فضائل الشام‏

- محمد بن أحمد المقدسي المزيد...
398 /
255

قالوا: نعم. قال: فهل إلى جانبها حصن خرب؟

قالوا: نعم. قلنا: و من أنت يا عبد اللّه؟

قال: أنا رجل من أشجع. قالوا: فما بال ما ذكرت؟

قال: تقبل سفن الروم في البحر حتى ينزلوا قريبا من تلك العين فيخرقون سفنهم فيبعث اللّه إليهم أهل دمشق فيمكثون ثلاثا يدعونهم الروم على أن يخلوا لهم البلد فيأبون عليهم، فيقاتلوهم (43/ ب) المهاجرون، فيكون أول يوم القتل في الفريقين كلاهما، و اليوم الثاني على العدو، و الثالث يهزمهم اللّه فلا يبلغ سفنهم منهم إلا أقلهم و قد خرقوا سفنا كثيرة، و قالوا: لا نبرح هذا البلد، فيهزمهم اللّه، وصف المسلمون يومئذ بحذاء البرج [الحبوب‏] (1) فبينما هم على ذلك، قد هزم اللّه عدوهم حتى يأتي آت من خلفهم فيخبرهم أن أهل قنسرين قد أقبلوا مقبلين إلى دمشق، و أن الروم قد حملت عليهم و كان موعد منهم في البر و البحر فيكون معقل المسلمين يومئذ بدمشق‏ (2).

" سوسية" ذكر صاحب كتاب" معجم البلدن": أنها كورة بالأردن لعلها من بلدان السواحل الخربة في ناحية الغور، و اللّه أعلم.

و روينا في كتاب" فضائل الشام" لأبي الحسن الربعي بإسناده، عن عبد اللّه المذحجي: حدثنا أشياخنا، أنهم لما فتحوا دمشق في أيام عمر بن الخطاب- رضي اللّه عنه- وجدوا حجرا في جيرون مكتوب عليه باليونانية جبّار إلا قصمه اللّه، الجبابرة تبني و القرود تخرب الآخر أشر إلى يوم القيامة. (3)

____________

(1) كذا بالأصل، و في" الفتن":" الخرب".

(2) أخرجه نعيم بن حماد (1297).

(3) أخرجه الربعي برقم (41).

256

فصل و قد ورد في تخريب دمشق ما نحن ذاكروه (44/ أ) و مثبتون معناه‏

فروى عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-، قال: «تجي‏ء رايات سود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد فمن سمع بهم فليأتهم و لو حبوا على الثلج حتى يأتوا مدينة دمشق فيهدمونها حجرا حجرا و يقتلون بها أبناء الملوك ..» و ذكر الحديث‏ (1).

و هذا الحديث قد رواه الثوري و غيره عن خالد الحذاء و لم يذكروا فيه هذه الزيادة.

و قد خرّجه الإمام أحمد من حديث علي بن زيد، عن أبي قلابة.

و خرّجه ابن ماجة و الحاكم من حديث الثوري، و فيه ذكر المهدي.

و قد كان إسماعيل بن عليّة ينكر هذا الحديث.

قال عبد اللّه ابن الإمام أحمد في كتاب" العلل": حدثنا أبي، قال: قيل لابن علية في هذا الحديث كان خالد يرويه فلم يلتفت إليه، ضعّف ابن علية أمره- يعني حديث خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان في الرايات السود.

إن صح، فقد وقع ذلك عند ظهور بني العباس على دمشق و دخول‏

____________

(1) أخرجه ابن ماجة (4084)، و الحاكم (4/ 463) كلاهما من طريق سفيان الثوري عن خالد الحذاء- به.

و أخرجه أحمد (5/ 277) من طريق وكيع عن شريك عن علي بن زيد- به و إسناده:

ضعيف بسبب ضعف علي بن زيد بن جدعان فهو ضعيف لا يحتج به.

و أخرجه الحاكم (4/ 502) من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن خالد الحذاء- به.

و انظر العلل لأحمد بن حنبل: (2/ 325) رقم (2443).

257

عبد اللّه بن على بن عبد اللّه بن عباس إليها فإنه هدم سورها و قتل بها مقتلة عظيمة من بني أميّة و أتباعهم.

و قد ذكر الحافظ أبو القاسم بإسناده عن يحيى بن حمزة، قال: قدم عبد اللّه بن على (44/ ب) على دمشق و حاصر أهلها فلما دخلها هدم سورها فوقع منها حجر كان عليه مكتوب باليونانية: [ويل‏] (1) إرم الجبابرة من رامك [بسوم‏] (2) قصمه اللّه، إذا و هي [متل‏] (3) جيرون الغربي من باب البريد، [ويل‏] (4) من الخمسة أعين نقض سورك على يديه بعد أربعة الآف سنة تعيشين رغدا، فإذا و هي [منك‏] (5) جيرون الشرقي إذ ويل لك ممن تعرض لك.

قال: فوجدنا الخمسة أعين: عبد اللّه بن على بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب.

و ذكر أيضا من طريق على بن أبي طلحة، عن كعب، قال: إن اللّه خلق [آدم‏] (6) بمنزلة الطائر فجعل الجناحين للمشرق و المغرب، و جعل الرأس الشام، و جعل رأس الرأس حمص، و فيها المنقار فإذا انفت المنقار تناقف الناس و جعل الجؤجؤ دمشق و فيها القلب، فإذا تحرك القلب تحرك الجسد، و الرأس ضربتان ضربة من الجناح الشرقي و هي على دمشق، و ضربة من الجناح الغربي و هي على حمص و هي أثقلهما، ثم تقبل الرأس على الجناحين‏

____________

(1) كذا بالأصل، و صوابه: (ويك) كما في التاريخ.

(2) كذا بالأصل، و صوابه: (بسوء) كما في التاريخ.

(3) كذا بالأصل، و صوابه: (منك) كما في التاريخ.

(4) كذا بالأصل، و صوابه: (ويلك) كما في التاريخ.

(5) كذا بالأصل، و صوابه: (منك) كما في التاريخ.

(6) كذا بالأصل، و صوابه: (الدنيا) كما في التاريخ.

258

فينتفهما ريشة ريشة (1).

و بإسناده عن كعب أيضا، قال: ويل للجناحين من الرأس. و ويل للرأس من الجناحين، يرددها ثلاثا، فالرأس الشام و الجناحان المشرق و المغرب.

و هذا أيضا يراد به ما وقع من عبد اللّه بن على لما دخل إلى دمشق (45/ أ) من بلاد المشرق، فأما الفتن الواقعة من قبل المغرب فإنما يخشى منها على حمص.

و روى ابن أبي خيثمة: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة: حدثنا جنادة بن مروان، عن أبيه، قال: سمعت الأشياخ يقولون: أسعد الناس بالرايات السود من أهل الشام أهل دمشق، و أسعد الناس بالرايات الصفر من أهل الشام أهل حمص.

و هذا أيضا إشارة إلى ما وقع من ابن العباس عند دخولهم دمشق.

و روى ابن أبي خيثمة بإسناده عن بشر بن غنم، قال: ليهدمنّ مدينة دمشق حجرا حجرا.

قال الحافظ أبو القاسم: و لعله المراد بذلك ما وجد من هدم عبد اللّه بن على سورها لما فتحها.

و في كتاب" العلل" لأبي بكر الخلال بإسناد ضعيف عن الشعبي، قال:

يخرج من خراسان رايات سود يدعو إلى ولد فلان يعني: العباس [يرد] (2) لهم راية حتى يأتي مسجد دمشق فيلقونه حجرا حجرا، ثم لا يزال الملك فيهم حتى يخرج السفياني‏ (3).

____________

(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخه (1/ 87).

(2) كذا بالأصل و في العلل:" فلا يرد" و هو الصواب.

(3) انظر العلل للخلال مخطوط (214/ ب) و في إسناده عثمان بن مطر و قد ضعفه البخاري و أحمد و غيرها.

259

و ذكر أن الإمام أحمد نهى أن يحدث بهذا، و بأحاديث أخر من الملاحم‏ (1).

قال الخلال: و أخبرنا المروذي، قال: سمعت أبا عبد اللّه، يقول: كتب إلي- يعني: المتوكل- أن اكتب إلي بما صحّ عندك من الملاحم.

فكتبت إليه: ما صحّ عندي منها شي‏ء (2).

و قد سبق حديث أبي معبد (45/ ب) حفص بن غيلان، عن حسان ابن عطية المرسل في دمشق و أنهم لا ينالهم عدوّ إلا منها.

و تفسير أبي معبد له نار دمشق لا يسلط عليها إلا من هذه الأمة و أنه أريد ما نالها عند دخول بني العباس إليها.

و اللّه المسئول أن يحقق ظن هؤلاء الأئمة و رجاءهم لدمشق أن لا يعيد اللّه عليها ما كان حصل لها عند دخول بني العباس إليها، فإنه عند حسن ظنّ عباده بمنّه و كرمه.

و قد كان عبد اللّه بن سيار الكذاب المفتري يزعم أن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب- رضي اللّه عنه- أخبره، أنه يدخل دمشق و يهدم مسجدها حجرا حجرا. و هذا مما كان يفتريه عليه ابن سيار، فإن الثابت عن عليّ أنه نهى عن سبّ أهل الشام و أخبر أن فيهم الأبدال.

و قال عند حربه لأهل الشام كلاما فيه تورية فإن الحرب خدعة.

فلم يفهمه من سمعه منه فحرّفه كما روى أميّة بن خالد: حدثنا أبو محصن، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي الطّفيل، قال: سمعت عليّا، يقول بمسكن: لا أغسل رأسي بغسل حتى آتي البصرة فأحرقها ثم أسوق الناس بعصاي إلى مصر، قال: فأتيت أبا مسعود.

فأخبرته. فقال: إن عليّا يورد الأمور مواردها و لا تحسنون أن‏

____________

(1) انظر العلل للخلال مخطوط (214/ أ).

(2) انظر العلل الموضع السابق.

260

تصدروها (46/ أ) عليّ لا يغسل رأسه بغسل و لا يأتي البصرة و لا يحرقها و لا يسوق الناس بعصاه إلى مصر، عليّ رجل أصلع رأسه مثل الطشت إنما حوله مثل الشعرات أو قال: زغيبات.

و روى نعيم بن حماد عن أبي المغيرة، عن إسماعيل بن عياش: أخبرني بعض أهل العلم، عن محمد بن جعفر، قال: سئل على بن أبي طالب عن السفياني؟ فقال: هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان رجل ضخم الهامة بوجهه آثار جدري و بعينه نكتة بياض خروجه خروج المهدي ليس بينهما سلطان هو يدفع الخلافة إلى المهدي يخرج من الشام من واد من أرض دمشق يقال له: وادي اليابس يخرج في سبعة نفر مع رجل منهم لواء معقود يتعرفون في لوائه النصر يسير بين يديه على ثلاثين ميلا، لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم. يأتي دمشق فيقعد على منبرها و يدني الفقهاء و القراء و يضع السيف في التجار و أصحاب الأموال، و يستصحب القراء و يستعين بهم على أموره لا يمتنع منهم أحد إلا قتله‏ (1).

و ذكر بقيّة الخبر، و هذا إسناد غير صحيح. و اللّه أعلم.

____________

(1) أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (812) و في إسناده إسماعيل بن عياش عمن حدثه و شيخ إسماعيل مجهول.

261

الفصل الثالث فيما ورد في أنّ دمشق خير بلاد الشام في آخر الزمان، و أن أهلها خير أهل الشام (46/ ب)

و قد سبق حديث:" هي من خير مدائن الشام" (1).

و قد روي:" هي خير مدائن الشام" كذا رواه مكحول و غيره عن جبير بن نفير مرسلا (2).

و روي:" خير مساكن المسلمين يومئذ" (3).

قد ذكرنا في أوائل الكتاب قول أبي الدرداء- لما أمره معاوية أن يرجع من دمشق إلى حمص-: يا معاوية أتأمرني بالخروج من عقر دار الإسلام.

و روى ابن أبي خيثمة بإسناده عن شريح بن عبيد، أن معاوية سأل كعبا، فقال: حمص أعجب إليك أم دمشق؟ قال: بل دمشق. قال: و لم؟

فقال كعب: مربض ثور في دمشق خير من دار عظيمة في حمص.

و روى بإسناد آخر له أن معاوية قال لكعب: ما ترى في حمص و طيبها؟ فقال: يا أمير المؤمنين لموضع من دمشق صغير أحب إلي من دار حمص. قال: و لم ذاك؟ قال: لأنها معقل الناس في الملاحم. قال: لا جرم لا تركب بها حرمة.

روى الحافظ أبو القاسم، عن الزهري، عن ربيعة بن عبد اللّه بن [المهدي‏] (4) قال: منزل في دمشق خير من عشرة منازل في غيرها في أرض حمص، و منزل داخل دمشق خير من عشرة منازل بالفراديس و إياك‏

____________

(1) تقدم هنا ص (199) أول الفصل الثاني.

(2) تقدم هنا ص (101) أول الفصل الثاني.

(3) تقدم هنا ص (100).

(4) كذا بالأصل و هو تصحيف و صوابه: الهدير كما في ترجمته من التهذيب.

262

و أرباضها فإن في سكناها الهلاك‏ (1).

و بإسناده عن يونس بن ميسرة بن حلبس، (47/ أ) أن رجلا سكن طبرية بعياله شهرا فكفاهم فيها عشرة أمداد من قمح، ثم تحول إلى دمشق فكفاهم فيها خمسة أمداد من قمح.

و بإسناده عن عبد الرحمن بن يزيد [أن‏] (2) جابرا، قال: قلت لأبي سلام الأسود: ما نقلك من حمص إلى دمشق؟ قال: بلغني أن البركة تضاعف بها ضعفين‏ (3).

و بإسناده عن مكحول، أنه سأل رجلا: أين تسكن؟ قال: الغوطة.

فقال له مكحول: ما يمنعك أن تسكن دمشق، فإن البركة بها مضعّفة.

و بإسناده عن عبيد بن يعلى رجل من أهل بيت المقدس كان بعسقلان و كان عالما، أنه قال لرجل: ارحل من فلسطين و الحق بدمشق فإن بركات الشام كلها مسوقات إلى دمشق.

و بإسناده عن جابر بن أزد الحمصي، قال: حدّثنا أنه سيأتي على الناس زمان لمربض ثور من دمشق خير من دار عظيمة بحمص و إنها لمعقل المسلمين.

و بإسناده عن كعب قال: كل ما يبنيه العبد في الدنيا يحاسب به العبد يوم القيامة إلا بناء دمشق.

و قال ابن أبي خيثمة: حدثنا هارون بن معروف: حدثنا حمزة، حدثنا الشيباني، قال: كان نوف البكالي إماما لأهل دمشق فكان إذا أقبل على الناس بوجهه، قال: من لا يحبكم فلا أحبه اللّه (47/ ب) من لا يرحمكم فلا (رحمه اللّه).

____________

(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخه (1/ 113).

(2) كذا بالأصل و هو خطأ و صوابه:" بن". كما في ترجمته من تهذيب الكمال.

(3) تقدم برقم (37) جزء الربعي.

263

و روى عثمان بن أبي العاتكة، عن سليمان بن حبيب، عن أبي هريرة، عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-: «إذا كانت الملاحم خرج من دمشق بعث من الموالي هم خير عباد اللّه أبعثهم فرسا و أجوده سلاحا». (1)

و في رواية: «هم أكرم العرب فرسا و أجودهم سلاحا يؤيد اللّه بهم الدين». و قد خرّجه الحاكم، و قال: صحيح على شرط الشيخين.

و ليس كما قال فإن عثمان بن أبي العاتكة ليس بالقوي.

و خرّجه ابن ماجه و لكن ليس في روايته:" من دمشق".

و روى أبو بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و سلم)-: «إذا وقعت الملاحم خرج بعث من دمشق هم خير عباد اللّه الأولين و الآخرين» (2) و هذا مرسل.

و روى الحافظ أبو القاسم بإسناده عن ابن محيريز، قال: خير فوارس تظل السماء فوارس من قيس يخرجون من غوطة دمشق يقاتلون الدجال‏ (3).

و روى نعيم بن حماد في كتابه: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كثير، عن كعب، قال: يا معشر قيس أخبر يمنا، و يا معشر اليمن أخبر قيسا فيوشك أن لا يقاتل على هذا الدين غيركما (4).

قال الأوزاعي: بلغني، أن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و سلم)- قال:

«قيس فرسان الناس يوم الملاحم، و اليمن [رجال‏] (5) الإسلام» (6) (48/ أ).

____________

(1) أخرجه ابن عساكر في التاريخ (1/ 121- 122) و نعيم بن حماد في الفتن (1402).

و الحاكم (4/ 548) و ابن ماجة (409) و سنده ضعيف و تقدم عند الربعي برقم (115).

(2) أخرجه ابن عساكر في تاريخه (1/ 122).

(3) أخرجه ابن عساكر في تاريخه (1/ 122).

(4) أخرجه نعيم بن حماد (1401).

(5) كذا بالأصل و في الفتن لنعيم:" رحا".

(6) أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (1401).

264

و خرّج عبد الرزاق في كتابه بإسناد صحيح عن حذيفة بن اليمان، قال: إن قيسا لا تزال تبغي دين اللّه شرّا حتى [يزكها] (1) اللّه بملائكة فلا تمنعوا [ذئب‏] (2) تلعة، ثم فإذا رأيت قيسا توالت الشام فخذ حذرك‏ (3).

و روي بإسناد فيه نظر عن عائشة أنها سألت النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)- يوم الأحزاب: كيف بنا يا رسول اللّه لو اجتمعت علينا اليمن مع هوازن و غطفان؟ فقال النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-: «كلا أولئك قوم ليس على أهل هذا الدين منهم‏ (4)».

و خرّج الخطابي في" غريب الحديث"- بإسناد فيه ضعف- عن غالب ابن الأبجر مرفوعا: «إن للّه فرسانا من أهل السماء مسومين، و فرسانا من أهل الأرض معلمين، ففرسانه من أهل الأرض قيس، إن قيسا ضراء اللّه» (5).

الضراء: جمع ضرو، هو ما لهج بالفرائس من السباع، و بالصيد من الكلاب. و اعلم أن العرب كانت من قديم الزمان تنقسم إلى فريقين:

" العدنانية"، و" القحطانية". فمن كان من ولد معد بن عدنان، يقال في الواحد منهم عدناني و قيسي و نزاري و [خندفي‏] (6).

و يقال لمن انتسب إلى ما دون عدنان من القبائل: مضري أو ربيعي أو

____________

(1) كذا بالأصل، و عند عبد الرزاق:" يركبها".

(2) كذا بالأصل، و عند عبد الرزاق:" ذنب".

(3) أخرجه عبد الرزاق (11/ 52- 53) مطولا.

(4) أخرجه عبد الرزاق (11/ 54) و فيه: ليس على أهل هذا الدين منهم بأس.

(5) أخرجه الطبراني (18/ 265) و الأوسط (8011) و البخاري في التاريخ (7/ 98)، و انظر غريب الحديث للخطابي (1/ 395) كلهم من طريق قتيبة عن عبد المؤمن بن عبد اللّه نا عبد اللّه بن خالد عن عبد الرحمن بن مقرن عن غالب- به. مطولا و مختصرا.

(6) كذا بالأصل.

265

قرشي و غير ذلك يحسب القبائل التي ينتسب إليها ولد معد بن عدنان.

و من كان من ولد قحطان. يقال له: (48/ ب) يمني، و يقال لهم: يمن، و لا خلاف أن معد بن عدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم- (عليه السلام)-.

و أما قحطان: فالأكثرون على أنهم ليسوا من ولد إسماعيل، بل كان جدهم قحطان قبل إسماعيل- (عليه السلام)- بكثير.

و من الناس من يقول: بل هو من ولد إسماعيل، و يزعم أن العرب كلها من ولد إسماعيل- (عليه السلام)- و كان بين العدنانية، و القحطانية تباين كثير من زمن الجاهلية، و كانت العدنانية تفتخر على القحطانية ... فإنهم كانوا أشرف منهم و بقيت هذه الأحقاد في أولادهم متوارثة.

و لما مات سفيان الثوري أوصى إلى رجل من كندة يصلي عليه‏ (1)، فقالت بنو تميم: يماني يصلي على مضري، فقيل لهم: أوصى بذلك فخلوا سبيله، و اللّه أعلم.

____________

(1) انظر السير (7/ 278).

266

الفصل الرابع فيما ورد في نزول عيسى ابن مريم- (عليهما السلام)- في آخر الزمان عند دمشق‏

روى النواس بن سمعان، عن النبيّ- (صلى اللّه عليه و سلم)-، قال:

«ينزل عيسى ابن مريم على المنارة البيضاء شرقي دمشق». (1)

و في رواية: «عند المنارة».

و هذا قطعة من حديث طويل فيه ذكر الدجال و يأجوج و مأجوج.

خرّجه مسلم في" صحيحه" بتمامه (49/ أ).

و روى محمد بن شعيب بن شابور: حدثنا يزيد بن عبيدة: حدثني أبو الأشعث عن أوس بن أوس الثقفي، أنه سمع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و سلم)- (2).

و روى الوليد بن مسلم: حدثني ربيعة بن ربيعة، عن نافع بن كيسان، عن أبيه، قال: سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و سلم)-، يقول: «ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق». (3)

و في" مسند الإمام أحمد" من حديث الحسن، و عن سمرة، عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-، قال: «يجي‏ء عيسى (عليه السلام) من قبل المغرب مصدقا بمحمد

____________

(1) أخرجه مسلم (2137/ 110- 111) و أبو داود (4321) و ابن ماجة (4076) و غيرهم من طرق به. و قد تقدم برقم (111، 112) جزء الربعي.

(2) أخرجه الربعي برقم (106) و ابن عساكر (1/ 101) و فيه قال محمد بن شعيب: و لا أعلم حدثنا به عن الرسول- (صلى اللّه عليه و سلم)- أو عن كعب.

و قال أبو حاتم في العلل (2/ 422): هو عن أوس بن أوس عن كعب قوله. كذا يرويه الثقات قلت- أي ابن أبي حاتم- فما قولك في يزيد بن عبيدة هذا؟ قال: لا بأس به.

(3) أخرجه الربعي برقم (107) و تقدم تخريجه هناك.

267

- (صلى اللّه عليه و سلم)- و على ملّته فيقتل الدجال، ثم إنما هو قيام الساعة». (1)

و هذا مما يؤيد ما ذكرنا من قبل المغرب يراد به الشام.

و روى صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن كعب، قال: يهبط المسيح- (عليه السلام)- عند القنطرة البيضاء على باب دمشق الشرقي تحمله غمامة واضع يديه على منكبي ملكين‏ (2).

و روى سعيد بن عبد العزيز، عن شيخ له (49/ ب)، أنه سمع عباس الحضرمي، قال: يخرج عيسى ابن مريم عند المنارة عند باب شرقي، ثم يأتي مسجد دمشق حتى يقعد على المنبر، ثم يخرج يتبع الدجال بمن معه من أهل دمشق و هي معقله قد حصرها الدجال فيأمر بفتح الأبواب و يتبعه حتى يدركه بباب لدّ ... و ذكر بقيّة الحديث‏ (3).

و روى أبو اليمان، عن الجراح، عمن حدثه، عن كعب، قال: ينزل عيسى عند المنارة التي عند باب دمشق الشرقي، و يسير إلى من في بيت المقدس من المسلمين‏ (4).

و قد جاء من حديث أبي أمامة و غيره ما قد يشعر بأن عيسى ينزل ببيت المقدس، و ليست أسانيدها بالقوية قد يتعين حملها على تقدير صحتها على أنه يأتي بمن معه من المؤمنين إلى بيت المقدس من دمشق كما

____________

(1) أخرجه أحمد (5/ 13) بإسناد ضعيف، فيه سعيد بن بشير، يرويه عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة- به.

و سعيد هذا ضعيف يروي المنكرات و كذلك فإن الحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة.

(2) أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (1/ 102).

(3) أخرجه ابن عساكر في تاريخه (1/ 102) و في سنده اختلاط سعيد بن عبد العزيز، و جهالة الراوي عن عباس الحضرمي و قد تقدم برقم (108) جزء الربعي.

(4) أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (1599).

268

قاله ابن عباس و كعب جمعا بينها و بين حديث النواس المخرج في" الصحيح" و ظاهر ما تقدم من الأحاديث و الآثار يدلّ على أن عيسى- (عليه السلام)- ينزل عند باب مدينة دمشق الشرقي.

و قد ذهبت طائفة إلى أنه ينزل عند المنارة البيضاء شرقي مسجد دمشق الجامع، و هو مخالف للظاهر، و اللّه أعلم.

269

الفصل الخامس فيما ورد في أن دمشق من مدن الجنّة

روى الوليد بن محمد الموقري، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، (50/ أ) عن أبي هريرة، عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-: «أربع مدائن في الدنيا من الجنة: مكية، و المدينة، و بيت المقدس، و دمشق. و أربع مدائن من النار: رومية، و قسطنطينية، و أنطاكية، و صنعاء». (1)

و في رواية: «القسطنطينية، و الطوانة، و أنطاكية المحترقة، و صنعاء». (2)

و قال: إن المياه المقدسة و الرياح اللواقح من تحت صخرة بيت المقدس.

قال ابن عدي: هذا حديث منكر، لا يرويه عن الزهري غير الموقري كذا قال.

و قد روي بإسناد غريب عن محمد بن مسلم الطائفي، عن الزهري، نحوه، و ليس بمحفوظ، و فيه: ذكر مدائن النار: «القسطنطينية، و طبرية، و أنطاكية المحترقة، و صنعاء». (3)

و صنعاء هذه قيل: إنها غير صنعاء اليمن و إنها بأرض الروم. و أنطاكية المحترقة بأرض الروم أحرقها العباس بن الوليد بن عبد الملك، و المعروف أن هذا الحديث موقوف على كعب.

و روى بقية بن الوليد، عن يزيد بن عبد اللّه الخولاني، عن كعب، قال:

خمس مدائن من مدائن الجنة: بيت المقدس، و حمص، و دمشق، و بيت جبرين،

____________

(1) أخرجه الربعي رقم (54- 55) و السمعاني برقم (19) و الحديث موضوع ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 51) و ابن عدي في الكامل (7/ 73) و قال: و الوليد هذا يروي عن الزهري أشياء موضوعة لم يروها الزهري قط.

(2) انظر التعليق السابق.

(3) أخرجه ابن عساكر في تاريخه (1/ 98) و قال: المحفوظ حديث الوليد بن محمد الموقري عن الزهري، و انظر ما تقدم.

270

و ظفار اليمن. و خمس مدائن من النار: القسطنطينية، و الطوانة، و أنطاكية، و تدمر، و صنعاء- صنعاء اليمن-». (1)

و كذا رواه محمد بن عبد اللّه الشعيثي، عن يزيد الخولاني‏ (2) إلا أنه (50/ ب) ذكر في مدائن النار: عمورية بدل: الطوانة.

و روى سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد اللّه بن عمرو، قال: الجنة مطوية في قرون [الشمس‏] (3) بدمشق في كل عام‏ (4).

و قد روي عن كعب أن أهل كل مدينة من مدائن الشام هم في الجنة خصوصية يختصون بها.

و روى عروة بن رويم، عن كعب، أنه لقي رجلا فقال له: من أين أنت؟ قال: من أهل الشام، فقال له كعب: فلعلك من الجند الذين يشفع شهيدهم في سبعين. قال: و من هم؟ قال: أهل حمص. قال: لا، قال: فلعلك من الجند الذين يعرفون في الجنّة بثياب خضر. قال: و من هم؟ قال: أهل دمشق. قال: لا. قال: فلعلك من الجند الذين في ظل العرش قال: و من هم؟

قال: أهل الأردن. قال: لا. قال: فلعلك من الجند الذين ينظر اللّه عز و جل إليهم في كل يوم مرتين. قال: و من هم؟ قال: أهل فلسطين. قال: نعم‏ (5).

و في رواية في هذا الخبر عن كعب أنه قال في أهل حمص: يدخل الجنة

____________

(1) أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (1/ 99).

(2) انظر الموضع السابق.

(3) كذا بالأصل، و في" التاريخ":" الشام".

(4) أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (1/ 100).

(5) أخرجه ابن عساكر (1/ 263) و قد تقدم عند الربعي برقم (34) و عند السمعاني برقم (27).

271

منهم سبعون ألفا بغير حساب و لا عذاب‏ (1).

و هذا قد روي مرفوعا خرّجه الإمام أحمد بإسناد ضعيف عن عمر بن الخطاب: سمعت النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-، يقول:- في حمص- «ليبعثنّ اللّه منها يوم القيامة سبعين ألفا لا حساب عليهم و لا عذاب‏ (2)» (ق 51/ أ).

و خرّج أيضا بإسناد ضعيف عن أنس، عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)- قال: «عسقلان أحد العروسين يبعث اللّه منها يوم القيامة سبعون ألفا لا حساب عليهم». (3)

و روينا في" فضائل الشام" للربعي، عن كعب قال: في مقبرة باب الفراديس يبعث منها سبعون ألف شهيد يشفعون كل إنسان في سبعين‏ (4).

و في" مسند الإمام أحمد" من رواية ابن لهيعة، حدثنا [أبو الحارث، عن يزيد] (5)، عن أبي مصعب، قال: قدم رجل من أهل المدينة شيخ فسألوه فأخبرهم أنه يريد المغرب، و قال: سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و سلم)- يقول: «سيخرج ناس إلى المغرب يأتون يوم القيامة وجوههم على ضوء الشمس». (6)

و قد سبق أن المغرب في كلام النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)- الشام، و ما وراءها إلى مغرب الشمس.

____________

(1) أخرجه ابن عساكر (1/ 123).

(2) أخرجه أحمد (1/ 19) بإسناد ضعيف فيه ابن أبي مريم و هو منكر الحديث.

(3) أخرجه أحمد (3/ 225) و في إسناده هلال بن زيد أبي عقال و هو متروك الحديث.

(4) أخرجه الربعي رقم (88).

(5) كذا بالأصل و هو تصحيف و صوابه كما في المسند: الحارث بن يزيد. و انظر ترجمته في التهذيب (5/ 306).

(6) أخرجه أحمد (3/ 424) و ابن لهيعة ضعيف لا يحتج بحديثه.

272

[فصل ما ورد فى أماكن كثيرة من الشام‏]

فصل‏ و قد ورد في فضل أماكن كثيرة من الشام أشياء لم نذكرها، لأن الغرض من هذا الكتاب ذكر دمشق و فضلها و حفظها، و لكن نختم الكتاب بذكر نبذة من" فضائل بيت المقدس" فإنه عين الشام و واسطة عقد النظام، و قد صنّف العلماء في فضله تصانيف كثيرة و ممن أفرد فضله بالتصنيف أبو الفرج بن الجوزي و أبو محمد القاسم بن عساكر (51/ ب) و لو استقصينا ما ورد في فضله لطال الكتاب، و إنما نقتصر على ذكر أعيان الأحاديث المرفوعة في فضله دون الآثار و الإسرائيليات، و اللّه الموفق.

قال اللّه سبحانه و تعالى في فضله: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ‏ (1).

و في" الصحيحين" عن جابر، أن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-، قال:

«لما كذبني قريش قمت على الحجر فجلى اللّه لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته و أنا أنظر إليه». (2)

و خرّج مسلم من حديث أبي هريرة، عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-، قال: «لقد رأيتني في الحجر و قريش تسألني عن مسراي فسألوني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربا ما كربت مثله قط فرفعه اللّه لي أنظر إليه فما سألوني عن شي‏ء إلا أنبأتهم به». (3)

و في" صحيح البخاري" عن ابن عباس في قوله تعالى: وَ ما جَعَلْنَا

____________

(1) سورة الإسراء الآية: 1.

(2) أخرجه البخاري (3886، 4710)، و مسلم (170/ 276) كلاهما من طريق ابن شهاب عن أبي سلمة عن جابر- به.

(3) أخرجه مسلم (172/ 278) من حديث عبد اللّه بن الفضل، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة- به.

273

الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ‏ (1) قال: هي رؤيا عين أريتها (2) النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)- ليلة أسري به إلى بيت المقدس‏ (3).

و في" مسند الإمام أحمد" عن عمر بن الخطاب، أنه قال لكعب: أين ترى أن أصلي- يعني: في بيت المقدس-؟ فقال: إن أخذت عني صليت خلف الصخرة فكانت القدس كلها بين يديك، فقال عمر- رضي اللّه عنه- (52/ أ) ضاهيت اليهود، و لكن أصلي حيث صلّى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و سلم)- فتقدم إلى القبلة فصلى‏ (4).

و خرّج الإسماعيلي في" مسند عمر" و لفظه: أن عمر، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و سلم)-: «صليت ليلة أسري بي في مقدم المسجد، ثم دخلت إلى الصخرة التي في بيت المقدس، فإذا أنا بملك قائم معه آنية ثلاث ...» (5) و ذكر بقية الحديث.

و قد أنكر حذيفة بن اليمان- رضي اللّه عنه- أن يكون النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)- صلّى في بيت المقدس، و قال: لو صلى فيه لكتب عليكم الصّلاة فيه كما كتب عليكم الصّلاة في المسجد الحرام.

و مال إلى قوله طائفة من العلماء، منهم: أبو بكر الخلال من أصحابنا

____________

(1) سورة الإسراء الآية: 60.

(2) كذا بالأصل و هو تحريف و صوابه: أريها.

(3) أخرجه البخاري (3888)، (6613) من حديث عكرمة عن ابن عباس به.

(4) أخرجه أحمد (1/ 38) من طريق حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن عبيد بن آدم و أبي مريم و أبي شعيب، عن عمر- به. و أبو سنان هذا قال النسائي فيه: ضعيف و كذا أبو حاتم و غيرهما.

(5) أخرجه ابن كثير في مسند الفاروق (2/ 331)، الإمام المقدسي في فضائل بيت المقدس (1/ 86) و في سنده عيسى بن سنان و قد ضعفه النسائي و غيره و في حديثه نكارة.

و خديجة- رضي اللّه عنها- ماتت قبل فرض الصلاة.

274

و خالفهم الأكثرون في ذلك.

و في" الصحيحين" عن أبي سعيد الخدري، عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-، قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، مسجدي هذا، و المسجد الأقصى». (1)

و في رواية خرّجها الإمام أحمد: «لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد ينبغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام، و المسجد الأقصى و مسجدي هذا». (2)

و في رواية له أيضا و لأبي يعلى الموصلي في" مسنده": «لا تشدوا رحال المطي إلى مسجد يذكر اللّه فيه إلا إلى ثلاثة مساجد» (3) فذكره.

و في" الصحيحين" عن أبي هريرة (52/ ب) عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)- قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، و المسجد الأقصى، و مسجدي». (4)

و قد روى هذا الحديث عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)- من رواية جماعة من الصحابة، و المعنى متقارب، و لكن في رواية خرّجها الطبراني و غيره ذكر" مسجد الخيف" (5) بدل:" المسجد الأقصى"، و ليس ذلك‏

____________

(1) أخرجه البخاري (1197، 1864، 1995) و مسلم كتاب الحج (827/ 415) من حديث قزعة عن أبي سعيد الخدري- رضي اللّه عنه- به.

و أخرجه أحمد (3/ 93) من طريق شهر بن حوشب عن أبي سعيد- به. و (3/ 64) و أبو يعلى (2/ 489).

(2) انظر ما تقدم قبله.

(3) انظر ما تقدم قبله.

(4) أخرجه البخاري (1189)، و مسلم (1397/ 511) كلاهما من حديث الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه-.

(5) أخرجها الطبراني (5110) في الأوسط من طريق سريج بن النعمان، عن حماد بن سلمة، عن كلثوم بن جبير، عن خثيم بن مروان، عن أبي هريرة- به و قال الهيثمي-

275

بمحفوظ.

و كان سفيان بن عيينة يروي حديث أبي هريرة بلفظ: «تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد» ثم يقول: «لا تشد إلا إلى ثلاثة مساجد» سواء كذا رواه الإمام أحمد عنه.

و ما قاله ابن عيينة أن اللفظين بمعنى سواء فليس كما قال. و خرّج ابن ماجه و النسائي من حديث عبد اللّه بن عمرو بن العاص، عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-، قال «لما فرغ سليمان بن داود- (عليهما السلام)- من بناء بيت المقدس سأل اللّه ثلاثا: حكما يصادف حكمه، و ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، و أن لا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه- فقال النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-: أما اثنتان فقد أعطياهما و أرجو أن يكون قد أعطي الثالثة». (1)

و روى أبو ذر، أن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)- ذكر له الصّلاة في بيت المقدس- فقال: «نعم المصلى هو أرض المحشر (53/ أ) و المنشر». (2)

خرّجه الطبراني و الحاكم، و قال: صحيح الإسناد.

و عن ميمونة مولاة النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-، قالت: قلت يا

____________

- في المجمع (4/ 4) رواه الطبراني في الأوسط و فيه خثيم بن مروان و هو ضعيف.

(1) أخرجه أحمد (2/ 176) و النسائي (2/ 34)، و ابن ماجة (1408) و غيرهم من طرق عن عبد اللّه بن الديلمي عن عبد اللّه بن عمرو- رضي اللّه عنهما- به.

(2) أخرجه الطبراني في الأوسط (8226) و الحاكم (4/ 509).

و البزار في مسنده (9/ 382) و قال: و هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، إلا رجلا حدث به لم يتابع عليه فرواه عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن عبد اللّه بن الصامت، عن أبي ذر.

قلت: سعيد بن بشير هذا لا يحتج بما انفرد به فهو ردي‏ء الحفظ فاحش الخطأ يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه كما قال ابن حبان في المجروحين (1/ 319).

276

رسول اللّه أفتنا في بيت المقدس؟ قال: «أرض المحشر و المنشر ائتوه فصلّوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره».

قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أتحمّل إليه؟

قال: «فتهدي له زيتا يسرج فيه، فمن فعل ذلك فهو كمن أتاه». (1)

خرّجه الإمام أحمد و ابن ماجة.

و خرّجه أبو داود و لم يذكر: فإن الصلاة فيه كألف صلاة في غيره.

و إسناده قوي لأن رواته ثقات، لكن قد قيل: إن إسناده منقطع، و في متنه نكارة.

و قد تأول الأوزاعي آخر الحديث. قال الوليد بن مسلم: ذكر الأوزاعي هذا الحديث، فقال: أوحى اللّه إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل أن مر بني إسرائيل أن يكثروا في مساجدهم النور، قال: فظنوا إنما يراد به المصابيح فأكثروها، و إنما يراد به العمل الصالح.

خرّجه ابن أبي خيثمة.

فحمل الأوزاعي تنويره بكثرة الصّلاة فيه، و الذكر.

و لكن لفظ الحديث يأبى ذلك لمن تأمله، فإن هذا لا يرسله إليه العاجز عن إتيانه، و اللّه أعلم.

و روى الواقدي في كتاب" المغازي": حدثني إبراهيم بن يزيد (53/ ب) هو الخوزي، عن عطاء بن أبي رباح، قال: قالت ميمونة زوج النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-: إني جعلت على نفسي إن فتح اللّه عليك‏

____________

(1) أخرجه أحمد (6/ 463) و ابن ماجة (1407) و في إسناده عثمان بن أبي سودة. قال الذهبي: في النفس شي‏ء من الاحتجاج به، و قال ابن القطان: لا يعرف حاله.

و أخرجه أبو داود (457). و في سنده سعيد بن عبد العزيز و قد اختلط بآخره فجعله عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة، بدون ذكر عثمان بن أبي سودة بين زياد و ميمونة، و الصواب أن زيادا سمعه بواسطة أخيه، كما قاله المزي و غيره.

277

مكة أن أصلي في بيت المقدس. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و سلم)-:

«لا تقدرين على ذلك يحول بينك و بينه الروم» قالت: آتي بخفير يقبل بي و يدبر. قال: «لا تقدرين على ذلك، و لكن ابعثي بزيت يستصبح لك به فيه فكأنك أتيتيه». فكانت ميمونة تبعث إلى بيت المقدس كل سنة بمال يشترى به زيت يستصبح به في بيت المقدس حتى ماتت، فأوصت بذلك‏ (1).

و هذا مرسل ضعيف.

و روى هشام بن [عمارة] (2): حدثنا أبو الخطاب الدمشقي: حدثنا رزيق الألهاني، عن أنس، عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-، قال: «صلاة الرجل في بيته بصلاة، و صلاته في مسجد القبائل بخمس و عشرين صلاة، و صلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمائة صلاة، و صلاته في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة، و صلاته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة». (3)

خرّجه ابن ماجه.

و قال الحافظ نصر بن ماكولا: هو حديث منكر، و رجاله مجهولون.

و قد روي عن أنس نحوه من طرق كلها لا تثبت.

و في بعضها: «صلاته في المسجد الأقصى بألف صلاة» (54/ أ)

و روى مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس، مرفوعا- في حديث ذكره-: «صلاة الرجل في بيت المقدس بألف صلاة».

____________

(1) أخرجه الواقدي (2/ 866) و إسناده واه بالإضافة إلى الإرسال ففي سنده إبراهيم بن يزيد الخوزي و هو متروك الحديث متفق على ضعفه.

(2) كذا بالأصل و هو تصحيف و صوابه:" عمار".

(3) أخرجه ابن ماجة (1413) و فيه زيادة:" و صلاته في مسجدي بخمسين ألف صلاة".

" و قال البوصيري إسناده ضعيف لأن أبا الخطاب الدمشقي لا يعرف حاله. و رزيق فيه مقال ..."

278

و هو إسناد ضعيف جدّا.

و روى سعيد بن سالم القدّاح، عن سعيد بن بشير، عن إسماعيل بن عبيد اللّه، عن أم الدرداء، عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-، قال: «فضل الصّلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة، و في مسجدي ألف صلاة، و في بيت المقدس خمسمائة صلاة». (1)

خرّجه البراز في" مسنده" و قال: إسناده حسن. انتهى.

القدّاح ضعفوه و سعيد فيه لين.

و روى ابن عدي من طريق ابن أبي حيّة الكلبي- و فيه ضعف-، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، عن جابر، عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)- قال: «الصّلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة، و الصلاة في مسجدي ألف صلاة، و الصلاة في بيت المقدس خمسمائة صلاة». (2)

و خرّج الإمام أحمد و أبو داود- و هذا لفظه- و ابن ماجه من حديث أم سلمة، عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)- قال: «من أهلّ بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر، و وجبت له الجنة». (3)

شك بعض راويه أيهما قال.

و روى عثمان بن عطاء، (ق 54/ ب) عن أبي عمران، عن ذي‏

____________

(1) انظر كشف الأستار (422).

(2) أخرجه ابن عدي (7/ 213).

(3) أخرجه أحمد (6/ 299) و أبو داود (1741) و غيرهما و قال الزيلعي بعد ذكر الحديث من طريقين: أما هذان الأثران فلا يشتغل بهما من له أدنى علم بالحديث؛ لأن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي و جدته حكيمة و أم حكيم بنت أمية لا يدرى من هم، و لا يجوز مخالفة ما صح بيقين بمثل هذه المجهولات التي لا تصح قط ا. ه نصب الراية (7/ 76).

279

الأصابع، قال: قلنا يا رسول اللّه إن بعدك ابتلينا بالبقاء أين تأمرنا؟ قال:

«عليك ببيت المقدس فلعله أن تنشأ لك ذرية يغدون إلى ذلك المسجد و يروحون». (1)

خرّجه عبد اللّه ابن الإمام أحمد في" المسند".

و أبو عمران هذا شامي، قال البخاري و أبو أحمد: اسمه سليم. و عثمان ابن عطاء الخراساني فيه ضعف.

و قد اختلف عليه في إسناده، فرواه عنه ضمرة بن ربيعة، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع كما ذكرناه.

و خالفه محمد بن شعيب بن شابور فرواه، عن عثمان بن عطاء، عن زيادة بن أبي سودة، أنه حدثه، عن أبي عمران، فذكره‏ (2).

و خرّج الإمام أحمد من حديث جنادة بن أبي أمية: حدثنا رجل من أصحاب النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)-: سمع النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)- يخطب و هو يذكر الدجال، فقال: «يمكث في الأرض أربعين صباحا يبلغ فيها كل منهل لا يقربنّ أربعة مساجد: مسجد الحرام، و مسجد المدينة، و مسجد الطور، و مسجد الأقصى» (3) و ذكر الحديث.

و خرّجه أيضا من حديث سمرة بن جندب، عن النبي- (صلى اللّه عليه و سلم)- أنه ذكر الدجال، فقال: «إنه سوف يظهر على الأرض كلها إلا الحرم، و بيت المقدس (55/ أ) فتزلزلوا: زلزالا شديدا، ثم يهلكه اللّه عز

____________

(1) أخرجه أحمد (4/ 67)، و الطبراني (4/ 281) من طريقين و قد اختلف في سنده اختلافا كثيرا.

(2) هو أحد طريقي الطبراني في الموضع السابق ذكره.

(3) أخرجه أحمد (5/ 434- 435) من طرق عن مجاهد، عن جنادة- به. و ذكره الهيثمي في المجمع (7/ 343) و عزاه لأحمد و قال: رجاله رجال الصحيح.

280

و جل» (1) و ذكر الحديث بطوله.

و هذا آخر ما وجد بخطّ المصنف عفا اللّه عنه، و غفر له و رحمه، و رضي عنه و نفع به آمين‏

بأصله ما صورته: علقه لنفسه العبد الفقير إلى ربه اللطيف علي بن محمد بن إبراهيم العفيف الحنبلي الجعفري عفا اللّه عنه و غفر لوالديه و لمشايخه و إخوانه بمنّه و كرمه، و ذلك في رابع عشر من صفر سنة ثمانمائة و الحمد للّه وحده و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا و حسبنا اللّه و نعم الوكيل.

و كان الفراغ من رقم هذه الأحرف البالية باليد الفانية في آواخر شهر جمادى الأولى المنتظم في سلك سنة ثلاث و عشرين و ألف من الهجرة المحمديّة على صاحبها الصلاة و السلام.

بأصله ما صورته: وجد أيضا بخط شيخنا المصنف (رحمه اللّه تعالى):

قال: قال الخلال في" الجامع" باب كراهية البناء حول سور المدينة: و حدثني أحمد بن محمد بن مطر: ثنا أبو طالب، قال: سألت أبا عبد اللّه قال قلت:

ثابت كان لا يدع خلف الخندق شيئا كراهية ستر العدو في الرمي و السهام، فاليوم قد بنوا المساجد و البناء؟ قال: إذا كان هذا ضرر للمسلمين فلا (55/ ب).

حدثنا أبو بكر المروزي، قال: قيل لأبي عبد اللّه: قد بنى مروان هذا الخندق و بيوت الروم يتترسون بهذه البيوت يلقونها في الخندق فيسدون‏

____________

(1) أخرجه أحمد (5/ 16) و غيره و ذكره الهيثمي في المجمع (7/ 341) و عزاه لأحمد و قال:

رجاله ثقات إلا ثعلبة بن عباد. قلت: و ثعلبة هذا مجهول كما في الميزان (1/ 371).

281

الخندق، لعلها: فكره نزولها.

و قال الجوزجاني في كتاب" المترجم": ثنا إسماعيل بن سعيد هو الشالبخي، قال: سألت أحمد بن حنبل: هل يبنى على خندق مدينة المسلمين مسجد للمسلمين عامّة؟

قال: لا بأس بذلك إذا لم يضق الطريق.

و قال أبو أيوب يعني: سليمان بن داود الهاشمي: لا بأس بذلك إلا أن يكون في الثغور مخافة العدو، و به قال أبو خيثمة. قال الجوزجاني: أقول كما قال أحمد، ثم قال: إذا كان الخندق للمسلمين و هم في دار أمنه فلا بأس أن يتخذ فيه مسجد للعامة، و إن كانت الدار بإزاء دار الحرب و في بناء المسجد على الخندق تغرير بالمسلمين فترك ذلك و الاجتماع مع المسلمين يضرهم و ترك التغرير بهم فرقا من كمين أن يكون للعدو مثل، و اللّه أعلم.

و وجد أيضا بخطه (رحمه اللّه):

قال ابن أبي خيثمة: ثنا هارون بن معروف: ثنا ضمرة: ثنا عبد الرحمن ابن بلال بن أبي هريرة، قال: قيل لأبي هريرة: ما يمنعك من التحويل إلى الشام، لعله إنما يمنعك منها طاعونها؟

قال: لبراغيثها أهم إلي من طاعونها.

و في كتاب" فضائل الشام" لأبي الحسن الربعي بإسناده عن أبي حازم المدني، قال: براغيث الشام تنفي خطاياهم‏ (1) (56/ أ).

آخره و الحمد لله وحده.

____________

(1) أخرجه الربعي برقم (9).

282

فهارس جزء ابن رجب‏

الحديث/ الراوي/ الصفحة

آخر قرية من قرى الإسلام/ أبو هريرة/ 228

الأبدال أربعون إنسانا/ عطاء الخراساني/ 203

الأبدال بالشام/ علي بن أبي طالب/ 200

الأبدال بالشام/ أبو سليمان/ 203

الأبدال ثلاثون/ كعب/ 201

الأبدال ثلاثون رجلا/ أبو الزاهرية/ 202

الأبدال سبعون/ ابن شوذب/ 203

الأبدال من الموالي/ ابن أبي رباح/ 204

الأبدال يكونون بالشام/ علي بن أبي طالب/ 198

أحب البلاد إلى اللّه الشام/ كعب/ 184

أخبرني رسول اللّه بما هو كائن/ حذيفة/ 227

أخذ اللّه مني الميثاق/ أبو مريم الكندي/ 216

أربع مدائن في الدنيا من الجنة/ أبو هريرة/ 269

أربعة أجبل مقدسة طور/ يزيد بن ميسرة/ 243

الأردن و معقلهم من يأجوج و مأجوج الطور/ كعب/ 251

أرض الشام/ السدي/ 208

أرض المحشر و المنشر/ ميمونة/ 276

أرض المحشر و المنشر آتوه فصلوا فيه/ ميمونة/ 233

الأرض المقدسة أرض الشام/ ابن عباس/ 207

الأرض المقدسة أرض الشام/ قتادة/ 210

الأرض المقدسة ما بين العريش/ معاذ بن جبل/ 212

283

أرضى لك ما أرضى لنفسي و لولدي عليك بالشام/ عبد اللّه بن عمرو/ 252

أشرف عيسى (عليه السلام) على الغوطة/ يونس بن حلبس/ 185

أعظم الناس أجرا رويجل بالشام/ عمر/ 213

أقسم اللّه عز و جل بأربعة مساجد/ محمد بن كعب/ 243

أن الرعد و البرق سيهاجر/ أبو قلابة/ 224

أن الشام كنز اللّه/ كعب/ 184

أن الناس يحشرون على ثلاثة/ أبو ذر/ 230

أنجاهما إلى الشام/ قتادة/ 175

أنزل القرآن في ثلاثة أمكنة/ أبو أمامة/ 210

أنه يوشك أن تخرج نار من/ عاصم/ 229

أنهم لما فتحوا دمشق في أيام عمر وجدوا/ أشياخه/ 255

أهل الشام سوط اللّه/ خريم بن فاتك/ 195

أهل الشام سيف من سيوف اللّه/ كعب/ 195

أهل الشام و أزواجهم/ أبو الدرداء/ 213

أوحى اللّه إلى الشام أنك داري/ الصنابحي/ 185

أوحى اللّه عز و جل إلى جبل قاسيون/ القاسم أبو عبد الرحمن/ 221

أول أشراط الساعة نار/ أنس/ 225

أول أشراط الساعة نار/ أنس/ 218

أول الأرض خرابا الشام/ عبد اللّه بن عمرو/ 221

أول الناس هلاكا فارس/ أبو هريرة/ 188

أول الناس هلكة فارس/ أبو هريرة/ 188

أول حدوده عريش مصر/ أبو الأعيس القرني/ 211

إذا ذهب الإيمان من الأرض/ ابن عمر/ 170

284

إذا رأيت البناء سلعا/ معاوية بن حيدة/ 174

إذا فسد أهل الشام/ قرة/ 179

إذا فسد أهل الشام/ قرة/ 194

إذا قام قائم آل محمد/ علي بن أبي طالب/ 201

إذا كان سنة خمس و ثلاثين/ أبو سعيد/ 181

إذا كانت الدنيا في بلاء و قحط/ أبو عبد الملك الجزري/ 209

إذا كانت الملاحم خرج من دمشق بعث/ أبو هريرة/ 263

إذا هلك أهل الشام/ عبد اللّه بن عمر/ 194

إذا وقعت الفتن فهاجروا/ بلال بن سعيد/ 174

إذا وقعت الملاحم خرج بعث من دمشق/ عطية بن قيس/ 263

إلى الشام كان مهاجره/ قتادة/ 235

إن أخذت عني صليت خلف/ كعب/ 273

إن الأبدال بالشام/ الفضل بن فضالة/ 203

إن الساعة لن تقوم حتى تروا/ حذيفة بن أسيد/ 229

إن الشام كنز اللّه في أرضه/ كعب/ 164

إن الشيطان أتى العراق/ ابن عمر/ 182

إن اللّه اختار من المدائن أربعة/ أبو هريرة/ 242

إن اللّه بارك ما بين العريش/ زهير بن محمد/ 208

إن اللّه تعالى بارك في الشام/ كعب/ 208

إن اللّه تكفل لي بالشام/ عبد اللّه بن حوالة/ 176

إن اللّه خلق الدنيا بمنزلة الطائر/ كعب/ 257

إن اللّه عز و جل كتب للشام/ وهب الذماري/ 183

إن اللّه يقول للشام: أنت الأندر/ الوليد بن صالح/ 184

إن اللّه يقول: يا شام/ عبد اللّه بن حوالة/ 183

285

إن الملائكة تغشى مدينتكم/ واثلة بن الأسقع/ 219

إن الناصية الأولى/ ابن عمر/ 163

إن النبي فرح بنزول هذه السورة/ أنس/ 241

إن بيسان رجائي من الأبدال/ رجاء بن حياة/ 203

إن تسعة أعشار الخير/ عبد اللّه بن مسعود/ 180

إن خيل الناس إذا اضطربت كانت عصمتهم/ يزيد بن شجرة/ 253

إن رسول اللّه ليلة أسري به صلى في/ الحسن بن يحيى الخشني/ 245

إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة/ أبو الدرداء/ 247

إن قيسا لا تزال تبغي دين اللّه شرا/ حذيفة/ 264

إن للّه فرسانا من أهل السماء مسومين/ غالب الأبجر/ 264

إن لم يكن أصحاب الحديث/ أحمد بن حنبل/ 205

إنك لا تموت و لا تدفن إلا/ أبو زرعة/ 239

إنكم تحشرون ها هنا/ معاوية بن حيدة/ 225

إنكم محشورون رجالا/ بهز بن حكيم/ 162

إنه سوف يظهر على الأرض كلها إلا الحرم/ سمرة/ 279

إني أردت أن آتي فلسطين/ نافع بن كيسان/ 253

إني رأيت خرج مني نور/ عتبة بن عبد/ 216

إني رأيت كأن عمود الكتاب/ عبد اللّه بن عمرو/ 168

إني عبد اللّه و خاتم النبيين/ العرباض بن سارية/ 215

إني لأجد ترداد الشام/ وهب بن منبه/ 184

إني لأجد في كتاب اللّه/ كعب/ 220

إني لبعقر حوضي/ ثوبان/ 169

اجتمع الكفار يتشاورون في أمري/ ابن عباس/ 252

اخرجوا من اليمن قبل انقطاع/ معاذ/ 231

286

ارحل من فلسطين و الحق بدمشق/ عبيد بن يعلى/ 262

اسكن فلسطين ما استقامت العرب/ رويفع بن ثابت/ 253

انطلقوا إلى أرض المحشر فإني في آثاركم/ الحسن/ 234

ابن حوالة كيف تصنع في فتنة/ ابن حوالة/ 174

بارك اللّه في أرض الشام/ كعب/ 208

ببيت المقدس و ما حوله/ أبو أمامة/ 192

البدلاء أربعون/ أنس/ 201

بدمشق من الأبدال خمسة/ الحسن بن يحيى الخشني/ 203

بدمشق من الأبدال سبعة عشر/ الحسن بن يحيى الخشني/ 203

بلغني أن البركة تضاعف بها ضعفين/ أبو سلام/ 262

بو أهم الشام/ قتادة/ 210

تبعث نار على أهل المشرق/ عبد اللّه بن عمرو/ 230

تتركون المدينة على خير ما كانت/ أبو هريرة/ 227

تجي‏ء رايات سود من قبل المشرق/ ثوبان/ 256

تخرب الأرض و تعمر الشام/ تبيع/ 220

تخرب الدنيا قبل الشام/ عوف بن مالك/ 220

تخرج نار من القسطنطينية/ كعب/ 231

تخرج نار من حضرموت/ ابن عمر/ 224

تخرج نار من حضرموت/ ابن عمر/ 161

تخرج نار من قبل المشرق و نار/ أبو هريرة/ 232

تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد/ أبو هريرة/ 275

تعال أريك موضعا من هذا المسجد/ كعب/ 245

تعجلوا إلى المدينة و النساء أما/ أبو ذر/ 226

تكون هجرة بعد هجرة/ عبد اللّه بن عمرو/ 225

287

توفي أخي و أوصى بمائة دينار/ سعيد بن سفيان‏

القاري/ 214

التين: دمشق/ الحكم/ 243

التين بلاد الشام و الزيتون بلاد فلسطين/ ابن عباس/ 241

التين مسجد دمشق/ كعب/ 242

التين مسجد دمشق/ الحارث بن محمد/ 243

التين مسجد نوح الذي/ ابن عباس/ 243

التين و الزيتون جبل عليه/ الربيع بن أنس/ 243

التين: دمشق/ كعب/ 242

التين: دمشق/ قتادة/ 243

التين: مسجد دمشق/ قتادة/ 243

جبال و مساجد الشام/ الحسن/ 242

الجبل الذي عليه دمشق/ قتادة/ 243

الحمد للّه الذي حشرني راكبا/ عامر بن قيس/ 235

الخلافة بالمدينة/ أبو هريرة/ 172

خلافتي بالمدينة/ عبد الملك بن عمير/ 172

خمس مدائن من مدائن الجنة بيت المقدس/ كعب/ 269

خمس مدائن من مدائن الجنة بيت المقدس/ يزيد الخولاني/ 270

خمس مدائن من مدائن النار القسطنطينية/ كعب/ 296

خمس مدائن من مدائن النار القسطنطينية/ يزيد الخولاني/ 270

خيار أهل الشام/ الحسن/ 185

الخير عشرة أعشار/ عبد اللّه بن عمرو/ 180

خير فوارس تظل السماء فوارس من قيس/ ابن محيريز/ 263

دخل إبليس العراق/ ابن عمر/ 181

288

دعائم أمتي عصائب اليمن/ أنس/ 202

دمشق/ خالد بن معدان/ 243

دمشق معقل الناس في آخر الزمان/ عبد اللّه بن سلام/ 251

دمشق هي الربوة المباركة/ يزيد بن شجرة/ 238

دمشق و فلسطين/ الكلبي/ 210

ذات ثمار كثيرة و ماء/ الحسن/ 238

ذات معيشة تقويهم/ الحسن/ 238

رأيت رسول اللّه في المنام/ وهب بن منبه/ 203

رأيت في المنام أخذوا/ عبد اللّه بن عمرو/ 174

ستفتح على أمتي من بعدي الشام/ أبو الدرداء/ 214

ستفتح عليكم الشام فإذا اخترتم المنازل/ أصحاب النبي/ 248

ستفتح عليكم الشام فإذا اخترتم المنازل/ مكحول/ 249

ستفتح عليكم الشام فإذا اخترتم المنازل/ جبير بن نفير/ 249

ستكون دمشق في آخر الزمان/ واثلة/ 251

ستكون فتنة تشمل الناس كلهم/ يزيد بن أبي حبيب/ 176

ستكون هجرة بعد هجرة/ عبد اللّه بن عمرو/ 225

ستكون هجرة بعد هجرة/ عبد اللّه بن عمرو/ 235

ستكون هجرة بعد هجرة/ عبد اللّه بن عمرو/ 177

سمعت أنه لم يبعث نبي إلا من الشام/ ضمرة بن ربيعة/ 210

سيأتي على الناس زمان لمربض ثور/ جابر بن أزد/ 262

سيأتي ملك من ملوك العجم يظهر/ عبد الرحمن بن سليمان/ 254

سيخرج ناس إلى المغرب يأتون/ رجل من المدينة/ 271

سيصير الأمر أن يكون أجنادا مجندة/ عبد اللّه بن حوالة/ 161

الشام صفوة اللّه من بلاده/ أبو أمامة/ 178

289

الشام كنانتي/ عبد اللّه بن عتبة/ 195

الشام مباركة/ أبو عبد الملك الجزري/ 209

الشام، و الشام أرض المحشر/ أحمد بن حنبل/ 165

الشام، و ما من ماء عذب/ أبي بن كعب/ 207

صفوة اللّه من أرضه الشام/ أبو أمامة/ 178

صلاة الرجل في بيت المقدس بألف/ ابن عباس/ 277

صلاة الرجل في بيته بصلاة و صلاته/ أنس/ 277

الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة/ جابر/ 278

الصلاة في بيت المقدس بأربعين ألف صلاة/ الثوري/ 245

صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع/ أبو ذر/ 233

صليت ليلة أسري بي في مقدم/ عمر/ 273

ضاهيت اليهود و لكني أصلي حيث صلى/ عمر/ 273

طوبى للشام/ زيد بن ثابت/ 219

عسقلان أحد العروسين/ أنس/ 271

عليك بالشام/ عبد اللّه بن حوالة/ 161

عليك بالشام/ ابن عباس/ 162

عليك بالشام/ ذو الأصابع/ 163

عليك بالشام/ ابن حوالة/ 174

عليك بالشام/ كعب/ 208

عليك بالفحص و هي الغوطة/ عبد اللّه بن عمرو/ 252

عليك ببيت المقدس فلعله أن تنشأ/ ذو الأصابع/ 279

عمران بيت المقدس خراب يثرب/ معاذ بن جبل/ 222

فسطاط المؤمنين يوم الملحمة الكبرى/ مكحول/ 249

فسطاط المؤمنين يوم الملحمة الكبرى/ الحسين/ 249

290

فسطاط المؤمنين يوم الملحمة الكبرى/ معاذ بن جبل/ 249

فضل الصلاة في المسجد/ أم الدرداء/ 278

فلعلك من الجند الذين يشفع شهيدهم/ كعب/ 170

فهلا إلى الشام/ ابن عمر/ 163

فهلا إلى الشام/ عبد اللّه بن عمر/ 175

في خير أرض اللّه و أحبها/ أنس/ 179

فيهم الأبدال/ عوف بن مالك/ 201

قالت الأرض للرب عز و جل/ خالد بن معدان/ 202

قدس الأرض الشام/ ثور بن يزيد/ 209

قدست ميسرة الشام/ كعب/ 209

قدم عبد اللّه بن عليّ على دمشق و حاصر/ يحيى بن حمزة/ 257

قسّم اللّه الخير/ عبد اللّه بن مسعود/ 180

قنسرين/ عمر بن عبد العزيز/ 167

قيس فرسان الناس يوم الملاحم/ الأوزاعي/ 263

كان الشام قد أقبل/ أسلم/ 202

كل ما يبنيه العبد في الدنيا يحاسب/ كعب/ 262

كل مدينة معقل للمسلمين/ أحمد بن حنبل/ 166

كلا أولئك قوم ليس على أهل هذا الدين/ عائشة/ 264

كنت آمر بحمل الحريم إلى الشام/ أحمد بن حنبل/ 165

كيف أنت إذا أخرجوك منه/ أبو ذر/ 232

كيف تصنع إن أخرجت/ أبو ذر/ 162

كيف تصنع إن أخرجت من المدينة/ أبو ذر/ 209

لا أعلم أولئك إلا أهل الشام/ قتادة/ 196

لا أغسل رأسي بغسل حتى آتي البصرة/ علي/ 259

291

لا تتركوا الذرية/ القاسم أبو عبد الرحمن/ 166

لا تزال طائفة من أمتي/ سلمة بن نفيل/ 169

لا تزال طائفة من أمتي/ أنس/ 190

لا تزال طائفة من أمتي/ مرة البهزي/ 192

لا تزال طائفة من أمتي/ أبو هريرة/ 193

لا تزال طائفة من أمتي/ سلمة بن نفيل/ 194

لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين/ مرة البهزي/ 239

لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون/ عمران بن حصين/ 187

لا تزال عصابة من أمتي/ أبو هريرة، ابن السمط/ 189

لا تسبوا أهل الشام/ أبو هريرة/ 196

لا تسبوا أهل الشام/ علي بن أبي طالب/ 199

لا تسبوا أهل الشام/ علي بن أبي طالب/ 199

لا تسبوا أهل الشام جما/ علي بن أبي طالب/ 199

لا تسبوهم جما غفيرا/ أبو عثمان بن سنّة/ 199

لا تشد الرحال إلا إلى/ أبو هريرة/ 274

لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد/ أبو سعيد الخدري/ 274

لا تشدوا رحال المطي إلى مسجد يذكر/ أبو سعيد/ 274

لا تعم فإن فيهم الأبدال/ على بن أبي طالب/ 200

لا تقاتلوا أهل الشام/ على بن أبي طالب/ 196

لا تقدرين على ذلك يحول بينك و بينه/ ميمونة/ 276

لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز/ أبو هريرة/ 217

لا تقوم الساعة حتى يتحول/ أبو أمامة/ 179

لا تكره فو اللّه ليأتين/ عبد اللّه بن مسعود/ 170

لا يزال أهل الغرب ظاهرين/ سعد بن أبي وقاص/ 226

292

لا يزال أهل الغرب ظاهرين/ سعد بن أبي وقاص/ 187

لا يزال بدمشق عصابة/ أبو هريرة/ 193

لا يزال عصابة من أمتي/ أبو هريرة/ 193

لا يزال من أمتي أمة/ معاوية/ 187

لا يغلب أهل الشام إلا شرار الخلق/ عبد اللّه بن مسعود/ 197

لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله/ أبو سعيد/ 274

لتمخرن الروم الشام أربعين صباحا/ مكحول/ 253

لتنفين و لتهاجرن إلى الشام/ الأقرع العكي/ 240

لتهدمن مدينة دمشق حجرا حجرا/ بشر بن غنم/ 258

لقد رأيتني في الحجر و قريش تسألني/ أبو هريرة/ 272

للمسلمين ثلاثة معاقل/ الحسين/ 250

للمسلمين ثلاثة معاقل/ يحيى بن جابر الطائي/ 251

لما ذهبت النبوة/ أبو الزناد/ 204

لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس/ عبد اللّه بن عمرو/ 275

لما كذبني قريش قمت على الحجر/ جابر/ 272

لما هممت بالنقلة من خراسان/ عطاء الخراساني/ 164

لن تخلو الأرض/ الحسن/ 202

لن تزالوا بخير ما لم يركب أهل الجزيرة/ كعب/ 254

اللهم بارك لنا في شامنا/ ابن عمر/ 212

ليبعثن اللّه منها يوم القيامة سبعين ألفا/ عمر بن الخطاب/ 271

ليبنين في دمشق مسجد/ كعب/ 221

ليسيرن راكب في جانب المدينة/ جابر بن عبد اللّه/ 227

ليغشين الناس بحمص أم يفزعهم/ كعب/ 254

ما أود أن لي مصر و كنوزها بعد الخمسين/ عبد اللّه بن عمرو/ 253

293

ما رأيت فقيها/ عطاء الخراساني/ 171

ما رحلت إلى الشام/ ابن المبارك/ 171

ما ها هنا شام/ حسن بن القاسم/ 211

ما ينقص من الأرض شي‏ء يزاد في الشام/ عقبة بن وساج/ 208

محشر الناس نحو الشام/ عكرمة/ 234

مرض رجل من أهل عك/ قادم بن ميسور/ 240

مشارق الشام/ الحسن/ 208

معقل المسلمين أيام الملاحم دمشق/ أبو الدرداء/ 247

معقل المسلمين من الملاحم دمشق/ كعب/ 251

من أراد العلم/ يزيد بن جابر/ 171

من أراد علم السير/ ابن عيينة/ 213

من أراد علم الملاحم/ الشافعي/ 213

من أربعة أنهار: سيحان/ ابن عباس/ 223

من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى/ أم سلمة/ 278

من سكن دمشق نجا/ جابر بن عبد اللّه/ 252

من شك أن المحشر ها هنا/ ابن عباس/ 234

من صلى فيه فكأنما صلى في بيت المقدس/ كعب/ 245

من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر/ الضحاك/ 166

من لا يحبكم فلا أحبه اللّه/ نوف البكالي/ 262

منزل في دمشق خير من عشرة منازل/ ربيعة بن عبد اللّه/ 261

نار تخرج من قعر عدن/ واثلة بن الأسقع/ 230

النجباء بمصر/ على بن أبي طالب/ 201

نجد صفة الأرض/ كعب/ 196

نجده محمد بن عبد اللّه يولد بمكة/ كعب/ 173

294

نزل الشيطان بالشرق/ عمر بن الخطاب/ 182

نعم الحي أهل الشام/ ابن مسعود/ 186

نعم الغوطة مدينة يقال لها دمشق/ حسان بن عطية/ 250

نعم المصلى هو أرض المحشر/ أبو ذر/ 275

هذا الأمر كائن بعدي/ ميسرة بن حلبس/ 172

هذه الأمة منصورة بعدي/ أبو هريرة/ 190

هل تدرون أين هي/ أبو أمامة/ 237

هل لكم علم بسويسة/ شيخ/ 254

هلم إلى أرض الجهاد/ أبو الدرداء/ 210

هلم إلى الأرض المقدسة/ أبو الدرداء/ 163

هم أهل الشام/ قتادة/ 196

هم يومئذ قليل/ أبو أمامة/ 189

هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان/ على/ 260

هي أرض ذات أشجار و أنهار/ الحسن/ 238

هي أريحا/ عكرمة، السدي/ 210

هي أنهار دمشق/ ابن عباس/ 237

هي الرملة من فلسطين/ أبو هريرة/ 239

هي الغوطة/ الحسن/ 238

هي بالشام بأرض يقال لها الغوطة/ أبو أمامة/ 237

هي خير مدائن الشام/ جبير بن نفير/ 261

هي دمشق/ عبد اللّه بن عباس/ 237

هي دمشق ذات قرار/ سعيد بن المسيب/ 238

هي رؤيا عين أريها النبي/ ابن عباس/ 273

هي مسجد دمشق/ سعيد بن المسيب/ 238

295

و الذي نفسي بيده ما شرب ماء عذب/ كعب/ 223

و يحك لا تعمم/ على بن أبي طالب/ 200

ويل للجناحين من الرأس/ كعب/ 258

يأتي على الناس زمان/ ابن عمر/ 171

يأتي عليكم زمان/ عبد اللّه بن عمرو/ 169

يا أبا عتبة جزاك اللّه عن الإسلام خيرا/ هشيم بن بشير/ 185

يا أخي إني أخاف الوحشة من بعدك/ أويس القرني/ 164

يا أمير المؤمنين لموضع من دمشق صغير .../ كعب/ 261

يا أهل الشام/ كعب/ 184

يا أيها الناس لا تكرهوا/ عبد اللّه بن مسعود/ 170

يا شام أنت خيرتي/ ثابت بن معبد/ 184

يا عوف اعدد ستا بين يدي الساعة/ عوف بن مالك/ 247

يا ليتني بالغوطة/ ابن عباس/ 252

يا معاوية أتأمرني بالخروج من عقر دار .../ أبو الدرداء/ 261

يا معشر قيس أخبر يمنا و يا معشر/ كعب/ 263

يبعث اللّه بعد قبض عيسى/ كعب/ 231

يبعث اللّه منها سبعون ألف شهيد/ كعب/ 271

يجي‏ء عيسى (عليه السلام) من قبل المغرب/ سمرة/ 266

يحشر الناس إلى الشام على ثلاثة/ أبو هريرة/ 231

يحشر الناس على ثلاثة طرائق/ أبو هريرة/ 226

يخرج الدجال في أمتي/ عبد اللّه بن عمرو/ 222

يخرج عيسى ابن مريم عند المنارة/ عباس الحضرمي/ 267

يخرج من خراسان رايات سود/ الشعبي/ 258

يدخل الجنة منهم سبعون ألفا بغير حساب/ كعب/ 270

296

يقيم بالشام بعد خراب الأرض/ بحير بن سعد/ 220

يكون اختلاف عند موت خليفة/ أم سلمة/ 205

يكون في آخر الزمان فتنة/ على بن أبي طالب/ 198

يكون قوم في آخر أمتي/ عبد الرحمن الحضرمي/ 196

يمكث في الأرض أربعين صباحا/ رجل من أصحاب النبي/ 279

ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة/ كيسان/ 266

ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء/ النواس بن سمعان/ 266

ينزل عيسى عند المنارة عند باب دمشق/ كعب/ 267

يهاجر الرعد و البرق/ الأوزاعي/ 224

يهبط المسيح (عليه السلام) عند القنطرة/ كعب/ 267

يهلك ما بين حمص وثنية العقاب/ كعب/ 254

يوشك أن تخرج نار من حبس/ رافع بن بسر/ 229

يوشك أن يرجع الناس إلى المدينة/ أبو هريرة/ 228

يوشك الرعد و البرق/ كعب/ 223

يوشك المسلمون أن يحاصروا المدينة/ ابن عمر/ 228

يوشك نار تخرج من اليمن/ كعب/ 175

297

فهرس الموضوعات‏

الموضوع الصفحة

مقدمة المصنف 159

الباب الأول‏ فيما ورد في الأمر بسكنى الشام 161

الباب الثاني‏ فيما ورد في استقرار العلم و الإيمان بها 168

الباب الثالث‏ ما ورد في حفظ الشام و أهله من الفتن، و أنها معقل المسلمين 174

الباب الرابع‏ استقرار خيار أهل الأرض آخر الزمان بالشام، و أن الخير فيها أكثر منه في سائر بلاد المسلمين 177

الباب الخامس‏ الطائفة المنصورة بالشام 187

الباب السادس‏ ما ورد في أن الأبدال بالشام 198

الباب السابع‏ فيما ورد في بركة الشام 207

الباب الثامن‏ حفظ اللّه لها بالملائكة الكرام 219

الباب التاسع‏ فيما ورد في بقاء الشام بعد خراب غيرها 220

الباب العاشر فيما ورد في فضل دمشق، و فيه فصول: 237

298

الفصل الأول‏ ما ورد من ذلك في القرآن 237

الفصل الثاني‏ فيما ورد في السنة من أنها فسطاط المسلمين و معقلهم في الملاحم 247

الفصل الثالث‏ فيما ورد في أن دمشق خير بلاد الشام 261

الفصل الرابع‏ فيما ورد في نزول عيسى ابن مريم في آخر الزمان بدمشق 266

الفصل الخامس‏ فيما ورد في أن دمشق من مدن الجنة 269

فصل‏ ما ورد في فضل أماكن كثيرة من الشام 272

فهرس الأحاديث و الآثار 282

299

فضائل الشّام تأليف شمس الدّين محمّد بن أحمد بن علي الأسيوطي المتوفّى سنة 880 ه

300

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

301

ترجمة المؤلف‏

هو: محمد بن أحمد بن علي بن عبد الخالق، شمس الدين الأسيوطي ثم القاهري الشافعي المنهاجي مصري.

قال السخاوي في" الضوء اللامع": ولد كما قاله لي في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة و ثمانمائة و قيل سنة عشر بأسيوط، و نشأ بها فحفظ القرآن عند سعد الدين الواحبي، و غيره و العمدة و أربعين النووي و الشاطبية و المنهاج الفرعي و الأصلي و سطور الأعلام في معرفة الإيمان و الإسلام للحمصي فيما زعمه و أنه عرض على الجلال البلقيني و الولي العراقي و البيجوري و الشرف الأقفهسي، و التفهني و قاري الهداية و البساطي و ابن مغلى في آخرين منهم:

النجم بن عبد الوارث، و الحمصي، و أنه تلا لأبي عمرو على الشمس البوصيري، و قرأ في الفقه على الزكي الميدومي، و الشمس بن عبد الرحيم، و البدر بن الخلال و عن الزكي أخذ النحو أيضا، و عن الشهاب السخاوي القادم عليهم أسيوط مجموع الكلائي، و الملحة، و قيل بل الشهاب العجيمي و هو الذي سمعته منه، و الحديث عن شيخنا و التقي بن عبد الباري الكفيف و غيرهما، و تكسب بالشهادة و تعاني الأدب و تميز فيه و امتدح شيخنا بقصيدة دالية سمعتها منه في مكة و القاهرة و كتبها أو جلها في الجواهر و كذا كتبها عنه البقاعي منها:

يا كعبة قبل الوقوف دخلتها* * * من باب شيبة حمدك المتأكد

.... و لقيني بمكة ثم بالقاهرة. ا. ه.

و من كتبه:

1- إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى.

2- فضائل الشام و هو كتابنا هذا.

302

3- هداية السالك إلى أوضح المسالك.

4- جواهر العقود و معين القضاة و الموقعين و الشهود.

5- التذكرة المنهاجية قال صاحب الأعلام الجزء الثامن منها: رأيته بخطه في الاسكوريال (الرقم 292) و أظن أن هناك جزءا آخر منه أو أكثر.

و توفي- (رحمه اللّه)- سنة ثمانين و ثمانمائة من الهجرة (1).

____________

(1) انظر ترجمته في:" الأعلام" للزركلي (5/ 334)،" معجم المؤلفين" (8/ 297)،" الضوء اللامع" (7/ 13)،" كشف الظنون" (614)،" ديوان الإسلام" (4/ 190) رقم (1923).

303

عملي في الكتاب‏

1- قمت بنسخ المخطوط و مقابلته مقابلة دقيقة.

2- قمت بتخريج الأحاديث تخريجا تفصيليا بحسب المتوفر لنا من مراجع مع مراعاة عدم التطويل فإذا كان الحديث موجودا في عدة مصادر من نفس الطريق اكتفيت بأعلى هذه المصادر رتبة إلا إن كانت الضرورة تقتضي غير ذلك فأفعله.

3- قمت بالحكم على الأحاديث مسترشدا بأقوال أهل العلم في ذلك و لم أنفرد بحكم على الإطلاق، و كذلك عزو الأحاديث التي سبقت في الأجزاء الأخرى إلى موضعها فيها إتماما للفائدة.

4- عزوت الآيات القرآنية.

5- رقمت الأحاديث و عملت لها بعض الفهارس العلمية المهمة.

و أسأل اللّه التوفيق‏

304

وصف النسخة الخطية

اعتمدت هنا على نسخة دار الكتب المصرية العامرة و المحفوظة تحت رقم (750) تاريخ و تقع في (19) ورقة و كانت مسطرتها (23) سطر.

و كتبت بخط معتاد.

و في آخرها كتب:

تم نسخه على يد الفقير الحقير الراجي عفو ربه القدير محمد بن عمر الشافعي الدويكي نهار الخميس ثامن عشر من شهر ربيع الأول سنة 1113 عفي عنه.