أدباء القرن العشرين

- إبراهيم عبد القادر المازني المزيد...
241 /
205

____________

(30) بشر فارس (الدكتور) (1907- 21/ 2/ 1963) لبنانى المولد، مصرى الإقامة، و هو باحث و شاعر و ناقد و مسرحى، ولد بكفيا و كان اسمه أدوار و هاجر إلى مصر و تلقى علومه بها و غير اسمه إلى بشر تخصص فى الأدب العربى من جامعة باريس حيث نال الدكتوراه (1932) على أطروحته" العروض عند العرب" توفى بالقاهرة إثر نوبة قلبية مفاجئة.

له مؤلفات بالعربية و الفرنسية مثل:-

- مباحث عربية فى اللغة و الاجتماع، القاهرة، دار المعارف 1939.

- سوانح مسيحية و ملامح إسلامية، القاهرة، 1962.

- المصاعب اللغوية و الثقافية و الاجتماعية التى تعترض الكتاب المعاصرين و لا سيما فى مصر- باريس مطبعة جونز. (مصادر الدراسة الأدبية ج، 3، ق 22، ص 933).

(31) عبد الحميد دياب‏ أحد أعيان لبنان.

(32) عمر أبو ريشة شاعر شامى من أصحاب المذهب الرومانسى.

206

____________

(33) الجابرى (دكتور) مدير الرقابة فى دمشق.

(34) عزمى النشاشيبى‏ مدير محطة الإذاعة بالقدس بفلسطين.

(35) الخواجة تلماك‏ مدرس موسيقى كان له محل (دكان) بجوار الجريدة التى يعمل فيها المازنى بالقاهرة بالقرب من سراى البارودى.

(36) سليمى باشا مطربة عراقية.

(37) هاشم (بك) الأتاسى‏ الرئيس الأسبق لسوريا قبل شكرى القوتلى.

207

____________

(38) السباعى (عبد المنعم) أحد الأدباء و المترجمين المهمين فى بدايات القرن العشرين فى مصر.

(39) نصوح (بك) البخارى.

وزير المعارف السورى أثناء الفترة التى عقد فيها المؤتمر.

(41) نصوح هابيل‏ نقيب الصحفيين السوريين فى فترة انعقاد المؤتمر و صاحب جريدة الأيام.

(40) نجيب الريس‏ أديب و شاعر سورى و صاحب جريدة القبس.

(42) محمد عبد الوهاب‏ هو الموسيقار محمد عبد الوهاب المصرى الذى لقب بعدة ألقاب منها فنان الشعب، و منها موسيقار الأجيال، اهتم فى موسيقاه بصلة الموسيقى العربية التقليدية و بما وصلت إليه الموسيقى فى العالم الحديث.

208

____________

(43) بدوى الجبل‏ هو الشاعر محمد سليمان أحمد، شاعر سورى و كان نائبا فى البرلمان.

(44) فارس (بك) الخورى رئيس مجلس النواب السورى.

(45) يوسف العيسى‏ أديب سورى و صاحب مجلة ألف باء.

(46) شفيق جبرى‏ شاعر سورى.

(47) البرقوقى‏ صاحب مجلة البيان.

(48) محمد حسين هيكل‏ كاتب و أديب مصرى له ترجمات و دراسات إسلامية كثيرة كان نصيرا للتحديث و التجديد عمل بالسلك الديبلوماسى، توفى 1956.

209

____________

(49) شيخ على الغاياتى‏ شاعر و مناضل و صحافى مصرى.

(50) قدرى بك‏ طبيب مناضل ضد سلطة الأتراك و الفرنسيين، زامل شكرى القوتلى فى نضاله.

(51) فلك طرزى‏ شاعرة سورية.

هوامش‏

اعتمد التحقيق فى عمل الببلويوجرافيا و التعريف بالأعلام فى كتاب رحلة الشام على مصدريين أساسيين:-

1- يوسف أسعد داغر، مصادر الدراسة الأدبية.

2- اللغة العربية فى ثلاثين عاما ج 2 كتاب تذكارى أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

210

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

211

ثبتت الأعلام كما وردت فى رحلة الشام‏

1- أسعد داغر.

2- عباس محمود العقاد.

3- طه حسين (دكتور).

4- أحمد أمين.

5- عبد الوهاب عزام (دكتور).

6- عبد الحميد العبادى.

7- أحمد الشايب.

8- إسعاف (بك) النشاشيبى.

9- إيليام شاغورى.

10- محمد كرد على.

11- روكلفر.

212

12- سامى الشوا.

13- نزهة العراقية.

14- فخرى البارودى.

15- مصطفى الشهابى (الأمير).

16- خليل (بك) مردم.

17- أسعد طلس (دكتور).

18- لطفى الحفار (بك).

19- مهدى البصير (دكتور).

20- عبد القادر مبارك (الشيخ).

21- طه الراوى.

22- ساطع (بك) الحصرى.

23- سعد الله الجارى بك.

24- عبد القادر المغربى.

25- شكرى القوتلى (الرئيس).

26- عز الدين آل علم الدين التنوخى.

27- الحراكى (بك).

28- حمدى بابيل.

29- بشر فارس (دكتور).

30- عبد الحميد دياب (تاجر).

31- عمر أبو ريشة.

213

32- الجابرى- دكتور).

33- عزمى النشاشيبى.

34- تلماك (الخواجة).

35- سليمى باشى.

36- هاشم (بك) الاتاسى.

37- السباعى (عبد المنعم).

38- نصوح بك البخارى.

39- نجيب الريس (الأستاذ).

40- نصوح هابيل.

41- محمد عبده (الشيخ).

42- محمد عبد الوهاب.

43- بدوى الجبل (الشاعر).

44- فارس (بك) الخورى.

45- يوسف العيسى.

46- شفيق جبرى.

47- البرقوقى.

48- هيكل (دكتور حسين).

49- (السيد) الغاياتى.

50- قدرى بك (دكتور).

51- فلك طرزى.

214

فهرست تفصيلى للأفكار و الموضوعات فى تسلسلها من الكتاب مرقمة بأرقام الفقرات الكبيرة التى قسم بها المازنى كتابة و هى ثمانى عشرة فقرة (أو وحدة) بعد المقدمة مقدمة

رحلة الصيف إلى العراق- رحلة الشتاء إلى الشام و فلسطين- المسألة القومية تبدأ بعدم التدخل فى شئون الغير و المحافظة على المصرية- مصر كتاب مفتوح للعرب- اهتمام العرب بمصر لأهميتها لديهم- الوحدة العربية أمل لهم:-

1- مجلس النقابة يكلف المازنى بالسفر و هو بالإسكندرية- المازنى يعمل لكسب قوت يومه- كيف اختار موضوع البحث- دعوة الأساتذة و الأدباء لحضور هذا المؤتمر من أعلام الثقافة فى مصر و العالم العربى- حيرة المازنى فى اختيار الموضوع.

215

2- الطائرة و المطار و الركاب- فلسطين ترده مرات بسبب الاحتلال- الاتصال بمحطة القدس اللاسلكية- الوصول بعد اللد إلى مطار المزة- استطراد حول زياراته السابقة لدمشق- دمشق جنة فى الأرض- الفندق السورى.

3- اليوم الأول من الزيارة- المازنى عضو فى المجمع العلمى السورى- النسيان- غلاء الحياة فى دمشق عنها فى مصر.

4- حكاية سامى الشوا مع فتيات البنك السورى- حكاية نزهة العراقية- حكاية فخرى البارودى.

5- زيارة مصايف الشام- حفاوة الشام بالوفد المصرى، زيارة المجلس النيابى. طه حسين يلقى كلمة شكر- زيارة مجلس الوزارة- صورة جميلة لتأليف الوفد المصرى- الرئيس شكرى القوتلى.

6- أربعون مشاركا فى المؤتمر- بساطة العلاقات بين الناس- مزية لشباب الشام.

216

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

217

الفصل الثانى تحليل مضمون الرحلة

(1) كتب" إبراهيم عبد القادر المازنى" هذه الرحلة على غرار ما وجده فى تراثه العربى و الإسلامى، القديم و الحديث و المعاصر له، فهو يدرك أن هذا الفن أحد أنواع الكتابة الأدبية التى تجذب جمهور القراء و المثقفين لأنها من ناحية، نوع من القص الذاتى يتناسب مع طبيعة المقال الصحفى، و هو النوع الأدبى الذى أحبه المازنى و كتب به أكثر كتاباته، فقد كانت المقالة تستوعب ما يكتبه على هيئة مقاله قصصية يناقش من خلالها كل الأمور السياسية و الأدبية و للمازنى أنواع كثيرة من هذه المقالات الصحفية التى يمكن أن نطلق عليها" مقالة قصصية" مثل كتبه،" خيوط العنكبوت"" صندوق الدنيا"" على الماشى" و غيرها.

و تستوعب المقالة القصصية كل كتابات المازنى إذا أخذناها من زاوية أنه يحب الحكاية كتقنية يواصل بها فكرته و هى نتاجات يمكن‏

218

أن تحسب على المقالة و يمكن أن تحسب على القص هذا- إلى جانب- نتاجاته الروائية مثل:

" إبراهيم الكاتب"" إبراهيم الثانى"" ثلاثة رجال و امرأة"" عود على بدء"" ميدو و شركاه" ثم" من النافذة"" قصة حياة" أو" سبيل الحياة" بجانب مجموعة كبيرة جدا من القص القصير حوالى مائة قصة، نشرها فى دوريات:

" السياسة الأسبوعية"" البلاغ"" الرسالة" مجلات" شهرزاد"" الراوى"" الرواية"" الثقافة"" الإذاعة"" مسامرات الجيب"" الهلال"" أخبار اليوم"" كليوباترا"" الأخبار".

و قد نشرت هذه القصص فيما بين (14/ 10/ 1932) حتى (25/ 1/ 1947) و هى فترة طويلة تقدر بخمس عشرة سنة فى أخريات حياة المازنى، و هى الفترة نفسها التى كتب فيها المازنى رحلاته فى القالب القصصى و المقالى، و هى الفترة نفسها التى كتب فيها رواياته الخمس آنفة الذكر أيضا، مما يجعل هذه الفترة من إنتاجه، فترة القص و الرواية و المقالة القصصية و الرحلات.

و تأتى رحلات المازنى المتعددة إلى" الحجاز" و" بغداد" و" الصحراء الغربية" و" فلسطين" و الشام و" السودان" متتابعة فى الفترة نفسها و هى- اضافة لما ذكرناه فى تصدير هذا الكتاب- تمثل تنوعات فى الرحلة المازنية و لكنها تعد رحلات هوامش إلى جانب رحلات:-

الحجاز، الشام، العراق، فعندما نعود إلى الدوريات المصرية نجد أن رحلة الحجاز المنشورة (1930) و رحلة السودان المنشورة فى الأساس فى (4 نوفمبر 1948) يحصران التوالى الزمنى لرحلات المازنى كالتالى:-

219

- رحلتى إلى بغداد (البلاغ) فى (25، 26 فبراير 1936).

رحلة الصحراء الغربية (البلاغ) فى (21 مارس 1936).

رحلة العراق (مجلتى) فى (15 يونيو إلى 15 أغسطس 1936).

رحلة فلسطين (البلاغ) فى (7 مارس 1938).

أيام فى بغداد (بلاغ) فى (20 مايو 1939).

رحلة فى قلبى (الاثنين) فى (11 يناير 1943).

رحلة الشام (البلاغ) بين (11 أكتوبر و 23 نوفمبر 1943).

رحلة العراق (البلاغ) بين 23 يناير، 21 أبريل 1945).

مما يدفعنا للقول بأن الفترة المحصورة بين بداية الثلاثينيات حتى وفاة المازنى (1949) هى فترة الحركة و الرحلة المتوازية مع فترة كتابته للروايات و القصص القصيرة و المقال القصصى الأمر الذى يجعلنا نطلق على الفترة السابقة مرحلة الشعر و نقد الشعر و يعنى هذا تحولا فى تقنية الكتابة و هدف الكتابة و نلاحظ أن المازنى يكتب عن (رحلة فى قلبى) كما يكتب عن أيام فى بغداد بالتقنية نفسها.

و لم يشر المازنى لرحلات العرب و المسلمين فى القديم أو الحديث و لكنه كان على علم بها بالقطع خاصة و هو قريب العهد من كتابات الرواد الأوائل للنهضة أصحاب الرحلات الحديثة مثل رفاعة الطهطاوى و الشدياق و على مبارك و غيرهم، و هم المثقفون الذين خرجوا إلى الغرب بعد نضوب الشرق ليواصلوا تأسيس أمة جديدة تتواصل مع نفسها- تراثيا- و مع حاضرها- علما و ثقافة و كانت‏

220

هذه الرحلات المازنية نافذة على الذات المصرية و العربية و على الآخر البعيد المتقدم و من ثم كان الهدف القومى من بواعث و أهداف هذه الرحلات فى الداخل و الخارج فقد شهدت القرون التالية لابن جبير كثيرين من الرحالة الذين أغنوا الأدب العربى و بعض العلوم العربية الأخرى بما كتبوه فى رحلاتهم من أمثال:-" عبد اللطيف البغدادى" و" ياقوت الحموى" و" ابن سعيد" و" العبدرى" فى القرن الثالث عشر و" ابن بطوطة و" ابن خلدون" و" محمد بن رشيد الفهرى الأندلسى" و" محمد التجانى" فى القرن الرابع عشر. ثم رحلة" الظاهرى" و" الملك قايتباى" فى القرن الخامس عشر. و حتى هذا القرن فقد ظل العرب متفوقين فى ميدان الرحلات، إلى أن قامت حركات الاستكشاف الأوربية و كان العرب قد منوا بفترة من التأخر امتدت ثلاثة قرون أو يزيد عم خلالها الضعف و الجهل فى جميع ميادين الحياة و انصرف الكثيرون عن الحياة إلى الزهد، و لم يصلنا خلال هذه القرون شئ ذو بال من الرحلات فقد اقتصرت إلى حد كبير على زيارة" استنبول" عاصمة الخلافة العثمانية أو على الحج و زيارة الأماكن المقدسة الإسلامية و المسيحية و من أبرز هذه الرحلات رحلة سعيد المراكشى"" العياشى" و رحلة" عبد الغنى النابلسى" و رحلة" على الجبيلى" و ظل هذا الجمود العام يطبق على أدب الرحلة فى جملة ما يطبق عليه من حياة الأمة العربية حتى كانت النهضة الحديثة ففتحت على أساسها أبواب أوربا على البلاد العربية 1.

و من ثم جاءت رحلات القرن التاسع عشر الميلادى إلى أوربا استجابة لإعادة الرغبة فى الحياة و لهذا جاءت رحلات رواد النهضة

221

الحديثة فى القرن العشرين تكمله لرحلات أسلافهم المحدثين و بعد أن استفادت الدول العربية من نتائج هذه النهضة المصرية بخاصة ثم العربية بعامة، خاصة، بعد أن ساهم الشاميون المهجريون بهذا الدور و أعادوا الحياة إلى أدب الرحلة مع الأدباء المصريين و هنا تجمعت روافد فى أدب الرحلة العربية فى القرن العشرين و هى:-

- التراث العربى و الإسلامى.

- تراث الصدام الحضارى فى العصور الوسيطة.

- رحلات القرن التاسع عشر لأوربا.

- كتابات المهاجر و المنفيى و المغامرة التجارية.

- الرحلات داخل الوطن (الإقليم- الوطن العربى).

فكما نرى المازنى يقوم بعدة رحلات و يكتب عنها (فى مصر) شاركه مجايلوه فى هذا النوع من الرحلة مثل رحلات: طه حسين، توفيق الحكيم، حسين فوزى و غيرهم، و نجد فى الوقت نفسه مجايلى هؤلاء الكتاب من الشوام يقومون برحلاتهم من خلال المهجر و العودة إلى الوطن الأم و قد وافق الأمر أنهم جميعا من الرومانسيين الذين دخلوا إلى الحياة الثقافية و الأدبية من منطلق التغيير و التطوير.

و هنا نجد و شائج قريبة بين رحلات إبراهيم عبد القادر المازنى داخل الوطن العربى بخاصة و بين رحلات المهاجرين و على رأسهم صاحب الريحانيات، و من ثم كان أدب الرحلة واحدا من الأنواع الأدبية (النثرية) التى أحياها الجيل الثانى للنهضة فى القرن‏

222

العشرين و المقارن بين نتاج القرن العشرين و نتاج القرن التاسع عشر و كتاباته يجدها مشحونة بوصف (الآخر) و الغوص فى تفاصيل حياته اليومية، و منجزاته الحضارية و الثقافة.

أما فى القرن العشرين فقد خف الانبهار بالآخر و حاول الرحالة العرب، و أصحاب كتب الرحلة أن يمدوا أبصارهم إلى الذات لأول مرة دون مقارنة بالآخر (الغريب) المتفوق علينا جميعا فقد اهتم هؤلاء الكتاب بذاتهم من ناحية (و هم رومانسيون ذاتيون بالضرورة) ثم اهتموا من الناحية الثانية بذاتهم القومية و العربية فإذا كانت الريحانيات تصف لبنان تاريخا و جغرافيا فرحلات إبراهيم المازنى تصف العلاقات العربية على المستويين: الإنسانى و الاثنوجرافى.

و هذا ما يتضح فى مقدمة رحلة الشام للمازنى- كما سنفصل بعد قليل و كما هو واضح فى كلمة"" ميخائيل نعيمة" للريحانيات المسماة" قلب لبنان" بقوله كنت بارا بأخيك و بالأدب العربى و بوطنك عند ما أصدرت قلب لبنان ......" 2 فقد أحب الشاميون وطنهم مثلهم مثل بقية العرب و لو لا ضيق هؤلاء بالسلطة التركية المهيمنة لما هربوا من بلادهم إلى أوربا أو أمريكا، أو مصر لقد تعاملوا مع المهجر على أنه المنفى المختار و لم يخف واحد منهم تعلقهم بالوطن الأول و هذا واضح فى كتاباتهم الشعرية و النثرية. و لقد اختلطت مفاهيم السفر، و الرحلة، و المغامرة، و الهجرة، و المنفى فى هذه الكتابات كما اختلطت مفاهيم الوطن و الفردوس و الأمومة متوازية مع الحنين إلى هذا الوطن و قد تم ذلك رغم استفادتهم من مواطن الهجرة فى الثقافة بعامة و الأدب بخاصة حتى سبق إنتاجهم المكتوب أواخر القرن التاسع عشر متأثرا بالأشكال الغربية

223

و الأمريكية- نظيره فى الوطن العربى كله بما فى ذلك الشام و مصر، بلادهم و وطنهم الثانى.

و كان" أمين الريحانى" (1876- 1940) أكبر هذا الجيل فأخذ مكانه عالية فيما بينهم، أعطوها له عن رضا و اقتناع، فقد سبقهم الريحانى إلى المهجر (و نزلواهم مهجرهم ليجدوه) و قد تعلموا منه جميعا، حتى أن كتابه" الريحانيات" كان أحد معالمهم الثقافية و الوطنية- لابد أن يطلع عليه كل مشتغل بالأدب) كذلك أخذ هذا الكتاب وضعا متميزا فى الوطن العربى كله كما يتضح من الرسائل الريحانية و التقريظات التى كتبت عنه فى الصحف و المجلات و رسائل الأدباء آنذاك و كان موقف الريحانى بالنسبة لجيله، كموقف عبد الرحمن شكرى بين جيله من المصريين كرأس مدرسة، و لكنه كان كالمازنى فى رحلاته الدائبة التى احتلت عمره كله و ليس عشرون عاما من عمر المازنى فقط" أمين الريحانى" رائدا فى جيله، و قد شمل هذا الجيل مجموعة الأدباء الرواد- لأواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين- من الرومانسيين أمثال إيليا أبى ماضى (1890- 1957) جبران خليل جبران (1883- 1931) مى زيادة (1895- 1941) ميخائيل نعيمة (1889- 1958 (عيسى اسكندر المعلوف (-) و غيرهم من شعراء (الرابطة القلمية) أو (العصبة الأندلسية) أو الأدباء المهاجرين إلى مصر مثل خليل مطران (1870- 1949).

224

(2) و وفق ما صرح به (المازنى) أنه كتب هذا الفصل (و ما تبعه بالتالى) ليعالج (مسألة قومية) و يعنى بها أنه لا يتدخل فى شئون الآخرين و لا يسمح لنفسه أن يكون سفيرا سيئا لبلاده بل يكون سفيرا طيبا و من هذه المسألة القومية يكتب المازنى (رحلة الشام) بعين السفير الثقافى أو الممثل الإعلامى لمصر فى المؤتمر بجانب زملائه الآخرين الذين لم يكونوا أقل تفهما منه لهذه المسألة القومية فقد كانوا جميعا حريصين على سمعة بلادهم و على مشاعر البلد التى نزلوا على أرضها و وسط أهلها.

و يعتقد المازنى أن مصر- كانت خلال هذه الفترة- كتابا مفتوحا للعرب، فقد كانت مصر آخذة فى مرحلة نضال سياسى ضد الاستعمار بكل أنواعه، كما أنها كانت قد سبقت إلى الأخذ بأساليب الحضارة المتقدمة بمشروعها النهوضى فى عصر محمد على و حتى عصر إسماعيل مما جعل مشروع النهضة من ناحية و مشروع التحرر بالنضال السياسى يلتقيان فى رؤية قومية، تحاول أن تشد العرب جميعا إلى التوحد تحت راية قومية عربية لتواجه بها مشاريع التمزيق الأوربية و التركية و من تبعهما من الحكومات العربية آنذاك للبلاد الغربية كمشروع الهلال الخصيب على سبيل المثال.

لهذا نجد الشوام بخاصة- و بسبب ظروف تاريخية أيضا- يدخلون إلى النهضة الحديثة أيضا- شجعهم على ذلك طبيعة المجتمع التجارى البحرى و من ثم كانت الثقافة العربية آنذاك‏

225

انعكاسا للواقع السياسى و التاريخى لهذه المنطقة التى كتب لها القدر خلاصها فى توحدها.

و كان سؤال العرب عن أحوال مصر، و أحوال أهلها و مثقفيها سؤالا طبيعيا، لأن قضية التحرر قضية كل العرب و هذا ما جعل العرب يتتبعون الصحف المصرية و الثقافة المصرية و جعل المصريين يتتبعون الصحف العربية ليقفوا على أحوال جيرانهم المشتركين معهم فى المصير و لهذا لم يكن غريبا أن يلقى المازنى أحد الشبان العرب سنة 1930 فى صحراء فاطمة بالحجاز و يتعرف على المازنى و ليس غريبا أن يقابله شيخ بدوى آخر فى رحلته إلى العراق سنة 1936 م، و يسأله عن نتائج المفاوضات المصرية الإنجليزية.

و لقد كتب المازنى استطراداته داخل رحلة الشام من المنطلق نفسه و هى استطرادات عن حكايات فرعية خارج المؤتمر و وقائعه مثل حكاية (سامى الشوا) و نزهة العراقية و فخرى البارودى و حكاية سجن" شكرى القوتلى" و محطة الإذاعة حكاية الدكتور" قدرى بك مع شكرى القوتلى"، ثم التطرق لمسألة السفور و الحجاب من خلال حديثه عن الآنسة الأديبة السورية فلك طرزى.

و هذا ما دعاه أيضا إلى النقد للحزب الشيوعى السورى و لرئيس الحزب و صحفييه ثم هجومه على مسألة تقسيم الحدود و رسمها بين سوريا و لبنان من زاوية وحدة الأرض العربية و السكان العرب الذين تمتد عائلاتهم بين أراضى الشام و العراق جميعا دون اعتبار للأسلاك الشائكة و التقسيم الاستعمارى للأرض العربية دون حساب للتاريخ و الثقافة و العقيدة و الأرض المتوحدة و من هنا شغلت فلسطين مساحة كبيرة، رغم أن الرحلة إلى سوريا بخاصة و هذا ما

226

دعا المازنى إلى القول" و مصر كتاب مفتوح تقرأه البلاد العربية صفحة و سطرا سطرا و حرفا حرفا، و أن القوم يعرفون أعلامنا واحد واحدا و ما من كتاب ينشر فى مصر إلا و هو يلتهم التهاما فى البلاد العربية أفليس للبلاد العربية أن تنظر إلى المستقبل و تنصرف عن الماضى بخيره و شره؟ و هو قول لا يزال صالحا لكل وقت فما زالت آمال العرب فى النهضة و الوحدة لم تتحقق بعد.

و تمثل فلسطين- تحت الانتداب البريطانى- شوكة فى عنق المازنى لأن هجومه على الاستعمار الإنجليزى فى مصر، انسحبت آثاره على دخوله أو عدم دخوله أرض فلسطين بأمر الأمن العام و مقولات المازنى تنم عن لوم لوضع فلسطين تحت الانتداب و تشعر بأسى و غضب لتحكم الأجانب فى أرضنا و فى أنفسنا يقول" لقد عودتنى فلسطين فى السنوات الأخيرة" أن تردنى عنها و أن تتلقانى متجهمة و لا تأذن لى فى الدخول إلا و هى كارهة متوجسة ...".

(3) و احتل (المكان) أهمية كبيرة فى هذه الرحلة فقد وصف المازنى طبيعة سوريا و لبنان و وصف و عورة الطرق و المسالك عبر الأحراش و الجبال فيما بين البلدين، فتحدث عن جمال دمشق و قال إنها جنة الدنيا فى الوحدة الثانية من الكتاب ثم تحدث عن مصايف الزيدانى و بلودان و بقين ثم شتورة و زحلة ثم اللاذقية ثم نهر البردون و بعلبك و طرابلس و صيدا و بيروت ....... الخ. و إن كان لم ينس الإسكندرية.

227

و كانت (المعرة) محط أنظاره لأنها مسقط رأس أبى العلاء صاحب الذكرى و قد أعطت سياقات ورود المعرة تداعيات و ذكريات عن المعرى فى حياته و مماته، و قد تفهم المازنى كثيرا من سلوكيات المعرى عند ما رأى الحياة فى المعرة، و قد أشار إلى (الأكل العلائى) و لذلك كانت الرحلة مفيدة من عدة زوايا منها زاوية المكان و ما يوحى به، و ما يراه المازنى فيه بالعين المعاصرة.

و الزمان الضيق المحدد بعدة أيام فى المؤتمر و عدة أيام قبله و بعده حصر المازنى و جعله محددا بحواسه بما رآه و بما استمع إليه و ما أحسه و لكن لأن كتابة الرحلة تمت بعد عودته إلى القاهرة فقد استسلم كعادته إلى الحكايات الفرعية التى تمثل استطرادا يفيد الصورة العامة لكتابه و من ثم فتحت هذه الاستطرادات للزمن فتحات للماضى و الحاضر و المستقبل فقد اختار هو قالب المقال القصصى ليكتب من خلاله صياغته للرحلة و جاءت- من هنا- التقسيمات المتعددة و الكثيرة لرحلة الشام لتتناسب مع نشرها كسلسلة من المقالات فى مجلة البلاغ، و لكنه حين جمعها فى مخطوطة واحدة راعى التسلسل الزمنى فى معظمها و لكنه كان يضيف بعض الوحدات و المشاهد ليضمن أنه أرضى كل الأطراف و تحدث عن العلاقات الإنسانية بشكل يتوازن مع حديثه النقدى فى المؤتمر و المتمثل فى بحثه عن أبى العلاء.

و يتضح هذا التوجه المتوازن بين العلاقة الإنسانية و العلاقة النقدية عند مراجعة ما كتبناه بعد نهاية نص كتاب رحلة الشام أعنى التعريف بالشخصيات المهمة و الفهرست التفصيلى لموضوعات الرحلة.

228

(4) لهذا خصص المازنى المقدمة لبيان أهمية العلاقات العربية، و خاصة علاقة مصر بشقيقاتها العربيات،، ثم جعل الوحدة الأولى لبيان أسباب السفر و دواعيه و كيفية اختيار موضوع البحث و خطورة المشاركة مع هذه الكوكبة من المثقفين و العلماء و الأدباء، و هم أعلام فى تخصصاتهم و أوطانهم على نحو ما بين فى مقدمة ثبت التعريف بالشخصيات و فى الوحدة الثانية كما لابد أن يتعرض لطريق السفر و طريقتهم فلم يترك تفصيلة إلا ذكرها داخل المطار و الطائرة و ما صادفه فى طريقه إلى القدس من صعوبات لم تمكنه من دخول المدينة المقدسة رغم نزوله فى منطقة (اللد) فى مطار المزة) و تنتهى الوحدة الثانية بوصوله متعبا إلى دمشق لينزل بالفندق المخصص لأعضاء المؤتمر.

و خصص الوحدة الثالثة لليوم الأول من الزيارة، و هو يوم التحضير للمؤتمر و من هنا كان تعريجه على موضوعات خارج مبنى الفندق حيث خرج إلى الشارع ليرى الحياة السورية اليومية فى واقعها و هذا ما دعاه للتعرض لغلاء السلع و الخدمات فى سوريا آنذاك و كغيره من (الرحالة) قارن بين الحياة الاقتصادية السورية و المصرية.

و يكمل فى الوحدة الرابعة ثلاث زيارات مهمة" لنزهة العراقية"،" فخرى" و خلطها بحادثة عزف" لسامى الشوا" فى شوارع دمشق و شهرة سامى الشوا آنذاك لم تحتج لتوضيحات عنه، و لكنها ساعدت فى أمرين:

229

الحديث عن عازف مصرى، و مطربة عراقية هواة الموسيقى و الغناء السوريين كما ساعدت فى بيان استمرار زيارات الفنانين للبلاد العربية و لسوريا و العراق بخاصة فى الزمن البعيد عنا بنصف قرن و تأتى الوحدة الخامسة ليخرج فيها المازنى من دمشق كلها ليرى مصايف سوريا.

ثم يعود فى الوحدة نفسها ليصور الزيارات الرسمية التى قام بها وفد المؤتمر و فيه الوفد المصرى بالضرورة و هنا انتهز الفرصة لبيان حفاوة المجلس النيابى السورى و مجلس الوزراء السورى بالوفد المصرى بخاصة.

و لم ينس فى هذه الوحدة أن يحتفى هو بطه حسين و أحمد أمين، و أحمد الشايب و بقية الوفد الرسمى لمصر و أن يتعرض بالثناء لقائد سوريا شكرى القوتلى و رفاقه السوريين مما جعل هذه الوحدة (الخامسة) صورة مشرقة للعلاقات الثقافية النبيلة، سواء أكانت المصرية المصرية أو العربية العربية أو المصرية العربية.

و تبدأ وقائع المؤتمر فى الوحدة السادسة حيث صور المازنى ما تم فى الجلسة الافتتاحية مركزا على بساطة و حياء المثقفين العرب جميعا مثقفين و صحافيين و ساسة، و لم ينس المازنى أن يذكر تفصيلات مهمة عن بعض هؤلاء المشاركين.

و استغرقت الوحدة السابعة فى الأكلة العلائية و طريقة الوصول إلى المعرة و المبيت فى حلب بعد مغامرات صعبة فى الطريق و قد وصف المازنى الطريق و ما صادفه فيه، و أكمل الوصف فى الوحدة الثامنة حيث خرج مع بعض أصدقائه إلى الحدود الفلسطينية ليلقى‏

230

أحاديث فى محطة إذاعة الشرق الأدنى و لكنه عاد دون أن يدخل بسبب منع الأمن العام له، مما جعله يعود إلى دمشق و منها و بمساعدة القنصل الإنجليزى- استقل الطائرة إلى مصر و هنا يتضح أن المازنى يعرج فى الزمن و لا يسير به فى خط مستقيم لأنه سيعود مرة أخرى و فى الوحدة التاسعة إلى وصف زيارته للدكتور بشر فارس فى شتورة و استماع قصيدة لعمر أبى ريشة و التعرض لموضوع الحدود بين سوريا و لبنان.

و نراه فى الوحدة العاشرة و قد عاد مرة أخرى إلى حديث الصحافة و الأحزاب و حديث زيارة فلسطين من خلال حدودها مع سوريا و واضح أن التكرار وارد من مسألتين الأولى: الاستطراد و التداعى، الثانية: تقنية المقالة القصصية. و يخصص المازنى الوحدة الحادية عشرة للحديث عن الأمير مصطفى الشهابى و محافظة اللاذقية و قد أعطاه المازنى مساحة كبيرة من الاهتمام و دائما ما يؤثر المازنى وصف الطريق بين المحافظات و وعورتها.

كما يخصص المازنى الوحدة الثانية عشرة لحادث جزئى حدث خارج المؤتمر و أعنى به التقاء المازنى و الجابرى اللذين تباريا فى النسيان، مما أتاح الفرصة للمازنى ليكمل حديثه عن ظاهرة النسيان فى حياته كما يعود فى الوحدة الثالثة عشرة للحديث عن فخرى البارودى و مدينة حلب و قلعتها حلب كما عاد للحديث عن الغناء بذكر واقعتين الأولى مع سليمى باشى و الثانية فى بيته القديم بحى الصليبية و قد خصص الوحدة الخامسة عشرة لبدوى الجبل شاعر سوريا.

و يعود فى الوحدة السادسة عشرة للحديث عن نضال" شكرى القوتلى" و حكايته مع قدرى بك و يعود فى الوحدة السابعة عشرة إلى‏

231

الحديث عن صحافة الشام، و اللغة العربية و روح العربية فى لغة الصحافة المصرية و الشامية و ينتهى فى الحلقة الأخيرة إلى ما بدأ به فيصف قاعة الاحتفالات بالجامعة السورية مختتما، بحديث مهم عن سفور المرآة و حجابها.

و واضح أننا استخدمنا لفظة (و يعود) كثيرا لأنها أصبحت سمة للنصف الثانى من رحلة الشام، و كأن المازنى يكتب و ينسى أو يكتب ليحور و يضيف ما يمكن أن يساعد فى رسم الصورة الحقيقية للشام و للمؤتمر و إنه إلحاح يشير إلى أهمية المواضيع التى يعود إليها كثيرا.

و واضح أيضا أن المازنى لا يكتفى بالرد و الإخبار بل يعمد- أحيانا- لإثارة القضايا و التساؤلات حول بعض المواقف أو الشخصيات و أحيانا يناقش قضايا نظرية بسبب مشهد رآه أو لا حظه و هو- على أية حال- يظهر محبا للشام و لفلسطين بخاصة، محبا لبلاده و لتراثه، فلم نر فى هذه الرحلة ذما أو هجوما على أحد، اللهم إلا على الأمن العام فى فلسطين تحت الانتداب.

هوامش الفصل الثانى‏

____________

(1)- حسنى محمود حسين، أدب الرحلة عند العرب دار الأندلس للطباعة و النشر و التوزيع بيروت الطبعة الثانية 1983. ص 41- 15.

(2)- أمين الريحانى قلب لبنان دار الكتاب اللبنانى بيروت الطبعة الخامسة 1975. ج 1 ص 13.

232

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

233

قائمة المراجع‏

المراجع العربية:

1- ابن بطوطة- رحلة ابن بطوطة- دار الكتاب اللبنانى، مقدمة مهذب رحلة ابن بطوطة للمرحومين أحمد العوامرى، و محمد أحمد جاد المولى.

2- ابن حبير، رحلة ابن حبير- دار الكتاب اللبنانى، مقدمة محمد مصطفى زيادة، بدون.

3- أبو تمام، ديوان أبى تمام، ج 2، دار المعارف القاهرة، 1983.

4- امرئ القيس، ديوان امرئ القيس تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف ج 1. الرابعة.

5- أمين الريحانى، قلب لبنان، دار الكتاب اللبنانى، بيروت، ط 1، 1975

6- توفيق الحكيم، يا طالع الشجرة، مكتبة الآداب، 1976.

234

7- حسنى محمود حسين، أدب الرحلة عند العرب، دار الأندلس بيروت ط 2، 1983.

8- حسن محمد فهيم، أدب الرحلات، سلسلة عالم المعرفة، رقم (138) الكويت يونيو 1989.

9- سيد حامد النساج، مشوار كتب الرحلة، مكتبة غريب- 1992. شوقى عبد القوى عثمان تجارة المحيط الهندى فى عصر السيادة الإسلامية- (41- 904 ه) (661- 1498 م) سلسلة عالم المعرفة (151) الكويت يوليو 1990.

10- شوقى ضيف الرحلات، دار المعارف، القاهرة الطبعة الرابعة 1978.

11- عبد المحسن صالح: التنبؤ العلمى و مستقبل الإنسان، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، ديسمبر 1981.

12- عمرو بن كلثوم، المعلقة، فى شرح القصائد التسع المشهورات لأبى جعفر النحاس، تحقيق أحمد خطاب القسم الثانى وزارة الإعلام بغداد، 1973.

13- فؤاد زكريا، التفكير العلمى، سلسلة عالم المعرفة، عدد مارس 1978.

14- قاسم عبده قاسم، ماهية الحروب الصليبية، سلسلة عالم المعرفة- الكويت رقم (149) مايو- 1990.

15- ياسين إبراهيم على الجعفرى" اليعقوبى" المؤرخ و الجغرافى سلسلة دراسات رقم" 213" منشورات وزارة الثقافة و الإعلام بغداد، 1980.

235

المراجع المترجمة إلى العربية.

1- إيان واط، نشوء الرواية، ترجمة عبد الكريم محفوظ، منشورات وزارة الثقافة سوريا- 1991.

2- بوندار يفسكى، الغرب ضد العالم الإسلامى، من الحملات الصليبية حتى أيامنا- ترجمة إلياس شاهين دار التقدم- الاتحاد السوفيتى- موسكو- الطبعة الأولى 1980. خلدوف، الثقافة الكتبية، دراسات فى تاريخ الثقافة العربية، ترجمة موسكو 1990.

3- روبير اسكاربيت، سوسيولوجيا الأدب، ترجمة آمال أنطون عرمونى، منشورات عويدات بيروت باريس الطبعة الثانية 1983.

4- سكيز، تكنولوجيا السلوك الإنسانى ترجمة عبد القادر يوسف سلسلة عالم المعرفة عدد أغسطس- 1980.

5- شوموفسكى: الإبحار العربى، ضمن كتاب دراسات فى تاريخ الثقافة العربية القرون (5- 15 ه) رجمة ايمن أبو شعر، دار التقدم، موسكو 1989.

الدوريات‏

1- عصام بهى رواية الخيال العلمى، مجلة فصول، عدد سبتمبر- 1984.

2- رؤوف وصفى، أدب الخيال العلمى، مجلة آفاق عربية بغداد، عدد يناير- 1984 م.

236

3- مجلة الجديد الصادرة فى: (1 فبراير) 15 مارس) (15- 1 أبريل)، (15 مايو) (15 يوليو) (15 أغسطس) عام 1974.

4- مجلة مجمع اللغة العربية فى ثلاثين عاما، ج 2، كتاب تذكارى أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

5- محمد حافظ دياب،

6- سوسيولوجيا الأدب، مجلة المنار، العدد 57.

المعاجم‏

1- ابن منظور المصرى، لسان العرب ج 3، دار المعارف.

2- يوسف اسعد داغر، مصادر الدراسة الأدبية، دار صادر، بيروت 1965.

3- ببليوجرافيا حمدى السكوت، و مارسدن جونز، أعلام الأدب المعاصر فى مصر ج 2، إبراهيم عبد القادر المازنى، قسم النشر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة دار الكتاب اللبنانى بيروت، ط 2، 1987.

المراجع الأجنبية

1- Jean duvijnoud, sociolojie de L art prerses universitaire de france, 7691.

237

إبراهيم عبد القادر المازنى (1889- 1949 م)

ولد إبراهيم عبد القادر المازنى عام 1889 بالقاهرة.

حصل على شهادته العالية من مدرسة المعلمين العليا سنة 1909 م.

عمل بالتدريس فى المدارس الحكومية و الأهلية.

عكف على دراسة الأدب العربى. ثم أقبل على الأدب الإنجليزى و استطاع من خلاله الأطلاع على آداب الغرب.

عمل بالصحافة المصرية منذ أوائل القرن العشرين حتى وفاته عام 1949 م.

اختير عضوا فى جميع اللغة العربية قبل وفاته بعامين تقريبا.

- أهم مؤلفات المازنى:

أولا: الشعر:

- ديوان المازنى.

238

ثانيا: كتب النقد:

- شعر حافظ.

- الشعر غاياته و وسائطه.

- حصاد الهشيم.

- قبض الريح.

- رحلة الحجاز.

- قصة حياة.

- بشار بن برد.

ثالثا: الروايات و المسرحيات و القصص.

- إبراهيم الكاتب.

- إبراهيم الثانى.

- ثلاثة رجال و امرأة.

- عود على بدء.

- ميدو و شركاه.

- غريزة المرأة أو حكم الطاعة.

- صندوق الدنيا.

- خيوط العنكبوت.

- فى الطريق.

- ع الماشى.

- من النافذة.

- أحاديث المازنى.

- مختارات من أدب المازنى.

239

- سبيل الحياة.

- مجموعة قصص لم تنشر من قبل.

رابعا: الأعمال المترجمة:

و هى أعمال كثيرة بعضها أدبى و بعضها قضائى و عسكرى،، هى:

- ابن الطبيعة (أزبياشيف).

- الكتاب الأبيض (وثائق تصريح 28 فبراير 1922).

- مختارات من الأدب الإنجليزى.

- جريمة اللورد سافيل (أوسكار وايلد).

- حكم المقصلة (روفائيل ساباتينى).

- الآباء و البنون (تور جنيف).

- آلن كوترمين (ريد حجرد).

- مدرسة الوشايات (شريدابد).

خامسا: مقالات و أعمال فى دوريا.

- السياسة المصرية بين الحربين العالميتين.

- قضية فلسطين.

- فى النقد النظرى.

- فى النقد التطبيقى.

- شخصيات فى الأدب و السياسة.

- مشكلات و قضايا يومية.

- الثقافة و التعليم و الإعلام فى مصر.

- شعراء العرب فى العصر العباسى.

- السيرة الذاتية للمازنى.

240

الفهرس‏

شكر و تقدير 5

بين يدى القارئ- رحلة الشام 7

تصدير 13

لماذا هذه الطبعة (حول نص الرحلة و طريقة تحقيقها) 19

القسم الأول: أصول أدب الرحلة و تحولاته 25

الفصل الأول: الرحلة تاريخا و جغرافيا و لغة 29

دلالات المصطلح 47

هوامش الفصل الأول 57

الفصل الثانى: الخصائص الفنية لأدب الرحلة 59

هوامش الفصل الثانى 71

الدراسة التحليلية لرحلة الشام 73

مقدمة الرحلة كما وضعها المازنى 75

تكليف المازنى بالسفر (كيف اختار موضوع البحث) 79

الطائرة و المطار و الركاب 83

محطة القدس 85

241

وصف الحياة فى دمشق 89

حكاية سامى الشوا 93

حكاية نزهة العراقية 95

حكاية فخرى البارودى 97

مصايف سوريا 99

أربعة و أربعون عضوا فى المؤتمر 105

أكلة علائية 111

الأمن العام فى فلسطين ضد المازنى 121

الصحافة و الأحزاب 129

حديث عن النفس 137

مدينة حلب 143

تواضع الساسة السوريين 149

حديث عن بدوى الجبل 155

عودة لنضال شكرى القوتلى 161

حديث عن صحافة الشام 165

ثبت تعريف بالأعلام الواردة فى هذا الكتاب 175

مقدمة حول أهمية التواصل مع هؤلاء الأعلام 177

ثبت تعريف بواحد و خمسين عالما 185

ثبت الأعلام كما وردت فى رحلة الشام 211

فهرست تفصيلى للأفكار و الموضوعات 214

الفصل الثانى: تحليل مضمون الرحلة 217

قائمة المراجع 233

تعريف بالمؤلف 237