الوافي - ج11

- الفيض الكاشاني المزيد...
603 /
363

باب 58 فضل شهر رمضان

[1]

11030- 1 الكافي، 4/ 65/ 1/ 1 علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن عمرو الشامي عن الفقيه، 2/ 99/ 1843 أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن عدة الشهور عند اللّٰه اثنا عشر شهرا في كتاب اللّٰه يوم خلق السماوات و الأرض فغرة الشهور شهر اللّٰه و هو شهر رمضان و قلب شهر رمضان ليلة القدر و نزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان فاستقبل الشهر بالقرآن

بيان

قال في الفقيه تكامل نزول القرآن ليلة القدر كأنه أراد به أن ابتداء نزوله كان في أول ليلة منه و كماله في ليلة القدر و قد مضى معنى نزول القرآن في ليلة

364

القدر و التوفيق بينه و بين ما ثبت أنه نزل نجوما في نحو من عشرين سنة في كتاب الحجة غرة الشهور ابتداؤها الواضح منها و يقال غرة القوم لخيارهم و شريفهم و قلب الشيء المحض عنه فاستقبل الشهر بالقرآن أي أقبل معه

[2]

11031- 2 الكافي، 4/ 66/ 2/ 1 القميان عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن المسمعي

أنه سمع

الفقيه

، 2/ 99/ 1842 أبا عبد اللّٰه(ع)يوصي ولده إذا دخل شهر رمضان فأجهدوا أنفسكم فإن فيه تقسم الأرزاق و تكتب الآجال و فيه يكتب وفد اللّٰه الذين يفدون إليه و فيه ليلة العمل فيها خير من ألف شهر

بيان

الجهد الطاقة و المشقة و إبلاغ الغاية و الوفد القادمون الواردون من الوفود كنى بهم عن حجاج بيت اللّٰه الحرام فإنهم يكتبون في ليلة القدر كما أشير إليه في دعاء هذا الشهر و اكتبني من حجاج بيتك الحرام و كما يأتي في هذا الباب

[3]

11032- 3 الكافي، 4/ 66/ 3/ 1 النيسابوريان عن ابن أبي عمير عن الفقيه، 2/ 99/ 1841 هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلى

365

قابل إلا أن يشهد عرفة

بيان

يعني أنه ليس في أيام السنة كلها من أسباب المغفرة ما في أيام شهر رمضان و شهود عرفة فمن لم يغفر له فيهما فبالحري أن لا يغفر له في غيرهما

[4]

11033- 4 الكافي، 4/ 66/ 4/ 1 محمد و غيره عن ابن عيسى عن السراد التهذيب، 4/ 152/ 6/ 1 التيملي عن عمرو بن عثمان عن السراد التهذيب، 3/ 57/ 1/ 1 الحسين عن الفقيه، 2/ 94/ 1831 السراد عن الخراز عن أبي الورد عن أبي جعفر(ع)قال

خطب رسول اللّٰه(ص)الناس في آخر جمعة من شعبان فحمد اللّٰه و أثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إنه قد أظلكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر و هو شهر رمضان- فرض اللّٰه صيامه و جعل قيام ليلة فيه بتطوع صلاة كتطوع صلاة سبعين ليلة فيما سواه من الشهور و جعل لمن تطوع فيه بخصلة من خصال الخير و البر- كأجر من أدى فريضة من فرائض اللّٰه و من أدى فيه فريضة من فرائض

366

اللّٰه كان كمن أدى سبعين فريضة من فرائض اللّٰه فيما سواه من الشهور- و هو شهر الصبر و إن الصبر ثوابه الجنة و هو شهر المواساة و هو شهر يزيد اللّٰه فيه في رزق المؤمن و من فطر فيه مؤمنا صائما كان له بذلك عند اللّٰه عتق رقبة- و مغفرة لذنوبه فيما مضى- قيل يا رسول اللّٰه ليس كلنا يقدر على أن يفطر صائما فقال إن اللّٰه كريم يعطي هذا الثواب لمن لم يقدر إلا على مذقة من لبن يفطر بها صائما أو شربة من ماء عذب أو تمرات [تميرات] لا يقدر على أكثر من ذلك- و من خفف فيه عن مملوكه خفف اللّٰه عنه حسابه و هو شهر أوله رحمة- و أوسطه مغفرة و آخره الإجابة و العتق من النار و لا غنى بكم فيه من أربع خصال خصلتين ترضون اللّٰه بهما و خصلتين لا غنى بكم عنهما فأما اللتان ترضون اللّٰه بهما فشهادة أن لا إله إلا اللّٰه و أن محمدا رسول اللّٰه و أما اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون اللّٰه فيه حوائجكم و الجنة و تسألون العافية و تتعوذون به من النار

بيان

قد أظلكم دنا منكم حتى ألقى عليكم ظله و المواساة التسوية في الإنفاق و غيره مع الإخوان و المذقة الشربة من اللبن الممزوج بالماء من المذق بمعنى المزج و الخلط يقال مذقت اللبن فهو مذيق إذا خلطته بالماء لا يقدر على أكثر يعني إذا كان لا يقدر على أكثر و الخصال الأربع تشترك في عدم الغناء عنها و تختص ثنتان منها مع ذلك بإرضاء اللّٰه تعالى بهما و إحدى الأخيرتين سؤال منفعة الآخرة و الدنيا و الأخرى سؤال دفع مضرتهما.

و مما يقرب من هذا الحديث

ما رواه الصدوق (رحمه اللّٰه) في كتاب عرض المجالس عن أحمد بن الحسن القطان عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني عن

367

ابن فضال عن أبيه عن أبي الحسن الرضا عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه أمير المؤمنين(ع)قال

إن رسول اللّٰه(ص)خطبنا ذات يوم فقال أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر اللّٰه- بالبركة و الرحمة و المغفرة شهر هو عند اللّٰه أفضل الشهور و أيامه أفضل الأيام- و لياليه أفضل الليالي و ساعاته أفضل الساعات هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة اللّٰه و جعلتم فيه من أهل كرامة اللّٰه أنفاسكم فيه تسبيح و نومكم فيه عبادة- و عملكم فيه مقبول و دعاؤكم فيه مستجاب فاسألوا اللّٰه ربكم بنيات صادقة و قلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه و تلاوة كتابه فإن الشقي من حرم غفران اللّٰه في هذا الشهر العظيم- و اذكروا بجوعكم و عطشكم فيه جوع يوم القيامة و عطشه و تصدقوا على فقرائكم و مساكينكم و وقروا كباركم و ارحموا صغاركم و صلوا أرحامكم و احفظوا ألسنتكم و غضوا عما لا يحل النظر إليه أبصاركم و عما لا يحل الاستماع إليه أسماعكم و تحننوا على أيتام الناس يتحنن على أيتامكم و توبوا إلى اللّٰه من ذنوبكم و ارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلواتكم فإنها أفضل الساعات- ينظر اللّٰه تعالى فيها بالرحمة إلى عباده يجيبهم إذا ناجوه و يلبيهم إذا نادوه- و يستجيب لهم إذا دعوه- أيها الناس إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم و ظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم و اعلموا أن اللّٰه تعالى ذكره أقسم بعزته أن لا يعذب المصلين و الساجدين و لا يروعهم بالنار

يَوْمَ يَقُومُ النّٰاسُ لِرَبِّ الْعٰالَمِينَ

- أيها الناس من فطر منكم صائما مؤمنا في هذا الشهر كان له بذلك عند اللّٰه

368

عتق رقبة و مغفرة لما مضى من ذنوبه فقيل يا رسول اللّٰه و ليس كلنا يقدر على ذلك فقال(ع)اتقوا النار و لو بشق تمرة اتقوا النار و لو بشربة من ماء- أيها الناس من خفف منكم في هذا الشهر عما ملكت يمينه خففت اللّٰه عليه حسابه و من كف فيه شره كف اللّٰه عنه غضبه يوم يلقاه و من أكرم فيه يتيما أكرمه اللّٰه يوم يلقاه و من وصل فيه رحمة وصله اللّٰه برحمته يوم يلقاه و من قطع فيه رحمة قطع اللّٰه عنه رحمته يوم يلقاه و من تطوع فيه بصلاة كتب اللّٰه له براءة من النار و من أدى فيه فرضا كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور و من أكثر فيه الصلاة على ثقل اللّٰه ميزانه يوم تخف الموازين و من تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور- أيها الناس إن أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة فاسألوا ربكم أن لا يغلقها عليكم و أبواب النيران مغلقة فاسألوا ربكم أن لا يفتحها عليكم- و الشياطين مغلولة فاسألوا ربكم أن لا يسلطها عليكم- قال أمير المؤمنين(ع)فقمت و قلت يا رسول اللّٰه ما أفضل الأعمال في هذا الشهر فقال يا أبا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم اللّٰه عز و جل ثم بكى فقلت ما يبكيك يا رسول اللّٰه فقال أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر كأني بك و أنت تصلي لربك و قد انبعث أشقى الأولين و الآخرين شقيق عاقر ناقة ثمود فضربك ضربة على قرنك فخضبت منها لحيتك- فقلت يا رسول اللّٰه و ذلك في سلامة من ديني فقال(ص)في سلامة من دينك ثم قال يا علي من قتلك فقد قتلني و من أبغضك فقد أبغضني لأنك مني كنفسي و طينتك من طينتي و أنت وصيي و خليفتي على أمتي

369

[5]

11034- 5 الكافي، 4/ 67/ 5/ 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن سيف عن عبد اللّٰه بن عبيد اللّٰه عن رجل عن أبي جعفر(ع)قال الفقيه، 2/ 96/ 1832 قال رسول اللّٰه(ص)

لما حضر شهر رمضان و ذلك في ثلاث بقين من شعبان قال لبلال ناد في الناس فجمع الناس ثم صعد المنبر فحمد اللّٰه و أثنى عليه ثم قال أيها الناس إن هذا الشهر قد خصكم اللّٰه به و حضركم فيه و هو سيد الشهور و ليلة فيه خير من ألف شهر يغلق فيه أبواب النار و يفتح فيه أبواب الجنان فمن أدركه و لم يغفر له فأبعده اللّٰه تعالى و من أدرك والديه و لم يغفر له فأبعده اللّٰه تعالى و من ذكرت عنده و لم يصل على فلم يغفر اللّٰه له فأبعده اللّٰه

بيان

و حضركم فيه لفظه فيه لم توجد في نسخ الفقيه و لا في بعض نسخ الكافي و كأنه الأصح و ليس في الفقيه كلمة خصكم اللّٰه به أيضا و جملة و هو سيد الشهور تحتمل الحالية و الاستئناف و على تقدير صحة نسخة فيه نقول إن اللّٰه حاضر في جميع الأزمنة و في سائر الأمكنة إلا أن من كان غافلا عنه فكأنه لم يحضر عنده فإذا توجه إليه العبد و أقبل عليه بباله و أحضر قلبه لديه فقد حضره حضور مواجهة

370

و لهذا ورد في الحديث

أعبد اللّٰه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك

و لما كان بالصيام تنكسر الشهوات و يحصل صفاء القلب و رقته و يتيسر معه التوجه إلى اللّٰه سبحانه و الإقبال عليه بسهولة.

قال و حضركم فيه و أبواب النار كناية عن أسباب المعاصي و أبواب الجنان عن أسباب الطاعات لأن من الأسباب يكون الدخول في كل منهما كما أن من الباب يكون الدخول في ذي الباب و الشهوات هي أسباب المعاصي و موانع الطاعات فبانكسارها الحاصل من الصيام يحصل الغلق و الفتح المذكوران و بحصول الغلق و الفتح تحصل المغفرة لا محالة إلا لمن كان بعيدا عن اللّٰه غاية البعد فأدرك الشهر و لم يحفظ حرمته كما ينبغي و لهذا قال(ع)فمن أدركه و لم يغفر له فأبعده اللّٰه و كذلك طاعة الوالدين و الصبر على تكاليفهما و الصلاة على النبي(ص)عند كل ذكر له موجب للمغفرة إلا لمن كان بعيدا

[6]

11035- 6 الكافي، 4/ 67/ 6/ 1 أحمد عن الحسين عن الحسين بن علوان عن عمرو بن شمر عن الفقيه، 2/ 96/ 1833 جابر عن أبي جعفر(ع)قال

كان رسول اللّٰه(ص)يقبل بوجهه على الناس فيقول يا معشر الناس إذا طلع هلال شهر رمضان غلت مردة الشياطين و فتحت أبواب السماء و أبواب الجنان و أبواب الرحمة و غلقت أبواب النار و استجيب الدعاء و كان لله فيه عند كل فطر عتقاء يعتقهم من النار- و ينادي مناد كل ليلة هل من سائل هل من مستغفر اللهم أعط كل منفق خلفا و أعط كل ممسك تلفا حتى إذا طلع هلال شوال نودي

371

المؤمنون أن اغدوا إلى جوائزكم فهو يوم الجائزة- ثم قال أبو جعفر(ع)أما و الذي نفسي بيده ما هي بجائزة الدنانير و الدراهم

بيان

المردة جمع مريد بالفتح و هو الذي لا ينقاد و لا يطيع و إنما غلت المردة في شهر الصيام لأن بطشهم إنما يكون بقوة الشهوات فمهما انكسرت الشهوات ضعفوا عن البطش و الإغواء فهم مغلولون عن أعمالهم لا تكاد تعمل أيديهم و أبواب السماء كناية عن طرق التوجه إلى اللّٰه سبحانه و العالم الأعلى و ليالي هذا الشهر المبارك لما كانت معدة للعبادة و التوجه إلى اللّٰه بالسؤال و الاستغفار فإذا خطر ذلك ببال العبد فقد نودي بهل من سائل و هل من مستغفر و قد مضى كلام في الخلف و التلف في كتاب الزكاة و آخر في الغدو إلى الجوائز في كتاب الصلاة و أشار(ع)بنفي جائزة الدنانير و الدراهم إلى حقارتها بالإضافة إلى جائزة الثواب و المغفرة

[7]

11036- 7 الكافي، 4/ 168/ 3/ 1 النيسابوريان عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عمر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر(ع)قال قال النبي(ص)

إذا كان أول يوم من شوال- نادى مناد يا أيها المؤمنون اغدوا إلى جوائزكم ثم قال يا جابر جوائز اللّٰه ليست كجوائز هؤلاء الملوك ثم قال هو يوم الجوائز

[8]

11037- 8 الكافي، 4/ 168/ 4/ 1 العدة عن سهل عن بعض أصحابنا عن جميل بن صالح عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا كان صبيحة

372

[يوم] الفطر نادى مناد اغدوا إلى جوائزكم

[9]

11038- 9 الكافي، 4/ 167/ 3/ 1 محمد عن أحمد عن الفقيه، 2/ 167/ 2036 القاسم عن جده قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)إن الناس يقولون إن المغفرة تنزل على من صام شهر رمضان ليلة القدر فقال يا حسن إن القاريجار إنما يعطى أجرته عند فراغه ذلك ليلة العيد

بيان

القاريجار بالقاف و الرائين المهملتين و الياء التحتانية قبل الجيم بينهما معرب كارىگر و من يصحفه بما يشتهي و تمام الحديث مضى في كتاب الصلاة

[10]

11039- 10 الكافي، 4/ 68/ 7/ 1 الثلاثة عن جميل بن صالح عن الفقيه، 2/ 98/ 1838 محمد بن مروان قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

إن لله تعالى في كل ليلة من شهر رمضان- عتقاء و طلقاء من النار إلا من أفطر على مسكر فإذا كان في آخر ليلة منه- أعتق فيها مثل ما أعتق في جميعه

[11]

11040- 11 الفقيه، 2/ 98/ 1839 و في رواية عمر بن يزيد

إلا من أفطر على مسكر أو مشاحن أو صاحب شاهين و هو الشطرنج

373

بيان

إنما أعتق في آخر ليلة من الشهر ما أعتق في جميعه لأن عامة الناس لا يستعدون للعتق من النار إلا بصيام الشهر كله و المشاحن بالحاء المهملة و النون صاحب البدعة التارك للجماعة

[12]

11041- 12 التهذيب، 3/ 60/ 6/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن محمد بن الحكم أخي هشام عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إن لله في كل يوم من شهر رمضان عتقاء من النار إلا من أفطر على مسكر أو مشاحن أو صاحب شاهين قال قلت و أي شيء صاحب شاهين قال الشطرنج

[13]

11042- 13 الفقيه، 2/ 97/ 1834 زرارة عن أبي جعفر(ع)

أن النبي(ص)لما انصرف من عرفات و صار إلى منى دخل المسجد فاجتمع إليه الناس يسألونه عن ليلة القدر فقام خطيبا و قال بعد الثناء على اللّٰه عز و جل- أما بعد فإنكم سألتموني عن ليلة القدر و لم أطوها عنكم لأني لم أكن بها عالما اعلموا أيها الناس إنه من ورد عليه شهر رمضان و هو صحيح سوي- فصام نهاره و قام وردا من ليله و واظب على صلاته و هجر إلى جمعته و غدا إلى عيده فقد أدرك ليلة القدر و فاز بجائزة الرب

[14]

11043- 14 الفقيه، 2/ 98/ 1835 قال أبو عبد اللّٰه(ع)

فازوا و اللّٰه بجوائز ليست كجوائز العباد

374

بيان

هجر من التهجير إذا سار في الهاجرة و هي نصف النهار في القيظ خاصة ثم قيل هجر إلى الصلاة إذا بكر و مضى إليها في أول وقتها

[15]

11044- 15 الكافي، 4/ 87/ 2/ 1 علي عن أبيه عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

قال رسول اللّٰه(ص)لجابر بن عبد اللّٰه يا جابر هذا شهر رمضان من صام نهاره و قام وردا من ليله و عف بطنه و فرجه و كف لسانه خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر فقال جابر يا رسول اللّٰه ما أحسن هذا الحديث فقال رسول اللّٰه(ص)يا جابر و ما أشد هذه الشروط

بيان

في الفقيه أسند هذا الحديث إلى أبي جعفر(ع)و أنه قاله لجابر على تفاوت في ألفاظه

[16]

11045- 16 التهذيب، 4/ 152/ 4/ 1 التيملي عن محمد بن عبيد عن عبيد اللّٰه بن موسى عن نصر بن علي عن النضر بن سنان عن

375

أبي سلمة عن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال قال رسول اللّٰه(ص)

شهر رمضان شهر فرض اللّٰه عليكم صيامه فمن صامه إيمانا و احتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه

[17]

11046- 17 التهذيب، 4/ 152/ 5/ 1 عنه عن محمد بن عبيد بن عتبة عن الفضل بن دكين أبي نعيم عن عبد السلام بن حرب عن أيوب السجستاني عن أبي قلابة عن أبي هريرة قال قال رسول اللّٰه(ص)

قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك شهر فرض اللّٰه عليكم صيامه يفتح فيه أبواب الجنان و تغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم

[18]

11047- 18 الفقيه، 2/ 98/ 1837 قال علي(ع)

لما حضر شهر رمضان قام رسول اللّٰه(ص)فحمد اللّٰه و أثنى عليه ثم قال أيها الناس كفاكم اللّٰه عدوكم من الجن و الإنس و قال

ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ

و وعدكم الإجابة ألا و قد وكل اللّٰه عز و جل بكل شيطان مريد سبعين من ملائكته فليس بمحلول حتى ينقضي شهركم هذا ألا و أبواب السماء مفتحة من أول ليلة منه ألا و الدعاء فيه مقبول

[19]

11048- 19 الفقيه، 2/ 99/ 1840

و كان رسول اللّٰه(ص)إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير و أعطى كل سائل

[20]

11049- 20 التهذيب، 4/ 333/ 114/ 1 أحمد عن البرقي عن

376

ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا سلم شهر رمضان سلمت السنة و قال رأس السنة شهر رمضان

[21]

11050- 21 الكافي، 4/ 69/ 2/ 1 العدة عن أحمد عن الفقيه، 2/ 172/ 2050 البزنطي عن هشام بن سالم عن سعد الخفاف عن أبي جعفر(ع)قال

كنا عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان فقال لا تقولوا هذا رمضان و لا ذهب رمضان و لا جاء رمضان فإن رمضان اسم من أسماء اللّٰه تعالى لا يجيء و لا يذهب- و إنما يجيء و يذهب الزائل و لكن قولوا شهر رمضان فالشهر مضاف إلى الاسم و الاسم اسم اللّٰه تعالى و هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن جعله اللّٰه مثلا و عيدا

[22]

11051- 22 الكافي، 4/ 69/ 1/ 1 محمد عن أحمد و محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخثعمي عن الفقيه، 2/ 172/ 2051 غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللّٰه(ع)عن أبيه الفقيه، عن جده ش(ع)قال قال أمير المؤمنين(ص)

لا تقولوا رمضان و لكن قولوا شهر رمضان فإنكم لا تدرون ما رمضان

377

باب 59 ليلة القدر

[1]

11052- 1 الكافي، 4/ 157/ 5/ 1 محمد عن أحمد عن التهذيب، 4/ 193/ 7/ 1 الحسين عن القاسم عن الفقيه، 2/ 159/ 2026 علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

نزلت التوراة في ست مضين من شهر رمضان- و نزل الإنجيل في اثنتي عشرة ليلة مضت من شهر رمضان و نزل الزبور في ليلة ثمان عشرة من شهر رمضان و نزل القرآن في ليلة القدر

بيان

في بعض نسخ الفقيه و نزل الفرقان في ليلة القدر و قد مضى منا كلام في معنى نزول القرآن في ليلة القدر في أوائل كتاب الحجة مع بعض فضائل ليلة القدر و مضى هذا الحديث بإسناد آخر في باب متى نزل القرآن من أبواب القرآن

378

و فضائله من كتاب الصلاة

[2]

11053- 2 الكافي، 4/ 159/ 10/ 1 أحمد عن علي بن الحسن عن محمد بن الوليد و محسن بن أحمد عن يونس بن يعقوب عن علي بن عيسى القماط عن عمه عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال الفقيه، 2/ 157/ 2022

أري رسول اللّٰه(ص)في منامه بني أمية يصعدون منبره من بعده يضلون الناس عن الصراط القهقرى فأصبح كئيبا حزينا قال فهبط جبرئيل(ع)فقال يا رسول اللّٰه ما لي أراك كئيبا حزينا فقال يا جبرئيل إني رأيت بني أمية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي يضلون الناس عن الصراط القهقرى- فقال و الذي بعثك بالحق نبيا إن هذا شيء ما اطلعت عليه ثم عرج إلى السماء فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يؤنسه بها قال [منها]

أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنٰاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جٰاءَهُمْ مٰا كٰانُوا يُوعَدُونَ مٰا أَغْنىٰ عَنْهُمْ مٰا كٰانُوا يُمَتَّعُونَ

و أنزل اللّٰه تعالى عليه

إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ مٰا أَدْرٰاكَ مٰا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ

جعل اللّٰه تعالى ليلة القدر لنبيه ص- خيرا من ألف شهر ملك بني أمية

بيان

قد حوسب مدة ملك بني أمية فكان ألف شهر من دون زيادة يوم و لا نقصان

379

يوم و إنما أري إضلالهم للناس عن الدين القهقرى لأن الناس كانوا يظهرون الإسلام و كانوا يصلون إلى القبلة و مع هذا كانوا يخرجون من الدين شيئا فشيئا كالذي يرتد عن الصراط السوي القهقرى و يكون وجهه إلى الحق حتى إذا بلغ غاية سعيه رأى نفسه في جهنم و قد مضى هذا الخبر في باب نقض عهد الصحابة من كتاب الحجة بأدنى تفاوت في إسناده و ألفاظه

[3]

11054- 3 الكافي، 4/ 157/ 6/ 1 الثلاثة عن ابن أذينة عن الفضيل و زرارة و محمد عن الفقيه، 2/ 158/ 2024 حمران

أنه سأل أبا جعفر(ع)عن قول اللّٰه تعالى

إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبٰارَكَةٍ

قال هي [نعم] ليلة القدر و هي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر- و لم ينزل القرآن إلا في ليلة القدر قال اللّٰه تعالى

فِيهٰا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ

- قال يقدر في ليلة القدر كل شيء يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل من خير أو شر أو طاعة أو معصية أو مولود أو أجل أو رزق فما قدر في تلك الليلة و قضي فهو المحتوم و لله تعالى فيه المشيئة قال قلت ليلة القدر خير من ألف شهر أي شيء عنى بذلك فقال العمل الصالح فيها من

380

الصلاة و الزكاة و أنواع الخير خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر و لو لا ما يضاعف اللّٰه للمؤمنين ما بلغوا و لكن اللّٰه يضاعف لهم الحسنات

بيان

يشبه أن يكون هذا الحديث قد سقط منه شيء لأن المحتوم ما ليس لله فيه المشيئة و لا يلحقه البداء و ما لله فيه المشيئة و يلحقه البداء فليس بمحتوم و يؤيد هذا ما يأتي في آخر حديث علامة ليلة القدر من قوله و أمر موقوف له فيه المشيئة و ما يأتي في آخر حديث إسحاق بن عمار من هذا الباب

[4]

11055- 4 الكافي، 4/ 157/ 4/ 1 الثلاثة عن غير واحد عن أبي عبد اللّٰه(ع)قالوا

قال له بعض أصحابنا قال و لا أعلمه إلا سعيد السمان كيف تكون ليلة القدر خيرا من ألف شهر قال العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر

[5]

11056- 5 الفقيه، 2/ 158/ 2025

الحديث مرسلا

بيان

المستتر في قال يرجع إلى ابن أبي عمير

[6]

11057- 6 الكافي، 4/ 158/ 7/ 1 محمد عن السياري عن بعض

381

أصحابنا عن داود بن فرقد عن يعقوب قال

سمعت

الفقيه

، 2/ 158/ 2023 رجلا يسأل أبا عبد اللّٰه(ع)عن ليلة القدر فقال أخبرني عن ليلة القدر كانت أو تكون في كل عام فقال له أبو عبد اللّٰه(ع)لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن

بيان

و ذلك لأن في ليلة القدر ينزل كل سنة من تبيين القرآن و تفسيره ما يتعلق بأمور تلك السنة إلى صاحب الأمر فلو لم تكن ليلة القدر لم ينزل من أحكام القرآن ما لا بد منه في القضايا المتجددة و إنما لم ينزل ذلك إذا لم يكن من ينزل عليه و إذا لم يكن من ينزل عليه لم يكن قرآن لأنهما متصاحبان لن يفترقا حتى يردا على رسول اللّٰه(ص)حوضه كما ورد في الحديث المتفق عليه و قد مضى معنى تصاحبهما في كتاب الحجة و مضى في موضع آخر منه

أن سائلا سأل أبا جعفر(ع)كيف أعرف أن ليلة القدر تكون في كل سنة- فقال إذا أتى شهر رمضان فاقرأ سورة الدخان في كل ليلة مائة مرة فإذا أتت ليلة ثلاث و عشرين فإنك ناظر إلى تصديق الذي سألت عنه

مع كلمات أخر في هذا الباب

[7]

11058- 7 الكافي، 4/ 160/ 11/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن ابن فضال عن أبي جميلة عن الفقيه، 2/ 156/ 2021 رفاعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

ليلة القدر هي أول السنة و هي آخرها

382

بيان

و ذلك لأن بإقبال تلك الليلة يتحقق الأمران معا

[8]

11059- 8 التهذيب، 4/ 332/ 110/ 1 ابن محبوب عن الكوفي عن الحسن بن سيف عن أخيه عن أبيه عن محمد بن أيوب عن رفاعة عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

رأس السنة ليلة القدر يكتب فيها ما يكون- من السنة إلى السنة

[9]

11060- 9 الكافي، 4/ 157/ 3/ 1 أحمد عن الحسين عن فضالة عن الفقيه، 2/ 159/ 2027 الفقيه، 2/ 159/ 2028 العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)قال

سألته عن علامة ليلة القدر فقال علامتها أن تطيب ريحها فإن كانت في برد دفئت و إن كانت في حر بردت و طابت قال و سئل عن ليلة القدر فقال تنزل فيها الملائكة و الكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون في أمر السنة و ما يصيب العباد- و أمر عنده موقوف له فيه المشيئة فيقدم منه ما يشاء و يؤخر منه ما يشاء و يمحو و يثبت و عنده أم الكتاب

بيان

قد مضى شرح هذا التقديم و التأخير و المحو و الإثبات في كتاب التوحيد

[10]

11061- 10 الكافي، 4/ 156/ 2/ 1 أحمد عن

383

التهذيب، 3/ 58/ 4/ 1 الحسين عن الجوهري عن الفقيه، 2/ 159/ 2029 علي قال

كنت عند أبي عبد اللّٰه(ع)فقال له أبو بصير جعلت فداك الليلة التي يرجى فيها ما يرجى فقال في إحدى و عشرين أو ثلاث و عشرين قال فإن لم أقو على كلتيهما فقال ما أيسر ليلتين فيما تطلب قال قلت فربما رأينا الهلال عندنا و جاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض أخرى فقال ما أيسر أربع ليال تطلبها [فيما تطلب] فيها قلت جعلت فداك ليلة ثلاث و عشرين ليلة الجهني قال إن ذلك ليقال قلت جعلت فداك إن سليمان بن خالد روى أن في تسع عشرة يكتب وفد الحاج- فقال يا با محمد وفد الحاج يكتب في ليلة القدر و المنايا و البلايا و الأرزاق و ما يكون إلى مثلها في قابل فاطلبها في ليلة إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين و صل في كل واحدة منهما مائة ركعة و أحيهما إن استطعت إلى النور و اغتسل فيهما قال قلت فإن لم أقدر على ذلك و أنا قائم قال فصل و أنت جالس قلت فإن لم أستطع قال فعلى فراشك

الفقيه

، قلت فإن لم أستطع فقال ش لا عليك أن تكتحل أول الليل بشيء من النوم إن أبواب السماء تفتح في شهر رمضان و تصفد الشياطين و تقبل أعمال المؤمنين

384

نعم الشهر رمضان و كان يسمى في عهد رسول اللّٰه المرزوق

بيان

يرجى فيها ما يرجى يعني من الرحمة و المغفرة و تضاعف الحسنات و قبول الطاعات يعني بها ليلة القدر و حديث الجهني يأتي قال في الفقيه و اسم الجهني عبد اللّٰه بن أنيس الأنصاري وفد الحاج هم القادمون إلى مكة للحج فإن في تلك الليلة تكتب أسماء من قدر أن يحج في تلك السنة كما مرت الإشارة إليه و المنايا جمع المنية و هي الموت و النور كناية عن انفجار الصبح بالفلق و الصفد القيد و الشد و الإيثاق

[11]

11062- 11 الكافي، 4/ 156/ 1/ 1 العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن حسان بن مهران عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

سألته عن ليلة القدر قال التمسها ليلة إحدى و عشرين أو ليلة ثلاث و عشرين

[12]

11063- 12 الكافي، 4/ 158/ 8/ 1 محمد عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن أبي عبد اللّٰه المؤمن عن إسحاق بن عمار قال

سمعته يقول و ناس يسألونه يقولون الأرزاق تقسم ليلة النصف من شعبان قال فقال لا و اللّٰه ما ذاك إلا في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان و إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين فإن في تسع عشرة يلتقي الجمعان و في ليلة إحدى و عشرين يفرق كل أمر حكيم و في ليلة ثلاث و عشرين يمضي ما أراد اللّٰه من ذلك- و هي ليلة القدر التي قال اللّٰه تعالى خير من ألف شهر- قال قلت و ما معنى قوله يلتقي الجمعان قال يجمع اللّٰه فيها ما أراد

385

من تقديمه و تأخيره و إرادته و قضائه قال قلت فما معنى يمضيه في ثلاث و عشرين قال إنه يفرقه في ليلة إحدى و عشرين و يكون له فيه البداء- و إذا كانت ليلة ثلاث و عشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه

بيان

كأن في أولي الثلاث يجمع بين طرفي كل حكم و في الثانية يحكم مشروطا و في الثالثة يحكم حتما

[13]

11064- 13 الكافي، 4/ 159/ 9/ 1 العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن ابن بكير عن زرارة قال قال أبو عبد اللّٰه(ع)

التقدير في ليلة تسع عشرة و الإبرام في ليلة إحدى و عشرين و الإمضاء في ليلة ثلاث و عشرين

[14]

11065- 14 الكافي، 4/ 160/ 12/ 1 العدة عن سهل عن علي بن الحكم عن ربيع المسلي و زياد بن أبي الحلال ذكراه عن رجل عن الفقيه، 2/ 156/ 2020 أبي عبد اللّٰه(ع)قال

في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير و في ليلة إحدى و عشرين القضاء و في ليلة ثلاث و عشرين إبرام ما يكون في السنة إلى مثلها لله تبارك و تعالى أن يفعل ما يشاء في خلقه

[15]

11066- 15 الفقيه، 2/ 160/ 2030 محمد بن حمران عن

386

سفيان بن السمط قال

قلت لأبي عبد اللّٰه(ع)الليالي التي يرجى فيها من شهر رمضان فقال تسع عشرة و إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين قلت فإن أخذت إنسانا الفترة أو علة ما المعتمد عليه من ذلك فقال ثلاث و عشرين

[16]

11067- 16 التهذيب، 3/ 58/ 3/ 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر(ع)قال

سألته عن ليلة القدر قال هي ليلة إحدى و عشرين أو ثلاث و عشرين قلت أ ليس إنما هي ليلة قال بلى قلت فأخبرني بها فقال و ما عليك أن تفعل خيرا في ليلتين

[17]

11068- 17 التهذيب، 4/ 330/ 100/ 1 ابن محبوب عن علي بن السندي عن حماد بن عيسى عن محمد بن أيوب عن أبيه قال سمعت أبا جعفر(ع)يقول

إن الجهني أتى رسول اللّٰه [النبي](ص)فقال يا رسول اللّٰه إن لي إبلا و غنما و عملة و غلمة- فأحب أن تأمر بليلة أدخل فيها فأشهد الصلاة و ذلك في شهر رمضان- فدعاه رسول اللّٰه(ص)فساره في أذنه و كان الجهني إذا كان ليلة ثلاث و عشرين دخل بإبله و غنمه و أهله إلى مكانه

[18]

11069- 18 التهذيب، 4/ 331/ 101/ 1 ابن أبي عمير عن

387

هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

ليلة القدر في كل سنة و يومها مثل ليلتها

بيان

قد مضى في باب أنواع الغسل من كتاب الطهارة أن غسل ليلة إحدى و عشرين و غسل ليلة ثلاث و عشرين سنة لا تتركهما فإنه يرجى في إحداهما ليلة القدر

388

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

389

باب 60 الغسل في شهر رمضان

[1]

11070- 1 التهذيب، 4/ 196/ 2/ 1 الحسين عن القاسم بن عروة عن الفقيه، 2/ 160/ 2031 ابن بكير عن زرارة عن أحدهما(ع)قال

سألته عن الليالي التي يستحب فيها الغسل في شهر رمضان فقال ليلة تسع عشرة و ليلة إحدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين و قال

التهذيب

، في ليلة تسع عشرة يكتب وفد الحاج و فيها يفرق كل أمر حكيم و ليلة إحدى و عشرين فيها رفع عيسى(ع)و قبض وصي موسى(ع)و فيها قبض أمير المؤمنين(ع)ش و ليلة ثلاث و عشرين هي ليلة الجهني و حديثه أنه قال

390

لرسول اللّٰه(ص)إن منزلي ناء عن المدينة فمرني بليلة أدخل فيها فأمره بليلة ثلاث و عشرين

[2]

11071- 2 الكافي، 4/ 153/ 2/ 1 النيسابوريان عن صفوان عن منصور بن حازم عن سليمان بن خالد قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)كم أغتسل في شهر رمضان ليلة قال ليلة تسع عشرة و ليلة إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين قال قلت فإن شق علي قال في إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين قلت فإن شق علي قال حسبك الآن

[3]

11072- 3 الكافي، 4/ 154/ 3/ 1 صفوان عن عيص بن القاسم قال

سألت أبا عبد اللّٰه(ع)عن الليلة التي يطلب فيها ما يطلب متى الغسل فقال من أول الليل و إن شئت حيث تقوم من آخره و سألته عن القيام فقال تقوم في أوله و آخره

[4]

11073- 4 الكافي، 4/ 154/ 4/ 1 محمد عن محمد بن الحسين عن صفوان و علي بن الحكم عن الفقيه، 2/ 155/ 2015 العلاء عن محمد عن أحدهما(ع)قال

الغسل في ثلاث ليال من شهر رمضان في تسع عشرة و إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين و أصيب أمير المؤمنين(ع)في ليلة تسع عشرة و قبض في ليلة إحدى و عشرين قال

391

و الغسل في أول الليل و هو يجزي إلى آخره

[5]

11074- 5 الفقيه، 2/ 156/ 2016 و قد روي

أنه يغتسل في ليلة سبع عشرة

[6]

11075- 6 الكافي، 4/ 153/ 1/ 1 الأربعة عن الفقيه، 2/ 156/ 2017 زرارة و فضيل عن أبي جعفر(ع)قال

الغسل في شهر رمضان عند وجوب الشمس قبيله ثم يصلي ثم يفطر

بيان

وجوب الشمس غروبها

[7]

11076- 7 التهذيب، 4/ 331/ 103/ 1 إبراهيم بن مهزيار عن داود و علي أخويه عن حماد عن حريز عن بريد قال

رأيته اغتسل في ليلة ثلاث و عشرين مرتين مرة في أول الليل و مرة في آخر الليل

بيان

قد مضى استحباب الغسل في أول ليلة من شهر رمضان مع أخبار أخر من هذا الباب في كتاب الطهارة

392

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

393

باب 61 الدعاء عند رؤية هلال شهر رمضان

[1]

11077- 1 الكافي، 4/ 70/ 1/ 1 علي عن أبيه عن حماد بن عيسى عن اليماني عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر(ع)قال الفقيه، 2/ 100/ 1846

كان رسول اللّٰه(ص)إذا أهل هلال شهر رمضان استقبل القبلة و رفع يديه فقال- اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان و السلامة و الإسلام و العافية المجللة- و الرزق الواسع و دفع الأسقام اللهم ارزقنا صيامه و قيامه و تلاوة القرآن فيه اللهم سلمه لنا و تسلمه منا و سلمنا فيه

[2]

11078- 2 الفقيه، 2/ 96/ 1833 جابر عن أبي جعفر(ع)قال

كان الحديث إلى قوله و دفع الأسقام ثم قال و تلاوة القرآن و العون على الصلاة و الصيام اللهم سلمنا لشهر رمضان و سلمه لنا

394

و تسلمه منا حتى ينقضي شهر رمضان و قد غفرت لنا ثم يقبل بوجهه على الناس- و ساق الحديث كما مضى في باب فضل شهر رمضان

[3]

11079- 3 الكافي، 4/ 73/ 4/ 1 أحمد عن علي بن الحسين عن ابن أسباط عن الحكم بن مسكين عن عمرو بن شمر قال سمعت أبا عبد اللّٰه(ع)يقول

كان أمير المؤمنين(ع)إذا أهل هلال شهر رمضان أقبل إلى القبلة ثم قال الدعاء كما مر في الحديث الأول بدون قوله و الرزق الواسع و دفع الأسقام

بيان

سلمه لنا هو أن لا يغم الهلال في أوله أو آخره فيلتبس علينا الصوم و الفطر و تسلمه منا أي اعصمنا من المعاصي فيه أو تقبله منا و في بعض النسخ و سلمه منا فيتعين المعنى الأول و سلمنا فيه و سلمنا له يعني مما يحول بيننا و بين صومه من مرض و غيره

[4]

11080- 4 الكافي، 4/ 74/ 4/ 1 علي عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن ابن عمار عن أبي عبد اللّٰه(ع)

أنه كان إذا أهل هلال شهر رمضان قال اللهم أدخله علينا بالسلامة و الإسلام و اليقين و الإيمان و البر و التوفيق لما تحب و ترضى

[5]

11081- 5 الكافي، 4/ 76/ 8/ 1 العدة عن سهل عن يعقوب بن يزيد

395

عن محمد بن إبراهيم النوفلي عن الحسين بن المختار رفعه قال الفقيه، 2/ 100/ 1845 قال أمير المؤمنين(ع)

إذا رأيت الهلال فلا تبرح و قل اللهم إني أسألك خير هذا الشهر- و فتحه و نوره و نصره و بركته و طهره و رزقه و أسألك خير ما فيه و خير ما بعده و أعوذ بك من شر ما فيه و شر ما بعده اللهم أدخله علينا بالأمن و الإيمان و السلامة و الإسلام و البركة و التقوى و التوفيق لما تحب و ترضى

[6]

11082- 6 الفقيه، 2/ 101/ 1847

كان من قول أمير المؤمنين(ع)عند رؤية الهلال أيها الخلق المطيع الدائب السريع المتردد في فلك التدبير المتصرف في منازل التقدير آمنت بمن نور بك الظلم و أضاء بك البهم و جعلك آية من آيات سلطانه و امتحنك بالزيادة و النقصان- و الطلوع و الأفول و الإنارة و الكسوف في كل ذلك أنت له مطيع و إلى إرادته سريع سبحانه ما أحسن ما دبر و أتقن ما صنع في ملكه و جعلك اللّٰه هلال شهر حادث لأمر حادث جعلك اللّٰه هلال أمن و إيمان و سلامة و إسلام- هلال أمنه من العاهات و سلامة من السيئات اللهم اجعلنا أهدى من طلع عليه و أزكى من نظر إليه و صلى اللّٰه على محمد و آله اللهم افعل بي كذا و كذا يا أرحم الراحمين

بيان

الدائب الجاد التاعب أو المستمر في عمله على عادة مقررة و هو ناظر إلى

396

قوله سبحانه وَ سَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ دٰائِبَيْنِ و فلك التدبير من قبيل إضافة الظرف إلى المظروف أي الفلك الذي هو مكان التدبير و محله فإن ملائكة سماء الدنيا يدبرون أمر العالم السفلى بإذن خالقهم و مبدعهم فهو ناظر إلى قوله تعالى فَالْمُدَبِّرٰاتِ أَمْراً المشار بها إليهم و منازل التقدير منازله الثمانية و العشرون المشهورة و هو ناظر إلى قوله جل و عز وَ الْقَمَرَ قَدَّرْنٰاهُ مَنٰازِلَ و البهمة ما يصعب إدراكه و الآية العلامة و السلطان الغلبة

397

باب 62 الدعاء عند حضور شهر رمضان

[1]

11083- 1 الكافي، 4/ 74/ 5/ 1 يونس عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال

إذا حضر شهر رمضان فقل اللهم قد حضر شهر رمضان و قد افترضت علينا صيامه و أنزلت فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان اللهم أعنا على صيامه اللهم تقبله منا و سلمنا فيه و تسلمه منا في يسر منك و عافية إنك على كل شيء قدير يا أرحم الراحمين

[2]

11084- 2 الكافي، 4/ 71/ 2/ 1 محمد عن محمد بن أحمد عن الفطحية قال

قال لي أبو عبد اللّٰه(ع)إذا كان أول ليلة من شهر رمضان- فقل اللهم رب شهر رمضان و منزل الفرقان [القرآن] هذا شهر رمضان الذي أنزلت فيه القرآن و أنزلت فيه آيات بينات من الهدى و الفرقان اللهم ارزقنا صيامه و أعنا على قيامه اللهم سلمه لنا و سلمنا فيه و تسلمه منا في يسر منك و معافاة و اجعل فيما تقضي و تقدر من الأمر

398

المحتوم و فيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر من القضاء الذي لا يرد و لا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المشكور سعيهم- المغفور ذنوبهم المكفر عنهم سيئاتهم و اجعل فيما تقضي و تقدر أن تطيل عمري و توسع علي من الرزق الحلال

[3]

11085- 3 الكافي، 4/ 72/ 3/ 1 علي عن أبيه عن السراد عن ابن رئاب عن الفقيه، 2/ 102/ 1848 العبد الصالح موسى بن جعفر(ع)قال

ادع بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة- و ذكر أنه من دعا به محتسبا مخلصا لم يصبه في تلك السنة فتنة و لا آفة يضر بها في دينه و دنياه و بدنه و وقاه اللّٰه شر ما يأتي به تلك السنة- اللهم إني أسألك باسمك الذي دان له كل شيء و برحمتك التي وسعت كل شيء و بعزتك التي قهرت كل شيء و بعظمتك التي تواضع لها كل شيء و بقوتك التي خضع لها كل شيء و بجبروتك التي غلبت كل شيء و بعلمك الذي أحاط بكل شيء يا نور يا قدوس يا أولا قبل كل شيء و يا باقيا بعد كل شيء- يا اللّٰه يا رحمان يا اللّٰه صل على محمد و آل محمد و اغفر لي الذنوب التي تغير النعم و اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم و اغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء و اغفر لي الذنوب التي تديل الأعداء و اغفر لي الذنوب التي ترد الدعاء و اغفر لي الذنوب التي يستحق بها نزول البلاء و اغفر لي الذنوب

399

التي تحبس غيث السماء-

الكافي

، و اغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء و اغفر لي الذنوب التي تعجل الفناء و اغفر لي الذنوب التي تورث الندم- ش و اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم و ألبسني درعك الحصينة التي لا ترام و عافني من شر ما أخاف و أحاذر بالليل و النهار في مستقبل سنتي هذه اللهم رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم و رب السبع المثاني و القرآن العظيم- و رب إسرافيل و ميكائيل و جبرئيل و رب محمد(ص)و أهل بيته سيد المرسلين و خاتم النبيين أسألك بك و بما سميت به نفسك- يا عظيم أنت الذي تمن بالعظيم و تدفع كل محذور و تعطي كل جزيل و تضاعف من الحسنات بالقليل و الكثير و تفعل ما تشاء يا قدير يا اللّٰه يا رحمان يا رحيم صل على محمد و آل محمد و ألبسني في مستقبل هذه السنة سترك و نضر وجهي بنورك و أحبني [أحيني أحببني] بمحبتك و بلغني رضوانك و شريف كرامتك و جزيل عطائك من خير ما عندك و من خير ما تعطى أحدا من خلقك و ألبسني مع ذلك عافيتك- يا موضع كل شكوى و يا شاهد كل نجوى و يا عالم كل خفية و يا دافع ما يشاء من بلية يا كريم العفو يا حسن التجاوز توفني على ملة إبراهيم و فطرته- و على دين محمد و سنته و على خير وفاة فتوفني مواليا لأوليائك معاديا لأعدائك- اللهم و جنبني في هذه السنة كل عمل أو قول أو فعل يباعدني منك

400

و اجلبني إلى كل عمل أو قول أو فعل يقربني منك في هذه السنة يا أرحم الراحمين و امنعني من كل عمل أو فعل أو قول يكون مني أخاف ضرر عاقبته و أخاف مقتك إياي عليه حذارا [حذرا حذار] أن تصرف وجهك الكريم عني فأستوجب به نقصا من حظ لي عندك يا رءوف يا رحيم اللهم اجعلني في مستقبل هذه السنة في حفظك و جوارك و كنفك- و جللني ستر عافيتك و هب لي كرامتك عز جارك و جل ثناء وجهك و لا إله غيرك- اللهم اجعلني تابعا لصالح من مضى من أوليائك و ألحقني بهم و اجعلني مسلما لمن قال بالصدق عليك منهم و أعوذ بك إلهي أن تحيط بي خطيئتي و ظلمي و إسرافي على نفسي و اتباعي لهواي و اشتغالي بشهواتي- فيحول ذلك بيني و بين رحمتك و رضوانك فأكون منسيا عندك متعرضا لسخطك و نقمتك اللهم وفقني لكل عمل صالح ترضى به عني و قربني به إليك زلفى- اللهم كما كفيت نبيك محمدا(ص)هول عدوه- و فرجت همه و كشفت غمه و صدقته وعدك و أنجزت له عهدك اللهم فبذلك فاكفني هول هذه السنة و آفاتها و أسقامها و فتنها و شرورها- و أحزانها و ضيق المعاش فيها و بلغني برحمتك كمال العافية بتمام دوام النعمة عندي إلى منتهى أجلي أسألك سؤال من أساء و ظلم و استكان و اعترف و أسألك أن تغفر لي ما مضى من الذنوب التي حصرتها حفظتك- و أحصتها كرام ملائكتك علي و أن تعصمني إلهي من الذنوب فيما بقي من عمري إلى منتهى أجلي يا اللّٰه يا رحمان صل على محمد و أهل بيت محمد و آتني كل ما سألتك و رغبت إليك فيه فإنك أمرتني بالدعاء و تكفلت بالإجابة

401

الفقيه

، إنك حميد مجيد

بيان

في التهذيب نقلا عن الكافي مكان زيادة الفقيه يا أرحم الراحمين و ليس في الفقيه لفظة يضر بها في أول الحديث و قد مضى لبعض ألفاظ هذا الدعاء شرح و تفسير في أبواب الذكر و الدعاء من كتاب الصلاة

[4]

11086- 4 الكافي، 4/ 74/ 6/ 1 علي عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن إبراهيم عن محمد و الحسين بن محمد عن أحمد بن إسحاق عن سعدان عن أبي بصير قال

كان أبو عبد اللّٰه(ع)يدعو بهذا الدعاء في شهر رمضان اللهم إني بك و منك أطلب حاجتي و من طلب حاجته إلى الناس فإني لا أطلب حاجتي إلا منك وحدك لا شريك لك و أسألك بفضلك و رضوانك أن تصلي على محمد و على أهل بيته و أن تجعل لي في عامي هذا إلى بيتك الحرام سبيلا حجة مبرورة متقبلة زاكية خالصة لك- تقر بها عيني و ترفع بها درجتي و ترزقني أن أغض بصري و أن أحفظ فرجي و أن أكف بها عن جميع محارمك حتى لا يكون شيء آثر عندي من طاعتك و خشيتك و العمل لما تحب و الترك لما كرهت و نهيت عنه- و اجعل ذلك في يسر و يسار منك و عافية و أوزعني شكر ما أنعمت به علي و أسألك أن تجعل وفاتي قتلا في سبيلك تحت راية نبيك(ص)مع أوليائك و أسألك أن تقتل بي أعدائك و أعداء رسولك و أسألك أن تكرمني بهوان من شئت من خلقك و لا تهينني بكرامة أحد من أوليائك اللهم اجعل لي مع الرسول سبيلا حسبي اللّٰه و ما شاء

402

اللّٰه

بيان

أريد برأيه النبي رأيته التي عند القائم(ع)أو عبر عن رأيه القائم برأيه النبي لاتحادهما في المعنى و اشتراكهما في كونهما راية الحق و لعل المراد بقوله تكرمني و لا تهينني أن يجعله محسودا و لا يجعله حاسدا

403

باب 63 الدعاء في كل يوم من شهر رمضان و في كل ليلة منه

[1]

11087- 1 الكافي، 4/ 75/ 7/ 1 أحمد عن علي بن الحسين عن جعفر بن محمد عن ابن أسباط عن عبد الرحمن بن بشير عن بعض أصحابه الفقيه، 2/ 104 1849

أن علي بن الحسين(ع)كان يدعو بهذا الدعاء في كل يوم من شهر رمضان اللهم إن هذا شهر رمضان و هذا شهر الصيام و هذا شهر الإنابة و هذا شهر التوبة و هذا شهر المغفرة و الرحمة و هذا شهر العتق من النار و الفوز بالجنة- اللهم فسلمه لي و تسلمه مني و أعني عليه بأفضل عونك و وفقني فيه لطاعتك و فرغني فيه لعبادتك و دعائك و تلاوة كتابك و أعظم لي فيه البركة و أحسن لي فيه العافية [العاقبة] و أصح لي فيه بدني و أوسع فيه رزقي و اكفني فيه ما أهمني و استجب فيه دعائي و بلغني فيه رجائي- اللهم أذهب عني فيه النعاس و الكسل و السأمة و الفترة و القسوة و الغفلة و الغرة اللهم جنبني فيه العلل و الأسقام و الهموم و الأحزان

404

و الأعراض و الأمراض و الخطايا و الذنوب و اصرف عني فيه السوء و الفحشاء و الجهد و البلاء و التعب و العناء إنك سميع الدعاء اللهم أعذني فيه من الشيطان الرجيم و همزه و لمزه و نفثه و نفخه و وسواسه- و كيده و مكره و حيله و أمانيه و خدعه و غروره و فتنته و رجله و شركه و أعوانه و أتباعه و أخدانه و أشياعه و أوليائه و شركائه و جميع كيدهم- اللهم ارزقني فيه تمام صيامه و بلوغ الأمل في قيامه و استكمال ما يرضيك عني فيه صبرا و إيمانا و يقينا و احتسابا ثم تقبل ذلك منا بالأضعاف الكثيرة و الأجر العظيم اللهم ارزقني فيه الجد و الاجتهاد- و القوة و النشاط و الإنابة و التوبة و الرغبة و الرهبة و الجزع و الخشوع و الرقة- و صدق اللسان و الوجل منك و الرجاء لك و التوكل عليك و الثقة بك و الورع عن محارمك بصالح القول و مقبول السعي و مرفوع العمل و مستجاب الدعاء و لا تحل بيني و بين شيء من ذلك بعرض و لا مرض- و لا غم برحمتك يا أرحم الراحمين

بيان

الرجل اسم جمع للراجل و نظيره الركب و الشرك محركة حبائل للصيد و الجزع إلى اللّٰه محمود كالطمع و الرغبة و الرهبة و الخشوع و الكل إلى غيره مذموم بصالح القول أي مع صالح القول كما يأتي في الدعاء الكبير و كما يوجد في نسخ الفقيه هنا

[2]

11088- 2 الكافي، 4/ 161/ 3/ 1 التهذيب، 3/ 102/ 36/ 1 ابن أبي

405

عمير عن محمد بن عطية عن أبي عبد اللّٰه(ع)

في الدعاء في شهر رمضان في كل ليلة تقول اللهم إني أسألك فيما تقضي و تقدر من الأمر المحتوم في الأمر الحكيم-

الكافي

، من القضاء الذي لا يرد و لا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المكفر [عنهم] سيئاتهم المغفور ذنوبهم المشكور سعيهم و اجعل فيما تقضي و تقدر من الأمر المحتوم في الأمر الحكيم ش في ليلة القدر من القضاء الذي لا يرد و لا يبدل أن تطيل عمري و أن توسع علي في رزقي و أن تجعلني ممن تنتصر به و لا تستبدل بي غيري

بيان

خصه في الفقيه بليلة ثلاث و عشرين على تفاوت في ألفاظه من غير إسناد كما يأتي

[3]

11089- 3 الكافي، 4/ 162/ 4/ 1 التهذيب، 3/ 102/ 37/ 1 محمد بن عيسى بإسناده عن الصادقين(ع)قال قال

و كرر في ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان هذا الدعاء ساجدا و قائما و قاعدا و على كل حال و في الشهر كله و كيف أمكنك و متى حضرك من دهرك تقول بعد

406

تمجيد اللّٰه تعالى و الصلاة على النبي(ص)اللهم كن لوليك فلان بن فلان في هذه الساعة و في كل ساعة وليا و حافظا و ناصرا و دليلا و قائدا و عينا حتى تسكنه أرضك طوعا و تمتعه فيها طويلا

[4]

11090- 4 الكافي، 4/ 88/ 7/ 1 أحمد عن علي بن الحسين عن محمد بن عبيد عن عبيد بن هارون عن أبي يزيد عن حصين عن أبي عبد اللّٰه(ع)قال الفقيه، 2/ 108/ 1858 قال أمير المؤمنين(ع)

عليكم في شهر رمضان بكثرة الاستغفار و الدعاء فأما الدعاء فيدفع عنكم البلاء و أما الاستغفار فيمحي ذنوبكم

[5]

11091- 5 الكافي، 4/ 88/ 8/ 1 بهذا الإسناد قال

كان علي بن الحسين(ع)إذا كان شهر رمضان لم يتكلم إلا بالدعاء و التسبيح و الاستغفار و التكبير فإذا أفطر قال اللهم إن شئت أن تفعل فعلت

[6]

11092- 6 التهذيب، 3/ 108/ 38/ 1

تدعو بهذا الدعاء في كل ليلة من شهر رمضان من أول الشهر إلى آخره و هو اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك- و أنت مسدد للصواب بمنك أيقنت أنك أرحم الراحمين في موضع العفو و الرحمة و أشد المعاقبين في موضع النكال و النقمة و أعظم المتجبرين في موضع الكبرياء و العظمة اللهم أذنت لي في دعائك و مسألتك فاسمع يا سميع مدحتي و أجب يا رحيم دعوتي و أقل يا غفور عثرتي فكم يا إلهي من كربة قد فرجتها و هموم قد كشفتها و عثرة قد أقلتها و رحمة قد نشرتها

407

و حلقة بلاء قد فككتها الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة و لا ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا- الحمد لله بجميع محامده كلها على جميع نعمه كلها الحمد لله الذي لا مضاد له في ملكه و لا منازع له في أمره الحمد لله الذي لا شريك له في خلقه و لا شبيه له في عظمته الحمد لله الفاشي في الخلق أمره و حمده- الظاهر بالكرم مجده الباسط بالجود يده الذي لا تنقص خزائنه و لا يزيده كثرة العطاء إلا كرما و جودا إنه هو العزيز الوهاب اللهم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة و غناك عنه قديم و هو عندي كبير و هو عليك سهل يسير اللهم إن عفوك عن ذنبي و تجاوزك عن خطيئتي و صفحك عن ظلمي و سترك على قبيح عملي و حلمك عن كبير جرمي عند ما كان من خطئي و عمدي أطمعني في أن أسألك ما لا أستوجبه منك الذي رزقتني من رحمتك و أريتني من قدرتك و عرفتني من إجابتك فصرت أدعوك آمنا و أسألك مستأنسا لا خائفا و لا وجلا- مدلا عليك فيما قصدت فيه إليك فإن أبطأ عني عتبت بجهلي عليك- و لعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور فلم أر مولى كريما أصبر على عبد لئيم منك علي- يا رب إنك تدعوني فأولى عنك و تتحبب إلي فأتبغض إليك و تتودد إلي فلا أقبل منك كأن لي التطول عليك ثم لم يمنعك ذلك من الرحمة لي و الإحسان إلي و التفضل علي بجودك و كرمك فارحم عبيدك الجاهل- و جد عليه بفضل إحسانك إنك جواد كريم الحمد لله مالك الملك مجري الفلك مسخر الرياح فالق الإصباح ديان الدين رب العالمين- الحمد لله على حلمه بعد علمه و الحمد لله على عفوه بعد قدرته و الحمد لله على طول أناته في غضبه و هو القادر على ما يريد

408

الحمد لله خالق الخلق و باسط الرزق ذي الجلال و الإكرام و الفضل و الأنعام الذي بعد فلا يرى و قرب فشهد النجوى تبارك و تعالى- الحمد لله الذي ليس له منازع يعادله و لا شبه يشاكله و لا ظهير يعاضده- قهر بعزته الأعزاء و تواضع لعظمته العظماء فبلغ بقدرته ما يشاء الحمد لله الذي يجيبني حين أناديه و يستر علي كل عورة و أنا أعصيه و يعظم النعمة علي فلا أجازيه فكم من موهبة هنيئة قد أعطاني و عظيمة مخوفة قد كفاني و بهجة مونقة قد أراني فأثني عليه حامدا و أذكره مسبحا- الحمد لله الذي لا يهتك حجابه و لا يغلق بابه و لا يرد سائله و لا يخيب نائله الحمد لله الذي يؤمن الخائفين و ينجي الصادقين و يرفع المستضعفين و يضع المستكبرين و يهلك ملوكا و يستخلف آخرين- الحمد لله قاصم الجبارين مبير الظلمة مدرك الهاربين نكال الظالمين صريخ المستصرخين موضع حاجات الطالبين معتمد المؤمنين الحمد لله الذي من خشيته ترعد السماء و سكانها و ترجف الأرض و عمارها و تموج البحار و من يسبح في غمراتها- الحمد لله الذي يخلق و لم يخلق و يرزق و لم يرزق و يطعم و لا يطعم و يميت الأحياء و يحيي الموتى و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير اللهم صل على محمد عبدك و رسولك و أمينك و صفيك و حبيبك و خيرتك من خلقك و حافظ سرك و مبلغ رسالاتك أفضل و أحسن و أجمل و أزكى و أنمى و أطيب و أطهر و أسنى و أكثر ما صليت و باركت و ترحمت- و تحننت و سلمت على أحد من عبادك و أنبيائك و رسلك و صفوتك و أهل الكرامة عليك من خلقك اللهم صل على علي أمير المؤمنين وصي رسول رب العالمين و على الصديقة الطاهرة فاطمة سيدة نساء العالمين و صل على سبطي الرحمة و إمامي الهدى الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة

409

و صل على أئمة المسلمين حججك على عبادك و أمنائك في بلادك صلاة كثيرة دائمة- اللهم و صل على ولي أمرك القائم المؤمل العدل المنتظر احففه بملائكتك المقربين و أيده بروح القدس يا رب العالمين اللهم اجعله الداعي إلى كتابك و القائم بدينك استخلفه في الأرض كما استخلفت الذين من قبله مكن له دينه الذي ارتضيته له أبدله من بعد خوفه أمنا- يعبدك لا يشرك بك شيئا اللهم أعزه و أعزز به و انصره و انتصر به انصره نصرا عزيزا اللهم أظهر به دينك و ملة نبيك حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق- اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام و أهله و تذل بها النفاق و أهله و تجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك و القادة إلى سبيلك- و ترزقنا بها كرامة الدنيا و الآخرة اللهم ما عرفتنا من الحق فحملناه و ما قصرنا عنه فبلغناه اللهم المم به شعثنا و اشعب به صدعنا و ارتق به فتقنا و كثر به قلتنا و أعز به ذلتنا و أغن به عائلنا و اقض به عن مغرمنا و اجبر به فقرنا و سد به خلتنا و يسر به عسرنا و بيض به وجوهنا و فك به أسرنا و أنجح به طلبتنا و أنجز به مواعيدنا و استجب به دعوتنا و أعطنا به فوق رغبتنا يا خير المسئولين و أوسع المعطين اشف به صدورنا و أذهب به غيظ قلوبنا و اهدنا به لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم و انصرنا على عدوك و عدونا إله الحق آمين- اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا و غيبة إمامنا و كثرة عدونا و شدة الفتن و تظاهر الزمان علينا فصل على محمد و آل محمد و أعنا على ذلك بفتح منك تعجله و بضر تكشفه و نصر تعزه و سلطان حق تظهره و رحمة منك تجللناها و عافية منك تلبسناها برحمتك يا أرحم الراحمين

410

بيان

الإدلال استعظام النفس و خصالها و رؤية حقها عند اللّٰه تعالى و في الحديث أن المدل لا يصعد من عمله شيء و اللمم الجمع و لم اللّٰه شعثه أي قارب بين شتيت أموره و يقرب من معنى هذه الفقرة معنى اللتين بعدها و الخلة الحاجة و الفقر

[7]

11093- 7 التهذيب، 3/ 111/ 38/ 1

و ادع في كل يوم من شهر رمضان بهذا الدعاء اللهم إن هذا شهر رمضان الذي أنزلت فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان و هذا شهر الصيام و هذا شهر القيام و هذا شهر الإنابة و هذا شهر التوبة و هذا شهر المغفرة و الرحمة و هذا شهر العتق من النار و الفوز بالجنة و هذا شهر فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر اللهم فصل على محمد و آل محمد و أعني على صيامه و قيامه- و سلمه لي و سلمني فيه و أعني عليه بأفضل عونك و وفقني فيه لطاعتك- و طاعة رسولك و أوليائك(ص)و فرغني فيه لعبادتك و دعائك و تلاوة كتابك و أعظم لي فيه البركة و أحسن لي فيه العافية و أصح فيه بدني و أوسع فيه رزقي و اكفني فيه ما أهمني و استجب فيه دعائي و بلغني فيه رجائي- اللهم صل على محمد و آل محمد و أذهب عني فيه النعاس و الكسل- و السأمة و الفترة و القسوة و الغفلة و الغرة و جنبني فيه العلل و الأسقام و الهموم و الأحزان و الأمراض و الأعراض و الخطايا و الذنوب و اصرف عني فيه السوء و الفحشاء و الجهد و البلاء و التعب و العناء إنك سميع الدعاء اللهم صل على محمد و آل محمد و أعذني فيه من الشيطان الرجيم

411

و همزه و لمزه و نفثه و نفخه و وسوسته و تثبيطه و كيده و مكره و حبائله و خدعه و أمانيه و غروره و فتنته و شركه و أحزابه و أتباعه و أشياعه و أوليائه و شركائه و جميع مكايده اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقنا قيامه و صيامه و بلوغ الأمل فيه و في قيامه و استكمال ما يرضيك عني- صبرا و احتسابا و إيمانا و يقينا ثم تقبل ذلك مني بالأضعاف الكثيرة و الأجر العظيم يا رب العالمين- اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقني الحج و العمرة و الاجتهاد و القوة و النشاط و الإنابة و التوبة و القربة و الخير المقبول و الرهبة و الرغبة و التضرع و الخشوع و الرقة و النية الصادقة و صدق اللسان و الوجل منك- و الرجاء لك و التوكل عليك و الثقة بك و الورع عن محارمك مع صالح القول و مقبول السعي و مرفوع العمل و مستجاب الدعوة و لا تحل بيني و بين شيء من ذلك بعرض و لا مرض و لا هم و لا غم و لا سقم و لا غفلة و لا نسيان بل بالتعاهد و التحفظ لك و فيك و الرعاية لحقك و الوفاء بعهدك و وعدك برحمتك يا أرحم الراحمين- اللهم صل على محمد و آل محمد و اقسم لي فيه أفضل ما تقسمه لعبادك الصالحين و أعطني فيه أفضل ما تعطي أوليائك المقربين من الرحمة و المغفرة و التحنن و الإجابة و العفو و المغفرة الدائمة و العافية و المعافاة و العتق من النار و الفوز بالجنة و خير الدنيا و الآخرة اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعل دعائي فيه إليك واصلا و رحمتك و خيرك إلي فيه نازلا و عملي فيه مقبولا و سعيي فيه مشكورا و ذنبي فيه مغفورا حتى يكون نصيبي فيه الأكثر و حظي فيه الأوفر- اللهم صل على محمد و آل محمد و وفقني فيه لليلة القدر على أفضل حال تحب أن يكون عليها أحد من أوليائك و أرضاها لك ثم اجعلها لي خيرا

412

من ألف شهر و ارزقني فيها أفضل ما رزقت أحدا ممن بلغته إياها- و أكرمته بها و اجعلني فيها من عتقائك من جهنم و طلقائك من النار و سعداء خلقك بمغفرتك و رضوانك يا أرحم الراحمين- اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقنا في شهرنا هذا الجد و الاجتهاد- و القوة و النشاط و ما تحب و ترضى اللهم رب

الْفَجْرِ وَ لَيٰالٍ عَشْرٍ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ

و رب شهر رمضان و ما أنزلت فيه من القرآن و رب جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و جميع الملائكة المقربين و رب إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و رب موسى و عيسى و جميع النبيين و المرسلين و رب محمد خاتم النبيين صلواتك عليهم أجمعين و أسألك بحقهم عليك و بحقك العظيم عليهم لما صليت عليه و آله و عليهم أجمعين و نظرت إلي نظرة رحيمة ترضى بها عني رضا لا تسخط علي بعده أبدا و أعطيتني جميع سؤلي و رغبتي و أمنيتي و إرادتي و صرفت عني ما أكره و أحذر و أخاف على نفسي و ما لا أخاف و عن أهلي و مالي و إخواني و ذريتي- اللهم إليك فررنا من ذنوبنا فآونا تائبين و تب علينا مستغفرين و اغفر لنا متعوذين و أعذنا مستجيرين و أجرنا مستسلمين و لا تخذلنا راهبين و آمنا راغبين و شفعنا سائلين و أعطنا إنك سميع الدعاء قريب مجيب اللهم أنت ربي و أنا عبدك و أحق من سأل العبد ربه و لم يسأل العباد مثلك كرما و جودا يا موضع شكوى السائلين و يا منتهى حاجة الراغبين و يا غياث المستغيثين و يا مجيب دعوة المضطرين و يا ملجأ الهاربين و يا صريخ المستصرخين و يا رب المستضعفين يا كاشف كرب المكروبين يا فارج هم المهمومين يا كاشف الكرب العظيم- يا اللّٰه يا رحمان يا رحيم يا أرحم الراحمين صل على محمد و آل محمد و اغفر لي ذنوبي و عيوبي و إساءتي و ظلمي و جرمي و إسرافي على نفسي و ارزقني