الوافي - ج11

- الفيض الكاشاني المزيد...
603 /
113

زادك اللّٰه توفيقا فقد صمت بصيامنا قال ثم لقيته بعد ذلك فسألته عما كتبت به إليه فقال لي أ و لم أكتب إليك إنما صمت الخميس و لا تصمه إلا للرؤية

[16]

10514- 16 الفقيه، 2/ 128/ 1929 عبد العظيم بن عبد اللّٰه الحسني عن سهل بن سعد قال سمعت الرضا(ع)يقول

الصوم للرؤية و الفطر للرؤية و ليس منا من صام قبل الرؤية للرؤية و أفطر قبل الرؤية للرؤية قال قلت له يا ابن رسول اللّٰه فما ترى في صوم يوم الشك فقال حدثني أبي عن جدي عن آبائه(ع)قال قال أمير المؤمنين(ع)لأن أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من شهر رمضان

بيان

قال صاحب الفقيه هذا حديث غريب لا أعرفه إلا من طريق عبد العظيم بن عبد اللّٰه الحسني المدفون بالري في مقابر الشجرة و كان مرضيا رضي اللّٰه عنه.

أقول كأنه طاب ثراه أراد بالغرابة ما ذكره بقوله لا أعرفه إلا من طريق عبد العظيم و معنى قوله(ع)للرؤية في الموضعين أن من صام أو أفطر لعد

114

ثلاثين من الشهر الماضي جاز له ذلك الصوم أو الإفطار قبل رؤية الهلال و قوله(ع)و ليس منا رد على المخالفين في تعويلهم في تحقق الرؤية على قول واحد أو غير ثقة

[17]

10515- 17 التهذيب، 4/ 159/ 19/ 1 الصفار عن الكافي، 4/ 77/ 9/ 1 أحمد عن محمد بن بكر الكافي، و الصهباني ش عن حفص عن عمر بن سالم و محمد بن زياد بن عيسى عن هارون بن خارجة قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

عد شعبان تسعة و عشرين يوما فإن كانت متغيمة فأصبح صائما و إن كانت صاحية و تبصرته و لم تر شيئا فأصبح مفطرا

بيان

فإن كانت متغيمة يعني السماء فأصبح صائما يعني بنية شعبان لأنه يوم الشك الذي صائمه موفق له بخلاف ما إذا كانت صاحية فإنه لا شك فيه

115

[18]

10516- 18 التهذيب، 4/ 165/ 41/ 1 ابن قولويه عن محمد بن همام عن حميد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن هارون بن خارجة عن الربيع بن ولاد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا رأيت هلال شعبان فعد تسعا و عشرين ليلة فإن أصحت فلم تره فلا تصم و إن تغيمت فصم

116

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

117

باب 14 علامة دخول الشهر و أن الصوم للرؤية و الفطر للرؤية

[1]

10517- 1 الكافي، 4/ 76/ 1/ 1 الخمسة و محمد عن أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن الأهلة فقال هي أهلة الشهور فإذا رأيت الهلال فصم و إذا رأيته فأفطر

[2]

10518- 2 الكافي، 4/ 77/ 6/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن الخراز التهذيب، 4/ 156/ 5/ 1 علي بن مهزيار عن ابن أبي عمير عن الخراز عن الفقيه، 2/ 123/ 1908 محمد عن أبي جعفر(ع)قال

إذا رأيتم الهلال فصوموا و إذا رأيتم الهلال فأفطروا- و ليس بالرأي و لا بالتظني و ليس الرؤية أن يقوم عشرة نفر فينظروا فيقول واحد هو ذا و ينظر تسعة و لا يرونه و لكن إذا رآه واحد رآه ألف

118

التهذيب

، و إذا كانت علة فأتم شعبان ثلاثين و زاد حماد فيه و ليس أن يقول رجل هو ذا هو لا أعلم إلا قال و لا خمسون

[3]

10519- 3 الكافي، 4/ 77/ 5/ 1 العدة عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة التهذيب، 4/ 158/ 14/ 1 الحسين عن فضالة عن سيف عن الفقيه، 2/ 123/ 1909 الفضل بن عثمان قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

ليس على أهل القبلة إلا الرؤية ليس على المسلمين إلا الرؤية

119

[4]

10520- 4 التهذيب، 4/ 164/ 36/ 1 التيملي عن أخويه عن أبيهما عن ابن بكير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

صم للرؤية و أفطر للرؤية و ليس رؤية الهلال أن يجيء الرجل و الرجلان فيقولان رأينا إنما الرؤية أن يقول القائل رأيت فيقول القوم صدق

[5]

10521- 5 التهذيب، 4/ 164/ 37/ 1 محمد بن أحمد بن داود القمي عن أحمد بن محمد بن سعيد عن محمد بن عبد اللّٰه بن غالب عن الحسن بن علي عن عبد السلام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا رأيت الهلال فصم و إذا رأيت الهلال فأفطر

[6]

10522- 6 التهذيب، 4/ 156/ 3/ 1 علي بن مهزيار عن الحسن عن الفقيه، 2/ 123/ 1910 القاسم بن عروة عن أبي العباس عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

الصوم للرؤية و الفطر للرؤية- و ليس الرؤية أن يراه واحد و لا اثنان و لا خمسون

[7]

10523- 7 التهذيب، 4/ 157/ 8/ 1 الحسين عن الحسن عن

120

صفوان عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

صم لرؤية الهلال و أفطر لرؤيته فإن شهد عندكم شاهدان مرضيان بأنهما رأياه فاقضه

[8]

10524- 8 التهذيب، 4/ 157/ 11/ 1 عنه عن القاسم عن أبان عن البصري عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن هلال رمضان- يغم علينا في تسع و عشرين من شعبان فقال لا تصم إلا أن تراه فإن شهد أهل بلد آخر فاقضه

[9]

10525- 9 التهذيب، 4/ 178/ 65/ 1 عنه عن فضالة عن أبان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله و زاد في آخره و إذا رأيته وسط النهار فأتم صومه إلى الليل

بيان

إنما قال(ع)فإن شهد أهل بلد آخر فاقضه لأنه إذا رآه واحد في البلد رآه ألف كما مر و الظاهر أنه لا فرق بين أن يكون ذلك البلد المشهود

121

برؤيته فيه من البلاد القريبة من هذا البلد أو البعيدة منه لأن بناء التكليف على الرؤية لا على جواز الرؤية و لعدم انضباط القرب و البعد لجمهور الناس و لإطلاق اللفظ فما اشتهر بين متأخري أصحابنا من الفرق ثم اختلافهم في تفسير القرب و البعد بالاجتهاد لا وجه له.

قوله(ع)و إذا رأيته وسط النهار يعني به قبل الزوال لأنه إذا رآه بعد الزوال كان اليوم من الشهر الماضي كما يدل عليه حديث محمد بن قيس الآتي و غيره من الأخبار و يشهد له الاعتبار و إنما عبر عمار قبل الزوال بالجزء الأخير لأنه الفرد الأخفى المستلزم حكمه إثبات الحكم في سائر الأفراد بالطريق الأولى و معنى إتمام صومه إلى الليل أنه إن كان لم يفطر بعد نوى الصوم من شهر رمضان و اعتد به و إن كان قد أفطر أمسك بقية اليوم ثم قضاه

[10]

10526- 10 التهذيب، 4/ 158/ 12/ 1 عنه عن يوسف بن عقيل عن الفقيه، 2/ 123/ 1911 محمد بن قيس عن أبي جعفر(ع)قال قال أمير المؤمنين(ع)

إذا رأيتم الهلال فأفطروا أو شهد عليه عدل من المسلمين و إن لم تروا الهلال إلا من وسط

122

النهار أو آخره فأتموا الصيام إلى الليل و إن غم عليكم فعدوا ثلاثين ليلة ثم أفطروا

[11]

10527- 11 التهذيب، 4/ 177/ 63/ 1 علي بن حاتم عن الحسن بن علي عن أبيه عن الحسين عن يوسف بن عقيل

الحديث إلا أنه قال و أشهدوا عليه عدولا من المسلمين مكان أو شهد عليه عدل من المسلمين

بيان

إلا من وسط النهار أو آخره يعني به بعد الزوال كما يشعر به إيراد لفظه من هاهنا و حذفه من الحديث السابق فلا منافاة بينهما و يأتي ما يؤيدهما و يؤكدهما

[12]

10528- 12 التهذيب، 4/ 158/ 13/ 1 الحسين عن فضالة عن سيف بن عميرة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال

في كتاب علي(ع)صم لرؤيته و أفطر لرؤيته و إياك و الشك و الظن فإن خفي عليكم فأتموا الشهر الأول ثلاثين

123

[13]

10529- 13 التهذيب، 4/ 159/ 17/ 1 الصفار عن القاساني قال

كتبت إليه و أنا بالمدينة عن اليوم الذي يشك فيه من رمضان هل يصام أم لا فكتب(ع)اليقين لا يدخل فيه الشك صم للرؤية و أفطر للرؤية

[14]

10530- 14 التهذيب، 4/ 159/ 18/ 1 عنه عن محمد بن عيسى قال

كتب إليه أبو عمرو أخبرني يا مولاي إنه ربما أشكل علينا هلال شهر رمضان فلا نراه و نرى السماء ليست فيها علة فيفطر الناس و نفطر معهم- و يقول قوم من الحساب قبلنا أنه يرى في تلك الليلة بعينها بمصر و إفريقية و الأندلس فهل يجوز يا مولاي ما قال الحساب في هذا الباب حتى يختلف الفرض على أهل الأمصار فيكون صومهم خلاف صومنا و فطرهم خلاف فطرنا فوقع(ع)لا تصومن الشك أفطر لرؤيته و صم لرؤيته

بيان

يعني لا تدخل في الشك بقول الحساب و اعمل على يقينك المستفاد من الرؤية و هذا لا ينافي وجوب القضاء لو ثبتت الرؤية في بلد آخر بشهود عدول و إنما لم يجبه(ع)عن سؤاله عن جواز اختلاف الفرض على أهل الأمصار صريحا لأنه قد فهم ذلك مما أجابه به ضمنا و ذلك لأنه قد فهم من كلامه(ع)أن اختلاف الفرض إن كان لاختلاف الرؤية فجائز و إن كان لجواز الرؤية بالحساب فغير جائز و لا فرق في ذلك بين البلاد المتقاربة و المتباعدة كما قلناه

124

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

125

باب 15 شهود الرؤية

[1]

10531- 1 الكافي، 4/ 76/ 2/ 1 الخمسة و محمد عن أحمد التهذيب، 4/ 180/ 71/ 1 سعد عن أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الفقيه، 2/ 124/ 1912 الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال كان علي(ع)يقول

لا أجيز في رؤية الهلال إلا شهادة رجلين عدلين

[2]

10532- 2 التهذيب، 4/ 180/ 7/ 1 بهذا الإسناد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال الفقيه، 2/ 124/ 1914 قال أمير المؤمنين(ع)

لا تجوز شهادة النساء في رؤية الهلال و لا تجوز إلا شهادة رجلين عدلين

126

[3]

10533- 3 الكافي، 4/ 77/ 4/ 1 الثلاثة عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[4]

10534- 4 التهذيب، 6/ 269/ 129/ 1 الحسين عن حماد بن عيسى عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا تقبل شهادة النساء في رؤية الهلال و لا يقبل في الهلال إلا رجلان عدلان

[5]

10535- 5 الكافي، 4/ 77/ 3/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن علي بن الحكم عن العلاء التهذيب، 6/ 269/ 130/ 1 الحسين عن صفوان و فضالة عن العلاء عن محمد قال

لا تجوز شهادة النساء في الهلال

[6]

10536- 6 التهذيب، 4/ 316/ 30/ 1 أحمد عن علي بن السندي عن حماد عن شعيب بن يعقوب عن جعفر عن أبيه(ع)أن عليا(ع)قال

لا أجيز في الطلاق و لا في الهلال إلا رجلين

[7]

10537- 7 التهذيب، 6/ 269/ 131/ 1 سعد عن محمد بن خالد و علي بن حديد عن علي بن النعمان و الزيات و النهدي عن علي بن النعمان عن داود بن الحصين عن أبي عبد اللّٰه(ع)في حديث طويل قال

لا تجوز شهادة النساء في الفطر إلا شهادة رجلين عدلين و لا بأس بالصوم بشهادة النساء و لو امرأة واحدة

127

بيان

حمله في التهذيبين على الصوم احتياطا و استظهارا دون الوجوب

[8]

10538- 8 التهذيب، 4/ 160/ 23/ 1 سعد عن العباس بن موسى عن يونس بن عبد الرحمن عن الخراز عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت له كم يجزي في رؤية الهلال فقال إن شهر رمضان فريضة من فرائض اللّٰه فلا تؤدوا بالتظني و ليس رؤية الهلال أن يقوم عدة فيقول واحد رأيته و يقول الآخرون لم نره إذا رآه واحد رآه مائة و إذا رآه مائة رآه ألف و لا يجوز في رؤية الهلال إذا لم يكن في السماء علة أقل من شهادة خمسين و إذا كانت في السماء علة قبل شهادة رجلين يدخلان و يخرجان من مصر

[9]

10539- 9 التهذيب، 4/ 159/ 20/ 1 سعد عن إبراهيم بن هاشم التهذيب، 4/ 317/ 31/ 1 ابن محبوب عن إبراهيم عن ابن مرار عن يونس بن عبد الرحمن عن حبيب الخزاعي قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

لا تجوز الشهادة في رؤية الهلال دون خمسين رجلا عدد القسامة و إنما تجوز شهادة رجلين إذا كانا من خارج المصر و كان بالمصر علة فأخبرا أنهما رأياه و أخبرا عن قوم صاموا للرؤية

بيان

القسامة هي اليمين لإثبات الدم للقصاص تقوم مقام البينة للمدعي و هي خمسون يمينا كما يأتي ذكرها في موضعها

128

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

129

باب 16 عدد أيام شهر رمضان

[1]

10540- 1 التهذيب، 4/ 156/ 6/ 1 الحسين عن محمد بن الفضيل عن الكناني و صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي التهذيب، 4/ 161/ 27/ 1 التيملي عن ابن زرارة عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن الأهلة فقال هي أهلة الشهور فإذا رأيت الهلال فصم و إذا رأيته فأفطر قلت أ رأيت إن كان الشهر تسعة و عشرين يوما أقضي ذلك اليوم فقال لا إلا أن يشهد بذلك بينة عدول فإن شهدوا أنهم رأوا الهلال قبل ذلك فاقض ذلك اليوم

[2]

10541- 2 التهذيب، 4/ 155/ 2/ 1 علي بن مهزيار عن عمرو بن عثمان عن المفضل و الشحام جميعا عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

130

[3]

10542- 3 التهذيب، 4/ 163/ 31/ 1 محمد بن أحمد بن داود القمي عن محمد بن علي بن الفضل عن علي بن محمد بن يعقوب الكسائي عن التيملي عن النخعي عن صفوان بن يحيى عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[4]

10543- 4 التهذيب، 4/ 163/ 32/ 1 عنه عن عبد اللّٰه بن علي بن القاسم البزاز عن جعفر بن عبد اللّٰه المحمدي عن الحسن بن الحسين عن أبي أحمد عمر بن الربيع البصري قال

سئل الصادق(ع)عن الأهلة الحديث

[5]

10544- 5 التهذيب، 4/ 165/ 39/ 1 سعد عن الزيات عن شعر عن الغنوي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال سمعته يقول

إذا صمت لرؤية الهلال و أفطرت لرؤيته فقد أكملت صيام شهر رمضان

[6]

10545- 6 التهذيب، 4/ 160/ 21/ 1 التهذيب، 4/ 167/ 48/ 1 بهذا الإسناد عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله بدون لفظة رمضان و زاد و إن لم تصم إلا تسعة و عشرين يوما فإن رسول اللّٰه(ص)قال- الشهر هكذا و هكذا و هكذا و أشار بيده إلى عشرة و عشرة و تسعة

[7]

10546- 7 التهذيب، 4/ 164/ 38/ 1 أبو غالب الزراري عن محمد بن جعفر الزراد عن يحيى بن زكريا اللؤلؤي عن شعر عن حماد بن

131

عثمان عن عبد الأعلى بن أعين عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله إلا أنه قال في آخره الشهر هكذا و هكذا و هكذا و أشار بيده عشرا و عشرا و عشرا- و هكذا و هكذا و هكذا عشر و عشر و تسع

بيان

الظاهر أن هذه الزيادة سقطت من الخبر الأول

[8]

10547- 8 التهذيب، 4/ 165/ 40/ 1 عنه عن أحمد عن محمد بن غالب عن التيملي عن محمد بن أبي حمزة عن أبي الصباح صبيح بن عبد اللّٰه عن صبار مولى أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الرجل يصوم تسعة و عشرين يوما و يفطر للرؤية و يصوم للرؤية أ يقضي يوما فقال كان أمير المؤمنين(ع)يقول لا إلا أن يجيء شاهدان عدلان- فيشهدان أنهما رأياه قبل ذلك بليلة فيقضي يوما

[9]

10548- 9 التهذيب، 4/ 158/ 15/ 1 سعد عن أحمد عن الحسين عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال

فيمن صام تسعة و عشرين قال إن كانت له بينة عادلة على أهل مصر أنهم صاموا ثلاثين على رؤية قضى يوما

[10]

10549- 10 التهذيب، 4/ 158/ 16/ 1 عنه عن أحمد عن

132

الحسين عن حماد بن عيسى عن عبد اللّٰه بن سنان عن رجل نسي حماد اسمه قال

صام علي(ع)بالكوفة ثمانية و عشرين يوما شهر رمضان فرأوا الهلال فأمر مناديا ينادي اقضوا يوما فإن الشهر تسعة و عشرون يوما

[11]

10550- 11 الفقيه، 2/ 124/ 1913

سأله سماعة عن اليوم في شهر رمضان يختلف فيه قال إذا اجتمع أهل المصر على صيامه للرؤية- فاقضه إذا كان أهل المصر خمسمائة إنسان

بيان

يعني فيهم كثرة إذ لا اعتماد على الشرذمة القليلين

[12]

10551- 12 التهذيب، 4/ 161/ 26/ 1 التيملي عن الحسين بن نصر عن أبيه عن أبي خالد الواسطي قال

أتينا أبا جعفر(ع)في يوم يشك فيه من رمضان فإذا مائدته موضوعة و هو يأكل و نحن نريد أن نسأله- فقال ادنوا الغداء إذا كان مثل هذا اليوم و لم تجئكم فيه بينة رؤية الهلال فلا تصوموا ثم قال حدثني أبي علي بن الحسين(ع)عن علي(ع)أن رسول اللّٰه(ص)لما ثقل في مرضه قال أيها الناس إن السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم

133

قال ثم قال بيده فذاك رجب مفرد و ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم ثلاثة متواليات إلا و هذا الشهر المفروض رمضان فصوموا لرؤيته و أفطروا لرؤيته فإذا خفي الشهر فأتموا العدة شعبان ثلاثين و صوموا الواحد و ثلاثين و قال بيده الواحد و اثنان و ثلاثة واحد و اثنان و ثلاثة و يزوي إبهامه ثم قال أيها الناس شهر كذا و شهر كذا و قال علي(ع)صمنا مع رسول اللّٰه(ص)تسعة و عشرين و لم نقضه و رآه تاما و قال علي(ع)قال رسول اللّٰه(ص)من ألحق في رمضان يوما من غيره متعمدا فليس بمؤمن بالله و لا بي

[13]

10552- 13 التهذيب، 4/ 162/ 28/ 1 محمد بن أحمد بن داود عن محمد بن علي بن الفضل عن علي بن محمد بن يعقوب عن التيملي عن الحسين بن نصر بن مزاحم عن أبيه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال سمعته يقول

ما أدري ما صمت ثلاثين أكثر- أو ما صمت تسعة و عشرين يوما إن رسول اللّٰه(ص)قال- شهر كذا و شهر كذا يعقد بيده تسعة و عشرين يوما

[14]

10553- 14 التهذيب، 4/ 162/ 30/ 1 أبو غالب الزراري عن أحمد عن محمد بن غالب عن الحسن بن الحسين الطاطري عن محمد بن

134

زياد عن إسحاق بن جرير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال إن رسول اللّٰه(ص)قال

إن الشهر هكذا و هكذا و هكذا يلصق كفيه و يبسطهما ثم قال هكذا و هكذا و هكذا ثم قبض إصبعا واحدا في آخر بسطة بيديه و هي الإبهام فقلت شهر رمضان تام أبدا أم شهر من الشهور- فقال هو شهر من الشهور ثم قال إن عليا(ع)صام عندكم تسعة و عشرين يوما فأتوه فقالوا يا أمير المؤمنين قد رأينا الهلال فقال فأفطروا

[15]

10554- 15 التهذيب، 4/ 155/ 1/ 1 عنه عن أحمد عن ابن أبان عن ابن جبلة عن العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)قال

شهر رمضان يصيبه ما يصيب الشهور من النقصان فإذا صمت تسعة و عشرين يوما ثم تغيمت السماء فأتم العدة ثلاثين

[16]

10555- 16 التهذيب، 4/ 166/ 43/ 1 عنه عن خاله محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا اللؤلؤي عن شعر عن حماد بن عثمان عن قطر بن عبد الملك قال قال يعني أبا عبد اللّٰه(ع)

الحديث مثله إلا

135

أنه قال فإذا صمت من شهر رمضان تسعة و عشرين

[17]

10556- 17 التهذيب، 4/ 165/ 42/ 1 بهذا الإسناد عن حماد عن يعقوب الأحمر قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)شهر رمضان تام أبدا- فقال لا بل شهر من الشهور

[18]

10557- 18 التهذيب، 4/ 156/ 4/ 1 علي بن مهزيار عن عثمان عن التهذيب، سماعة عن رفاعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

صيام شهر رمضان بالرؤية و ليس بالظن و قد يكون شهر رمضان تسعة و عشرين و يكون ثلاثين يصيبه ما يصيب الشهور من التمام و النقصان

بيان

هذا الحديث في التهذيب مقطوع على سماعة ليس فيه عن رفاعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)و إنما نقلنا ذلك من الإستبصار و لعله سقط من قلم النساخ

[19]

10558- 19 التهذيب، 4/ 157/ 7/ 1 الحسين عن محمد الأشعري أبي خالد عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللّٰه ع

136

قال

شهر رمضان يصيبه ما يصيب الشهور من الزيادة و النقصان فإن تغيمت السماء يوما فأتموا العدة

[20]

10559- 20 التهذيب، 4/ 160/ 24/ 1 علي بن مهزيار عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال

في شهر رمضان هو شهر من الشهور يصيبه ما يصيب الشهور من النقصان

[21]

10560- 21 التهذيب، 4/ 161/ 25/ 1 عنه عن الحسن بن علي عن يونس بن يعقوب التهذيب، 4/ 160/ 22/ 1 سعد عن موسى بن الحسن عن محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)صمت شهر رمضان على رؤية تسعة و عشرين يوما و ما قضيت قال فقال و أنا صمته و ما قضيت قال ثم قال لي قال رسول اللّٰه(ص)الشهر شهر كذا و قال بأصابعه بيديه جميعا فبسط أصابعه كذا و كذا و كذا و كذا و كذا فقبض الإبهام و ضمها- قال و قال له غلام له و هو معتب إني قد رأيت الهلال قال اذهب فأعلمهم

بيان

ليس في الإسناد الثاني و قال بأصابعه إلى آخر الحديث بل إنما قال ثم قال

137

لي قال رسول اللّٰه(ص)الشهور شهر كذا و كذا و شهر كذا و كذا و الظاهر إثبات واو العطف بعد قوله فبسط أصابعه إلا أنها ليست في النسخ التي رأيناها

[22]

10561- 22 التهذيب، 4/ 157/ 10/ 1 الحسين عن حماد عن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه سئل عن اليوم الذي يقضى من شهر رمضان فقال لا تقضه إلا أن يثبت شاهدان عدلان من جميع أهل الصلاة متى كان رأس الشهر و قال لا تصم ذلك اليوم الذي يقضى إلا أن يقضي أهل الأمصار فإن فعلوا فصمه

بيان

من جميع أهل الصلاة يعني على أي مذهب كانا من ملل أهل الإسلام و إنما أعاد النهي عن القضاء لاستثناء أمر آخر منه

[23]

10562- 23 التهذيب، 4/ 163/ 33/ 1 محمد بن أحمد بن داود عن محمد بن علي بن فضال و علي بن محمد بن يعقوب عن علي بن الحسن عن معمر بن خلاد عن ابن وهب عن عبد الحميد الأزدي قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)أكون في الجبل في القرية فيها خمسمائة من الناس- فقال إذا كان كذلك فصم بصيامهم و أفطر بفطرهم

138

بيان

قال في التهذيب، يريد بذلك أن صومهم إنما يكون بالرؤية فإذا لم يستفض الخبر عندهم برؤية الهلال لم يصوموا على ما جرت به العادة في باب الإسلام

[24]

10563- 24 التهذيب، 4/ 164/ 34/ 1 التيملي عن أبيه عن محمد بن سنان عن أبي الجارود قال سمعت أبا جعفر محمد بن علي(ع)يقول

صم حين يصوم الناس و أفطر حين يفطر الناس فإن اللّٰه عز و جل جعل الأهلة مواقيت

بيان

يعني لما جعلت الأهلة مواقيت للناس فلا يعتمدون إلا عليها

[25]

10564- 25 الفقيه، 2/ 124/ 1915 التهذيب، 4/ 317/ 32/ 1 علي بن جعفر عن أخيه موسى(ع)قال

سألته عن الرجل يرى الهلال من شهر رمضان وحده لا يبصره غيره له أن يصوم قال إذا لم يشك فيه فليصم و إلا فليصم مع الناس

[26]

10565- 26 التهذيب، 4/ 317/ 34/ 1 محمد عن العباس عن ابن المغيرة عن أبي الجارود قال

سألت أبا جعفر(ع)إنا شككنا

139

سنة في عام من تلك الأعوام في الأضحى فلما دخلت على أبي جعفر(ع)و كان بعض أصحابه يضحي فقال الفطر يوم يفطر الناس و الأضحى يوم يضحي الناس و الصوم يوم يصوم الناس

[27]

10566- 27 التهذيب، 4/ 166/ 44/ 1 محمد بن أحمد بن داود عن أحمد بن محمد بن سعيد عن أبي الحسن بن القاسم عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن عيسى بن عبد اللّٰه عن عبد اللّٰه بن علي بن الحسن عن أبيه عن جعفر بن محمد(ع)

في قوله عز و جل

قُلْ هِيَ مَوٰاقِيتُ لِلنّٰاسِ وَ الْحَجِّ

قال لصومهم و فطرهم و حجهم

[28]

10567- 28 الكافي، 4/ 78/ 1/ 1 علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن ابن سنان الكافي، 4/ 78/ 1/ 1 عنه عن الحسن بن الحسين عن الفقيه، 2/ 169/ 2040 التهذيب، 4/ 168/ 51/ 1 محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص أبدا

[29]

10568- 29 الكافي، 4/ 79/ 3/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن ابن سنان عن

140

الفقيه، 2/ 169/ 2040 التهذيب، 4/ 168/ 51/ 1 محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص أبدا

[30]

10569- 30 التهذيب، 4/ 167/ 49/ 1 ابن رياح عن حذيفة بن منصور عن معاذ بن كثير قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إن الناس يقولون إن رسول اللّٰه(ص)صام تسعة و عشرين أكثر مما صام ثلاثين فقال كذبوا ما صام رسول اللّٰه(ص)منذ بعثه اللّٰه إلى أن قبضه أقل من ثلاثين يوما و لا نقص شهر رمضان منذ خلق اللّٰه السماوات من ثلاثين يوما و ليلة

[31]

10570- 31 التهذيب، 4/ 168/ 50/ 1 ابن رياح عن الحسن بن حذيفة عن أبيه عن معاذ بن كثير قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إن الناس يروون أن رسول اللّٰه(ص)صام تسعة و عشرين يوما قال فقال لي أبو عبد اللّٰه(ع)لا و اللّٰه ما نقص شهر رمضان منذ خلق اللّٰه السماوات و الأرض من ثلاثين يوما و ثلاثين ليلة

[32]

10571- 32 التهذيب، 4/ 168/ 52/ 1 بهذا الإسناد قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إن الناس يروون عندنا أن رسول اللّٰه(ص)صام هكذا و هكذا و هكذا و حكى بيده يطبق إحدى يديه على الأخرى عشرا و عشرا و تسعا أكثر مما صام هكذا و هكذا و هكذا يعني عشرا و عشرا و عشرا قال فقال أبو عبد اللّٰه(ع)ما صام رسول اللّٰه(ص)أقل من ثلاثين يوما و ما نقص شهر رمضان من

141

ثلاثين يوما منذ خلق اللّٰه السماوات و الأرض

[33]

10572- 33 التهذيب، 4/ 168/ 53/ 1 ابن رياح عن أبي عمران المنشد عن حذيفة بن منصور قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

لا و اللّٰه لا و اللّٰه ما نقص شهر رمضان و لا ينقص أبدا من ثلاثين يوما و ثلاثين ليلة- فقلت لحذيفة لعله قال لك ثلاثين ليلة و ثلاثين يوما كما يقول الناس الليل ليل النهار فقال لي حذيفة هكذا سمعت

[34]

10573- 34 التهذيب، 4/ 168/ 54/ 1 ابن أبي عمير عن حذيفة بن منصور قال

أتيت معاذ بن كثير في شهر رمضان و كان معي إسحاق بن محول قال معاذ لا و اللّٰه ما نقص شهر رمضان قط

[35]

10574- 35 التهذيب، 4/ 171/ 55/ 1 الزيات عن ابن بزيع عن محمد بن يعقوب بن شعيب عن أبيه قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إن الناس يقولون إن رسول اللّٰه(ص)صام تسعة و عشرين يوما أكثر مما صام ثلاثين يوما فقال كذبوا ما صام رسول اللّٰه(ص)إلا تاما و ذلك قول اللّٰه تعالى

وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ

فشهر رمضان ثلاثون يوما و شوال تسعة و عشرون يوما و ذو القعدة ثلاثون لا ينقص أبدا لأن اللّٰه تعالى يقول

وَ وٰاعَدْنٰا مُوسىٰ ثَلٰاثِينَ لَيْلَةً

- و ذو الحجة تسعة و عشرون يوما ثم الشهور على مثل ذلك شهر تام و شهر ناقص و شعبان لا يتم أبدا

142

[36]

10575- 36 التهذيب، 4/ 171/ 56/ 1 أبو جعفر بن بابويه عن أبيه عن سعد بن عبد اللّٰه عن الزيات عن الفقيه، 2/ 170/ 2042 ابن بزيغ عن محمد بن يعقوب بن شعيب عن أبيه عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت له إن الناس يروون أن رسول اللّٰه(ص)ما صام من شهر رمضان تسعة و عشرين يوما أكثر مما صام ثلاثين فقال كذبوا ما صام رسول اللّٰه(ص)إلا تاما و لا يكون الفرائض ناقصة إن اللّٰه تعالى خلق السنة ثلاثمائة و ستين يوما و خلق السماوات و الأرض في ستة أيام فحجزها من ثلاثمائة و ستين يوما فالسنة ثلاثمائة و أربعة و خمسون يوما- و شهر رمضان ثلاثون يوما و ساق الحديث إلى آخره

[37]

10576- 37 الكافي، 4/ 78/ 2/ 1 العدة عن سهل عن محمد بن إسماعيل عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن اللّٰه عز و جل خلق الدنيا في ستة أيام ثم اختزلها عن أيام السنة و السنة ثلاثمائة و أربعة و خمسون يوما شعبان لا يتم أبدا و شهر رمضان لا ينقص و اللّٰه أبدا- و لا تكون فريضة ناقصة إن اللّٰه تعالى يقول

وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ

و شوال تسعة و عشرون يوما و ذو القعدة ثلاثون يوما يقول اللّٰه عز و جل

وَ وٰاعَدْنٰا مُوسىٰ ثَلٰاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْنٰاهٰا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقٰاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

و ذو الحجة تسعة و عشرون

143

يوما و المحرم ثلاثون يوما ثم الشهور بعد ذلك شهر تام و شهر ناقص

[38]

10577- 38 التهذيب، 4/ 176/ 59/ 1 ابن رياح عن سماعة عن الحسن بن حذيفة عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في قوله تعالى

وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ

قال صوم ثلاثين يوما

[39]

10578- 39 الفقيه، 2/ 171/ 2043

سأل أبو بصير أبا عبد اللّٰه(ع)عن قول اللّٰه تعالى

وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ

قال ثلاثون يوما

[40]

10579- 40 الفقيه، 2/ 171/ 2044 ياسر الخادم قال

قلت للرضا(ع)هل يكون شهر رمضان تسعة و عشرين يوما فقال إن شهر رمضان لا ينقص من ثلاثين يوما أبدا

بيان

قال في الفقيه من خالف هذه الأخبار و ذهب إلى الأخبار الموافقة للعامة في ضدها اتقى كما يتقي العامة و لا يكلم إلا بالتقية كائنا من كان إلا أن يكون مسترشدا فيرشد و يبين له فإن البدعة إنما تماث و تبطل بترك ذكرها و لا حول و لا قوة إلا بالله.

و قال في التهذيبين ما ملخصه أن هذه الأخبار لا يجوز العمل بها من وجوه

144

منها أن متنها لا يوجد في شيء من الأصول المصنفة و إنما هو موجود في الشواذ من الأخبار و منها أن كتاب حذيفة بن منصور عري منها و الكتاب معروف مشهور و لو كان الحديث صحيحا عنه لضمنه كتابه.

و منها أنها مختلفة الألفاظ مضطربة المعاني لروايتها تارة عن أبي عبد اللّٰه(ع)بلا واسطة و أخرى بواسطة و أخرى يفتي الراوي بها من قبل نفسه فلا يسنده إلى أحد.

و منها أنها لو سلمت من ذلك كله لكانت أخبار آحاد لا توجب علما و لا عملا و أخبار الآحاد لا يجوز الاعتراض بها على ظاهر القرآن و الأخبار المتواترة و منها تضمنها من التعليل ما يكشف عن أنها لم تثبت عن إمام هدى و ذلك كالتعليل بوعد موسى(ع)فإن اتفاق تمام ذي القعدة في أيام موسى(ع)لا يوجب تمامه في مستقبل الأوقات و لا دالا على أنه لم يزل كذلك فيما مضى مع أنه ورد في جواز نقصانه حديث ابن وهب المتضمن أنه أكثر نقصانا من سائر الشهور كما يأتي.

و كالتعليل باختزال الستة الأيام من السنة فإنه لا يمنع من اتفاق النقصان في شهرين و ثلاثة على التوالي و كالتعليل بكون الفرائض لا تكون ناقصة فإن نقصان الشهر عن ثلاثين لا يوجب النقصان في فرض العمل فيه فإن اللّٰه لم يتعبدنا بفعل الأيام و إنما تعبدنا بالفعل في الأيام و قد أجمع المسلمون على أن المطلقة في أول الشهر إذا اعتدت بثلاثة أشهر ناقص بعضها أنها مؤدية لفرض اللّٰه من العدة على الكمال دون النقصان و كذا الناذر لله صيام شهر يلي قدومه من سفره فاتفق أن يكون ذلك الشهر ناقصا و كذا التعليل بإكمال العدة فإن نقصان الشهر لا يوجب نقصان العدة في الفرض مع أنه إنما ورد في علة وجوب قضاء المريض و المسافر ما فاتهما في شهر رمضان حيث يقول اللّٰه سبحانه.

فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَ مَنْ كٰانَ مَرِيضاً أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّٰامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّٰهُ

145

بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لٰا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ فأخبر سبحانه أنه فرض عليهما القضاء ليكمل بذلك عدة شهر صيامهم كائنة ما كانت.

ثم أول تلك الأخبار بتأويلات لا تخلو من بعد مع اختصاص بعضها ببعض الحديث كتأويله ما صام رسول اللّٰه(ص)أقل من ثلاثين يوما بأنه تكذيب للراوي من العامة عن النبي(ص)أنه صام تسعة و عشرين أكثر مما صام ثلاثين و أخبار عما اتفق له من التمام على الدوام فإن هذا لا يجري في تتمة الكلام من قوله و لا نقص شهر رمضان منذ خلق اللّٰه السماوات من ثلاثين يوما و ليلة.

و كتأويله شهر رمضان لا ينقص أبدا بأنه لا يكون أبدا ناقصا بل قد يكون حينا تاما و حينا ناقصا فإنه لا يجري في سائر ألفاظ هذا الخبر.

و كتأويله لم يصم رسول اللّٰه(ص)أقل منه على أغلب أحواله كما ادعاه المخالفون و لا نقص شهر رمضان أي لم يكن نقصانه أكثر من تمامه كما زعموه فإنه أيضا مع بعده لا يجري في غير هذا اللفظ مما تضمن هذا المعنى و بالجملة فالمسألة مما تعارض فيه الأخبار لامتناع الجمع بينها إلا بتعسف شديد.

146

فالصواب أن يقال فيها روايتان إحداهما موافقة لقاعدة أهل الحساب و هي معتبرة إلا أنها إنما تعتبر إذا تغيمت السماء و تعذرت الرؤية كما يأتي في باب العلامة عند تعذر الرؤية بيانه لا مطلقا و مخالفة للعامة على ما قاله في الفقيه و ذلك مما يوجب رجحانها إلا أنها غير مطابقة للظواهر و العمومات القرآنية و مع ذلك فهي متضمنة لتعليلات عليلة تنبو عنها العقول السليمة و الطباع المستقيمة و يبعد صدورها عن أئمة الهدى بل هي مما يستشم منه رائحة الوضع و الأخرى موافقة للعامة كما قاله و ذلك مما يوجب ردها إلا أنها مطابقة للظواهر و العمومات القرآنية و مع ذلك فهي أكثر رواة و أوثق رجالا و أسد مقالا و أشبه بكلام أئمة الهدى(ص)و ربما يشعر بعضها بذهاب بعض المخالفين إلى ما يخالفها و الخبر الآتي آنفا كالصريح في ذلك.

و فائدة الاختلاف إنما تظهر في صيام يوم الشك و قضائه مع الفوات و قد مضى تحقيق ذلك في أخبار الباب الذي تقدم هذا الباب و فيه بلاغ و كفاية لرفع هذا الاختلاف و العلم عند اللّٰه

[41]

10580- 41 التهذيب، 4/ 175/ 58/ 1 علي بن مهزيار عن الحسين بن بشار عن ابن جندب عن ابن وهب قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

إن الشهر الذي يقال أنه لا ينقص ذا القعدة ليس في شهور السنة أكثر نقصانا منه

147

باب 17 رؤية الهلال قبل الزوال

[1]

10581- 1 الكافي، 4/ 78/ 10/ 1 الثلاثة عن حماد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا رأوا الهلال قبل الزوال فهو لليلته الماضية و إذا رأوه بعد الزوال فهو لليلته المستقبلة

[2]

10582- 2 التهذيب، 4/ 176/ 61/ 1 سعد عن أبي جعفر عن عبد اللّٰه بن الصلت عن ابن فضال عن عبيد بن زرارة و ابن بكير قالا قال أبو عبد اللّٰه(ع)

إذا رئي الهلال قبل الزوال فذلك اليوم من شوال- و إذا رئي بعد الزوال فذلك اليوم من شهر رمضان

[3]

10583- 3 الفقيه، 2/ 169/ 2038

الحديث مرسلا مقطوعا

بيان

قد مضى في كتاب الصلاة في هذا خبر آخر

148

[4]

10584- 4 التهذيب، 4/ 178/ 64/ 1 الحسين عن النضر عن القاسم بن سليمان عن جراح المدائني قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

من رأى هلال شوال بنهار في رمضان فليتم صيامه

بيان

أريد بالنهار ما بعد الزوال بقرينة سائر الأخبار فإن المطلق يحمل على المقيد

[5]

10585- 5 التهذيب، 4/ 177/ 62/ 1 علي بن حاتم عن محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد عن العبيدي قال

كتبت إليه جعلت فداك- ربما غم علينا هلال شهر رمضان فنرى من الغد الهلال قبل الزوال و ربما رأيناه بعد الزوال فترى أن نفطر قبل الزوال إذا رأيناه و كيف تأمرني في ذلك فكتب(ع)تتم إلى الليل فإنه إن كان تاما رئي قبل الزوال

بيان

هكذا وجدنا الحديث في نسخ التهذيب و في الإستبصار ربما غم علينا الهلال في شهر رمضان و هو الصواب لأنه على نسخة التهذيب لا يستقيم المعنى إلا بتكلف إلا أنه على نسخة الإستبصار ينافي سائر الأخبار التي وردت في هذا الباب لأنه على ذلك يكون المراد بالهلال هلال شوال و معنى تتم إلى الليل تتم الصيام إلى الليل و قوله(ع)إن كان تاما رئي قبل الزوال معناه إن كان الشهر الماضي ثلاثين يوما رئي هلال الشهر المستقبل قبل الزوال في اليوم الثلاثين

149

[6]

10586- 6 التهذيب، 4/ 333/ 115/ 1 الصفار عن إبراهيم بن هاشم عن زكريا بن يحيى الكندي الرقي عن داود الرقي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا طلب الهلال في المشرق غدوة فلم ير فهو هاهنا هلال جديد رئي أو لم ير

بيان

يعني إذا طلب الهلال أول اليوم في جانب المشرق حيث يكون موضع طلبه فلم ير فهو هاهنا أي في جانب المغرب هلال جديد و اليوم من الشهر الماضي سواء رئي في جانب المغرب أو لم ير و قد مضى خبر محمد بن قيس و إسحاق بن عمار في هذا المعنى أيضا في باب علامة دخول الشهر و هذه الأخبار متطابقة متعاضدة لا تعارض فيها عند التحقيق إلا من جهة حديث العبيدي على نسخة الإستبصار كما بيناه و أما على نسخة التهذيب فلا دلالة له على شيء و الظاهر أنه من سهو النساخ.

و قال في التهذيبين بعد نقل خبري حماد و ابن بكير هذان الخبران أيضا لا يصح الاعتراض بهما على ظاهر القرآن و الأخبار المتواترة لأنهما غير معلومين و ما يكون هذا حكمه لا يجب المصير إليه مع أنهما لو صحا لجاز أن يكون المراد بهما أن لا يكون في البلد علة لكن أخطئوا رؤية الهلال ثم رأوه من الغد قبل الزوال و اقترن إلى رؤيتهم شهادة شاهدين من خارج البلد هذا ملخص كلامه ثم استدل على أنه متى تجرد عن الشهود لم يعتبر الرؤية قبل الزوال بخبري المدائني و العبيدي و خبري محمد بن قيس و إسحاق بن عمار اللذين مضى ذكرهما فيما قبل ثم أول قوله(ع)في خبر إسحاق و إذا رأيته وسط النهار فأتم صومه إلى الليل على إتمامه على أنه من شعبان دون أن ينوي أنه من رمضان.

150

و ليت شعري ما موضع دلالة خلاف مقتضى خبري حماد و ابن بكير في القرآن و الأخبار المتواترة و ليس في القرآن و الأخبار المتواترة إلا أن الاعتبار في تحقق دخول الشهر إنما هو بالرؤية أو مضي ثلاثين و أما إن الرؤية المعتبرة فيه متى يتحقق و كيف يتحقق فإنما يتبين بمثل هذه الأخبار ليس إلا ثم ما موضع الدلالة على وجوب انضمام الشاهدين على الوجه المخصوص و مع الشروط المذكورة في ذينك الخبرين فإن أراده ذلك منهما إنما هي من قبيل الألغاز و التعمية المنزه عنهما كلام المعصومين في مقام البيان ثم ما موضع الدلالة في الأخبار الأربعة الأخر على ما ادعاه فإنها على ما دريت صريحة في خلافه إلا خبر المدائني الذي يقتضي إطلاقه التقييد ليتلاءم مع سائر الأخبار و خبر العبيدي الذي يتضمن في التهذيب الإبهام و الاشتباه و هذا واضح بحمد لله

151

باب 18 العلامة عند تعذر الرؤية

[1]

10587- 1 الكافي، 4/ 80/ 1/ 1 علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن العبيدي عن إبراهيم بن محمد المزني عن عمران الزعفراني قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إن السماء تطبق علينا بالعراق اليومين و الثلاثة فأي يوم نصوم قال انظر اليوم الذي صمت من السنة الماضية و صم يوم الخامس

[2]

10588- 2 الكافي، 4/ 81/ 4/ 1 العدة عن سهل عن منصور بن العباس عن إبراهيم الأحول عن عمران الزعفراني قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إنا نمكث في الشتاء اليوم و اليومين لا يرى شمس و لا نجم فأي يوم نصوم قال انظر اليوم الذي صمت من السنة الماضية و عد خمسة أيام و صم يوم الخامس

152

[3]

10589- 3 الكافي، 4/ 81/ 2/ 1 محمد عن محمد بن أحمد عن العباس بن معروف عن صفوان بن يحيى عن أبي محمد عن محمد بن عثيم الخدري عن بعض مشايخه عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

صم في العام المستقبل- يوم الخامس من يوم صمت فيه عام أول

[4]

10590- 4 الفقيه، 2/ 125/ 1919

الحديث مرسلا على تفاوت في ألفاظه

[5]

10591- 5 الكافي، 4/ 81/ 3/ 1 محمد عن أحمد عن السياري قال

كتب محمد بن الفرج إلى العسكري(ع)عما روي من الحساب في الصوم عن آبائك(ع)في عد خمسة أيام من أول السنة الماضية و السنة الثانية التي تأتي فكتب صحيح و لكن عد في كل أربع سنين خمسا و في السنة الخامسة ستا فيما بين الأولى و الحادث و ما سوى ذلك فإنما هو خمسة خمسة- قال السياري و هذه من جهة الكبيسة قال و قد حسبه أصحابنا

153

فوجدوه صحيحا قال فكتب إليه محمد بن الفرج في سنة ثمان و ثلاثين و مائتين هذا الحساب لا يتهيأ لكل إنسان أن يعمل عليه إنما هذا لمن يعرف السنين و من يعلم متى كانت سنة الكبيسة ثم يصح له هلال شهر رمضان أول ليلة فإذا صح له الهلال ليلته و عرف السنين صح ذلك إن شاء اللّٰه

بيان

التي تأتي يعني هي التي تأتي بعد ما يعد الخمسة و يؤخذ الخامس و هي خبر لقوله و السنة الثانية و الكبيسة تقال لليوم المجتمع من الكسور فإن أهل الحساب يعدون الشهر الأول من السنة ثلاثين و الثاني تسعة و عشرين و هكذا إلى آخر السنة و يجمعون الكسور حتى إذا صار يوما أو قريبا منه زادوا في آخر السنة يوما و ذلك يكون في كل ثلاثين سنة أحد عشر يوما

[6]

10592- 6 الكافي، 4/ 77/ 8/ 1 العدة عن ابن عيسى عن حمزة بن يعلى عن محمد بن الحسن بن أبي خالد رفعه عن الفقيه، 2/ 125/ 1918 أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا صح هلال رجب فعد تسعة و خمسين يوما و صم يوم الستين

154

بيان

حمل في التهذيبين صيام يوم الخامس و الستين على كونه من شعبان دون شهر رمضان و هو مع بعده جدا لا حاجة إليه أصلا

[7]

10593- 7 الكافي، 4/ 547/ 37/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن الحسين بن مسلم عن أبي الحسن(ع)قال

يوم الأضحى في اليوم الذي يصام فيه و يوم العاشوراء في اليوم الذي يفطر فيه

بيان

لعل المعنى أن يوم الأضحى يوافق من أيام الأسبوع اليوم الأول من شهر رمضان و يوم العاشوراء منها يوافق اليوم الأول من شوال

[8]

10594- 8 الكافي، 4/ 77/ 7/ 1 محمد عن أحمد عن محمد بن خالد عن سعد بن سعد عن عبد اللّٰه بن الحسين عن الصلت الخراز عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة و إذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين

[9]

10595- 9 الكافي، 4/ 78/ 12/ 1 علي عن أبيه عن حماد بن عيسى التهذيب، 4/ 178/ 66/ 1 الحسين عن

155

الفقيه، 2/ 125/ 1917 حماد عن إسماعيل بن الحر عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله

[10]

10596- 10 الكافي، 4/ 78/ 11/ 1 القمي عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد التهذيب، 4/ 178/ 67/ 1 سعد عن يعقوب بن يزيد عن الفقيه، 2/ 124/ 1916 محمد بن مرازم عن أبيه عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا تطوق الهلال فهو لليلتين و إذا رأيت ظل نفسك فيه فهو لثلاث ليال

[11]

10597- 11 التهذيب، 4/ 157/ 9/ 1 الحسين عن صفوان عن الفقيه، 2/ 126/ 1921 العيص بن القاسم قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن هلال إذا رآه القوم جميعا فاتفقوا على أنه لليلتين أ يجوز ذلك قال نعم

بيان

هذه الأخبار حملها في التهذيبين على ما إذا كانت السماء متغيمة و يكون فيها

156

علة مانعة من الرؤية فيعتبر حينئذ في الليلة المستقبلة الغيبوبة و التطوق و رؤية الظل و نحوها دون أن تكون مصحية كما أن الشاهدين من خارج البلد إنما يعتبر مع العلة دون الصحو

157

باب 19 أن الصوم و الفطر مع السلطان إذا كان تقية

[1]

10598- 1 الكافي، 4/ 82/ 7/ 1 سهل عن علي بن الحكم عن رفاعة عن رجل عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

دخلت على أبي العباس بالحيرة فقال يا با عبد اللّٰه ما تقول في الصيام اليوم فقلت ذلك إلى الإمام- إن صمت صمنا و إن أفطرت أفطرنا فقال يا غلام علي بالمائدة فأكلت معه و أنا أعلم و اللّٰه أنه يوم من شهر رمضان و كان إفطاري يوما- و قضاؤه أيسر علي من أن يضرب عنقي و لا نعبد اللّٰه [و لا يعبد اللّٰه]

[2]

10599- 2 الكافي، 4/ 83/ 9/ 1 محمد عن محمد بن أحمد عن النخعي عن العباس بن عامر عن داود بن الحصين عن رجل من أصحابه عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال

و هو بالحيرة في زمان أبي العباس إني دخلت عليه و قد شك الناس في الصوم و هو و اللّٰه من شهر رمضان فسلمت عليه- فقال يا با عبد اللّٰه أ صمت اليوم فقلت لا و المائدة بين يديه قال فادن فكل قال فدنوت و أكلت قال و قلت الصوم معك و الفطر معك فقال الرجل لأبي عبد اللّٰه(ع)تفطر يوما من رمضان فقال إي و اللّٰه

158

أفطر يوما من شهر رمضان أحب إلي من أن يضرب عنقي

[3]

10600- 3 التهذيب، 4/ 317/ 33/ 1 محمد عن النهدي عن البزنطي عن خلاد بن عمارة قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

دخلت على أبي العباس في يوم شك و أنا أعلم أنه من شهر رمضان و هو يتغدى- فقال يا با عبد اللّٰه ليس هذا من أيامك قلت يا أمير المؤمنين ما صومي إلا صومك و لا إفطاري إلا إفطارك قال فقال ادن قال فدنوت فأكلت و أنا و اللّٰه أعلم أنه من شهر رمضان

[4]

10601- 4 الفقيه، 2/ 127/ 1926 عيسى بن أبي منصور قال

كنت عند أبي عبد اللّٰه(ع)في اليوم الذي يشك فيه فقال يا غلام اذهب فانظر هل صام السلطان أم لا فذهب ثم عاد قال لا فدعا بالغداء فتغدينا معه

بيان

قال في الفقيه و من كان في بلد فيه سلطان فالصوم معه و الفطر معه لأن في خلافه دخولا في نهي اللّٰه حيث يقول وَ لٰا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ثم ذكر هذا الحديث قال

و قال الصادق(ع)

لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا و قال لا دين لمن لا تقية له

159

باب 20 النوادر

[1]

10602- 1 الكافي، 8/ 332/ 517/ 1 أبان عن عمر بن يزيد قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إن المغيرية يزعمون أن هذا اليوم لليلة المستقبلة فقال كذبوا هذا اليوم لليلة الماضية أن أهل بطن نخلة حيث رأوا الهلال قالوا قد دخل الشهر الحرام

بيان

بطن نخلة موضع بين مكة و طائف

[2]

10603- 2 الكافي، 4/ 180/ 1/ 1 القمي عن الكوفي عن عبيس بن هشام التهذيب، 4/ 310/ 3/ 1 سعد عن الحسن بن عبد اللّٰه بن المغيرة عن عبيس عن

160

الفقيه، 2/ 125/ 1920 أبان عن البصري عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت له رجل أسرته الروم و لم يصم شهر رمضان و لم يدر أي شهر هو قال يصوم شهرا يتوخاه و يحسب فإن كان الشهر الذي صام قبل شهر رمضان لم يجزئه و إن كان بعد رمضان أجزأه

بيان

التوخي تحصيل الظن.

آخر أبواب فرض الصيام و فضله و علته و أقسامه و علامة دخول الشهر و الحمد لله أولا و آخرا

161

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

162

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}