تاريخ بغداد - ج2

- الخطيب البغدادي المزيد...
461 /
253
731-محمّد بن الحسين بن عبد اللّه بن أحمد بن الحسن بن أبي علانة، أبو سعد[1]:

سمع أبا طاهر المخلص، و أبا عليّ بن حمكان الفقيه. كتبت عنه و كان سماعه صحيحا.

- أخبرني أبو سعد بن أبي علانة قال نبأنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرّحمن بن العبّاس قال نبأنا عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز البغويّ قال نبأنا طالوت بن عبّاد قال نبأنا حرب بن سريج عن نافع عن ابن عمر. أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «صلاة الليل مثني مثني و الوتر بركعة[2]»

.

سألته عن مولده قال: في سنة ثمانين و ثلاثمائة.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه حميد

732-محمّد بن حميد، أبو سفيان اليشكري يعرف بالمعمريّ‏[3]:

سمع معمر بن راشد، و لرحلته إليه سمي المعمري. و سمع أيضا هشام بن حسّان، و سفيان الثوري. روى عنه محمّد بن عيسى بن الطباع، و عبد اللّه بن نمير، و أبو سعيد الأشج. و كان مذكورا بالصلاح و العبادة.

- أخبرنا طلحة بن عليّ بن صقر الكتاني قال أنبأنا محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم الشّافعيّ قال نبأنا محمّد بن عبد اللّه بن عتاب بن مربع قال نبأنا عبد اللّه بن عون الخراز قال نبأنا محمّد بن حميد-يعني أبا سفيان المعمري-قال نبأنا سفيان عن [1]731-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 16/122.

[2]انظر الحديث في: فتح الباري 2/477، 478، 8/238.

[3]732-انظر: تهذيب الكمال 5168 25/109، و تاريخ الدوري: 2/512، و تاريخ الدارمي، الترجمة 795، و ابن الجنيد، الورقة 23، و ابن محرز، الترجمة 280، و علل أحمد: 2/94، و تاريخ البخاري الكبير: 1/الترجمة 166، و الكنى لمسلم، الورقة 47، و ضعفاء العقيلي، الورقة 190، و الجرح و التعديل: 7/الترجمة 1272، و ثقات ابن حبان: 9/45، 68، و ثقات ابن شاهين، الترجمة 1286، و رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 154 و الجمع لابن القيسراني: 2/470، و رجال البخاري للباجي: 2/630، و سير أعلام النبلاء: 9/39، و العبر: 3/283. و الكاشف: 3/الترجمة 488، و تذهيب التهذيب: 3/الورقة 199، و ميزان الاعتدال: 3/الترجمة 7452، و نهاية السئول، الورقة 323، و تهذيب التهذيب: 9/131-132، و التقريب: 2/156، و خلاصة الخزرجي:

2/الترجمة 6167. و المنتظم 9/68.

254

الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «نحن الآخرون السابقون إلى الجنة أوتوا الكتاب من قبلنا و أوتيناه من بعدهم، فهدانا اللّه له فاليوم لنا و غدا لليهود و بعد غد للنصارى‏[1]»

.

أخبرنا الحسين بن عليّ بن الصّيمريّ قال نبأنا الحسين بن هارون الضّبّيّ قال أنبأنا محمّد بن عمر الحافظ قال حدّثني عبد اللّه بن محمّد بن سعيد قال نبأ محمّد بن محمّد بن العطّار أبو الحسن قال نبأنا سريج بن يونس قال نبأنا أبو سفيان المعمري ببغداد-و كان فاضلا-حدّثني محمّد بن يوسف القطّان النّيسابوري قال أنبأنا الخصيب بن عبد اللّه القاضي بمصر قال أنبأنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن النّسائيّ قال أخبرني أبي قال أخبرني عبيد اللّه بن فضالة قال قلت ليحيى-و هو ابن يحيى:

محمّد بن حميد من أين كان؟قال: بصري، و كان يكون ببغداد، قلت: أين كتب عن معمر؟قال: باليمن.

أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ قال أنبأنا محمد بن العباس الخزاز قال: نبأنا محمد بن القاسم الكوكبي قال: نبأنا إبراهيم بن عبد اللّه بن الجنيد. قال سألت يحيى بن معين عن أبي سفيان المعمري محمّد بن حميد و تفسيره عن معمر. فقال:

كان ثقة. قال لي: عرضنا بعضها علي معمر و بعضها كان يحدثنا و الكتاب في البيت ثم يجي‏ء فيوقع عليه. قال: و لو قلت إني قد سمعته كله. قلت ليحيى بن معين: فأيما أحب إليك عبد الرزاق أو هو؟قال: عبد الرازق أحب إليّ.

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ قال قال محمّد بن العبّاس العصمي حدّثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الهرويّ الفقيه قال أنبأنا أبو عليّ صالح بن محمّد الأسديّ قال سمعت يحيى بن معين يقول: أبو سفيان محمّد بن حميد المعمري أحب إليّ من عبد الرزاق.

أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور قال سمعت أبا الحسن أحمد بن محمّد بن عبدوس الطرائفي يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سألت يحيى بن معين عن أبي سفيان الذي يروي عن معمر.

فقال: رجل صدوق.

أخبرني عبد اللّه بن يحيى السكري قال أنبأنا محمّد بن عبد اللّه الشّافعيّ قال أنبأنا [1]انظر الحديث في: مسند أحمد 2/243، 249. و السنن الكبرى للبيهقي 1/298، 3/170، 188. و صحيح ابن خزيمة 1720. و مشكاة المصابيح 5763.

255

محمّد بن عبد اللّه الشّافعيّ قال نبأنا جعفر بن محمّد بن الأزهري قال نبأنا ابن الغلابي قال قال أبو زكريّا يحيى بن معين: كان المعمري ثقة.

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي قال أنبأنا أبو بكر محمّد بن عدي البصريّ في كتابه قال نبأنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري. قال: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث عن أبي سفيان المعمري. فقال: محمّد بن حميد ثقة.

أخبرنا عليّ بن محمّد السّمسار قال أنبأنا عبد اللّه بن عثمان الصّفّار قال أنبأنا ابن قانع: أن أبا سفيان المعمري مات في سنة اثنتين و ثمانين و مائة.

733-محمّد بن حميد بن حيّان، أبو عبد اللّه الرّازيّ‏[1]:

قدم بغداد و حدّث بها عن عبد اللّه بن المبارك، و يعقوب بن عبد اللّه القمي، و جرير ابن عبد الحميد، و إبراهيم بن المختار، و مهران بن أبي عمر، و حكام بن سلم. روى عنه أحمد بن حنبل، و ابنه عبد اللّه بن أحمد، و الحسن بن عليّ بن شبيب المعمري، و أحمد بن عليّ الأبّار، و عبد اللّه بن محمّد البغويّ، و محمّد بن محمّد الباغندي، و غيرهم.

حدّثنا أبو طالب يحيى بن عليّ السكري بحلوان قال: أنبأنا أبو بكر بن المقرئ قال نبأنا عليّ بن محمّد بن الطلاس الرّازيّ قال: نبأنا مهران قال: سمعت أبا زرعة.

يقول: من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث، و من فاته هشام بن عمّار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث‏[2].

[1]733-انظر: تهذيب الكمال 5167 25/97. و تاريخ البخاري الكبير: 1/167، و تاريخه الصغير:

2/386، و أحوال رجال الجوزجاني ترجمة 382، و الكنى لمسلم، الورقة 65، و أبو زرعة الرازي 738، 583، و المعرفة ليعقوب: 1/167، 234، 235، 557، 2/162، 175، و 3/332، و ضعفاء العقيلي، الورقة 190، و الجرح و التعديل: 7/الترجمة 1275، و المجروحين لابن حبان:

2/303، و الكامل لابن عدي: 3/الورقة 99، و السابق و اللاحق: 102، و موضح أوهام الجمع و التفريق: 2/367، و المعجم المشتمل، الترجمة 804، و ضعفاء ابن الجوزي، الورقة 138، و الكامل في التاريخ: 7/120، و سير أعلام النبلاء: 11/503، و الكاشف: 3/الترجمة 4879، و ديوان الضعفاء، الترجمة 3680، و المغني: 2/الترجمة 5449، و العبر: 1/451، و 2/101، 146، 170، و الميزان: 3/الترجمة 7453، و تذهيب التهذيب: 3/الورقة 199، و ميزان الاعتدال: 3/الترجمة 7453، و رجال ابن ماجة، الورقة 16، و الكشف الحثيث، الترجمة 653، و نهاية السئول، الورقة 323، و تهذيب التهذيب: 9/127-131، و التقريب: 2/156، و خلاصة الخزرجي: 2/الترجمة 6166، و شذرات الذهب: 1/118. و المنتظم، لابن الجوزي 12/15.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/99. ـ

256

أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت أبي يقول: سمعت إبراهيم بن مالك القطّان يقول: سمعت محمّد بن حميد يقول: دخلت بغداد فاستقبلني أحمد بن حنبل و يحيى. فسألوني: أحاديث يعقوب القمي. فوزعوا الأوراق فيما بينهم و كتبوه و قرأته عليهم‏[1].

أخبرنا عبيد اللّه بن عمر الواعظ قال نبأنا أبي قال نبأنا مكرم بن أحمد قال نبأنا عبد اللّه بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: لا يزال بالري علم ما دام محمّد بن حميد حيّا[2].

قال أبو عبد الرّحمن عبد اللّه: حيث قدم علينا محمّد بن حميد-يعني الرّازيّ- كان أبي بالعسكر، فلما خرج قدم أبي و جعل أصحابه يسألونه عن ابن حميد. فقال لي: ما لهؤلاء يسألوني عن ابن حميد؟قلت: قدم هاهنا فحدّثهم بأحاديث لا يعرفونها. قال لي: كتبت عنه؟قلت: نعم كتبت عنه جزءا. قال: اعرض عليّ.

فعرضتها عليه، فقال: أما حديثه عن ابن المبارك و جرير فهو صحيح، و أما حديثه عن أهل الري فهو أعلم‏[3].

أخبرنا بشرى بن عبد اللّه الرومي قال: نبأنا أبو عمرو محمّد بن محمّد بن إسماعيل الفامي النيسابوري قال: سمعت أبا قريش بن جمعة بن خلف القائني الحافظ. يقول: قلت لمحمّد بن يحيى الذهلي: ما تقول في محمّد بن حميد؟قال: أ لا تراني هو ذا أحدّث عنه قال: و كنت في مجلس أبي بكر الصّاغاني-محمّد بن إسحاق. فقال: حدّثنا محمّد بن حميد فقلت: تحدّث عن ابن حميد؟فقال: و ما لي لا أحدّث و قد حدّث عنه أحمد بن حنبل، و يحيى بن معين؟[4].

أخبرني الحسن بن عليّ الجوهريّ قال: قرأنا علي الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العبّاس بن سعيد قال: سمعت عبد اللّه بن أحمد يقول: حدّثنا أبي قال: نبأنا محمّد بن حميد، قال عبد اللّه: روى عنه أبي غير شي‏ء.

أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدّب قال: قرأنا علي الحسين بن [1]انظر: تهذيب الكمال 25/99.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/100.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/100.

[4]انظر الخبر: تهذيب الكمال 25/100، 101.

257

هارون، عن ابن سعيد قال: سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول: ابن حميد ثقة، كتب عنه: يحيى، و روى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم‏[1].

أخبرنا عبيد اللّه بن عمر الواعظ قال: نبأنا أبي قال: نبأنا الحسين بن صدقة قال:

نبأنا ابن أبي خيثمة. قال سئل يحيى بن معين عن محمّد بن حميد الرّازيّ، فقال:

ليس به بأس، رازي كيّس‏[2].

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ. قال قرئ على محمّد بن عبد اللّه بن خميرويه و أنا أسمع:

أخبركم يحيى بن أحمد بن زياد قال: ذكر محمّد بن حميد الرّازيّ عند ابن معين فقال: ليس به بأس‏[3].

أخبرنا البرقانيّ و أبو القاسم الأزهري. قالا: أنبأنا عبد الرّحمن بن عمر الخلاّل قال: نبأنا محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال: نبأنا جدي. قال: محمّد بن حميد الرّازيّ كثير المناكير[4].

أخبرنا ابن الفضل القطّان قال نبأني عليّ بن إبراهيم المستملي قال نبأنا أبو أحمد ابن فارس قال: نبأنا محمّد بن إسماعيل البخاريّ. قال: محمّد بن حميد أبو عبد اللّه الرّازيّ حديثه فيه نظر[5].

قرأت على محمّد بن عليّ بن أحمد المقرئ عن يوسف بن إبراهيم الجرجانيّ قال أنبأنا أبو نعيم عبد الملك بن محمّد بن عدي قال: سمعت عثمان بن خرزاد الأنطاكيّ يقول: نبأنا عليّ بن المديني و أبو بكر بن أبي شيبة. قالا: نبأنا يحيى بن أبي بكير قاضي كرمان-و هو رجل من أهل الكوفة-عن عيينة بن الغصن عن الحسن. قال:

إن اللّه تعالى لم يجعل الأغلال في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوا الرب، و لكن جعلها في أعناقهم إذا طفا بهم اللهب أرسبتهم.

قال عثمان: سمعت الفضل بن أبي حسّان يقول: كنت عند أبي نعيم و هو الفضل ابن دكين و يعقوب بن فلان عنده فقدم ابن حميد. فقال لنا أبو نعيم: إن دللتكم [1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/101.

[2]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/101.

[3]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/102.

[4]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/102.

[5]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/102.

258

على شيخ قدم أي شي‏ء تعطوني؟قالوا من هو قال: بفالوذج؟قلنا: نعم قال: ابن حميد من أهل الري. قال: فذهبنا فكتبنا عنه.

قال و قال لنا سمعت من نعيم بن ميسرة و عندي عنه. فقلنا له عندك هذا الحديث؟ و ذكرنا له حديث يحيى بن أبي بكير. فقال: لا لم أسمعه. قال الفضل بن سهل:

فقدم علينا ابن حميد مرة ثانية فنزل دار القطن، فإذا هو يحدث به: فقلت: انظروا إلى هذا الكذاب. قال أبو نعيم بن عدي: و إنما نسبوه إلى الكذب في ذلك و إن كان قد يجوز أن ينساه، لأن ابن حميد من حفاظ أهل الحديث، و نعيم بن ميسرة من كبار شيوخه و أحاديثه قليلة عزيزة عند الناس. و ابن حميد يحدث عنه بأحاديث يسيرة، و قد كانوا ذكروا بذلك عن يحيى بن أبي بكير إذ كان هذا الحديث يعرف بابن أبي بكير، فلما حدّث به أنكروا عليه. و مع ذلك فقد جربوه في غير هذا الحديث فوجدوه متّهما.

و سمعت أبا حاتم محمّد بن إدريس الرّازيّ في منزله و عنده عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش و جماعة من مشايخ أهل الري و حفاظهم للحديث، فذكروا ابن حميد و أجمعوا علي أنه ضعيف في الحديث جدا، و أنه يحدث بما لم يسمعه، و أنه يأخذ أحاديث لأهل البصرة و الكوفة فيحدث بها عن الرّازيّين.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن يعقوب قال: أنبأنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ قال: أخبرني عليّ بن محمّد الحبيبي. قال: و سألته-يعني صالح بن محمّد جزرة-عن محمّد بن حميد الرّازيّ. فقال: كان كلما بلغه من حديث سفيان يحيله على مهران، و ما بلغه من حديث منصور يحيله على عمرو بن‏[أبي‏[1]]قيس، و ما بلغه من حديث الأعمش يحيله علي مثل هؤلاء، و على عنبسة. قال أبو عليّ: كل شي‏ء كان يحدّثنا ابن حميد كنّا نتهمه فيه‏[2].

أخبرني محمّد بن عليّ بن يعقوب المعدّل قال أنبأنا أبو مسلم بن مهران الحافظ قال أنبأنا عبد المؤمن بن خلف النسفي: قال و سمعت أبا علي صالح بن محمّد.

يقول: محمّد بن حميد كانت أحاديثه تزيد و ما رأيت أحدا أجرأ على اللّه منه، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضها علي بعض‏[3].

[1]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و المطبوع.

[2]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/103.

[3]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/103.

259

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ قال: قال محمّد بن العبّاس العصمي: نبأنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه قال: أنبأنا صالح بن محمّد الأسديّ قال: ما رأيت أحدا أحذق بالكذب من رجلين: سليمان بن الشاذكوني، و محمّد بن حميد الرّازيّ، و كان يحفظ حديثه كله، فكان حديثه كل يوم يزيد.

أخبرنا البرقانيّ قال: أنبأنا القاضي أبو الحسن عليّ بن محمّد بن جعفر المالكيّ ببغداد قال: نبأنا القاضي أبو خازم عبد المؤمن بن المتوكل بن مشكان ببيروت قال:

أنبأنا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاّب المشغراني.

و حدّثنا أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد بن محمّد بن عليّ الكتاني بدمشق لفظا قال: نبأنا أبو الحسين عبد الوهّاب بن جعفر الميداني قال: نبأنا أبو هاشم عبد الجبّار ابن عبد الصّمد السلمي الإمام قال: نبأنا أبو بكر القاسم بن عيسى العصار. قالا: نبأنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني. قال: محمّد بن حميد الرّازيّ ردي‏ء المذهب غير ثقة[1].

أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ قال: أنبأنا محمّد بن العبّاس قال: نبأنا أبو بكر النّيسابوري قال: سمعت فضلك الرّازيّ يقول: عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديث لا أحدّث عنه بحرف.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن يعقوب قال: أنبأنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ قال: سمعت أبا الفضل محمّد بن إبراهيم يقول: سمعت أبا العبّاس محمّد بن شاذان يقول:

سمعت إسحاق بن منصور يقول: قرأ علينا ابن حميد كتاب «المغازي» عن سلمة، فقضى من القضاء أني صرت إلى عليّ بن مهران فرأيته يقرأ كتاب «المغازي» عن سلمة، فقلت له: قرأ علينا محمّد بن حميد[يعني عن سلمة[2]]قال: فتعجب عليّ ابن مهران، و قال: سمعه محمّد بن حميد مني‏[3].

أخبرنا أبو بكر عبد اللّه بن عليّ بن حمويه بن أبزك الهمذاني بها قال: أنبأنا أحمد ابن عبد الرّحمن الشّيرازيّ قال: سمعت أبا عبد اللّه بشر بن محمّد المزني يقول:

سمعت أبا العبّاس أحمد بن الأزهري يقول: سمعت إسحاق بن منصور. يقول:

[1]-انظر الخبر في تهذيب الكمال 25/102. و أحوال الرجال ترجمة 382.

[2]ما بين المعقوفتين زيادة من تهذيب الكمال.

[3]-انظر الخبر في تهذيب الكمال 25/102، 103.

260

أشهد على محمّد بن حميد، و عبيد بن إسحاق العطّار، بين يدي اللّه: أنهما كذّابان‏[1].

أخبرني عبيد اللّه بن أبي الفتح قال: نبأنا محمّد بن العبّاس الخزّاز قال: نبأنا عليّ ابن إبراهيم المستملي قال: نبأنا أبو القاسم ابن أخي زرعة-يعني الرّازي-قال:

سألت أبا زرعة عن محمّد بن حميد، فأومأ بإصبعه إلى فمه. فقلت له: كان يكذب؟ فقال برأسه: نعم. قلت له: كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه و يدلّس عليه؟فقال: لا يا بني كان يتعمّد[2].

حدّثنا محمّد بن عليّ الصوري قال: أنبأنا أبو الحسين الخصيب بن عبد اللّه القاضي بمصر قال: أنبأنا أبو موسى عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ قال:

أخبرني أبي قال: محمّد بن حميد الرّازي ليس بثقة[3].

أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضّبّيّ، عن أبي العبّاس بن سعيد قال: سمعت داود بن يحيى يقول: حدّثنا عنه-يعني محمّد بن حميد-أبو حاتم قديما ثم تركه بآخرة.

قال: و سمعت عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش يقول: حدّثنا ابن حميد و كان و اللّه يكذب‏[4].

أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: نبأنا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال: نبأنا أحمد بن طاهر بن النّجم الميانجي قال: نبأنا سعيد بن عمرو البرذعيّ قال: قلت لأبي حاتم:

أصح ما صح عندك في محمّد بن حميد الرّازيّ أي شي‏ء هو؟فقال لي: كان بلغني عن شيخ من الخلقانيين أو الجوالقيين أو نحو ما قال أبو حاتم: أن عنده كتابا عن أبي زهير، فحضرته أنا و فتى من أهل الري من أصحابنا، فأخرج إلينا ذلك الكتاب، فنظرت فيه، فإذا الكتاب ليس من حديث أبي زهير، و هي من أحاديث عليّ بن مجاهد، فأبى أن يرجع، فقمت عنه، قلت لصاحبي: هذا كذّاب لا يحسن يكذب. أو نحو ما قال أبو حاتم، قال: ثم إني أتيت محمّد بن حميد بعد ذاك، فأخرج إليّ ذلك الجزء الذي رأيته عند ذاك الشيخ بعينه، فقلت لمحمّد بن حميد: ممن سمعت هذا؟ [1]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/103.

[2]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/105.

[3]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/102.

[4]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/105، 106. و تاريخ أبي زرعة 738-740.

261

قال: من عليّ بن مجاهد وقع الكتاب إلى حاذق لا يجهل ما بين عليّ إلى أبي زهير، و كتبت منها أحاديث فقرأها عليّ محمّد بن حميد و قال فيها: حدّثنا عليّ بن مجاهد، فأسقط في يدي و تحيرت، فأتيت الشاب الذي كان معي يوم أتيت ذلك الشيخ، فأخذت بيده فصرنا جميعا إلى الشيخ، فسألناه عن الكتاب الذي كان قد أخرجه إلينا يومئذ، فقال: ليس الكتاب عندي اليوم، قد استعاره مني محمّد بن حميد منذ أيام.

قال أبو حاتم: فبهذا استدلت على أنه كان يومئ إلى أنه أمر مكشوف.

أخبرنا ابن الفضل قال: أنبأنا عليّ بن إبراهيم قال: نبأنا أبو أحمد بن فارس قال:

نبأنا البخاريّ.

و أخبرنا السّمسار قال: أنبأنا الصّفار قال: نبأنا ابن قانع: أن محمّد بن حميد مات في سنة ثمان و أربعين و مائتين.

أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور قال: أخبرني عليّ ابن مفلح القزوينيّ قال: سمعت أحمد بن محمود الزنجاني قال: سمعت الحسن بن اللّيث الرّازيّ. قال: رأيت محمّد بن حميد الرّازيّ في المنام فقلت: يا أبا عبد اللّه ما فعل اللّه بك؟قال: غفر لي. فقلت: بما ذا؟قال: برجائي إياه منذ ثمانين سنة.

734-محمّد بن حميد بن سهيل بن إسماعيل بن شدّاد، أبو بكر المخرمىّ‏[1]:

سمع أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، و جعفر بن محمّد الفريابي، و الهيثم ابن خلف الدوري، و قاسم بن زكريّا المطرّز، و أبا العبّاس البراثي، و أحمد بن الحسن ابن عبد الجبّار الصّوفيّ، و عليّ بن الحسين بن حبّان، و محمّد بن جرير الطّبريّ. روى عنه الدّارقطنيّ. و حدّثنا عنه الحسن بن رزقويه، و هلال بن محمّد الحفّار، و عبيد اللّه ابن عمر بن البقال، و عليّ بن المظفر الأصبهانيّ، و بشرى بن عبد اللّه الرومي، و محمّد ابن عمر بن درهم، و أبو نعيم الحافظ.

أخبرنا هلال بن محمّد الحفّار قال نبأنا محمّد بن حميد بن سهيل المخرّميّ ثم أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال نبأنا عليّ بن عمر الحافظ قال حدّثني عمر بن أحمد ابن القصباني و محمّد بن حميد بن سهيل قال نبأنا أبو حامد النيسابوري أحمد بن زكريّا قال حدّثني محمّد بن إسحاق البكراوي قال نبأنا يحيى قال قرأت على مالك [1]734-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 14/213 و ميزان الاعتدال 3/531.

262

ابن أنس عن ابن شهاب الزّهريّ عن أنس بن مالك. أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: كان لا يأكل الثوم و لا الكراث و لا البصل من أجل أن الملائكة تأتيه، و أنه يكلم جبريل‏[1].

قال الأزهري لنا عن محمّد بن عمر: تفرد به محمّد بن إسحاق البكري بهذا الإسناد و هو ضعيف. و هذا وهم، و في «الموطأ» عن الزّهريّ عن سليمان بن يسار مرسل عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم معنى هذا.

سألت أبا نعيم الحافظ عن محمّد بن حميد المخرّميّ. فقال: ثقة.

و حدثت عن أبي الحسن محمّد بن العبّاس بن الفرات. قال: أبو بكر محمّد بن حميد المخرّميّ كان عنده أحاديث غرائب، كتب مع الحفاظ القدماء إلاّ أنه كان منه تخليط في أشياء قبل أن يموت، و لا أحسبه تعمّد ذلك لأنه كان جميل الأمر، إلا أن الإنسان تلحقه الغفلة.

سألت أبا بكر البرقانيّ عن محمد بن حميد المخرّميّ. فقال: ضعيف.

و قال لي أبو بكر: كان منصور بن الكرجي قد سمع منه فلم يخرّج عنه شيئا.

قال محمّد بن أبي الفوارس: محمّد بن حميد المخرّميّ كان فيه تساهل شديد، كان سمع حديثا كثيرا إلا أنه كان فيه شرة.

مات في شهر ربيع الأول سنة إحدى و ستين و ثلاثمائة.

735-محمّد بن حميد، أبو بكر اللّخميّ الخزّاز، و هو محمّد بن حميد بن محمّد بن الحسين بن حميد بن الرّبيع بن حميد بن مالك بن سحيم بن مالك بن عائذ اللّه بن عوذ بن معاوية بن عبيد بن زر بن غنم بن أرش بن أريش بن جديلة ابن لخم‏[2]:

نسبه لي أبو القاسم الأزهري و هو و أحمد بن محمّد العتيقي حدّثاني عنه عن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، و محمّد بن سهل بن هارون العسكريّ، و أبي بكر الصولي، و أبي عبد اللّه الحكيمي.

و قال لي الأزهري: ولد محمّد بن حميد للنصف من شعبان سنة إحدى و عشرين و ثلاثمائة و كان ثقة. و ذكره لي مرة أخرى: فقال: كان ضعيفا.

أخبرنا أبو طاهر محمّد بن الحسين بن سعدون البزّاز. قال: توفي أبو بكر بن حميد في سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة.

[1]انظر الخبر في: إتحاف السادة المتقين 7/122. و حلية الأولياء 6/332. و التمهيد 6/418.

[2]735-انظر: ميزان الاعتدال 3/513.

263

و قال لي الأزهري و أحمد بن محمّد بن العتيقي: توفي محمّد بن الخزّاز في ليلة السبت.

و قال العتيقي: يوم الجمعة، ثم اتفقا. فقالا: و دفن يوم السبت الحادي و العشرين من جمادى الأولى سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه حاتم‏

736-محمّد بن حاتم بن ميمون، أبو عبد اللّه، يعرف بالسّمين‏[1]:

مروزي الأصل. سكن قطيعة الرّبيع و حدّث عن سفيان بن عيينة، و عبد الرّحمن ابن مهديّ، و يزيد بن هارون، و وكيع بن الجرّاح، و شبابة بن سوار، و إسحاق بن منصور، و عمرو بن محمّد العنقزي. روى عنه أبو زرعة، و أبو حاتم الرّازيّان، و مسلم ابن الحجّاج النيسابوري، و أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفيّ، و غيرهم.

- أخبرني الحسن بن عليّ بن محمّد الواعظ قال نبأنا محمّد بن المظفر قال نبأنا أحمد بن الحسن الصوفي قال نبأنا محمّد بن حاتم المروزيّ-في قطيعة الرّبيع-قال نبأنا ابن مهديّ عن ابن المبارك عن معمر عن همّام بن منبه عن أبي هريرة. عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: قيل لبني إسرائيل: اُدْخُلُوا اَلْبََابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطََايََاكُمْ. فدخلوا الباب يزحفون على ستاههم و قالوا حبّة في شعرة[2]»

.

قرأت في كتاب الحسن بن الفرات بخطه: أخبرني الحسن بن يونس الصّيرفيّ قال أنبأنا أبو بكر الخلاّل قال أنبأنا عبدان بن صالح الأنطاكيّ قال: سمعت أحمد بن [1]736-انظر: تهذيب الكمال 5126 25/20 و طبقات ابن سعد: 7/359، و سؤالات ابن محرز عن ابن معين، : الترجمة 376، و تاريخ البخاري الكبير: 1/الترجمة 173، و تاريخه الصغير: 2/366، و الجرح و التعديل: 7/الترجمة 1303، و ثقات ابن حبان: 9/86، و رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 154، و رجال البخاري للباجي: 2/630، و الجمع لابن القيسراني: 2/471، و المعجم المشتمل، الترجمة 787، و سير أعلام النبلاء: 11/450، و الكاشف: 3/الترجمة 4845، و ديوان الضعفاء، الترجمة 3636، و المغني: 2/الترجمة 5366، و تذهيب التهذيب: 3/الورقة 195، و ميزان الاعتدال: 3/الترجمة 7330، و تاريخ الإسلام، الورقة 66 أحمد الثالث 2917/7، و نهاية السئول، الورقة 320، و تهذيب التهذيب: 9/101-102، و التقريب: 2/152، و خلاصة الخزرجي: 2/الترجمة 6121، و شذرات الذهب: 2/86، و المنتظم لابن الجوزي 11/233.

[2]انظر الحديث في: صحيح البخاري 4/190، 6/23، 76. و صحيح مسلم، كتاب التفسير.

و فتح الباري 8/164، 304.

264

حنبل يقول: جعل يحيى بن سعيد القطّان لابن أبي خدويه، و لمحمّد بن حاتم السمين، كل يوم ثلاثين حديثا.

- أخبرني أبو القاسم الأزهري قال نبأنا عبد اللّه بن عثمان الصّفّار قال أنبأنا محمّد ابن عمران الصّيرفيّ قال نبأنا عبد اللّه بن عليّ بن عبد اللّه المديني. قال قلت لأبي:

شي‏ء رواه ابن حاتم عن عبد الرّحمن بن مهديّ عن شعبة عن سالم عن قبيصة بن هلب‏[1]عن أبيه عن النبي. صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «لا يأتي أحدكم بشاة لها يعار»

. قال: هذا كذب. إنما روى هذا أبو داود. قلت: شيئا أيضا رواه عن أبي يزيد الخراز عن جعفر ابن برقان عن ميمون بن مهران قال: المؤذن يتنحنح قبل الأذان ثلاثا[2]. فقال:

أدركت أنا أبا يزيد و هو رقّى و أنكره.

قرأت على أبي بكر البرقانيّ عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد المزكي قال أنبأنا محمّد بن إسحاق الثقفي قال سمعت أحمد بن محمّد الجعفي أبا عبد اللّه قال سمعت يحيى-يعني ابن معين-يقول: محمّد بن حاتم بن ميمون كذاب.

أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان قال أنبأنا عثمان بن أحمد الدّقّاق قال نبأنا سهل ابن أحمد الواسطيّ قال نبأنا أبو حفص عمرو بن عليّ. قال: و محمّد بن حاتم السّمين ليس بشي‏ء[3].

حدثت عن محمّد بن عمران بن موسى قال حدّثني عبد الباقي بن قانع: أن محمّد بن عمران بن موسى قال حدّثني عبد الباقي بن قانع: أن محمّد بن حاتم بن ميمون، صالح‏[4].

أخبرنا أحمد بن محمّد بن غالب قال قال لنا أبو الحسن الدارقطنيّ: محمّد بن حاتم بن ميمون السمين بغدادي ثقة أصله مروزي‏[5].

قرأت على البرقانيّ عن المزكي قال أنبأنا أبو العبّاس الثقفي. قال و أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي قال أنبأنا محمّد بن المظفر قال: قال عبد اللّه بن محمّد البغويّ: إن محمّد بن حاتم بن ميمون مات سنة خمس و ثلاثين و مائتين.

[1]تحريف في المطبوعة: قبيصة بن هلب: إلى قبيصة بن مهلب.

[2]انظر المنتظم 11/233.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/22.

[4]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/22. و فيه: محمد بن حاتم بن ميمون صدوق.

[5]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/22.

265

قال الثقفي: ببغداد و زاد البغويّ: في ذي الحجة[1].

قال الشيخ أبو بكر: و كذلك ذكر موسى بن هارون. و قال: يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي الحجة.

و أخبرنا عليّ بن محمّد السّمسار قال أنبأنا عبد اللّه بن عثمان الصّفّار قال نبأنا ابن قانع قال: قيل إن محمّد بن حاتم السمين مات في أول سنة ست و ثلاثين و مائتين.

737-محمّد بن حاتم بن سليمان، أبو جعفر، و يقال: أبو عبد اللّه الزّمّي المؤدّب‏[2]:

سمع هشيم بن بشير، و عبيدة بن حميد، و القاسم بن مالك المزني. و جرير بن عبد الحميد. روى عنه أبو حاتم الرّازيّ، و أبو عيسى الترمذي، و عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، و محمّد بن هشام بن أبي الدّميك، و أبو حامد محمّد بن هارون الحضرمي.

- أخبرنا محمّد بن الحسين الفضل قال نبأنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد اللّه ابن زياد القطّان قال نبأنا محمّد بن هشام المستملي قال حدّثني محمّد بن حاتم الزّمي قال نبأنا أبو معاوية عن الحجّاج عن عطاء عن أبي هريرة. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار[3]»

.

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ قال: قال محمّد بن العبّاس العصمي حدّثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه قال أنبأنا أبو عليّ صالح بن محمّد الأسديّ. قال: محمّد ابن حاتم المؤدّب ثقة بغدادي.

أخبرنا أبو الحسن محمّد بن إسماعيل بن عمر البجليّ قال قال لنا أبو الحسن الدارقطنيّ: محمّد بن حاتم الزمي ثقة.

أخبرني الحسين بن عليّ الطّناجيريّ قال نبأنا عمر بن أحمد الواعظ قال: وجدت في كتاب جدي عن أحمد بن محمّد بن بكر. قال: مات محمّد بن حاتم المؤدّب سنة ست و أربعين و مائتين.

[1]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/22.

[2]737-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 11/351.

[3]انظر الحديث في: مسند أحمد 2/263، 305، 495. و المستدرك 1/101. و المعجم الكبير للطبراني 8/401، 10/125 و كشف الخفا 2/35.

266
738-محمّد بن حاتم بن بزيع، أبو سعيد، و يقال: أبو بكر[1]:

سمع جعفر بن عون العمريّ، و عبيد اللّه بن موسى العبسي، و إسحاق بن منصور السّلوليّ، و أسود بن عامر شاذان. روى عنه محمّد بن إسماعيل البخاريّ في صحيحه، و أبو داود السجستاني، و ابنه عبد اللّه، و عبد اللّه بن محمّد بن ناجية، و غيرهم.

أخبرنا عليّ بن محمّد بن الحسن المالكيّ قال أنبأنا عمر بن محمّد بن حاتم بن بزيع قال أنبأنا إسحاق بن منصور قال نبأنا ابن عياش عن ابن أرقم عن الزّهريّ عن سعيد بن المسيّب عن علي: أنه غسل النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، فعصر بطنه في الوسطى فلم يخرج شيئا. فقال: بأبي أنت و أمي طيبا في الحياة و طيّبا في الموت.

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ قال أنبأنا عليّ بن عمر الحافظ قال أنبأنا الحسن بن رشيق قال نبأنا عبد الكريم بن عبد الرّحمن النّسائيّ عن أبيه. ثم حدّثني محمّد بن عليّ الصوري قال أنبأنا الخصيب بن عبد اللّه القاضي. قال: ناولني عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن و كتب لي بخطه قال: سمعت أبي يقول: محمّد بن حاتم بغدادي ثقة.

و كنيته أبو سعيد.

قرأت على البرقانيّ عن المزكي قال أنبأنا محمّد بن إسحاق الثقفي. قال: مات محمّد بن حاتم بن بزيع يكنى أبا سعيد ببغداد في شهر رمضان سنة تسع و أربعين و مائتين.

739-[2]محمّد بن حاتم بن نعيم بن عبد الحميد، أبو عبد اللّه‏[المروزيّ ثم المصّيصيّ‏][3]:

ذكر أبو سعيد بن يونس المصري أنه بغدادي.

[1]738-انظر: تهذيب الكمال 5124 (25/16) و تاريخ البخاري الصغير: 2/388 و ثقات ابن حبان 9/108، و رجال البخاري للباجي: 2/629، و تسمية شيوخ أبي داود للجياني، الورقة 90، و الجمع لابن القيسراني: 2/458، و المعجم المشتمل، الترجمة 785، و الكاشف: 3/الترجمة 4843، و تذهيب التهذيب: 3/الورقة 195، و ميزان الاعتدال: 3/الترجمة 7332، و نهاية السئول، الورقة 319، و تهذيب التهذيب: 9/100-101، و التقريب: 2/151، و خلاصة الخزرجي:

2/الترجمة 6119. و المنتظم، لابن الجوزي 12/32.

[2]739-انظر: تهذيب الكمال 5127 (25/24) و المعجم المشتمل، الترجمة 788، و الكاشف 3/الترجمة 4846، و تذهيب التهذيب: 3/الورقة 195، و ميزان الاعتدال: 3/الترجمة 7333، و تاريخ الإسلام، الورقة 66 (أحمد الثالث 2917/7) و نهاية السئول، الورقة 320، و تهذيب التهذيب:

89/102-103، و التقريب: 2/152 و خلاصة الخزرجي: 2/الترجمة 6122.

[3]ما بين المعقوفتين زيادة من تهذيب الكمال.

267

كذلك حدّثنا محمّد بن عليّ الصوري قال أنبأنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ قال نبأنا أبو الفتح بن مسرور قال أنبأنا أبو سعيد عبد الرّحمن بن أحمد بن يونس.

قال: محمّد بن حاتم بن نعيم بغدادي قدم مصر و حدّث بها.

قال الشيخ أبو بكر: و هذا القول عندي وهم لأنه مروزي و ليس ببغدادي، و روايته عن نعيم بن حمّاد و سويد بن نصر المروزيّين، حدّث عنه ابن عبد الرّحمن النّسائيّ و وصفه بالثقة.

حدّثني الصوري قال أنبأنا الخصيب بن عبد اللّه قال أنبأنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب قال أخبرني أبي، قال: أبو عبد اللّه محمّد بن حاتم بن نعيم بن عبد الحميد مروزي. ثقة.

740-محمّد بن حاتم بن السّرف بن نوح، أبو عليّ الأزديّ:

من الغرباء. و أظنه رازيا قدم بغداد و حدّث بها عن موسى بن نصر، روى عنه عمر ابن أحمد المعروف بابن القصباني.

أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر بن بكير المقرئ قال أنبأنا عمر بن أحمد بن عمر ابن محمّد الحارث القاضي قال نبأنا أبو عليّ محمّد بن حاتم بن السرف بن نوح الأزديّ قدم علينا سنة ثمان و ثلاثمائة قال نبأنا موسى بن نصر قال نبأنا بشّار بن قيراط عن أبي حنيفة عن علقمة بن مرثد عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر: قال: كنا جلوسا عند النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إذ أقبل شاب جميل حسن اللغة طيب الريح عليه ثياب بيض فقال:

السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليكم، فرد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ثم قال: أدنو منك؟ قال: ادن‏[1]، فذكر حديث القدر بطوله.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه حمّاد

741-محمّد بن حمّاد بن بكر بن حمّاد، أبو بكر المقرئ صاحب خلف بن هشام‏[2]:

سمع يزيد بن هارون، و عبد اللّه بن بكر السهمي، و سليمان بن حرب، و خلف بن [1]740-انظر الحديث في: مسند أحمد 1/88، 111، 136. و إتحاف السادة المتقين 7/51.

[2]741-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 12/215.

268

هشام، و أحمد بن حنبل. روى عنه وكيع القاضي، و محمّد بن أبي الثلج، و أحمد بن محمّد بن شاهين، و عليّ بن محمّد بن مهران السواق، و محمّد بن مخلد العطّار، و أبو سعيد بن الأعرابي.

و كان أحد القراء المجودين، و من عباد اللّه الصالحين. و بلغني عن إبراهيم الحربيّ.

قال: كان أبو بكر بن حمّاد المقرئ في أصحابه مثل أبي عبيد في أصحابه.

و ذكر أحمد بن محمّد بن هارون الخلاّل: أن أحمد بن حنبل كان يصلي خلف أبي بكر بن حمّاد في شهر رمضان و غيره، و كان أحمد يجله و يكرمه.

حدّثني محمّد بن أبي الحسن قال أنبأنا عبد الرّحمن بن عمر التجيبي قال أنبأنا أبو سعيد أحمد بن محمّد بن زياد الأعرابي قال أخبرني أبو بكر بن حمّاد. قال: قيل ليزيد بن هارون: لم تحدث بفضائل عثمان و لا نحدث بفضائل علي؟قال:

إن أصحاب عثمان مأمونون على عليّ، و أصحاب عليّ ليسوا بالمأمونين علي عثمان.

أخبرني أحمد بن محمّد العتيقي قال نبأنا محمّد بن العبّاس الخزّاز قال نبأنا جعفر ابن محمّد الصندلي قال أنبأنا أبو بكر بن حمّاد قال: لما أتيت خلادا-يعني ابن عيسى المقرئ-فسلمت عليه أخذ بيدي فأقعدني إلى جنبه. فقال لي: علي من قرأت؟ فقلت: أنا رجل متعلم. فقال: أ لست أنت متعلما الساعة إذا قرأت علمت على من قرأت. فلما فرغ الغلام الذي يقرأ عليه. قال لي: هات. قال فلما ابتدأت قلت: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و شدّدت الراء. ضحك. ثم قال: أنت من غلمان خلف. فقلت:

يا أبا عيسى ساحر أنت؟فقال لا و لكن إذا جاء غلمان خلف عرفتهم. و إذا جاء غلمان رويم عرفتهم، و إذا جاء غلمان إسماعيل عرفتهم.

حدّثني الأزهري عن محمّد بن العبّاس قال نبأنا أحمد بن جعفر بن محمّد في كتاب أفواج القرّاء. قال: و كان أبو بكر بن حمّاد من أحد القراء الصّالحين الذين لزموا الاستقامة على الخير و ضبط الحرف.

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد قال نبأنا محمّد بن عبّاس قال قرئ على ابن المنادي و أنا أسمع: أن محمّد بن حمّاد المقرئ توفي بالجانب الغربي من مدينة السلام و ذلك يوم الجمعة لأربع خلون من ربيع الآخر سنة سبع و ستين و مائتين. قال: و دفن بعد العصر في مقابر التبانين.

269
742-محمّد بن حمّاد، أبو عبد اللّه الرّازي الطّهرانيّ‏[1]:

سمع عبيد اللّه بن موسى، و عبد الرزاق بن همّام، و أبا عاصم النبيل، و حفص بن عمر العدني، و عبيد اللّه بن عبد المجيد الحنفي. و كان جوالا حدّث بالري، و بغداد، و الشام. روى عنه: أبو بكر بن أبي الدّنيا، و أحمد بن عبد اللّه بن نصر بن بجير القاضي، و غيره.

و قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سمعت منه مع أبي بالريّ، و ببغداد، و بإسكندرية، و هو صدوق ثقة[2].

- أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أنبأنا علي بن عمر الحافظ قال: نبأنا القاضي أحمد ابن عبد اللّه بن نصر بن بجير قال: نبأنا محمّد بن حمّاد الطّهراني قال أنبأنا عبد الرزاق قراءة عليه و أنا حاضر عن سفيان الثوري عن أبي معشر عن المقبري عن أبي هريرة. أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «دعوة المظلوم مستجابة و إن كانت من فاجر فجوره على نفسه‏[3]»

.

قال عبد الرزاق: و قد سمعته من أبي معشر. أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدّب قال قرأنا علي الحسين بن هارون الضّبّيّ عن أبي العبّاس بن سعيد. قال:

محمّد بن حمّاد الرّازيّ الطّهراني، سمعت عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش يقول:

كان عدلا ثقة[4].

حدّثني الحسن بن محمّد الخلاّل عن أبي الحسن الدارقطنيّ. قال: محمّد بن حمّاد أبو عبد اللّه الطهراني ثقة[5].

[1]742-انظر: تهذيب الكمال 5162 (25/89) و الجرح و التعديل: 7/الترجمة 1320، و ثقات ابن حبان: 9/129، و المعجم المشتمل، الترجمة 803، و سير النبلاء: 12/628، و الكاشف: 4875، و ميزان الاعتدال: 3/الترجمة 7443، و تذهيب التهذيب: 3/الورقة 198، و العبر: 2/48، و تاريخ الإسلام، الورقة 131 (أوقاف 5882) ، و نهاية السئول، الورقة 322، و تذهيب التهذيب:

9/124-126، و التقريب: 2/155، و خلاصة الخزرجي: 2/الترجمة 6160، و شذرات الذهب: 2/161. الطهراني، بالطاء المهملة قيده أبو سعد السمعاني في الأنساب (8/274) .

و المنتظم لابن الجوزي 12/170، 247.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/90.

[3]انظر الحديث في: مسند أحمد 2/367. و مصنف ابن أبي شيبة 10/275. و كشف الخفا 1/488. و مجمع الزوائد 10/151.

[4]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/91.

[5]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/91.

270

حدثنا محمد بن علي الصوري قال أنبأنا محمد بن عبد الرحمن الأزديّ قال نبأنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور قال نبأنا أبو سعيد بن يونس. قال توفي محمّد بن حمّاد الطّهراني بعسقلان سنة إحدى و سبعين و مائتين، ليلة الجمعة لثمان بقين من شهر ربيع الآخر.

743-محمّد بن حمّاد بن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد بن درهم، الأزديّ القاضي‏[1]:

حدّث عن سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت المديني. روى عنه: أخوه إبراهيم ابن حمّاد.

أخبرني أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال أنبأنا عليّ بن عمر الحافظ بن حمّاد قال نبأنا سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت قال نبأنا عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه ابن حسن بن حسن عن أبيه عن جده عبد اللّه بن الحسن عن أبيه عن الحسن بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب. قال: كان النبي للّه عليه و سلم يقرأ: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم في صلاته.

حدّث به أبو العبّاس بن عقدة عن عمر بن جعفر المزني عن محمّد بن حمّاد.

بلغني عن محمّد بن خلف وكيع. قال: استقضى محمّد بن حمّاد بن إسحاق علي البصرة قبل يوسف بن يعقوب القاضي والد أبي عمر. قال و كان محمّد بن حمّاد شابا عفيفا سريا قد كتب علما كثيرا و فهم و ضم إليه قضاء واسط و كور دجلة، و كان يلزم الموفق باللّه حيث كان، فيستخلف علي البصرة محمّد بن أسيد-رجلا من أهل البصرة-ثم توفي محمّد بن حمّاد في سنة ست و سبعين و مائتين.

744-محمّد بن حمّاد بن ماهان بن زياد بن عبد اللّه، أبو جعفر الدّبّاغ‏[2]:

فارسي الأصل. سمع عليّ بن عثمان اللاحقي، و عيسى بن إبراهيم البركي، و عليّ ابن المديني، و محمّد بن عقبة السّدوسيّ. روى عنه: حمزة بن محمّد الدهقان، و أبو سهل بن زياد القطّان. و قال الدارقطنيّ: ليس بالقوي.

أخبرنا السّمسار قال أنبأنا الصّفّار قال نبأنا ابن قانع: أن محمّد بن ماهان الدّبّاغ مات في سنة أربع و ثمانين و مائتين.

[1]743-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 14/320.

[2]744-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 12/388. و ميزان الاعتدال 3/528.

271

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد قال نبأنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادي و أنا أسمع. قال: و محمّد بن حمّاد بن ماهان الدّبّاغ كان عنده حديث كثير عن مسدد و غيره، و كتاب الحروف عن أبي الرّبيع الزّهراني، مات على ستر و قبول في جمادى الآخرة سنة خمس و ثمانين و مائتين.

745-محمّد بن حمّاد بن إبراهيم، أبو أحمد النّيسابوري:

قدم بغداد و حدّث بها عن أحمد بن عبد اللّه الهرويّ الجوباري. روى عنه محمّد ابن عليّ المحامليّ.

746-محمّد بن حمّاد الجوزجانيّ‏[1]:

قدم بغداد. و حدّث بها عن أحمد بن حفص بن عبد اللّه النيسابوري. روى عنه أبو القاسم الطبراني.

- أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن أحمد بن شهريار الأصبهانيّ قال أنبأنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني قال: نبأنا محمّد بن حمّاد الجوزجاني ببغداد قال نبأنا أحمد ابن حفص قال حدّثني أبي قال نبأنا إبراهيم بن طهمان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «لا تناجشوا، و لا تباغضوا، و لا تحاسدوا، و لا تدابروا، و كونوا عبّاد اللّه إخوانا كما أمركم اللّه‏[2]»

.

قال سليمان: لم يروه عن الأعمش إلا إبراهيم بن طهمان‏[3].

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه حسّان‏

747-محمّد بن حسّان بن خالد، أبو جعفر السّمتيّ‏[4]:

سمع يوسف بن يعقوب الماجشون، و هشيم بن بشير، و عباد بن عبّاد المهلّبي، [1]746-الجوزجاني: هذه النسبة إلى مدينة بخراسان مما يلي بلخ يقال لها الجوزجانان، و النسبة إليها جوزجاني (الأنساب 3/361) .

[2]انظر الحديث في: فتح الباري 10/484،

[3]في الأصل هامش مطموس غير واضح منه سوى ما يلي: «... الصيدلاني إمام مسجد بني هاشم... نقلت عن أحمد بن المقدام: روى عنه... حمويه» .

[4]747-انظر: تهذيب الكمال 5141 (25/49) و سؤالات ابن محرز لابن معين، الترجمة 321، و الجرح و التعديل: 7/الترجمة 1306، و ثقات ابن حبان: 9/48، و شيوخ أبي داود للجياني، الورقة 90، -

272

و سيف بن محمّد الثوري، و سفيان بن عيينة. روى عنه محمّد بن عليّ الورّاق، و أحمد بن أبي خيثمة، و الحسن بن عليّ بن الوليد الفارسيّ، و محمّد بن أحمد بن البراء، و عبد اللّه بن محمّد البغويّ.

- أخبرني محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان قال: أنبأنا أبو الحسين أحمد بن عثمان الغزي المعروف بابن بويان قال: نبأنا محمّد بن عليّ الورّاق-و يعرف بحمدان -قال: نبأنا السمتي محمّد بن حسّان قال: نبأنا سيف بن محمّد بن أخت سفيان، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حبّة بن جوين، عن عليّ بن أبي طالب قال: بينا أنا مع النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في حير لأبي طالب، أشرف علينا أبو طالب فبصر به النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقال:

«يا عم أ لا تنزل فتصلي معنا؟» . قال: ابن أخي، إني لأعلم أنك على حق، و لكني أكره أن أسجد فتعلوني استي، و لكن انزل علينا يا جعفر فصل جناح ابن عمك. فنزل جعفر فصلى عن يسار النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، فلما قضي النبي صلّى اللّه عليه و سلّم صلاته التفت إلى جعفر فقال: «أما إن اللّه قد وصلك بجناحين تطير بهما في الجنة كما وصلت جناح ابن عمك‏[1]»

.

قال الشيخ أبو بكر: تفرّد برواية هذا الحديث عن سفيان الثوري ابن أخته سيف ابن محمّد، و لا نعلم رواه إلا السّمتي.

أخبرنا أبو الحسين عليّ بن محمّد بن عبد اللّه المعدّل قال: أنبأنا عثمان بن أحمد الدّقّاق قال: نبأنا محمّد بن أحمد بن البراء قال: حدّثني محمّد بن حسّان السمتي قال: كان لي ابن عم و كنت به معجبا فتوفي، فرثيته بهذه الأبيات فأنشدني، في ذلك:

طامن حشاك فكلنا ميت # و إذا ظفرت فقصرك الفوت

هيئ لأحمد في الثرى بيت # و خلا له من أهله بيت

فكأن مولده كان وفاته # صوت دعا فأجابه صوت

حكم الإله على بريّته # أن الحياة قصاصها الموت‏

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ قال: أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن حسنويه الهرويّ -و المعجم المشتمل، الترجمة 794. و ضعفاء ابن الجوزي الورقة 138، و الكاشف: 3/الترجمة 4858، و ديوان الضعفاء، الترجمة 3652، و المغني: 2/الترجمة 5396، و تذهيب التهذيب:

3/197، و ميزان الاعتدال: 3/الترجمة 7368، و نهاية السئول، الورقة 321، و تهذيب التهذيب:

9/11، و التقريب: 2/153، و خلاصة الخزرجي: 2/6138. و المنتظم، لابن الجوزي 11/141.

و الأنساب للسمعاني 7/133.

[1]انظر الحديث في: العلل المتناهية 1/270. و تنزيه الشريعة 1/419. و كنز العمال 36917.

273

قال: أنبأنا الحسين بن إدريس الأنصاريّ قال: نبأنا سليمان بن الأشعث قال: سمعت أحمد بن حنبل-سئل عن محمّد بن حسّان السّمتي-فقال: مالي به ذاك الخبر، و تكلّم بكلام كأنه رأى الكتابة عنه‏[1].

أخبرنا أبو الحسين محمّد بن عبد الواحد بن عثمان التّميميّ بدمشق قال: أنبأني القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي قال: نبأنا أبو يعلى الموصليّ قال: و ذكر له -يعني يحيى بن معين-شيخ يحدّث عنه القواريري يقال له السمتي فقال: كذّاب رجل سوء. فقال له رجل: يا أبا زكريّا، السّمتي الذي كان هاهنا بالمدينة؟فقال: لا؛ هذا رجل لا بأس به إن شاء اللّه، و ذاك رأيته بمكة في المسجد الحرام كان كذّابا[2].

قرأت على البرقانيّ، عن محمّد بن العبّاس الخزّاز قال: نبأنا أحمد بن محمّد بن مسعدة الفزاري قال: نبأنا جعفر بن درستويه قال: نبأنا أحمد بن محمّد بن القاسم ابن محرز قال: سألت يحيى بن معين عن السمتي محمّد بن حسّان البغدادي فقال:

ليس به بأس‏[3].

حدّثني أبو القاسم الأزهري قال: سئل الدارقطنيّ عن محمّد بن حسّان بن خالد السّمتي فقال: ليس بالقوي‏[4].

أخبرنا محمّد بن إسماعيل البجليّ قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطنيّ: محمّد بن حسّان السّمتي ثقة، يحدث عن الضّعفي‏[5].

حدّثنا يحيى بن عليّ الدسكري، قال: أنبأنا أبو بكر بن المقرئ قال: نبأنا ابن منيع قال: نبأنا أبو جعفر محمّد بن حسّان بن خالد السّمتي سنة ثمان و عشرين و مائتين و فيها مات.

و أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق قال: أنبأنا محمّد بن عمر بن غالب قال: أنبأنا موسى بن هارون قال: مات محمّد بن حسّان السمتي ببغداد يوم الخميس لسبعة أيام مضين من ذى الحجة سنة ثمان و عشرين، و كان لا يخضب‏[6].

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/51.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/51.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/51.

[4]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/51.

[5]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/51.

[6]-انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/52.

274
748-محمّد بن حسّان، أبو عبد اللّه:

أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق قال: نبأنا الوليد بن بكر الأندلسي قال:

نبأنا عليّ بن أحمد بن زكريّا الهاشميّ قال: نبأنا صالح بن أحمد بن عبد اللّه العجليّ قال: حدّثني أبي قال: أبو عبد اللّه محمّد بن حسّان بغدادى ثقة، رجل صالح، كانت بضاعته ستمائة دينار، و ركب بحر القلزم فغرق، فذهبت بضاعته. و قال أيضا: محمّد ابن حسّان نزل أنطاكية بغدادي.

749-محمّد بن حسّان بن فيروز، أبو جعفر الأزرق، مولى معن بن زائدة الشّيباني‏[1]:

سمع سفيان بن عيينة، و الوليد بن مسلم، و يحيى بن سعيد القطّان، و عبد الرّحمن ابن مهدى، و وكيعا، و عبد اللّه بن سعيد، و أبا قطن عمرو بن الهيثم، و ريحان بن سعيد، و أبا عامر العقدى. روى عنه إسماعيل بن العبّاس الورّاق، و محمّد بن جعفر ابن رميس، و محمّد بن مخلد، و غيرهم.

أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن مهديّ قال: أنبأنا محمّد بن مخلد العطّار قال: نبأنا محمّد بن حسّان قال: نبأنا ابن مهديّ، عن سفيان، عن عطاء، عن أبي عثمان، عن بلال: أنه قال للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم: لا تسبقني بآمين. هكذا رواه أبو عمر ابن مهدى لنا من أصل كتابه.

و حدّثني محمّد بن عليّ الصولي لفظا قال: أنبأنا محمّد بن أحمد بن جميع قال:

نبأنا محمّد بن مخلد قال: نبأنا محمّد بن حسّان قال: نبأنا ابن مهديّ، عن سفيان.

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ قال: أنبأنا أبو عبد اللّه محمّد بن الحسن السّرّاجي قال:

أنبأنا ابن أبي حاتم قال: نبأنا محمّد بن حسّان قال: نبأنا عبد الرّحمن بن مهديّ قال نبأنا سفيان، عن عاصم-يعني الأحول عن أبي عثمان، عن بلال: أنه قال للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم:

لا تسبقني بآمين.

[1]749-انظر: تهذيب الكمال 5142 (25/52) و الجرح و التعديل: 7/الترجمة 1309، و ثقات ابن حبان: 9: 9/129، و المعجم المشتمل، الترجمة 795، و المنتظم لابن الجوزي: 6/197، و الكاشف: 3/الترجمة 4859، و تذهيب التهذيب: 3/الورقة 197، و ميزان الاعتدال: 3/الترجمة 7369، و تاريخ الإسلام: الورقة 321، و تهذيب التهذيب: 9/112، و التقريب: 2/153، و خلاصة الخزرجي: 2/الترجمة 6139، و المنتظم، لابن الجوزي 12/135.

275

و هذا هو الصواب، و حديث أبي عمر بن مهديّ خطأ، و قد رواه عبد الرّزّاق بن همّام أيضا عن سفيان الثوري عن عاصم.

أخبرنا أبو الحسن عليّ بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان قال: نبأنا سليمان بن أحمد بن أيّوب اللخمي قال: نبأنا إسحاق الدّبري، عن عبد الرّزّاق، عن الثوري، عن عاصم، عن أبي عثمان قال: قال بلال للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم: لا تسبقني بآمين.

أخبرني عليّ بن محمّد الدّقّاق قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العبّاس ابن سعيد قال: محمّد بن حسّان الأزرق بغدادي، سمعت عبد اللّه بن أحمد يقول:

كان صدوقا لا بأس به‏[1].

أخبرنا محمّد بن إسماعيل البجليّ قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطنيّ: محمّد بن حسّان الأزرق ثقة[2].

أخبرني الحسين بن عليّ الطناجيريّ قال: نبأنا عمر بن أحمد الواعظ قال: وجدت في كتاب جدي: سمعت ابن أبي بكر يقول: مات محمّد بن حسّان الأزرق سنة سبع و خمسين و مائتين‏[3].

حدّثت عن محمّد بن عمران الكاتب قال: قال محمّد بن مخلد: مات محمّد بن حسّان الأزرق يوم الخميس لثمان خلون من ذي القعدة سنة سبع و خمسين و مائتين.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه حبيب‏

750-محمّد بن حبيب بن محمّد، الجاروديّ‏[4]:

بصري قدم بغداد، و حدّث بها عن عبد العزيز بن أبي حازم. روى عنه أحمد بن عليّ الخزّاز، و الحسن بن عليل العنزي، و عبد اللّه بن محمّد البغويّ، و كان صدوقا.

[1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/54.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/54.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/54.

[4]750-الجارودي: هذه النسبة إلى «الجارود» و هو اسم لبعض أجداد المنتسب (الأنساب للسمعاني 3/159) .

276
751-محمّد بن حبيب، صاحب كتاب «المحبر» [1]:

حدّث عن هشام بن محمّد الكلبي روى عنه: محمّد بن أحمد بن أبي عرابة، و أبو سعيد السكرى.

و كان عالما بالنسب و أخبار العرب، موثقا في روايته. و يقال: إن حبيبا اسم أمه.

و قيل: بل اسم أبيه، فاللّه أعلم.

حدّثني العلاء بن أبي المغيرة الأندلسي قال: أنبأنا عليّ بن نقا الورّاق قال: أنبأنا عبد الغنى بن سعيد الأزديّ قال: نبأنا عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأردنّي قال: نبأنا أبو الطّاهر القاضي قال: محمّد بن حبيب صاحب كتاب «المحبر» حبيب: أمه، و هو ولد ملاعنة.

أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أنبأنا محمّد بن الحسن بن مقسم المقرئ قال: نبأنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى ثعلب قال: حضرت مجلس ابن حبيب فلم يمل. فقلت:

ويحك أمل مالك؟فلم يفعل حتى قمت، و كان و اللّه حافظا صدوقا الحق، و كان يعقوب أعلم منه، و كان هو أحفظ للأنساب و الأخبار منه.

أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدّب قال: قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد قال: محمّد بن حبيب صاحب كتاب «المحبر» و غيره بغدادي.

بلغني عن أبي سعيد السكري قال: توفى محمّد بن حبيب يوم الخميس لسبع بقين من ذي الحجة سنة خمس و أربعين و مائتين، بسرّ من رأى.

752-محمّد بن حبيب الشّيلمانيّ‏[2]:

حدّث عن عبد اللّه بن بكر السهمي. روى عنه يوسف بن يعقوب الأزرق التنوخي.

- أخبرنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد اللّه الطّبريّ قال أنبأنا عليّ بن عمر الحافظ قال نبأنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول قال نبأنا محمّد بن حبيب [1]751-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 11/335. و بغية الوعاة 29. و إرشاد الأريب 6/473. و آداب اللغة 2/193. و المحبر 503. و فهرست ابن النديم 106. و دائرة المعارف الإسلامية 1/130.

و اللباب 3/104. و تحفة الأريب فيمن نسب إلى غير أبيه للفيروزآبادي 1/108 (خط) . و الأعلام 6/78.

[2]752-انظر: الأنساب للسمعاني 7/476.

277

الشّيلمانيّ قال نبأنا عبد اللّه بن بكر قال نبأنا سوّار أبو حمزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «مروا صبيانكم بالصلاة في سبع سنين، و اضربوهم عليها في عشر، و فرقوا بينهم في المضاجع، و إذا زوج الرجل منكم عبده أو أجيره فلا يرين ما بين ركبته و سرته؛ فإن ما بين سرته و ركبته من عورته‏[1]» .

753-محمّد بن حبيب، أبو عبد اللّه البزّاز:

سمع أحمد بن حنبل، و شجاع بن مخلد. روى عنه الحسن بن أبي العنبر، و غيره.

حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبليّ قال أنبأنا أبو بكر الخلاّل. قال: و محمّد ابن حبيب أبو عبد اللّه البزّاز، عنده عن أبي عبد اللّه جزء مسائل حسان، و لم أكن عرفته قديما فذكرها لي أبو الطّيّب المؤدّب فسمعتها منه عن محمّد بن حبيب، و كانت عند أبي محمّد بن أبي العنبر أيضا عن محمّد بن حبيب، و هو رجل معروف جليل من أصحاب أبي عبد اللّه.

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد قال نبأنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادى و أنا أسمع. قال: أبو عبد اللّه بن حبيب كتب و لكنه كان يمتنع أن يحدث، مشهور بالستر. سنة إحدى و تسعين و مائتين-يعنى مات فيها.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه الحجّاج‏

754-محمّد بن الحجّاج، أبو إبراهيم اللّخميّ‏[2]:

من أهل واسط، سكن بغداد و حدّث بها عن عبد الملك بن عمير، و مجالد بن سعيد. روى عنه داود بن مهران الدّبّاغ، و محمّد بن حسّان السمتى، و يحيى بن أيّوب المقابرى، و سريج بن يونس.

- أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الكاتب قال أنبأنا أبو القاسم عبد اللّه بن الحسن بن سليمان المقرئ قال نبأنا محمّد بن هارون المقرئ المعروف بالسواق قال نبأنا يحيى بن أيّوب قال نبأنا محمّد بن الحجّاج عن عبد الملك بن عمير عن [1]انظر الحديث في: سنن أبي داود، كتاب الصلاة باب 26. و السنن الكبرى للبيهقي 2/11.

[2]754-انظر: ميزان الاعتدال 3/509.

278

ربعي بن حراش عن حذيفة. أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «أطعمنى جبريل الهريسة لتشد ظهري لقيام الليل‏[1]»

.

- أخبرنا عليّ بن محمّد بن عليّ الأيادى و محمّد بن جعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ قال نبأنا داود بن مهران قال نبأنا محمّد بن حجاج من أهل واسط عن عبد الملك بن عمير عن ابن أبي ليلى و ربعي بن حراش عن حذيفة. قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لجبريل: «أطعمنى هريسة أشد بها ظهري لقيام الليل‏[2]»

.

و هكذا رواه الحسن بن عليّ بن المتوكل عن يحيى بن أيّوب عن محمّد بن الحجّاج إلا أنه قال عن ابن أبي ليلى عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. و عن ربعي عن حذيفة عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم.

- أخبرني الأزهري قال أنبأنا عليّ بن عمر الحافظ قال نبأنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل الضبي قال نبأنا أبو الحسين الواسطي عليّ بن إبراهيم بن عبد المجيد قال نبأنا منصور بن المهاجر أبو الحسن البزوري قال نبأنا محمّد بن الحجّاج اللخمي عن عبد الملك بن عمير اللخمي عن يعلى بن مرة. قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «أمرنى جبريل بأكل الهريسة أشد ظهري، و أتقوى بها على الصلاة[3]»

.

أخبرنا عبيد اللّه بن عمر الواعظ قال نبأنا أبي قال نبأنا محمّد بن مخلد قال نبأنا العبّاس بن محمّد قال سمعت يحيى بن معين يقول: محمّد بن الحجّاج الواسطي كان يحدث بحديث: أطعمنى جبريل هريسة. كان ينزل فصيل الكرخ ليس بثقة.

أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن محمّد الأشنانى بنيسابور قال سمعت أبا الحسن أحمد بن محمّد بن عبدوس الطرائفى يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فمحمّد بن الحجّاج اللخمي الواسطي كيف هو؟قال:

كذاب.

أخبرنا أبو بكر البرقاني قال أنبأنا بشر بن أحمد الأسفراييني قال: سمعت أبا يعلى الموصليّ.

[1]انظر الحديث في: الموضوعات 3/17. و اللآلئ المصنوعة 2/127. و تنزيه الشريعة 1/200.

و الكامل 6/2155. و الأحاديث الضعيفة 690. و إتحاف السادة المتقين 5/310.

[2]انظر التخريج السابق.

[3]انظر التخريج السابق.

279

و أخبرنا أبو الحسين محمّد بن عبد الرّحمن بن عثمان الدمشقي قال أنبأنا يوسف ابن القاسم الميانجى قال نبأنا أبو يعلى الموصليّ قال سمعت أبا زكريّا يحيى بن معين و ذكر له حديث يحدث به يحيى بن أيّوب عن محمّد بن الحجّاج في الهريسة فقال:

سمعت منه، و كان أرى صاحب هريسة كذابا خبيثا.

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال أنبأنا محمّد بن عدى البصريّ في كتابه قال نبأنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجرى قال: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث عن محمّد ابن الحجّاج اللخمي فقال: ليس بثقة.

أخبرنا أحمد بن محمّد بن غالب قال سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول:

محمّد بن الحجّاج اللخمي كذاب من أهل واسط، هو صاحب حديث الهريسة.

أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي بنيسابور قال سمعت أبا بكر محمّد بن عبد اللّه الجوزقى يقول أنبأنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجّاج يقول: أبو إبراهيم محمّد بن الحجّاج اللخمي الواسطي عن مجالد بن سعيد منكر الحديث.

و حديثه عن مجالد.

- أخبرنا به أبو بكر أحمد بن طلحة بن أحمد الواعظ قال نبأنا أبو الحسين أحمد بن عيسى بن محمّد بن عليّ بن الأشعث المقرئ المعروف بابن جنية قال نبأنا الحسن بن عليّ بن الوليد الفارسيّ قال نبأنا محمّد بن حسّان السّمتى قال نبأنا محمّد بن الحجّاج-يعني اللخمي-عن مجالد عن الشعبي عن ابن عبّاس . قال: قدم وفد عبد القيس على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: «أيكم يعرف قس بن ساعدة الأيادى؟» . قال: كلنا يا رسول اللّه نعرفه. قال: «فما فعل؟» . قالوا: هلك. قال: ما أنساه بعكاظ في الشهر الحرام على جمل له أحمر و هو يخطب الناس و هو يقول: أيها الناس اجتمعوا و اسمعوا و عوا، من عاش مات، و من مات فات، و كل ما هو آت آت، إن في السماء لخبرا، و إن في الأرض لعبرا، مهاد موضوع، و سقف مرفوع، و نجوم تمور، و بحار لا تغور، أقسم قس قسما، لئن كان في الأمر رضا، لتعودن سخطا، إن للّه دينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه، ما لي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون؟أرضوا فأقاموا، أم تركوا فناموا» . ثم قال: «أيكم يروى شعره؟[1]» فأنشدوه:

[1]انظر الحديث في: المعجم الكبير للطبراني 12/88. و دلائل النبوة للبيهقي 1/28.

280

في الذاهبين الأولـ # ين من القرون لنا بصائر

لما رأيت مواردا # للموت ليس لها مصادر

و رأيت قومي نحوها # يسعى الأصاغر و الأكابر

لا يرجع الماضي إلىّ # و لا من الباقين غابر

أيقنت أنى لا محا # لة حيث صار القوم صائر

حدّثني أحمد بن محمّد المستملي قال أنبأنا محمّد بن جعفر الورّاق قال أنبأنا أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ و ذكر حديثا لقس هذا فقال: موضوع لا أصل له.

أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان قال أنبأنا عليّ بن إبراهيم المستملي قال نبأنا أبو أحمد بن فارس قال نبأنا البخاري. قال: محمّد بن حجاج اللخمي عن مجالد عن الشعبي عن ابن عبّاس. قال: قدم قس بن ساعدة، منكر الحديث.

قال ابنه حمّاد: مات سنة إحدى و ثمانين و مائة.

755-محمّد بن الحجّاج مولى العبّاس بن محمّد، الهاشميّ، و يقال: إنه مخزوميّ، يكنى: أبا عبد اللّه، و قيل: أبا جعفر، و يعرف بالمصفر، و قيل إنه واسطى أيضا[1]:

سكن بغداد و حدّث بها عن شعبة، و عبد العزيز الدراوردي، و خوّات بن صالح ابن خوّات بن جبير، و برية بن عمر بن سفينة. روى عنه عمرو بن محمّد الناقد و أبو بكر الأعين، و الفضل بن سهل الأعرج، و إبراهيم بن راشد الأدمى، و جعفر بن محمّد ابن شاكر الصائغ.

- أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمّد بن عبد اللّه بن بشران الواعظ قال أنبأنا أبو عليّ أحمد بن الفضل بن العبّاس بن خزيمة قال نبأنا جعفر بن محمّد الصائغ قال نبأنا محمّد بن الحجّاج المصفر قال نبأنا شعبة قال حدّثني سعيد بن يزيد أبو مسلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال حدّثني من هو خير منى أبو قتادة أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. قال لعمّار: «تقتله الفئة الباغية[2]»

.

أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد اللّه المعدّل قال أنبأنا محمّد بن أحمد بن الحسن قال أنبأنا عبد اللّه بن أحمد إجازة و أخبرنا العتيقى قال أنبأنا يوسف بن أحمد الصيدلاني [1]755-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 10/279. و كلام ابن معين في الرجال، رواية ابن طهمان 130.

و لسان الميزان 5/118.

[2]انظر الحديث في: صحيح مسلم، كتاب الفتن 73. فتح الباري 7/74، 13/85.

281

قال نبأنا محمّد بن عمرو العقيلي قال نبأنا عبد اللّه بن أحمد قال سألت أبي عن محمّد بن الحجّاج المصفر فقال: تركت حديثه. أو تركنا حديثه.

أخبرنا عبيد اللّه بن عمر الواعظ قال نبأنا أبي قال نبأنا محمّد بن مخلد قال نبأنا العبّاس بن محمّد قال سمعت يحيى بن معين يقول: محمّد بن الحجّاج المصفر ليس بثقة.

أخبرنا أبو بكر البرقاني قال حدّثني أبو عمر محمّد بن العبّاس الخزّاز قال نبأنا أحمد بن محمّد بن مسعدة الفزاري قال نبأنا جعفر بن درستويه الفسوي قال نبأنا أحمد بن محمّد بن القاسم بن محرز قال سمعت يحيى بن معين يقول: محمّد بن الحجّاج المخزومي-يعنى المصفر-كان يحدث عن شعبة بأحاديث منكرة، أنا رأيت كتابه و كتبت عنه ما كان في كتابه و ليس هو بشي‏ء.

أخبرنا ابن الفضل قال أنبأنا عليّ بن إبراهيم قال نبأنا أبو أحمد بن فارس قال نبأنا البخاري. قال: محمّد بن حجاج المصفر القرشي أبو عبد اللّه كان ببغداد سكتوا عنه.

أخبرنا أبو بكر البرقاني قال نبأنا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال نبأنا أحمد بن طاهر بن النّجم قال نبأنا سعيد بن عمرو البرذعى قال: قلت لأبي زرعة عبيد اللّه بن عبد الكريم: محمّد بن الحجّاج اللخمي؟قال: يروى أحاديث موضوعة عن عبد الملك بن عمير و غيره قلت: محمّد بن الحجّاج المصفر؟قال: و هذا أيضا يروى أباطيل عن شعبة و الدراوردي. قلت: فهما قريبان من السوا؟قال: لا، اللخمي كان في أيام هشيم و هذا بعد. قلت: إنما أردت أنهما يتقاربان في رواية الأباطيل؟قال: أما في هذا فيتقاربان.

أخبرنا أبو حازم العبدوي قال سمعت محمّد بن عبد اللّه الجوزقى يقول أنبأنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجّاج يقول: أبو عبد اللّه محمّد بن الحجّاج المصفر تركوه.

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال أنبأنا محمّد بن عدى البصريّ في كتابه قال نبأنا أبو عبيد محمّد بن عليّ قال سألت أبا داود عن محمّد بن الحجّاج المصفر؟فقال:

الواسطي غير ثقة.

أخبرنا البرقاني قال أنبأنا أبو الحسين أحمد بن سعيد بن سعيد قال نبأنا عبد الكريم ابن أحمد بن شعيب النّسائيّ بمصر قال نبأنا أبي. قال: محمّد بن الحجّاج المصفر متروك الحديث.

282

حدّثني أحمد بن محمّد المستملي قال أنبأنا محمّد بن جعفر الورّاق قال أنبأنا محمّد بن الحسين الأزديّ الحافظ. قال: محمّد بن الحجّاج المصفر متروك الحديث.

مات ببغداد سنة ست عشرة و مائتين.

قرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكى قال أنبأنا محمّد بن إسحاق الثقفي قال سمعت الجوهري-يعنى حاتم بن اللّيث-يقول: محمّد بن الحجّاج المصفر أبو جعفر مولى العبّاس بن محمّد الهاشمي، و كان يتشيع ترك حديثه مات ببغداد سنة عشرة و مائتين.

756-محمّد بن الحجّاج بن جعفر بن إياس بن نذير بن بلال بن عكابة بن كسيب بن علقمة بن مرهوب بن عبيد بن هاجر بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن سعد بن ضبّة بن أدّ، أبو الفضل الضّبي‏[1]:

قرأت نسبه هذا بخط محمّد بن مخلد الدوري، و هو كوفى قدم بغداد غير مرة و حدّث بها عن أبي بكر بن عياش، و عبد الرّحيم بن سليمان، و محمّد بن فضيل بن غزوان، و أبي معاوية الضّرير، و سفيان بن عيينة، و عبد اللّه بن داود الخريبي. روى عن يحيى بن محمّد بن صاعد، و أبو عمر محمّد بن يوسف القاضي، و أحمد بن محمّد ابن الجرّاح الضراب، و إسماعيل بن العبّاس الورّاق، و الحسين بن إسماعيل المحامليّ، و محمّد بن مخلد و غيرهم.

أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدّب قال قرأنا على الحسين بن هارون عن أبي العبّاس بن سعيد. قال: محمّد بن الحجّاج الضّبّيّ الكوفيّ في أمره نظر. أخبرني الحسين بن عليّ الطناجيريّ قال نبأنا عمر بن أحمد الواعظ قال قرأت على محمّد بن مخلد. قال: و مات محمّد بن الحجّاج الضّبّيّ الكوفيّ سنة إحدى و ستين و مائتين.

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد قال نبأنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي و أنا أسمع. قال: توفي محمّد بن الحجّاج بن نذير الضّبّيّ الكوفيّ بمدينة السلام، و ذلك أنه دخل من الكوفة فأقام نحوا من شهر و حدّث الناس ثم أدركه الموت في ربيع الأول سنة إحدى و ستين و مائتين، و كان قد استكمل سبعا و تسعين سنة و دخل في ثماني و تسعين.

[1]756-انظر: المنتظم، لابن الجوزي 12/185.

283

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه حفص‏

757-محمّد بن حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان، أبو جعفر الأزديّ‏[1] المعروف والده بأبي عمر الدّوري المقرئ:

سمع أباه، و قبيصة بن عقبة، و أبا بكر بن أبي شيبة، و يحيى بن عبد الحميد الحمانيّ، و أحمد بن حنبل، و أحمد بن إبراهيم الدورقي. روى عنه أبو العبّاس بن واصل المقرئ. و حدّث عنه أبوه أحاديث كثيرة في كتاب «قراءة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم» ، و قد أوردناها في كتاب «رواية الآباء عن الأبناء» .

758-محمّد بن حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان، أبو بكر الأزدي المعروف والده بأبي عمر الدّوري المقرئ:

و هو أخو أبي جعفر. سمع أسود بن عامر شاذان، و أحمد بن إسحاق الحضرمي، و محمّد بن مصعب القرقساني، و أبا نعيم الفضل بن دكين، و حجاج بن محمّد، و الحكم بن موسى، و يحيى بن أيّوب العابد، و يحيى بن أبي بكير، و أبا عبيد القاسم ابن سلاّم. روى عنه جماعة: منهم عبد اللّه بن إسحاق المدائني، و حاجب بن أركين الفرغاني، و محمد بن مخلد الدوري، و سماه صاحب حاجب بن أركين: أحمد. و نحن نذكره بعد في باب أحمد، إن شاء اللّه.

- أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن مهديّ قال أنبأنا محمّد بن مخلد العطّار قال نبأنا محمّد بن حفص بن عمر الدوري قال نبأنا أحمد بن إسحاق قال نبأنا أبو عوانة عن بيان عن أنس عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «البزاق في المسجد خطيئة، و كفارتها دفنها[2]»

.

قال الشيخ أبو بكر: كذا رواه محمّد بن أبي عمر الدوري قال فيه عن بيان عن أنس، و هو وهم ، إنما رواه أبو عوانة عن قتادة عن أنس؛ و لا نعلم روى هذا الحديث عن أحمد بن إسحاق إلا محمّد بن حفص.

قرأت في كتاب محمّد بن مخلد بخطه: سنة تسع و خمسين و مائتين فيها مات أبو بكر محمّد بن أبي عمر الضّرير المقرئ.

[1]757-الأزدي: هذه النسبة إلى شنوءة (الأنساب للسمعاني 1/197) .

[2]758-انظر الحديث في: صحيح البخاري 1/113. و صحيح مسلم، كتاب المساجد 55. و فتح الباري 1/511.

284
759-محمّد بن حفص، أبو الأسد المروزيّ:

حدّث عن حمّاد بن عمرو النصيبي و عن بشر بن الحارث. و كان يسكن في جوار بشر. روى عنه محمّد بن هشام بن أبي الدميك المستملي.

أخبرني الطناجيريّ قال نبأنا أحمد بن منصور النوشري قال نبأنا محمّد بن مخلد قال حدّثني أبو جعفر محمّد بن هشام بن البختري قال: سمعت أبا الأسد محمّد بن حفص جار بشر. قال: دخلنا على بشر بن الحارث و هو مريض فقال له رجل:

أوصني. قال: إذا دخلت على مريض فلا تطل القعود عنده.

760-محمّد بن حفص بن أبي الجعد، البزّاز، يعرف بمندل بن سندل:

حدّث عن عمرو بن عليّ الصّيرفيّ، و محمّد بن يحيى بن عبد الكريم الأزديّ.

روى عنه أبو بكر الشّافعيّ.

- أخبرنا عبد الغفار بن محمّد المؤدّب قال أنبأنا محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم قال نبأنا محمّد بن حفص بن أبي الجعد المعروف بابن سندل البزّاز قال نبأنا عمرو بن عليّ قال نبأنا أبو داود قال نبأنا زمعة عن عمرو بن دينار عن جابر. قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «نعم السحور التمر[1]»

.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه حمدان‏

761-محمّد بن حمدان بن سفيان، أبو عبد اللّه الطرائفيّ المخرّميّ‏[2]:

سمع عليّ بن مسلم الطوسي، و الحسن بن رفعة، و محمّد بن عبد الملك بن زنجويه، و محمّد بن زياد بن عبد العزيز الثقفي، و غيرهم من البغداديّين و الرّازيّين و المصريين. روى عنه أحمد بن قاج‏[3]الورّاق، و محمّد بن المظفر، و محمّد بن عبيد اللّه بن الشخير.

[1]760-انظر الحديث في: المعجم الكبير للطبراني 7/189. و مجمع الزوائد 3/151. و الترغيب و الترهيب 2/139. و حلية الأولياء 3/350.

[2]761-انظر: الأنساب للسمعاني 8/288. و الطرائفي: هذه النسبة إلى بيع «الطرائف» و شرائها، و هي الأشياء المليحة المتخذة من الخشب.

[3]في المطبوعة و الأصل: «بن تاج» ، و التصحيح من كتب الرجال، و كذلك في موضع ترجمته في الجزء الرابع من هذا الكتاب.

285

أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى البزّاز بهمدان قال: نبأنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمّد الحافظ في كتاب «طبقات الهمذانيين» . قال: محمّد بن أحمد بن سفيان أبو عبد اللّه البغداديّ و يعرف بالطرائفي، قدم علينا سنة ثماني عشرة-يعني و ثلاثمائة-روى عن موسى بن نصر الرّازيّ، و عليّ بن مسلم الطوسي؛ و محمّد بن عبد الملك بن زنجويه، و الحسن بن عرفة، و الرّبيع بن سليمان، و محمّد بن سليمان بن أبي فاطمة المصريين، و إبراهيم بن أحمد بن النعمان الأزديّ، و فهد بن سليمان؛ و الحسن بن محمّد بن الصباح الزعفراني؛ و حمدون بن عبّاد الفرغاني، و إبراهيم بن مرزوق، و عيسى بن جعفر الورّاق، و عليّ بن عبد الرّحمن بن المغيرة المصري، و أبي زرعة؛ و أبي حاتم الرّازيّين. سمعت منه مع أبي؛ و كان عنده عامة كتب الشّافعيّ «الأم» و غيره عن الرّبيع، و كان رجلا سهلا حسن الأخلاق، يصبر على التحديث؛ واسع العلم صدوقا[1].

762-محمّد بن حمدان بن بغداد؛ أبو بكر الصّيدلانيّ‏[2]:

سمع أبا نشيط محمّد بن هارون الحربيّ، و تميم بن بهلول الرّازيّ، و عبّاسا الدوري؛ و أبا يحيى محمّد بن سعيد بن غالب العطّار؛ و يوسف بن أحمد بن الحكم البصريّ. روى عنه أبو حفص بن شاهين؛ و المعافي بن زكريّا الجريري؛ و عبد اللّه بن عثمان الصّفّار.

763-محمّد بن حمدان بن حمّاد، أبو بكر الصّيدلانيّ:

سمع أبا الأشعث أحمد بن المقدام العجليّ، و فضل بن يعقوب الرّخامي، و عبد اللّه ابن روح المدائني. روى عنه: محمّد بن خلف بن جيان الخلاّل، و محمّد بن المظفر، و أبو القاسم بن النخاس المقرئ، و أبو عمر بن حيويه. و كان ثقة يتفقه على مذهب أحمد بن حنبل.

أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: نبأنا محمّد بن العبّاس الخزّاز قال نبأنا محمّد بن حمدان بن حمّاد أبو بكر الصيدلاني قال: نبأنا أبو الأشعث.

و أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدّل و أبو الفتح هلال بن محمّد ابن جعفر الحفّار قال إبراهيم نبأنا و قال هلال أنبأنا الحسين بن يحيى بن عياش [2]انظر: الأنساب 8/228.

[2]762-الصيدلاني: هذه النسبة لمن يبيع الأدوية و العقاقير (الأنساب للسمعاني 8/122) . ـ

286

القطّان قال نبأنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قال نبأنا فضيل بن عياض قال نبأنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس: «يعلم السر و أخفى» قال: يعلم السر في نفسك. و قال الصيدلاني: ما تسر في نفسك و يعلم ما تعمل غدا.

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ قال أنبأنا أبو بكر محمّد بن خلف بن جيان. قال: أبو بكر محمّد بن حمدان الصيدلاني ثقة.

764-محمّد بن حمدان بن مالك، أبو الحسن العاجيّ‏[1]:

حدّث عن عبّاس بن محمّد الدوري. روى عنه عليّ بن عمرو الحريري.

أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني بها قال أنبأنا عليّ بن عمرو الحريريّ قال نبأنا محمّد بن حمدان العاجي ببغداد.

قرأت في كتاب أبي عمرو بن جابر: توفي أبو الحسن محمّد بن حمدان بن مالك العاجي، يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة.

و قد ذكرنا فيما تقدم محمّد بن أحمد بن مالك العاجي و هو هذا و ليس بغيره.

765-محمّد بن حمدان بن صالح بن يزيد بن عثمان بن صالح، أبو بكر الضّبّيّ‏[2]:

روى عنه أبو القاسم بن الثّلاّج عن الحسن بن عرفة حديثين منكرين، و ذكر أنه حدّثه بهما من حفظه في بستان حفص. و قال: مات في سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة.

766-محمّد بن حمدان بن الهيثم، أبو بكر بن الهيثم، أبو بكر الجوهري‏[3]:

ذكر ابن الثّلاّج أيضا: أنه حدّثهم عن أحمد بن يحيى بن مالك السوسي. و قال:

توفي في شوال من سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة.

[1]764-انظر: الأنساب للسمعاني 8/310. و العاجي: هذه النسبة إلى «العاج» و هو ما يعمل من عظم الفيل (الأنساب 8/310) .

[2]765-انظر: ميزان الاعتدال 3/528.

[3]766-الجوهري: هذه النسبة إلى بيع الجوهر (الأنساب للسمعاني 3/379) .

287

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه حامد

767-محمّد بن حامد بن حرب، أبو الفضل البلخيّ، يعرف بالعمائميّ‏[1]:

قدم بغداد و حدّث بها عن عليّ بن سلمة اللّبقي. روى عنه محمّد بن سهل بن المحامليّ المقرئ.

768-محمّد بن حامد بن محمّد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو أحمد السّلميّ الخراسانيّ‏[2]:

ورد بغداد حاجا و حدّث بها عن محمّد بن زيد السلمي النّيسابوري و غيره أحاديث منكرة. روى عنه محمّد بن إسحاق القطيعي.

- أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني بالنهروان من أصل كتابه قال نبأنا أبو بكر محمّد بن إسحاق القطيعي إملاء قال حدّثني أبو أحمد محمّد بن حامد بن إبراهيم بن إسماعيل السلمي-قدم علينا حاجا-قال نبأنا محمّد بن يزيد بن عبد اللّه السلمي قال نبأنا سليمان بن قيس عن أبي يعلى بن المهاجر عن أبان عن أنس. قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «سيأتي من بعدي رجل يقال له النعمان بن ثابت و يكنى أبا حنيفة ليحيين دين اللّه و سنتي على يديه‏[3]»

.

لم أكتب هذا الحديث إلا من هذا الوجه؛ و هو باطل موضوع. و محمّد بن يزيد متروك الحديث، و سليمان بن قيس و أبو المعلى مجهولان، و أبان بن أبي عياش رمي بالكذب.

769-محمّد بن حامد بن محمّد، أبو صالح، يعرف بالدّاوديّ:

حدّث عن الحسن بن مكرم، و أبي قلابة الرقاشي، و أحمد بن محمّد بن عيسى البرتي، و أبي العبّاس الكديمي. روى عنه أبو الفرج عبيد اللّه بن أحمد بن المنشئ الكاتب.

[1]767-انظر: الأنساب للسمعاني 9/53.

[2]768-انظر: ميزان الاعتدال 3/506. و سؤالات حمزة السهمي للدارقطني 32.

[3]انظر الحديث في: الموضوعات لابن الجوزي 2/49. و اللآلئ المصنوعة 1/238.

288
770-محمّد بن حامد بن محمّد بن الحارث بن عبد الحميد، أبو رجاء التّميميّ‏[1]:

حدّث عن محمّد بن الجهم السمّري، و محمّد بن يحيى الكسائي المقرئ. روى عنه أبو القاسم بن الثّلاّج، و أبو محمّد بن النحاس المصري.

حدّثني محمّد بن عليّ الصوري قال أنبأنا عبد الرّحمن بن عمر التجيبي قال أنبأنا أبو رجاء محمّد بن حامد بن محمّد بن الحارث التّميميّ البغداديّ. بمكة سنة أربعين و ثلاثمائة قال نبأنا محمّد بن الجهم السمري الكاتب.

و أخبرنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصّيرفيّ بنيسابور قال نبأنا أبو العبّاس محمّد ابن يعقوب الأصم قال نبأنا محمّد بن الجهم قال نبأنا يحيى بن زياد الفراء قال حدّثني أبو إسحاق الشّيباني زاد التّميميّ و ليس بصاحب هشيم و هو إبراهيم بن الزبرقان ثم اتفقا قال حدّثني أبو روق عن محمّد بن جحادة عن أبيه عن عائشة.

قالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقرأ: إنه عمل غير صالح.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه حبش‏

771-محمّد بن حبش، أبو بكر الواعظ الضّرير:

سكن مصر و حدّث بها عن سعيد بن يحيى الأموي. روى عنه: عبد اللّه بن جعفر ابن الورد المصري.

أخبرنا القاضي أبو عبد اللّه محمّد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصري بمكة في المسجد الحرام قال أنبأنا عبد الغني بن سعيد الحافظ. قال: محمّد بن حبش أبو بكر القاصّ الضّرير الرجل الصالح، حدّث بمصر عن سعيد بن يحيى الأموي. حدّثنا عنه أبو محمّد بن ورد.

حدّثنا محمّد بن عليّ الصوري قال أنبأنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ قال نبأنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور قال نبأنا أبو سعيد بن يونس. قال: محمّد بن حبش الواعظ أبو بكر الضّرير، بغدادي قدم مصر قديما و هو شاب و كان من حفاظ [1]770-انظر: ميزان الاعتدال 3/506.

289

القرآن، و كان حسن الصوت بالقرآن، و كان يجلس للناس حين كبرت سنه في المسجد الجامع و يقص و يقرأ بألحان و يعظ الناس، و كان يصلي بالناس في قيام شهر رمضان في المسجد الجامع العتيق، و كان كريما سمحا.

توفي بمصر سنة أربع عشرة و ثلاثمائة.

772-محمّد بن حبش بن مسعود بن خالد بن يزيد، أبو بكر السّرّاج‏[1]:

سمع محمّد بن سليمان لوينا، و خلاد بن أسلم. روى عنه إبراهيم بن أحمد بن بشران الصّيرفيّ، و القاضي أبو محمّد عبيد اللّه بن أحمد بن معروف؛ و غيرهما أحاديث مستقيمة.

حدّثنا أبو طالب يحيى بن عليّ الدسكري لفظا بحلوان قال أنبأنا أبو بكر بن المقرئ بأصبهان قال نبأنا محمّد بن حبش بن مسعود بن خالد السّرّاج البغداديّ ببغداد قال نبأنا لوين محمّد بن سليمان قال نبأنا شريك بن عبد اللّه عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر. قال: قتل أبي و خالي يوم أحد، فحملتهما أمي على بعير، فأتت بهما المدينة فنادى منادي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: أن ردّوا القتلى إلى مصارعهم.

773-محمّد بن حبش بن محمّد بن صالح؛ أبو بكر الورّاق:

ذكر ابن الثّلاّج أنه حدّثه عن أبي السّري الجلاجلي في سنة إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه حمزة

774-محمّد بن حمزة بن زياد بن سعد بن عبيد بن نصر، أبو عليّ، طوسيّ الأصل‏[2]:

حدّث عن أبيه. روى عنه: موسى بن هارون الحافظ، و محمّد بن خلف وكيع، و محمّد بن مخلد.

- أخبرنا أبو عمر بن مهديّ قال أنبأنا محمّد بن مخلد العطّار قال نبأنا محمّد بن [1]772-السراج: هذا منسوب إلى عمل السرج، و هو الذي يوضع على الفرس (7/65) .

[2]774-انظر: ميزان الاعتدال 3/529.

290

حمزة بن زياد الطوسي قال نبأنا أبي قال نبأنا قيس بن الرّبيع عن عبيد المكتّب عن مجاهد عن ابن عمر. قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «جهنم تحيط بالدّنيا و الجنة من ورائها، فلذلك صار الصراط على جهنم طريقا إلى الجنة[1]»

.

775-محمّد بن حمزة بن أحمد بن جعفر بن حرب، أبو عليّ الدّهّان‏[2]:

سمع أبا بكر الطلحي، و عليّ بن عبد الرّحمن البكائي الكوفيّين، و أبا بكر بن مالك القطيعي، و عمر بن محمّد بن سيف الكاتب. كتبنا عنه و كان صدوقا.

أخبرنا محمّد بن حمزة الدّهّان في سوق العطّارين قال أنبأنا أبو بكر عبد اللّه بن يحيى الطلحي بالكوفة قال نبأنا عبد اللّه بن غنام بن حفص بن غياث النّخعيّ أبو محمّد قال نبأنا عليّ بن حكيم الأودي قال أنبأنا شريك عن الشّيباني عن الشعبي عن ابن عبّاس. قال: ناولت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم دلوا من زمزم فشرب و هو قائم.

سألت أبا عليّ بن حمزة عن مولده. فقال: ولدت ببغداد يوم الخميس لسبع خلون من شعبان سنة خمس و أربعين و ثلاثمائة. قال: و كنت أختلف إلى الكوفة فسمعت بها من الطلحي في سنة تسع و خمسين فيما أظن، كذا قال.

و مات في ليلة السبت الحادي و العشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث و ثلاثين و أربعمائة و دفن صبيحة تلك الليلة.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه الحارث‏

776-محمّد بن الحارث بن إسماعيل، الخزّاز:

حدّث عن سيّار بن حاتم العنزي.

و عبد اللّه بن داود التّمّار[3]. محمّد يلقب حمدون. روى عنه أبو بكر بن أبي الدّنيا و غيره.

- أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن شهريار الأصبهانيّ قال أنبأنا سليمان بن أحمد [1]انظر الحديث في: الأحاديث الضعيفة 366. و كنز العمال 39028.

[2]775-انظر: الأنساب 5/377.

و الدهان: هذا يقال لمن يبيع الدهن (الأنساب 5/377) .

[3]776-في الهامش مطموس بمقدار كلمتين.

291

الطبراني قال نبأنا عليّ بن الحسن بن المثني الجهني التستري قال نبأنا محمّد بن الحارث الخزاز البغداديّ قال نبأنا سيّار بن حاتم قال نبأنا عبد الواحد بن زياد عن عبد الرّحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرّحمن بن عبد اللّه بن مسعود عن أبيه عن جده. قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «رأيت إبراهيم عليه السلام ليلة أسري بي. فقال:

يا محمّد أقرئ أمتك السلام مني و أخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء و أنها قيعان، و غراسها قول: سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلا اللّه، و اللّه أكبر، و لا حول و لا قوة إلا باللّه‏[1]»

.

قال سليمان: لم يروه عن القاسم إلا عبد الرّحمن، و لا عنه إلا عبد الواحد، و لم يروه عن عبد الواحد مرفوعا إلا سيّار.

قال الشيخ أبو بكر: و قد روى أبو بكر بن خزيمة النّيسابوري عن محمّد بن جعفر ابن الحارث الخزّاز، عن خالد بن عمرو الأموي، و لا أحسب شيخ ابن خزيمة إلا هذا فاللّه أعلم.

777-محمّد بن الحارث، أبو بكر الإياديّ. كان قاضي مصر:

حدّثنا الثوري قال: أنبأنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ قال نبأنا ابن مسرور قال نبأنا أبو سعيد بن يونس. قال: محمّد بن أبي اللّيث، و اسم أبي اللّيث الحارث الإياديّ، قاضي مصر يكنى أبا بكر، توفي ببغداد سنة خمسين و مائتين. و يقال إن أصله من بلخ.

ذكر من اسمه محمّد و اسم أبيه حمويه‏

778-محمّد بن حمويه بن حديد بن هارون بن إدريس بن عبد اللّه، أبو بكر الفرغاني‏[2]:

- أخبرنا أبو منصور أحمد بن الحسين بن عليّ بن عمر بن محمّد السكري قال نبأنا جدي قال نبأنا أبو بكر محمّد بن حمويه بن حديد بن هارون بن إدريس بن عبد اللّه الفرغاني في سنة إحدى عشرة و ثلاثمائة-قدم علينا حاجا-قال نبأنا أبو جعفر الورّاق أحمد بن محمّد بن الأزهر قال نبأنا إبراهيم بن سليمان الزّيّات عن عبد [1]انظر الحديث في: صحيح مسلم، كتاب الإيمان باب 74. و سنن الترمذي 3131.

[2]778-انظر: الأنساب للسمعاني 9/276.

292

الحكيم عن أنس بن مالك. قال: «كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فسمع ضجة فتغير لونه، فقيل: ما هذه؟قال: «حجر وقع في جهنم منذ سبعين سنة الآن صار في قعرها[1]»

.

779-محمّد بن حمويه بن عبّاد، أبو بكر النّيسابوري، يعرف بالطّهمانيّ‏[2]:

و إنما سمي بذلك لجمعه حديث إبراهيم بن طهمان. سمع أحمد بن حفص بن عبد اللّه السلمي، و محمّد بن يزيد السلمي، و محمّد بن الوليد بن أبان الهاشميّ.

روى عنه أبو إسحاق المزكي، و الحسين بن عليّ التّميميّ، و أبو أحمد الغطريفي. قدم بغداد و حدّث بها، فروى عنه من أهلها أبو بكر الشّافعيّ. و كان ثقة.

- أخبرنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن غيلان البزّاز قال أنبأنا محمّد بن عبد اللّه الشّافعيّ قال نبأنا أبو بكر محمّد بن حمويه النّيسابوري. و حدّثني الحسين بن عبد اللّه السّمرقنديّ. قالا: نبأنا أحمد بن حفص قال حدّثني أبي قال حدّثني إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن نافع عن القاسم عن عائشة أم المؤمنين: أنها أخبرته أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قام بالباب و لم يدخل، فعرفت عائشة و أنكرت وجهه. فقالت: يا رسول اللّه تبت إلى اللّه، ما ذا أذنبت. فقال:

«ما هذه النّمرقة؟» . قالت: اشتريتها لك تجلس عليها و توسّدها، فقال: إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم، و إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة[3]

.

أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب قال أنبأنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ قال حدّثني أبو القاسم عبد اللّه بن محمّد بن حمويه الطهماني. قال: توفي أبي يوم الخميس السادس و العشرين من شعبان سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة.

[1]انظر الحديث في: صحيح مسلم، كتاب الجنة 31. و مسند أحمد 2/371، و إتحاف السادة المتقين 10/512.

[2]779-انظر: الأنساب للسمعاني 8/276.

[3]انظر الحديث في: فتح الباري 10/389.

293

ذكر مفاريد الأسماء في هذا الحرف‏

780-محمّد بن حيّان، أبو الأحوص البغويّ‏[1]:

سكن بغداد، و حدّث بها عن: عبد العزيز بن أبي حازم، و إسماعيل بن عليّة، و هشيم، و حمّاد بن خالد، و حميد بن عبد الرّحمن الرّواسي، روى عنه: أحمد بن حنبل، و أحمد بن منيع، و عبّاس الدوري، و صالح جزرة، و إبراهيم الحربيّ، و آخر من روى عنه: عبد اللّه بن محمّد البغويّ.

أخبرنا عليّ بن الحسين صاحب العبّاسي قال: أنبأنا عبد الرّحمن بن عمر الخلاّل قال: نبأنا محمّد بن إسماعيل الفارسيّ قال: نبأنا بكر بن سهل قال: نبأنا عبد الخالق ابن منصور قال: و سألته-يعني يحيى بن معين-عن أبي الأحوص فقال: ليته حدّث بما سمع، فكيف يكذب؟[2].

أخبرنا هبة اللّه بن الحسن الطّبريّ قال: أنبأنا أحمد بن عبيد قال: أنبأنا محمّد بن الحسين قال: نبأنا أحمد بن أبي خيثمة قال: سمعت يحيى يقول: أبو الأحوص محمّد بن حيّان ثقة[3].

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ قال: أنبأنا عبد الرّحمن بن عمر قال: نبأنا محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال: نبأنا جدي. قال: أبو الأحوص البغويّ كان ثبتا[4].

أخبرنا البرقانيّ قال: قال محمّد بن العبّاس العصمي نبأنا يعقوب بن إسحاق بن محمود قال: أنبأنا صالح بن محمّد الأسديّ. قال: محمّد بن حيّان البغويّ صدوق‏[5].

[1]780-انظر: تهذيب الكمال 5172 (25/121) طبقات ابن سعد: 7/352، و سؤالات ابن محرز لابن معين، الترجمة 1470، و علل أحمد: 1/119، و الكنى لمسلم، الورقة 7، و الجرح و التعديل:

7/الترجمة 1317، و ثقات ابن حبان: 9/73، و ثقات ابن شاهين، الترجمة 1283، و رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 154، و الجمع لابن القيسراني: 2/471، و أنساب السمعاني:

2/254، و المعجم المشتمل، الترجمة 805، و الكاشف: 3/الترجمة 4884، و تذكرة الحفاظ:

2/442، و تذهيب التهذيب: 3/الورقة 199، و نهاية السئول، الورقة 323، و تهذيب التهذيب:

9/136-137، و التقريب: 2/156، و خلاصة الخزرجي: 2/الترجمة 6173. و المنتظم، لابن الجوزي 11/126.

[2]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/126.

[3]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/122.

[4]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/122.

[5]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/122.

294

أخبرنا عليّ بن عمر المقرئ قال: أنبأنا إسماعيل بن عليّ الخطبي قال: نبأنا عبد اللّه ابن أحمد بن حنبل.

و أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان قال: أنبأنا جعفر بن محمّد الخلدي قال: نبأنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمي قالا: سنة سبع و عشرين و مائتين فيها مات أبو الأحوص محمّد بن حيّان البغويّ.

أخبرنا الحسين بن عليّ الصّيمريّ قال: نبأنا عليّ بن الحسن الرّازيّ قال نبأنا محمّد بن الحسين الزعفراني قال: نبأنا أحمد بن زهير قال: مات أبو الأحوص محمّد ابن حيّان في ذي الحجة سنة سبع و عشرين و مائتين‏[1].

781-محمّد بن حازم بن عمرو، أبو جعفر الباهلي الشّاعر:

ولد بالبصرة و نشأ بها و انتقل إلى بغداد فسكنها. و مدح من الخلفاء المأمون خاصة، و كان حسن الشعر، مطبوع القول، و له أخبار معروفة.

782-محمّد بن حزابة، أبو عبد اللّه العابد[2]:

سمع القاسم بن الوليد الهمداني، و إسحاق بن منصور السّلوليّ، و محمّد بن جعفر المدائني، و عبد الصّمد بن عبد الوارث. روى عنه عليّ بن عبد الصّمد الطيالسي، و أحمد بن عليّ بن العلاء الجوزجاني، و غيرهما. و كان ثقة ينزل في جوار زياد بن أيّوب المعروف بدلّويه.

- أخبرنا ابن الفضل قال أنبأنا عليّ بن إبراهيم المستملي قال أنبأنا أبو أحمد بن فارس قال نبأنا محمّد بن حزابة البغداديّ أخبرنا عثمان بن محمّد بن يوسف العلاّف قال أنبأنا أبو بكر الشّافعيّ قال حدّثني عليّ بن عبد الصّمد ما غمّها قال حدّثني محمّد بن حزابة العابد قال نبأنا محمّد بن جعفر المدائني قال نبأنا شهبة عن بسطام ابن مسلم عن أبيه عن ابن عبّاس قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «أيّما إهاب دبغ فقد طهر[3]»

.

[1]انظر: تهذيب الكمال 25/122، 123.

[2]782-انظر: تهذيب الكمال 5140 (25/48) و المعجم المشتمل، الترجمة 793، و الكاشف: 3/الترجمة 4857، و تذهيب التهذيب: 3/الورقة 196، و تاريخ الإسلام، الورقة 272 (أحمد الثالث 2917/7) ، و نهاية السئول، الورقة 321، و تهذيب التهذيب: 9/110-11، و التقريب:

2/153، و خلاصة الخزرجي: 2/6137.

[3]انظر الحديث في: سنن النسائي، الفرع و العتيرة باب 4. و سنن الترمذي 1728. و سنن ابن ماجة 3609. و مسند أحمد 1/219، 270، 343.

295
783-محمّد بن أبي الحكم بن سعيد، أبو جعفر البزّاز الحنبليّ:

حدّث عن عبيد اللّه بن موسى، و منصور بن أبي نويرة، و محمّد بن الجنيد، و عبد العزيز بن عبد اللّه الأويسي. روى عنه إسحاق بن سلمة الكوفيّ، و محمّد بن مخلد.

و ذكر في تاريخه الذي قرأته بخطه: أنه توفي في شوال من سنة ست و ستين و مائتين.

784-محمّد بن الحكم بن يوسف بن حدير، الترمذيّ:

قدم بغداد و حدّث بها عن إسماعيل بن بشر الغزّال صاحب عصام بن يوسف.

روى عنه محمّد بن مخلد.

785-محمّد بن حجة، أبو بكر البزّاز:

حدّث عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، و محمّد بن خليل المخرّميّ.

روى عنه عبيد اللّه بن عبد الرّحمن السكري، و أحمد بن عبيد بن إسماعيل الصّفّار.

أخبرنا السّمسار قال أنبأنا الصّفّار قال أنبأنا ابن قانع: أن أبا بكر بن حجة مات في سنة ثلاث و ثمانين و مائتين.

786-محمّد بن حنيفة بن محمّد بن ماهان، أبو حنيفة القصبيّ الواسطيّ‏[1]:

سكن بغداد و حدّث بها عن عمه أحمد بن محمّد بن ماهان و عن المقدم بن محمّد بن يحيى المقدّمي، و خالد بن يوسف السّمتي، و الحسن بن جبلة الشّيرازيّ.

روى عنه محمّد بن مخلد، و أبو بكر الشّافعيّ، و محمّد بن الحسن بن مقسم، و إسماعيل بن عليّ الخطبي، و مخلد بن جعفر الدّقّاق، و غيرهم. و ذكره‏[2]الدارقطنيّ، و قال: ليس بالقوي.

أخبرنا عليّ بن أبي علي المعدل قال نبأنا عليّ بن محمّد بن سعيد الرّزّاز قال نبأنا أبو حنيفة محمّد بن حنيفة بن ماهان القصبي-إملاء في سنة سبع و تسعين و مائتين ببغداد في درب الديزج-قال نبأنا الحسن بن جبلة الشّيرازيّ قال نبأنا مرحوم بن عبد العزيز العطّار عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس عن عائشة[3]أن أبا بكر دخل [1]786-انظر: الأنساب، للسمعاني 10/168.

[2] «و ذكره» ساقطة من المطبوعة و الأصول.

[3]ابتداء من هنا حتى آخر الترجمة تم استدراك النقص من ترجمة «محمد بن حنيفة» في القسم الثاني من الجزء الخامس، حيث وضع طابع المطبوعة في هذا القسم بقية تراجم المحمدين لعدم توافر المخطوط أثناء الطبع. و لقد آثرنا إدراج هذا القسم بالكامل هنا لمناسبته لترتيب الكتاب، و سنشير في ـ

296

علي النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بعد وفاته، فوضع فيه بين عينيه، و وضع يده علي صدره و قال: وا نبياه، وا صفياه، وا خليلاه.

787-محمّد بن حجر بن الجعد بن سلمة بن جحدر، الكنديّ‏[1]:

حدّث عن سفيان بن زياد البلديّ، و إبراهيم بن الحسين الهمذاني، و الحسن بن عليّ بن بحر بن مري. روى عنه: أبو حفص بن شاهين.

788-[2]محمّد بن حمدون بن مالك، أبو عبد اللّه البغداديّ المعروف بالشّكلي‏[3]:

سمع محمّد بن محمّد الباغندي، و عليّ بن العباس المقانعي الكوفيّ، و محمّد بن الحسين الخثعمي، و محمّد بن جعفر بن رميس القصري. روى عنه: الحاكم أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه الحافظ النّيسابوري، و ذكر أنه نزل نيسابور، قال: و كان من المشهورين بطلب الحديث و السماع ببغداد، و بالثروة و اليسار، ثم إنه احتاج في هذه الديار، و كان يورق في آخر عمره إلى أن توفي بنيسابور سنة خمسين و ثلاثمائة.

حدّثني محمّد بن عليّ بن يعقوب المقرئ، عن محمّد بن عبد اللّه الحافظ بذلك.

789-محمّد بن حمدويّة بن سهل بن يزداذ، أبو نصر المروزيّ‏[4]:

سكن بغداد و حدّث بها عن: أبي داود السنجي، و محمود بن آدم، و أبي الموجّه محمّد بن عمرو المروزيّين. روى عنه: أبو عمر بن حيويه، و أبو الحسين الدارقطني، و يوسف بن عمرو القوّاس، و أبو أحمد بن جامع الدّهّان.

أخبرنا أحمد بن محمّد بن غالب قال: حدّثني أبو الحسن الدارقطنيّ، حدّثنا أبو نصر محمّد بن حمدويه المروزيّ، و عليّ بن الفضل بن طاهر-ثقتان نبيلان حافظان- أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّيّ قال: سمعت أبا حفص الزاهد يقول: توفي أبو نصر محمّد بن حمدويه بن سهل الثقة، ليلة الثلاثاء الثالث عشر من رجب سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة.

-الهامش لرقم الترجمة في المطبوعة. كما تجدر الإشارة إلى أننا قد تصرفنا في ترتيب هذه التراجم بما يتناسب و الترتيب الأبجدي للتراجم.

[1]787-هذه الترجمة برقم 2716 في المطبوعة.

[2]788-هذه الترجمة برقم 2719 في المطبوعة.

[3]الشكلي: هذه النسبة إلى ش ك ل (الأنساب 7/375) .

[4]789-هذه الترجمة برقم 2717 في المطبوعة. انظر: المنتظم، لابن الجوزي 14/18.

297

أخبرنا أبو الوليد الدربندي، أخبرنا محمد بن أحمد بن سلمان الحافظ-ببخارى- قال: سمعت أبا عمرو عثمان بن محمّد بن حمدويه المروزيّ يقول: توفي أبي بمرو سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة. و هذا القول عندي أصح، و اللّه أعلم.

790-[1]محمّد بن حسنويه بن إبراهيم، أبو سعيد الأشكيبي الأبيوردي‏[2] الفقيه:

قدم بغداد، و حدّث بها عن الحاكم أبي الفضل محمّد بن الحسين المروزيّ، و الحسن بن أحمد المحاربي، و محمّد بن عبد اللّه بن حمدون، و حازم بن أحمد السرخسي، و أحمد بن محمّد بن عمر الخفّاف النّيسابوري. كتبت عنه، و كان ثقة.

أخبرنا أبو سعيد محمّد بن حسنويه الأبيوردي، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن عمر الخفّاف النّيسابوري. أخبرنا أبو العبّاس محمّد بن إسحاق السّرّاج، حدّثنا قتيبة، حدّثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال: كان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و أبو بكر و عمر و عثمان يفتتحون القراءة بالحمد للّه رب العالمين.

بلغني أن أبا سعيد ولي القضاء بتستر و مات بها في سنة ثلاثين و أربعمائة[3].

791-محمّد بن حبان بن الأزهر، أبو بكر الباهلي البصري‏[4]:

سكن بغداد، و حدّث بها عن: أبي عاصم النبيل، و عمرو بن مرزوق، و أبي معمر الضّرير العابد، و كثير بن يحيى، و عمرو بن الحصين. روى عنه: القاضي أبو طاهر محمّد بن أحمد الذهلي، و أبو بكر بن الجعابي، و أحمد بن إسحاق بن محمّد بن الفضل الزّيّات، و عمر بن محمّد بن سبنك البجليّ، و غيرهم.

- أخبرنا عليّ بن المحسن التّنوخيّ، حدّثنا أبو القاسم عمر بن محمّد بن إبراهيم البجليّ، أخبرنا محمّد بن حبان بن عمرو الباهلي، حدّثنا أبو معمر الضّرير العابد، حدّثنا عبد الواحد بن زيد، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «من حمل أخاه علي شسع نعل فكأنما حمله علي فرس شاك السلاح إلى سبيل اللّه‏[5]»

.

[1]790-هذه الترجمة برقم 2721 في المطبوعة.

[2]الأبيوردي: هذه النسبة إلى أبيورد، و هي بلدة من بلاد خراسان (الأنساب 1/128) .

[3]علي هامش الأصل: آخر الخامس عشر.

[4]791-هذه الترجمة برقم 2715 في المطبوعة.

انظر: المنتظم، لابن الجوزي 13/148.

[5]انظر الحديث في: حلية الأولياء 5/189. و العلل المتناهية 2/14. و كنز العمال 13436، 43096.

298

قال لنا التّنوخيّ: سمعت عمر بن محمّد يقول: أول ما كتبت الحديث في سنة ثلاثمائة من ابن حبّان، و مات في سنة إحدى و ثلاثمائة.

أخبرنا أبو بكر البقراني قال: سمعت أبا القاسم عبد اللّه بن إبراهيم الأبندوني يقول: محمّد بن حبان بن الأزهر العنزي كان لا بأس به إن شاء اللّه.

أخبرنا القاضي أبو عبد اللّه محمّد بن سلامة القضاعي المصري-بمكة-أخبرنا عبد الغني بن سعيد الحافظ قال: محمّد بن حبّان بصري يحدث بمناكير، حدّث عنه أبو قتيبة مسلم بن الفضل.

سمعت محمّد بن عليّ الصوري يقول: محمّد بن حبّان بن الأزهر ضعيف.

792-[1]محمّد بن حمكان بن يوسف، أبو مسلم القطّان‏[2]الكرجيّ:

قدم بغداد حاجا، و حدّث بها عن: جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهانيّ، و محمّد ابن أحمد بن سليمان الهرويّ. روى عنه القاضي أبو الحسن الجرّاحي، و محمّد بن المظفر.

و ذكر ابن الثّلاّج أنه سمع منه و قال: غرق في دجلة يوم الخميس لست بقين من ذي الحجة سنة خمس و أربعين و ثلاثمائة.

793-[3]محمّد بن حيويّة بن المؤمل، أبو بكر الكرجي‏[4]، يعرف بابن أبي روضة:

نزل همذان، و حدّث بها عن: أسيد بن عاصم، و أبي الكجي، و إسحاق بن إبراهيم الديري، و ذكر ابن الثّلاّج-فيما قرأت بخطه: أنه قدم بغداد حاجا، و نزل سوق يحيى في سنة اثنتين و أربعين و ثلاثمائة. و حدّثهم عن محمّد بن العبّاس النشائي.

و هذا الكرجي كان قد عمّر حتى لقيه شيخنا أبو بكر البرقانيّ، و كتب عنه بعد سنة ستين و ثلاثمائة.

- أخبرنا البرقانيّ حدّثنا أبو بكر بن حيويه بن المؤمل المعروف بابن أبي روضة [1]792-هذه الترجمة برقم 2718 في المطبوعة.

[2]القطان: هذه النسبة إلى بيع القطن (الأنساب (10/184) .

[3]793-هذه الترجمة برقم 2720 في المطبوعة.

[4]الكرجي: هذه النسبة إلى الكرج، و هي بلدة من بلاد الجبل بين أصبهان و همذان (الأنساب 10/379) .

299

الكرجي بهمذان-و كان غير موثق عندهم-قال: حدّثنا أسيد بن عاصم الأصبهانيّ، حدّثنا عمرو بن حكام، حدّثنا شعبة، عن محمّد بن زياد، عن أبي هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «تسحروا فإن في السحور بركة[1]»

. تفرد به أسيد عن عمرو بن حكام عن شعبة.

سمعت البرقانيّ ذكر هذا الكرجي في موضع آخر فقال: لم يكن ثبتا.

حرف الخاء من آباء المحمّدين‏

794-محمّد بن خازم، أبو معاوية التّميميّ السّعديّ، مولى سعد بن زيد مناة[2]:

من أهل الكوفة. و كان ضريرا، يقال أنه عمي و هو ابن أربع، و قيل: ثمان سنين، و قدم بغداد، و حدّث بها عن: سليمان الأعمش و هشام بن عروة، و عبيد اللّه بن عمر ابن حفص و إسماعيل بن أبي خالد، و أبي إسحاق الشّيباني، و ليث بن أبي سليم.

روى عنه: أحمد بن حنبل، و يحيى بن معين، و أبو خيثمة زهير بن حرب، و يعقوب ابن إبراهيم الدورقي؛ و خلف بن سالم؛ و يوسف بن موسى، و الحسن بن محمّد الزعفراني، و الحسن بن عرفة، و سعدان بن نصر؛ فيمن لا يحصي.

[1]انظر الحديث في: صحيح البخاري 3/38، 78. و صحيح مسلم، كتاب الصيام 45. و فتح الباري 4/139.

[2]794-هذه الترجمة برقم 2735 في المطبوعة.

انظر: تهذيب الكمال 5173 (25/123) . و طبقات ابن سعد: 6/392، و تاريخ الدوري:

2/512، و تاريخ الدارمي، التراجم 49، 59، 678، و ابن محرز، التراجم 385، 874، 921، 925، و ابن طهمان، الترجمة 49، و تاريخ خليفة: 466، و طبقاته: 170، و علل ابن المديني:

74، 77، و علل أحمد: 1/119. 194، 121، 147، 386، 387، و 2/29، 63، و تاريخ البخاري الكبير: 1/الترجمة 191، و ثقات العجلي، الورقة 47، و أبو زرعة الرازي: و سؤالات الآجري لأبي داود: 3/147، 160، و تاريخ أبي زرعة الدمشقي: 302، 303، و تاريخ واسط:

40، 211، و الكنى للدولابي: 2/117، و الجرح و التعديل: 7/الترجمة 1360، و ثقات ابن حبان: 7/441، و سنن الدارقطني: 1/172، و ثقات ابن شاهين، الترجمة 1273، و رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 155، و رجال البخاري للباجي: 2/631، و الجمع لابن القيسراني:

2/437، و أنساب السمعاني: 8/152، و الكامل في التاريخ: 6/251، و سير أعلام النبلاء:

9/73، و تاريخ الإسلام، الورقة 298، (أيا صوفيا 3006) ، و الكاشف: 3/الترجمة 4885، و تذهيب التهذيب: 3/الورقة 200، و ميزان الاعتدال: 3/الترجمة 7466 و 4/10618، و جامع التحصيل، الترجمة 678 و شرح علل الترمذي لابن رجب: 206، 458، نهاية السئول، الورقة 323، و تهذيب التهذيب: 9/137-139، و التقريب: 2/157، و خلاصة الخزرجي:

2/الترجمة 6174. و المنتظم، لابن الجوزي 10/21.

300

أخبرنا أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عيسى البزّاز-فيما أذن أن نرويه عنه-حدّثنا قاسم بن سعيد بن مسيب بن شريك قال: رأيت أبا معاوية محمّد بن خازم يحدث الناس ببغداد.

أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا حنبل بن إسحاق قال: حدّثني أبو عبد اللّه قال.

و أخبرنا الحسين بن عليّ الصّيمريّ، حدّثنا عليّ بن الحسين الرّازيّ، حدّثنا محمّد ابن الحسين الزعفراني، حدّثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن معين، و أحمد ابن حنبل يقولان: ولد أبو معاوية سنة ثلاث عشرة و مائة.

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ-في كتابه-حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سمعت أبا داود يقول: عمي أبو معاوية و له أربع سنين، قال: فأقاموا عليّ مأتما.

- أخبرنا ابن رزق، حدّثنا جعفر بن محمّد بن نصير الخالدي-إملاء-حدّثنا الحسين ابن محمّد بن الحسين بن مصعب الكوفيّ-بالكوفة-قال: حدّثني جعفر بن محمّد ابن الهذيل، حدّثني إبراهيم الصيني، قال سمعت أبا معاوية يقول: حججت مع جدي أبي أمي و أنا غلام، فرآني أعرابي فقال لجدي: ما يكون هذا الغلام منك؟قال:

ابني. قال: ليس بابنك قال: ابن ابنتي. قال: ابن ابنتك و ليكونن له شأن، و ليطأن برجليه هاتين بساط الملوك. قال: فلما قدم الرشيد بعث إليّ، فلما دخلت عليه ذكرت حديث الأعرابي، فأقبلت ألتمس برجلي البساط. قال: يا أبا معاوية لم تلتمس؟قلت:

يا أمير المؤمنين، حججت مع جدي، و حدّثته بالحديث فأعجب به. قال أبو معاوية:

و حركني شي‏ء فقلت: يا أمير المؤمنين، أحتاج إلى موضع الخلاء، فقال للأمين و المأمون خذا بيد عمكما فأرياه الموضع، فأخذا بيدي فأدخلاني إلى الموضع، فشممت منه رائحة طيبة. فقالا: يا أبا معاوية، هذا الموضع فشأنك. فقضيت حاجتي فحدثته أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة، من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون‏[1]»

.

أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عبد اللّه بن جعفر بن [1]انظر الحديث في: كنز العمال 31637. و تنزيه الشريعة 2/59، 224. و العلل المتناهية 1/160. و حلية الأولياء 4/95.

301

درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: سمعت عليّ بن المديني يقول: قال محمّد ابن خازم: كنت أقرأ حديث الأعمش عن أبي صالح على أمير المؤمنين هارون، فكلما قلت: قال رسول اللّه، قال: صلي اللّه علي سيدي و مولاي، حتى ذكرت حديث «التقى آدم و موسى» ، فقال عمه: و سماه عليّ-فذهب عليّ فقال: يا محمّد أين التقيا؟قال: فغضب هارون، و قال: من طرح إليك هذا و أمر به؟قال: فحبس و وكل بي من حشمه من أدخلني إليه في محبسه، فقال: يا محمّد، و الله ما هو إلا شي‏ء خطر ببالي، و حلف لي بالعتق و صدقة المال، و غير ذلك من مغلظات الأيمان ما سمعت من أحد، و لا جري بيني و بين أحد في هذا الكلام، و ما هو إلا شي‏ء خطر ببالي لم يجر بيني و بين أحد فيه كلام، قال: فلما رجعت إلى أمير المؤمنين كلمته قال:

ليدلني علي من طرح إليه هذا الكلام. فقلت: يا أمير المؤمنين، قد حلف بالعتق و مغلظات الأيمان أنه إنما هو شي‏ء خطر ببالي لم يجر بيني و بين أحد فيه كلام. قال:

فأمر به فأطلق من الحبس و قال لي: يا محمّد، ويحك إنما توهمت أنه طرح إليه بعض الملحدين هذا الكلام الذي خرج منه فيدلني عليهم فأستبيحهم، و إلا فأنا على يقين أن القرشيّ لا يتزندق. قال هذا و نحوه من الكلام.

أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ، أخبرنا جعفر بن محمّد بن أحمد الواسطيّ، حدّثنا أبو الطّيّب النعمان بن أحمد القاضي، أخبرنا أحمد بن زكريّا ابن سفيان قال: سمعت أصحابنا يقولون: قال أبو معاوية: دخلت علي هارون-يعني أمير المؤمنين-فقال لي: يا أبا معاوية: هممت أنه من ثبت خلافة عليّ فعلت به و فعلت به؟فسكت. فقال لي: تكلم. قال: قلت: إن أذنت لي تكلمت. قال: تكلم، فقلت: يا أمير المؤمنين قالت تيم: منا خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و سلم، و قالت عدي: منا خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و قالت بنو أمية: منا خليفة الخلفاء، فأين حظكم يا بني هاشم من الخلافة؟و اللّه ما حظكم فيها إلا ابن أبي طالب. فقال: و اللّه يا أبا معاوية لا يبلغني أن أحدا لم يثبت خلافة علي إلا فعلت به كذا و كذا.

أخبرنا أبو القاسم الأزهري، أخبرنا عمر بن بن أحمد الواعظ، حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، حدّثنا محمود بن غيلان قال: قال أبو نعيم: سمعت الأعمش يقول لأبي‏

302

معاوية: أما أنت فقد ربطت رأس كيسك. و قال محمود: سمعت شبابة يقول: جاء أبو معاوية حتى جلس في مجلس شعبة، فرفع رأسه فقال: من هذا انظروا؟فإذا هو أبو معاوية فقال: يا أبا معاوية، سمعت حديث كذا و كذا من الأعمش؟قال نعم. قال شعبة: هذا صاحب الأعمش فاعرفوه.

أخبرنا أبو بكر البرقانيّ، حدّثنا أبو الفضل محمّد بن عبد اللّه بن خميرويه الهرويّ قال: حدّثنا الحسين بن إدريس قال: سمعت ابن عمّار يقول: قال أبو معاوية: كان أهل خراسان يجيئون فيسمعون من شعبة فيحدثهم عن الأعمش، قال: فكان شعبة لا يحدثهم حتى يقعدني معه فيقول: يا أبا معاوية، أ ليس هو كذا و كذا؟فإذا قلت نعم حدّثهم. فقال ابن عمّار: يراد من هذا أن معاوية كان أثبت فيه من شعبة.

كتب إليّ أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن سعيد الحوفي-من مصر-و حدّثني عليّ ابن الحسن بن عمر القرشيّ-بصور عنه-قال: أخبرنا الحسن بن رشيق العسكريّ، حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن زريق قال: سئل أحمد بن الحسن السكري الحافظ-و أنا جالس-من أحب إليك في أصحاب الأعمش؟قال: أبو معاوية أعرف به، و بعده الثوري، و بعده شعبة، و الباقون بعد.

أخبرني الأزهري، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر، حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب، حدّثنا جدي، حدّثني أحمد بن داود الحداني قال: سمعت أبا معاوية الضّرير يقول: البصراء كانوا علىّ عيالا عند الأعمش.

قرأت علي محمّد بن الحسين الأزرق، عن دعلج بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الأبّار، حدّثنا داود بن حمّاد قال: سمعت أبا معاوية-و قيل له إن حفص بن غياث يخالفك في بعض الحديث-فقال: لو أخبر حفص بأنا نخالفه لرجع إلى قولنا، لقد رأيتهم كلهم يجيئون إلى بابي هذا فأملي عليهم ما سمعوا من الأعمش.

كتب إلينا عبد الرّحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا ميمون البجليّ أخبرهم حدّثنا أبو زرعة عبد الرّحمن بن عمرو قال: سمعت أبا نعيم يقول: لزم أبو معاوية الأعمش عشرين سنة[1].

أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن، حدّثنا [1]انظر الخبر في: تهذيب الكمال 25/131. و تاريخ أبي زرعة 303.