علاماته و صفاته‏]

قوله: (جنح) [ح 1/ 2280] أي جانب.

قوله: (بِضغنٍ‏ (1) زهدٌ) [ح 1/ 2280] كذا في بعض الخطب بدل بغض.

قوله: (عشرون خصلة) إلخ [ح 5/ 2284] المعدودة (2) ناقص بواحدة.

قوله: (كالجمل الألف‏ (3)) [ح 14/ 2293] جميع ما رأيناه من نسخ الكتاب باللام؛ لكن ضبطه أهل اللغة بالنون، فيكون اللام من سهو الأقلام. «ا م ن».

قوله: (عفا نفسه بالصيام) [ح 25/ 2304] الظاهر «عنّى» كما رواه الشيخ المحقّق بهاء الدين محمّد- أدام اللَّه أيّامه- في كتابه الأربعين عن محمّد بن علي ابن بابويه‏ (4). ومعناه:

أتعب نفسه.

قوله: (سلطان بطنه) [ح 26/ 2305] أي شدّته.

____________

(1). في النسخة: بغض.

(2). في النسخة فوقها لفظة «كذا»، ولعل مقصوده: الصواب: المعدود، أو ناقصة؛ لتطابق بين الخبر والمبتدأ، والأمر في التذكير والتأنيث سهلة.

(3). في المصدر: الأنف.

(4). الأربعون حديثاً، ص 78.

207

قوله: (ابتزّه) [ح 26/ 2305] أي أخذه، هكذا يستفاد من كتب اللغة.

قوله: (يتزاورون) [ح 27/ 2306] من الزيارة.

[باب في قلّة عدد المؤمنين‏]

قوله: (لو أنّي أجد) إلخ [ح 3/ 2321] سبب وجوب ترك الجواب عليهم (عليهم السلام). «عنوان».

باب الرضى بموهبة الإيمان ...

قوله: (أن يستوحش إلى أخيه) [ح 4/ 2322] استوحشَ إلى فلان: أي انقطع إليه، واستوحش من فلان: أي انقطع عنه. كذا يستفاد من كتب اللغة.

[باب ما أخذه اللَّه على المؤمن من الصبر ...]

قوله: (صاحب ياسين) [ح 12/ 2363]؛ كان مؤمن آل فرعون اسمه حزبيل من أصحاب فرعون، نجّاراً له، وهو الّذي نجر التابوت لُامّ موسى حين قذفته بالبحر.

وقيل: إنّه كان خازناً لفرعون قد خزن له مئة سنة، وكان مؤمناً مخلصاً يكتم إيمانه، فاخذ يومئذٍ مع السحرة وقُتل صلباً، وهو الّذي ذكره اللَّه في قوله: «وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ» الآيه‏ (1).

وروي عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن أبيه أنّ رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله) قال: سُبّاق الامم ثلاثة لم يكفروا باللَّه طرفة عين: عليّ بن أبي طالب، وصاحب ياسين، ومؤمن آل فرعون. فهم الصدّيقون: حبيب النجّار مؤمن آل ياسين، وحزبيل مؤمن آل فرعون، وعليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم أفضلهم. من عرائس تاريخ الأنبياء للسيوطي.

«بخطه».

قوله: (عبد الرحمان، عن أبي عبد اللَّه وأبي بصير) [ح 21/ 2372] يحتمل أن يكون «عن» تصحيف «بن»، وأن يكون لفظ «(عليه السلام)» من غلط الناسخ. وربما يؤيّده «وأبي بصير» الموجود في النسخ الكثيرة المعتبرة، وحينئذٍ يكون الحديث مرسلًا.

____________

(1). غافر (40): 28.

208

باب فضل فقراء المسلمين‏

قوله: (خريفاً) [ح 1/ 2382] في مواضع من الكتاب: الخريف ألف عام والعام ألف سنة.

قوله: (أسربوها) [ح 1/ 2382] من السِرب.

باب الذنوب‏

قوله: (عن واضحة) [ح 5/ 2415] كان المراد الأسنان الواضحة الّتي تبدو عند الضحك.

قوله: (مَن كُمّه أعمى) [ح 9/ 2419] أي أضلّ متحيّراً.

قوله: (ما من عبد) إلخ [ح 20/ 2430] من جملة القضاء المحتوم. «عنوان».

قوله: (السابع من الورى) [ح 26/ 2436] سراية اللعن في الأعقاب. «عنوان».

باب الكبائر

قوله: (فهذا الحال خير) [ح 17/ 2458] نسخة بدل: فهذا بحالٍ خيرٍ.

[باب في أُصول الكفر و أركانه‏]

قوله: (والمكذِّب بقدر اللَّه) [ح 14/ 2486] ذمّ المعتزلة. «عنوان».

باب الرياء

قوله: (ليست بتعذير) [ح 17/ 2503] إذا فعل أحد فعلًا من باب الخوف ولم يرض به فخشيته خشية تعذير وخشية كراهية، وإن رضي به فخشيته خشية رضى وخشية محبّة. «ا م ن». (1)

[باب الحسد]

قوله: (بأيّ بادرة) إلخ [ح 1/ 2546] حكم الرَّدة عند الغضب. «عنوان».

____________

(1). نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ، ج 9، ص 298 والمجلسيّ في بحارالأنوار، ج 69، ص 293.

209

[باب حبّ الدنيا و الحرص عليها]

قوله: (والعلماء) [ح 8/ 2593] العلماء هم الأوصياء.

باب الفخر و الكبر

قوله: (حنان بن عقبة (1)) [ح 3/ 2643] كذا في النسخ الّتي رأيناها، والظاهر «عن» بدل «بن»، يدلّ على ذلك قوله: «أنا عقبة بن بشير»، ولو كان «بن» لكان المناسب أن يقول:

أنا حنان بن عقبة.

باب المكر و الغدر

قوله: (لكلّ غَدرة) [ح 6/ 2682] أي لكلّ طائفة غَدرة.

باب الكذب‏

قوله: (أو رجل وعد أهله) إلخ [ح 18/ 2700] الدلالة على أنّ الوعد إذا لم يرد الوفاء كذب، وليس فيه دلالة على وجوب الوفاء.

باب الهجرة

قوله: (فعلوا ذلك) [ح 6/ 2713] أي الرجوع.

قوله: (الثبور) [ح 7/ 2714] أي الهلاك. «بخطه». أصل العبارة: يا ويلي ما لقيت من الثبور! و هو (عليه السلام) استكرهها فغيّرها إلى ما ترى. «ا م ن».

باب من آذى المسلمين‏

قوله: (وذرّيّتكما) [ح 10/ 2744] إطلاق الذرّيّة على الأئمّة (عليهم السلام). «عنوان».

باب السباب‏

قوله: (أبو علي الأشعريّ) إلخ [ح 5/ 2772] قد مرّ هذا الحديث في باب السفة

____________

(1). في المصدر: حنان عن عقبة.

210

بعبارة أخرى.

باب التهمة و سوء الظن‏

قوله: (ضع أمر أخيك) [ح 3/ 2779] الأصل في الكلام الصحّة.

باب الإذاعة

قوله: (وما ندى دماً) [ح 5/ 2810] الواو للحال.

قوله: (قال: التسليم) [ح 10/ 2815] التمسّك بالعروة الوثقى التسليم لأمرهم (عليهم السلام).

قوله: (مارقٌ) [ح 11/ 2816] أي خارج.

باب مجالسة أهل المعاصي‏

قوله: (فقال: إنّه خالي) [ح 2/ 2826] الظاهر: فقلت.

قوله: (وسلبه) إلخ [ح 15/ 2839] سلب الإيمان من باب العقوبة عاجلًا.

باب وجوه الكفر

قوله: (صنفين) [ح 1/ 2865] الظاهر: صنف.

باب دعائم الكفر

قوله: (واتّبع الظنّ) [ح 1/ 2866] ذمّ اتّباع الظنّ. «عنوان».

قوله: (على التعمّق بالرأي) [ح 1/ 2866] ذمّ التعمق. «عنوان».

قوله: (والزيغ) [ح 1/ 2866] أي الميل.

باب الشكّ‏

قوله: (إنّما يكفر إذا جحد) [ح 3/ 2883] الشاكّ إنّما يكفر إذا جحد. «عنوان».

قوله: (هي الحجّة الواضحة) [ح 8/ 2888] يعني: بيّنة النبيّ (صلى الله عليه و آله) تفيد اليقين، فحصول الشكّ إمّا لنسيانها في وقت ما، أو لاستكبار قلب بعض الناس عن قبول الحقّ فلا يفيض عليه اليقين. «ا م ن».

211

باب المؤلّفة قلوبهم‏

قوله: (محمّد بن يحيى) [ح 1/ 2914]؛ أحاديث هذا الباب صريح في أنّ بعد (1) وصول الدعوة قد حصل لبعض الناس الإذعان بالتوحيد دون الرسالة، وأنّه على اللَّه والنبيّ تحصيل الإذعان في القلوب ولا يكفي مجرّد خلق التصوّر.

فإن قلت: هذا ينافي حديث: يصدع قلبه.

قلت: لا؛ لإمكان حمله على ذي لبّ تفكّر في الدعوة ودليلها، ولم يكونوا ذوي لبّ. «ا م ن».

قوله: (ويعرّفهم) [ح 1/ 2914] دلالة على أنّ التعريف كان عليه (صلى الله عليه و آله).

باب في قوله تعالى: (و من الناس)

إلخ‏

قوله: (فهم يعبدون اللَّه على شكّ) إلخ [ح 2/ 2921] صريح في أنّ المراد من المعرفة الإذعان الّذي هو نقيض الشكّ لامجرّد التصوّر، وفي أنّ بعض الناس حصل لهم من الدعوة اليقين بالوحدانيّة لا اليقين بالرسالة، وفي أنّ على اللَّه تحصيل الإذعان على لسان نبيّه (صلى الله عليه و آله).

باب نادر

قوله: (أن يعرّفة اللَّه) [ح 1/ 2922] صريح في أنّ المعارف الثلاثة فائض‏ (2) من اللَّه.

قوله: (من زعم) إلخ [ح 1/ 2922] دلالة على أنّ الإفتاء بغير ما أنزل اللَّه كفر، وذلك نظير أنّ تارك الصلاة كافر وقد مرّ (3). «بخطه».

الدلالة على أنّ الوجوب والحرمة وسائر الأحكام سمعيان. «بخطه».

قوله: (إنّي قد تركت) [ح 1/ 2922] حديث «إنّي تركت فيكم الثقلين» على أكمل وجه وأتمّ تفصيل، وقد مضى في باب ما نصّ اللَّه ورسوله على الأئمّة (عليهم السلام).

____________

(1). في النسخة كتب عليها وعلى كلمة «صريح» لفظة «كذا». والصواب: صريحة.

(2). في النسخة كتب فوقها لفظة «كذا» ولعلّ مقصوده: الصواب فائضة، للتطابق بين اسم «أنّ» وخبره.

(3). الكافي، ج 2، ص 279، ح 8.

212

باب في ثبوت الإيمان ...

قوله: (لايعرفون إيماناً بشريعةٍ، ولا كفراً بجحود) إلخ [ح 1/ 2924] صريح في أنّ المراد من الأحاديث الدالّة على فطرة التوحيد أنّه فطرة قبول التوحيد إذا عرض عليه، فإذا جعله الأبوان يهودياً حصل فيه رغبة إلى الباطل. وإنّما جعل اللَّه دعوة النبيّ (صلى الله عليه و آله) مع المعجزة سبباً لفيضان اليقين بالنسبة إلى قلب فيه الرغبة إلى نيل الحقّ لا النفرة.

والأحاديث المتقدّمة في باب الشكّ تؤيّد ذلك وصريح‏ (1) فيه.

ومن المعلوم أنّ معنى هدى اللَّه خلق اليقين وخلق حبّ الإيمان، و «الحجّة الواضحة» المذكورة في باب الشكّ لا تنافيه؛ لأنّه‏ (2) نافعة بالنسبة إلى قلب لم يشمئزّ عن الحقّ استكباراً.

أويقال: في بعض الأحوال ينسيه الشيطان الحجّة الواضحة، ويوقع في قلبه ضدّها من الشبهات الواهية. وهذا الحديث وأحاديث باب الشكّ صريحان في أنّ المراد بالتعريف والبيان اللذين هما على اللَّه، إنّما هو مجرّد التصوّر بظهور الدعوى وظهور البيّنة على صدقها، لا خلق اليقين بالمدّعى، وصريح في أنّ خلق اليقين من أفعال اللَّه تعالى. فعلم أنّ هنا شيئان‏ (3): أحدهما فعل اللَّه، والآخر فعل القلب هو الاعتراف القلبيّ.

فإن قلت: من المعلوم أنّ الفريقين مكلّفون بالاعتراف القلبيّ واللسانيّ، ومن المعلوم أنّه لايكلِّف اللَّه بالإقرار بشي‏ء من غير يقين به.

قلت: كلّفه بالإقرار عقيب التوجّه إلى الدعوى والبيّنة على وجه الإنصاف، وهذا يستلزم فيضان اليقين. وبالجملة النبيّ (صلى الله عليه و آله) يقول: أنا داعٍ مِن قِبل اللَّه إيّاكم إلى الاعتراف بأنّه لا شريك له في الخلق والأمر وإلى طاعته، ودليلي على ذلك معجزتي، و من شأن الدليل أنّه يثبت المدّعى على الخصم، أي يتسبّب لفيضان الجزم على قلبه إذا توجّه إلى الدليل على وجه الإنصاف لا العتوّ والاستكبار، وإنّما عقّب المصنّف (رحمه الله) هذا الباب‏

____________

(1). صوابه: وصريحة.

(2). الصواب: لأنّها، وفي النسخة كتب فوقها لفظة «كذا».

(3). في النسخة كتب فوقها لفظة «كذا» ولعل مقصوده الصواب: شيئين، لتكون اسم «أنّ» وخبره «هنا».

213

بباب المعارين للتنبيه على أنّ الّذي يسلب هو الجزم؛ فإنّ الاعتراف القلبيّ على وفق الجزم من فعل العبد لاتجري فيه الإعارة والمنّة والسلب. «ا م ن».

قوله: (فمنهم من هدى اللَّه) إلخ [ح 1/ 2924] المراد من هداية اللَّه خلق نور من أثره إذا سمع المعروف عرفه، وإذا سمع المنكر أنكره.

[باب المعارين‏]

قوله: (فإذا هو دعا) إلخ [ح 5/ 2929] فيه دلالة على أنّ المريد للإيمان يتفضّل اللَّه عليه ويفيضه على قلبه ويديمه له، وإنكاره له يخلّي اللَّه تعالى بينه وبين الشيطان.

باب سهو القلب‏

قوله: (ثمّ تكون النكتة) [ح 1/ 2931] الإيمان والكفر من اللَّه. «عنوان».

قوله: (يكون القلب) إلخ [ح 2/ 2932] استدامة حكم الإيمان مع فقد نفسه.

باب التوبة

قوله: (لئن تعصمني) إلخ [ح 11/ 2971] صريح في أنّه لولا العصمة- أي الحيلولة- لعصى العبد إلهه، فعلم معنى «أنا أولى بحسناتك» (1).

باب [أنّه لا يؤاخذ المسلم ...]

قوله: (وصحّ يقين إيمانه) [ح 1/ 3048] صريح في أنّ يقين الإيمان اختياريّ، وله معنى دقيق، وهو الاعتراف المترتّب على اليقين الغير الاختياريّ.

[باب أنّ الكفر مع التوبة ...]

قوله: (من كان مؤمناً) إلخ [ح 1/ 3050] قبول توبة المرتد. «عنوان».

____________

(1). الكافي، ج 1، ص 152، ح 6 و ص 157، ح 3 و ص 160، ح 12.

214

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

215

كتاب الدعاء

[باب فضل الدعاء و الحثّ عليه‏]

قوله: (داخرين) [ح 1/ 3062] أي صاغرين ذليلين.

قوله: (الدَّعّاء) [ح 1/ 3062] صيغة المبالغة.

قوله: (صغيرة) [ح 6/ 3067] أي حاجة صغيرة.

قوله: (أو كما قال) [ح 7/ 3068] أي أو تقول: إنّ الأمر قد فرغ منه. لكاتبه. «بخطه».

أي هكذا قال، أو قال نحوه.

باب أنّ الدعاء يردّ البلاء

قوله: (حتّى لايكون) [ح 2/ 3078] أي لايكون مقدّراً بعد.

قوله: (محمّد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى، عن أبي همّام) [ح 4/ 3080] سيجي‏ء عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي همّام. وهو الموافق لما هو المتعارف ولأسانيد الفقيه وفهرست الشيخ‏ (1)، فربما سقط هنا من القلم واللَّه أعلم. لكاتبه «بخطه».

قوله: (وضمّ أصابعه) [ح 6/ 3082] يحتمل أن يكون (عليه السلام) فاعله، ويحتمل أن يكون (صلى الله عليه و آله) فاعله.

باب أنّ من دعا استجيب له‏

قوله: (كهف) [ح 1/ 3087] أي مكان.

____________

(1). الكافي، ج 2، ص 476، ح 1؛ من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 494؛ الفهرست، ص 531 (الرقم 857).

216

باب إلهام الدعاء

قوله: (وشيكاً) [ح 2/ 3090] أي قريباً.

[باب التقدّم في الدعاء]

قوله: (باب التقدّم في الدعاء) أي قبل نزول البلاء.

قوله: (وقيل) [ح 5/ 3095] أي قالت الملائكة.

قوله: (تقدّموا) [ح 5/ 3095] أي قبل نزول البلاء.

باب اليقين في الدعاء

قوله: (سليم الفرّاء) [ح 1/ 3097] النحويّ المشهور.

باب [الإقبال على الدعاء]

قوله: (وقال رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله) بيده) [ح 5/ 3102] أي أشار.

قوله: (وردّها) [ح 5/ 3102] أي اليد أو السحابة.

قوله: (اللهمّ) [ح 5/ 3102] أي قائلًا.

باب الإلحاح في الدعاء

قوله: (ما لم يستعجل) [ح 1/ 3103] أي ما لم يترك الدعاء لسبب العجلة.

باب [الثناء قبل الدعاء]

قوله: (يحول بين المرء وقلبه) [ح 2/ 3142] أي: يحجز ويمنع ما أراد قلبه.

قوله: (إنّما هي) [ح 3/ 3143] أي طريقة الدعاء.

باب من أبطأت‏

إلخ‏

قوله: (بمكان) [ح 1/ 3155] أي بمنزلة وقدر.

قوله: (فإنّه) [ح 1/ 3155] أي الذنب.

217

باب الصلاة على محمّد و أهل بيته (عليهم السلام)

قوله: (لتوضع أعماله) [ح 15/ 3178] أي غير الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه و آله).

قوله: (شططاً) [ح 18/ 3181] أي تكليفاً شططاً، أي كاملًا بليغاً.

قوله: (فأبعده اللَّه) [ح 19/ 3182] أي من الرحمة.

قوله: (عن عنبسة بن هشام) [ح 20/ 3183] هذه النسخة موجودة في جلّ النسخ، والظاهر «عبيس» كما في بعض النسخ.

باب ما يجب‏

إلخ‏

قوله: (عن سماعة (1)) [ح 2/ 3186] الظاهر «بن». «بخطّه».

سيجي‏ء هذا السند بعينه في الباب التالي لهذا الباب من غير فصل، وفيه لفظ «ابن» مكان «عن». وذَكره أيضاً بلفظ «ابن» في باب أنّ الصاعقة لا تصيب‏ (2) ذاكر اللَّه. [ح 3/ 3205]

قوله: (معدنها) [ح 10/ 3194] عدنتُ البلد: توطّنته؛ و عدنَت الإبل بمكان كذا: لزمته فلم تبرح.

باب ذكر اللَّه عزّ و جلّ كثيراً

قوله: (من أن تلقوا عدوّكم) إلخ [ح 1/ 3198] كناية عن الجهاد في سبيل اللَّه، والخيريّة باعتبار كثرة الثواب.

باب الدعاء للإخوان ...

قوله: (المستّر على ذنوبه) [ح 7/ 3238] أي الّذي ستر اللَّه ذنوبه وعيوبه.

باب من يستجاب دعوته‏

قوله: (تخلفونه) [ح 1/ 3239] أي في أهله وعياله.

____________

(1). في المصدر: محمّد بن سماعة.

(2). في النسخة: لايصيب.

218

باب الدعاء على العدو

قوله: (داوود) [ح 5/ 3254] حاكم المدينة من قبل الدولة العبّاسية.

باب المباهلة

قوله: (ثمّ أنصفه) [ح 1/ 3255] أنصف، أي اعدل، (1) أي أظهر الإنصاف بالابتداء بنفسك.

قوله: (يجيبني إليه) [ح 1/ 3255] أي إلى عمل المباهلة.

باب من قال: لا إله إلّا اللَّه‏

قوله: (تعلو) [ح 2/ 3262] أي تظهر.

باب من قال: ما شاء اللَّه‏

إلخ‏

قوله: (لايقتل‏ (2) بالجنون) [ح 2/ 3276] الظاهر: لا يعتلّ.

باب القول‏

إلخ‏

قوله: (المرهوب) إلخ [ح 6/ 3284] المرهوب وما بعده صفات للَّه‏سبحانه.

قوله: (اكتبا على اسم اللَّه) [ح 8/ 3286] أي: أثبتا الكتابة على اسم اللَّه.

قوله: (ثمّ يذكر اللَّه) [ح 8/ 3286] حتّى يكتبا.

قوله: (ومن شرّ ما سبق) [ح 16/ 3294] أي من التقصير في العبادة وارتكاب ما لايجوز.

باب الدعاء عند النوم ...

قوله: (فيقول الصبيّ: «الطيّب» عند ذكر النبيّ المبارك) إلخ [ح 8/ 3324] كان الصبيّ أضاف من عند نفسه الطيّبَ المبارك فأقرّه على ذلك وكان الأصل: فيقول الصبيّ عند ذكر النبيّ: الطيّب المبارك، فوقع السهو من الناسخ.

____________

(1). في النسخة: عدل.

(2). في المصدر: لايعتلّ.

219

باب الدعاء في أدبار الصلاة

قوله: (جميع الخلائق) [ح 4/ 3353] فاعل «وصل». لكاتبه «بخطه».

قوله: (والمنتظر (1) لدينك) [ح 6/ 3355] الظاهر المنتصر كذا في الفقيه‏ (2).

باب الدعاء للكرب‏

إلخ‏

قوله: (عن قيس بن سلمة) إلخ [ح 23/ 3401] تقدّم [في ح 10] هكذا: «إليك أسلمت نفسي، وإليك وجّهت وجهي» وكان هناك في السند بدل «قيس بن سلمة» بشير بن مسلمة.

باب الحرز [و العوذة]

قوله: (بربّ دانيال والجبّ) [ح 9/ 3429] كان دانيال محبوساً في الجبّ في زمن بخت نصر.

باب الدعاء عند قراءة القرآن‏

قوله: (اللّهمّ إنّا نعوذ بك من تخلفه) [ح 1/ 3435] الظاهر تخلّفه كأنّه من إضافة المصدر إلى المفعول، وقد سبق لعن الصادق (عليه السلام) الفرق المختلفة، واللَّه أعلم. لكاتبه «بخطه».

____________

(1). في المصدر: المنتصر.

(2). من لا يحضره الفقيه، ج 1، ص 327، الرقم 960.

220

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

221

[كتاب فضل القرآن‏]

باب البيوت‏

إلخ‏

قوله: (محمّد بن أحمد) [ح 3/ 3511] الظاهر «عن».

باب ثواب‏

إلخ‏

قوله: (عن نصر بن سعيد، عن خالد بن ماد) [ح 4/ 3515] هذا السند بعينه مذكور في فهرست الشيخ، وفيه: عن النضر بن شعيب عن خالد بن ماد، وكذلك في النجاشي وأسانيد الفقيه، فما في الكتاب تصحيف، واللَّه أعلم. «ا م ن».

باب فضل القرآن‏

قوله: (الحسن بن سيف) [ح 11/ 3555] الظاهر «عن».

قوله: (عنه عن أحمد بن بكر، عن صالح بن سليمان‏ (1)) [ح 17/ 3511] نسخة بدل أصحّ: عن بكر بن صالح، عن سليمان.

قوله: (شَعر الشيطان مجتمعاً) [ح 21/ 3565] نسخة بدل أصحّ: منجزاً.

باب النوادر

قوله: (الحسين بن محمّد، عن عليّ بن محمّد) [ح 12/ 3580] نسخة بدل أصحّ:

معلّى بن محمّد.

____________

(1). في المصدر: عن صالح، عن سليمان.

222

باب من تكره‏

إلخ‏

قوله: (عن بعض أصحابهما، عن محمّد بن مسلم وأبي حمزة) [ح 7/ 3620] أمّا لفظ «أصحابهما» تصحيف (1)، والأصل «أصحابنا» أو موضعه بعد محمّد بن مسلم و أبي حمزة.

باب العطاس و التسميت‏

[قوله: (يسمّته) [ح 1/ 3679]] قوله: تَسمِيتُ العاطس أن تقول: يرحمك اللَّه، بالسين والشين جميعاً. قال ثعلب: الاختيار بالسين؛ لأنّه مأخوذ من السَّمْت وهو القصد والمَحَجَّة. وقال أبو عبيد: الشين أعلى في كلامهم وأكثر (2).

قوله: (فإذا رددت) [ح 13/ 3691] الظاهر رَدَّ.

باب الجلوس‏

قوله: (أبو عبداللَّه) [ح 5/ 3726] هو حسين بن محمّد الأشعريّ.

قوله: (عن معلّى بن محمّد الوشّاء (3)) [ح 5/ 3726] الظاهر عن الوشّاء. قد سبق هذا السند في آخر باب الصبر [ح 25/ 3714] وفيه: عن الوشّاء، كما هو الصواب.

[كتاب العشرة]

باب الدعابة

قوله: (عن واضحة) [ح 7/ 3742] أي عن سنّ ظاهرة بالضحك.

تمّ ما رأيناه من حواشي مولانا محمّد أمين (رحمه الله) في هامش كتابه، وكتبنا ما كان فيه سنده و ما هو بخطّه إليه، و ما ظننّا أنّه خطّه قديماً حين قراءته على استاده، و لم يكن في آخره سند، لا له و لا لغيره، واللَّه أعلم.