جمل العلم و العمل

- السيد المرتضى المزيد...
128 /
127

و مستحق الفطرة كمستحق الزكاة الجامع بين الفقر و الإيمان و المتنزه عن الكبائر.

و لا يعطى الفقير من الفطرة [1] أقل من صاع، و يجوز أن يعطى أكثر منه.

و لا يجوز نقلها من بلد إلى بلد.

و الفطرة الواحدة تجزي عن جماعة إذا ترادها [2].

فصل (في كيفية إخراج الزكاة)

الأفضل و الأولى إخراج الزكاة- لا سيما في الأموال الظاهرة كالمواشي و الحرث و الغرس [3]- إلى الإمام (عليه السلام) و إلى خلفائه النائبين عنه، و إن [4] تعذر ذلك فقد روي إخراجها إلى الفقهاء المأمونين ليضعوها في مواضعها، و إذا تولى إخراجها عند فقد الإمام و النائبين عنه من وجب عليه جاز.

فإما صدقة الفطرة فيخرجها من وجبت عليه بنفسه دون الإمام (عليه السلام).

و إذا كنا قد انتهينا إلى هذه الغاية فقد و فينا بما شرطنا في صدر هذا [5] الكتاب، فمن أراد التزيد في علم أصول الدين و الغوص

____________

[1] لم ترد في المخطوط

[2] ترادوها

[3] و الفرث

[4] فإن

[5] لم ترد في المخطوط

128

إلى أعماقه و تغلغل شعابه فعليه بكتابنا المرسوم [1] ب(الذخيرة)، فإن آثر الزيادة و الاستقصاء فعليه بكتابنا (الملخص) و من أراد التفريع و استيفاء الشرع [2] و أبوابه فعليه بكتابنا المعروف ب(المصباح) و من أراد الاقتصار فما أوردنا هنا [3] كاف شاف.

و اللّه تعالى هو الموفق للصواب [4]

____________

[1] المعروف

[2] مسائل الشرع كله

[3] هاهنا

[4] لم ترد في المخطوط