تحقيق ما للهند

- محمد بن أحمد أبو ريحان البيروني المزيد...
536 /
305

مز- في ذكر «باسديو» و حروب «بهارث»

انّ العالم معمور بالحرث و النسل، و كلاهما (1) متزايدان على الأيّام و التزايد غير محدود و العالم محدود، و مهما ترك التزايد و وتيرته في نوع واحد من النبات و الحيوان و كلّ منهما لا يكون و لا يفسد مرّة و لكنّه يولد مثله بل امثاله مرّات استولت نوع شجرة واحدة او نوع حيوان واحد على الأرض ما وجد للانتشار و النشر موضعا، و الزرّاع يتنقّى زرعه فيترك فيه ما يحتاج اليه و يقلع ما عداه، و الناطور يترك من الأغصان ما يعرف فيه النجابة و يقلم ما سواه، بل النحل يقتل من جنسه من يأكل و لا يعمل في كوّارته، و الطبيعة تفعل كذلك و لكنّها لا تميّز لأنّ فعلها واحد، فنفسد من الشجر ورقها و ثمرها و تمنعها عن الفعل المعدّ لها فتزيحها، كذلك الدنيا اذا فسدت بكثرة او كادت و لها مدبر و عنايته بالكلّيّة في كلّ جزء منها موجودة فإنّه يرسل اليها من يقلّل الكثرة و يحسم موادّ الشرّة؛ و من ذلك على ما يزعم الهند «باسديو» فإنّه ورد في المرّة الأخيرة على صورة الانس مسمّى بباسديو حين كثرت الجبابرة في الأرض و امتلأت من الظلم حتى كانت تميد من الكثرة و ترتجّ من شدّة الوطأة، فولد ببلد «ماهوره» لبسديو من اخت «كنس» و اليه حينئذ، و هم من جنس «جتّ» اصحاب المواشي و طيئه «شودر»، و كان عرف كنس انّ هلاكه من جهته بنداء سمعه وقت عرس اخته فوكلّ بها من يحمل اليه‏

____________

(1) من ز، و في ش: كليهما.

306

احمالها إذا وضعت، و كان يقتل ذكرها و أنثاها الى أن ولد لها «بلبهدر» فأخذها «جسو» زوجة «نند» (1) البقّار و ربّته و احتالت لاخفاء امره على الموكّلين، ثم ولد لها بعده في البطن الثامن «باسديو» في ليلة مطيرة كانت ثامن النصف الأسود من «بهادربت» و القمر في منزل «روهنى» في الطالع، فغفل الحرّاس بنوم أثقلهم و سرقه ابوه و حمله الى «نندكول» اي موضع مربط البقر الذي لنند زوج «جسؤ» و هو قريب من «ماهوره» و بينهما نهر «جون» و أبدله بابنة لنند كان اتّفق ولادتها وقت بلوغ باسديو اليهم، و حمل الابنة الى الحرّاس بدل الابن، فأراد «كنس» الوالي قتلها فطارت في الهواء و ذهبت، و تربّى باسديو في يد جسو المرضعة في غير ان تعلم انّه بدل ابنته و اطّلع كنس على امره، فكاده بكلّ كيد و مكر رجعت كلّها عليه حتى طلبه من ابويه للصراع بين يديه، فأناف في فعله على الجميع بعد ان فعل في الطريق ما اغاظ به الخالة من قهر حيّة كانت موكلّة بحفظ «نيلوفر» حوضه و زمّها في منخريها، و من قتل قصّاره لمّا امتنع من اعارته ثيابا للمصارعة، و من سلب الصندل صاحبته الموكّلة بتضميخ المصارعين به، ثمّ قتل الفيل المغتلم المهيّأ لقتله على بابه، و بلغ من عمل الغيظ في كنس ان انشقّت مرارته و هلك لوقته، و ملك باسديو ابن اخته مكانه، و له في كلّ شهر اسم، و تبعه يفتتحونها بشهر «منكهر» و باليوم الحادي عشر من كلّها فإنّ خروجه كان فيه:

ثمّ امتعض لذلك صهر الميّت و دلف الى «ماهوره» و استولى على ملك «باسديو» و أجلاه الى البحر، و ظهرت له قلعة «باروى» ذهبيّة بقرب الساحل فسكنها؛ و كان اولاد «كورو» على بني العمومة، و أضافهم و قامرهم فقمرهم جميع ما ملكوا حتى بلغ الأمر ان شرط عليهم الانجلاء عن الوطن بضع عشرة سنة و الاختفاء في آخرها بحيث لا يعرفهم احد، و إنّهم ان لم يفوا لزمهم المعاودة مثل تلك السنين، ففعلوا

____________

(1) من ز، و في ش: تند.

307

(1) الى ان حان وقت بروزهم، و أخذ كلّ واحد من الفريقين في الاحتشاد و الاجتهاد في الاستنجاد حتى اجتمع في برّيّة «تانيشر» من الجموع ما لا يكاد يحصى، و كانوا ثمانية عشر «اكشوهني»، و استنجد كلّ واحد من الفريقين باسديو فعرض نفسه وحده او أخاه «بلبهدر» مع الجيش، فآثره اولاد «باندو»، و هم خمسة:

«جذشتر» رئيسهم و «ارجن» اشجعهم و «سهاديو» و «بهيمسين» و «نكل» (2)، و معهم سبعة اكشوهني و خصومهم اقوى، لو لا حيل باسديو و تعليمه ايّاهم ما يحصل لهم به الظفر حتى تفانت تلك الجماهير و لم يبق غير الإخوة الخمسة، فانصرف حينئذ باسديو الى مركزه و مات هو و قبيلته المعروفة، بجادو و الإخوة الخمسة قبل تمام السنة و حؤول الحول على الفراغ من تلك الحروب؛ امّا باسديو

____________

(1) من ز، و في ش: مادهر.

(2) من ز، و في ش: نكل.

308

فإنّه جعل بينه و بين ارجن اختلاج العضد و العين اليسريين علامة لحدوث حادثة به، و كان في ذلك الزمان رش زاهد يسمّى «درباسه» و إخوة باسديو و قبيلته شطّار مجّان، فاستبطن احدهم تحت ثيابه مقلاة حديد و سأل الزاهد عن حبله ساخرا به، فقال في بطنك ما هو سبب هلاكك و هلاك جميع اهلك، و سمع «باسديو» ذلك فاغتمّ له لمعرفته بصدق قوله، و أمر بأن يسحل ذلك المقلي بالمبرد و يلقى في الماء، ففعل ذلك، و بقيت بقيّة استنزرها من تولّي ذلك و ألقاها كما هي؛ فابتلعتها سمكة صيدت و وجدها الصيّاد في بطنها، فاستصلحها لسهمه نصلا، و لمّا حان الوقت المقدّر كان باسديو في الساحل نائما تحت ظلّ شجرة و إحدى رجليه فوق الأخرى فظنّه الصائد ظبيا و رماه فأصاب قدمه اليمنى، و كانت الجراحة سبب موته، و اختلج يسار «ارجن» فعضده، و أوصاه اخوه «سهاديو» ان لا يمكّنه من العناق لئّلا يستلب قوّته، فأتاه و هو لما به لم‏ (1) يمكّن من عناقه، فطلب قوسه و ناولها اياه فجرّب بها قوّته، و أوصاه في جسده و أجساد قبيلته بالإحراق و في نسائه بأن يحملهم من القلعة و مات؛ و أمّا البرادة فإنّها انبتت برديّا و جاء «جادو» إليها و شدّوا منها حزما للجلوس و شربوا، فوقعت بينهم عربدة تقاتلوا فيها بحزم البرديّ و قتل بعضهم بعضا، و ذلك كلّه بالقرب من مصبّ نهر «سرستي» في البحر عند منصب «سومنات»، و فعل‏ (2) ارجن جميع ما امر به، و حمل نساءه فقطع عليهم اللصوص، و لم يتمكّن ارجن من ايتار قوسه ففطن لذهاب قوّته، و أخذ يدير القوس فوق رأسه فما كان تحتها نجا و ما خرج منها ظفر به السرّاق، و علم و إخوته ان لا فائدة لهم في الحياة فذهبوا الى ناحية الشمال و دخلوا الجبال التي لا يذوب ثلوجها، فقتلهم البرد واحدا بعد آخر إلى ان بقي «جذشتر»، فاستقبل بتكرمة الجنّة بعد ان يعبر على جهنّم لكذبة واحدة كذبها بطلب اخوته و «باسديو» ذلك‏

____________

(1) من ز، و في ش: و لم.

(2) من ز، و في ش: فعلن.

309

منه، و هو قوله بمسمع من «درون» البرهمن: مات «اشتّام» الفيل، و وقوفه بين اللفظتين حتى اوهم درون انّه يعني ابنه، فقال جذشتر للملائكة: ان كان و لا بدّ من ذلك فلتقبل شفاعتي في اهل جهنّم و ليعتقوا منه، فأجيب الى ذلك و ذهب به الى الجنّة.

310

مح- في الابانة عن مقدار «اكشوهني»

كلّ اكشوهني فإنّه يحوي عشرة «انيكني»، و كلّ انيكني فإنّه يشتمل على ثلاثة «جم»، و كلّ جم على ثلاثة «برتن»، و كلّ برتن على ثلاثة «باهن»، و كلّ باهن على ثلاثة «كن»، و كلّ كن على ثلاثة «كلم»، و كلّ كلم على ثلاثة «سينامخ» (1)، و كلّ سينامخ‏ (1) على ثلاثة «بتّ»، و في كلّ بت «رتو» واحد و هو المسمّى في الشطرنج رخّا؛ و كانت اليونانيّون يسمّونها «مراكب القتال»، و أوّل من احدثها عندهم «منقالوس» بمدينة «اثينية» و أهلها يزعمون انّهم اوّل من ركبوها، و كان قبل ذلك ابدعها «افروذيسي» الهندي بمصر لمّا ملكها و ذلك بعد الطوفان بقريب من تسع مائة سنة، و عملها بفرسين يجريانها، و من اساطير اليونانيّين: انّ «ايفسطس» عشق «اثينا» و راودها فدافعته حفظا للعذرة، و اختفى لها في بلاد «اثينية» و أراد القبض عليها فطعنته بحربة حتى تركها، و أرسل النطفة على الأرض فكان منها «ارقتونيوس»، و إنّه جاء على عجلة مثل رخّ الشمس و معه ممسك الأعنّة راكب، و ما في الميدان في زماننا من رسوم الركض و الجري في الرخاخ فهو تشبيه به، و يكون فيه ايضا فيل واحد و ثلاثة فوارس و خمسة رجّالة؛ و هذه الترتيبات بسبب التعبئة و النزول و الرحيل، فمهما اجتمع من‏

____________

(1) من ز، و في ش: سيامخ.

311

الرخاخ 21870 و من الفيلة مثلها و من الفرسان 65610 و من الرّجالة 109350 فهو «اكشوهني»، لكن في كلّ رخّ اربعة افراس، و سائسها و رئيس العجلة الناشب و حليفاه الزارقان و حافظ الرئيس من ورائه و الموكّل باصلاح العجلة، و على كلّ فيل قائده و خليفته من ورائه و سائقه خلف السرير و الرئيس فيه الناشب و حليفاه الزارقان و ملاعبه «هوهو» الذي يعدو بين يديه، فقد زاد في الناس من جهة الرخاخ و الفيلة 284323 (1)، و في الأفراس 87480، فجملة الفيلة في اكشوهني 21870 و مثلها من العجلات و الدوابّ 153090 (2) و الناس 459283، و عدّة جميع الحيوانات في اكشوهني من الفيلة و الدوابّ و الناس 634243 (3) و في جملة الثمانية عشر اكشوهني 11416374 منها الفيلة 393660 و الدوابّ 2755620 و الناس 8267094؛ فهذا (4) تفصيل اكشوهني و تفسيره.

____________

(1) كذا في ز و ش، و بهامش ز:Sic .

(2) من ز، و في ش: 152090.

(3) من ز، و في ش: 63243.

(4) من ز، و في ش: فهذه.

312

مط- في التواريخ بالاجمال‏

بالتواريخ تصير الأوقات المشار اليها في الزمان معلومة، و الهند و إن لم يستثقلوا كثرة العدد بل تبجّحوا بها فإنّهم يضطرّون في الاستعمال الى تقليلها، فمن تواريخهم مبدأ كون «براهم»، و منها اوّل نهار يومه الآن و هو مبدأ «كلب» و منها اوّل «منّنتر» السابع الذي نحن فيه، و منها اوّل «جترجوك» الثامن و العشرين و هو الذي نحن فيه، و منها اوّل الجوك الرابع منه و يسمّى «كلكال» اي وقت «كل»، فإن الجوك معروف به و إن كان وقته في آخره و لكنّهم يعنون به مبدأ «كلجوك»، و منها «باندوكال» و هو وقت حروب «بهارث» و أيّامه، و كلّ هذه التواريخ متقادمة قد جاوزت سنوها المئين الى الألوف و ما بعدها، فاستثقلها المنجّمون فضلا عن غيرهم؛ و نحن لتعريفها نجعل المثال الأوّل سنة الهند الواقع اكثرها في سنة اربع مائة ليزدجرد، فإنّ مئيها تجرّدت عن الآحاد و العشرات فاختصّت بذلك و تميّزت عن سائر السنين، ثمّ اشتهرت بانهداد امنع الأركان و انقراض مثل السلطان محمود أسد العالم و نادرة الزمان رحمة اللّه عليه قبلها بأقلّ من سنة، فأما سنة الهند فإنّه يتقدّم نوروزها باثنى عشر يوما و يتأخّر عن النعي المذكور عشرة أشهر فارسيّة تامّة، و إذا كان ما فرضناه معلوما فإنّا نسوق السنين الى هذا الاجتماع الذي هو مفتتح سنة الهند فإنّها تتمّ عنده و النوروز المذكور قريب منه و هو يتبعه؛ و في كتاب «بشن دهرم»: إنّ «بجر» سأل «ماركنديو» عمّا مضى من عمر

313

«براهم»، فأجابه بأنّ الماضي منه ثماني‏ (1) سنين و خمسة اشهر و أربعة ايّام و ستّة «منّنتر» و سبعة «سند» و سبعة و عشرين جترجوكا و ثلاثة «جوك» من الثامن و العشرين و عشر سنين من سني «دبّ» الى وقت «اشميت» الذي عملته انت قال و من احاط بتفصيل ذلك و تصوّره حقّ التصوّر كان عارفا و العارف هو الذي يخدم الربّ الواحد و يطلب جوار مكانه المسمّى «برم بذ»، و إذا كان ما ذكره معلوما و قد اشرنا الى مقادير هذه الأشياء اشارة كافية يستبين منها انّ الماضي من عمر «براهم» الى الوقت الذي فرضناه للمثال بسنينا 26215732948132 (2)، و من يومه الذي هو «كلب» النهار 1972948132 و من منّنتر السابع 120532132، و هو ايضا تأريخ حبس «بل» الملك لأنّه كان في اوّل «جترجوك» من منّنتر السابع؛ و كلّ ما ذكرناه و نذكره في التواريخ فهو سنوها التامّة اذ لم يجر لهم رسم باستعمال السنة المنكسرة فيها، و في كتاب «بشن دهرم»: قال «ماركنديو» في جواب «بجر»: قد مضى عليّ ستّة كلب و من السابع ستّة منّنتر و من السابع ثلاثة و عشرون «تريتا جوك» و في الرابع و العشرين قتل «رام» «راون» و قيل «لكشمن» اخو (3) «رام كهنبكرن» اخا (3) راون و قهرا جميع «راكشس»، و حينئذ عمل «بالميك» (4) الرش حديث «رام وراماين» و خلّده في الكتب، و حدّثت انابه «جذشتر بن باندو» في مشجرة «كامكبن»؛ فأمّا تعديده «تريتاجوك» فلانّ الأحوال المذكورة كانت فيه و أيضا فإنّ التعديد بالواحد اولى من واحد يفصح بأربعة، و آخر تريتاجوك اولى بتلك الأحوال من اوّله لاقترابه من الشرّ، و لا شكّ انّ تأريخ «رام وراماين» عندهم معلوم و لكنّه لم يقع الينا، و سنو ثلاثة و عشرين جترجوكا تكون 99360000 و إلى آخر تريتاجوك تكون 102384000، فإذا

____________

(1) من ز، و في ش: ثمان.

(2) من ز، و في ش: 34215732948132.

(3) من ز، و في ش: اخ.

(4) من ز، و في ش: باليك.

314

نقصناها من تأريخ «منّنتر» لسنتنا بقي 18148132 و هو تأريخ رام بحسب التفرّس الى ان يعاضده سماع موثوق به، و من «جترجوك، الثامن و العشرين 3892132، و هذا كلّها على تقديرات «برهمكوبت»، و هو و «بلس» متّفقان في انّ «كلب» عمر «براهم» قبل كلبنا 6068، و إنّما الشتات‏ (1) في جترجوكاتها، فإنّها عند بلس 6116544 و عند برهمكوبت بنقصان 48544، فإذا عملنا لمذهب بلس على أنّ منّنتر 72 جترجوك بلا «سند» و كلب 1008 جترجوك و كلّ «جوك» ربعه كان الماضي من عمر براهم لوقت مثالنا 26425456200000 و من كلب 1986124132 و من منّنتر 119884132 و من جترجوك 3244132، و أمّا ما بعد «كلجوك» فلا خلاف في سنيه التامّة، فيكون عند كليهما من كلجوك 4132 و هو «كلكال» و من حروب «بهارث» و هو «باندوكال» 3479؛ و لهم تأريخ يسمّى «كال جمن» لم اتحقّقه الّا انهم زعموا انه كان في آخر «دوابر» الأدنى، و كان جمن المذكور متغلّبا على ارضهم مفسدا لدينهم، و كلّ هذه التواريخ كثيرة العدد بعيدة المبدأ، و لذلك اعرضوا عنها و جاءوا الى تواريخ «شري هرش» و بكرمادت» و «شق» و «بلب» و «كوبت»، فأمّا شري هرش فيعتقدون فيه انّه كان يتأمّل الأرض فيبصر ما في بطنها الى السابعة من الكنوز المكنوزة و الدفائن المذخورة يستخرجها و يستغنى بها عن اعنات رعاياه، و يستعمل تأريخه بما هوره و نواحي «كنوج»، و منه الى بكرمادت اربع مائة سنة على ما ذكر بعض اهل تلك الناحية، و رأيته في التقويم الكشميريّ متأخّرا عن بكرمادت 664، فحصلت على الشكّ و لم يجله بعد يقين، و مستعملو تأريخ بكرمادت في البلاد الجنوبيّة و الغربيّة في ارض الهند يضعون 342 و يضربونه في ثلاثة ابدا فيجتمع 1026، ثم يزيدون عليه الماضي من «شدبد» و هو السنبجرّ الستّيني فيكون ذلك تأريخ بكرمادت، و وجدت اسمه في كتاب «سروذو»

____________

(1) من ز، و في ش: الشان.

315

لمهاديو «جندربير»، و فيما يعملونه تكلّف اوّلا و لو انهم وضعوا في اوّل الأمر 1026 كما وضعوا 342 بغير علّة موجبة لكان مجزيا، و هب انّه اطّرد في «سنبجر» واحد فما الطريق فيه اذا تضاعف؟ و أمّا تأريخ شق و هو «شككال، فهو متأخّر عن بكرمادت 135، و كان شق المذكور متغلّبا على ما بين نهر السند و بين البحر من ارضهم قد جعل مستقرّة «آرجابرت» في الواسطة، و حظر عليهم الانتساب الى غير الشقيّة، فمنهم من زعم انّه كان شودرا من مدينة المنصورة و منهم من زعم انّه لم يكن هنديّا و إنّما جاءهم من ناحية المغرب، و كانوا منه في بلاء شديد الى ان اتاهم الغياث من نواحي المشرق بقصد «بكرمادت» ايّاه حتى هزمه و قتله بناحية «كرور» التي بين «مولتان» و قلعة «لوني»، فاشتهر الوقت بحسب الاستبشار بقتله و أرّخ به و خاصّة المنجّمون منهم، و ألحقوا «شري» باسم بكرمادت اجلالا له، و لامتداد المدّة بين‏ (1) التأريخ الذي اضفناه اليه و بين مقتل «شق» اظنّ انّه ليس بالقاتل و إنّما هو سمّي له؛ و أمّا تأريخ «بلب» و هو صاحب مدينة «بلبه» و هي جنوبيّة عن مدينة «انّهلواره» بقريب من ثلاثين «جوزن»، فإنّ اوّله متأخّر عن تأريخ شق بمائتين‏ (2) و إحدى و أربعين سنة، و مستعملوه يضعون «شككال» و ينقصون منه مجموع مكعّب الستّة و مربّع الخمسة، فيبقى تأريخ بلب، و خبره آت في موضعه، و أمّا «كوبت كال» فكانوا كما قيل قوما اشرارا اقوياء فلمّا انقرضوا ارّخ بهم، و كأنّ بلب كان اخيرهم فإنّ اوّل تأريخهم ايضا متأخّر من شككال 241، و تأريخ المنجّمين يتأخّر عن شككال 587، و عليه بنى زيج «كندكاتك» لبرهمكوبت و هو المعروف عندنا بالأركند؛ فإذن سنو تأريخ «شري هرش» لسنتنا الممثّل‏ (3) بها 1488 و تأريخ بكرمادت 1088 و شككال 953 و تأريخ بلب الذي هو ايضا كوبت كال 712 و تأريخ زيج كندكاتك 366 و تأريخ «بنج سدهاندك»

____________

(1) من ز، و في ش: زمن.

(2) من ز، و في ش: بمايني.

(3) من ش، و في ز: الممتّل.

316

لبراهمهر 526 و تأريخ «كرن سار» 132 و تأريخ «كرن تلك» 65، و هذه التواريخ المنسوبة الى الزيجات هي التي استصلحها اصحابها لسياقة الحساب من عندها، و يمكن ان تكون في ازمنتهم كما انّه ممكن ان تتقدّمهم؛ و عوامّ الهند يعدّون السنين مائة مائة و يسمّونه «سنبجر» المائة، فكلّما انقضت مائة تركوها و اخذوا في تعديد مائة بعدها، و سمّوه «لوككال» اي تأريخ الجمهور، و اختلفوا في الأخبار عن ذلك اختلافا زال معه التحقيق عنّي له، و بقدر اختلافهم فيه اختلفوا في مبدأ السنة و مفتتحها، و انا اورد منه ما سمعته بعينه الى ان يسفر فيه الأمر عن قانون؛ و أقول انّ من يستعمل تأريخ «شق» و هم المنجّمون فإنّه يفتتح السنة بشهر «جيتز» و قيل انّ اهل «كنير» المصاقبة لكشمير يفتتحونها من شهر «بهادربت» و تأريخهم لسنتنا 84، و أنّ من يسكن فيما بين «بردري» و بين «ماري كله» يفتتحونها من شهر «كارتك» و تأريخهم لسنتنا 110، و زعم في الكشميري انه ستّ من المائة الجديدة و هو مذهب اهل «كشمير» و أنّ من يسكن «نيرهر» وراء مارى كله الى آخر حدود «تاكيشر» و «لوهاور» يفتتحونها من «منكهر» و تأريخهم لسنتنا 108، و أهل «لنبك» اعني «لمغان» يتبعونهم في ذلك، و سمعت اهل «مولتان» يقولون انّ هذا كان رأي السند و اهل «كنوج» و إنّهم كانوا يفتتحون السنة من عند اجتماع منكهر و إنّ اهل مولتان تركوا ذلك منذ سنين قليلة و انتقلوا الى رأي اهل كشمير و وافقوهم على افتتاحها باجتماع جيتر؛ و قد قدّمت العذر في هذا الفصل، و أنّ تواريخه غير محقّقة من اجل ما فيها من الزيادة على المائة، على أني شاهدتهم في سنة قلع «سومنات» و هي اربع مائة و ستّ عشرة للهجرة و «شككال» فيها 947، إذا قصدوه وضعوا 242 و تحته 606 99، ثمّ يجمعونها فيكون شككال، فكان يتخيّل الى انّ 242 هي سنو تأخّر ابتدائهم بالمائة و أنّهم ابتدأوا في ذلك من «كوبت كال» و أنّ 606 هي سنبجرات المائة التامّات و يوجب ان يكون كلّ واحد 101 و أمّا 99 فهي السنون الماضية من الناقص، و هو كذلك و تحقّقه و رقة وجدتها من زيج عمله «درلب» المولتاني يقول فيها: ضع 848 و زد عليه «لوكك كال» اي تأريخ‏

317

الجماعة فيجتمع شككال، و إذا وضعنا شككال لسنتنا و هو 953 و نقصنا منه 848 بقي «لوكك كال» 105 و يكون لسنة قلع «سومنات» 98، قال و المبدأ من «منكهر» و عند منجّمي المولتان من «جيتر». و قد كان لهم ملوك بكابل اتراك قيل في اصلهم انّهم كانوا من التّبت، جاء اوّلهم و هو «برهتكين» و دخل غارا بكابل لا يمكن دخوله الّا مضطجعا زاحفا (1)، و فيه ماء و وضع هناك طعاما لأيّام، و هذا الغار الآن معروف هناك يسمّى «بفر»، و يدخله من يتيمّن به و يخرج معه من ذلك الماء بجهد، و كان على بابه جماعات من الفلّاحين يعملون، و مثل هذه الأشياء لا يمكن و لا يروج‏ (2) إلّا بمواطأة مع واحد، و كان من واطأه حمل القوم في العمل على المواظبة بالليل و النهار بالنوب لئلّا يخلوا الموضع من الناس، و عند مضيّ ايّام على دخوله احد يخرج من الغار و الناس مجتمعون و هم يرونه كما يولد من الأمّ، و عليه زيّ الأتراك من القباء و القلنسوة و الخفّ و السلاح، فعظّم تعظيم انسان مخترع و للملك مخلوق و استولى على تلك المواضع متّسما بشاهية «كابل» و بقي الملك في اولاده قرونا عددها حول الستّين، و لو لا انّ الهند في امر الترتيب متساهلون و عن نظام تواريخ الملوك في التوالي متغافلون و إلى التجازف عند الحيرة و الضرورة ملتجئون لأوردنا ما ذكره قوم منهم، على اني سمعت انّ ذلك النسب على ديباج وجد في قلعة «نغركوت» و حرصت على الوقوف عليه فامتنع الأمر لأسباب؛ و كان من جملتهم «كنك» و هو الذي ينسب اليه البهار الذي ببرشاور، فيقال «كنك جيت»، زعموا انّ «رأى كنوج» اهدى اليه في جملة ما اهدى ثوبا فاخرا بديعا، و أنّه اراد قطعة ثيابا لنفسه فأحجم الخيّاط عن عمله و قال: هاهنا صورة قدم انسان و كيف ما اجتهد لا يجي‏ء إلّا على ما بين الكتفين، و في ذلك ما ذكرناه في قصة «بل» فعلم كنك انّ صاحب كنوج قصد اذلاله و الاستخفاف به و ركب من فوره مع‏

____________

(1) من ز، و في ش: زحفا.

(2) من ز، و في ش: تروح.

318

جنوده يركض نحوه، و سمع راي ذلك فتخيّر و لم يكن له به طاقة، فاستشار وزيره فقال الوزير: قد هيّجت ساكنا و فعلت ما لا يجب، فاقطع الآن انفي و شفتي و مثّل بي لأجد الى المكر سبيلا فلا وجه للمجاهرة، و فعل به راي ما قال و تركه و مضى الى اقاصي المملكة، فلمّا عثر الجند على الوزير و عرفوه جاءوا به الى كنك فسأله عن حاله، فقال الوزير: كنت انهاه عن المخالفة و ادعوه الى الطاعة و انصحه، فاتّهمني و مثّل بي، و مرّ على وجهه الى موضع يطول اليه سلوك الجادة و يسهل من جهة تعسّف فلاة بيننا و بينه ان امكن حمل الماء لكذا يوم، قال «كنك»: هذا سهل و حمل الماء كما قال و استدلّه على السمت، فتقدمه و أدخله مفازة لاحدّ لأطرافها، فلمّا انقضت الأيام و لم يفن الطريق سأل الوزير عن الحال، فقال: لا لوم عليّ في حماية صاحبي و إتلاف عدوّه، و أقرب المخارج من هذه الفلاة ما دخلت منه، فافعل بي ما شئت فلا مخلص لأحد منها، فركب كنك و أجرى فرسه حول موضع منخفض، ثم غرز رمحه في وسطه ففار الماء فورانا كفى الجند شربا و زادا! فقال الوزير: أنا ما قصدت بالحيلة الملائكة القادرين و إنّما قصدت بها الناس العاجزين، و إذ الأمر كذلك فاقبل شفاعتي في وليّ نعمتي و اصفح عنه، قال كنك: انا من هذا المكان منصرف الى الوراء، قد اجبتك الى الملتمس، فقد امضى في صاحبك ما وجب، و انصرف و ذهب الوزير الى صاحبه «راى» فوجده قد سقطت يداه و رجلاه في اليوم الذي غرز فيه كنك الرمح في الأرض؛ و كان آخرهم «لكتورمان» و وزيره من البراهمة «كلّر»، قد ساعده الزمان فوجد بالاتفاق دفائن استظهر بها و قوى، و بحسب ذلك اعرضت الدولة عن صاحبه لتقادم عهدها مع اهل بيته‏ (1)، فساء ادب لكتورمان و قبحت افعاله حتى كثرت الشكايات الى وزيره، فقيّده و حبسه للتأديب ثمّ استحلى الخلوّ بالملك و معه آلة ذلك من الأموال فاستولى عليه، و ملك بعده البراهمة «سامند» ثمّ «كملو» ثمّ «بهيم» ثمّ «جيبال» ثمّ،

____________

(1) من ز، و في ش: بيت.

319

انندبال» ثمّ «تروجنبال»، قيل في سنة اثنتي عشرة و أربع مائة للهجرة و ابنه «بهيمبال» بعده بخمس سنين، و انقضت الشاهيّة الهنديّة و لم يبق من اهل ذلك البيت نافخ نار، و كانوا مع البسطة لهجين بالمكارم و حسن العهد و الاصطناع، و لقد استحسنت من انندبال مراسلته الأمير محمود و الحال بينهما في غاية الخشونة بأنّي سمعت خروج الترك عليك و انتشارهم بخراسان، فإن شئت جئتك في خمسة آلاف‏ (1) فارس و ضعفها رجّالة و مائة فيلة، و إن شئت وجّهت اليك بابني في ضعف ذلك، و ليس في‏ (2) ذلك اعتداد بموقع ذلك عندك، و إنّما انا كسيرك فلا اريد ان يغلبك غيري، و كان هذا شديد البغض للمسلمين من لدن اسر ابنه و كان ابنه تروجنبال بخلافه.

____________

(1) من ز، و في ش: الف.

(2) من ز، و في ش: فيه.

320

ن- في أدوار الكواكب في كلّ واحد من «كلب» و «جترجوك»

إن من شرائط كلب ان يكون الكواكب السيّارة فيه مجتمعة في أوّل برج الحمل اعني نقطة الاعتدال الربيعيّة مع اوجاتها و جوزهراتها، فيكون لكلّ واحد منها في أيّام كلب ادوار تامّة لا محالة، و في زيج الفزاريّ و يعقوب بن طارق تلك الأدوار مستفادة عن الرجل الهنديّ الذي كان في جملة وفد السند على المنصور في سنة اربع و خمسين و مائة للهجرة، و إذا قسنا بينها و بين ما عليه الهند وجدنا بينهما خلافات لست اعرف سببها، أهو من نقل الرجلين؟ أم هو من املاء الهنديّ؟ أم هو من تصحيح «برهمكوبت» أو غيره لها؟ فلا محالة انّ من كان متيقّظا يهمّه ما يراه في الكواكب من اضطراب الحساب فيجتهد لتصحيحه مثل محمّد بن اسحاق السرخسيّ، فإنّه وجد في حساب زحل تخلّفا و دوام على الاعتبار حتى استيقن انّه ليس من جهة التعديل، ثمّ اخذ يزيد على ادواره دورا و يستقرئ الى ان وافق الحساب منها عيانه، فأثبتها كذلك في زيجه، و حكى برهمكوبت عن «آرجبهد» في ادوار اوج القمر و جوزهره خلافا نذكره كما حكى اذ لم نطالع ذلك الّا تقليدا له، و في هذا الجدول جميع ذلك ليحاط به ان شاء اللّه تعالى:

و هذه الأدوار بالحركات الوسطى، و لأنّ «جترجوك» عشر عشر عشر «كلب» عند «برهمكوبت» فإنّا إذا أخذنا من كلّ واحد من هذه الأدوار جزءا من ألف جزء منه كان هو الحركة في جترجوك، كما انّا إذا أخذنا بدل هذا الجزء جزءا

321

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

322

من عشرة آلاف‏ (1) جزء منه كان هو بالحركة في «كلجوك» لأنّه عشر جترجوك، و كلّ ما انكسر بكسر فإنّ الجبارة تكون في تضاعيف مساوية لمخرج الكسر ان كان في جترجوك فجترجوكات و إن كان في كلجوك فكلجوكات، و قد وضعنا ذلك في جدول مفرد لهما دون المنّنترات و إن حوت جترجوكات تامّة فإنّ «سند» المطيف بها يعسّر العمل بها:

(2)

____________

(1) من ز، و في ش: الف.

(2) من ز، و في ش: 5.

323

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

324

و كما انّا حصّلنا حصّتي «جترجوك» (1) و «كلجوك» (2) من الأدوار التي في «كلب» عند «برهمكوبت» فكذلك نحصّل من الأدوار التي في «جترجوك» عند «بلس» الأدوار التي تكون في «كلب» على أنّه الف جترجوك و على أنّه الف و ثمانية، و نضعها في هذا الجدول:

(3) (4)

____________

(1) من ز، و في ش: جترجوك.

(2) من ز، و في ش: كلجوك.

(3) من ز، و في ش: الجوكات.

(4) من ز، و في ش: جترجوك.

325

و من العجائب انّ الفزاريّ و يعقوب ربّما سمعا من الهنديّ في الأدوار انّه حساب «سدهاند» الكبير و أنّ حساب «آرجبهد» على جزء من الف جزء منه، فلم يفهما منه حقّ الفهم و ظنّا انّ آرجبهد هو اسم الجزء، و الهند يخرجون هذا الدال فيما بينها و بين الراء، فانتقل الى الراء و صار «آرجبهر»، ثمّ صحّف من بعدهم و صيّر الراء الأوّلة زايا، فإن اعيد الى الهند لم يعرفوه؛ و قد أورد أبو الحسن الأهوازيّ حركات الكواكب في سنى الارجبهر أي في «جترجوك»، و أنا أثبتها في جداول كما ذكر فإنّي اتفرّس فيها أنّها إملاء ذاك الهنديّ، فعسى انّها على رأي «آرجبهد»، و بعضها يوافق ما أثبتناه لجترجوك‏ (1) من أدوار «برهمكوبت» و منها ما يخالفه و يوافق رأي «بلس» و منها ما يخالفهما و تأمّل الجميع يوضح لك:

(2) (3)

____________

(1) من ز، و في ش: لجترجوك.

(2) من ز، و في ش: الجوكات.

(3) من ز، و في ش: جترجوك.

326

نا- في تقرير امر «ادماسه» و «اونراتر» و «الأهركنات» المختلفة الأيّام‏

من أجل أنّ شهور الهند قمريّة في السنين الشمسيّة فبالضرورة يتقدّم أوّل سنتهم موقعه من السنة الشمسيّة في كلّ سنة بفضل ما بين سنتي النيّرين، فإذا تمّ من‏ (1) ذلك التقدّم شهر واحد فعلوا به ما يفعل اليهود من تصيير سنة العبور ثلاثة عشر شهرا بتكرير «اذار» و مثل فعل العرب في الجاهليّة بسنة النسى‏ء من تأخير أوّل السنة حتى تصير المتقدّمة لها ثلاثة عشر شهرا؛ و الهند يسمّون السنة التي يتكرّر فيها شهر أمّا في المبتذل فملماسه، و «مل» هو الفتيل من الوسخ على الكفّ، فإنّه يرمى به كما يرمى هذا الشهر من الحساب فيبقى عدد شهور السنين على الاثنا عشريّة، و أمّا في الكتب فتسمّى ادماسه، و الذي يتكرّر من الشهور فهو يتمّ فيه حساب الشهر منهما، فإن تمّ في أوّله قبل دخوله و قبل أن يمضي منه شي‏ء كرّر ذلك الشهر دون غيره فإنّه و إن لم يكن دخله فليس التمام ايضا في الشهر الذي قبله، و إذا تكرّر الشهر سمّى الأوّل منهما باسمه و ألحق بالثاني من أوّله «درا» فرقا بينه و بين الأوّل، و كأنّه للمثال تكرّر شهر «اشار» فيكون اسم اوّلهما اشار و الثاني «در اشار» و الأوّل هو المطروح، و الذي يتشاءم به و لا يقام فيه شي‏ء (2) ممّا يقام في سائر الشهور، و أنحس اوقاته يوم تكملة حسابه؛ و قال صاحب كتاب «بشن دهرم»:

انّ نقصان «جندر» من «سابن» أي نقصان المقدار القمريّ عن الطلوعيّ ستّة أيّام‏

____________

(1) من ز، و ليس في ش، و بهامش ز: من‏added by the editor .

(2) من ز، و في ش: فسقى.

327

و هو «اونّراتر»، و معنى «أون» هو النقصان، و إنّ زيادة «سور» على جندر احد عشر يوما فيجتمع منه في سنتين و سبعة أشهر شهر «ادماسه» الزائد، و كلّ هذا الشهر منحوس يجب ان لا يعمل فيه شي‏ء؛ و هذا كلام هو بالجليل، و إنّما تحقيقه انّ سنة القمر بأيّامه ثلاث مائة و ستّون و سنة الشمس بها ثلاث مائة و أحد و سبعون يوما و أحد و ثلاثون جزءا من أربع مائة و ثمانين جزءا من يوم، فبحسب الفضل بينهما يجتمع ثلاثون يوما لأدماسه في 976 و 4156 من 47799 من يوم قمريّ و ذلك اثنان و ثلاثون شهرا اعني سنتان، و ثمانية اشهر و ستّة عشر يوما ثمّ الكسر الذي ذكرناه و هو بالتقريب خمس دقائق و ثلاث عشرة ثانية؛ و أمّا الأمر الشرعيّ الموجب لذلك فقد قرى‏ء علينا من «بيذ» ما هذا معناه: إذا مضى يوم الاجتماع و هو أوّل الأيّام القمريّة من الشهر خاليا عن انتقال الشمس من برج الى برج ثمّ كان في اليوم التالي لها انتقال فإنّ الشهر الذي قبله ساقط من الحساب، و هذا لا يصحّ و كان الأمر فيه من القارئ المترجم، و ذلك انّ الشهر بالأيّام القمريّة ثلاثون يوما و نصف سدس السنة الشمسيّة بهذه الأيّام ثلاثون يوما و 5311 من 5760، و ذلك بدقائق الأيّام نه يط كب ل، فإذا فرضنا للمثال الاجتماع في أوّل برج فأخذنا نزيد هذه الكسور على وقت ذلك الاجتماع مرّة بعد اخرى ظهرت اوقات انتقالات الشمس في البروج بعده، و لأنّ فضل ما بين شهري النيّرين هو كسر اقلّ من اليوم فإنّ من الممتنع أن يخلو يوم في الشهر عن انتقال بل ربّما اجتمع انتقالان متواليان في يوم منه بعينه، و ذلك حين يتّفق المتقدّم منهما من اليوم في أقلّ من. د م لز ل فإنّ التالي يتّفق‏ (1) ضرورة في مثل ذلك الكسر المذكور لا يفي بإتمامه يوما، فإذن الحكاية عن «بيذ» غير صحيحة؛ و الذي اتفرّس في صحّتها انّها هكذا إذا مضى شهر و لم يكن للشمس فيه انتقال من برج إلى آخر فإنّ ذلك الشهر ساقط عن الحساب، و ذلك لأنّ الانتقال إذا اتّفق من اليوم التاسع و العشرين فيما ليس بأقل من د م لز ل تقدّم الانتقال الشهر الذي بعده فخلا عن الانتقال‏

____________

(1) من ز، و ليس في ش، و بهامش ز:added by the editor يتفق.Blank in the ms .

328

من اجل انّ الانتقال الثاني يقع في اليوم الأوّل من الشهر الثالث، و إذا استقريت‏ (1) الانتقالات المتوالية التي ركّبتها على اجتماع المثال وجدّت الذي في الشهر الثالث و الثلاثين في ل ك من اليوم التاسع و العشرين و الذي يتلوه في كه لط كب ل من اليوم الأوّل من الشهر الخامس و الثلاثين، و علم مع ذلك سبب التشاؤم بهذا الشهر الملغى، لأنّه يتعرّى عن الوقت المرشح لاكتساب الثواب؛ و أمّا «ادماسه» فإن كان اشتقاق الاسم من الشهر الأوّل لأنّ «آد» هو المبدأ، فقد يجي‏ء هذا الاسم في كتابي يعقوب بن طارق و الفزاريّ «بذماسه» و «بذ» (2) هو النهاية فيجوز ان يسمّيه هند بهما كذلك على أنّ الرجلين مصحّفان لا يعتمد روايتهما، و إنّما ذكرت هذا لأنّ «بلس» صرّح في الأخير من الشهرين السميّين بأنّه الزائد؛ و أمّا الشهر من الاجتماع الى مثله فإنه عودة للقمر حاصلة متباعدة عن الشمس على توالي البروج إليها و هو الفضل بين حركتيهما لأنّهما الى جهة واحدة، فعودات الشمس في «كلب» أعني أدوارها إذا القيت من عودات القمر فيه تبقى الشهور القمريّة في كلب لا محالة، و كلّ ما كان في كلّ كلب فلنسمّه بالكل تسهيلا و ما كان في بعضه فبالجزء، و شهور السنين الشمسية اثنا عشر شمسيّة، و شهور القمر كذلك امّا في سنة نفسه فإنّه يستغرقها، و أمّا في سنة الشمس فللفضلة التي بين السنتين تصير شهور السنة في «ادماسه» ثلاثة عشر، فمعلوم انّ فضل ما بين شهور النيّرين الكليّة هي تلك الشهور الزائدة التي بها تصير السنة ثلاثة عشر شهرا، فهي اذن شهور ادماسه الكليّة؛ فأمّا شهور الشمس الكليّة فهي 51840000000 و أمّا شهور القمر الكليّة فهي 53433300000، و فضل ما بينهما و هو شهور ادماسه 1593300000 (3)، فإذا ضرب كلّ واحد من ذلك في ثلاثين صار أيّاما امّا أيّام الشمس فإنّها 1555200000000

____________

(1) من ز، و في ش: استقربت.

(2) من ز، و في ش: بذ.

(3) من ز، و في ش: 1563300000.

329

و أيّام القمر 1602999000000 و أيّام شهور ادماسه 47799000000، و إذا أردنا تقليل الأعداد قسمناها على العدد المشترك بينها و هو 9000000، فصارت كلّ واحدة من شهور الشمس من أيّامها 172800 و كلّ واحد من شهور القمر و أيّامه 178111 و كلّ واحد من شهور «ادماسه» و أيّامها 5317؛ و إذا قسم واحد من الأيّام الشمسيّة و الطلوعيّة و القمريّة كليّة على شهور ادماسه الكلّيّة كان ما يخرج هو عدد الأيّام التي فيها يتمّ هذا الشهر بأيّام ذلك الجنس أمّا الشمسيّة فتكون 976 و أمّا القمريّة فتكون 1006 و يتبع كلّ واحد منهما كسر هو 464 من 5311 (1) و أمّا الطلوعيّة فتكون 990 و 3663 من 10622 (2)، و هذا كلّه بحسب المقادير التي براها «برهمكوبت» في «كلب» و الأدوار فيه؛ و أمّا ما عليه «بلس» في «جترجوك» (3) فإنّ شهور الشمس 51840000 و شهور القمر 53433336 و شهور ادماسه 1593336، و تكون أيّام شهور الشمس 1555200000 و أيّام شهور القمر 1603000080 و أيّام شهور ادماسه 47800080، فإذا أردنا تقليل هذه الأعداد كان اشتراك هذه الشهور على أربعة و عشرين فصارت شهور الشمس 2160000 و شهور القمر 2226389 و شهور ادماسه 66389، و أمّا أيّامها فإنّها كلّها تشترك بالسبع مائة و العشرين فتصير أيّام الشمس 2160000 و أيّام القمر 2226389 و أيّام شهور ادماسه 66389، و إذا امتثلنا فيها ما تقدّم خرج لتمام ادماسه من الأيّام الشمسيّة 976 و من القمريّة 1006 و يتبع كلّ واحد منهما كسر هو 4336 من 66389 و من الأيّام الطلوعيّة 990 و 21465 من 66389، فهذه أصول في ادماسه معدّة لما بعده. و أمّا الحاجة الى أيّام النقصان فهي أنّه إذا كانت سنة أو سنون مفروضة و أخذ لكلّ واحدة منها اثنا (4) عشر شهرا كانت عدّة الشهور

____________

(1) من ز، و في ش: 531.

(2) من ز، و في ش: 10623.

(3) من ز، و في ش: جترجوك.

(4) من ز، و في ش: اثني.

330

الشمسيّة فيها و مضروبها في ثلاثين هي أيّامها الشمسيّة، و معلوم انّ القمريّة اعني الشهور او الأيّام تكون فيها كهذه العدّة مع زيادة يحصل منها شهر «ادماسه» و شهورها، فإذا ألّف من تلك الزيادات ما يخصّ السنين المفروضة من ادماسه بنسبة شهور الشمس الكلّيّة الى شهور ادماسه الكلّيّة و زيد ان كان شهورا على شهور السنين و إن كان أيّاما على أيّامها حصلت الأيّام القمريّة الجزئيّة اعني التي بإزاء السنين المعطاة، لكنّها ليست المطلوب، لأنّه هو أيّامها الطلوعيّة و هي انقص من القمريّة في العدد لأنّ واحدها أعظم من واحد القمريّة، فيحتاج الى نقصان عدد منها ليحصل المطلوب و هذا النقصان هو المسمّى «اونّراتر»، و الذي يخصّ الأيّام القمريّة الجزئيّة منه يكون على نسبة نقصان الأيّام الطلوعيّة الكلّيّة عن الأيّام القمريّة الكلّيّة الى الأيّام القمريّة الكلّيّة، و الأيّام القمريّة الكلّيّة 1602999000000، و فضلها على الطلوعيّة الكلّيّة 25082550000 و هو النقصان الكلّيّ، و نعدّهما (1) معا 450000، فينطويان به و تصير أيّام القمر الكلّيّة 3562220 و أيّام النقصان الكلّيّ 55739؛ و أمّا في «جترجوك» على رأي «بلس» فالأيّام القمريّة 1603000080 و أيّام النقصان فيه 25082280، و العدد المشترك بينهما للتقليل 360، و به تصير الأيّام القمريّة 4452778 و أيّام النقصان 69673، و هذه أصول لمعرفة النقصان يحتاج اليها فيما يستأنف من‏ (2) عمل «اهركن»، و تفسيره جملة الأيّام و «آه» هو الأيّام و «اركن» الجملة؛ و قد غلط يعقوب ابن طارق في مأخذ الأيّام الشمسيّة و زعم ان حصولها بنقصان ادوار الشمس في «كلب» من أيّامه الطلوعيّة اعني الكلّيّة، و ليس كذلك، فإنّما هو يضرب ادوارها في اثني عشر لتصير شهورا ثمّ ثلاثين حتى تصير أيّاما أو يضرب الأدوار في ثلاث مائة و ستّين، و لزم في أيّام القمر الصواب فضرب شهوره في ثلاثين ثمّ عاد الى الغلط في مأخذ أيّام النقصان، و زعم أنّها تحصل بنقصان أيّام الشمس من أيّام القمر و الصواب فيها ان ينقص الأيّام الطلوعيّة من أيّام القمر.

____________

(1) من ز، و في ش: بعدهما.

(2) من ز، و في ش: عن.

331

نب- في عمل «اهركن» بالإطلاق أعني تحليل السنين و الشهور الى الأيّام و عكس ذلك بتركيبها سنين‏

العمل العامّ في التحليل ان تضرب السنون التامّة في اثنى‏ (1) عشر و يزاد عليها الشهور الماضية (2) من السنة المنكسرة و يزاد عليها الأيّام الماضية من الشهر المنكسر، فما اجتمع فهو «سورآهركن» أي جملة الأيّام الشمسيّة و هي الجزئيّة، فيوضع في موضعين، و يضرب أحدهما في 5311 و هو العدد النائب عن أيّام ادماسات الكلّيّة، و يقسم ما بلغ على 172800 و هو العدد النائب عن الأيّام الشمسيّة الكلّيّة، فما خرج من الأيّام الصحاح زيد على الموضع الآخر فيجتمع «جندر اهركن» أي جملة الأيّام القمريّة الجزئيّة، و ليوضع في مكانين، و يضرب أحدهما في 55739 و هو العدد النائب عن أيّام النقصان الكلّيّة و يقسم المجتمع على 3562220 و هو النائب عن الأيّام القمريّة الكلّيّة، فما خرج من الأيّام الصحاح نقص من المكان الآخر فيبقى «سابن آهركن» أي جملة الأيّام الطلوعيّة المطلوبة؛ و لكنّه يجب ان يعلم أنّ هذا الحساب مسوق من وقت يتمّ فيه «أدماسه» و أيّام النقصان معا و لا يكون لهما فيه كسر، فإن كانت السنون المعطاة مبتدئة من أوّل «كلب» أو أوّل «جترجوك‏ (3)» أو أوّل «كلجوك‏ (4)» صحّ هذا

____________

(1) من ز، و في ش: اثنا.

(2) من ش، و في ز: لماضية.

(3) من ز، و في ش: جترجوك.

(4) من ز، و في ش: كلجوك.

332

العمل فيها، و إن ابتدأت السنون المعطاة من وقت آخر أمكن أن يصحّ العمل فيها اتّفاقا و أمكن أن يدلّ على حضور ادماسه ثمّ لا يكون أو عكس ذلك الّا أن يكون موقع السنين من هذه الثلاثة معلوما فيفرد له عمل خاصّ كما يجي‏ء أمثاله فيما بعد؛ و نمثّل هذا العمل لأوّل سنة الهند و «شككال» 953 و هو الذي جعلناه مثالا لأعمالنا، و نأخذ من أوّل عمر «براهم» على قوانين «برهمكوپت»، و قد قلنا أنّ الماضي منه قبل كلپنا 6068 كلب، و أيّام كلب معلومة فجملة أيّامها 9574797018600000، و إذا ألقيت أسابيع فضل منها خمسة فإذا رجعنا بها من يوم السبت الذي هو آخر يوم من كلب الذي يتقدّم كلپنا إلى الوراء انتهينا الى يوم الثلثاء و هو أوّل عمر «براهم»، و قد أشرنا الى أيّام «جترجوك‏ (1)» و أنّ «كريتا جوك‏ (2)» أربعة أعشاره فأيّامه 631166580، و «منّنتر» أحد و سبعون‏ (3) ضعفا له فأيّامه 112032067950، و أيّام ستّة منّنتر و سبعة كريتاجوك سندا لها 676610573760، و إذا ألقيت أسابيع بقي اثنان، فاختتامها بيوم الاثنين و افتتاح منّنتر السابع بيوم الثلثاء، و الماضي منه سبعة و عشرون جترجوكا (4) و أيّامها 42603744150، و فضلها على الأسابيع اثنان، فافتتاح جترجوك‏ (5) الثامن و العشرين بيوم الثلثاء، و أيّام الجوكات‏ (6) الماضية منه 1420124805 (7)، فافتتاح «كلجوك» بيوم الجمعة؛ ثمّ نعود الى مثالنا و السنون الماضية له من «كلب» 1972948132، فنضربها في اثنى عشر لتصير شهورا فتكون 23675377584، و ليس في المثال شهر فنزيده عليها، و لكنّها نضربها في‏

____________

(1) من ز، و في ش: جترجوك.

(2) من ز، و في ش: كريتاجوك.

(3) من ز، و في ش: سبعين.

(4) من ز، و في ش: جترجوكا.

(5) من ز، و في ش: الجوكات.

(6) من ش، و في ز: 1420124809.

(7) من ز، و في ش: فيصير.

333

ثلاثين فتصير (1) 710261327520 و هي أيّام، و ليس في مثالنا شي‏ء منها نلحقه بها، و لهذا لو ضربنا تلك السنين في ثلاث مائة و ستّين لحصل منها ما حصل الآن و هي الأيّام الشمسيّة الجزئيّة، نضربه في 5311 و نقسم المبلغ على 172800، فيخرج أيّام «أدماسه» 21829849018 (2) و يبقى 103 من 120 من يوم، و لو كنّا استعملنا الشهور في الضرب و القسمة لخرجت شهور أدماسه و لكان مضروبها في ثلاثين مساويا لهذه الأيّام؛ ثمّ نزيد أيّام «أدماسه» الأيّام الشمسيّة الجزئيّة فتصير (3) 732091176538 و هي الأيّام القمريّة الجزئيّة، نضربها في 55739 (3) و نقسم المجتمع على 3562220 فيخرج أيّام النقصان الجزئيّ 11455224575 و يبقى 1747541 من 1781110، و ننقص صحاح هذه من الأيّام القمريّة الجزئيّة فيبقى 720635951963 و هو الأيّام الطلوعيّة لمثالنا، و إذا ألقيناها أسابيع يبقى أربعة و هو آخر هذه الأيّام، فافتتاح سنة الهند هو يوم الخميس، و إن أردنا حال أدماسه قسمنا ما خرج لها على ثلاثين فيخرج 727661633 و هو عدد أدماسات الماضية و يبقى‏ (4) للمنكسرة كح نال‏ (4)، و هو ما مضى من شهرها و الباقي الى أن يتمّ تكملته الى الثلاثين أ ح ل؛ و قد استعملنا أيّام الشمس و القمر و أدماسه و النقصان لكلب في الماضي منه، و كذلك نستعملها في الماضي من «جترجوك‏ (5)» و يجوز أن نستعمل ما لجترجوك‏ (6) منها في كلّ واحد منه و من «كلب» فإنّ ذلك يؤدّي الى شي‏ء واحد متى كان العمل على رأي واحد و لم يخلط بآراء كثيرة ثمّ كان كلّ «كنكار» مع «بهاكابهاره» اللذين ذكرنا معا، و الأوّل من‏

____________

(1) من ز، و في ش: 2182982984018.

(2) من ز، و في ش: فيصير.

(3) من ز، و في ش: 57739.

(4) من ش، و في ز: للمنكسره كح نا ل.

(5) من ز، و في ش: جترجوك.

(6) من ز، و في ش: لجترجوك.

334

هذين الاسمين يعمّ كلّ مضروب فيه في جميع الأعمال، و ربّما يجي‏ء في زيجاتنا و زيجات الفرس «كنجار»، و الثاني من الاسمين يعمّ كلّ مقسوم عليه و هو الذي يجي‏ء في الزيجات «بهجار»، و لا فائدة في أن نمثّل بجترجوك‏ (1) على مذهب «برهكوپت» لأنّه جزء من ألف جزء من «كلب»، فيسقط له من جميع ما ذكرنا ثلاثة أصفار و يرجع بالوفق الى الأعداد المذكورة، و لكنّا نعمله على رأي «بلس» لأنّه و إن كان في «جترجوك‏ (2)» فإنّه يشابه العمل في كلب، و لوقت مثالنا يكون الماضي عنده من سني جترجوك‏ (2) 3244132 و أيّامها الشمسيّة 1167887520، فإذا ضربنا شهورها في شهور «أدماسه» التي في جترجوك‏ (2) أو في عدد الضرب النائب عنها و قسمنا المبلغ على شهور الشمس فيه أو عدد القسمة النائب عنها خرج شهور أدماسه 1961525 (3) و يبقى 44837 من 45000، و يكون بها أيّامها القمريّة 1203783270، و إذا ضربناها في أيّام النقصان لجترجوك‏ (4) و قسمنا المبلغ على الأيّام القمريّة فيه خرج أيّام النقصان 18835700 و يبقى 598055 من 2226389 و يصير بها الأيّام الطلوعيّة من أوّل جترجوك‏ (4) 1184947570 (5) و هي المطلوب؛ فننقل الآن من «پلس سدّهاند» عمله في مثل ما عملناه ليزيد المعنى ظهورا و في القلب رسوخا، قال پلس: نضع ما مضى قبل كلب من عمر «براهم» و ذلك 6068 كلپا، و نضربها في عدّة جترجوكات‏ (6) كلب و هي 1008، فيجتمع 6116544، ثمّ في عدّة جوكات‏ (7)

____________

(1) من ز، و في ش: پجترجوك.

(2) من ز، و في ش: جترجوك.

(3) من ز، و في ش: 1196525

(4) من ز، و في ش: لجترجوك.

(5) من ز، و في ش: 1184947599.

(6) من ز، و في ش: جترجوكات.

(7) من ز، و في ش: جوكات.

335

جترجوك‏ (1) و هي أربعة فتصير 24466176، ثمّ في سني جوك‏ (1) واحد و هي 1080000 فيجتمع 080000 (2) 26423470 (2)، و هي سنوه قبل كلپنا، نضربها في اثنى عشر فيجتمع من الشهور 317081640960000، نضعها في موضعين، و نضرب أحدهما في عدّة شهور «أدماسه» التي في «جترجوك‏ (3)» و هي 1593336 أو العدد الذي قدّمناه قائما مقامها و نقسم المبلغ على شهور الشمس في جترجوك‏ (3) و هي 51840000، فيخرج شهور أدماسه 84 (4) 97457097507 (4)، نزيدها على الموضع الآخر فيجتمع 326827450710784 (4)، و نضربه في ثلاثين فيصير 4820521323520 (5) 980 (5) و هي أيّام قمريّة، نضعها في مكانين، و نضرب أحدهما في نقصان جترجوك‏ (5) الذي هو فضل ما بين أيّامه الطلوعيّة و القمريّة و نقسم المبلغ على أيّامه القمريّة، فيخرج 153416869240320 (5) و ذلك أيّام النقصان، فنلقيها من المكان الآخر فيبقى 9651403652083200 و هي الأيّام الماضية من عمر «براهم» قبل كلپنا أعني أيّام 6068 «كلب» لكلّ واحد 1590541142400، و إذا القيت تلك الأيّام أسابيع لم يبق منها شي‏ء، فقد تمّت بيوم السبت و ابتدأ هذا الكلب من يوم الأحد، و معلوم أنّ مقتضى هذا أنّ أوّل عمر براهم يوم الأحد أيضا قال؛ و قد مضى من كلب المنكسر ستّة «منّنتر» كلّ واحد منها اثنان و سبعون جترجوكا (6) كلّ جترجوك‏ (6) 4320000، فيكون جملة سنيها 1866240000، نفعل بها مثل ما تقدّم في غيره، فيحصل أيّام ستّة

____________

(1) من ز، و في ش: جوك.

(2) من ز، و سقطت في ش.

(3) من ز، و في ش: جترجوك.

(4) من ز، و في ش: 3268275350710784.

(5) من ش، و في ز: 153416869243200.

(6) من ز، و في ش: جترجوكا.

336

«منّنتر» تامّة 681660489600 (1)، و إذا ألقيت أسابيع بقي ستّة، فقد تمّت بيوم الجمعة و صار مفتتح السابع بيوم السبت، و قد مضى منه سبعة و عشرون جترجوكا (2) يكون أيّامها بمثل العمل المتقدّم 42603780600، و تمامها بيوم الاثنين و افتتاح الثامن و العشرين بيوم الثلثاء، و قد مضى منه جوكات‏ (3) ثلاثة سنو جملتها 3240000، فبمثل ما تقدّم يكون أيّامها 1183438350 مقتضية بيوم الخميس و ابتدأ «كلجوك‏ (4)» يوم الجمعة، و يكون أيّام ما مضى من «كلب» 725447708550 و أيّام ما مضى من عمر «براهم» إلى أوّل كلجوك‏ (4) الذي نحن فيه 9651219099791750، و بحسب الحكاية عن «آرجبهد» دون مشاهدة كتاب له إذا كان أيّام «جترجوك‏ (5)» عنده 1577917500، كان ما مضى من كلب الى أوّل كلجوك‏ (5) 725447570625، و إلى يوم مثالنا 725449079845، و الأيّام الماضية من عمر براهم قبل كلينا 9651401817120000. فهذا هو الطريق المستوي في تحليل السنين و إليه يقاس سائر ما يرد فهما، و قد أشرنا الى غلط يعقوب في مأخذ أيّام الشمس و النقصان الكلّيّين، و إذ (6) كان ناقلا عن لسان الهنديّ حسابا لم يفهم علله فلا أقلّ من أن كان يمتحنه و يستقرئ أوضاعه، و ذكر في كتابه عمل «آهركن» أيضا أعني تحليل السنين لكنّه أخطأ في قوله: أضرب شهور السنين المعطاة فيما مضى من شهور «أدماسه» الى الوقت الذي تريد على ما هو مبين في أدماسه، فما بلغ من شي‏ء فأقسمه على شهور الشمس، فما خرج لك فهو عدد ما مضى من أدماسه الى‏

____________

(1) من ز، و في ش: 6816689600.

(2) من ز، و في ش: جترجوكا.

(3) من ز، و في ش: جوكات.

(4) من ز، و في ش: كلجوك.

(5) من ز، و في ش: جترجوك.

(6) من ز، و في ش: اذا.

337

الوقت الذي تريد و أجزائها، و الخطأ في هذا ممّا يقف عليه الناسخ كتابة فكيف الحاسب الذي يحسبه اذا ضرب في أدماسه الجزئيّة بدل الكلّيّة؛ و في كتابه عمل آخر للتحليل حسن و هو أنّ شهور السنين إذا حصلت ضربت في شهور القمر و قسم المبلغ على شهور الشمس، فيخرج شهور أدماسه مضافة الى شهور السنين، و إذا ضربت في ثلاثين و زيد على ما مضى من أيّام الشهور المنكسر، اجتمعت الأيّام القمريّة، و إن قدّم ضرب الشهور الأوّلة في ثلاثين و زيد عليها ما مضى من الشهر حتى يجتمع الأيّام الشمسيّة الجزئيّة ثمّ فعل بها ما تقدّم خرجت أيّام أدماسه مضافة الى الأيّام الشمسيّة؛ و علّة هذا أنّا إذا ضربنا كما تقدّم في شهور أدماسه الكلّيّة و قسمنا على شهور الشمس الكلّيّة فخرج حصّة ما ضربناه من أدماسه، و معلوم أنّ شهور القمر هي مجموع شهور الشمس مع شهور أدماسه فإذا ضربنا فيها و القسمة بحالها، كان الخارج أيضا هو مجموع المضروب مع المطلوب و ذلك هو الأيّام القمريّة، و قد تقدّم أنّها إذا ضربت في أيّام النقصان الكلّيّ و قسم المبلغ على الأيّام القمريّة الكلّيّة أنّه تخرج حصّتها من أيّام النقصان، لكنّ الأيّام الطلوعيّة في «كلب» تنقص عن القمريّة بأيّام النقصان، فنسبة ما معنا من الأيّام القمريّة اليها منقوصا منها حصّتها من النقصان كنسبة كلّ الأيّام القمريّة إليها منقوصا منها كلّ النقصان و ذلك هو الأيّام الطلوعيّة الكلّيّة، فإذا ضربنا ما معنا في الأيّام الطلوعيّة الكلّيّة و قسمنا المجتمع على الأيّام القمريّة الكلّيّة خرج أيّام التأريخ المعطى طلوعيّة و هو المطلوب، و ينوب عن كلّ الأيّام الطلوعيّة في الضرب 3506481 و عن كلّ الأيّام القمريّة في القسمة 3562220؛ و للهند في هذا الباب عمل آخر و هو أنّهم يضربون ما مضى من سنى «كلب» في اثنى عشر و يزيدون على المبلغ ما مضى من السنة من الشهور التامّة، و يضعون المبلغ على 69120 و ما خرج ينقصونه من الأوسط، و يقسمون ضعف الباقي منه على 65، فيخرج شهور «أدماسه» الجزئيّة، و يزيدونها على الأعلى، ثمّ يضربون الجملة في ثلاثين و يزيدون عليها ما مضى من الشهر، فيجتمع الأيّام الشمسيّة الجزئيّة، و يضعونها

338

في موضعين، و يضربون أسفلهما في أحد عشر و يضعون ما بلغ أسفل منه، و يقسمونه على 403963 فما خرج يزيدونه على الأوسط، ثمّ يقسمونه على 703 فيخرج أيّام النقصان الجزئيّ، و ينقصونه من الموضع الأعلى فيبقى الأيّام الطلوعيّة المطلوبة؛ و علّة هذا العمل أنّه إذا قسمت شهور الشمس على شهور أدماسه الكلّيّين خرج مقدار أدماسه الواحدة منها 32 شهرا و كسر من شهر هو 8544 من 15933، و ضعف ذلك 65 شهرا 1155 من 15933، فإذا قسم عليه ضعف شهور السنين المعطاة خرج ادماسات الجزئيّة، لكنّ القسمة إذا كانت على صحاح معها كسور و أريد أن يلقى من المقسوم قطعة تكون قسمة ما يبقى منه على الصحاح فقط مع استواء الأمر فيهما كانت نسبة المقسوم عليه كلّه الى كسره الذي يتبعه كنسبة المقسوم الى تلك القطعة، فإذا جنّسنا المقسوم عليه في مثالنا كان 1036800 و الكسر 1155 و بعدهما الخمسة عشر فيصير الأوّل 69120 و الثاني 77؛ و كان يمكن أن يعمل هذا على «ادماسه» الواحدة دون ضعفها حتى لا يحتاج الى تضعيف البقيّة، و كأنّه آثرها هذا تقليل العددين من أجل أنّ الكسر في الواحدة 8544 و مجنّس الجملة 518400 و يتّفقان في 96، فيصير الأوّل المضروب فيه 89 و الثاني المقسوم عليه 5400، فقد استبان بلطفه في ذلك و علّة عمله حتى حصّل الأيّام القمريّة الجزئيّة و صيّر المضروب فيه أقلّ؛ و أمّا عمله في استخراج أيّام النقصان فإنّ الأيّام القمريّة الكلّيّة إذا قسمت على أيّام النقصان الكلّيّ خرج ثلاثة و ستّون يوما و يبقى ما ينطوي بوفق 450000، فيصير الكسر 50663 من مخرج 55739 و ذلك من الأيّام القمريّة ما يتمّ فيه يوم من أيّام النقصان، فإن جعل مخرج الكسر أحد عشر صار كسره تسعة و 55642 من 55739 من واحد من أحد عشر من يوم و ذلك بالدقائق. نط ند، فلقربه من الانجبار تساهلوا و صيّروه عشرة من أحد عشر، و تمّ اليوم عندهم من أيّام النقصان في ثلاثة و ستّين يوما قمريّة و عشرة أجزاء من أحد عشر من يوم و ذلك بعد التجنيس 703 من أحد عشر، فإن كانت الأيّام القمريّة تعود بالحقيقة من ضرب أيّام النقصان التي بإزائها في ثلاثة و ستّين‏

339

و 50663 من 55739 فإنّ ما يعود فضربها في ثلاثة و ستّين يوما و عشرة أجزاء من أحد عشر يكون لا محالة أكثر، و لهذا اذا أريد قسمة الأيّام القمريّة على 703 على أن يكون الخارج من القسمة مساويا للأوّل وجب أن يزاد عليها قطعة و هي التي استخرجها على وجه التقريب دون التحقيق، فإنّا إذا ضربنا أيّام النقصان الكلّيّ في 703 اجتمع 17633032650000 و ذلك أزيد من الأيّام القمريّة الكلّيّة، و مضروب هذه في أحد عشر هو 17632989000000، و فضل ما بينهما 43650000، فإن قسم عليه مضروب أيّام القمر الكلّيّة في أحد عشر خرج 403963، و هذا هو العدد الذي استعمله، و لو لم يبق منه بقيّة لكان العمل محقّقا، و لكنّه يبقى 405 من 4365 و ذلك 9 من 97 و هو مقدار التساهل، فإذا أخذه بغير كسر و قسم عليه مضروب الأيّام القمريّة الجزئيّة في أحد عشر خرجت تلك الزيادة الواجبة من جهة ازدياد الجزء المقسوم‏ (1)، و باقي العمل ظاهر؛ و من أجل أنّ جمهور الهند يحتاجون في أمر سنيهم الى «أدماسه» فإنّهم يفصّلون هذا العمل و يأخذون بصفة الذي لمعرفتها دون معرفة أيّام النقصان و دون جملة الأيّام فإنّها لا تهمّهم، و من طرقهم في ذلك من سني «كلب» أو غيره من «جترجوك‏ (2)» و «كلجوك‏ (3)» انّهم يضعون السنين في ثلاثة مواضع، و يضربون الأعلى في عشرة و الأوسط في 2481 و الأسفل في 77139، و يقسمون كلّ واحد من الأوسط و الأسفل على 9600 فيخرج من الأوسط أيّام و من الأسفل «أبم»، و يجمعون ما يخرج منهما و يزيدونه على الأعلى، فيجتمع أيّام ادماسات التامّة الماضية و مجموع ما بقي من الموضعين الآخرين هو كسر المنكسرة فإذا قسمت الأيّام على ثلاثين صارت شهورا؛ و قد ذكر يعقوب هذا العمل صحيحا على وجهه، و مثاله لوقت مثالنا الذي سنو «كلب» فيه 1972948132، وضعناها في ثلاثة

____________

(1) من ز، و في ش: المقسوم عليه.

(2) من ز، و في ش: جترجوك.

(3) من ز، و في ش: كلجوك.

340

مواضع، و ضربنا (1) الأعلى في عشرة (2) فازداد فيه عن اليمين صفر، و ضربنا الأوسط في 2481 فبلغ 4894884315492، و ضربنا الأسفل في 7739 فبلغ 15268645593548، قسمنا كلّ واحد منهما على 9600 فخرج من الأوسط 509883782 و بقي 8292 و خرج من الأسفل 1590483915 (3) و بقي 9548، و مجموع البقيّتين 17840 و يرتفع منهما واحد، فيصير جملة صحاح ما في المواضع الثلاثة 21829849018 و هي أيّام «ادماسه» و بقيّة اليوم المنكسر 103 من 120 (4)، و إذا رفعنا هذه الأيّام الى الشهور تمّ منها 727661633 و بقي من الأيّام 28 و تسمّى‏ (5) «شدّ»، و هي ما بين أوّل «جيتر» غير المطروح و بين الاعتدال الربيعيّ، و أيضا فإذا جمع ما خرج من الأوسط الى السنين صارت 2482831914، و إذا ألقيت أسابيع‏ (6) بقي ثلاثة، فحلول الشمس الحمل في هذه السنة يكون يوم الثلثاء؛ فأمّا العددان المفروضان للضرب في الموضع الأوسط و الأسفل فإنّ أيّام كلب الطلوعيّة إذا قسمت على ادوار الشمس فيه خرجت حصّة السنة منها و فضلها على ثلاث مائة و ستّين هو خمسة أيّام و يتبعها 1116450000 من 4320000000، و ينطويان بوفق 450000 فيصيران 2481 من 9600، على أنّ هذين أيضا ينطويان بالثلاث إلّا أنّه أريد بتركهما على هذا المقدار أن يكونا و ما بعدهما من جنس واحد، و إذا قسم أيّام النقصان الكلّيّ على سني الشمس في «كلب» خرجت حصّة السنة خمسة أيّام و يتبعها 3482550000 من 4320000000، و ينطويان بذلك الوفق أيضا فيصيران 7739 من 9600،

____________

(1) من ش‏

(2) من ش، و في ز: في الأعلى عشرة.

(3) من ز، و في ش: 1790483915.

(4) من ز، و في ش: 130.

(5) من ز، و في ش: يسمى.

(6) من ز، و في ش: السابع.

341

و كلا (1) مقداري الشمس و القمر ثلاث مائة و ستّون و مقدارهما الطلوعيّان حول ذلك زائدا أحدهما و ناقصا الآخر، و أحد الطرفين و هو سنة القمر هي المستعملة و الطرف الآخر و هو سنة الشمس هي المطلوبة، فمجموع الخارجين هو ما بين السنتين، و في مجموع الأيّام الصحاح ضرب الأعلى و في كلّ واحد من الكسرين ضرب الأوسط و الأسفل؛ و متى أردنا الاختصار و لم نرد ما أرادوه من استخراج وسطي النيّرين جمعنا عددي الضرب للموضع الأوسط و الأسفل، فكان 10220، و زدنا عليه للموضع الأعلى مضروب الجزء المقسوم عليه في عشرة و ذلك 96000 فيجتمع 106220 منسوبة الى 9600، و ينطويان بالنصف فيصير المنسوب 5311 و إليه 480، و قد استبان ممّا تقدّم أنّا اذا ضربنا الأيّام في 5311 و قسمنا المبلغ على 172800 خرج أيّام ادماسات، فإذا ضربنا عدد السنين بدل الأيّام كان المجتمع جزءا من ثلاث مائة (2) و ستّين ممّا كان يجتمع بالأيّام، فإن أردنا أن يخرج من القسمة ما خرج أوّلا وجب ان يقسم على جزء من ثلاث مائة و ستّين ممّا كنّا قسمنا عليه و ذلك 480؛ و من أشباه ذلك ما أمر به «پلس» من وضع الشهور الجزئيّة في موضعين، و ضرب أحدهما في 1111، و قسمة المبلغ على 67500، و نقصان ما يخرج من الآخر ثمّ قسمة ما يبقى على 32، فيخرج شهور «أدماسه» و ما يبقى فهو الماضي من المنكسرة، و إذا ضرب في ثلاثين و قسم ما بلغ على 32 خرج أيّامها و ما يتبعها؛ و علّة ذلك أنّ شهور الشمس في «جترجوك‏ (3)» إذا قسمت على شهور ادماسه فيه عنده يخرج 32 و يبقى 35552 من 66389، فإذا قسمت الشهور عليها خرج شهور أدماسه التامّة في الماضي من جترجوك‏ (3) أو «كلب»، لكنّه قصد القسمة على الصحاح فقط، فاحتاج الى نقصان شي‏ء من المقسوم كما تقدّم في مثله، و مجنّس المقسوم عليه في مثالنا هذا

____________

(1) من ز، و في ش: كلي.

(2) من ش، و في ز: ثلثائة.

(3) من ز، و في ش: جترجوك.

342

2160000 و الكسر وحده 35552 و بعدهما الاثنان و الثلاثون، فيصير الأوّل 67500 و الثاني 1111؛ و قد عمل پلس عمله هذا بالأيّام الشمسيّة الحاصلة من التأريخ بدل الشهور، فقال: يوضع هذه الأيّام في موضعين، و يضرب أحدهما في 271 و يقسم المبلغ على 4050000، و ينقص ما خرج من الآخر ثمّ يقسم الباقي على 974، فيخرج شهور ادماسه و ما تلاها من الأيّام و كسورها، ثمّ قال:

و ذلك أنّ أيّام جترجوك‏ (1) إذا قسمت على شهور ادماسه خرج 976 و هي أيّام و بقي 104064، و الوفق بينه و بين المقسوم عليه 384، فإذا قسمناهما عليه صارا 2050000271؛ و أنا أتّهم فيه النّسخة أو المترجم فإنّ «پلس» أجلّ من أن يسهو (2) في مثله، و ذلك أنّ الأيّام المقسومة على شهور «ادماسه» هي الشمسيّة بالضرورة، و الخارج من صحاحها صحيح و الباقي كما ذكر، و ينطوي الكسر مع مخرجه بوفق أربعة و عشرين، فيصير الكسر 4336 و المخرج 66389، فإذا امتثلنا ما تقدّم في الشهور و جنّسنا مقدار ادماسه صار 47800000 (3)، و الوفق بينه و بين كسره 16، و به يصير أمّا المضروب فيه 271 و أمّا المقسوم عليه 00000 28، و أمّا العدد الذي وضعه للقسمة فإنّا إذا ضربناه في الوفق الذي ذكر و هو 384 اجتمع 1555200000 و هي أيّام الشمس في «جترجوك‏ (4)»، و يمتنع أن يكون في هذا القسم من العمل مقسوما عليه، و هذا العمل إن بني على أصول «برهمكوپت» فقسم شهور الشمس الكلّيّة على شهور ادماسه حصل ما تقدّم في الطريق الذي استعمل فيه ضعف ادماسه؛ ثمّ يمكن أن يعمل مثل هذا الطريق لأيّام النقصان بوضع أيّام القمر الجزئيّة في مكانين، و ضرب أحدهما في 50663 و قسمة المبلغ على 3562220، و إلقاء ما يخرج من المكان الآخر ثمّ قسمة

____________

(1) من ز، و في ش: جترجوك.

(2) من ز، و في ش: يسهوا.

(3) من ز، و في ش: 44800000.

(4) من ز، و في ش: جترجوك.

343

الباقي على 63 مجرّدة، لا فائدة فيما ازداد طولا و خاصّة مع الاحتياج الى «أبم» و هو بقيّة النقصان الجزئيّ فإنّ البقيّتين من القسمتين منتسبتان الى مخرجين مختلفين. و من أحاط بما تقدّم في التحليل اهتدى الى التركيب إذا فرض له الماضي من أيّام «كلب» أو «جترجوك‏ (1)» معلوما، و لكنّا نكرّر ذكره احتياطا و نقول أنّ المطلوب إذا كان هو السنون و المعطي هو الأيّام فإنّها بالضرورة طلوعيّة و هي فضل ما بين القمريّة و بين نقصانها، و نسبة هذا الفضل الى نقصانه كنسبة فضل ما بين الأيّام القمريّة الكلّيّة و بين أيّام النقصان الكلّيّة و ذلك 1577916450000، الى أيّام النقصان الكلّيّة، و ينوب عن ذلك 3506481، فإذا ضرب المعطي في 55739 و قسم ما بلغ على 3506481 خرج أيّام النقصان الجزئيّ، و إذا زيدت على الطلوعيّة تحوّلت قمريّة هي مجموع الشمسيّة الجزئيّة مع أيّام «ادماسه» الجزئيّة، و نسبة هذه الشمسيّة الى أيّام ادماسه التي فيها كنسبة مجموع أيّام الشمس و أيّام ادماسه الكلّيّين و ذلك 160299900000 الى أيّام ادماسه الكلّيّة، و ينوب عن ذلك 178111، فإذا ضرب ما حصل من أيّام القمر الجزئيّة في 5311 و قسم المبلغ على 178111 خرج أيّام ادماسه الجزئيّة، و إذا نقصت من هذه الأيّام القمريّة بقيت الشمسية، فترفع حينئذ الى الشهور بالقسمة على ثلاثين و الشهور الى السنين بالقسمة على اثني عشر، و ذلك هو المطلوب؛ و للمثال كانت الأيّام الطلوعيّة الجزئيّة للوقت الذي مثّلنا به 720635951963، فكأنّا اعطيناها و طلب كم سنة هنديّة و شهر تكون، فضربناها في 55739 و قسمنا ما اجتمع على 3506481، فخرج أيّام النقصان 11455224575، زدناها على الطلوعيّة، فاجتمعت الأيّام القمريّة 732091176538، و ضربناها في 5311 و قسمنا ما بلغ على 178111، فخرج أيّام «ادماسه» 21829849018 نقصناها من الأيّام القمريّة، فبقي‏

____________

(1) من ز، و في ش: جترجوك.

344

710261327520 و هي الأيّام الشمسيّة الجزئيّة قسمناها على ثلاثين، فخرج 23675377584 و هي شهور شمسيّة رفعناها بالاثنى عشر، فارتفع 1972948132 و هي السنون الهنديّة قد عادت كما كانت أوّلا في المثال؛ و لذلك أيضا وجه ذكره يعقوب و هو أن يضرب الأيّام الطلوعيّة المعطاة في أيّام القمر الكلّية و يقسم المبلغ على الأيّام الطلوعيّة الكلّيّة، و يوضع ما يخرج في موضعين، و يضرب أحدهما في شهور ادماسه الكلّيّة و يقسم ما يجتمع على أيّام القمر الكلّية، فيخرج شهور ادماسه، و ينقص مضروبها في ثلاثين من الموضع الآخر، فيحصل فيه الأيّام الشمسيّة الجزئيّة، فترفع الى الشهور و السنين، و ذلك لأنّا قلنا قبل أنّ الأيّام المعطاة هي فضل ما بين قمريّتها و نقصانها كما أنّ الأيّام الطلوعية الكلّيّة هي فضل ما بين قمريّتها و نقصانها الكلّيّين، فهي متناسبة، و لذلك يخرج الأيّام القمريّة الجزئيّة التي نضعها في موضعين، و إذ هي مساوية لمجموع شمسيّتها و أيّام ادماستها كما أنّ أيّام القمر الكلّية مساوية لمجموع أيّام الشمس و أيّام ادماسه الكلّيين، فإنّ ادماسه الجزئيّة و الكلّيّة على نسبتهما سواءا كانتا معا شهورا أو كانتا أيّاما؛ و أمّا ما ذكر يعقوب من استخراج أيّام النقصان الجزئيّ من قبل شهور ادماسه الجزئيّة و هو في جميع النّسخ: بضرب ما مضى من ادماسات و أجزاء المنكسرة في أيّام النّقصان الكلّيّ و يقسم المجتمع على شهور الشمس الكلّيّة، فما خرج يزيده على ادماسه، و يكون ذلك عدد ما مضى من النقصان، فأظنّه مجرّدا لا عن معرفة و لا استبثاق منه باستقراء و تجربة، فإنّ شهور «ادماسه» في الماضي من «جترجوك‏ (1)» على رأي «بلس» الى وقت مثالنا 1196525 و 1337 من 1500، فإذا ضربناها في نقصان جترجوك‏ (1) اجتمع‏

____________

(1) من ز، و في ش: جترجوك.

345

30022600068626 و 51 من 125، و إذا قسمناه على شهور الشمس خرج 578946، و إذا جمعناه الى ادماسه حصل 1775471، و ليس هو بالمطلوب، فإنّ أيّام النقصان 18825700، و لا أيضا مضروبها في ثلاثين، فإنّه 53264130، و كلاهما (1) بعيدان عن الصواب.

____________

(1) من ز، و في ش: كليها.

346

نج- في تحليل السنين بأعمال جزئية مفروضة لأوقات‏

التواريخ التي تحلّ الى الأيّام في الزيجات ربّما لم يتّفق اوائلها من الأوقات التي فيها يكمل ادماسه و أيّام النقصان، فيحتاج اصحابها الى اعداد مفروضة في عملها تزاد او تنقص حتى يلحق العمل بنظامه، و نحن نذكر ما وقفنا عليه من ذلك فيما اتّفق مطالعته من زيجاتهم، و نقدّم اوّلا ما في زيج «كندكاتك» لأنّ هذا الزيج اكثر اشتهارا و منجّميهم‏ (1) له اشدّ ايثارا؛ قال «برهمكوبت»: ضع «شككال» و انقص منه 587 و اضرب الباقي في اثني عشر و زد عليه ما مضى من السنة من الشهور التامّة، و اضرب الجملة في ثلاثين و زد عليه ما مضى من الشهر من الأيّام، فيجتمع الأيّام الشمسيّة الجزئيّة فضعها في ثلاثة امكنة، و زد على كلّ واحد من الأوسط و الأسفل خمسة و اقسم اسفلها على 14945، فما خرج فانقصه من الأوسط و الغ ما يبقى في القسمة، ثمّ اقسم الأوسط على 976، فما خرج فشهور «ادماسه» التامّة و ما بقي فهو الماضي من ادماسه المنكسرة، و اضرب تلك الشهور في ثلاثين و زد ما بلغ على المكان الأعلى، فيجتمع الأيّام القمريّة الجزئيّة فاتركها في الأعلى و أنزل مثلها الى الموضع الأوسط و اضربه في احد عشر و زد عليه 497، و ما اجتمع فضعه ايضا في الأسفل، ثمّ اقسم ما بلغ على 111573؛ فما

____________

(1) من ز، و في ش: منجموهم.

347

خرج فانقصه من الأوسط و ألغ الباقي؛ ثمّ اقسم ما في الأوسط على 703 فيخرج ايّام النقصان و ما بقي فهو «ابم»، و انقص ايّام النقصان من الأعلى، فيبقى الأيّام الطلوعيّة، و هي «اهركن كندكاتك»، و إذا القيته اسابيع بقي موقع يومك من الأسبوع، مثال ذلك لوقت المثال المذكور انّ «شككال» له 953 نقصنا منه 587 فبقي 366، ضربناه في مضروب الاثني‏ (1) عشر في ثلاثين لخلوّه عن الشهور و الأيّام، فصار 131760 و هي الأيّام الشمسيّة وضعناها في ثلاثة مواضع، و زدنا على المنحطّين منها خمسة فصار كلّ واحد 131765، و قسمنا الأسفل على 14945، فخرج 8 نقصناه من الأوسط فبقي 131757، و ألغينا ما بقي من القسمة، ثم قسمنا الأوسط على 976، فخرج 134 و هي شهور، و بقي 973 من 976، ضربنا الشهور في ثلاثين فاجتمع 4020 زدناه على الأيّام الشمسيّة فتحوّلت قمريّة 135780، وضعناها اسفل منه و ضربناها في احد عشر و زدنا عليه 497، فصار 1494077، وضعناه اسفل من ذلك و قسمناه على 111573، فخرج 13 و ألغينا ما بقي و هو 43628، و نقصنا الخارج من الموضع الأوسط، فبقي فيه 1494064، قسمناه على 703، فخرج 2125 و بقي «ابم» و هو 189 من 703، نقصنا هذا الخارج من الأيّام القمريّة فبقي 133655، و هي الأيّام الطلوعيّة المطلوبة، و إذا القيناها اسابيع بقي اربعة، و أوّل «جيتر» يوم الأربعاء (2)، و أوّل تاريخ «يزدجرد» قبل مبدأ هذا التأريخ و بينهما من الأيام 11968، فأيّام تأريخ يزدجرد اذن 145623، و إذا قسمناها على سنة الفرس و شهورهم و افق اليوم الثامن عشر من «اسفندار مذماه» سنة تسع و تسعين و ثلاث مائة ليزدجرد، و قد بقي الى ان يتمّ شهر «ادماسه» ثلاثين يوما هو خمسة من الكهري و ذلك ساعتان، فالسنة «كبيسة» و الشهر المكرّر فيها جيتر؛ و هذا العمل هو الذي في زيج الأركند بنقل‏

____________

(1) من ز، و في ش: الاثنا.

(2) من ز و ش، و بهامش ز:Sic .

348

فاسد و هو: إذا اردت ان تعلم الأركند يعني «اهركن» فخذ تسعين و اضربها في ستّة و زد عليها ثمانية و سني ملك السند و هي الى صفر سنة سبع عشرة و مائة و هو جيتر مائة و تسع سنين، و ألق منها 587 فيبقى سنو «الشخ»، و أيسر من ذلك: ان تأخذ سني يزدجرد التامّة فتلقي منها 33 ابدا، فيبقى سنو الشخ، او تأخذ اصل سني الأركند التسعين، فتضربها في ستّة و تزيد عليها اربعة عشر، ثمّ تزيد عليها سني يزدجرد و تلقي منه 587، فيبقى سنو الشخ، و ما اظنّ هذا الشخ الّا «شق»، و لكنّ ما يحصل من التأريخ ليس بتأريخه و إنّما هو تأريخ «كوبت كال» الذي يحلّ ايّاما، و لو كان يضع هذه التسعين مضروبة في ستّة مزيدا عليها ثمانية و ذلك 548 غير متغيّر بازدياد السنين لكان الأمر سواء و بعد عن التكلّف، و صفر الذي اشار اليه موافق الأوّل ليوم الثامن من «ديماه» سنة 103 ليزدجرد، و لهذا علّق امر «جيتر» بالهلال الواقع في ديماه، لكنّ شهور الفرس تقدّمت منذ ذاك بسبب اهمال‏ (1) ربع اليوم فيها، و يقتضي الموضوع تقدّم تأريخ ملك السند الذي ذكر تأريخ «يزدجرد، بسبع سنين، فيكون سنوه لوقت مثالنا 405، و مع سني الأركند التي هي اصله اعني 548 تكون 953 و هو «شككال»، و بالنقصان الذي امر به منه يصير «كوبت كال»، و ما بقي من العمل في التحليل فهو على ما حكيناه عن «كندكاتك»، و ربّما وجد في بعض نسخه قسمة على الف بدل القسمة على 976 و ذلك غلط في النسخ لا انّه وجه؛ و نتبع هذا بعمل «بجيانند» في زيجه المعروف بكرن تلك و هو هذا:

ضع شككال و نقص منه 888 و اضرب الباقي في اثني عشر و زد على ما اجتمع ما مضى من السنة من الشهور التامّة، و ضع المبلغ في مكانين، و اضرب احدهما في 900 و زد على ما اجتمع 661 ثمّ اقسم الجملة على 29282، فيخرج شهور «ادماسه»، و زدها على المكان الآخر و اضرب ما بلغ في ثلاثين و زد على المجتمع ما مضى من ايّام الشهر، فيكون جملتها الأيّام القمريّة، فضعها في موضعين،

____________

(1) من ز، و في ش: اعمال.

349

و اضرب احدهما في 3300 و زد عليه 64106 و اقسم المجتمع على 210902، فيخرج ايّام النقصان و يبقى «ابم»، ثمّ انقص ايّام النقصان من الأيّام القمريّة، فيبقى «اهركن» محسوبا من نصف الليل؛ مثاله لمثالنا، انّا نقصنا من «شككال» 888 فبقى 56، و شهوره 710، وضعناها في مكانين، و ضربنا احدهما في 900 و زدنا عليه 661 و قسمنا المبلغ على 29282، فخرج شهور «ادماسه» ثلاثة و عشرين و بقي 29175 (1) من 29282، امّا العدد المضروب فيه فهو ثلاثون ليصير الشهور ايّاما، لكنه ايضا مضروب في ثلاثين، و أمّا المقسوم عليه فهو مضروب 976 مع كسر يتبعه في ثلاثين ليكونا من جنس واحد، ثمّ زدنا ما خرج من الشهور على ما معنا منها، و ضربنا المبلغ في ثلاثين فاجتمعت الأيّام القمريّة 24060، وضعناها في موضعين، و ضربنا احدهما في 3300 فاجتمع 79398000، و زدنا عليه 64106 فصار 79462104، قسمناه على 210902 فخرج ايّام النقصان 376 و بقي ابم 162952 (2) من 210902، نقصناها من ايام القمر التي في الموضع الآخر فبقي آهركن الطلوعي 23684؛ و الذي في «بنج سدهاندك» لبراهمهر فهو هذا: ضع شككال و انقص منه 427، و ما بقي فاجعله شهورا بالضرب في اثني عشر، وضعها في موضعين، و اضرب احدهما في 7 و اقسم ما بلغ على 228، فيخرج شهور «ادماسه»، فزدها على الموضع الآخر و اضرب المجتمع في ثلاثين و زد عليه الماضي من الشهر المنكسر، وضع ما بلغ في مكانين، و اضرب اسفلهما في احد عشر و زد عليه 514 و اقسم المبلغ على 703، و انقص ما يخرج من المكان الآخر فيبقى الأيّام الطلوعيّة، و هذا زعم طريقة «سدّهاند» الروم؛ و مثاله لوقت مثالنا، انّا انقصنا من «شككال» 427، فبقي 526 و شهوره 6312، و الذي يخرج من شهور ادماسه هو 193 و يبقى 15 من‏

____________

(1) من ز، و في ش: 29195.

(2) من ز، و في ش: 162954.

350

19، امّا الشهور فهي مع الشهور 6505 و أيّامها و هي القمريّة 195150 (1)، امّا الزيادات في العمل فتكون موجبات الكسور لوقت افتتاح التأريخ المفروض، و أمّا السبعة المضروب فيها فليصير العدد اسباعا، و أمّا المقسوم عليه فهو اسباع مدّة ادماسه واحدة و قد اخذها اثنين‏ (2) و ثلاثين شهرا و سبعة عشر يوما و ثمانية «كهري» و أربعة و ثلاثين «جشه» بالتقريب، ثمّ وضعنا الأيّام القمريّة في موضعين، و ضربنا اسفلهما في احد عشر و زدنا عليه 514، فاجتمع 2147164 (3)، و قسمناه على 703 فخرج 3054 (4) و هي ايام النقصان و بقي 202 من 703، نقصنا الأيّام من الموضع الاخر فبقي 192096 (5) و هو الأيام الطلوعية للتأريخ الذي وضع عليه الكتاب، و رأيه في ادماسه اقرب الى رأي «برهمكوبت» لأن بقيّتها هاهنا 15 من 19 و هي فيما عملناه من اوّل «كلب» 103 من 120 و ذلك بالتقريب 15 من 17؛ و يوجد في زيج اسلامي يوسم بزيج الهرقن هذا العمل مسوقا من تأريخ آخر يقتضي ان يتأخّر اوّله عن اوّل تأريخ، يزدجرد» 40081، و يكون اوّل سنة الهند له يوم الأحد الحادي و العشرين من «دي ماه» سنة عشر و مائة ليزدجرد، و المؤامرة فيه هكذا: ضع 72 و اجعلها شهورا بالضرب في 12 و يكون 864، و زد عليه ما مضى من اوّل شعبان في سنة مائة و سبع و تسعين الى اوّل شهرك الذي انت فيه شهورا، وضع المبلغ في مكانين، و اضرب الأسفل في 7 و اقسمه على 228، فما خرج فزده على الأعلى و اضرب ما اجتمع في ثلاثين، و زد عليه ما مضى من ايّام الشهر الذي انت فيه، ثمّ ضع هذا المبلغ في موضعين، و زد على الأسفل 38 فما بلغ فاضربه في احد عشر، و اقسمه على 703 فما خرج فانقصه من الأعلى، فيبقى‏

____________

(1) من ز، و في ش: 105150.

(2) من ز، و في ش: اثني.

(3) من ز، و في ش: 3147164.

(4) من ز، و في ش: 30544.

(5) من ز، و في ش: 92096.

351

في الأعلى الأيّام الطلوعية و في الأسفل «ابم»، و إذا زيد عليها واحد و ألقيت اسابيع، بقيت علامة اليوم من الأسبوع، و كان هذا العمل يصحّ ان لو كانت شهور الاثنين و السبعين سنة قمريّة، و لكنها شمسية يلزمها من الكبس قريب من سبعة و عشرين شهرا زائدة على 864؛ فلنجر فيه ايضا مثالنا و هو لغرّة شهر ربيع الأوّل سنة اربع مائة و اثنتين و عشرين للهجرة، و يكون ما بين اوّل شعبان المذكور اليه من الشهور 2695، و مع الشهور الموضوعة 3559، وضعناها في موضعين، و ضربنا احدهما في 7 و قسمناه على 228، فخرج شهور «ادماسه» 109، زدناها على الموضع الآخر فصار 3668، و ضربناه في ثلاثين فاجتمع 110040، وضعناه في مكانين، و زدنا على الأسفل 38 فصار 110078، ضربناه في احد عشر و قسمنا مبلغه على 703، فخرج 1722 و بقي 292 و هو «ابم»، ثمّ نقصنا ما خرج من الأعلى فبقي فيه 108318 و هي الأيّام الطلوعيّة؛ و تصحيح هذا العمل هو أن يعلم انّ من اصل التأريخ الذي وضع الى اوّل شعبان الذي ارّخ من الأيّام 25958 و تكون شهورا عربيّة 876 اعني ثلاثا (1) و سبعين سنة و شهرين، ففي مثالنا اذا زاد على هذه الشهور شهور ما بين اوّل شعبان و بين اوّل شهر ربيع الأوّل اجتمعت الشهور 3571 و مع شهور «ادماسه» 3680 و أيّامها 110400، و يخرج ايّام النقصان 1727 و يبقى ابم 319، و يكون الأيّام الطلوعيّة 108673، و يصحّ حينئذ اذا نقصنا منها واحدا و ألقينا الجملة اسابيع فإنه يبقى اربعة كما هو في مثالنا؛ و أمّا عمل «درلب» المولتاني فإنه وضع 848 و زاد عليه «لوكك كال» فاجتمع «شككال»، و نقص منه 854 و جعل الباقي شهورا، و وضعها مع الشهور الماضية من السنة في ثلاثة مواضع، و ضرب الأسفل في 77 و قسم مبلغه على 69120، و نقص ما خرج من الأوسط و أضعف الباقي و زاد عليه 29، و قسم المجتمع على 65 ليخرج شهور ادماسه، زادها على الأعلى و ضرب الجملة في‏

____________

(1) من ز، و في ش: ثلث.

352

ثلاثين، و وضعها مع الأيّام الماضية من الشهر في مكانين، و ضرب الأسفل في احد عشر و زاد عليه 686، و وضع المبلغ اسفل منه، و قسمه على 403963 و زاد ما يخرج على الأوسط، و قسم المجتمع على 703، فخرج ايّام النقصان، و نقصها من الأعلى، فبقي «اهركن» الطلوعيّ؛ و قد تقدّم هذا العمل كليّا، و لمّا فرضه الرجل لوقت زاد فيه الزيادات و الباقي على حاله؛ و أما ما في «كرن سار» فقد منع عن ايراد ما فيه عدول صاحبه عن التحليل الى طريق آخر، و فساد الترجمة فيما حصل منه، و الذي يمكن حكايته هو أنّه نقص من «شككال» 821، فبقي الأصل، و هو لمثالنا 132، وضعه في ثلاثة مواضع، و ضرب الأوّل في 132 درجة، فاجتمع لمثالنا 17464 (1)، و ضرب الثاني في 46 دقيقة فاجتمع 6072، و أمّا الثالث فضربه في 34 فصار 4488 و قسمه على 50 فخرج دقائق و ما اراد ان يتلوها و ذلك فط مو، ثمّ زاد على الدرج المجتمعة في الأعلى 112 (2) و رفع ما ارتفع من المجتمعات الى ما فوقها و الدرج الى الأدوار، فحصل بعد ثمانية و أربعين دورا شكح ما مو، و ذلك وسط القمر لوقت دخول شمس الحمل، فقسم درج وسط القمر على اثني عشر، فخرج ايّام، و ضرب الباقي في ستّين و زاد عليه بدقائق الوسط القمر، و قسم الجملة على اثني عشر فخرج «كهري» و على هذا القياس ما بعدها، و كان ما خرج لنا كز كج كط و ذلك ايّام «ادماسه» و لا شك انّها الماضي من ادماسه التي نحن فيه في توليد مقدارها انّه قسم اعداد القمر التي ذكرنا و هي قلب مولد على اثني عشر فخرجت حصّة السنة يا ج نب ن و حصّة الشهر منها. نه يط كدى، و استخرج مدّة اجتماع ثلاثين يوما من هذه الحصّة فكانت سنتين‏ (3) و ثمانية اشهر و ستّة عشر يوما و أربعة «كهري» و خمسا (4) و أربعين «جشه»

____________

(1) من ز، و في ش: 17394.

(2) من ز، و ش: و بهامش ز: «Sic instead of I 08 4 I ` 46»

(3) من ز، و في ش: سنتان.

(4) من ز، و في ش: خمس.

353

ثمّ ضرب الأصل في 29 فصار 3828، و زاد عليه 20 و قسم المبلغ على 36 (1)، فخرج أيّام النقصان 106 و 8 من 9، و لمّا لم اهتد لكيفيّة العمل تركته على حاله فانّ حصّة «ادماسه» الواحدة من النقصان خمسة عشر يوما و 7887 من 10622.

____________

(1) من ز، و في ش: 32.

354

ند- في استخراج اوساط الكواكب‏

اذا كانت الأدوار في «كلب» او «جترجوك» (1) معلومة و الماضي فيه معلوما فإنّ نسبة كلّ الأيّام فيه الى كلّ الأدوار كنسبة الأيّام الماضية منه الى حصّتها من الأدوار، فالعمل العامّ فيها ان يضرب الأيّام الماضية من كلب او جترجوك‏ (1) في ادوار الكوكب او الأوج او الجوزهر فيه، و يقسم المبلغ على كل ايّام كلب او جترجوك‏ (1) بأيّهما كان العمل، فيخرج ما تمّ من ادواره، و ليس يحتاج اليها فتلغى، ثمّ يضرب الباقي في اثني‏ (2) عشر و يقسم ما بلغ على كلّ الأيّام التي قسمت عليها، فيخرج بروج، و يضرب ما بقي في ثلاثين و نقسمه على ما قسمت عليه، فيخرج درج، و يضرب الباقي في ستّين و نقسمه على ما قسمت عليه، فيخرج دقائق، و كذلك الى ما اريد ممّا بعدها، و ذلك موضع ذلك الكوكب بوسط المسير او ذلك الأوج او الجوزهر؛ و هذا هو الذي ذكره «بلس» ايضا على منهاج آخر و هو أنّه لمّا خرجت‏ (3) له الأدوار التامّة قسم ما بقي منها على 131493150، فخرج بروج الوسط و قسم البقيّة على 4383150، فخرج درج، و قسم اربعة اضعاف ما يبقى على 292207، فخرج دقائق، و بعد ذلك ضرب البقايا في ستّين و قسم‏

____________

(1) من ز، و في ش: جترجوك.

(2) من ز، و في ش: اثنا.

(3) من ش، و في ز: خرجت.