الوافي - ج11

- الفيض الكاشاني المزيد...
603 /
463

يوم القيامة اللهم زوجني من الحور العين- ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم لا بد من أمرك و لا بد من قدرك و لا بد من قضائك و لا حول و لا قوة إلا بك اللهم فما قضيت علينا من قضاء و قدرت علينا من قدر فأعطنا معه صبرا يقهره و يدمغه- و اجعله لنا صاعدا في رضوانك ينمي في حسناتنا و تفضيلنا و سؤددنا و شرفنا و مجدنا و نعمائنا و كرامتنا في الدنيا و الآخرة و لا تنقص من حسناتنا اللهم و ما أعطيتنا من عطاء أو فضلتنا به من فضيلة أو أكرمتنا به من كرامة فأعطنا معه شكرا يقهره و يدمغه و اجعله لنا صاعدا في رضوانك و في حسناتنا و سؤددنا و شرفنا و نعمائك و كرامتك في الدنيا و الآخرة اللهم و لا تجعله لنا أشرا و لا بطرا و لا فتنة- و لا مقتا و لا عذابا و لا خزيا في الدنيا و الآخرة اللهم إنا نعوذ بك من عثرة اللسان و سوء المقام و خفة الميزان- اللهم صل على محمد و آل محمد و لقنا حسناتنا في الممات و لا ترنا أعمالنا علينا حسرات و لا تخزنا عند قضائك و لا تفضحنا بسيئاتنا يوم نلقاك و اجعل قلوبنا تذكرك و لا تنساك و تخشاك كأنها تراك حتى تلقاك و صل على محمد و آل محمد و بدل سيئاتنا حسنات و اجعل حسناتنا درجات و اجعل درجاتنا غرفات و اجعل غرفاتنا عاليات اللهم و أوسع لفقيرنا من سعة ما قضيت على نفسك اللهم صل على محمد و آل محمد و من علينا بالهدي ما أبقيتنا و الكرامة ما أحييتنا و الكرامة إذا توفيتنا و الحفظ فيما بقي من عمرنا و البركة فيما رزقتنا و العون على ما حملتنا و الثبات على ما طوقتنا و لا تؤاخذنا بظلمنا و لا تقايسنا بجهلنا

464

و لا تستدرجنا بخطايانا و اجعل أحسن ما نقول ثابتا في قلوبنا و اجعلنا عظماء عندك و في أنفسنا أذلة و انفعنا بما علمتنا و زدنا علما نافعا- و أعوذ بك من قلب لا يخشع و من عين لا تدمع و صلاة لا تقبل أجرنا من سوء الفتن يا ولي الدنيا و الآخرة- فإذا فرغت من الدعاء فاسجد و قل في سجودك ما رواه

[52]

11147- 52 التهذيب، 3/ 94/ 26/ 1 علي بن حاتم عن أحمد بن علي عن أحمد بن إسحاق عن بكر بن محمد عن أبي عبد اللّٰه(ع)

سجد وجهي لك تعبدا و رقا لا إله إلا أنت حقا حقا الأول قبل كل شيء و الآخر بعد كل شيء ها أنا ذا بين يديك ناصيتي بيدك فاغفر لي- إنه لا يغفر الذنوب العظام غيرك فاغفر لي فإني مقر بذنوبي على نفسي و لا يدفع الذنب العظيم غيرك- ثم ارفع رأسك من السجود فإذا استويت قائما فادع بما أحببت- ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ما رواه

[53]

11148- 53 التهذيب، 3/ 94/ 27/ 1 علي بن حاتم عن أحمد بن علي عن أحمد بن إسحاق عن بكر بن محمد عن أبي عبد اللّٰه(ع)

اللهم أنت ثقتي في كل كرب و أنت رجائي في كل شدة و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة كم من كرب يضعف عنه الفؤاد و تقل فيه الحيلة و يخذل عنه القريب و يشمت به العدو و تعييني فيه الأمور أنزلته بك و شكرته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك ففرجته و كشفته و كفيتنيه- فأنت ولي كل نعمة و صاحب كل حاجة و منتهى كل رغبة لك الحمد كثيرا و لك المن فاضلا

465

ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ما رواه

[54]

11149- 54 التهذيب، 3/ 95/ 28/ 1 علي بن حاتم عن محمد بن عمرو عن جعفر بن الحسن عن أبيه عن الحسين بن راشد قال

ذكر عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه كان يأمر بهذا الدعاء اللهم إنك تنزل في الليل و النهار ما شئت فصل على محمد و آله و أنزل علي و على إخواني- و أهلي و جيراني بركاتك و مغفرتك و الرزق الواسع و اكفنا المؤن اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقنا من حيث نحتسب و من حيث لا نحتسب و احفظنا من حيث نحتفظ و من حيث لا نحتفظ اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعلنا في جوارك و حرزك عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك- ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ما رواه

[55]

11150- 55 التهذيب، 3/ 95/ 29/ 1 علي بن حاتم عن محمد بن أبي عبد اللّٰه عن سعد عن أحمد عن البرقي عن سعد بن سعد عن الرضا(ع)أنه قال

هذا دعاء العافية يا اللّٰه يا ولي العافية و المنان بالعافية و رازق العافية و المنعم بالعافية و المتفضل بالعافية علي و على جميع خلقه رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما صل على محمد و آل محمد و عجل لنا فرجا و مخرجا و ارزقنا العافية و دوام العافية في الدنيا و الآخرة- يا أرحم الراحمين- ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء و بقوتك التي قهرت كل شيء و بجبروتك التي غلبت كل شيء و بعزتك التي لا يقوم لها شيء و بعظمتك التي ملأت كل شيء

466

و بعلمك الذي أحاط بكل شيء و بوجهك الباقي بعد فناء كل شيء- و بنور وجهك الذي أضاء له كل شيء يا منان يا نور يا أول الأولين و يا آخر الآخرين يا اللّٰه يا رحمان يا اللّٰه يا رحيم يا اللّٰه أعوذ بك من الذنوب التي تحدث النقم و أعوذ بك من الذنوب التي تورث الندم و أعوذ بك من الذنوب التي تحبس القسم و أعوذ بك من الذنوب التي تهتك العصم- و أعوذ بك من الذنوب التي تمنع القضاء و أعوذ بك من الذنوب التي تنزل البلاء و أعوذ بك من الذنوب التي تديل الأعداء و أعوذ بك من الذنوب التي تحبس الدعاء و أعوذ بك من الذنوب التي تعجل الفناء- و أعوذ بك من الذنوب التي تقطع الرجاء و أعوذ بك من الذنوب التي تورث الشقاء و أعوذ بك من الذنوب التي تظلم الهواء و أعوذ بك من الذنوب التي تكشف الغطاء و أعوذ بك من الذنوب التي تحبس غيث السماء- ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ما رواه

[56]

11151- 56 التهذيب، 3/ 96/ 30/ 1 علي بن حاتم عن محمد بن أحمد عن علي بن إسحاق بن عمار عن عبد الرحمن عن حماد بن عيسى عن اليماني عنهم(ع)

و الدعاء المقدم رواه بهذا الإسناد اللهم إنك حفظت الغلامين لصلاح أبويهما و دعاك المؤمنون فقالوا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين اللهم إني أنشدك برحمتك و أنشدك بنبيك نبي الرحمة- و أنشدك بعلي و فاطمة و أنشدك بحسن و حسين صلواتك عليهم أجمعين- و أنشدك بأسمائك و أركانك كلها و أنشدك باسمك الأعظم الأعظم الأعظم العظيم الذي إذا دعيت به لم ترد ما كان أقرب من طاعتك و أبعد من معصيتك و أوفى بعهدك و أقضى لحقك و أسألك أن تصلي على

467

محمد و آل محمد و أن تنشطني له و أن تجعلني لك عبدا شاكرا تجد من خلقك- من تعذبه غيري و لا أجد من يغفر لي إلا أنت أنت غني عن عذابي و أنا إلى رحمتك فقير أنت موضع كل شكوى و شاهد كل نجوى و منتهى كل حاجة و منجى كل عثرة و غوث كل مستغيث فأسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعصمني بطاعتك عن [من] معصيتك و بما أحببت عما كرهت و بالإيمان عن [من] الكفر و بالهدي عن الضلالة و باليقين عن الريبة و بالأمانة عن الخيانة و بالصدق عن الكذب و بالحق عن الباطل و بالتقوى عن الإثم و بالمعروف عن المنكر و بالذكر عن النسيان اللهم صل على محمد و آل محمد و عافني ما أحييتني و ألهمني الشكر على ما أعطيتني و كن بي رحيما- فإذا فرغت من الدعاء فاسجد و قل في سجودك اللهم صل على محمد و آل محمد و اعف عن ظلمي و جرمي بحلمك و جودك يا رب يا كريم- يا من لا يخيب سائله و لا ينفد نائله يا من علا فلا شيء فوقه و يا من دنا فلا شيء دونه صل على محمد و آل محمد و ادع بما أحببت- ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل يا عماد من لا عماد له و يا ذخر من لا ذخر له و يا سند من لا سند له و يا غياث من لا غياث له و يا حرز من لا حرز له يا كريم العفو يا حسن البلاء يا عظيم الرجاء يا عون الضعفاء يا منقذ الغرقى يا منجي الهلكى يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل أنت الذي سجد لك سواد الليل و نور النهار و ضوء القمر و شعاع الشمس و خرير الماء و حفيف الشجر يا اللّٰه يا اللّٰه لك الأسماء الحسنى لا شريك لك يا رب صل على محمد و آل محمد و نجنا من النار

468

بعفوك و أدخلنا الجنة برحمتك و زوجنا من الحور العين بجودك و صل على محمد و آل محمد و افعل بي ما أنت أهله يا أرحم الراحمين إنك على كل شيء قدير و ادع بما أحببت- ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم إني أسألك بأسمائك الحميدة الكريمة التي إذا وضعت على الأشياء ذلت لها و إذا طلبت بها الحسنات أدركت و إذا أريد بها صرف السيئات صرفت و أسألك بكلماتك التامات التي لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام و البحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات اللّٰه إن اللّٰه عزيز حكيم يا حي يا قيوم يا كريم يا علي يا عظيم يا أبصر المبصرين و يا أسمع السامعين و يا أسرع الحاسبين و يا أحكم الحاكمين و يا أرحم الراحمين أسألك بعزتك و أسألك بقدرتك على ما تشاء و أسألك بكل شيء أحاط به علمك و أسألك بكل حرف أنزلته في كتاب من كتبك و بكل اسم دعاك به أحد من ملائكتك و رسلك و أنبيائك أن تصلي على محمد و آل محمد و ادع بما بدا لك- ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل سبحان من أكرم محمدا (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) سبحان من انتجب محمدا سبحان من انتجب عليا سبحان من خص الحسن و الحسين سبحان من فطم بفاطمة من أحبها من النار سبحان من خلق السماوات و الأرض بإذنه سبحان من استعبد أهل السماوات و الأرضين بولاية محمد و آل محمد سبحان من خلق الجنة لمحمد و آل محمد سبحان من يورثها محمدا و آل محمد و شيعتهم سبحان من خلق النار من أجل أعداء محمد و آل محمد سبحان من يملكها محمدا و آل محمد و شيعتهم سبحان من خلق الدنيا و الآخرة و ما سكن في الليل و النهار لمحمد و آل محمد الحمد لله كما ينبغي لله اللّٰه أكبر كما ينبغي لله لا إله إلا اللّٰه

469

كما ينبغي لله سبحان اللّٰه كما ينبغي لله لا حول و لا قوة إلا بالله كما ينبغي لله و صلى اللّٰه على محمد و آل محمد و على جميع المرسلين حتى يرضى اللّٰه اللهم من أياديك و هي أكثر من أن تحصى و من نعمك و هي أجل من أن تغادر أن يكون عدوي عدوك و لا صبر لي على أناتك فعجل هلاكهم و بوارهم و دمارهم- ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل بسم اللّٰه الرحمن الرحيم اللهم فاطر السماوات و الأرض عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم إني أعهد إليك في دار الدنيا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك- و أن محمدا عبدك و رسولك و أن الدين كما شرعت و الإسلام كما وصفت و الكتاب كما أنزلت و القول كما حدثت و أنك أنت أنت أنت اللّٰه الحق المبين فجزى اللّٰه محمدا (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) خير الجزاء- و حيا اللّٰه محمدا و آل محمد بالسلام- ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ما رواه

[57]

11152- 57 التهذيب، 3/ 99/ 31/ 1 علي بن حاتم عن محمد بن أبي عبد اللّٰه(ع)عن سعد عن أحمد عن محمد بن سنان عن عبد الملك القمي عن أخيه إدريس بن عبد اللّٰه قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

إذا فرغت من صلاتك فقل هذا الدعاء- اللهم إني أدينك بطاعتك و ولايتك و ولاية رسولك و ولاية الأئمة من أولهم إلى آخرهم و سمهم ثم قل آمين أدينك بطاعتهم و ولايتهم- و الرضا بما فضلتهم به غير منكر و لا مستكبر على معنى ما أنزلت في كتابك- على حدود ما أتانا فيه و ما لم يأتنا مؤمن مقر لك بذلك مسلم راض بما رضيت به يا رب أريد به وجهك و الدار الآخرة مرهوبا و مرغوبا إليك

470

فأحيني ما أحييتني عليه و أمتني إذا أمتني عليه و ابعثني إذا بعثتني عليه- و إن كان مني تقصير فيما مضى فإني أتوب إليك منه و أرغب إليك فيما عندك و أسألك أن تعصمني من معاصيك و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ما أحييتني لا أقل من ذلك و لا أكثر إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحمت يا أرحم الراحمين و أسألك أن تعصمني بطاعتك حتى توفاني عليها و أنت عني راض و أن تختم لي بالسعادة و لا تحولني عنها أبدا و لا قوة إلا بك- ثم تدعو بما أحببت فإذا فرغت من الدعاء فاسجد و قل في سجودك سجد وجهي البالي الفاني لوجهك الكريم الدائم العظيم سجد وجهي الذليل لوجهك العزيز سجد وجهي الفقير لوجهك الغني الكريم رب إني أستغفرك مما كان و أستغفرك مما يكون رب لا تجهد بلائي رب لا تسئ قضائي رب لا تشمت بي أعدائي رب إنه لا دافع و لا مانع إلا أنت رب صل على محمد و آل محمد بأفضل صلواتك و بارك على محمد و آل محمد بأفضل بركاتك اللهم إني أعوذ بك من سطواتك و أعوذ بك من نقماتك و أعوذ بك من جميع غضبك و سخطك سبحانك أنت اللّٰه رب العالمين

[58]

11153- 58 التهذيب، 3/ 100/ 32/ 1 روى هذا الدعاء في السجود علي بن حاتم عن علي بن سليمان عن أحمد بن إسحاق عن سعدان عن مرازم عن رجل عن أبي عبد اللّٰه(ع)

فإذا رفعت رأسك من السجود فخذ في الدعاء و قراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر و غيره مما يستحب أن يقرأ فإن لم يتهيأ لك أن تدعو بين كل ركعتين فادع في العشرات فإذا كان ليلة ثلاث و عشرين فاقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر ألف مرة و اقرأ سورة العنكبوت و الروم مرة واحدة

471

باب 65 الدعاء في العشر الأواخر

[1]

11154- 1 الكافي، 4/ 160/ 1/ 1 الثلاثة عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

تقول في العشر الأواخر من شهر رمضان كل ليلة أعوذ بجلال وجهك الكريم أن ينقضي عني شهر رمضان أو يطلع الفجر من ليلتي هذه و لك قبلي تبعة أو ذنب تعذبني عليه

[2]

11155- 2 الفقيه، 2/ 161/ 2032 في نوادر ابن أبي عمير عن أبي عبد اللّٰه(ع)

الحديث

[3]

11156- 3 الكافي، 4/ 160/ 2/ 1 أحمد عن علي بن الحسن [الحسين] عن محمد بن عيسى عن أيوب بن يقطين أو غيره عنهم(ع)الفقيه، 2/ 161/ 2032

دعاء العشر الأواخر تقول

472

في الليلة الأولى يا مولج الليل في النهار و مولج النهار في الليل و مخرج الحي من الميت و مخرج الميت من الحي يا رازق من يشاء بغير حساب- يا اللّٰه يا رحمان يا اللّٰه يا رحيم يا اللّٰه يا اللّٰه يا اللّٰه لك الأسماء الحسنى- و الأمثال العليا و الكبرياء و الآلاء أسألك أن تصلي على محمد و أهل بيته- و أن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء و روحي مع الشهداء و إحساني في عليين و إساءتي مغفورة و أن تهب لي يقينا تباشر به قلبي- و إيمانا يذهب الشك عني و ترضيني بما قسمت لي و

آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً- وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ الْحَرِيقِ

و ارزقني فيها ذكرك و شكرك- و الرغبة إليك و الإنابة و التوبة و التوفيق لما وفقت له محمدا و آل محمد (عليهم السلام)- و تقول في الليلة الثانية يا سالخ النهار من الليل فإذا نحن مظلمون- و مجري الشمس لمستقرها بتقديرك يا عزيز يا عليم و مقدر القمر منازل حتى عاد كالعرجون القديم يا نور كل نور و منتهى كل رغبة و ولي كل نعمة- يا اللّٰه يا رحمان يا اللّٰه يا قدوس يا أحد يا واحد يا فرد يا اللّٰه يا اللّٰه يا اللّٰه- لك الأسماء الحسنى إلى آخر الدعاء كما في الليلة الأولى- و تقول في الليلة الثالثة يا رب ليلة القدر و جاعلها خيرا من ألف شهر- و رب الليل و النهار و الجبال و البحار و الظلم و الأنوار و الأرض و السماء- يا بارئ يا مصور يا حنان يا منان يا اللّٰه يا رحمان يا اللّٰه يا قيوم يا اللّٰه يا بديع يا اللّٰه يا اللّٰه يا اللّٰه لك الأسماء الحسنى إلى آخر الدعاء- و تقول في الليلة الرابعة يا فالق الإصباح و جاعل الليل سكنا- و الشمس و القمر حسبانا يا عزيز يا عليم يا ذا المن و الطول و القوة و الحول و الفضل و الإنعام يا ذا الجلال و الإكرام يا اللّٰه يا رحمان يا اللّٰه يا فرد يا وتر يا اللّٰه يا ظاهر يا باطن يا حي لا إله إلا أنت لك الأسماء الحسنى

473

إلى آخر الدعاء- و تقول في الليلة الخامسة يا جاعل الليل لباسا و النهار معاشا- و الأرض مهادا و الجبال أوتادا يا اللّٰه يا قاهر يا اللّٰه يا جبار يا اللّٰه يا سميع- يا اللّٰه يا قريب يا اللّٰه يا مجيب يا اللّٰه يا اللّٰه يا اللّٰه لك الأسماء الحسنى إلى آخر الدعاء- و تقول في الليلة السادسة يا جاعل الليل و النهار آيتين يا من محا آية الليل و جعل آية النهار مبصرة لتبتغوا [لنبتغي] فضلا منه و رضوانا- يا مفصل كل شيء تفصيلا يا ماجد يا وهاب يا اللّٰه يا جواد يا اللّٰه يا اللّٰه- يا اللّٰه لك الأسماء الحسنى إلى آخر الدعاء- و تقول في الليلة السابعة يا ماد الظل و لو شئت لجعلته ساكنا و جعلت الشمس عليه دليلا ثم قبضته إليك قبضا يسيرا يا ذا الجود و الطول و الكبرياء و الآلاء لا إله إلا أنت عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار- يا متكبر يا اللّٰه يا خالق يا بارئ يا مصور يا اللّٰه يا اللّٰه يا اللّٰه لك الأسماء الحسنى إلى آخر الدعاء- و تقول في الليلة الثامنة يا خازن الليل في الهواء و خازن النور في السماء و مانع السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه و حابسهما أن تزولا- يا عليم يا غفور يا دائم يا اللّٰه يا وارث يا باعث من في القبور يا اللّٰه يا اللّٰه يا اللّٰه لك الأسماء الحسنى إلى آخر الدعاء- و تقول في الليلة التاسعة يا مكور الليل على النهار و مكور النهار على الليل يا عليم يا حكيم يا اللّٰه يا رب الأرباب و سيد السادات لا إله إلا أنت يا أقرب إلي من حبل الوريد يا اللّٰه يا اللّٰه يا اللّٰه لك الأسماء الحسنى- إلى آخر الدعاء

474

و تقول في الليلة العاشرة الحمد لله الذي لا شريك له الحمد لله كما ينبغي لكرم وجهه و عز جلاله و كما هو أهله يا قدوس يا نور القدس يا سبوح يا منتهى التسبيح يا رحمان يا فاعل الرحمة يا اللّٰه يا عليم يا كبير يا اللّٰه يا لطيف يا جليل يا اللّٰه يا سميع يا بصير يا اللّٰه يا اللّٰه يا اللّٰه لك الأسماء الحسنى إلى آخر الدعاء

[4]

11157- 4 التهذيب، 3/ 100/ 33/ 1 علي بن حاتم عن محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد عن محمد بن حسان عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن علي عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

من قرأ سورتي العنكبوت و الروم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين- فهو و اللّٰه يا أبا محمد من أهل الجنة لا أستثني فيه أبدا و لا أخاف أن يكتب اللّٰه علي في يميني إثما و إن لهاتين السورتين من اللّٰه مكانا

[5]

11158- 5 التهذيب، 3/ 100/ 34/ 1 روى عن أبي يحيى الصنعاني عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال

لو قرأ الرجل ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان إنا أنزلناه في ليلة القدر ألف مرة لأصبح و هو شديد اليقين بالاعتراف بما يخص به فينا و ما ذاك إلا لشيء عاينه في نومه

[6]

11159- 6 الفقيه، 2/ 162/ 2032

و تقول فيها أي في الليلة الثالثة و العشرين- اللهم اجعل فيما يقضى و فيما يقدر من الأمر المحتوم و فيما يفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر و في القضاء الذي لا يرد و لا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنبهم المكفر

475

عنهم سيئاتهم و اجعل فيما تقدر أن تمد لي في عمري و أن توسع لي في رزقي- و أن تفك رقبتي من النار يا أرحم الراحمين- و تقول فيها يا مدبر الأمور يا باعث من في القبور يا مجري البحور- يا ملين الحديد لداود صل على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا الليلة الليلة الساعة الساعة- و ارفع يديك إلى السماء و قلة و أنت ساجد و راكع و قائم و جالس و ردده- و قلة في آخر ليلة من شهر رمضان

بيان

قد مضى هذا الدعاء مسندا من الكافي و التهذيب في باب الدعاء في كل يوم و ليلة من الشهر على اختلاف في ألفاظه و قد ذكره المشايخ الثلاثة طاب ثراهم مع دعاء آخر مضى هناك فيما بين دعائي الليلة الثالثة و الرابعة من أدعية العشر الأواخر من دون إعادة أسناد تلك الأدعية

[7]

11160- 7 الكافي، 4/ 164/ 5/ 1 محمد عن محمد بن أحمد عن الفطحية عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان فقل اللهم هذا شهر رمضان الذي أنزلت فيه القرآن و قد تصرم و أعوذ بوجهك الكريم أي رب أن يطلع الفجر من ليلتي هذه أو يتصرم شهر رمضان و لك عندي تبعة أو ذنب تريد أن تعذبني به يوم ألقاك

[8]

11161- 8 الكافي، 4/ 165/ 6/ 1 الحسين بن محمد عن أحمد بن إسحاق عن سعدان بن مسلم عن

476

الفقيه، 2/ 164/ 2033 أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

تقول في وداع شهر رمضان اللهم إنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل و قولك الحق

شَهْرُ رَمَضٰانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ الْهُدىٰ وَ الْفُرْقٰانِ

و هذا شهر رمضان قد تصرم فأسألك بوجهك الكريم و كلماتك التامة إن كان بقي علي ذنب لم تغفره لي تريد أن تحاسبني به أو تريد أن تعذبني عليه أو تقايسني به أن لا يطلع فجر هذه الليلة أو يتصرم هذا الشهر إلا و قد غفرته لي يا أرحم الراحمين- اللهم لك الحمد بمحامدك كلها أولها و آخرها ما قلت لنفسك منها و ما قال لك الخلائق الحامدون المجتهدون المعددون الموقرون ذكرك و الشكر لك الذين أعنتهم على أداء حقك من أصناف خلقك من الملائكة المقربين و النبيين و المرسلين و أصناف الناطقين و المسبحين لك من جميع العالمين على أنك بلغتنا شهر رمضان و علينا من نعمك و عندنا من قسمك و إحسانك و تظاهر امتنانك ما لا نحصيه فبذلك لك منتهى الحمد الخالد الدائم الراكد المخلد السرمد الذي لا ينفد طول الأبد جل ثناؤك أعنتنا عليه حتى قضيت عنا صيامه و قيامه من صلاة و ما كان منا فيه من بر أو شكر أو ذكر اللهم فتقبله منا بأحسن قبولك و تجاوزك- و عفوك و صفحك و غفرانك و حقيقة رضوانك حتى تظفرنا فيه بكل خير مطلوب و جزيل عطاء موهوب و تؤمننا فيه من كل أمر مرهوب أو بلاء مجلوب أو ذنب مكسوب- اللهم إني أسألك بعظيم ما سألك به أحد من خلقك من كريم

477

أسمائك و جميل ثنائك و خاصة دعائك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل شهرنا هذا أعظم شهر رمضان مر علينا منذ أنزلتنا إلى الدنيا بركة في عصمة ديني و خلاص نفسي و قضاء حوائجي و تشفعني في مسائلي و تمام النعمة علي و صرف السوء عني و لباس العافية لي فيه- و أن تجعلني برحمتك ممن ادخرت له ليلة القدر و جعلتها له خيرا من ألف شهر في أعظم الأجر و كرائم الذخر و طول العمر و حسن الشكر و دوام اليسر- اللهم و أسألك برحمتك و طولك و عفوك و نعمائك و جلالك- و قديم إحسانك و امتنانك أن لا تجعله آخر العهد منا لشهر رمضان حتى تبل غناه من قابل على أحسن حال و تعرفنا هلاله مع الناظرين إليه- و المتعرفين له في أعفى عافيتك و أتم نعمتك و أوسع رحمتك و أجزل قسمتك اللهم يا ربي الذي ليس لي رب غيره و لا يكون هذا الوداع مني وداع فناء و لا آخر العهد مني للقاء حتى ترينيه من قابل في أسبغ النعم و أفضل الرجاء و أنا لك على أحسن الوفاء إنك سميع الدعاء اللهم اسمع دعائي و ارحم تضرعي و تذللي لك و استكانتي و توكلي عليك فأنا لك مسلم لا أرجو نجاحا و لا معافاة و لا تشريفا و لا تبليغا إلا بك و منك- فامنن علي جل ثناؤك و تقدست أسماؤك بتبليغي شهر رمضان و أنا معافى من كل مكروه و محذور و جنبني من جميع البوائق الحمد لله الذي أعاننا على صيام هذا الشهر و قيامه حتى بلغنا آخر ليلة منه

[9]

11162- 9 التهذيب، 3/ 124/ 40/ 1 إبراهيم بن إسحاق الأحمري عن عبد اللّٰه بن حماد الأنصاري عن أبي بصير و عن جماعة من أصحابه عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله و زاد

478

فيه اللهم إني أسألك بأحب ما دعيت به و أرضى ما رضيت به عن محمد (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) أن تصلي على محمد و آل محمد و لا تجعل وداعي شهر رمضان وداع خروجي من الدنيا و لا وداع آخر عبادتك فيه و لا آخر صومي لك و ارزقني العود فيه ثم العود فيه برحمتك يا ولي المؤمنين وفقني لليلة القدر و اجعلها لي خيرا من ألف شهر يا رب العالمين- يا رب ليلة القدر و جاعلها خيرا من ألف شهر رب الليل و النهار و الجبال و البحار و الظلم و الأنوار و الأرض و السماء يا بارئ يا مصور يا حنان يا منان يا اللّٰه يا رحمان يا رحيم يا قيوم يا بديع السماوات و الأرض لك الأسماء الحسنى و الأمثال العليا و الكبرياء و الآلاء أسألك باسمك بسم اللّٰه الرحمن الرحيم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء و روحي مع الشهداء و إحساني في عليين و إساءتي مغفورة و أن تهب لي يقينا تباشر به قلبي و إيمانا لا يشوبه شك و رضا بما قسمت لي و أن تؤتيني في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة- و أن تقيني عذاب النار- اللهم اجعل فيما تقضي و تقدر من الأمر المحتوم و فيما يفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر من القضاء الذي لا يرد و لا يبدل و لا يغير أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنبهم المكفر عنهم سيئاتهم و اجعل فيما تقضي و تقدر أن تعتق رقبتي من النار يا أرحم الراحمين اللهم إني أسألك و لم يسأل العباد مثلك كرما و جودا و أرغب إليك و لم يرغب إلى مثلك أنت موضع مسألة السائلين و منتهى رغبة الراغبين أسألك بأعظم المسائل كلها و أفضلها و أنجحها- التي ينبغي للعباد أن يسألوك بها- يا اللّٰه يا رحمان يا رحيم بأسمائك الحسنى ما علمت منها و ما لمأعلم و بأسمائك الحسنى و أمثالك العليا و بنعمتك التي لا تحصى و بأكرم أسمائك عليك و أحبها إليك و أشرفها عندك منزلة و أقربها منك وسيلة و أجزلها منك ثوابا و أسرعها لديك إجابة و باسمك المكنون المخزون الحي القيوم الأكبر الأجل الذي تحبه و تهواه و ترضى به عمن دعاك به و تستجيب له دعاءه و حق عليك أن لا تخيب سائلك و أسألك بكل اسم هو لك في التوراة و الإنجيل و الزبور و القرآن و بكل اسم دعاك به حملة عرشك و ملائكة سماواتك و سكان أرضك من نبي أو صديق أو شهيد و بحق الراغبين إليك الفرقين منك المتعوذين بك و بحق مجاوري بيتك الحرام حجاجا و معتمرين و مقدسين و المجاهدين في سبيلك و بحق كل عبد متعبد لك في بر أو بحر أو سهل أو جبل أدعوك دعاء من قد اشتدت فاقته و كثرت ذنوبه و عظم جرمه و ضعف كدحه دعاء من لا يجد لنفسه سادا و لا لضعفه معولا و لا لذنبه غافرا غيرك هاربا إليك متعوذا بك متعبدا لك غير مستكبر و لا مستنكف خائفا بائسا فقيرا مستجيرا بك أسألك بعزتك و عظمتك و جبروتك و سلطانك و بملكك و بهائك و جودك و كرمك و بآلائك و حسنك و جمالك و بقوتك على ما أردت من خلقك- أدعوك يا رب خوفا و طمعا و رهبة و رغبة و تخشعا و تملقا و تضرعا و إخلاصا و إلحافا و إلحاحا خاضعا لك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك يا قدوس يا قدوس يا قدوس يا اللّٰه يا اللّٰه يا اللّٰه يا رحمان يا رحمان يا رحمان يا رحيم يا رحيم يا رحيم يا رب يا رب يا رب أعوذ بك يا اللّٰه الواحد الأحد الصمد الوتر المتكبر المتعالي و أسألك بجميع ما دعوتك به و بأسمائك التي تملأ أركانك كلها أن تصلي على محمد و آل محمد و اغفر لي و ارحمني و أوسع علي من فضلك العظيم و تقبل مني شهر

479

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

480

رمضان و صيامه و قيامه و فرضه و نوافله و اغفر لي و ارحمني و اعف عني و لا تجعله آخر شهر رمضان صمته لك و عبدتك فيه و لا تجعل وداعي إياه وداع خروجي [خروج] من الدنيا- اللهم أوجب لي من رحمتك و مغفرتك و رضوانك و خشيتك أفضل ما أعطيت أحدا ممن عبدك فيه اللهم فلا تجعلني أخسر من سألك فيه- و اجعلني ممن أعتقته في هذا الشهر من النار و غفرت له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و أوجبت له أفضل ما رجاك و أمله منك يا أرحم الراحمين- اللهم ارزقني العود في صيامه لك و عبادتك فيه و اجعلني ممن كتبته في هذا الشهر من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المشكور سعيهم- المغفور لهم ذنوبهم [ذنبهم] المتقبل عملهم آمين آمين آمين رب العالمين اللهم لا تدع لي فيه ذنبا إلا غفرته و لا خطيئة إلا محوتها و لا عثرة إلا أقلتها و لا دينا إلا قضيته و لا عيلة إلا أغنيتها و لا هما إلا فرجته و لا فاقة إلا سددتها و لا عريا إلا كسوته و لا مرضا إلا شفيته و لا داء إلا أذهبته و لا حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة إلا قضيتها على أفضل أملي و رجائي فيك يا أرحم الراحمين- اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و لا تذلنا بعد إذ أعززتنا و لا تضعنا بعد إذ رفعتنا و لا تهنا بعد إذ أكرمتنا و لا تفقرنا بعد إذ أغنيتنا و لا تمنعنا بعد إذ أعطيتنا و لا تحرمنا بعد إذ رزقتنا و لا تغير شيئا من نعمك علينا و إحسانك إلينا لشيء كان من ذنوبنا و لا لما هو كائن منا فإن في كرمك و عفوك و فضلك سعة لمغفرتك ذنوبنا فاغفر لنا و تجاوز عنا و لا تعاقبنا عليها يا أرحم الراحمين اللهم أكرمني في مجلسي هذا كرامة لا تهينني بعدها أبدا و أعزني عزا لا تذلني بعده أبدا و عافني عافية لا تبتليني بعدها أبدا و ارفعني رفعة لا تضعني بعدها أبدا و اصرف عني شر كل شيطان

481

مريد و شر كل جبار عنيد و شر كل قريب أو بعيد و شر كل صغير أو كبير و شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم- اللهم ما كان في قلبي من شك أو ريبة أو جحود أو قنوط أو ترح أو مرح أو بطر أو فرح أو خيلاء أو رياء أو سمعة أو شقاق أو نفاق أو كفر أو فسوق أو معصية أو شيء لا تحب عليه وليا لك فأسألك أن تمحوه من قلبي و تبدلني مكانه إيمانا بك و رضا بقضائك و وفاء بعهدك و وجلا منك و زهدا في الدنيا و رغبة فيما عندك و ثقة بك- و طمأنينة إليك و توبة نصوحا إليك اللهم إن كنت بلغتناه و إلا فأخر آجالنا إلى قابل حتى تبلغناه في يسر منك و عافية يا أرحم الراحمين و صلى اللّٰه على محمد و آله الطيبين الطاهرين الأخيار و سلم كثيرا طيبا و رحمة اللّٰه و بركاته

482

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

483

باب 66 الاعتكاف

[1]

11163- 1 الكافي، 4/ 175/ 1/ 1 الخمسة الفقيه، 2/ 184/ 2087 الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كان رسول اللّٰه(ص)إذا كان العشر الأواخر اعتكف في المسجد و ضربت له قبة من شعر و شمر المئزر و طوى فراشه فقال بعضهم و اعتزل النساء فقال أبو عبد اللّٰه(ع)أما اعتزال النساء فلا

بيان

أراد بنفي الاعتزال إثبات مخالطتهن و محادثتهن دون الجماع لتحريمه على المعتكف كما يأتي و في طي الفراش إشارة إلى ذلك

484

[2]

11164- 2 الكافي، 4/ 175/ 2/ 1 الخمسة عن الفقيه، 2/ 184/ 2088 أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كان بدر في شهر رمضان فلم يعتكف رسول اللّٰه(ص)فلما أن كان من قابل اعتكف عشرين عشرا لعامه و عشرا قضاء لما فاته

[3]

11165- 3 الكافي، 4/ 175/ 3/ 1 العدة عن سهل عن البزنطي عن الفقيه، 2/ 189/ 2105 داود بن الحصين عن أبي العباس عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

اعتكف رسول اللّٰه(ص)في شهر رمضان في العشر الأولى ثم اعتكف في الثانية في العشر الوسطى ثم اعتكف في الثالثة في العشر الأواخر ثم لم يزل يعتكف في العشر الأواخر

[4]

11166- 4 الكافي، 4/ 155/ 3/ 1 محمد عن أحمد عن عثمان عن الفقيه، 2/ 156/ 2018 سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كان رسول اللّٰه(ص)إذا

485

دخل العشر الأواخر شد المئزر و اجتنب النساء و أحيا الليل و تفرغ للعبادة

[5]

11167- 5 الفقيه، 2/ 188/ 2101 في رواية السكوني بإسناده قال قال رسول اللّٰه(ص)

اعتكاف عشر في شهر رمضان يعدل حجتين و عمرتين

[6]

11168- 6 الكافي، 4/ 176/ 1/ 1 العدة عن سهل عن البزنطي عن داود بن الحصين عن أبي العباس عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا اعتكاف إلا بصوم

[7]

11169- 7 الكافي، 4/ 176/ 2/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن صفوان عن العلاء التهذيب، 4/ 288/ 6/ 1 التيملي عن ابن أسباط عن العلاء عن محمد عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[8]

11170- 8 التهذيب، 4/ 288/ 7/ 1 التيملي عن العباس بن عامر عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[9]

11171- 9 الكافي، 4/ 176/ 3/ 1 الخمسة

486

الفقيه، 2/ 184/ 2086 الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا اعتكاف إلا بصوم في المسجد الجامع

[10]

11172- 10 الكافي، 4/ 176/ 1/ 2 العدة عن سهل عن السراد التهذيب، 4/ 290/ 15/ 1 التيملي عن محمد بن علي عن الفقيه، 2/ 184/ 2089 السراد عن عمر بن يزيد قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)ما تقول في الاعتكاف ببغداد في بعض مساجدها فقال لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة قد صلى فيه إمام عدل بصلاة جماعة و لا بأس أن يعتكف في مسجد الكوفة و البصرة و مسجد المدينة و مسجد مكة

[11]

11173- 11 الفقيه، 2/ 185/ 2090 و قد روى

في مسجد المدائن

بيان

كأن المراد بالعدل ما يقابل الجور فيشمل غير المعصوم ممن يصلح للقدوة إلا أن يجعل تخصيص هذه المساجد بالذكر قرينة لإرادة المعصوم فإنها مما صلى فيه

487

المعصوم

[12]

11174- 12 الكافي، 4/ 176/ 2/ 2 سهل عن الفقيه، 2/ 185/ 2091 البزنطي عن داود بن سرحان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال الكافي،

لا اعتكاف إلا في العشر من شهر رمضان و قال إن عليا(ع)كان يقول- ش لا أرى الاعتكاف إلا في المسجد الحرام أو مسجد رسول اللّٰه(ص)أو مسجد جامع و لا ينبغي للمعتكف أن يخرج من المسجد إلا لحاجة لا بد منها ثم لا يجلس حتى يرجع و المرأة مثل ذلك

[13]

11175- 13 الكافي، 4/ 176/ 3/ 2 الخمسة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سئل عن الاعتكاف فقال لا يصلح الاعتكاف إلا في المسجد الحرام أو مسجد الرسول أو مسجد الكوفة أو مسجد جماعة و تصوم ما دمت معتكفا

[14]

11176- 14 التهذيب، 4/ 291/ 17/ 1 التيملي عن محمد بن

488

علي عن علي بن النعمان عن الكناني عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سئل عن الاعتكاف في رمضان في العشر قال إن عليا(ع)كان يقول لا أرى الاعتكاف إلا في المسجد الحرام أو في مسجد الرسول أو في مسجد جامع

[15]

11177- 15 التهذيب، 4/ 290/ 12/ 1 عنه عن أحمد بن صبيح عن علي بن عمران الرازي عن أبي عبد اللّٰه عن أبيه(ع)قال

المعتكف يعتكف في المسجد الجامع

[16]

11178- 16 التهذيب، 4/ 290/ 13/ 1 عنه عن محمد بن الوليد عن أبان عن يحيى بن العلاء الرازي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا يكون الاعتكاف إلا في مسجد جماعة

[17]

11179- 17 الكافي، 4/ 177/ 2/ 1 العدة عن أحمد عن الفقيه، 2/ 186/ 2095 السراد عن الخراز عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا يكون الاعتكاف أقل من ثلاثة أيام و من اعتكف صام و ينبغي للمعتكف إذا اعتكف أن يشترط كما يشترط الذي يحرم

489

بيان

الاشتراط أن يقول حين ينوي اللهم حلني حيث حبستني يعني يكون لي الاختيار في فسخه إذا منعني مانع عن إتمامه

[18]

11180- 18 التهذيب، 4/ 289/ 10/ 1 التيملي عن محمد بن علي عن السراد عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا اعتكف العبد فليصم و قال لا يكون اعتكاف أقل من ثلاثة أيام- و اشترط على ربك في اعتكافك كما تشترط عند إحرامك إن ذلك في اعتكافك عند عارض إن عرض لك من علة تنزل بك من أمر اللّٰه

[19]

11181- 19 الكافي، 4/ 177/ 3/ 1 أحمد عن السراد التهذيب، 4/ 289/ 11/ 1 التيملي عن السراد عن الفقيه، 2/ 186/ 2096 الخراز عن محمد عن أبي جعفر(ع)قال

إذا اعتكف يوما و لم يكن اشترط فله أن يخرج و يفسخ الاعتكاف و إن أقام يومين و لم يكن اشترط فليس له أن يخرج- و يفسخ اعتكافه حتى يمضي ثلاثة أيام

[20]

11182- 20 الكافي، 4/ 177/ 1/ 1 العدة عن أحمد عن

490

الفقيه، 2/ 185/ 2094 السراد عن أبي ولاد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن المرأة كان زوجها غائبا فقدم و هي معتكفة بإذن زوجها فخرجت حين بلغها قدومه من المسجد إلى بيتها- فتهيأت لزوجها حتى واقعها فقال إن كانت خرجت من المسجد قبل أن تمضي ثلاثة أيام و لم تكن اشترطت في اعتكافها فإن عليها ما على المظاهر

بيان

ينبغي تقييده بما إذا مضى يومان كما في الحديث السابق و كفارة الظهار هي مثل كفارة إفطار يوم من شهر رمضان إلا أنه على الترتيب دون التخيير و يأتي رواية التخيير أيضا في المعتكف إلا أن رواية سماعة و هو واقفي فالترتيب أصح و أحوط

[21]

11183- 21 الكافي، 4/ 177/ 4/ 2 أحمد عن السراد التهذيب، 4/ 288/ 4/ 1 التيملي عن عمرو بن عثمان عن السراد عن الفقيه، 2/ 186/ 2097 الخراز عن الحذاء عن أبي جعفر(ع)قال

المعتكف لا يشم الطيب و لا يتلذذ بالريحان و لا يماري و لا يشتري و لا يبيع قال و من اعتكف ثلاثة أيام فهو يوم الرابع بالخيار إن شاء زاد ثلاثة أيام أخر و إن شاء خرج من المسجد فإن أقام

491

يومين بعد الثلاث فلا يخرج من المسجد حتى يتم ثلاثة أيام أخر

[22]

11184- 22 الكافي، 4/ 178/ 5/ 1 العدة عن سهل عن البزنطي عن داود بن سرحان قال

بدأني أبو عبد اللّٰه(ع)من غير أن أسأله فقال الاعتكاف ثلاثة أيام يعني السنة إن شاء اللّٰه تعالى

[23]

11185- 23 الكافي، 4/ 178/ 2/ 1 بهذا الإسناد عن الفقيه، 2/ 187/ 2098 داود بن سرحان قال

كنت بالمدينة في شهر رمضان فقلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إني أريد أن أعتكف فما ذا أقول و ما ذا أفرض على نفسي فقال لا تخرج من المسجد إلا لحاجة لا بد منها و لا تقعد تحت ظلال حتى تعود إلى مجلسك

[24]

11186- 24 الكافي، 4/ 178/ 3/ 1 الخمسة الفقيه، 2/ 187/ 2099 الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا ينبغي للمعتكف أن يخرج من المسجد إلا لحاجة لا بد منها ثم لا يجلس حتى يرجع و لا يخرج في شيء إلا لجنازة أو يعود مريضا- و لا يجلس حتى يرجع و اعتكاف المرأة مثل ذلك

[25]

11187- 25 الكافي، 4/ 178/ 1/ 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن

492

فضالة عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

ليس على المعتكف أن يخرج من المسجد إلا إلى الجمعة أو جنازة أو غائط

[26]

11188- 26 الكافي، 4/ 177/ 4/ 1 بهذا الإسناد عن عبد اللّٰه بن سنان التهذيب، 4/ 292/ 22/ 1 الحسين عن فضالة عن الفقيه، 2/ 185/ 2092 عبد اللّٰه بن سنان الفقيه، عن أبي عبد اللّٰه(ع)ش قال

المعتكف بمكة يصلي في أي بيوتها شاء سواء عليه في المسجد صلى أو في بيوتها

[27]

11189- 27 التهذيب، 4/ 293/ 23/ 1 التيملي عن التميمي عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله و زاد و قال لا يصلح العكوف في غيرها إلا أن يكون مسجد رسول اللّٰه(ص)أو في مسجد من مساجد الجماعة و لا يصلي المعتكف في بيت غير المسجد الذي اعتكف فيه إلا بمكة فإنه يعتكف بمكة حيث شاء لأنها كلها حرم اللّٰه و لا يخرج المعتكف من المسجد إلا في حاجة

بيان

قوله يعتكف بمكة حيث شاء أي يصلي بها كما يدل عليه سياق الكلام

493

كذا في التهذيب

[28]

11190- 28 الكافي، 4/ 177/ 5/ 1 القميان عن صفوان عن الفقيه، 2/ 185/ 2093 منصور بن حازم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

المعتكف بمكة يصلي في أي بيوتها شاء- و المعتكف في غيرها لا يصلي إلا في مسجد الذي سماه

[29]

11191- 29 الكافي، 4/ 179/ 1/ 1 النيسابوريان عن الفقيه، 2/ 187/ 2100 صفوان عن البجلي التهذيب، 4/ 294/ 25/ 1 التيملي عن محمد بن علي عن أبي جميلة عن البجلي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا مرض المعتكف و طمثت المرأة المعتكفة فإنه يأتي بيته ثم يعيد إذا برأ و يصوم

[30]

11192- 30 الكافي، 4/ 179/ 1/ 1 و في رواية أخرى عنه

ليس على المريض ذلك

[31]

11193- 31 الكافي، 4/ 179/ 2/ 1 العدة عن أحمد و سهل عن

494

الفقيه، 2/ 189/ 2106 السراد عن الخراز عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في المعتكفة إذا طمثت قال ترجع إلى بيتها و إذا طهرت رجعت فقضت ما عليها

[32]

11194- 32 التهذيب، 1/ 398/ 63/ 1 التيملي عن ابن أسباط عن عمه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

و أي امرأة كانت معتكفة ثم حرمت عليها الصلاة فخرجت من المسجد فطهرت فليس ينبغي لزوجها أن يجامعها حتى تعود إلى المسجد و تقضي اعتكافها

[33]

11195- 33 الكافي، 4/ 179/ 1/ 2 العدة عن سهل عن السراد التهذيب، 4/ 291/ 19/ 1 التيملي عن محمد بن علي عن الفقيه، 2/ 188/ 2102 السراد عن ابن رئاب عن زرارة قال

سألت أبا جعفر(ع)عن المعتكف يجامع أهله قال إذا فعل فعليه ما على المظاهر

[34]

11196- 34 الكافي، 4/ 179/ 2/ 2 العدة عن أحمد عن التميمي عن

495

الفقيه، 2/ 189/ 2104 ابن المغيرة عن سماعة قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن معتكف واقع أهله قال هو بمنزلة من أفطر يوما من شهر رمضان

[35]

11197- 35 التهذيب، 4/ 292/ 20/ 1 التيملي عن التميمي عن صفوان عن سماعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله و زاد في آخره متعمدا عتق رقبة أو صوم شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا

[36]

11198- 36 الكافي، 4/ 179/ 3/ 1 محمد عن أحمد عن ابن فضال عن الفقيه، 2/ 189/ 2107 الحسن بن الجهم عن أبي الحسن(ع)قال

سألته عن المعتكف يأتي أهله فقال لا يأتي امرأته ليلا و لا نهارا و هو معتكف

[37]

11199- 37 الفقيه، 2/ 188/ 2103 التهذيب، 4/ 292/ 21/ 1 محمد بن سنان عن عبد الأعلى بن أعين قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل وطئ امرأته و هو معتكف ليلا في شهر رمضان قال عليه الكفارة قال قلت فإن وطئها نهارا قال عليه كفارتان

بيان

إحداهما للصيام و الأخرى للاعتكاف

496

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

497

باب 67 النوادر

[1]

11200- 1 الكافي، 4/ 180/ 3/ 1 العدة عن أحمد عن القاسم عن جده عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه عن أبيه عن جده(ع)الفقيه، 2/ 173/ 2052 أن عليا(ع)قال

يستحب للرجل أن يأتي أهله أول ليلة من شهر رمضان لقول اللّٰه تعالى

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيٰامِ الرَّفَثُ إِلىٰ نِسٰائِكُمْ

-

الكافي

، و الرفث المجامعة

بيان

إنما قال يستحب و ليس في الآية أزيد من الحل لأن اللّٰه سبحانه أحب أن يؤخذ برخصة و إنما خص الاستحباب بأول ليلة من الشهر لأنه أول وقت

498

للرخصة فينبغي أن تبادر الرخصة فيه بالقبول و لأنه تطهير لنفسه من الوساوس الشيطانية فيتهيأ بذلك لصيام الشهر و قيامه و في سائر الليالي يتحصل التطهير بالصيام السابق عليها ففيها غنى عن ذلك و لأنه لو كان عليه غسل لم يشعر به كان يخرج بذلك عن عهدته فيحصل له الطهارة للصيام جزما.

آخر أبواب فضل شهر رمضان و ليلة القدر و العمل فيهما و الحمد لله أولا و آخرا

499

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

500

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

501

أبواب النذور و الأيمان

الآيات

قال اللّٰه سبحانه وَ مٰا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللّٰهَ يَعْلَمُهُ وَ مٰا لِلظّٰالِمِينَ مِنْ أَنْصٰارٍ.

و قال تعالى وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيّٰايَ فَارْهَبُونِ.

و قال عز و جل وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كٰانَ مَسْؤُلًا.

و قال جل جلاله وَ بِعَهْدِ اللّٰهِ أَوْفُوا ذٰلِكُمْ وَصّٰاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.

و قال جل و عز وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللّٰهِ إِذٰا عٰاهَدْتُمْ وَ لٰا تَنْقُضُوا الْأَيْمٰانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهٰا وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللّٰهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللّٰهَ يَعْلَمُ مٰا تَفْعَلُونَ وَ لٰا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهٰا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكٰاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمٰانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبىٰ مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمٰا يَبْلُوكُمُ اللّٰهُ بِهِ وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ مٰا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ.

و قال جل اسمه وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النّٰاسِ وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ لٰا يُؤٰاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ وَ لٰكِنْ يُؤٰاخِذُكُمْ بِمٰا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَ اللّٰهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ.

502

و قال جل و علا لٰا يُؤٰاخِذُكُمُ اللّٰهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ وَ لٰكِنْ يُؤٰاخِذُكُمْ بِمٰا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمٰانَ فَكَفّٰارَتُهُ إِطْعٰامُ عَشَرَةِ مَسٰاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مٰا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ ذٰلِكَ كَفّٰارَةُ أَيْمٰانِكُمْ إِذٰا حَلَفْتُمْ وَ احْفَظُوا أَيْمٰانَكُمْ كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمْ آيٰاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.

بيان

لِلظّٰالِمِينَ للذين يمنعون الصدقات أو ينفقون في المعاصي أو لا يوفون بالنذر كَفِيلًا رقيبا إِنَّ اللّٰهَ يَعْلَمُ مٰا تَفْعَلُونَ فيه تهديد على النكث و حض على الوفاء كَالَّتِي نَقَضَتْ شبههم في نقضهم و عدم وفائهم بحال التي نقضت غَزْلَهٰا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكٰاثاً جمع نكث بكسر النون في خرافتها و قلة عقلها و هي امرأة يقال لها ريطة بنت سعد بن تيم و كانت خرقاء اتخذت مغزلا قدر ذراع و صنارة مثل إصبع و فلكة عظيمة على قدرها و كانت تغزل هي و جواريها من الغداة إلى الظهر ثم تأمرهن فينقضن ما غزلن.

تَتَّخِذُونَ أَيْمٰانَكُمْ توبيخ لهم في نقضهم دَخَلًا مكرا و خديعة أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ لأجل أن تكون أمة هي أكثر من أمة نفسا أو مالا أو عزا أو جاها أي إنكم إذا حلفتم على أمر لقلتكم و ضعفكم ثم كثر اللّٰه عددكم أو مالكم لا تنقضوا الأيمان و اثبتوا عليها.

عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ معرضا لها أي لا تكثروا الحلف به حتى في المحقرات و في غير المهمات.

أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا أي أنهاكم عن ذلك إرادة بركم و تقواكم فإن الحلاف مجترئ على اللّٰه فيكذب و قيل بل المعنى لا تجعلوا اللّٰه مانعا لما حلفتم عليه من البر

503

و التقوى و إصلاح ذات البين بل إن رأيتم غير الذي حلفتم عليه خيرا فأتوا الذي هو خير فيكون اليمين بمعنى المحلوف عليه و يأتي في باب النوادر ما يدل على هذا المعنى للآية بِاللَّغْوِ فِي أَيْمٰانِكُمْ ما يجري على لسانكم عادة من غير عقد قلب بِمٰا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ واطأت قلوبكم ألسنتكم و تعمدتم و قصدتم

504

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

505

باب 68 أنه لا نذر إلا لله

[1]

11201- 1 الكافي، 7/ 454/ 1/ 1 القميان عن صفوان عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا قال الرجل علي المشي إلى بيت اللّٰه و هو محرم بحجة أو علي هدي كذا و كذا فليس بشيء حتى يقول لله علي المشي إلى بيته أو يقول لله علي أن أحرم بحجة أو يقول لله علي هدي كذا و كذا إن لم أفعل كذا و كذا

بيان

و هو محرم بحجة معناه أو قال هو محرم بحجة يعني جعل على نفسه ذلك كما يستفاد من الجزاء

[2]

11202- 2 الكافي، 7/ 455/ 2/ 1 محمد عن أحمد عن المحمدين عن الكناني قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل قال علي نذر قال

506

ليس النذر بشيء حتى يسمي لله شيئا صياما أو صدقة أو هديا أو حجا

[3]

11203- 3 الكافي، 7/ 455/ 3/ 1 التهذيب، 8/ 303/ 3/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن علي عن أبي بصير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يقول علي نذر قال ليس بشيء حتى يسمي المنذور و يقول علي صوم لله أو تصدق أو يعتق أو يهدي هديا فإن قال الرجل أنا أهدي هذا الطعام فليس هذا بشيء إنما تهدى البدن

[4]

11204- 4 الكافي، 7/ 458/ 18/ 1 محمد عن محمد بن أحمد عن السندي بن محمد عن صفوان الجمال عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت له بأبي أنت و أمي جعلت على نفسي مشيا إلى بيت اللّٰه تعالى قال كفر يمينك و إنما جعلت على نفسك يمينا و ما جعلته لله فف به

بيان

يستفاد من هذا الخبر أن ما لم يجعل لله فليس بنذر بل هو يمين أو حكمه حكم اليمين و أنه يجوز الحنث فيما لم يجعل لله مع الكفارة يمينا كان أو نذرا

[5]

11205- 5 الكافي، 7/ 458/ 12/ 1 علي عن الاثنين قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يحلف بالنذر و نيته في يمينه التي حلف عليها درهم

507

و أقل قال إذا لم يجعل لله فليس بشيء

بيان

يحلف بالنذر أي ما يتقرب به إلى اللّٰه كإنفاق المال و نحوه فإن النذر إنما يطلق على مثل ذلك بخلاف اليمين فإنها قد تكون في المباح

[6]

11206- 6 الكافي، 7/ 455/ 5/ 1 علي عن أبيه عن صفوان عن إسحاق بن عمار قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إني جعلت على نفسي شكرا لله ركعتين أصليهما في السفر و الحضر أ فأصليهما في السفر بالنهار فقال نعم ثم قال إني أكره الإيجاب أن يوجب الرجل على نفسه قلت إني لم أجعلهما لله علي إنما جعلت ذلك على نفسي أصليهما شكرا لله و لم أوجبهما لله على نفسي أ فأدعهما إذا شئت قال نعم

[7]

11207- 7 التهذيب، 8/ 316/ 55/ 1 الصفار عن الصهباني عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد بن بشير عن العبد الصالح(ع)قال

قلت له جعلت فداك إني جعلت لله علي أن لا أقبل من بني عمي صلة و لا أخرج متاعي في سوق منى تلك الأيام قال فقال إن كنت جعلت ذلك شكرا فف به و إن كنت إنما قلت ذلك عن غضب فلا شيء عليك

[8]

11208- 8 التهذيب، 8/ 317/ 56/ 1 أحمد عن الحسين عن ابن

508

أبي عمير عن غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الرجل تكون له الجارية فتؤذيه امرأته و تغار عليه فيقول هي عليك صدقة- قال إن كان جعلها لله و ذكر اللّٰه فليس له أن يقربها و إن لم يكن ذكر اللّٰه فهي جاريته يصنع بها ما شاء

[9]

11209- 9 الفقيه، 3/ 361/ 4278

سئل(ع)عن رجل يغضب فقال علي المشي إلى بيت اللّٰه الحرام قال إذا لم يقل لله علي فليس بشيء

509

باب 69 نذر الصيام

[1]

11210- 1 الكافي، 4/ 141/ 1/ 1 الثلاثة عن كرام قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إني جعلت على نفسي أن أصوم حتى يقوم القائم فقال صم و لا تصم في السفر و لا العيدين و لا أيام التشريق و لا اليوم الذي تشك فيه من شهر رمضان

بيان

إنما لا يصوم يوم الشك إذا اعتقد كونه من شهر رمضان و ذلك لأنه حينئذ لا يتأتى له أن ينوي من نذره و إن قال بلسانه إنه من نذره

[2]

11211- 2 الكافي، 4/ 141/ 2/ 1 العدة عن أحمد عن ابن أشيم قال

كتب الحسين إلى الرضا(ع)جعلت فداك رجل نذر أن يصوم أياما معلومة فصام بعضها ثم اعتل فأفطر أ يبتدئ في صومه أم يحتسب

510

بما مضى فكتب إليه يحتسب بما مضى

[3]

11212- 3 الكافي، 4/ 141/ 3/ 1 علي عن صالح بن عبد اللّٰه عن أبي الحسن(ع)قال

قلت له جعلت فداك علي صيام شهر إن خرج عمي من الحبس فخرج و أصبح و أنا أريد الصيام فيجيئني بعض أصحابنا- فأدعو بالغداء و أتغدى معهم قال لا بأس

بيان

الظاهر أن لفظة فداك زيادة من سهو النساخ و إنما نفى البأس عنه لأنه لم يكن عين شهرا

[4]

11213- 4 الكافي، 4/ 141/ 4/ 1 العدة عن أحمد عن التهذيب، 4/ 233/ 59/ 1 الحسين عن الجوهري عن علي بن أبي حمزة عن أبي إبراهيم(ع)قال

سألته عن رجل جعل على نفسه صوم شهر بالكوفة و شهر بالمدينة و شهر بمكة من بلاء ابتلي به- فقضى أنه صام بالكوفة شهرا و دخل المدينة فصام بها ثمانية عشر يوما و لم يقم عليه الجمال قال يصوم ما بقي عليه إذا انتهى إلى بلده

[5]

11214- 5 الكافي، 4/ 142/ 5/ 1 الأربعة عن جعفر عن آبائه

أن عليا

511

ع قال في رجل نذر أن يصوم زمانا قال الزمان خمسة أشهر و الحين ستة أشهر لأن اللّٰه تعالى قال

تُؤْتِي أُكُلَهٰا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهٰا

بيان

و ذلك لأن اللّٰه سبحانه إنما شبه الكلمة الطيبة بشجرة طيبة تثمر في كل سنة مرتين

[6]

11215- 6 الكافي، 4/ 142/ 6/ 1 علي عن أبيه عن التهذيب، 8/ 314/ 45/ 1 السراد عن خالد بن جرير عن أبي الربيع عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن رجل قال- لله على أن أصوم حينا و ذلك في شكر فقال أبو عبد اللّٰه(ع)قد أتي علي(ع)مثل هذا فقال صم ستة أشهر فإن اللّٰه تعالى يقول

تُؤْتِي أُكُلَهٰا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهٰا

يعني ستة أشهر

[7]

11216- 7 التهذيب، 4/ 322/ 56/ 1 ابن محبوب عن أحمد بن عبدوس عن ابن فضال عن أبي جميلة عن بعض أصحابنا عن

512

أبي عبد اللّٰه(ع)

في رجل جعل لله نذرا و لم يسم شيئا قال يصوم ستة أيام

[8]

11217- 8 الكافي، 4/ 142/ 7/ 1 علي عن التهذيب، 4/ 329/ 96/ 1 الاثنين عن أبي عبد اللّٰه عن آبائه(ع)

في الرجل يجعل على نفسه أياما معدودة مسماة في كل شهر ثم يسافر فيمر به الشهور أنه لا يصوم في السفر و لا يقضيها إذا شهد

بيان

يعني قال في الرجل يجعل على نفسه لله الصيام أنه لا يصوم في السفر

[9]

11218- 9 الكافي، 4/ 142/ 8/ 1 العدة عن سهل عن السراد التهذيب، 4/ 233/ 60/ 1 التيملي عن عمرو بن عثمان عن السراد عن عبد اللّٰه بن سنان قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يصوم صوما قد وقته على نفسه أو يصوم من أشهر الحرم فيمر به الشهر و الشهران لا يقضيه فقال لا يصوم في السفر و لا يقضي شيئا من صوم التطوع إلا الثلاثة الأيام التي كان يصومها من كل شهر و لا يجعلها بمنزلة الواجب إلا أني أحب لك أن تدوم على العمل الصالح قال و صاحب الحرم الذي كان يصومها يجزيه أن يصوم مكان كل شهر من أشهر الحرم ثلاثة أيام