تاريخ بغداد - ج2

- الخطيب البغدادي المزيد...
461 /
453

حرف الطاء من آباء المحمّدين‏

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه طاهر

974-محمّد بن طاهر بن عبد اللّه بن طاهر، أبو العبّاس النّيسابوري الأمير[1]:

سمع إسحاق بن راهويه، و محمّد بن يحيى الزّهريّ. روى عنه: أحمد بن حاتم المروزيّ، و كان محمّد ورد بغداد في أيام المقتدر باللّه فمات بها.

أخبرني أبو القاسم الأزهريّ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا إبراهيم بن محمّد ابن عرفة، قال: و مات محمّد بن طاهر بن عبد اللّه بن طاهر سنة ثمان و تسعين و مائتين، و دفن إلى جنب عمه محمّد بن عبد اللّه بن طاهر.

975-محمّد بن طاهر بن خالد بن البختريّ، أبو العبّاس المعروف بابن أبي الدّميك‏[2]:

سمع عبد اللّه بن محمّد بن عائشة، و إبراهيم بن زياد سبلان، و عليّ بن المدينيّ، و سليمان بن الفضل الزّيدي. روى عنه: جعفر بن محمّد الخالدي، و عبد العزيز بن جعفر الخرقيّ، و عمر بن نوح البجليّ، و مخلد بن جعفر، و محمّد بن المظفر، و كان ثقة.

- أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد اللّه المعدّل، أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن طاهر بن أبي الدميك، حدّثنا سليمان بن الفضل الزيدي، حدّثنا عبد اللّه بن المبارك، عن همّام، عن قتادة، عن أنس: أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «من حسن عبادة المرء حسن ظنه» [3]

.

بلغني أن ابن أبي الدميك مات في يوم الثلاثاء لسبع خلون من جمادى الآخرة سنة خمس و ثلاثمائة.

976-محمّد بن طاهر، أبو العبّاس الطّاهري‏[4]:

كان أخباريّا. حدّث عن: أبي العبّاس ثعلب. روى عنه: أبو عبيد اللّه المرزبانيّ.

[1]974-هذه الترجمة برقم 2902 في المطبوعة. انظر:

[2]975-هذه الترجمة برقم 2903 في المطبوعة. انظر: الأنساب، للسمعاني 5/341، 342.

[3]انظر الحديث في: كنز العمال 3/5851.

[4]976-هذه الترجمة برقم 2904 في المطبوعة. انظر: الأنساب، للسمعاني 8/181.

454

أخبرني عليّ بن أيوب القمي، أخبرنا محمّد بن عمران المرزبانيّ، حدّثني محمّد ابن طاهر الطّاهري، حدّثنا أحمد بن يحيى النّحويّ، حدّثني عبد اللّه بن شبيب، حدّثني عمر بن عثمان قال: مرت سكينة بعروة بن أذينة فقالت له: يا أبا عامر أنت الذي تقول:

يا نظرة لي ضرت يوم ذي سلم # حتى متى لي هذا الضر في نظري

قالت-و أبسستها سرى فبحت به- # قد كنت عندي تحب الستر، فاستتر

أ لست تبصر من حولي؟فقلت لها # غطي هواك و ما ألقى على بصري‏

و أنت القائل:

إذا وجدت أذى للحب في كبدي # أقبلت نحو سقاء القوم أبترد

هذا بردت ببرد الماء ظاهره # فمن لحر على الأحشاء يتقد؟

قالت: هن حرائر-و أشارت إلى جواريها-إن كان خرج هذا من قلب سليم.

و قد أخبرنا بهذا الخبر الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو عليّ الطوماري، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى قال: حدّثني عبد اللّه بن شبيب، حدّثني أبو معاوية عبد الجبّار ابن سعيد المساحقي قال: وقفت سكينة علي ابن أذينة-فذكر نحوه في المعنى إلاّ أنه اختصره و لم يذكر من الشعر غير بيتين فقط.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه الطّيّب‏

977-محمّد بن الطّيّب بن محمّد، أبو الفرج الحافظ، يعرف بالبلّوطيّ‏[1]:

سمع أبا بكر ابن أبي داود السّجستانيّ، و محمّد بن سليمان النّعمانيّ، و أحمد بن محمّد بن الجرّاح الضراب، و جبير بن محمّد الواسطيّ، و محمّد بن أحمد بن البستنبان، و أبا ذر بن الباغنديّ. حدّثنا عنه: أبو نعيم الحافظ، و محمّد بن أبي الفوارس، و أبو الفتح محمّد بن الحسين العطّار، و محمّد بن أبي علي الأصبهانيّ.

و كان ثقة. انتقل إلى الأهواز فسكنها إلى حين وفاته. و بها سمع منه شيوخنا.

- أخبرنا محمّد بن الحسن بن أحمد الأهوازيّ، أخبرنا أبو الفرج محمّد بن الطّيّب [1]977-هذه الترجمة برقم 2905 في المطبوعة. انظر: الأنساب، للسمعاني 2/298.

455

ابن محمّد البلوطي الحافظ البغداديّ-بالأهواز-قال: أخبرنا جبير الواسطيّ، و محمّد ابن أحمد بن أسد الهرويّ، و أبو الذر أحمد بن محمّد بن محمّد-و اللفظ له-قالوا:

حدّثنا عبيد اللّه بن جرير بن جبلة، حدّثنا أبو زيد الهرويّ، حدّثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد اللّه بن سلمة قال: قال معاذ: يا معشر العرب اعلموا أني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: «من كذب علىّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» [1]

.

978-محمّد بن الطّيّب بن محمّد، أبو بكر القاضي، المعروف بابن الباقلانيّ‏[2]:

المتكلّم على مذهب الأشعريّ من أهل البصرة. سكن بغداد، و سمع بها الحديث من أبي بكر بن مالك القطيعي، و أبي محمّد بن ماسي، و أبي أحمد الحسين بن عليّ النّيسابوري، خرّج له محمّد بن أبي الفوارس و حدّثنا عنه: القاضي أبو جعفر محمّد ابن أحمد السّمنانيّ، و كان ثقة.

فأما الكلام فكان أعرف الناس به، و أحسنهم خاطرا، و أجودهم لسانا، و أوضحهم بيانا، و أصحهم عبارة، و له التصانيف الكثيرة المنتشرة في الرد على المخالفين من الرافضة، و المعتزلة، و الجهمية، و الخوارج و غيرهم. و حدث أن ابن المعلم-شيخ الرافضة و متكلمها-حضر بعض مجالس النظر مع أصحاب له إذ أقبل القاضي أبو بكر الأشعريّ فالتفت ابن المعلم إلى أصحابه و قال لهم: قد جاءكم الشيطان!فسمع القاضي كلامهم-و كان بعيدا من القوم-فلما جلس أقبل علي ابن المعلم و أصحابه و قال لهم: قال اللّه تعالى: أَنََّا أَرْسَلْنَا اَلشَّيََاطِينَ عَلَى اَلْكََافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا أي إن كنت شيطانا فأنتم كفار، و قد أرسلت عليكم.

حدّثنا أبو القاسم عليّ بن الحسن بن أبي عثمان الدّقّاق و غيره أن الملك الملقّب بعضد الدولة كان قد بعث القاضي أبا بكر بن الباقلاني في رسالة إلى ملك الروم، فلما ورد مدينته عرف الملك خبره، و بين له محله من العلم و موضعه، فأفكر الملك في أمره و علم أنه لا يكفر له إذ دخل عليه، كما جرى رسم الرعية أن تقبل الأرض بين يدي الملوك ثم نتجت له الفكرة أن يضع سريره الذي يجلس عليه وراء باب لطيف [1]سبق تخريجه، راجع الفهرس.

[2]978-هذه الترجمة برقم 2906 في المطبوعة. انظر: المنتظم، لابن الجوزي 15/96. و الأنساب، للسمعاني 2/51.

456

لا يمكن أحدا أن يدخل منه إلاّ راكعا ليدخل القاضي منه على تلك الحال فيكون عوضا من تكفيره بين يديه. فلما وضع سريره في ذلك الموضع أمر بإدخال القاضي من الباب، فسار حتى وصل إلى المكان، فلما رآه تفكر فيه ثم فطن بالقصة فأدار ظهره، و حنا رأسه راكعا و دخل من الباب و هو يمشي إلى خلفه قد استقبل الملك بدبره حتى صار بين يديه، ثم رفع رأسه و نصب ظهره، و أدار وجهه حينئذ إلى الملك! فعجب من فطنته، و وقعت له الهيبة في نفسه.

سمعت أبا الفرج محمّد بن عمران الخلاّل يقول: كان ورد القاضي أبي بكر محمّد بن الطّيّب في كل ليلة عشرين ترويحه، ما يتركها في حضر و لا سفر. قال:

و كان كل ليلة إذا صلى العشاء و قضى ورده وضع الدواة بين يديه و كتب خمسا و ثلاثين ورقة تصنيفا من حفظه، و كان يذكر أن كتبه بالمداد أسهل عليه من الكتب بالحبر، فإذا صلى الفجر دفع إلى بعض أصحابه ما صنفه في ليلته و أمره بقراءته عليه.

و أملى عليه الزيادات فيه.

قال أبو الفرج: و سمعت أبا بكر الخوارزميّ يقول: كل مصنف ببغداد إنما ينقل من كتب الناس إلى تصانيفه سوى القاضي أبي بكر، فإن صدره يحوي علمه و علم الناس.

أخبرنا عليّ بن محمّد بن الحسن الحربي المالكيّ قال: كان القاضي أبو بكر الأشعريّ يهم بأن يختصر ما يصنفه فلا يقدر على ذلك لسعة علمه، و كثرة حفظه.

قال: و ما صنف أحد خلافا إلاّ احتاج أن يطالع كتب المخالفين غير القاضي أبي بكر، فإن جميع ما كان يذكر خلاف الناس فيه صنفه من حفظه.

حدّثنا القاضي أبو حامد أحمد بن محمّد بن أبي عمرو الاستوائي قال: كان أبو محمّد اليافعي يقول: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أفصح الناس لوجب أن يدفع لأبي بكر الأشعريّ، حدّثني عبد الصّمد بن سلامة المقرئ، عن القاضي أبي عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه البيضاويّ قال: رأيت في المنام كأني دخلت مسجدي الذي أدرس فيه فرأيت رجلا جالسا في المحراب و آخر يقرأ عليه و يتلو تلاوة لا شي‏ء أحسن منها. فقلت: من هذا القارئ و من الذي يقرأ عليه؟فقيل لي: أما الجالس في المحراب فهو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و أما القارئ عليه فهو أبو بكر الأشعريّ يدرس عليه الشريعة.

457

أنشدني أبو عبد اللّه محمّد بن عليّ بن دالان قال: أنشدني أبو الحسن عليّ بن عيسى السّكريّ لنفسه-يمدح القاضي أبا بكر محمّد بن الطّيّب-من قصيدة أولها:

يا عتب هل لتعتبي من معتب # أم هل لديك لراغب من مرغب؟

إلى أن قال:

أنا من علمت فلا تظني غيره # صعب على خطب الزمان الأصعب

لكنني طوع لكل خريدة # رود الشباب و كل خود خرعب

من كل ساجية الجفون كأنما # ترنو إذا نظرت بعيني ربرب

بيضاء أخلصها النعيم، كأنما # يجلو مجردها حشاشة مقضب

ملكت محبات القلوب ببهجة # مخلوقة من عفة و تحبب

فكأنها من حيث ما قابلتها # شيم الإمام محمّد بن الطّيّب

اليعربي فصاحة و بلاغة # و الأشعريّ إذا اعتزى للمذهب

قاض إذا التبس القضاء على الحجى # كشفت له الآراء كل مغيب

لا يستريح إذا الشكوك تخالجت # إلاّ إلى لب كريم المنصب

وصلته همته بأبعد غاية # أعيا المريد لها سبيل المطلب

أهدى له ثمر القلوب محبه # و حباه حسن الذكر من لم يحبب

ما زال ينصر دين أحمد صادعا # بالحق، يهدي للطريق الأصوب

و الناس بين مضلل و مضلل # و مكذب فيما أتى و مكذب

حتى انجلت تلك الضلالة و اهتدى السـ # اري و أشرق جنح ذاك الغيهب

بمحاسن لم تكتسب بتكلف # لكنهن سجية لمهذب

و بديهة تجنى الصواب، و إنما # تجنى الفوائد من لبيب مسهب

شرفا أبا بكر و قدرا صاعدا # يختب في شرق العلى و المغرب

متنقلا من سؤدد في سؤدد # و مرددا من منقب في منقب

أعذر حسودك في الذي أوليته # إذ فاز منه بجد قدح أخيب

فلقد حللت من العلاء بذروة # صماء تسفر عن حمى المستصعب

حييت بك الآمال بعد مماتها # و الغيث خصب للمكان المجدب

فإذا رعين، رعين أخصب مرتع # و إذا وردن، وردن أعذب مشرب

و إذا صدرن، صدرن أحمد مصدر # من خير منتجب لأكرم منجب

458

أنصبت نفسك للثناء فحزته # إن الثناء عدو من لم ينصب

و إذا الكلام تطاردت فرسانه # و تحامت الأقران كل مجرب

ألفيته من لبه و جنانه # و لسانه و بيانه في مقنب

ذو مجلس فلك تضي‏ء بروجه # عن كل أزهر كالصباح الأشهب

متوقد إلاّ لديك ضياؤه # و الشمس تمنع من ضياء الكوكب

يا سيدا زرع القلوب مهابة # تسقى بماء محبة لم تنضب

آنستني، فأنست منك بشيمة # بيضاء تأنف بالثناء الأطيب

فعجزت في وصفيك، غير مقصر # و نطقت في مدحيك، غير مكذب

فاسلم-سلمت من الزمان و صرفه # فلأنت أمرع من ربيع المخصب

فإذا سلمت لنا فأية نعمة # لم نعطها؟و بلية لم تسلب؟

حدّثني عليّ بن أبي علي المعدّل قال: مات القاضي أبو بكر محمّد بن الطّيّب في يوم السبت لسبع بقين من ذي القعدة سنة ثلاث و أربعمائة.

قلت: و صلى عليه ابنه الحسن و دفنه في داره بدرب المجوس من نهر طابق ثم انتقل بعد ذلك فدفن في مقبرة باب حرب.

أنشدني أبو نصر عبد السيد بن محمّد بن عبد الواحد الفقيه لبعضهم يرثي القاضي أبا بكر محمّد بن الطّيّب:

انظر إلى جبل تمشي الرجال به # و انظر إلى القبر ما يحوي من الصلف

انظر إلى صارم الإسلام منغمدا # و انظر إلى درة الإسلام في الصدف‏

حدّثني أبو الفضل عبيد اللّه بن أحمد بن عليّ المقري قال: مضيت أنا و أبو عليّ بن شاذان و أبو القاسم عبيد اللّه بن أحمد بن عثمان الصّيرفيّ إلى قبر القاضي أبي بكر الأشعريّ لنترحم عليه، و ذلك بعد موته بشهر، فرفعت مصحفا كان موضوعا على قبره و قلت: اللهم بين لي في هذا المصحف حال القاضي أبي بكر و ما الذي آل إليه أمره، ثم فتحت المصحف فوجدت مكتوبا فيه: يََا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى‏ََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ آتََانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَ نُلْزِمُكُمُوهََا وَ أَنْتُمْ لَهََا كََارِهُونَ [هود 28].

459
979-محمّد بن الطّيّب بن سعيد بن موسى، أبو بكر الصّبّاغ‏[1]:

كان يسكن الخضيرية من الجانب الشرقي، و حدّث عن: أحمد بن سلمان النجّاد، و أبي بكر الشّافعيّ، و أحمد بن يوسف بن خلاد، و محمّد بن يوسف بن حمدان الهمذاني. كتبنا عنه و كان صدوقا.

- أخبرنا محمّد بن الطّيّب الصّبّاغ، أخبرنا أحمد بن سلمان بن الحسن النجّاد، حدّثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب، حدّثنا عليّ بن عاصم، حدّثنا عبد الرّحمن بن يزيد، حدّثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «الراكب شيطان، و الاثنان شيطانان و الثلاثة ركب» [2]

.

سمعت رئيس الرؤساء أبا القاسم عليّ بن الحسن يقول: تزوج محمّد بن الطّيّب الصّبّاغ زيادة على تسعمائة امرأة!.

سمعت محمّد بن الطّيّب يقول: ولدت في سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة. و مات في يوم الجمعة التاسع من شهر ربيع الآخر سنة ثمان و عشرين و أربعمائة.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه طلحة

980-محمّد بن طلحة بن محمّد بن عثمان، أبو الحسن النّعاليّ‏[3]:

شيخ كان يكتب معنا الحديث إلى أن مات، و يتتبع الغرائب و المناكير، و حدّث عن أبي بكر الشّافعيّ و أبي بحر بن كوثر البربهاري، و أبي عمرو بن سنقة، و محمّد بن عمر بن الجعابيّ، و حبيب بن الحسن القزّاز، و عبد الخالق بن الحسن بن أبي روبا، و ابن مالك القطيعي، و غيرهم. كتبت عنه و كان رافضيّا.

حدّثني أبو القاسم الأزهريّ، قال: ذكر ابن طلحة بحضرتي يوما معاوية بن أبي سفيان فلعنه.

توفي ابن طلحة النّعاليّ في يوم الأحد لسبع خلون من شهر ربيع الأول، سنة ثلاث عشرة و أربعمائة.

[1]979-هذه الترجمة برقم 2907 في المطبوعة. انظر: المنتظم، لابن الجوزي 15/232.

[2]انظر الحديث في: سنن أبي داود 2607. و سنن الترمذي 1674. و مسند أحمد 2/186، 214. و المستدرك 2/102. و السنن الكبرى للبيهقي 5/257.

[3]980-هذه الترجمة برقم 2908 في المطبوعة.

460
981-محمّد بن طلحة بن الحسن، أبو بكر الدّقّاق، يعرف بغلام الأواني‏[1]:

حدّث عن: محمّد بن أحمد بن يحيى العطشي.

ذكر لي الحسين بن محمّد المتوثي أنه سمع منه و أنه مات في المحرم من سنة عشرين و أربعمائة، و دفن عند قبر معروف الكرخي و كان صدوقا.

982-محمّد بن طلحة بن عليّ بن الصّقر بن عبد المجيب، أبو عبد اللّه الكتّانيّ‏[2]:

سمع: أبا عمر بن حيويه، و محمّد بن زيد بن عليّ بن مروان الأنصاريّ، و أبا القاسم بن حبابة، و أبا طاهر المخلّص، و القاضي أبا بكر بن أبي موسى الهاشميّ.

كتبت عنه و كان صدوقا دينا من أهل القرآن، و سألته عن مولده. فقال: ولدت في صفر من سنة أربع و ستين و ثلاثمائة. و مات في ليلة السبت الثامن عشر من شهر ربيع الأول سنة اثنتين و أربعين و أربعمائة، و دفن يوم السبت في مقبرة الشونيزي.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه طريف‏

983-محمّد بن أبي عتّاب، أبو بكر الأعين، و اسم أبي عتّاب طريف، و قيل: الحسن بن طريف‏[3]:

و قد ذكرناه فيما تقدم من ترجمة: محمّد بن الحسن.

984-محمّد بن طريف الحنفي المؤدّب‏[4]:

قرأت في أصل كتاب أبي بكر البرقانيّ بخطه: أملى علينا القاضي أبو محمّد بن الأكفاني قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن المقرئ، حدّثنا محمّد بن طريف الحنفي المؤدّب-على شط نهر عيسى-حدّثنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا أبو زهير، عن أبي حنيفة، عن محمّد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النّعمان بن بشير: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قرأ: فَلاََ تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى اَلسَّلْمِ [محمد 35]قال ابن المنتشر: منتصبة السين.

[1]981-هذه الترجمة برقم 2909 في المطبوعة.

[2]982-هذه الترجمة برقم 2910 في المطبوعة. انظر: الأنساب، للسمعاني 10/353، 354.

[3]983-هذه الترجمة برقم 2911 في المطبوعة. انظر المنتظم 11/280 و قد سبق

[4]984-هذه الترجمة برقم 2912 في المطبوعة.

461

و محمّد بن طريف هذا هو محمّد بن يوسف بن يعقوب الرّازيّ، و سنذكر قصته في موضعه، إن شاء اللّه.

اسم مفرد في هذا الحرف‏

985-محمّد بن طارق البغداديّ‏[1]:

أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن حمدويه النّيسابوري قال: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: سمعت عبد اللّه بن بشر الطالقاني يقول: سمعت محمّد بن طارق البغداديّ يقول: كنت جالسا إلى جنب أحمد بن حنبل، فقلت: يا أبا عبد اللّه أستمد من محبرتك؟فنظر إليّ. فقال: لم يبلغ ورعي و ورعك هذا، و تبسم.

<آخر الجزء الثاني> [1]985-هذه الترجمة برقم 2913 في المطبوعة.