رسالة أبي غالب الزراري إلى ابن ابنه في ذكر آل أعين‏

- أبو غالب أحمد بن محمد الزراري المزيد...
356 /
153

كتبي و ما حفظت إسناده و تيقنت روايته فإن كان قد غاب عني شرحت لك ممن سمعت ذلك‏

[ب- الإجازة له‏]

و أجزت لك خاصة روايتها عني على حسب ما أشرحه لك من ذلك عند ذكر (1) أسمائها. و أخرجت لك ما عندي من الكتب القديمة و ذكرت لك ما منها بخط جدي محمد بن سليمان رحمه الله و ما فيها بخط من عرفت خطه و ما جددت لك من الكتب التي أخلقت‏ (2). و جعلت جميع ذلك عند والدتك وديعة لك و وصيتها أن تسلمها إليك إذا بلغت و تحفظها عليك إلى حين علمك بمحلها و موضعها إن حدث بي حادث‏ (3) الموت قبل بلوغك هذه الحال فإن حدث بها حدث قبل ذلك أن توصي بها من تثق به لك و عليك. فاتق الله عز و جل و احفظ هذه الكتب فإن لك فيها ما قرئ على عبد الرحمن بن أبي نجران في سنة سبع و عشرين و مائتين و هو كتاب داود بن سرحان‏ (4). و فيها ما قرأه جدي محمد بن سليمان على محمد بن الحسين بن أبي‏

____________

(1) في (كا): ذكري.

(2) كذا بالقاف في (ط، س، م و كا): اخلقت، و في سائر النسخ: أخلفت بالفاء و الأول هو الصحيح، و سيأتي وصفه لبعض الكتب بأنّه خلق أو مخلق.

(3) في (كا): حدث.

(4) سيأتي في ثبت الكتب برقم [25].

154

الخطاب في سنة سبع و خمسين و مائتين. و تأريخ ذلك في أواخر الكتب‏ (1) و اروها عني حسب ما رسمته لك‏

[ج- وصية المؤلف لحفيده‏]

و توخ سلوك طريقة أجداد أبيك (رحمهم الله) و تقبل أخلاقهم و تشبه بهم في أفعالهم و اجتهد في حفظ الحديث و التفقه فيه و واظب على ما يقربك من الله عز و جل. و اعلم أنه ما أسن أحد قط إلا ندم على ما فاته من التقرب إلى الله عز و جل بطاعته في شبيبته‏ (2) و على ما دخل فيه من المحظورات في حداثته حين لا تنفعه الندامة و لا يمكنه استدراك ما فاته من عمره. و اصحب من مشايخ‏ (3) أصحابك من تتزين بصحبته بين الناس و إن صحبت أحدا من أترابك فلا تدع صحبة المشايخ مع ذلك. أجاب الله فيك دعوتي و أحسن عليك خلافتي‏

[د- خاتمة الرسالة]

و إن رزق الله عز و جل الحياة و مد في الأجل إلى أن تكتب عني ما أمليه عليك و تحفظ ما أسنده لك فذلك مناي و إلى الله عز و جل أرغب‏

____________

(1) لاحظ في الثبت رقم [23].

(2) في كا: شيبته.

(3) في كا و نش: و اصحب مشايخ أصحابك من تتزيّن.

155

فيه. و إن تكن الأخرى و نفدت‏ (1) أيامي قبل ذلك فإن الله عز و جل خليفتي عليك و إياه أسأل أن يحفظني فيك و يحفظ صالح أجدادك من بكير إلي‏ (2) كما حفظ الغلامين بصلاح أبيهما (3). فقد مر

في بعض الحديث‏

أنه كان بين أبيهما الذي حفظا له و بينهما سبعمائة سنة.

و الله عز و جل حسبي فيك و في نفسي‏ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏. و عملت هذه الرسالة في ذي القعدة سنة ست و خمسين و ثلاثمائة. و جددت هذه النسخة في رجب سنة سبع و ستين و ثلاثمائة

____________

(1) كذا في النسخ، لكن في (ع، ضا، ضو و بط): تقدّمت.

(2) كذا في كا، و في النسخ اختلاف هنا: ففي بعضها: إلى أن تكبر، و في بعضها: و إلي.

(3) في القرآن الكريم، سورة الكهف (18) الآية (82) قوله تعالى: وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ ... وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً* فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما ....

156

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

157

4- ثبت الكتب أو فهرست الزراري‏

158

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

159

ثبت الكتب التي أجزت لك روايتها على الحال التي قدمت ذكرها و أسماء الرجال الذين رويتها عنهم. فمن ذلك كتاب الصوم للحسين بن سعيد و زيادات ابن مهزيار قال أبو غالب حدثني به أبو العباس عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن سعيد و هي‏ (1) ثلاثة أجزاء و قال عبد الله بن جعفر و ما كانت هذه الرواية عن علي بن مهزيار فإنه حدثني به إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي‏ و ما كان عن العباس بن معروف فهو مما صنفه علي بن مهزيار (2)

____________

(1) أي زيادات ابن مهزيار، قال البرقيّ: إنّ عليّ بن مهزيار أخذ مصنّفات الحسين بن سعيد و زاد عليها في ثلاثة كتب زيادة كثيرة أضعاف ما للحسين منها كتاب الوضوء، و كتاب الصلاة، و كتاب الحجّ. الفهرست للطوسيّ (ص 114) رقم [381].

(2) هذه الجملة من تتمّة كلام الحميريّ، و تعني: أنّ ما روي بطريق العبّاس بن معروف- من هذا الكتاب- فهو من زيادات عليّ بن مهزيار.

قال الشيخ في أسانيده إلى كتب علي: أخبرنا بكتبه جماعة، عن أبي جعفر محمّد بن علي ابن الحسين بن بابويه عن ... الحميريّ، عن العبّاس بن معروف، عنه. الفهرست (ص 114) رقم [381].-

160

حدثني بهذا الكتاب الحميري على الشرح‏ (1) في شعبان سنة سبع و تسعين و مائتين و له رواية أخرى أيضا حدثنا بها أبو علي أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد. كتاب الصوم لابن رباح حدثني به ابن رباح‏ (2) كتاب الأشربة للحسين بن سعيد حدثني به أبو العباس عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عنه‏. كتاب ما يبتلى به المؤمن لابن سعيد (3) حدثني به عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد. كتاب الأيمان و النذور له‏ حدثني به الحميري عبد الله بن جعفر عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد كتاب الزكاة ليونس‏

____________

- و قال النجاشيّ في ترجمة علي (ص 253) رقم [664]: فأمّا رواية العبّاس بن معروف، فأخبرنا بها ...

(1) انظر ما مرّ في الرسالة، الفقرة [9/ ب‏] (ص) 149).

(2) هو أحمد بن محمّد بن رباح لاحظ الرسالة الفقرة [9/ ب‏] و قد روى الشيخ هذا الكتاب في الفهرست (ص 50) رقم [82] فقال: كتاب الصيام، أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه قال: حدّثنا أحمد بن محمّد الزراري قراءة عليه، قال حدّثنا أحمد هذا.

(3) طبع هذا الكتاب في باكستان سابقا و في قم سنة (1404) باسم «المؤمن».

161

حدثني به الحميري عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس‏. كتاب محمد الحلبي‏ حدثني به عبد الله بن جعفر عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن محمد الحلبي‏. كتاب الديات للحسن‏ (1) بن ظريف‏ حدثني به عبد الله بن جعفر عن الحسن بن ظريف‏. كتاب التجمل و المروءة (2) للحسين بن سعيد حدثني به الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عنه‏. كتاب عيص بن القاسم و يعقوب بن شعيب‏ حدثني به عبد الله بن جعفر عن أيوب بن نوح عن صفوان عن (عيص‏ (3) و عن) (4) يعقوب بن شعيب‏

____________

(1) لم يذكر للحسن بن ظريف تأليف في الديات، و إنّما نسب كتاب الديات إلى أبيه ظريف بن ناصح، و قد رواه عنه ابنه و قد عنون النجاشيّ لظريف، و روى كتابه الديات بطريقه عن أبي غالب قال: قرئ على عبد اللّه بن جعفر و انا اسمع قال: حدّثنا الحسن بن ظريف، عن أبيه به. رجال النجاشيّ (ص 209) رقم [553]. فلاحظ مجمع الرجال (ج 3 ص 233) و الذريعة (ج 8 ص 286).

و الكتاب موجود بتمامه، طبع مع الأصول الستّة عشر بطهران، و طبع ضمن كتاب «الجامع للشرائع» للفقيه يحيى بن سعيد الحلّيّ (ص 605- 624) و كتاب من لا يحضره الفقيه، للصدوق (ج 4 ص 54- 66) و هو تمام الباب (18) دية جوارح الإنسان و مفاصله و ...

(2) لاحظ رجال النجاشيّ رقم [865] ص [316] فقد ذكر أن القاسم بن الحسن بن عليّ بن يقطين بن موسى، أبا محمد، مولى بني أسد، القمّيّ، له (زيادة في كتاب التجمّل و المروءة) للحسين بن سعيد.

(3) و سيذكر للعيص كتاب آخر برقم [56] و بسند آخر.

(4) كذا في (كا، ل، س، م) فقط، و لم يرد ما بين القوسين في سائر النسخ‏

162

و فيه أحاديث أخر عن أيوب بن نوح. كتاب السفر (1) من المحاسن‏ حدثني به عبد الله بن جعفر عن أحمد بن أبي عبد الله‏ و هو مصنفه و حدثني مؤدبي‏ (2) أبو الحسن علي بن الحسين السعدآبادي به و بكتب المحاسن إجازة عن أحمد بن أبي عبد الله عن رجاله‏. كتاب الحج تصنيف موسى بن الحسن بن عامر روايتي عن الحميري عنه‏. و روى الحميري لنا ما رواه موسى عن رجال سماهم لنا بالسماع‏ (3) في آخر الكتاب بخط جدي رحمه الله. كتاب عبيد الله‏ (4) بن علي الحلبي‏ حدثني به جدي أبو طاهر محمد بن سليمان عن علي بن الحسن بن فضال عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي‏. كتاب عبد السلام بن سالم‏ حدثني به جدي و عم أبي محمد و علي ابنا سليمان رحمهما الله تعالى عن أبي جعفر محمد بن الحسين الهمداني عن الحسن بن علي بن بقاح‏ (5) عن عبد السلام‏.

____________

(1) في نسخة (ما): «الشعر» بدل: السفر.

(2) استفاد السيّد البروجردي من هذه الكلمة أنّ السعدآبادي كان من علماء الأدب، و أنّ لفظة (المؤدّب) تدلّ على هذا الاختصاص، فانظر تجريد أسانيد الكافي (ج 1 ص 45).

(3) في هامش (ط) هنا: «بلغ قبالا» و في كا و نش: في السماع.

(4) كذا الصحيح الموافق ل (س، م، بط) لكن في سائر النسخ (عبد اللّه) و هو خطأ قد يرد في الأسانيد أيضا.

(5) رسمها في كا: (بقّاح) مضبوطا.

163

كتاب عمر بن أذينة حدثني به جدي عن علي بن الحسن بن فضال عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة. جزء و هو الثالث من كتاب آخر لابن أذينة و في آخره كتاب إبراهيم بن بلال‏ أخبرني به خال أبي أبو العباس عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة. كتاب عبد الرحمن بن الحجاج‏ حدثني به أبو طاهر جدي رحمه الله عن علي بن الحسين بن فضال- عن محمد بن عبد الله بن زرارة- عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن‏. و في الكتاب أحاديث خرجت الرواية فيها حدثني بها (1) عن النهشلي عن ابن ناجية عن عبد الرحمن‏ و كان سماعي ذلك منه مؤرخا بخطي في ذي القعدة سنة سبع و تسعين و مائتين. كتاب لعبد الرحمن بن الحجاج أيضا حدثني به عم أبي و جدي علي و محمد ابنا سليمان عن أبي جعفر محمد بن الحسين‏ (2) الهمداني عن صفوان عن عبد الرحمن.

____________

(1) المحدّث هو جدّه أبو طاهر.

(2) في (ع، ط، س، م) الحسن، و لاحظ ما مرّ في سند الكتاب رقم [18]. ورد فيه (الحسين) بلا اختلاف في النسخ.

و سيأتي برقم [68] نسخة اخرى لعبد الرحمن بن الحجاج و في السند إليه: (محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب) و هو أبو جعفر الهمداني، فلاحظ.

164

كتاب داود بن سرحان‏ حدثني به جدي أبو طاهر- عن عبد الله بن محمد بن خالد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن داود بن سرحان‏ و كان سماعي ذلك في ذي القعدة سنة تسع‏ (1) و تسعين و مائتين في نسخة قرئت على عبد الرحمن بن أبي نجران ببغداد سنة سبع و عشرين و مائتين و جددتها (2) بالبصرة في ورق‏ (3) سنة ثمان و أربعين و ثلاثمائة. كتاب الشهادات للحسين بن سعيد حدثني به جدي أبو طاهر عن الحسين بن حريز (4) عن الحسن ابن علي بن عبد الله بن المغيرة عن محمد بن أورمة (5) عن ابن سعيد. كتاب معاوية بن وهب البجلي‏ حدثني به عم أبي علي بن سليمان رحمه الله عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير و عبد الله بن جبلة عن معاوية بن وهب‏ (6). كتاب معاوية بن وهب أيضا

____________

(1) كذا في النسخ، لكن في نسخة (ما): «سبع» بدل (تسع).

(2) كذا في (ما) و كان في سائر النسخ «جددت».

(3) يظهر من هذا الكلام أنّ الكتاب كان مكتوبا قبل ذلك على شي‏ء غير الورق!.

(4) كذا في النسخ و هامش (كا) عن نسخة، و في متنه: خرّين.

(5) كذا في النسخ، لكن في (ما و ح): أرومة، بتقديم الراء.

(6) اعلم أن النجاشيّ ذكر طريقه إلى (معاوية بن وهب) بقوله: له كتب، منها كتاب فضائل الحجّ، أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدّثنا أبو غالب أحمد بن محمّد، قال: حدّثنا الحميري، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب بكتابه.

رجال النجاشيّ (ص 412) رقم [1097] و هو غير طريقي المؤلّف إلى كتاب معاوية، هنا، و لاحظ الرقم التالي.

165

حدثني به حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد ابن الحسن‏ (1) الميثمي عنه‏. كتاب غياث بن إبراهيم‏ حدثني به جدي رحمه الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخزاز عن غياث‏. مجلس لابن هلال‏ حدثني به جدي رحمه الله عن أحمد بن هلال‏. كتاب جميل بن دراج‏ (2) و فيه كتاب معمر بن خلاد (3) حدثني به عم أبي علي بن سليمان عن أحمد بن عبد الرحمن بن سراج عن علي بن حديد المدائني عن جميل و بكتاب معمر عن أحمد بن عبد الرحمن عن معمر. كتاب أبان بن عثمان‏ (4) حدثني به خال أبي أبو العباس الرزاز عن عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي عن الحسن بن علي بن زياد الخزاز عنه‏ (5).

____________

(1) كذا في (ما و بط). لكن في لنسخ (الحسين).

(2) سيأتي ذكر كتاب جميل برقم [69] بسندين آخرين.

(3) سيأتي لمعمّر كتابان برقمي (46) و (47).

(4) كذا في (ل و ما)، لكن في النسخ: أبان، عن عثمان.

(5) يلاحظ أن الشيخ الطوسيّ- بعد أن طرّق الى كتاب أبان بن عثمان، بالسند إلى ابن عقدة قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن فضال، قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن زرارة، قال: حدّثنا احمد ابن أبي نصر البزنطي، عن أبان الأحمر (رحمه اللّه).

قال عليّ بن الحسن بن فضال: و حدّثنا إسماعيل بن مهران قال: حدّثنا احمد البزنطي، و محمّد بن سعيد بن أبي نصر البزنطي، جميعا: عن أبان.

166

كتاب هارون بن حمزة الغنوي‏ حدثني به جدي أبو طاهر رحمه الله عن علي بن فضال عن يزيد ابن إسحاق شعر (1) عن هارون‏ و حدثني به خال أبي عن خاله‏ (2) و جدي علي بن محمد بن عيسى عن يزيد بن إسحاق عن هارون‏ (3). كتاب عبد الله بن ميمون القداح ثلاثة أجزاء حدثني به خال أبي أبو العباس الرزاز عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن علي بن فضال عن ابن القداح‏ (4). كتاب الجامع ليونس بن عبد الرحمن و هو جامع الآثار أربعة أجزاء حدثني به خال أبي أبو العباس الرزاز عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن‏ (5) محمد بن إسماعيل بن بزيع عن يونس و حدثني به أيضا أبو العباس الحميري‏ (6)

____________

- قال: و أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال: قرأته على أبي غالب الزراريّ قال: حدّثنا جدّي و عمّ أبي: محمّد و علي، ابنا سليمان، عن عليّ بن الحسن بن فضال، الفهرست للطوسيّ (ص 42) رقم [62].

(1) كذا ضبطه في (ع) بفتحتين، و هو لقب يزيد بن إسحاق، لاحظ مجمع الرجال (7/ 133).

(2) لاحظ الفقرة [8/ د] و تعليقنا هناك، و سيأتي هذا السند برقم [78].

(3) ذكر الطوسيّ في الفهرست هارون و قال: له كتاب يرويه يزيد بن إسحاق، و ذكر النجاشيّ الى يزيد بن إسحاق طريقا آخر.

(4) ما بين القوسين ورد في كا، ما و ح) فقط.

(5) ما بين القوسين، من بداية الرقم [36] إلى هنا ساقط من النسخ، و جاء في (ح، ما وبط) فقط.

(6) طريق الحميري في فهرست الطوسيّ هكذا: عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرّار، و صالح بن السندي، عن يونس.-

167

و قد صار الأصل الذي فيه سماعي من الحميري إلى رجل من أهل باب الطاق‏ (1) يعرف بابن سبق‏ (2) و السماع بخط جدي. كتاب جابر الجعفي‏ حدثني به خال أبي أبو العباس الرزاز عن القاسم بن الربيع عن ابن سنان عن عمار عن منخل عن جابر و عن يحيى بن زكريا اللؤلؤي عن ابن سنان عن عمار عن منخل عن جابر (3). كتاب التجمل و المروءة عن العبيدي‏ حدثني به خال أبي أبو العباس الرزاز عن محمد بن عيسى العبيدي‏. كتاب حنان بن سدير (4) نسخة حدثني بها خال أبي الرزاز عن يحيى بن زكريا عن محمد بن‏ (5) بكر بن جناح عن حنان‏.

____________

- و في رجال النجاشيّ: حدّثنا محمّد بن عيسى، قال حدّثنا يونس.

و وردت رواية الحميري عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، في ترجمة محمّد هذا من فهرست الشيخ.

و قد ذكر المؤلّف كتابه الزكاة برقم [7] في هذا الثبت بطريق الحميري عن محمّد بن عيسى ابن عبيد اليقطيني، عنه. فلاحظ.

(1) باب الطاق: من محلات بغداد القديمة.

(2) كذا مضبوطا في (كا) و في (ع، ط) و هامش (كا) عن نسخة: ابن ستّين.

(3) ذكر الطوسيّ و النجاشيّ الطريق الأول، لا عن المؤلّف، بل عن ابن همام، عن الرزاز. و لم يذكرا الطريق الثاني.

(4) كذا في (ع، م) و هو الصحيح، لكن في النسخ: «سيدر».

(5) كذا في (ح، كا و ما)، لكن في سائر النسخ (محمّد بن بكير عن) فلاحظ.

168

كتاب جامع البزنطي‏ حدثني به خال أبي محمد بن جعفر و عم أبي علي‏ (1) بن سليمان عن محمد بن الحسين عن البزنطي‏ (2). كتاب حنان بن سدير نسخة أخرى‏ حدثني به أبو العباس الحميري عن محمد بن عبد الحميد و عبد الصمد بن محمد القميين عن حنان‏ و هو بخطي. رسالة مياح المدائني‏ حدثني بها أبو العباس الرزاز عن القاسم بن الربيع الصحاف عن محمد بن سنان عن مياح المدائني عن المفضل‏ (3) بن عمر (4). كتاب بشر بن سلام و غيره‏ حدثني به خال أبي أبو العباس الرزاز عن يحيى بن زكريا عن بشر بن سلام‏ (5) عن الرجال‏ (6)

____________

(1) في نسخة (ما) هنا: «محمّد» لكن محمّدا هو جدّ المؤلّف لا عمّ أبيه، فلاحظ.

(2) هو أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، المعروف.

(3) كذا في النسخ، و في (ط) الفضل. و انظر في الثبت الكتاب (11) فقد روى فيه المؤلّف عن عمر بن الفضل!

و أورد النجاشيّ هذا الطريق إلى ميّاح، و لم يذكر بعده اسم المفضل أو الفضل.

انظر رجال النجاشيّ (ص 425) رقم [1140]، فهل سقط اسم كتاب للمفضل مع سنده من كتابنا هذا، و بقي اسم مؤلّفه فقط؟

(4) كذا في (ما، ح، ع، س، و بط) و في البواقي (عمرو) بالواو.

(5) ما بين القوسين ورد في (ح، ما و بط).

(6) في رجال النجاشيّ بدل قوله: (عن الرجال): عن صالح النيلي. و قال في صالح بن الحكم: له كتاب يرويه عنه جماعة منهم بشر. فلاحظ.

169

و هو بخطي. مقتل حجر بن عدي‏ حدثني به جدي محمد بن سليمان عن حمدان القلانسي عن عمرو ابن عمر الحلال‏ (1) عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي‏ كتاب الزكاة لابن فضال‏ حدثني به جعفر بن محمد بن مالك عن علي بن فضال‏. الجزء الأول من كتاب الزهد لمعمر بن خلاد و مسائل معمر (2) حدثني به‏ (3) أبو العباس الرزاز عن جده محمد بن عيسى عن معمر بن خلاد. الجزء الثاني من كتاب جعفر بن بشير حدثني به الحميري عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير. المعرفة تصنيف العبيدي‏ حدثني بها الرزاز خال أبي عن محمد بن عيسى العبيدي. كتاب الوصايا ليونس‏ حدثني به جدي محمد بن سليمان عن علي بن الحسن بن فضال عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن محمد بن أسلم‏ (4).

____________

(1) كذا في (ل) و في (ح و ما): «الجلال» بالجيم، و في (ع): «الهلال»، و في (س، م): «الهلاليّ».

(2) مرّ له كتاب برقم (32).

(3) كذا ورد الضمير «به» مفردا، مع أنّ المرويّ كتابان و كذلك النجاشيّ (ص 421) رقم [1128] ذكر هذا الطريق الى كتاب (الزهد) فقط، و ذكره الشيخ كذلك بطريقه عن محمّد ابن همام عن الرزاز، في الفهرست (ص 198) رقم [763].

(4) كذا في النسخ، و في (س، م): «مسلم» و جعله في (ط) نسخة.

170

كتاب فيه أحاديث ثمانية أوراق‏ حدثني بها جعفر بن محمد بن مالك‏. كتاب التقية للحسين بن سعيد حدثني بها (1) الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عنه‏. كتاب مسائل الرضا(ع)للبزنطي‏ حدثني بها جدي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن ابن أبي نصر البزنطي عنه(ع)(2). كتاب حريز بخط حميد بن زياد حدثني به حميد بن زياد عن عبيد الله‏ (3) بن أحمد بن نهيك عن ابن أبي عمير عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله السجستاني‏ (4). كتاب الدلائل للحميري‏ أخبرني به أبو العباس الحميري‏ و هو مصنفه.

____________

(1) في كا: به.

(2) ما بين القوسين، من (ح و ما)، فقط.

و قد مرّ للبزنطي كتاب الجامع، برقم [40] و قد رواه الطوسيّ و النجاشيّ بطريق المؤلّف الزراري، و لم يذكرا له كتابا آخر باسم (المسائل) لكن الطوسيّ اقتصر على قوله: لقي الرضا (عليه السلام) ... و روى عنه كتابا و لم يذكر له طريقا.

اما النجاشيّ، فقال: و كتاب النوادر ... و كتاب نوادر آخر. و ذكر طريقه إليهما بغير طريق المؤلّف، فلاحظ.

(3) كذا الصحيح، و يأتي في هذا الثبت برقمي [84] و [93]، لكن جاء في النسخ هنا: «عبد اللّه».

(4) ذكر النجاشيّ طريقه الى كتاب الصلاة الكبير لحريز بقوله: قرأناه على القاضي ابي الحسين محمّد بن عثمان قال: قرأته على ابي القاسم جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه الموسوي، قال:

قرأت على مؤدّبي ابي العباس، عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك، قال: قرأت على ابن أبي عمير، قال: قرأت على حماد بن عيسى قال: قرأت على حريز. رجال النجاشيّ (ص 145) رقم [375].

171

نسخة أخرى للعيص بن القاسم‏ (1) حدثني بها حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن الحسن بن هشام و علي بن رباط و صفوان بن يحيى عن العيص‏. كتاب أحاديث عن أبي العباس ابن عقدة و من‏ (2) مسائل علي بن جعفر كتاب الغيبة للحميري عنه. جزء بخط الرزاز عنه. جزء فضائل الكوفة. كتاب عبد الله بن بكير رواه جدي محمد بن سليمان عن أحمد بن الحسن بن فضال عن أبيه عن ابن بكير (3).

____________

(1) مرّ له كتاب برقم [11] في هذا الثبت، بسند آخر.

(2) كذا في (ح، ط، ع) و في (س، م): «من» بدون الواو العاطفة، و في (ل): «مسائل ...» بدون:

«و من».

و على كلّ، فهذا الكتاب لا طريق له عند المؤلّف، إلّا أن يكون عطفا على ما سبقه.

فتكون رواية أبي غالب لمسائل عليّ بن جعفر بطريق ابن عقدة، فليلاحظ.

و نذكر بأنّنا قد قمنا بترجمة واسعة لعليّ بن جعفر العريضيّ، بعنوان (أبو الحسن العريضيّ) طبع في مقدّمة كتابه (المسائل) في قم سنة (1409 ه) بتحقيق مؤسّسة آل البيت (عليهم السلام) لا حياء التراث.

(3) و قد انتخب ابن إدريس الحلّي في (مستطرفات السرائر) أحاديث من كتاب عبد اللّه بن بكير بن أعين.

172

جزء صغير من حديث جعفر بن محمد بن مالك عنه كتاب صفين‏ (1) عن هارون بن أبي‏ (2) بردة حدثني‏ (3) به جدي رحمه الله عن يحيى بن زكريا عن هارون بن أبي بردة و حدثني به عم أبي أبو الحسن علي بن سليمان عن يحيى بن زكريا. كتاب مثنى الحناط حدثني به جدي عن الحسن بن محمد بن خالد الطيالسي عن الحسن بن علي ابن بنت إلياس الخزاز عن مثنى‏ كتاب الطرائف لمحمد بن سنان‏ حدثني به جدي أبو طاهر محمد بن سليمان عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان‏ كتاب الطرائف‏ (4) لموسى بن سعدان‏ حدثني به جدي عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان‏ كتاب عبد الرحمن بن الحجاج نسخة أخرى‏ (5) حدثني بها جدي و عم أبي محمد و علي ابنا سليمان عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن صفوان عن عبد الرحمن‏. كتاب جميل بن دراج‏

____________

(1) كذا في النسخ، و في (ح): «صغير» بدل: «صفين» و جعله في (ط) نسخة.

(2) في هامش كا: (ابن بردة) في الموضعين.

(3) في النسخ هنا: «قال حدّثني» فلاحظ.

(4) اسم الكتاب لم يرد في (ح).

(5) مرّت لابن الحجّاج كتب بالأرقام (22- 24).

173

حدثني به جدي عن علي بن الحسن بن فضال عن أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير عنه‏ و عن علي بن فضال عن جعفر بن محمد بن حكيم عنه‏. كتاب الزكاة لحماد بن عيسى‏ حدثني به عم أبي علي بن سليمان عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل‏ (1) عن حماد بن عيسى‏. كتاب الملاحم‏ عن إسماعيل بن مهران حدثني به عم أبي أبو الحسن علي بن سليمان عن‏ (2) جدي محمد ابن سليمان عن أبي جعفر أحمد بن الحسن‏ (3) عن إسماعيل‏. كتاب نوادر الحكمة حدثني به خال أبي أبو العباس الرزاز عن محمد بن أحمد بن يحيى‏ و هو مصنفه‏ (4). كتاب البشارات لابن فضال‏ حدثني به خال أبي أبو العباس الرزاز عن جدنا محمد بن عيسى بن زياد النستري‏ (5) عن الحسن بن فضال.

____________

(1) أضاف في (س و م): ابن مهران، و ورد في (ح و كا) و كذلك في (ط) عن نسخة، زيادة: (عن إسماعيل بن سهل).

لكن النجاشيّ ذكر السند الى كتاب (الزكاة) لحمّاد هكذا: محمّد بن إسماعيل الزعفراني، عن حماد، رجال النجاشيّ (ص 142) رقم [370].

(2) كذا في النسخ، لكنّ المؤلّف يروي عن جدّه دائما بلا واسطة، فكيف توسّط عمّ ابيه هنا؟

لكن السند جاء هكذا في رجال النجاشيّ (ص 26) رقم [49] و الفهرست للطوسيّ (ص 34) رقم [32] أيضا.

(3) كذا في النسخ، و في (بط): «الحسين» بدل «الحسن».

(4) أسند النجاشيّ عن جعفر بن محمّد قال حدّثنا الرزّاز، و لم يذكر طريق المؤلّف.

(5) كذا في (كا و نش)، و كان في النسخ: «التستريّ» و لاحظ ما ذكرناه في هوامش الفقرة-

174

كتاب البشارات لابن سماعة حدثني به حميد بن زياد عنه‏ (1). كتاب الوصافي‏ حدثني به أبو العباس الرزاز عن محمد بن الحسين عن أبي جعفر محمد بن سنان عن ابن مسكان عن الوصافي‏. ذكر الطلاق عن معاوية بن حكيم‏ حدثني به أبو العباس عن معاوية بن حكيم. حديث‏ (2) الحسن بن محبوب‏ حدثني به الرزاز عن محمد بن الحسين عن ابن محبوب‏. جزء جلد صغير (3) بخط الرزاز حدثني به الرزاز عن خاله و جد أمي علي بن محمد بن عيسى النستري‏ (4) عن يزيد بن إسحاق‏ (5) عن هارون بن حمزة الغنوي و غيره‏. كتاب نوادر لمحمد بن سنان بخط أبي طاهر جدي رحمه الله‏

____________

[8/ ب‏] من الرسالة.

(1) طرّق الطوسيّ و النجاشيّ إلى حميد، من غير طريق المؤلّف.

(2) كذا في (ط، س، م) و في سائر النسخ: «حديث عن الحسن ...».

(3) كذا في (ح) و في (ص ر، ع، ط و كا) جلود صغير، و في (س، م): «الجلوديّ الصغير»، و المقصود أن أوراق الجزء من الجلد، و سيرد استعمال كلمة (جلود) أيضا.

(4) وردت هذه الكلمة كذا في (كا و نش).

(5) في نسخه (م) أضاف هنا كلمة: «الشعر»، فلاحظ الكتاب [34] في هذا الثبت و هامشه.

175

حدثني به أبو الحسن محمد بن محمد المعاذي‏ (1) عن جدي‏ (2) أبي طاهر محمد بن سليمان عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان‏. كتاب لمحمد بن سنان أيضا حدثني به خالي عن يحيى بن زكريا اللؤلؤي عن محمد بن سنان‏. كتاب الأظلة و شي‏ء من فضل إنا أنزلناه. و نوادر لمحمد بن الحسن بن زياد العطار حدثني به حميد بن زياد عن علي بن صالح عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير بكتاب الأظلة و حدثني‏ (3) حميد بالإسناد بفضل إنا أنزلناه‏ (4). و حدثني حميد عن محمد بن الحسن بن زياد بنوادره‏ (5) و بعد ذلك حديث الفضل بن يونس الكاتب‏ حدثني به حميد عن عبيد الله‏ (6) بن أحمد بن نهيك عن سعيد بن صالح عن الحسن بن عمر عن أبيه‏ (7).

____________

(1) كذا في (ع و ما)، و للكلمة صور اخرى ذكرناها في هامش (119) من الفقرة [5] من الكتاب.

(2) كذا يروي بالواسطة عن جدّه هنا، مع أنّه يروي عنه غالبا بلا واسطة.

(3) وردت كلمة «به» هنا و في السند التالي. في النسخ كلها، و لكن الظاهر زيادتها لتكرار الباء بعيد ذلك.

(4) ذكر النجاشيّ طريقه الى كتاب (فضل إنا أنزلناه) من تاليف عبد الرحمن بن كثير، مسندا الى عليّ بن الحسن بن فضال، عن عليّ بن حسان، عن عمّه عبد الرحمن.

(5) طرق النجاشيّ الى هذا الكتاب بإسناده عن حميد، من غير طريق المؤلّف.

(6) في بعض النسخ: «عبيد» بدل (عبيد اللّه) و قد مر الخلاف برقم [54] في هذا الثبت، و يأتي برقم [93]، عبيد اللّه بلا خلاف.

(7) السند مقطوع، فليلاحظ.

176

كتاب بريه‏ (1) العبادي بخطي‏ حدثني به حميد عن أبي جعفر محمد بن غالب عن علي بن الحسن عن الحسن بن أيوب عن محمد بن الحسن‏ (2) الصيرفي عن عمار بن مروان عن بريه‏ (3). نوادر محمد بن الحسن بن شمون البصري‏ حدثني به أبو علي محمد بن همام عن عبد الله بن العلاء المذاري‏ (4) عن ابن شمون‏ (5). ورقتان بخط جدي أبي طاهر موقع عليهما بخطي أحاديث‏ (6) عن جعفر بن محمد بن مالك‏ حدثني بها أبو عبد الله جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن الحسين الصائغ‏ خمسة أجزاء في مجلد حدثني بها فيها محمد بن محمد المعاذي عن محمد بن يحيى العطار و فيها أحاديث عن عبد الله بن جعفر الحميري و جميع كتاب الكافي تصنيف أبي جعفر محمد بن يعقوب‏

____________

(1) كذا الصحيح في اسم الرجل، و في بط، و كان في النسخ: «بريهة».

(2) في نسخة الماحوزي: «الحسين» بدل «الحسن».

(3) اسند النجاشيّ بطريق أخر الى عمّار بن مروان.

(4) كذا في (س، ل) و في سائر النسخ: المداري. بالدال المهملة.

(5) ذكر النجاشيّ سنده الى هذا الكتاب بقوله: أخبرنا أبو الحسن ابن الجندي قال حدّثنا أبو علي ابن همام.

(6) كلمة (أحاديث) كتبها في (كا) بخط أحمر، و كأنّه عدّها كتابا مستقلا، لكن كتب عليها بخطّ ضعيف بالأسود: أحاديث، و لعلّه استدرك ذلك، لأنّ ظاهره كون الأحاديث عين ما كتبه المؤلّف في الورقتين، فليلاحظ.

177

الكليني روايتي عنه بعضه قراءة و بعضه إجازة (1) و قد نسخت منه كتاب الصلاة و الصوم في نسخة و كتاب الحج في نسخة و كتاب الطهر و الحيض في جزء و الجميع مجلد و عزمي أن أنسخ بقية الكتاب إن شاء الله في جزء واحد ورق‏ (2) طلحي‏ (3). كتاب هشام بن الحكم و كتاب رفاعة و كتاب يعقوب بن شعيب‏ (4) حدثني بذلك حميد بن زياد عن عبيد الله بن أحمد عن ابن أبي عمير عن هشام‏ (5) و عن رفاعة و بالإسناد الأول‏ (6) عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن المغيرة و محمد بن أبي حمزة عن يعقوب بن شعيب‏.

____________

(1) قال الشيخ الطوسيّ: أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، قراءة عليه أكثر هذا الكتاب (الكافي) عن جماعة: منهم أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري، و انظر تجريد أسانيد الكافي (1/ 27).

(2) رسمها (ما): «و رقّ».

(3) (213) الورق الطلحيّ، من أنواع الورق، و هو مصطلح كان يستعمله الورّاقون القدماء لاحظ تحقيق النصوص لهارون (ص 21) و انظر الفهرست للنديم (ص 23).

(4) مرّ له كتاب برقم [12] في هذا الثبت.

(5) اسند الطوسيّ بطريق آخر الى حميد، و النجاشيّ إلى عبيد اللّه. إلى هذا الكتاب.

(6) مراده بالإسناد الأوّل هو السند السابق الى ابن أبي عمير، و التعبير بالاسناد عن السند شائع عند المفهرسين، لاحظ بحثنا (المصطلح الرجالي: اسند عنه) المنشور في مجلة «تراثنا» العدد (3).

178

جزء بخطي فيه أخبار من كتاب حماد بن عيسى‏ (1) حدثني بها أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار قال حدثني أبي قال حدثني عمي داود بن مهزيار قال‏ (2) حدثني حماد بن عيسى‏ و أجاز لي‏ (3) رواية جميع ما رواه عنه‏ (4) الموصليان‏ (5) و قد أجزت لك رواية جميع ما أجاز لي روايته. كتاب جدنا الحسن بن الجهم في جلود مخلق و أرجو أن أجدده‏ حدثني به أبو عبد الله أحمد بن محمد العاصمي و سمي العاصمي‏

____________

(1) مرّ له كتاب الزكاة برقم [70].

(2) هذا ما في نسخة (ما)، لكن في بعض النسخ،: «قال: و حدّثني» بزيادة الواو العاطفة، و هو غلط ظاهرا و في بعضها: (و حدّثني) بدون قال.

(3) المتكلّم بهذه الجملة هو المؤلّف، أبو غالب الزراريّ، و المجيز هو أبو جعفر محمّد بن الحسن ابن عليّ بن مهزيار شيخ المؤلّف، كما سيأتي.

(4) الضمير في (عنه) يعود إلى المجيز و هو أبو جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ بن مهزيار، الذي حدّث المؤلّف بكتاب حماد، ثمّ أجاز له أن يروي عنه ما رواه تلميذاه الآخران، و هما الموصليّان.

(5) الموصليّان هما الأخوان:

عبد العزيز بن عبد اللّه بن يونس، و هو الموصلي الأكبر.

و عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس، و هو الموصلي الأصغر أبو القاسم.

و قد ذكرهما الشيخ الطوسيّ، موصوفين كذلك في الرجال، ذاكرا أنّ التلّعكبريّ روى عنهما- إجازة- في سنة ستّ و عشرين و ثلاثمائة، و ذكر أنّ كل واحد منهما كان ثقة، رجال الطوسيّ (ص 481) رقم [26] (و ص 481) رقم [27].

و ظاهر عبارة كتابنا أنّ الموصليّين رويا عن أبي جعفر محمّد الحسن بن عليّ بن مهزيار، فهو من شيوخهما.

و لهما روايات أخر في مختلف مصادرنا منها: الغيبة للنعمانيّ و الامالي للصدوق و رجال النجاشيّ و انظر مجمع الرجال (7/ 28).

179

لأنه كان ابن أخت علي بن عاصم رحمه الله‏ (1) قال حدثني الحسن‏ (2) ابن أحمد بن فضال عن أبيه عن علي بن أسباط عن الحسن بن الجهم‏ و كان توقيعا (3) عليه بخط جدي‏ حدثني به التيمي‏ (4) عن علي ابن أسباط عن الحسن بن الجهم‏. أجزاء بخطي فيها دعاء السر حدثني بها (5) أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني عن الرجال المذكورين في الكتاب‏. و جزءان بخطي فيهما ثمانية أوراق‏ حدثني بأحدهما حميد بن زياد و حدثني بالآخر أبو الحسن أحمد (6) بن محمد بن رباح عن عمه علي بن محمد بن رباح. ست ورقات بخطي فيها خيرة (7) جدي رحمه الله أخبار في‏

____________

(1) انظر الفقرة [3] ص (115) من الرسالة.

(2) في كا: الحسين.

(3) كذا في النسخ و المعنى: أنّ الكتاب كان موقّعا عليه (أي مكتوبا عليه) بخطّ جدّه ما يلي من السند: (حدّثني به التيمي ...) إلى آخر السند، فيكون قوله: «حدّثني التيمي ...» من كلام جدّه.

(4) كذا في (ع و ل) و بناء على ما فهمناه من أنّ قوله: «حدّثني به ...» من كلام جدّه، فالظاهر أنّ «التيميّ» هو ابن فضّال، الذي يروي عنه الجدّ، لكن في نسخة (ح، ط، س) (القمّيّ) و القمّيّ- في شيوخ المؤلّف هو عليّ بن سليمان بن المبارك الآتي في الرقم [101].

و في نسخة (م): البسيمي، و في بط: البسهمي.

(5) كذا في النسخ لكن في (ح، ل): به.

(6) كذا في النسخ، لكن في (ع، ل، ما): محمّد بن محمّد بن رباح.

(7) كذا في النسخ، لكن في (ح، و ما): حياة، بدل «خيرة» و في (كا): في حيوة جدي. و الأول هو الصواب، و المراد ان ما في المجموعة هو اخبار في الصوم اختارها جده، و يرويها عنه عن-

180

الصوم‏ عنه عن الرجال‏. (1) أخبار مجموعة عن الحميري و عن جدي و خالي رحمهما الله [و] عن حميد (2). جزء لطيف بخطي أخبار علي بن سليمان بن المبارك القمي و فيه إجازته لي بخطه‏ (3). كتاب سعد. و كتاب سوادات‏ (4) أحمد بن محمد بن عيسى و غير ذلك جزء بخطي في ظهور (5) و في أوله أحاديث جمعتها في الحج و في آخره أشياء اخترتها من كتاب بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله جزء فيه خطبة النبي ص يوم الغدير رواية

____________

الرجال، و فيها اخبار مجموعة من سائر مشايخه.

(1) كذا في (ح و ما) و عليه يكون ما بعدها كتابا مستقلا، فلاحظ و كذا في (كا) و قد كتب فيه كلمة (أخبار) بالحمرة ممّا يدلّ على عده كتابا مستقلا، و في سائر النسخ: «و اخبار» فإن كان عطفا على قوله «أخبار في الصوم» فيكون كلّ ذلك ممّا احتوته الورقات الستّ.

(2) كذا الصحيح الظاهر، فإنّ الأخبار المجموعة مرويّة عن مشايخه، و منهم حميد، لا أن أولئك يروون عن حميد، فكانت الواو المضافة ضرورية.

(3) كذا في (ل) و في سائر النسخ: «بخطي» و الأصوب ما أثبتنا، لأن من ميزات الاجازة أن تكون بخطّ المجيز، و لأن هذا التعبير هو المتكرر في سائر الموارد لاحظ رقم (107).

(4) كذا في (ل) و نسخة من (ط و كا)، لكن كان في النسخ: «سواد بن» و في نش: (و كتاب سرار ابن أحمد) و أحتمل أن تكون الكلمة مصحّفة عن «نوادر» كما صوبه السيّد الزنجانيّ مدّ ظله.

(5) كذا في (ح) و لاحظ الكتاب رقم [110] و المراد- كما فهمه الأخ الكريم الحاجّ أبو محمد:

181

الخليل كان أبوك و ابن عمه‏ (1) حضرا بعض سماعه. كتاب وصية النبي ص لأمير المؤمنين(ع)عن أبي العباس بن عقدة (2) و على ظهره إجازته لي جميع حديثه بخطه و قد أجزت لك رواية ذلك. جزء فيه أشياء جمعتها و أخبار اخترتها من كتاب بصائر الدرجات لسعد (3) كتاب فيه ثواب قراءة القرآن عن الصفواني. جزء في ظهور بخطي فيه خطب لأمير المؤمنين(ع)رواية الواقدي‏ حدثني به‏ (4) عمر بن الفضل وراق‏ (5) الطبري عن رجاله‏

____________

- ان الجزء مكتوب على ظهور الأوراق التي استعملت وجوهها لأغراض اخرى.

و قد وردت كلمة (الظهور) في الكافي في آخر حديث من كتاب العشرة، و هو نهاية المجلد الثاني من الأصول.

لكن في (س، م): «الطهارة»، و في (ع، ل) «في طهور أدلة ...».

(1) كذا في (ح) و نسخة من (ط) لكن في (ع، ص): ابن عمك، و في (س): و عمك.

(2) توجد نسخة في المكتبة الظاهرية بعنوان (وصيّة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) للإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ..) آخرها: و عليك بقراءة القرآن، فإنّ لكل حرف عشرين حسنة.

و النسخة في (11) ورقة برقم (9742).

(3) لاحظ ما مرّ برقم [105] في هذا الثبت.

(4) كذا في النسخ، لكن في (ما و(ع)و ص): بها.

(5) في (س و م) و رواه (بدل): ورّاق.

182

كتاب فيه رسالة قاضي المدينة في الرد على من يحلل المسكر كثيرة (1) و أخبار غير ذلك. جزءان مربعان فيهما كتاب الأنبياء لابن فضال رواية ابن سعيد. نوادر ابن أبي عمير و هي ستة أجزاء رويتها عن عبد الله بن جعفر الحميري عن أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير. كتاب جلود موقع عليه كتاب ابن الحسن‏ (2) و فيه عن أحمد بن محمد و محمد بن إسماعيل و معمر بن خلاد. كتاب لعلي بن رئاب‏ حدثني به جدي عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عنه‏. كتاب حكم بن مسكين‏ حدثني به خالي عن محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين‏. كتاب عن يحيى بن زكريا اللؤلؤي عن علي بن أسباط حدثني به خالي عن يحيى‏. كتاب العلاء بن رزين القلاء (3) حدثني به خالي و عم أبي و جدي عن محمد (4) بن خالد الطيالسي‏

____________

(1) كذا في النسخ، فلاحظ.

(2) في بط: ابن الحسين.

(3) كلمتا «العلاء» و «القلاء» لم يهمزا في بعض النسخ، و همزتا في بعض آخر، و همز أحدهما دون الآخر، في نسخ آخرى. و انظر ما ذكره المؤلّف في المتن الفقرة [9/ أ].

(4) زيد في النسخ هنا «بن أحمد» و الظاهر عدم صحّة الزيادة، لعدم وجود «محمّد بن أحمد بن خالد الطيالسيّ» في الرجال، و لأنّ جدّ المؤلّف يروي عن (محمّد بن خالد الطيالسيّ) مباشرة، كما-

183

عن العلاء. كتاب آداب و مواعظ حدثني به جدي عن رجاله‏. كتاب مسعدة بن زياد الربعي‏ حدثني به خالي عن هارون بن مسلم عن مسعدة (1) بن زياد (2). كتاب عبد الله بن سنان و نوادر له‏ حدثني به جدي عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عبد الله بن سنان‏. كتاب الدعاء لابن مهزيار حدثني به أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه الحسن بن علي عن علي بن مهزيار كتاب المكاسب للبرقي بالإسناد في المحاسن‏ (3). كتاب أحمد بن محمد البزنطي‏ (4)

____________

- مرّ في الفقرة [9/ أ] و في الثبت مكرّرا.

و محمّد بن خالد الطيالسيّ من رواة كتاب العلاء، و بالسند المذكور، فيما اسنده الشيخ الطوسيّ الى عليّ بن سليمان الزراري- عم أب المؤلّف، في الفهرست (ص 138) رقم [500].

(1) في (ح، ع) سعد بن مسعدة، و في النسخ: مسلم بن مسعدة.

(2) طريق النجاشيّ الى كتاب مسعدة: أخبرنا محمّد بن محمّد قال: حدّثنا أحمد بن محمّد الزراريّ، قال حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، قال حدّثنا هارون بن مسلم، عن مسعدة، و أسند الطوسيّ بطريق آخر عن الحميري، فلاحظ.

(3) مرّ الإسناد إلى (المحاسن) في هذا الثبت، برقم [14].

(4) مرّ له برقم [40] كتاب الجامع بنفس هذا السند، و ذكر الشيخ و النجاشيّ له كتاب النوادر-

184

حدثني به عم أبي علي بن سليمان و خال أبي محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين عنه‏ كتاب الحجال‏ حدثني به الحميري‏. الجزء الثاني‏ (1) من كتاب الحجال‏ (2) حدثني به الحميري عن محمد بن الحسين عن الحجال‏ كتاب عيسى بن عبد الله العلوي‏ (3) حدثني به خالي عن جدنا محمد بن عيسى بن زياد النستري‏ (4) عن عيسى‏. كتاب الفرائض لابن سماعة بخط حميد حدثني به حميد عنه‏. كتاب ثعلبة بن ميمون‏ حدثني به حميد عن الرجال عن ثعلبة (5) هذا آخر ما وجد في فهرست أحمد بن محمد الزراري‏ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين‏

____________

- و طرّقا إليه بسند آخر.

(1) كذا في (ع، ص و ما)، و في سائر النسخ: «الجزء الثالث».

(2) الظاهر أنّه عبد اللّه بن محمّد أبو محمّد الحجّال المزخرف لا أحمد بن سليمان فلاحظ.

(3) مرّ ذكر هذا الكتاب في الفقرة [8/ د] من المتن.

(4) كذا هنا في (كا) و في سائر النسخ (التستريّ).

(5) قال النجاشيّ: قرأت على الحسين بن عبيد اللّه: أخبركم أحمد بن محمّد الزراريّ، عن حميد، قال: حدّثنا أبو طاهر؛ محمّد بن تسنيم، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد المزخرف الحجّال، عن ثعلبة. رجال النجاشيّ (ص 118) رقم [302].

185

5- تكملة رسالة أبي غالب للغضائري‏

186

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

187

[كلام الشيخ الأجل الأقدم الأعظم الحسين بن عبيد الله الغضائري من مشايخ شيخنا الطوسي رحمه الله في تكملة رسالة أبي غالب الزراري رحمه الله‏] (1)

قال شيخنا أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الواسطي الشهير بابن الغضائري‏ (2) أعانه الله على طاعته وجدت في المنتخبات التي أجازنا إياها (3) جعفر بن محمد ابن قولويه عن أبيه عن سعد بن عبد الله‏ (4)

____________

(1) ذكر هذا العنوان بتمامه، في نسخة (ع) فقط.

(2) ما بين القوسين زيادة من (س، م) فقط.

(3) في (ط، س، م) اجازناها.

(4) و هو مؤلف كتاب (المنتخبات) انظر رجال النجاشيّ (ص 178) رقم [467]. لكنه قال: رواه عنه حمزة بن القاسم خاصّة، و قد نسب السيّد بحر العلوم كتاب المنتخبات لمحمّد بن جعفر [كذا] ابن قولويه المجيز لها، لاحظ رجال السيّد (1/ 243).

أقول: و قد نقل النجاشيّ عن الغضائريّ قوله: جئت بالمنتخبات [لسعد] إلى أبي القاسم ابن قولويه (رحمه اللّه)، أقرؤها عليه ...

فهذا يقرّب كون الكتاب لسعد، كما يؤيّده عدم نسبته الى ابن قولويه في الفهارس.

188

عن محمد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن علي بن يقطين عن مروك بن عبيد عن محمد بن مقرن‏ (1) الكوفي قال حدثني المشايخ من أصحابنا

أن حمران و زرارة و عبد الملك و بكيرا و عبد الرحمن بني أعين كانوا مستقيمين مات منهم أربعة في زمن أبي عبد الله(ع)و كانوا من أصحاب أبي جعفر(ع)و بقي زرارة إلى أن مات أبو عبد الله(ع)و كان أفقههم فلقي من الناس ما لقي‏

(2)

. و كان له أخوان ليسا في شي‏ء من هذا الأمر مالك و قعنب و كان لزرارة أربعة بنين عبيد

(3)

و عبد الله و الحسن و الحسين و لم يذكر رومي‏

(4)

في هذا الخبر و قد وجدت أيضا لزرارة ابنا اسمه محمد

حدثني‏ (5) محمد بن موسى القزويني قال أخبرني إسماعيل بن علي الدعبلي [قال حدثني أبي علي‏ (6) الدعبلي قال‏] (7) حدثني أبو جعفر البجلي الكوفي قال حدثني يحيى بن العلا (8) قال حدثني سلامة ابن نوح الكوفي قال‏

____________

(1) كذا في (كا) عن نسخة و في متنه: مقرب.

(2) لقد ورد هذا الحديث إلى هنا في رجال الكشّيّ (رقم 270) قال: حدّثني محمّد بن مسعود، قال:

حدّثنا محمّد بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، قال:

حدّثني المشايخ: أنّ حمران و ذكر مثله تماما.

(3) كذا في (ع، ص و كا) و كان في النسخ: «عبيد اللّه»، و انظر الفقرة [3] من الرسالة.

(4) كذا في (كا و نش) و في غيرهما (رزين) بدل (رومى).

(5) كذا في النسخ، و في (ح و ما): «اخبرني» بدل: حدّثني.

(6) الدعبلي إسماعيل يروي عن أبيه علي، لاحظ رجال النجاشيّ (ص 277) رقم [727].

و قد كان في النسخ (أبو علي). فلاحظ.

(7) ما بين المعقوفين ليس في (كا و نش).

(8) كذا في (ص، ط) و في (س، م): «العلاء»، لكن في (ح) و كا: المعلا، و رسمت في (ع): المعلى.

189

حدثني محمد بن زرارة بن أعين عن أبيه زرارة بن أعين‏ (1) عن أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع)قال خطب أمير المؤمنين(ع)الناس و قال في خطبته‏

أنا الجانب و الجنب و الآخر و الأول و الحافظ و الرادع‏

(2)

. و وجدت أيضا فيما ذكره الحسن بن حمزة بن‏ (3) علي بن عبد الله العلوي الحسيني الطبري رضي الله عنه قال سمعت محمد بن أميذوار (4) الطبري يقول‏

حضرت مجلس الحسن بن علي الموسوم بالناصر صاحب طبرستان و قد روى حديثا عن حمران بن أعين قال أبو جعفر بن أميذوار فنظر إلى الشيخ ثم أومأ بيده إلي هكذا الأخوان يعني حمران و زرارة و قدر أنهما أخوان فقط فقال ليس لهما ثالث قال الحسن بن حمزة فكنت على هذا دهرا إلى أن اجتمعت مع أبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله البرقي و محمد بن جعفر المؤدب فجاريتهما ما جرى لي مع أبي جعفر ابن أميذوار فقالا لي و لا رد عليك بل هم اثنا عشر إخوة فكنت على هذا دهرا إلى أن اجتمعت مع أبي العباس بن عقدة سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة فجرى بيني و بينه ما تقدم ذكره فقال لي يا أبا محمد هم ستة عشر إخوة و سماهم أو سبعة عشر قال أبو محمد الشك مني‏

(5)

____________

(1) ما بين القوسين لم يرد في (ح) و ورد في (ما و كا).

(2) كذا في النسخ. لكن في (ح، ما و كا): «الوداع».

(3) كذا في النسخ، لكن في (ح، م، و ما): «عن» بدل: بن.

(4) كذا في النسخ، لكن في (ع، ل، ص) و نسخة من (ط): «اوميذوار» هنا و فيما تتكرر الكلمة.

(5) لقد نقل أبو غالب الزراريّ في الرسالة، الفقرة [7/ ز] عن ابن المغيرة، عن الحسن بن حمزة-

190

و حدثني عن آل أعين فقال كل واحد منهم كان فقيها يصلح أن يكون مفتي بلد ما خلا عبد الرحمن بن أعين فسألته عن العلة فيه فقال كان يتعاطى الفتوة

(1)

إلى أيام الحجاج فلما قدم الحجاج العراق قال لا يستقيم لنا الملك و من آل أعين رجل‏

(2)

تحت حجر فاختفوا و تواروا فلما اشتد الطلب عليهم ظفر بعبد الرحمن هذا المتفتي‏

(3)

من بين إخوته فأدخل على الحجاج فلما بصر به قال لم تأتوني بآل أعين و جئتموني بزمارها

(4)

و خلى سبيله.

و

وجدت بخط أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي رحمه الله قال حدثنا أبو علي محمد بن علي بن همام‏ (5) قال حدثني علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين المعروف بالزراري‏

أن بني أعين كانوا عشرة عبد الملك‏

____________

- العلويّ، عن ابن عقدة قوله- من دون ترديد- أنهم سبعة عشر رجلا.

(1) الفتوّة: نظام يعني خلق الشجاعة و النجدة من «الفتى».

و قد ألّف بعض حولها مؤلّفات، نذكر منها كتاب الفتوّة، لأبي عبد اللّه، محمد ابن المعمار البغداديّ المتوفّى سنة 642 ه، الذي ألّفه للخليفة العباسيّ الناصر لدين اللّه، لاحظ مقال (فتوة الخليفة الناصر) المنشور في كتاب (المنتقى من دراسات المستشرقين) للدكتور المنجد (ص 189-) و الكلمة مصحّفة في النسخ كما يلي: في (ح): الفترة، و في (س، م): الفتوى.

و قد جاء ما في المتن في (ما، ع، ص، ل).

(2) ما بين القوسين ساقط من (ما، ح، ص) و مكانه في (كا و نش) بياض.

(3) كذا في (ع، ل، ص) و المراد به الملتزم بالفتوّة، و صحّفت الكلمة في النسخ كما يلي: في (ح) و نسخة من (ط و كا): المستفتي، و في متن (ط): المفتي، و هي محذوفة من (س، م).

(4) كذا في (ح) و نسخة من (ط) و المراد الضارب بالمزمار، و صحفت الكلمة في (س، م): بزبارها، و في (ط، ص، ل): بزيارها.

(5) كذا في كا و (بن على) لم ترد في سائر النسخ.

191

و عبد الأعلى و حمران و زرارة و عبد الرحمن و عيسى و قعنب و بكير و ضريس و سميع و أنكر أن يكون فيهم مالك و قال مالك بن أعين الجهني‏

(1)

و ذكر أن أعين كان رجلا من الفرس فقصد أمير المؤمنين(ع)ليسلم على يده و يتوالى إليه‏

(2)

فاعترضه في طريقه قوم من بني‏

____________

(1) لاحظ رجال الشيخ الطوسيّ في أصحاب الباقر (عليه السلام)، و الكشّيّ رقم (388).

(2) قال في اللسان، مادة «ولي» من معاني «المولى»: و مولى الموالاة، هو الذي يسلم على يدك و يواليك.

و هذا هو عقد (الموالاة) المذكور في كتب الفقه.

قال الشيخ الطوسيّ في كتاب الخلاف (3/ 131) المسأله (113): عقد الموالاة صحيح، و هو أن يتعاقد الرجلان لا يعرف نسبهما على أن يرث كلّ واحد منهما صاحبه، و يعقل عنه، و يرث إذا لم يكن له وارث نسيب.

و هذا يدلّ على أنّ الموالاة تنافي النسب.

و قال في الخلاف (3/ 264): إذا تعاقد رجلان، فقال: «عاقدتك على أن تنصرني و أنصرك، و تدفع عنّي و أدفع عنك، و تعقل عنّي و أعقل عنك، و ترثني و أرثك» كان ذلك صحيحا.

و مقتضاه أن يكون الفعل في المقام: «والى» من المفاعلة، لا «توالى» من التفاعل، كما يقتضي تعدية الفعل بنفسه، لا بالحرف «إلى».

فالعبارة لا تخلو من خلل و لاحظ ما ذكره أبو غالب حول جدّه أعين و قضية ولائه في الرسالة الفقرة [7/ ج‏].

192

شيبان فلم يدعوه حتى توالى إليهم.

و

قال أبو الحسن علي بن أحمد العقيقي في كتاب الرجال‏

من بني أعين عبيد و الحسن و الحسين بنو زرارة بن أعين و عبد الله‏

(1)

بن بكير و حمزة بن حمران و ضريس بن عبد الملك بن أعين و جعفر بن قعنب بن أعين. و كان ولد قعنب بالفيوم من أرض مصر و فيها قبر غسان بن عبد الملك بن أعين‏

(2)

. فهؤلاء أولادهم الذين رووا عن أبي عبد الله ع.

و

روي‏

أن بني أعين أقاموا أربعين سنة أربعين رجلا كلما مات منهم رجل ولد لهم ذكر.

و هذا الحديث الذي ذكره ابن همام رحمه الله لم يقع لأبي غالب رضي الله عنه و لو كان وقع إليه أو كان سمعه من عم أبيه لحدثنا به و لذكره في هذه الرسالة لأنه كان شديد الحرص على جمع شي‏ء من آثار أهله (رحمهم الله تعالى).

____________

(1) كذا في (ع، ص) و نسخة من (ط) و في سائر النسخ: عبيد اللّه، و انظر ما سلف في الرسالة.

(2) لاحظ ما ذكره أبو غالب الزراريّ في الرسالة، الفقرة [7/ و].

193

و كان [يذكر] (1) سنسن جد بكير و بني أعين و ولاءه‏ (2) لبني شيبان و أنه من الروم و إنما وجدت هذا بعد وفاته رحمه الله في سنة ثلاث و سبعين‏ (3) و توفي أحمد بن محمد الزراري الشيخ الصالح رضي الله عنه في جمادى الأولى سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة و توليت جهازه و حملته‏ (4) إلى مقابر قريش على صاحبها السلام ثم إلى الكوفة و نفذت ما أوصى بإنفاذه و أعانني على ذلك هلال بن محمد رضي الله عنه. ثم توفي هلال بن محمد (5) في شوال من هذه السنة فتوليت أمره و جهازه و وصيته و حملته‏ (6) إلى الشهيدين بمقابر قريش ثم إلى الكوفة و قبراهما رحمهما الله بالغري. ثم توفي في هذه السنة في ذي الحجة محمد بن أحمد بن داود

____________

(1) ما بين المعقوفين ليس في (س، م، ط) لكن في سائر النسخ بدله (يكره): و في (كا): أيضا سنسن.

(2) كذا في (س، م) و في (ح) و (ما): و ولاه، و في النسخ (و ولاء).

(3) يعني ثلاث و سبعين و مائتين.

(4) كذا في النسخ و في (ع، ط، س، م): و حمله.

(5) هلال بن محمّد هذا ليس هو أبو الفتح الحفّار شيخ الخطيب البغداديّ، لتصريح الخطيب بأن شيخه مات سنة (414)، مع أن الغضائري قد توفّي سنة (411) كما صرّح به النجاشيّ.

فلاحظ تاريخ بغداد (14/ 75) و رجال النجاشيّ (ص 69) رقم [166].

و أمّا هلال بن محمّد هذا فقد توفّي في سنة (368) لأنّها السنة التي توفي فيها (محمّد بن أحمد ابن داود) كما ذكر النجاشيّ (ص 385) رقم [1045] و سيصرح الغضائريّ بعد سطور أن هلال ابن محمّد و محمّد ابن داود توفيا في سنة واحدة.

مضافا إلى أنّ وصيّة هلال إلى الغضائري، و تولّي الغضائريّ أمره، و حمله إلى مقابر قريش، ثمّ إلى الغريّ، يقتضي- بلا ريب- تشيّعه، و أين الحفّار من كلّ ذلك؟

(6) في نسخة: و حمله.

194

رضي الله عنه بالبطيحة من شفثى‏ (1) و دفن هناك ثم نقل إلى بغداد (2) و حيل بيني و بين إنفاذ وصيته و القيام بأمره رضي الله عنه و عن جميع شيوخنا و جمع بيننا في جنات النعيم و صلى الله‏ عَلى‏ عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى‏ أجمعين‏

____________

(1) كذا في (ما) لكن في (كا): شفنتى، و في (ع): شفتي، و في (ص): شقدشي، و في (نش) مضبوطا: شفتيثى.

و البطيحة ماء مستنقع لا يرى طرفاه، و هي «بطائح» يغيض فيها الفرات و دجلة، و هي الأهوار جمع هور، معجم البلدان (1/ 450) و (5/ 420) انظر الخريطة رقم (3).

(2) قال النجاشيّ: مات أبو الحسن ابن داود سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة و دفن بمقابر قريش.

رجال النجاشيّ (ص 385) رقم [1045].

195

6- معجم الاعلام من آل اعين الكرام‏

تأليف السيّد محمّد رضا الحسينيّ الجلاليّ‏

196

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

197

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏ الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة و السلام على سيد رسله و خاتم أنبيائه محمّد أشرف بريّته أجمعين، و على الأئمّة المعصومين المطهّرين من آله الأكرمين، و على أوليائهم و اتباعهم المتّقين.

و بعد، فقد وفّقني اللّه- عزّ اسمه- لتحقيق (رسالة أبي غالب الزراريّ) و (ملحقاتها) بما وسعته همّتي، و قد علّقت عليها بما رأيته ضروريّا و مؤدّيا إلى ضبط النصّ بشكل أكمل، مضافا إلى ما يؤثّر في وضوحه و بيانه، بما يرفع تعقيده و إبهامه.

و كان يدور في خلدي أن أضيف عليه قائمة بتراجم أعلام الكتاب، إلّا أنّي انصرفت عن ذلك، لأمرين:

1- لأنّ ترجمة الأعلام خارجة عن مهمّة تحقيق النصّ، و ليست من واجب المحقّق، و إن كانت مفيدة للمراجعين، إلّا أنّ مثل كتاب «رسالة أبي غالب الزراريّ» يراجعه العلماء و المحقّقون ممن هم في غنى عن التراجم المقتضبة، و أمّا الموسّعة فلا تسعها هوامش الكتاب.

2- أنّ أكثر المذكورين هم ممن تتوفّر تراجمهم في المصادر المتداولة- غالبا- فليس في التعرض لهم إلّا تطويلا بلا طائل.

لكنّي رأيت أن أجمع هنا «معجما» يستوعب كلّ من ذكر في هذا الكتاب من «أعلام آل أعين» و كلّ من انتمى إلى آل أعين- بنسب أو سبب- و إن لم يذكر في هذا الكتاب، ليضمّ بين دفّتيه جميع ما يرتبط بهم من تاريخ و تراجم، يستغني به المراجعون، و ينتهل منه الطالبون.

198

فعمدت إلى كتابي «تقريب معجم الرواة» و استخرجت منه تراجمهم، ليكون نموذجا من عملي فيه، اقدّمه إلى زملائي العلماء، جلبا لأنظارهم إليه، لتتمّ بلورته و تنقيحه.

ثمّ أضفت عليها تراجم ما دخل في شرطي- الذي سأذكره- من سائر الأعلام.

و أسير في هذا المعجم، على سيرتي في «التقريب» بما ملخّصه:

1- أقتصر على ذكر الاسم الثلاثيّ، و النسب إلى أعين، ثمّ الكنية و ما ناسبها من الإضافات، ثمّ اللقب و الصفة، ثمّ النسبة الى بلد أو صنعة، ثمّ التواريخ المتوفّرة، للولادة أو الوفاة أو العمر، بالأرقام الهندية، أو ذكر الطبقة، و أتبع- غالبا- تعابير المصنّفين القدماء.

2- أذكر عمدة ما يرتبط بالشخص من الشئون الرجاليّة، كالمشايخ و الرواة و الجرح و التعديل و المؤلّفات و مصادر الروايات، متتالية، حسب المتوفّر.

3- اورد عنوان من يشترك في الاسم، أو النسب، أو الصفة، مع أحد المترجمين، ممّن لم يدخل في شرط هذا المعجم، قاصدا بذلك التمييز و دفع الخلط، و علّمت ذلك بلفظ [تمييز] بين المعقوفين.

4- أعمد إلى ضبط الكلمات المشتبهة في الرسم، بالحركات ضبط قلم، و بالحروف ضبط رسم، تفاديا للوهم فيها، لبعدها عن أذهان الناس، حيث لا يدخلها القياس.

5- أرمز الى أسماء الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، و الى الكتب الحديثيّة الأربعة، و الرجاليّة الخمسة، و غيرها من المصادر برموزها المعروفة، و قد ذكرتها في «فهرس الرموز».

6- اورد في هذا المعجم كلّ من يمتّ إلى آل أعين بصلة، سببا أو نسبا، امّا أو أبا، أو بسائر الإضافات كالاخوّة و الولاء و نحوهما، و إن لم يكونوا من رواة الحديث.

7- اصدر كلّ مترجم يرتبط بالنسب إلى آل أعين برقم بين معقوفين، كي ينحصر عددهم تفصيلا، و أضع أمام المشتبه بهم علامة استفهام بين المعقوفين.

199

8- اتبع كلّ ترجمة بمصادر ما تضمّنته، مرتّبة حسب ترتيب محتوياتها، و ارجع إلى مزيد منها بقولي: «و انظر».

9- أضع أرقام صفحات المصادر بين الاقواس، و أرقام فقراتها بين المعقوفات.

و اللّه وليّ التوفيق‏

حرّر في الخامس و العشرين من شهر رجب سنة ألف و أربعمائة و احدى عشرة للهجرة، في قم المقدّسة.

و كتب‏

السّيّد محمّد رضا الحسيني الجلاليّ‏

200

[تمييز] إبراهيم بن أعين، الشيبانيّ، الكوفيّ:

هو الذي ذكره ابن حبّان في (الثقات) و أبو حاتم الرازيّ في (الجرح) كما يظهر من ابن حجر.

و على ظاهر النسب فهو ليس من آل أعين، لعدم ذكر «إبراهيم» في أولاد أعين، في شي‏ء من مصادرنا، إلّا أن يكون منسوبا إلى جدّه!

الثقات لابن حبّان () و الجرح (1/ 1/ 87) تهذيب (1/ 108).

[-] إبراهيم بن عبد الحميد، الأسديّ- مولاهم- الكوفيّ، الأنماطيّ، البزّاز:

عن: (ق، ظم، ضا) و على قول سعد: لم يسمع من (ضا) و عنه: ابن أبي عمير، و عوانة بن الحسين البزّاز، و سعدان، و غيرهم، واقفيّ، ثقة، له أصل، و نوادر، و حديثه في الأربعة.

كان أخا محمّد بن عبد اللّه بن زرارة لامّه، و بذلك كان يكنّى.

جخ، ست [12] جش [27] مجمع (7/ 170) جا (1/ 47) الأربعة، و انظر لسان (1/ 75).

[1] إبراهيم بن عبد الرحمن بن أعين:

ذكره أبو غالب في أولاد «عبد الرحمن» و لعلّه الذي روى عن أبيه و عن زياد، و عنه: سهل بن زياد، في كتاب الأطعمة من (كا).

الرسالة [ف 7/ د] و كا: 6/ 355 ح 18 و 372 ح 3.

[2] إبراهيم بن محمّد بن حمران بن أعين:

عن: (ق) و أبيه، و إسماعيل بن منصور الزباليّ، و عنه: عليّ بن المعلّى البغداديّ، و عليّ بن خطّاب الخلّال، و عليّ بن أسباط، و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، و عليّ بن أحمد العلويّ في كتاب (نصرة الواقفة).

201

الرسالة [ف 7/ و] كا (1/ 21) يب (7/ 407 و 461) محا (347 و 429) علل (ب 245) الغيبة للطوسيّ (35 و 38) جا (1/ 63).

[تمييز] أحمد بن إبراهيم، أبو بكر، السنسنيّ- كالنسبة إلى هدهد-:

روى عنه الكشّيّ بقوله: حدّثني ... (رحمه اللّه)، قال: حدّثني أبو أحمد، محمّد بن سليمان من العامّة.

و يظهر منه أنّه خاصّيّ.

كش [1148] جا (1/ 87) و انظر: قا (1/ 373).

[3] أحمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين:

ذكر أبو غالب: أنّ «سليمان» تزوّج بنيسابور امرأة من وجوه أهلها ... فولدت له ابنا، فسمّاه «أحمد» مات في حياة ابيه.

الرسالة [ف 5]

[4] أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين، أبو غالب، الزراريّ، الكوفيّ، البغداديّ:

مؤلف الرسالة، و قد ترجمناه بتفصيل في مقدّمتها (ص 29- 70).

[5] إسحاق بن عبد الرحمن بن أعين:

ذكره أبو غالب في أولاد «عبد الرحمن».

الرسالة [ف 7/ د].

[تمييز] أعين، أبو معاذ، الرازيّ:

ذكره جخ في (قر).

جخ.

[6] أعين- وزان: أحمر- بن سنسن:

قال أبو غالب: كان أعين غلاما روميّا، اشتراه رجل من بني شيبان، فربّاه و تبنّاه، فاحسن تأديبه، فحفظ القرآن، و عرف الأدب، و خرج أديبا بارعا، فقال له مولاه: أستلحقك؟ فقال: لا، ولائي منك أحبّ إليّ من النسب.

و ذكر ابن النديم و الشيخ الطوسيّ قريبا من ذلك.

202

و قال عليّ بن سليمان الزراريّ- عمّ والد أبي غالب-: كان أعين رجلا من الفرس، فقصد أمير المؤمنين (عليه السلام) ليسلم على يده، و يتوالى إليه، فاعترضه في طريقه قوم من بني شيبان، فلم يدعوه حتّى توالى إليهم.

أقول: هذا الحديث يقتضي أن يكون أعين تابعيّا، إلّا أنّ بعضهم نقل روايته عن الباقر (عليه السلام).

الرسالة [ف 7/ ج‏] و تكملتها [ف 4] و النديم (276) و ست [314] و شرح ابن أبي الحديد (4/ 109).

[7] أعين بن عبد الرحمن بن أعين:

ذكره أبو غالب في أولاد «عبد الرحمن»، و في خبر نقله الشيخ الطوسيّ عن كتاب (نصرة الواقفة) لأبي محمد، عليّ بن أحمد، الموسويّ، العلويّ، قال: أخبرني أعين ابن عبد الرحمن بن أعين، قال: بعثني عبد اللّه بن بكير إلى عبد اللّه الكاهليّ سنة أخذ العبد الصالح (عليه السلام) زمن المهديّ.

و فيه ما يشعر وقفه.

الرسالة [ف 7/ د] و الغيبة للطوسيّ (37).

[تمييز] أيّوب بن أعين، مولى بني طريف، أو بني رياح، الكوفيّ:

ذكره جخ في: (ق و ظم)، و احتمل السيّد بحر العلوم أن يكون من آل أعين، و إن استبعده!

رجال السيّد بحر العلوم (1/ 8- 249).

[8] بكير- مصغّر- بكر- بن أعين، أبو عبد اللّه، و يقال: أبو الجهم، الشيبانيّ مولاهم- الكوفيّ:

لقي: (قروق) و روى عنهما، و مات في حياة (ق) فترحّم عليه، مشكور، مات على الاستقامة، و حديثه في الأربعة.

و له ستّة أولاد.

الرسالة [ف 3 و 7/ ه] و قي، جخ، ست [314] و النديم (276) و مشيخة يه [71] و كش [270