الوافي - ج11

- الفيض الكاشاني المزيد...
603 /
213

إحدى الشهوتين قلت فما ترى في مثلي تكون له الجارية فيلاعبها فقال لي إنك لشبق يا با حازم كيف طعمك قلت إن شبعت أضرني و إن جعت أضعفني قال كذلك أنا فكيف أنت و النساء قلت و لا شيء قال و لكني يا با حازم ما أشاء شيئا أن يكون ذلك [ذاك] عني إلا فعلت

بيان

و القبلة إحدى الشهوتين يعني كما أن النكاح يفضي إلى الإمناء كذلك القبلة ربما تفضي إليه إنك لشبق استفهام تعجب انبعث من سؤاله عن ملاعبة مثله الجارية كيف طعمك بالفتح أي أكلك الطعام و لا شيء إما لعدم الرغبة أو عدم القدرة لعدم مساعدة الآلة إلا فعلت يعني أن لي القدرة على كل ما أريد من ذلك و يصدر ذلك مني على حسب الإرادة و الرغبة

[8]

10719- 8 التهذيب، 4/ 271/ 13/ 1 سعد عن ابن عيسى عن الحسين عن عثمان عن سماعة قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن القبلة في شهر رمضان للصائم أ يفطره قال لا

[9]

10720- 9 التهذيب، 4/ 271/ 14/ 1 الحسين عن فضالة عن أبان عن محمد و زرارة عن أبي جعفر(ع)

أنه سئل هل يباشر الصائم أو يقبل في شهر رمضان فقال إني أخاف عليه فليتنزه عن ذلك- إلا أن يثق أن لا يسبقه منيه

[10]

10721- 10 التهذيب، 4/ 272/ 15/ 1 عنه عن الحسين بن

214

علوان عن سعد بن طريف عن الأصبغ قال

جاء رجل إلى أمير المؤمنين(ع)فقال يا أمير المؤمنين أقبل و أنا صائم فقال له عف صومك فإن بدو القتال اللطام

[11]

10722- 11 الفقيه، 2/ 113/ 1875 قال أمير المؤمنين(ع)

أ ما يستحي أحدكم أن لا يصبر يوما إلى الليل إنه كان يقال إن بدو القتال اللطام

[12]

10723- 12 التهذيب، 4/ 272/ 16/ 1 الحسين عن القاسم عن علي عن أبي بصير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يضع يده على جسد امرأته و هو صائم فقال لا بأس و إن أمذى فلا يفطر قال و قال

وَ لٰا تُبَاشِرُوهُنَّ

يعني الغشيان في شهر رمضان بالنهار

بيان

لما استفرس الإمام(ع)من سؤال الرجل عن وضع يد الصائم على جسد امرأته أنه فهم من المباشرة المنهي عنها معناها اللغوي و هو إلصاق البشرة بالبشرة بين له أن المراد بقوله سبحانه وَ لٰا تُبَاشِرُوهُنَّ ليس إلا الغشيان و ذلك لأن اللّٰه سبحانه حيي يكني عن الغشيان تارة بالملامسة كما في آية الطهارة و أخرى بالمباشرة كما في آيتي الصيام و الاعتكاف أمرا و نهيا.

ثم بين(ع)أن النهي عن المباشرة في شهر رمضان بمعنى الغشيان

215

أيضا مختص بالنهار كما دل عليه قوله تعالى فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ إلى قوله حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ و إن كان قوله عز و جل وَ لٰا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عٰاكِفُونَ فِي الْمَسٰاجِدِ يشمل الليل أيضا فقوله(ع)في شهر رمضان بالنهار كلام مستأنف معناه أن هذا الحكم في شهر رمضان مختص بالنهار ليس كالاعتكاف شاملا لليل و في بعض النسخ يعني النساء مكان يعني الغشيان و يشبه أن يكون تصحيفا

[13]

10724- 13 التهذيب، 4/ 272/ 17/ 1 بهذا الإسناد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل كلم امرأته في شهر رمضان و هو صائم- فقال ليس عليه شيء و إن أمذى فليس عليه شيء و المباشرة ليس بها بأس و لا قضاء يومه و لا ينبغي له أن يتعرض لرمضان

بيان

أراد(ع)بالمباشرة هاهنا معناها اللغوي ثم ذكر أنها مكروهة بهذا المعنى في شهر رمضان و إن أبيحت للصائم في غيره لأنه تعرض له بما يكاد يؤدي إلى إبطال صومه

[14]

10725- 14 التهذيب، 4/ 272/ 18/ 1 ابن عيسى عن الحسين عن ابن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة عن الفقيه، 2/ 113/ 1876 رفاعة قال

سألت

216

أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل لامس جارية في شهر رمضان فأمذى قال إن كان حراما فليستغفر اللّٰه استغفار من لا يعود أبدا و يصوم يوما مكان يوم-

التهذيب

، و إن كان من حلال فليستغفر اللّٰه و لا يعود- و يصوم يوما مكان يوم

بيان

نسبه في التهذيبين إلى الشذوذ و مخالفته لفتوى أصحابنا كلهم ثم إلى وهم الراوي لأنه شرع فيه أولا ليفرق بين الحلال و الحرام ثم سوى بينهما في الحكم و في موضع آخر حمله على الاستحباب و له وجه أعني لاستحباب القضاء في الصورتين و أما ما زعمه من التسوية بين الحلال و الحرام في الحكم فليس كذلك لأنه(ع)أمره في الحرام باستغفار من لا يعود إليه أبدا لا في شهر رمضان و لا في غيره و أمره في الحلال بالاستغفار و عدم العود في شهر رمضان خاصة بقرينة تخصيص التقييد بالتأييد بصورة الحرام و الفرق بين العبارتين

[15]

10726- 15 التهذيب، 4/ 273/ 20/ 1 الحسين عن القاسم عن علي عن أبي بصير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن رجل كلم امرأته في شهر رمضان و هو صائم فأمنى فقال لا بأس

[16]

10727- 16 التهذيب، 4/ 319/ 42/ 1 ابن محبوب عن أحمد عن الحسين عن النضر عن زرعة عن أبي بصير قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)الصائم يقبل قال نعم و يعطيها لسانه تمصه

217

[17]

10728- 17 التهذيب، 4/ 320/ 46/ 1 محمد بن أحمد عن العلوي عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى(ع)قال

سألته عن الرجل الصائم أ له أن يمص لسان المرأة و تفعل المرأة ذلك قال لا بأس

[18]

10729- 18 التهذيب، 4/ 319/ 43/ 1 ابن محبوب عن بعض الكوفيين يرفعه إلى أبي عبد اللّٰه(ع)قال

في الرجل يأتي المرأة في دبرها و هي صائمة قال لا ينقض صومها و ليس عليها غسل

[19]

10730- 19 التهذيب، 7/ 460/ 51/ 1 محمد بن أحمد عن التهذيب، 4/ 319/ 45/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن رجل عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا أتى الرجل المرأة في الدبر و هي صائمة لم ينقض صومها و ليس عليها غسل

بيان

جعلهما في التهذيب غير معمولين و طعن فيهما بقطع الإسناد

218

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

219

باب 33 إنشاد الشعر و روايته

[1]

10731- 1 الكافي، 4/ 88/ 6/ 1 الثلاثة التهذيب، 4/ 195/ 4/ 1 علي بن مهزيار عن ابن أبي عمير التهذيب، 4/ 319/ 40/ 1 السراد عن ابن أبي عمير عن حماد و غيره عن الفقيه، 2/ 108/ 1859 أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لا ينشد الشعر بليل و لا ينشد في شهر رمضان بليل و لا نهار فقال له إسماعيل يا أبتاه و إن كان فينا قال فقال و إن كان فينا

220

بيان

الإنشاد قراءة الشعر و الشعر غلب على المنظوم من القول و أصله الكلام التخييلي الذي هو إحدى الصناعات الخمس نظما كان أو نثرا و لعل المنظوم المشتمل على الحكمة و الموعظة أو المناجاة مع اللّٰه سبحانه مما لم يكن فيه تخييل شعري مستثنى عن هذا الحكم أو غير داخل فيه لما ورد أن ما لا بأس به من الشعر فلا بأس به و إن كان فينا أي في مدحنا أهل البيت فقال و إن كان فينا و ذلك لأن كونه في مدحهم(ع)لا يخرجه عن التخييل الشعري

[2]

10732- 2 التهذيب، 4/ 195/ 6/ 1 علي بن مهزيار عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

يكره رواية الشعر للصائم و المحرم و في الحرم و في يوم الجمعة و أن يروى بالليل قال قلت و إن كان شعر حق قال و إن كان شعر حق

بيان

و ذلك لأن كون موضوعه حقا كحكمة أو موعظة لا يخرجه عن التخييل الشعري فأما إذا لم يكن كلاما شعريا بل كان موزونا فقط فلا بأس

221

باب 34 أدب الصائم

[1]

10733- 1 الكافي، 4/ 87/ 1/ 1 الثلاثة التهذيب، 4/ 194/ 2/ 1 علي بن مهزيار عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن الفقيه، 2/ 108/ 1855 محمد قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

إذا صمت فليصم سمعك و بصرك و شعرك و جلدك- و عدد أشياء غير هذا و قال لا يكونن يوم صومك كيوم فطرك

[2]

10734- 2 الكافي، 4/ 87/ 3/ 1 العدة عن أحمد عن الحسين التهذيب، 4/ 194/ 1/ 1 التهذيب، 4/ 194/ 3/ 1 علي بن مهزيار عن

222

الحسين عن النضر عن القاسم عن جراح المدائني عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن الصيام ليس من الطعام و الشراب وحده ثم قال قالت مريم

إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً

أي صمتا و إذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم و غضوا أبصاركم و لا تنازعوا و لا تحاسدوا قال و سمع رسول اللّٰه(ص)امرأة تسب جارية لها و هي صائمة فدعا رسول اللّٰه(ص)بطعام فقال لها كلي فقالت إني صائمة فقال كيف تكونين صائمة و قد سببت جاريتك إن الصوم ليس من الطعام و الشراب فقط- قال و قال أبو عبد اللّٰه(ع)إذا صمت فليصم سمعك و بصرك من الحرام و القبيح و دع المراء و أذى الخادم و ليكن عليك وقار الصيام و لا تجعل يوم صومك كيوم فطرك

[3]

10735- 3 الكافي، 4/ 89/ 9/ 1 علي بن محمد عن البرقي عن الوشاء عن علي عن الفقيه، 2/ 108/ 1857 أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله إلى قوله و لا تحاسدوا و زاد فإن الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب

[4]

10736- 4 الفقيه، 2/ 109/ 1861

و سمع رسول اللّٰه(ص)امرأة الحديث

223

[5]

10737- 5 الكافي، 4/ 88/ 4/ 1 العدة عن سهل عن السراد التهذيب، 4/ 195/ 5/ 1 علي بن مهزيار عن السراد عن الخراز عن الفقيه، 2/ 82/ 1787 الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا صام أحدكم الثلاثة الأيام من الشهر فلا يجادلن أحدا و لا يجهل و لا يسرع إلى الحلف و الإيمان بالله تعالى فإن جهل عليه أحد فليحتمل

بيان

يعني بالجهل الشتم و الأذى

[6]

10738- 6 الكافي، 4/ 88/ 5/ 1 علي عن الاثنين عن أبي عبد اللّٰه(ع)عن آبائه(ع)قال الفقيه، 2/ 109/ 1860 قال رسول اللّٰه ص

224

ما من عبد صائم يشتم فيقول إني صائم سلام عليك لا أشتمك كما تشتمني إلا قال الرب تعالى استجار عبدي بالصوم من شر عبدي قد أجرته من النار

[7]

10739- 7 الكافي، 4/ 89/ 11/ 1 محمد عن أحمد عن الحسين بن موسى عن غياث بن إبراهيم عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال الفقيه، 2/ 108/ 1856 قال رسول اللّٰه(ص)

إن اللّٰه كره لي ست خصال و كرهتهن للأوصياء من ولدي و أتباعهم من بعدي أحدها الرفث في الصوم

بيان

الرفث محركة الجماع و الفحش و المراد به هاهنا هو الثاني

[8]

10740- 8 الكافي، 4/ 68/ 3/ 1 العدة عن أحمد عن ابن أسباط عن سيابة عن ضريس عن حمزة بن حمران عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

225

الفقيه، 2/ 134/ 1955

كان علي بن الحسين(ع)إذا كان اليوم الذي يصوم فيه أمر بشاة فتذبح و تقطع أعضاؤه و تطبخ فإذا كان عند [وقت] المساء أكب على القدور حتى يجد ريح المرق و هو صائم ثم يقول هاتوا القصاع اغرفوا لآل فلان اغرفوا لآل فلان ثم يؤتى بخبز و تمر فيكون ذلك عشاؤه

226

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

227

باب 35 علامة طرفي وقت الصيام

[1]

10741- 1 الكافي، 4/ 98/ 4/ 1 الأربعة عن صفوان عن ابن مسكان عن الفقيه، 2/ 130/ 1935 أبي بصير عن أحدهما(ع)

في قول اللّٰه تعالى

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيٰامِ الرَّفَثُ إِلىٰ نِسٰائِكُمْ

الآية- فقال نزلت في خوات بن جبير الأنصاري و كان مع النبي(ص)في الخندق و هو صائم فأمسى و هو على تلك الحال و كانوا قبل أن تنزل هذه الآية إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام و الشراب فجاء خوات إلى أهله حين أمسى فقال هل عندكم طعام- فقالوا لا تنم حتى نصلح لك طعاما فاتكى فنام فقالوا له قد فعلت فقال نعم فبات على تلك الحال فأصبح ثم غدا إلى الخندق فجعل

228

يغشى عليه فمر به رسول اللّٰه(ص)فلما رأى الذي به أخبره كيف كان أمره فأنزل اللّٰه تعالى فيه الآية

وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ

[2]

10742- 2 الكافي، 4/ 98/ 3/ 1 الخمسة و محمد عن أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فقال بياض النهار من سواد الليل قال و كان بلال يؤذن للنبي(ص)و ابن أم مكتوم و كان أعمى يؤذن بليل و يؤذن بلال حين يطلع الفجر فقال النبي(ص)إذا سمعتم صوت بلال فدعوا الطعام و الشراب فقد أصبحتم

[3]

10743- 3 الفقيه، 2/ 131/ 1936 الفقيه، 2/ 131/ 1937

صدر الحديث مرسلا و زاد و قال في خبر آخر و هو الفجر الذي لا شك فيه

[4]

10744- 4 الكافي، 4/ 98/ 1/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن العلاء عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

أذن ابن أم مكتوم لصلاة الغداة و مر رجل برسول اللّٰه(ص)و هو يتسحر فدعاه أن يأكل معه فقال يا رسول اللّٰه قد أذن المؤذن للفجر- فقال إن هذا ابن أم مكتوم و هو يؤذن بليل فإذا أذن بلال فعند ذلك أمسك

229

بيان

لصلاة الغداة يعني لتهيئة صلاة الغداة قبل وقتها

[5]

10745- 5 الكافي، 4/ 99/ 5/ 1 العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن الفقيه، 2/ 130// 1934 عاصم بن حميد عن أبي بصير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)فقلت متى يحرم الطعام و الشراب على الصائم و تحل الصلاة صلاة الفجر فقال إذا اعترض الفجر و كان كالقبطية البيضاء فثم يحرم الطعام و يحل الصيام و تحل الصلاة صلاة الفجر قلت فلسنا في وقت إلى أن يطلع شعاع الشمس فقال هيهات هيهات أين تذهب تلك صلاة الصبيان

بيان

القبطية بالضم ثياب بيض رقاق من كتان يتخذ بمصر منسوبة إلى القبط بالكسر على خلاف القياس و القبط أهل المصر

[6]

10746- 6 الكافي، 3/ 283/ 3/ 1 الكافي، 4/ 98/ 2/ 1 الثلاثة عن

230

الفقيه، 1/ 500/ 1436 علي بن عطية عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

الفجر هو الذي إذا رأيته معترضا كأنه نباض سورى

بيان

سورى على وزن بشرى موضع بالعراق و المراد بنباضها بالنون و الباء الموحدة و الضاد المعجمة نهرها من نبض الماء إذا سأل و ربما تقرأ بالموحدة أولا ثم المثناة من تحت و قد مر الخبران في كتاب الصلاة مع رواية أخرى كأنه نهر سورى و أخبار أخر في هذا المعنى

[7]

10747- 7 التهذيب، 4/ 318/ 37/ 1 ابن محبوب عن أحمد عن البرقي عن جعفر بن المثنى عن إسحاق بن عمار قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)آكل في شهر رمضان بالليل حتى أشك قال كل حتى لا تشك

[8]

10748- 8 الفقيه، 2/ 136/ 1962

الحديث مرسلا

[9]

10749- 9 الكافي، 4/ 97/ 7/ 1 محمد عن أحمد عن عثمان التهذيب، 4/ 317/ 35/ 1 محمد عن محمد بن الحسين

231

عن عثمان عن الفقيه، 2/ 131/ 1938 سماعة قال

سألته عن رجلين قاما فنظرا إلى الفجر فقال أحدهما هو ذا [هو ذا] و قال الآخر ما أرى شيئا قال فليأكل الذي لم يتبين له الفجر و ليشرب-

الكافي

،

التهذيب

، و قد حرم على الذي زعم أنه رأى الفجر- ش لأن اللّٰه عز و جل يقول

وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ

-

الفقيه

،

التهذيب

،

ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيٰامَ إِلَى اللَّيْلِ

[10]

10750- 10 الفقيه، 2/ 129/ 1932 عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

إذا غاب القرص أفطر الصائم و دخل وقت الصلاة

[11]

10751- 11 الكافي، 4/ 100/ 1/ 2 العدة عن سهل عن العبيدي عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

وقت سقوط القرص و وجوب الإفطار من الصيام أن تقوم بحذاء القبلة و تتفقد الحمرة التي ترتفع من المشرق فإذا جازت قمة الرأس إلى ناحية المغرب فقد وجب

232

الإفطار و سقط القرص

بيان

القمة بالكسر أعلى الرأس و كل شيء و قد مضى في كتاب الصلاة أن معنى سقوط القرص غيبوبته في الأفق بحيث إذا نظر إليه لم ير و أن تأخير الصلاة و الإفطار إلى ذهاب الحمرة المشرقية من باب الأولى و الأحوط دون الوجوب و ذلك لأن بذهاب الحمرة يتحقق الغروب التام من معمورة العالم أو أكثر البلاد فتفسير السقوط هنا بذلك تفسير له بما يتحقق معه الاحتياط فلا ينافي كون معناه مجرد الغيبوبة عن النظر في الأفق

[12]

10752- 12 التهذيب، 4/ 318/ 36/ 1 أحمد عن الحسين عن فضالة عن أبان عن زرارة قال

سألت أبا جعفر(ع)عن وقت إفطار الصائم قال حين يبدو ثلاثة أنجم و قال لرجل ظن أن الشمس قد غابت فأفطر ثم أبصر الشمس بعد ذلك قال ليس عليه قضاء

[13]

10753- 13 الفقيه، 2/ 129/ 1932 أبان عن زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

يحل لك الإفطار إذا بدت لك ثلاثة أنجم و هي تطلع مع غروب الشمس

233

باب 36 نية الصيام و تغييرها

[1]

10754- 1 الكافي، 4/ 121/ 1/ 1 الخمسة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن الرجل يصبح و هو يريد الصيام ثم يبدو له فيفطر قال هو بالخيار ما بينه و بين نصف النهار قلت هل يقضيه إذا أفطر قال نعم- لأنها حسنة أراد أن يعملها فليتمها قلت فإن رجلا أراد أن يصوم ارتفاع النهار أ يصوم قال نعم

[2]

10755- 2 الكافي، 4/ 122/ 2/ 1 العدة عن أحمد عن التهذيب، 4/ 186/ 4/ 1 الحسين عن فضالة عن حسين عن سماعة عن الفقيه، 2/ 91/ 1819 أبي بصير قال

سألت

الفقيه

، 2/ 150/ 2004 أبا عبد اللّٰه(ع)عن

234

الصائم المتطوع تعرض له الحاجة قال هو بالخيار ما بينه و بين العصر و إن مكث حتى العصر ثم بدا له أن يصوم و إن لم يكن نوى ذلك فله أن يصوم ذلك اليوم إن شاء

[3]

10756- 3 الكافي، 4/ 122/ 3/ 1 التهذيب، 4/ 278/ 16/ 1 ابن عيسى عن العباس بن معروف عن صفوان عن ابن سنان التهذيب، 4/ 187/ 10/ 1 ابن محبوب عن العباس بن معروف عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن الفقيه، 2/ 149/ 2002 سماعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في قوله الصائم بالخيار إلى زوال الشمس قال ذلك في الفريضة فأما النافلة فله أن يفطر أي ساعة شاء إلى غروب الشمس

[4]

10757- 4 الكافي، 4/ 122/ 4/ 1 محمد عن أحمد و النيسابوريان جميعا عن ابن أبي عمير عن البجلي عن أبي الحسن(ع)

في الرجل يبدو له بعد ما يصبح و يرتفع النهار في صوم ذلك اليوم ليقضيه من شهر رمضان و لم يكن نوى ذلك من الليل قال نعم ليصمه و يعتد به إذا لم يكن أحدث شيئا

[5]

10758- 5 التهذيب، 4/ 186/ 5/ 1 ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن صفوان عن البجلي قال

سألته عن الرجل يقضي رمضان- أ له أن يفطر بعد ما يصبح قبل الزوال إذا بدا له فقال إذا كان نوى

235

ذلك من الليل و كان من قضاء شهر رمضان فلا يفطر و يتم صومه- قال و سألته عن الرجل يبدو له بعد ما يصبح الحديث كسابقه بأدنى تفاوت

[6]

10759- 6 التهذيب، 4/ 322/ 57/ 1 عنه عن الرازي عن إسماعيل بن مهران عن إسماعيل القصير عن ابن بكير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سئل عن رجل طلع عليه الشمس و هو جنب ثم أراد الصيام بعد ما غسل و مضى ما مضى من النهار قال يصوم إن شاء و هو بالخيار إلى نصف النهار

[7]

10760- 7 التهذيب، 4/ 278 14/ 1 سعد عن حمزة بن يعلى عن البرقي [الرقي] عن عبيد بن الحسين عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

صوم النافلة لك أن تفطر ما بينك و بين الليل- متى شئت و صوم قضاء الفريضة لك أن تفطر إلى زوال الشمس فإذا زالت الشمس فليس لك أن تفطر

[8]

10761- 8 الكافي، 4/ 122/ 7/ 1 أحمد عن الفقيه، 2/ 149/ 2003 ابن فضال عن صالح بن عبد اللّٰه الخثعمي قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل ينوي الصوم- فيلقاه أخوه الذي هو على أمره-

الفقيه

، فيسأله أن يفطر

236

ش أ يفطر قال إن كان الصوم تطوعا أجزأه و حسب له- و إن كان قضاء فريضة قضاه

بيان

على أمره أي على دينه و مذهبه

[9]

10762- 9 الكافي، 4/ 122/ 6/ 1 أحمد عن التهذيب، 4/ 278/ 15/ 1 الحسين عن فضالة عن حسين عن الفقيه، 2/ 149/ 2001 سماعة عن أبي بصير قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن المرأة تقضي شهر رمضان فيكرهها زوجها على الإفطار فقال لا ينبغي له أن يكرهها بعد الزوال

[10]

10763- 10 التهذيب، 4/ 280/ 20/ 1 التيملي عن الفطحية عن أبي عبد اللّٰه(ع)

عن الرجل يكون عليه أيام من شهر رمضان- و يريد أن يقضيها متى يريد أن ينوي الصيام قال هو بالخيار إلى أن تزول الشمس فإذا زالت الشمس فإن كان نوى الصوم فليصم و إن كان نوى الإفطار فليفطر- سئل فإن كان نوى الإفطار يستقيم أن ينوي الصوم بعد ما زالت الشمس قال لا

237

سئل فإن نوى الصوم ثم أفطر بعد ما زالت الشمس قال قد أساء و ليس عليه شيء إلا قضاء ذلك اليوم الذي أراد أن يقضيه

بيان

حمل في التهذيبين نفي الشيء على نفي العقاب و إن وجبت الكفارة عليه كما يأتي و بعده لا يخفى نعم يمكن تخصيص أخبار وجوب الكفارة على من بيت الصيام من الليل لتوافق هذا الخبر و الأولى أن يقال إن هذا الخبر شاذ لا يصلح لمعارضة تلك الأخبار المتفق عليها

[11]

10764- 11 التهذيب، 4/ 280/ 21/ 1 عنه عن إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال [أبي سماك] عن زكريا المؤمن عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

الذي يقضي شهر رمضان هو بالخيار في الإفطار ما بينه و بين أن تزول الشمس و في التطوع ما بينه و بين أن تغيب الشمس

[12]

10765- 12 التهذيب، 4/ 280/ 22/ 1 سعد عن الزيات عن النضر عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال

في الذي يقضي شهر رمضان أنه بالخيار إلى زوال الشمس و إن كان تطوعا فإنه إلى الليل بالخيار

[13]

10766- 13 التهذيب، 4/ 281/ 23/ 1 التيملي عن هارون بن مسلم و سعدان عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّٰه عن أبيه أن عليا(ع)قال

الصائم تطوعا بالخيار ما بينه و بين نصف النهار فإن

238

انتصف النهار فقد وجب الصوم

بيان

حمل في التهذيبين الوجوب على الأولوية

[14]

10767- 14 التهذيب، 4/ 187/ 6/ 1 ابن محبوب عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن صالح بن عبد اللّٰه عن أبي إبراهيم(ع)قال

قلت له رجل جعل لله عليه صيام شهر فيصبح و هو ينوي الصوم ثم يبدو له فيفطر و يصبح و هو لا ينوي الصوم فيبدو له فيصوم فقال هذا كله جائز

[15]

10768- 15 التهذيب، 4/ 187/ 7/ 1 عنه عن الحسين عن النضر عن ابن سنان عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

من أصبح و هو يريد الصيام ثم بدا له أن يفطر فله أن يفطر ما بينه و بين نصف النهار ثم يقضي ذلك اليوم فإن بدا له أن يصوم بعد ما ارتفع النهار فليصم فإنه يحسب له من الساعة التي نوى فيها

[16]

10769- 16 التهذيب، 4/ 187/ 8/ 1 عنه عن ابن عيسى عن محمد بن عيسى عن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس عن أبي جعفر(ع)قال قال علي(ع)

إذا لم يفرض الرجل على نفسه صياما ثم ذكر الصيام قبل أن يطعم طعاما أو يشرب شرابا و لم يفطر فهو بالخيار إن شاء صام و إن شاء أفطر

[17]

239

10770- 17 التهذيب، 4/ 187/ 9/ 1 عنه عن علي بن السندي عن صفوان التهذيب، 4/ 188/ 13/ 1 عنه عن معاوية بن حكيم عن صفوان عن البجلي قال

سألت أبا الحسن موسى(ع)عن الرجل يصبح و لم يطعم و لم يشرب و لم ينو صوما و كان عليه يوم من شهر رمضان أ له أن يصوم ذلك اليوم و قد ذهب عامة النهار فقال نعم له أن يصوم و يعتد به من شهر رمضان

[18]

10771- 18 التهذيب، 4/ 188/ 11/ 1 الصفار عن التهذيب، 4/ 188/ 15/ 1 أحمد عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت له الرجل يصبح و لا ينوي الصوم فإذا تعالى النهار حدث له رأي في الصوم فقال إن هو نوى الصوم قبل أن تزول الشمس حسب له يومه و إن نواه بعد الزوال حسب له من الوقت الذي نوى

[19]

10772- 19 التهذيب، 4/ 188/ 12/ 1 محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن البزنطي عمن ذكره عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قلت له الرجل يكون عليه القضاء من شهر رمضان و يصبح فلا يأكل إلى العصر أ يجوز له أن يجعله قضاء من شهر رمضان قال نعم

240

[20]

10773- 20 التهذيب، 4/ 188/ 14/ 1 أحمد عن البرقي عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كان أمير المؤمنين(ع)يدخل إلى أهله فيقول عندكم شيء و إلا صمت- فإن كان عندهم شيء أتوه به و إلا صام

[21]

10774- 21 التهذيب، 4/ 189/ 16/ 1 إبراهيم بن هاشم عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عيسى قال

من بات و هو ينوي الصيام من غد لزمه ذلك فإن أفطر فعليه قضاؤه و من أصبح و لم ينو الصيام من الليل فهو بالخيار إلى أن تزول الشمس إن شاء صام و إن شاء أفطر فإن زالت الشمس و لم يأكل فليتم الصوم إلى الليل

بيان

هذا الخبر حمله في التهذيب على الاستحباب مع أنه مقطوع مجهول الراوي بل كأنه هو القائل

241

باب 37 فضل السحور و أفضله

[1]

10775- 1 الكافي، 4/ 94/ 2/ 1 العدة عن أحمد عن التهذيب، 4/ 197/ 1/ 1 التهذيب، 4/ 314/ 20/ 1 الحسين عن أخيه الحسن عن زرعة عن سماعة قال

سألته عن السحور لمن أراد الصوم فقال أما في شهر رمضان فإن الفضل في السحور و لو بشربة من ماء و أما في التطوع فمن أحب أن يتسحر فليفعل و من لم يفعل فلا بأس

[2]

10776- 2 الفقيه، 2/ 135/ 1958

سأل سماعة أبا عبد اللّٰه(ع)عن السحور لمن أراد الصوم الحديث

[3]

10777- 3 الكافي، 4/ 94/ 1/ 1 علي عن أبيه عن حماد عن العقرقوفي عن

242

الفقيه، 2/ 136/ 1959 أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن السحور لمن أراد الصوم أ واجب هو عليه فقال لا بأس بأن لا يتسحر إن شاء و أما في شهر رمضان فإنه أفضل أن يتسحر أحب [نحب] أن لا يترك في شهر رمضان

[4]

10778- 4 الكافي، 4/ 94/ 3/ 1 الأربعة عن جعفر عن آبائه(ع)قال الفقيه، 2/ 135/ 1957 قال رسول اللّٰه(ص)

السحور بركة قال و قال رسول اللّٰه(ص)لا تدع أمتي السحور و لو على حشفة

بيان

الحشف أردأ التمر أو الضعيف الذي لا نوى له أو اليابس الفاسد

[5]

10779- 5 التهذيب، 4/ 198/ 2/ 1 التيملي عن ابن بقاح عن معاذ بن ثابت عن عمرو بن جميع عن أبي عبد اللّٰه عن أبيه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

تسحروا و لو بجرع الماء ألا صلوات اللّٰه على المتسحرين

243

بيان

الجرع إما جمع جرعة أو مصدر جرع الماء بلعه

[6]

10780- 6 التهذيب، 4/ 199/ 7/ 1 سعد عن أبي عبد اللّٰه عن محمد بن عبد اللّٰه الرازي عن ابن أبي حمزة عن رفاعة عن أبي عبد اللّٰه عن أبيه(ع)قال الفقيه، 2/ 136/ 1960 قال رسول اللّٰه(ص)

تعاونوا بأكل السحور على صيام النهار و بالنوم عند القيلولة على قيام الليل

[7]

10781- 7 التهذيب، 4/ 199/ 9/ 1 الحسين عن بعض أصحابنا رفعه عن الفقيه، 2/ 136/ 1963 أبي عبد اللّٰه(ع)قال

لو أن الناس تسحروا ثم لم يفطروا إلا على الماء لقدروا و اللّٰه على أن يصوموا الدهر

[8]

10782- 8 الفقيه، 2/ 136/ 1961 عن أمير المؤمنين(ع)عن النبي(ص)أنه قال

إن اللّٰه تعالى و ملائكته يصلون على المستغفرين و المتسحرين بالأسحار فليتسحر أحدكم و لو بشربة

244

من ماء

[9]

10783- 9 التهذيب، 4/ 198/ 3/ 1 التيملي عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

أفضل سحوركم السويق و التمر

[10]

10784- 10 التهذيب، 4/ 198/ 5/ 1 التيملي عن ابن بقاح عن عبد السلام بن سالم عن سيف بن عميرة عن عمرو بن شمر عن جابر قال سمعت أبا جعفر(ع)يقول

كان رسول اللّٰه(ص)يفطر على الأسودين قلت رحمك اللّٰه و ما الأسودان قال التمر أو الزبيب و الماء و يتسحر بهما

بيان

إنما يقال للتمر و الماء الأسودان لأن التمر يكون أسود و هو الغالب على تمر المدينة فأضيف الماء إليه و نعت بنعته اتباعا و تغليبا لأشهر المصطحبين كالقمرين و العمرين كذا في النهاية

245

باب 38 آداب الإفطار

[1]

10785- 1 الكافي، 4/ 101/ 3/ 1 الخمسة الفقيه، 2/ 129/ 1933 الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سئل عن الإفطار قبل الصلاة أو بعدها قال إن كان معه قوم يخشى أن يحبسهم عن عشائهم فليفطر معهم و إن كان غير ذلك فليصل و ليفطر

[2]

10786- 2 التهذيب، 4/ 198/ 6/ 1 التيملي عن التميمي عن حماد عن حريز عن زرارة و فضيل عن أبي جعفر(ع)

في رمضان

246

تصلي ثم تفطر إلا أن تكون مع قوم ينتظرون الإفطار فإن كنت معهم فلا تخالف عليهم و أفطر ثم صل و إلا فابدأ بالصلاة قلت و لم ذاك [ذلك] قال لأنه قد حضرك فرضان الإفطار و الصلاة فابدأ بأفضلهما و أفضلهما الصلاة ثم قال تصلي [الفرض] و أنت صائم- فتكتب صلاتك تلك فتختم بالصوم أحب إلي

بيان

يعني فتكتب الصلاة فتختم على كتابتها حال كونها متلبسة بالصوم كأنه أراد بها صلاة المغرب خاصة لأنهم كانوا يفرقون بين الصلاتين

[3]

10787- 3 التهذيب، 4/ 199/ 11/ 1 عنه عن أخويه عن أبيهما عن ابن بكير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

يستحب للصائم إن قوي على ذلك أن يصلي قبل أن يفطر

[4]

10788- 4 الكافي، 4/ 152/ 3/ 1 العدة عن أحمد عن صالح بن السندي عن ابن سنان التهذيب، 4/ 199/ 8/ 1 الحسين عن ابن سنان عن رجل عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

الإفطار على الماء يغسل الذنوب من القلب

[5]

10789- 5 الكافي، 4/ 152/ 4/ 2 محمد عن محمد بن أحمد عمن ذكره عن منصور بن العباس عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي عبد اللّٰه

247

ع قال

كان رسول اللّٰه(ص)إذا أفطر بدأ بحلواء يفطر عليها فإن لم يجد فسكرة أو تمرات فإذا أعوز ذلك كله فماء فاتر و كان يقول ينقي المعدة و الكبد و يطيب النكهة و الفم و يقوي الأضراس و يقوي الأحداق و يجلو الناظر و يغسل الذنوب غسلا- و يسكن العروق الهائجة و المرة الغالبة و يقطع البلغم و يطفي الحرارة عن المعدة و يذهب بالصداع

بيان

السكرة واحدة السكر بضم المهملة و تشديد الكاف فيها معرب و يقال للرطب الطيب أيضا و الماء الفاتر الذي لا يكون باردا و لا حارا و إنما يغسل الذنوب لأن أكثر الذنوب ينبعث عن الشهوة و الغضب المنبعثين عن العروق الهائجة و المرة الغالبة اللتين تسكنان به

[6]

10790- 6 الكافي، 4/ 152/ 2/ 1 الثلاثة عن رجل عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا أفطر الرجل على الماء الفاتر نقى كبده و غسل الذنوب من القلب و قوي البصر و الحدق

[7]

10791- 7 الكافي، 4/ 152/ 1/ 1 الأربعة عن جعفر عن أبيه(ع)قال

كان رسول اللّٰه(ص)إذا صام و لم يجد الحلواء أفطر على الماء

[8]

10792- 8 الكافي، 4/ 153/ 5/ 1 الثلاثة عن إبراهيم بن مهزم عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كان رسول اللّٰه ص

248

يفطر على التمر في زمن التمر و على الرطب في زمن الرطب

[9]

10793- 9 الكافي، 4/ 153/ 6/ 1 علي عن أبيه عن الأشعري عن القداح عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

كان رسول اللّٰه(ص)أول ما يفطر عليه في زمن الرطب الرطب و في زمن التمر التمر

[10]

10794- 10 التهذيب، 4/ 199/ 10/ 1 ابن عيسى عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه(ع)

أن عليا(ع)كان يستحب أن يفطر على اللبن

[11]

10795- 11 الكافي، 4/ 95/ 1/ 1 الأربعة عن جعفر عن آبائه(ع)الفقيه، 2/ 106/ 1850

أن رسول اللّٰه(ص)كان إذا أفطر قال اللهم لك صمنا و على رزقك أفطرنا- فتقبله منا ذهب الظمأ و ابتلت العروق و بقي الأجر

[12]

10796- 12 الكافي، 4/ 95/ 2/ 1 الحسين بن محمد عن أحمد بن إسحاق عن سعدان عن

249

الفقيه، 2/ 106/ 1851 أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

تقول في كل ليلة من شهر رمضان عند الإفطار إلى آخره الحمد لله الذي أعاننا فصمنا و رزقنا فأفطرنا اللهم تقبل منا و أعنا عليه و سلمنا فيه و تسلمه منا في يسر منك و عافية الحمد لله الذي قضى عنا يوما من شهر رمضان

[13]

10797- 13 الفقيه، 2/ 106/ 1852 و قال(ع)

يستجاب الدعاء عند الإفطار

[14]

10798- 14 التهذيب، 4/ 200/ 3/ 1 التيملي عن محمد بن الحسن بن أبي الجهم عن القداح عن أبي عبد اللّٰه(ع)عن أبيه(ع)قال

جاء قنبر مولى علي(ع)بفطره إليه قال فجاء بجراب فيه سويق عليه خاتم قال فقال له رجل يا أمير المؤمنين إن هذا لهو البخل تختم على طعامك قال فضحك علي(ع)قال ثم قال أ و غير ذلك لا أحب أن يدخل بطني شيء لا أعرف سبيله قال ثم كسر الخاتم فأخرج سويقا فجعل منه في قدح فأعطاه إياه فأخذ القدح فلما أراد أن يشرب قال بسم اللّٰه اللهم لك صمنا و على رزقك أفطرنا فتقبل منا إنك أنت السميع العليم

بيان

أراد بالفطر ما يفطر عليه أ و غير ذلك أي غير البخل ثم بين مقصوده من الختم و هو أن لا يدخل أحد من أهله في الجراب شيئا لا يعرف من أين جيء به

250

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

251

باب 39 فضل تفطير الصائم

[1]

10799- 1 الكافي، 4/ 68/ 1/ 1 الثلاثة عن سلمة صاحب السابري عن الفقيه، 2/ 134/ 1952 الكناني عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

من فطر صائما فله مثل أجره

[2]

10800- 2 الكافي، 4/ 68/ 2/ 1 العدة عن البرقي عن أبيه عن سعدان بن مسلم عن الفقيه، 2/ 134/ 1954 موسى بن بكر عن أبي الحسن(ع)قال

تفطيرك أخاك الصائم أفضل من صيامك

252

[3]

10801- 3 الكافي، 4/ 68/ 4/ 1 علي عن الاثنين عن الفقيه، 2/ 134/ 1953 أبي عبد اللّٰه(ع)قال

دخل سدير على أبي في شهر رمضان فقال [له] يا سدير هل تدري أي الليالي هذه فقال نعم فداك أبي هذه ليالي شهر رمضان فما ذاك- فقال له أ تقدر على أن تعتق في كل ليلة من هذه الليالي عشر رقبات من ولد إسماعيل فقال له سدير بأبي و أمي لا يبلغ مالي ذاك فما زال ينقص حتى بلغ رقبة واحدة في كل ذلك يقول لا أقدر عليه فقال له أ فما تقدر أن تفطر في كل ليلة رجلا مسلما فقال له بلى و عشرة فقال له أبي فذاك الذي أردت يا سدير إن إفطارك أخاك المسلم يعدل عتق رقبة من ولد إسماعيل

[4]

10802- 4 التهذيب، 4/ 201/ 4/ 1 التيملي عن محمد بن حماد بن زيد عن أبيه عن أبي عبد اللّٰه عن أبيه(ع)قال قال رسول اللّٰه(ص)

من فطر صائما كان له مثل أجره من غير أن ينقص منه شيء و ما عمل بقوة ذلك الطعام من بر

[5]

10803- 5 الفقيه، 2/ 135/ 1956 قال النبي(ص)

من فطر في هذا الشهر مؤمنا صائما كان له بذلك عند اللّٰه تعالى عتق رقبة و مغفرة لما مضى من ذنوبه فقيل له يا رسول اللّٰه ليس كلنا يقدر على أن يفطر صائما فقال إن اللّٰه تعالى كريم يعطي هذا الثواب منكم من لم

253

يقدر إلا على مذقة من لبن يفطر بها صائما أو شربة من ماء عذب أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك

بيان

يأتي إسناد هذا الحديث و بيانه في باب فضل شهر رمضان إن شاء اللّٰه تعالى و المراد بتفطير الصائم في هذه الأخبار إطعامه إياه بالليل عند إفطاره بقدر شبعه أو دون ذلك و لو بشق تمرة أو شربة من ماء إذا لم يقدر على أكثر من ذلك

254

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

255

باب 40 فضل إفطار الرجل عند أخيه إذا سأله

[1]

10804- 1 الكافي، 4/ 150/ 1/ 1 العدة عن سهل عن السراد عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إفطارك لأخيك المؤمن أفضل من صيامك تطوعا

بيان

أريد بالإفطار هنا نقض صيام نفسه قبل إتمامه كما يتبين من أكثر أخبار هذا الباب و يشعر به تفضيله على صيامه

[2]

10805- 2 الكافي، 4/ 151/ 6/ 1 محمد عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن الحسن بن إبراهيم بن سفيان عن الفقيه، 2/ 84/ 1797 داود الرقي قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

لإفطارك في منزل أخيك المسلم أفضل من

256

صيامك سبعين ضعفا أو تسعين ضعفا

[3]

10806- 3 الكافي، 4/ 150/ 2/ 1 العدة عن أحمد عن البرقي عن القاسم بن محمد عن العيص عن نجم بن حطيم عن أبي جعفر(ع)قال

من نوى الصوم ثم دخل على أخيه فسأله أن يفطر عنده- فليفطر و ليدخل عليه السرور فإنه يحسب له بذلك اليوم عشرة أيام و هو قول اللّٰه تعالى

مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا

[4]

10807- 4 الكافي، 4/ 150/ 3/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن جميل بن دراج قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

من دخل على أخيه و هو صائم فأفطر عنده و لم يعلمه بصومه فيمن عليه كتب اللّٰه له صوم سنة

[5]

10808- 5 الكافي، 4/ 150/ 4/ 1 محمد عن الحسن بن علي الدينوري عن محمد بن عيسى عن صالح بن عقبة قال

دخلت على جميل بن دراج و بين يديه خوان عليه غسانية يأكل منها فقال ادن فكل فقلت إني صائم

257

فتركني حتى إذا أكلها فلم يبق منها إلا اليسير عزم علي إلا أفطرت فقلت له ألا كان هذا قبل الساعة فقال أردت بذلك أدبك ثم قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول أيما رجل مؤمن دخل على أخيه و هو صائم فسأله الأكل فلم يخبره بصيامه ليمن عليه بإفطاره كتب اللّٰه تعالى له بذلك اليوم صيام سنة

[6]

10809- 6 الفقيه، 2/ 84/ 1798 عن الصادق(ع)

أيما رجل الحديث

بيان

قال في الفقيه هذا في السنة و التطوع جميعا

[7]

10810- 7 الكافي، 4/ 151/ 5/ 1 علي بن محمد عن ابن جمهور عن بعض أصحابه عن علي بن حديد عن ابن جندب قال

قلت لأبي الحسن الماضي(ع)أدخل على القوم و هم يأكلون و قد صليت العصر و أنا صائم فيقولون أفطر فقال أفطر فإنه أفضل

بيان

قد مضى في باب نية الصيام و تغييرها ما يناسب هذا الباب

258

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

259

باب 41 الصائم يصبح جنبا أو يحتلم نهارا

[1]

10811- 1 الكافي، 4/ 105/ 1/ 1 الخمسة و محمد عن أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّٰه(ع)أنه قال

في رجل احتلم أول الليل أو أصاب من أهله ثم نام متعمدا في شهر رمضان حتى أصبح قال يتم صومه ذلك ثم يقضيه إذا أفطر شهر رمضان و يستغفر ربه

بيان

إذا أفطر شهر رمضان يعني إذا فرغ من صيام الشهر و معنى تعمد النوم أن ينام اختيارا عالما بالجنابة ذاكرا لها دون أن يغلب عليه النوم أو وقع منه ناسيا أو جاهلا و هو بإطلاقه يشمل ما إذا كان عند النوم عازما على فعل الطهارة قبل الفجر أو عازما على تركها أو غير عازم لا على فعلها و لا على تركها فهذه ثلاثة شقوق تستدعي أحكاما ثلاثة.

و الأخبار التي وردت في هذا الباب على اختلافها في الحكم و إطلاق أكثرها

260

في المورد لا تعدو أحكاما ثلاثة يصلح أن يكون كل منها حكما لواحد من هذه الشقوق أحدها سقوط القضاء و الكفارة رأسا و الثاني ثبوتهما معا و الثالث ثبوت القضاء دون الكفارة ثم أكثر أخبار الكفارة نص في العزم على ترك الطهارة و أما أخبار القضاء و أخبار سقوطه فمطلقة متشابهة في المورد قابلة للتقييد و التأويل بحيث تتلاءم و تتوافق فيمكن الجمع بينها بتقييد مطلقها بمقيدها و الوجه في ذلك أن العزم ينوب مناب الفعل فيما يتسع وقته إلى أن يتضيق فحينئذ يتعين الفعل و الغسل فيما نحن بصدده من هذا القبيل فمن أخل به متعمدا حتى فاته أثم و بالحري أن يكفر مع القضاء و من لم يتعمد فلا إثم عليه فإن كان مقصرا فبالحري أن يقضي.

و أما صاحب التهذيبين فقد وفق بينها بوحدة النومة بعد الجنابة و تكريرها فأوجب في الثاني القضاء دون الأول و بعض الأخبار نص فيه إلا أن بعضها الآخر لا يساعده ثم العزم على الطهارة مع النوم إنما يصح إذا اعتاد صاحبه الاستيقاظ أو غلب على ظنه ذلك أو كان له سبح طويل في الليل مرجو فيه الانتباه فمن نام من غير أن يكون له أحد هذه الأمور فهو غير عازم على الطهارة سواء كانت نومته الأولى أو الثانية أو الأزيد إذ لا مدخل لتكرير النوم في وجود العزم و عدمه إلا أن يجعل التكرير علامة لعدم العزم فحينئذ يرجع أحد التوفيقين إلى الآخر و من تدبر فيما قلناه لم يشتبه عليه حكم هذه المسألة إن شاء اللّٰه تعالى

[2]

10812- 2 التهذيب، 4/ 211/ 21/ 1 الحسين عن البزنطي عن أبي الحسن(ع)قال

سألته عن رجل أصاب من أهله في شهر رمضان أو أصابته جنابة ثم ينام حتى يصبح متعمدا قال يتم ذلك اليوم و عليه قضاؤه

261

[3]

10813- 3 الكافي، 4/ 105/ 2/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن العلاء التهذيب، 4/ 211/ 20/ 1 الحسين عن فضالة عن العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)قال

سألته عن الرجل تصيبه الجنابة في شهر رمضان ثم نام قبل أن يغتسل قال يتم صومه و يقضي ذلك اليوم إلا أن يستيقظ قبل أن يطلع الفجر فإن انتظر ماء يسخن أو يستقى فطلع الفجر فلا يقضي يومه

بيان

إطلاق النوم في هذين الخبرين يشمل الشقوق الثلاثة التي أشرنا إليها فيقبل التقييد بما يجمع بينهما و بين ما ينافيهما بأن يقيد بعدم العزم على الطهارة قبل الفجر فإنه إذا لم يكن معتاد الانتباه أو لم يغلب على ظنه ذلك أو لم يكن له سبح طويل فهو غير عازم و أما حمله على تثنية النوم كما فعله صاحب التهذيبين فلا يخفى بعده و قوله إلا أن يستيقظ يعني أن القضاء إنما يجب عليه إذا لم يستيقظ إلى أن يصبح أما إذا استيقظ قبل الفجر فإن اغتسل فلا شيء عليه و كذا و إذا انتظر ماء و إنما سكت عن الاغتسال لظهور حكمه

[4]

10814- 4 الكافي، 4/ 106/ 5/ 1 العدة عن سهل عن السراد عن الفقيه، 2/ 118/ 1895 ابن رئاب عن إبراهيم بن ميمون قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الرجل يجنب بالليل في شهر رمضان ثم ينسى أن يغتسل حتى يمضي بذلك جمعة أو يخرج شهر رمضان

262

قال عليه قضاء الصلاة و الصوم

[5]

10815- 5 الفقيه، 2/ 119/ 1896 في خبر آخر

أن من جامع في أول شهر رمضان ثم نسي الغسل حتى خرج شهر رمضان أن عليه أن يغتسل و يقضي صلاته و صومه إلا أن يكون قد اغتسل للجمعة فإنه يقضي صلاته و صيامه إلى ذلك اليوم و لا يقضي ما بعد ذلك

بيان

في هذا الخبر دلالة واضحة على أن قصد القربة كاف في الاغتسال و لم يشترط التعيين و لا الوجوب و لا الاستحباب

[6]

10816- 6 التهذيب، 4/ 311/ 6/ 1 محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار عن التهذيب، 4/ 322/ 58/ 1 أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال

سئل أبو عبد اللّٰه(ع)عن رجل أجنب في شهر رمضان فنسي أن يغتسل حتى خرج شهر رمضان قال عليه أن يقضي الصلاة و الصيام

[7]

10817- 7 التهذيب، 4/ 332/ 111/ 1 ابن محبوب عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن حسين عن ابن مسكان عن إبراهيم بن ميمون عن أبي عبد اللّٰه(ع)

مثله بأدنى تفاوت