أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية

- السيد عبد العزيز الطباطبائي المزيد...
668 /
505

و هو الذي نقضه عليه معاصره الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري المتوفّى سنة 260 ه، شيخ متكلّمي الشيعة في القرن الثالث.

فقد عدّ شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي- (قدّس اللّه نفسه)- في:

الفهرست، في ترجمة الفضل، رقم 564، في ضمن مؤلّفاته: كتاب النقض على الإسكافي في الجسم ...

و قال ابو العبّاس النجاشي في فهرسته، في ترجمة الفضل، رقم 840: و ذكر الكنجي أنّه صنّف مائة و ثمانين كتابا، وقع إلينا منها كتاب النقض على الإسكافي في تقوية الجسم ...

و هكذا ذكره شيخنا (رحمه اللّه) في الذريعة 24/ 285.

حول نسبة الكتاب إلى أبي جعفر؟

نسب النديم في الفهرست ص 213 كتاب: المعيار و الموازنة، إلى ابن الإسكافي أبي القاسم جعفر بن محمّد بن عبد اللّه دون أبيه! و لم نجد للابن ترجمة في غير: الفهرست، إلّا عند الصفدي في الوافي بالوفيات 11/ 129 و ذكر أنّ له كتابا في الإمامة، و لم ينسب إليه هذا الكتاب.

و مخطوطات الكتاب التي رأيناها- حتى الآن- نسب الكتاب عليها إلى أبي جعفر الإسكافي بكلّ صراحة و وضوح ممّا يدلّ على أنّ نسخ الأمّ أيضا كانت كذلك عبر القرون.

و ممّا يدلّ أيضا على نسبة الكتاب إلى أبي جعفر ما ذكره ابن المرتضى في: طبقات المعتزلة، فقد ذكر في ترجمة أبي علي الجبّائي، ص 84: قال أبو الحسن‏ (1): و الرافضة لجهلهم بأبي علي و مذهبه يرمونه‏

____________

(1) أظنّ الصحيح: أبو الحسين، كما سبق ذلك، و أظنّه الخيّاط صاحب: الانتصار».

506

بالنصب! و كيف و قد نقض كتاب عبّاد في تفضيل أبي بكر و لم ينقض كتاب الإسكافي المسمّى المعيار و الموازنة في تفضيل عليّ على أبي بكر؟! و قال ابن المتوكّل على اللّه اليمني‏ (1) في مقدّمة كتابه: تفريج الكروب و تكفير الذنوب عند كلامه على كتب الفضائل: فمن المعتزلة: أبو جعفر الإسكافي، له الكتاب المشهور في فضل عليّ (عليه السّلام) على سائر الصحابة ...

و هو من أنفس الكتب و أجلّها ...

أوله: الحمد للّه ربّ العالمين، ليس كمثله شي‏ء و هو السميع البصير، و صلّى اللّه على سيدنا محمّد و آله و صحبه و على جميع المرسلين.

مخطوطات الكتاب:

لقد عثرنا حتى الآن في خزائن إيران للمعيار و الموازنة على مخطوطات ثلاث:

أولاها

مخطوطة في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي العامة في مدينة قم، ضمن المجموعة رقم 4557، وصفت في فهرسها 12/ 130- 132.

و المجموعة في 168 ورقة، تحوي أربعة كتب، و هي:

1- كتاب مناقب عليّ (عليه السّلام)، لأبي عبد اللّه أحمد بن حنبل، إمام‏

____________

(1) هو إسحاق بن يوسف، المتوفّى سنة 1173 ه، ترجم له الشوكاني في البدر الطالع 1/ 135، و قال: و له مصنّفات منها: تفريج الكروب، في مناقب علي بن أبي طالب (كرّم اللّه وجهه)، و هو كتاب نفيس ...

أقول: منه مخطوطة في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي العامة في قم، ضمن المجموعة رقم 2997، راجع فهرسها 8/ 170.

507

الحنابلة، المتوفّى سنة 241 ه (1).

2- الأزهار في ما جاء في إمام الأبرار و أولاده الأئمّة الأطهار، لسليم ابن أبي الهذّام العشيري الناصري.

3- المعيار و الموازنة، للإسكافي:

من الورقة 69/ ب حتى الورقة 113/ أ، و هذه المخطوطة هي التي طبع عليها الكتاب في بيروت.

4- النصيحة القاضية لقابلها بالعيشة الراضية، للحميد المحلّي.

و هذه المجموعة مكتوبة في اليمن، فرغ منها الكاتب في 17 صفر سنة 1027 ه، صحّحها و قابلها مالكها حسن بن أمير المؤمنين؟! و قرئت عدّة مرّات، منها في سنة 1190 ه، و في سنة 1201 ه.

ثانيتها

مخطوطة بأول مجموعة مكتوبة في اليمن أيضا، و هي من نفائس مخطوطات زميلنا الحجّة الباحث المحقّق السيّد محمّد علي الروضاتي في أصفهان، تفضّل علينا مشكورا بإرسال نماذج مصوّرة منها، و تحتوي على:

1- المعيار و الموازنة، فرغ الكاتب منه وقت العصر من يوم الأحد، لعلّه رابع و عشرين من شهر محرّم الحرام من شهور سنة 1067 من الهجرة النبويّة، على صاحبها أفضل الصلاة و السلام‏ (2).

و على الصفحة الأولى منه ما نصّه:

____________

(1) سيأتي الكلام عنه في محلّه.

(2) هذا نصّ الكاتب في آخر كتاب المعيار، و يظهر أنّ هلال محرّم كان فيه خلاف عندهم في تلك السنّة.

508

كتاب المعيار و الموازنة و فضل أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين عليّ بن أبي طالب (كرّم اللّه وجهه) في الجنّة! و يسمّى أيضا: كتاب المقامات و الشواهد، تأليف الشيخ العالم أبي جعفر محمّد بن عبد اللّه الإسكافي.

2- كتاب التفصيل في التفضيل، في الردّ على أبي بكر ابن العربي في كتابه: العواصم و القواصم، للهادي بن إبراهيم بن علي (768- 822 ه) (1).

3- كتاب الاعتبار و سلوة العارفين، للموفّق باللّه الحسين بن إسماعيل الجرجاني، المعروف بالسجزي الحسني.

4- الحكمة الدرّية و الدلالات السنيّة (النبويّة) للمتوكّل على اللّه أحمد بن سليمان بن المطهر بن علي (500- 566 ه) (2).

ثالثتها

مخطوطة مكتبة البرلمان الإيراني السابق في طهران، رقم 9740، كتبت في النجف الأشرف سنة 1338 ه على نسخة قديمة عتيقة.

طبع الكتاب:

1- حقّق هذا الكتاب زميلنا العلّامة الباحث الشيخ محمّد باقر المحمودي حفظه اللّه و رعاه، و نشره لأول مرّة في بيروت عام 1402 ه-

____________

(1) له ترجمة في: مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن ص 118، و أنّ من كتابه هذا مخطوطة في الجامع الكبير في صنعاء، رقم 90 أصول فقه! و أخرى في أمبروزيانا، كتبت سنة 1013 ه.

(2) مخطوطة أخرى منه في المكتبة الغربية في جامع صنعاء، كما في فهرسها:

157.

509

1981 م.

مصادر ترجمة أبي جعفر الإسكافي:

1- مروج الذهب، للمسعودي 3/ 238.

2- فهرس النديم: 213.

3- فضل الاعتزال و طبقات المعتزلة: 285.

4- تاريخ بغداد 5/ 416.

5- سرح العيون، للحاكم الجشمي.

6- الأنساب، للسمعاني.

7- معالم العلماء، لابن شهرآشوب: 144.

8- معجم البلدان (إسكاف)، و أرّخ وفاته سنة 204 ه.

9- الكامل، لابن الأثير 5/ 501 في وفيات سنة 140 ه.

10- شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد 17/ 132 و 4/ 63.

11- سير أعلام النبلاء 10/ 550.

12- الوافي بالوفيات، للصفدي 3/ 336 و 11/ 129 رقم 209 في ترجمة ابنه، و رقم 250 ترجمته هو.

13- طبقات المعتزلة، لابن المرتضى: 78.

14- تفريج الكروب و تكفير الذنوب، في المقدّمة.

15- لسان الميزان 5/ 221.

16- تاج العروس (سكف).

17- رجال السيّد بحر العلوم 3/ 224.

18- روضات الجنّات 6/ 151.

510

19- الكنى و الألقاب 2/ 27.

20- أعلام الزركلي 6/ 221.

21- معجم المؤلّفين.

22- مقدّمة نقض العثمانية، تحقيق عبد السلام هارون، ص 10.

23- سزكين 1/ 619 من الأصل الألماني، و الجزء الرابع من المجلّد الأوّل من الترجمة العربية ص 71.

24- تعريب عبقات الأنوار، للسيّد الميلاني 6/ 287.

25- أعلام تاج العروس 4/ 138.

26- أعلام معجم البلدان: 573.

27- مقدّمة المعيار و الموازنة.

680- مفاخر الرضا (عليه السّلام):

للحاكم النيشابوري، أبي عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن حمدويه، ابن البيع الشافعي (321- 405 ه) صاحب: المستدرك على الصحيحين، و تاريخ نيشابور، و غيرهما، و لا شكّ أنّه ترجم للرضا (عليه السّلام) و هو الإمام أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السّلام) الذي اختاره المأمون لولاية العهد، و أشخصه إلى مرو، و اجتاز بنيسابور في موكب ملوكي بكلّ حشمة و جلالة، و ازدحم عليه المحدّثون لسماع الحديث منه.

فمن المؤكّد أنّ الحاكم ترجم له (عليه السّلام) في تاريخه ترجمة موسّعة، روى الحموئي في الجزء الثاني من: فرائد السمطين، بإسناده إلى الحاكم، أشياء كثيرة، و الذي يظهر أنّه يرويه ممّا أورده الحاكم في: تاريخ نيشابور،

511

كما يظهر أيضا أنّ: مفاخر الرضا، كتاب آخر و مؤلّف مفرد في ذلك.

ينقل عنه ابن حمزة الطوسي عماد الدين أبو جعفر، من أعلام القرن السادس، في كتابه: ثاقب المناقب، في موارد متعدّدة.

و ذكره شيخنا (رحمه اللّه) في الذريعة 22/ 327، باسم: مناقب الرضا، و يبعد كلّ البعد أن يكونا كتابين.

و تقدّم للحاكم: قصّة الطير، في حرف القاف، و أوعزنا إلى ترجمته هناك، فراجع.

681- مفاخرة هاشم و عبد شمس:

للجاحظ أبي عثمان عمرو بن بحر البصري المعتزلي، المتوفّى سنة 255 ه.

ذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 6/ 156، قال: و ذكر شيخنا أبو عثمان الجاحظ في كتاب مفاخرة هاشم و عبد شمس ...

فحكى مثالب مروان بن الحكم و ذمّه ممّا يظهر أنّه يذكر مفاخر بني هاشم و مطاعن بني أميّة.

و تقدّم له في حرف الفاء: فضل هاشم على عبد شمس، فراجعه.

682- مفتاح النجا في مناقب آل العبا:

لميرزا محمّد بن رستم بن قباد الحارثي البدخشي، من أعلام الهند في القرن الثاني عشر.

ترجم له عبد الحيّ في نزهة الخواطر 6/ 259 رقم 484، و قال: أحد الرجال المشهورين في الحديث و الرجال، ولد بمدينة كابل، و نشأ بها في‏

512

نعمة أبيه، و قرأ العلم في صغر سنّه، و صنّف (ردّ البدعة و معتقد أهل السنّة) ... من مصنّفاته غير ما ذكرناه مصنّف لطيف في تراجم الحفّاظ ...

فرغ من تصنيفه يوم الخميس لتسع خلون من ربيع الأول سنة 1146 ه بمدينة دهلي.

و منها (مفتاح النجا في مناقب آل العبا) صنّفه في سنة 1124 ه بمدينة لاهور، و رتّبه على خمسة أبواب.

أوله: الحمد للّه الذي اصطفى محمّدا و آله على العالمين ..

و منها: نزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار، فرغ من تصنيفه لسبع عشرة من رمضان سنة 1126 ه، صنّفه للسيّد حسين علي خان الحسيني البارهوي أمير الامراء ... و ادرج في نهايته فضل هاشم على عبد شمس للجاحظ.

أقول: نزل الأبرار مطبوع، يأتي في حرف النون، قال في مقدّمته:

ألّفت قبل هذا تأليفا لطيفا، و كتابا شريفا سمّيته: مفتاح النجا، يحوي كثيرا من مناقب آل العبا ...

و من مخطوطات مفتاح النجا:

1- نسخة الأصل بخط المؤلّف في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند، و هي مكتبة آل صاحب العبقات رحمهم اللّه.

2- نسخة في مكتبة أمير المؤمنين (عليه السّلام) العامة في النجف الأشرف، في 99 ورقة، رقم 2017، و هي بخطّ مؤسّسها المغفور له المجاهد العملاق سماحة الحجّة آية البحث و التحقيق العلّامة الأميني، المتوفّى سنة 1390 ه، صاحب الموسوعة الإسلامية الكبرى: الغدير، الأغرّ، تغمّده اللّه‏

513

برحمته الواسعة.

كتبها بخطّه في رحلته العلمية إلى الهند سنة 1380 ه، في مدينة لكهنو على نسخة الأصل بخطّ المؤلّف، التي في المكتبة الناصرية مكتبة آل صاحب العبقات (رحمه اللّه تعالى)، و فرغ منها 14 ذي الحجّة من السنة المذكورة، و أعانه على نسخه نجله المفضال و ساعده الأيمن و قرّة عينه الشيخ رضا الأميني حفظه اللّه و رعاه.

و قد كتب شيخنا العلّامة الأميني (رحمه اللّه) بخطّ يده في رحلته تلك إلى الديار الهندية- التي استغرقت أربعة أشهر- أربعة آلاف ورقة! اجتنى من ثمار مخطوطاتها كلّ شاردة و آبدة- ممّا لذّ و طاب، (رحمه اللّه) و حشره مع نبيّه و مولاه.

3- نسخة مصوّرة في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالقاهرة.

4- نسخة في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي العامة في قم، رقم 4842، ذكرت في فهرسها 13/ 40.

5- نسخة في مكتبة بوهار في كلكته، رقم 208، ذكرت في فهرسها 3/ 245، و ذكرها بروكلمن 3/ 122.

6- نسخة في مكتبة ندوة العلماء في لكهنو، رقم 1801، كتبت سنة 1277 ه.

[مقاتل‏]

683- مقاتل آل أبي طالب، أو: مقاتل الطالبيّين:

أو: المبيّضة في أخبار مقاتل آل أبي طالب.

لأحمد بن عبيد اللّه بن محمّد بن عمّار، أبي العبّاس الثقفي الكاتب‏

514

البغدادي، المعروف بحمار العزير، المتوفّى في شهر ربيع الأوّل سنة 314 ه.

ترجم له النديم في الفهرس: 166، و قال: و صحب أبا عبد اللّه محمّد بن داود بن الجرّاح و يروي عنه، و له مجالسات و أخبار ... و توفّي سنة 319.

و له من الكتب: كتاب المبيّضة في أخبار مقاتل آل أبي طالب، كتاب الأنواء ... كتاب الزيادات في أخبار الوزراء [لابن الجرّاح‏]، كتاب أخبار حجر بن عديّ، كتاب رسالته في بني أميّة، كتاب أخبار أبي نؤاس، كتاب أخبار ابن الرومي و الاختيار من شعره، كتاب رسالته في تفضيل بني هاشم و أوليائهم و ذمّ بني أميّة و أتباعهم ... كتاب رسالته في مثالب معاوية.

و ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 4/ 252، و قال: له مصنّفات في مقاتل الطالبيّين و غير ذلك ...

و ترجم له ياقوت في معجم الأدباء 1/ 223- 228 ترجمة مطوّلة و عدّ من شيوخه: عمر بن شبّة، و من الراوين عنه: أبا الفرج الأصفهاني، قال: و ذكره أبو عبيد اللّه المرزباني في كتاب المعجم، و ذكر أنّه مات سنة 310، و عدّ له من الكتب: أخبار المبيّضة، و مقتل حجر، و كتاب صفين، و كتاب الجمل.

و ترجم له السمعاني في الأنساب (العزيري)، و الصفدي في الوافي بالوفيات 7/ 171، و قالا: له مصنّفات في مقاتل الطالبيّين و غير ذلك.

الاكمال 7/ 8 (عزيز).

684- مقاتل الطالبيّين:

لأبي الفرج عليّ بن الحسين، الأصفهانيّ الأصل، البغداديّ المنشأ، الزيديّ، المروانيّ النسب، العلويّ الهوى، صاحب كتاب: الأغاني (284-

515

356 ه).

ترجم له النديم في الفهرست: 127، و قال: و أكثر تعويله على الكتب المنسوبة الخطوط و غيرها من الأصول الجياد ... ثم عدّد بعض كتبه.

و اطراه معاصره التنوخي قائلا: و من الرواة المتّسعين الّذين شاهدناهم: أبو الفرج عليّ بن الحسين الاصفهاني، فإنّه كان يحفظ من الشعر و الأغاني و الأخبار و الآثار و الأحاديث المسندة و النسب ما لم أر قطّ من يحفظ مثله! و كان شديد الاختصاص بهذه الأشياء و يحفظ دون ما يحفظ منها من علوم أخر، منها اللغة و النحو و الخرافات و السيرة و المغازي، و من آلة المنادمة شيئا كثيرا، مثل علم الجوارح و البيطرة، و نتفا من الطبّ و النجوم و الأشربة و غير ذلك.

حكاه عنه الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 399، و حكى عن أبي الحسن البتي- المتوفّى سنة 405 ه- أنّه كان يقول: لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج.

و قال الصابي: كان أبو الفرج ... غزير الأدب، عالي الرواية، حسن الدراية، و له تصنيفات منها كتاب الأغاني، و قد أورد فيه ما دلّ به على اتّساع علمه و كثرة حفظه ...

حكاه عنه ياقوت في معجم الأدباء في ترجمة أبي الفرج، و قال عنه ياقوت نفسه: أبو الفرج الاصفهاني العلّامة النسّاب الأخباريّ الحفظة، الجامع بين سعة الرواية و الحذق في الدراسة [الدراية- ظاهرا]، و لا أعلم لأحد أحسن من تصانيفه في فنّها و حسن استيعاب ما يتصدّى لجمعه ...

و قد عدّ النديم في الفهرست و سائر من ترجم لأبي الفرج كياقوت‏

516

و القفطي و الصفدي مصنّفاته و منها: أدباء الغرباء (1) و التعديل و الانتصاف في مآثر العرب و مثالبها- و عند بروكلمن: في معايب العرب و مثالبها-.

و تقدّم له: ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين و أهل بيته (عليهم السّلام)(2)، و تقدّم له في حرف الكاف: كتاب فيه كلام فاطمة (عليها السّلام) في فدك.

و أشهر كتبه- ممّا كثرت مخطوطاته و تعدّدت طبعاته- كتابان، و هما:

كتاب الأغاني و كتاب مقاتل الطالبيّين‏ (3).

و أمّا كتابه مقاتل الطالبيّين، أو مقاتل آل أبي طالب- كما في فهرس النديم- فقد رتّبه على السياق الزمني، قال في المقدّمة: و نحن ذاكرون في كتابنا هذا ... جملا من أخبار من قتل من ولد أبي طالب، منذ عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى الوقت الذي ابتدأنا فيه هذا الكتاب، و هو في جمادى الاولى سنة 313 للهجرة، و من احتيل في قتله منهم بسمّ سقيه و كان سبب وفاته، و من خاف السلطان و هرب منه فمات في تواريه، و من ظفر به فحبس حتى هلك في محبسه ...

قال السيّد أحمد صقر في مقدّمة طبعه: و قد أسرف خصوم هذه الأسرة الطاهرة في محاربتها، و أذاقوها ضروب النكال، و صبّوا عليها صنوف العذاب، و لم يرقبوا فيها إلّا و لا ذمّة، و لم يرعوا لها حقّا و لا حرمة،

____________

(1) أو: أدب الغرباء، منه مخطوطة في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي العامة في قم، ذكرت في فهرسها 11/ 48، كتبها أبو نصر عتيق بن عبد الرحمن الصديقي في جمادى الاولى سنة 657 ه، و هي في المجموعة رقم 4047، من الورقة 95 ظ- 120 ظ. و حقّقه الدكتور صلاح الدين المنجّد و نشره في بيروت سنة 1972 م.

(2) في بداية حرف الميم.

(3) راجع عن مخطوطات الأغاني و اختصاراته، و طبعاته: بروكلمن و سزكين، و أمّا مقاتل الطالبيّين فسنوافيك بمخطوطاته و طبعاته و ترجمته.

517

و أفرغوا بأسهم الشديد على النساء و الأطفال و الرجال جميعا في عنف لا يشوبه لين، و قسوة لا تمازجها رحمة، حتى غدت مصائب أهل البيت مضرب الأمثال في فظاعة النكال ...

أقول: هذا مع الحثّ الشديد و الترغيب المؤكّد من جدّهم المشرّع الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على حبّهم و إكرامهم و تعظيمهم، و كانت آخر وصيّة تكلّم بها أن قال: «أوصيكم بأهل بيتي خيرا».

مخطوطات مقاتل الطالبيّين:

1- نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء باليمن، ضمن المجموعة رقم 157 تاريخ، فرغ منها الكاتب 9 جمادى الآخرة سنة 1002 ه، من الورقة 126- 212، و قبله كتاب: كاشف الغمّة عن حسن سيرة إمام الأئمّة، لابن المفضّل، ذكرت في فهرسها: 700.

2- مخطوطة أخرى فيها، كتب سنة 1017 ه عن نسخة كتبت سنة 616 ه، في 194 ورقة، ذكرت في فهرسها: 635، صوّرها معهد المخطوطات فيما صوّر من اليمن عام 1974 م كما في مجلّة المعهد، ج 22، العدد 1/ 47.

3- نسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء، فرغ منها الكاتب 28 شعبان سنة 1043 ه، رقم 2192، ذكرت في فهرسها 4/ 1732.

4- نسخة أخرى فيها، رقم 2154، فرغ منها الكاتب آخر يوم من رجب سنة 1055 ه، ذكرت في فهرسها 4/ 1732.

5- مخطوطة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء، رقم 184 تاريخ، بخطّ نسخي جيّد، فرغ منها الكاتب 23 صفر سنة 1051 ه، في‏

518

226 ورقة، و بعده إلى الورقة 233 إضافة عليه و تكملة لأحداثه من كتب القاسم بن محمّد المنصور باللّه، و بعده سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى الورقة 256، ذكرت في فهرسها: 700.

6- نسخة أخرى فيها، كتبت سنة 1352 ه، في 133 ورقة، رقمها 183 تاريخ، ذكرت في فهرسها: 700.

7- نسخة من مخطوطات القرن الحادي عشر الهجري، في المتحف البريطاني، رقم 3988.

8- مخطوطة في مكتبة برلين، رقم 2909.

9- مخطوطة في مكتبة جامعة إسلامبول، رقم 4170، كتبت سنة 1308 ه.

10- مخطوطة كتب سنة 1094 ه، في مكتبة ملّت في إسلامبول، من كتب علي أميري، بأول المجموعة رقم 2255.

11- نسخة في مكتبة الجمعية الآسيوية الملكية في كلكته في بنغلادش، برقم 1348، كتبت سنة 1064 ه.

12- نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقم 2735، فرغ منها الكاتب سلخ ربيع الآخر سنة 1285 ه، وصفت في فهرسها 10/ 1605.

13- مخطوطة في مكتبة المسجد الأعظم في قم، رقم 2269، كتبت سنة 1292 ه، ذكرت في فهرسها: 381.

14- مخطوطة في دار الكتب الوطنية في طهران، رقم 481 ع، كتبت سنة 1281 ه، وصفت في فهرسها 7/ 401.

15- نسخة ثانية فيها، رقم 749 ع، كتب سنة 1286 ه، ذكرت في‏

519

فهرسها 8/ 205.

16- نسخة أخرى فيها، خزائنية، كتبت سنة 1237 ه، رقمها 529 ع، وصفت في فهرسها 8/ 27.

17- مخطوطة في دار الكتب المصرية، كتبت سنة 1074 ه، اعتمدها السيّد أحمد صقر في تحقيق الكتاب.

18- مخطوطة في المتحف البريطاني، كتبت سنة 1053 ه، ذكرها أحمد صقر في مقدّمته.

19- مخطوطة في دار الكتب المصرية، رقم 5514، كتبت سنة 1072 ه.

20- مخطوطة في مكتبة البرلمان الايراني السابق 1623، كتبت سنة 1283، وصفت في فهرسها 4/ 320.

طبعاته:

1- طبع في إيران طبعة حجرية 1307 ه، و طبع بهامشه كتاب:

المنتخب في المراثي و الخطب للشيخ فخر الدين الطريحي النجفي.

2- طبع في بومباي، سنة 1311 ه طبعة حجرية، و طبع بهامشه كتاب: المنتخب في المراثي و الخطب لفخر الدين الطريحي النجفي أيضا.

3- طبع في النجف الأشرف طبعة حروفية سنة 1353 ه.

4- طبع بالقاهرة سنة 1368 ه 1949 م، بتحقيق السيّد أحمد صقر، من منشورات مكتبة عيسى الحلبي.

5- طبع في النجف الأشرف في المطبعة الحيدرية سنة 1385 ه، مع مقدّمة كاظم المظفّر.

520

6- و طبعته دار الفكر في بيروت سنة 1380 ه 1961 م.

7- طبع في بيروت من منشورات دار المعرفة بالتصوير على طبعة القاهرة.

8- و طبع في بيروت مرّات متكرّرة من منشورات مؤسسة الأعلمي، منها سنة 1408 صف جديد.

9- و طبعته دار الكتاب في قم بالتصوير على طبعة النجف الأشرف.

10- و طبعته مكتبة الشريف الرضي في قم سنة 1405 ه بالتصوير على طبعة النجف الأشرف.

و ترجمه إلى الفارسية السيّد هاشم الرسولي و علي أكبر الغفّاري بمساعدة و إشراف المغفور له العلّامة الشيخ أبو الحسن الشعراني الطهراني، و طبعت الترجمة في طهران حتى الآن خمس طبعات، من منشورات مكتبة الصدوق.

مصادر ترجمته:

لقد ترجم لأبي الفرج في كثير من المصادر، كما ألّف عنه عدّة كتب، ما عدا البحوث و الدراسات المنشورة في الصحف و المجلّات العربية و غير العربية، و إليك ما عثرنا عليه من مصادر ترجمته:

نشوار المحاضرة 4/ 10، فهرست النديم: 127، يتيمة الدهر 3/ 127، ذكر أخبار أصبهان 2/ 22، الفهرست- للشيخ الطوسي- برقم 896، تاريخ بغداد 11/ 398- 400، جمهرة النسب- لابن حزم-: 98، و في طبعة 107، معالم العلماء- لابن شهرآشوب، المتوفّى سنة 588 ه-:

141 طبعة النجف الأشرف، و برقم 986، الكامل لابن الأثير 7/ 25، معجم‏

521

الادباء 13/ 36- 94، و في طبعة مرجليوث 5/ 149- 168، المنتظم 7/ 40، الكامل لابن الأثير 8/ 581، إنباه الرواة 2/ 251- 253، وفيات الأعيان 2/ 468، تاريخ الإسلام- للذهبي- مجلّد يحوي من سنة 351- 380، طبعة دار الكتاب العربي: 142، البداية و النهاية 11/ 263، خلاصة الأقوال: 267- للعلّامة الحلّي-، مرآة الجنان 2/ 359، سير أعلام النبلاء 16/ 201، ميزان الاعتدال 2/ 132، دول الإسلام 1/ 221، المغني 2/ 446، العبر 2/ 305، المختصر في أخبار البشر- لأبي الفدا- 2/ 114، غربال الزمان- للعامري الحرضي-: 308، الوافي بالوفيات 21/ 20- 26، لسان الميزان 4/ 221، أمل الآمل 2/ 181، شذرات الذهب 2/ 19، دائرة المعارف الإسلامية 1/ 388، أعلام العرب في العلوم و الفنون- لعبد الصاحب الدجيلي- 1/ 189، جامع الرواة 1/ 574، مفتاح السعادة 1/ 184، و في طبعة 228، روضات الجنّات 5/ 220، هدية العارفين 1/ 681، الكنى و الألقاب- للقمّي- 1/ 138، و الفوائد الرضوية- له- 1/ 278، النثر الفنّي في القرن الرابع- لزكي مبارك- 1/ 234- 245، كنوز الأجداد- لكرد علي: 159- 162، بروكلمن- الأصل- 1/ 152، و الذيل 1/ 225، و في الترجمة العربية 3/ 68- 71، طبقات أعلام الشيعة- القرن الرابع-: 183، سزكين 1/ 378، من الأصل، و الجزء الثاني من المجلّد الأول 280- 287 من الترجمة العربية، أعيان الشيعة 8/ 198- 201، و في طبعة 41/ 155، عروبة العلماء 1/ 378، معجم رجال الحديث 11/ 367، أعلام الزركلي 4/ 278، معجم المؤلفين 7/ 78.

و ممّا ألّف فيه من الكتب المفردة:

1- دراسة الأغاني، لشفيق جبري.

522

2- أبو الفرج الاصفهاني، له أيضا.

3- صاحب الأغاني، أبو الفرج الاصفهاني الراوية، لمحمّد أحمد خلف اللّه.

و أمّا ما نشر عنه في الصحف، فراجع عنه معجم المؤلفين.

685- مقاصد الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب:

لشهاب الدين أحمد بن إسماعيل البرزنجي، الشهرزوري الأصل، المدني، المتوفّى سنة 1337 ه.

ترجم له الزركلي فقال: ولد بالمدينة و تعلّم بها و بمصر، و كان من مدرّسي الحرم بالمدينة، و تولّى إفتاء الشافعية فيها، و انتخب نائبا عنها في مجلس النوّاب العثماني بإسطنبول، و استقرّ في دمشق أيّام الحرب العالمية الأولى، و توفّي بها، له رسائل لطيفة ...، الأعلام 1/ 99.

رياض الجنّة- لعبد الحفيظ الفاسي- 1/ 106- 111، معجم المؤلّفين 1/ 164.

686- المقامات في تفضيل عليّ (عليه السّلام)

: لأبي جعفر الإسكافي، محمّد بن عبد اللّه المعتزلي البغدادي، المتوفّى سنة 240 هجرية.

ترجم له النديم في الفهرست: 213 ترجمة حسنة، و عدّد له نحو 23 كتابا من كتبه البالغة تسعين كتابا و ذكر له هذا الكتاب.

و تقدّمت ترجمة الإسكافي و مصادرها عند ذكر كتابه: المعيار و الموازنة.

523

و ينقل الشريف الرضي عن كتاب المقامات هذا في: نهج البلاغة في باب الكتب: و من كتاب له (عليه السّلام) إلى طلحة و الزبير ...، قال: و ذكر هذا الكتاب أبو جعفر الإسكافي في كتاب المقامات.

و لعلّه هو الذي حكى عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 4/ 63- 73 نقولا، ثم قال: هذه خلاصة ما ذكره شيخنا أبو جعفر (رحمه اللّه تعالى) في هذا المعنى في كتاب التفضيل.

فسمّاه كتاب التفضيل، و لا أدري أ يقصد به المقامات أو المعيار و الموازنة؟ أو هو كتاب ثالث له في تفضيل أمير المؤمنين (عليه السّلام)؟

[مقتل‏]

[مقتل أمير المؤمنين‏]

687- مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السّلام): لابن أبي الدنيا

، أبو بكر عبد اللّه بن محمّد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الامويّ- مولاهم- البغدادي الأخباري (208- 281 ه).

و هو الأخباري صاحب الكتب المصنّفة في الزهد و الرقائق و التاريخ، و كان يؤدّب المعتضد و المكتفي و غير واحد من أولاد الخلفاء.

له ترجمة في: فهرست النديم: 236، فهرست الطوسي: رقم 450، تاريخ بغداد 10/ 89، طبقات الحنابلة 1/ 192، المنتظم 5/ 148، سير أعلام النبلاء 13/ 397، تذكرة الحفّاظ 2/ 677، العبر 2/ 65، الوافي بالوفيات 17/ 519، فوات الوفيات 2/ 228، البداية و النهاية 11/ 71، تهذيب التهذيب 6/ 12، خلاصة تهذيب الكمال 2/ 95، معجم رجال الحديث 10/ 304.

و تقدّم له في حرف الفاء: كتاب فضائل عليّ (عليه السّلام)، و أوعزنا إلى ترجمته، و عدّدنا ما نالته اليد من مصادرها فلا نكرّر و لا نعيد، و له: مقتل‏

524

الحسين (عليه السّلام) أيضا، يأتي.

و ألّف أبو موسى المديني الاصفهاني- المتوفّى سنة 581 ه- جزءا مفردا في ترجمة ابن أبي الدنيا و ذكر مصنّفاته باسم: جزء فيه ذكر أبي بكر عبد اللّه بن عبيد ابن أبي الدنيا، و حاله، و ما وقع لنا حاليا من أحاديثه.

يوجد في دار الكتب الظاهرية، رقم 3847، ضمن المجموع رقم 111، من الورقة 52- 62، مكتوبة في حياة المؤلف، ذكر في فهارس الظاهرية: فهرس العشّ: 219، و فهرس الريّان: 647، و فهرست الألباني:

207.

و في الظاهرية أيضا جزء في أسماء مصنّفات ابن أبي الدنيا. يوجد ضمن المجموع رقم 42 مجاميع.

نشره الدكتور صلاح الدين المنجّد ضمن مقال ممتع له في مجلّة مجمع اللغة العربية في دمشق، المجلّد 49، سنة 1394 1974، باسم:

معجم مصنّفات ابن أبي الدنيا، من الصفحة 579- 594، فعدّ له 198 كتابا منها كتابه هذا: مقتل أمير المؤمنين (عليه السّلام)، ذكره تحت الرقم 176.

مخطوطة الكتاب:

له نسخة فريدة قديمة قيّمة، من نفائس مخطوطات دار الكتب الظاهرية في دمشق، ضمن المجموعة رقم 95 مجاميع، و رقم 3831 عام، من الورقة 231- 249، عليها سماع في سنة 438 ه، وصفها يوسف العشّ في فهرس دار الكتب الظاهرية (التاريخ و ملحقاته): 82- 83 وصفا دقيقا، و كذلك الريّان في فهرس الظاهرية (التاريخ): 690، و الألباني في فهرس حديث دار الكتب الظاهرية: 14، و وصفها السوّاس في فهرس‏

525

مجاميع المدرسة العمرية في دار الكتب الظاهرية: 508.

و المخطوطة ناقصة من أولها، و لا نعلم المقدار الساقط، حيث لم نعثر حتى الآن على نسخة كاملة أخرى، و ربّما كان الساقط شيئا كثيرا يحتوي فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام) و شمائله و سيرته.

طبعات الكتاب:

1- نشر الكتاب لأوّل مرّة- بتحقيقي- عام 1408 ه في مجلّة «تراثنا» التي تصدرها مؤسسة آل البيت (عليهم السّلام) لإحياء التراث في قم، في سنتها الثالثة، و في عددها الثاني عشر، في سلسلة «من ذخائر التراث» من ص 79- 133.

2- و طبع ثانية عام 1411 ه، بتحقيق زميلنا العلّامة المحقّق، الشيخ محمّد باقر المحمودي حفظه اللّه، فصدر بمفرده في 123 صفحة من منشورات مجمع إحياء الثقافة الإسلامية في قم و وزارة الثقافة و الإرشاد الإسلامي في طهران.

688- مقتل أمير المؤمنين عليّ (عليه السّلام): لأبي عبد اللّه محمّد بن زكريّا بن دينار الغلابي‏

الضبّي البصري ثم البغدادي، المتوفّى سنة 298 ه.

ترجم له النديم في الفهرست: 121، و عدّ كتبه و منها هذا الكتاب، و قال: أحد الرواة للسّير و الأحداث و المغازي و غير ذلك، و كان ثقة صدوقا، له من الكتب: كتاب مقتل الحسين بن علي (عليه السّلام)، كتاب وقعة صفّين، كتاب الجمل، كتاب الحرّة، كتاب مقتل أمير المؤمنين عليّ (عليه السّلام) ...

526

و ترجم له النجاشي- المتوفّى سنة 450 ه- في فهرسه برقم 936، و قال: له كتب منها: الجمل الكبير، و الجمل المختصر، و كتاب صفّين الكبير، و كتاب صفّين المختصر، مقتل الحسين (عليه السّلام)، كتاب النهر، كتاب الأجواد، كتاب الوافدين، مقتل أمير المؤمنين (عليه السّلام)، أخبار زيد، أخبار فاطمة (عليها السّلام) و منشؤها و مولدها (عليها السّلام)، كتاب الحيل.

ثم روى هذه الكتب عن أبي العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح السيرافي البصري، عن عليّ بن يحيى السلمي الحذّاء، عن آخرين، كلّهم عن الغلابي.

و ترجم له الذهبي في العبر 2/ 86 في وفيات سنة 290 ه، قال:

و فيها محمّد بن زكريا الغلابي الأخباري أبو جعفر بالبصرة، روى عن عبد اللّه بن رجاء الغداني و طبقته، قال ابن حبّان: يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات.

و له ترجمة في الثقات- لابن حبّان- 9/ 154، و أنساب السمعاني 9/ 193 (الغلابي)، و الوافي بالوفيا 3/ 77، و اللباب 2/ 183، و تذكرة الحفّاظ 2/ 639، سير أعلام النبلاء 13/ 534.

689- مقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام): لأبي الحسن البكري‏

، أحمد بن عبد اللّه بن محمّد، من أهل القرن الخامس الهجري أو بعده.

ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 19/ 36 في الطبقة الخامسة

527

و العشرين ممّن توفّوا فيما بين سنتي 480- 500 (1) و هاجمه هجوما عنيفا قاسيا، و قال: هو أكذب من مسيلمة!! أظنّه كان في هذا العصر.

و ترجم له في ميزان الاعتدال 1/ 112، و قال: ذاك الكذّاب الدجّال! واضع القصص التي لم تكن قطّ، فما أجهله!! و أقلّ حياءه؛ و ما روى حرفا من العلم بسند، و يقرأ له في سوق الكتبيّين كتاب ضياء الأنوار، و رأس الغول، و شرّ الدهر، و كتاب كلندجة، و حصن الدولاب، و كتاب الحصون السبعة و صاحبها هضام بن الجحّاف و حروب الإمام عليّ معه، و غير ذلك.

و ترجم له ابن حجر في لسان الميزان 1/ 202، و أورد كلام الذهبي و زاد في الطين بلّة! و ما كان الرجل يستحقّ هذا الهجوم العنيف، فإنّه لم يضع حديثا ينسبه إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و لا وقع في إسناد حديث باطل يتّهم به، و كلّ ما هنا لك أنّه ألّف كتبا بأسلوب قصصي و قلم روائي كما وصفه الذهبي بالقصّاص، و واضع القصص.

و الكاتب القصصي لا يفترض فيه أن يتحرّى الصدق، فالقصّة بطبعها نسج خيال و تصوير رؤى، و لكنّ الذهبي ينظر إلى الكتب بمنظار محدّث!! و يطالب كلّ كاتب و قائل بإسناد صحيح!! مع أنّ كتب البكري أسماؤها توحي بأنّها قصص و روايات مثل: رأس الغول، و كلندجة، و ما شاكل.

و قد كانت القصص و الروايات منتشرة متداولة في الناس منذ بدايات‏

____________

(1) و أمّا الأبّ شيخو فقد ذكره في شرح مجاني الأدب: 312، و ذكر أنّه توفّي في أواسط القرن الثالث للهجرة! حكاه عنه سركيس في معجم المطبوعات 1/ 578 عند ذكره للبكري هذا، و عدّ كتبه المطبوعة و لم يستوفها، و إنّما استوفاها بروكلمن في تاريخ الأدب العربي، الترجمة العربية 6/ 221- 223، فقد ترجم للبكري هذا و وصفه بالواعظ! و نسبه بصريا! و عدّد كتبه المخطوطة و أماكن وجودها و ما طبع منها و تكرّر طبعاتها، و حكى عن و ستنفلد أنّه أرّخ وفاته عقب سنة 950 بقليل!!.

528

القرن الرابع، و نجد منها: عجائب البحر، و حديث سندباد، و السنّور و الفأر في أخبار الراضي باللّه من أوراق الصولي- المتوفّى سنة 335 ه-: 6.

و أمّا الكتاب الذي سمّاه الذهبي: ضياء الأنوار- و قد يسمّى: مصباح الأنوار- و المشتهر و المطبوع باسم: الأنوار في مولد النبي المختار، فهو كتاب اعتيادي ليس فيه ما يشينه، و لا يختلف عن سائر ما كتب في المولد الشريف، و ما أكثرها.

و ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 1/ 195 و مدحه قائلا: الأنوار و مفتاح السرور و الأفكار في مولد النبي المختار، لأبي الحسن أحمد بن عبد اللّه البكري، المتوفّى سنة ... و هو كتاب جامع مفيد في مجلّد، أوله:

الحمد للّه الذي خلق روح حبيبه ... إلى آخره، جمعها لتقرأ في شهر ربيع الأوّل و جعلها سبعة أجزاء.

و هنا لك أبو الحسن البكري رجل آخر اسمه عليّ بن محمّد بن عبد الرحمن، توفّي سنة 952 ه.

كان من فقهاء الشافعية في مصر، له ترجمة في الكواكب السائرة 2/ 194، و الشذرات 8/ 292.

درس عنده الشهيد الثاني زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي، المستشهد سنة 965 ه.

ورد ذكره في كتاب: بغية المريد في ترجمة الشهيد (1) الذي كتبه‏

____________

(1) أدرج نصّه حرفيا كلّ من الشيخ عليّ حفيد الشهيد الثاني و المتوفّى سنة 1103 ه، في كتابه الدرّ المنثور 2/ 149- 198، و أفاد منها السيّد الأمين العاملي- (قدّس اللّه روحه)- و حكى كثيرا من نصوصها في ترجمة الشهيد الثاني من موسوعته القيّمة أعيان الشيعة 7/ 43- 158.

529

تلميذ الشهيد بهاء الدين العودي حاكيا عن الشهيد نفسه في رحلته إلى مصر عام 942 ه و تتلمذه على جماعة هناك يبلغ عددهم ستّة عشر رجلا من أعلام مصر، قال: و منهم الشيخ أبو الحسن البكري، سمعت عليه جملة من الكتب في الفقه و التفسير و بعض شرحه على المنهاج.

ثم أخذ الشهيد الثاني- (رحمه اللّه)- يصف شعبية شيخه هذا و مكانته الاجتماعية و شدّة حبّ الناس له، منها قوله: و كان من شدّة ميل الناس إليه إذا حضر مجلس العلم أو دخل المسجد يزدحم الناس على تقبيل كفّيه و قدميه حتى منهم من يمشي حبوا حتى يصل إلى قدميه يقبّلهما ...

و في أصحابنا- (رضوان اللّه عليهم)- من خلط بين هذين! منهم ميرزا عبد اللّه أفندي في كتابه رياض العلماء 5/ 440، قال: الشيخ أبو الحسن البكري، قد يطلق على الشيخ الجليل أبي الحسن أحمد بن عبد اللّه بن محمّد البكري، صاحب كتاب (الأنوار في مولد النبي المختار) و غيره من الكتب، و كان أستاذ الشهيد الثاني، و سيجي‏ء شرح أحواله في القسم الثاني، فإنّه يقال: إنّه من العامّة ...

و أظنّ أنّ هذا الخلط و الوهم تسرّب منه إلى شيخه العلّامة المحدّث المجلسي- قدس اللّه روحه- فقال في مقدّمة موسوعته الحديثية الكبرى بحار الأنوار 1/ 22 عند عدّ مصادره:

و كتاب الأنوار في مولد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و كتاب مقتل أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و كتاب وفاة فاطمة (عليها السّلام)، الثلاثة كلّها للشيخ الجلى أبي الحسن البكري أستاذ الشهيد الثاني رحمة اللّه عليهما.

و ثالثهم العلّامة المتبحّر المحدّث الرجالي الحاجّ ميرزا حسين النوري- (قدّس اللّه نفسه)- في خاتمة المستدرك 3/ 426 في ترجمة الشهيد الثاني‏

530

عند عدّ مشايخه المصريّين، قال: 6، الشيخ أبو الحسن البكري، صاحب كتاب الأنوار في مولد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ...

و قد عرفت أنّ البكري صاحب الأنوار اسمه أحمد بن عبد اللّه، قد ترجم له الذهبي- المتوفّى سنة 748 ه، في الميزان، فقد كان قبل القرن الثامن و كان قبل الشهيد الثاني- المولود سنة 911 ه- بعدّة قرون.

و أول من تنبّه لهذا و نبّه عليه شيخنا العلّامة المحقّق صاحب الذريعة- (قدّس اللّه نفسه)- فقد ذكر في الذريعة 1/ 409 كتاب الأنوار ثم قال في ص 410: أقول: الظاهر أنّ أبا الحسن البكري المصري أستاذ الشهيد هو الذي ترجمه في (شذرات الذهب) بعنوان: علاء الدين أبي الحسن عليّ بن جلال الدين محمّد البكري الصديقي الشافعي، المحدّث الصوفي المتبحّر في الفقه و التفسير و الحديث، و له شرح المنهاج، و شرح الروض، و شرح العباب، و توفّي بالقاهرة سنة 952 ... مع أنّ ابن تيميّة- المتوفّى سنة 728- ذكر في كتابه (منهاج السنّة) أنّ أبا الحسن البكري مؤلّف (الأنوار) هذا كان أشعريّ المذهب، فيظهر تقدّمه عليه، فكيف بعصر الشهيد الثاني؟!.

أقول: صريح كلام الشهيد الثاني- (رحمه اللّه)- أنّ أبا الحسن البكري من مشايخه الّذين قرأ عليهم في مصر عند رحلته إليها سنة 942 ه، و كان ممّا قرأ عليه شرحه على المنهاج.

و قال العودي: و صحبه شيخنا [الشهيد] نفع اللّه به من مصر إلى الحجّ، و ذكر أنّه خرج في مهيع عظيم من مصر راكبا في محفّة مستصحبا ثقلا كثيرا ...

أقول: قال الغزّي في ترجمة البكري هذا في الكواكب السائرة 2/ 195:

و من مؤلفاته شرح المنهاج ... و هو أول من حجّ من علماء مصر في محفّة ...

531

و قد تقدّم عن الشهيد الثاني- (رحمه اللّه)- أنّه قرأ على البكري بعض شرحه على المنهاج، فهو هذا لا صاحب الأنوار المتقدّم عليه بعدّة قرون.

مخطوطاته:

1- نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، ذكرت في فهرسها 9/ 776.

2- نسخة في مكتبة الغرب في همدان، ضمن المجموعة رقم 4593، من الورقة 172- 206، كتبت سنة 1299 ه، ذكرت في فهرسها:

351.

3- نسخة في مكتبة الإيرواني الوقفية في تبريز.

690- مقتل الحسن بن عليّ ((عليهما السّلام)): للواقدي‏

، أبي عبد اللّه محمّد بن عمر بن واقد الأسلمي- مولاهم- المدني ثم البغدادي (130- 9/ 207 ه).

ترجم له النديم في الفهرست: 111، و قال: و كان يتشيّع، حسن المذهب، يلزم التقيّة، و هو الذي روى أنّ عليّا (عليه السّلام) كان من معجزات النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، كالعصى لموسى (عليه السّلام)، و إحياء الموتى لعيسى بن مريم (عليه السّلام)، و غير ذلك من الأخبار.

و كان من أهل المدينة انتقل إلى بغداد و ولي القضاء بها للرشيد بعسكر المهديّ، عالما بالمغازي و السّير و الفتوح ...

532

قال محمّد بن إسحاق‏ (1): قرأت بخطّ عتيق قال: خلّف الواقدي بعد وفاته ستّمائة قمطر كتبا، كلّ قمطر منها حمل رجلين! و كان له غلامان مملوكان يكتبان له الليل و النهار، و قبل ذلك بيع له كتب بألفي دينار! ...

أقول: و من كتّابه محمّد بن سعد صاحب الطبقات، ترجم له فيه.

و له كتاب: المغازي مطبوع غير مرّة، و له كتاب: مولد الحسن و الحسين يأتي، و له كتاب: الجمل تقدّم في حرف الجيم، و ذكرنا هناك بعض مصادر ترجمته، و له كتاب: مقتل الحسين (عليه السّلام)، و له كتاب: مقتل الحسن بن عليّ (عليهما السّلام)، ذكر في هدية العارفين 2/ 10، و ذكره سزكين في تاريخ التراث العربي 1/ 297 من الأصل الألماني، و في الجزء الثاني من المجلّد الأوّل من الترجمة العربية: 105، و قال: أفاد منه ابن حجر في الإصابة 2/ 779.

و ذكره له النديم في الفهرست على ما في بعض مخطوطاته.

[مقتل الحسين (ع)‏]

691- مقتل الحسين (عليه السّلام): للواقدي‏

، أبي عبد اللّه محمّد بن عمر بن واقد المدني ثم البغدادي (130- 9/ 207 ه).

ذكره له النديم في الفهرست: 111، قال عند عدّ كتبه: و كتاب مولد الحسن و الحسين، و مقتل الحسين (عليه السّلام).

و ترجم له ياقوت في معجم الأدباء 7/ 58، و الصفدي في الوافي بالوفيات 4/ 239، و ذكرا له هذين الكتابين في عداد مؤلفاته.

____________

(1) هو النديم نفسه مؤلّف «الفهرست».

533

و تقدّم له: مقتل الحسن (عليه السّلام)، و تقدّم له في حرف الجيم كتاب الجمل، و أوعزنا هناك إلى بعض مصادر ترجمته.

692- مقتل الحسين (عليه السّلام): لأبي عبيدة معمر بن المثنّى التيمي‏

- مولاهم- البصري (110- 209) (1).

من أئمة الأدب المعروفين، قال ابن قتيبة في المعارف: 543: كان الغريب و أيام العرب أغلب عليه، و كان لا يقيم البيت إذا أنشده! و يخطئ إذا قرأ القرآن نظرا! و كان يبغض العرب! و ألّف في مثالبها كتبا، و كان يرى رأي الخوارج.

قال الجاحظ: لم يكن في الأرض جماعي و لا خارجي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة.

أقول: كان خارجيا إباضيا، قال أبو حاتم السجستاني: كان يكرمني بناء على أنّني من خوارج سجستان! و كان ينسب إليه فعل القبائح! قال فيه أبو نؤاس:

صلّى الإله على لوط و شيعته* أبا عبيدة قل باللّه آمينا فأنت عندي بلا شكّ بقيّتهم* منذ احتلمت و قد جاوزت سبعينا و له نحو المائتي مصنّف، منها: مقاتل الأشراف، فضائل الفرس، خوارج البحرين و اليمامة، مقتل محمّد و إبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن بن الحسن، مآثر العرب، مثالب العرب، و كتاب الجمل و صفّين- و قد تقدّم في حرف الجيم-.

____________

(1) في وفاته خلاف، قيل: 210، و قيل: 213، و قيل غير ذلك.

534

و منها هذا الكتاب مقتل الحسين، كان عند السيّد ابن طاوس الحلّي- المتوفّى سنة 664 ه- في مكتبته و ينقل عنه في كتبه، و هو مذكور في فهرس مكتبته المنشور في مجلّة المجمع العلمي العراقي‏ (1) ففيه برقم 430:

مقتل الحسين، لمعمر بن المثنّى.

و ذكره شيخنا (رحمه اللّه) في الذريعة: 22/ 28، قال: مقتل أبي عبد اللّه الحسين (عليه السّلام)، لمعمر بن المثنّى، روى عنه السيّد ابن طاوس في اللهوف.

أقول: كتاب اللهوف (الملهوف) على قتلى الطفوف، في مقتل الحسين (عليه السّلام)، للسيّد رضي الدين عليّ بن طاوس الحسني الحلّي (589- 664 ه) مطبوع مرارا في الهند و العراق و إيران و غيرها.

693- مقتل الحسين بن عليّ (عليهما السّلام): لنصر بن مزاحم بن يسار المنقري‏

، أبي المفضّل العطّار الكوفي، صاحب: وقعة صفّين، المتوفّى سنة 212 ه.

ذكره النديم في الفهرست: 106، و النجاشي في فهرسته رقم 1148 و رواه عنه بإسنادين، و ذكر من كتبه كتاب الجمل، كتاب صفّين، كتاب النهروان، كتاب الغارات، كتاب المناقب، كتاب أخبار محمّد بن إبراهيم و أبي السرايا.

و ذكره له ياقوت في ترجمته في معجم الأدباء 7/ 210.

و ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 13/ 282.

____________

(1) في المجلّد الثاني عشر منه سنة 1384 ه 1965 م باسم: السيّد عليّ آل طاوس حياته، مؤلّفاته، خزائن كتبه؛ بقلم العلّامة الشيخ محمّد حسن آل ياسين.

535

694- مقتل الحسين: لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي‏

، المتوفّى سنة 224 ه.

ذكره أبو سعد السمعاني في عداد كتب أبي عبيد التي قرأها أبو عليّ الحدّاد الحسن بن أحمد الاصبهاني على الحافظ أبي نعيم و رواها عنه، فقال في التحبير- في ترجمة أبي علي الحدّاد- 1/ 185 بعد ما عدّد الكتب و منها هذا: سمع هذه الكتب أبو عليّ الحدّاد من أبي نعيم الحافظ، عن أبي القاسم الطبراني، عن عليّ بن عبد العزيز، عنه.

و حكاه الذهبي في ترجمة أبي عليّ الحدّاد من سير أعلام النبلاء 19/ 306، عن ابن نقطة ممّا سمعه أبو عليّ الحدّاد من أبي نعيم، و منها مقتل الحسين لأبي عبيد القاسم بن سلام. و ذكر منها تاريخ الطالبيّين للجعابي، و ممّا حكاه عن السمعاني [في التحبير] حديث الطير و المؤاخاة ممّا سمعه من أبي نعيم، من تآليفه.

695- مقتل الحسين (عليه السّلام): للمدائني‏

، أبي الحسن عليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن أبي سيف المدائني البغدادي (132- 5/ 224 ه).

ترجم له الذهبي في سير اعلام النبلاء 10/ 400، و قال: العلّامة الحافظ الصادق أبو الحسن ... و كان عجبا في معرفة السّير و المغازي و الأنساب و أيام العرب، مصدّقا فيما ينقله! عالي الإسناد ... حكى المدائني أنّه أدخل على المأمون فحدّثه بأحاديث في علي [(عليه السّلام)‏] فلعن بني أميّة ...

536

أقول: و ترجم له شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي- (رحمه اللّه)- في الفهرست برقم 407، و قال: عليّ بن محمّد المدائني، عامّيّ المذهب، و له كتب كثيرة حسنة في السّير، و له كتاب مقتل الحسين بن عليّ (عليه السّلام)، و كتاب الخونة لأمير المؤمنين (عليه السّلام).

أخبرنا بذلك أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن ابن كامل، عن الحارث بن أبي أسامة، عن المدائني.

و ذكر له كتابه هذا [مقتل الحسين‏] الحافظ ابن شهرآشوب- المتوفّى سنة 588 هجرية- في معالم العلماء برقم 486.

و تقدّم للمدائني: أخبار أبي طالب و ولده [و في هدية العارفين: أخبار أبي طالب و بنيه‏]، أسماء من قتل من الطالبيّين، الجمل، خطب عليّ و كتبه إلى عمّاله، كتاب الفاطميات أو: أخبار الفاطميات.

و للمدائني ترجمة موسّعة في فهرست النديم: 113- 117- و ذكر له في الصفحة 117: أخبار المختار-، و تاريخ بغداد 12/ 54، و معجم الأدباء 14/ 124، و له ترجمة موجزة في الوافي بالوفيات- للصفدي- 22/ 167.

و ذكر له الذهبي في سير أعلام النبلاء: أخبار أهل البيت ((عليهم السّلام)).

696- مقتل الحسين (عليه السّلام): لابن أبي الدنيا

، عبد اللّه بن محمّد بن عبيد أبو بكر القرشي الأموي- مولاهم- البغدادي الأخباري (208- 281 ه) صاحب الكتب المصنّفة، و مؤدّب المعتضد و المكتفي و غير واحد من أولاد الخلفاء.

ترجم له شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي- المتوفّى سنة 460 ه- في كتاب الفهرست برقم 450، و ذكر له هذا الكتاب و كتاب: مقتل أمير

537

المؤمنين (عليه السّلام)، أورد إسناده إليه، و روى مؤلّفاته عن أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوري، عن أبي بكر محمّد بن أحمد بن إسحاق الجريري، عن المؤلف.

و ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 13/ 403 و ذكر له هذا الكتاب.

و كذا ذكره له ابن شهرآشوب- المتوفّى سنة 588 ه- في معالم العلماء رقم 506.

و ذكره الدكتور صلاح الدين المنجّد في: معجم مصنّفات ابن أبي الدنيا برقم 170، المنشور في مجلّة مجمع اللغة العربية بدمشق، المجلّد 49، ص 592.

و تقدّم له: مقتل أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و في حرف الفاء: فضائل عليّ (عليه السّلام)، فراجع.

697- مقتل الحسين (عليه السّلام): لابن واضح اليعقوبي‏

المؤرّخ الرحّالة، أحمد بن أبي يعقوب إسحاق ابن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العبّاسي البغدادي، المتوفّى سنة 284 أو سنة 278 أو سنة 292 ه، صاحب كتابي، البلدان و التاريخ المطبوعين، و تاريخه يعرف بتاريخ اليعقوبي، و له: مشاكلة الناس لزمانهم، مطبوع أيضا.

كان جدّه من موالي المنصور، رحل إلى المغرب و دخل الهند و تجوّل في الأقطار العربية، و له كتاب: أخبار الامم السالفة.

و له ترجمة في معجم الأدباء 5/ 152، و له ترجمة في مقدّمة تاريخه‏

538

طبعة النجف الأشرف، و فيها أنّ له في كتاب البلدان ص 131 من طبعة النجف الأشرف شعرا نظمه ليلة الفطر عام 292 ه، فقد كان حيّا في هذا التاريخ.

698- مقتل الحسين (عليه السّلام): لأبي عبد اللّه محمّد بن زكريّا بن دينار

الغلابي الضبيّ البصري ثم البغدادي، المتوفّى سنة 298 ه.

تقدّم له: مقتل أمير المؤمنين (عليه السّلام)، فأوعزنا إلى شي‏ء من ترجمته و مصادرها.

و تقدم له في حرف الجيم كتاب الجمل.

و ممّن ذكر له كتابه هذا [مقتل الحسين (عليه السّلام)‏] النديم في الفهرست:

121 و ترجم له النجاشي- المتوفّى سنة 450 ه- في فهرسته برقم 936، و ذكر له كتابه هذا و رواه عنه بإسناده إليه، كما و ذكر هذا الكتاب أيضا في إيضاح المكنون 2/ 540، و هدية العارفين 2/ 32.

699- مقتل الحسين (عليه السّلام): للحافظ البغوي‏

، ابن بنت منيع، و هو أبو القاسم عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه الخراساني البغوي المنيعي ثم البغدادي (214- 317 ه).

ذكر كتابه هذا في كشف الظنون 2/ 1794، و ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 14/ 440- 457، و أطراه بقوله: الحافظ، الإمام، الحجّة، المعمّر، مسند العصر ...».

539

أقول: و تقدّم له في حرف الفاء: فضائل فاطمة، و أوعزنا إلى شي‏ء من مصادر ترجمته، و نزيد هنا: تذكرة الحفّاظ 2/ 737، العبر 2/ 170، البداية و النهاية 11/ 163، الوافي بالوفيات 17/ 479، طبقات القرّاء 1/ 450، طبقات الحفّاظ: 312، شذرات الذهب 2/ 279.

و له ترجمة مطوّلة في مقدّمة طبع كتابه: مسند عليّ بن الجعد من ص 61- 198.

700- مقتل الحسين (عليه السّلام): للقاضي أبي الحسين عمر بن الحسن بن عليّ بن مالك الشيباني‏

الأشناني البغدادي (259- 339 ه).

ترجم له إسماعيل باشا في هدية العارفين 1/ 780، و كحّالة في معجم المؤلفين 7/ 282، و ذكرا له هذا الكتاب.

و تقدّم له: مقتل الحسن (عليه السّلام)، كما تقدّم له في حرف الفاء فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و ذكرنا فيهما مصادر ترجمته.

701- مقتل الحسين: للحافظ الطبراني‏

، سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني ثم الاصفهاني (260- 360 ه).

أقام محدّثا في اصفهان ستّين سنة، و هو صاحب المعاجم الثلاثة المطبوعة: الكبير و الوسيط و الصغير.

ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 16/ 119- 130 و وصفه بالإمام الحافظ الثقة ...

540

و راجع المصادر المذكورة بهامشه، و راجع: أعلام معجم البلدان:

259، و المصادر المدرجة بهامشه.

و أفرد ابن مندة جزءا حافلا في ترجمته طبع في نهاية المعجم الكبير للطبراني في بغداد، و عدّ في ص 362 مقتل الحسين (عليه السّلام)، و هو هناك برقم 39.

و تقدّم له في حرف الفاء فضائل عليّ (عليه السّلام)، فراجع.

702- مقتل الحسين (عليه السّلام): أو أخباره؟ (عليه السّلام). للحافظ الطبراني‏

، سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني ثم الاصفهاني (260- 360 ه).

و هو الذي في الجزء الثالث من المعجم الكبير.

و نشرته انا في: الحسين و السنة.

حققه محمّد شجاع ضيف اللّه، و طبعته دار الأوراد الكويتية.

703- مقتل الحسين: لأخطب خوارزم، ضياء الدين أبي المؤيّد

الموفّق بن أحمد بن محمّد المكّي الخطيب الخوارزمي الحنفي (حدود سنة 484- 568 ه).

قرأ على أبيه و غيره، و أخذ علوم العربية من الزمخشري و لازمه و تخرّج به حتى أصبح يقال له: خليفة الزمخشري، و رحل في طلب الحديث و طاف البلاد و العواصم الإسلامية و لقي المشايخ الكبار و سمع منهم، طوّف في بلاد فارس و العراق و الحجاز و مصر و الشام و غيرها، و لم‏

541

يشبع ذلك نهمته، فراسل بعض من لم يلقهم و كاتبهم و استجازهم فأجازوه و أجاز هو لهم.

ترجم له معاصره العماد الاصفهاني في: خريدة القصر/ قسم شعراء إيران، و قال: خطيب خوارزم، أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد المكّي الخوارزمي، من الأفاضل الأكابر بها فقها و أدبا، و الأماثل الأكارم حسبا و نسبا (1).

ترجم له القفطي في إنباه الرواة 3/ 332، و قال: المكّي الأصل، خطيب خوارزم، أديب فاضل، له معرفة تامّة بالأدب و الفقه، يخطب بجامع خوارزم سنين كثيرة و ينشئ الخطب به، أقرأ الناس علم العربية و غيره، و تخرّج به عالم في الآداب، منهم ابو الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرّزي الخوارزمي، و توفّي الموفّق بخوارزم في حادي عشر صفر سنة 568.

و ترجم له ابن النجّار في ذيل تاريخ بغداد، و قال: كان خطيب خوارزم، و كان فقيها فاضلا، أديبا شاعرا، بليغا، من تلامذة الزمخشري ... (2).

و ترجم له ابن الدبيثي في ذيل تاريخ بغداد، و حكاه عنه الذهبي في تلخيصه منه المسمّى: المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي: 360، رقم 1341، فقال: الموفّق بن أحمد بن محمّد المكّي، أبو المؤيّد، خطيب‏

____________

(1) حكاه عنه السيّد ابن طاوس الحلّي- المتوفّى سنة 664 ه- في كتاب اليقين:

ص 166، الباب 26، و هذا القسم من الخريدة لم يطبع حتى الآن.

(2) حكاه عنه السيّد ابن طاوس في كتاب اليقين: 166، و هذا القسم من ذيل ابن النجّار يعدّ مفقودا.

542

خوارزم، أديب فاضل بارع، خطب بجامع خوارزم مدّة طويلة، و أنشأ الخطب، و أقرأ الناس، و تخرّج به جماعة ...

مؤلفاته:

ذكروا له عدّة مؤلفات نذكر منها ما يلي:

1- ديوان شعره، ذكر في كشف الظنون 1/ 815.

2- كتاب قضايا أمير المؤمنين (عليه السّلام)، ذكره ابن شهرآشوب في كتاب مناقب آل أبي طالب 1/ 484.

3- كتاب ردّ الشمس على أمير المؤمنين (عليه السّلام)، ذكره له معاصره الحافظ ابن شهرآشوب- المتوفّى سنة 588 ه- في كتابه مناقب آل أبي طالب 1/ 484.

4- الكفاية في النحو في علم الإعراب‏ (1).

____________

(1) نهج فيه نهج شيخه الزمخشري في «المفصّل» رتّبه على الأسماء و الأفعال و الحروف، أو هو كشرح عليه، ذكره الجلبي في كشف الظنون 2/ 1498، و في مكتبة البرلمان الإيراني شرح عليه، راجع فهرسها 10 ق 1 ص 401. و من الكفاية عدّة نسخ مخطوطة في مكتبات إيران، فمنها:

نسخة في مكتبة جامعة طهران، رقم 6967، من مخطوطات القرن التاسع أو العاشر، ذكرت في فهرسها 16/ 415 مع الترجمة خلال السطور إلى الفارسية باللهجة الطبرية.

و أخرى فيها، رقم 6825، كتبت سنة 1070 ه، مع شرح شواهده ذكرت في فهرسها 16/ 371.

نسخة في مكتبة المدرسة الفيضية في قم، رقم 1808، من مخطوطات القرن الثامن، ذكرت في فهرسها 1/ 219.

نسخة في مكتبة كلية الإلهيّات في جامعة الفردوسي في مشهد، رقمها 1716، كتبت سنة 1088 ه، و مع شرح على شواهده، و هي 92 بيتا، ذكرت في فهرسها

543

5- مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و يأتي الكلام عنه في محلّه إن شاء اللّه تعالى.

6- الأربعين في مناقب النبي الأمين و وصيّه أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و قد تقدّم ذكره في حرف الألف.

7- مناقب أبي حنيفة، طبع في حيدرآباد سنة 1321 ه مع مناقب الكردري في مجلّدين.

8- مقتل الحسين (عليه السّلام).

رواية الكتاب:

و ممّن يروي هذا الكتاب بالإسناد عن مؤلّفه هو الحموئي، المتوفّى‏

____________

3/ 812.

و نسخة في مكتبة مجلس الشورى بطهران، كتبت سنة 990 ه، و في خلال السطور ترجمته إلى الفارسية باللهجة الطبريّة، رقمها 5157.

و نسخة في مكتبة الوزيري العامة في مدينة يزد، ضمن المجموعة رقم 2492، ذكرت في فهرسها 4/ 1316.

و نسخة في مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي العامة في قم، ضمن المجموعة رقم 4674، كتبت سنة 1090 ه، ذكرت في فهرسها 12/ 261.

و مخطوطة أخرى فيها، رقم 6709، ذكرت في فهرسها 17/ 265.

و منه ثلاث نسخ في مكتبة المسجد الأعظم في قم، بالأرقام 3166 و 578 و 362، ذكرت في فهرسها في الصفحات 333 و 460 و 637.

و في مكتبة مدرسة سبهسالار مخطوطة القرن العاشر، رقم 6924 و أخرى فيها من القرن الثاني عشر، رقم 8112، ذكرتا في فهرسها 5/ 439- 440.

و منها مخطوطتان في مكتبة ملك العامة في طهران، برقمي 2935 و 2329، ذكرتا في فهرسها 1/ 604.

و إنّما عدّدنا مخطوطات الكتاب لأنّه لا زال مجهول المؤلف عند المفهرسين و لم يهتدوا إلى أنّ ضياء الدين المكّي هو الخوارزمي هذا.

544

سنة 723 ه، فقال في كتابه فرائد السمطين 2/ 66: أخبرني الإمام نجم الدين عيسى بن الحسين الطبري (رحمه اللّه) إجازة بجميع كتاب مقتل أمير المؤمنين حسين بن عليّ (عليهما السّلام)، قال: أخبرني السيّد النقيب الحسيب النسيب ركن الدين أبو طالب يحيى بن الحسن الحسني، عن الإمام جمال الدين ابن معين، عن مصنّفه أخطب خوارزم أبي المؤيّد الموفّق ابن أحمد المكّي (رحمه اللّه) ...

مخطوطات مقتل الحسين:

1- مخطوطة رأيتها في مكتبة أسرة ثقة الإسلام في تبريز، جاء في نهايتها: كتبه محمّد بن الحسين العميدي النجفي، و فرغ منه في قزوين سنة 986».

2- مخطوطة في دار الكتب الوطنية في تبريز، رقم 3110، مكتوبة عن النسخة المتقدّمة، كتبها السيّد محمّد مهدي الطباطبائي سنة 1306 ه.

3- مخطوطة كتبها العلّامة الأديب الشيخ محمّد السماوي النجفي- المتوفّى في محرم سنة 1370 ه، كتبها على المخطوطة رقم 2، و فرغ منها منتصف محرّم سنة 1361 هجرية، و كانت في مكتبته القيّمة الشهيرة.

طبعات الكتاب:

1- طبع الكتاب لأول مرّة في النجف الأشرف في مطبعة الزهراء سنة 1367 هجرية، على نسخة العلّامة السماوي و بإشرافه (رحمه اللّه)، و صدر في جزءين.

2- ثم أعادت مكتبة المفيد في قم طبعه بالأوفسيت على الطبعة

545

النجفية سنة 1399 ه في مجلّد واحد.

مصادر ترجمة الخوارزمي:

1- خريدة القصر و جريدة العصر، للعماد الاصفهاني، قسم شعراء فارس، نقل عنه السيّد ابن طاوس ترجمة الخوارزمي في كتابه: اليقين.

2- ذيل تاريخ بغداد، لابن النجّار، نقل عنه السيّد ابن طاوس في كتاب: اليقين.

3- ذيل تاريخ بغداد، لابن الدبيثي، كما في تلخيصه للذهبي المسمّى بالمختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي.

4- إنباه الرواة بأخبار النحاة- للقفطي- 3/ 332.

5- المختصر المحتاج إليه، للذهبي، طبعة بيروت، ص 360، رقم 1341.

6- تاريخ الإسلام، للذهبي، حكى عنه الفاسي في: العقد الثمين.

7- الوافي بالوفيات للصفدي كما في بغية الوعاة.

8- العقد الثمين، للتقي الفاسي 7/ 310.

9- كتائب أعلام الأخيار، الورقة 295/ 1 من مخطوطة طوبقبو، مصوّرة مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي في قم، [برقم 460- 613].

10- الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية 2/ 188.

11- الطبقات السنيّة في تراجم الحنفية، الورقة 478/ أ مصوّرة مكتبة آية اللّه السيّد المرعشي عن مكتبة طوبقبو.

12- بغية الوعاة- للسيوطي- 2/ 308.

13- روضات الجنّات 8/ 124 في ترجمة الزمخشري.

546

14- هدية العارفين 2/ 482.

15- الفوائد البهية في طبقات الحنفية: 41.

16- الكنى و الألقاب- للمحدّث القمّيّ- 2/ 12.

17- أعلام الزركلي 1/ 215 باسم أحمد بن محمّد، و 7/ 333.

18- معجم المؤلّفين 13/ 52.

19- أعلام العرب.

20- بروكلمن- الذيل- 1/ 549 و 623.

21- تاريخ آداب اللغة العربية- لجرجي زيدان- 3/ 66.

22- الغدير- للعلّامة الأميني- 4/ 398.

23- مقدّمة مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، الطبعة الأولى، سنة 1312 ه، للعلّامة الشيخ محمّد باقر البهائي الهمداني، المتوفّى سنة 1333 ه.

24- مقدّمة مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، طبعة النجف الأشرف، للسيّد محمّد رضا الخرسان النجفي.

25- مقدّمة مقتل الحسين (عليه السّلام)، للعلّامة الأديب الشيخ محمّد السماوي النجفي، المتوفّى سنة 1370 ه.

704- مقتل الإمام الحسين بن عليّ (عليهما السّلام): لأبي القاسم مجير الدين محمود

بن المبارك بن عليّ بن المبارك، الواسطي البغدادي، المعروف بالمجير و بابن بقيرة (517- 592 ه).

إيضاح المكنون 2/ 540، هدية العارفين 2/ 404، معجم المؤلفين 12/ 192، معجم ما ألّف عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)- للمنجّد-: 229.

و للمؤلف ترجمة في ذيل الروضتين 10/ ...، و تكملة المنذري‏

547

1/ 267 رقم 363، و طبقات السبكي 7/ 287، و العبر 4/ 280، و تلخيص مجمع الآداب رقم 643 حرف الميم، سير أعلام النبلاء 21/ 255، طبقات ابن قاضي شهبة 2/ 60 رقم 349.

قال في سير أعلام النبلاء: قدم دمشق فدرّس و ناظر و تخرّج به الأصحاب، ثم سار إلى شيراز فدرّس بها و بعسكر مكرم و واسط، ثم درّس بالنظامية ببغداد، و خلع عليه بطرحه، ثم بعث رسولا إلى همدان فأدركه الأجل.

قال ابن الدبيثي: برع في الفقه حتى صار أوحد زمانه، و تفرّد بمعرفة الاصول، قرأت عليه و ما رأيت أجمع لفنون العلم منه مع حسن العبارة، نفذ رسولا إلى خوارزمشاه ...

705- مقتل الحسين (عليه السّلام): للرسعني‏

، و هو عزّ الدين أبو محمّد عبد الرزّاق بن رزق اللّه بن أبي بكر بن خلف الجزري، المتوفّى سنة 661 ه كما عند الذهبي و الصفدي، أو 660 كما عند ابن الفوطي و الأربلي.

ذكره له الذهبي في ترجمته من تذكرة الحفّاظ: 1452، فقال:

و صنّف كتاب مقتل الشهيد الحسين (عليه السّلام)، و كان إماما متقنا ذا فنون ...

و له ترجمة في تلخيص مجمع الآداب 1/ 192، و في ذيل مرآة الزمان 1/ 445 و 2/ 219.

و ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 18/ 409 و ذكر له كتابه هذا، و بهامشه بعض مصادر ترجمته.

و له ترجمة في كتاب تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني: 155،

548

و راجع هناك بقيّة مصادر ترجمة المؤلف.

و ذكره له ابن رجب في ترجمته المطوّلة من ذيل طبقات الحنابلة 2/ 275 باسم: مصرع الحسين، و قال: ألزمه بتصنيفه صاحب الموصل، فكتب فيه ما صحّ من القتل دون غيره!.

و في معجم المؤلفين 5/ 218 أيضا سمّاه: مصرع الحسين.

706- مقتل الحسين (عليه السّلام): لأبي الحسن البكري‏

، أحمد بن عبد اللّه بن محمّد.

تقدّم له: مقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، و تحدّثنا عنه بإسهاب، فلا نعيد.

و من مقتل الحسين (عليه السّلام) نسخة في مكتبة جامعة القرويّين في مدينة فاس بالمغرب، ضمن المجموعة رقم 3/ 575، من 77- 86، ذكرها محمّد العابد الفاسي في فهرسها 2/ 112 باسم: حديث وفاة سيّدنا الحسين!

707- مقتل الإمام الحسين [ «للّامعي محمود بن عثمان»]

بن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنهما في كربلاء:

للّامعي محمود بن عثمان بن علي بن إلياس الحنفي الرومي البروسوي (878- 938 ه).

ذكره إسماعيل باشا في هدية العارفين 2/ 412.

708- مقتل الحسين (عليه السّلام):

مخطوطة في دار الكتب بالقاهرة، رقم 1245.

549

[مقتل زيد]

709- مقتل زيد بن علي (عليهما السّلام):

لابن النطّاح، و هو أبو عبد اللّه محمّد بن صالح بن النطّاح.

ترجم له النديم في الفهرست: 120، و قال: و كان ابن النطّاح أخباريا، ناسبا، راوية للسّير [للسنن‏]، و له من الكتب ... كتاب مقتل زيد ابن عليّ (عليهما السّلام)».

710- مقتل زيد بن عليّ:

للقاضي أبي الحسن الأشناني، عمر بن الحسن بن مالك الحافظ الشيباني البغدادي، المتوفّى حدود سنة 339 ه.

ترجم له النديم في فهرسته: 127 و ذكر له هذا الكتاب.

و تقدّم له: مقتل الحسن (عليه السّلام)، و مقتل الحسين (عليه السّلام)، فراجع ترجمة المؤلف هناك.

هدية العارفين 1/ 780.

711- ملحمة الحسين (عليه السّلام):

لعمر أبو ريشة، الشاعر المفلق المشهور، و هو عمر بن شافع السوري (1908- 1990 م).

ولد في منبج، و انتقل مع والده إلى حلب و نشأ و تعلّم بها، و درس في الجامعة الأمريكية في بيروت، و تابع اهتمامه بالأدب و قرض الشعر، و هو عضو مجمع اللغة العربية في دمشق، و المجمع اللغوي البرازيلي، و منح أكثر من 17 دكتوراه فخريّة من مختلف جامعات العالم. و رحل عام‏

550

1929 م إلى إنكلترا و باريس و عاد سنة 1932 م، و منذ عام 1952 م بدأ يتنقّل من بلد إلى آخر سفيرا لبلاده و استمرّ على ذلك حتى عام 1970 م فأقام في بيروت، و طبع ديوانه سنة 1948 م، و ديوان شامل سنة 1971 م، و طبع له مسرحيات و منتخبات شعرية.

و ملحمته هذه نظمها عام 1948 م في نحو من ألفي بيت، انتخب منها الاستاذ محمّد سعيد الطريحي أبياتا و نشرها في مجلّة الموسم الدمشقية، العدد 13/ 268، و نشر عنه، و عنها في كتابه: أجراس كربلاء، و حدّثني أنّ له ترجمة في كتاب: من هو في سورية؟ و ذكر فيه له هذه الملحمة في جملة ما ذكر له هناك.

أقول: و ترجم له عبد القادر عيّاش في معجم المؤلّفين السوريّين:

110 ترجمة حسنة و منه اقتبسناها.

712- ملتقى الاصفياء في مناقب الإمام عليّ و السبطين و الزهراء:

للشيخ عبد الفتّاح بن حسين بن إسماعيل راوه المكّي، المعاصر، ولد بمكة المكرمة سنة 1334.

أجيز في التدريس بالحرم المكي 29/ 9 سنة 1359، عيّن مدرّسا من الدرجة الأولى بالمدرسة السعودية بجدّة، و في عام 1395 عين مدرّسا بمعهد المسجد الحرام.

له ترجمة في: نشر الرياحين في تاريخ البلد الأمين لمعاصره عاتق ابن غيث البلادي 1/ 369، و منه لخّصنا هذه المعلومات.

طبع بمطبعة المدني بالقاهرة سنة 1387 ه.

و له: رسالة في السيّدة الكبرى خديجة و مناقبها.

551

[مناقب‏]

[مناقب أمير المؤمنين (ع)‏]

713- مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام): للأعمش‏

، و هو أبو محمّد سليمان بن مهران الأسدي- مولاهم- الكاهلي الكوفي (61- 148 ه).

قال الآلوسي في مختصر التحفة الاثني عشرية ص 8: و للأعمش- و هو أحد مجتهدي أهل السنّة- سفر كبير في مناقب الأمير (كرّم اللّه وجهه).

ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 6/ 226- 248 و وصفه بالإمام، شيخ الإسلام، شيخ المقرئين و المحدّثين ... أصله من نواحي الريّ‏ (1) فقيل: ولد بقرية (أمه) من أعمال طبرستان في سنة إحدى و ستّين، و قدموا به الكوفة طفلا، و قيل: حملا ...

و ترجم له في تاريخ الإسلام، في وفيات سنة 148 ه ص 161، و حكى عن ابن عيينة أنّه قال: كان الأعمش أقرأهم لكتاب اللّه، و أحفظهم للحديث، و أعلمهم بالفرائض.

و عن الفلّاس أنّه قال: كان يسمّى (المصحف) من صدقه.

و عن يحيى القطّان أنّه قال: هو علّامة الإسلام.

و عن وكيع أنّه قال: بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى.

و عن الخريبي أنّه قال: ما خلف الأعمش مثله.

و عن العجلي أنّه قال: كان ثقة ثبتا، كان محدّث الكوفة.

قال الذهبي: و كان مع جلالته في العلم و الفضل صاحب ملح و مزاح.

____________

(1) قال ابن خلّكان في ترجمته له: كان أبوه من دماوند، أقول: و هي بين الريّ و طبرستان.

و قال الخطيب في ترجمته له: و كان أبوه في سبي الديلم.

552

أقول: ترجم له المحدّث القمّي في الكنى و الألقاب 2/ 45، و قال:

و نقلوا عنه نوادر كثيرة، بل صنّف ابن طولون الشامي كتابا في نوادره سمّاه (الزهر الأنعش في نوادر الأعمش).

و لابن بشكوال خلف بن عبد الملك القرطبي المتوفّى سنة 587 كتاب: أخبار الأعمش، ذكره الصفدي في ترجمة ابن بشكوال من الوافي بالوفيات 13/ 370.

الأعمش و هشام‏

ذكره الدميري في حياة الحيوان (في كلمة: الشاة) أنّ هشام بن عبد الملك بعث إلى الأعمش: أن اكتب إليّ بمناقب عثمان! و مساوى عليّ!! فأخذ الأعمش القرطاس فأدخله في فم شاة فلاكته، و قال للرسول:

قل له هذا جوابه ...

الأعمش و المنصور

كان الأعمش من صغار التابعين، أدرك بعض الصحابة و روى عنهم، و أخذ من كبار التابعين و روى عنهم في فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام) حديثا كثيرا، فلا غرو إذا كان له سفر كبير في مناقبه (عليه السّلام).

فقد أخرج ابن المغازلي- المشتهر بابن الجلّابي- في: مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)(1) برقم 188، بإسناده، عن عمر بن شبّة، عن المدائني،

____________

(1) يأتي كتابه هذا و ترجمته برقم 727 فراجع.

553

و بإسناد ثان، عن الحسن ابن عرفة، عن أبي معاوية، عن الأعمش، و بإسناده ثالث، عن سليمان بن سالم، عن الأعمش.

و أخرج ابن النديم في بغية الطلب 8/ 3546، عن أربعة من مشايخه بإسناد آخر، عن محمّد بن خلف بن صالح التيمي، عن الأعمش، و أوجز اللفظ و لم يسقه بتمامه.

و أخرجه القاضي نعمان المصري في شرح الأخبار 2/ 373 رقم 734.

و أخرج أخطب خوارزم في: مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)(1) برقم‏

____________

(1) يأتي كتابه و ترجمته برقم 728.

و قد أخرجه في كتابه مقتل الحسين (عليه السّلام) 1/ 111 بهذا الإسناد أيضا مقتصرا على قسم من الحديث ممّا يخصّ الحسن و الحسين (عليهما السّلام).

و أورده المرزباني في: المقتبس، و الحافظ اليغموري في: نور القبس المختصر من المقتبس: 251، موجزا.

و أخرجه الحافظ الطبراني بإسناد آخر، و رواه عنه الشيخ الصدوق في أماليه، في المجلس 67، فقد رواه فيه عن أربعة من شيوخه بإسناد آخر عن الأعمش، ثم رواه عن شيخه المكتّب بإسناد آخر عنه، ثم قال: و أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيّوب اللخمي [الطبراني‏] فيما كتب إلينا من أصبهان ...

ثم رواه الصدوق عن شيخه الطالقاني بإسناد آخر عن الأعمش، ثمّ أورد المتن بطوله.

و أخرجه ابن العديم في بغية الطلب في المجلّد السادس، في الورقة 9، من مخطوطة مكتبة طوبقبو في إسلامبول.

و قد رواه ابن عديّ- المتوفّى سنة 365 ه- و رواه عنه حمزة السهمي صاحب:

تاريخ جرجان، و سبّب ذلك نقمة الذهبي المسكين و تألمه! فقال في ميزان الاعتدال 1/ 517: لقد نقمت على ابن عديّ و تألمت منه! لروايته عنه فيما نقله حمزة السهمي عن ابن عديّ ... حدّثني الأعمش، قال: بينا أنا نائم إذ انتبهت بالحرس من جهة المنصور ...

554

279، في الفصل التاسع عشر منه بإسناد آخر، عن جرير بن عبد الحميد الضبّي، عن الأعمش، قال: وجّه إليّ المنصور! فقلت للرسول: لما يريدني أمير المؤمنين؟! قال: لا أعلم؛ فقلت: أبلغه أنّي آتيه؛ ثم تفكّرت في نفسي فقلت: ما دعاني في هذا الوقت لخير، و لكن عسى أن يسألني عن فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، فإن أخبرته قتلني!! قال: فتطهّرت و لبست أكفاني و تحنّطت، ثم كتبت وصيّتي، ثم صرت إليه فوجدت عنده عمرو بن عبيد، فحمدت اللّه تعالى على ذلك و قلت: وجدت عنده عون صدق من أهل النصرة، فقال لي: أدن يا سليمان؛ فدنوت.

فلمّا قربت منه أقبلت على عمرو بن عبيد أسائله، و فاح منّي ريح الحنوط فقال: يا سليمان ما هذه الرائحة؟! و اللّه لتصدقني و إلّا قتلتك! فقلت: يا أمير المؤمنين، أتاني رسولك في جوف الليل فقلت في نفسي: ما بعث إليّ أمير المؤمنين في هذه الساعة إلّا ليسألني عن فضائل عليّ، فإن أخبرته قتلني! فكتبت وصيّتي و لبست كفني و تحنّطت.

فاستوى جالسا و هو يقول: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم.

ثم قال: أ تدري يا سليمان ما اسمي؟

قلت: عبد اللّه الطويل بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطلب.

قال: صدقت، فأخبرني باللّه و بقرابتي من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، كم رويت في عليّ من فضيلة، من جميع الفقهاء كم يكون؟

____________

[قصّة الأعمش و المنصور سردها أخطب خوارزم الموفّق بن أحمد الخوارزمي في كتاب مناقب علي‏].