منتهى المقال في أحوال الرجال - ج7

- ابو علي محمد بن اسماعيل الحائري المزيد...
510 /
55

مثل محمّد بن الحسين (1) و الخشّاب (2) و الحميري (3)، و أيضاً هو كثير الرواية و مقبولها.

و ما مرَّ في كلام العلّامة من الاشتباه فقد (4) نشأ من طس (5).

أقول: ذكره الفاضل عبد النبي الجزائري (رحمه اللّه) في قسم الثقات (6)، ثمّ في خاتمته و قد عقدها لمن لا نصّ علىٰ توثيقه في كتب الرجال و لكن يستفاد من قرائن و كتب أُخر، و ذكر ما مرّ من تصحيح العلّامة حديثه ثمّ قال: و قد صرّح شه في شرح البداية بتوثيقه و ليس ببعيد (7)، انتهىٰ. و في الوجيزة أيضاً بعد ما ذكره سلّمه اللّٰه: و حكم العلّامة بصحّة حديثه و شه بتوثيقه (8)، انتهىٰ.

و ما مرَّ من أنّ في كلام العلّامة اشتباهاً فهو أنّ الّذي كان يقول بحياة الكاظم (عليه السلام) و رجع بدعاء الرضا (عليه السلام) هو يزيد لا محمّد كما مرّ عن كش.

هذا، و في ضح: ابن إسحاق بن أبي السخف بالفاء الغنوي بفتح الغين المعجمة و فتح النون بعدها أبو إسحاق يلقّب شغر بفتح الشين المعجمة و الغين المعجمة (9) انتهىٰ. و ما ذكره (رحمه اللّه) في ترجمة شغر هو

____________

(1) كما تقدّم في طريق الفهرست.

(2) أي الحسن بن موسى الخشّاب كما في طريق الكشّي.

(3) علىٰ ما في رجال النجاشي.

(4) في نسخة «ش»: فهو.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني: 374، و سينبّه المصنّف علىٰ هذا الاشتباه.

(6) حاوي الأقوال: 161/ 658.

(7) حاوي الأقوال: 173/ 719.

(8) الوجيزة: 342/ 2094.

(9) إيضاح الاشتباه: 321/ 771.

56

المعروف المتداول علىٰ الألسنة.

و في مشكا: ابن إسحاق مشترك بين رجلين فابن أبي السخف الغنوي الملقّب بشعر، ابن الحميري عن أبيه عنه (1)، و عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، و الحسن بن موسى الخشّاب، و الظاهر الوحدة، و حكم العلّامة بصحّة طريق الصدوق إلىٰ هارون بن حمزة الغنوي و فيه يزيد بن إسحاق شغر، و عبارة شه في الدراية تقتضي توثيقه (2).

3263 يزيد بن حمّاد الأنباري:

السلمي أبو يعقوب الكاتب، ثقة، صه (3).

و يأتي في ابنه يعقوب عن ضا أيضاً (4).

3264 يزيد بن خليفة:

واقفي، ظم (5).

و في ق: ابن خليفة الحارثي الحلواني عربي، و ليس من بني الحارث و لكنه من بني يأمن اخوة الحارث و عدادهم (6) فيهم (7).

و في صه: ابن خليفة الحارثي من أصحاب الكاظم (عليه السلام) واقفي؛ ثمّ نقل ما يأتي عن كش و قال: هذا الطريق غير متّصل و مع ذلك فلا يوجب التعديل (8).

و في جش: ابن خليفة الحارثي، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، له كتاب

____________

(1) في المصدر:. الملقّب بشغر الحميري عن أبيه عنه.

(2) هداية المحدّثين: 267. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(3) الخلاصة: 183/ 2.

(4) رجال الشيخ: 395/ 12، و فيه: يعقوب بن يزيد الكاتب هو و يزيد أبوه ثقتان.

(5) رجال الشيخ: 364/ 15.

(6) في نسخة «م»: و عداده، و في المصدر: و عدادهم فيه.

(7) رجال الشيخ: 338/ 75.

(8) الخلاصة: 265/ 1.

57

يرويه جماعة، محمّد بن أبي حمزة عنه به (1).

و في كش في يزيد بن خليفة الحارثي، حدّثني حمدويه بن نصير قال: حدّثني محمّد بن عيسىٰ؛ و محمّد بن مسعود قال: حدّثني علي بن محمّد قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن محمّد بن عيسىٰ بن عبيد، عن النضر بن سويد رفعه قال: دخل علىٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) رجل يقال له يزيد بن خليفة، فقال له: من أنت؟ فقال: من الحارث (2) بن كعب، قال: فقال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): ليس (3) أهل بيت إلّا و فيهم نجيب أو نجيبان و أنت نجيب الحارث بن كعب (4)، انتهىٰ. و في نسخة في مواضع بلحارث (5) و الظاهر أنّ الكلّ واحد.

و في تعق: في كتاب المطاعم من الكافي: عن حنّان بن سدير، عن يزيد بن خليفة و هو رجل من بني الحارث بن كعب قال: أتيت المدينة و زياد بن عبد اللّٰه (6) الحارثي عليها، فاستأذنت الصادق (عليه السلام) فدخلت عليه فسلّمت و تمكّنت من مجلسي فقلت (7) له: إنّي رجل من بني الحارث بن كعب قد هداني اللّٰه إلىٰ محبّتكم و مودّتكم أهل البيت، فقال (عليه السلام): كيف اهتديت إلىٰ محبتنا (8) أهل البيت فواللّٰه إنّ محبّتنا في بني الحارث لقليل. الحديث (9).

____________

(1) رجال النجاشي: 452/ 1224.

(2) في المصدر: زيادة: من.

(3) في المصدر زيادة من.

(4) رجال الكشّي: 334/ 611، و فيه: و أنت نجيب بلحارث بن كعب.

(5) في نسخة «ش»: بالحارث.

(6) في المصدر: عبيد اللّٰه.

(7) في نسخة «ش»: و قلت.

(8) في المصدر و التعليقة: مودّتنا.

(9) الكافي 6: 411/ 16.

58

و يروي عنه يونس بن عبد الرحمن (1) و صفوان في الصحيح (2) و فيه إشعار بثقته.

و في الوجيزة: ثقة (3). و لم يظهر لي وجهه (4).

أقول: يظهر من ذلك مغايرة ما في ظم لما في جش و كش و ق و هو الظاهر، بل لا وجه للحكم بالاتّحاد أصلًا سوىٰ تسمية أبويهما بخليفة، فتأمّل.

هذا و في القاموس: قولهم (5) بلحارث لبني الحارث بن كعب من شواذ التخفيف و كذلك يفعلون في كل قبيلة يظهر فيها (6) لام المعرفة (7)، انتهىٰ.

و في مشكا: ابن خليفة الواقفي، عنه صفوان، و ابن مسكان كما في الفقيه (8)، و محمّد بن أبي حمزة (9).

3265 يزيد بن سليط الزيدي:

ظم (10). و زاد صه: من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، له حديث

____________

(1) التهذيب 2: 20/ 56 بسنده عن محمّد بن يعقوب عن علي بن عن محمّد بن عيسىٰ عن يونس عن يزيد بن خليفة قالت: قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام).

(2) التهذيب 7: 137/ 609 و 610 بسنده عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن صفوان بن يحيىٰ عن يزيد بن خليفة الحارثي عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام).

(3) الوجيزة: 342/ 2096.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني: 374.

(5) قولهم، لم ترد في نسخة «م».

(6) في نسخة «ش»: منها.

(7) القاموس المحيط: 1/ 165.

(8) الفقيه 2: 170/ 745.

(9) هداية المحدّثين: 162. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(10) رجال الشيخ: 363/ 3.

59

طويل (1).

و في كش: ابن سليط الزيدي، حديثه طويل (2).

و في تعق: رواه في الكافي في باب النصّ علىٰ الرضا (عليه السلام) (3) و في العيون (4)، و يظهر منه النصّ علىٰ الكاظم (عليه السلام) أيضاً و هو يشير إلىٰ حسن عقيدته بل حسن حاله. و عدّه في الإرشاد ممّن روىٰ النصّ علىٰ الرضا (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) من خاصّته و ثقاته و أهل العلم و الورع و الفقه من شيعته (5) (6).

قلت: في الوجيزة: ابن سليط وثّقه المفيد (رحمه اللّه) (7).

3266 يزيد الصائغ:

بالغين المعجمة، قال كش: ذكر الفضل في بعض كتبه: الكذّابون المشهورون أبو الخطّاب و يونس بن ظبيان و يزيد الصائغ و محمّد بن سنان و أبو سمينة أشهرهم، صه (8). و في كش ما ذكره (9).

3267 يزيد بن فرقد الأسدي:

أخو داود، مرّ في ترجمته عن جش (10)، و يحتمل كونه النهدي الآتي بعيده، تعق (11).

____________

(1) الخلاصة: 265/ 2.

(2) رجال الكشّي: 452/ 854.

(3) الكافي 1: 250/ 14.

(4) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 23/ 9 باب 4.

(5) الإرشاد: 2/ 248.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 375.

(7) الوجيزة: 342/ 2097.

(8) الخلاصة: 265/ 3.

(9) رجال الكشّي 546/ 1033.

(10) رجال النجاشي: 158/ 418.

(11) تعليقة الوحيد البهبهاني: 375.

60

3268 يزيد بن فرقد النهدي:

ق (1). و في تعق: يروي عنه أبان في الصحيح (2) (3).

3269 يزيد بن نويرة:

بالنون المضمومة و الياء المثنّاة من تحت بعد الواو قبل الراء، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، قتل يوم النهروان، الّذي قال له رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله): من جاوز هذا التل فله الجنّة، فقال لرسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله): ما بيني و بين الجنّة إلّا (4) التل، فقال له رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله): نعم؛ فضرب بسيفه حتّى جاوزه، صه (5). ي إلّا الترجمة و من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) (6).

أقول: في الوجيزة: ممدوح (7).

و ذكره الفاضل عبد النبي الجزائري (رحمه اللّه) في قسم الثقات و قال: إنّي إنّما ذكرت هذا الرجل هنا لشرفه و لعلوّ شأنه، و هي و إن كانت مرسلة لا تقتضي إدخاله في هذا القسم إلّا أنّ رواية هذا الرجل للأحكام الشرعيّة غير موجودة (8)، انتهىٰ.

و لا يخفىٰ أنّ الرواية لا تفيد أكثر من الحسن و إن لم توجد له رواية،

____________

(1) رجال الشيخ: 338/ 72.

(2) التهذيب 4: 74/ 206 بسنده عن سعد بن عبد اللّٰه عن أبي جعفر عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن يزيد بن فرقد النهدي قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام).

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني: 375.

(4) في نسخة «ش» زيادة: هذا.

(5) الخلاصة: 183/ 1.

(6) رجال الشيخ: 62/ 2، و فيه زيادة: فقال ابن عمّ له: إن أنا تجاوزت فلي مثل ما لابن عمّي فقال رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله): نعم، فمضىٰ حتّى جاوزه ثمّ أقبلا يختصمان في قتيل قتلاه فقال لهما رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله): أبشرا فكلاكما قد استوجبا الجنّة.

(7) الوجيزة: 342/ 2098.

(8) حاوي الأقوال: 162/ 660.

61

و الوثاقة أمر آخر.

3270 يعقوب أبو يوسف:

ق (1). و يأتي أنّه ابن إسحاق السكيت الثقة (2).

و في تعق: بعيد لأنّه ق و ذاك ج، دي؛ و يأتي عن المحقّق الداماد أنّه ابن عيثم. و في كتب الأخبار عن أبي يوسف يعقوب بن عيثم عن الصادق (عليه السلام) (3). و يأتي ابن نعيم أبو يوسف (4) و ابن يزيد أبو يوسف (5) (6).

3271 يعقوب الأحمر:

روىٰ عنه ابن مسكان، ق (7).

و يأتي ابن سالم الأحمر (8).

أقول: في مشكا: يعقوب الأحمر الثقة، عنه ابن مسكان، و أبو المغراء حميد بن المثنّىٰ (9).

3272 يعقوب بن إسحاق السكّيت:

أبو يوسف، كان متقدّماً عند أبي جعفر الثاني و أبي الحسن (عليهما السلام) و كانا يختصّانه، و له عن أبي جعفر (عليه السلام) رواية و مسائل، و قتله المتوكّل

____________

(1) رجال الشيخ: 337/ 60.

(2) عن رجال النجاشي: 449/ 1214 و الخلاصة: 186/ 5، إلّا أنّ في كتابه الوسيط: 272 في ترجمته قال: و كأنّه ابن عثيم ابن السكيت.

(3) التهذيب 1: 233/ 674، الاستبصار 1: 31/ 84، و فيهما: عثيم.

(4) عن رجال النجاشي: 449/ 1213 و الخلاصة: 186/ 4.

(5) عن رجال النجاشي: 450/ 1215.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 375.

(7) رجال الشيخ: 337/ 66.

(8) عن رجال الشيخ: 336/ 56 و رجال النجاشي: 449/ 1212 و الخلاصة: 186/ 2.

(9) هداية المحدّثين: 163. و المذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة «ش».

62

لأجل التشيّع و أمره مشهور، و كان وجهاً في علم العربيّة و اللغة، ثقة مصدّقاً (1) لا يطعن عليه، جش (2). صه بزيادة ترجمة الحروف (3).

ثمّ زاد جش: له كتب منها كتاب إصلاح المنطق، ثمّ عدّ كتبه ثمّ قال: أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين بن محمّد بن عبد اللّٰه البصري. إلىٰ أن قال: عن تغلب (4) عن يعقوب.

و قد تقدّم عن ق يعقوب أبو يوسف (5) و لا يبعد أن يكون هذا (6)، فتأمّل.

و في تعق: قال جدي (رحمه اللّه): رأيت في بعض كتب أصحابنا أنّه كان معلّماً للمعتز و المؤيد ابني المتوكّل، و كان ذات يوم حاضراً عند المتوكّل إذ أقبلا فقال له المتوكّل: يا يعقوب أيّهما أحبّ إليك ولداي هذان أو الحسن و الحسين (عليهما السلام)؟ فقال: و اللّٰه قنبر غلام علي بن أبي طالب (عليه السلام) خير منهما و من أبيهما، فقال المتوكّل: سلّوا لسانه من قفاه، فسلّوا لسانه، فمات (رضى اللّٰه عنه) شهيداً (7) (8).

أقول: في مشكا: ابن إسحاق السكّيت الثقة، عنه تغلب (9).

____________

(1) في نسخة «ش»: صدوقاً.

(2) رجال النجاشي: 449/ 1214، و لم يرد فيه: و كانا يختصّانه.

(3) الخلاصة: 186/ 5، و فيها بدل و كان وجهاً في علم العربية: و كان عالماً بالعربيّة.

(4) في رجال النجاشي: ثعلب.

(5) رجال الشيخ: 337/ 60.

(6) لقد ذكرنا هناك أنّ الميرزا في كتابه الوسيط: 272 عدل عن رأيه هذا و قال: و كأنّه ابن عثيم لا ابن السكيت.

(7) روضة المتّقين: 14/ 471.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني: 375.

(9) هداية المحدّثين: 163. و المذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة «ش».

63

3273 يعقوب بن إلياس:

ثقة، صه (1).

و مضىٰ في أخيه عمرو أيضاً عنه و عن جش (2).

3274 يعقوب بن داود:

في العيون: إنّه ممّن سعىٰ بموسىٰ بن جعفر (عليه السلام)، و كان يرىٰ رأي الزيديّة (3).

3275 يعقوب بن سالم الأحمر:

أخو أسباط بن سالم، ثقة من أصحاب أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، صه (4).

و قال شه: قوله أخو أسباط يقتضي كون أسباط أشهر منه، مع أنّه لم يذكره في القسمين و لا غيره، مع أنّه كثير الرواية خصوصاً بواسطة ولده علي بن أسباط (5)، انتهىٰ.

و في جش أيضاً كما مرّ عن صه (6) علىٰ ما نقله طس في كتابه.

و في ظم: ابن سالم (7). و زاد ق: الأحمر الكوفي (8).

ثمّ في ق: ابن سالم أخو أسباط العليم السرّاج (9). و اللّٰه العالم.

و في تعق: قال الشيخ محمّد (رحمه اللّه): لعلّ العلّامة (رحمه اللّه) أخذه من كتاب

____________

(1) الخلاصة: 186/ 3، و لم يرد فيها: ثقة، و وردت في النسخة الخطيّة منها.

(2) الخلاصة: 121/ 7، رجال النجاشي: 289/ 773.

(3) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 72/ 2 باب 7.

(4) الخلاصة: 186/ 2.

(5) تعليقة الشهيد الثاني علىٰ الخلاصة: 89.

(6) رجال النجاشي: 449/ 1212.

(7) رجال الشيخ: 363/ 6.

(8) رجال الشيخ: 336/ 54.

(9) رجال الشيخ: 337/ 65.

64

طس لأنّه كثير التتبع له، انتهىٰ.

و مرّ في زياد بن المنذر عن المفيد أنّه من فقهاء الأصحاب (1) (2).

أقول: قول شه (رحمه اللّه): يقتضي كون أسباط أشهر منه مع أنّه لم يذكره في القسمين، لا يخفىٰ أنّه يقتضي ذلك لكنّ العلّامة (رحمه اللّه) أخذ الكلام المذكور من جش حذو النعل بالنعل كما في أكثر المواضع.

و قوله (رحمه اللّه): و لا غيره، غير معلوم فقد ذكره الشيخ في كتابيه (3)، و جش في كتابه كما سبق في بابه (4).

و قول الميرزا (رحمه اللّه): علىٰ ما نقله طس في كتابه، و كذا قول الشيخ محمّد: لعلّ العلّامة. إلىٰ آخره، يشعر بأنّ الترجمة المذكورة غير مذكورة في كتاب جش إلّا في نسخة ابن طاوس (رحمه اللّه) و ليس كذلك، فإنّها مذكورة في سائر النسخ كما في نسختين عني و نقلها الفاضل عبد النبي الجزائري عن (5) جش أيضاً لكنّه (6) لم يزد علىٰ المنقول هنا (7)؛ و الّذي في غيره بزيادة: له كتاب مبوّب في الحلال و الحرام، أخبرنا أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب، عن علي بن أسباط، عن عمّه بكتابه (8).

____________

(1) الرسالة العدديّة: 25، 42 ضمن مصنّفات الشيخ المفيد: 9، و فيها يعقوب الأحمر.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني: 375.

(3) رجال الشيخ: 153/ 220، الفهرست: 38/ 122.

(4) رجال النجاشي: 106/ 268.

(5) في نسخة «ش»: عنه.

(6) في نسخة «م»: لكن.

(7) حاوي الأقوال: 162/ 668.

(8) راجع رجال النجاشي: 449/ 1212، و فيه: أحمد بن محمّد عن أحمد بن محمّد عن أحمد بن محمّد بن سعيد. إلّا أنّ في طبعه دار الإضواء بيروت 2: 424/ 1213 كما في المتن.

65

و في مشكا: ابن سالم الثقة، عنه علي بن أسباط و هو عمّه (5)، انتهىٰ.

و هذا يعطي تغاير ابن سالم للأحمر السابق، و علىٰ فرضه (6) توثيق الأحمر كما مرّ عنه خفيّ المأخذ (7)، فلا تغفل.

3276 يعقوب السرّاج:

كوفي ثقة له كتاب، عنه ابن محبوب، جش (8).

و في صه: ثقة قاله جش؛ و قال غض: إنّه كوفي ضعيف. و الأقرب عندي قبول روايته (1)، انتهىٰ.

و في ست: له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسىٰ، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه (2).

و ما في ق مضى في ابن سالم (3).

و وثقه أيضاً في الإرشاد كما مرّ في سليمان بن خالد (4).

____________

(5) هداية المحدّثين: 163. و من و في مشكا. إلىٰ آخره لم يرد في نسخة «ش».

(6) أي علىٰ فرض التغاير.

(7) لعلّ الظاهر توثيقه ليعقوب الأحمر مبني علىٰ ما ذكره الشيخ المفيد في رسالته العدديّة حيث إنّ فيها يعقوب الأحمر فقط.

(8) رجال النجاشي: 451/ 1217.

(1) الخلاصة: 186/ 7.

(2) الفهرست: 180/ 804.

(3) رجال الشيخ: 337/ 65، و فيه: ابن سالم أخو أسباط العليم السرّاج.

(4) الإرشاد: 2/ 216، و فيه: فممّن روىٰ النصّ بالإمامة من أبي عبد اللّٰه الصادق (عليه السلام) علىٰ ابنه أبي الحسن موسى (عليه السلام) من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّٰه و خاصّته و بطانته و ثقاته الفقهاء الصالحين (رضوان اللّٰه عليهم)، و عدّ منهم يعقوب السرّاج.

66

أقول: في مشكا: ابن السرّاج الثقة، عنه الحسن بن محبوب (1).

3277 يعقوب بن شيبة:

بالشين المعجمة ثمّ الباء الموحّدة ثمّ المثنّاة من تحت، عامّي المذهب، صه (2).

ست: إلّا الترجمة، و زاد: له كتاب في تفضيل الحسن و الحسين (عليهما السلام)، أخبرنا أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شبيه، عن جدّه يعقوب (3).

و في جش: ابن شبيه، صاحب حديث من العامّة، غير أنّه صنّف مسند أمير المؤمنين (عليه السلام) (4)، و صنّف مسند عمّار بن ياسر؛ قرأت هذا الكتاب علىٰ أبي عمير عبد الواحد بن مهدي قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شبيه، عن جدّه به (5).

و في تعق: في الوجيزة: ضعيف و فيه مدح (6)، فتأمّل (7).

أقول: في مشكا: ابن شبيه، عنه محمّد بن أحمد بن يعقوب (8).

____________

(1) هداية المحدّثين: 163. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(2) الخلاصة: 266/ 1. و ضبطه في الإيضاح: 320/ 769: شيبة: بالشين المعجمة و الياء المنقّطة تحتها نقطتين و الباء المنقّطة تحتها نقطة.

(3) الفهرست: 180/ 806، و فيه: شيبة، و فيه أيضاً بعد جدّه يعقوب زيادة: عن مشيخته. ثمّ قال: و له كتاب مسند أمير المؤمنين (عليه السلام) و أخباره في الجمل و صفّين و النهروان و فضائله و تسمية من روىٰ عنه من أصحابه، رويناه بالإسناد الأوّل عنه.

(4) في المصدر زيادة: و رواه مع مسانيد جماعة من الصحابة.

(5) رجال النجاشي: 451/ 1218، و فيه: شيبة، و فيه أيضاً زيادة: و له كتاب الرسالة في الحسن و الحسين (عليهما السلام).

(6) الوجيزة: 343/ 2105، و فيها: شيبة.

(7) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(8) هداية المحدّثين: 163، و فيها: شيبة. و المذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة «ش».

67

3278 يعقوب بن شعيب بن ميثم:

ابن يحيىٰ التمّار، مولى بني أسد، أبو محمّد، ثقة، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، صه (1).

و زاد جش: ذكره ابن سعيد و ابن نوح، له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا، ابن أبي عمير عنه به (2).

و في ست: له كتاب، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن الحسن بن سماعة، عنه (3).

و في قر: ابن شعيب بن ميثم الأسدي (4). و زاد ق: الكوفي (5).

و في ظم: ابن شعيب له كتاب (6).

أقول: في مشكا: ابن شعيب بن ميثم الثقة، عنه علي بن النعمان، و صفوان بن يحيىٰ، و ابن أبي عمير، و الحسن بن سماعة، و داود بن فرقد، و عبد اللّٰه بن المغيرة الثقة، و محمّد بن أبي حمزة، و حمّاد بن عثمان. و هو عن الصادق (عليه السلام) (7).

3279 يعقوب بن عيثم:

للصدوق طريق إليه (8) و لذا حسنه خالي (رحمه اللّه) (9).

____________

(1) الخلاصة: 186/ 6.

(2) رجال النجاشي: 450/ 1216.

(3) الفهرست: 180/ 805.

(4) رجال الشيخ: 140/ 1.

(5) رجال الشيخ: 336/ 53.

(6) رجال الشيخ: 363/ 1.

(7) هداية المحدّثين: 163 و 268، و المذكور عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(8) الفقيه المشيخة-: 4/ 6، و فيه: عثيم.

(9) الوجيزة: 408/ 375.

68

و يروي عنه أبان (1) و ابن أبي عمير (2)، و فيه أشار بقوته و وثاقته.

قال السيّد الداماد (رحمه اللّه): أبو يوسف يعقوب ذكره الشيخ في كتاب الرجال في ق (3) و هو ابن عيثم، ثمّ إنّه يعلم حسن حاله و صحّة حديثه من عد العلّامة (رحمه اللّه) في صه طريق الصدوق في الفقيه إليه صحيحاً، و من استصحاح الأصحاب أخباراً هو في طريقها، انتهىٰ.

و مضىٰ عن المصنّف في يعقوب أبو يوسف أنّه ابن السكّيت (4) المشهور و استبعادنا ذلك. و في النقد: ابن عيثم أبو يوسف (5)، فتأمّل، تعق (6).

أقول: في مشكا: ابن عيثم المجهول، أبان بن عثمان عنه (7).

3280 يعقوب بن الفضل بن يعقوب:

روىٰ عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، جش.

و هو أخو إسحاق و إسماعيل الثقة، مضى في ابن أخيه الحسين بن محمّد بن الفضل (8)، تعق (9).

أقول: ذكرنا في ترجمة ابن ابنه إسحاق بن الفضل (10) ما فيه (11).

____________

(1) التهذيب 1: 245/ 707، و فيه: عثيم.

(2) كما في طريق الصدوق إليه، الفقيه المشيخة-: 4/ 6.

(3) رجال الشيخ: 337/ 60.

(4) منهج المقال: 374.

(5) نقد الرجال: 379/ 15، و فيه: عثيم.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 376.

(7) هداية المحدّثين: 163، و فيها: عثيم. و المذكور عن المشتركات لميرد في نسخة «ش».

(8) رجال النجاشي: 56/ 131.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني: 376.

(10) الظاهر من المصنّف في ترجمة إسحاق بن الفضل أنّه أخو يعقوب المترجم هنا لا ابن ابنه.

(11) فيه استظهار استفادة التوثيق من عبارة النجاشي في ترجمة الحسين بن محمّد بن الفضل، و قد صرّح الشهيد الثاني بتوثيقه مع عمومته، و فيه أيضاً استبعاد الجزائري ظهور التوثيق من عبارة النجاشي. انظر: الرعاية في علم الدراية: 398 و رجال النجاشي: 56/ 131 و حاوي الأقوال: 170/ 701.

69

و ذكره الفاضل عبد النبي الجزائري (رحمه اللّه) في خاتمة قسم الثقات و قال: وثّقه شه في شرح البداية، و قد ذكرنا ما في ذلك من النظر سابقاً (1)، انتهىٰ.

3281 يعقوب بن نعيم بن قرقارة:

الكاتب أبو يوسف، كان جليلًا في أصحابنا، ثقة في الحديث، روىٰ عن الرضا (عليه السلام)، جش (2).

و زاد صه بعد قرقارة: بالقاف قبل الراء و بعدها و الراء الأُخرىٰ بعد الألف (3).

و في تعق: نقل في النقد عن جش بعد عن الرضا (عليه السلام): و صنّف كتباً في الإمامة، روىٰ عنه أبو نعيم نصر بن عصام (4)، انتهىٰ.

و حكاية كتابة الخليفة ظاهرها القدح و مرّ التحقيق فيها في حذيفة (5) (6).

أقول: ما نقله سلّمه اللّٰه عن النقد عن جش موجود في النسختين اللتين عندي، و لم يذكر في النقد سند النجاشي إليه اختصاراً، و اقتصر علىٰ

____________

(1) حاوي الأقوال: 173/ 720.

(2) رجال النجاشي: 449/ 1213، و فيه زيادة: و صنّف كتاباً (كتاً) ثمّ ذكر طريقه إليه. و سينبّه عليه المصنّف.

(3) الخلاصة: 186/ 4.

(4) نقد الرجال: 379/ 20.

(5) قال الوحيد في ترجمة حذيفة بن منصور عند تعرضه لكلام العلّامة من أنّه قيل إنّه كان والياً لبني أُميّة: و بعد الانفكاك عن القبيح لا يقاوم التوثيق الصريح، كيف و كثير من الثقات ولاة و عمّال للظلمة، و مرّ التحقيق في الجملة في الفائدة الثالثة.

(6) تعليقة الوحيد البهبهاني: 376.

70

الراوي عنه كما سلكته في هذا الكتاب أيضاً، و السند هكذا: أخبرنا الحسين بن عبيد اللّٰه قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّٰه قال: حدّثنا أبو نعيم نصر بن عصام بن المغيرة الفهري أحد بني محارب بن فهر، عن يعقوب، انتهىٰ.

هذا و الكاتب لا يدلّ علىٰ كتابة الخليفة بإحدى الدلالات، و لعلّه (دام ظلّه) سبق نظره إلىٰ الترجمة الآتية بعيدة أو ظنّ اتّحادهما، فتأمّل.

3282 يعقوب بن يزيد بن حمّاد:

الأنباري السلمي، أبو يوسف الكاتب (1) من كتّاب المنتصر، روىٰ عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، و انتقل إلىٰ بغداد، و كان ثقة صدوقاً؛ محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن، عنه، جش (2).

و في ضا: ابن يزيد الكاتب، يزيد و أبوه ثقتان (3). و في دي: ثقة (4).

و في ست: كثير الرواية، ثقة، له كتب منها النوادر، أخبرنا ابن أبي جيد، عن محمّد بن الحسن، عن سعد و الحميري، عنه (5).

و في كش: يعقوب بن يزيد الكاتب الأنباري و يعرف بالعمي (6): ابن مسعود قال: سألت أبا الحسن علي بن الحسن بن فضّال عن يعقوب بن يزيد قال: كان كاتباً لأبي دلف القاسم (7).

و في صه بعد من كتّاب المنتصر: و قال كش عن ابن مسعود عن

____________

(1) الكاتب، لم ترد في المصدر.

(2) رجال النجاشي: 450/ 1215.

(3) رجال الشيخ: 395/ 12، و فيه: ابن يزيد الكاتب هو و يزيد أبوه ثقتان.

(4) رجال الشيخ: 425/ 2.

(5) الفهرست: 180/ 803.

(6) في المصدر: بالقمّي.

(7) رجال الكشّي: 612/ 1138.

71

الحسن بن علي بن فضّال أنّه كان كاتباً لأبي دلف القاسم. و كان يعقوب من أصحاب الرضا (عليه السلام)، و روى يعقوب عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام). إلىٰ قوله: صدوقاً؛ و زاد: و كذلك أبوه (3).

قلت: في عبارة صه المنقولة عن كش شيء لا يخفىٰ (4).

و في مشكا: ابن يزيد الثقة، محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسن عنه، و عنه سعد بن عبد اللّٰه، و الحميري، و محمّد بن أحمد بن يحيىٰ، و محمّد بن علي بن محبوب، و أحمد بن محمّد بن خالد، و محمّد بن خالد، و محمّد بن يحيىٰ العطّار.

و في التهذيب: سعد بن عبد اللّٰه عن أبي جعفر عن يعقوب بن يزيد (5).

و المعهود رواية سعد عن يعقوب بغير واسطة، و الأمر سهل (1).

3283 يعقوب بن يقطين:

ثقة، ضا (2).

و زاد صه و د: من أصحاب الرضا (عليه السلام) (13).

و في تعق: هو أخو علي الجليل، و من أصحاب الكاظم (عليه السلام) (14) و إن

____________

(3) الخلاصة: 186/ 1.

(4) حيث إنّ الكلام المنقول في الخلاصة بعد قوله: قال الكشّي، هو عبارة عن كلام الكشّي و الطوسي و النجاشي، علماً أنّ الراوي في رجال الكشّي: أبا الحسن علي بن الحسن بن فضّال، فلاحظ.

(5) التهذيب 3: 9/ 27.

(1) هداية المحدّثين: 163. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(2) رجال الشيخ: 395/ 13.

(13) الخلاصة: 186/ 1 و رجال ابن داود: 206/ 1736.

(14) راجع رجال الكشّي: 437/ 822 و رجال البرقي: 52.

72

روىٰ عن الرضا (عليه السلام) أيضاً (1).

أقول: في مشكا: ابن يقطين الثقة، عنه محمّد بن عيسىٰ اليقطيني، و ابن أبي عمير، و النضر، و الحسين بن سعيد، و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب (2).

3284 يوسف:

في كش ما روي في يوسف: جعفر بن أحمد بن الحسن، عن داود، عن يوسف قال: قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام): أصف لك ديني الّذي أُدين اللّٰه به، فإن أكن علىٰ حقّ فثبّتني، ثمّ ذكر كش ما يدلّ علىٰ إقراره بالأئمّة (عليهم السلام) إلىٰ أن انتهىٰ إلىٰ الصادق (عليه السلام) فقال (عليه السلام) عند ذلك مراراً: رحمك اللّٰه ثمّ قال: هذا و اللّٰه دين اللّٰه و دين ملائكته و ديني و دين آبائي الّذي لا يقبل اللّٰه غيره (3).

قلت: لعلّ هذا ابن إبراهيم أبو داود الآتي عن ق (4)، و يكون داود الراوي هنا عنه ابنه، و مرّ الكلام في ضعف الطريق و الشهادة للنفس في أوّل الكتاب (5).

و في حاشية السيّد الداماد علىٰ كش: يوسف هذا أبو أُميّة الكوفي يوسف بن ثابت الثقة الجليل المعروف من أصحاب الصادق (عليه السلام)، يروي عنه أبو إسحاق الفقيه ثعلبة بن ميمون، و إذا أُطلق في أسانيد الأخبار يوسف عن أبي عبد اللّٰه الصادق (عليه السلام) فهو منصرف إليه، و هذا الحديث الّذي رواه

____________

(1) تعليقة الوحيد البهبهاني: 376.

(2) هداية المحدّثين: 164. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(3) رجال الكشّي: 423/ 797.

(4) رجال الشيخ: 336/ 57.

(5) منتهىٰ المقال: 1/ 102.

73

أبو عمرو الكشّي (رحمه اللّه) ليس يطابق حال غيره من اليوسفين، و أمّا داود الّذين أورده في السند فهو الرقي (1) كما هو المستبين من الطبقة فليعرف؛ ثمّ قال: الّذي يغلب في الظنّ أنّ في هذا الإسناد تركاً في الطبقة و الصواب: عن جعفر بن أحمد عن أحمد بن الحسن عن داود.

و جعفر بن أحمد هو الّذي يعرف بابن التاجر يروي عنه محمّد بن مسعود.

و أحمد بن الحسن هو ابن الحسن بن علي بن الحسن بن فضّال، و قد ذكر جش أنّ محمّد بن مسعود يروي عن أصحاب علي بن الحسن بن فضّال (2). و ذكر أنّ أحمد بن الحسن بن فضّال مات سنة ستّين و مائتين (3).

و ذكر أيضاً أنّ داود مات بعد المائتين بقليل بعد وفاة الرضا (عليه السلام)، و أنّه روىٰ عن الكاظم و الرضا (عليهما السلام) (4). و هو من أصحاب الصادق (عليه السلام) (5) و بالجملة: الأمر لا يكاد يخفىٰ بعد ملاحظة التأريخ و طبقة الإسناد في الرواية و اللّٰه أعلم (15)، انتهىٰ. فتأمّل جدّاً.

3285 يوسف بن إبراهيم:

أبو داود، ق (16)، و في بعض النسخ: أبي داود.

و في تعق: يأتي في الألقاب أنّه يقال عليه الطاطري (17)، و الظاهر أنّه

____________

(1) في نسخة «ش»: البرقي.

(2) رجال النجاشي: 350/ 944.

(3) رجال النجاشي: 80/ 194.

(4) رجال النجاشي: 156/ 410.

(5) رجال الكشّي: 402/ 750 و 751، 407/ 765 و 766، و رجال الشيخ: 190/ 9.

(15) تعليقة الداماد علىٰ رجال الكشّي: 2/ 720 722.

(16) رجال الشيخ: 336/ 57، و فيه: أبي داود.

(17) عن الخلاصة: 271/ 40 الفائدة الأُولىٰ.

74

من قول الصدوق (رحمه اللّه) في مشيخته (1). و في العدّة: إنّ الطائفة عملت بما رواه الطاطري (2).

و يروي عنه صفوان (3). و في كتاب الملابس من الكافي: عن صفوان عن العيص بن القاسم عن أبي داود يوسف بن إبراهيم (4)، و يظهر منه تكنيته بأبي داود، (فما في بعض نسخ ق إمّا غلط أو الجر علىٰ سبيل الحكاية) (5). و في التهذيب: عن صفوان عن يوسف بن محمّد بن إبراهيم (6)، و ذكره الصدوق بهذا العنوان (7)، فالظاهر أنّ نسبته إلىٰ إبراهيم نسبة إلىٰ الجدّ لشهرته.

هذا و الظاهر اتّحاده مع الطاطري الآتي (8) (9).

أقول: يأتي ما في مشكا هناك (10).

3286 يوسف بن أحمد بن إبراهيم:

ابن أحمد بن صالح بن أحمد بن عصفور الدرازي، من قرية الدراز

____________

(1) الفقيه المشيخة-: 4/ 118.

(2) عدّة الأُصول: 1/ 381.

(3) التهذيب 2: 208/ 817.

(4) الكافي 6: 451/ 5.

(5) ما بين القوسين لم يرد في التعليقة.

(6) التهذيب 2: 208/ 817 و الاستبصار 1: 386/ 1467 و فيهما يوسف بن إبراهيم، إلّا أنّ الصدوق في الفقيه 1: 171/ 808 ذكر هذه الرواية عن يوسف بن محمّد بن إبراهيم.

(7) الفقيه 1: 171/ 808.

(8) عن رجال الشيخ: 337/ 59.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني: 376.

(10) هداية المحدّثين: 164، و فيها: ابن إبراهيم الطاطري عنه محمّد بن سنان. و من أقوال إلىٰ آخره لم يرد في نسخة «ش».

75

إحدىٰ قرىٰ البحرين، عالم فاضل متبحّر ماهر متتبّع محدّث ورع عابد صدوق ديّن، من أجلّة مشايخنا المعاصرين، و أفاضل علمائنا المتبحّرين.

كان أبوه الشيخ أحمد من أجلّاء تلامذة شيخنا الشيخ سليمان الماحوزي و كان عالماً فاضلًا محقّقاً مدقّقاً مجتهداً صرفاً كثير التشنيع علىٰ الأخباريين كما صرّح به ولده شيخنا المذكور في إجازته الكبيرة المشهورة (1).

و كان هو ((قدّس سرّه)) أوّلًا أخبارياً صرفاً ثمّ رجع إلىٰ الطريقة الوسطىٰ و كان يقول: إنّها طريقة العلّامة المجلسي غوّاص بحار الأنوار.

كان مولده كما ذكره في إجازته المذكورة في السنة السابعة بعد المائة و الألف في قرية الماحوز إحدىٰ قرىٰ البحرين، و اشتغل و هو صبي علىٰ والده طاب ثراه، ثمّ علىٰ العالم العلّامة الشيخ حسين الماحوزي (2)، و كان عالماً عاملًا فاضلًا كاملًا مجتهداً صرفاً حكىٰ الأُستاذ العلّامة دام علاه عنه أنّه كان كثير الطعن علىٰ الأخباريين و كان يقول (3) الأخباريون هم الّذين يقولون ما لا يفعلون و يقلّدون من حيث لا يشعرون و علىٰ الشيخ أحمد بن عبد اللّٰه البلادي و غيرهما من علماء البحرين، و بقي مدّة مشتغلًا بالتحصيل، ثمّ سافر إلىٰ حجّ بيت اللّٰه الحرام و زيارة رسوله عليه و آله أفضل الصلاة و السلام، ثمّ رجع إلىٰ القطيف و بقي بها مدّة، و بعد خراب البحرين و استيلاء الأعراب و غيرهم من الفجرة النصّاب عليها فرّ إلىٰ ديار العجم، و قطن برهة في كرمان ثمّ في شيراز و توابعها من الاصطهبانات مشتغلًا

____________

(1) لؤلؤة البحرين: 93 و 98.

(2) لؤلؤة البحرين: 442.

(3) في نسخة «ش» بدل و كان يقول: و يقول.

76

بالتدريس و التأليف، ثمّ سافر إلىٰ العتبات العاليات و جاور في كربلاء شرفها اللّٰه و اشتغل بإبراز المصنّفات (1)، مواظباً علىٰ العبادات مداوماً علىٰ الطاعات إلىٰ أن أدركه المحتوم و نزل به القضاء الملزوم، فجاور في تلك الحضرة العليّة المجاورة الحقيقية. له ((قدّس سرّه)) من المصنّفات:

كتاب الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، و هو كتاب جليل لم يعمل مثله جدّاً، جمع فيه جميع الأقوال و الأخبار الواردة عن الأئمّة الأطهار إلّا أنّه طاب ثراه لميله إلىٰ الأخباريّة كان قليل التعلّق بالاستدلال بالأدلّة الأُصوليّة الّتي هي أُمّهات الأحكام الفقهيّة و عمد الأدلّة الشرعيّة، خرج منه جميع العبادات إلّا كتاب الجهاد و أكثر المعاملات إلىٰ أواخر كتاب الطلاق، و أعرض عن ذكر كتاب الجهاد لقلّة النفع المتعلّق به الآن و إيثاراً لصرف الوقت فيما هو أهم تبعاً لبعض علمائنا الأعيان.

كتاب سلاسل الحديد في تقييد ابن أبي الحديد و الردّ عليه في شرحه لنهج البلاغة، ذكر في أوّله مقدّمة شافية في الإمامة تصلح أن تكون كتاباً مستقلا، ثمّ ذكر فيه كلامه في الشرح المذكور ممّا يتعلّق بالإمامة و الخلافة و أحوال الصحابة و ردّ عليه، خرج منه المجلّد الأوّل و قليل من الثاني.

كتاب الشهاب الثاقب في بيان معنىٰ الناصب، و ما يترتب عليه من المطالب.

كتاب الدرر (2) النجفيّة من الملتقطات اليوسفيّة، و هو كتاب جيد جدّاً مشتملًا علىٰ علوم و مسائل و فوائد و رسائل، جامع لتحقيقات شريفة و تدقيقات لطيفة.

____________

(1) لؤلؤة البحرين: 444 446.

(2) في نسخة «ش»: الدر.

77

كتاب النفحات الملكوتيّة في الردّ علىٰ الصوفيّة ذكر فيه جملة من ترهاتهم و شطراً من خرافاتهم، و عدّ منهم المولى محسن الكاشاني و نقل عنه مقالات قبيحة و عقائد غير مليحة، و ردّها.

كتاب تدارك المدارك فيما هو غافل عنه و تارك، و هو حاشية علىٰ الكتاب المذكور، خرج منه مجلّد مشتمل علىٰ كتاب الطهارة و الصلاة.

كتاب إعلام القاصدين إلىٰ مناهج أُصول الدين، خرج منه الباب الأوّل في التوحيد، إلّا أنّه (رحمه اللّه) ذكر أنّه و الّذي في أجوبة المسائل الشيرازيّة الآتي إليه الإشارة ذهبا فيما وقع علىٰ كتبه من الحوادث في قصبة فسا من توابع شيراز أيام إقامته بها.

كتاب معراج النبيه في شرح من لا يحضره الفقيه، برز منه قليل من أوّله.

كتاب الخطب، مشتمل على خطب الجمعة من أوّل السنة إلىٰ آخرها و خطب العيدين.

كتاب جليس الحاضر و أنيس المسافر، يجري مجرى الكشكول.

كتاب عقد الجواهر النورانيّة في أجوبة المسائل البحرانية.

رسالة اللئالي الزواهر في تتمّة عقد الجواهر، يشتمل علىٰ أجوبة مسائل لذلك السائل.

رسالة في مناسك الحجّ.

رسالة ميزان الترجيح في أفضليّة القول فيما عدا الأولتين بالتسبيح.

رسالة في تحقيق معنىٰ الإسلام و الإيمان، و أنّ الإيمان عبارة عن الإقرار باللسان و الاعتقاد بالجنان و العمل بالأركان.

رسالة قاطعة القال و القيل في نجاسة الماء القليل، تعرّض فيها للردّ

78

علىٰ المولى محسن الكاشاني و من تبعه ممّن تأخّر عنه.

رسالة الكنوز المودعة في إتمام الصلاة في الحرم الأربعة.

رسالة كشف القناع عن صريح الدليل في الردّ علىٰ من قال في الرضا (عليه السلام) بالتنزيل، ردّ فيها علىٰ الركن العماد المحقّق الداماد. حيث كتب طاب ثراه رسالة في التنزيل و سجّل عليه الدليل.

رسالة الصوارم القاصمة لظهور الجامعين بين ولد فاطمة، حرّم فيها الجمع بين فاطميتين، و لم يشاركه فيها غير شيخنا الحرّ العاملي، و قد تفرّد هو (رحمه اللّه) عنه فحكم ببطلان العقد و عدم وقوعه. و للأُستاذ العلّامة أدام اللّٰه أيّامه في الردّ عليه رسائل متعدّدة مختصرة و مطوّلة؛ و كذا لولد الأُستاذ العلّامة دام فضلهما رسالة جيّدة مبسوطة في الردّ عليه أطال فيها البحث معه، و نقل جملة من كلامه (1) (رحمه اللّه) في تلك الرسالة بألفاظها و ردّها. و لبعض مشايخنا الأذكياء أيضاً رسالة وجيزة في الردّ عليه.

الرسالة الصلواتيّة متناً و شرحاً.

الرسالة الصلواتيّة المنتخبة منها.

الرسالة المحمديّة في أحكام الميراث الأبديّة (2).

أجوبة المسائل الشيرازيّة.

أجوبة المسائل البهبهانية الواردة من السيّد عبد اللّٰه بن السيّد علوي البحراني الساكن في بهبهان حيّاً و ميتاً.

أجوبة المسائل الكازرونية الواردة من الشيخ إبراهيم بن الشيخ عبد النبي البحراني.

____________

(1) في نسخة «ش»: كلماته.

(2) في نسخة «ش»: اللابدية.

79

إجازة كبيرة مبسوطة موسومة بلؤلؤة البحرين في الإجازة لقرتي العينين، كتبها (رحمه اللّه) لابني أخويه الشيخ خلف و الشيخ حسين، و هي مشتملة علىٰ ذكر أكثر علمائنا ((رحمهم اللّه)) و أحوالهم و مؤلّفاتهم و مدّة أعمارهم و وفياتهم، من زمانه إلىٰ زمان الصدوقين و الكليني. إلىٰ غير ذلك من فوائد و رسائل و إجازات و أجوبة مسائل.

توفّي (رحمه اللّه) في شهر ربيع الأوّل من السنة السادسة و الثمانين بعد المائة و الألف، و تولّىٰ غسله المقدّس التقي الشيخ محمّد علي الشهير بابن سلطان، و هو ممّن تلمّذ عليه و تلميذه الآخر المغفور المرحوم الحاج معصوم، و صلّى عليه الأُستاذ العلّامة، و اجتمع خلف جنازته جمع كثير و جمّ غفير مع خلو البلاد من أهاليها و تشتت شمل ساكنيها لحادثة نزلت بهم في ذلك العام من حوادث الأيّام الّتي لا تنيم و لا تنام.

3287 يوسف بن أيّوب:

يروي عنه ابن أبي عمير، و وصفه بشريك إبراهيم بن ميمون (1)، تعق (2).

3288 يوسف بن ثابت بن أبي سعدة:

أبو أُميّة، كوفي ثقة، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، صه (3).

و زاد جش: له كتاب يرويه ثعلبة بن ميمون (4).

و في ست: له كتاب البشارات، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل،

____________

(1) التهذيب 7: 108/ 461.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني: 376.

(3) الخلاصة: 184/ 2.

(4) رجال النجاشي: 452/ 222.

80

عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسىٰ، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن ثعلبة، عنه (1).

أقول: في مشكا: ابن ثابت الثقة، عنه ثعلبة بن ميمون. و هو عن الصادق (عليه السلام) (2).

3289 يوسف بن الحارث:

من أصحاب الباقر (عليه السلام)، يكنّى أبا بصير بالياء بعد الصاد بتري، صه (3).

قر إلّا الترجمة و قوله من أصحاب الباقر (عليه السلام) (4). و قد استثني يوسف بن الحارث عن رجال نوادر الحكمة (5) و يحتمل أن يكون هذا.

و في كش: أبو نصر بن يوسف بن الحارث بتري (6)، كما يأتي في الكنىٰ، فتأمّل.

3290 يوسف بن الحارث الكمنداني:

مضى في سهل بن الحسن ما يومئ إلىٰ معروفيته بل و الاعتماد عليه (7).

و الظاهر أنّه الّذي يروي عنه صاحب نوادر الحكمة لأنّه في طبقة الصفّار و سهل أخيه، و الظاهر من إسناد الروايات أنّ صاحب النوادر يروي

____________

(1) الفهرست: 181/ 808.

(2) هداية المحدّثين: 164 و 268. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(3) الخلاصة: 265/ 1.

(4) رجال الشيخ: 141/ 17.

(5) الفهرست: 145/ 621 و رجال النجاشي: 348/ 939.

(6) رجال الكشّي: 390/ 733.

(7) عن رجال الشيخ: 475/ 7، و فيه: سهل بن محمّد الصفّار أخو محمّد روىٰ عن يوسف بن الحارث الكمنداني عن عبد الرحمن العرزمي كتابه.

81

عنه بلا واسطة (1)، كما أنّ الظاهر من حكاية الاستثناء أيضاً ذلك، و يحتمل اتّحاد مع المذكور قبيله بأن يكون الشيخ (رحمه اللّه) توهّم من أبي جعفر: الباقر (عليه السلام) كما هو في قلمه كثير (2).

و أمّا حكاية الاستثناء فقد مرّ التأمّل فيها مضافاً إلىٰ أنّ المستثني و غيره من القمّيّين رووا عنه، تعق (3).

3291 يوسف بن حمّاد:

قيراط، كوفي ضعيف، صه (4)، د (5).

و زاد جش: له كتاب (6).

3292 يوسف بن السخت:

روىٰ عن محمّد بن جمهور القمّي، روىٰ عنه محمّد بن أحمد بن يحيىٰ، لم (7).

____________

(1) التهذيب 2: 313/ 1273 و 3: 160/ 344، أمالي الصدوق: 98/ 1 المجلس الرابع و العشرون، التوحيد: 368/ 7، الخصال: 44/ 39 و 62/ 88. و في الجميع: يوسف بن الحارث.

(2) قال الشيخ الحر في هامش الوسائل: 6/ 328 في أبواب الركوع عند ذكره لحديث التهذيب: محمّد بن أحمد بن يحيىٰ يروي عن يوسف بن الحارث تارة، و عن أبي بصير يوسف بن الحارث تارة و هما واحد، و قد ذكر الشيخ في كتابه الرجال إنّ أبا بصير يوسف بن الحارث من أصحاب أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، و الّذي يظهر من الأسانيد و من كتب الرجال أنّه من أصحاب أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، و أنّ الشيخ قد اشتبه عليه أبو جعفر الثاني بالأوّل، انتهىٰ.

إلّا أنّا لم نجد رواية واحدة لمحمّد بن أحمد بن يحيىٰ عن أبي بصير يوسف بن الحارث، فتأمّل.

(3) تعليقة الوحيد البهبهاني: 376.

(4) الخلاصة: 265/ 4.

(5) رجال ابن داود: 285/ 558.

(6) رجال النجاشي: 451/ 1220.

(7) رجال الشيخ: 517/ 3، و فيه بدل القمّي: العمي.

82

و في صه: بصري ضعيف مرتفع القول، استثناه القمّيون من نوادر الحكمة (1)، انتهىٰ.

و في كر: بصري (2).

و في د: غض ضعيف (3)، انتهىٰ. و تقدّم الاستثناء في محمّد بن أحمد بن يحيىٰ (4).

و في تعق: الظاهر أنّ تضعيف صه من غض (5)، و الاستثناء مرّ ما فيه.

هذا و ربما ينقل عنه في الرجال علىٰ وجه الاعتماد كما مرّ في فارس (6) و غيره (7)، و مضىٰ فيه قول علي بن عبد الغفّار له: لم أجد أوثق منك. إلىٰ آخره و ربما يظهر منه عدم غلوّه، فلاحظ (8).

3293 يوسف الطاطري:

ق (9). و في تعق: هو ابن إبراهيم (10) (11).

أقول: في مشكا: ابن إبراهيم الطاطري، عنه محمّد بن سنان (12).

____________

(1) الخلاصة: 265/ 5.

(2) رجال الشيخ: 437/ 2، و فيه بعد السخت زيادة: أبو يعقوب.

(3) رجال ابن داود: 285/ 559 و لم يرد فيه: ضعيف.

(4) عن الفهرست: 145/ 621 و رجال النجاشي: 348/ 939.

(5) مجمع الرجال: 6/ 279 نقل عن ابن الغضائري عبارة الخلاصة بأكملها.

(6) عن رجال الكشي: 526/ 1008.

(7) كما في ترجمة علي بن مهزيار عن رجال الكشّي: 548/ 1038، و عبد اللّٰه بن خداش عن رجال الكشّي: 447/ 840 و غيرهما.

(8) تعليقة الوحيد البهبهاني: 376.

(9) رجال الشيخ: 337/ 59.

(10) راجع الخلاصة: 271/ 40 و مشيخة الفقيه: 4/ 118.

(11) تعليقة الوحيد البهبهاني: 377.

(12) هداية المحدّثين: 164. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

83

3294 يوسف بن عقيل البجلي:

كوفي ثقة قليل الحديث، يقول القمّيون: إنّ له كتاباً، و الظاهر أنّ الكتاب لمحمّد بن قيس، صه (6).

و في جش بدل و الظاهر: و عندي؛ و زاد: محمّد بن خالد البرقي عنه (7).

و في ست: له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّٰه و الحميري و علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسىٰ، عنه.

و أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه، عن أبيه، عنه (1).

أقول: في مشكا: ابن عقيل الثقة، عنه محمّد بن خالد البرقي، و محمّد بن عيسىٰ، و الحسين بن سعيد (2).

3295 يوسف بن علي القطّان:

كما في د (3) يأتي، عن غيره يونس (4).

3296 يوسف بن علي بن مطهر:

الحلّي، والد آية اللّٰه العلّامة، كان مدرساً فقيهاً عظيم الشأن، نقد (5). جلالته أشهر من أن يذكر، تعق (16).

____________

(6) الخلاصة: 184/ 1.

(7) رجال النجاشي: 452/ 1221.

(1) الفهرست: 180/ 807.

(2) هداية المحدّثين: 164. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(3) رجال ابن داود: 207/ 1739.

(4) عن رجال النجاشي: 448/ 1209 و الخلاصة: 185/ 3.

(5) نقد الرجال: 380/ 11.

(16) تعليقة الوحيد البهبهاني: 377.

84

أقول: ذكره د في ترجمة العلّامة (رحمه اللّه) قال بعد الثناء عليه: و كان والده (قدّس اللّٰه روحه) فقيهاً محدّثاً مدرّساً عظيم الشأن (1)، انتهىٰ.

و هو من مشايخ ولده العلّامة أجزل اللّٰه إكرامه و إكرامه (2)، و قد أكثر من النقل عنه في كتبه، و ذكر في إجازته لبني زهرة أنّ المحقق خواجه نصير الدين (رحمه اللّه) لمّا ورد الحلّة و حضر عند فقهائها سأل المحقّق (رحمه اللّه) عن أعلمهم بالاصولين فأشر إلىٰ والده سديد الدين (رحمه اللّه) و إلى الفقيه محمّد بن جهم (رحمه اللّه) (3).

3297 يوسف بن عمّار بن حيّان:

ثقة، صه (4)، د (5). و هو أخو إسحاق و مرّ معه.

و في تعق: في الوجيزة: وثّقه العلّامة و لم يثبت (6). و في النقد: كأنّه أخذه من كلام جش عند ترجمة إسحاق (7)، و د أخذه من صه حيث لم يسمّ المأخذ كما هو من دأبه، و في أخذ التوثيق من ذلك الكلام نظر (8)، انتهىٰ. و النظر في محلّه (9).

أقول: ذكره الفاضل عبد النبي الجزائري (رحمه اللّه) في قسم الثقات و قال بعد نقل توثيقه عن صه و د: لم نر له ذكراً في شيء من كتب الرجال إلّا في

____________

(1) رجال ابن داود: 78/ 466، و فيه بدل محدّثاً: محقّقاً.

(2) عدّه في خاتمة المحدّثين الشيخ النوري خامس مشايخ ولده العلّامة، خاتمة المستدرك: 2/ 417.

(3) البحار: 107/ 64، و فيه بدل جهم: جهيم.

(4) الخلاصة: 184/ 3.

(5) رجال ابن داود: 207/ 1740.

(6) الوجيزة: 344/ 217.

(7) رجال النجاشي: 71/ 169، و فيه: إسحاق بن عمّار بن حيّان. إلىٰ أن قال: ثقة و إخوته يونس و يوسف و قيس و إسماعيل و هو بيت كبير من الشيعة.

(8) نقد الرجال: 380/ 13.

(9) تعليقة الوحيد البهبهاني: 377.

85

جش في ترجمة (1) إسحاق، ثمّ ذكر كلام جش هناك و قال: و لعلّهما اطّلعا علىٰ غير ذلك (2)، انتهىٰ.

و لا يخفىٰ أنّ قول جش (رحمه اللّه) في إسحاق و هو في بيت كبير من الشيعة يدلّ علىٰ جلالته.

و في مشكا: ابن عمّار الثقة، عنه علي بن مهزيار، و علي بن رئاب (3).

3298 يوسف بن محمّد بن إبراهيم:

هو ابن إبراهيم (4)، تعق (5).

3299 يوسف بن يعقوب:

واقفي، ظم (6).

و زاد صه: من أصحاب الكاظم (عليه السلام)؛ و قال أبو جعفر بن بابويه (رحمه اللّه): يوسف بن يعقوب أخو يونس فطحي (7).

و في تعق: يأتي كلام الصدوق (رحمه اللّه) في أخيه يونس (8) (9).

3300 يوسف بن يعقوب الجعفي:

كوفي (10)، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) و جابر، له كتاب، يحيىٰ بن

____________

(1) ترجمة، لم ترد في نسخة «ش».

(2) حاوي الأقوال: 162/ 663.

(3) هداية المحدّثين: 164، و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(4) حيث ذكره الشيخ في التهذيب 2: 208/ 817 بعنوان: يوسف بن إبراهيم إلّا أنّ الصدوق ذكر في الفقيه 1: 171/ 808 عين الرواية عن يوسف بن محمّد بن إبراهيم.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني: 377.

(6) رجال الشيخ: 364/ 17.

(7) الخلاصة: 265/ 2.

(8) عن الخلاصة: 185/ 2.

(9) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(10) في المصدر زيادة: ضعيف.

86

زكريّا عنه به، جش (1).

صه إلىٰ قوله: و عن جابر؛ و زاد: و هو ضعيف مرتفع القول (2).

و في تعق: تضعيفه عن غض (3) و مرّ الكلام فيه مراراً (4).

قلت: لو تمّ ما ذكره سلّمه اللّٰه لخرج من الضعف إلىٰ الجهالة.

و في مشكا: ابن يعقوب الجعفي الكوفي الضعيف، عنه زكريّا بن يحيىٰ. و هو عن الصادق (عليه السلام) و جابر (5).

3301 يونس:

يكنّى أبا إسحاق السبيعي، ق (6).

و مرّ في ثوير ما يدلّ علىٰ شدّة بغضه (7)، و الظاهر أنّه هو و أبوه من العامّة (8)، و اللّٰه العالم.

و في تعق: الّذي في ثوير: ابن أبي إسحاق هذا و أبو إسحاق اسمه عمر بن عبد اللّٰه و قد تقدّم (9) (10).

____________

(1) رجال النجاشي: 451/ 1219، و فيه: زكريّا بن يحيىٰ.

(2) الخلاصة: 265/ 3.

(3) انظر: مجمع الرجال: 6/ 289.

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني: 377.

(5) هداية المحدّثين: 268، و في: 164 قال: ابن يعقوب الجعفي، عنه زكريّا بن يحيىٰ، و المذكور عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».

(6) رجال الشيخ: 337/ 68، و فيه: ابن أبي إسحاق، و في نسخة: يكنّى أبا إسحاق.

(7) عن رجال النجاشي: 118/ 303، و فيه: قال ابن نوح: حدّثني جدّي. إلىٰ أن قال: عن شبابة بن سوّار قال: قلت ليونس ابن أبي إسحاق: ما لك لا تروي عن ثوير فإنّ إسرائيل يروي عنه؟ قال: ما أصنع به كان رافضيّاً.

(8) انظر: الوسيط: 175 ترجمة عمرو بن عبد اللّٰه بن علي أبو إسحاق السبيعي.

(9) عن الاختصاص: 83 و مجمع البحرين: 3/ 414 إلّا أنّ فيهما: عمرو.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني: 377.

87

أقول: و قدّمنا هناك أنّه من الخاصّة، بل و من خاصّتهم و ثقاتهم (1).

و أمّا كون يونس المذكور في ثوير هو هذا المذكور عن ق فلم يثبت كما أشار إليه الأستاذ العلّامة سلّمه اللّٰه، و كذا كونه ابن أبي إسحاق السبيعي المتقدّم غير واضح، فتأمّل.

3302 يونس بن بهمن:

بالباء الموحّدة قبل الهاء، و النون بعد الميم، غال خطّابي كوفي يضع الحديث، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، صه (2).

و في د: غض غال كوفي يضع الحديث (3).

3303 يونس بن رباط البجلي:

مولاهم كوفي، ثقة، صه (4).

و زاد جش: روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، عنه أحمد بن أبي بشر (5).

و في كش في بني رباط: قال نصر بن الصبّاح: كانوا أربعة إخوة الحسن و الحسين و علي و يونس كلّهم أصحاب أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، و لهم أولاد كثيرة من حملة الحديث (6).

____________

(1) عن الاختصاص: 38 و مجمع البحرين: 3/ 414، و فيهما: أنّ أبا إسحاق و اسمه عمرو بن عبد اللّٰه السبيعي صلّىٰ أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء العتمة، و كان يختم القرآن في كل ليلة، و لم يكن في زمانه أعبد منه و لا أوثق في الحديث عند الخاصّ و العامّ، و كان من ثقات علي بن الحسين (عليه السلام).

(2) الخلاصة: 266/ 3.

(3) رجال ابن داود: 285/ 561.

(4) الخلاصة: 185/ 4، و فيها زيادة ك روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام).

(5) رجال النجاشي: 448/ 1211.

(6) رجال الكشّي: 368/ 685.

88

3304 يونس بن ظبيان:

بالمعجمة المفتوحة و الموحّدة قبل الياء و النون أخيراً، قال أبو عمرو الكشّي: قال الفضل بن شاذان في بعض كتبه: الكذّابون المشهورون إلىٰ آخر ما مرّ في يزيد الصائغ. و قال جش: إنّه مولى ضعيف جدّاً لا يلتفت إلىٰ ما رواه، كلّ كتبه تخليط. و قال غض: كوفي غال كذّاب وضّاع للحديث، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) لا يلتفت إلىٰ حديثه.

فأنا لا أعتمد علىٰ روايته لقول هؤلاء المشايخ العظماء فيه، صه (1).

و في جش ما نقله و زاد: عنه ذبيان بن حكيم الأودي (2).

و في ست: له كتاب، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن محمّد بن موسى خوراء، عنه (3).

و في كش: قال محمّد بن مسعود: يونس بن ظبيان متّهم غال (4).

و فيه: حدّثني محمّد بن قولويه القمّي قال: حدّثني سعد بن عبد اللّٰه قال: حدّثني محمّد بن عيسىٰ، عن يونس قال: سمعت رجلًا من الطيّارة يحدّث أبا الحسن الرضا (عليه السلام)، إلىٰ أن قال: ثمّ قال (عليه السلام) للرجل: أُخرج عنّي لعنك اللّٰه و لعن من حدّثك و لعن يونس بن ظبيان ألف لعنة يتبعها ألف لعنة، إلىٰ أن قال (عليه السلام): أمّا يونس بن ظبيان مع أبي الخطّاب في أشدّ العذاب. الحديث (5). و فيه غير ذلك (6).

____________

(1) الخلاصة: 266/ 2.

(2) رجال النجاشي: 448/ 1210.

(3) الفهرست: 182/ 811.

(4) رجال الكشّي: 363/ 672.

(5) رجال الكشّي: 363/ 673.

(6) رجال الكشّي: 364/ 674.

89

و فيه أيضاً: حدّثني محمّد بن قولويه، عن سعد بن عبد اللّٰه بن أبي خلف القمّي، عن الحسن بن علي الزيتوني، عن أبي محمّد القاسم بن الهروي، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن يونس بن ظبيان فقال: (رحمه اللّه)، و بنىٰ له بيتاً في الجنّة، كان و اللّٰه مأموناً في الحديث.

قال أبو عمرو الكشّي: إنّ ابن (3) الهروي مجهول، و هذا حديث غير صحيح مع ما روي في يونس بن ظبيان (4).

و في تعق: روىٰ الثقة الجليل علي بن محمّد بن علي الخزاز في كتابه الكفاية عنه النصّ علىٰ الأئمّة الاثنى عشر عن الصادق (عليه السلام)، و يظهر منها مدح له و أنّه حين الرواية لم يكن غالياً (5).

و في توحيد الصدوق (رحمه اللّه) عنه قال: دخلت علىٰ الصادق (عليه السلام) فقلت: إنّ هشام بن الحكم يقول قولًا عظيماً إلّا أنّي أختصر لك منه أحرفاً، يزعم أنّ اللّٰه جسم، إلىٰ أن قال: قلت: فما أقول؟ قال: لا جسم و لا صورة. الحديث (1).

و بالجملة: يظهر من غير ذلك من الأخبار أيضاً ما يدلّ علىٰ عدم غلوّه، فلاحظ. و مضىٰ في صدر الرسالة ماله دخل (2).

أقول: بعد إطباق المشايخ علىٰ ضعفه مضافاً إلىٰ ما ورد فيه من الحديث الصحيح لا مجال للتوقّف أصلًا. و ما ذكره عن الكفاية إلىٰ القدح

____________

(3) ابن، لم ترد في نسخة «م».

(4) رجال الكشّي: 364/ 675.

(5) كفاية الأثر: 255.

(1) التوحيد: 99/ 7.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني: 377.

90

أقرب من المدح لأنّه (رحمه اللّه) صنّف الكتاب المذكور في إثبات إمامة الأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام) من طرق المخالفين، و لذا تراه ينقل فيها عن العامّة و الزيديّة و الواقفيّة و نظائرهم (علىٰ أنّ عدم غلوّه حين رواية تلك الرواية لا يجدي نفعاً أصلًا، و كذا) (1) ما في التوحيد فإنّه (2) بعد سلامة سنده ربما يدلّ علىٰ سلامته في وقت ما. و ما ذكره سلّمه اللّٰه في أول الكتاب من الطعن في طعن القمّيّين و القدماء لا يجري في المقام أصلًا.

هذا، و قال الفاضل عبد النبي الجزائري (رحمه اللّه): في سرائر ابن إدريس في الأحاديث المنتزعة من جامع البزنطي ما لفظه: و عنه عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن يونس بن ظبيان فقال: (رحمه اللّه) و بنىٰ اللّٰه له بيتاً في الجنّة، كان و اللّٰه مأموناً علىٰ الحديث (3)، و الظاهر أنّ الضمير في قوله «عنه» يرجع إلىٰ سليمان بن خالد قبل هذا الحديث، و أحمد بن محمّد يروي عنه من غير واسطة فيكون الحيث علىٰ ذلك صحيحاً، و لعلّه خرج مخرج التقيّة لمعارضة كلام المشايخ له (4)، انتهىٰ فتأمّل جدّاً.

و في مشكا: ابن ظبيان، عنه محمّد بن موسى خوراء (5).

3305 يونس بن عبد الرحمن:

مولى علي بن يقطين بن موسى، مولى بني أسد، أبو محمّد، كان وجهاً في أصحابنا متقدّماً، عظيم المنزلة، ولد في أيّام هشام بن عبد الملك، و رأىٰ جعفر بن محمّد (عليه السلام) بين الصفا و المروة و لم يرو عنه، و روى عن

____________

(1) ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ش».

(2) فإنّه، لم ترد في نسخة «ش».

(3) السرائر: 3/ 578.

(4) حاوي الأقوال: 347/ 2154 ترجمة يونس بن علي القطّان.

(5) هداية المحدّثين: 165.

91

أبي الحسن موسى و الرضا (عليهما السلام)، و كان الرضا (عليه السلام) يشير إليه في العلم و الفتوىٰ، و كان ممّن بُذل له علىٰ الوقف مال جزيل و امتنع عن (1) أخذه و ثبت علىٰ الحقّ. و قد ورد في يونس بن عبد الرحمن (رحمه اللّه) مدح و ذمّ.

قال أبو عمرو الكشّي: فيما أخبرني به غير واحد من أصحابنا عن جعفر بن محمّد عنه: حدّثني علي بن محمّد بن قتيبة قال: حدّثني الفضل بن شاذان قال: حدّثني عبد العزيز بن المهتدي و كان خير قمّي رأيته و كان وكيل الرضا (عليه السلام) و خاصّته فقال: إنّي سألته (عليه السلام) فقلت: إنّي لا أقدر علىٰ لقائك في كلّ وقت فعمّن آخذ معالم ديني؟ فقال: خذ عن يونس بن عبد الرحمن؛ و هذه منزلة عظيمة. و مثله رواه كش عن الحسن بن علي بن يقطين سواء.

و قال شيخنا أبو عبد اللّٰه محمّد بن محمّد بن النعمان في كتابه مصابيح النور: أخبرني الشيخ الصدوق أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه (رحمه اللّه) قال: حدّثنا علي بن الحسين بن بابويه قال: حدّثنا عبد اللّٰه بن جعفر الحميري قال: قال لنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري (رحمه اللّه): عرضت علىٰ أبي محمّد صاحب العسكري (عليه السلام) كتاب يوم و ليلة ليونس فقال: تصنيف من هذا؟ قلت: تصنيف يونس مولى آل يقطين، فقال: أعطاه اللّٰه بكلّ حرف نوراً يوم القيامة. و مدائح يونس كثيرة ليس هذا موضعها و إنّما ذكرنا هذا حتّى لا نخليه من بعض حقوقه (رحمه اللّه).

و كانت له تصانيف كثيرة، محمّد بن عيسىٰ عنه بجميع كتبه، جش (2).

____________

(1) في المصدر: من.

(2) رجال النجاشي: 446/ 1208.

92

و في صه: كان وجهاً في أصحابنا متقدّماً، عظيم المنزلة، روىٰ عن أبي الحسن موسى و الرضا (عليهما السلام)، و كان الرضا (عليه السلام) يشير إليه في العلم و الفتيا، و كان ممّن بذل له علىٰ الوقف مال جزيل (1) فامتنع من أخذه و ثبت علىٰ الحقّ، ثمّ ذكر الرواية المذكورة الأخيرة المتضمّنة لعرض كتابه علىٰ العسكري (عليه السلام) و دعائه (عليه السلام) بإعطاء اللّٰه إيّاه بكلّ حرف نوراً؛ ثمّ قال: مات يونس بن عبد الرحمن سنة ثمان و مائتين (رحمه اللّه) و قدّس روحه. و روى كش حديثاً صحيحاً عن علي بن محمّد بن قتيبة (2)، ثمّ ذكر الخبر المذكور عن كش ثمّ قال: و في حديث صحيح عن علي بن محمّد القتيبي عن الفضل بن شاذان عن محمّد بن الحسن الواسطي و جعفر بن عيسىٰ و محمّد بن يونس أنّ الرضا (عليه السلام) ضمن ليونس الجنّة ثلاث مرات. و قد روىٰ كش ما ينافي ذلك ذكرناه (3) في كتابنا الكبير و أجبنا عنه (4)، انتهىٰ.

و في ظم: ضعّفه القمّيّون، و هو ثقة (5).

و في ضا: طعن عليه القمّيّون، و هو عندي ثقة (6).

و في ست: له كتب كثيرة، إلىٰ أن قال: أخبرنا بجميع كتبه و رواياته جماعة، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن محمّد بن الحسن (7)؛ و أحمد بن محمّد بن الحسن، عن أبيه، عنه (و عنه إسماعيل بن مرار و صالح بن السندي) (8)

____________

(1) في المصدر: مال جليل.

(2) في المصدر بدل ابن قتيبة: القتيبي.

(3) ذكرناه، لم ترد في نسخة «ش».

(4) الخلاصة: 184/ 1.

(5) رجال الشيخ: 364/ 11.

(6) رجال الشيخ: 394/ 2.

(7) في المصدر: و عن.

(8) ما بين القوسين، لم يرد في نسخة «ش».

93

و قال (1) محمّد بن علي بن الحسين؛ سمعت محمّد بن الحسن بن الوليد (رحمه اللّه) يقول: كتب يونس بن عبد الرحمن الّتي هي بالروايات كلّها صحيحة معتمد عليها إلّا ما ينفرد به محمّد بن عيسىٰ بن عبيد عن يونس و لم يروه غيره فإنّه لا يعتمد عليه و لا يفتى به (2).

و في كش ما مرّ نقله عن صه و جش (3)، و فيه أيضاً: قال الفضل بن شاذان: سمعت الثقة يقول: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: أبو حمزة الثمالي في زمانه كلقمان في زمانه، و ذلك أنّه خدم أربعة منّا علي بن الحسين و محمّد بن علي و جعفر بن محمّد و برهة من عصر موسى بن جعفر (عليهم السلام)، و يونس في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه (4).

علي بن محمّد القتيبي قال: حدّثني أبو محمّد الفضل بن شاذان قال: حدّثني أبو جعفر البصري و كان ثقة فاضلًا صالحاً قال: دخلت مع يونس بن عبد الرحمن علىٰ الرضا (عليه السلام) فشكى إليه ما يلقىٰ من أصحابه من الوقيعة، فقال الرضا (عليه السلام): دارهم فانّ عقولهم لا تبلغ (5).

حمدويه بن نصير قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل الرازي قال: حدّثني عبد العزيز بن المهتدي قال: كتبت إلىٰ أبي جعفر (عليه السلام): ما تقول في يونس بن عبد الرحمن؟ فكتب إليَّ بخطّه: أُحبّه و أترحّم عليه و إن كان يخالفك أهل بلدك (6).

____________

(1) في نسخة «ش» بدل و قال: ثمّ قال قال.

(2) الفهرست: 181/ 809.

(3) رجال الكشّي: 483/ 910 911 و 490/ 935.

(4) رجال الكشّي: 485/ 919.

(5) رجال الكشّي: 488/ 929.

(6) رجال الكشّي: 489/ 931.

94

وجدت (1) بخطّ محمّد بن شاذان بن نعيم في كتابه: سمعت أبا محمّد القمّاص الحسن بن علوية الثقة يقول: سمعت الفضل بن شاذان يقول: حجّ يونس بن عبد الرحمن أربعاً و خمسين حجّة، و اعتمر أربعاً و خمسين عمرة، و ألّف ألف جلد ردّاً علىٰ المخالفين، و يقال (2): انتهىٰ علم الأئمّة (عليهم السلام) إلىٰ أربعة نفر أوّلهم سلمان الفارسي و الثاني جابر و الثالث السيّد و الرابع يونس بن عبد الرحمن (3).

و فيه أيضاً أخباراً كثيرة في ذمّه في آخرها قال أبو عمرو: فلينظر الناظر و ليعجب من هذه الأخبار الّتي رواها القمّيّون في يونس و ليعلم أنّها لا تصحّ في العقل. إلىٰ آخر كلامه (رحمه اللّه) (4).

أقول: و في تعق في المقام كلام طويل الذيل محصّله القدح في روايات الذمّ و التوجيه بما يغني عنه قوله (عليه السلام) في رواية القتيبي المذكورة: دارهم فانّ عقولهم لا تبلغ (5).

و في مشكا: ابن عبد الرحمن الثقة (6)، أحمد بن محمّد بن الحسن عن أبيه عنه، و عنه إسماعيل بن مرار، و محمّد بن أسلم الجبلي، و يحيى بن أبي [عمران (7)]، و صالح بن السندي، و الحسين بن سعيد، و العبّاس بن موسى، و محمّد بن عيسىٰ بن عبيد، و يونس بن بهمن، و أحمد بن

____________

(1) في نسخة «م»: و وجدت.

(2) في نسخة «م»: و قال.

(3) رجال الكشّي: 485/ 917.

(4) رجال الكشّي: 491/ 937 و 940 946 و 949 955.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني: 377.

(6) في المصدر زيادة: مولى علي بن يقطين.

(7) أثبتناه من المصدر.

95

الفضل، و الحسن بن بنت إلياس، و عبد العزيز بن المهتدي، و الحسن بن علي بن يقطين (1).

3306 يونس بن عبد اللّٰه:

فطحي، روي عن الكاظم (عليه السلام) في تعظيمه و الترحّم عليه و الشهادة له بحسن الخاتمة ما ينافي ذلك، د (2).

قلت: لم أجده في كتب الرجال أصلًا فتتبّع، و كأنّه اشتباه بابن يعقوب.

3307 يونس بن علي القطّان:

أبو عبد اللّٰه، كان ينزل بالكوفة طاق حيّان، هو بيطار حيّان، قريب الأمر، صه (3).

و زاد جش: له كتاب المزار، عنه حميد (4).

أقول: ذكره صه في القسم الأوّل، و في الوجيزة عدّه ممدوحاً (5)، و حكم في المجمع بكون القطّان محرّف البيطار (6). و ليس بذلك البعيد.

ثمّ إنّ في لم من جخ: يونس بن علي العطّار روىٰ عنه حميد بن زياد (7). و الظاهر أنّه هذا وفاقاً للمجمع (8)، و العطّار إمّا محرّف البيطار أو القطّان.

____________

(1) هداية المحدّثين: 165.

(2) رجال ابن داود: 285/ 564.

(3) الخلاصة: 185/ 3.

(4) رجال النجاشي: 448/ 1209.

(5) الوجيزة: 344/ 2124.

(6) مجمع الرجال: 6/ 307 هامش رقم (6).

(7) رجال الشيخ: 517/ 2.

(8) مجمع الرجال: 6/ 308.

96

و في مشكا: ابن علي العطّار، عنه حميد بن زياد (1).

3308 يونس بن عمّار الصيرفي:

التغلبي، كوفي، ق (2).

و في تعق: هو أخو إسحاق بن عمّار، و يظهر ممّا مرّ في أخيه كونه إماميّاً (3). و في طريق الصدوق: عن أبي الحسن يونس بن عمّار بن الفيض الصيرفي التغلبي الكوفي و هو أخو إسحاق بن عمّار (4)، انتهىٰ فتأمّل.

و في الصحيح عنه قال: قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام): جعلت فداك هذا الّذي بوجهي يزعم الناس أنّ اللّٰه لم يبتل به أحداً (5) له فيه حاجة، فقال: لا (6) قد كان مؤمن آل فرعون مُكَنَّع الأصابع (7)، ثمّ قال (عليه السلام): إذا كان الثلث الأخير من الليل (8) فتوضّأ ثمّ قم إلىٰ صلاتك الّتي تصليها. الحديث (9) (10).

أقول: في مشكا: أبو الحسن بن عمّار أخو إسحاق، عنه الحسن بن محبوب، و علي بن رئاب، و مالك بن عطيّة كما في مشيخة الفقيه (11) (12).

____________

(1) هداية المحدّثين: 165.

(2) رجال الشيخ: 337/ 67.

(3) عن رجال النجاشي: 71/ 169.

(4) الفقيه المشيخة-: 4/ 74.

(5) في المصدر و التعليقة: عبداً.

(6) لا، لم ترد في المصدر.

(7) و رجل مُكَنَّعُ: مُقَفَّعُ اليد، و قيل: مُقَفَّعُ الأصابع يابسها مُتَقَبَّضها، انظر لسان العرب: 8/ 314.

(8) في المصدر زيادة: في أوّله.

(9) الكافي 2: 200/ 30.

(10) تعليقة الوحيد البهبهاني: 380.

(11) الفقيه المشيخة-: 4/ 74.

(12) هداية المحدّثين: 165.

97

3309 يونس بن يعقوب بن قيس:

أبو الجلّاب الدهني (1)، امّه منية بنت عمّار بن أبي معاوية الدهني أُخت معاوية بن عمّار، اختصّ بأبي عبد اللّٰه و أبي الحسن (عليهما السلام)، و كان يتوكّل لأبي (2) الحسن (عليه السلام)؛ و مات بالمدينة في أيّام الرضا (عليه السلام) فتولّى أمره، و كان حظيّا عندهم موثّقاً. و كان قد قال بعبد اللّٰه و رجع. الحسن بن علي بن فضّال عنه، جش (3).

و في ظم: مولى نهد، له كتب، ثقة (4).

و في ضا (5): ثقة، له كتاب، من أصحاب أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) (6).

و في صه: اختلف علماؤنا فيه، فقال الشيخ الطوسي (رحمه اللّه): إنّه ثقة مولى، شهد له و عدّله في عدّة مواضع. و قال جش: إنّه اختصّ بأبي عبد اللّٰه (عليه السلام) إلىٰ آخر ما مرّ. ثمّ قال: و قال أبو جعفر بن بابويه: إنّه فطحي هو و أخوه يوسف. و قال كش: حدّثني حمدويه عن بعض أصحابه: إنّ يونس بن يعقوب فطحي كوفي مات بالمدينة و كفّنه الرضا (عليه السلام)، و روى كش أحاديث حسنة تدلّ علىٰ صحّة عقيدة هذا الرجل. و الّذي اعتمد عليه قبول روايته (7)، انتهىٰ.

____________

(1) في المصدر: أبو علي الجلّاب البجلي الدهني.

(2) في نسخة «م»: إلىٰ أبي.

(3) رجال النجاشي: 446/ 1207.

(4) رجال الشيخ: 363/ 4.

(5) و في ضا، لم ترد في نسخة «م».

(6) رجال الشيخ: 394/ 1.

(7) الخلاصة: 185/ 2، و فيها: ابن يعقوب أبو علي الجلّاب البجلي الدهني.

98

و في ست: له كتاب، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسىٰ، عن ابن أبي عمير، عنه (1).

و في كش ما ذكره صه (2)، و مرّ أيضاً في الحسن بن علي بن فضّال (3).

و فيه أيضاً: علي بن الحسن بن فضّال، عن محمّد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب قال: دخلت علىٰ أبي الحسن موسى (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك إنّ أباك كان يرقّ عليّ و يرحمني فإن رأيت أن تنزلني بتلك المنزلة فعلت، قال: فقال لي: يا يونس إنّي دخلت علىٰ أبي و بين يديه حيس أو هريسة، فقال: ادن يا بني فكل من هذا، بعث به إلينا يونس، إنّه من شيعتنا القدماء، فنحن لك حافظون.

قال أبو النضر: سمعت علي بن الحسن بن فضّال يقول: مات يونس بن يعقوب بالمدينة فبعث إليه أبو الحسن الرضا (عليه السلام) بحنوطه و كفنه و جميع ما يحتاج إليه، و أمر مواليه و موالي أبيه و جدّه أن يحضروا جنازته، و قال لهم: احفروا له في البقيع فإن قال لكم أهل المدينة: عراقي لا ندفنه في البقيع فقولوا لهم (4): هذا مولى أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) و كان يسكن العراق فإن منعتمونا أن ندفنه في البقيع منعناكم أن تدفنوا مواليكم في البقيع (5).

و وجّه أبو الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) إلىٰ زميله محمّد بن

____________

(1) الفهرست: 182/ 810.

(2) رجال الكشّي: 385/ 720.

(3) رجال الكشّي: 345/ 639، و فيه أنّه عدّه ضمن جماعة من الفطحيّة هم فقهاء أصحابنا.

(4) في نسخه «م»: له.

(5) في نسخة «ش» زيادة: فدفن في البقيع.

99

الحباب و كان رجلًا من أهل الكوفة-: صلّ عليه أنت (1).

و في تعق: عدّه المفيد من فقهاء الأصحاب كما مرّ في زياد بن المنذر (2).

و قال طس بعد ذكر ما في كش: يبعد من مجموع ما رأيت أن يكون المشار إليه فطحيّاً، و الرواية الّتي بدأت بذكرها أوّلًا (3) الشاهدة بكونه فطحيّاً ضعيفة، انتهىٰ.

فظهر منه (رحمه اللّه) التأمّل في فطحيته، لكن كلام محمّد بن مسعود دالّ و لا ضعف، نعم الروايات منافية له و إن كان رواتها فطحيّة، لأنّ وثاقتهم ترفع التهمة، و الظاهر أنّه كان فطحيّاً ثمّ رجع كما قاله جش، بل الظاهر امتداد فطحيّته، و لذا يعد موثّقاً لا ثقة كما عدّ البزنطي و نظائره من الثقات، فتأمّل.

و بالجملة: حديثه لا يقصر عن الصحيح وفاقاً لبعض المحقّقين (4).

أقول: يظهر من الخبر الأوّل المتضمّن لنقل الكاظم (عليه السلام) عن أبيه الصادق (عليه السلام) كونه من شيعتهم القدماء أنّه (رحمه اللّه) كان شيعيّاً من زمن الصادق (عليه السلام)، و القول بالفطحيّة إنّما حدث بعد وفاته (عليه السلام)، فتأمّل.

و عدّه الفاضل عبد النبي الجزائري (رحمه اللّه) في قسم الثقات دون الموثقين (5).

و في الوجيزة: ابن يعقوب موثّق كالصحيح لرجوعه عن الفطحيّة (6).

____________

(1) رجال الكشّي: 385/ 721.

(2) الرسالة العدديّة: 25، 34 ضمن مصنّفات الشيخ المفيد: 9.

(3) في المصدر زيادة: ضعيفة [و هي].

(4) تعليقة الوحيد البهبهاني: 380.

(5) حاوي الأقوال: 163/ 666.

(6) الوجيزة: 345/ 2125.

100

و في مشكا: ابن يعقوب الثقة، عنه الحسن بن علي بن فضّال، و ابن أبي عمير، و محمّد بن عبد الحميد، و العبّاس بن عامر، و السندي بن محمّد، و الحكم بن مسكين، و محمّد بن سنان، و محمّد بن أبي حمزة، و الحسن بن محبوب (1).

____________

(1) هداية المحدّثين: 165.

101

باب الكنىٰ

[باب ما صدر بأب]

3310 أبو إبراهيم الموصلي:

يروي عنه ابن أبي نصر (1)، تعق (2).

3311 أبو أحمد الأشجعي الكوفي:

غير مذكور في الكتابين، و هو محمّد بن زياد (3)، و يأتي في أبو إسماعيل أيضاً ذكره.

3312 أبو أحمد البصري:

له كتاب، رويناه عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن إبراهيم بن سليمان، عنه، ست: (4).

و في تعق: يطلق علىٰ الجلوي (5)، و علي عمر بن الرّبيع (6) الذي هو من أصحاب الصادق (عليه السلام) (7).

____________

(1) الكافي 1: 71/ 8، و فيه: عن أبي نصر عن أبي الحسن الموصلي. و في نسخة: عن أبي إبراهيم الموصلي.

(2) تعليقة الوحيد البهبهاني: 381.

(3) رجال الشيخ: 282/ 4089 طبعة جماعة المدرسين و كذا نقله القهبائي في المجمع: 5/ 212 نقلًا عنه عادا إيّاه من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام)، إلّا أنّ طبعة النجف الأشرف خالية عن ذكره.

(4) الفهرست 191/ 888.

(5) و هو عبد العزيز بن يحيىٰ كما في رجال الشيخ: 487/ 67 و رجال النجاشي: 240/ 640.

(6) رجال الشيخ: 253/ 474 و الفهرست: 114/ 506 و رجال النجاشي: 284/ 756.

(7) تعليقة الوحيد البهبهاني: 381 و لم يرد فيها قوله: الّذي هو من أصحاب الصادق (عليه السلام).

102

3313 أبو أحمد الجلودي:

عبد العزيز بن يحيىٰ بن أحمد الثقة الجليل (2)، و لا يبعد كونه البصري المذكور، تعق (3).

3314 أبو أحمد:

في النقد: كنية لابن أبي عمير (4)، و عبد العزيز بن يحيى (5)، و عمر بن الربيع (6)، و عمرو بن حريث (7)، و عائذ بن حبيب (8)، و محسن بن أحمد (9)، و محمّد بن أحمد بن روح (11)، و محمّد بن زياد الأشجعي (12)، و محمّد بن قيس الأسدي (13)، و أُسَيد بن عبد الرحمن (14)، و داود بن سليمان بن جعفر (15)، و عيسىٰ بن حيّان (16). و في الأوّل أشهر (17)، انتهىٰ، تعق (18).

____________

(2) رجال الشيخ: 487/ 67 و الفهرست: 119/ 534 و رجال النجاشي: 240/ 640.

(3) لم يرد له ذكر في نسخنا من التعليقة.

(4) رجال الشيخ: 388/ 26 و الفهرست: 142/ 616 و رجال النجاشي: 326/ 887.

(5) رجال الشيخ: 487/ 67 و الفهرست: 119/ 534 و رجال النجاشي: 119/ 534.

(6) رجال الشيخ: 253/ 474 و الفهرست: 114/ 506 و رجال النجاشي: 284/ 756.

(7) رجال النجاشي: 289/ 775 و الخلاصة: 120/ 5.

(8) رجال الشيخ: 263/ 658.

(9) رجال الشيخ: 393/ 83.

(11) رجال النجاشي: 322/ 878.

(12) رجال الشيخ 282/ 4089 طبعة جماعة المدرّسين و كذا نقله القهبائي في المجمع: 5/ 212 نقلًا عنه، إلّا أنّ طبعة النجف خالية عن ذكره.

(13) رجال النجاشي: 323/ 880.

(14) رجال الشيخ: 153/ 212.

(15) رجال النجاشي: 161/ 426.

(16) رجال الشيخ: 153/ 212.

(17) نقد الرجال: 383.

(18) تعليقة الوحيد البهبهاني: 381.

103

أقول: لا يخلو ما ذكره (رحمه اللّه) من إجمال، و كان ينبغي أن يذكر لكلّ واحد من المذكورين وصفاً مخصوصاً يتميّز به عن الآخر (مع عدم وجود قرينة معيّنة) (1).

فالأوّل و هو ابن أبي عمير يعرف بالأزدي (2)، و الثاني بالجلودي كما مرّ عن تعق (3)، و الثالث بالبصري كما مرّ و نبّه عليه في المجمع (4)، و الرابع بالصيرفي الأسدي (5)، و الخامس بالعبسي الكوفي (6)، و السادس بالبجلي (7)، و السابع بالطرسوسي (8)، و الثامن بالأشجعي (9)، و التاسع بالأسدي، و العاشر بالقلالي (10)، و الحادي عشر بالقزويني (11)، و الثاني عشر بالنخعي (12).

و يأتي أبو أحمد أيضاً لبيان، و يعرف بالجزري (13)، و لاسماعيل بن يحيىٰ، و يقال له: العبسي أيضاً (14)، و لحيدر بن محمّد بن نعيم، و هو الذي يروي عن التلعكبري و يروي عنه ابن قولويه و من في طبقته كما مضى في ترجمته (15).

____________

(1) ما بين القوسين لم يرد في نسخة «م».

(2) كما في رجال النجاشي: 326/ 887، إلّا أنّ في رجال الشيخ و الفهرست: مولى الأزد.

(3) رجال الشيخ: 487/ 67 و الفهرست: 119/ 534 و رجال النجاشي: 240/ 640.

(4) مجمع الرجال: 7/ 3.

(5) رجال النجاشي: 289/ 775.

(6) رجال الشيخ: 263/ 658.

(7) رجال الشيخ: 393/ 83.

(8) رجال النجاشي: 322/ 878.

(9) رجال الشيخ: 282/ 4089 طبعة جماعة المدرسين.

(10) رجال الشيخ: 153/ 212.

(11) رجال النجاشي: 161/ 426.

(12) رجال الشيخ: 258/ 564.

(13) رجال النجاشي: 113/ 289.

(14) رجال الشيخ: 506/ 80 ترجمة محمّد بن عبد ربّه الأنصاري، و رجال النجاشي: 124/ 319 ترجمة جعفر بن ورقاء.

(15) رجال الشيخ: 463/ 8.

104

3315 أبو الأحوص المصري:

من جلّة (1) متكلّمي الإماميّة، لقيه الحسن بن موسى النوبختي و أخذ عنه و اجتمع معه في الحائر علىٰ ساكنه السلام و كان ورد للزيارة، ست: (2)، صه (3).

و في تعق: هو داود بن أسد بن عفير (4) (5). كما أشرنا فيه.

3316 أبو أحيحة:

بالمهملتين كما عن د (6)، غير مذكور في الكتابين، و هو عمرو بن محصن (7).

3317 أبو إدريس:

في النقد: كنية لتليد بن سليمان (8)، و عبد الرحمن بن بدر (9) (10)، تعق (11).

أقول: الأوّل يعرف بالمحاربي، و الثاني كوفي.

____________

(1) في نسخة «ش»: جملة.

(2) الفهرست: 190/ 874.

(3) الخلاصة: 188/ 15، و فيها بدل جلّة: جملة.

(4) عن رجال النجاشي: 157/ 414، و فيه: أعفر، و الخلاصة: 69/ 7 إلّا أنّ فيها بدل المصري: البصري.

(5) تعليقة الوحيد البهبهاني: 381.

(6) رجال ابن داود: 146/ 1132 ترجمة عمرو بن محصن.

(7) رجال الشيخ: 49/ 35.

(8) رجال الشيخ: 160/ 1 و رجال النجاشي: 115/ 295 و الخلاصة: 209/ 2، و في الجميع قيّده بالمحاربي.

(9) رجال النجاشي: 238/ 631 و الخلاصة: 239/ 5، و فيهما أنّه كوفي.

(10) نقد الرجال: 383.

(11) تعليقة الوحيد البهبهاني: 381.